Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 78

“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”

‘ماذا يحدث معها ؟’

استيقظت آستر التي لم تكن تعلم أنها نائمة ، مصدومة عندما رأت دوروثي تدخل لتوقظها .

“المعبد ؟ أوه … هل سمع أوبا أيضاً أخبار القديسة ؟ بالطبع لا .”

بمساعدة الخادمات ، انتهت بسرعة من التحضير و نزلت إلى الطابق الأول .

ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .

كان لايزال قبل موعد الإفطار لكن كان من المقرر أن تقابل دي هين .

“آستر ؟ لماذا ؟”

وصلت إلى باب الغرفة بقلب ينبض ، و لقد كانت تتسائل ما إن تم تسليم أى أخبار إلى دي هين في الليل .

“آنستي !هل أنتِ بخير ؟”

ومع ذلك ، لقد كان الباب مغلقاً و لم يكن هناك شيء يشير إلى وجود أى شخص بالداخل .

“آستر !”

“أليس بالداخل ؟”

“آستر ؟ لماذا ؟”

بينما كانت آستر تنظر بتوتر اقترب ديلبرت ، الذي كان يمر للتو في الردهة .

كان الأمر خطيراً للغاية كما لو أن العالم قد انهار عند سماع أن سيسبيا ماتت .

“هل تبحثين عن جلالته ؟”

“آنستي !هل أنتِ بخير ؟”

“نعم ، أين هو الآن ؟”

ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .

ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .

وصلت إلى باب الغرفة بقلب ينبض ، و لقد كانت تتسائل ما إن تم تسليم أى أخبار إلى دي هين في الليل .

“لقد غادر بعد أن تلقى أخباراً عاجلة منذ فترة . بمجرد مغادرته ، طلب مني أن أقول لكِ أنه آسف لأنه كان مضطراً للذهاب مرة أخرى .”

“الآن بعد أن أصبح عقلي هادئاً ، لنذهب لتناول الإفطار .”

لو كان الوقت مبكراً في الصباح لكانت قد سمعت صوت خروج ، لكن يبدو أنه خرج عندما كانت آستر نائمة لبعض الوقت .

“الحشد ضخم .”

ابتلعت آستر لعابها و تواصلت بالعين مع ديلبرت .

لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .

“هل هذه المسألة العاجلة لها علاقة بالمعبد ؟”

كان الأمر خطيراً للغاية كما لو أن العالم قد انهار عند سماع أن سيسبيا ماتت .

“كيف علمتِ ؟ نعم ، في الواقع ، قيل أن القديسة قد توفيت الليلة الماضية ، إنه أمر مؤسف …”

لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .

واصل ديلبرت الكلمات لكن آستر لم تكن تسمع وقد كان هناك طنين في أذنها .

“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”

‘أعلم . علمت هذا .’

***

ترنحت آستر للحظة و كادت أن تسقط و أمسكت بالحائط .

“آنستي !هل أنتِ بخير ؟”

“آنستي !هل أنتِ بخير ؟”

“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”

“نعم ، أنا بخير .”

“آستر !”

“بشرتكِ شاحبة … هل آخذكِ إلى غرفة الطعام ؟”

ومع ذلكَ ، كان من المستحيل إخفاء الأمر تماماً لان الوحي سينزل من المعبد .

“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”

كان النحيب لا يُمكن إيقافه . مجرد النظر إلى مدى حزن و بكاء الجميع جعل عيونها تدمع .

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

بعد عودتها للمرة الأولى كانت تخشى أن يتم إكتشاف أنها القديسة و أن يتم جرها إلى المعبد .

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

لم يكن هناكَ شيء خاطئ في كلمات جو-دي . لقد كان الأمر صحيحاً لدرجة أن آستر أدركت شيئاً ما .

سأل ڤيكتور الذي كان يتبع آستر خطوة فخطوة منذ خروجها من القصر وهو غير قادر على مشاهدتها هكذا بعد الآن .

كان الأمر خطيراً للغاية كما لو أن العالم قد انهار عند سماع أن سيسبيا ماتت .

“ماذا يحدث ؟ إن كان بإمكاني المساعدة فسأستمع .”

صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .

“آسفة ، أريد أن أكون وحدي .”

“نعم ، توفيت القديسة . لكن بطريقة ما يبدوا و كأنه مهرجان .”

لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .

ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .

“ثم ، هذا …”

“هل أبي و آستر لم يصلا بعد ؟”

كانوا في شهر كانون الثاني [يناير ] و لقد كان الطقس بارداً .

كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .

خلع ڤيكتور سترته و سلمها إلى آستر ، خوفاً من إصابة آستر التي خرجت بدون معظف بنزلة برد .

“أليس بالداخل ؟”

‘ماذا يحدث معها ؟’

“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”

كان قلقاً بسبب إختلاف آستر عن المعتاد ، لكنها طلبت منه ان تكون بمفرده ، لقد كان أيضاً أمر ، لذا تراجع .

“لماذا أنتَ قلق للغاية ؟ هذا هو المكان الوحيد الذي سوف أكون فيه .”

في هذه الأثناء ، نظرت آستر ،التي تُركت وحداه ، إلى السماء بهدوء ، و أغمضت عينيها بإحكام بينما نزل عليها ضوء الشمس .

حتى لو لم يكن كذلك ، سُمعت الشائعات عند دولوريس أن الدوق الأكبر تبناها من المعبد .

“….لقد ماتت بعد كل شيء .”

بمساعدة الخادمات ، انتهت بسرعة من التحضير و نزلت إلى الطابق الأول .

كان شيئاً يُمكن أن يحدث في أى وقت حتى لو تأخر الأمر لمدة عام ، فقد كان شيئاً واجب الحدوث .

أصبح تعبير چو-دي جاداً عندما قال أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار .

لكن لماذا أنا مستاءة جداً ؟ في كل مرة كانت تعود فيها ، شعرت و كأنها ستعود إلى الوقت الذي تشعر فيه بالقلق إلى متى سوف تعود إلى السجن مرة أخرى .

أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .

“القديسة … هل ماتت براحة ؟”

“….لقد ماتت بعد كل شيء .”

كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .

“نعم ، أين هو الآن ؟”

في الوقت الحالي ، اعتقدت أن الدعاء من أجل سيسبيا أن تموت براحة هو أول شيء ، لذا أغمضت عينها و صلت من أجلها .

يتبع …

في هذه الأثناء ،

ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .

چو-دي الذي خرج إلى غرفة الطعام لتناول الإفطار نظر إلى الغرفة الخالية .

منذ أن أُقيمت جنازة القديسة كجنازة رسمية زار العديد من الناس المعبد في خلال هذه الفترة .

“هل أبي و آستر لم يصلا بعد ؟”

“بشرتكِ شاحبة … هل آخذكِ إلى غرفة الطعام ؟”

“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”

“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”

“آستر ؟ لماذا ؟”

كان من غير المريح التفكير في سيسبيا ، التي كانت ستموت وحيدة بدون ان يهتم بها أحد .

لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .

ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .

أصبح تعبير چو-دي جاداً عندما قال أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار .

كان لايزال قبل موعد الإفطار لكن كان من المقرر أن تقابل دي هين .

“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”

على مدار العام الماضي شعرت بمدى روعة وضعها بصفتها إبنة الدوق الأكبر ، لذلكَ لم يكن لديها أى نية للهرب .

“ماذا ؟ القديسة ماتت ؟”

“هل ستغادرين إلى المعبد .”

لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .

كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .

عندما سمع أن آستر كانت في الحديقة من خدم عابرين ركض لها في الحال .

كان قلقاً بسبب إختلاف آستر عن المعتاد ، لكنها طلبت منه ان تكون بمفرده ، لقد كان أيضاً أمر ، لذا تراجع .

صرخ چو-دي عندما رأى آستر جالسة عند النافورة و خاملة .

وإلى جانب آستر كان هناك إخوة وأب و أشخاص أكبر منها أقوياء تربطها بينها و بينهم صلات .

“آستر !”

“إذن، ما الشي المهم في كل صباح عندما يبدأ ؟ الأرز أهم شيء . و أنتِ تحبين الوقت الذي تأكلين فيه ، صحيح ؟”

“أوبا ؟”

بينما كانت آستر تنظر بتوتر اقترب ديلبرت ، الذي كان يمر للتو في الردهة .

بعد الصلاة فتحت آستر عينيها ببطء و نظرت إلى چو-دي .

چو-دي الذي خرج إلى غرفة الطعام لتناول الإفطار نظر إلى الغرفة الخالية .

وقف چو-دي أمام آستر وتحدث بصوت باكي .

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

“هل ستغادرين إلى المعبد .”

“نعم ، أين هو الآن ؟”

“المعبد ؟ أوه … هل سمع أوبا أيضاً أخبار القديسة ؟ بالطبع لا .”

“الآن بعد أن أصبح عقلي هادئاً ، لنذهب لتناول الإفطار .”

تنهد جو-دي الذي كان قلقاً من أن سمع أنباء سيسبيا بإرتياح .

“آنستي ، حان وقت الاستيقاظ .”

“أنا سعيد . أنتِ هي القديسة الوحيدة الآن . كنت قلقاً من أنكِ سوف تذهبين إلى المعبد .”

لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .

حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .

ومع ذلكَ ، كان من المستحيل إخفاء الأمر تماماً لان الوحي سينزل من المعبد .

“لماذا أنتَ قلق للغاية ؟ هذا هو المكان الوحيد الذي سوف أكون فيه .”

كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .

إبتسمت آستر وهي تشعر بصدق چو-دي .

بعد الإفطار عادت آستر إلى غرفتها .

“نعم . ولكن لماذا لا تتناولين وجبة الإفطار ؟ الجميع قلقون للغاية . و أنا أيضاً .”

“لا . سأتخطى الإفطار هذا الصباح . لا أشعر أنني على ما يرام .”

كان الأمر خطيراً للغاية كما لو أن العالم قد انهار عند سماع أن سيسبيا ماتت .

“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”

لكن عندما سمعت چو-دي الذي كان قلقاً للغاية بشان عدم تناول وجبة الإفطار انفجرت من الضحك .

لم يكن هناكَ شيء خاطئ في كلمات جو-دي . لقد كان الأمر صحيحاً لدرجة أن آستر أدركت شيئاً ما .

“أوبا ، هل هذا بتلكَ الأهمية ؟”

ثم ذهبت إلى ديلبرت و طلبت منه إرسال رسالة إلى دي هين .

“إذن، ما الشي المهم في كل صباح عندما يبدأ ؟ الأرز أهم شيء . و أنتِ تحبين الوقت الذي تأكلين فيه ، صحيح ؟”

كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .

لم يكن هناكَ شيء خاطئ في كلمات جو-دي . لقد كان الأمر صحيحاً لدرجة أن آستر أدركت شيئاً ما .

لم تفوت آستر وجبة واحدة منذ أن كانت في المنزل .

حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .

في هذه الأثناء ،

وإلى جانب آستر كان هناك إخوة وأب و أشخاص أكبر منها أقوياء تربطها بينها و بينهم صلات .

الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .

أهم شيء في حياتها اليومية هو تناول وجبة الإفطار و إجراء محادثة مع أحد أفراد الأسرة و الاستمتاع بها .

ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .

شعرت و كأنها حمقاء كادت تنسى هذه السعادة لأنها كانت قلقة على المستقبل . وصفعت خدها بكف يدها .

شعر چو-دي بالرعب و غطى خد آستر على الرغم من أنها لم تضرب بشدة .

ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .

“ووو ، لماذا تفعلين هذا ؟ ماذا لو أحدثَ هذا ندب في وجهكِ الثمين ! إنظري إلى هذا ، هل أنتِ بخير ؟”

واصل ديلبرت الكلمات لكن آستر لم تكن تسمع وقد كان هناك طنين في أذنها .

عندما رأت جو-دي يثير الضجمة كما لو أنها قد أُصيبت ، ابتسمت آستر بشكل مشرق .

في هذه الأثناء ، نظرت آستر ،التي تُركت وحداه ، إلى السماء بهدوء ، و أغمضت عينيها بإحكام بينما نزل عليها ضوء الشمس .

“الآن بعد أن أصبح عقلي هادئاً ، لنذهب لتناول الإفطار .”

حتى بعد تلقي التأكيد من آستر أمسكَ چو-دي يدها كما لو أنه لا يريدها أن تهرب .

“هاه ؟ ستتناولين الإفطار ؟ فكرتي بشكل جيد .”

حتى لو لم يكن كذلك ، سُمعت الشائعات عند دولوريس أن الدوق الأكبر تبناها من المعبد .

شعر چو-دي بالحيرة عندما رأى تغير مزاج آستر المفاجئ ، لكنه شعر بالإرتياح لرؤيتها تبتسم بشكل مشرق .

“ووو ، لماذا تفعلين هذا ؟ ماذا لو أحدثَ هذا ندب في وجهكِ الثمين ! إنظري إلى هذا ، هل أنتِ بخير ؟”

سارت آستر بشجاعة و ابتسمت لڤيكتور الذي كان قلقاً في الخلف .

لكن آستر لم تستطع الإهتمام بأى شخص آخر الآن .

قوى قلبها الذي كان ضعيفاً أكثر من أى وقت مضى .

كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .

***

حقيقة أن العديد من الأشياء قد تغيرت بالفعل ، فلا داعي للخوف الآن .

بعد الإفطار عادت آستر إلى غرفتها .

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

لن يتغير الأمر على الفور لكن عقلها كان معقداً لأنها يجب أن تستعد للمستقبل .

على مدار العام الماضي شعرت بمدى روعة وضعها بصفتها إبنة الدوق الأكبر ، لذلكَ لم يكن لديها أى نية للهرب .

“حقيقة أنني القديسة سيتم إكتشافها عاجلاً أم آجلاً .”

***

هزّت آستر يدها اليُمنى و أنزلتها إلى الأسفل .

اعتقدت أنها يجب أن ترى الوضع شخصياً بدلاً من أن تكون وحيدة بأفكارها هنا .

نظراً لأن مقعد القديسة ليس خالياً وهناكَ راڤيان فلن تبحث عن القديسة بشكل علني .

بمساعدة الخادمات ، انتهت بسرعة من التحضير و نزلت إلى الطابق الأول .

ومع ذلكَ ، كان من المستحيل إخفاء الأمر تماماً لان الوحي سينزل من المعبد .

“….لقد ماتت بعد كل شيء .”

“لا بأس . لم أعد خائفة .”

بعد الإفطار عادت آستر إلى غرفتها .

بعد عودتها للمرة الأولى كانت تخشى أن يتم إكتشاف أنها القديسة و أن يتم جرها إلى المعبد .

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

ومع ذلك ، بغض النظر عن سلطة المعبد لن يتمكنو من أخذ آستر التي هي إبنة الدوق الأكبر الآن حسب رغبتهم .

لا يهم ما إن قابلت راڤيان ، ربما قد نستها بالفعل . أو ربما كانت تعلم أن الدوق الأكبر تبناها .

على مدار العام الماضي شعرت بمدى روعة وضعها بصفتها إبنة الدوق الأكبر ، لذلكَ لم يكن لديها أى نية للهرب .

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

“هل يجب أن أذهب للجنازة ؟”

“لا أعرف . شحب وجهها عندما سمعت ان القديسة قد ماتت …”

اعتقدت أنها يجب أن ترى الوضع شخصياً بدلاً من أن تكون وحيدة بأفكارها هنا .

“كيف علمتِ ؟ نعم ، في الواقع ، قيل أن القديسة قد توفيت الليلة الماضية ، إنه أمر مؤسف …”

قبل كل شيء ، كانت تريد أن تقول للقديسة سيسبيا شكراً للمرة الاخيرة لأنها قد منحتها الوقت .

“هل هذه المسألة العاجلة لها علاقة بالمعبد ؟”

لا يهم ما إن قابلت راڤيان ، ربما قد نستها بالفعل . أو ربما كانت تعلم أن الدوق الأكبر تبناها .

حتى لو لم يكن كذلك ، سُمعت الشائعات عند دولوريس أن الدوق الأكبر تبناها من المعبد .

بفضل حضور دي هين العام الماضي أظهرها للعديد من الوجوه .

كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .

حتى لو لم يكن كذلك ، سُمعت الشائعات عند دولوريس أن الدوق الأكبر تبناها من المعبد .

لم تكن آستر استثناء ، لذا نزلت أمام البوابة الرئيسية للمعبد . وصلت متأخرة بنصف يوم عن دي هين .

اتخذت قرارها و نهضت و سمعت ضجيج في الخلف .

ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .

“هاه ؟”

لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .

ذُهلت آستر و استدارت إلى مصدر الصوت .

“نعم . ولكن لماذا لا تتناولين وجبة الإفطار ؟ الجميع قلقون للغاية . و أنا أيضاً .”

كان التمثال الزخرفي فوق الدُرج قد سقط .

لقد كانت لحظة أدركت فيها مدى تأثير القديسة .

كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .

“هاه ؟”

“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”

لم تكن آستر استثناء ، لذا نزلت أمام البوابة الرئيسية للمعبد . وصلت متأخرة بنصف يوم عن دي هين .

كان شورو طفل قامت بام بام بولادته . ربما كان ذلك لأنه كان صغيراً ، لقد كان صغيراً جداً .

قوى قلبها الذي كان ضعيفاً أكثر من أى وقت مضى .

اختفت بام بام بصمت بعد ولادة شورو لذا اتبع شورو آستر دائماً مثل والدته .

“الحشد ضخم .”

“سأذهب بعيداً لعدة أيام و ستعتني بكَ دوروثي لذا لا تحزن ، حسناً ؟”

“أوه ، سيدي الصغير ، صاحب الجلالة لديه عمل عاجل و ذهب إلى المعبد ، و الآنسة قالت أنها سوف تتخطى وجبة الإفطار ؟”

ربتت آستر على رأس شورو و تحدثت معه لتتأكد من أنه يفهم .

لم يعد چو-دي يستمع إلى ديلبرت و خرج مسرعاً للبحث عن آستر .

ثم ذهبت إلى ديلبرت و طلبت منه إرسال رسالة إلى دي هين .

ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .

لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .

“أنا آسفة ، شورو . لم أتمكن حتى من اللعب اليوم لأنني كنت مشغولة للغاية .”

***

حتى لو لم يكن كذلك ، سُمعت الشائعات عند دولوريس أن الدوق الأكبر تبناها من المعبد .

منذ أن أُقيمت جنازة القديسة كجنازة رسمية زار العديد من الناس المعبد في خلال هذه الفترة .

لحسن الحظ ، وصلت الرسالة بسرعة لذا تمكنت من الذهاب إلى المعبد في خلال نصف يوم .

كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .

“سأذهب بعيداً لعدة أيام و ستعتني بكَ دوروثي لذا لا تحزن ، حسناً ؟”

“لقد وصلنا تقريباً يا آنسة ، يُمكنكِ النزول .”

كان هناك حد لعدد العربات التي يُمكن للمعبد إستيعابها ، لذلكَ مُنِعت العربات من دخول المعبد في هذا الوقت .

لم تكن آستر استثناء ، لذا نزلت أمام البوابة الرئيسية للمعبد . وصلت متأخرة بنصف يوم عن دي هين .

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

“الحشد ضخم .”

“هل يجب أن أذهب للجنازة ؟”

أخرج فيكتور لسانه و هو يساعد آستر على النزول .

كانت ديلبرت قلقاً للغاية بعد رؤية آستر شاحبة فجأة ، لكن آستر رفضت مساعدته و استدارت و خرجت من الباب .

الكثير من الناس تجمعو حول المعبد لدرجة أنه لم يكن هناك مكان .

“أليس بالداخل ؟”

نظراً لعدم السماح لعامة الناس بدخول المعبد يبدو أنهم يقفون حداداً على القديسة .

لم تكن آستر استثناء ، لذا نزلت أمام البوابة الرئيسية للمعبد . وصلت متأخرة بنصف يوم عن دي هين .

“نعم ، لأن القديسة كانت وكيلة الإله . ومع ذلك ، يُمكنهم البكاء هكذا … هذا مفاجئ بعض الشيء .”

چو-دي الذي خرج إلى غرفة الطعام لتناول الإفطار نظر إلى الغرفة الخالية .

كان النحيب لا يُمكن إيقافه . مجرد النظر إلى مدى حزن و بكاء الجميع جعل عيونها تدمع .

كان بجانب التمثال أفعى مجمدة ، و كأنه يعلم أنه فعل شيئاً خاطئاً .

لقد كانت لحظة أدركت فيها مدى تأثير القديسة .

بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .

بددت آستر عيونها الحزينة ، و أظهرت هويتها للحارس و دخلت .

ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .

“إنه شعور مختلف عن المرة الأخيرة التي جئت فيها إلى هنا .”

“نعم ، توفيت القديسة . لكن بطريقة ما يبدوا و كأنه مهرجان .”

“نعم ، توفيت القديسة . لكن بطريقة ما يبدوا و كأنه مهرجان .”

كانت تسير في الحديقة و بالكاد توقفت عند النافورة . لم تعد تمتلك القوة للمشي لذا جلست بجانبها .

تحركت آستر بمرارة .

بددت آستر عيونها الحزينة ، و أظهرت هويتها للحارس و دخلت .

بالنظر إلى وجوه الكهنة و الجو العام ، لم يكن الأمر جاداً على الإطلاق .

ابتسم ديلبرت بهدوء ووقف و نظر إلى آستر .

يتبع …

لكن لماذا أنا مستاءة جداً ؟ في كل مرة كانت تعود فيها ، شعرت و كأنها ستعود إلى الوقت الذي تشعر فيه بالقلق إلى متى سوف تعود إلى السجن مرة أخرى .

“آستر ؟ لماذا ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط