ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .
يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»
طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .
لقد عملت أنها يُمكنها استخدام القوة المقدسة على كل من البشر و الحيوانات .
“هل أنتِ بخير حقاً ؟”
هزت راڤيان رأسها وهي تتذكر هذه اللحظة .
ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .
“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”
سواء كانت تعرف قلقها أم لا ، كانت بام بام ضعيفة و نظرت إلى آستر بهدوء .
فكرت في أنها يجب أن تُرسل شخصاً ما إلى الدوق الأكبر ، جلست على مكتبها و كتبت رسالة إلى المنزل .
“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”
وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .
لقد عملت أنها يُمكنها استخدام القوة المقدسة على كل من البشر و الحيوانات .
“طلب ….”
اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .
لقد جربت الأمر عدة مرات منذ أن نجحت في الحديقة ، لكنها كانت كلها اخفاقات ، لذلك لم يكن لديها توقعات عالية هذه المرة .
“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”
هزت راڤيان رأسها وهي تتذكر هذه اللحظة .
كانت تعلم أن الخنجر ليس شيئاً يُمكن هضمه ، لكنها سحبت يدها على أمل أن البيض لايزال في حالته الأصلية .
ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .
رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .
لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .
“لقد فوجئت حقاً .”
أثناء نشأته ، تغير نواه كثيراً في هذين العامين .
تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .
‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]
شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .
لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .
“حوض …”
“لا يُمكن .”
خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .
“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”
كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .
بدت و كأنها تقول شيئاً ما ، لكن السطح كان متذبذباً ولم تستطع أن تفهم . لذلك ، اصبحت مشتتة بسرعة .
أخرجت آستر زجاجة مياه مقدسة قد صنعتها لإعطائها لنواه . بدا الأمر و كأنه سيكون صحيحاً تماماً لأن لديها الكثير من القوة المقدسة فيها .
نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .
بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .
“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”
“أتمنى أن أراها .”
تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .
لقد جربت الأمر عدة مرات منذ أن نجحت في الحديقة ، لكنها كانت كلها اخفاقات ، لذلك لم يكن لديها توقعات عالية هذه المرة .
طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .
نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .
في ساعات متأخرة من المساء .
يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»
ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .
‘أوه ! لقد فعلتها !’
‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]
دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .
تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .
كانت غرفة القديسة سيسبيا .
“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”
بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .
“آنسة راڤيان !”
“…هل هي تتحرك ؟”
“على أى حال ، لا يوجد شيء آخر ؟”
عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .
“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”
خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .
“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”
أخذت آستر نفساً عميقاً عندما التقت عيناهما . ابتسما سيسبيا و حركت شفتيها .
“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”
بدت و كأنها تقول شيئاً ما ، لكن السطح كان متذبذباً ولم تستطع أن تفهم . لذلك ، اصبحت مشتتة بسرعة .
يتبع …
حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .
“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”
“كانت تبدوا أكثر صحة .”
بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .
تبدوا بالتأكيد في حالة أفضل مما رأتها في آخر مرة .
كانت طفلة ليس لديها أى إحساس بالقوة المقدسة لم يتبقى منها سوى إنطباع غير واضح . حتى مظهرها كان ضبابيباً ، لكنها تذكرت فجأة اللحظة التي ودعتها فيها .
في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .
“لقد كبرتَ كثيراً .”
***
“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”
غرفة التدريب بالمعبد المركزي .
“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”
كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .
“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”
عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .
‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]
بعد قليل ،
“نعم . إذاً ، كلما احتجت إلى المساعدة مرة أخرى تعالي إلىَّ .”
فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .
“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”
“آنسة راڤيان !”
“لقد كبرتَ كثيراً .”
أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .
“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”
للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .
نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .
كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .
“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”
“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”
نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .
تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .
“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”
“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”
كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .
“طلب ….”
“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”
اتسعت ابتسامة راڤيان لأن الأمر كان مزعجاً التأكيد على الطلب لكنها انجرفت في الوضع بمهارة .
شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .
“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”
“طلب ….”
كان رئيس الكهنة الذي في الخارج ينظر إليه بعيون مليئة بالفضول خوفاً من تصعيد الأمور قالت :
نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .
“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”
“لقد فوجئت حقاً .”
“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”
“بالمناسبة ، لم أكن أتوقع أن أهتم كثيراً بهذا .”
“نعم يا رئيس الكهنة .”
للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .
خفضت راڤيان رأسها و عضت شفتيها . لقد انزعجت من فكرة طلب لا شيء من كايل .
غرفة التدريب بالمعبد المركزي .
“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”
“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”
“نعم ، سيكون هذا جيداً .”
أخرجت آستر زجاجة مياه مقدسة قد صنعتها لإعطائها لنواه . بدا الأمر و كأنه سيكون صحيحاً تماماً لأن لديها الكثير من القوة المقدسة فيها .
تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .
“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”
تبع كايل راڤيان بتعبير سعيد .
فكرت في أنها يجب أن تُرسل شخصاً ما إلى الدوق الأكبر ، جلست على مكتبها و كتبت رسالة إلى المنزل .
خرجت راڤيان إلى الفناء الخلفي وسألت بعد التأكد من عدم وجود أى شخص هناك .
كانت غرفة القديسة سيسبيا .
“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”
كانت غرفة القديسة سيسبيا .
“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”
عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .
تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.
“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”
“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”
فتح–
“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”
“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”
نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .
خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .
“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”
“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”
لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .
دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .
“هل تقصد داينا ؟”
“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”
“أوه ، هل تعلمين ؟”
ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .
بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .
عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .
“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”
تبدوا بالتأكيد في حالة أفضل مما رأتها في آخر مرة .
“أوه ، كنت أصدقاء .”
تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .
عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .
“أوه ، هل تعلمين ؟”
“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”
لمعت عيوم الإمبراطور و هو يربت على شعر نواه برفق .
“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”
عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .
كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .
عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .
هزت راڤيان رأسها وهي تتذكر هذه اللحظة .
تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .
“على أى حال ، لا يوجد شيء آخر ؟”
على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .
“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”
في ساعات متأخرة من المساء .
لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .
أثناء نشأته ، تغير نواه كثيراً في هذين العامين .
“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”
“لحظة ، ألم يكن لديها شعر بني مائل للرمادي أيضاً ؟”
لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .
تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.
“نعم . إذاً ، كلما احتجت إلى المساعدة مرة أخرى تعالي إلىَّ .”
“طلب ….”
“شكراً لكَ أيها الكاهن .”
“لا يُمكن .”
استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .
يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»
‘إنه مثل الثعبان .’
[الطيور على أشكالها تقع .]
عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .
لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .
“نعم يا رئيس الكهنة .”
“بالمناسبة ، لم أكن أتوقع أن أهتم كثيراً بهذا .”
“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”
لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .
كانت غرفة القديسة سيسبيا .
وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .
اتسعت ابتسامة راڤيان لأن الأمر كان مزعجاً التأكيد على الطلب لكنها انجرفت في الوضع بمهارة .
“لحظة ، ألم يكن لديها شعر بني مائل للرمادي أيضاً ؟”
“هل تقصد داينا ؟”
كانت طفلة ليس لديها أى إحساس بالقوة المقدسة لم يتبقى منها سوى إنطباع غير واضح . حتى مظهرها كان ضبابيباً ، لكنها تذكرت فجأة اللحظة التي ودعتها فيها .
عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .
عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .
يتبع …
بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .
“نعم . إذاً ، كلما احتجت إلى المساعدة مرة أخرى تعالي إلىَّ .”
كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .
“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”
“لا يُمكن .”
دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .
تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .
“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”
جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .
“أتمنى أن أراها .”
“إنها صدفة سيئة .”
“إنها صدفة سيئة .”
لقد شعرت بالتوتر و لم تستطع تجاوز الأمر .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Faisal🔥 1004Ayde Wer🔥 1005M N🔥 1006Hestia🔥 1007iibrahiim29🔥 10088 JACK88🔥 1009Khalid -🔥 10010Yusuf Baji🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057ali alghamdi💎 1008Moustapha Ali💎 1009FroGit Brit💎 10010taoufik hadid💎 100
فكرت في أنها يجب أن تُرسل شخصاً ما إلى الدوق الأكبر ، جلست على مكتبها و كتبت رسالة إلى المنزل .
نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .
***
“نعم . إذاً ، كلما احتجت إلى المساعدة مرة أخرى تعالي إلىَّ .”
في ساعات متأخرة من المساء .
منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .
استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .
“هل أنتِ بخير حقاً ؟”
ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .
عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .
حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .
استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .
فتح–
تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .
نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .
“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”
“نواه!”
“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”
احمرّت عيون الإمبراطور عندما رأى أن نواه يدخل بإبتسامة مشرقة و اقدام سليمة .
بعد قليل ،
“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”
لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .
منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .
لقد عملت أنها يُمكنها استخدام القوة المقدسة على كل من البشر و الحيوانات .
“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”
“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”
“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”
احمرّت عيون الإمبراطور عندما رأى أن نواه يدخل بإبتسامة مشرقة و اقدام سليمة .
على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .
رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .
لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .
عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .
“كيف حالك …؟”
“كيف حالك …؟”
“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”
عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .
مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .
يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»
أثناء نشأته ، تغير نواه كثيراً في هذين العامين .
“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”
نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .
لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .
“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”
بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .
“هذا ليس خطأ والدي . هذا لأنني مريض .”
“هل تقصد داينا ؟”
“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”
رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .
اليوم الذي طُرد فيه نواه من مؤخرة المعبد ، ظهر نواه في أحلامه كل يوم و هو يتم تعذيبه .
“هل تقصد داينا ؟”
لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .
رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .
“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”
“أوه ، كنت أصدقاء .”
“أنا بخير حقاً . الآن أنا سعيد لأنني طُردت من القصر الإمبراطوري .”
نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .
ابتسم الإمبراطور عندما رأى نواه الذي كبر و الآن يُخفف عنه .
ابتسم الإمبراطور عندما رأى نواه الذي كبر و الآن يُخفف عنه .
“لقد كبرتَ كثيراً .”
بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .
هل نمى بهذا الطول ؟ امتلأت عيون الإمبراطور بالحزن وهو ينظر إلى ابنه الذي كبر بشكل لم يره من قبل .
طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .
“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”
اتسعت ابتسامة راڤيان لأن الأمر كان مزعجاً التأكيد على الطلب لكنها انجرفت في الوضع بمهارة .
“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”
“بالمناسبة ، لم أكن أتوقع أن أهتم كثيراً بهذا .”
“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”
“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”
لمعت عيوم الإمبراطور و هو يربت على شعر نواه برفق .
“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”
قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .
“شكراً لكَ أيها الكاهن .”
“نعم. أنا الآن أريد أن أجد مكاني مرة أخرى .”
“طلب ….”
يتبع …
طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .
“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”
