علاقات ماضية (3)
اعتقدتُ في البداية أنها كانت تمزح.
“من السخيف قول تلك الكلمات بفمي، لكن نعم، عرقي هو الزوج المثالي للبشر.”
سألتُها ما إذا كانت تعتقد أن جنية جميلة، خيرة، وتعيش طويلاً هي النوع المثالي ليكون زوجة لرجل.
“أنت التقيتِ إيان للمرة الأولى اليوم. لما تقومين بمثل هذا الطلب الجريء؟”
“من السخيف قول تلك الكلمات بفمي، لكن نعم، عرقي هو الزوج المثالي للبشر.”
لم أجب. لقد كنتُ مجبر على الخطو للداخل عندما حاولت التحكم بمصيري، لكن ذلك لا يعني أنني سأكشف هويتي.
كانت تكذب بسلاسة.
“أوه، والبشر يقدرون المجموعات، ليس الأفراد. صحيح؟ أنا أملك الكثير من التابعين. أنا دائما محاطة بالجنيات الذين كانوا كنظراء للفرسان الذين تملكوهم.”
كانت الجنيات قبيلة ماكرة قادرة على جعل الأكاذيب تبدو كحقيقة، لكن كان هناك شيء واحد لا يكذبون بشأنه.
شعرت بالمزيد من الارتياب حيث كانت تقدم حراس قبيلتها مثل سلعة ما.
بعد بضعة لحظات، هي فتحت فمها.
“لدي كل شيء يتطلبه سموك.”
“لدي كل شيء يتطلبه سموك.”
تحولتُ إلى الملكة ورأيت أنها كانت تفكر ملياً وبجدية في عرض شيجرين.
“جد لنا مكاناً نتحدث فيه بخصوصية.”
لم يكن فقط بسبب شكلها الجميل، لكن القيم التي ناقشتها للتو.
هي ابتسمت. “لقد جئت لأظهر التحالف بين عائلتي والمملكة. ليست لدي نوايا أخرى.”
سألتها الملكة بوجه صادق.
“أعلم أن هذا غبي بقدر الحديث أمام منفذة.”
“أنت التقيتِ إيان للمرة الأولى اليوم. لما تقومين بمثل هذا الطلب الجريء؟”
احتاجت الملكة الوقت للتفكير.
ضحكت شيجرين.
كانت تكذب بسلاسة.
في اللحظة التي سمعتُ ضحكتها، ارتفع الشعر على جسدي بالكامل.
اتسعت عيونها مجدداً. كنت أعلم أنها كانت لا تزال تمثل. لقد كانت تفعل هذا لألف سنة. كانت معظم المشاعر التي أظهرتها مجرد عادات بسيطة متعلمة.
كنتُ أعرف تلك النظرة التي تمتلكها الآن.
كادت عيون النبلاء تخرج من مكانها عندما رأونا عائدين إلى قاعة المأدبة.
إنها كيف تبدو عندما تجد شيئا يعجبها حقاً.
ماذا فعلت في الغرفة الخلفية؟
أو عندما تجد شيئا تكرهه حقاً.
لم يستطع كارلس إبعاد عينه من على شيجرين. لكن مازال، هو كان فارس سلسلة ثلاثية، وتمكن من التعامل مع مشاعره جيداً.
تنتهي نيتها الحسنة والحقد بنفس النتائج دائماً.
اعتقدتُ في البداية أنها كانت تمزح.
الدمار.
بعد بضعة لحظات، هي فتحت فمها.
“من اللحظة التي رأيتُ سموه، شعرت وأن مصيري مربوط به.”
“شيجرين. قولي هدفك الحقيقي.”
كانت الجنيات قبيلة ماكرة قادرة على جعل الأكاذيب تبدو كحقيقة، لكن كان هناك شيء واحد لا يكذبون بشأنه.
“الجنية العالية الكبيرة شيجرين، الجلادة؛ سيف عشيرة الجنيات” قمتُ بحثها.
المصير.
وكان هذا ما أردته بالضبط.
كلما ارتفعت رتبة الجنية، كلما أصبح المصير جاداً بالنسبة لهم.
تحولتُ إلى الملكة ورأيت أنها كانت تفكر ملياً وبجدية في عرض شيجرين.
كانت شيجرين هي الجنية الأكبر لقبيلة الهدال.
————————————————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
كان لديها عيون فضية مميزة للجنيات العاليات. كانت عيونها تتلألأ كالمجوهرات بينما تنظر إليّ مباشرة. كانت نظرة سترسل أي رجل آخر إلى نشوة جنونية.
تابعت حديثي إلى الملكة.
شعرتُ أن حياتي ستأخذ منعطفاً جذرياً في اللحظة التي أخبرتني فيها أن مصائرنا كانت متشابكة.
نظرت الملكة إليّ. نظرتُ إلى وجهها وطلبت منها أن تصبر.
“أنتِ جريئة حقاً!” صاحت الملكة بوجه محمر. لابد أنها أخذت كلمات شيجرين على أنها اعتراف ما.
اتبعتني شيجرين بتعبيرات خجولة، كما لو أرادت تسخين تلك النظرات أكثر حتى.
لا، إنه بالتأكيد لم يكن كذلك.
عندما فعلت، شعرتُ وكأن تقيؤ سيخرج من فمي. لم أعتقد أبداً أنه سيأتي يوم سأقول فيه تلك الكلمات.
تنهدتُ وقمت.
تحولتُ إلى الملكة ورأيت أنها كانت تفكر ملياً وبجدية في عرض شيجرين.
نظرت الملكة إليّ. نظرتُ إلى وجهها وطلبت منها أن تصبر.
لم يكن فقط بسبب شكلها الجميل، لكن القيم التي ناقشتها للتو.
“أحتاج للحديث معها بشكل خاص.” أخبرتها.
تابعت حديثي إلى الملكة.
تغيرت تعبيرات الملكة. لابد أنها أساءت الفهم، لكن الان لم يكن الوقت المناسب لتوضيح إساءة فهمها.
اعتقدتُ في البداية أنها كانت تمزح.
“لنذهب.” ابتسمت شيجرين بإشراق وأمسكت ذراعي.
اتبعتني شيجرين بتعبيرات خجولة، كما لو أرادت تسخين تلك النظرات أكثر حتى.
تصرف كان مقصود ومتعمد.
هي هزت رأسها.
فاضت التنهيدات من جميع أنحاء القاعة. بدا أن الجميع كان يراقبنا.
كنتُ أعرف تلك النظرة التي تمتلكها الآن.
كان النبلاء ينظرون إليّ بحسد وجشع.
“الطريقة التي قال بها الملك ذلك كانت غريبة. لقد سألته، لماذا ترسلني في هذه المهمة؟ وهو أجاب ببساطة أنني ينبغي أن أتمكن من اكتشاف السبب….”
مع رؤيتهم لي وأنا أسير مع جنية جميلة، كُشِفت طبائعهم بشكل صارخ.
كما لو كانت قد تذوقت قضمة واحدة فقط من الطعام الذي تم أخذه من يدها في الحال.
مع تلك النظرات الغير مريحة، استدعيتُ كارلس.
ضربت الملكة مسند ذراعها في صدمة. “الزواج من جنية؟”
“جد لنا مكاناً نتحدث فيه بخصوصية.”
ضرب كارلس صدره كإظهار للولاء ووقف وظهره للباب.
لم يستطع كارلس إبعاد عينه من على شيجرين. لكن مازال، هو كان فارس سلسلة ثلاثية، وتمكن من التعامل مع مشاعره جيداً.
بعد بضعة لحظات، هي فتحت فمها.
جلبنا كارلس إلى غرفة كانت مغلقة تماماً، مكان مريحة معدة للنبلاء الذين يريدون الارتياح من المأدبة.
“الجنية العالية الكبيرة شيجرين، الجلادة؛ سيف عشيرة الجنيات” قمتُ بحثها.
“تأكد من ألا يزعجنا أحد.” أخبرته.
“أعلم أن هذا غبي بقدر الحديث أمام منفذة.”
بينما نسير إلى هذا المكان، شعرتُ أن احدهم كان يتبعنا سراً.
بتلك الطريقة، ستشعر بالفضول أكثر حتى.
ضرب كارلس صدره كإظهار للولاء ووقف وظهره للباب.
كانت تعبيراتها خالية من الحياة، كما لو كانت دمية شمعية.
أغلقتُ الباب. وعندما استدرت، رأيت وجه شيجرين الجميل.
لأن لدي حصتي الخاصة من الدماء والموت.
“شيجرين. قولي هدفك الحقيقي.”
هي ابتسمت. “لقد جئت لأظهر التحالف بين عائلتي والمملكة. ليست لدي نوايا أخرى.”
“لكنني أعرف الآن….”
“سأسألك مجدداً.” كان صوتي أشد. “أيتها الجنية العالية الكبيرة شيجرين.”
“أوه، والبشر يقدرون المجموعات، ليس الأفراد. صحيح؟ أنا أملك الكثير من التابعين. أنا دائما محاطة بالجنيات الذين كانوا كنظراء للفرسان الذين تملكوهم.”
توقف تمثيلها عندما تدفقت هويتها الحقيقية من فمي.
اعتقدتُ في البداية أنها كانت تمزح.
كان كأن قناعاً تم تمزيقه من عليها.
هي ضحكت.
“الجنية العالية الكبيرة شيجرين، الجلادة؛ سيف عشيرة الجنيات” قمتُ بحثها.
توقف تمثيلها عندما تدفقت هويتها الحقيقية من فمي.
كانت تعبيراتها خالية من الحياة، كما لو كانت دمية شمعية.
لم أجب. لقد كنتُ مجبر على الخطو للداخل عندما حاولت التحكم بمصيري، لكن ذلك لا يعني أنني سأكشف هويتي.
“ما هو هدفك الحقيقي؟”
“لكنني أعرف الآن….”
لو كان عرضاً بسيطاً للصداقة، فإن جنية عالية كانت ستفي بالغرض. ليس كبيرة. وبالتأكيد ليس كبيرة قد نفذت عمليات القتل لعشيرتها.
“أعلم أن هذا غبي بقدر الحديث أمام منفذة.”
بعد بضعة لحظات، هي فتحت فمها.
“لا تعبثي في الأنحاء شيجرين.”
“هذا مضحك….” صوتها الذي كان ناعماً مثل تغريد عصفور بدا جافاً مثل شجرة عجوزة الآن.
ضربت الملكة مسند ذراعها في صدمة. “الزواج من جنية؟”
“كيف تعرف بشأني؟”
تنهدتُ وقمت.
لم أجب. لقد كنتُ مجبر على الخطو للداخل عندما حاولت التحكم بمصيري، لكن ذلك لا يعني أنني سأكشف هويتي.
“من السخيف قول تلك الكلمات بفمي، لكن نعم، عرقي هو الزوج المثالي للبشر.”
“إذا كنتَ تعلم أنني منفذة، ألا تعتقد أن من الغباء أن تبقى صامتاً أمامي؟”
“شيجرين. قولي هدفك الحقيقي.”
“أعلم أن هذا غبي بقدر الحديث أمام منفذة.”
تصرف كان مقصود ومتعمد.
ضاقت عيونها عند كلماتي.
مع رؤيتهم لي وأنا أسير مع جنية جميلة، كُشِفت طبائعهم بشكل صارخ.
لم تعد عيونها تبدو كضوء النجوم اللامع. بدت الآن خبيثة وشريرة بشكل مروع.
تحولتُ إلى الملكة ورأيت أنها كانت تفكر ملياً وبجدية في عرض شيجرين.
بينما نظرتُ في عيونها، رأيت الكارما خاصتها. ميتات لا تحصى. لحوم ممزقة إلى قطع. الكارما التي كدستها لأكثر من ألف سنة فاضت نحوي.
شيئا فشيئا، بدأت الحياة تعود مجدداً لصوتها الجاف.
لكنني لم أكن مهتزاً على الإطلاق. الميتات التي لا تحصى التي أرتها لي كانت غير مهددة لي.
بينما نظرتُ في عيونها، رأيت الكارما خاصتها. ميتات لا تحصى. لحوم ممزقة إلى قطع. الكارما التي كدستها لأكثر من ألف سنة فاضت نحوي.
لأن لدي حصتي الخاصة من الدماء والموت.
“أنتِ جريئة حقاً!” صاحت الملكة بوجه محمر. لابد أنها أخذت كلمات شيجرين على أنها اعتراف ما.
“لا تعبثي في الأنحاء شيجرين.”
“لكنني أعرف الآن….”
اتسعت عيونها مجدداً. كنت أعلم أنها كانت لا تزال تمثل. لقد كانت تفعل هذا لألف سنة. كانت معظم المشاعر التي أظهرتها مجرد عادات بسيطة متعلمة.
ضحكت شيجرين.
“لا تتدخلي في مصيري.” حذرتها، بكل جزء من مئات السنوات التي كنتُ فيها سيفاً وهذه الحياة البشرية الغبية القصيرة.
“إذا كنتَ تعلم أنني منفذة، ألا تعتقد أن من الغباء أن تبقى صامتاً أمامي؟”
أيا كان ما فعلتُه، كنت أعلم أنه بدا تافهاً بالنسبة لها.
عيونها التي قد وصلت للتفوق بالفعل، يمكن أنها قد أخذت لمحة على الماضي الخاص بي.
لقد وصلت روحها لمكان عالٍ جداً لا يمكنني قياسه.
كنا بحاجة للوقت جميعاً.
عيونها التي قد وصلت للتفوق بالفعل، يمكن أنها قد أخذت لمحة على الماضي الخاص بي.
“ما هو هدفك الحقيقي؟”
ثم، أخفيتُ كياني متعمداً.
أصبح وجهها الخالي من الحياة جميلاً مجدداً.
بتلك الطريقة، ستشعر بالفضول أكثر حتى.
ماذا فعلت في الغرفة الخلفية؟
كما لو كانت قد رأت غيض من فيض فقط.
كما لو كانت قد رأت غيض من فيض فقط.
كما لو كانت قد تذوقت قضمة واحدة فقط من الطعام الذي تم أخذه من يدها في الحال.
أغلقتُ الباب. وعندما استدرت، رأيت وجه شيجرين الجميل.
“من أنت حقاً؟” هي سألت.
“ما هو هدفك الحقيقي؟”
“أنا مجرد أمير مسكين.”
كلما ارتفعت رتبة الجنية، كلما أصبح المصير جاداً بالنسبة لهم.
“لا، حقاً.”
بينما نظرتُ في عيونها، رأيت الكارما خاصتها. ميتات لا تحصى. لحوم ممزقة إلى قطع. الكارما التي كدستها لأكثر من ألف سنة فاضت نحوي.
“حسنا…إذا كنتِ تريدين أن تعلمي، فلابد أن تري ذلك.”
تصرف كان مقصود ومتعمد.
إذا كان بإمكانها رؤية الماضي، فستكون قادرة أيضاً على رؤية المستقبل.
“كان بسببك أنت!”
المستقبل الذي أردتُه.
مع رؤيتهم لي وأنا أسير مع جنية جميلة، كُشِفت طبائعهم بشكل صارخ.
نظرت شيجرين إليّ. انتظرتُ بهدوء، ثم شعرت بنظرتها المجهولة تتجسس على ما بداخلي. منحتها القليل من الوقت قبل أن أخفي كياني مرة أخرى.
كانت الجنيات قبيلة ماكرة قادرة على جعل الأكاذيب تبدو كحقيقة، لكن كان هناك شيء واحد لا يكذبون بشأنه.
هي هزت رأسها.
كانت على الأرجح تفكر في المميزات السياسية التي يمكننا الحصول عليها من تزوج جنية عالية.
“الطريقة التي قال بها الملك ذلك كانت غريبة. لقد سألته، لماذا ترسلني في هذه المهمة؟ وهو أجاب ببساطة أنني ينبغي أن أتمكن من اكتشاف السبب….”
أنا أحتاج الوقت لتطوير قوتي للهرب من هذه الجنية المجنونة.
شيئا فشيئا، بدأت الحياة تعود مجدداً لصوتها الجاف.
سألتُها ما إذا كانت تعتقد أن جنية جميلة، خيرة، وتعيش طويلاً هي النوع المثالي ليكون زوجة لرجل.
“لكنني أعرف الآن….”
ضربت الملكة مسند ذراعها في صدمة. “الزواج من جنية؟”
أصبح وجهها الخالي من الحياة جميلاً مجدداً.
سألتُها ما إذا كانت تعتقد أن جنية جميلة، خيرة، وتعيش طويلاً هي النوع المثالي ليكون زوجة لرجل.
“كان بسببك أنت!”
كانت تعبيراتها خالية من الحياة، كما لو كانت دمية شمعية.
هي ضحكت.
كانت تكذب بسلاسة.
كان وجهها وجه شخص ممتلئ بالترقب، وجه شخص تستمتع برائحة طعام لذيذ يتم إعداده أمامها مباشرة.
“هذا مضحك….” صوتها الذي كان ناعماً مثل تغريد عصفور بدا جافاً مثل شجرة عجوزة الآن.
***
جلبنا كارلس إلى غرفة كانت مغلقة تماماً، مكان مريحة معدة للنبلاء الذين يريدون الارتياح من المأدبة.
كادت عيون النبلاء تخرج من مكانها عندما رأونا عائدين إلى قاعة المأدبة.
“الطريقة التي قال بها الملك ذلك كانت غريبة. لقد سألته، لماذا ترسلني في هذه المهمة؟ وهو أجاب ببساطة أنني ينبغي أن أتمكن من اكتشاف السبب….”
ماذا فعلت في الغرفة الخلفية؟
هي ابتسمت. “لقد جئت لأظهر التحالف بين عائلتي والمملكة. ليست لدي نوايا أخرى.”
ماذا فعلت مع الجنية الجميلة؟
تجاهلتُ كل ذلك وسرت في صمت.
استطعتُ رؤية الفضول والغيرة والتخيلات الشهوانية في نظراتهم.
لكنني لم أكن مهتزاً على الإطلاق. الميتات التي لا تحصى التي أرتها لي كانت غير مهددة لي.
تجاهلتُ كل ذلك وسرت في صمت.
كانت شيجرين هي الجنية الأكبر لقبيلة الهدال.
اتبعتني شيجرين بتعبيرات خجولة، كما لو أرادت تسخين تلك النظرات أكثر حتى.
“الجنية العالية الكبيرة شيجرين، الجلادة؛ سيف عشيرة الجنيات” قمتُ بحثها.
وقفنا أمام الملكة التي كانت لا تزال جالسة على المنصة.
كانت تكذب بسلاسة.
“لدي شيء لأخبرك به.” أخبرتها.
“أنت التقيتِ إيان للمرة الأولى اليوم. لما تقومين بمثل هذا الطلب الجريء؟”
“أخبرني.” بدت عيون الملكة مشرقة. شيجرين بوجه خجول، ابنها الذي بدا مصمماً للغاية. كان من السهل إساءة فهم ذلك.
***
وكان هذا ما أردته بالضبط.
“لا تتدخلي في مصيري.” حذرتها، بكل جزء من مئات السنوات التي كنتُ فيها سيفاً وهذه الحياة البشرية الغبية القصيرة.
تحولت الملكة إلى شيجرين، والتي أومأت إليها.
اتسعت عيونها مجدداً. كنت أعلم أنها كانت لا تزال تمثل. لقد كانت تفعل هذا لألف سنة. كانت معظم المشاعر التي أظهرتها مجرد عادات بسيطة متعلمة.
“لقد قررت. سوف أتزوج شيجرين.” أعلنت.
لأن لدي حصتي الخاصة من الدماء والموت.
عندما فعلت، شعرتُ وكأن تقيؤ سيخرج من فمي. لم أعتقد أبداً أنه سيأتي يوم سأقول فيه تلك الكلمات.
بعد بضعة لحظات، هي فتحت فمها.
ضربت الملكة مسند ذراعها في صدمة. “الزواج من جنية؟”
أيا كان ما فعلتُه، كنت أعلم أنه بدا تافهاً بالنسبة لها.
كانت على الأرجح تفكر في المميزات السياسية التي يمكننا الحصول عليها من تزوج جنية عالية.
عيونها التي قد وصلت للتفوق بالفعل، يمكن أنها قد أخذت لمحة على الماضي الخاص بي.
تابعت حديثي إلى الملكة.
هي ضحكت.
“لكنها مسألة مهمة لذا يجب ألا نقرر ذلك بسرعة. جميعنا نحتاج الوقت قبل أن نحسم ذلك.”
لأن لدي حصتي الخاصة من الدماء والموت.
احتاجت الملكة الوقت للتفكير.
تجاهلتُ كل ذلك وسرت في صمت.
تحتاج شيجرين الوقت حتى تنضج فريستها.
كانت الجنيات قبيلة ماكرة قادرة على جعل الأكاذيب تبدو كحقيقة، لكن كان هناك شيء واحد لا يكذبون بشأنه.
أنا أحتاج الوقت لتطوير قوتي للهرب من هذه الجنية المجنونة.
إذا كان بإمكانها رؤية الماضي، فستكون قادرة أيضاً على رؤية المستقبل.
كنا بحاجة للوقت جميعاً.
“من أنت حقاً؟” هي سألت.
————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
“إذا كنتَ تعلم أنني منفذة، ألا تعتقد أن من الغباء أن تبقى صامتاً أمامي؟”
“أعلم أن هذا غبي بقدر الحديث أمام منفذة.”
