Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 36

علاقات ماضية (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

علاقات ماضية (3)

اعتقدتُ في البداية أنها كانت تمزح.

تابعت حديثي إلى الملكة.

سألتُها ما إذا كانت تعتقد أن جنية جميلة، خيرة، وتعيش طويلاً هي النوع المثالي ليكون زوجة لرجل.

نظرت شيجرين إليّ. انتظرتُ بهدوء، ثم شعرت بنظرتها المجهولة تتجسس على ما بداخلي. منحتها القليل من الوقت قبل أن أخفي كياني مرة أخرى.

“من السخيف قول تلك الكلمات بفمي، لكن نعم، عرقي هو الزوج المثالي للبشر.”

“جد لنا مكاناً نتحدث فيه بخصوصية.”

كانت تكذب بسلاسة.

شعرتُ أن حياتي ستأخذ منعطفاً جذرياً في اللحظة التي أخبرتني فيها أن مصائرنا كانت متشابكة.

“أوه، والبشر يقدرون المجموعات، ليس الأفراد. صحيح؟ أنا أملك الكثير من التابعين. أنا دائما محاطة بالجنيات الذين كانوا كنظراء للفرسان الذين تملكوهم.”

توقف تمثيلها عندما تدفقت هويتها الحقيقية من فمي.

شعرت بالمزيد من الارتياب حيث كانت تقدم حراس قبيلتها مثل سلعة ما.

تنهدتُ وقمت.

“لدي كل شيء يتطلبه سموك.”

“من اللحظة التي رأيتُ سموه، شعرت وأن مصيري مربوط به.”

تحولتُ إلى الملكة ورأيت أنها كانت تفكر ملياً وبجدية في عرض شيجرين.

“إذا كنتَ تعلم أنني منفذة، ألا تعتقد أن من الغباء أن تبقى صامتاً أمامي؟”

لم يكن فقط بسبب شكلها الجميل، لكن القيم التي ناقشتها للتو.

“أنا مجرد أمير مسكين.”

سألتها الملكة بوجه صادق.

بينما نسير إلى هذا المكان، شعرتُ أن احدهم كان يتبعنا سراً.

“أنت التقيتِ إيان للمرة الأولى اليوم. لما تقومين بمثل هذا الطلب الجريء؟”

“لدي كل شيء يتطلبه سموك.”

ضحكت شيجرين.

أيا كان ما فعلتُه، كنت أعلم أنه بدا تافهاً بالنسبة لها.

في اللحظة التي سمعتُ ضحكتها، ارتفع الشعر على جسدي بالكامل.

لقد وصلت روحها لمكان عالٍ جداً لا يمكنني قياسه.

كنتُ أعرف تلك النظرة التي تمتلكها الآن.

كان وجهها وجه شخص ممتلئ بالترقب، وجه شخص تستمتع برائحة طعام لذيذ يتم إعداده أمامها مباشرة.

إنها كيف تبدو عندما تجد شيئا يعجبها حقاً.

شيئا فشيئا، بدأت الحياة تعود مجدداً لصوتها الجاف.

أو عندما تجد شيئا تكرهه حقاً.

كانت شيجرين هي الجنية الأكبر لقبيلة الهدال.

تنتهي نيتها الحسنة والحقد بنفس النتائج دائماً.

أو عندما تجد شيئا تكرهه حقاً.

الدمار.

“لكنها مسألة مهمة لذا يجب ألا نقرر ذلك بسرعة. جميعنا نحتاج الوقت قبل أن نحسم ذلك.”

“من اللحظة التي رأيتُ سموه، شعرت وأن مصيري مربوط به.”

مع رؤيتهم لي وأنا أسير مع جنية جميلة، كُشِفت طبائعهم بشكل صارخ.

كانت الجنيات قبيلة ماكرة قادرة على جعل الأكاذيب تبدو كحقيقة، لكن كان هناك شيء واحد لا يكذبون بشأنه.

“لدي كل شيء يتطلبه سموك.”

المصير.

تنتهي نيتها الحسنة والحقد بنفس النتائج دائماً.

كلما ارتفعت رتبة الجنية، كلما أصبح المصير جاداً بالنسبة لهم.

ضرب كارلس صدره كإظهار للولاء ووقف وظهره للباب.

كانت شيجرين هي الجنية الأكبر لقبيلة الهدال.

“الجنية العالية الكبيرة شيجرين، الجلادة؛ سيف عشيرة الجنيات” قمتُ بحثها.

كان لديها عيون فضية مميزة للجنيات العاليات. كانت عيونها تتلألأ كالمجوهرات بينما تنظر إليّ مباشرة. كانت نظرة سترسل أي رجل آخر إلى نشوة جنونية.

“من أنت حقاً؟” هي سألت.

شعرتُ أن حياتي ستأخذ منعطفاً جذرياً في اللحظة التي أخبرتني فيها أن مصائرنا كانت متشابكة.

تصرف كان مقصود ومتعمد.

“أنتِ جريئة حقاً!” صاحت الملكة بوجه محمر. لابد أنها أخذت كلمات شيجرين على أنها اعتراف ما.

لا، إنه بالتأكيد لم يكن كذلك.

كنتُ أعرف تلك النظرة التي تمتلكها الآن.

تنهدتُ وقمت.

الدمار.

نظرت الملكة إليّ. نظرتُ إلى وجهها وطلبت منها أن تصبر.

الدمار.

“أحتاج للحديث معها بشكل خاص.” أخبرتها.

“كان بسببك أنت!”

تغيرت تعبيرات الملكة. لابد أنها أساءت الفهم، لكن الان لم يكن الوقت المناسب لتوضيح إساءة فهمها.

عندما فعلت، شعرتُ وكأن تقيؤ سيخرج من فمي. لم أعتقد أبداً أنه سيأتي يوم سأقول فيه تلك الكلمات.

“لنذهب.” ابتسمت شيجرين بإشراق وأمسكت ذراعي.

لم تعد عيونها تبدو كضوء النجوم اللامع. بدت الآن خبيثة وشريرة بشكل مروع.

تصرف كان مقصود ومتعمد.

استطعتُ رؤية الفضول والغيرة والتخيلات الشهوانية في نظراتهم.

فاضت التنهيدات من جميع أنحاء القاعة. بدا أن الجميع كان يراقبنا.

كانت على الأرجح تفكر في المميزات السياسية التي يمكننا الحصول عليها من تزوج جنية عالية.

كان النبلاء ينظرون إليّ بحسد وجشع.

سألتها الملكة بوجه صادق.

مع رؤيتهم لي وأنا أسير مع جنية جميلة، كُشِفت طبائعهم بشكل صارخ.

لو كان عرضاً بسيطاً للصداقة، فإن جنية عالية كانت ستفي بالغرض. ليس كبيرة. وبالتأكيد ليس كبيرة قد نفذت عمليات القتل لعشيرتها.

مع تلك النظرات الغير مريحة، استدعيتُ كارلس.

إذا كان بإمكانها رؤية الماضي، فستكون قادرة أيضاً على رؤية المستقبل.

“جد لنا مكاناً نتحدث فيه بخصوصية.”

تابعت حديثي إلى الملكة.

لم يستطع كارلس إبعاد عينه من على شيجرين. لكن مازال، هو كان فارس سلسلة ثلاثية، وتمكن من التعامل مع مشاعره جيداً.

لم يكن فقط بسبب شكلها الجميل، لكن القيم التي ناقشتها للتو.

جلبنا كارلس إلى غرفة كانت مغلقة تماماً، مكان مريحة معدة للنبلاء الذين يريدون الارتياح من المأدبة.

“أعلم أن هذا غبي بقدر الحديث أمام منفذة.”

“تأكد من ألا يزعجنا أحد.” أخبرته.

عندما فعلت، شعرتُ وكأن تقيؤ سيخرج من فمي. لم أعتقد أبداً أنه سيأتي يوم سأقول فيه تلك الكلمات.

بينما نسير إلى هذا المكان، شعرتُ أن احدهم كان يتبعنا سراً.

“أحتاج للحديث معها بشكل خاص.” أخبرتها.

ضرب كارلس صدره كإظهار للولاء ووقف وظهره للباب.

“لكنها مسألة مهمة لذا يجب ألا نقرر ذلك بسرعة. جميعنا نحتاج الوقت قبل أن نحسم ذلك.”

أغلقتُ الباب. وعندما استدرت، رأيت وجه شيجرين الجميل.

المصير.

“شيجرين. قولي هدفك الحقيقي.”

لم يستطع كارلس إبعاد عينه من على شيجرين. لكن مازال، هو كان فارس سلسلة ثلاثية، وتمكن من التعامل مع مشاعره جيداً.

هي ابتسمت. “لقد جئت لأظهر التحالف بين عائلتي والمملكة. ليست لدي نوايا أخرى.”

***

“سأسألك مجدداً.” كان صوتي أشد. “أيتها الجنية العالية الكبيرة شيجرين.”

احتاجت الملكة الوقت للتفكير.

توقف تمثيلها عندما تدفقت هويتها الحقيقية من فمي.

كلما ارتفعت رتبة الجنية، كلما أصبح المصير جاداً بالنسبة لهم.

كان كأن قناعاً تم تمزيقه من عليها.

لم أجب. لقد كنتُ مجبر على الخطو للداخل عندما حاولت التحكم بمصيري، لكن ذلك لا يعني أنني سأكشف هويتي.

“الجنية العالية الكبيرة شيجرين، الجلادة؛ سيف عشيرة الجنيات” قمتُ بحثها.

كنتُ أعرف تلك النظرة التي تمتلكها الآن.

كانت تعبيراتها خالية من الحياة، كما لو كانت دمية شمعية.

ثم، أخفيتُ كياني متعمداً.

“ما هو هدفك الحقيقي؟”

المستقبل الذي أردتُه.

لو كان عرضاً بسيطاً للصداقة، فإن جنية عالية كانت ستفي بالغرض. ليس كبيرة. وبالتأكيد ليس كبيرة قد نفذت عمليات القتل لعشيرتها.

تنهدتُ وقمت.

بعد بضعة لحظات، هي فتحت فمها.

كنتُ أعرف تلك النظرة التي تمتلكها الآن.

“هذا مضحك….” صوتها الذي كان ناعماً مثل تغريد عصفور بدا جافاً مثل شجرة عجوزة الآن.

أغلقتُ الباب. وعندما استدرت، رأيت وجه شيجرين الجميل.

“كيف تعرف بشأني؟”

“ما هو هدفك الحقيقي؟”

لم أجب. لقد كنتُ مجبر على الخطو للداخل عندما حاولت التحكم بمصيري، لكن ذلك لا يعني أنني سأكشف هويتي.

“أوه، والبشر يقدرون المجموعات، ليس الأفراد. صحيح؟ أنا أملك الكثير من التابعين. أنا دائما محاطة بالجنيات الذين كانوا كنظراء للفرسان الذين تملكوهم.”

“إذا كنتَ تعلم أنني منفذة، ألا تعتقد أن من الغباء أن تبقى صامتاً أمامي؟”

“حسنا…إذا كنتِ تريدين أن تعلمي، فلابد أن تري ذلك.”

“أعلم أن هذا غبي بقدر الحديث أمام منفذة.”

كانت تعبيراتها خالية من الحياة، كما لو كانت دمية شمعية.

ضاقت عيونها عند كلماتي.

مع تلك النظرات الغير مريحة، استدعيتُ كارلس.

لم تعد عيونها تبدو كضوء النجوم اللامع. بدت الآن خبيثة وشريرة بشكل مروع.

“لا، حقاً.”

بينما نظرتُ في عيونها، رأيت الكارما خاصتها. ميتات لا تحصى. لحوم ممزقة إلى قطع. الكارما التي كدستها لأكثر من ألف سنة فاضت نحوي.

ماذا فعلت في الغرفة الخلفية؟

لكنني لم أكن مهتزاً على الإطلاق. الميتات التي لا تحصى التي أرتها لي كانت غير مهددة لي.

لم تعد عيونها تبدو كضوء النجوم اللامع. بدت الآن خبيثة وشريرة بشكل مروع.

لأن لدي حصتي الخاصة من الدماء والموت.

“أنتِ جريئة حقاً!” صاحت الملكة بوجه محمر. لابد أنها أخذت كلمات شيجرين على أنها اعتراف ما.

“لا تعبثي في الأنحاء شيجرين.”

لم أجب. لقد كنتُ مجبر على الخطو للداخل عندما حاولت التحكم بمصيري، لكن ذلك لا يعني أنني سأكشف هويتي.

اتسعت عيونها مجدداً. كنت أعلم أنها كانت لا تزال تمثل. لقد كانت تفعل هذا لألف سنة. كانت معظم المشاعر التي أظهرتها مجرد عادات بسيطة متعلمة.

ضرب كارلس صدره كإظهار للولاء ووقف وظهره للباب.

“لا تتدخلي في مصيري.” حذرتها، بكل جزء من مئات السنوات التي كنتُ فيها سيفاً وهذه الحياة البشرية الغبية القصيرة.

“إذا كنتَ تعلم أنني منفذة، ألا تعتقد أن من الغباء أن تبقى صامتاً أمامي؟”

أيا كان ما فعلتُه، كنت أعلم أنه بدا تافهاً بالنسبة لها.

“لقد قررت. سوف أتزوج شيجرين.” أعلنت.

لقد وصلت روحها لمكان عالٍ جداً لا يمكنني قياسه.

إذا كان بإمكانها رؤية الماضي، فستكون قادرة أيضاً على رؤية المستقبل.

عيونها التي قد وصلت للتفوق بالفعل، يمكن أنها قد أخذت لمحة على الماضي الخاص بي.

“جد لنا مكاناً نتحدث فيه بخصوصية.”

ثم، أخفيتُ كياني متعمداً.

ضرب كارلس صدره كإظهار للولاء ووقف وظهره للباب.

بتلك الطريقة، ستشعر بالفضول أكثر حتى.

“من أنت حقاً؟” هي سألت.

كما لو كانت قد رأت غيض من فيض فقط.

كما لو كانت قد رأت غيض من فيض فقط.

كما لو كانت قد تذوقت قضمة واحدة فقط من الطعام الذي تم أخذه من يدها في الحال.

“لكنها مسألة مهمة لذا يجب ألا نقرر ذلك بسرعة. جميعنا نحتاج الوقت قبل أن نحسم ذلك.”

“من أنت حقاً؟” هي سألت.

تنتهي نيتها الحسنة والحقد بنفس النتائج دائماً.

“أنا مجرد أمير مسكين.”

جلبنا كارلس إلى غرفة كانت مغلقة تماماً، مكان مريحة معدة للنبلاء الذين يريدون الارتياح من المأدبة.

“لا، حقاً.”

***

“حسنا…إذا كنتِ تريدين أن تعلمي، فلابد أن تري ذلك.”

لم تعد عيونها تبدو كضوء النجوم اللامع. بدت الآن خبيثة وشريرة بشكل مروع.

إذا كان بإمكانها رؤية الماضي، فستكون قادرة أيضاً على رؤية المستقبل.

في اللحظة التي سمعتُ ضحكتها، ارتفع الشعر على جسدي بالكامل.

المستقبل الذي أردتُه.

تنتهي نيتها الحسنة والحقد بنفس النتائج دائماً.

نظرت شيجرين إليّ. انتظرتُ بهدوء، ثم شعرت بنظرتها المجهولة تتجسس على ما بداخلي. منحتها القليل من الوقت قبل أن أخفي كياني مرة أخرى.

***

هي هزت رأسها.

لا، إنه بالتأكيد لم يكن كذلك.

“الطريقة التي قال بها الملك ذلك كانت غريبة. لقد سألته، لماذا ترسلني في هذه المهمة؟ وهو أجاب ببساطة أنني ينبغي أن أتمكن من اكتشاف السبب….”

“من السخيف قول تلك الكلمات بفمي، لكن نعم، عرقي هو الزوج المثالي للبشر.”

شيئا فشيئا، بدأت الحياة تعود مجدداً لصوتها الجاف.

كانت شيجرين هي الجنية الأكبر لقبيلة الهدال.

“لكنني أعرف الآن….”

إنها كيف تبدو عندما تجد شيئا يعجبها حقاً.

أصبح وجهها الخالي من الحياة جميلاً مجدداً.

***

“كان بسببك أنت!”

عندما فعلت، شعرتُ وكأن تقيؤ سيخرج من فمي. لم أعتقد أبداً أنه سيأتي يوم سأقول فيه تلك الكلمات.

هي ضحكت.

احتاجت الملكة الوقت للتفكير.

كان وجهها وجه شخص ممتلئ بالترقب، وجه شخص تستمتع برائحة طعام لذيذ يتم إعداده أمامها مباشرة.

تجاهلتُ كل ذلك وسرت في صمت.

***

————————————————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

كادت عيون النبلاء تخرج من مكانها عندما رأونا عائدين إلى قاعة المأدبة.

هي هزت رأسها.

ماذا فعلت في الغرفة الخلفية؟

مع رؤيتهم لي وأنا أسير مع جنية جميلة، كُشِفت طبائعهم بشكل صارخ.

ماذا فعلت مع الجنية الجميلة؟

تجاهلتُ كل ذلك وسرت في صمت.

استطعتُ رؤية الفضول والغيرة والتخيلات الشهوانية في نظراتهم.

اتسعت عيونها مجدداً. كنت أعلم أنها كانت لا تزال تمثل. لقد كانت تفعل هذا لألف سنة. كانت معظم المشاعر التي أظهرتها مجرد عادات بسيطة متعلمة.

تجاهلتُ كل ذلك وسرت في صمت.

بينما نظرتُ في عيونها، رأيت الكارما خاصتها. ميتات لا تحصى. لحوم ممزقة إلى قطع. الكارما التي كدستها لأكثر من ألف سنة فاضت نحوي.

اتبعتني شيجرين بتعبيرات خجولة، كما لو أرادت تسخين تلك النظرات أكثر حتى.

وقفنا أمام الملكة التي كانت لا تزال جالسة على المنصة.

تجاهلتُ كل ذلك وسرت في صمت.

“لدي شيء لأخبرك به.” أخبرتها.

إنها كيف تبدو عندما تجد شيئا يعجبها حقاً.

“أخبرني.” بدت عيون الملكة مشرقة. شيجرين بوجه خجول، ابنها الذي بدا مصمماً للغاية. كان من السهل إساءة فهم ذلك.

المصير.

وكان هذا ما أردته بالضبط.

شيئا فشيئا، بدأت الحياة تعود مجدداً لصوتها الجاف.

تحولت الملكة إلى شيجرين، والتي أومأت إليها.

ضرب كارلس صدره كإظهار للولاء ووقف وظهره للباب.

“لقد قررت. سوف أتزوج شيجرين.” أعلنت.

“هذا مضحك….” صوتها الذي كان ناعماً مثل تغريد عصفور بدا جافاً مثل شجرة عجوزة الآن.

عندما فعلت، شعرتُ وكأن تقيؤ سيخرج من فمي. لم أعتقد أبداً أنه سيأتي يوم سأقول فيه تلك الكلمات.

كما لو كانت قد تذوقت قضمة واحدة فقط من الطعام الذي تم أخذه من يدها في الحال.

ضربت الملكة مسند ذراعها في صدمة. “الزواج من جنية؟”

“أعلم أن هذا غبي بقدر الحديث أمام منفذة.”

كانت على الأرجح تفكر في المميزات السياسية التي يمكننا الحصول عليها من تزوج جنية عالية.

في اللحظة التي سمعتُ ضحكتها، ارتفع الشعر على جسدي بالكامل.

تابعت حديثي إلى الملكة.

في اللحظة التي سمعتُ ضحكتها، ارتفع الشعر على جسدي بالكامل.

“لكنها مسألة مهمة لذا يجب ألا نقرر ذلك بسرعة. جميعنا نحتاج الوقت قبل أن نحسم ذلك.”

ضاقت عيونها عند كلماتي.

احتاجت الملكة الوقت للتفكير.

شعرتُ أن حياتي ستأخذ منعطفاً جذرياً في اللحظة التي أخبرتني فيها أن مصائرنا كانت متشابكة.

تحتاج شيجرين الوقت حتى تنضج فريستها.

مع تلك النظرات الغير مريحة، استدعيتُ كارلس.

أنا أحتاج الوقت لتطوير قوتي للهرب من هذه الجنية المجنونة.

أغلقتُ الباب. وعندما استدرت، رأيت وجه شيجرين الجميل.

كنا بحاجة للوقت جميعاً.

————————————————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal

“لدي شيء لأخبرك به.” أخبرتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط