Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 76

“هل تتحدث عن لقبكَ كأمير ؟”

كان تصميم نواه حازماً و حرك قلب الإمبراطور .

“نعم . وإذا سمحتَ لي ، فأنا أريد أن أطمع في المكان الأعلى .”

“…نعم ، لم أكن نائمة !”

اشتعل صوت نواه الذي نظرَ إلى الإمبراطور بدون تردد . لقد كانت عزيمته و العيون لم تكن طفولية .

“أنت …”

“صدقني ، أنتَ تدرك أن المعبد الحالي ليس عادلاً .”

كان الإمبراطور مرتبكاً لأنه لم يكن بهذه الجدية من قبل ، على الرغم من مرور فترة طويلة .

“فقط القليل كل يوم … هاها . فقط كيف كانت منطقة الحدود ، هل كان هناك وحوش حقيقية ؟”

‘لم يكن جشعاً للحصول على السلطة من قبل .’

“ماذا ؟ إذاً إلى أين سوف تذهب ؟”

تساءل عن تغيير نواه ، الذي كان يرفق الإجابة عندما يتم التلميح له عن مقعد ولي العهد .

آستر التي كانت تغفو تحت ضوء الشمس بجانب النافذة عضت شفتيها وهي نائمة ، سواء كانت تحلم بالطعام أو شفتاها تتحرك فقط .

“في الماضي ، قلتَ أن منصب ولي العهد كان مُرهقاً .لماذا غيرت رأيكَ فجأة ؟”

هزت آستر رأسها و نظرت إلى دي هين .

“لدىّ هدف .”

“لدىّ هدف .”

“ماهو ؟”

“إلى أين ستذهب ؟”

ابتسم نواه بعد سؤال الإمبراطور .

“أبداً .”

“لا يُمكنكَ البقاء تحت سيطرة المعبد إلى الأبد . إن الأمر ييدو كتحالف متساو ، لكن يُمكنكَ القيام بأي شيء بعيداً عن أنظار المعبد ؟”

“ليس بعد . إنها شخص حساس ، أرجوكَ أبقي الأمرَ سراً عن والدتي و أختي حتى الوقت المناسب .”

“مستحيل ….؟”

على الرغم من وجود شخصين فقط في الغرفة نظر الإمبراطور حوله و غطى فم نواه على عجل .

“نعم ، أريد تدمير المعبد .”

كان يتوقع ذلك ، لكن عندما عرف أنه لا يستطيع العودة ظهر وجه آستر في الهواء .

على الرغم من وجود شخصين فقط في الغرفة نظر الإمبراطور حوله و غطى فم نواه على عجل .

شخص ما قطع هذا النوم الهادئ وركض في الردهة بسرعة وفتح الباب .

“نواه ، عليكَ أن تحترس من كلماتك في أى وقت و في أى مكان . يُمكن للقديسة أن تراقب كل أقوالنا و أفعالنا .”

كان يتوقع ذلك ، لكن عندما عرف أنه لا يستطيع العودة ظهر وجه آستر في الهواء .

الإمبراطور الذي عاش كل حياته ينظر إلى المعبد لقد كان لديه خوف كبير من المعبد في رأسه .

“نواه ، عليكَ أن تحترس من كلماتك في أى وقت و في أى مكان . يُمكن للقديسة أن تراقب كل أقوالنا و أفعالنا .”

كان هذا هو السبب في عدم تمكنه من رفض قرارات النعيد حتى لو فعل ما يشاء .

“صدقني ، أنتَ تدرك أن المعبد الحالي ليس عادلاً .”

“أنا لست خائفاً .”

كان من الصعب التصديق أن القديسة ستدير ظهرها للمعبد ، ولكن من غير المعقول أيضاً أن نواه الذي كان تحت لعنة الآلهة قد شُفي .

عرف نواه أكثر من أى شخص آخر من خلال آستر أن القديسة ليست شيئاً يخاف منه .

هزت آستر رأسها و نظرت إلى دي هين .

“صدقني ، أنتَ تدرك أن المعبد الحالي ليس عادلاً .”

فتح چو-دي الباب على مصراعيه و صرخ بصوت عال . حتى في غضون شهر زادت عضلاته بشكل واضح .

ركع نواه أمام الإمبراطور ثم نظر إلى الإمبراطور كما لو كان ينتظر أمراً .

“كيف كان حالكِ ؟”

“هااه .”

“انهض أولاً .”

نظر الإمبراطور إلى نواه بعيون معقدة و تنهد .

“قابل والدتكَ قبل أن تذهب . لم تنم بشكل جيد منذ أن تركتكَ تذهب . إنها تشتاق لكَ كثيراً .”

لم يرتجف إبنه على الإطلاق بعد تقديم هذا العرض العظيم . حتى أنه شعر بإحساس الحرية .

“نعم ، أريد تدمير المعبد .”

‘متى كبر هكذا ؟’

احنى نواه رأسه ووقف . عندما كان على وشكِ أن يقول وداعاً قام بإيقاف نواه .

تعمقت عيون الإمبراطور عندما نظر إلى نواه في دهشة . العيون السوداء التي تشبه بعضها البعض متشابكة في الهواء .

عند رؤية هذه العيون المتلألئة لم يستطيع دي هين تحملها و عانق آستر بإحكام .

الإمبراطور الذي لم يفكر أبداً في مغادرة المعبد لأنه كان راضياً في الوقت الحاضر ، شعر بمشاعر معقدة عندما رأى نواه الذي كان مختلفاً تماماً عنه .

“هل مرضك أفضل حقاً ؟”

“انهض أولاً .”

“الشمس دافئة جداً .”

نهض نواه و جلس على الأريكة ووضع الإمبراطور يده على جبهته .

“لا ، لا شيء .”

“أنتَ لا تعرف العالم لأنكَ لازالتَ صغيراً . الخوف الحقيقي من المعبد … لا يُمكننا الحفاظ على استقرار الإمبراطورية بدون القديسة لذا لا يُمكننا الذهاب ضد المعبد .”

لحسن الحظ لم تتأخر ، بمجرد وصولها إلى الطابق الأول رأت دي هين يدخل من الباب الأمامي .

ابتسم نواه بعد سماع كلمة قديسة .

آستر التي كانت تجري على الدرج بدت و كأنها طفلة عادية في عمرها .

“ماذا لو كانت القديسة إلى جانبنا ؟ لا ، ماذا عن القول أننا نحن من في جانب القديسة ، هل سيكون هذا جيداً ؟”

“آنستي ، سيصل الدوق الأكبر قريباً ، عليكِ النزول بسرعة .”

سقطت يد الإمبراطور التي كانت تمسك بجبهته ببطء و فتح عيناه بقوة .

كان من المستحيل ألا يفتقد نواه والدته ، حتى الحديث عن عدم قدرتها على النوم قد جعل قلبه يؤلمه .

“قد يكون ذلك ممكناً ، لكن يجب أن يكون منطقياً .”

“أثناء غيابكَ تشابهكت قوى دامون مع المعبد ، إن ظهرت فجأة فسوف يزيلكَ بطريقة ما .”

“أعرف من تكون القديسة التالية وهي لن تقف بجانب المعبد .”

كانت القديسة سيسبيا التي كان يجب أن تموت بالفعل على قيد الحياة . كان فرقاً كبيراً عن الإنحدار الذي شهدته في كل مرة .

“حسناً ، هل أنتَ متأكد ؟ من تكون ؟”

شد الإمبراطور يديه و انحنى إلى الأمام ببطء و أصبح صوته أكثر جدية.

نسى الإمبراطور كرامته و قفز و جلس و أظهر حماسته . كانت القديسة التالية على نفس القدر من الأهمية .

“…نعم ، لم أكن نائمة !”

“لا أستطيع أن أخبركَ بعد . لكن كل هذا صحيح .”

كانت آستر جميلة جداً لدرجة أنها لم تعد تجد نفسها الماضية ،مشرقة و حيوية وبدون ظل واحد .

كانت عيون نواه صافية و مستقيمة وهو ينظر إليه . حتى لو كان يكذب كان عليه أن يصدق ذلك .

احمرّت عيون نواه في لحظة عندما سمع عن والدته منذ فترة طويلة .

تعقد عقل الإمبراطور . كان هناكَ ضجة كما لو أن حجراً كبيراً تم إلقاءه على السطح الهادئ .

كان من المستحيل ألا يفتقد نواه والدته ، حتى الحديث عن عدم قدرتها على النوم قد جعل قلبه يؤلمه .

كان من الصعب التصديق أن القديسة ستدير ظهرها للمعبد ، ولكن من غير المعقول أيضاً أن نواه الذي كان تحت لعنة الآلهة قد شُفي .

“نعم ، أبي .”

“هل مرضك أفضل حقاً ؟”

تحدث نواه بصراحة شديدة لكن دمعة واحدة قد ظهرت وهو يستدير .

“نعم ، تقريباً .”

تساءل عن تغيير نواه ، الذي كان يرفق الإجابة عندما يتم التلميح له عن مقعد ولي العهد .

“أثناء غيابكَ تشابهكت قوى دامون مع المعبد ، إن ظهرت فجأة فسوف يزيلكَ بطريقة ما .”

حمل دي هين آستر بين ذراعيه عندما كانت تركض نحوه .

“لا يجب أن أعطيه فرصة . قبل أن أُعلن عن شيء سأقوم بتقوية جانبي أولاً .”

“نعم ، إن كنتَ بحاجة إلى مساعدة تواصل معي بطريقة ما .”

كان تصميم نواه حازماً و حرك قلب الإمبراطور .

“هل تتحدث عن لقبكَ كأمير ؟”

الإمبراطور الذي كان يشعر دائماً أنه مدين لنواه ، لم يستطع رفض أي عرض قدمه نواه .

“ثم سأذهب ، لقد قضيت هنا فترة طويلة إن شك أحد ستفشل الخطة .”

“نعم ، إن كنت حقاً متحرراً من لعنة الآلهة فسيكون من السهل إعادتكَ إلى حيث كنت إن قمت بدفعك ، و بخصوص ولاية العهد أيضاً .”

“أنتَ لا تعرف العالم لأنكَ لازالتَ صغيراً . الخوف الحقيقي من المعبد … لا يُمكننا الحفاظ على استقرار الإمبراطورية بدون القديسة لذا لا يُمكننا الذهاب ضد المعبد .”

شد الإمبراطور يديه و انحنى إلى الأمام ببطء و أصبح صوته أكثر جدية.

“لا يجب أن أعطيه فرصة . قبل أن أُعلن عن شيء سأقوم بتقوية جانبي أولاً .”

“لكن ليس الآن ، ليس لديكَ ما يكفي من القوة .”

“آنستي ، سيصل الدوق الأكبر قريباً ، عليكِ النزول بسرعة .”

“بالفعل .”

“مرة أخرى ؟ نعم ، ماهذا … أعتقد أنني سأصبح سيداً في البحث عن المنازل .”

قَبِلَ نواه بخضوع تصريحات الإمبراطور .

“أبداً .”

“أعطني وقتاً لمدة عام واحد فقط .في غضون ذلك سأخلق قوة تدعمني .”

عندما نشأت وهي تأكل الكثير من الطعام إزداد وزنها و إمتلأ خديها و لقد كانت بشرتها براقة .

“حسناً ، لكن المعبد بالفعل يتوسل لدامون لمنحه العرش ، عليكَ أن تسرع .”

“على أى حال ، لا يُمكنني العودة إلى تريزيا .”

ابتسم نواه و اومأ برأسه ، كانت الإبتسامة البريئة هي نفسها قبل مغادرته القصر .

“الآن يجب أن أجدَ منزلاً ، هل تساعدني ؟”

“ثم سأذهب ، لقد قضيت هنا فترة طويلة إن شك أحد ستفشل الخطة .”

لحسن الحظ لم تتأخر ، بمجرد وصولها إلى الطابق الأول رأت دي هين يدخل من الباب الأمامي .

غطى الإمبراطور عينه من فكرة تركه يذهب قبل أن يقوم بمحادثة و دية معه .

“أنت …”

“إلى أين ستذهب ؟”

“هل تتحدث عن لقبكَ كأمير ؟”

“في الأصل ، كنت سأعود حيث كنت ، لكنني في عجلة من أمري ، لذلكَ سأبقي بالقرب من القصر الإمبراطوري . تتجمع جميع الشخصيات الرئيسية هنا .”

سرعان ما تبعت آستر دوروثي إلى خارج الغرفة . كانت متحمسة جداً لفكرة مقابلة والدها بعد فترة طويلة .

لقد كان مضيعة للوقت الذهاب ذهاباً و إياباً من و إلى تريزيا . كان من الأفضل مقابلة الناس في العاصمة .

كان هذا هو السبب في عدم تمكنه من رفض قرارات النعيد حتى لو فعل ما يشاء .

“نعم ، إن كنتَ بحاجة إلى مساعدة تواصل معي بطريقة ما .”

“ليس بعد . إنها شخص حساس ، أرجوكَ أبقي الأمرَ سراً عن والدتي و أختي حتى الوقت المناسب .”

“نعم ، أبي .”

آستر التي كانت تجري على الدرج بدت و كأنها طفلة عادية في عمرها .

احنى نواه رأسه ووقف . عندما كان على وشكِ أن يقول وداعاً قام بإيقاف نواه .

“ماذا ؟ إذاً إلى أين سوف تذهب ؟”

“قابل والدتكَ قبل أن تذهب . لم تنم بشكل جيد منذ أن تركتكَ تذهب . إنها تشتاق لكَ كثيراً .”

“لقد اشتقت لكَ .”

احمرّت عيون نواه في لحظة عندما سمع عن والدته منذ فترة طويلة .

“لا ، لا شيء .”

“ليس بعد . إنها شخص حساس ، أرجوكَ أبقي الأمرَ سراً عن والدتي و أختي حتى الوقت المناسب .”

‘كان يجب أن أراها أكثر .’

“…فهمت .”

كان يتوقع ذلك ، لكن عندما عرف أنه لا يستطيع العودة ظهر وجه آستر في الهواء .

كان من المستحيل ألا يفتقد نواه والدته ، حتى الحديث عن عدم قدرتها على النوم قد جعل قلبه يؤلمه .

غطى الإمبراطور عينه من فكرة تركه يذهب قبل أن يقوم بمحادثة و دية معه .

ومع ذلك ، استدار وخرج و قمع مشاعره إلى وقت لاحق ، ولكن بعد ذلك تردد الإمبراطور وقال:

عرف نواه أكثر من أى شخص آخر من خلال آستر أن القديسة ليست شيئاً يخاف منه .

“أبداً .”

“مرة أخرى ؟ نعم ، ماهذا … أعتقد أنني سأصبح سيداً في البحث عن المنازل .”

نظر نواه إلى الوراء و التقت عيون الإمبراطور الحزينة بعيون نواه .

“لنذهب .”

“لا تستسلم أبداً مرة أخرى تحت أى ظرف من الظروف . لن يحدث ذلك مرتين أبداً أنا آسف .”

“مرة أخرى ؟ نعم ، ماهذا … أعتقد أنني سأصبح سيداً في البحث عن المنازل .”

“…. لم ألُم والدي أبداً . أنا أتفهم .”

كانت عيون نواه صافية و مستقيمة وهو ينظر إليه . حتى لو كان يكذب كان عليه أن يصدق ذلك .

تحدث نواه بصراحة شديدة لكن دمعة واحدة قد ظهرت وهو يستدير .

“إلى أين ستذهب ؟”

جاء بالين الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر راكضاً خوفاً من أن يلاحظ الإمبراطور .

“نعم ، إن كنت حقاً متحرراً من لعنة الآلهة فسيكون من السهل إعادتكَ إلى حيث كنت إن قمت بدفعك ، و بخصوص ولاية العهد أيضاً .”

“ماذا حدث ؟”

نهض نواه و جلس على الأريكة ووضع الإمبراطور يده على جبهته .

“لا ، لا شيء .”

على الرغم من وجود شخصين فقط في الغرفة نظر الإمبراطور حوله و غطى فم نواه على عجل .

اعتذر نواه لبالين بسرعة و قال أن شيئاً قد دخل في عينه و مسح زوايا عينه بكمه بسرعة .

“آنستي ، سيصل الدوق الأكبر قريباً ، عليكِ النزول بسرعة .”

لم تكن الدموع تدرك سبب خروجها لكن بعد البكاء كان تعبيره أكثر وضوحاً .

“ماذا ؟ إذاً إلى أين سوف تذهب ؟”

“على أى حال ، لا يُمكنني العودة إلى تريزيا .”

“على أى حال ، لا يُمكنني العودة إلى تريزيا .”

“ماذا ؟ إذاً إلى أين سوف تذهب ؟”

‘لم يكن جشعاً للحصول على السلطة من قبل .’

“الآن يجب أن أجدَ منزلاً ، هل تساعدني ؟”

“كيف كان حالكِ ؟”

“مرة أخرى ؟ نعم ، ماهذا … أعتقد أنني سأصبح سيداً في البحث عن المنازل .”

ركع نواه أمام الإمبراطور ثم نظر إلى الإمبراطور كما لو كان ينتظر أمراً .

“هذا مطمئن .”

نظر الإمبراطور إلى نواه بعيون معقدة و تنهد .

ابتسم بالين لنواه و رافقه فارس تحت إمرة الإمبراطور إلى المخرج .

“في الماضي ، قلتَ أن منصب ولي العهد كان مُرهقاً .لماذا غيرت رأيكَ فجأة ؟”

‘كان يجب أن أراها أكثر .’

حمل دي هين آستر بين ذراعيه عندما كانت تركض نحوه .

كان يتوقع ذلك ، لكن عندما عرف أنه لا يستطيع العودة ظهر وجه آستر في الهواء .

“أثناء غيابكَ تشابهكت قوى دامون مع المعبد ، إن ظهرت فجأة فسوف يزيلكَ بطريقة ما .”

كان عليه أن يتوخى الحذر بشأن كل ما يفعله العام المقبل ، لذلك لن يستطيع رؤية آستر حتى تنجح الأمور .

الإمبراطور الذي لم يفكر أبداً في مغادرة المعبد لأنه كان راضياً في الوقت الحاضر ، شعر بمشاعر معقدة عندما رأى نواه الذي كان مختلفاً تماماً عنه .

كان سعيداً أن المحادثة دارت مع والده بشكل جيد لكنه لم يستطع المساعدة و شعر بالحزن .

“أثناء غيابكَ تشابهكت قوى دامون مع المعبد ، إن ظهرت فجأة فسوف يزيلكَ بطريقة ما .”

***

“أعرف من تكون القديسة التالية وهي لن تقف بجانب المعبد .”

لقد مر عام و شهرين .

لقد مرت المواسم عدة مرات و أصبحت آستر التي كانت تبلغ من العمر ١٢ عاماً ١٤ عاماً وقد مر ٢١ شهراً منذ مجيئها .

لقد مرت المواسم عدة مرات و أصبحت آستر التي كانت تبلغ من العمر ١٢ عاماً ١٤ عاماً وقد مر ٢١ شهراً منذ مجيئها .

كان سعيداً أن المحادثة دارت مع والده بشكل جيد لكنه لم يستطع المساعدة و شعر بالحزن .

كانت القديسة سيسبيا التي كان يجب أن تموت بالفعل على قيد الحياة . كان فرقاً كبيراً عن الإنحدار الذي شهدته في كل مرة .

“أعرف من تكون القديسة التالية وهي لن تقف بجانب المعبد .”

على الرغم من القلق قضت آستر حياتها اليومية بأمان ، ولقد كانت بالفعل تتكيف جيداً .

منذ أنها كانت تنتظره منذ الصباح بعد الإستعداد ، لقد كانت مثالية بلا شائبة .

“هااه .”

“قابل والدتكَ قبل أن تذهب . لم تنم بشكل جيد منذ أن تركتكَ تذهب . إنها تشتاق لكَ كثيراً .”

آستر التي كانت تغفو تحت ضوء الشمس بجانب النافذة عضت شفتيها وهي نائمة ، سواء كانت تحلم بالطعام أو شفتاها تتحرك فقط .

نظر الإمبراطور إلى نواه بعيون معقدة و تنهد .

خطوة ، خطوة ، خطوة .

“اشتقت لكِ أيضاً .”

شخص ما قطع هذا النوم الهادئ وركض في الردهة بسرعة وفتح الباب .

سقطت يد الإمبراطور التي كانت تمسك بجبهته ببطء و فتح عيناه بقوة .

“آنستي ، سيصل الدوق الأكبر قريباً ، عليكِ النزول بسرعة .”

كان من الصعب التصديق أن القديسة ستدير ظهرها للمعبد ، ولكن من غير المعقول أيضاً أن نواه الذي كان تحت لعنة الآلهة قد شُفي .

“…نعم ، لم أكن نائمة !”

“في الأصل ، كنت سأعود حيث كنت ، لكنني في عجلة من أمري ، لذلكَ سأبقي بالقرب من القصر الإمبراطوري . تتجمع جميع الشخصيات الرئيسية هنا .”

في الوقت ذاته اضاءت عيون آستر و نهضت و فحصت ملابسها أمام المرآة .

“إلى أين ستذهب ؟”

منذ أنها كانت تنتظره منذ الصباح بعد الإستعداد ، لقد كانت مثالية بلا شائبة .

كانت القديسة سيسبيا التي كان يجب أن تموت بالفعل على قيد الحياة . كان فرقاً كبيراً عن الإنحدار الذي شهدته في كل مرة .

تغيرت آستر المنعكسة في المرآة في هذا العام .

“نعم ، إن كنت حقاً متحرراً من لعنة الآلهة فسيكون من السهل إعادتكَ إلى حيث كنت إن قمت بدفعك ، و بخصوص ولاية العهد أيضاً .”

عندما نشأت وهي تأكل الكثير من الطعام إزداد وزنها و إمتلأ خديها و لقد كانت بشرتها براقة .

كان هناك دوي عالي في الخارج . لقد كان چو-دي هو الوحيد القادر على إحداث هذه الضجة في منزل الدوق الأكبر .

كانت آستر جميلة جداً لدرجة أنها لم تعد تجد نفسها الماضية ،مشرقة و حيوية وبدون ظل واحد .

لقد مر وقت طويل منذ أن قالت هذه الكلمات التي تدغدغ القلب ، لكن الآن هي قد تغيرت بما يكفي لتخرج منها الكلمات بدون تردد .

“لنذهب .”

“ما مقدار التمارين البديلة التي قمت بها ؟”

سرعان ما تبعت آستر دوروثي إلى خارج الغرفة . كانت متحمسة جداً لفكرة مقابلة والدها بعد فترة طويلة .

الإمبراطور الذي عاش كل حياته ينظر إلى المعبد لقد كان لديه خوف كبير من المعبد في رأسه .

“هل كنتِ نائمة ؟ سمعت أن لديكِ واجب منزلي حتى الغد .”

جاء بالين الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر راكضاً خوفاً من أن يلاحظ الإمبراطور .

“الشمس دافئة جداً .”

“ماذا حدث ؟”

آستر التي كانت تجري على الدرج بدت و كأنها طفلة عادية في عمرها .

“ماهو ؟”

لحسن الحظ لم تتأخر ، بمجرد وصولها إلى الطابق الأول رأت دي هين يدخل من الباب الأمامي .

“أعطني وقتاً لمدة عام واحد فقط .في غضون ذلك سأخلق قوة تدعمني .”

“أبي !”

اشتعل صوت نواه الذي نظرَ إلى الإمبراطور بدون تردد . لقد كانت عزيمته و العيون لم تكن طفولية .

“آستر .”

“أثناء غيابكَ تشابهكت قوى دامون مع المعبد ، إن ظهرت فجأة فسوف يزيلكَ بطريقة ما .”

حمل دي هين آستر بين ذراعيه عندما كانت تركض نحوه .

‘لم يكن جشعاً للحصول على السلطة من قبل .’

كما لو كانو معتادين على رؤية بعضهما البعض هكذا ، كانت الإبتسامة الدافئة أيضاً على وجوه الخدم .

“أبي !”

“كيف كان حالكِ ؟”

“لا أستطيع أن أخبركَ بعد . لكن كل هذا صحيح .”

“بخير .”

“آستر .”

هزت آستر رأسها و نظرت إلى دي هين .

لقد مر وقت طويل منذ أن قالت هذه الكلمات التي تدغدغ القلب ، لكن الآن هي قد تغيرت بما يكفي لتخرج منها الكلمات بدون تردد .

“لقد اشتقت لكَ .”

“أعرف من تكون القديسة التالية وهي لن تقف بجانب المعبد .”

عند رؤية هذه العيون المتلألئة لم يستطيع دي هين تحملها و عانق آستر بإحكام .

‘لم يكن جشعاً للحصول على السلطة من قبل .’

“اشتقت لكِ أيضاً .”

“آستر .”

لقد مر وقت طويل منذ أن قالت هذه الكلمات التي تدغدغ القلب ، لكن الآن هي قد تغيرت بما يكفي لتخرج منها الكلمات بدون تردد .

كان سعيداً أن المحادثة دارت مع والده بشكل جيد لكنه لم يستطع المساعدة و شعر بالحزن .

تم إرسال دي هين بعيداً عن المنزل لمدة شهر تقريباً ، إلى منطقة الحدود الشرقية . لقد كان طلباً خاصاً من الإمبراطور .

“هااه .”

دفنت آستر وجهها في كتف دي هين .

ابتسم نواه و اومأ برأسه ، كانت الإبتسامة البريئة هي نفسها قبل مغادرته القصر .

بسبب طفولية آستر التي لا يراها في العادة ، ابتسم دي هين و هو يداعب شعرها .

شد الإمبراطور يديه و انحنى إلى الأمام ببطء و أصبح صوته أكثر جدية.

ثم بعد ذلك أنزل آستر بعناية و نظر حوله .

“لدىّ هدف .”

“أين چو-دي ؟”

“نعم ، تقريباً .”

كان هناك دوي عالي في الخارج . لقد كان چو-دي هو الوحيد القادر على إحداث هذه الضجة في منزل الدوق الأكبر .

نسى الإمبراطور كرامته و قفز و جلس و أظهر حماسته . كانت القديسة التالية على نفس القدر من الأهمية .

“أبي !”

كانت عيون نواه صافية و مستقيمة وهو ينظر إليه . حتى لو كان يكذب كان عليه أن يصدق ذلك .

فتح چو-دي الباب على مصراعيه و صرخ بصوت عال . حتى في غضون شهر زادت عضلاته بشكل واضح .

“هل كنتِ نائمة ؟ سمعت أن لديكِ واجب منزلي حتى الغد .”

“ما مقدار التمارين البديلة التي قمت بها ؟”

“لا ، لا شيء .”

“فقط القليل كل يوم … هاها . فقط كيف كانت منطقة الحدود ، هل كان هناك وحوش حقيقية ؟”

“الآن يجب أن أجدَ منزلاً ، هل تساعدني ؟”

يتبع …

“هل كنتِ نائمة ؟ سمعت أن لديكِ واجب منزلي حتى الغد .”

ابتسم نواه و اومأ برأسه ، كانت الإبتسامة البريئة هي نفسها قبل مغادرته القصر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط