Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 83

في الواقع ، حتى عندما جاء نواه لزيارته قبل عام كان يعتقد أنه سيكون من الصعب إقناع الأغلبية .

“أعتقد أن شورو اشتاق لأوبا .”

كان هذا لأن نواه لم يُظهر أبداً أى سلطة سياسية ، حتى أنه تم طرده من القصر الإمبراطوري .

الجمشت : حجر كريم

ومع ذلك فقد إنجذب إلى عيون نواه البراقة و بدأ يساعده وفعل نواه ما كان يعتقد أنه مستحيل .

دفع دينيس آستر على ظهرها برفق إلى داخل القصر .

“لا يُمكنني التفكير في أن الأمير لا يُمكنه أن يكون الأمير المتوج الآن ، أنا اتطلع ليوم الإجتماع .”

غمغم بتعبير حزين و أخرج إسم سيباستيان بوضوح .

كما رأى بنچامين ، كان لدى نواه عقل طبيعي و قدرو على التنفيذ .

“جداً .”

و غنى عن القول أنه كان أفضل من دامون في كل شيء .

رأى چو-دي و هو يدير كتفيه دينيس في غرقة المعيشة و لقد كان مندهشاً كما لو لم يره من قبل .

“شكراً . ولكن لايزال هناك خطوو واحدة ، إن الوقت مبكر على الإحتفال .”

على الرغم من أنهما لم يلتقيا ، عندما كانت تحضر حفلة رسمية كان يشاهد آستر مز بعيد .

حك نواه أنفه خجلاً من دعم بنچامين .

“هاه ؟ إنه دينيس أوبا .”

“توقف عن الكلام و تعالى هنا ، ستكون تلكَ آخر ليلة هنا . بالين أنتَ أيضاً لا تقف هناك و تعال .”

دعا نواه بنچامين و بالين اللذان كانا يقفان في الزاوية وجلسا على الأريكة المقابلة له .

“يجب أن يكون ضيف لوالدي .”

ثم أخرج النبيذ الذي تركه وراءه و صبه في أكواب .

دعا نواه بنچامين و بالين اللذان كانا يقفان في الزاوية وجلسا على الأريكة المقابلة له .

لقد كان نبيذاً ضعيفاً لدرجة أن نواه الغير بالغ يُمكنه شربه .

اندهش بنچامين و نظر إلى نواه .

وأضاف أن إجتماع اختيار ولي العهد سوف يُقام نهاية الشهر المقبل .

“نعم ، يُمكننا أن نلتقي أخيراً .”

“أنا سعيد لأنني أنهيت عملي قبل ذلك .”

اثناء العمل سمع ديلبرت الضوضاء وخرج للتحقق من هوية الشخص .

صمت الرجال الثلاثة و هنأوا بعضهم البعض .

في الواقع ، حتى عندما جاء نواه لزيارته قبل عام كان يعتقد أنه سيكون من الصعب إقناع الأغلبية .

تحولت شفاه نواه إلى اللون الأحمر بعد رشفة من النبيذ ، كان وجهه المبتسم أجمل .

يتبع ….

اندهش بنچامين و نظر إلى نواه .

كان هذا لأن نواه لم يُظهر أبداً أى سلطة سياسية ، حتى أنه تم طرده من القصر الإمبراطوري .

عندما لا يكون هناك سواهما فهو يتصرف مثل الطفل ولكن عندما يقابل النبلاء فهو يكون مثل إوزة مرت بكل شيء قبل الولادة .

دون معرفا الغرص دخل سيباستيان بإبتسامة واضحة .

“هل ستغادر غداً ؟”

“لكن مازلت أريد مقابلتها قريباً .”

“نعم ، لا يوجد شيء أفعله هنا .”

و غنى عن القول أنه كان أفضل من دامون في كل شيء .

لم يكن هناك أمتعة لينقلها لأنه كان ينتقل بإستمرار من مكان إلى مكان .

لم يكن هناك حاجة لإحضار دعوة بنفسه لأنه أكد أنه سوف يحضر .

“يجب أن تكون الوجهة تريزيا ، صحيح ؟”

“هل لديه موعد مع چو-دي ؟”

“نعم ، يُمكننا أن نلتقي أخيراً .”

في تلك اللحظة ، نزل چو-دي من على الدرج وهو يتثائب .

رفع نواه زوايا شفتيه ، لقد كانت آستر في عينيه المرهقتين .

“كما رأيت عدة مرات ، إنها تتفاعل بشكل جيد مع إبن الدوق سيباستيان . لا تتأذى إن نستكَ الآنسة الشابة .”

وبينما كان بنچامين مندهش مما كان يقصده أمال بالين كأس النبيذ و تمتم .

سلم لآستر الصندوق ، عندما فكت الشريط المربوط تم الكشف عن السوار .

“أعلم أنكَ تشتاق لها كثيراً .”

أصبح وجه سيباستيان الخجول أحمر للغاية .

“أنا ؟ لماذا تعتقد هذا ؟”

“توقف عن الكلام و تعالى هنا ، ستكون تلكَ آخر ليلة هنا . بالين أنتَ أيضاً لا تقف هناك و تعال .”

ذُهل نواه ووضع الكأس الذي كان يحمله .

بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .

“ألم تنم مع اللوحة بجانب سريرك كل يوم ؟”

“هذا … نعم ، هذا صحيح .”

“هذا … نعم ، هذا صحيح .”

“هل أحببته ؟”

ابتسم نواه .

بينما كانا يجلسان على الأريكة في غرفة المعيشة معاً ، استعدت دوروثي التي كانت إليهما بسعادة للركض إلى المطبخ .

اعتقد نواه أنها بديلة لآستر و لقد كان يُبقي البوحى القديمة بجانب سريره … لكنه كان محرجاً لأنه لم يتوقع أن بالين يعرف .

“والدي في الخارج الآن .”

“لكن آستر لم تنساني ، صحيح ؟”

تحولت نظرة چو-دي إلى الصندوق الذي كاز علر الطاولة .

دفن نواه نفسه في الأريكة بشدة و غرقت جفونه .

“إنه أبي .”

كان يسمع أخبار آستر بإستمرار من خلال الشخص الذي زرعه .

ومع ذلك فقد إنجذب إلى عيون نواه البراقة و بدأ يساعده وفعل نواه ما كان يعتقد أنه مستحيل .

على الرغم من أنهما لم يلتقيا ، عندما كانت تحضر حفلة رسمية كان يشاهد آستر مز بعيد .

وأضاف أن إجتماع اختيار ولي العهد سوف يُقام نهاية الشهر المقبل .

ولكن على عكس نواه ، لم تسمع آستر شيئاً عنه على الإطلاق .

“لا يُمكنني التفكير في أن الأمير لا يُمكنه أن يكون الأمير المتوج الآن ، أنا اتطلع ليوم الإجتماع .”

عندما اعتقد أنهما قد يلتقيان أخيراً ، كان قلقاً من أنها قد تكون نسته .

رآى چو-دي سيباستيان وهو يحرك جسده و طوى ذراعيه .

“كما رأيت عدة مرات ، إنها تتفاعل بشكل جيد مع إبن الدوق سيباستيان . لا تتأذى إن نستكَ الآنسة الشابة .”

“سأحضر المرطبات . آنستي تحب الحليب الدافئ أكثر … هل تحب الشاي الأسود ؟”

بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .

“لم أركَ منذ وقت طويل ، دينيس .”

“سيباستيان .”

“أنت لطيف ورجولي لهذا السبب أنت وقح جداً ، ماهذا ؟ هل تريد ممارسة الرياضة معي الآن ؟”

غمغم بتعبير حزين و أخرج إسم سيباستيان بوضوح .

“لنذهب معاً .”

“لكن مازلت أريد مقابلتها قريباً .”

اعتقد نواه أنها بديلة لآستر و لقد كان يُبقي البوحى القديمة بجانب سريره … لكنه كان محرجاً لأنه لم يتوقع أن بالين يعرف .

في نظر نواه الذي كان غارقاً في الذكريات ، كانت آستر كذلك كل يوم .

في تلك اللحظة ، نزل چو-دي من على الدرج وهو يتثائب .

***

اندهش بنچامين و نظر إلى نواه .

وقت الظهيرة .

“هذا كثير جداً .”

كانت آستر مستلقية على السرير وهي تلعب بشورو ثم رفعت أذنيها .

“آستر هل يُمكنكِ أن تكوني شريكتي في حفل عيد ميلادي ؟”

“ماهذا الصوت ؟”

“سأحضر المرطبات . آنستي تحب الحليب الدافئ أكثر … هل تحب الشاي الأسود ؟”

فجأة ساد هياج في الخارج وكانت فضولية بشأن ما يحدث ، ركضت إلى النافذة .

عندما أخرجت نفسها رأت دينيس يخرج من العربة .

“هاه ؟ إنه دينيس أوبا .”

“إنه أبي .”

عندما أخرجت نفسها رأت دينيس يخرج من العربة .

بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .

لقد مر شهر تقريباً منذ أن غادر للعاصمة للدراسة .

تم تثبيت جمشت أرچواني في المنتصف . لفت إنتباهها التصميم الغير عادي الذي لم تره في أي مكان من قبل .

“أوبا !”

عندما ردت عليه آستر وحيته نظر چو-دي إلى سيباستيان و منع سيباستيان من رؤيتها و غطاها بجسده .

عندما نادت آستر من النافذة بسرور رفع رأسه و لوح لها .

عندما لا يكون هناك سواهما فهو يتصرف مثل الطفل ولكن عندما يقابل النبلاء فهو يكون مثل إوزة مرت بكل شيء قبل الولادة .

ابتسمت آستر على نطاق واسع وذهبت إلى الخارج لمقابلة دينيس .

في تلك اللحظة ، نزل چو-دي من على الدرج وهو يتثائب .

“كوني خذرة قد تتأذين أثناء الركض .”

و غنى عن القول أنه كان أفضل من دامون في كل شيء .

عند رؤية آستر تجري كان لدى دينيس إبتسامة على وجهه .

“أنا أسأل آستر و ليس أنت .”

“هاه ؟ حتى شورو قد خرج. ؟”

كما رأى بنچامين ، كان لدى نواه عقل طبيعي و قدرو على التنفيذ .

بمجرد أن خرجت كان شورو يقف بجوار دينيس .

“هل أنتَ هنا لهذا الغرض ؟”

“أعتقد أن شورو اشتاق لأوبا .”

“أعتقد أن شورو اشتاق لأوبا .”

“شورو ؟”

“أوبا !”

“هيهي .”

“لكن مازلت أريد مقابلتها قريباً .”

على الرغم من أنها قد تحسنت إلا أن آستر كانت خرقاء في التعبير عن مشاعرها ، وخجولة لذا تتظاهر أن تلكَ المشاعر لشورو .

“فهمت .”

“لنذهب إلى الداخل .”

كان سيباستيان الحالي رجلاً حسن المظهر سترغب به أى آنسة ببساطة إن نظرت إلى مظهره .

دفع دينيس آستر على ظهرها برفق إلى داخل القصر .

التقت عيون سيباستيان الزرقاوتان المرتجفتان بعيون آستر الوردية في الهواء .

بينما كانا يجلسان على الأريكة في غرفة المعيشة معاً ، استعدت دوروثي التي كانت إليهما بسعادة للركض إلى المطبخ .

صمت الرجال الثلاثة و هنأوا بعضهم البعض .

“سأحضر المرطبات . آنستي تحب الحليب الدافئ أكثر … هل تحب الشاي الأسود ؟”

“سأحضر المرطبات . آنستي تحب الحليب الدافئ أكثر … هل تحب الشاي الأسود ؟”

“نعم . من فضلكِ لا تضيفي السكر .”

“آستر هل يُمكنكِ أن تكوني شريكتي في حفل عيد ميلادي ؟”

“فهمت .”

تحول مركز الحديث فجأة إلى آستر .

حول دينيس إنتباهه إلى آستر مرة أخرى و سحب صندوق هدايا صغير من الحقيبة التي كانت معه .

“آه ! هذا ليس من ضمن الإجابات !”

“هذه هدية .”

دفع دينيس آستر على ظهرها برفق إلى داخل القصر .

سلم لآستر الصندوق ، عندما فكت الشريط المربوط تم الكشف عن السوار .

“أنا أعرف بالفعل . لماذا ؟”

“واو ! جميل جدًا .”

بمجرد أن التقيا أصبح المنزل صاخباً بسبب الجدالات بينهما .

تم تثبيت جمشت أرچواني في المنتصف . لفت إنتباهها التصميم الغير عادي الذي لم تره في أي مكان من قبل .

كما رأى بنچامين ، كان لدى نواه عقل طبيعي و قدرو على التنفيذ .

الجمشت : حجر كريم

“قل من عندك ما الأمر ؟”

“هل أحببته ؟”

ابتسمت آستر على نطاق واسع وذهبت إلى الخارج لمقابلة دينيس .

“جداً .”

“هذه هدية .”

ابتسمت آستر بشكل مشرق ، وفتحت السوار ووضعته على الفور . تماشى السوار بشكل مدهش للغاية مع معصمها الأبيض .

“لم أركَ منذ وقت طويل ، دينيس .”

“رأيته معروضاً في المتجر أثناء مروري ، وفكرت فيكِ لذا اشتريته . إذا أعجبكِ لنذهب معاً المرة القادمة سوف أشتري لكِ واحد آخر .”

وبينما كانوا في غرفة المعيشة سمع الثلاثة صوت الجرس ونظروا للباب الأمامي .

لم تكن مهتمة بالحلى على الإطلاق لكن الأمر كان ممتعاً أنه فكر فيها حتى عندما كان بعيداً .

“فهمت .”

“لنذهب معاً .”

“سأحضر المرطبات . آنستي تحب الحليب الدافئ أكثر … هل تحب الشاي الأسود ؟”

تبادل آستر و دينيس أطراف الحديث حول المرطبات التي جلبتها دوروثي .

رن جرس الباب و أبلغ بحضور زائر غير مدعو .

في تلك اللحظة ، نزل چو-دي من على الدرج وهو يتثائب .

في الواقع ، حتى عندما جاء نواه لزيارته قبل عام كان يعتقد أنه سيكون من الصعب إقناع الأغلبية .

رأى چو-دي و هو يدير كتفيه دينيس في غرقة المعيشة و لقد كان مندهشاً كما لو لم يره من قبل .

هذه المرة حتى دينيس كان حذرًا منه و مد ذراعه لمنعه من الإقتراب منها .

“ماذا ؟ متى أتيت ؟”

“نعم . من فضلكِ لا تضيفي السكر .”

“فقط الآن . ولكنك لاتزال نائماً ؟ كم الساعة الآن …؟”

“أنا أعرف بالفعل . لماذا ؟”

“لقد غفوت قليلاً ، ليس لدىّ ما يكفي من الطاقة لممارسة الرياضة لما بعد الظهيرة . ولكن هل اشتريت هدية لآستر فقط ؟ ألم تحضر واحدة لي ؟”

“مستحيل .”

تحولت نظرة چو-دي إلى الصندوق الذي كاز علر الطاولة .

“هل تعرف كم مرة أعدت كتابة ذلك !! كم هذا لئيم !”

“بالطبع لا .”

قال چو-دي بيأس أنه غير راض عن الإجابة وحث آستر على الإختيار بين كليهما .

“هذا كثير جداً .”

“ماذا يجري ؟”

بمجرد أن التقيا أصبح المنزل صاخباً بسبب الجدالات بينهما .

بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .

ركزت آستر على أكل الكعكة التي أمامها و كأنها كانت معتادة على الوقوع بين كليهما .

“ماهذا الصوت ؟”

“عضلاتك مترهلة للغاية و تريد ممارسة المزيد من التمارين ؟ هل أنت مدمن ؟”

عندما نادت آستر من النافذة بسرور رفع رأسه و لوح لها .

“أنت لطيف ورجولي لهذا السبب أنت وقح جداً ، ماهذا ؟ هل تريد ممارسة الرياضة معي الآن ؟”

“شورو ؟”

“مقارنة بك أنا أفضل بكثير .”

وبينما كانوا في غرفة المعيشة سمع الثلاثة صوت الجرس ونظروا للباب الأمامي .

“ماهذا الهراء ؟ حسناً دعنا نسأل آستر .”

لم تكن مهتمة بالحلى على الإطلاق لكن الأمر كان ممتعاً أنه فكر فيها حتى عندما كان بعيداً .

تحول مركز الحديث فجأة إلى آستر .

“آه ! هذا ليس من ضمن الإجابات !”

“آستر ، مع من أنتِ ؟”

“ماهذا الصوت ؟”

“نعم ، أنا أم چو-دي ؟”

“نعم ، لا يوجد شيء أفعله هنا .”

فجأة ابتلعت آستر الحليب عندما اندلعت شرارة عليها .

“هل أنتَ هنا لهذا الغرض ؟”

فأجابت بثقة و هي تسمح شفتها بمنديل .

“جداً .”

“إنه أبي .”

“مرحباً .”

“آه ! هذا ليس من ضمن الإجابات !”

في كل مرة كانت تراه كان وجهه يتغير بغض النظر عن مدى صعوبة التمارين ، لم يكن جسده سميناً ولقد كان فكه حاداً .

قال چو-دي بيأس أنه غير راض عن الإجابة وحث آستر على الإختيار بين كليهما .

و غنى عن القول أنه كان أفضل من دامون في كل شيء .

في هذه اللحظة .

اندهش بنچامين و نظر إلى نواه .

رن جرس الباب و أبلغ بحضور زائر غير مدعو .

عرض سيباستيان على آستر الدعوة مكتوبة بخط اليد .

“من قادم ؟”

“من قادم ؟”

“يجب أن يكون ضيف لوالدي .”

دعا نواه بنچامين و بالين اللذان كانا يقفان في الزاوية وجلسا على الأريكة المقابلة له .

“والدي في الخارج الآن .”

لم تكن مهتمة بالحلى على الإطلاق لكن الأمر كان ممتعاً أنه فكر فيها حتى عندما كان بعيداً .

وبينما كانوا في غرفة المعيشة سمع الثلاثة صوت الجرس ونظروا للباب الأمامي .

رأى چو-دي و هو يدير كتفيه دينيس في غرقة المعيشة و لقد كان مندهشاً كما لو لم يره من قبل .

“أنا سأخرج .”

ابتسمت آستر بشكل مشرق ، وفتحت السوار ووضعته على الفور . تماشى السوار بشكل مدهش للغاية مع معصمها الأبيض .

اثناء العمل سمع ديلبرت الضوضاء وخرج للتحقق من هوية الشخص .

“فهمت .”

وعندما عاد نظر إلى الثلاثة .

دعا نواه بنچامين و بالين اللذان كانا يقفان في الزاوية وجلسا على الأريكة المقابلة له .

“سيد چو-دي ، إنه السيد سيباستيان .”

“مقارنة بك أنا أفضل بكثير .”

“هاه ؟ لماذا فجأة ؟ هل أتى لرؤيتي ؟”

تبادل آستر و دينيس أطراف الحديث حول المرطبات التي جلبتها دوروثي .

كان سيباستيان يزور تريزيا بشكل متكرر مؤخراً .

“مرحباً .”

“هل لديه موعد مع چو-دي ؟”

“هذا . أنا هنا لأعطيكَ دعوة لأن حفل عيد ميلادي الأسبوع المقبل .”

دون معرفا الغرص دخل سيباستيان بإبتسامة واضحة .

تحولت شفاه نواه إلى اللون الأحمر بعد رشفة من النبيذ ، كان وجهه المبتسم أجمل .

“لقد اجتمع الجميع .”

سلم لآستر الصندوق ، عندما فكت الشريط المربوط تم الكشف عن السوار .

حدقت آستر في سيباستيان الذي كان يرتدي ملابس أنيقة .

بينما كانا يجلسان على الأريكة في غرفة المعيشة معاً ، استعدت دوروثي التي كانت إليهما بسعادة للركض إلى المطبخ .

‘لقد فقد الوزن مرة أخرى .’

عندما اعتقد أنهما قد يلتقيان أخيراً ، كان قلقاً من أنها قد تكون نسته .

في كل مرة كانت تراه كان وجهه يتغير بغض النظر عن مدى صعوبة التمارين ، لم يكن جسده سميناً ولقد كان فكه حاداً .

“هل ستغادر غداً ؟”

لم يفقد الوزن فقط ، بل ذهب إلى الأكاديمية قصيرة المدة مع چو-دي و تغير جسده .

“نعم ، يُمكننا أن نلتقي أخيراً .”

كان سيباستيان الحالي رجلاً حسن المظهر سترغب به أى آنسة ببساطة إن نظرت إلى مظهره .

حول دينيس إنتباهه إلى آستر مرة أخرى و سحب صندوق هدايا صغير من الحقيبة التي كانت معه .

“لم أركَ منذ وقت طويل ، دينيس .”

ذُهل نواه ووضع الكأس الذي كان يحمله .

“نعم . لكن ألا تبدوا أكثر مثل چو-دي ؟”

رفع نواه زوايا شفتيه ، لقد كانت آستر في عينيه المرهقتين .

“سأعتبر هذه مجاملة ، آستر أيضاً … مرحباً .”

وعندما عاد نظر إلى الثلاثة .

قال سيباستيان متظاهراً بعدم سماع دينيس يتمتم ويقول “هذه ليست مجاملة .”

بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .

“مرحباً .”

“لكن آستر لم تنساني ، صحيح ؟”

عندما ردت عليه آستر وحيته نظر چو-دي إلى سيباستيان و منع سيباستيان من رؤيتها و غطاها بجسده .

“هذا . أنا هنا لأعطيكَ دعوة لأن حفل عيد ميلادي الأسبوع المقبل .”

“ماذا يجري ؟”

“ماذا ؟ متى أتيت ؟”

“هذا . أنا هنا لأعطيكَ دعوة لأن حفل عيد ميلادي الأسبوع المقبل .”

“فهمت .”

“أنا أعرف بالفعل . لماذا ؟”

“لا يُمكنني التفكير في أن الأمير لا يُمكنه أن يكون الأمير المتوج الآن ، أنا اتطلع ليوم الإجتماع .”

لقد سمع عن حفلة عيد ميلاد سيباستيان عشرات المرات بالفعل .

فجأة ابتلعت آستر الحليب عندما اندلعت شرارة عليها .

لم يكن هناك حاجة لإحضار دعوة بنفسه لأنه أكد أنه سوف يحضر .

“جداً .”

“نعم ، لدىّ شيء أطلبه من آستر .”

“والدي في الخارج الآن .”

رآى چو-دي سيباستيان وهو يحرك جسده و طوى ذراعيه .

بمجرد أن التقيا أصبح المنزل صاخباً بسبب الجدالات بينهما .

“هل أنتَ هنا لهذا الغرض ؟”

“نعم ، لدىّ شيء أطلبه من آستر .”

“أنا أسأل آستر و ليس أنت .”

عرض سيباستيان على آستر الدعوة مكتوبة بخط اليد .

لم يستسلم سيباستيان وتوجه ناحية آستر بنظرة واحدة .

يتبع ….

هذه المرة حتى دينيس كان حذرًا منه و مد ذراعه لمنعه من الإقتراب منها .

“ماهذا الهراء ؟ حسناً دعنا نسأل آستر .”

“قل من عندك ما الأمر ؟”

“لنذهب معاً .”

“حسناً ، هذا …..”

“هل أنتَ هنا لهذا الغرض ؟”

التقت عيون سيباستيان الزرقاوتان المرتجفتان بعيون آستر الوردية في الهواء .

“ماذا ؟ متى أتيت ؟”

كان سيباستيان محرجًا في تلكَ اللحظة و كان عاجزًا عن الكلام ولعق شفتيه ثم شد قبضته و قال :

بمجرد أن خرجت كان شورو يقف بجوار دينيس .

“آستر هل يُمكنكِ أن تكوني شريكتي في حفل عيد ميلادي ؟”

رأى چو-دي و هو يدير كتفيه دينيس في غرقة المعيشة و لقد كان مندهشاً كما لو لم يره من قبل .

أصبح وجه سيباستيان الخجول أحمر للغاية .

حدقت آستر في سيباستيان الذي كان يرتدي ملابس أنيقة .

عرض سيباستيان على آستر الدعوة مكتوبة بخط اليد .

“هذا . أنا هنا لأعطيكَ دعوة لأن حفل عيد ميلادي الأسبوع المقبل .”

ولكن قبل أن تتلقى آستر الدعوة مزقها چو-دي ودينيس إلى النصف .

يتبع ….

“مستحيل .”

دون معرفا الغرص دخل سيباستيان بإبتسامة واضحة .

“نعم . آستر لازالت صغيرة .”

“إنه أبي .”

صرخ سيباستيان وهو يشاهد الدعوة ممزقة .

“عضلاتك مترهلة للغاية و تريد ممارسة المزيد من التمارين ؟ هل أنت مدمن ؟”

“هل تعرف كم مرة أعدت كتابة ذلك !! كم هذا لئيم !”

ومع ذلك فقد إنجذب إلى عيون نواه البراقة و بدأ يساعده وفعل نواه ما كان يعتقد أنه مستحيل .

يتبع ….

كان سيباستيان الحالي رجلاً حسن المظهر سترغب به أى آنسة ببساطة إن نظرت إلى مظهره .

“سيد چو-دي ، إنه السيد سيباستيان .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط