Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 77

مد دي هين يده نحو چو-دي الذي كان يريد عناقاً [يحمله]، وهز رأسه بشحل جدي .

بينما كانت راڤيان عيناها تسقط بشكل مثيرة للشفقة أمسكت بيد سيسبيا التي لازالت دافئة و سقطت الدموع بغزارة منها .

“لا أستطيع فعل هذا .”

حثت آستر نفسها على العودة إلى رشدها ووضعت الرسالة في الدرج .

الآن جو-دي أكبر من أن يحمله دي هين .

“ما الخطب ؟ هل هو سيء ؟ هل نجعل الطاهي يعد شيئاً آخر ؟”

ظن أنه سيكسر ظهره إن حمله لذا قام بالتربيت على كلا كتفيه ليلقي عليه التحية .

ضغطت آستر على صدرها و اقتربت من الحوض حيث كانت تصب فيه الماء المقدس قبل النوم .

“نعم ، لقد كان هناك وحوش . الوضع في الحدود ليس جيداً جداً .”

“أخشى أن ينكسر روتيني .”

“حقاً ؟ رائع … من فضلكَ أخبرني بالتفصيل !”

حدقت راڤيان في وجه سيسبيا و قالت الكلمات البذيئة .

“دعنا نذهب لغرفة الطعام أولاً .”

“كيف حالها ؟”

ستكون القصة طويلة لذا لا يُمكنهم الوقوف و التحدث لذا قاد دي هين الأطفال إلى غرفة الطعام .

على الرغم من أنها كانت تتنفس بصعوبة ، قال الحميع أنه من الغريب أن تكون على قيد الحياة في هذه الحالة .

داخل غرفة الطعام ، تم تحضير عدة أطباق بمهارة بواسطة الطاهي .

نظرت بحيرة إلى وجهها في المرآة أمام منضدة الزينة . حتى عيونها تحولت إلى اللون الذهبي .

بمجرد أن جلس الثلاثة بدأ ترتيب الطعام بدءاً من المقبلات و لقد كان هناك حساء آستر المفضل أيضاً .

“لا ، إنه لذيذ .”

لمعت عيون آستر عندما بدأت الوجبة و ركزت على الأكل .

***

من ناحية أخرى ، لم يهتم چو-دي بالطعام و أطلق وابلاً من الأسئلة على دي هين عما كان فضولياً نحوه .

كان هذا لأنها لا تستطيع كبت الضحك الذي انفجر في معدتها .

“أى نوع من الوحوش كانت موجودة هناك ؟ أريد محاربة الوحوش أيضاً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً في المرة القادمة ؟”

قبل وفاتها بقليل استنفذت كل القوة التر تركتها و شتمت راڤيان من كل قلبها .

“لا ، إنه أمر خطير للغاية بالنسبة لك .”

بدلاً من ذلك ، تغير لون الماء المقدس فجأة إلى اللون الأحمر الفاتح . كانت المرة الأولى التي تفعل فيها هذا و لم تتعلم هذا من المعبد .

“إنه أمر خطير . لا أحد يتشاجر معي هذه الأيام .”

بمجرد أن جلس الثلاثة بدأ ترتيب الطعام بدءاً من المقبلات و لقد كان هناك حساء آستر المفضل أيضاً .

استمعت آستر إلى المحادثة بين الإثنين و شربت الحساء بسرور .

“لقد … ماتت للتو .”

في الآونة الأخيرة ، دخل دينيس إلى أكاديمية قصيرة المدى قائلاً أنه يريد تعلم شيئاً ما ، ولقد مر وقت طويل منذ أن كان يعاني من هذا التعقيد .

“لماذا لا تختفي ؟”

بدا المنزل فارغاً لمدة شهر بدون شخصين . لم تكن تشعر بالملل بسبب چو-دي لكنها شعرت بالفراغ .

ومع ذلك ، لم ترد أنباء عما إن كان يعيش في القصر الإمبراطوري أم لا . لم تكن هناك رسالة منذ ذلك الحين .

ومع ذلك ، فإن ملعقة آستر التي كانت تتحرك بحماس توقفت بسبب كلمات دي هين .

انتقلت عيون سيسبيا إلى راڤيان لكن لم يكن لديها طاقة حتى للإجابة .

“…لذلكَ أبلغت المعبد . برؤية ظهور مثل هذه الوحوش ، أعتقد أن هناك صدعاً في الحدود .”

ومع ذلك ، لقد انتهى الإنتظار الطويل . قبل أيام لم تستطع سيسبيا التنفس جيداً و لقد كانت تلهث .

سقطت ملعقة آستر التي كانت على وشك الدخول لفمها كما هي .

ليس هناك طريقة لأن يكون وحي القديسة لم يظهر بعد ، لكن سيسبيا لم تقل شيئاً .

على مدار العام الماضي أو نحو ذلك كانت تحاول تجاهل القلق المستمر .

“القديسة سيسبيا ؟”

ولكن لقد كان مهماً أن يقول أن هناكَ صدعاً في الحدود .

“أى نوع من الوحوش كانت موجودة هناك ؟ أريد محاربة الوحوش أيضاً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً في المرة القادمة ؟”

هل نفدت قوة القديسة ؟

سقطت ملعقة آستر التي كانت على وشك الدخول لفمها كما هي .

عضت آستر شفتيها .

حتى بدون أن تدرك هذا على الإطلاق. كان وعي القديسة واضحاً للناس .

كان دور المعبد و القديسة هو حماية الحدود ، ولهذا السبب سلطة المعبد كانت كبيرة جداً .

مسحت الدواء الذي يقطر من فمها بمنشفة بمهارة ، إنه ليس شيئاً قامت به مرة أو مرتين فقط .

إن كان هناك مشكلة لهذا الحد فإن قوة المعبد قد ضعفت .

ستكون القصة طويلة لذا لا يُمكنهم الوقوف و التحدث لذا قاد دي هين الأطفال إلى غرفة الطعام .

لقد أصبح الأمر خطيراً لدرجة أن الجفاف الذي اشتد أصبحت تعتقد انه بسبب هذا .

ستكون القصة طويلة لذا لا يُمكنهم الوقوف و التحدث لذا قاد دي هين الأطفال إلى غرفة الطعام .

“ما الخطب ؟ هل هو سيء ؟ هل نجعل الطاهي يعد شيئاً آخر ؟”

تم إلقاء ظلال الموت بشكل كثيف على وجه سيسبيا ، التي جفت لدرجة أنه بُمكن رؤية عظامها في عضون عام .

وجد دي هين أن آستر متجمدة و دفع الطبق بالقرب منها .

***

“لا ، إنه لذيذ .”

“ما ، ماذا ؟”

ابتسمت آستر بسرعة و قربت منها الطبق ، لم تكن ترغبة في أن يقلق دي هين الذي لم تره منذ فترة طويلة .

“القديسة سيسبيا ؟”

***

اعتقدت راڤيان ان سيسبيا فقدت كل قواها و قفزت من هول المفاجأة .

في تلكَ الليلة .

الآن جو-دي أكبر من أن يحمله دي هين .

كانت آستر منزعجة مما سمعته من دي هين خلال النهار ، ولم تستطع النوم بسهولة .

ابتسمت آستر بسرعة و قربت منها الطبق ، لم تكن ترغبة في أن يقلق دي هين الذي لم تره منذ فترة طويلة .

حاولت الإتصال بالمعبد عن طريق سكب الماء المقدس لكن لم يُفلح و لقد كان ضبابياً .

كانت آستر منزعجة مما سمعته من دي هين خلال النهار ، ولم تستطع النوم بسهولة .

حدقت آستر في السقف و هي مستلقية على السرير و مدت يدها اليمنى إلى الأمام .

“لقد مر أكثر من عام آمل أن يكون بخير .”

“أخشى أن ينكسر روتيني .”

“إنه أمر خطير . لا أحد يتشاجر معي هذه الأيام .”

كان صوت الغمغمة الصغيرة مليئاً بالقلق . كانت تعلم أنها سعادة لن تدوم طويلاً ، لكنها كانت لطيفة جداً لدرجة أنها إنغمرت في السلام لفترة من الوقت .

اعتقدت راڤيان ان سيسبيا فقدت كل قواها و قفزت من هول المفاجأة .

يبدو أن سوء الحظ سيأتي ليدفع السعادة التي تتمتع بها بعيداً .

“دعنا نذهب لغرفة الطعام أولاً .”

تنهدت آستر و نهضت ، وفتحت درج المكتب الضيق لتهدئة نفسها .

ومع ذلك ، لقد انتهى الإنتظار الطويل . قبل أيام لم تستطع سيسبيا التنفس جيداً و لقد كانت تلهث .

في الداخل ، كان هناك رسالة و قلادة كبيرة من الماس ، أخرجت الرسالة و فتحتها بعناية .

“أرني من فضلك .”

لم تفعل هذا كل ليلة لكن كلما تذكرته ، لقد كان الظرف لامعاً .

من ناحية أخرى ، لم يهتم چو-دي بالطعام و أطلق وابلاً من الأسئلة على دي هين عما كان فضولياً نحوه .

قرأته آستر كثيراً لدرجة أنها نثرت محتويات الرسالة .

بينما كان الجميع مشغولين أضاءت أضواء البرج البعيد . كان مصباحاً أحمر اللون يشير إلى وفاة القديسة .

[أرسلت لكِ خطاباً على عجل لأنني لا أستطيع العودة . أعتقد أن الأمر سيستغرق عاماً آخر ، إن عار بالفعل . آمل ألا تكوني محبطة . هل تعرفين ؟ كوني سعيدة كل يوم ، إبقي بصحة جيدة حتى نرى بعضنا البعض مرة أخرى ! أنا لست بجانبكِ لكنني سأفكر دائماً فيكِ . –نواه .]

قرأته آستر كثيراً لدرجة أنها نثرت محتويات الرسالة .

نواه الذي ذهبَ إلى القصر الإمبراطوري منذ عام واحد ، لم يعد ، و أرسل رسالة فقط .

***

ومع ذلك ، لم ترد أنباء عما إن كان يعيش في القصر الإمبراطوري أم لا . لم تكن هناك رسالة منذ ذلك الحين .

“هذا هو الأخير فقد إشربي هذا و اشعري بالراحة .”

“لقد مر أكثر من عام آمل أن يكون بخير .”

حدقت آستر في السقف و هي مستلقية على السرير و مدت يدها اليمنى إلى الأمام .

في اليوم الذي ينزعج فيه قلبها مثل اليوم تريد أن ترى نواه .

عند رؤية هذا ، ذُهلت آستر و جلست على الأرض و لم يهدأ قلبها النابض .

عندما تفكر في الذكريات التي كانا بها معاً تشعر بالتحسن قليلاً .

“دعنا نذهب لغرفة الطعام أولاً .”

حثت آستر نفسها على العودة إلى رشدها ووضعت الرسالة في الدرج .

ومع ذلك ، فإن ملعقة آستر التي كانت تتحرك بحماس توقفت بسبب كلمات دي هين .

“لنذهب للنوم .”

داخل غرفة الطعام ، تم تحضير عدة أطباق بمهارة بواسطة الطاهي .

بعد فترة وجيزة من إغلاق عينيها ، انتشر صوت تنفس آستر بهدوء في جميع أنحاء الغرفة .

“هل أنتِ ميتة ؟ ها … هذا مدهش !”

سقط ضوء القمر الذي كان يتسرب عبر النافذة غير المغلقة إلى آستر ، و أصبحت السماء أغمق .

رأت القديسة سيسبيا في حلمها بعد فترة طويلة ووصلت إلى آستر .

عندها بدأت آستر التي كانت نائمة بهدوء في الحركة .

ومع ذلك ، فإن ملعقة آستر التي كانت تتحرك بحماس توقفت بسبب كلمات دي هين .

“همم .”

عندما تفكر في الذكريات التي كانا بها معاً تشعر بالتحسن قليلاً .

ارتجف جفنيّ آستر المغلقين كما لو كانت تحلم . بدأت يد آستر اليمنى تتوهج بهدوء .

بمجرد أن جلس الثلاثة بدأ ترتيب الطعام بدءاً من المقبلات و لقد كان هناك حساء آستر المفضل أيضاً .

“القديسة سيسبيا ؟”

ظن أنه سيكسر ظهره إن حمله لذا قام بالتربيت على كلا كتفيه ليلقي عليه التحية .

رأت القديسة سيسبيا في حلمها بعد فترة طويلة ووصلت إلى آستر .

ارتجف جفنيّ آستر المغلقين كما لو كانت تحلم . بدأت يد آستر اليمنى تتوهج بهدوء .

شعرت أنها بحاجة إلى المساعدة ، لذا بذلت قصارى جهدها لتمسك بيدها .

“هل أنتِ ميتة ؟ ها … هذا مدهش !”

ثم ، في اللحظة التي شعرت بها بالكاد أنها تمسك بيد سيسبيا ، اختفى الحلم و فتحت آستر عيناها .

“نعم . قالت لي أن أعتني جيداً بالمعبد . إنها مهتمة فقط بالمعبد حتى النهاية لقد كانت إمرأة تستحق الإحترام حتى النهاية .”

“هااهه ….”

ضغطت آستر على صدرها و اقتربت من الحوض حيث كانت تصب فيه الماء المقدس قبل النوم .

نهضت آستر و هدأت من قلبها المرتجف ، وفجأة أدركت أن ظهر يدها اليمنى كان يلمع كثيراً .

“لماذا لا تختفي ؟”

اتسعت عينا آستر .

بدا المنزل فارغاً لمدة شهر بدون شخصين . لم تكن تشعر بالملل بسبب چو-دي لكنها شعرت بالفراغ .

حتى بدون أن تدرك هذا على الإطلاق. كان وعي القديسة واضحاً للناس .

نواه الذي ذهبَ إلى القصر الإمبراطوري منذ عام واحد ، لم يعد ، و أرسل رسالة فقط .

“لماذا لا تختفي ؟”

جعلت راڤيان تشعر بعدم الإرتياح طوال الوقت ، ولكن لم تكن هذه مشكلة كبيرة بالنسبة لها فقد تم اختيارها كـقديسة بالفعل .

حتى لو حاولت محو الوعي بالقوة ، فلا فائدة من ذلك . شعرت بشعور غريب ، أبعدت البطانية و وقفت أمام المرآة .

“لقد مر أكثر من عام آمل أن يكون بخير .”

نظرت بحيرة إلى وجهها في المرآة أمام منضدة الزينة . حتى عيونها تحولت إلى اللون الذهبي .

“يا إلهي … هذا صحيح . هل كانت مرتاحة في لحظاتها الأخيرة ؟”

‘لماذا تفعل هذا ؟’

بينما كان الجميع مشغولين أضاءت أضواء البرج البعيد . كان مصباحاً أحمر اللون يشير إلى وفاة القديسة .

ضغطت آستر على صدرها و اقتربت من الحوض حيث كانت تصب فيه الماء المقدس قبل النوم .

نواه الذي ذهبَ إلى القصر الإمبراطوري منذ عام واحد ، لم يعد ، و أرسل رسالة فقط .

ظهرت القديسة سيسبيا في حلمها ، أرادت التحقق لأنه يبدوا و كأن هناك شيء ما قد حدث في المعبد .

بينما كانت راڤيان عيناها تسقط بشكل مثيرة للشفقة أمسكت بيد سيسبيا التي لازالت دافئة و سقطت الدموع بغزارة منها .

“أرني من فضلك .”

“…لذلكَ أبلغت المعبد . برؤية ظهور مثل هذه الوحوش ، أعتقد أن هناك صدعاً في الحدود .”

أمسكت الوعاء بيديها المرتجفتان .

سكبت راڤيان الدواء إلى سيسبيا المحتضرة بالفعل .

ومع ذلك ، حتى في الحالة الحالية حيث يتم فتح الطاقة بالكامل ، لم يكن هناك إتصال بينها و بين المياه المقدسة .

استمعت آستر إلى المحادثة بين الإثنين و شربت الحساء بسرور .

بدلاً من ذلك ، تغير لون الماء المقدس فجأة إلى اللون الأحمر الفاتح . كانت المرة الأولى التي تفعل فيها هذا و لم تتعلم هذا من المعبد .

“أى نوع من الوحوش كانت موجودة هناك ؟ أريد محاربة الوحوش أيضاً ، ألا يُمكننا الذهاب معاً في المرة القادمة ؟”

عند رؤية هذا ، ذُهلت آستر و جلست على الأرض و لم يهدأ قلبها النابض .

ولكن لقد كان مهماً أن يقول أن هناكَ صدعاً في الحدود .

في النهاية ، بقت آستر هكذا طوال الليل و لم تغلق عينيها إلا قليلاً فقط بعد شروق الشمس .

وجد دي هين أن آستر متجمدة و دفع الطبق بالقرب منها .

***

“إنه أمر خطير . لا أحد يتشاجر معي هذه الأيام .”

في الصباح حين استيقظت آستر .

***

كانت راڤيان و سيسبيا في نفس الغرفة . على الرغم من أن راڤيان فقط هي من كانت تنظر لها .

“القديسة سيسبيا ؟”

تم إلقاء ظلال الموت بشكل كثيف على وجه سيسبيا ، التي جفت لدرجة أنه بُمكن رؤية عظامها في عضون عام .

كبار الكهنة اللذين كانوا ينتظرون خارج الغرفة دخلو بسرعة .

على الرغم من أنها كانت تتنفس بصعوبة ، قال الحميع أنه من الغريب أن تكون على قيد الحياة في هذه الحالة .

على مدار العام الماضي أو نحو ذلك كانت تحاول تجاهل القلق المستمر .

حدقت راڤيان في سيسبيا بعيون مقززة .

[أرسلت لكِ خطاباً على عجل لأنني لا أستطيع العودة . أعتقد أن الأمر سيستغرق عاماً آخر ، إن عار بالفعل . آمل ألا تكوني محبطة . هل تعرفين ؟ كوني سعيدة كل يوم ، إبقي بصحة جيدة حتى نرى بعضنا البعض مرة أخرى ! أنا لست بجانبكِ لكنني سأفكر دائماً فيكِ . –نواه .]

“ليس لديكِ حتى الطاقة لفتح عيناكِ الآن ، صحيح ؟”

في اليوم الذي ينزعج فيه قلبها مثل اليوم تريد أن ترى نواه .

انتقلت عيون سيسبيا إلى راڤيان لكن لم يكن لديها طاقة حتى للإجابة .

شعرت أنها بحاجة إلى المساعدة ، لذا بذلت قصارى جهدها لتمسك بيدها .

“لقد تركتكِ لأنني اعتقدت أنكِ ستموتين قريباً ، لكن أخذ الأمر أكثر من عام .”

حتى بدون أن تدرك هذا على الإطلاق. كان وعي القديسة واضحاً للناس .

هزت راڤيان رأسها بغضب ، لقد كان بالفعل صماء تقريباً لذلك لم يكن هناك حاجة لتوخي الحذر من كلماتها .

“هذا هو الأخير فقد إشربي هذا و اشعري بالراحة .”

ومع ذلك ، لقد انتهى الإنتظار الطويل . قبل أيام لم تستطع سيسبيا التنفس جيداً و لقد كانت تلهث .

استمعت آستر إلى المحادثة بين الإثنين و شربت الحساء بسرور .

توقع المعبد أنها سوف تموت قريباً ولقد كان يقوم المعبد بترتيب تجهيزات جنازتها .

“نعم . قالت لي أن أعتني جيداً بالمعبد . إنها مهتمة فقط بالمعبد حتى النهاية لقد كانت إمرأة تستحق الإحترام حتى النهاية .”

“أى نوع من الأسف لديكِ لدرجة أنكِ غير قادرة على التخلي عن الحياة ؟ يُمكنكِ فقط ترك الأمر لي و المغادرة ، هاه ؟”

‘أخيراً .’

حدقت راڤيان في وجه سيسبيا و قالت الكلمات البذيئة .

رأت القديسة سيسبيا في حلمها بعد فترة طويلة ووصلت إلى آستر .

‘هي لم تخبرني حتى عن الوحي .’

***

ليس هناك طريقة لأن يكون وحي القديسة لم يظهر بعد ، لكن سيسبيا لم تقل شيئاً .

شعر كبار الكهنة بأسف شديد بسبب هذا التمثيل الذي لا يُمكن تصوره ، و قد حزنوا على سيسبيا معاً .

جعلت راڤيان تشعر بعدم الإرتياح طوال الوقت ، ولكن لم تكن هذه مشكلة كبيرة بالنسبة لها فقد تم اختيارها كـقديسة بالفعل .

استمعت آستر إلى المحادثة بين الإثنين و شربت الحساء بسرور .

“هذا هو الأخير فقد إشربي هذا و اشعري بالراحة .”

بينما كانت راڤيان عيناها تسقط بشكل مثيرة للشفقة أمسكت بيد سيسبيا التي لازالت دافئة و سقطت الدموع بغزارة منها .

سكبت راڤيان الدواء إلى سيسبيا المحتضرة بالفعل .

“لقد مر أكثر من عام آمل أن يكون بخير .”

شفتي سيسبيا ، التي رفضت تناول الدواء كانت مغلقة بإحكام لكنها فتحتها لها بالقوة .

في الداخل ، كان هناك رسالة و قلادة كبيرة من الماس ، أخرجت الرسالة و فتحتها بعناية .

مسحت الدواء الذي يقطر من فمها بمنشفة بمهارة ، إنه ليس شيئاً قامت به مرة أو مرتين فقط .

كان هذا لأنها لا تستطيع كبت الضحك الذي انفجر في معدتها .

شعرت سيسبيا ان وعينها يتلاشى ، وركزت أنفاسها الأخيرة على راڤيان التي بلغت ستة عشر عاماً هذا العام .

“لا أستطيع فعل هذا .”

‘هيك . لن تحصلي أبداً على ما تريدينه في نهاية العمر ، سيتم قطع أطرافكِ ، و ستبكين بدلاً من الدموع دماً من هذه العيون الجميلة .’

إن كان هناك مشكلة لهذا الحد فإن قوة المعبد قد ضعفت .

قبل وفاتها بقليل استنفذت كل القوة التر تركتها و شتمت راڤيان من كل قلبها .

لكن للمرة الأخيرة لم يكن بالإمكان إغلاق عيةن سيسبيا . تحديقها في راڤيان كان قوياً للغاية .

ظهر الوعي الذي اختفى منذ فترة طويلة على ظهر يدها و كأنها تحرك الرياح و عيناها تلمعان باللون الذهبي .

تنهدت آستر و نهضت ، وفتحت درج المكتب الضيق لتهدئة نفسها .

“ما ، ماذا ؟”

ظهرت القديسة سيسبيا في حلمها ، أرادت التحقق لأنه يبدوا و كأن هناك شيء ما قد حدث في المعبد .

اعتقدت راڤيان ان سيسبيا فقدت كل قواها و قفزت من هول المفاجأة .

حتى لو استعدوا مسبقاً كان هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها . كان لابد الإتصال بمئات الأماكن خلال الليل .

لكن للمرة الأخيرة لم يكن بالإمكان إغلاق عيةن سيسبيا . تحديقها في راڤيان كان قوياً للغاية .

ظهرت القديسة سيسبيا في حلمها ، أرادت التحقق لأنه يبدوا و كأن هناك شيء ما قد حدث في المعبد .

“هل أنتِ ميتة ؟ ها … هذا مدهش !”

“كيف حالها ؟”

في حيرة من أمرها سحبت راڤيان الجرس الذي كان بجانب السرير ، وفتح الباب بقوة .

عند رؤية هذا ، ذُهلت آستر و جلست على الأرض و لم يهدأ قلبها النابض .

كبار الكهنة اللذين كانوا ينتظرون خارج الغرفة دخلو بسرعة .

هزت راڤيان رأسها بغضب ، لقد كان بالفعل صماء تقريباً لذلك لم يكن هناك حاجة لتوخي الحذر من كلماتها .

“كيف حالها ؟”

ستكون القصة طويلة لذا لا يُمكنهم الوقوف و التحدث لذا قاد دي هين الأطفال إلى غرفة الطعام .

“لقد … ماتت للتو .”

لقد أصبح الأمر خطيراً لدرجة أن الجفاف الذي اشتد أصبحت تعتقد انه بسبب هذا .

مثلت راڤيان تعبيراً حزيناً .

“هذا هو الأخير فقد إشربي هذا و اشعري بالراحة .”

“يا إلهي … هذا صحيح . هل كانت مرتاحة في لحظاتها الأخيرة ؟”

“ما الخطب ؟ هل هو سيء ؟ هل نجعل الطاهي يعد شيئاً آخر ؟”

“نعم . قالت لي أن أعتني جيداً بالمعبد . إنها مهتمة فقط بالمعبد حتى النهاية لقد كانت إمرأة تستحق الإحترام حتى النهاية .”

استمعت آستر إلى المحادثة بين الإثنين و شربت الحساء بسرور .

بينما كانت راڤيان عيناها تسقط بشكل مثيرة للشفقة أمسكت بيد سيسبيا التي لازالت دافئة و سقطت الدموع بغزارة منها .

حنت راڤيان رأسها وهي تسمع رنين الأجراس الصافية في المعبد .

شعر كبار الكهنة بأسف شديد بسبب هذا التمثيل الذي لا يُمكن تصوره ، و قد حزنوا على سيسبيا معاً .

توقع المعبد أنها سوف تموت قريباً ولقد كان يقوم المعبد بترتيب تجهيزات جنازتها .

“أنا سعيد أن آنسة راڤيان اعتنت بها حتى اللحظة الأخيرة ، انا متأكد أنها سوف تكون سعيدة .”

لم تفعل هذا كل ليلة لكن كلما تذكرته ، لقد كان الظرف لامعاً .

“آمل ذلك ، هيك .”

“همم .”

“هدّئ قلبك ببطء. سأخبرهم بهذا الخبر وابدأ موكب الجنازة”.

حتى لو حاولت محو الوعي بالقوة ، فلا فائدة من ذلك . شعرت بشعور غريب ، أبعدت البطانية و وقفت أمام المرآة .

حتى لو استعدوا مسبقاً كان هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها . كان لابد الإتصال بمئات الأماكن خلال الليل .

تنهدت آستر و نهضت ، وفتحت درج المكتب الضيق لتهدئة نفسها .

بينما كان الجميع مشغولين أضاءت أضواء البرج البعيد . كان مصباحاً أحمر اللون يشير إلى وفاة القديسة .

في الآونة الأخيرة ، دخل دينيس إلى أكاديمية قصيرة المدى قائلاً أنه يريد تعلم شيئاً ما ، ولقد مر وقت طويل منذ أن كان يعاني من هذا التعقيد .

‘أخيراً .’

حدقت راڤيان في سيسبيا بعيون مقززة .

حنت راڤيان رأسها وهي تسمع رنين الأجراس الصافية في المعبد .

في الداخل ، كان هناك رسالة و قلادة كبيرة من الماس ، أخرجت الرسالة و فتحتها بعناية .

كان هذا لأنها لا تستطيع كبت الضحك الذي انفجر في معدتها .

“هل أنتِ ميتة ؟ ها … هذا مدهش !”

بدا الأمر و كأنها كانت تبكي لكن راڤيان كانت تبتسم تحت هذا الرأس المنحني .

ليس هناك طريقة لأن يكون وحي القديسة لم يظهر بعد ، لكن سيسبيا لم تقل شيئاً .

يتبع …

لم تفعل هذا كل ليلة لكن كلما تذكرته ، لقد كان الظرف لامعاً .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“أخشى أن ينكسر روتيني .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط