Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 83

في الواقع ، حتى عندما جاء نواه لزيارته قبل عام كان يعتقد أنه سيكون من الصعب إقناع الأغلبية .

بينما كانا يجلسان على الأريكة في غرفة المعيشة معاً ، استعدت دوروثي التي كانت إليهما بسعادة للركض إلى المطبخ .

كان هذا لأن نواه لم يُظهر أبداً أى سلطة سياسية ، حتى أنه تم طرده من القصر الإمبراطوري .

عندما اعتقد أنهما قد يلتقيان أخيراً ، كان قلقاً من أنها قد تكون نسته .

ومع ذلك فقد إنجذب إلى عيون نواه البراقة و بدأ يساعده وفعل نواه ما كان يعتقد أنه مستحيل .

“نعم . لكن ألا تبدوا أكثر مثل چو-دي ؟”

“لا يُمكنني التفكير في أن الأمير لا يُمكنه أن يكون الأمير المتوج الآن ، أنا اتطلع ليوم الإجتماع .”

دفن نواه نفسه في الأريكة بشدة و غرقت جفونه .

كما رأى بنچامين ، كان لدى نواه عقل طبيعي و قدرو على التنفيذ .

لقد سمع عن حفلة عيد ميلاد سيباستيان عشرات المرات بالفعل .

و غنى عن القول أنه كان أفضل من دامون في كل شيء .

“آه ! هذا ليس من ضمن الإجابات !”

“شكراً . ولكن لايزال هناك خطوو واحدة ، إن الوقت مبكر على الإحتفال .”

اعتقد نواه أنها بديلة لآستر و لقد كان يُبقي البوحى القديمة بجانب سريره … لكنه كان محرجاً لأنه لم يتوقع أن بالين يعرف .

حك نواه أنفه خجلاً من دعم بنچامين .

في تلك اللحظة ، نزل چو-دي من على الدرج وهو يتثائب .

“توقف عن الكلام و تعالى هنا ، ستكون تلكَ آخر ليلة هنا . بالين أنتَ أيضاً لا تقف هناك و تعال .”

“نعم ، لا يوجد شيء أفعله هنا .”

دعا نواه بنچامين و بالين اللذان كانا يقفان في الزاوية وجلسا على الأريكة المقابلة له .

“لكن آستر لم تنساني ، صحيح ؟”

ثم أخرج النبيذ الذي تركه وراءه و صبه في أكواب .

فجأة ابتلعت آستر الحليب عندما اندلعت شرارة عليها .

لقد كان نبيذاً ضعيفاً لدرجة أن نواه الغير بالغ يُمكنه شربه .

تحولت نظرة چو-دي إلى الصندوق الذي كاز علر الطاولة .

وأضاف أن إجتماع اختيار ولي العهد سوف يُقام نهاية الشهر المقبل .

“لم أركَ منذ وقت طويل ، دينيس .”

“أنا سعيد لأنني أنهيت عملي قبل ذلك .”

“لقد اجتمع الجميع .”

صمت الرجال الثلاثة و هنأوا بعضهم البعض .

“شورو ؟”

تحولت شفاه نواه إلى اللون الأحمر بعد رشفة من النبيذ ، كان وجهه المبتسم أجمل .

دون معرفا الغرص دخل سيباستيان بإبتسامة واضحة .

اندهش بنچامين و نظر إلى نواه .

“لقد غفوت قليلاً ، ليس لدىّ ما يكفي من الطاقة لممارسة الرياضة لما بعد الظهيرة . ولكن هل اشتريت هدية لآستر فقط ؟ ألم تحضر واحدة لي ؟”

عندما لا يكون هناك سواهما فهو يتصرف مثل الطفل ولكن عندما يقابل النبلاء فهو يكون مثل إوزة مرت بكل شيء قبل الولادة .

تبادل آستر و دينيس أطراف الحديث حول المرطبات التي جلبتها دوروثي .

“هل ستغادر غداً ؟”

ركزت آستر على أكل الكعكة التي أمامها و كأنها كانت معتادة على الوقوع بين كليهما .

“نعم ، لا يوجد شيء أفعله هنا .”

كان يسمع أخبار آستر بإستمرار من خلال الشخص الذي زرعه .

لم يكن هناك أمتعة لينقلها لأنه كان ينتقل بإستمرار من مكان إلى مكان .

“ماهذا الصوت ؟”

“يجب أن تكون الوجهة تريزيا ، صحيح ؟”

“قل من عندك ما الأمر ؟”

“نعم ، يُمكننا أن نلتقي أخيراً .”

“مقارنة بك أنا أفضل بكثير .”

رفع نواه زوايا شفتيه ، لقد كانت آستر في عينيه المرهقتين .

“آستر هل يُمكنكِ أن تكوني شريكتي في حفل عيد ميلادي ؟”

وبينما كان بنچامين مندهش مما كان يقصده أمال بالين كأس النبيذ و تمتم .

أصبح وجه سيباستيان الخجول أحمر للغاية .

“أعلم أنكَ تشتاق لها كثيراً .”

“لكن مازلت أريد مقابلتها قريباً .”

“أنا ؟ لماذا تعتقد هذا ؟”

“ماهذا الصوت ؟”

ذُهل نواه ووضع الكأس الذي كان يحمله .

“نعم ، يُمكننا أن نلتقي أخيراً .”

“ألم تنم مع اللوحة بجانب سريرك كل يوم ؟”

“هل ستغادر غداً ؟”

“هذا … نعم ، هذا صحيح .”

“مرحباً .”

ابتسم نواه .

“نعم ، أنا أم چو-دي ؟”

اعتقد نواه أنها بديلة لآستر و لقد كان يُبقي البوحى القديمة بجانب سريره … لكنه كان محرجاً لأنه لم يتوقع أن بالين يعرف .

عندما نادت آستر من النافذة بسرور رفع رأسه و لوح لها .

“لكن آستر لم تنساني ، صحيح ؟”

رأى چو-دي و هو يدير كتفيه دينيس في غرقة المعيشة و لقد كان مندهشاً كما لو لم يره من قبل .

دفن نواه نفسه في الأريكة بشدة و غرقت جفونه .

“هيهي .”

كان يسمع أخبار آستر بإستمرار من خلال الشخص الذي زرعه .

عندما أخرجت نفسها رأت دينيس يخرج من العربة .

على الرغم من أنهما لم يلتقيا ، عندما كانت تحضر حفلة رسمية كان يشاهد آستر مز بعيد .

هذه المرة حتى دينيس كان حذرًا منه و مد ذراعه لمنعه من الإقتراب منها .

ولكن على عكس نواه ، لم تسمع آستر شيئاً عنه على الإطلاق .

***

عندما اعتقد أنهما قد يلتقيان أخيراً ، كان قلقاً من أنها قد تكون نسته .

وبينما كانوا في غرفة المعيشة سمع الثلاثة صوت الجرس ونظروا للباب الأمامي .

“كما رأيت عدة مرات ، إنها تتفاعل بشكل جيد مع إبن الدوق سيباستيان . لا تتأذى إن نستكَ الآنسة الشابة .”

كان هذا لأن نواه لم يُظهر أبداً أى سلطة سياسية ، حتى أنه تم طرده من القصر الإمبراطوري .

بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .

“أنا سأخرج .”

“سيباستيان .”

“آستر هل يُمكنكِ أن تكوني شريكتي في حفل عيد ميلادي ؟”

غمغم بتعبير حزين و أخرج إسم سيباستيان بوضوح .

“هل أحببته ؟”

“لكن مازلت أريد مقابلتها قريباً .”

لم يكن هناك أمتعة لينقلها لأنه كان ينتقل بإستمرار من مكان إلى مكان .

في نظر نواه الذي كان غارقاً في الذكريات ، كانت آستر كذلك كل يوم .

“لنذهب معاً .”

***

“هاه ؟ إنه دينيس أوبا .”

وقت الظهيرة .

غمغم بتعبير حزين و أخرج إسم سيباستيان بوضوح .

كانت آستر مستلقية على السرير وهي تلعب بشورو ثم رفعت أذنيها .

“حسناً ، هذا …..”

“ماهذا الصوت ؟”

ابتسمت آستر على نطاق واسع وذهبت إلى الخارج لمقابلة دينيس .

فجأة ساد هياج في الخارج وكانت فضولية بشأن ما يحدث ، ركضت إلى النافذة .

ثم أخرج النبيذ الذي تركه وراءه و صبه في أكواب .

“هاه ؟ إنه دينيس أوبا .”

“سيباستيان .”

عندما أخرجت نفسها رأت دينيس يخرج من العربة .

على الرغم من أنهما لم يلتقيا ، عندما كانت تحضر حفلة رسمية كان يشاهد آستر مز بعيد .

لقد مر شهر تقريباً منذ أن غادر للعاصمة للدراسة .

على الرغم من أنهما لم يلتقيا ، عندما كانت تحضر حفلة رسمية كان يشاهد آستر مز بعيد .

“أوبا !”

لم يكن هناك حاجة لإحضار دعوة بنفسه لأنه أكد أنه سوف يحضر .

عندما نادت آستر من النافذة بسرور رفع رأسه و لوح لها .

دون معرفا الغرص دخل سيباستيان بإبتسامة واضحة .

ابتسمت آستر على نطاق واسع وذهبت إلى الخارج لمقابلة دينيس .

“أنا أسأل آستر و ليس أنت .”

“كوني خذرة قد تتأذين أثناء الركض .”

تبادل آستر و دينيس أطراف الحديث حول المرطبات التي جلبتها دوروثي .

عند رؤية آستر تجري كان لدى دينيس إبتسامة على وجهه .

“هل أنتَ هنا لهذا الغرض ؟”

“هاه ؟ حتى شورو قد خرج. ؟”

عندما لا يكون هناك سواهما فهو يتصرف مثل الطفل ولكن عندما يقابل النبلاء فهو يكون مثل إوزة مرت بكل شيء قبل الولادة .

بمجرد أن خرجت كان شورو يقف بجوار دينيس .

“إنه أبي .”

“أعتقد أن شورو اشتاق لأوبا .”

“هذا كثير جداً .”

“شورو ؟”

يتبع ….

“هيهي .”

لم يكن هناك حاجة لإحضار دعوة بنفسه لأنه أكد أنه سوف يحضر .

على الرغم من أنها قد تحسنت إلا أن آستر كانت خرقاء في التعبير عن مشاعرها ، وخجولة لذا تتظاهر أن تلكَ المشاعر لشورو .

رأى چو-دي و هو يدير كتفيه دينيس في غرقة المعيشة و لقد كان مندهشاً كما لو لم يره من قبل .

“لنذهب إلى الداخل .”

“هاه ؟ حتى شورو قد خرج. ؟”

دفع دينيس آستر على ظهرها برفق إلى داخل القصر .

ابتسم نواه .

بينما كانا يجلسان على الأريكة في غرفة المعيشة معاً ، استعدت دوروثي التي كانت إليهما بسعادة للركض إلى المطبخ .

بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .

“سأحضر المرطبات . آنستي تحب الحليب الدافئ أكثر … هل تحب الشاي الأسود ؟”

“توقف عن الكلام و تعالى هنا ، ستكون تلكَ آخر ليلة هنا . بالين أنتَ أيضاً لا تقف هناك و تعال .”

“نعم . من فضلكِ لا تضيفي السكر .”

بمجرد أن التقيا أصبح المنزل صاخباً بسبب الجدالات بينهما .

“فهمت .”

“والدي في الخارج الآن .”

حول دينيس إنتباهه إلى آستر مرة أخرى و سحب صندوق هدايا صغير من الحقيبة التي كانت معه .

“فهمت .”

“هذه هدية .”

“ماذا ؟ متى أتيت ؟”

سلم لآستر الصندوق ، عندما فكت الشريط المربوط تم الكشف عن السوار .

“آه ! هذا ليس من ضمن الإجابات !”

“واو ! جميل جدًا .”

كما رأى بنچامين ، كان لدى نواه عقل طبيعي و قدرو على التنفيذ .

تم تثبيت جمشت أرچواني في المنتصف . لفت إنتباهها التصميم الغير عادي الذي لم تره في أي مكان من قبل .

“آه ! هذا ليس من ضمن الإجابات !”

الجمشت : حجر كريم

“مستحيل .”

“هل أحببته ؟”

تم تثبيت جمشت أرچواني في المنتصف . لفت إنتباهها التصميم الغير عادي الذي لم تره في أي مكان من قبل .

“جداً .”

بمجرد أن خرجت كان شورو يقف بجوار دينيس .

ابتسمت آستر بشكل مشرق ، وفتحت السوار ووضعته على الفور . تماشى السوار بشكل مدهش للغاية مع معصمها الأبيض .

“أعتقد أن شورو اشتاق لأوبا .”

“رأيته معروضاً في المتجر أثناء مروري ، وفكرت فيكِ لذا اشتريته . إذا أعجبكِ لنذهب معاً المرة القادمة سوف أشتري لكِ واحد آخر .”

“ماذا يجري ؟”

لم تكن مهتمة بالحلى على الإطلاق لكن الأمر كان ممتعاً أنه فكر فيها حتى عندما كان بعيداً .

“نعم ، لا يوجد شيء أفعله هنا .”

“لنذهب معاً .”

ولكن قبل أن تتلقى آستر الدعوة مزقها چو-دي ودينيس إلى النصف .

تبادل آستر و دينيس أطراف الحديث حول المرطبات التي جلبتها دوروثي .

“أنا سأخرج .”

في تلك اللحظة ، نزل چو-دي من على الدرج وهو يتثائب .

حول دينيس إنتباهه إلى آستر مرة أخرى و سحب صندوق هدايا صغير من الحقيبة التي كانت معه .

رأى چو-دي و هو يدير كتفيه دينيس في غرقة المعيشة و لقد كان مندهشاً كما لو لم يره من قبل .

“من قادم ؟”

“ماذا ؟ متى أتيت ؟”

عندما لا يكون هناك سواهما فهو يتصرف مثل الطفل ولكن عندما يقابل النبلاء فهو يكون مثل إوزة مرت بكل شيء قبل الولادة .

“فقط الآن . ولكنك لاتزال نائماً ؟ كم الساعة الآن …؟”

“نعم . لكن ألا تبدوا أكثر مثل چو-دي ؟”

“لقد غفوت قليلاً ، ليس لدىّ ما يكفي من الطاقة لممارسة الرياضة لما بعد الظهيرة . ولكن هل اشتريت هدية لآستر فقط ؟ ألم تحضر واحدة لي ؟”

“هاه ؟ إنه دينيس أوبا .”

تحولت نظرة چو-دي إلى الصندوق الذي كاز علر الطاولة .

لم يكن هناك أمتعة لينقلها لأنه كان ينتقل بإستمرار من مكان إلى مكان .

“بالطبع لا .”

“أنا سأخرج .”

“هذا كثير جداً .”

“من قادم ؟”

بمجرد أن التقيا أصبح المنزل صاخباً بسبب الجدالات بينهما .

“ماهذا الهراء ؟ حسناً دعنا نسأل آستر .”

ركزت آستر على أكل الكعكة التي أمامها و كأنها كانت معتادة على الوقوع بين كليهما .

“أنا أسأل آستر و ليس أنت .”

“عضلاتك مترهلة للغاية و تريد ممارسة المزيد من التمارين ؟ هل أنت مدمن ؟”

“أنت لطيف ورجولي لهذا السبب أنت وقح جداً ، ماهذا ؟ هل تريد ممارسة الرياضة معي الآن ؟”

“أنت لطيف ورجولي لهذا السبب أنت وقح جداً ، ماهذا ؟ هل تريد ممارسة الرياضة معي الآن ؟”

كان سيباستيان محرجًا في تلكَ اللحظة و كان عاجزًا عن الكلام ولعق شفتيه ثم شد قبضته و قال :

“مقارنة بك أنا أفضل بكثير .”

“هيهي .”

“ماهذا الهراء ؟ حسناً دعنا نسأل آستر .”

***

تحول مركز الحديث فجأة إلى آستر .

“هاه ؟ إنه دينيس أوبا .”

“آستر ، مع من أنتِ ؟”

“والدي في الخارج الآن .”

“نعم ، أنا أم چو-دي ؟”

قال سيباستيان متظاهراً بعدم سماع دينيس يتمتم ويقول “هذه ليست مجاملة .”

فجأة ابتلعت آستر الحليب عندما اندلعت شرارة عليها .

“هل أحببته ؟”

فأجابت بثقة و هي تسمح شفتها بمنديل .

كان سيباستيان الحالي رجلاً حسن المظهر سترغب به أى آنسة ببساطة إن نظرت إلى مظهره .

“إنه أبي .”

اندهش بنچامين و نظر إلى نواه .

“آه ! هذا ليس من ضمن الإجابات !”

اندهش بنچامين و نظر إلى نواه .

قال چو-دي بيأس أنه غير راض عن الإجابة وحث آستر على الإختيار بين كليهما .

كانت آستر مستلقية على السرير وهي تلعب بشورو ثم رفعت أذنيها .

في هذه اللحظة .

“أنا أسأل آستر و ليس أنت .”

رن جرس الباب و أبلغ بحضور زائر غير مدعو .

تحولت نظرة چو-دي إلى الصندوق الذي كاز علر الطاولة .

“من قادم ؟”

“لكن مازلت أريد مقابلتها قريباً .”

“يجب أن يكون ضيف لوالدي .”

“نعم . آستر لازالت صغيرة .”

“والدي في الخارج الآن .”

“أنا سعيد لأنني أنهيت عملي قبل ذلك .”

وبينما كانوا في غرفة المعيشة سمع الثلاثة صوت الجرس ونظروا للباب الأمامي .

***

“أنا سأخرج .”

“أنت لطيف ورجولي لهذا السبب أنت وقح جداً ، ماهذا ؟ هل تريد ممارسة الرياضة معي الآن ؟”

اثناء العمل سمع ديلبرت الضوضاء وخرج للتحقق من هوية الشخص .

“أنا أعرف بالفعل . لماذا ؟”

وعندما عاد نظر إلى الثلاثة .

“ماهذا الهراء ؟ حسناً دعنا نسأل آستر .”

“سيد چو-دي ، إنه السيد سيباستيان .”

اعتقد نواه أنها بديلة لآستر و لقد كان يُبقي البوحى القديمة بجانب سريره … لكنه كان محرجاً لأنه لم يتوقع أن بالين يعرف .

“هاه ؟ لماذا فجأة ؟ هل أتى لرؤيتي ؟”

“سأحضر المرطبات . آنستي تحب الحليب الدافئ أكثر … هل تحب الشاي الأسود ؟”

كان سيباستيان يزور تريزيا بشكل متكرر مؤخراً .

“مرحباً .”

“هل لديه موعد مع چو-دي ؟”

وبينما كان بنچامين مندهش مما كان يقصده أمال بالين كأس النبيذ و تمتم .

دون معرفا الغرص دخل سيباستيان بإبتسامة واضحة .

“لقد اجتمع الجميع .”

“لقد اجتمع الجميع .”

على الرغم من أنها قد تحسنت إلا أن آستر كانت خرقاء في التعبير عن مشاعرها ، وخجولة لذا تتظاهر أن تلكَ المشاعر لشورو .

حدقت آستر في سيباستيان الذي كان يرتدي ملابس أنيقة .

“توقف عن الكلام و تعالى هنا ، ستكون تلكَ آخر ليلة هنا . بالين أنتَ أيضاً لا تقف هناك و تعال .”

‘لقد فقد الوزن مرة أخرى .’

لم يستسلم سيباستيان وتوجه ناحية آستر بنظرة واحدة .

في كل مرة كانت تراه كان وجهه يتغير بغض النظر عن مدى صعوبة التمارين ، لم يكن جسده سميناً ولقد كان فكه حاداً .

لم يكن هناك أمتعة لينقلها لأنه كان ينتقل بإستمرار من مكان إلى مكان .

لم يفقد الوزن فقط ، بل ذهب إلى الأكاديمية قصيرة المدة مع چو-دي و تغير جسده .

رآى چو-دي سيباستيان وهو يحرك جسده و طوى ذراعيه .

كان سيباستيان الحالي رجلاً حسن المظهر سترغب به أى آنسة ببساطة إن نظرت إلى مظهره .

“نعم ، يُمكننا أن نلتقي أخيراً .”

“لم أركَ منذ وقت طويل ، دينيس .”

“هل ستغادر غداً ؟”

“نعم . لكن ألا تبدوا أكثر مثل چو-دي ؟”

غمغم بتعبير حزين و أخرج إسم سيباستيان بوضوح .

“سأعتبر هذه مجاملة ، آستر أيضاً … مرحباً .”

“لقد اجتمع الجميع .”

قال سيباستيان متظاهراً بعدم سماع دينيس يتمتم ويقول “هذه ليست مجاملة .”

كما رأى بنچامين ، كان لدى نواه عقل طبيعي و قدرو على التنفيذ .

“مرحباً .”

“أوبا !”

عندما ردت عليه آستر وحيته نظر چو-دي إلى سيباستيان و منع سيباستيان من رؤيتها و غطاها بجسده .

كان يسمع أخبار آستر بإستمرار من خلال الشخص الذي زرعه .

“ماذا يجري ؟”

“هذه هدية .”

“هذا . أنا هنا لأعطيكَ دعوة لأن حفل عيد ميلادي الأسبوع المقبل .”

‘لقد فقد الوزن مرة أخرى .’

“أنا أعرف بالفعل . لماذا ؟”

ولكن على عكس نواه ، لم تسمع آستر شيئاً عنه على الإطلاق .

لقد سمع عن حفلة عيد ميلاد سيباستيان عشرات المرات بالفعل .

ابتسمت آستر بشكل مشرق ، وفتحت السوار ووضعته على الفور . تماشى السوار بشكل مدهش للغاية مع معصمها الأبيض .

لم يكن هناك حاجة لإحضار دعوة بنفسه لأنه أكد أنه سوف يحضر .

كان سيباستيان محرجًا في تلكَ اللحظة و كان عاجزًا عن الكلام ولعق شفتيه ثم شد قبضته و قال :

“نعم ، لدىّ شيء أطلبه من آستر .”

بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .

رآى چو-دي سيباستيان وهو يحرك جسده و طوى ذراعيه .

لم تكن مهتمة بالحلى على الإطلاق لكن الأمر كان ممتعاً أنه فكر فيها حتى عندما كان بعيداً .

“هل أنتَ هنا لهذا الغرض ؟”

كان سيباستيان محرجًا في تلكَ اللحظة و كان عاجزًا عن الكلام ولعق شفتيه ثم شد قبضته و قال :

“أنا أسأل آستر و ليس أنت .”

“إنه أبي .”

لم يستسلم سيباستيان وتوجه ناحية آستر بنظرة واحدة .

عندما ردت عليه آستر وحيته نظر چو-دي إلى سيباستيان و منع سيباستيان من رؤيتها و غطاها بجسده .

هذه المرة حتى دينيس كان حذرًا منه و مد ذراعه لمنعه من الإقتراب منها .

“نعم . لكن ألا تبدوا أكثر مثل چو-دي ؟”

“قل من عندك ما الأمر ؟”

“نعم ، لا يوجد شيء أفعله هنا .”

“حسناً ، هذا …..”

“توقف عن الكلام و تعالى هنا ، ستكون تلكَ آخر ليلة هنا . بالين أنتَ أيضاً لا تقف هناك و تعال .”

التقت عيون سيباستيان الزرقاوتان المرتجفتان بعيون آستر الوردية في الهواء .

بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .

كان سيباستيان محرجًا في تلكَ اللحظة و كان عاجزًا عن الكلام ولعق شفتيه ثم شد قبضته و قال :

بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .

“آستر هل يُمكنكِ أن تكوني شريكتي في حفل عيد ميلادي ؟”

تبادل آستر و دينيس أطراف الحديث حول المرطبات التي جلبتها دوروثي .

أصبح وجه سيباستيان الخجول أحمر للغاية .

“أعتقد أن شورو اشتاق لأوبا .”

عرض سيباستيان على آستر الدعوة مكتوبة بخط اليد .

“نعم ، أنا أم چو-دي ؟”

ولكن قبل أن تتلقى آستر الدعوة مزقها چو-دي ودينيس إلى النصف .

لم يكن هناك حاجة لإحضار دعوة بنفسه لأنه أكد أنه سوف يحضر .

“مستحيل .”

سلم لآستر الصندوق ، عندما فكت الشريط المربوط تم الكشف عن السوار .

“نعم . آستر لازالت صغيرة .”

“لقد غفوت قليلاً ، ليس لدىّ ما يكفي من الطاقة لممارسة الرياضة لما بعد الظهيرة . ولكن هل اشتريت هدية لآستر فقط ؟ ألم تحضر واحدة لي ؟”

صرخ سيباستيان وهو يشاهد الدعوة ممزقة .

“شكراً . ولكن لايزال هناك خطوو واحدة ، إن الوقت مبكر على الإحتفال .”

“هل تعرف كم مرة أعدت كتابة ذلك !! كم هذا لئيم !”

صمت الرجال الثلاثة و هنأوا بعضهم البعض .

يتبع ….

“لكن مازلت أريد مقابلتها قريباً .”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لم يفقد الوزن فقط ، بل ذهب إلى الأكاديمية قصيرة المدة مع چو-دي و تغير جسده .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط