Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 83

PDF

في الواقع ، حتى عندما جاء نواه لزيارته قبل عام كان يعتقد أنه سيكون من الصعب إقناع الأغلبية .

على الرغم من أنهما لم يلتقيا ، عندما كانت تحضر حفلة رسمية كان يشاهد آستر مز بعيد .

كان هذا لأن نواه لم يُظهر أبداً أى سلطة سياسية ، حتى أنه تم طرده من القصر الإمبراطوري .

“ماهذا الهراء ؟ حسناً دعنا نسأل آستر .”

ومع ذلك فقد إنجذب إلى عيون نواه البراقة و بدأ يساعده وفعل نواه ما كان يعتقد أنه مستحيل .

كان هذا لأن نواه لم يُظهر أبداً أى سلطة سياسية ، حتى أنه تم طرده من القصر الإمبراطوري .

“لا يُمكنني التفكير في أن الأمير لا يُمكنه أن يكون الأمير المتوج الآن ، أنا اتطلع ليوم الإجتماع .”

فجأة ساد هياج في الخارج وكانت فضولية بشأن ما يحدث ، ركضت إلى النافذة .

كما رأى بنچامين ، كان لدى نواه عقل طبيعي و قدرو على التنفيذ .

“كما رأيت عدة مرات ، إنها تتفاعل بشكل جيد مع إبن الدوق سيباستيان . لا تتأذى إن نستكَ الآنسة الشابة .”

و غنى عن القول أنه كان أفضل من دامون في كل شيء .

كانت آستر مستلقية على السرير وهي تلعب بشورو ثم رفعت أذنيها .

“شكراً . ولكن لايزال هناك خطوو واحدة ، إن الوقت مبكر على الإحتفال .”

كانت آستر مستلقية على السرير وهي تلعب بشورو ثم رفعت أذنيها .

حك نواه أنفه خجلاً من دعم بنچامين .

“أنا أسأل آستر و ليس أنت .”

“توقف عن الكلام و تعالى هنا ، ستكون تلكَ آخر ليلة هنا . بالين أنتَ أيضاً لا تقف هناك و تعال .”

تبادل آستر و دينيس أطراف الحديث حول المرطبات التي جلبتها دوروثي .

دعا نواه بنچامين و بالين اللذان كانا يقفان في الزاوية وجلسا على الأريكة المقابلة له .

تبادل آستر و دينيس أطراف الحديث حول المرطبات التي جلبتها دوروثي .

ثم أخرج النبيذ الذي تركه وراءه و صبه في أكواب .

“هل ستغادر غداً ؟”

لقد كان نبيذاً ضعيفاً لدرجة أن نواه الغير بالغ يُمكنه شربه .

وبينما كان بنچامين مندهش مما كان يقصده أمال بالين كأس النبيذ و تمتم .

وأضاف أن إجتماع اختيار ولي العهد سوف يُقام نهاية الشهر المقبل .

اعتقد نواه أنها بديلة لآستر و لقد كان يُبقي البوحى القديمة بجانب سريره … لكنه كان محرجاً لأنه لم يتوقع أن بالين يعرف .

“أنا سعيد لأنني أنهيت عملي قبل ذلك .”

رآى چو-دي سيباستيان وهو يحرك جسده و طوى ذراعيه .

صمت الرجال الثلاثة و هنأوا بعضهم البعض .

“أنت لطيف ورجولي لهذا السبب أنت وقح جداً ، ماهذا ؟ هل تريد ممارسة الرياضة معي الآن ؟”

تحولت شفاه نواه إلى اللون الأحمر بعد رشفة من النبيذ ، كان وجهه المبتسم أجمل .

تبادل آستر و دينيس أطراف الحديث حول المرطبات التي جلبتها دوروثي .

اندهش بنچامين و نظر إلى نواه .

“شكراً . ولكن لايزال هناك خطوو واحدة ، إن الوقت مبكر على الإحتفال .”

عندما لا يكون هناك سواهما فهو يتصرف مثل الطفل ولكن عندما يقابل النبلاء فهو يكون مثل إوزة مرت بكل شيء قبل الولادة .

أصبح وجه سيباستيان الخجول أحمر للغاية .

“هل ستغادر غداً ؟”

“شورو ؟”

“نعم ، لا يوجد شيء أفعله هنا .”

ركزت آستر على أكل الكعكة التي أمامها و كأنها كانت معتادة على الوقوع بين كليهما .

لم يكن هناك أمتعة لينقلها لأنه كان ينتقل بإستمرار من مكان إلى مكان .

“شكراً . ولكن لايزال هناك خطوو واحدة ، إن الوقت مبكر على الإحتفال .”

“يجب أن تكون الوجهة تريزيا ، صحيح ؟”

“هذا كثير جداً .”

“نعم ، يُمكننا أن نلتقي أخيراً .”

أصبح وجه سيباستيان الخجول أحمر للغاية .

رفع نواه زوايا شفتيه ، لقد كانت آستر في عينيه المرهقتين .

بمجرد أن التقيا أصبح المنزل صاخباً بسبب الجدالات بينهما .

وبينما كان بنچامين مندهش مما كان يقصده أمال بالين كأس النبيذ و تمتم .

“يجب أن تكون الوجهة تريزيا ، صحيح ؟”

“أعلم أنكَ تشتاق لها كثيراً .”

“أنا أعرف بالفعل . لماذا ؟”

“أنا ؟ لماذا تعتقد هذا ؟”

حدقت آستر في سيباستيان الذي كان يرتدي ملابس أنيقة .

ذُهل نواه ووضع الكأس الذي كان يحمله .

“لم أركَ منذ وقت طويل ، دينيس .”

“ألم تنم مع اللوحة بجانب سريرك كل يوم ؟”

ابتسمت آستر بشكل مشرق ، وفتحت السوار ووضعته على الفور . تماشى السوار بشكل مدهش للغاية مع معصمها الأبيض .

“هذا … نعم ، هذا صحيح .”

بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .

ابتسم نواه .

“جداً .”

اعتقد نواه أنها بديلة لآستر و لقد كان يُبقي البوحى القديمة بجانب سريره … لكنه كان محرجاً لأنه لم يتوقع أن بالين يعرف .

“أنا أعرف بالفعل . لماذا ؟”

“لكن آستر لم تنساني ، صحيح ؟”

صرخ سيباستيان وهو يشاهد الدعوة ممزقة .

دفن نواه نفسه في الأريكة بشدة و غرقت جفونه .

تبادل آستر و دينيس أطراف الحديث حول المرطبات التي جلبتها دوروثي .

كان يسمع أخبار آستر بإستمرار من خلال الشخص الذي زرعه .

“هل أحببته ؟”

على الرغم من أنهما لم يلتقيا ، عندما كانت تحضر حفلة رسمية كان يشاهد آستر مز بعيد .

أصبح وجه سيباستيان الخجول أحمر للغاية .

ولكن على عكس نواه ، لم تسمع آستر شيئاً عنه على الإطلاق .

“أنا أسأل آستر و ليس أنت .”

عندما اعتقد أنهما قد يلتقيان أخيراً ، كان قلقاً من أنها قد تكون نسته .

ولكن على عكس نواه ، لم تسمع آستر شيئاً عنه على الإطلاق .

“كما رأيت عدة مرات ، إنها تتفاعل بشكل جيد مع إبن الدوق سيباستيان . لا تتأذى إن نستكَ الآنسة الشابة .”

وعندما عاد نظر إلى الثلاثة .

بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .

تحولت شفاه نواه إلى اللون الأحمر بعد رشفة من النبيذ ، كان وجهه المبتسم أجمل .

“سيباستيان .”

يتبع ….

غمغم بتعبير حزين و أخرج إسم سيباستيان بوضوح .

“أعلم أنكَ تشتاق لها كثيراً .”

“لكن مازلت أريد مقابلتها قريباً .”

دعا نواه بنچامين و بالين اللذان كانا يقفان في الزاوية وجلسا على الأريكة المقابلة له .

في نظر نواه الذي كان غارقاً في الذكريات ، كانت آستر كذلك كل يوم .

“فقط الآن . ولكنك لاتزال نائماً ؟ كم الساعة الآن …؟”

***

“ألم تنم مع اللوحة بجانب سريرك كل يوم ؟”

وقت الظهيرة .

“هذه هدية .”

كانت آستر مستلقية على السرير وهي تلعب بشورو ثم رفعت أذنيها .

دفن نواه نفسه في الأريكة بشدة و غرقت جفونه .

“ماهذا الصوت ؟”

اعتقد نواه أنها بديلة لآستر و لقد كان يُبقي البوحى القديمة بجانب سريره … لكنه كان محرجاً لأنه لم يتوقع أن بالين يعرف .

فجأة ساد هياج في الخارج وكانت فضولية بشأن ما يحدث ، ركضت إلى النافذة .

“نعم . آستر لازالت صغيرة .”

“هاه ؟ إنه دينيس أوبا .”

“بالطبع لا .”

عندما أخرجت نفسها رأت دينيس يخرج من العربة .

ركزت آستر على أكل الكعكة التي أمامها و كأنها كانت معتادة على الوقوع بين كليهما .

لقد مر شهر تقريباً منذ أن غادر للعاصمة للدراسة .

“آستر هل يُمكنكِ أن تكوني شريكتي في حفل عيد ميلادي ؟”

“أوبا !”

قال سيباستيان متظاهراً بعدم سماع دينيس يتمتم ويقول “هذه ليست مجاملة .”

عندما نادت آستر من النافذة بسرور رفع رأسه و لوح لها .

عندما أخرجت نفسها رأت دينيس يخرج من العربة .

ابتسمت آستر على نطاق واسع وذهبت إلى الخارج لمقابلة دينيس .

“شورو ؟”

“كوني خذرة قد تتأذين أثناء الركض .”

“هذا … نعم ، هذا صحيح .”

عند رؤية آستر تجري كان لدى دينيس إبتسامة على وجهه .

كانت آستر مستلقية على السرير وهي تلعب بشورو ثم رفعت أذنيها .

“هاه ؟ حتى شورو قد خرج. ؟”

يتبع ….

بمجرد أن خرجت كان شورو يقف بجوار دينيس .

“نعم . آستر لازالت صغيرة .”

“أعتقد أن شورو اشتاق لأوبا .”

كان سيباستيان محرجًا في تلكَ اللحظة و كان عاجزًا عن الكلام ولعق شفتيه ثم شد قبضته و قال :

“شورو ؟”

كانت آستر مستلقية على السرير وهي تلعب بشورو ثم رفعت أذنيها .

“هيهي .”

على الرغم من أنهما لم يلتقيا ، عندما كانت تحضر حفلة رسمية كان يشاهد آستر مز بعيد .

على الرغم من أنها قد تحسنت إلا أن آستر كانت خرقاء في التعبير عن مشاعرها ، وخجولة لذا تتظاهر أن تلكَ المشاعر لشورو .

التقت عيون سيباستيان الزرقاوتان المرتجفتان بعيون آستر الوردية في الهواء .

“لنذهب إلى الداخل .”

“هل ستغادر غداً ؟”

دفع دينيس آستر على ظهرها برفق إلى داخل القصر .

“لنذهب معاً .”

بينما كانا يجلسان على الأريكة في غرفة المعيشة معاً ، استعدت دوروثي التي كانت إليهما بسعادة للركض إلى المطبخ .

فجأة ساد هياج في الخارج وكانت فضولية بشأن ما يحدث ، ركضت إلى النافذة .

“سأحضر المرطبات . آنستي تحب الحليب الدافئ أكثر … هل تحب الشاي الأسود ؟”

لم يستسلم سيباستيان وتوجه ناحية آستر بنظرة واحدة .

“نعم . من فضلكِ لا تضيفي السكر .”

غمغم بتعبير حزين و أخرج إسم سيباستيان بوضوح .

“فهمت .”

رفع نواه زوايا شفتيه ، لقد كانت آستر في عينيه المرهقتين .

حول دينيس إنتباهه إلى آستر مرة أخرى و سحب صندوق هدايا صغير من الحقيبة التي كانت معه .

ابتسمت آستر على نطاق واسع وذهبت إلى الخارج لمقابلة دينيس .

“هذه هدية .”

“لنذهب إلى الداخل .”

سلم لآستر الصندوق ، عندما فكت الشريط المربوط تم الكشف عن السوار .

حول دينيس إنتباهه إلى آستر مرة أخرى و سحب صندوق هدايا صغير من الحقيبة التي كانت معه .

“واو ! جميل جدًا .”

“نعم ، يُمكننا أن نلتقي أخيراً .”

تم تثبيت جمشت أرچواني في المنتصف . لفت إنتباهها التصميم الغير عادي الذي لم تره في أي مكان من قبل .

“واو ! جميل جدًا .”

الجمشت : حجر كريم

“هذا … نعم ، هذا صحيح .”

“هل أحببته ؟”

في نظر نواه الذي كان غارقاً في الذكريات ، كانت آستر كذلك كل يوم .

“جداً .”

كان سيباستيان الحالي رجلاً حسن المظهر سترغب به أى آنسة ببساطة إن نظرت إلى مظهره .

ابتسمت آستر بشكل مشرق ، وفتحت السوار ووضعته على الفور . تماشى السوار بشكل مدهش للغاية مع معصمها الأبيض .

“أوبا !”

“رأيته معروضاً في المتجر أثناء مروري ، وفكرت فيكِ لذا اشتريته . إذا أعجبكِ لنذهب معاً المرة القادمة سوف أشتري لكِ واحد آخر .”

دفع دينيس آستر على ظهرها برفق إلى داخل القصر .

لم تكن مهتمة بالحلى على الإطلاق لكن الأمر كان ممتعاً أنه فكر فيها حتى عندما كان بعيداً .

كان يسمع أخبار آستر بإستمرار من خلال الشخص الذي زرعه .

“لنذهب معاً .”

دعا نواه بنچامين و بالين اللذان كانا يقفان في الزاوية وجلسا على الأريكة المقابلة له .

تبادل آستر و دينيس أطراف الحديث حول المرطبات التي جلبتها دوروثي .

“هذا . أنا هنا لأعطيكَ دعوة لأن حفل عيد ميلادي الأسبوع المقبل .”

في تلك اللحظة ، نزل چو-دي من على الدرج وهو يتثائب .

“أعلم أنكَ تشتاق لها كثيراً .”

رأى چو-دي و هو يدير كتفيه دينيس في غرقة المعيشة و لقد كان مندهشاً كما لو لم يره من قبل .

“أوبا !”

“ماذا ؟ متى أتيت ؟”

“سيد چو-دي ، إنه السيد سيباستيان .”

“فقط الآن . ولكنك لاتزال نائماً ؟ كم الساعة الآن …؟”

عندما ردت عليه آستر وحيته نظر چو-دي إلى سيباستيان و منع سيباستيان من رؤيتها و غطاها بجسده .

“لقد غفوت قليلاً ، ليس لدىّ ما يكفي من الطاقة لممارسة الرياضة لما بعد الظهيرة . ولكن هل اشتريت هدية لآستر فقط ؟ ألم تحضر واحدة لي ؟”

“هذا كثير جداً .”

تحولت نظرة چو-دي إلى الصندوق الذي كاز علر الطاولة .

حك نواه أنفه خجلاً من دعم بنچامين .

“بالطبع لا .”

“هذا … نعم ، هذا صحيح .”

“هذا كثير جداً .”

“شورو ؟”

بمجرد أن التقيا أصبح المنزل صاخباً بسبب الجدالات بينهما .

“مستحيل .”

ركزت آستر على أكل الكعكة التي أمامها و كأنها كانت معتادة على الوقوع بين كليهما .

“شكراً . ولكن لايزال هناك خطوو واحدة ، إن الوقت مبكر على الإحتفال .”

“عضلاتك مترهلة للغاية و تريد ممارسة المزيد من التمارين ؟ هل أنت مدمن ؟”

لم يكن هناك أمتعة لينقلها لأنه كان ينتقل بإستمرار من مكان إلى مكان .

“أنت لطيف ورجولي لهذا السبب أنت وقح جداً ، ماهذا ؟ هل تريد ممارسة الرياضة معي الآن ؟”

وبينما كانوا في غرفة المعيشة سمع الثلاثة صوت الجرس ونظروا للباب الأمامي .

“مقارنة بك أنا أفضل بكثير .”

“رأيته معروضاً في المتجر أثناء مروري ، وفكرت فيكِ لذا اشتريته . إذا أعجبكِ لنذهب معاً المرة القادمة سوف أشتري لكِ واحد آخر .”

“ماهذا الهراء ؟ حسناً دعنا نسأل آستر .”

“لقد اجتمع الجميع .”

تحول مركز الحديث فجأة إلى آستر .

أصبح وجه سيباستيان الخجول أحمر للغاية .

“آستر ، مع من أنتِ ؟”

في تلك اللحظة ، نزل چو-دي من على الدرج وهو يتثائب .

“نعم ، أنا أم چو-دي ؟”

“مستحيل .”

فجأة ابتلعت آستر الحليب عندما اندلعت شرارة عليها .

قال چو-دي بيأس أنه غير راض عن الإجابة وحث آستر على الإختيار بين كليهما .

فأجابت بثقة و هي تسمح شفتها بمنديل .

ابتسمت آستر على نطاق واسع وذهبت إلى الخارج لمقابلة دينيس .

“إنه أبي .”

في كل مرة كانت تراه كان وجهه يتغير بغض النظر عن مدى صعوبة التمارين ، لم يكن جسده سميناً ولقد كان فكه حاداً .

“آه ! هذا ليس من ضمن الإجابات !”

“بالطبع لا .”

قال چو-دي بيأس أنه غير راض عن الإجابة وحث آستر على الإختيار بين كليهما .

“هذه هدية .”

في هذه اللحظة .

“ألم تنم مع اللوحة بجانب سريرك كل يوم ؟”

رن جرس الباب و أبلغ بحضور زائر غير مدعو .

عندما اعتقد أنهما قد يلتقيان أخيراً ، كان قلقاً من أنها قد تكون نسته .

“من قادم ؟”

لقد مر شهر تقريباً منذ أن غادر للعاصمة للدراسة .

“يجب أن يكون ضيف لوالدي .”

“هذا . أنا هنا لأعطيكَ دعوة لأن حفل عيد ميلادي الأسبوع المقبل .”

“والدي في الخارج الآن .”

“لنذهب معاً .”

وبينما كانوا في غرفة المعيشة سمع الثلاثة صوت الجرس ونظروا للباب الأمامي .

على الرغم من أنهما لم يلتقيا ، عندما كانت تحضر حفلة رسمية كان يشاهد آستر مز بعيد .

“أنا سأخرج .”

يتبع ….

اثناء العمل سمع ديلبرت الضوضاء وخرج للتحقق من هوية الشخص .

و غنى عن القول أنه كان أفضل من دامون في كل شيء .

وعندما عاد نظر إلى الثلاثة .

“هيهي .”

“سيد چو-دي ، إنه السيد سيباستيان .”

كان سيباستيان الحالي رجلاً حسن المظهر سترغب به أى آنسة ببساطة إن نظرت إلى مظهره .

“هاه ؟ لماذا فجأة ؟ هل أتى لرؤيتي ؟”

يتبع ….

كان سيباستيان يزور تريزيا بشكل متكرر مؤخراً .

كان سيباستيان الحالي رجلاً حسن المظهر سترغب به أى آنسة ببساطة إن نظرت إلى مظهره .

“هل لديه موعد مع چو-دي ؟”

“لنذهب إلى الداخل .”

دون معرفا الغرص دخل سيباستيان بإبتسامة واضحة .

“مستحيل .”

“لقد اجتمع الجميع .”

“كوني خذرة قد تتأذين أثناء الركض .”

حدقت آستر في سيباستيان الذي كان يرتدي ملابس أنيقة .

“أوبا !”

‘لقد فقد الوزن مرة أخرى .’

بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .

في كل مرة كانت تراه كان وجهه يتغير بغض النظر عن مدى صعوبة التمارين ، لم يكن جسده سميناً ولقد كان فكه حاداً .

“نعم . آستر لازالت صغيرة .”

لم يفقد الوزن فقط ، بل ذهب إلى الأكاديمية قصيرة المدة مع چو-دي و تغير جسده .

“شورو ؟”

كان سيباستيان الحالي رجلاً حسن المظهر سترغب به أى آنسة ببساطة إن نظرت إلى مظهره .

كما رأى بنچامين ، كان لدى نواه عقل طبيعي و قدرو على التنفيذ .

“لم أركَ منذ وقت طويل ، دينيس .”

“ماهذا الهراء ؟ حسناً دعنا نسأل آستر .”

“نعم . لكن ألا تبدوا أكثر مثل چو-دي ؟”

“أعلم أنكَ تشتاق لها كثيراً .”

“سأعتبر هذه مجاملة ، آستر أيضاً … مرحباً .”

“أنا سعيد لأنني أنهيت عملي قبل ذلك .”

قال سيباستيان متظاهراً بعدم سماع دينيس يتمتم ويقول “هذه ليست مجاملة .”

رن جرس الباب و أبلغ بحضور زائر غير مدعو .

“مرحباً .”

ابتسمت آستر على نطاق واسع وذهبت إلى الخارج لمقابلة دينيس .

عندما ردت عليه آستر وحيته نظر چو-دي إلى سيباستيان و منع سيباستيان من رؤيتها و غطاها بجسده .

رن جرس الباب و أبلغ بحضور زائر غير مدعو .

“ماذا يجري ؟”

“أنا سأخرج .”

“هذا . أنا هنا لأعطيكَ دعوة لأن حفل عيد ميلادي الأسبوع المقبل .”

حك نواه أنفه خجلاً من دعم بنچامين .

“أنا أعرف بالفعل . لماذا ؟”

“لنذهب إلى الداخل .”

لقد سمع عن حفلة عيد ميلاد سيباستيان عشرات المرات بالفعل .

“لنذهب معاً .”

لم يكن هناك حاجة لإحضار دعوة بنفسه لأنه أكد أنه سوف يحضر .

“هل ستغادر غداً ؟”

“نعم ، لدىّ شيء أطلبه من آستر .”

“يجب أن تكون الوجهة تريزيا ، صحيح ؟”

رآى چو-دي سيباستيان وهو يحرك جسده و طوى ذراعيه .

“جداً .”

“هل أنتَ هنا لهذا الغرض ؟”

“كما رأيت عدة مرات ، إنها تتفاعل بشكل جيد مع إبن الدوق سيباستيان . لا تتأذى إن نستكَ الآنسة الشابة .”

“أنا أسأل آستر و ليس أنت .”

“لنذهب معاً .”

لم يستسلم سيباستيان وتوجه ناحية آستر بنظرة واحدة .

عندما أخرجت نفسها رأت دينيس يخرج من العربة .

هذه المرة حتى دينيس كان حذرًا منه و مد ذراعه لمنعه من الإقتراب منها .

“لنذهب معاً .”

“قل من عندك ما الأمر ؟”

كان سيباستيان يزور تريزيا بشكل متكرر مؤخراً .

“حسناً ، هذا …..”

“هيهي .”

التقت عيون سيباستيان الزرقاوتان المرتجفتان بعيون آستر الوردية في الهواء .

حك نواه أنفه خجلاً من دعم بنچامين .

كان سيباستيان محرجًا في تلكَ اللحظة و كان عاجزًا عن الكلام ولعق شفتيه ثم شد قبضته و قال :

“هاه ؟ حتى شورو قد خرج. ؟”

“آستر هل يُمكنكِ أن تكوني شريكتي في حفل عيد ميلادي ؟”

“فقط الآن . ولكنك لاتزال نائماً ؟ كم الساعة الآن …؟”

أصبح وجه سيباستيان الخجول أحمر للغاية .

اثناء العمل سمع ديلبرت الضوضاء وخرج للتحقق من هوية الشخص .

عرض سيباستيان على آستر الدعوة مكتوبة بخط اليد .

بمجرد أن التقيا أصبح المنزل صاخباً بسبب الجدالات بينهما .

ولكن قبل أن تتلقى آستر الدعوة مزقها چو-دي ودينيس إلى النصف .

وبينما كانوا في غرفة المعيشة سمع الثلاثة صوت الجرس ونظروا للباب الأمامي .

“مستحيل .”

“لكن مازلت أريد مقابلتها قريباً .”

“نعم . آستر لازالت صغيرة .”

“ماهذا الصوت ؟”

صرخ سيباستيان وهو يشاهد الدعوة ممزقة .

“هل لديه موعد مع چو-دي ؟”

“هل تعرف كم مرة أعدت كتابة ذلك !! كم هذا لئيم !”

يتبع ….

“والدي في الخارج الآن .”

على الرغم من أنها قد تحسنت إلا أن آستر كانت خرقاء في التعبير عن مشاعرها ، وخجولة لذا تتظاهر أن تلكَ المشاعر لشورو .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط