Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 69

اعتاد على العالم (2)

اعتاد على العالم (2)

هذين الأسبوعين الماضيين، كنتُ مستيقظ، مع ذلك نائم.

نظر ماكسميليان للأسفل دون قصد.

كنتُ حياً، لكن في نفس الوقت ميت.

اقتربت امرأة ودعمته حيث سقط على كرسي.

كان كل ما أمكنني فعله هو الاستماع لعجلات العربة المزعجة التي كانت تحمي جسدي، والصرخات والأوامر العاجلة التي رنت وسط الهواء البارد. تمسكتُ بقلب المانا المحطم خاصتي، واختبرت طاقته باستمرار.

“اخرج من هنا.” صاح ماكسميليان بصوت عميق حيث نشر يديه أمامه. “أنا غاضب أيضاً، تماماً مثلك.” أضاف ماكسميليان.

تلك اللحظة الأخيرة على ساحة المعركة، وأنا محمول على حصان الرماح، كررت نفسها بلا نهاية في رأسي.

تبقى نبيل واحد فقط. كان الكونت جولون، رجل قد تباهى بقربه لمونبيلر. توسل مثل خنزير صارخ بينما فاضت الدموع من وجهه.

رأيتُ خالي، المحاط بالأوركس وهو يقف الوقفة الأخيرة لإنقاذ قلعته، الناس الذين ضحوا بأنفسهم بإراداتهم حتى يتمكن الآخرون من الهرب. خفق قلبي بألم لتلك الذكريات الأليمة. مع ذلك، رحبتُ بالتعذيب هذه المرة.

وخزت رائحة الدماء والأمعاء ورائحة العشب الطازجة أنف ماكسميليان.

كان عقابي لترك الكثيرين يموتون، حتى أستطيع أنا العيش.

بينما يستمع لصحياتهم المتعجلة، دفع الأمير الأول أخيه جانباً. لقد نهض للتو من سرير مرضه، وأظهرت حركته أنه مازال يفتقد للقوة الطبيعية.

على الرغم من أنني رغبتُ بأن أكون ملكاً، إلا أنني تركت خالي يعاني الهزيمة التي كانت لي لأعانيها.

————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

أردتُ الوصول للتفوق، لكن لم أكن مستعداً لدفع الثمن.

أمسك الكونت بالأمير. لم يمكن الشعور بأي ألم.

لم تكن خططي تختلف عن متفائل كسول.

لأن كل ما كان عليّ فعله منذ هذه اللحظة ليس صنع قصائد جديدة.

كان تصميم مثل طفل صغير.

أسرع الأمير الثاني وسد طريقه. كان الأمير الأول يسحب سيفه متجهاً نحو لورد آخر.

كنتُ متغطرساً.

تدحرجت عيونه للخلف، وسقط مرتطماً بالأرض.

ثمل بأمجاد الماضي، رأيتُ كل شيء وكأنه تحت قدماي. نظرتُ للأسفل إلى الموت كشيء تافه منمش. موتات الكائنات الأخرى لم تكن لي. والآن….كان وكأن الموت نفسه تفوق علينا.

“المملكة قد هجرت الشمال.”

كل أفعالي كانت لا تختلف عن شخص يعتقد أن الوجود لعبة – مجرد فضول.

بينما يراقب الأمير الأول الدموي يعطي أوامره، جاء شعور جديد إلى قلب بيرت شورتول. كانت ميتات زملاؤه النبلاء بشعة بكل تأكيد. مع ذلك، لم يشعر بأي اشمئزاز نحو الأمير لتنفيذ مثل هذا الحكم.

كنتُ رجل أحمق، متغطرس وأعمى.

كان من الجميل بالتأكيد رؤية الأمير الأول مستقيظ على قدميه. مع ذلك، لم يتجرأ أحد على الاقتراب منه والتفوه بفرحته لكونه حياً. في اللحظة التي نظر الجميع إلى عيونه الزرقاء الباردة، حل الصمت على القاعة. ابتلع أحدهم بصوت حتى. كان التوتر ينتشر في القاعة مع كل لحظة.

وهكذا، فقدتُ الكثيرين.

』قصيدة جديدة…..『

فتحت عيوني حينها.

لم تلائم تلك الطريقة في الحديث أميراً في مملكة محكومة بواسطة والده.

ضربني الإدراك أخيراً.

“اجعل رجالك ينشرون الشائعة. أولئك النبلاء قرروا الذهاب في طريقهم. هربوا من جدراننا أثناء الليل.” قال ما عليه قوله فحسب، بلا تصنع.

في تلك اللحظة، انحفرت دوائر مشتعلة جديدة على قلبي.

“جلالتك….أرجوك! هذه المرة فقط!”

لم يتوقف الخفقان أبداً.

بينما توسل البعض بيأس، احتج الآخرون بقوة على موت الكونت هيستين.

ثم…برزت رسالة في رأسي.

“في وضع مشابه، رفضتُ أمراً مباشراً بعدم الذهاب للشمال. لا أرى سبب مبرر لمثل هذا الأمر الأحمق الطائش. أولئك الرجال، تلك الجراء، لا يستحقون شيئا سوى عرض مختصر للعدالة.” أعلن إيرهيم كيرينجر حيث تقدم للأمام. رن صوته في أنحاء القاعة.

』قصيدة جديدة…..『

“جلالتك!” صاح رجال بالاهارد المصدومين.

』صفة جديدة….『

“نعم! لدينا الحق للدفاع عن أنفسنا أيضاً. إذا كنا مذنبين، فنستحق محاكمة!”

لم أستمع؛ لم أركز.

كان من الجميل بالتأكيد رؤية الأمير الأول مستقيظ على قدميه. مع ذلك، لم يتجرأ أحد على الاقتراب منه والتفوه بفرحته لكونه حياً. في اللحظة التي نظر الجميع إلى عيونه الزرقاء الباردة، حل الصمت على القاعة. ابتلع أحدهم بصوت حتى. كان التوتر ينتشر في القاعة مع كل لحظة.

لأن كل ما كان عليّ فعله منذ هذه اللحظة ليس صنع قصائد جديدة.

كونت، كان يتوسل بينما ينبطح، سرعان ما أصبح جثة بلا رأس سقطت على الأرض. رجل حاول الهرب لكن بعد بضعة خطوات تم اختراق ظهره بضعة مرات.

***

بينما توسل البعض بيأس، احتج الآخرون بقوة على موت الكونت هيستين.

“جلالتك!”

“أنتوين.”

كان من الجميل بالتأكيد رؤية الأمير الأول مستقيظ على قدميه. مع ذلك، لم يتجرأ أحد على الاقتراب منه والتفوه بفرحته لكونه حياً. في اللحظة التي نظر الجميع إلى عيونه الزرقاء الباردة، حل الصمت على القاعة. ابتلع أحدهم بصوت حتى. كان التوتر ينتشر في القاعة مع كل لحظة.

كانت بعض الوجوه تحمل تعبيرات الندم، الأخرى ممتلئة بالخوف من المستقبل.

بدأ الأمير الأول بالسير، بصعوبة. بينما يترنح، ظل يتحرك للأمام. كان هناك النبلاء أمامه، والذين بدا وكأنهم لا يستطيعون الكلام. حدقوا به فحسب.

كانوا منفذي الجن الذين انضموا للمعركة الأخيرة. في لحظة، مسح أولئك الجن الدماء من على الأنصال واصطفوا خلف الأمير الأول. حينها، تحرك فرسان الهيكل للأمام، وأجبروا النبلاء على ركبهم.

تبادل النبلاء النظرات. ثم، كان الكونت هيستين أول من قام من مقعده.

تصلبت تعبيرات الكونت شورتول حيث تذكر المسألة الضاغطة التي نسيها في المذبحة. قرار العائلة الملكية بنصب خطوطها الدفاعية جنوب النهر كان يعني أنهم هجروا ستة عشر مقاطعة وممتلك للشمال. تماما مثل أدار اللوردات الشماليين ظهورهم لقلعة الشتاء، فعلت العائلة الملكية للشمال.

“حسناً، جلالتك….أنا سعيد أنك تبدو بخير.”

“جلالتك.”

مع تحدث الكونت، مال جسد الأمير الأول للأمام وكأنه سيسقط. تصرف الكونت هيستين دون قصد، وتحرك لدعم الأمير المترنح. تم دفع الكونت للخلف، وأمكن سماع صوت حديد على قماش.

“جلالتك الأمير الأول، مهما كان مذنبين، فلا يمكنك فعل هذا! هذا ليس صحيحاً! هذا ليس القانون!”

اتسعت عيون الكونت. لم يعد سيف عائلة هيستين مغمداً عند وسطه.

حرر الأمير الأول يديه من النصل وأخذ أنفاس كبيرة. تلاشى الضوء الأزرق الذي كان مشتعلاً عبر جسده. نال منه الإرهاق.

لا، كان في أيدي الأمير الأول.

“جلالتك!” صاح رجال بالاهارد المصدومين.

السائل الأحمر المتدفق عبر السيف ملأ عيون الكونت.

في كل مرة أرجح الأمير الأول سيفه، فقد لورد حياته.

أمسك الكونت بالأمير. لم يمكن الشعور بأي ألم.

حتى الكونت الجديد، الذي أصبح الآن حاكم بالاهارد، قفز مثل ملازم شاب عندما تم إخباره بأن يعطي تقييمه للوضع العسكري الحالي.

“ج-جلالتك….ماذا….الآن….” لم يتفوه الكونت بكلمة أخرى حيث أصبح صوته غرغرة دموية. وضع يده على حلقه، وتدفقت الدماء بين أصابعه.

أردتُ الوصول للتفوق، لكن لم أكن مستعداً لدفع الثمن.

تدحرجت عيونه للخلف، وسقط مرتطماً بالأرض.

تبادل النبلاء النظرات. ثم، كان الكونت هيستين أول من قام من مقعده.

“كونت هيستين!”

بدأ الأمير الأول بالسير، بصعوبة. بينما يترنح، ظل يتحرك للأمام. كان هناك النبلاء أمامه، والذين بدا وكأنهم لا يستطيعون الكلام. حدقوا به فحسب.

“أيها الكونت!”

فتحت عيوني حينها.

اندلع هياج متأخر بخطوة حيث أدرك النبلاء ما حدث.

فتحت عيوني حينها.

“جلالتك!” صاح رجال بالاهارد المصدومين.

كانت بعض الوجوه تحمل تعبيرات الندم، الأخرى ممتلئة بالخوف من المستقبل.

“أخي!”

“ن-نعم! نعم جلالتك!” أجاب في الحال.

أسرع الأمير الثاني وسد طريقه. كان الأمير الأول يسحب سيفه متجهاً نحو لورد آخر.

“هؤلاء الرجال الأربعة. رجاء تراجعوا خلف خط الفرسان. فقط أنت من ساعدتمونا، حتى بأقل الطرق.”

“اخرج من هنا.” صاح ماكسميليان بصوت عميق حيث نشر يديه أمامه. “أنا غاضب أيضاً، تماماً مثلك.” أضاف ماكسميليان.

كان من الجميل بالتأكيد رؤية الأمير الأول مستقيظ على قدميه. مع ذلك، لم يتجرأ أحد على الاقتراب منه والتفوه بفرحته لكونه حياً. في اللحظة التي نظر الجميع إلى عيونه الزرقاء الباردة، حل الصمت على القاعة. ابتلع أحدهم بصوت حتى. كان التوتر ينتشر في القاعة مع كل لحظة.

لم يجب الأمير الأول؛ بالكاد أبعد ذراعي ماكسميليان وأخذ خطوة للجانب.

لكن مازال، لم يتجرأ بيرت حتى على التنفس بصوت عالي، دع عنك أن ينظر في عيون أحد.

“لكن لا ينبغي أن نشبع غضبنا بهذه الطريقة! الآن هو الوقت لنتحد معاً ونواجه الأوركس!” تحرك ماكسميليان أمامه مجدداً.

وخزت رائحة الدماء والأمعاء ورائحة العشب الطازجة أنف ماكسميليان.

“الاتحاد معاً؟” التوت شفاه الأمير الأول. “هذا ليس مضحك.” تحدث بصوت ملتوي.

بارون، كان يطالب بمحاكمة حتى لحظاته الأخيرة، تم شق صدره.

“أخي!”

كنتُ رجل أحمق، متغطرس وأعمى.

صاح ماكسميليان بتعجل.

“كونت شورتول.”

“فينسينت….كم عدد الرسل الذين أرسلناهم؟” سأل الأمير الأول.

ترددوا في البداية، لكن بعد ذلك اتبعوا أمر الفارس.

“لقد أرسلت رجلاً كل ثلاث أيام، لثلاثة أشهر سيكون ذلك حوالي 30 رسولاً قد غادروا جدراننا.” أجاب فينسينت بالاهارد بصوت بارد.

“ن-نعم! نعم جلالتك!” أجاب في الحال.

قابلت عيون الأمير الأول ماكسميليان مجدداً.

أردتُ الوصول للتفوق، لكن لم أكن مستعداً لدفع الثمن.

نظر ماكسميليان للأسفل دون قصد.

توسل اللوردات وتوسلوا حيث تحرك الأمير الأول نحوهم ببطء.

في تلك اللحظة، اندلع كفاح يائس من النبلاء الجبناء.

مع ذلك، بقي وميض من الحياة على وجهه.

“جـ-جلالتك! اهدأ رجاءاً! نحن….نحن كان لدينا ظروفنا الخاصة أيضاً.”

في تلك اللحظة، اندلع كفاح يائس من النبلاء الجبناء.

“جلالتك الأمير الأول، مهما كان مذنبين، فلا يمكنك فعل هذا! هذا ليس صحيحاً! هذا ليس القانون!”

لم يجب الأمير الأول؛ بالكاد أبعد ذراعي ماكسميليان وأخذ خطوة للجانب.

بينما توسل البعض بيأس، احتج الآخرون بقوة على موت الكونت هيستين.

السائل الأحمر المتدفق عبر السيف ملأ عيون الكونت.

“في وضع مشابه، رفضتُ أمراً مباشراً بعدم الذهاب للشمال. لا أرى سبب مبرر لمثل هذا الأمر الأحمق الطائش. أولئك الرجال، تلك الجراء، لا يستحقون شيئا سوى عرض مختصر للعدالة.” أعلن إيرهيم كيرينجر حيث تقدم للأمام. رن صوته في أنحاء القاعة.

ثم…برزت رسالة في رأسي.

“العائلة الملكية نفسها تظاهرت بأنها لا تفهم جدية مأزقنا. ينبغي أن يواجهوا كذلك هذا العرض المختصر.”

لم يجب الأمير الأول؛ بالكاد أبعد ذراعي ماكسميليان وأخذ خطوة للجانب.

كان هذا الجدال ليرى كخيانة تحت أي ظرف آخر، مع ذلك كان إيرهيم كيرينجر متحدث جيد. رنت كلماته بالحقيقة. سرعان ما أدرك اللوردات شدة مأزقهم وعلموا أنه لا يمكنهم الفوز بأي أحد إلى صفهم. مازال، حاول البعض.

قابلت عيون الأمير الأول ماكسميليان مجدداً.

“أعتذر، أيها اللوردات، لكن كيف لنا أن نعلم حقاً بأزمة قلعة الشتاء؟”

لا، كان في أيدي الأمير الأول.

“نعم! لدينا الحق للدفاع عن أنفسنا أيضاً. إذا كنا مذنبين، فنستحق محاكمة!”

***

بينما يستمع لصحياتهم المتعجلة، دفع الأمير الأول أخيه جانباً. لقد نهض للتو من سرير مرضه، وأظهرت حركته أنه مازال يفتقد للقوة الطبيعية.

“الآن.”

“قلعة الشتاء لم تنكسر.” تحمل الأمير الأول.

السائل الأحمر المتدفق عبر السيف ملأ عيون الكونت.

“قلعة الشتاء تم هجرها!”

“ستة عشر نبيلاً أمامي، لكن أرى أربعة رجال فقط.” أعلن الأمير الأول، صوته جليدياً كشتاء قاسي.

لم يكن هناك خيار لماكسميليان سوى التراجع من أمام غضب أخيه.

بينما يراقب الأمير الأول الدموي يعطي أوامره، جاء شعور جديد إلى قلب بيرت شورتول. كانت ميتات زملاؤه النبلاء بشعة بكل تأكيد. مع ذلك، لم يشعر بأي اشمئزاز نحو الأمير لتنفيذ مثل هذا الحكم.

“الآن.”

بينما توسل البعض بيأس، احتج الآخرون بقوة على موت الكونت هيستين.

عندما تحدث الأمير الأول، ظهر إيرهيم كيرينجر بجانبه كما لو كان ينتظر.

لم تكن خططي تختلف عن متفائل كسول.

“كونت شورتول. البارون إيتون، كاردين، وبرانهايم.”

السائل الأحمر المتدفق عبر السيف ملأ عيون الكونت.

نظر أولئك اللوردات إلى بعضهم البعض عندما صاح إيرهيم.

』صفة جديدة….『

“هؤلاء الرجال الأربعة. رجاء تراجعوا خلف خط الفرسان. فقط أنت من ساعدتمونا، حتى بأقل الطرق.”

بدأ الأمير الأول بالسير، بصعوبة. بينما يترنح، ظل يتحرك للأمام. كان هناك النبلاء أمامه، والذين بدا وكأنهم لا يستطيعون الكلام. حدقوا به فحسب.

ترددوا في البداية، لكن بعد ذلك اتبعوا أمر الفارس.

“فينسينت….كم عدد الرسل الذين أرسلناهم؟” سأل الأمير الأول.

“ستة عشر نبيلاً أمامي، لكن أرى أربعة رجال فقط.” أعلن الأمير الأول، صوته جليدياً كشتاء قاسي.

』قصيدة جديدة…..『

كان حينها فقط أن أدرك النبلاء المتبقيين أن الحكم قد تم إصداره بدون أي كلمة دفاعية. نظروا في أنحاء القاعة، مثل أرانب برية خائفة. كان خط من الفرسان يحيط بجميع الجوانب. ثم، سحب حراس النبلاء سيوفهم، بنية واضحة لسفك الدماء الملكية.

بينما يستمع لصحياتهم المتعجلة، دفع الأمير الأول أخيه جانباً. لقد نهض للتو من سرير مرضه، وأظهرت حركته أنه مازال يفتقد للقوة الطبيعية.

انكشف القلب المتعفن للمملكة أمام عيون الجميع أخيراً. الفساد العميق الذي استولى على عقول ورؤوس النبلاء.

سقط الأمير الاول على الأرض من التعب. لم تعد ساقاه قادرتان على حمله.

شعر ماكسميليان بالدوار.

“ألن يكون كافياً إذا قلنا أن جلالتك تنظر بفقر لهؤلاء الرجال الذين هربوا بلا شرف، وأن بنعمتك، اخترت إرسال رجالك لحماية ممتلكاتهم وأقاربهم؟”

فجأة، أمكن سماع أصوات مقززة ملأت القاعة بأكملها. تحول الجميع نحو المصدر. كان الفرسان الذين يحمون النبلاء الخائنين يسقطون على الأرض متقيئين الدماء. تحركت ظلال خضراء بخفة بين أولئك الرجال الموتى.

في كل مرة أرجح الأمير الأول سيفه، فقد لورد حياته.

وخزت رائحة الدماء والأمعاء ورائحة العشب الطازجة أنف ماكسميليان.

ترددوا في البداية، لكن بعد ذلك اتبعوا أمر الفارس.

كانوا منفذي الجن الذين انضموا للمعركة الأخيرة. في لحظة، مسح أولئك الجن الدماء من على الأنصال واصطفوا خلف الأمير الأول. حينها، تحرك فرسان الهيكل للأمام، وأجبروا النبلاء على ركبهم.

اقتربت امرأة ودعمته حيث سقط على كرسي.

“جلالتك! أرجوك! أرجوك اعفو هنا!”

في تلك اللحظة، انحفرت دوائر مشتعلة جديدة على قلبي.

“إذا سامحتني هذه المرة، سأظل مخلصاً لك طوال حياتي!”

في تلك اللحظة، انحفرت دوائر مشتعلة جديدة على قلبي.

توسل اللوردات وتوسلوا حيث تحرك الأمير الأول نحوهم ببطء.

بينما توسل البعض بيأس، احتج الآخرون بقوة على موت الكونت هيستين.

“حصلتم على فرصتكم بالفعل.”

“أخي!”

في كل مرة أرجح الأمير الأول سيفه، فقد لورد حياته.

“الاتحاد معاً؟” التوت شفاه الأمير الأول. “هذا ليس مضحك.” تحدث بصوت ملتوي.

بارون، كان يطالب بمحاكمة حتى لحظاته الأخيرة، تم شق صدره.

“كونت شورتول. البارون إيتون، كاردين، وبرانهايم.”

كونت، كان يتوسل بينما ينبطح، سرعان ما أصبح جثة بلا رأس سقطت على الأرض. رجل حاول الهرب لكن بعد بضعة خطوات تم اختراق ظهره بضعة مرات.

ضرب الأمير الأول ذراعيه على الأرض وبدأ يزحف نحو الكونت.

تمكن بعض النبلاء حتى من سحب سيوفهم، راغبين في أخذ الأمير كرهينة. سحب الآخرون سيوفهم فقط في اللحظة الأخيرة. كان الأمير الأول مستمر في ذبحه بلا هوادة، بلا تردد. بينما كافح لالتقاط أنفاسه، حدق في النبلاء المتبقيين. هم رأوه يرمش عيونه الزرقاء، الدموية، وتعثروا أمام نظرته. ثم، هكذا فحسب، ماتوا صارخين في دمائهم وبولهم.

رحل إيرهيم بينما يقود فرسان الهيكل. استمر الأمير الأول بإطلاق الأوامر. غادر فرسان وجنود قلعة الشتاء القاعة بتعبيرات حياة أو موت على وجوههم. أولئك الذين تلقوا الأوامر لم يتجرأوا على الإحتجاج.

سقط الأمير الاول على الأرض من التعب. لم تعد ساقاه قادرتان على حمله.

لم يجب الأمير الأول؛ بالكاد أبعد ذراعي ماكسميليان وأخذ خطوة للجانب.

“اه….جلالتك! أجوك…سامحني!”

“جـ-جلالتك! اهدأ رجاءاً! نحن….نحن كان لدينا ظروفنا الخاصة أيضاً.”

تبقى نبيل واحد فقط. كان الكونت جولون، رجل قد تباهى بقربه لمونبيلر. توسل مثل خنزير صارخ بينما فاضت الدموع من وجهه.

“اجعل رجالك ينشرون الشائعة. أولئك النبلاء قرروا الذهاب في طريقهم. هربوا من جدراننا أثناء الليل.” قال ما عليه قوله فحسب، بلا تصنع.

ضرب الأمير الأول ذراعيه على الأرض وبدأ يزحف نحو الكونت.

كان كل ما أمكنني فعله هو الاستماع لعجلات العربة المزعجة التي كانت تحمي جسدي، والصرخات والأوامر العاجلة التي رنت وسط الهواء البارد. تمسكتُ بقلب المانا المحطم خاصتي، واختبرت طاقته باستمرار.

“جلالتك….أرجوك! هذه المرة فقط!”

لم تلائم تلك الطريقة في الحديث أميراً في مملكة محكومة بواسطة والده.

صعد الأمير الأول على النبيل الراقد حيث حاول التراجع بيديه وقدميه، ووضع سيفه في حلقه.

“جلالتك.”

أمسك الكونت رقبته وتلوى مثل دودة قذرة.

عندما تحدث الأمير الأول، ظهر إيرهيم كيرينجر بجانبه كما لو كان ينتظر.

حرر الأمير الأول يديه من النصل وأخذ أنفاس كبيرة. تلاشى الضوء الأزرق الذي كان مشتعلاً عبر جسده. نال منه الإرهاق.

تمكن بعض النبلاء حتى من سحب سيوفهم، راغبين في أخذ الأمير كرهينة. سحب الآخرون سيوفهم فقط في اللحظة الأخيرة. كان الأمير الأول مستمر في ذبحه بلا هوادة، بلا تردد. بينما كافح لالتقاط أنفاسه، حدق في النبلاء المتبقيين. هم رأوه يرمش عيونه الزرقاء، الدموية، وتعثروا أمام نظرته. ثم، هكذا فحسب، ماتوا صارخين في دمائهم وبولهم.

مع ذلك، بقي وميض من الحياة على وجهه.

“جلالتك….أرجوك! هذه المرة فقط!”

اقتربت امرأة ودعمته حيث سقط على كرسي.

تبادل النبلاء النظرات. ثم، كان الكونت هيستين أول من قام من مقعده.

تحولت جميع العيون في القاعة إليه.

بارون، كان يطالب بمحاكمة حتى لحظاته الأخيرة، تم شق صدره.

كانت بعض الوجوه تحمل تعبيرات الندم، الأخرى ممتلئة بالخوف من المستقبل.

صاح ماكسميليان بتعجل.

لم يكن الامير الأول مهتماً بأي من هذا.

“ألن يكون كافياً إذا قلنا أن جلالتك تنظر بفقر لهؤلاء الرجال الذين هربوا بلا شرف، وأن بنعمتك، اخترت إرسال رجالك لحماية ممتلكاتهم وأقاربهم؟”

“أنتوين.”

فتحت عيوني حينها.

“جلالتك.”

كان تصميم مثل طفل صغير.

“اجعل رجالك ينشرون الشائعة. أولئك النبلاء قرروا الذهاب في طريقهم. هربوا من جدراننا أثناء الليل.” قال ما عليه قوله فحسب، بلا تصنع.

نظر ماكسميليان للأسفل دون قصد.

عند ذلك، أومأ قائد الثعالب الفضية بالكاد وغادر القاعة.

“جيد كفاية. الان أسرع.”

“إيرهيم كيرينجر. اجمع رجالك وخذ كل وأي قلعة يمتلكها أولئك النلاء. هل عليّ أن أخبرك بالمبرر؟”

بارون، كان يطالب بمحاكمة حتى لحظاته الأخيرة، تم شق صدره.

“ألن يكون كافياً إذا قلنا أن جلالتك تنظر بفقر لهؤلاء الرجال الذين هربوا بلا شرف، وأن بنعمتك، اخترت إرسال رجالك لحماية ممتلكاتهم وأقاربهم؟”

سقط الأمير الاول على الأرض من التعب. لم تعد ساقاه قادرتان على حمله.

“جيد كفاية. الان أسرع.”

شعر ماكسميليان بالدوار.

رحل إيرهيم بينما يقود فرسان الهيكل. استمر الأمير الأول بإطلاق الأوامر. غادر فرسان وجنود قلعة الشتاء القاعة بتعبيرات حياة أو موت على وجوههم. أولئك الذين تلقوا الأوامر لم يتجرأوا على الإحتجاج.

كان كل ما أمكنني فعله هو الاستماع لعجلات العربة المزعجة التي كانت تحمي جسدي، والصرخات والأوامر العاجلة التي رنت وسط الهواء البارد. تمسكتُ بقلب المانا المحطم خاصتي، واختبرت طاقته باستمرار.

حتى الكونت الجديد، الذي أصبح الآن حاكم بالاهارد، قفز مثل ملازم شاب عندما تم إخباره بأن يعطي تقييمه للوضع العسكري الحالي.

“نعم! لدينا الحق للدفاع عن أنفسنا أيضاً. إذا كنا مذنبين، فنستحق محاكمة!”

شهد الكونت شورتول كل ذلك برعب تام.

“إذا سامحتني هذه المرة، سأظل مخلصاً لك طوال حياتي!”

بينما يراقب الأمير الأول الدموي يعطي أوامره، جاء شعور جديد إلى قلب بيرت شورتول. كانت ميتات زملاؤه النبلاء بشعة بكل تأكيد. مع ذلك، لم يشعر بأي اشمئزاز نحو الأمير لتنفيذ مثل هذا الحكم.

تدحرجت عيونه للخلف، وسقط مرتطماً بالأرض.

لكن مازال، لم يتجرأ بيرت حتى على التنفس بصوت عالي، دع عنك أن ينظر في عيون أحد.

كان تصميم مثل طفل صغير.

كان التغير في سلوك الأمير الأول مفاجئاً وتاماً لدرجة أن الناس شعروا بالكآبة والرعب.

“أيها الكونت!”

“كونت شورتول.”

شهد الكونت شورتول كل ذلك برعب تام.

“ن-نعم! نعم جلالتك!” أجاب في الحال.

“هؤلاء الرجال الأربعة. رجاء تراجعوا خلف خط الفرسان. فقط أنت من ساعدتمونا، حتى بأقل الطرق.”

“المملكة قد هجرت الشمال.”

حرر الأمير الأول يديه من النصل وأخذ أنفاس كبيرة. تلاشى الضوء الأزرق الذي كان مشتعلاً عبر جسده. نال منه الإرهاق.

تصلبت تعبيرات الكونت شورتول حيث تذكر المسألة الضاغطة التي نسيها في المذبحة. قرار العائلة الملكية بنصب خطوطها الدفاعية جنوب النهر كان يعني أنهم هجروا ستة عشر مقاطعة وممتلك للشمال. تماما مثل أدار اللوردات الشماليين ظهورهم لقلعة الشتاء، فعلت العائلة الملكية للشمال.

“العائلة الملكية نفسها تظاهرت بأنها لا تفهم جدية مأزقنا. ينبغي أن يواجهوا كذلك هذا العرض المختصر.”

كان المستقبل المروع هو ما تبقى للأراضي الشمالية، مستقبل لحشود من الوحوش تتدفق عبر ممر لم تعد قلعة الشتاء تسيطر عليه.

أسرع الأمير الثاني وسد طريقه. كان الأمير الأول يسحب سيفه متجهاً نحو لورد آخر.

“أنا لن أهجر الشمال.” تابع الأمير الأول، رأسه منخفضة بتعبيرات مروعة.

“لكن لا ينبغي أن نشبع غضبنا بهذه الطريقة! الآن هو الوقت لنتحد معاً ونواجه الأوركس!” تحرك ماكسميليان أمامه مجدداً.

“سوف أبقى مع الفيلق الثالث. سأبدأ من جديد هنا، في هذا المكان.”

كان حينها فقط أن أدرك النبلاء المتبقيين أن الحكم قد تم إصداره بدون أي كلمة دفاعية. نظروا في أنحاء القاعة، مثل أرانب برية خائفة. كان خط من الفرسان يحيط بجميع الجوانب. ثم، سحب حراس النبلاء سيوفهم، بنية واضحة لسفك الدماء الملكية.

لم تلائم تلك الطريقة في الحديث أميراً في مملكة محكومة بواسطة والده.

“إذا سامحتني هذه المرة، سأظل مخلصاً لك طوال حياتي!”

لا، لقد بدت مثل تصريح من ملك.

رأيتُ خالي، المحاط بالأوركس وهو يقف الوقفة الأخيرة لإنقاذ قلعته، الناس الذين ضحوا بأنفسهم بإراداتهم حتى يتمكن الآخرون من الهرب. خفق قلبي بألم لتلك الذكريات الأليمة. مع ذلك، رحبتُ بالتعذيب هذه المرة.

————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal

لكن مازال، لم يتجرأ بيرت حتى على التنفس بصوت عالي، دع عنك أن ينظر في عيون أحد.

“قلعة الشتاء لم تنكسر.” تحمل الأمير الأول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط