Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 76

PDF

“هل تتحدث عن لقبكَ كأمير ؟”

الإمبراطور الذي كان يشعر دائماً أنه مدين لنواه ، لم يستطع رفض أي عرض قدمه نواه .

“نعم . وإذا سمحتَ لي ، فأنا أريد أن أطمع في المكان الأعلى .”

في الوقت ذاته اضاءت عيون آستر و نهضت و فحصت ملابسها أمام المرآة .

اشتعل صوت نواه الذي نظرَ إلى الإمبراطور بدون تردد . لقد كانت عزيمته و العيون لم تكن طفولية .

لقد مرت المواسم عدة مرات و أصبحت آستر التي كانت تبلغ من العمر ١٢ عاماً ١٤ عاماً وقد مر ٢١ شهراً منذ مجيئها .

“أنت …”

ومع ذلك ، استدار وخرج و قمع مشاعره إلى وقت لاحق ، ولكن بعد ذلك تردد الإمبراطور وقال:

كان الإمبراطور مرتبكاً لأنه لم يكن بهذه الجدية من قبل ، على الرغم من مرور فترة طويلة .

***

‘لم يكن جشعاً للحصول على السلطة من قبل .’

آستر التي كانت تغفو تحت ضوء الشمس بجانب النافذة عضت شفتيها وهي نائمة ، سواء كانت تحلم بالطعام أو شفتاها تتحرك فقط .

تساءل عن تغيير نواه ، الذي كان يرفق الإجابة عندما يتم التلميح له عن مقعد ولي العهد .

“حسناً ، لكن المعبد بالفعل يتوسل لدامون لمنحه العرش ، عليكَ أن تسرع .”

“في الماضي ، قلتَ أن منصب ولي العهد كان مُرهقاً .لماذا غيرت رأيكَ فجأة ؟”

“أنت …”

“لدىّ هدف .”

“أبي !”

“ماهو ؟”

سرعان ما تبعت آستر دوروثي إلى خارج الغرفة . كانت متحمسة جداً لفكرة مقابلة والدها بعد فترة طويلة .

ابتسم نواه بعد سؤال الإمبراطور .

ابتسم نواه بعد سؤال الإمبراطور .

“لا يُمكنكَ البقاء تحت سيطرة المعبد إلى الأبد . إن الأمر ييدو كتحالف متساو ، لكن يُمكنكَ القيام بأي شيء بعيداً عن أنظار المعبد ؟”

“بالفعل .”

“مستحيل ….؟”

ركع نواه أمام الإمبراطور ثم نظر إلى الإمبراطور كما لو كان ينتظر أمراً .

“نعم ، أريد تدمير المعبد .”

“هااه .”

على الرغم من وجود شخصين فقط في الغرفة نظر الإمبراطور حوله و غطى فم نواه على عجل .

حمل دي هين آستر بين ذراعيه عندما كانت تركض نحوه .

“نواه ، عليكَ أن تحترس من كلماتك في أى وقت و في أى مكان . يُمكن للقديسة أن تراقب كل أقوالنا و أفعالنا .”

“بخير .”

الإمبراطور الذي عاش كل حياته ينظر إلى المعبد لقد كان لديه خوف كبير من المعبد في رأسه .

“نعم ، إن كنتَ بحاجة إلى مساعدة تواصل معي بطريقة ما .”

كان هذا هو السبب في عدم تمكنه من رفض قرارات النعيد حتى لو فعل ما يشاء .

نظر نواه إلى الوراء و التقت عيون الإمبراطور الحزينة بعيون نواه .

“أنا لست خائفاً .”

“لا تستسلم أبداً مرة أخرى تحت أى ظرف من الظروف . لن يحدث ذلك مرتين أبداً أنا آسف .”

عرف نواه أكثر من أى شخص آخر من خلال آستر أن القديسة ليست شيئاً يخاف منه .

“مرة أخرى ؟ نعم ، ماهذا … أعتقد أنني سأصبح سيداً في البحث عن المنازل .”

“صدقني ، أنتَ تدرك أن المعبد الحالي ليس عادلاً .”

“لكن ليس الآن ، ليس لديكَ ما يكفي من القوة .”

ركع نواه أمام الإمبراطور ثم نظر إلى الإمبراطور كما لو كان ينتظر أمراً .

“لقد اشتقت لكَ .”

“هااه .”

“لا ، لا شيء .”

نظر الإمبراطور إلى نواه بعيون معقدة و تنهد .

في الوقت ذاته اضاءت عيون آستر و نهضت و فحصت ملابسها أمام المرآة .

لم يرتجف إبنه على الإطلاق بعد تقديم هذا العرض العظيم . حتى أنه شعر بإحساس الحرية .

“نعم . وإذا سمحتَ لي ، فأنا أريد أن أطمع في المكان الأعلى .”

‘متى كبر هكذا ؟’

“كيف كان حالكِ ؟”

تعمقت عيون الإمبراطور عندما نظر إلى نواه في دهشة . العيون السوداء التي تشبه بعضها البعض متشابكة في الهواء .

“نعم . وإذا سمحتَ لي ، فأنا أريد أن أطمع في المكان الأعلى .”

الإمبراطور الذي لم يفكر أبداً في مغادرة المعبد لأنه كان راضياً في الوقت الحاضر ، شعر بمشاعر معقدة عندما رأى نواه الذي كان مختلفاً تماماً عنه .

على الرغم من القلق قضت آستر حياتها اليومية بأمان ، ولقد كانت بالفعل تتكيف جيداً .

“انهض أولاً .”

“ما مقدار التمارين البديلة التي قمت بها ؟”

نهض نواه و جلس على الأريكة ووضع الإمبراطور يده على جبهته .

شد الإمبراطور يديه و انحنى إلى الأمام ببطء و أصبح صوته أكثر جدية.

“أنتَ لا تعرف العالم لأنكَ لازالتَ صغيراً . الخوف الحقيقي من المعبد … لا يُمكننا الحفاظ على استقرار الإمبراطورية بدون القديسة لذا لا يُمكننا الذهاب ضد المعبد .”

“بالفعل .”

ابتسم نواه بعد سماع كلمة قديسة .

لقد مرت المواسم عدة مرات و أصبحت آستر التي كانت تبلغ من العمر ١٢ عاماً ١٤ عاماً وقد مر ٢١ شهراً منذ مجيئها .

“ماذا لو كانت القديسة إلى جانبنا ؟ لا ، ماذا عن القول أننا نحن من في جانب القديسة ، هل سيكون هذا جيداً ؟”

لقد كان مضيعة للوقت الذهاب ذهاباً و إياباً من و إلى تريزيا . كان من الأفضل مقابلة الناس في العاصمة .

سقطت يد الإمبراطور التي كانت تمسك بجبهته ببطء و فتح عيناه بقوة .

“لا تستسلم أبداً مرة أخرى تحت أى ظرف من الظروف . لن يحدث ذلك مرتين أبداً أنا آسف .”

“قد يكون ذلك ممكناً ، لكن يجب أن يكون منطقياً .”

“…. لم ألُم والدي أبداً . أنا أتفهم .”

“أعرف من تكون القديسة التالية وهي لن تقف بجانب المعبد .”

“كيف كان حالكِ ؟”

“حسناً ، هل أنتَ متأكد ؟ من تكون ؟”

ابتسم نواه و اومأ برأسه ، كانت الإبتسامة البريئة هي نفسها قبل مغادرته القصر .

نسى الإمبراطور كرامته و قفز و جلس و أظهر حماسته . كانت القديسة التالية على نفس القدر من الأهمية .

“بالفعل .”

“لا أستطيع أن أخبركَ بعد . لكن كل هذا صحيح .”

نظر الإمبراطور إلى نواه بعيون معقدة و تنهد .

كانت عيون نواه صافية و مستقيمة وهو ينظر إليه . حتى لو كان يكذب كان عليه أن يصدق ذلك .

“هااه .”

تعقد عقل الإمبراطور . كان هناكَ ضجة كما لو أن حجراً كبيراً تم إلقاءه على السطح الهادئ .

نسى الإمبراطور كرامته و قفز و جلس و أظهر حماسته . كانت القديسة التالية على نفس القدر من الأهمية .

كان من الصعب التصديق أن القديسة ستدير ظهرها للمعبد ، ولكن من غير المعقول أيضاً أن نواه الذي كان تحت لعنة الآلهة قد شُفي .

قَبِلَ نواه بخضوع تصريحات الإمبراطور .

“هل مرضك أفضل حقاً ؟”

“ماذا ؟ إذاً إلى أين سوف تذهب ؟”

“نعم ، تقريباً .”

“أين چو-دي ؟”

“أثناء غيابكَ تشابهكت قوى دامون مع المعبد ، إن ظهرت فجأة فسوف يزيلكَ بطريقة ما .”

“لا يجب أن أعطيه فرصة . قبل أن أُعلن عن شيء سأقوم بتقوية جانبي أولاً .”

كان عليه أن يتوخى الحذر بشأن كل ما يفعله العام المقبل ، لذلك لن يستطيع رؤية آستر حتى تنجح الأمور .

كان تصميم نواه حازماً و حرك قلب الإمبراطور .

عندما نشأت وهي تأكل الكثير من الطعام إزداد وزنها و إمتلأ خديها و لقد كانت بشرتها براقة .

الإمبراطور الذي كان يشعر دائماً أنه مدين لنواه ، لم يستطع رفض أي عرض قدمه نواه .

يتبع …

“نعم ، إن كنت حقاً متحرراً من لعنة الآلهة فسيكون من السهل إعادتكَ إلى حيث كنت إن قمت بدفعك ، و بخصوص ولاية العهد أيضاً .”

نهض نواه و جلس على الأريكة ووضع الإمبراطور يده على جبهته .

شد الإمبراطور يديه و انحنى إلى الأمام ببطء و أصبح صوته أكثر جدية.

“نعم . وإذا سمحتَ لي ، فأنا أريد أن أطمع في المكان الأعلى .”

“لكن ليس الآن ، ليس لديكَ ما يكفي من القوة .”

احمرّت عيون نواه في لحظة عندما سمع عن والدته منذ فترة طويلة .

“بالفعل .”

“ثم سأذهب ، لقد قضيت هنا فترة طويلة إن شك أحد ستفشل الخطة .”

قَبِلَ نواه بخضوع تصريحات الإمبراطور .

كان هذا هو السبب في عدم تمكنه من رفض قرارات النعيد حتى لو فعل ما يشاء .

“أعطني وقتاً لمدة عام واحد فقط .في غضون ذلك سأخلق قوة تدعمني .”

“الشمس دافئة جداً .”

“حسناً ، لكن المعبد بالفعل يتوسل لدامون لمنحه العرش ، عليكَ أن تسرع .”

“ما مقدار التمارين البديلة التي قمت بها ؟”

ابتسم نواه و اومأ برأسه ، كانت الإبتسامة البريئة هي نفسها قبل مغادرته القصر .

منذ أنها كانت تنتظره منذ الصباح بعد الإستعداد ، لقد كانت مثالية بلا شائبة .

“ثم سأذهب ، لقد قضيت هنا فترة طويلة إن شك أحد ستفشل الخطة .”

“لكن ليس الآن ، ليس لديكَ ما يكفي من القوة .”

غطى الإمبراطور عينه من فكرة تركه يذهب قبل أن يقوم بمحادثة و دية معه .

“نعم ، إن كنت حقاً متحرراً من لعنة الآلهة فسيكون من السهل إعادتكَ إلى حيث كنت إن قمت بدفعك ، و بخصوص ولاية العهد أيضاً .”

“إلى أين ستذهب ؟”

“على أى حال ، لا يُمكنني العودة إلى تريزيا .”

“في الأصل ، كنت سأعود حيث كنت ، لكنني في عجلة من أمري ، لذلكَ سأبقي بالقرب من القصر الإمبراطوري . تتجمع جميع الشخصيات الرئيسية هنا .”

“هذا مطمئن .”

لقد كان مضيعة للوقت الذهاب ذهاباً و إياباً من و إلى تريزيا . كان من الأفضل مقابلة الناس في العاصمة .

عرف نواه أكثر من أى شخص آخر من خلال آستر أن القديسة ليست شيئاً يخاف منه .

“نعم ، إن كنتَ بحاجة إلى مساعدة تواصل معي بطريقة ما .”

***

“نعم ، أبي .”

كان من المستحيل ألا يفتقد نواه والدته ، حتى الحديث عن عدم قدرتها على النوم قد جعل قلبه يؤلمه .

احنى نواه رأسه ووقف . عندما كان على وشكِ أن يقول وداعاً قام بإيقاف نواه .

عندما نشأت وهي تأكل الكثير من الطعام إزداد وزنها و إمتلأ خديها و لقد كانت بشرتها براقة .

“قابل والدتكَ قبل أن تذهب . لم تنم بشكل جيد منذ أن تركتكَ تذهب . إنها تشتاق لكَ كثيراً .”

جاء بالين الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر راكضاً خوفاً من أن يلاحظ الإمبراطور .

احمرّت عيون نواه في لحظة عندما سمع عن والدته منذ فترة طويلة .

“أين چو-دي ؟”

“ليس بعد . إنها شخص حساس ، أرجوكَ أبقي الأمرَ سراً عن والدتي و أختي حتى الوقت المناسب .”

يتبع …

“…فهمت .”

“في الماضي ، قلتَ أن منصب ولي العهد كان مُرهقاً .لماذا غيرت رأيكَ فجأة ؟”

كان من المستحيل ألا يفتقد نواه والدته ، حتى الحديث عن عدم قدرتها على النوم قد جعل قلبه يؤلمه .

كما لو كانو معتادين على رؤية بعضهما البعض هكذا ، كانت الإبتسامة الدافئة أيضاً على وجوه الخدم .

ومع ذلك ، استدار وخرج و قمع مشاعره إلى وقت لاحق ، ولكن بعد ذلك تردد الإمبراطور وقال:

“على أى حال ، لا يُمكنني العودة إلى تريزيا .”

“أبداً .”

كان يتوقع ذلك ، لكن عندما عرف أنه لا يستطيع العودة ظهر وجه آستر في الهواء .

نظر نواه إلى الوراء و التقت عيون الإمبراطور الحزينة بعيون نواه .

***

“لا تستسلم أبداً مرة أخرى تحت أى ظرف من الظروف . لن يحدث ذلك مرتين أبداً أنا آسف .”

“مرة أخرى ؟ نعم ، ماهذا … أعتقد أنني سأصبح سيداً في البحث عن المنازل .”

“…. لم ألُم والدي أبداً . أنا أتفهم .”

“…. لم ألُم والدي أبداً . أنا أتفهم .”

تحدث نواه بصراحة شديدة لكن دمعة واحدة قد ظهرت وهو يستدير .

احمرّت عيون نواه في لحظة عندما سمع عن والدته منذ فترة طويلة .

جاء بالين الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر راكضاً خوفاً من أن يلاحظ الإمبراطور .

“في الأصل ، كنت سأعود حيث كنت ، لكنني في عجلة من أمري ، لذلكَ سأبقي بالقرب من القصر الإمبراطوري . تتجمع جميع الشخصيات الرئيسية هنا .”

“ماذا حدث ؟”

جاء بالين الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر راكضاً خوفاً من أن يلاحظ الإمبراطور .

“لا ، لا شيء .”

عند رؤية هذه العيون المتلألئة لم يستطيع دي هين تحملها و عانق آستر بإحكام .

اعتذر نواه لبالين بسرعة و قال أن شيئاً قد دخل في عينه و مسح زوايا عينه بكمه بسرعة .

نظر نواه إلى الوراء و التقت عيون الإمبراطور الحزينة بعيون نواه .

لم تكن الدموع تدرك سبب خروجها لكن بعد البكاء كان تعبيره أكثر وضوحاً .

الإمبراطور الذي عاش كل حياته ينظر إلى المعبد لقد كان لديه خوف كبير من المعبد في رأسه .

“على أى حال ، لا يُمكنني العودة إلى تريزيا .”

ابتسم نواه و اومأ برأسه ، كانت الإبتسامة البريئة هي نفسها قبل مغادرته القصر .

“ماذا ؟ إذاً إلى أين سوف تذهب ؟”

‘كان يجب أن أراها أكثر .’

“الآن يجب أن أجدَ منزلاً ، هل تساعدني ؟”

“نعم ، إن كنت حقاً متحرراً من لعنة الآلهة فسيكون من السهل إعادتكَ إلى حيث كنت إن قمت بدفعك ، و بخصوص ولاية العهد أيضاً .”

“مرة أخرى ؟ نعم ، ماهذا … أعتقد أنني سأصبح سيداً في البحث عن المنازل .”

“أثناء غيابكَ تشابهكت قوى دامون مع المعبد ، إن ظهرت فجأة فسوف يزيلكَ بطريقة ما .”

“هذا مطمئن .”

سرعان ما تبعت آستر دوروثي إلى خارج الغرفة . كانت متحمسة جداً لفكرة مقابلة والدها بعد فترة طويلة .

ابتسم بالين لنواه و رافقه فارس تحت إمرة الإمبراطور إلى المخرج .

“نواه ، عليكَ أن تحترس من كلماتك في أى وقت و في أى مكان . يُمكن للقديسة أن تراقب كل أقوالنا و أفعالنا .”

‘كان يجب أن أراها أكثر .’

ركع نواه أمام الإمبراطور ثم نظر إلى الإمبراطور كما لو كان ينتظر أمراً .

كان يتوقع ذلك ، لكن عندما عرف أنه لا يستطيع العودة ظهر وجه آستر في الهواء .

ابتسم نواه بعد سؤال الإمبراطور .

كان عليه أن يتوخى الحذر بشأن كل ما يفعله العام المقبل ، لذلك لن يستطيع رؤية آستر حتى تنجح الأمور .

“الآن يجب أن أجدَ منزلاً ، هل تساعدني ؟”

كان سعيداً أن المحادثة دارت مع والده بشكل جيد لكنه لم يستطع المساعدة و شعر بالحزن .

حمل دي هين آستر بين ذراعيه عندما كانت تركض نحوه .

***

عندما نشأت وهي تأكل الكثير من الطعام إزداد وزنها و إمتلأ خديها و لقد كانت بشرتها براقة .

لقد مر عام و شهرين .

“أبي !”

لقد مرت المواسم عدة مرات و أصبحت آستر التي كانت تبلغ من العمر ١٢ عاماً ١٤ عاماً وقد مر ٢١ شهراً منذ مجيئها .

ومع ذلك ، استدار وخرج و قمع مشاعره إلى وقت لاحق ، ولكن بعد ذلك تردد الإمبراطور وقال:

كانت القديسة سيسبيا التي كان يجب أن تموت بالفعل على قيد الحياة . كان فرقاً كبيراً عن الإنحدار الذي شهدته في كل مرة .

“أعطني وقتاً لمدة عام واحد فقط .في غضون ذلك سأخلق قوة تدعمني .”

على الرغم من القلق قضت آستر حياتها اليومية بأمان ، ولقد كانت بالفعل تتكيف جيداً .

لقد مرت المواسم عدة مرات و أصبحت آستر التي كانت تبلغ من العمر ١٢ عاماً ١٤ عاماً وقد مر ٢١ شهراً منذ مجيئها .

“هااه .”

ثم بعد ذلك أنزل آستر بعناية و نظر حوله .

آستر التي كانت تغفو تحت ضوء الشمس بجانب النافذة عضت شفتيها وهي نائمة ، سواء كانت تحلم بالطعام أو شفتاها تتحرك فقط .

منذ أنها كانت تنتظره منذ الصباح بعد الإستعداد ، لقد كانت مثالية بلا شائبة .

خطوة ، خطوة ، خطوة .

“الآن يجب أن أجدَ منزلاً ، هل تساعدني ؟”

شخص ما قطع هذا النوم الهادئ وركض في الردهة بسرعة وفتح الباب .

“مستحيل ….؟”

“آنستي ، سيصل الدوق الأكبر قريباً ، عليكِ النزول بسرعة .”

لقد كان مضيعة للوقت الذهاب ذهاباً و إياباً من و إلى تريزيا . كان من الأفضل مقابلة الناس في العاصمة .

“…نعم ، لم أكن نائمة !”

“أثناء غيابكَ تشابهكت قوى دامون مع المعبد ، إن ظهرت فجأة فسوف يزيلكَ بطريقة ما .”

في الوقت ذاته اضاءت عيون آستر و نهضت و فحصت ملابسها أمام المرآة .

الإمبراطور الذي لم يفكر أبداً في مغادرة المعبد لأنه كان راضياً في الوقت الحاضر ، شعر بمشاعر معقدة عندما رأى نواه الذي كان مختلفاً تماماً عنه .

منذ أنها كانت تنتظره منذ الصباح بعد الإستعداد ، لقد كانت مثالية بلا شائبة .

“ثم سأذهب ، لقد قضيت هنا فترة طويلة إن شك أحد ستفشل الخطة .”

تغيرت آستر المنعكسة في المرآة في هذا العام .

عرف نواه أكثر من أى شخص آخر من خلال آستر أن القديسة ليست شيئاً يخاف منه .

عندما نشأت وهي تأكل الكثير من الطعام إزداد وزنها و إمتلأ خديها و لقد كانت بشرتها براقة .

“نعم ، أريد تدمير المعبد .”

كانت آستر جميلة جداً لدرجة أنها لم تعد تجد نفسها الماضية ،مشرقة و حيوية وبدون ظل واحد .

“نعم ، تقريباً .”

“لنذهب .”

“نواه ، عليكَ أن تحترس من كلماتك في أى وقت و في أى مكان . يُمكن للقديسة أن تراقب كل أقوالنا و أفعالنا .”

سرعان ما تبعت آستر دوروثي إلى خارج الغرفة . كانت متحمسة جداً لفكرة مقابلة والدها بعد فترة طويلة .

كان سعيداً أن المحادثة دارت مع والده بشكل جيد لكنه لم يستطع المساعدة و شعر بالحزن .

“هل كنتِ نائمة ؟ سمعت أن لديكِ واجب منزلي حتى الغد .”

“كيف كان حالكِ ؟”

“الشمس دافئة جداً .”

“أعطني وقتاً لمدة عام واحد فقط .في غضون ذلك سأخلق قوة تدعمني .”

آستر التي كانت تجري على الدرج بدت و كأنها طفلة عادية في عمرها .

“أعرف من تكون القديسة التالية وهي لن تقف بجانب المعبد .”

لحسن الحظ لم تتأخر ، بمجرد وصولها إلى الطابق الأول رأت دي هين يدخل من الباب الأمامي .

كما لو كانو معتادين على رؤية بعضهما البعض هكذا ، كانت الإبتسامة الدافئة أيضاً على وجوه الخدم .

“أبي !”

احمرّت عيون نواه في لحظة عندما سمع عن والدته منذ فترة طويلة .

“آستر .”

لقد مر وقت طويل منذ أن قالت هذه الكلمات التي تدغدغ القلب ، لكن الآن هي قد تغيرت بما يكفي لتخرج منها الكلمات بدون تردد .

حمل دي هين آستر بين ذراعيه عندما كانت تركض نحوه .

“قابل والدتكَ قبل أن تذهب . لم تنم بشكل جيد منذ أن تركتكَ تذهب . إنها تشتاق لكَ كثيراً .”

كما لو كانو معتادين على رؤية بعضهما البعض هكذا ، كانت الإبتسامة الدافئة أيضاً على وجوه الخدم .

“نعم ، أبي .”

“كيف كان حالكِ ؟”

“نعم ، أريد تدمير المعبد .”

“بخير .”

ومع ذلك ، استدار وخرج و قمع مشاعره إلى وقت لاحق ، ولكن بعد ذلك تردد الإمبراطور وقال:

هزت آستر رأسها و نظرت إلى دي هين .

اعتذر نواه لبالين بسرعة و قال أن شيئاً قد دخل في عينه و مسح زوايا عينه بكمه بسرعة .

“لقد اشتقت لكَ .”

“أبي !”

عند رؤية هذه العيون المتلألئة لم يستطيع دي هين تحملها و عانق آستر بإحكام .

اشتعل صوت نواه الذي نظرَ إلى الإمبراطور بدون تردد . لقد كانت عزيمته و العيون لم تكن طفولية .

“اشتقت لكِ أيضاً .”

“على أى حال ، لا يُمكنني العودة إلى تريزيا .”

لقد مر وقت طويل منذ أن قالت هذه الكلمات التي تدغدغ القلب ، لكن الآن هي قد تغيرت بما يكفي لتخرج منها الكلمات بدون تردد .

كان الإمبراطور مرتبكاً لأنه لم يكن بهذه الجدية من قبل ، على الرغم من مرور فترة طويلة .

تم إرسال دي هين بعيداً عن المنزل لمدة شهر تقريباً ، إلى منطقة الحدود الشرقية . لقد كان طلباً خاصاً من الإمبراطور .

“أنا لست خائفاً .”

دفنت آستر وجهها في كتف دي هين .

لقد كان مضيعة للوقت الذهاب ذهاباً و إياباً من و إلى تريزيا . كان من الأفضل مقابلة الناس في العاصمة .

بسبب طفولية آستر التي لا يراها في العادة ، ابتسم دي هين و هو يداعب شعرها .

الإمبراطور الذي كان يشعر دائماً أنه مدين لنواه ، لم يستطع رفض أي عرض قدمه نواه .

ثم بعد ذلك أنزل آستر بعناية و نظر حوله .

“لكن ليس الآن ، ليس لديكَ ما يكفي من القوة .”

“أين چو-دي ؟”

دفنت آستر وجهها في كتف دي هين .

كان هناك دوي عالي في الخارج . لقد كان چو-دي هو الوحيد القادر على إحداث هذه الضجة في منزل الدوق الأكبر .

لقد كان مضيعة للوقت الذهاب ذهاباً و إياباً من و إلى تريزيا . كان من الأفضل مقابلة الناس في العاصمة .

“أبي !”

لم يرتجف إبنه على الإطلاق بعد تقديم هذا العرض العظيم . حتى أنه شعر بإحساس الحرية .

فتح چو-دي الباب على مصراعيه و صرخ بصوت عال . حتى في غضون شهر زادت عضلاته بشكل واضح .

“اشتقت لكِ أيضاً .”

“ما مقدار التمارين البديلة التي قمت بها ؟”

“هااه .”

“فقط القليل كل يوم … هاها . فقط كيف كانت منطقة الحدود ، هل كان هناك وحوش حقيقية ؟”

“الشمس دافئة جداً .”

يتبع …

عند رؤية هذه العيون المتلألئة لم يستطيع دي هين تحملها و عانق آستر بإحكام .

احنى نواه رأسه ووقف . عندما كان على وشكِ أن يقول وداعاً قام بإيقاف نواه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط