Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 75

ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .

“كانت تبدوا أكثر صحة .”

طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .

لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .

“هل أنتِ بخير حقاً ؟”

تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .

ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .

“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”

سواء كانت تعرف قلقها أم لا ، كانت بام بام ضعيفة و نظرت إلى آستر بهدوء .

مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .

“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”

“بالمناسبة ، لم أكن أتوقع أن أهتم كثيراً بهذا .”

لقد عملت أنها يُمكنها استخدام القوة المقدسة على كل من البشر و الحيوانات .

ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .

اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .

“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”

“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”

في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .

كانت تعلم أن الخنجر ليس شيئاً يُمكن هضمه ، لكنها سحبت يدها على أمل أن البيض لايزال في حالته الأصلية .

على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .

رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .

نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .

“لقد فوجئت حقاً .”

نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .

تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .

فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .

شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .

عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .

“حوض …”

ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .

خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .

استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .

كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .

أخرجت آستر زجاجة مياه مقدسة قد صنعتها لإعطائها لنواه . بدا الأمر و كأنه سيكون صحيحاً تماماً لأن لديها الكثير من القوة المقدسة فيها .

أخرجت آستر زجاجة مياه مقدسة قد صنعتها لإعطائها لنواه . بدا الأمر و كأنه سيكون صحيحاً تماماً لأن لديها الكثير من القوة المقدسة فيها .

اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .

بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .

“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”

“أتمنى أن أراها .”

“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”

لقد جربت الأمر عدة مرات منذ أن نجحت في الحديقة ، لكنها كانت كلها اخفاقات ، لذلك لم يكن لديها توقعات عالية هذه المرة .

على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .

نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .

أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .

يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»

“لا يُمكن .”

‘أوه ! لقد فعلتها !’

لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .

دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .

لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .

كانت غرفة القديسة سيسبيا .

خرجت راڤيان إلى الفناء الخلفي وسألت بعد التأكد من عدم وجود أى شخص هناك .

بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .

“لقد كبرتَ كثيراً .”

“…هل هي تتحرك ؟”

“إنها صدفة سيئة .”

عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .

“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”

خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .

نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .

أخذت آستر نفساً عميقاً عندما التقت عيناهما . ابتسما سيسبيا و حركت شفتيها .

وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .

بدت و كأنها تقول شيئاً ما ، لكن السطح كان متذبذباً ولم تستطع أن تفهم . لذلك ، اصبحت مشتتة بسرعة .

شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .

حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .

“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”

“كانت تبدوا أكثر صحة .”

تبدوا بالتأكيد في حالة أفضل مما رأتها في آخر مرة .

تبدوا بالتأكيد في حالة أفضل مما رأتها في آخر مرة .

لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .

في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .

يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»

***

“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”

غرفة التدريب بالمعبد المركزي .

“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”

كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .

“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”

عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .

“هل أنتِ بخير حقاً ؟”

بعد قليل ،

كان رئيس الكهنة الذي في الخارج ينظر إليه بعيون مليئة بالفضول خوفاً من تصعيد الأمور قالت :

فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .

ابتسم الإمبراطور عندما رأى نواه الذي كبر و الآن يُخفف عنه .

“آنسة راڤيان !”

“…هل هي تتحرك ؟”

أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .

تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .

للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .

تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .

كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .

بعد قليل ،

“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”

كانت غرفة القديسة سيسبيا .

تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .

“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”

“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”

عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .

“طلب ….”

منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .

اتسعت ابتسامة راڤيان لأن الأمر كان مزعجاً التأكيد على الطلب لكنها انجرفت في الوضع بمهارة .

“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”

“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”

“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”

كان رئيس الكهنة الذي في الخارج ينظر إليه بعيون مليئة بالفضول خوفاً من تصعيد الأمور قالت :

نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .

“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”

عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .

“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”

حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .

“نعم يا رئيس الكهنة .”

“لقد كبرتَ كثيراً .”

خفضت راڤيان رأسها و عضت شفتيها . لقد انزعجت من فكرة طلب لا شيء من كايل .

“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”

“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”

بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .

“نعم ، سيكون هذا جيداً .”

في ساعات متأخرة من المساء .

تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .

تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .

تبع كايل راڤيان بتعبير سعيد .

‘أوه ! لقد فعلتها !’

خرجت راڤيان إلى الفناء الخلفي وسألت بعد التأكد من عدم وجود أى شخص هناك .

“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”

“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”

“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”

“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”

في ساعات متأخرة من المساء .

تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.

بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .

“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”

“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”

“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”

حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .

نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .

كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .

“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”

ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .

لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .

“طلب ….”

“هل تقصد داينا ؟”

حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .

“أوه ، هل تعلمين ؟”

“لقد فوجئت حقاً .”

بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .

“نواه!”

“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”

“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”

“أوه ، كنت أصدقاء .”

حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .

عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .

خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .

“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”

“إنها صدفة سيئة .”

“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”

“إنها صدفة سيئة .”

كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .

“لقد فوجئت حقاً .”

هزت راڤيان رأسها وهي تتذكر هذه اللحظة .

أخذت آستر نفساً عميقاً عندما التقت عيناهما . ابتسما سيسبيا و حركت شفتيها .

“على أى حال ، لا يوجد شيء آخر ؟”

وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .

“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”

“حوض …”

لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .

يتبع …

“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”

عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .

لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .

“لقد فوجئت حقاً .”

“نعم . إذاً ، كلما احتجت إلى المساعدة مرة أخرى تعالي إلىَّ .”

“كانت تبدوا أكثر صحة .”

“شكراً لكَ أيها الكاهن .”

“كيف حالك …؟”

استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .

استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .

‘إنه مثل الثعبان .’
[الطيور على أشكالها تقع .]

***

لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .

“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”

“بالمناسبة ، لم أكن أتوقع أن أهتم كثيراً بهذا .”

“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”

لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .

“إنها صدفة سيئة .”

وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .

كان رئيس الكهنة الذي في الخارج ينظر إليه بعيون مليئة بالفضول خوفاً من تصعيد الأمور قالت :

“لحظة ، ألم يكن لديها شعر بني مائل للرمادي أيضاً ؟”

“حوض …”

كانت طفلة ليس لديها أى إحساس بالقوة المقدسة لم يتبقى منها سوى إنطباع غير واضح . حتى مظهرها كان ضبابيباً ، لكنها تذكرت فجأة اللحظة التي ودعتها فيها .

“بالمناسبة ، لم أكن أتوقع أن أهتم كثيراً بهذا .”

عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .

تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .

بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .

أخرجت آستر زجاجة مياه مقدسة قد صنعتها لإعطائها لنواه . بدا الأمر و كأنه سيكون صحيحاً تماماً لأن لديها الكثير من القوة المقدسة فيها .

كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .

“نعم يا رئيس الكهنة .”

“لا يُمكن .”

بدت و كأنها تقول شيئاً ما ، لكن السطح كان متذبذباً ولم تستطع أن تفهم . لذلك ، اصبحت مشتتة بسرعة .

تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .

“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”

جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .

احمرّت عيون الإمبراطور عندما رأى أن نواه يدخل بإبتسامة مشرقة و اقدام سليمة .

“إنها صدفة سيئة .”

“لا يُمكن .”

لقد شعرت بالتوتر و لم تستطع تجاوز الأمر .

“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”

فكرت في أنها يجب أن تُرسل شخصاً ما إلى الدوق الأكبر ، جلست على مكتبها و كتبت رسالة إلى المنزل .

“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”

***

استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .

في ساعات متأخرة من المساء .

أخرجت آستر زجاجة مياه مقدسة قد صنعتها لإعطائها لنواه . بدا الأمر و كأنه سيكون صحيحاً تماماً لأن لديها الكثير من القوة المقدسة فيها .

استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .

“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”

ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .

“نعم . إذاً ، كلما احتجت إلى المساعدة مرة أخرى تعالي إلىَّ .”

حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .

“نعم . إذاً ، كلما احتجت إلى المساعدة مرة أخرى تعالي إلىَّ .”

فتح–

لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .

نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .

فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .

“نواه!”

“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”

احمرّت عيون الإمبراطور عندما رأى أن نواه يدخل بإبتسامة مشرقة و اقدام سليمة .

احمرّت عيون الإمبراطور عندما رأى أن نواه يدخل بإبتسامة مشرقة و اقدام سليمة .

“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”

لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .

منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .

كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .

“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”

“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”

“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”

منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .

على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .

“نعم. أنا الآن أريد أن أجد مكاني مرة أخرى .”

لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .

***

“كيف حالك …؟”

‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]

“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”

“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”

مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .

“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”

أثناء نشأته ، تغير نواه كثيراً في هذين العامين .

لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .

نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .

“لحظة ، ألم يكن لديها شعر بني مائل للرمادي أيضاً ؟”

“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”

“نعم. أنا الآن أريد أن أجد مكاني مرة أخرى .”

“هذا ليس خطأ والدي . هذا لأنني مريض .”

لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .

“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”

في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .

اليوم الذي طُرد فيه نواه من مؤخرة المعبد ، ظهر نواه في أحلامه كل يوم و هو يتم تعذيبه .

كانت تعلم أن الخنجر ليس شيئاً يُمكن هضمه ، لكنها سحبت يدها على أمل أن البيض لايزال في حالته الأصلية .

لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .

“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”

“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”

دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .

“أنا بخير حقاً . الآن أنا سعيد لأنني طُردت من القصر الإمبراطوري .”

‘أوه ! لقد فعلتها !’

ابتسم الإمبراطور عندما رأى نواه الذي كبر و الآن يُخفف عنه .

كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .

“لقد كبرتَ كثيراً .”

كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .

هل نمى بهذا الطول ؟ امتلأت عيون الإمبراطور بالحزن وهو ينظر إلى ابنه الذي كبر بشكل لم يره من قبل .

“…هل هي تتحرك ؟”

“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”

“أنا بخير حقاً . الآن أنا سعيد لأنني طُردت من القصر الإمبراطوري .”

“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”

طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .

“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”

“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”

لمعت عيوم الإمبراطور و هو يربت على شعر نواه برفق .

“حوض …”

قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .

جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .

“نعم. أنا الآن أريد أن أجد مكاني مرة أخرى .”

“كيف حالك …؟”

يتبع …

“حوض …”

اتسعت ابتسامة راڤيان لأن الأمر كان مزعجاً التأكيد على الطلب لكنها انجرفت في الوضع بمهارة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط