بعد أن وجدتُ مكاناً لي أخيراً (2)
في كل مرة تهب الرياح، تتناثر رقاقات الثلج. في كل مرة أزفر، يخرج ضباب أبيض نقي من فمي.
اعتقد الجنود أن مظهره الجليل لن يدوم طويلاً. المرور عبر العاصفة الثلجية كان عملاً صعباً من الصعب على الجنود تحمله حتى.
كان الشتاء يحيط بي.
تحركنا أثناء النهار وأخذنا استراحة ليلاً بعد العثور على موقع تخييم مناسب. اتجهنا إلى الشمال مباشرةً، مواجهين النسيم الثلجي المندفع.
لا أعلم ما إذا كان الشتاء قد حل أثناء رحلتنا الطويلة، أو أن الطقس قد تغير مع اتجاهنا نحو الشمال. كان هناك شيء واحد أعرفه.
كان الشتاء يحيط بي.
“أوه، أنا أتجمد حتى الموت!”
لو كان هؤلاء فرسان البلاط وكارلس، كانوا ليخبروني بذلك مباشرة حتى. كنتُ سأفضل ذلك أكثر من هذا الاستياء الصامت.
“إذا لم تستطع التحمل فينبغي أن تعود داخل العربة.”
لو كان هؤلاء فرسان البلاط وكارلس، كانوا ليخبروني بذلك مباشرة حتى. كنتُ سأفضل ذلك أكثر من هذا الاستياء الصامت.
قمت بهز رأسي عند كلمات الخال.
عندما رأوا الأمير الأول للمرة الأولى، كان مختلف تماماً عما سمعوا.
إنه طقس عليّ الاعتياد عليه على أي حال. لن أدخل عربة في كل مرة، لذا كان علي التعود على البرودة. بالإضافة، كان الجو خانقاً في الداخل هناك.
لا أعلم ما إذا كان الشتاء قد حل أثناء رحلتنا الطويلة، أو أن الطقس قد تغير مع اتجاهنا نحو الشمال. كان هناك شيء واحد أعرفه.
“يبدو أن هذا الرجل العجوز يسبب المتاعب لسموك.”
“……!”
انفتحت نافذة العربة، وبرز وجه مألوف.
لكن ذلك الأمير الصغير كان يقود الجنود من حوله حتى.
“إذا كنت تعتقد ذلك، فانزل إذن.”
نظر الخال إليّ، عيونه تسأل ما إذا كان هذا صحيح.
“إذا تعبتُ من البرودة، سيكون هذا أكثر إزعاجاً لسموك.”
“أليس هذا ما يعنيه أن نتدحرج معاً في الميدان؟” سألته قبل أن أرفع رأسي للأعلى.
“أنتَ من قلت أنك تريد القدوم والتعلم.”
“إذا كان الأمر صعبا عليكِ، فيمكنك التبديل مع أحد من الخلف.”
لقد طلب نيكولو الانضمام لبعثتنا، قائلاً أنه لن يحصل على فرصة أخرى لرؤية الشمال القاسي بجسده العجوز الكريه الذي كان يقترب من نهايته.
“كشخص بارع، لن أجد راحة في ذلك.”
“المعرفة الغير ناضجة سم، سموك. لذلك أردت أن أرى بنفسي. بالإضافة، الكتاب الذي سأكتبه هذه المرة سيساعدك.”
لكن ماذا ينبغي أن أفعل؟ في المقام الأول، لديها شخصية ضعيفة. لكن على الأقل، كان هذا أفضل من هوس الحرب.
“لابد أنه سيكون شيء أخرق مجدداً.”
نظرتُ حولي.
“هيا، إنه ليس كذلك. لما لا تأتي تشارك الحديث معي؟ كلما كانت استراتيجيات وخطط القائد أكثر دهاءاً، كلما أصبح الأمر أقل صعوبة على جنوده. كتابي هذه المرة عن فوائد الخطط والاسترتيجيات…”
“سوف أفعل!”
إذا تركتُ الأمر هكذا، فسأضطر لسماع تلك الكلمات المسهبة حتى نصل للمعسكر، لذا تظاهرتُ بعدم سماعه وتقدمتُ أمام العربة.
مهما كان المالك الأصلي لهذا الجسد، ألا أزال من دمه ولحمه؟
كانت أروين في مقدمة الصفوف.
إنه محق. كان سيكفي أن أعهد بدعم الجندي إلى جندي آخر.
رفرف رداء أحمر خلفها. كانت ترتدي فراء رمادي فوق رداء أحمر، زي مخصص للفرسان الملكيين. كانت تقود حصاناً أبيضاً نقياً.
في كل مرة تهب الرياح، تتناثر رقاقات الثلج. في كل مرة أزفر، يخرج ضباب أبيض نقي من فمي.
كان مشهداً جميلا حقاً.
تواصل الخال والجنود مع بعضهم البعض عبر إشارات عديدة.
استطعت رؤية الخيالة القادة من عائلة بالاهارد يسترقون النظر نحوها بينما يقودون للأمام. كانوا مبهورين من جمالها.
“خذي أديليا!”
بينما هي كانت تعاني حقاً من البرد القارس.
الجنود الذين كانوا يميلون مع الرياح أزالوا الدروع وتركوها أسفل العربة.
“أروين، هل أنتِ بخير؟”
نظر الخال إليّ، عيونه تسأل ما إذا كان هذا صحيح.
“أنا بخير، سموك!”
أديليا التي كانت مرعوبة من العاصفة علقت بجانبي. لم تكن تبدو كشخص يقترب من حالة خبير السيف.
كانت كلماتها مشوهة كما لو كان فمها متجمد.
ماذا كنتم تفعلون على الطريق الملكي؟
“إذا كان الأمر صعبا عليكِ، فيمكنك التبديل مع أحد من الخلف.”
كان شيئا غريبا جداً.
“كشخص بارع، لن أجد راحة في ذلك.”
صحتُ في الجندي الآخر الذي ما زال لا يستطيع الوقوف.
صوت ممتلئ بالتحفيز. هي كانت ممتلئة بالحياة هكذا منذ غادرنا الطريق الملكي. لابد أن التفكير في أنها قد تواجه معركة حقيقية قريباً حفزها كثيراً.
بدا وأنه قد تدرب كثيراً. بدا وأنه يملك خبرة عملية.
لكن لم يكن الجميع متحفزاً مثلها.
“لابد أنه سيكون شيء أخرق مجدداً.”
نظرتُ إلى الخلف.
كان لديهم دروع عريضة على ظهورهم لذا كان من الصعب عليهم التحرك ضد الرياح.
أمكن رؤيتهم يسيرون أبعد بمسافة عن جنود عائلة بالاهارد. كانوا ثلاثين جندي مشاة وعشرة خيالة تم إرسالهم من العائلة الملكية. كانت تعبيراتهم مظلمة على غير العادة. كانوا مثل أبقار تقاد إلى مذبح.
لكن بسبب الأمير الصغير، تم مقاطعة ذلك.
الجنود والخيالة الذين قابلوا عيوني حنوا رؤوسهم. كنتُ قادراً على قراءة العاطفة التي ظهرت في عيونهم في تلك اللحظة.
كان الاختلاف الوحيد هو أن قبل 400 عام، لم تكن هذه الطاقة موجهة نحوي لكن نحو سيدي.
امتعاض.
الحقل الثلجي الذي يمسك بكاحلهم يسحب قدرة تحملهم، والمشهد المغطى بالعاصفة الثلجية يلتهم العقل. لم يكن سهلاً أبداً أن تعتني بأحد في وسط مثل هذه العاصفة.
بعد الأكل جيداً والعيش جيداً على الطريق الملكي، تم جلبهم فجأة إلى الشمال البارد والدموي، لذا كان مفهوماً أنهم يلوموني.
“إذا كان الأمر صعبا عليكِ، فيمكنك التبديل مع أحد من الخلف.”
لو كان هؤلاء فرسان البلاط وكارلس، كانوا ليخبروني بذلك مباشرة حتى. كنتُ سأفضل ذلك أكثر من هذا الاستياء الصامت.
كانت خيولنا مرعوبة. كان جنود عائلة بالاهارد يكافحون لتهدئتهم وقيادتهم.
لسوء الحظ، لم يتمكن كارلس والبقية من الانضمام لي.
“هيا، إنه ليس كذلك. لما لا تأتي تشارك الحديث معي؟ كلما كانت استراتيجيات وخطط القائد أكثر دهاءاً، كلما أصبح الأمر أقل صعوبة على جنوده. كتابي هذه المرة عن فوائد الخطط والاسترتيجيات…”
الملك سمح لي بالذهاب للشمال، لكن لم يسمح لفرسانه بالقدوم معي.
“أيها الأحمق! اخلع درعك!”
[لا يمكنك جلب فارس.]
“هل هناك حاجة لتكون قلقاً هكذا؟”
الفارسان الوحيدان اللذان استطعتُ جلبهما كانا المرأتين، اللتين قمتُ بتعيينهما فارستين. أرسل الملك ثلاثين مشاة وعشرة خيالة فقط كإجراء شكلي.
عندما رأوا الأمير الأول للمرة الأولى، كان مختلف تماماً عما سمعوا.
لقد اشتكى بشأن هذا في ذلك الوقت.
***
قال الخال، “قد يكون جلالته يفكر في إمكانية أن فرسان البلاط يمكن امتصاصهم بواسطة عائلة بالاهارد.”
لكن ماذا ينبغي أن أفعل؟ في المقام الأول، لديها شخصية ضعيفة. لكن على الأقل، كان هذا أفضل من هوس الحرب.
كان كما قال الخال. كان الملك يبقي الخال تحت السيطرة بشكل واضح.
ااه.
كان شيئا غريبا جداً.
القوة الضخمة التي بعثوها تصببت تجاهي.
مهما كان المالك الأصلي لهذا الجسد، ألا أزال من دمه ولحمه؟
“هيا، إنه ليس كذلك. لما لا تأتي تشارك الحديث معي؟ كلما كانت استراتيجيات وخطط القائد أكثر دهاءاً، كلما أصبح الأمر أقل صعوبة على جنوده. كتابي هذه المرة عن فوائد الخطط والاسترتيجيات…”
كانت كراهية الملك مفرطة، لدرجة أنه لا يأبه ما إذا تمت حماية ابنه الأكبر أو لا. وكان قلقا أكثر بشأن انضمام فرسانه لجانب الخال.
جنود عائلة بالاهارد.
لابد أن هناك قصة داخلية لا أعرفها.
“تبا! إذا كانت ستتوقف هكذا فكان ينبغي أن تفعل هذا في وقت أبكر!”
تحركنا أثناء النهار وأخذنا استراحة ليلاً بعد العثور على موقع تخييم مناسب. اتجهنا إلى الشمال مباشرةً، مواجهين النسيم الثلجي المندفع.
بدأ قلبي يخفق، مرحباً بالطاقة التي تدحرجت حولي.
بعد حوالي أسبوعين، رأينا سلسلة جبال ضخمة في نهاية الأفق.
القوة الضخمة التي بعثوها تصببت تجاهي.
“إنها جبال حافة النصل. إنها حدود حافظت عليها عائلتنا لوقت طويل.”
رفعتُ واحداً على قدميه.
قال الخال، ثم أمر المجموعة بالإسراع.
“خذي أديليا!”
“بالاهارد هو مكان يتغير فيه الطقس باستمرار. إذا لم نسرع، سنقع في عاصفة ثلجية.”
إذا تركتُ الأمر هكذا، فسأضطر لسماع تلك الكلمات المسهبة حتى نصل للمعسكر، لذا تظاهرتُ بعدم سماعه وتقدمتُ أمام العربة.
كان كما قال. بعد السفر ليومين آخرين والوصول لمكان حيث أمكننا بالكاد رؤية قلعة بالاهارد، بدأت عاصفة ثلجية بالاهتياج.
“ها أنتم ذا! حسنا! الان، أنت! أيها الكبير! خذ المقدمة! وليلتصق الجميع خلفه! لا لا لا! لا تتجمعوا حوله! قفوا في صف خلفه أيها الحمقى!”
لو لم يكن بفضل جنود بالاهارد الذين قابلونا في منتصف الطريق، كانت قافلتنا ستعلق.
“رجاء جدوا مكاناً ليرتاح فيه الجنود الملكيين.” أخبرتُ جنود بالاهارد. عندما أعطيت التعليمات، أخذوا الجنود الملكيين معهم واختفوا إلى مكان ما.
تواصل الخال والجنود مع بعضهم البعض عبر إشارات عديدة.
لكن ذلك الأمير الصغير كان يقود الجنود من حوله حتى.
كانت الرياح تعوي بصخب شديد ليتحدثوا مع بعضهم البعض.
حتى الفرسان الأقوياء كثيراً ما سقطوا عند مواجهة عاصفة كهذه للمرة الأولى.
بعد بضعة من الإشارات هنا وهناك، أعلن الخال خطته لنا.
إنه طقس عليّ الاعتياد عليه على أي حال. لن أدخل عربة في كل مرة، لذا كان علي التعود على البرودة. بالإضافة، كان الجو خانقاً في الداخل هناك.
“سوف نترك العربات ونستعيدهم لاحقاً. سنأخذ الأحصنة معنا وسنتحرك على الأقدام جميعاً!”
تبادل جنود عائلة بالاهارد النظرات.
بعد النزول من الأحصنة وتمرير اللُجُم لجنود بالاهارد، ذهبت مباشرة إلى العربة وفتحت الباب.
ثم، لمحتُ الجنود الملكيين.
“خذي يدي!”
لقد جعل الأمر يبدو وكأنني شخص حسابي. مع ذلك، كان هذا صحيح.
أديليا التي كانت مستعدة أمسكت يدي كما لو كانت محرجة. كانت نظرة نيكولو غير مسرورة وأنا أفعل ذلك، لكنني تجاهلتها.
قال الخال، ثم أمر المجموعة بالإسراع.
أديليا التي كانت مرعوبة من العاصفة علقت بجانبي. لم تكن تبدو كشخص يقترب من حالة خبير السيف.
هو لم يختبر قسوة الشتاء.
لكن ماذا ينبغي أن أفعل؟ في المقام الأول، لديها شخصية ضعيفة. لكن على الأقل، كان هذا أفضل من هوس الحرب.
كانت العاصفة الثلجية تغمر النخبة الملكيين، وكانوا يسقطون على الثلج بسبب الرياح القوية. بدوا مختلفين للغاية عن جنود عائلة بالاهارد، الذين كانوا يتحركون كما لو لا يوجد أي شيء غير عادي.
نزل نيكولو أسفل العربة بعد ذلك.
بمجرد أن سمعت صوتي، ركضت تجاهي وسط الرياح والثلج. لم تتعثر على الإطلاق.
“……!”
“أنا بخير، سموك!”
هو نشر ذراعيه وصاح بشيء ما، لكن تعبيراته كانت مفتونة. أعتقد أنه كان يعبر عن مشاعره للطبيعة وأيا كان بشأن عظمة العاصفة الثلجية الشرسة.
استطعت رؤية الخيالة القادة من عائلة بالاهارد يسترقون النظر نحوها بينما يقودون للأمام. كانوا مبهورين من جمالها.
نظرتُ حولي.
“سوف أفعل!”
كانت خيولنا مرعوبة. كان جنود عائلة بالاهارد يكافحون لتهدئتهم وقيادتهم.
استطعت رؤية الخيالة القادة من عائلة بالاهارد يسترقون النظر نحوها بينما يقودون للأمام. كانوا مبهورين من جمالها.
ثم، لمحتُ الجنود الملكيين.
“……!”
كانت العاصفة الثلجية تغمر النخبة الملكيين، وكانوا يسقطون على الثلج بسبب الرياح القوية. بدوا مختلفين للغاية عن جنود عائلة بالاهارد، الذين كانوا يتحركون كما لو لا يوجد أي شيء غير عادي.
“هاه، سموك!”
ااه.
أمكن رؤيتهم يسيرون أبعد بمسافة عن جنود عائلة بالاهارد. كانوا ثلاثين جندي مشاة وعشرة خيالة تم إرسالهم من العائلة الملكية. كانت تعبيراتهم مظلمة على غير العادة. كانوا مثل أبقار تقاد إلى مذبح.
سقط أحدهم مجدداً وتشابك مع زميلين آخرين. تدحرج ثلاثتهم للأسفل.
كانت العاصفة الثلجية تغمر النخبة الملكيين، وكانوا يسقطون على الثلج بسبب الرياح القوية. بدوا مختلفين للغاية عن جنود عائلة بالاهارد، الذين كانوا يتحركون كما لو لا يوجد أي شيء غير عادي.
تنهدت.
“المعرفة الغير ناضجة سم، سموك. لذلك أردت أن أرى بنفسي. بالإضافة، الكتاب الذي سأكتبه هذه المرة سيساعدك.”
“أروين!”
“بالاهارد هو مكان يتغير فيه الطقس باستمرار. إذا لم نسرع، سنقع في عاصفة ثلجية.”
“سموك!”
كان الشتاء يحيط بي.
بمجرد أن سمعت صوتي، ركضت تجاهي وسط الرياح والثلج. لم تتعثر على الإطلاق.
“الشتاء يرحب بك!”
“خذي أديليا!”
***
“سوف أفعل!”
قمت بهز يدي ببساطة. هو انحنى بعمق عدة مرات، قبل أن يختفي في الصفوف.
بعد ترك أديليا لأروين، ركضتُ نحو الجنود.
لو لم يكن بفضل جنود بالاهارد الذين قابلونا في منتصف الطريق، كانت قافلتنا ستعلق.
رفعتُ واحداً على قدميه.
كان جنود بالاهارد مذهولين من المشهد.
“هاه، سموك!”
كان لديهم دروع عريضة على ظهورهم لذا كان من الصعب عليهم التحرك ضد الرياح.
صحتُ في الجندي الآخر الذي ما زال لا يستطيع الوقوف.
القوة الضخمة التي بعثوها تصببت تجاهي.
“أيها الأحمق! اخلع درعك!”
“أنتَ من قلت أنك تريد القدوم والتعلم.”
كان لديهم دروع عريضة على ظهورهم لذا كان من الصعب عليهم التحرك ضد الرياح.
نظرتُ حولي.
بدأ الجنود يتحركون بسرعة أكبر حيث سمعوا صياحي. رغم أن سقوطهم بدا سيئاً، إلا أنهم لم يتأذوا قليلا حتى.
“خذي أديليا!”
الجنود الذين كانوا يميلون مع الرياح أزالوا الدروع وتركوها أسفل العربة.
تبادل جنود عائلة بالاهارد النظرات.
“ها أنتم ذا! حسنا! الان، أنت! أيها الكبير! خذ المقدمة! وليلتصق الجميع خلفه! لا لا لا! لا تتجمعوا حوله! قفوا في صف خلفه أيها الحمقى!”
تبادل جنود عائلة بالاهارد النظرات.
***
رفرف رداء أحمر خلفها. كانت ترتدي فراء رمادي فوق رداء أحمر، زي مخصص للفرسان الملكيين. كانت تقود حصاناً أبيضاً نقياً.
“اتركوا كل شيء مزعج باستثناء سيوفكم! سوف نستعيد كل شيء لاحقاً! ماذا؟ هدية ملكية؟ أنا الأمير أيها الحمقى! إذا فقدتموها، سوف أعطيكم أشياء جديدة منها لذا ارموها فحسب!”
لقد أعجبوا به قليلاً. مع ذلك، كانوا يعلمون أنه لن يدوم.
نظر جنود عائلة بالاهارد للخلف إلى تلك الضجة. الأمير الصغير الذي جاء مع القائد واصل الصياح.
صوت ممتلئ بالتحفيز. هي كانت ممتلئة بالحياة هكذا منذ غادرنا الطريق الملكي. لابد أن التفكير في أنها قد تواجه معركة حقيقية قريباً حفزها كثيراً.
لم يكن كبيراً لتلك الدرجة، لكن مظهره كان مثل قائد متمرس في الميدان.
هو لم يختبر قسوة الشتاء.
بدأ حمقى الطريق الملكي الذين واصلوا السقوط سابقاً بالتحرك بثبات الآن.
نظر جنود عائلة بالاهارد للخلف إلى تلك الضجة. الأمير الصغير الذي جاء مع القائد واصل الصياح.
كان جنود عائلة بالاهارد يفكرون في جعلهم يعانون لوقت أطول بعد قبل أن يساعدوهم.
اعتقد الجنود أن مظهره الجليل لن يدوم طويلاً. المرور عبر العاصفة الثلجية كان عملاً صعباً من الصعب على الجنود تحمله حتى.
كانت معاكسات على طريقتهم الخاصة – طقوس للجنود الملكيين الذين يعتقدون أنفسهم شيئا كبيراً.
“أروين، هل أنتِ بخير؟”
لكن بسبب الأمير الصغير، تم مقاطعة ذلك.
لقد أعجبوا به قليلاً. مع ذلك، كانوا يعلمون أنه لن يدوم.
تبادل جنود عائلة بالاهارد النظرات.
كانت معاكسات على طريقتهم الخاصة – طقوس للجنود الملكيين الذين يعتقدون أنفسهم شيئا كبيراً.
عندما رأوا الأمير الأول للمرة الأولى، كان مختلف تماماً عما سمعوا.
كان كما قال. بعد السفر ليومين آخرين والوصول لمكان حيث أمكننا بالكاد رؤية قلعة بالاهارد، بدأت عاصفة ثلجية بالاهتياج.
بدا وأنه قد تدرب كثيراً. بدا وأنه يملك خبرة عملية.
حتى الفرسان الأقوياء كثيراً ما سقطوا عند مواجهة عاصفة كهذه للمرة الأولى.
لقد أعجبوا به قليلاً. مع ذلك، كانوا يعلمون أنه لن يدوم.
لا أعلم ما إذا كان الشتاء قد حل أثناء رحلتنا الطويلة، أو أن الطقس قد تغير مع اتجاهنا نحو الشمال. كان هناك شيء واحد أعرفه.
هو لم يختبر قسوة الشتاء.
لقد اشتكى بشأن هذا في ذلك الوقت.
اعتقد الجنود أن مظهره الجليل لن يدوم طويلاً. المرور عبر العاصفة الثلجية كان عملاً صعباً من الصعب على الجنود تحمله حتى.
كانت خيولنا مرعوبة. كان جنود عائلة بالاهارد يكافحون لتهدئتهم وقيادتهم.
لكن عندما سقط أحد الجنود الملكيين رفعه الأمير من كتفيه.
“خذي أديليا!”
كان جنود بالاهارد مذهولين من المشهد.
“أروين!”
رجل نبيل فخور من عائلة ملكية متغطرسة؛ الأمير الذي كان مشهوراً بكونه وقح وغبي، قام بحمل جندي؟
“شكرا جزيلا لك، سموك.”
لكن كان هناك شيء مفاجئ أكثر من ذلك حتى.
“أوه، أنا أتجمد حتى الموت!”
الحقل الثلجي الذي يمسك بكاحلهم يسحب قدرة تحملهم، والمشهد المغطى بالعاصفة الثلجية يلتهم العقل. لم يكن سهلاً أبداً أن تعتني بأحد في وسط مثل هذه العاصفة.
“خذي يدي!”
حتى الفرسان الأقوياء كثيراً ما سقطوا عند مواجهة عاصفة كهذه للمرة الأولى.
كيف يمكن أن يتعلم هذا من الطريق الملكي؟
لكن ذلك الأمير الصغير كان يقود الجنود من حوله حتى.
امتعاض.
نظر جنود بالاهارد إلى قائدهم بعيون ممتلئة بالأسئلة.
إذا تركتُ الأمر هكذا، فسأضطر لسماع تلك الكلمات المسهبة حتى نصل للمعسكر، لذا تظاهرتُ بعدم سماعه وتقدمتُ أمام العربة.
ماذا كنتم تفعلون على الطريق الملكي؟
كان الشتاء يحيط بي.
كيف يمكن أن يتعلم هذا من الطريق الملكي؟
لقد أعجبوا به قليلاً. مع ذلك، كانوا يعلمون أنه لن يدوم.
هز قائدهم رأسه مع ابتسامة صغيرة.
“المعرفة الغير ناضجة سم، سموك. لذلك أردت أن أرى بنفسي. بالإضافة، الكتاب الذي سأكتبه هذه المرة سيساعدك.”
كما لو يقول أنه لا يستطيع شرح هذا بنفسه.
الجنود والخيالة الذين قابلوا عيوني حنوا رؤوسهم. كنتُ قادراً على قراءة العاطفة التي ظهرت في عيونهم في تلك اللحظة.
***
ااه.
اختفت العاصفة الثلجية سريعاً مثلما جاءت.
كان الجنود الملكيين على وشك الانهيار من التعب.
كان بحلول الوقت الذي وصلنا فيه لقلعة عائلة بالاهارد.
“إنها جبال حافة النصل. إنها حدود حافظت عليها عائلتنا لوقت طويل.”
“تبا! إذا كانت ستتوقف هكذا فكان ينبغي أن تفعل هذا في وقت أبكر!”
“المعرفة الغير ناضجة سم، سموك. لذلك أردت أن أرى بنفسي. بالإضافة، الكتاب الذي سأكتبه هذه المرة سيساعدك.”
صحتُ نحو السماء الزرقاء النقية.
“سموك!”
كان الجنود الملكيين على وشك الانهيار من التعب.
الجنود والخيالة الذين قابلوا عيوني حنوا رؤوسهم. كنتُ قادراً على قراءة العاطفة التي ظهرت في عيونهم في تلك اللحظة.
“حسنا….سموك؟”
“الحاكم الشرعي لبالاهارد! كقائد للفيلق الثالث، نرحب بالأمير الأول!”
كنت ألعن في داخلي عندما قاطع صوت أفكاري. عندما استدرت، كان الجندي الذي رفعته على ظهري مسبقاً.
بدا وكأنني وجدت مكاناً مناسباً لي.
“شكرا جزيلا لك، سموك.”
نظر الخال إليّ، عيونه تسأل ما إذا كان هذا صحيح.
قمت بهز يدي ببساطة. هو انحنى بعمق عدة مرات، قبل أن يختفي في الصفوف.
“سموك!”
“رجاء جدوا مكاناً ليرتاح فيه الجنود الملكيين.” أخبرتُ جنود بالاهارد. عندما أعطيت التعليمات، أخذوا الجنود الملكيين معهم واختفوا إلى مكان ما.
لكن بسبب الأمير الصغير، تم مقاطعة ذلك.
بينما كنتُ أبعد الثلج الذي تكدس على رأسي وكتفاي، اقترب الخال.
كيف يمكن أن يتعلم هذا من الطريق الملكي؟
“هل هناك حاجة لتكون قلقاً هكذا؟”
هو نشر ذراعيه وصاح بشيء ما، لكن تعبيراته كانت مفتونة. أعتقد أنه كان يعبر عن مشاعره للطبيعة وأيا كان بشأن عظمة العاصفة الثلجية الشرسة.
إنه محق. كان سيكفي أن أعهد بدعم الجندي إلى جندي آخر.
نظر الخال إليّ، عيونه تسأل ما إذا كان هذا صحيح.
مع ذلك، كان نيكولو من أجاب على الخال.
لو لم يكن بفضل جنود بالاهارد الذين قابلونا في منتصف الطريق، كانت قافلتنا ستعلق.
“ما فعله سموه سرعان ما سينتشر وسيُعرف بين جميع جنود الكونت والجنود الملكيين. إذا فاز بقلوب الجنود بعد نصف يوم فحسب، أليس كذلك أمراً كبيراً؟”
أديليا التي كانت مرعوبة من العاصفة علقت بجانبي. لم تكن تبدو كشخص يقترب من حالة خبير السيف.
عبستُ عند كلمات نيكولو.
هز قائدهم رأسه مع ابتسامة صغيرة.
لقد جعل الأمر يبدو وكأنني شخص حسابي. مع ذلك، كان هذا صحيح.
“أليس هذا ما يعنيه أن نتدحرج معاً في الميدان؟” سألته قبل أن أرفع رأسي للأعلى.
نظر الخال إليّ، عيونه تسأل ما إذا كان هذا صحيح.
رجل نبيل فخور من عائلة ملكية متغطرسة؛ الأمير الذي كان مشهوراً بكونه وقح وغبي، قام بحمل جندي؟
“أليس هذا ما يعنيه أن نتدحرج معاً في الميدان؟” سألته قبل أن أرفع رأسي للأعلى.
بدا وأنه قد تدرب كثيراً. بدا وأنه يملك خبرة عملية.
بدلا من قلعة، بدا المبنى أقرب إلى حصن. كان له جدران عالية لا نهاية لها. أمكنني الشعور بعيون لا تحصى تنظر للأسفل إليّ.
ااه.
جنود عائلة بالاهارد.
“بالاهارد هو مكان يتغير فيه الطقس باستمرار. إذا لم نسرع، سنقع في عاصفة ثلجية.”
القوة الضخمة التي بعثوها تصببت تجاهي.
هو لم يختبر قسوة الشتاء.
بدأ قلبي يخفق، مرحباً بالطاقة التي تدحرجت حولي.
قمت بهز رأسي عند كلمات الخال.
بدا وكأنني عدتُ لما قبل 400 عام.
“الشتاء يرحب بك!”
كان الاختلاف الوحيد هو أن قبل 400 عام، لم تكن هذه الطاقة موجهة نحوي لكن نحو سيدي.
تلك الحقيقة رفعت مزاجي.
والان كانت موجهة نحوي.
نظر جنود عائلة بالاهارد للخلف إلى تلك الضجة. الأمير الصغير الذي جاء مع القائد واصل الصياح.
تلك الحقيقة رفعت مزاجي.
“هاه، سموك!”
عند الوصول للبوابات، استدار الخال إليّ والجنود خلفه.
“الحاكم الشرعي لبالاهارد! كقائد للفيلق الثالث، نرحب بالأمير الأول!”
كان وجهه وجه جندي، ليس فارس.
بدا وأنه قد تدرب كثيراً. بدا وأنه يملك خبرة عملية.
“الحاكم الشرعي لبالاهارد! كقائد للفيلق الثالث، نرحب بالأمير الأول!”
صوت ممتلئ بالتحفيز. هي كانت ممتلئة بالحياة هكذا منذ غادرنا الطريق الملكي. لابد أن التفكير في أنها قد تواجه معركة حقيقية قريباً حفزها كثيراً.
استجابة له، هدر الجنود حولي وفوق الجدران بترحيبهم.
بينما هي كانت تعاني حقاً من البرد القارس.
“الشتاء يرحب بك!”
نظر جنود بالاهارد إلى قائدهم بعيون ممتلئة بالأسئلة.
كان قلبي ينبض بسرعة.
“سموك!”
بدا وكأنني وجدت مكاناً مناسباً لي.
تبادل جنود عائلة بالاهارد النظرات.
———————————————————————————————————————————————
Ahmed Elgamal
نظرتُ إلى الخلف.
القوة الضخمة التي بعثوها تصببت تجاهي.
