Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 70

ما خسرته، ما نسيته (1)

ما خسرته، ما نسيته (1)

لأن يعلن المرء بداية جديدة سيبدو وكأنه شيء يبعث السعادة، لو كان في ظروف عادية.

“سنحتاج جنوداً للتكمين لهم إلى النهر.”

كان بالإمكان الشعور بمثل تلك السعادة فقط لو لم يكن الشمال يواجه خطراً جاداً الآن.

كان بأمر الأمير الأول، الذي خشي أنه سيتم رفض عبور اللائجين بواسطة الجيش المركزي إذا لم يكن هناك شخص يكفلهم. طوال الطريق، خشي ماكسميليان من هجوم مفاجئ من الأوركس. كان يعلم المذابح التي تتبع ذلك.

إن لم يتم التعامل مع الأوركس، لن يتاح للناس التمسك بممتلكاتهم. سوف يدوس معشر الأوركس على الجميع. مهما كانت مخاطر المستقبل، كان التوجه الأساسي في تلك اللحظة هو إبعاد الأوركس. لحسن الحظ، كان الأمير الأول قد تخيل إجراءً ما.

“أحتاج للراحة. جسدي لم يتعافى بعد.”

“نحن لن نقاتل الأوركس.”

كلف الامير الثاني بقيادتهم.

كان الحل مختلفاً بشكل جذري عما فكر فيه أي لورد.

“نحن لن نقاتل الأوركس.”

عند سماع كلمات الأمير الأول، بلدت وجوه الجميع. إن الأمير الأول قد أعلن أنه لن يهجر الشمال، والآن يقول أنه لن يقاتل الوحوش التي تغزوه؟

تلك التضحيات لن تكون عبثاً.

لم يمكنهم فهم نيته. كيف يمكن للمرء قيادة الأوركس بعيداً بدون قتال؟

سواء كان هذا بناء على أمر من والده أو بسبب حضوره الخاص، لم يكن ماكسميليان يعلم بشكل مؤكد.

“الأوركس لا يستخدمون نظاماً نظامياً لنقل الأمتعة في قواتهم. تحصيلهم للطعام بسيط: يقاتلون ويفوزون، ثم يملأون بطونهم بلحم أعدائهم. تلك طريقتهم، ولطالما كانت.”

لم يجب الأمير الأول.

بدأ الأمير الأول بشرح منظوره لللوردات المتشوشين.

بينما يشاهد النبلاء يهمسون بارتياح وكأنهم يشاهدون ناراً من بعيد، فتح ماكسميليان فمه مجدداً.

“بكلمات أخرى، لا معركة، لا قتل، سيكون عليهم الجوع حتى الموت، التراجع، أو التهام بعضهم البعض.”

لأن يعلن المرء بداية جديدة سيبدو وكأنه شيء يبعث السعادة، لو كان في ظروف عادية.

أولئك الذين فهموا المعنى الحقيقي لكلمات الأمير تأوهوا.

حتى بدون الشجرة الضخمة التي كانت تدعم الشمال، بيل بالاهارد، كان أولئك الرجال عازمين. بدوا مثل محاربين صغار عادوا لما قبل الشتاء.

من بينهم كان البارون كاردان، رجل معروف بعقله الاستراتيجي.

تحدث الأمير الأول.

“جلالتك، هل تخطط لإنشاء قبر من الحقول الخضراء؟”

كان الحل مختلفاً بشكل جذري عما فكر فيه أي لورد.

أومأ الأمير الأول. كان الكونت شورتول غير قادر على متابعة الحديث حتى هذه النقطة. “أشعر أنني غبي. مازلتُ لا أفهم إرادة جلالته. ماذا يعني عدم القتال، وما…قبور الحقول الخضراء تلك؟” سأل بتردد.

قبل قليل، قال الأمير الأول أنه لن يقاتل. الان، قلت تخمينات الجميع لنيته الحقيقية.

“ينوي جلالته تجويع الأوركس حتى الموت. هكذا نستطيع تأمين النصر بدون سحب أنصالنا أو استهلاك أسهمنا.”

“جلالتك.” تحدث فينسينت مرة أخرى. “كم من الرجال في بالاهارد قد اختاروا الموت في سرائرهم؟”

بدأ البارون كاردان يشرح نيابة عن الأمير الأول.

“حسناً، اعتقدتُ أن الرجال الشماليين سيكونون قد هزموا الأوركس بحلول الآن.”

“تدعى تلك تكتيكات تكتيكات تشيونجيا (المقاصة)، سياسة الأرض المحروقة حيث يتم تدمير أو إزالة كل شيء يحتاجه العدو للنجاة.”

تلاشت الابتسامات من على أفواه النبلاء، الذين كانوا يتبادلون النخب ويقرعون الأكواب.

كانت استراتيجية عسكرية قصوى حيث يتم نهب الأرض المملوكة نفسها أو سرقة كل شيء منها قبل أن يدخلها العدو.

“أحتاج للراحة. جسدي لم يتعافى بعد.”

“إنها بالفعل غير عادية ومن الصعب جداً تنفيذها. حتى لو نجحت الاستراتيجية، ستكون الآثار المترتبة كبيرة.”

من كان ليتخيل ذلك؟

يتم جمع أقصى كمية من المواد لمؤخرة الصفوف. تلك التي لا يمكن حملها بأمان يتم تدميرها في مكانها. كانت معظم البضائع التي تدمر هي الطعام، بما فيها حقول القمح، والتي لن يمكن حصدها بعد الآن. سواء نجحت خطة الأرض المحروقة، كانت المجاعة ستتبع الحرب بكل تأكيد.

سواء كان هذا بناء على أمر من والده أو بسبب حضوره الخاص، لم يكن ماكسميليان يعلم بشكل مؤكد.

أشار البارون كاردان لذلك وعبر عن قلقه.

لم يقل فينسينت المزيد. بدلا من ذلك، غادر القاعة رأسه منخفضة. اتبعه الآخرون.

“الأوركس آكلين منتقين بشدة.” تحدث الأمير الأول بلا تردد.

نظر الأمير الان لرجال بالاهارد.

باستثناء بعض الحالات الخاصة، كانت معظم الوحوش آكلة لللحم. كان بإمكانهم فقط سد جوعهم عن طريق الصيد والحرق، طعامهم الوحيد هو اللحم الغارق بالدماء. لم تكن لديهم اهتمامات بقمح مخزن في حظائر. لذلك، لم يكن عليهم حرق أو تدمير المحاصيل.

أومأ الأمير الأول عند كلمات فينسينت.

تلك التضحيات لن تكون عبثاً.

تحرك بعض أولئك الجنود من حاميتهم، وسدوا الجسر.

كان بعض اللورادت يشعرون بالخزي أنهم كانوا مجبرين على تسليم القلاع والأراضي التي احتفظت بها عائلاتهم لأجيال. مع ذلك، لم يتجرأ أحد على التفوه بذلك. مازالت دماء النبلاء المذبوحين تلوث أرض القاعة. لم يتجرأ أحد على ضحد أوامر الأمير الاول. لقد رأوا غضبه بأعينيهم. الأكثر، كان رجال قلعة الشتاء، الرجال الذين فقدوا قلعتهم التي حموها لقرون للأوركس بعد سفك دماء مرير. كان التفوه بتلك الأفكار أمامهم مثيراً للشفقة.

“إن لم يكن لديكم شيء لتقولوه، سأغادر إذن.”

فوق ذلك، كانوا من ضمن أسباب سقوطها.

من بينهم كان البارون كاردان، رجل معروف بعقله الاستراتيجي.

أدرك النبلاء وضعهم بشكل كامل الآن.

“لا تهين ذكراه.”

هم ارتبكوا أشياء لا يمكنهم إنكارها، مع ذلك كانت مساعدتهم لا تزال مطلوبة. في الوقت الحالي، أرادوا فقط البقاء منخفضين والنجاة من هذا الموسم. حافظوا على صمتهم، لكن الاجتماع استمر حولهم.

“الاجتماع ينتهي هنا.”

“الأوركس لم يتم إضعافهم بما فيه الكفاية لينسحبوا بمجرد أن يتلاشى مصدر طعامهم.” اعترض فينسينت بالاهارد.

“الأوركس لا يستخدمون نظاماً نظامياً لنقل الأمتعة في قواتهم. تحصيلهم للطعام بسيط: يقاتلون ويفوزون، ثم يملأون بطونهم بلحم أعدائهم. تلك طريقتهم، ولطالما كانت.”

حتى لو أضعفت تكتيكات الأرض المحروقة الأوركس، فسيجعلهم هذا أكثر غضباً من أي وقت. لم تكن هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن تصف خطورة وحش جائع.

“ليس نحن، لكن جنود جنوب الراينيثيس من سيواجهون أولئك الأوركس.”

تحدث قادة بالاهارد في نفس الوقت الآن.

ارتفعت العديد من الأصوات. الرجال المهزومين الذين أرادوا إعادة اكتساب لمحات الشرف.

“في النهاية، لا يمكننا تجنب المعركة. سواء الان أو لاحقاً، سيأتون إلينا.”

“هذه الحفلة انتهت.” تحدث الأمير الثاني. كان صوته بارداً جافاً، مثل رياح تهب في حقل ثلجي.

أومأ الأمير الأول عند كلمات فينسينت.

بعد هذا، حدث كل شيء في ومضة. ربما كان الرجال متوترين عند رؤية ذلك الكم الهائل من اللاجئين، لكنهم لم يستطيعوا منع الطريق.

“صحيح. إذا كنت تريد طرد الأوركس، ففي النهاية، سيكون عليك مواجهتهم.”

فتى لم يصل للبلوغ بعد أصيب في معركة، سقط فاقداً للوعي. استيقظ هذا الفتى للتو وكان يقود الجميع من جانب واحد بالفعل. لم يكن فقط أنه قاد الإجراءات. لا، تحكم بكل ناحية من الأراضي الشمالية. عند كلماته، تواضع النبلاء المتغطرسين، وتحول الغضب المشتعل في عيون الفرسان إلى نقاء صالح.

قبل قليل، قال الأمير الأول أنه لن يقاتل. الان، قلت تخمينات الجميع لنيته الحقيقية.

“إن لم يكن لديكم شيء لتقولوه، سأغادر إذن.”

“نحن لن نقاتل الوحوش.”

حتى للتحيات المختصرة قبل المغادرة، لم يقل الأمير الأول شيئاً. شعرت أديليا بالأسف له.

تحدث الأمير الأول.

بدأ البارون كاردان يشرح نيابة عن الأمير الأول.

“تلك المهمة لن تكون لنا.”

“أحتاج للراحة. جسدي لم يتعافى بعد.”

“أنت لا تعني…..”

بعد هذا، حدث كل شيء في ومضة. ربما كان الرجال متوترين عند رؤية ذلك الكم الهائل من اللاجئين، لكنهم لم يستطيعوا منع الطريق.

“ليس نحن، لكن جنود جنوب الراينيثيس من سيواجهون أولئك الأوركس.”

الموسيقى الجميلة التي كانت تلعب توقفت فجأة.

كان حينها فقط أن اتضحت نية الأمير. تأوه القادة.

شارك بقدر قليل في الاجتماعات اليومية التي تبعت. بينما تمددت وتعمقت استراتيجيات الرجال الشماليين يوماً بعد يوم، لم يستطع الأمير الثاني أن يقرر حتى ما إذا كان ينتمي هنا أو مع أبيه. شعر ماكسميليان وكأنه مسحوب في عقدة لا يمكن أن ترتخي. مازال، كان يعلم أن إدريان يمكنه بسهولة فكها له. زفر الأمير الثاني لوقت طويل. ثم بدا وكأن كل شيء أصبح طبيعياً مرة أخرى.

“يجب أن يواجهوا شتاءاً حقيقياً، على الأقل هذه المرة.” واصل إدريان بينما تركزت نظرته على اللوردات المجتمعين. “دعونا لا ننسى القسوة التي قد واجهناها.”

كانت استراتيجية عسكرية قصوى حيث يتم نهب الأرض المملوكة نفسها أو سرقة كل شيء منها قبل أن يدخلها العدو.

بما أنهم ارتكبوا جرائم صريحة، فلم يكن للنبلاء عذر. أخفضوا رؤوسهم في خزي.

بدأ البارون كاردان يشرح نيابة عن الأمير الأول.

نظر الأمير الان لرجال بالاهارد.

“جلالتك.”

“كما كانوا حمقى، وكما خسروا بحماقتهم.”

لأن يعلن المرء بداية جديدة سيبدو وكأنه شيء يبعث السعادة، لو كان في ظروف عادية.

الرجال الذين غادروا القاعة حملوا تعبيرات مختلفة. بدا البعض كئيباً تملؤهم الشكوك، بينما ظهرت مشاعر الارتياح والترقب على الوجوه الأخرى. أعجب ماكسميليان بالمشهد حيث أمعن النظر حوله. كان مشهد من النادر رؤيته.

كان بالإمكان الشعور بمثل تلك السعادة فقط لو لم يكن الشمال يواجه خطراً جاداً الآن.

فتى لم يصل للبلوغ بعد أصيب في معركة، سقط فاقداً للوعي. استيقظ هذا الفتى للتو وكان يقود الجميع من جانب واحد بالفعل. لم يكن فقط أنه قاد الإجراءات. لا، تحكم بكل ناحية من الأراضي الشمالية. عند كلماته، تواضع النبلاء المتغطرسين، وتحول الغضب المشتعل في عيون الفرسان إلى نقاء صالح.

ترنح الأمير على الأرض. هرعت أديليا لدعمه.

“سنحتاج جنوداً للتكمين لهم إلى النهر.”

فتى لم يصل للبلوغ بعد أصيب في معركة، سقط فاقداً للوعي. استيقظ هذا الفتى للتو وكان يقود الجميع من جانب واحد بالفعل. لم يكن فقط أنه قاد الإجراءات. لا، تحكم بكل ناحية من الأراضي الشمالية. عند كلماته، تواضع النبلاء المتغطرسين، وتحول الغضب المشتعل في عيون الفرسان إلى نقاء صالح.

ارتفعت العديد من الأصوات. الرجال المهزومين الذين أرادوا إعادة اكتساب لمحات الشرف.

كلف الامير الثاني بقيادتهم.

“سوف أحثهم على اللحاق بي!”

كانت استراتيجية عسكرية قصوى حيث يتم نهب الأرض المملوكة نفسها أو سرقة كل شيء منها قبل أن يدخلها العدو.

“لا، أنا سأكمن لهم!”

إن لم يتم التعامل مع الأوركس، لن يتاح للناس التمسك بممتلكاتهم. سوف يدوس معشر الأوركس على الجميع. مهما كانت مخاطر المستقبل، كان التوجه الأساسي في تلك اللحظة هو إبعاد الأوركس. لحسن الحظ، كان الأمير الأول قد تخيل إجراءً ما.

لم يعد أسى الهزيمة موجوداً على وجوه أولئك الرجال.

بدأ البارون كاردان يشرح نيابة عن الأمير الأول.

حتى بدون الشجرة الضخمة التي كانت تدعم الشمال، بيل بالاهارد، كان أولئك الرجال عازمين. بدوا مثل محاربين صغار عادوا لما قبل الشتاء.

فوق ذلك، كانوا من ضمن أسباب سقوطها.

كان مشهد مذهل.

“نحن لن نقاتل الأوركس.”

كان الفتى ذو السادسة عشرة يملأ مكان رجل عجوز كان يحمي الشمال لأكثر من نصف قرن.

شارك بقدر قليل في الاجتماعات اليومية التي تبعت. بينما تمددت وتعمقت استراتيجيات الرجال الشماليين يوماً بعد يوم، لم يستطع الأمير الثاني أن يقرر حتى ما إذا كان ينتمي هنا أو مع أبيه. شعر ماكسميليان وكأنه مسحوب في عقدة لا يمكن أن ترتخي. مازال، كان يعلم أن إدريان يمكنه بسهولة فكها له. زفر الأمير الثاني لوقت طويل. ثم بدا وكأن كل شيء أصبح طبيعياً مرة أخرى.

من كان ليتخيل ذلك؟

قبل قليل، قال الأمير الأول أنه لن يقاتل. الان، قلت تخمينات الجميع لنيته الحقيقية.

ماذا سيقول نبلاء العاصمة لو رأوا هذا المشهد؟

لا شيء في صوته أو تعبيراته دل على أنه ذبح الكثير من النبلاء منذ وقت قصير. القائد الذي تغلب على عشرات الرجل بقوة الإرداة التامة لم يعد موجوداً.

لم يكن من الصعب تخمين الجواب. قبل وقت ليس بطويل، كان نبلاء الشمال ينحنون له. كانوا يرونه بمزيج من الخوف والترقب. سيكون النبلاء المركزيين مثلهم تماماً.

أومأ الأمير الأول عند كلمات فينسينت.

تصفيق.

كان بأمر الأمير الأول، الذي خشي أنه سيتم رفض عبور اللائجين بواسطة الجيش المركزي إذا لم يكن هناك شخص يكفلهم. طوال الطريق، خشي ماكسميليان من هجوم مفاجئ من الأوركس. كان يعلم المذابح التي تتبع ذلك.

صوت تصفيق الأيدي أيقظ ماكسميليان من تفكيره.

عندما غادر اللوردات الشماليين القاعة، تبقى بضعة فرسان فقط، بما فيهم فينسينت وماكسميليان. كانت هناك عواطف مختلفة مرئية على وجوه الموجودين.

“الاجتماع ينتهي هنا.”

أومأ الأمير الأول. كان الكونت شورتول غير قادر على متابعة الحديث حتى هذه النقطة. “أشعر أنني غبي. مازلتُ لا أفهم إرادة جلالته. ماذا يعني عدم القتال، وما…قبور الحقول الخضراء تلك؟” سأل بتردد.

هكذا فحسب، انتهى كل شيء. شعر ماكسمليان بأنه مستعد للانهيار الآن.

تحرك بعض أولئك الجنود من حاميتهم، وسدوا الجسر.

شارك بقدر قليل في الاجتماعات اليومية التي تبعت. بينما تمددت وتعمقت استراتيجيات الرجال الشماليين يوماً بعد يوم، لم يستطع الأمير الثاني أن يقرر حتى ما إذا كان ينتمي هنا أو مع أبيه. شعر ماكسميليان وكأنه مسحوب في عقدة لا يمكن أن ترتخي. مازال، كان يعلم أن إدريان يمكنه بسهولة فكها له. زفر الأمير الثاني لوقت طويل. ثم بدا وكأن كل شيء أصبح طبيعياً مرة أخرى.

“بكلمات أخرى، لا معركة، لا قتل، سيكون عليهم الجوع حتى الموت، التراجع، أو التهام بعضهم البعض.”

***

“أحتاج للراحة. جسدي لم يتعافى بعد.”

عندما غادر اللوردات الشماليين القاعة، تبقى بضعة فرسان فقط، بما فيهم فينسينت وماكسميليان. كانت هناك عواطف مختلفة مرئية على وجوه الموجودين.

كان بأمر الأمير الأول، الذي خشي أنه سيتم رفض عبور اللائجين بواسطة الجيش المركزي إذا لم يكن هناك شخص يكفلهم. طوال الطريق، خشي ماكسميليان من هجوم مفاجئ من الأوركس. كان يعلم المذابح التي تتبع ذلك.

“جلالتك.”

“تدعى تلك تكتيكات تكتيكات تشيونجيا (المقاصة)، سياسة الأرض المحروقة حيث يتم تدمير أو إزالة كل شيء يحتاجه العدو للنجاة.”

لفظوا ، مع ذلك لم يستطيعوا حمل أنفسهم على السؤال.

“كما كانوا حمقى، وكما خسروا بحماقتهم.”

“إذا ناديتم فتحدثوا.” تحدث الأمير الأول. رغم أنه كان متعب، إلا أن نبرته وتعبيراته لم تكن مختلفة عن المعتاد. فقط فينسينت وبعض الآخرين من عرفوا ذلك. عيونه التي في العادة تبدو وكأنها تنظر أرواح الناس، كانت الان تتجول هنا وهناك، كما لو كان لا يعلم إلى من ينظر وإلى من يتجه.

“ج-جلالتك…؟” تعرف قائد أولئك الرجال على الأمير الثاني. لم يستطع إخفاء صدمته.

“إن لم يكن لديكم شيء لتقولوه، سأغادر إذن.”

لم يجب الأمير الأول.

لا شيء في صوته أو تعبيراته دل على أنه ذبح الكثير من النبلاء منذ وقت قصير. القائد الذي تغلب على عشرات الرجل بقوة الإرداة التامة لم يعد موجوداً.

“في النهاية، لا يمكننا تجنب المعركة. سواء الان أو لاحقاً، سيأتون إلينا.”

“جلالتك.” تحدث فينسينت مرة أخرى. “كم من الرجال في بالاهارد قد اختاروا الموت في سرائرهم؟”

“إذا ناديتم فتحدثوا.” تحدث الأمير الأول. رغم أنه كان متعب، إلا أن نبرته وتعبيراته لم تكن مختلفة عن المعتاد. فقط فينسينت وبعض الآخرين من عرفوا ذلك. عيونه التي في العادة تبدو وكأنها تنظر أرواح الناس، كانت الان تتجول هنا وهناك، كما لو كان لا يعلم إلى من ينظر وإلى من يتجه.

عند ذكر الموت، جاء الفزع لوجه الأمير الأول.

ارتفعت العديد من الأصوات. الرجال المهزومين الذين أرادوا إعادة اكتساب لمحات الشرف.

“أحتاج للراحة. جسدي لم يتعافى بعد.”

عند سماع كلمات الأمير الأول، بلدت وجوه الجميع. إن الأمير الأول قد أعلن أنه لن يهجر الشمال، والآن يقول أنه لن يقاتل الوحوش التي تغزوه؟

“لا ينبغي أن يكونوا أكثر من خمسة.” تابع فينسينت حيث أخذ خطوة للأمام. “ليس من غير العادي لبالاهاردي أن ينهي حياته على ميدان المعركة. لا، إنه لمن المشرف لنا أن نموت بتلك الطريقة.”

“إنه لم يمت من أورك عادي. لقد مات وهو يقاتل ملك الأوركس! استدعى النيران حوله حتى يستطيع حلفاؤه الهرب!”

قفز الأمير الأول من مقعده.

تحرك بعض أولئك الجنود من حاميتهم، وسدوا الجسر.

“إنه لم يمت من أورك عادي. لقد مات وهو يقاتل ملك الأوركس! استدعى النيران حوله حتى يستطيع حلفاؤه الهرب!”

هكذا فحسب، انتهى كل شيء. شعر ماكسمليان بأنه مستعد للانهيار الآن.

ترنح الأمير على الأرض. هرعت أديليا لدعمه.

فوق ذلك، كانوا من ضمن أسباب سقوطها.

“هاه…يبدو أن نهاية والدي لم تكن تستحق كفاية لتحصل على تعاطفك.”

بدأ البارون كاردان يشرح نيابة عن الأمير الأول.

تحدث فينسينت بقوة.

أثناء الليل، تم إرسال عدد كبير من الجنود لخارج الأراضي. اللوردات الشماليين، بما فيهم الكونت شورتول، قادوا جنودهم لمناطق الحامية الرئيسية. تناثر مئات الركاب في كل الاتجاهات حاملين رسائل. في حين اختلفت وجهاتهم، كانت الأوامر المنقولة هي نفسها. كان عليهم التأكد من إخلاء المواطنين الخائفين.

“لا تهين ذكراه.”

صب ماكسميليان مياة باردة عليه.

لم يجب الأمير الأول.

حتى لو أضعفت تكتيكات الأرض المحروقة الأوركس، فسيجعلهم هذا أكثر غضباً من أي وقت. لم تكن هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن تصف خطورة وحش جائع.

لم يقل فينسينت المزيد. بدلا من ذلك، غادر القاعة رأسه منخفضة. اتبعه الآخرون.

حتى للتحيات المختصرة قبل المغادرة، لم يقل الأمير الأول شيئاً. شعرت أديليا بالأسف له.

حتى للتحيات المختصرة قبل المغادرة، لم يقل الأمير الأول شيئاً. شعرت أديليا بالأسف له.

“حسناً، اعتقدتُ أن الرجال الشماليين سيكونون قد هزموا الأوركس بحلول الآن.”

***

كان مشهد مذهل.

أثناء الليل، تم إرسال عدد كبير من الجنود لخارج الأراضي. اللوردات الشماليين، بما فيهم الكونت شورتول، قادوا جنودهم لمناطق الحامية الرئيسية. تناثر مئات الركاب في كل الاتجاهات حاملين رسائل. في حين اختلفت وجهاتهم، كانت الأوامر المنقولة هي نفسها. كان عليهم التأكد من إخلاء المواطنين الخائفين.

***

لم يكن من الصعب إقناع الناس بترك بيوتهم. كانت الشائعات بشأن غزو الأوركس تغزو الأراضي بالفعل بحلول الان. اتجه اللاجئون جنوباً، حاملين الضروريات القصوى فقط. رافقهم جنود اللوردات الشماليين. هاجم الأوركس بعض المجموعات الهاربة، لكن في المجمل، لم يواجه الكثيرين هجوماً.

“جيش كبير من الأوركس متجه إلى النهر.”

كان هذا لأن أولئك الناجون من قلعة الشتاء قد تناثروا في أنحاء الأرض، يكمنون للأوركس حتى يحصل الناس على الوقت للإخلاء. عند نقطة معينة، انقسم اللاجئون والجنود المتجهون جنوباً. اتجه الجنود للقلعة في الشرق. واصل المدنيين السير جنوباً نحو الجسر على حدود الراينيثيس.

عند سماع كلمات الأمير الأول، بلدت وجوه الجميع. إن الأمير الأول قد أعلن أنه لن يهجر الشمال، والآن يقول أنه لن يقاتل الوحوش التي تغزوه؟

كلف الامير الثاني بقيادتهم.

هكذا فحسب، انتهى كل شيء. شعر ماكسمليان بأنه مستعد للانهيار الآن.

كان بأمر الأمير الأول، الذي خشي أنه سيتم رفض عبور اللائجين بواسطة الجيش المركزي إذا لم يكن هناك شخص يكفلهم. طوال الطريق، خشي ماكسميليان من هجوم مفاجئ من الأوركس. كان يعلم المذابح التي تتبع ذلك.

لم يجب الأمير الأول.

لحسن الحظ، لم يحدث شيء كهذا. أكمل الأمير الثاني مهمته حيث وصل اللاجئون بسلاسة لجسر الراينيثيس. كان ماكسميليان مرتاحاً حقاً حيث رأى جنود المملكة على الجانب الآخر من النهر. رفرفت أعلام عائلات مختلفة على امتداد الضفاف. من نظرة أولى، بدا أن القوات كانت حوالي 10,000 رحل قوي.

لفظوا ، مع ذلك لم يستطيعوا حمل أنفسهم على السؤال.

تحرك بعض أولئك الجنود من حاميتهم، وسدوا الجسر.

كان حينها فقط أن اتضحت نية الأمير. تأوه القادة.

“توقفوا!”

تحدث فينسينت بقوة.

جاء ماكسميليان للمقدمة، وقلب القلنسوة على رأسه حيث رأى الجنود يمنعون اللاجئين.

شارك بقدر قليل في الاجتماعات اليومية التي تبعت. بينما تمددت وتعمقت استراتيجيات الرجال الشماليين يوماً بعد يوم، لم يستطع الأمير الثاني أن يقرر حتى ما إذا كان ينتمي هنا أو مع أبيه. شعر ماكسميليان وكأنه مسحوب في عقدة لا يمكن أن ترتخي. مازال، كان يعلم أن إدريان يمكنه بسهولة فكها له. زفر الأمير الثاني لوقت طويل. ثم بدا وكأن كل شيء أصبح طبيعياً مرة أخرى.

“هؤلاء الناس هربوا من الفوضى في الشمال. افتح الطريق.”

أثناء الليل، تم إرسال عدد كبير من الجنود لخارج الأراضي. اللوردات الشماليين، بما فيهم الكونت شورتول، قادوا جنودهم لمناطق الحامية الرئيسية. تناثر مئات الركاب في كل الاتجاهات حاملين رسائل. في حين اختلفت وجهاتهم، كانت الأوامر المنقولة هي نفسها. كان عليهم التأكد من إخلاء المواطنين الخائفين.

“ج-جلالتك…؟” تعرف قائد أولئك الرجال على الأمير الثاني. لم يستطع إخفاء صدمته.

قبل قليل، قال الأمير الأول أنه لن يقاتل. الان، قلت تخمينات الجميع لنيته الحقيقية.

بعد هذا، حدث كل شيء في ومضة. ربما كان الرجال متوترين عند رؤية ذلك الكم الهائل من اللاجئين، لكنهم لم يستطيعوا منع الطريق.

من كان ليتخيل ذلك؟

سواء كان هذا بناء على أمر من والده أو بسبب حضوره الخاص، لم يكن ماكسميليان يعلم بشكل مؤكد.

“تدعى تلك تكتيكات تكتيكات تشيونجيا (المقاصة)، سياسة الأرض المحروقة حيث يتم تدمير أو إزالة كل شيء يحتاجه العدو للنجاة.”

كل ما استطاع قوله هو أن هؤلاء الناس سيكونون بأمان. سيتم حمايتهم جيداً، إطعامهم، حيث كانت الأرض مزدهرة، والدفاعات صلبة. كان هناك تناقض عظيم هنا. الأجزاء الاخرى من المملكة كانت تفتقد للموارد. كان مواطنيها فقراء. كان دخول مركز المملكة مثل دخول عالم جديد.

تحدث قادة بالاهارد في نفس الوقت الآن.

“ليحيا الأمير الثاني! ليحيا منقذ الشماليين!”

“نحن لن نقاتل الوحوش.”

احمر وجه ماكسميليان حيث تلقى الثناء من النبلاء والجنود، الذين لم يكونوا يعلمون حقيقة الأمور. تحت ظروف أخرى، كان ليوقف الثناء الغير مستحق ويشرح الحالة الحقيقية. مع ذلك، لم يكن وقت الحقيقة.

سواء كان هذا بناء على أمر من والده أو بسبب حضوره الخاص، لم يكن ماكسميليان يعلم بشكل مؤكد.

الان كان وقت لعب الأدوار.

إن لم يتم التعامل مع الأوركس، لن يتاح للناس التمسك بممتلكاتهم. سوف يدوس معشر الأوركس على الجميع. مهما كانت مخاطر المستقبل، كان التوجه الأساسي في تلك اللحظة هو إبعاد الأوركس. لحسن الحظ، كان الأمير الأول قد تخيل إجراءً ما.

تم تجهيز مقعد بالفعل للاحتفال برجوعه من الشمال. كان جو المعسكر ساخناً ومرحاً لدرجة أنه لم يلائم شتاءاً على الإطلاق.

لفظوا ، مع ذلك لم يستطيعوا حمل أنفسهم على السؤال.

“جيش كبير من الأوركس متجه إلى النهر.”

كان بعض اللورادت يشعرون بالخزي أنهم كانوا مجبرين على تسليم القلاع والأراضي التي احتفظت بها عائلاتهم لأجيال. مع ذلك، لم يتجرأ أحد على التفوه بذلك. مازالت دماء النبلاء المذبوحين تلوث أرض القاعة. لم يتجرأ أحد على ضحد أوامر الأمير الاول. لقد رأوا غضبه بأعينيهم. الأكثر، كان رجال قلعة الشتاء، الرجال الذين فقدوا قلعتهم التي حموها لقرون للأوركس بعد سفك دماء مرير. كان التفوه بتلك الأفكار أمامهم مثيراً للشفقة.

صب ماكسميليان مياة باردة عليه.

“جلالتك، هل تخطط لإنشاء قبر من الحقول الخضراء؟”

“حسناً، اعتقدتُ أن الرجال الشماليين سيكونون قد هزموا الأوركس بحلول الآن.”

صب ماكسميليان مياة باردة عليه.

بينما يشاهد النبلاء يهمسون بارتياح وكأنهم يشاهدون ناراً من بعيد، فتح ماكسميليان فمه مجدداً.

من كان ليتخيل ذلك؟

“سيصل الأوركس إلى هنا خلال أسبوع، أسبوعين على الأكثر.”

“نحن لن نقاتل الوحوش.”

الموسيقى الجميلة التي كانت تلعب توقفت فجأة.

عند سماع كلمات الأمير الأول، بلدت وجوه الجميع. إن الأمير الأول قد أعلن أنه لن يهجر الشمال، والآن يقول أنه لن يقاتل الوحوش التي تغزوه؟

تلاشت الابتسامات من على أفواه النبلاء، الذين كانوا يتبادلون النخب ويقرعون الأكواب.

عند ذكر الموت، جاء الفزع لوجه الأمير الأول.

“هذه الحفلة انتهت.” تحدث الأمير الثاني. كان صوته بارداً جافاً، مثل رياح تهب في حقل ثلجي.

تحدث الأمير الأول.

———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal

“تلك المهمة لن تكون لنا.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

تحدث الأمير الأول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط