هوية السيدة (1)
هوية السيدة (1)
أخيرًا ، لماذا كانت تفعل كل هذا في المقام الأول؟ كانت هناك إجابة واحدة فقط.
بينما كانت العاصمة تنحدر إلى الفوضى ، كان ميلتون يركز على تطوير ممتلكاته كالمعتاد. تسارع تطوير المقاطعة مع تجنيد صوفيا ، وبالتالي ، كانت أراضي فورست تتغير على أساس يومي.
مع مدى انشغال ميلتون في الآونة الأخيرة ، فهم أخيرًا لماذا كانت أوقات الوجبات وقتًا مفيدًا للقاء الناس. لقد كان مشغولاً للغاية لدرجة أنه استطاع أن يشعر بدقات الساعة والوقت الضائع حتى عند تناول الطعام ، كان من الأفضل قتل عصفورين بحجر واحد من خلال مقابلة الناس على وجبات الطعام. مع حلول المساء ، التقى الضيف بميلتون أخيرًا.
‘من هي هذه المرأة؟’
في خضم هذه الفترة الضيقة والمثمرة ، جاء ضيف غير متوقع يبحث عن ميلتون.
التآمر LV.7: يزيد من كفاءة إنشاء مخططات لتعريض الأفراد والكيانات المعادية للخطر.
“من أين قلت أنها تنحدر من؟”
كانت الإحصائيات والقدرات العالية مذهلة ، ولكن ما كان مذهلاً حقًا هو اسمها الحقيقي.
“تقول إنها ابنة ماركيز رافائيل من إمارة فلورنسا ، وهي ترغب في الاستثمار لدينا بعد أن شهدت إمكانات النمو لدينا خلال رحلاتها.”
كل ما فعله ميلتون هو اكتشاف هوية ضيفه ، لكن كان ذلك كافياً لتمييز كل شيء عن أهدافها وطموحاتها. تم ربط جميع النقاط لتشكيل الصورة الكبيرة.
“سيكون من المفيد مقابلتهم وجهًا لوجه”.
أومأ ميلتون برأسه في تقرير ماكس. كانت إمارة فلورنسا ولاية تقع جنوب مملكة ليستر. بدت فكرة جيدة أن تبدأ في تكوين روابط مع الإمارة ، لأنها كانت قريبة من أراضي فورست.
“سيكون من المفيد مقابلتهم وجهًا لوجه”.
هوية السيدة (1)
“تسك.”
“لن أكون متاحًا لتناول طعام الغداء ، لذا ادعهم رسميًا للحديث على العشاء.”
مع مدى انشغال ميلتون في الآونة الأخيرة ، فهم أخيرًا لماذا كانت أوقات الوجبات وقتًا مفيدًا للقاء الناس. لقد كان مشغولاً للغاية لدرجة أنه استطاع أن يشعر بدقات الساعة والوقت الضائع حتى عند تناول الطعام ، كان من الأفضل قتل عصفورين بحجر واحد من خلال مقابلة الناس على وجبات الطعام. مع حلول المساء ، التقى الضيف بميلتون أخيرًا.
“ماذا لو كنت أرغب في الاستثمار فيك نفسك ، كونت فورست؟”
“إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بكم. أنا أرييل رافائيل “.
‘كيف يمكنني استخدام هذه المعلومات؟’
“كلاهما خبراء – ويبدون أقوى مني كذلك.”
كان الضيف الذي سعى إليه يتمتع بكل جلالة وأناقة ابنة نبيلة نموذجية ، ومع ذلك شعر ميلتون بشعور غريب من الألفة.
“تسك.”
“إذا مت ، فمن المؤكد أن فرسان بلدي سوف يتسببون في حدوث اضطراب ، حيث يقلبون كل حجر غير مقلوب عندما يجدون الجاني في الحال. بمجرد أن ينظر الجميع عليك ، ستحتاجين إلى التخلص بسرعة من هذه الهوية الجديدة التي رتبتها بشق الأنفس “.
“ما هو هذا الشعور ديجا فو؟”
“الأميرة ليلى”.
“……”
“أنا الكونت ميلتون فورست. إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك أيضًا ، سيدة رافائيل “.
“ماذا لو كنت أرغب في الاستثمار فيك نفسك ، كونت فورست؟”
في الوقت الحالي ، تبادل ميلتون التحيات بلطف. لقد تأثر بصمت عندما رأى الفارسين المرافقين اللذين أحضرتهما معها.
xMajed
“كلاهما خبراء – ويبدون أقوى مني كذلك.”
“هذا سر.”
كونه نبيلاً من أمة أجنبية ، لم يكن ميلتون يعرف أي نوع من المنازل كانت عائلة رافائيل ؛ لكنه يمكن أن يبرز قوتهم الكبيرة من حقيقة أن ابنة العائلة يمكن أن تجلب اثنين من الخبراء كمجرد مرافقين.
‘اللعنة ، كلاهما بالتأكيد أقوى مني.’
جلس الاثنان وبدأا تناول العشاء. أثناء الوجبة ، لاحظ ميلتون داخليًا سلوك ضيفه. كانت الآداب التي يتم عرضها أثناء الوجبات مقياسًا تقريبيًا لمرتبة المجتمع. من وقت لآخر ، كان هناك من بين النبلاء الجنوبيين الذين لم يتعلموا بشكل صحيح عن آداب تناول الطعام – على الرغم من أن ميلتون نفسه لم يشر إلى ذلك أبدًا. لكن آداب المرأة التي كانت أمامه كانت ذروة الكمال. حتى الطريقة التي كانت تنزل بها السكين على الطبق دون القرقعة كانت موهبة بحد ذاتها.
السمات الخاصة – الكاريزما ، التجارة ، البقاء ، التآمر ، الإغراء
‘إلى أي مدى يجب أن يكون معلم آدابها ساديًا لتصبح هكذا؟’
‘كيف يمكنني استخدام هذه المعلومات؟’
“أود أن أطرح بعض الأسئلة.”
عندما تذكر ميلتون التدريب اللطيف البائس الذي تلقاه هو نفسه أثناء نشأته ، كان عليه ببساطة أن يتأثر بأخلاق تناول الطعام. بعد الطبق الرئيسي ، تم إحضار بعض المشروبات الكحولية الخفيفة للإغلاق – ومعها بدأ ميلتون المحادثة.
“هذا سر.”
“هل تناسب الوجبة ذوقك يا سيدتي؟”
الولاء – 00
“نعم ، كان رائعًا.”
“استثمار في ، تقولي؟ حسنًا … أخشى أنه لا يوجد الكثير الذي يمكنني تقديمه في سبيل تحقيق عوائد لمثل هذا الاستثمار – ماذا سنفعل؟ ”
“من المريح سماع ذلك. لقد قلقت من أنه قد يسيء إلى لسانك لأنك أتيتي من وراء هذه الأجزاء “.
ووش!
___________________________
“أشكركم على اهتمامكم ، ولكن كل شيء كان رائعًا لذوقي واستمتعت به تمامًا. من فضلك أعط الشيف امتناني “.
عندما تجاذبوا أطراف الحديث بشكل ودي لفترة من الوقت ، بدأ ميلتون العمل أولاً.
جلس الاثنان وبدأا تناول العشاء. أثناء الوجبة ، لاحظ ميلتون داخليًا سلوك ضيفه. كانت الآداب التي يتم عرضها أثناء الوجبات مقياسًا تقريبيًا لمرتبة المجتمع. من وقت لآخر ، كان هناك من بين النبلاء الجنوبيين الذين لم يتعلموا بشكل صحيح عن آداب تناول الطعام – على الرغم من أن ميلتون نفسه لم يشر إلى ذلك أبدًا. لكن آداب المرأة التي كانت أمامه كانت ذروة الكمال. حتى الطريقة التي كانت تنزل بها السكين على الطبق دون القرقعة كانت موهبة بحد ذاتها.
‘هاه!؟’
“سمعت أنك ترغبين في الاستثمار في أراضينا بعد رؤيتها. أين ترغبي في الاستثمار بشكل خاص؟ ”
“لن أكون متاحًا لتناول طعام الغداء ، لذا ادعهم رسميًا للحديث على العشاء.”
كان ميلتون ممتلئًا بتوقع صفقة وشيكة.
عندما انقلب ميلتون في موقف جليدي ، ردت المرأة دون لمسة من التردد.
“ماذا لو كنت أرغب في الاستثمار فيك نفسك ، كونت فورست؟”
? ميلتووون
“عفوا؟”
فوجئ ميلتون بإجابتها. ابتسمت السيدة بلطف. أجاب ميلتون بعد اجترار معنى كلماتها.
“ماذا لو كنت أرغب في الاستثمار فيك نفسك ، كونت فورست؟”
“استثمار في ، تقولي؟ حسنًا … أخشى أنه لا يوجد الكثير الذي يمكنني تقديمه في سبيل تحقيق عوائد لمثل هذا الاستثمار – ماذا سنفعل؟ ”
“من المريح سماع ذلك. لقد قلقت من أنه قد يسيء إلى لسانك لأنك أتيتي من وراء هذه الأجزاء “.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك ، لأنني متأكدة أكثر من كافٍ أن العوائد ستأتي. بالنسبة للاستثمار نفسه … هل سيفيد هذا كثيرًا؟ ”
كان الضيف الذي سعى إليه يتمتع بكل جلالة وأناقة ابنة نبيلة نموذجية ، ومع ذلك شعر ميلتون بشعور غريب من الألفة.
بذلك ، انزلقت السيدة للأمام مغلفًا أعدته. في الانتظار أخذت السيدة المغلف وسلمته إلى ميلتون ، الذي قرأ المحتويات بداخله. اتسعت عيناه. 100،000 ذهب. كان في الداخل سند لما يصل إلى 100،000 ذهب. تم عرض قيمة تقترب من ضعف الأصول المتاحة لمقاطعة فورست بلا مبالاة.
لم يكن ميلتون من الحماقة لدرجة أنه قبل بسعادة ثروة قدمها شخص ما كانت هويته لغزا ، ناهيك عن أهدافهم.
‘من هي هذه المرأة؟’
‘على الأقل ، إذا كان بإمكاني معرفة هويتها … أوه!’
بذلك ، انزلقت السيدة للأمام مغلفًا أعدته. في الانتظار أخذت السيدة المغلف وسلمته إلى ميلتون ، الذي قرأ المحتويات بداخله. اتسعت عيناه. 100،000 ذهب. كان في الداخل سند لما يصل إلى 100،000 ذهب. تم عرض قيمة تقترب من ضعف الأصول المتاحة لمقاطعة فورست بلا مبالاة.
تصلب تعبير ميلتون. 100،000 ذهب لم يكن المبلغ الذي يمكن أن تقدمه ابنة نبيلة عادية بخفة. أدرك ميلتون على الفور أن السيدة التي كانت أمامه لم تكن مستثمرة عادية.
“أود أن أطرح بعض الأسئلة.”
تساءل ميلتون على الفور عما إذا كان من الأفضل إبقاء فمه مغلقًا. على الأقل ، كان من الأفضل التأكد من أن جيروم يقف إلى جانبه قبل أن يقول هذه الكلمات ، لكن السد قد تم كسره بالفعل. كان ميلتون قد أرهق دماغه لإيجاد طريقة للاستفادة من هذا الموقف دون الكشف عن هوية خصمه ، ولكن حاول قدر المستطاع ، لم يستطع رؤية استراتيجية واضحة للأمام. بدلاً من ذلك ، كان لديه هاجس أقوى بأنه لن تكون هناك مرة قادمة إذا لم يفاجأ بها الآن.
“ليس هناك الكثير مما يجب التفكير فيه بدقة ، أليس كذلك؟ ما عليك سوى التفكير في هذا على أنه فرصة تمويل ممتازة “.
“تفضل.”
الإغارء LV.9 (MAX): استخدم الجمال الفطري للفرد لإغراء الجنس الآخر وخلق مواقف مفيدة للمستخدم. قادرة على زعزعة الحكم الإدراكي للخصم.
لم يكن ميلتون من الحماقة لدرجة أنه قبل بسعادة ثروة قدمها شخص ما كانت هويته لغزا ، ناهيك عن أهدافهم.
“ما هي هويتك؟”
عندما انقلب ميلتون في موقف جليدي ، ردت المرأة دون لمسة من التردد.
“نعم ، كان رائعًا.”
“أنا آرييل ، من منزل مركيز رافائيل في إمارة فلورنسا.”
“كلاهما خبراء – ويبدون أقوى مني كذلك.”
استنزفت ميلتون دماغه عندما قدمت نفسها مرة أخرى بنفس الأدب كما هو الحال دائمًا.
‘كيف يمكنني استخدام هذه المعلومات؟’
‘إذن هي بصراحة لن تستسلم؟ عادلة بما فيه الكفاية.’
فوجئ ميلتون بإجابتها. ابتسمت السيدة بلطف. أجاب ميلتون بعد اجترار معنى كلماتها.
لم يكن ميلتون من الحماقة لدرجة أنه قبل بسعادة ثروة قدمها شخص ما كانت هويته لغزا ، ناهيك عن أهدافهم.
أخيرًا ، لماذا كانت تفعل كل هذا في المقام الأول؟ كانت هناك إجابة واحدة فقط.
‘على الأقل ، إذا كان بإمكاني معرفة هويتها … أوه!’
‘انتظر ماذا!؟’
“إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بكم. أنا أرييل رافائيل “.
نسي ميلتون قدرته للحظات. على الرغم من أنه لم يستطع إدراك أهداف خصمه ، فقد يكون قادرًا على تمييز هويتها بقواه.
“إذا مت ، فمن المؤكد أن فرسان بلدي سوف يتسببون في حدوث اضطراب ، حيث يقلبون كل حجر غير مقلوب عندما يجدون الجاني في الحال. بمجرد أن ينظر الجميع عليك ، ستحتاجين إلى التخلص بسرعة من هذه الهوية الجديدة التي رتبتها بشق الأنفس “.
‘نلقي نظرة ، أليس كذلك؟’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
أومأ ميلتون برأسه في تقرير ماكس. كانت إمارة فلورنسا ولاية تقع جنوب مملكة ليستر. بدت فكرة جيدة أن تبدأ في تكوين روابط مع الإمارة ، لأنها كانت قريبة من أراضي فورست.
فتح ميلتون إحصائيات الضيف.
لماذا كان عملاقًا مثل الدوق بالان لا يدعم الأمير الأول أو الثاني ، بل يدعم القوة الثالثة؟ كان ذلك لأن الأميرة ليلى كانت أيضًا ملكة شرعية وليس هذا فقط ، لكنها كانت الوريث الشرعي للعرش من حيث تسلسل النسب. كان دعم الدوق بلان لها أكثر من ممكن.
‘انتظر ماذا!؟’
كان ميلتون ممتلئًا بتوقع صفقة وشيكة.
“كلاهما خبراء – ويبدون أقوى مني كذلك.”
شد ميلتون قبضته ، وكاد أن يقف من مقعده.
‘نلقي نظرة ، أليس كذلك؟’
[ليلى فون ليستر]
“هذا سر.”
بينما كانت العاصمة تنحدر إلى الفوضى ، كان ميلتون يركز على تطوير ممتلكاته كالمعتاد. تسارع تطوير المقاطعة مع تجنيد صوفيا ، وبالتالي ، كانت أراضي فورست تتغير على أساس يومي.
الملكية LV.5
“……”
‘انتظر ماذا!؟’
القوة – 20 قيادة – 90
الذكاء – 92 سياسة – 91
“سيكون من المفيد مقابلتهم وجهًا لوجه”.
بينما كانت العاصمة تنحدر إلى الفوضى ، كان ميلتون يركز على تطوير ممتلكاته كالمعتاد. تسارع تطوير المقاطعة مع تجنيد صوفيا ، وبالتالي ، كانت أراضي فورست تتغير على أساس يومي.
الولاء – 00
عندما انقلب ميلتون في موقف جليدي ، ردت المرأة دون لمسة من التردد.
السمات الخاصة – الكاريزما ، التجارة ، البقاء ، التآمر ، الإغراء
تساءل ميلتون على الفور عما إذا كان من الأفضل إبقاء فمه مغلقًا. على الأقل ، كان من الأفضل التأكد من أن جيروم يقف إلى جانبه قبل أن يقول هذه الكلمات ، لكن السد قد تم كسره بالفعل. كان ميلتون قد أرهق دماغه لإيجاد طريقة للاستفادة من هذا الموقف دون الكشف عن هوية خصمه ، ولكن حاول قدر المستطاع ، لم يستطع رؤية استراتيجية واضحة للأمام. بدلاً من ذلك ، كان لديه هاجس أقوى بأنه لن تكون هناك مرة قادمة إذا لم يفاجأ بها الآن.
الكاريزما LV.7: قادرة على استخدام الجزرة والعصا بشكل مناسب لزيادة ولاء المرؤوسين.
في الوقت الحالي ، تبادل ميلتون التحيات بلطف. لقد تأثر بصمت عندما رأى الفارسين المرافقين اللذين أحضرتهما معها.
التجارةLV.5: يزيد من القدرات العامة للفرد في التجارة ويزيد من الفرص العامة لتحقيق الربح.
“ماذا لو كان علي أن أعرف فقط؟”
البقاء على قيد الحياة LV.8: البحث عن حلول لاختراق المواقف التي تهدد الحياة. تقل احتمالية الانتحار بشكل كبير.
كان الضيف الذي سعى إليه يتمتع بكل جلالة وأناقة ابنة نبيلة نموذجية ، ومع ذلك شعر ميلتون بشعور غريب من الألفة.
التآمر LV.7: يزيد من كفاءة إنشاء مخططات لتعريض الأفراد والكيانات المعادية للخطر.
الإغارء LV.9 (MAX): استخدم الجمال الفطري للفرد لإغراء الجنس الآخر وخلق مواقف مفيدة للمستخدم. قادرة على زعزعة الحكم الإدراكي للخصم.
في خضم هذه الفترة الضيقة والمثمرة ، جاء ضيف غير متوقع يبحث عن ميلتون.
كانت الإحصائيات والقدرات العالية مذهلة ، ولكن ما كان مذهلاً حقًا هو اسمها الحقيقي.
كل ما فعله ميلتون هو اكتشاف هوية ضيفه ، لكن كان ذلك كافياً لتمييز كل شيء عن أهدافها وطموحاتها. تم ربط جميع النقاط لتشكيل الصورة الكبيرة.
“تفضل.”
‘ليلى فون ليستر؟ بالتأكيد ليست الأميرة ليلى؟’
لقد كان اسمًا يعرفه ميلتون جيدًا – لا ، لم يكن هناك على الأرجح أحد في هذا البلد لم يسمع بهذا الاسم. كانت المشكلة أنه على حد علم ميلتون ، وكما هو معروف للجميع ، فقد ماتت قبل 7 سنوات. كان هذا الشخص أمامه الآن في جسد ، حيًا ويتنفس.
عندما تذكر ميلتون التدريب اللطيف البائس الذي تلقاه هو نفسه أثناء نشأته ، كان عليه ببساطة أن يتأثر بأخلاق تناول الطعام. بعد الطبق الرئيسي ، تم إحضار بعض المشروبات الكحولية الخفيفة للإغلاق – ومعها بدأ ميلتون المحادثة.
فوجئ ميلتون بإجابتها. ابتسمت السيدة بلطف. أجاب ميلتون بعد اجترار معنى كلماتها.
‘لـ -لنفكر في هذا’.
? ميلتووون
بدلاً من ذلك ، أصبح ميلتون أكثر تصميماً.
استخدم ميلتون كل الخيوط التي كان عليه لوضع الأساس للصورة الأكبر في رأسه. حقيقة أن الأميرة ليلى ، التي اعتبرت ميتة ، كانت على قيد الحياة وقبله بفترة طويلة ؛ المبلغ الجبلي من المال الذي عرضته كاستثمار ؛ الأحداث الأخيرة التي أحاطت بشركة شارلوت التجارية في العاصمة ؛ وأخيرًا ، الفصيل الثالث الغامض الذي عرفه ميلتون عندما التقى بالدوق بالان خلال الفترة التي قضاها في العاصمة … وربطها جميعًا معًا ، شكل ميلتون الخطوط العريضة لنسيج ضخم.
الإغارء LV.9 (MAX): استخدم الجمال الفطري للفرد لإغراء الجنس الآخر وخلق مواقف مفيدة للمستخدم. قادرة على زعزعة الحكم الإدراكي للخصم.
‘شارلوت وأرييل والأميرة ليلى – الثلاثة كانوا نفس الشخص. إذا يجب أن يدخل كل شيء معًا ‘.
كانت إحصائيات قوتهم 83 و 85 على التوالي. ستكون فرصه ضئيلة بما يكفي إذا كان هناك واحد منهم فقط ، لكن لم يكن هناك أمل تقريبًا في التغلب عليهما. سيكون من الصعب الانتظار حتى وصول المساعدة.
كان الأمر أشبه بنور تم تسليطه على هذا النسيج ، مع وضع كل قطع الألغاز الآن في مكانها.
“ما هي الفوائد التي ستجنيها من قتلي هنا ، سموك؟”
لماذا أبدت شركة شارلوت التجارية اهتمامًا به؟ كان ذلك لأنهم أرادوا تحويل نبيل من الضواحي إلى جانبهم ، حيث لا تستطيع أصابع المنطقة الوسطى الوصول.
“لن أكون متاحًا لتناول طعام الغداء ، لذا ادعهم رسميًا للحديث على العشاء.”
لماذا كان عملاقًا مثل الدوق بالان لا يدعم الأمير الأول أو الثاني ، بل يدعم القوة الثالثة؟ كان ذلك لأن الأميرة ليلى كانت أيضًا ملكة شرعية وليس هذا فقط ، لكنها كانت الوريث الشرعي للعرش من حيث تسلسل النسب. كان دعم الدوق بلان لها أكثر من ممكن.
“ما هي الفوائد التي ستجنيها من قتلي هنا ، سموك؟”
لماذا تم تدمير شركة شارلوت التجارية فجأة بكل أنواع التهم والاتهامات؟ من المحتمل أنه تم اكتشاف هويتها الحقيقية. ونتيجة لذلك ، حاول الأميران الأول والثاني قتلها ، لذا قفزت الأميرة ليلى من السفينة إلى هوية جديدة كانت قد أعدتها مسبقًا.
ووش!
___________________________
لماذا قالت الأميرة ليلى كذا وكذا عن “الاستثمار فيه” لمحاولة جره على وجه التحديد إلى الوقوف بجانبهم وتقديم ثروة؟ كان ذلك على الأرجح لأن ما أرادته الأميرة ليلى هو جعل فصيل النبلاء الجنوبيين بالكامل في فصيلها ، ويمكن تحقيقه من خلال ميلتون حيث كان يحتل القمة في هذه المنطقة.
أخيرًا ، لماذا كانت تفعل كل هذا في المقام الأول؟ كانت هناك إجابة واحدة فقط.
الذكاء – 92 سياسة – 91
‘هذا كل شيء للحصول على التاج لنفسها. هذه الأميرة تتنافس بصدق على العرش ‘.
“ماذا تقصد؟”
‘لقد كانت ستقتلني بالفعل إذا أرادت ذلك حقًا. أحتاج إلى أن أكون أكثر ثقة من الآن فصاعدًا.’
كل ما فعله ميلتون هو اكتشاف هوية ضيفه ، لكن كان ذلك كافياً لتمييز كل شيء عن أهدافها وطموحاتها. تم ربط جميع النقاط لتشكيل الصورة الكبيرة.
“الكونت فورست؟”
على الفور ، ظهر الفرسان خلف الأميرة ليلى علانية عن نية القاتل.
‘كيف يمكنني استخدام هذه المعلومات؟’
بينما نظر ميلتون بهدوء إلى الأميرة ليلى ، كان رأسه يطن بالسيناريوهات. بالنسبة للأميرة ليلى ، لابد أن ميلتون يبدو مترددًا بشأن عرضها.
“ذلك ما سوف يكون؟ هل ستستمري في المحاولة؟ ”
“ليس هناك الكثير مما يجب التفكير فيه بدقة ، أليس كذلك؟ ما عليك سوى التفكير في هذا على أنه فرصة تمويل ممتازة “.
‘هاه!؟’
“……”
بذلك ، تقدم الفرسان خلف الأميرة ليلى ببطء إلى الأمام.
“الكونت فورست؟”
عندما التقيا لأول مرة ، كانت شارلوت صاحبة شركة كبيرة ، والآن أصبحت ابنة نبيلة في إمارة فلورنسا. لم يكن هناك ما يضمن أنها ليس لديها أقنعة أخرى لتلعب بها. وخلص إلى أنه سيرى نهاية لهذا ، هنا والآن. كان ميلتون يأمل أيضًا في استخراج بعض المعلومات القيمة عن طريق إثارة قلقها.
حدقت في ميلتون الصامت كما لو كانت تضغط عليه للإجابة. عند مشاهدتها ، تنهد ميلتون وتذمر.
لقد كان اسمًا يعرفه ميلتون جيدًا – لا ، لم يكن هناك على الأرجح أحد في هذا البلد لم يسمع بهذا الاسم. كانت المشكلة أنه على حد علم ميلتون ، وكما هو معروف للجميع ، فقد ماتت قبل 7 سنوات. كان هذا الشخص أمامه الآن في جسد ، حيًا ويتنفس.
“هذا يكفي. بغض النظر عن الطريقة التي أراها بها ، لن يأتي شيء من إخفائها “.
“ماذا تقصد؟”
أومأ ميلتون برأسه في تقرير ماكس. كانت إمارة فلورنسا ولاية تقع جنوب مملكة ليستر. بدت فكرة جيدة أن تبدأ في تكوين روابط مع الإمارة ، لأنها كانت قريبة من أراضي فورست.
“أعني أن المسرحية قد انتهت.”
“……”
“الأميرة ليلى”.
ووش!
“تقول إنها ابنة ماركيز رافائيل من إمارة فلورنسا ، وهي ترغب في الاستثمار لدينا بعد أن شهدت إمكانات النمو لدينا خلال رحلاتها.”
على الفور ، ظهر الفرسان خلف الأميرة ليلى علانية عن نية القاتل.
“استثمار في ، تقولي؟ حسنًا … أخشى أنه لا يوجد الكثير الذي يمكنني تقديمه في سبيل تحقيق عوائد لمثل هذا الاستثمار – ماذا سنفعل؟ ”
‘هاه!؟’
‘لـ -لنفكر في هذا’.
كان لدى ميلتون ابتسامة خالية من الهموم على وجهه وهو يقف على أرضه.
تساءل ميلتون على الفور عما إذا كان من الأفضل إبقاء فمه مغلقًا. على الأقل ، كان من الأفضل التأكد من أن جيروم يقف إلى جانبه قبل أن يقول هذه الكلمات ، لكن السد قد تم كسره بالفعل. كان ميلتون قد أرهق دماغه لإيجاد طريقة للاستفادة من هذا الموقف دون الكشف عن هوية خصمه ، ولكن حاول قدر المستطاع ، لم يستطع رؤية استراتيجية واضحة للأمام. بدلاً من ذلك ، كان لديه هاجس أقوى بأنه لن تكون هناك مرة قادمة إذا لم يفاجأ بها الآن.
‘اللعنة ، كلاهما بالتأكيد أقوى مني.’
‘اللعنة ، كلاهما بالتأكيد أقوى مني.’
عندما التقيا لأول مرة ، كانت شارلوت صاحبة شركة كبيرة ، والآن أصبحت ابنة نبيلة في إمارة فلورنسا. لم يكن هناك ما يضمن أنها ليس لديها أقنعة أخرى لتلعب بها. وخلص إلى أنه سيرى نهاية لهذا ، هنا والآن. كان ميلتون يأمل أيضًا في استخراج بعض المعلومات القيمة عن طريق إثارة قلقها.
نسي ميلتون قدرته للحظات. على الرغم من أنه لم يستطع إدراك أهداف خصمه ، فقد يكون قادرًا على تمييز هويتها بقواه.
نقر! نقر! نقر!
“كلاهما خبراء – ويبدون أقوى مني كذلك.”
كانت الأميرة ليلى تفكر بعمق وهي تنقر على الطاولة بأصابعها. ما بدا وكأنه دهر مضى قبل أن تصل إلى خاتمة ، وبعدها كانت كلماتها الأولى …
استنزفت ميلتون دماغه عندما قدمت نفسها مرة أخرى بنفس الأدب كما هو الحال دائمًا.
“ببساطة ليس لدي أي فكرة.”
“ماذا لو كان علي أن أعرف فقط؟”
نظرت إلى ميلتون مباشرة في عينها واستمرت.
“من أين لك هويتي؟”
“هذا سر.”
“ماذا لو كان علي أن أعرف فقط؟”
بذلك ، تقدم الفرسان خلف الأميرة ليلى ببطء إلى الأمام.
لقد كان اسمًا يعرفه ميلتون جيدًا – لا ، لم يكن هناك على الأرجح أحد في هذا البلد لم يسمع بهذا الاسم. كانت المشكلة أنه على حد علم ميلتون ، وكما هو معروف للجميع ، فقد ماتت قبل 7 سنوات. كان هذا الشخص أمامه الآن في جسد ، حيًا ويتنفس.
لماذا أبدت شركة شارلوت التجارية اهتمامًا به؟ كان ذلك لأنهم أرادوا تحويل نبيل من الضواحي إلى جانبهم ، حيث لا تستطيع أصابع المنطقة الوسطى الوصول.
ألقى ميلتون نظرة خاطفة عليهم وتجاهل.
‘اللعنة ، كلاهما بالتأكيد أقوى مني.’
كانت الأميرة ليلى تفكر بعمق وهي تنقر على الطاولة بأصابعها. ما بدا وكأنه دهر مضى قبل أن تصل إلى خاتمة ، وبعدها كانت كلماتها الأولى …
كانت إحصائيات قوتهم 83 و 85 على التوالي. ستكون فرصه ضئيلة بما يكفي إذا كان هناك واحد منهم فقط ، لكن لم يكن هناك أمل تقريبًا في التغلب عليهما. سيكون من الصعب الانتظار حتى وصول المساعدة.
تصلب تعبير ميلتون. 100،000 ذهب لم يكن المبلغ الذي يمكن أن تقدمه ابنة نبيلة عادية بخفة. أدرك ميلتون على الفور أن السيدة التي كانت أمامه لم تكن مستثمرة عادية.
بدلاً من ذلك ، أصبح ميلتون أكثر تصميماً.
‘لقد كانت ستقتلني بالفعل إذا أرادت ذلك حقًا. أحتاج إلى أن أكون أكثر ثقة من الآن فصاعدًا.’
“ماذا تقصد؟”
كان لدى ميلتون ابتسامة خالية من الهموم على وجهه وهو يقف على أرضه.
“ما هي الفوائد التي ستجنيها من قتلي هنا ، سموك؟”
“……”
القوة – 20 قيادة – 90
“إذا مت ، فمن المؤكد أن فرسان بلدي سوف يتسببون في حدوث اضطراب ، حيث يقلبون كل حجر غير مقلوب عندما يجدون الجاني في الحال. بمجرد أن ينظر الجميع عليك ، ستحتاجين إلى التخلص بسرعة من هذه الهوية الجديدة التي رتبتها بشق الأنفس “.
“ببساطة ليس لدي أي فكرة.”
‘لقد كانت ستقتلني بالفعل إذا أرادت ذلك حقًا. أحتاج إلى أن أكون أكثر ثقة من الآن فصاعدًا.’
“……”
عندما تجاذبوا أطراف الحديث بشكل ودي لفترة من الوقت ، بدأ ميلتون العمل أولاً.
“ذلك ما سوف يكون؟ هل ستستمري في المحاولة؟ ”
[ليلى فون ليستر]
“تسك.”
أومأ ميلتون برأسه في تقرير ماكس. كانت إمارة فلورنسا ولاية تقع جنوب مملكة ليستر. بدت فكرة جيدة أن تبدأ في تكوين روابط مع الإمارة ، لأنها كانت قريبة من أراضي فورست.
الكاريزما LV.7: قادرة على استخدام الجزرة والعصا بشكل مناسب لزيادة ولاء المرؤوسين.
نقرت الأميرة ليلى على لسانها.
___________________________
“أشكركم على اهتمامكم ، ولكن كل شيء كان رائعًا لذوقي واستمتعت به تمامًا. من فضلك أعط الشيف امتناني “.
xMajed
كانت إحصائيات قوتهم 83 و 85 على التوالي. ستكون فرصه ضئيلة بما يكفي إذا كان هناك واحد منهم فقط ، لكن لم يكن هناك أمل تقريبًا في التغلب عليهما. سيكون من الصعب الانتظار حتى وصول المساعدة.
نسي ميلتون قدرته للحظات. على الرغم من أنه لم يستطع إدراك أهداف خصمه ، فقد يكون قادرًا على تمييز هويتها بقواه.
? ميلتووون
“نعم ، كان رائعًا.”
نسي ميلتون قدرته للحظات. على الرغم من أنه لم يستطع إدراك أهداف خصمه ، فقد يكون قادرًا على تمييز هويتها بقواه.
