في الواقع ، حتى عندما جاء نواه لزيارته قبل عام كان يعتقد أنه سيكون من الصعب إقناع الأغلبية .
لم يكن هناك أمتعة لينقلها لأنه كان ينتقل بإستمرار من مكان إلى مكان .
كان هذا لأن نواه لم يُظهر أبداً أى سلطة سياسية ، حتى أنه تم طرده من القصر الإمبراطوري .
“نعم ، يُمكننا أن نلتقي أخيراً .”
ومع ذلك فقد إنجذب إلى عيون نواه البراقة و بدأ يساعده وفعل نواه ما كان يعتقد أنه مستحيل .
“جداً .”
“لا يُمكنني التفكير في أن الأمير لا يُمكنه أن يكون الأمير المتوج الآن ، أنا اتطلع ليوم الإجتماع .”
“رأيته معروضاً في المتجر أثناء مروري ، وفكرت فيكِ لذا اشتريته . إذا أعجبكِ لنذهب معاً المرة القادمة سوف أشتري لكِ واحد آخر .”
كما رأى بنچامين ، كان لدى نواه عقل طبيعي و قدرو على التنفيذ .
“أوبا !”
و غنى عن القول أنه كان أفضل من دامون في كل شيء .
“يجب أن تكون الوجهة تريزيا ، صحيح ؟”
“شكراً . ولكن لايزال هناك خطوو واحدة ، إن الوقت مبكر على الإحتفال .”
“مستحيل .”
حك نواه أنفه خجلاً من دعم بنچامين .
“هذا … نعم ، هذا صحيح .”
“توقف عن الكلام و تعالى هنا ، ستكون تلكَ آخر ليلة هنا . بالين أنتَ أيضاً لا تقف هناك و تعال .”
“نعم ، لا يوجد شيء أفعله هنا .”
دعا نواه بنچامين و بالين اللذان كانا يقفان في الزاوية وجلسا على الأريكة المقابلة له .
“يجب أن تكون الوجهة تريزيا ، صحيح ؟”
ثم أخرج النبيذ الذي تركه وراءه و صبه في أكواب .
التقت عيون سيباستيان الزرقاوتان المرتجفتان بعيون آستر الوردية في الهواء .
لقد كان نبيذاً ضعيفاً لدرجة أن نواه الغير بالغ يُمكنه شربه .
و غنى عن القول أنه كان أفضل من دامون في كل شيء .
وأضاف أن إجتماع اختيار ولي العهد سوف يُقام نهاية الشهر المقبل .
“هذا كثير جداً .”
“أنا سعيد لأنني أنهيت عملي قبل ذلك .”
***
صمت الرجال الثلاثة و هنأوا بعضهم البعض .
“فقط الآن . ولكنك لاتزال نائماً ؟ كم الساعة الآن …؟”
تحولت شفاه نواه إلى اللون الأحمر بعد رشفة من النبيذ ، كان وجهه المبتسم أجمل .
“أنا ؟ لماذا تعتقد هذا ؟”
اندهش بنچامين و نظر إلى نواه .
“ماذا يجري ؟”
عندما لا يكون هناك سواهما فهو يتصرف مثل الطفل ولكن عندما يقابل النبلاء فهو يكون مثل إوزة مرت بكل شيء قبل الولادة .
اندهش بنچامين و نظر إلى نواه .
“هل ستغادر غداً ؟”
على الرغم من أنها قد تحسنت إلا أن آستر كانت خرقاء في التعبير عن مشاعرها ، وخجولة لذا تتظاهر أن تلكَ المشاعر لشورو .
“نعم ، لا يوجد شيء أفعله هنا .”
“نعم ، يُمكننا أن نلتقي أخيراً .”
لم يكن هناك أمتعة لينقلها لأنه كان ينتقل بإستمرار من مكان إلى مكان .
اندهش بنچامين و نظر إلى نواه .
“يجب أن تكون الوجهة تريزيا ، صحيح ؟”
“لم أركَ منذ وقت طويل ، دينيس .”
“نعم ، يُمكننا أن نلتقي أخيراً .”
“مستحيل .”
رفع نواه زوايا شفتيه ، لقد كانت آستر في عينيه المرهقتين .
رفع نواه زوايا شفتيه ، لقد كانت آستر في عينيه المرهقتين .
وبينما كان بنچامين مندهش مما كان يقصده أمال بالين كأس النبيذ و تمتم .
“لكن آستر لم تنساني ، صحيح ؟”
“أعلم أنكَ تشتاق لها كثيراً .”
حك نواه أنفه خجلاً من دعم بنچامين .
“أنا ؟ لماذا تعتقد هذا ؟”
ولكن قبل أن تتلقى آستر الدعوة مزقها چو-دي ودينيس إلى النصف .
ذُهل نواه ووضع الكأس الذي كان يحمله .
ابتسم نواه .
“ألم تنم مع اللوحة بجانب سريرك كل يوم ؟”
كان يسمع أخبار آستر بإستمرار من خلال الشخص الذي زرعه .
“هذا … نعم ، هذا صحيح .”
صمت الرجال الثلاثة و هنأوا بعضهم البعض .
ابتسم نواه .
“هل أحببته ؟”
اعتقد نواه أنها بديلة لآستر و لقد كان يُبقي البوحى القديمة بجانب سريره … لكنه كان محرجاً لأنه لم يتوقع أن بالين يعرف .
“فقط الآن . ولكنك لاتزال نائماً ؟ كم الساعة الآن …؟”
“لكن آستر لم تنساني ، صحيح ؟”
التقت عيون سيباستيان الزرقاوتان المرتجفتان بعيون آستر الوردية في الهواء .
دفن نواه نفسه في الأريكة بشدة و غرقت جفونه .
“سأعتبر هذه مجاملة ، آستر أيضاً … مرحباً .”
كان يسمع أخبار آستر بإستمرار من خلال الشخص الذي زرعه .
رآى چو-دي سيباستيان وهو يحرك جسده و طوى ذراعيه .
على الرغم من أنهما لم يلتقيا ، عندما كانت تحضر حفلة رسمية كان يشاهد آستر مز بعيد .
“أعلم أنكَ تشتاق لها كثيراً .”
ولكن على عكس نواه ، لم تسمع آستر شيئاً عنه على الإطلاق .
ذُهل نواه ووضع الكأس الذي كان يحمله .
عندما اعتقد أنهما قد يلتقيان أخيراً ، كان قلقاً من أنها قد تكون نسته .
حك نواه أنفه خجلاً من دعم بنچامين .
“كما رأيت عدة مرات ، إنها تتفاعل بشكل جيد مع إبن الدوق سيباستيان . لا تتأذى إن نستكَ الآنسة الشابة .”
“نعم ، لا يوجد شيء أفعله هنا .”
بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .
كانت آستر مستلقية على السرير وهي تلعب بشورو ثم رفعت أذنيها .
“سيباستيان .”
ذُهل نواه ووضع الكأس الذي كان يحمله .
غمغم بتعبير حزين و أخرج إسم سيباستيان بوضوح .
على الرغم من أنها قد تحسنت إلا أن آستر كانت خرقاء في التعبير عن مشاعرها ، وخجولة لذا تتظاهر أن تلكَ المشاعر لشورو .
“لكن مازلت أريد مقابلتها قريباً .”
“يجب أن يكون ضيف لوالدي .”
في نظر نواه الذي كان غارقاً في الذكريات ، كانت آستر كذلك كل يوم .
“هل ستغادر غداً ؟”
***
“نعم ، لدىّ شيء أطلبه من آستر .”
وقت الظهيرة .
دون معرفا الغرص دخل سيباستيان بإبتسامة واضحة .
كانت آستر مستلقية على السرير وهي تلعب بشورو ثم رفعت أذنيها .
***
“ماهذا الصوت ؟”
حدقت آستر في سيباستيان الذي كان يرتدي ملابس أنيقة .
فجأة ساد هياج في الخارج وكانت فضولية بشأن ما يحدث ، ركضت إلى النافذة .
لم تكن مهتمة بالحلى على الإطلاق لكن الأمر كان ممتعاً أنه فكر فيها حتى عندما كان بعيداً .
“هاه ؟ إنه دينيس أوبا .”
“مرحباً .”
عندما أخرجت نفسها رأت دينيس يخرج من العربة .
ابتسمت آستر بشكل مشرق ، وفتحت السوار ووضعته على الفور . تماشى السوار بشكل مدهش للغاية مع معصمها الأبيض .
لقد مر شهر تقريباً منذ أن غادر للعاصمة للدراسة .
“كوني خذرة قد تتأذين أثناء الركض .”
“أوبا !”
“لنذهب إلى الداخل .”
عندما نادت آستر من النافذة بسرور رفع رأسه و لوح لها .
“أنا سأخرج .”
ابتسمت آستر على نطاق واسع وذهبت إلى الخارج لمقابلة دينيس .
“قل من عندك ما الأمر ؟”
“كوني خذرة قد تتأذين أثناء الركض .”
عندما اعتقد أنهما قد يلتقيان أخيراً ، كان قلقاً من أنها قد تكون نسته .
عند رؤية آستر تجري كان لدى دينيس إبتسامة على وجهه .
تحولت شفاه نواه إلى اللون الأحمر بعد رشفة من النبيذ ، كان وجهه المبتسم أجمل .
“هاه ؟ حتى شورو قد خرج. ؟”
“قل من عندك ما الأمر ؟”
بمجرد أن خرجت كان شورو يقف بجوار دينيس .
كان يسمع أخبار آستر بإستمرار من خلال الشخص الذي زرعه .
“أعتقد أن شورو اشتاق لأوبا .”
اثناء العمل سمع ديلبرت الضوضاء وخرج للتحقق من هوية الشخص .
“شورو ؟”
“ماذا يجري ؟”
“هيهي .”
تحولت شفاه نواه إلى اللون الأحمر بعد رشفة من النبيذ ، كان وجهه المبتسم أجمل .
على الرغم من أنها قد تحسنت إلا أن آستر كانت خرقاء في التعبير عن مشاعرها ، وخجولة لذا تتظاهر أن تلكَ المشاعر لشورو .
لم تكن مهتمة بالحلى على الإطلاق لكن الأمر كان ممتعاً أنه فكر فيها حتى عندما كان بعيداً .
“لنذهب إلى الداخل .”
“هل أحببته ؟”
دفع دينيس آستر على ظهرها برفق إلى داخل القصر .
“قل من عندك ما الأمر ؟”
بينما كانا يجلسان على الأريكة في غرفة المعيشة معاً ، استعدت دوروثي التي كانت إليهما بسعادة للركض إلى المطبخ .
عند رؤية آستر تجري كان لدى دينيس إبتسامة على وجهه .
“سأحضر المرطبات . آنستي تحب الحليب الدافئ أكثر … هل تحب الشاي الأسود ؟”
تم تثبيت جمشت أرچواني في المنتصف . لفت إنتباهها التصميم الغير عادي الذي لم تره في أي مكان من قبل .
“نعم . من فضلكِ لا تضيفي السكر .”
دفن نواه نفسه في الأريكة بشدة و غرقت جفونه .
“فهمت .”
“يجب أن يكون ضيف لوالدي .”
حول دينيس إنتباهه إلى آستر مرة أخرى و سحب صندوق هدايا صغير من الحقيبة التي كانت معه .
“آستر هل يُمكنكِ أن تكوني شريكتي في حفل عيد ميلادي ؟”
“هذه هدية .”
“لكن آستر لم تنساني ، صحيح ؟”
سلم لآستر الصندوق ، عندما فكت الشريط المربوط تم الكشف عن السوار .
“أنا أعرف بالفعل . لماذا ؟”
“واو ! جميل جدًا .”
“هيهي .”
تم تثبيت جمشت أرچواني في المنتصف . لفت إنتباهها التصميم الغير عادي الذي لم تره في أي مكان من قبل .
“نعم ، لدىّ شيء أطلبه من آستر .”
الجمشت : حجر كريم
ابتسمت آستر بشكل مشرق ، وفتحت السوار ووضعته على الفور . تماشى السوار بشكل مدهش للغاية مع معصمها الأبيض .
“هل أحببته ؟”
هذه المرة حتى دينيس كان حذرًا منه و مد ذراعه لمنعه من الإقتراب منها .
“جداً .”
لم يكن هناك حاجة لإحضار دعوة بنفسه لأنه أكد أنه سوف يحضر .
ابتسمت آستر بشكل مشرق ، وفتحت السوار ووضعته على الفور . تماشى السوار بشكل مدهش للغاية مع معصمها الأبيض .
“نعم ، لا يوجد شيء أفعله هنا .”
“رأيته معروضاً في المتجر أثناء مروري ، وفكرت فيكِ لذا اشتريته . إذا أعجبكِ لنذهب معاً المرة القادمة سوف أشتري لكِ واحد آخر .”
“هل ستغادر غداً ؟”
لم تكن مهتمة بالحلى على الإطلاق لكن الأمر كان ممتعاً أنه فكر فيها حتى عندما كان بعيداً .
“لنذهب معاً .”
“لكن آستر لم تنساني ، صحيح ؟”
تبادل آستر و دينيس أطراف الحديث حول المرطبات التي جلبتها دوروثي .
وعندما عاد نظر إلى الثلاثة .
في تلك اللحظة ، نزل چو-دي من على الدرج وهو يتثائب .
وبينما كانوا في غرفة المعيشة سمع الثلاثة صوت الجرس ونظروا للباب الأمامي .
رأى چو-دي و هو يدير كتفيه دينيس في غرقة المعيشة و لقد كان مندهشاً كما لو لم يره من قبل .
“هل أحببته ؟”
“ماذا ؟ متى أتيت ؟”
“لكن آستر لم تنساني ، صحيح ؟”
“فقط الآن . ولكنك لاتزال نائماً ؟ كم الساعة الآن …؟”
الجمشت : حجر كريم
“لقد غفوت قليلاً ، ليس لدىّ ما يكفي من الطاقة لممارسة الرياضة لما بعد الظهيرة . ولكن هل اشتريت هدية لآستر فقط ؟ ألم تحضر واحدة لي ؟”
“يجب أن تكون الوجهة تريزيا ، صحيح ؟”
تحولت نظرة چو-دي إلى الصندوق الذي كاز علر الطاولة .
“يجب أن يكون ضيف لوالدي .”
“بالطبع لا .”
رفع نواه زوايا شفتيه ، لقد كانت آستر في عينيه المرهقتين .
“هذا كثير جداً .”
“هل ستغادر غداً ؟”
بمجرد أن التقيا أصبح المنزل صاخباً بسبب الجدالات بينهما .
“أنا سأخرج .”
ركزت آستر على أكل الكعكة التي أمامها و كأنها كانت معتادة على الوقوع بين كليهما .
“كما رأيت عدة مرات ، إنها تتفاعل بشكل جيد مع إبن الدوق سيباستيان . لا تتأذى إن نستكَ الآنسة الشابة .”
“عضلاتك مترهلة للغاية و تريد ممارسة المزيد من التمارين ؟ هل أنت مدمن ؟”
“بالطبع لا .”
“أنت لطيف ورجولي لهذا السبب أنت وقح جداً ، ماهذا ؟ هل تريد ممارسة الرياضة معي الآن ؟”
يتبع ….
“مقارنة بك أنا أفضل بكثير .”
عندما لا يكون هناك سواهما فهو يتصرف مثل الطفل ولكن عندما يقابل النبلاء فهو يكون مثل إوزة مرت بكل شيء قبل الولادة .
“ماهذا الهراء ؟ حسناً دعنا نسأل آستر .”
“أنت لطيف ورجولي لهذا السبب أنت وقح جداً ، ماهذا ؟ هل تريد ممارسة الرياضة معي الآن ؟”
تحول مركز الحديث فجأة إلى آستر .
ركزت آستر على أكل الكعكة التي أمامها و كأنها كانت معتادة على الوقوع بين كليهما .
“آستر ، مع من أنتِ ؟”
“هذه هدية .”
“نعم ، أنا أم چو-دي ؟”
“لقد غفوت قليلاً ، ليس لدىّ ما يكفي من الطاقة لممارسة الرياضة لما بعد الظهيرة . ولكن هل اشتريت هدية لآستر فقط ؟ ألم تحضر واحدة لي ؟”
فجأة ابتلعت آستر الحليب عندما اندلعت شرارة عليها .
قال چو-دي بيأس أنه غير راض عن الإجابة وحث آستر على الإختيار بين كليهما .
فأجابت بثقة و هي تسمح شفتها بمنديل .
“هذا كثير جداً .”
“إنه أبي .”
ابتسمت آستر على نطاق واسع وذهبت إلى الخارج لمقابلة دينيس .
“آه ! هذا ليس من ضمن الإجابات !”
وقت الظهيرة .
قال چو-دي بيأس أنه غير راض عن الإجابة وحث آستر على الإختيار بين كليهما .
عندما لا يكون هناك سواهما فهو يتصرف مثل الطفل ولكن عندما يقابل النبلاء فهو يكون مثل إوزة مرت بكل شيء قبل الولادة .
في هذه اللحظة .
حك نواه أنفه خجلاً من دعم بنچامين .
رن جرس الباب و أبلغ بحضور زائر غير مدعو .
“أنا ؟ لماذا تعتقد هذا ؟”
“من قادم ؟”
“إنه أبي .”
“يجب أن يكون ضيف لوالدي .”
و غنى عن القول أنه كان أفضل من دامون في كل شيء .
“والدي في الخارج الآن .”
ومع ذلك فقد إنجذب إلى عيون نواه البراقة و بدأ يساعده وفعل نواه ما كان يعتقد أنه مستحيل .
وبينما كانوا في غرفة المعيشة سمع الثلاثة صوت الجرس ونظروا للباب الأمامي .
“أنا سأخرج .”
“فقط الآن . ولكنك لاتزال نائماً ؟ كم الساعة الآن …؟”
اثناء العمل سمع ديلبرت الضوضاء وخرج للتحقق من هوية الشخص .
“كوني خذرة قد تتأذين أثناء الركض .”
وعندما عاد نظر إلى الثلاثة .
فجأة ساد هياج في الخارج وكانت فضولية بشأن ما يحدث ، ركضت إلى النافذة .
“سيد چو-دي ، إنه السيد سيباستيان .”
“مقارنة بك أنا أفضل بكثير .”
“هاه ؟ لماذا فجأة ؟ هل أتى لرؤيتي ؟”
“لقد اجتمع الجميع .”
كان سيباستيان يزور تريزيا بشكل متكرر مؤخراً .
صرخ سيباستيان وهو يشاهد الدعوة ممزقة .
“هل لديه موعد مع چو-دي ؟”
***
دون معرفا الغرص دخل سيباستيان بإبتسامة واضحة .
“سيباستيان .”
“لقد اجتمع الجميع .”
في تلك اللحظة ، نزل چو-دي من على الدرج وهو يتثائب .
حدقت آستر في سيباستيان الذي كان يرتدي ملابس أنيقة .
“بالطبع لا .”
‘لقد فقد الوزن مرة أخرى .’
“لقد غفوت قليلاً ، ليس لدىّ ما يكفي من الطاقة لممارسة الرياضة لما بعد الظهيرة . ولكن هل اشتريت هدية لآستر فقط ؟ ألم تحضر واحدة لي ؟”
في كل مرة كانت تراه كان وجهه يتغير بغض النظر عن مدى صعوبة التمارين ، لم يكن جسده سميناً ولقد كان فكه حاداً .
“هل ستغادر غداً ؟”
لم يفقد الوزن فقط ، بل ذهب إلى الأكاديمية قصيرة المدة مع چو-دي و تغير جسده .
تم تثبيت جمشت أرچواني في المنتصف . لفت إنتباهها التصميم الغير عادي الذي لم تره في أي مكان من قبل .
كان سيباستيان الحالي رجلاً حسن المظهر سترغب به أى آنسة ببساطة إن نظرت إلى مظهره .
“رأيته معروضاً في المتجر أثناء مروري ، وفكرت فيكِ لذا اشتريته . إذا أعجبكِ لنذهب معاً المرة القادمة سوف أشتري لكِ واحد آخر .”
“لم أركَ منذ وقت طويل ، دينيس .”
“هاه ؟ إنه دينيس أوبا .”
“نعم . لكن ألا تبدوا أكثر مثل چو-دي ؟”
لم يفقد الوزن فقط ، بل ذهب إلى الأكاديمية قصيرة المدة مع چو-دي و تغير جسده .
“سأعتبر هذه مجاملة ، آستر أيضاً … مرحباً .”
ثم أخرج النبيذ الذي تركه وراءه و صبه في أكواب .
قال سيباستيان متظاهراً بعدم سماع دينيس يتمتم ويقول “هذه ليست مجاملة .”
اعتقد نواه أنها بديلة لآستر و لقد كان يُبقي البوحى القديمة بجانب سريره … لكنه كان محرجاً لأنه لم يتوقع أن بالين يعرف .
“مرحباً .”
كان سيباستيان يزور تريزيا بشكل متكرر مؤخراً .
عندما ردت عليه آستر وحيته نظر چو-دي إلى سيباستيان و منع سيباستيان من رؤيتها و غطاها بجسده .
“واو ! جميل جدًا .”
“ماذا يجري ؟”
رن جرس الباب و أبلغ بحضور زائر غير مدعو .
“هذا . أنا هنا لأعطيكَ دعوة لأن حفل عيد ميلادي الأسبوع المقبل .”
تبادل آستر و دينيس أطراف الحديث حول المرطبات التي جلبتها دوروثي .
“أنا أعرف بالفعل . لماذا ؟”
“نعم . آستر لازالت صغيرة .”
لقد سمع عن حفلة عيد ميلاد سيباستيان عشرات المرات بالفعل .
تحول مركز الحديث فجأة إلى آستر .
لم يكن هناك حاجة لإحضار دعوة بنفسه لأنه أكد أنه سوف يحضر .
“نعم . آستر لازالت صغيرة .”
“نعم ، لدىّ شيء أطلبه من آستر .”
“قل من عندك ما الأمر ؟”
رآى چو-دي سيباستيان وهو يحرك جسده و طوى ذراعيه .
تحولت نظرة چو-دي إلى الصندوق الذي كاز علر الطاولة .
“هل أنتَ هنا لهذا الغرض ؟”
“أنا سأخرج .”
“أنا أسأل آستر و ليس أنت .”
الجمشت : حجر كريم
لم يستسلم سيباستيان وتوجه ناحية آستر بنظرة واحدة .
“نعم . من فضلكِ لا تضيفي السكر .”
هذه المرة حتى دينيس كان حذرًا منه و مد ذراعه لمنعه من الإقتراب منها .
“لقد غفوت قليلاً ، ليس لدىّ ما يكفي من الطاقة لممارسة الرياضة لما بعد الظهيرة . ولكن هل اشتريت هدية لآستر فقط ؟ ألم تحضر واحدة لي ؟”
“قل من عندك ما الأمر ؟”
وأضاف أن إجتماع اختيار ولي العهد سوف يُقام نهاية الشهر المقبل .
“حسناً ، هذا …..”
عندما اعتقد أنهما قد يلتقيان أخيراً ، كان قلقاً من أنها قد تكون نسته .
التقت عيون سيباستيان الزرقاوتان المرتجفتان بعيون آستر الوردية في الهواء .
كان سيباستيان يزور تريزيا بشكل متكرر مؤخراً .
كان سيباستيان محرجًا في تلكَ اللحظة و كان عاجزًا عن الكلام ولعق شفتيه ثم شد قبضته و قال :
في هذه اللحظة .
“آستر هل يُمكنكِ أن تكوني شريكتي في حفل عيد ميلادي ؟”
ابتسم نواه .
أصبح وجه سيباستيان الخجول أحمر للغاية .
“هذا . أنا هنا لأعطيكَ دعوة لأن حفل عيد ميلادي الأسبوع المقبل .”
عرض سيباستيان على آستر الدعوة مكتوبة بخط اليد .
اثناء العمل سمع ديلبرت الضوضاء وخرج للتحقق من هوية الشخص .
ولكن قبل أن تتلقى آستر الدعوة مزقها چو-دي ودينيس إلى النصف .
“لنذهب إلى الداخل .”
“مستحيل .”
“هل أحببته ؟”
“نعم . آستر لازالت صغيرة .”
“لنذهب معاً .”
صرخ سيباستيان وهو يشاهد الدعوة ممزقة .
ابتسمت آستر بشكل مشرق ، وفتحت السوار ووضعته على الفور . تماشى السوار بشكل مدهش للغاية مع معصمها الأبيض .
“هل تعرف كم مرة أعدت كتابة ذلك !! كم هذا لئيم !”
“فقط الآن . ولكنك لاتزال نائماً ؟ كم الساعة الآن …؟”
يتبع ….
أصبح وجه سيباستيان الخجول أحمر للغاية .
“هاه ؟ إنه دينيس أوبا .”
