ومع ذلكَ ، أصبح وجه راڤيان صعباً عندما نظرت إلى البلورة .
إذا كان هناك شيء تريده فهي تفعله حتى لو كان شيئاً شريراً .
“….هل هناكَ صدع ؟”
فُتِح الباب و دخل الماركيز بدون تردد .
“لقد ضعفت للغاية . لقد سمعنا أن هناكَ صدوع في عدة مناطق حدودية .”
عندما رأى لوكاس تغير تعبيرات راڤيان غير الموضوع .
كانت البلورة مصدراً للقوة لحماية الحاجز الإمبراطوري .
ومع ذلك فإن الصدع الذي حدث عندما ضعفت قوة سيسبيا أصبح مرئياً الآن .
كان موقع المعبد المركزي هو قلب الإمبراطورية ، حيث تم وضع الكرة البلورية .
“إذاً سأراكَ عند التصويت .”
تمتص الكرة البلورية القوة المقدسة وتحافظ على الحدود ، وخاصة قوة القديسة .
الآن بعد أن أكدت أنها سوف تصبح قديسة بالإسم فقط ، لم تستطع راڤيان إلا أن تضحك .
“هذا بسبب موت القديسة سيسبيا .”
“….هل أنتَ الأمير ؟”
“هذا صحيح .”
أصبح تعبير يوشوا جاداً حيث وصل نواه إلى النقطة التي يريدها .
وقفت راڤيان ببطء أمام الكرة البلورية .
“…………”
قديسة واحدة فقط يُمكنها لمس الكرة البلورية من جيل إلى جيل .
ولكن بمجرد أن لمست الكرة البلورية صرخت وشعرت بألم و حرق في يديها .
أخيراً حان الوقت للتحقيق ما إن كانت قديسة أم لا .
“…..فهمت .”
‘أرجوكِ ….’
“في الوقت الحالي يرجى تركيز جميع صلواتك على الوحي فقط . أحتاج لأن أعرف من لديه القوة المقدسة .”
ولكن بمجرد أن لمست الكرة البلورية صرخت وشعرت بألم و حرق في يديها .
على الرغم من أنه كان يعمل في معبد محلي ، إلا أن بنچامين لديه العديد من الأتباع منذ عدة سنوات .
“آكك !”
كان هذا الرقم تقريباً مؤهلاً لعدد الأشخاص اللذين سيحضرون التصويت بإستثناء المعبد .
“هـ ، هل أنتِ بخير ؟”
[غالباً بنچامين أمير دولة مجاورة .]
وتناثر دخان أبيض من كف يدها ، في الواقع إن حملتها لفترة أطول لحرقت كف يدها .
“لقد وعدت .”
ابتسمت راڤيان كالمجنونة و هي جالسة على الأرض برفق .
“كما ترى ، أنا بصحة جيدة الآن .”
“هل … تم رفضي الآن ؟”
يتبع ….
“هذا …..”
“نعم ، إن هذا لا يهم .”
“لذا إنها ليست أنا . لقد كنت أنتظر هذا اليوم منء فترة طويلة . اعتقدت أنها سوف تكون ملكي إن ماتت القديسة سيسبيا .”
“لا بأس . لقد اختار المعبد بالفعل أن القديسة التالية سوف تكون الآنسة راڤيان .”
“….هل هناكَ صدع ؟”
لم تكن كلمات لوكاس مطمئنة على الإطلاق . ملأ الحقد و الغيرة قلب راڤيان تجاه القديسة التالية المجهولة .
“لذا إنها ليست أنا . لقد كنت أنتظر هذا اليوم منء فترة طويلة . اعتقدت أنها سوف تكون ملكي إن ماتت القديسة سيسبيا .”
بعد أيام قليلة من وفاة القديسة سيسبيا ، لم يظهر وعي القديسة على ظهر يدها على الإطلاق لذا كانت قلقة طوال الجنازة .
الآن بعد أن أكدت أنها سوف تصبح قديسة بالإسم فقط ، لم تستطع راڤيان إلا أن تضحك .
لكنها حقاً لم تستطع الإعتراف بهذا حتى بعد تلقي هذه النتائج .
وسط العديد من منازل عامة الناس ، كانت هناك عربة فخمة تقف أمام منزل عادي مثل أى منزل آخر .
“لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟ لقد كرست كل شيء للقديسة منذ ولادتي . ولكن لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟”
التقت عيونهم في الهواء و حركت مشاعر بنچامين الصادقة يوشوا .
كانت راڤيان غاضبة من الكرة البلورية .
ابتسم نواه بهدوء و أرشده إلى مكان الجلوس .
“آنسة راڤيان ، لماذا لا تهدأين و تحاولي مرة أخرى ؟”
كان موقع المعبد المركزي هو قلب الإمبراطورية ، حيث تم وضع الكرة البلورية .
راڤيان التي فقدت عقلها لفترة قصيرة عادت إلى رشدها بعد صوت لوكاس .
راڤيان التي فقدت عقلها لفترة قصيرة عادت إلى رشدها بعد صوت لوكاس .
مع العلم أن القيام بذلك مرة أخرى لن يؤدي لنتائج عكسية ، أخذت نفساً عميقاً و نظرت إلى لوكاس .
وقفت راڤيان ببطء أمام الكرة البلورية .
“أنا آسفة ، أنا متحمسة قليلاً .”
“كنت في الأصل إلى جانب الأمير ، لكن لا يُمكنني المخاطرة .”
أصيب لوكاس بالقشعريرة في ظهره عندما رأى راڤيان تبتسم كما لو كانت غاضبة .
وهذا الصدع لا يُمكن ملؤه إلا بقوة القديسة .
‘من سيصدق أنها تبلغ من العمر ١٦ عاماً .’
‘من سيصدق أنها تبلغ من العمر ١٦ عاماً .’
على الرغم من أنها كانت ثاني قديسة يلتقي بها بعد سيسبيا إلا أن راڤيان كانت مختلفة في هويتها و شخصيتها .
“قد يبدوا الأمر كذلك لكنني كنت أتحرك في الظل خلال العام الماضي ولقد جمعت الكثير من الأصوات .”
إذا كان هناك شيء تريده فهي تفعله حتى لو كان شيئاً شريراً .
استدارت راڤيان ببرود شديد . لقد كانت تلك هي الغرفة التي تتوق لها كثيراً ، لكن الآن هي بلا فائدة .
على الرغم من صعوبة التعامل معها بالنسبة لذوق المرء إلا أنها كانت مفيدة جداً بالنسبة للمعبد .
وبعد التحدث لفترة طويل قرر ركوب نفس القارب مع نواه .
“الكاهن لوكاس على حق . أنا القديسة التالية على أى حال ، وسوف يستمر حفل التنصيب دون عوائق .”
“لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟ لقد كرست كل شيء للقديسة منذ ولادتي . ولكن لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟”
“نعم ، إن هذا لا يهم .”
منذ خلع نواه ، كانت السياسة في يد بنچامين لذا فوجئ يوشوا برؤيتهما معاً .
أجابت راڤيان على لوكاس وهي تحدق في الكرة البلورية .
“لا بأس . لقد اختار المعبد بالفعل أن القديسة التالية سوف تكون الآنسة راڤيان .”
“في الوقت الحالي يرجى تركيز جميع صلواتك على الوحي فقط . أحتاج لأن أعرف من لديه القوة المقدسة .”
“لكنني متأكد من أنك قطعت كل هذا الطريق لأنكَ تطلع ألىّ ، صحيح ؟”
نظراً لأن الكرة البلورية تمتص قدراً معيناً من الطاقة من تلقاء نفسها ، لذا لم يتم كسر الحدود تماماً .
إذا كان بنچامين بجانب نواه بهذه الطريقة فقد يكون كلام نواه موثوقاً وأن جمعه لأغلب الأصوات كان صحيحاً .
ومع ذلك فإن الصدع الذي حدث عندما ضعفت قوة سيسبيا أصبح مرئياً الآن .
“يمكنني مقابلته أثناء اجتماع اختيار ولي العهد .”
لم يعرف أحد ما هي التهديدات التي سوف توجهها الإمبراطورية إذا ساء الشق أكثر مما هو عليه الآن .
“إنتهى الأمر الآن .”
كان هذا هو سبب وجود المعبد و الحصول على سلطة في الإمبراطورية .
ابتسم نواه و فتح كتاباً على المنضدة ووضع صفحة فارغة أمام يوشوا .
وهذا الصدع لا يُمكن ملؤه إلا بقوة القديسة .
“نعم ، سأحاول بقدر الإمكان قبل مراسم التنصيب .”
“نعم ، سأحاول بقدر الإمكان قبل مراسم التنصيب .”
لكنها حقاً لم تستطع الإعتراف بهذا حتى بعد تلقي هذه النتائج .
أجاب لوكاس بهدوء .
ولكن بما أنهم كانوا يعملون لمصلحة المعبد فلن يُشكل هذا فرقاً كبيراً .
إلى جانب لوكاس ، كان هناك ثلاث كهنة آخرين يُمكنهم سماع وحي القديسة .
ومع ذلك فإن الصدع الذي حدث عندما ضعفت قوة سيسبيا أصبح مرئياً الآن .
من بينهم ، كان لوكاس هو الوحيد الذي كان يعرف أن راڤيان لم تكن القديسة .
وقفت راڤيان ببطء أمام الكرة البلورية .
ولكن بما أنهم كانوا يعملون لمصلحة المعبد فلن يُشكل هذا فرقاً كبيراً .
بنچامين الذي جاء بعد التأكد أن الباب مغلق ، اتكأ على الحائط و نظر إلى نواه .
بسبب اعتقاد راڤيان أن رؤساء الكهنة قد دعموها لذا اعتقدت أنها يُمكنها طلب الوحي .
“بماذا تفكر ؟”
“وتلقيت مكالمة من الإمبراطور لمقابلتك .”
ولكن بما أنهم كانوا يعملون لمصلحة المعبد فلن يُشكل هذا فرقاً كبيراً .
“يمكنني مقابلته أثناء اجتماع اختيار ولي العهد .”
نظر نواه إلى قائمة الأسماء راضياً عن نفسه .
“فهمت .”
على الرغم من أنه كان يعمل في معبد محلي ، إلا أن بنچامين لديه العديد من الأتباع منذ عدة سنوات .
الآن كل ما تبقي هو ترسيم راڤيان كقديسة . إن وقفت ساكنة ، ستصبح قديسة خلال شهر .
“في الوقت الحالي يرجى تركيز جميع صلواتك على الوحي فقط . أحتاج لأن أعرف من لديه القوة المقدسة .”
الآن بعد أن أكدت أنها سوف تصبح قديسة بالإسم فقط ، لم تستطع راڤيان إلا أن تضحك .
“لكنني متأكد من أنك قطعت كل هذا الطريق لأنكَ تطلع ألىّ ، صحيح ؟”
لم يكن هناك إثارة كالمرة الأولى التي نظرت فيها إلى الكرة البلورية .
أصيب لوكاس بالقشعريرة في ظهره عندما رأى راڤيان تبتسم كما لو كانت غاضبة .
عندما رأى لوكاس تغير تعبيرات راڤيان غير الموضوع .
على الرغم من أنه كان يعمل في معبد محلي ، إلا أن بنچامين لديه العديد من الأتباع منذ عدة سنوات .
“هل نتوقف ؟”
التقت عيونهم في الهواء و حركت مشاعر بنچامين الصادقة يوشوا .
“نعم ، لنذهب .”
“بماذا تفكر ؟”
استدارت راڤيان ببرود شديد . لقد كانت تلك هي الغرفة التي تتوق لها كثيراً ، لكن الآن هي بلا فائدة .
ابتسم نواه و فتح كتاباً على المنضدة ووضع صفحة فارغة أمام يوشوا .
***
وتناثر دخان أبيض من كف يدها ، في الواقع إن حملتها لفترة أطول لحرقت كف يدها .
في زقاق في العاصمة حيث كان يقع القصر الإمبراطوري .
النبلاء الذين أقنعهم نواه كانت ردة فعلهم في البداية مثله .
وسط العديد من منازل عامة الناس ، كانت هناك عربة فخمة تقف أمام منزل عادي مثل أى منزل آخر .
“لقد ضعفت للغاية . لقد سمعنا أن هناكَ صدوع في عدة مناطق حدودية .”
نزل رجل في منتصف العمر من العربة ، لقد كان الماركيز يوشوا ، نظر حوله و طرق الباب .
وهذا الصدع لا يُمكن ملؤه إلا بقوة القديسة .
بعد قليل .
فُتِح الباب و دخل الماركيز بدون تردد .
تجعدت عيون بنچامين برقة . كانت العيون التي تنظر إلى نواه مليئة بالثقة .
كان نواه ينتظره في المنزل المُضاء بالشموع ، ولقد كان بنچامين بجانبه .
***
منذ خلع نواه ، كانت السياسة في يد بنچامين لذا فوجئ يوشوا برؤيتهما معاً .
“هذا صحيح .”
“….هل أنتَ الأمير ؟”
“…………”
“نعم ، إجلس هنا الآن .”
“نعم . وبدلاً من ذلك ، يجب ألا ينساني الأمير أيضاً .”
ابتسم نواه بهدوء و أرشده إلى مكان الجلوس .
“لكنني متأكد من أنك قطعت كل هذا الطريق لأنكَ تطلع ألىّ ، صحيح ؟”
تفاجئ يوشوا برؤية نواه يتحرك بصحة جيدة الذي لم يكن يستطع الحفاظ على صحته ، لقد كان من الصعب تصديق هذا .
من بينهم ، كان لوكاس هو الوحيد الذي كان يعرف أن راڤيان لم تكن القديسة .
“سمعت أنكَ مريض للغاية ، لابد أنها كانت إشاعة كاذبة .”
‘أرجوكِ ….’
“كما ترى ، أنا بصحة جيدة الآن .”
بعد قليل .
نظر الشخصان الجالسان مقابل بعضهما البعض على الطاولة ببطء إلى بعضهما البعض .
“أعلم أن ذلك بسبب مساعدة بنچامين ، لو كنت وحدي لما كنت قد نجحت .”
“في الحقيقة ، لم أكن متأكداً ، أعتقدت ان هناك شخص ما ينتحل شخصية الأمير .”
“الأمر صعب حالياً ، الجميع يميل نحو الأمير دامون الآن .”
“لكنني متأكد من أنك قطعت كل هذا الطريق لأنكَ تطلع ألىّ ، صحيح ؟”
“أعلم أن ذلك بسبب مساعدة بنچامين ، لو كنت وحدي لما كنت قد نجحت .”
أصبح تعبير يوشوا جاداً حيث وصل نواه إلى النقطة التي يريدها .
تفاجئ يوشوا برؤية نواه يتحرك بصحة جيدة الذي لم يكن يستطع الحفاظ على صحته ، لقد كان من الصعب تصديق هذا .
“بماذا تفكر ؟”
“هذا صحيح .”
“أود أن أكون ولياً للعهد .”
لم يعرف أحد ما هي التهديدات التي سوف توجهها الإمبراطورية إذا ساء الشق أكثر مما هو عليه الآن .
كان هناك جو ثقيل بين الثلاثة الذين يواجهون بعضهم البعض .
“كما ترى ، أنا بصحة جيدة الآن .”
نظر يوشوا إلى نواه بعيون حزينة و مشاعر مختلطة .
“في الحقيقة ، لم أكن متأكداً ، أعتقدت ان هناك شخص ما ينتحل شخصية الأمير .”
“الأمر صعب حالياً ، الجميع يميل نحو الأمير دامون الآن .”
“فهمت .”
“قد يبدوا الأمر كذلك لكنني كنت أتحرك في الظل خلال العام الماضي ولقد جمعت الكثير من الأصوات .”
ابتسم نواه و فتح كتاباً على المنضدة ووضع صفحة فارغة أمام يوشوا .
عندما أظهر نواه إهتماماً بدعمه أظهر يوشوا تعبيراً مستاءاً .
قديسة واحدة فقط يُمكنها لمس الكرة البلورية من جيل إلى جيل .
“كنت في الأصل إلى جانب الأمير ، لكن لا يُمكنني المخاطرة .”
منذ خلع نواه ، كانت السياسة في يد بنچامين لذا فوجئ يوشوا برؤيتهما معاً .
النبلاء الذين أقنعهم نواه كانت ردة فعلهم في البداية مثله .
يتبع ….
“أنا أتفهم ، حتى الآن ، أنا مطرود .”
“لذا إنها ليست أنا . لقد كنت أنتظر هذا اليوم منء فترة طويلة . اعتقدت أنها سوف تكون ملكي إن ماتت القديسة سيسبيا .”
استمع نواه إلى كلمات يوشوا بمهارة و عبر عن أفكاره .
“أود أن أكون ولياً للعهد .”
“ولكن كما تعلم ، إن لم يكن أنا ، فإن شقيقي دامون هو من سيصبح ولياً للعهد . ألم يُصر الماركيز دائماً على الإبتعاد عن المعابد ؟”
“نعم . وبدلاً من ذلك ، يجب ألا ينساني الأمير أيضاً .”
أقنع يوشوا ببطء و بقوة كما فعل مع بقية النبلاء .
بعد مصافحته لنواه وبنچامين الواحد تلو الآخر وغادر المنزل و كأن لا شيء لم يحدث .
“سينتهي الأمر عندما يُصبح دامون ولياً للعهد . سيُصبح التواطؤ مع المعبد أقوى و لن يغادر المعبد أبداً .”
بعد قليل .
“…………”
“لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟ لقد كرست كل شيء للقديسة منذ ولادتي . ولكن لماذا بحق خالق الجحيم لست أنا ؟”
“نحن جاهزون الآن ، حتى مع الماركيز لقد وعد الأغلبية بدعمي .”
راڤيان التي فقدت عقلها لفترة قصيرة عادت إلى رشدها بعد صوت لوكاس .
كان هذا الرقم تقريباً مؤهلاً لعدد الأشخاص اللذين سيحضرون التصويت بإستثناء المعبد .
أقنع يوشوا ببطء و بقوة كما فعل مع بقية النبلاء .
قام يوشوا بحك ذقنه بدون إخفاء حرجه و سأل بنچامين كما لو كان متطفلاً .
“هذا صحيح .”
“سمعت أن الأمير بنچامين كان يعيش في معبد محلي … هل تخطط للعودة للسياسة مرة أخرى ؟”
‘أرجوكِ ….’
“نعم ، بما أن الأمير قد مات يجب أن أعود . أعتقد أن الأمير سيعمل بشكل جيد .”
من بينهم ، كان لوكاس هو الوحيد الذي كان يعرف أن راڤيان لم تكن القديسة .
[غالباً بنچامين أمير دولة مجاورة .]
تفاجئ يوشوا برؤية نواه يتحرك بصحة جيدة الذي لم يكن يستطع الحفاظ على صحته ، لقد كان من الصعب تصديق هذا .
التقت عيونهم في الهواء و حركت مشاعر بنچامين الصادقة يوشوا .
“تهانينا .”
على الرغم من أنه كان يعمل في معبد محلي ، إلا أن بنچامين لديه العديد من الأتباع منذ عدة سنوات .
راڤيان التي فقدت عقلها لفترة قصيرة عادت إلى رشدها بعد صوت لوكاس .
إذا كان بنچامين بجانب نواه بهذه الطريقة فقد يكون كلام نواه موثوقاً وأن جمعه لأغلب الأصوات كان صحيحاً .
“لكنني متأكد من أنك قطعت كل هذا الطريق لأنكَ تطلع ألىّ ، صحيح ؟”
من هذه النقطة ، أطلق يوشوا العديد من الأسألة للتحقق من نواه .
“هذا بسبب موت القديسة سيسبيا .”
وبعد التحدث لفترة طويل قرر ركوب نفس القارب مع نواه .
كان هذا هو سبب وجود المعبد و الحصول على سلطة في الإمبراطورية .
“…لابأس . سأصوت للأمير .”
كانت البلورة مصدراً للقوة لحماية الحاجز الإمبراطوري .
“لقد وعدت .”
بعد أيام قليلة من وفاة القديسة سيسبيا ، لم يظهر وعي القديسة على ظهر يدها على الإطلاق لذا كانت قلقة طوال الجنازة .
“نعم . وبدلاً من ذلك ، يجب ألا ينساني الأمير أيضاً .”
“أنا أتفهم ، حتى الآن ، أنا مطرود .”
“أنا دائماً أعتني برجالي .”
“لقد ضعفت للغاية . لقد سمعنا أن هناكَ صدوع في عدة مناطق حدودية .”
ابتسم نواه و فتح كتاباً على المنضدة ووضع صفحة فارغة أمام يوشوا .
“…لابأس . سأصوت للأمير .”
“حتى لو لم أفعل هذا فلن أخونكَ أيضاً .”
“سينتهي الأمر عندما يُصبح دامون ولياً للعهد . سيُصبح التواطؤ مع المعبد أقوى و لن يغادر المعبد أبداً .”
“من الجيد أن نتأكد من بعضنا البعض .”
استمع نواه إلى كلمات يوشوا بمهارة و عبر عن أفكاره .
لمعت عيون نواه السوداء .
“نحن جاهزون الآن ، حتى مع الماركيز لقد وعد الأغلبية بدعمي .”
عرف يوشوا الذي كان لايزال يحدق به أن لا خيار أمامه سوى أن يهز رأسه .
“لا بأس . لقد اختار المعبد بالفعل أن القديسة التالية سوف تكون الآنسة راڤيان .”
“…..فهمت .”
قديسة واحدة فقط يُمكنها لمس الكرة البلورية من جيل إلى جيل .
كتب يوشوا إسمه على الكتاب ووقع ، لقد كانت علامة على الثقة أنهما لن يخونا بعضهما البعض .
أجابت راڤيان على لوكاس وهي تحدق في الكرة البلورية .
“إذاً سأراكَ عند التصويت .”
‘أرجوكِ ….’
بعد مصافحته لنواه وبنچامين الواحد تلو الآخر وغادر المنزل و كأن لا شيء لم يحدث .
على الرغم من أنها كانت ثاني قديسة يلتقي بها بعد سيسبيا إلا أن راڤيان كانت مختلفة في هويتها و شخصيتها .
نظر نواه إلى قائمة الأسماء راضياً عن نفسه .
ابتسمت راڤيان كالمجنونة و هي جالسة على الأرض برفق .
“إنتهى الأمر الآن .”
“أود أن أكون ولياً للعهد .”
عندما اختارت إمبراطورية أوستن ولياً للعهد ، لم يتم تحديد الأمر بإرادة الإمبراطور فقط .
أصبح تعبير يوشوا جاداً حيث وصل نواه إلى النقطة التي يريدها .
تم التحديد بأغلبية الأصوات المعابد و النبلاء و العائلة الإمبراطورية .
كتب يوشوا إسمه على الكتاب ووقع ، لقد كانت علامة على الثقة أنهما لن يخونا بعضهما البعض .
كان من المفيد أن يدفعه الإمبراطور لكنه لم يكن سبباً منطقياً .
“نعم ، بما أن الأمير قد مات يجب أن أعود . أعتقد أن الأمير سيعمل بشكل جيد .”
بقى نواه بالقرب من القصر الإمبراطوري و جند النبلاء لمدة عام .
كان هذا هو سبب وجود المعبد و الحصول على سلطة في الإمبراطورية .
“تهانينا .”
ابتسم نواه و فتح كتاباً على المنضدة ووضع صفحة فارغة أمام يوشوا .
بنچامين الذي جاء بعد التأكد أن الباب مغلق ، اتكأ على الحائط و نظر إلى نواه .
بعد أيام قليلة من وفاة القديسة سيسبيا ، لم يظهر وعي القديسة على ظهر يدها على الإطلاق لذا كانت قلقة طوال الجنازة .
“ستقنع جميع من على القائمة في هذا الوقت القصير حقاً . إنه لأمرٌ مدهش .”
ولكن بما أنهم كانوا يعملون لمصلحة المعبد فلن يُشكل هذا فرقاً كبيراً .
“أعلم أن ذلك بسبب مساعدة بنچامين ، لو كنت وحدي لما كنت قد نجحت .”
الآن كل ما تبقي هو ترسيم راڤيان كقديسة . إن وقفت ساكنة ، ستصبح قديسة خلال شهر .
“لا . إنه الأمير من أقنعهم بهذا الشكل . ثق أكثر .”
ومع ذلك فإن الصدع الذي حدث عندما ضعفت قوة سيسبيا أصبح مرئياً الآن .
تجعدت عيون بنچامين برقة . كانت العيون التي تنظر إلى نواه مليئة بالثقة .
“….هل هناكَ صدع ؟”
يتبع ….
“أنا دائماً أعتني برجالي .”
راڤيان التي فقدت عقلها لفترة قصيرة عادت إلى رشدها بعد صوت لوكاس .
