بعد أن وجدتُ مكاناً لي أخيراً (2)
في كل مرة تهب الرياح، تتناثر رقاقات الثلج. في كل مرة أزفر، يخرج ضباب أبيض نقي من فمي.
الجنود الذين كانوا يميلون مع الرياح أزالوا الدروع وتركوها أسفل العربة.
كان الشتاء يحيط بي.
إنه طقس عليّ الاعتياد عليه على أي حال. لن أدخل عربة في كل مرة، لذا كان علي التعود على البرودة. بالإضافة، كان الجو خانقاً في الداخل هناك.
لا أعلم ما إذا كان الشتاء قد حل أثناء رحلتنا الطويلة، أو أن الطقس قد تغير مع اتجاهنا نحو الشمال. كان هناك شيء واحد أعرفه.
“أنا بخير، سموك!”
“أوه، أنا أتجمد حتى الموت!”
“أيها الأحمق! اخلع درعك!”
“إذا لم تستطع التحمل فينبغي أن تعود داخل العربة.”
القوة الضخمة التي بعثوها تصببت تجاهي.
قمت بهز رأسي عند كلمات الخال.
“يبدو أن هذا الرجل العجوز يسبب المتاعب لسموك.”
إنه طقس عليّ الاعتياد عليه على أي حال. لن أدخل عربة في كل مرة، لذا كان علي التعود على البرودة. بالإضافة، كان الجو خانقاً في الداخل هناك.
بمجرد أن سمعت صوتي، ركضت تجاهي وسط الرياح والثلج. لم تتعثر على الإطلاق.
“يبدو أن هذا الرجل العجوز يسبب المتاعب لسموك.”
كان كما قال الخال. كان الملك يبقي الخال تحت السيطرة بشكل واضح.
انفتحت نافذة العربة، وبرز وجه مألوف.
القوة الضخمة التي بعثوها تصببت تجاهي.
“إذا كنت تعتقد ذلك، فانزل إذن.”
“إنها جبال حافة النصل. إنها حدود حافظت عليها عائلتنا لوقت طويل.”
“إذا تعبتُ من البرودة، سيكون هذا أكثر إزعاجاً لسموك.”
امتعاض.
“أنتَ من قلت أنك تريد القدوم والتعلم.”
“إذا تعبتُ من البرودة، سيكون هذا أكثر إزعاجاً لسموك.”
لقد طلب نيكولو الانضمام لبعثتنا، قائلاً أنه لن يحصل على فرصة أخرى لرؤية الشمال القاسي بجسده العجوز الكريه الذي كان يقترب من نهايته.
***
“المعرفة الغير ناضجة سم، سموك. لذلك أردت أن أرى بنفسي. بالإضافة، الكتاب الذي سأكتبه هذه المرة سيساعدك.”
“المعرفة الغير ناضجة سم، سموك. لذلك أردت أن أرى بنفسي. بالإضافة، الكتاب الذي سأكتبه هذه المرة سيساعدك.”
“لابد أنه سيكون شيء أخرق مجدداً.”
عبستُ عند كلمات نيكولو.
“هيا، إنه ليس كذلك. لما لا تأتي تشارك الحديث معي؟ كلما كانت استراتيجيات وخطط القائد أكثر دهاءاً، كلما أصبح الأمر أقل صعوبة على جنوده. كتابي هذه المرة عن فوائد الخطط والاسترتيجيات…”
نظر جنود بالاهارد إلى قائدهم بعيون ممتلئة بالأسئلة.
إذا تركتُ الأمر هكذا، فسأضطر لسماع تلك الكلمات المسهبة حتى نصل للمعسكر، لذا تظاهرتُ بعدم سماعه وتقدمتُ أمام العربة.
كان قلبي ينبض بسرعة.
كانت أروين في مقدمة الصفوف.
الملك سمح لي بالذهاب للشمال، لكن لم يسمح لفرسانه بالقدوم معي.
رفرف رداء أحمر خلفها. كانت ترتدي فراء رمادي فوق رداء أحمر، زي مخصص للفرسان الملكيين. كانت تقود حصاناً أبيضاً نقياً.
لكن كان هناك شيء مفاجئ أكثر من ذلك حتى.
كان مشهداً جميلا حقاً.
الملك سمح لي بالذهاب للشمال، لكن لم يسمح لفرسانه بالقدوم معي.
استطعت رؤية الخيالة القادة من عائلة بالاهارد يسترقون النظر نحوها بينما يقودون للأمام. كانوا مبهورين من جمالها.
هو نشر ذراعيه وصاح بشيء ما، لكن تعبيراته كانت مفتونة. أعتقد أنه كان يعبر عن مشاعره للطبيعة وأيا كان بشأن عظمة العاصفة الثلجية الشرسة.
بينما هي كانت تعاني حقاً من البرد القارس.
عبستُ عند كلمات نيكولو.
“أروين، هل أنتِ بخير؟”
حتى الفرسان الأقوياء كثيراً ما سقطوا عند مواجهة عاصفة كهذه للمرة الأولى.
“أنا بخير، سموك!”
——————————————————————————————————————————————— Ahmed Elgamal
كانت كلماتها مشوهة كما لو كان فمها متجمد.
كان لديهم دروع عريضة على ظهورهم لذا كان من الصعب عليهم التحرك ضد الرياح.
“إذا كان الأمر صعبا عليكِ، فيمكنك التبديل مع أحد من الخلف.”
كان جنود عائلة بالاهارد يفكرون في جعلهم يعانون لوقت أطول بعد قبل أن يساعدوهم.
“كشخص بارع، لن أجد راحة في ذلك.”
إنه محق. كان سيكفي أن أعهد بدعم الجندي إلى جندي آخر.
صوت ممتلئ بالتحفيز. هي كانت ممتلئة بالحياة هكذا منذ غادرنا الطريق الملكي. لابد أن التفكير في أنها قد تواجه معركة حقيقية قريباً حفزها كثيراً.
كانت أروين في مقدمة الصفوف.
لكن لم يكن الجميع متحفزاً مثلها.
الحقل الثلجي الذي يمسك بكاحلهم يسحب قدرة تحملهم، والمشهد المغطى بالعاصفة الثلجية يلتهم العقل. لم يكن سهلاً أبداً أن تعتني بأحد في وسط مثل هذه العاصفة.
نظرتُ إلى الخلف.
بدأ قلبي يخفق، مرحباً بالطاقة التي تدحرجت حولي.
أمكن رؤيتهم يسيرون أبعد بمسافة عن جنود عائلة بالاهارد. كانوا ثلاثين جندي مشاة وعشرة خيالة تم إرسالهم من العائلة الملكية. كانت تعبيراتهم مظلمة على غير العادة. كانوا مثل أبقار تقاد إلى مذبح.
لقد اشتكى بشأن هذا في ذلك الوقت.
الجنود والخيالة الذين قابلوا عيوني حنوا رؤوسهم. كنتُ قادراً على قراءة العاطفة التي ظهرت في عيونهم في تلك اللحظة.
بعد الأكل جيداً والعيش جيداً على الطريق الملكي، تم جلبهم فجأة إلى الشمال البارد والدموي، لذا كان مفهوماً أنهم يلوموني.
امتعاض.
“هل هناك حاجة لتكون قلقاً هكذا؟”
بعد الأكل جيداً والعيش جيداً على الطريق الملكي، تم جلبهم فجأة إلى الشمال البارد والدموي، لذا كان مفهوماً أنهم يلوموني.
بعد النزول من الأحصنة وتمرير اللُجُم لجنود بالاهارد، ذهبت مباشرة إلى العربة وفتحت الباب.
لو كان هؤلاء فرسان البلاط وكارلس، كانوا ليخبروني بذلك مباشرة حتى. كنتُ سأفضل ذلك أكثر من هذا الاستياء الصامت.
كان مشهداً جميلا حقاً.
لسوء الحظ، لم يتمكن كارلس والبقية من الانضمام لي.
كان وجهه وجه جندي، ليس فارس.
الملك سمح لي بالذهاب للشمال، لكن لم يسمح لفرسانه بالقدوم معي.
عندما رأوا الأمير الأول للمرة الأولى، كان مختلف تماماً عما سمعوا.
[لا يمكنك جلب فارس.]
“رجاء جدوا مكاناً ليرتاح فيه الجنود الملكيين.” أخبرتُ جنود بالاهارد. عندما أعطيت التعليمات، أخذوا الجنود الملكيين معهم واختفوا إلى مكان ما.
الفارسان الوحيدان اللذان استطعتُ جلبهما كانا المرأتين، اللتين قمتُ بتعيينهما فارستين. أرسل الملك ثلاثين مشاة وعشرة خيالة فقط كإجراء شكلي.
نظر جنود بالاهارد إلى قائدهم بعيون ممتلئة بالأسئلة.
لقد اشتكى بشأن هذا في ذلك الوقت.
“إذا كنت تعتقد ذلك، فانزل إذن.”
قال الخال، “قد يكون جلالته يفكر في إمكانية أن فرسان البلاط يمكن امتصاصهم بواسطة عائلة بالاهارد.”
تنهدت.
كان كما قال الخال. كان الملك يبقي الخال تحت السيطرة بشكل واضح.
والان كانت موجهة نحوي.
كان شيئا غريبا جداً.
نظرتُ حولي.
مهما كان المالك الأصلي لهذا الجسد، ألا أزال من دمه ولحمه؟
بدلا من قلعة، بدا المبنى أقرب إلى حصن. كان له جدران عالية لا نهاية لها. أمكنني الشعور بعيون لا تحصى تنظر للأسفل إليّ.
كانت كراهية الملك مفرطة، لدرجة أنه لا يأبه ما إذا تمت حماية ابنه الأكبر أو لا. وكان قلقا أكثر بشأن انضمام فرسانه لجانب الخال.
بمجرد أن سمعت صوتي، ركضت تجاهي وسط الرياح والثلج. لم تتعثر على الإطلاق.
لابد أن هناك قصة داخلية لا أعرفها.
“اتركوا كل شيء مزعج باستثناء سيوفكم! سوف نستعيد كل شيء لاحقاً! ماذا؟ هدية ملكية؟ أنا الأمير أيها الحمقى! إذا فقدتموها، سوف أعطيكم أشياء جديدة منها لذا ارموها فحسب!”
تحركنا أثناء النهار وأخذنا استراحة ليلاً بعد العثور على موقع تخييم مناسب. اتجهنا إلى الشمال مباشرةً، مواجهين النسيم الثلجي المندفع.
لم يكن كبيراً لتلك الدرجة، لكن مظهره كان مثل قائد متمرس في الميدان.
بعد حوالي أسبوعين، رأينا سلسلة جبال ضخمة في نهاية الأفق.
بعد بضعة من الإشارات هنا وهناك، أعلن الخال خطته لنا.
“إنها جبال حافة النصل. إنها حدود حافظت عليها عائلتنا لوقت طويل.”
“خذي أديليا!”
قال الخال، ثم أمر المجموعة بالإسراع.
تبادل جنود عائلة بالاهارد النظرات.
“بالاهارد هو مكان يتغير فيه الطقس باستمرار. إذا لم نسرع، سنقع في عاصفة ثلجية.”
أمكن رؤيتهم يسيرون أبعد بمسافة عن جنود عائلة بالاهارد. كانوا ثلاثين جندي مشاة وعشرة خيالة تم إرسالهم من العائلة الملكية. كانت تعبيراتهم مظلمة على غير العادة. كانوا مثل أبقار تقاد إلى مذبح.
كان كما قال. بعد السفر ليومين آخرين والوصول لمكان حيث أمكننا بالكاد رؤية قلعة بالاهارد، بدأت عاصفة ثلجية بالاهتياج.
صحتُ في الجندي الآخر الذي ما زال لا يستطيع الوقوف.
لو لم يكن بفضل جنود بالاهارد الذين قابلونا في منتصف الطريق، كانت قافلتنا ستعلق.
عندما رأوا الأمير الأول للمرة الأولى، كان مختلف تماماً عما سمعوا.
تواصل الخال والجنود مع بعضهم البعض عبر إشارات عديدة.
لو كان هؤلاء فرسان البلاط وكارلس، كانوا ليخبروني بذلك مباشرة حتى. كنتُ سأفضل ذلك أكثر من هذا الاستياء الصامت.
كانت الرياح تعوي بصخب شديد ليتحدثوا مع بعضهم البعض.
“إذا كنت تعتقد ذلك، فانزل إذن.”
بعد بضعة من الإشارات هنا وهناك، أعلن الخال خطته لنا.
“إذا تعبتُ من البرودة، سيكون هذا أكثر إزعاجاً لسموك.”
“سوف نترك العربات ونستعيدهم لاحقاً. سنأخذ الأحصنة معنا وسنتحرك على الأقدام جميعاً!”
تحركنا أثناء النهار وأخذنا استراحة ليلاً بعد العثور على موقع تخييم مناسب. اتجهنا إلى الشمال مباشرةً، مواجهين النسيم الثلجي المندفع.
بعد النزول من الأحصنة وتمرير اللُجُم لجنود بالاهارد، ذهبت مباشرة إلى العربة وفتحت الباب.
قمت بهز يدي ببساطة. هو انحنى بعمق عدة مرات، قبل أن يختفي في الصفوف.
“خذي يدي!”
الحقل الثلجي الذي يمسك بكاحلهم يسحب قدرة تحملهم، والمشهد المغطى بالعاصفة الثلجية يلتهم العقل. لم يكن سهلاً أبداً أن تعتني بأحد في وسط مثل هذه العاصفة.
أديليا التي كانت مستعدة أمسكت يدي كما لو كانت محرجة. كانت نظرة نيكولو غير مسرورة وأنا أفعل ذلك، لكنني تجاهلتها.
لكن ذلك الأمير الصغير كان يقود الجنود من حوله حتى.
أديليا التي كانت مرعوبة من العاصفة علقت بجانبي. لم تكن تبدو كشخص يقترب من حالة خبير السيف.
“أوه، أنا أتجمد حتى الموت!”
لكن ماذا ينبغي أن أفعل؟ في المقام الأول، لديها شخصية ضعيفة. لكن على الأقل، كان هذا أفضل من هوس الحرب.
إنه محق. كان سيكفي أن أعهد بدعم الجندي إلى جندي آخر.
نزل نيكولو أسفل العربة بعد ذلك.
كان الاختلاف الوحيد هو أن قبل 400 عام، لم تكن هذه الطاقة موجهة نحوي لكن نحو سيدي.
“……!”
“الشتاء يرحب بك!”
هو نشر ذراعيه وصاح بشيء ما، لكن تعبيراته كانت مفتونة. أعتقد أنه كان يعبر عن مشاعره للطبيعة وأيا كان بشأن عظمة العاصفة الثلجية الشرسة.
الجنود والخيالة الذين قابلوا عيوني حنوا رؤوسهم. كنتُ قادراً على قراءة العاطفة التي ظهرت في عيونهم في تلك اللحظة.
نظرتُ حولي.
انفتحت نافذة العربة، وبرز وجه مألوف.
كانت خيولنا مرعوبة. كان جنود عائلة بالاهارد يكافحون لتهدئتهم وقيادتهم.
هو نشر ذراعيه وصاح بشيء ما، لكن تعبيراته كانت مفتونة. أعتقد أنه كان يعبر عن مشاعره للطبيعة وأيا كان بشأن عظمة العاصفة الثلجية الشرسة.
ثم، لمحتُ الجنود الملكيين.
صحتُ في الجندي الآخر الذي ما زال لا يستطيع الوقوف.
كانت العاصفة الثلجية تغمر النخبة الملكيين، وكانوا يسقطون على الثلج بسبب الرياح القوية. بدوا مختلفين للغاية عن جنود عائلة بالاهارد، الذين كانوا يتحركون كما لو لا يوجد أي شيء غير عادي.
مهما كان المالك الأصلي لهذا الجسد، ألا أزال من دمه ولحمه؟
ااه.
تبادل جنود عائلة بالاهارد النظرات.
سقط أحدهم مجدداً وتشابك مع زميلين آخرين. تدحرج ثلاثتهم للأسفل.
“حسنا….سموك؟”
تنهدت.
أمكن رؤيتهم يسيرون أبعد بمسافة عن جنود عائلة بالاهارد. كانوا ثلاثين جندي مشاة وعشرة خيالة تم إرسالهم من العائلة الملكية. كانت تعبيراتهم مظلمة على غير العادة. كانوا مثل أبقار تقاد إلى مذبح.
“أروين!”
“هيا، إنه ليس كذلك. لما لا تأتي تشارك الحديث معي؟ كلما كانت استراتيجيات وخطط القائد أكثر دهاءاً، كلما أصبح الأمر أقل صعوبة على جنوده. كتابي هذه المرة عن فوائد الخطط والاسترتيجيات…”
“سموك!”
“سموك!”
بمجرد أن سمعت صوتي، ركضت تجاهي وسط الرياح والثلج. لم تتعثر على الإطلاق.
كانت العاصفة الثلجية تغمر النخبة الملكيين، وكانوا يسقطون على الثلج بسبب الرياح القوية. بدوا مختلفين للغاية عن جنود عائلة بالاهارد، الذين كانوا يتحركون كما لو لا يوجد أي شيء غير عادي.
“خذي أديليا!”
الملك سمح لي بالذهاب للشمال، لكن لم يسمح لفرسانه بالقدوم معي.
“سوف أفعل!”
ثم، لمحتُ الجنود الملكيين.
بعد ترك أديليا لأروين، ركضتُ نحو الجنود.
هز قائدهم رأسه مع ابتسامة صغيرة.
رفعتُ واحداً على قدميه.
***
“هاه، سموك!”
بعد الأكل جيداً والعيش جيداً على الطريق الملكي، تم جلبهم فجأة إلى الشمال البارد والدموي، لذا كان مفهوماً أنهم يلوموني.
صحتُ في الجندي الآخر الذي ما زال لا يستطيع الوقوف.
“المعرفة الغير ناضجة سم، سموك. لذلك أردت أن أرى بنفسي. بالإضافة، الكتاب الذي سأكتبه هذه المرة سيساعدك.”
“أيها الأحمق! اخلع درعك!”
تنهدت.
كان لديهم دروع عريضة على ظهورهم لذا كان من الصعب عليهم التحرك ضد الرياح.
“إذا كنت تعتقد ذلك، فانزل إذن.”
بدأ الجنود يتحركون بسرعة أكبر حيث سمعوا صياحي. رغم أن سقوطهم بدا سيئاً، إلا أنهم لم يتأذوا قليلا حتى.
تواصل الخال والجنود مع بعضهم البعض عبر إشارات عديدة.
الجنود الذين كانوا يميلون مع الرياح أزالوا الدروع وتركوها أسفل العربة.
“شكرا جزيلا لك، سموك.”
“ها أنتم ذا! حسنا! الان، أنت! أيها الكبير! خذ المقدمة! وليلتصق الجميع خلفه! لا لا لا! لا تتجمعوا حوله! قفوا في صف خلفه أيها الحمقى!”
لكن بسبب الأمير الصغير، تم مقاطعة ذلك.
***
بعد النزول من الأحصنة وتمرير اللُجُم لجنود بالاهارد، ذهبت مباشرة إلى العربة وفتحت الباب.
“اتركوا كل شيء مزعج باستثناء سيوفكم! سوف نستعيد كل شيء لاحقاً! ماذا؟ هدية ملكية؟ أنا الأمير أيها الحمقى! إذا فقدتموها، سوف أعطيكم أشياء جديدة منها لذا ارموها فحسب!”
بدلا من قلعة، بدا المبنى أقرب إلى حصن. كان له جدران عالية لا نهاية لها. أمكنني الشعور بعيون لا تحصى تنظر للأسفل إليّ.
نظر جنود عائلة بالاهارد للخلف إلى تلك الضجة. الأمير الصغير الذي جاء مع القائد واصل الصياح.
بعد النزول من الأحصنة وتمرير اللُجُم لجنود بالاهارد، ذهبت مباشرة إلى العربة وفتحت الباب.
لم يكن كبيراً لتلك الدرجة، لكن مظهره كان مثل قائد متمرس في الميدان.
كما لو يقول أنه لا يستطيع شرح هذا بنفسه.
بدأ حمقى الطريق الملكي الذين واصلوا السقوط سابقاً بالتحرك بثبات الآن.
إنه طقس عليّ الاعتياد عليه على أي حال. لن أدخل عربة في كل مرة، لذا كان علي التعود على البرودة. بالإضافة، كان الجو خانقاً في الداخل هناك.
كان جنود عائلة بالاهارد يفكرون في جعلهم يعانون لوقت أطول بعد قبل أن يساعدوهم.
“……!”
كانت معاكسات على طريقتهم الخاصة – طقوس للجنود الملكيين الذين يعتقدون أنفسهم شيئا كبيراً.
تبادل جنود عائلة بالاهارد النظرات.
لكن بسبب الأمير الصغير، تم مقاطعة ذلك.
كانت كراهية الملك مفرطة، لدرجة أنه لا يأبه ما إذا تمت حماية ابنه الأكبر أو لا. وكان قلقا أكثر بشأن انضمام فرسانه لجانب الخال.
تبادل جنود عائلة بالاهارد النظرات.
جنود عائلة بالاهارد.
عندما رأوا الأمير الأول للمرة الأولى، كان مختلف تماماً عما سمعوا.
كان وجهه وجه جندي، ليس فارس.
بدا وأنه قد تدرب كثيراً. بدا وأنه يملك خبرة عملية.
“سوف نترك العربات ونستعيدهم لاحقاً. سنأخذ الأحصنة معنا وسنتحرك على الأقدام جميعاً!”
لقد أعجبوا به قليلاً. مع ذلك، كانوا يعلمون أنه لن يدوم.
بمجرد أن سمعت صوتي، ركضت تجاهي وسط الرياح والثلج. لم تتعثر على الإطلاق.
هو لم يختبر قسوة الشتاء.
نزل نيكولو أسفل العربة بعد ذلك.
اعتقد الجنود أن مظهره الجليل لن يدوم طويلاً. المرور عبر العاصفة الثلجية كان عملاً صعباً من الصعب على الجنود تحمله حتى.
“الشتاء يرحب بك!”
لكن عندما سقط أحد الجنود الملكيين رفعه الأمير من كتفيه.
***
كان جنود بالاهارد مذهولين من المشهد.
“يبدو أن هذا الرجل العجوز يسبب المتاعب لسموك.”
رجل نبيل فخور من عائلة ملكية متغطرسة؛ الأمير الذي كان مشهوراً بكونه وقح وغبي، قام بحمل جندي؟
قال الخال، ثم أمر المجموعة بالإسراع.
لكن كان هناك شيء مفاجئ أكثر من ذلك حتى.
رفعتُ واحداً على قدميه.
الحقل الثلجي الذي يمسك بكاحلهم يسحب قدرة تحملهم، والمشهد المغطى بالعاصفة الثلجية يلتهم العقل. لم يكن سهلاً أبداً أن تعتني بأحد في وسط مثل هذه العاصفة.
الجنود الذين كانوا يميلون مع الرياح أزالوا الدروع وتركوها أسفل العربة.
حتى الفرسان الأقوياء كثيراً ما سقطوا عند مواجهة عاصفة كهذه للمرة الأولى.
هز قائدهم رأسه مع ابتسامة صغيرة.
لكن ذلك الأمير الصغير كان يقود الجنود من حوله حتى.
تلك الحقيقة رفعت مزاجي.
نظر جنود بالاهارد إلى قائدهم بعيون ممتلئة بالأسئلة.
ثم، لمحتُ الجنود الملكيين.
ماذا كنتم تفعلون على الطريق الملكي؟
بعد حوالي أسبوعين، رأينا سلسلة جبال ضخمة في نهاية الأفق.
كيف يمكن أن يتعلم هذا من الطريق الملكي؟
ماذا كنتم تفعلون على الطريق الملكي؟
هز قائدهم رأسه مع ابتسامة صغيرة.
نظر جنود بالاهارد إلى قائدهم بعيون ممتلئة بالأسئلة.
كما لو يقول أنه لا يستطيع شرح هذا بنفسه.
“أوه، أنا أتجمد حتى الموت!”
***
بعد ترك أديليا لأروين، ركضتُ نحو الجنود.
اختفت العاصفة الثلجية سريعاً مثلما جاءت.
كان بحلول الوقت الذي وصلنا فيه لقلعة عائلة بالاهارد.
كان بحلول الوقت الذي وصلنا فيه لقلعة عائلة بالاهارد.
“سوف أفعل!”
“تبا! إذا كانت ستتوقف هكذا فكان ينبغي أن تفعل هذا في وقت أبكر!”
قال الخال، ثم أمر المجموعة بالإسراع.
صحتُ نحو السماء الزرقاء النقية.
ثم، لمحتُ الجنود الملكيين.
كان الجنود الملكيين على وشك الانهيار من التعب.
كان جنود عائلة بالاهارد يفكرون في جعلهم يعانون لوقت أطول بعد قبل أن يساعدوهم.
“حسنا….سموك؟”
كما لو يقول أنه لا يستطيع شرح هذا بنفسه.
كنت ألعن في داخلي عندما قاطع صوت أفكاري. عندما استدرت، كان الجندي الذي رفعته على ظهري مسبقاً.
إذا تركتُ الأمر هكذا، فسأضطر لسماع تلك الكلمات المسهبة حتى نصل للمعسكر، لذا تظاهرتُ بعدم سماعه وتقدمتُ أمام العربة.
“شكرا جزيلا لك، سموك.”
بعد النزول من الأحصنة وتمرير اللُجُم لجنود بالاهارد، ذهبت مباشرة إلى العربة وفتحت الباب.
قمت بهز يدي ببساطة. هو انحنى بعمق عدة مرات، قبل أن يختفي في الصفوف.
صوت ممتلئ بالتحفيز. هي كانت ممتلئة بالحياة هكذا منذ غادرنا الطريق الملكي. لابد أن التفكير في أنها قد تواجه معركة حقيقية قريباً حفزها كثيراً.
“رجاء جدوا مكاناً ليرتاح فيه الجنود الملكيين.” أخبرتُ جنود بالاهارد. عندما أعطيت التعليمات، أخذوا الجنود الملكيين معهم واختفوا إلى مكان ما.
“حسنا….سموك؟”
بينما كنتُ أبعد الثلج الذي تكدس على رأسي وكتفاي، اقترب الخال.
كان الشتاء يحيط بي.
“هل هناك حاجة لتكون قلقاً هكذا؟”
بدأ حمقى الطريق الملكي الذين واصلوا السقوط سابقاً بالتحرك بثبات الآن.
إنه محق. كان سيكفي أن أعهد بدعم الجندي إلى جندي آخر.
——————————————————————————————————————————————— Ahmed Elgamal
مع ذلك، كان نيكولو من أجاب على الخال.
لقد طلب نيكولو الانضمام لبعثتنا، قائلاً أنه لن يحصل على فرصة أخرى لرؤية الشمال القاسي بجسده العجوز الكريه الذي كان يقترب من نهايته.
“ما فعله سموه سرعان ما سينتشر وسيُعرف بين جميع جنود الكونت والجنود الملكيين. إذا فاز بقلوب الجنود بعد نصف يوم فحسب، أليس كذلك أمراً كبيراً؟”
كان الاختلاف الوحيد هو أن قبل 400 عام، لم تكن هذه الطاقة موجهة نحوي لكن نحو سيدي.
عبستُ عند كلمات نيكولو.
بدأ الجنود يتحركون بسرعة أكبر حيث سمعوا صياحي. رغم أن سقوطهم بدا سيئاً، إلا أنهم لم يتأذوا قليلا حتى.
لقد جعل الأمر يبدو وكأنني شخص حسابي. مع ذلك، كان هذا صحيح.
الفارسان الوحيدان اللذان استطعتُ جلبهما كانا المرأتين، اللتين قمتُ بتعيينهما فارستين. أرسل الملك ثلاثين مشاة وعشرة خيالة فقط كإجراء شكلي.
نظر الخال إليّ، عيونه تسأل ما إذا كان هذا صحيح.
“إذا كنت تعتقد ذلك، فانزل إذن.”
“أليس هذا ما يعنيه أن نتدحرج معاً في الميدان؟” سألته قبل أن أرفع رأسي للأعلى.
لقد أعجبوا به قليلاً. مع ذلك، كانوا يعلمون أنه لن يدوم.
بدلا من قلعة، بدا المبنى أقرب إلى حصن. كان له جدران عالية لا نهاية لها. أمكنني الشعور بعيون لا تحصى تنظر للأسفل إليّ.
كانت خيولنا مرعوبة. كان جنود عائلة بالاهارد يكافحون لتهدئتهم وقيادتهم.
جنود عائلة بالاهارد.
كانت معاكسات على طريقتهم الخاصة – طقوس للجنود الملكيين الذين يعتقدون أنفسهم شيئا كبيراً.
القوة الضخمة التي بعثوها تصببت تجاهي.
“سوف أفعل!”
بدأ قلبي يخفق، مرحباً بالطاقة التي تدحرجت حولي.
بدا وكأنني وجدت مكاناً مناسباً لي.
بدا وكأنني عدتُ لما قبل 400 عام.
بينما كنتُ أبعد الثلج الذي تكدس على رأسي وكتفاي، اقترب الخال.
كان الاختلاف الوحيد هو أن قبل 400 عام، لم تكن هذه الطاقة موجهة نحوي لكن نحو سيدي.
في كل مرة تهب الرياح، تتناثر رقاقات الثلج. في كل مرة أزفر، يخرج ضباب أبيض نقي من فمي.
والان كانت موجهة نحوي.
بعد بضعة من الإشارات هنا وهناك، أعلن الخال خطته لنا.
تلك الحقيقة رفعت مزاجي.
كانت العاصفة الثلجية تغمر النخبة الملكيين، وكانوا يسقطون على الثلج بسبب الرياح القوية. بدوا مختلفين للغاية عن جنود عائلة بالاهارد، الذين كانوا يتحركون كما لو لا يوجد أي شيء غير عادي.
عند الوصول للبوابات، استدار الخال إليّ والجنود خلفه.
***
كان وجهه وجه جندي، ليس فارس.
قال الخال، “قد يكون جلالته يفكر في إمكانية أن فرسان البلاط يمكن امتصاصهم بواسطة عائلة بالاهارد.”
“الحاكم الشرعي لبالاهارد! كقائد للفيلق الثالث، نرحب بالأمير الأول!”
لكن ماذا ينبغي أن أفعل؟ في المقام الأول، لديها شخصية ضعيفة. لكن على الأقل، كان هذا أفضل من هوس الحرب.
استجابة له، هدر الجنود حولي وفوق الجدران بترحيبهم.
الجنود الذين كانوا يميلون مع الرياح أزالوا الدروع وتركوها أسفل العربة.
“الشتاء يرحب بك!”
مع ذلك، كان نيكولو من أجاب على الخال.
كان قلبي ينبض بسرعة.
لو كان هؤلاء فرسان البلاط وكارلس، كانوا ليخبروني بذلك مباشرة حتى. كنتُ سأفضل ذلك أكثر من هذا الاستياء الصامت.
بدا وكأنني وجدت مكاناً مناسباً لي.
بعد الأكل جيداً والعيش جيداً على الطريق الملكي، تم جلبهم فجأة إلى الشمال البارد والدموي، لذا كان مفهوماً أنهم يلوموني.
———————————————————————————————————————————————
Ahmed Elgamal
نظر الخال إليّ، عيونه تسأل ما إذا كان هذا صحيح.
“المعرفة الغير ناضجة سم، سموك. لذلك أردت أن أرى بنفسي. بالإضافة، الكتاب الذي سأكتبه هذه المرة سيساعدك.”
