اعتاد على العالم (2)
هذين الأسبوعين الماضيين، كنتُ مستيقظ، مع ذلك نائم.
أمسك الكونت بالأمير. لم يمكن الشعور بأي ألم.
كنتُ حياً، لكن في نفس الوقت ميت.
لم يتوقف الخفقان أبداً.
كان كل ما أمكنني فعله هو الاستماع لعجلات العربة المزعجة التي كانت تحمي جسدي، والصرخات والأوامر العاجلة التي رنت وسط الهواء البارد. تمسكتُ بقلب المانا المحطم خاصتي، واختبرت طاقته باستمرار.
وهكذا، فقدتُ الكثيرين.
تلك اللحظة الأخيرة على ساحة المعركة، وأنا محمول على حصان الرماح، كررت نفسها بلا نهاية في رأسي.
شهد الكونت شورتول كل ذلك برعب تام.
رأيتُ خالي، المحاط بالأوركس وهو يقف الوقفة الأخيرة لإنقاذ قلعته، الناس الذين ضحوا بأنفسهم بإراداتهم حتى يتمكن الآخرون من الهرب. خفق قلبي بألم لتلك الذكريات الأليمة. مع ذلك، رحبتُ بالتعذيب هذه المرة.
“الاتحاد معاً؟” التوت شفاه الأمير الأول. “هذا ليس مضحك.” تحدث بصوت ملتوي.
كان عقابي لترك الكثيرين يموتون، حتى أستطيع أنا العيش.
“اه….جلالتك! أجوك…سامحني!”
على الرغم من أنني رغبتُ بأن أكون ملكاً، إلا أنني تركت خالي يعاني الهزيمة التي كانت لي لأعانيها.
لا، لقد بدت مثل تصريح من ملك.
أردتُ الوصول للتفوق، لكن لم أكن مستعداً لدفع الثمن.
وهكذا، فقدتُ الكثيرين.
لم تكن خططي تختلف عن متفائل كسول.
ضرب الأمير الأول ذراعيه على الأرض وبدأ يزحف نحو الكونت.
كان تصميم مثل طفل صغير.
وخزت رائحة الدماء والأمعاء ورائحة العشب الطازجة أنف ماكسميليان.
كنتُ متغطرساً.
“لكن لا ينبغي أن نشبع غضبنا بهذه الطريقة! الآن هو الوقت لنتحد معاً ونواجه الأوركس!” تحرك ماكسميليان أمامه مجدداً.
ثمل بأمجاد الماضي، رأيتُ كل شيء وكأنه تحت قدماي. نظرتُ للأسفل إلى الموت كشيء تافه منمش. موتات الكائنات الأخرى لم تكن لي. والآن….كان وكأن الموت نفسه تفوق علينا.
حتى الكونت الجديد، الذي أصبح الآن حاكم بالاهارد، قفز مثل ملازم شاب عندما تم إخباره بأن يعطي تقييمه للوضع العسكري الحالي.
كل أفعالي كانت لا تختلف عن شخص يعتقد أن الوجود لعبة – مجرد فضول.
تلك اللحظة الأخيرة على ساحة المعركة، وأنا محمول على حصان الرماح، كررت نفسها بلا نهاية في رأسي.
كنتُ رجل أحمق، متغطرس وأعمى.
شهد الكونت شورتول كل ذلك برعب تام.
وهكذا، فقدتُ الكثيرين.
أسرع الأمير الثاني وسد طريقه. كان الأمير الأول يسحب سيفه متجهاً نحو لورد آخر.
فتحت عيوني حينها.
تلك اللحظة الأخيرة على ساحة المعركة، وأنا محمول على حصان الرماح، كررت نفسها بلا نهاية في رأسي.
ضربني الإدراك أخيراً.
توسل اللوردات وتوسلوا حيث تحرك الأمير الأول نحوهم ببطء.
في تلك اللحظة، انحفرت دوائر مشتعلة جديدة على قلبي.
“اخرج من هنا.” صاح ماكسميليان بصوت عميق حيث نشر يديه أمامه. “أنا غاضب أيضاً، تماماً مثلك.” أضاف ماكسميليان.
لم يتوقف الخفقان أبداً.
كنتُ حياً، لكن في نفس الوقت ميت.
ثم…برزت رسالة في رأسي.
فجأة، أمكن سماع أصوات مقززة ملأت القاعة بأكملها. تحول الجميع نحو المصدر. كان الفرسان الذين يحمون النبلاء الخائنين يسقطون على الأرض متقيئين الدماء. تحركت ظلال خضراء بخفة بين أولئك الرجال الموتى.
』قصيدة جديدة…..『
“ستة عشر نبيلاً أمامي، لكن أرى أربعة رجال فقط.” أعلن الأمير الأول، صوته جليدياً كشتاء قاسي.
』صفة جديدة….『
رأيتُ خالي، المحاط بالأوركس وهو يقف الوقفة الأخيرة لإنقاذ قلعته، الناس الذين ضحوا بأنفسهم بإراداتهم حتى يتمكن الآخرون من الهرب. خفق قلبي بألم لتلك الذكريات الأليمة. مع ذلك، رحبتُ بالتعذيب هذه المرة.
لم أستمع؛ لم أركز.
لم يجب الأمير الأول؛ بالكاد أبعد ذراعي ماكسميليان وأخذ خطوة للجانب.
لأن كل ما كان عليّ فعله منذ هذه اللحظة ليس صنع قصائد جديدة.
لكن مازال، لم يتجرأ بيرت حتى على التنفس بصوت عالي، دع عنك أن ينظر في عيون أحد.
***
مع تحدث الكونت، مال جسد الأمير الأول للأمام وكأنه سيسقط. تصرف الكونت هيستين دون قصد، وتحرك لدعم الأمير المترنح. تم دفع الكونت للخلف، وأمكن سماع صوت حديد على قماش.
“جلالتك!”
لم أستمع؛ لم أركز.
كان من الجميل بالتأكيد رؤية الأمير الأول مستقيظ على قدميه. مع ذلك، لم يتجرأ أحد على الاقتراب منه والتفوه بفرحته لكونه حياً. في اللحظة التي نظر الجميع إلى عيونه الزرقاء الباردة، حل الصمت على القاعة. ابتلع أحدهم بصوت حتى. كان التوتر ينتشر في القاعة مع كل لحظة.
نظر ماكسميليان للأسفل دون قصد.
بدأ الأمير الأول بالسير، بصعوبة. بينما يترنح، ظل يتحرك للأمام. كان هناك النبلاء أمامه، والذين بدا وكأنهم لا يستطيعون الكلام. حدقوا به فحسب.
“إيرهيم كيرينجر. اجمع رجالك وخذ كل وأي قلعة يمتلكها أولئك النلاء. هل عليّ أن أخبرك بالمبرر؟”
تبادل النبلاء النظرات. ثم، كان الكونت هيستين أول من قام من مقعده.
“الآن.”
“حسناً، جلالتك….أنا سعيد أنك تبدو بخير.”
“العائلة الملكية نفسها تظاهرت بأنها لا تفهم جدية مأزقنا. ينبغي أن يواجهوا كذلك هذا العرض المختصر.”
مع تحدث الكونت، مال جسد الأمير الأول للأمام وكأنه سيسقط. تصرف الكونت هيستين دون قصد، وتحرك لدعم الأمير المترنح. تم دفع الكونت للخلف، وأمكن سماع صوت حديد على قماش.
كنتُ متغطرساً.
اتسعت عيون الكونت. لم يعد سيف عائلة هيستين مغمداً عند وسطه.
“لكن لا ينبغي أن نشبع غضبنا بهذه الطريقة! الآن هو الوقت لنتحد معاً ونواجه الأوركس!” تحرك ماكسميليان أمامه مجدداً.
لا، كان في أيدي الأمير الأول.
“سوف أبقى مع الفيلق الثالث. سأبدأ من جديد هنا، في هذا المكان.”
السائل الأحمر المتدفق عبر السيف ملأ عيون الكونت.
لأن كل ما كان عليّ فعله منذ هذه اللحظة ليس صنع قصائد جديدة.
أمسك الكونت بالأمير. لم يمكن الشعور بأي ألم.
عندما تحدث الأمير الأول، ظهر إيرهيم كيرينجر بجانبه كما لو كان ينتظر.
“ج-جلالتك….ماذا….الآن….” لم يتفوه الكونت بكلمة أخرى حيث أصبح صوته غرغرة دموية. وضع يده على حلقه، وتدفقت الدماء بين أصابعه.
“الاتحاد معاً؟” التوت شفاه الأمير الأول. “هذا ليس مضحك.” تحدث بصوت ملتوي.
تدحرجت عيونه للخلف، وسقط مرتطماً بالأرض.
لا، كان في أيدي الأمير الأول.
“كونت هيستين!”
نظر ماكسميليان للأسفل دون قصد.
“أيها الكونت!”
“حسناً، جلالتك….أنا سعيد أنك تبدو بخير.”
اندلع هياج متأخر بخطوة حيث أدرك النبلاء ما حدث.
انكشف القلب المتعفن للمملكة أمام عيون الجميع أخيراً. الفساد العميق الذي استولى على عقول ورؤوس النبلاء.
“جلالتك!” صاح رجال بالاهارد المصدومين.
تبقى نبيل واحد فقط. كان الكونت جولون، رجل قد تباهى بقربه لمونبيلر. توسل مثل خنزير صارخ بينما فاضت الدموع من وجهه.
“أخي!”
بينما يستمع لصحياتهم المتعجلة، دفع الأمير الأول أخيه جانباً. لقد نهض للتو من سرير مرضه، وأظهرت حركته أنه مازال يفتقد للقوة الطبيعية.
أسرع الأمير الثاني وسد طريقه. كان الأمير الأول يسحب سيفه متجهاً نحو لورد آخر.
“حسناً، جلالتك….أنا سعيد أنك تبدو بخير.”
“اخرج من هنا.” صاح ماكسميليان بصوت عميق حيث نشر يديه أمامه. “أنا غاضب أيضاً، تماماً مثلك.” أضاف ماكسميليان.
“سوف أبقى مع الفيلق الثالث. سأبدأ من جديد هنا، في هذا المكان.”
لم يجب الأمير الأول؛ بالكاد أبعد ذراعي ماكسميليان وأخذ خطوة للجانب.
كان المستقبل المروع هو ما تبقى للأراضي الشمالية، مستقبل لحشود من الوحوش تتدفق عبر ممر لم تعد قلعة الشتاء تسيطر عليه.
“لكن لا ينبغي أن نشبع غضبنا بهذه الطريقة! الآن هو الوقت لنتحد معاً ونواجه الأوركس!” تحرك ماكسميليان أمامه مجدداً.
“جيد كفاية. الان أسرع.”
“الاتحاد معاً؟” التوت شفاه الأمير الأول. “هذا ليس مضحك.” تحدث بصوت ملتوي.
اتسعت عيون الكونت. لم يعد سيف عائلة هيستين مغمداً عند وسطه.
“أخي!”
كان هذا الجدال ليرى كخيانة تحت أي ظرف آخر، مع ذلك كان إيرهيم كيرينجر متحدث جيد. رنت كلماته بالحقيقة. سرعان ما أدرك اللوردات شدة مأزقهم وعلموا أنه لا يمكنهم الفوز بأي أحد إلى صفهم. مازال، حاول البعض.
صاح ماكسميليان بتعجل.
“حسناً، جلالتك….أنا سعيد أنك تبدو بخير.”
“فينسينت….كم عدد الرسل الذين أرسلناهم؟” سأل الأمير الأول.
حرر الأمير الأول يديه من النصل وأخذ أنفاس كبيرة. تلاشى الضوء الأزرق الذي كان مشتعلاً عبر جسده. نال منه الإرهاق.
“لقد أرسلت رجلاً كل ثلاث أيام، لثلاثة أشهر سيكون ذلك حوالي 30 رسولاً قد غادروا جدراننا.” أجاب فينسينت بالاهارد بصوت بارد.
لكن مازال، لم يتجرأ بيرت حتى على التنفس بصوت عالي، دع عنك أن ينظر في عيون أحد.
قابلت عيون الأمير الأول ماكسميليان مجدداً.
“حسناً، جلالتك….أنا سعيد أنك تبدو بخير.”
نظر ماكسميليان للأسفل دون قصد.
“ن-نعم! نعم جلالتك!” أجاب في الحال.
في تلك اللحظة، اندلع كفاح يائس من النبلاء الجبناء.
لم يتوقف الخفقان أبداً.
“جـ-جلالتك! اهدأ رجاءاً! نحن….نحن كان لدينا ظروفنا الخاصة أيضاً.”
مع تحدث الكونت، مال جسد الأمير الأول للأمام وكأنه سيسقط. تصرف الكونت هيستين دون قصد، وتحرك لدعم الأمير المترنح. تم دفع الكونت للخلف، وأمكن سماع صوت حديد على قماش.
“جلالتك الأمير الأول، مهما كان مذنبين، فلا يمكنك فعل هذا! هذا ليس صحيحاً! هذا ليس القانون!”
ضرب الأمير الأول ذراعيه على الأرض وبدأ يزحف نحو الكونت.
بينما توسل البعض بيأس، احتج الآخرون بقوة على موت الكونت هيستين.
』صفة جديدة….『
“في وضع مشابه، رفضتُ أمراً مباشراً بعدم الذهاب للشمال. لا أرى سبب مبرر لمثل هذا الأمر الأحمق الطائش. أولئك الرجال، تلك الجراء، لا يستحقون شيئا سوى عرض مختصر للعدالة.” أعلن إيرهيم كيرينجر حيث تقدم للأمام. رن صوته في أنحاء القاعة.
“كونت شورتول. البارون إيتون، كاردين، وبرانهايم.”
“العائلة الملكية نفسها تظاهرت بأنها لا تفهم جدية مأزقنا. ينبغي أن يواجهوا كذلك هذا العرض المختصر.”
“جلالتك!” صاح رجال بالاهارد المصدومين.
كان هذا الجدال ليرى كخيانة تحت أي ظرف آخر، مع ذلك كان إيرهيم كيرينجر متحدث جيد. رنت كلماته بالحقيقة. سرعان ما أدرك اللوردات شدة مأزقهم وعلموا أنه لا يمكنهم الفوز بأي أحد إلى صفهم. مازال، حاول البعض.
“جلالتك!”
“أعتذر، أيها اللوردات، لكن كيف لنا أن نعلم حقاً بأزمة قلعة الشتاء؟”
“جلالتك!”
“نعم! لدينا الحق للدفاع عن أنفسنا أيضاً. إذا كنا مذنبين، فنستحق محاكمة!”
ثمل بأمجاد الماضي، رأيتُ كل شيء وكأنه تحت قدماي. نظرتُ للأسفل إلى الموت كشيء تافه منمش. موتات الكائنات الأخرى لم تكن لي. والآن….كان وكأن الموت نفسه تفوق علينا.
بينما يستمع لصحياتهم المتعجلة، دفع الأمير الأول أخيه جانباً. لقد نهض للتو من سرير مرضه، وأظهرت حركته أنه مازال يفتقد للقوة الطبيعية.
أمسك الكونت رقبته وتلوى مثل دودة قذرة.
“قلعة الشتاء لم تنكسر.” تحمل الأمير الأول.
كنتُ حياً، لكن في نفس الوقت ميت.
“قلعة الشتاء تم هجرها!”
عندما تحدث الأمير الأول، ظهر إيرهيم كيرينجر بجانبه كما لو كان ينتظر.
لم يكن هناك خيار لماكسميليان سوى التراجع من أمام غضب أخيه.
“جلالتك!”
“الآن.”
حرر الأمير الأول يديه من النصل وأخذ أنفاس كبيرة. تلاشى الضوء الأزرق الذي كان مشتعلاً عبر جسده. نال منه الإرهاق.
عندما تحدث الأمير الأول، ظهر إيرهيم كيرينجر بجانبه كما لو كان ينتظر.
“جلالتك! أرجوك! أرجوك اعفو هنا!”
“كونت شورتول. البارون إيتون، كاردين، وبرانهايم.”
كنتُ رجل أحمق، متغطرس وأعمى.
نظر أولئك اللوردات إلى بعضهم البعض عندما صاح إيرهيم.
بدأ الأمير الأول بالسير، بصعوبة. بينما يترنح، ظل يتحرك للأمام. كان هناك النبلاء أمامه، والذين بدا وكأنهم لا يستطيعون الكلام. حدقوا به فحسب.
“هؤلاء الرجال الأربعة. رجاء تراجعوا خلف خط الفرسان. فقط أنت من ساعدتمونا، حتى بأقل الطرق.”
كان من الجميل بالتأكيد رؤية الأمير الأول مستقيظ على قدميه. مع ذلك، لم يتجرأ أحد على الاقتراب منه والتفوه بفرحته لكونه حياً. في اللحظة التي نظر الجميع إلى عيونه الزرقاء الباردة، حل الصمت على القاعة. ابتلع أحدهم بصوت حتى. كان التوتر ينتشر في القاعة مع كل لحظة.
ترددوا في البداية، لكن بعد ذلك اتبعوا أمر الفارس.
السائل الأحمر المتدفق عبر السيف ملأ عيون الكونت.
“ستة عشر نبيلاً أمامي، لكن أرى أربعة رجال فقط.” أعلن الأمير الأول، صوته جليدياً كشتاء قاسي.
أمسك الكونت رقبته وتلوى مثل دودة قذرة.
كان حينها فقط أن أدرك النبلاء المتبقيين أن الحكم قد تم إصداره بدون أي كلمة دفاعية. نظروا في أنحاء القاعة، مثل أرانب برية خائفة. كان خط من الفرسان يحيط بجميع الجوانب. ثم، سحب حراس النبلاء سيوفهم، بنية واضحة لسفك الدماء الملكية.
نظر أولئك اللوردات إلى بعضهم البعض عندما صاح إيرهيم.
انكشف القلب المتعفن للمملكة أمام عيون الجميع أخيراً. الفساد العميق الذي استولى على عقول ورؤوس النبلاء.
“الاتحاد معاً؟” التوت شفاه الأمير الأول. “هذا ليس مضحك.” تحدث بصوت ملتوي.
شعر ماكسميليان بالدوار.
تحولت جميع العيون في القاعة إليه.
فجأة، أمكن سماع أصوات مقززة ملأت القاعة بأكملها. تحول الجميع نحو المصدر. كان الفرسان الذين يحمون النبلاء الخائنين يسقطون على الأرض متقيئين الدماء. تحركت ظلال خضراء بخفة بين أولئك الرجال الموتى.
“جلالتك! أرجوك! أرجوك اعفو هنا!”
وخزت رائحة الدماء والأمعاء ورائحة العشب الطازجة أنف ماكسميليان.
على الرغم من أنني رغبتُ بأن أكون ملكاً، إلا أنني تركت خالي يعاني الهزيمة التي كانت لي لأعانيها.
كانوا منفذي الجن الذين انضموا للمعركة الأخيرة. في لحظة، مسح أولئك الجن الدماء من على الأنصال واصطفوا خلف الأمير الأول. حينها، تحرك فرسان الهيكل للأمام، وأجبروا النبلاء على ركبهم.
كان تصميم مثل طفل صغير.
“جلالتك! أرجوك! أرجوك اعفو هنا!”
لم تكن خططي تختلف عن متفائل كسول.
“إذا سامحتني هذه المرة، سأظل مخلصاً لك طوال حياتي!”
لا، كان في أيدي الأمير الأول.
توسل اللوردات وتوسلوا حيث تحرك الأمير الأول نحوهم ببطء.
“جلالتك….أرجوك! هذه المرة فقط!”
“حصلتم على فرصتكم بالفعل.”
أردتُ الوصول للتفوق، لكن لم أكن مستعداً لدفع الثمن.
في كل مرة أرجح الأمير الأول سيفه، فقد لورد حياته.
كانت بعض الوجوه تحمل تعبيرات الندم، الأخرى ممتلئة بالخوف من المستقبل.
بارون، كان يطالب بمحاكمة حتى لحظاته الأخيرة، تم شق صدره.
“كونت شورتول.”
كونت، كان يتوسل بينما ينبطح، سرعان ما أصبح جثة بلا رأس سقطت على الأرض. رجل حاول الهرب لكن بعد بضعة خطوات تم اختراق ظهره بضعة مرات.
مع ذلك، بقي وميض من الحياة على وجهه.
تمكن بعض النبلاء حتى من سحب سيوفهم، راغبين في أخذ الأمير كرهينة. سحب الآخرون سيوفهم فقط في اللحظة الأخيرة. كان الأمير الأول مستمر في ذبحه بلا هوادة، بلا تردد. بينما كافح لالتقاط أنفاسه، حدق في النبلاء المتبقيين. هم رأوه يرمش عيونه الزرقاء، الدموية، وتعثروا أمام نظرته. ثم، هكذا فحسب، ماتوا صارخين في دمائهم وبولهم.
رأيتُ خالي، المحاط بالأوركس وهو يقف الوقفة الأخيرة لإنقاذ قلعته، الناس الذين ضحوا بأنفسهم بإراداتهم حتى يتمكن الآخرون من الهرب. خفق قلبي بألم لتلك الذكريات الأليمة. مع ذلك، رحبتُ بالتعذيب هذه المرة.
سقط الأمير الاول على الأرض من التعب. لم تعد ساقاه قادرتان على حمله.
وهكذا، فقدتُ الكثيرين.
“اه….جلالتك! أجوك…سامحني!”
أسرع الأمير الثاني وسد طريقه. كان الأمير الأول يسحب سيفه متجهاً نحو لورد آخر.
تبقى نبيل واحد فقط. كان الكونت جولون، رجل قد تباهى بقربه لمونبيلر. توسل مثل خنزير صارخ بينما فاضت الدموع من وجهه.
كنتُ حياً، لكن في نفس الوقت ميت.
ضرب الأمير الأول ذراعيه على الأرض وبدأ يزحف نحو الكونت.
“إذا سامحتني هذه المرة، سأظل مخلصاً لك طوال حياتي!”
“جلالتك….أرجوك! هذه المرة فقط!”
حرر الأمير الأول يديه من النصل وأخذ أنفاس كبيرة. تلاشى الضوء الأزرق الذي كان مشتعلاً عبر جسده. نال منه الإرهاق.
صعد الأمير الأول على النبيل الراقد حيث حاول التراجع بيديه وقدميه، ووضع سيفه في حلقه.
تبادل النبلاء النظرات. ثم، كان الكونت هيستين أول من قام من مقعده.
أمسك الكونت رقبته وتلوى مثل دودة قذرة.
لم يكن هناك خيار لماكسميليان سوى التراجع من أمام غضب أخيه.
حرر الأمير الأول يديه من النصل وأخذ أنفاس كبيرة. تلاشى الضوء الأزرق الذي كان مشتعلاً عبر جسده. نال منه الإرهاق.
“ن-نعم! نعم جلالتك!” أجاب في الحال.
مع ذلك، بقي وميض من الحياة على وجهه.
كونت، كان يتوسل بينما ينبطح، سرعان ما أصبح جثة بلا رأس سقطت على الأرض. رجل حاول الهرب لكن بعد بضعة خطوات تم اختراق ظهره بضعة مرات.
اقتربت امرأة ودعمته حيث سقط على كرسي.
ترددوا في البداية، لكن بعد ذلك اتبعوا أمر الفارس.
تحولت جميع العيون في القاعة إليه.
بينما يستمع لصحياتهم المتعجلة، دفع الأمير الأول أخيه جانباً. لقد نهض للتو من سرير مرضه، وأظهرت حركته أنه مازال يفتقد للقوة الطبيعية.
كانت بعض الوجوه تحمل تعبيرات الندم، الأخرى ممتلئة بالخوف من المستقبل.
وخزت رائحة الدماء والأمعاء ورائحة العشب الطازجة أنف ماكسميليان.
لم يكن الامير الأول مهتماً بأي من هذا.
كانوا منفذي الجن الذين انضموا للمعركة الأخيرة. في لحظة، مسح أولئك الجن الدماء من على الأنصال واصطفوا خلف الأمير الأول. حينها، تحرك فرسان الهيكل للأمام، وأجبروا النبلاء على ركبهم.
“أنتوين.”
لم تلائم تلك الطريقة في الحديث أميراً في مملكة محكومة بواسطة والده.
“جلالتك.”
لم يجب الأمير الأول؛ بالكاد أبعد ذراعي ماكسميليان وأخذ خطوة للجانب.
“اجعل رجالك ينشرون الشائعة. أولئك النبلاء قرروا الذهاب في طريقهم. هربوا من جدراننا أثناء الليل.” قال ما عليه قوله فحسب، بلا تصنع.
مع ذلك، بقي وميض من الحياة على وجهه.
عند ذلك، أومأ قائد الثعالب الفضية بالكاد وغادر القاعة.
“لكن لا ينبغي أن نشبع غضبنا بهذه الطريقة! الآن هو الوقت لنتحد معاً ونواجه الأوركس!” تحرك ماكسميليان أمامه مجدداً.
“إيرهيم كيرينجر. اجمع رجالك وخذ كل وأي قلعة يمتلكها أولئك النلاء. هل عليّ أن أخبرك بالمبرر؟”
لم تلائم تلك الطريقة في الحديث أميراً في مملكة محكومة بواسطة والده.
“ألن يكون كافياً إذا قلنا أن جلالتك تنظر بفقر لهؤلاء الرجال الذين هربوا بلا شرف، وأن بنعمتك، اخترت إرسال رجالك لحماية ممتلكاتهم وأقاربهم؟”
نظر ماكسميليان للأسفل دون قصد.
“جيد كفاية. الان أسرع.”
لم أستمع؛ لم أركز.
رحل إيرهيم بينما يقود فرسان الهيكل. استمر الأمير الأول بإطلاق الأوامر. غادر فرسان وجنود قلعة الشتاء القاعة بتعبيرات حياة أو موت على وجوههم. أولئك الذين تلقوا الأوامر لم يتجرأوا على الإحتجاج.
في كل مرة أرجح الأمير الأول سيفه، فقد لورد حياته.
حتى الكونت الجديد، الذي أصبح الآن حاكم بالاهارد، قفز مثل ملازم شاب عندما تم إخباره بأن يعطي تقييمه للوضع العسكري الحالي.
أمسك الكونت بالأمير. لم يمكن الشعور بأي ألم.
شهد الكونت شورتول كل ذلك برعب تام.
كنتُ متغطرساً.
بينما يراقب الأمير الأول الدموي يعطي أوامره، جاء شعور جديد إلى قلب بيرت شورتول. كانت ميتات زملاؤه النبلاء بشعة بكل تأكيد. مع ذلك، لم يشعر بأي اشمئزاز نحو الأمير لتنفيذ مثل هذا الحكم.
“كونت شورتول. البارون إيتون، كاردين، وبرانهايم.”
لكن مازال، لم يتجرأ بيرت حتى على التنفس بصوت عالي، دع عنك أن ينظر في عيون أحد.
“جلالتك….أرجوك! هذه المرة فقط!”
كان التغير في سلوك الأمير الأول مفاجئاً وتاماً لدرجة أن الناس شعروا بالكآبة والرعب.
تبقى نبيل واحد فقط. كان الكونت جولون، رجل قد تباهى بقربه لمونبيلر. توسل مثل خنزير صارخ بينما فاضت الدموع من وجهه.
“كونت شورتول.”
وهكذا، فقدتُ الكثيرين.
“ن-نعم! نعم جلالتك!” أجاب في الحال.
ثم…برزت رسالة في رأسي.
“المملكة قد هجرت الشمال.”
“حسناً، جلالتك….أنا سعيد أنك تبدو بخير.”
تصلبت تعبيرات الكونت شورتول حيث تذكر المسألة الضاغطة التي نسيها في المذبحة. قرار العائلة الملكية بنصب خطوطها الدفاعية جنوب النهر كان يعني أنهم هجروا ستة عشر مقاطعة وممتلك للشمال. تماما مثل أدار اللوردات الشماليين ظهورهم لقلعة الشتاء، فعلت العائلة الملكية للشمال.
رأيتُ خالي، المحاط بالأوركس وهو يقف الوقفة الأخيرة لإنقاذ قلعته، الناس الذين ضحوا بأنفسهم بإراداتهم حتى يتمكن الآخرون من الهرب. خفق قلبي بألم لتلك الذكريات الأليمة. مع ذلك، رحبتُ بالتعذيب هذه المرة.
كان المستقبل المروع هو ما تبقى للأراضي الشمالية، مستقبل لحشود من الوحوش تتدفق عبر ممر لم تعد قلعة الشتاء تسيطر عليه.
تبقى نبيل واحد فقط. كان الكونت جولون، رجل قد تباهى بقربه لمونبيلر. توسل مثل خنزير صارخ بينما فاضت الدموع من وجهه.
“أنا لن أهجر الشمال.” تابع الأمير الأول، رأسه منخفضة بتعبيرات مروعة.
لم يكن الامير الأول مهتماً بأي من هذا.
“سوف أبقى مع الفيلق الثالث. سأبدأ من جديد هنا، في هذا المكان.”
وهكذا، فقدتُ الكثيرين.
لم تلائم تلك الطريقة في الحديث أميراً في مملكة محكومة بواسطة والده.
“كونت هيستين!”
لا، لقد بدت مثل تصريح من ملك.
لم يجب الأمير الأول؛ بالكاد أبعد ذراعي ماكسميليان وأخذ خطوة للجانب.
————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
أمسك الكونت رقبته وتلوى مثل دودة قذرة.
“أنا لن أهجر الشمال.” تابع الأمير الأول، رأسه منخفضة بتعبيرات مروعة.
