Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 83

في الواقع ، حتى عندما جاء نواه لزيارته قبل عام كان يعتقد أنه سيكون من الصعب إقناع الأغلبية .

“هل تعرف كم مرة أعدت كتابة ذلك !! كم هذا لئيم !”

كان هذا لأن نواه لم يُظهر أبداً أى سلطة سياسية ، حتى أنه تم طرده من القصر الإمبراطوري .

تبادل آستر و دينيس أطراف الحديث حول المرطبات التي جلبتها دوروثي .

ومع ذلك فقد إنجذب إلى عيون نواه البراقة و بدأ يساعده وفعل نواه ما كان يعتقد أنه مستحيل .

رفع نواه زوايا شفتيه ، لقد كانت آستر في عينيه المرهقتين .

“لا يُمكنني التفكير في أن الأمير لا يُمكنه أن يكون الأمير المتوج الآن ، أنا اتطلع ليوم الإجتماع .”

“هل أنتَ هنا لهذا الغرض ؟”

كما رأى بنچامين ، كان لدى نواه عقل طبيعي و قدرو على التنفيذ .

في نظر نواه الذي كان غارقاً في الذكريات ، كانت آستر كذلك كل يوم .

و غنى عن القول أنه كان أفضل من دامون في كل شيء .

***

“شكراً . ولكن لايزال هناك خطوو واحدة ، إن الوقت مبكر على الإحتفال .”

“لكن مازلت أريد مقابلتها قريباً .”

حك نواه أنفه خجلاً من دعم بنچامين .

عندما نادت آستر من النافذة بسرور رفع رأسه و لوح لها .

“توقف عن الكلام و تعالى هنا ، ستكون تلكَ آخر ليلة هنا . بالين أنتَ أيضاً لا تقف هناك و تعال .”

“هل ستغادر غداً ؟”

دعا نواه بنچامين و بالين اللذان كانا يقفان في الزاوية وجلسا على الأريكة المقابلة له .

“بالطبع لا .”

ثم أخرج النبيذ الذي تركه وراءه و صبه في أكواب .

رأى چو-دي و هو يدير كتفيه دينيس في غرقة المعيشة و لقد كان مندهشاً كما لو لم يره من قبل .

لقد كان نبيذاً ضعيفاً لدرجة أن نواه الغير بالغ يُمكنه شربه .

قال سيباستيان متظاهراً بعدم سماع دينيس يتمتم ويقول “هذه ليست مجاملة .”

وأضاف أن إجتماع اختيار ولي العهد سوف يُقام نهاية الشهر المقبل .

“شورو ؟”

“أنا سعيد لأنني أنهيت عملي قبل ذلك .”

ابتسمت آستر بشكل مشرق ، وفتحت السوار ووضعته على الفور . تماشى السوار بشكل مدهش للغاية مع معصمها الأبيض .

صمت الرجال الثلاثة و هنأوا بعضهم البعض .

“أنا أعرف بالفعل . لماذا ؟”

تحولت شفاه نواه إلى اللون الأحمر بعد رشفة من النبيذ ، كان وجهه المبتسم أجمل .

“ماذا يجري ؟”

اندهش بنچامين و نظر إلى نواه .

فجأة ساد هياج في الخارج وكانت فضولية بشأن ما يحدث ، ركضت إلى النافذة .

عندما لا يكون هناك سواهما فهو يتصرف مثل الطفل ولكن عندما يقابل النبلاء فهو يكون مثل إوزة مرت بكل شيء قبل الولادة .

وبينما كانوا في غرفة المعيشة سمع الثلاثة صوت الجرس ونظروا للباب الأمامي .

“هل ستغادر غداً ؟”

رآى چو-دي سيباستيان وهو يحرك جسده و طوى ذراعيه .

“نعم ، لا يوجد شيء أفعله هنا .”

“عضلاتك مترهلة للغاية و تريد ممارسة المزيد من التمارين ؟ هل أنت مدمن ؟”

لم يكن هناك أمتعة لينقلها لأنه كان ينتقل بإستمرار من مكان إلى مكان .

رآى چو-دي سيباستيان وهو يحرك جسده و طوى ذراعيه .

“يجب أن تكون الوجهة تريزيا ، صحيح ؟”

كان سيباستيان الحالي رجلاً حسن المظهر سترغب به أى آنسة ببساطة إن نظرت إلى مظهره .

“نعم ، يُمكننا أن نلتقي أخيراً .”

رفع نواه زوايا شفتيه ، لقد كانت آستر في عينيه المرهقتين .

رفع نواه زوايا شفتيه ، لقد كانت آستر في عينيه المرهقتين .

تحول مركز الحديث فجأة إلى آستر .

وبينما كان بنچامين مندهش مما كان يقصده أمال بالين كأس النبيذ و تمتم .

رفع نواه زوايا شفتيه ، لقد كانت آستر في عينيه المرهقتين .

“أعلم أنكَ تشتاق لها كثيراً .”

“أنا سعيد لأنني أنهيت عملي قبل ذلك .”

“أنا ؟ لماذا تعتقد هذا ؟”

“سأعتبر هذه مجاملة ، آستر أيضاً … مرحباً .”

ذُهل نواه ووضع الكأس الذي كان يحمله .

تحول مركز الحديث فجأة إلى آستر .

“ألم تنم مع اللوحة بجانب سريرك كل يوم ؟”

‘لقد فقد الوزن مرة أخرى .’

“هذا … نعم ، هذا صحيح .”

رآى چو-دي سيباستيان وهو يحرك جسده و طوى ذراعيه .

ابتسم نواه .

لقد كان نبيذاً ضعيفاً لدرجة أن نواه الغير بالغ يُمكنه شربه .

اعتقد نواه أنها بديلة لآستر و لقد كان يُبقي البوحى القديمة بجانب سريره … لكنه كان محرجاً لأنه لم يتوقع أن بالين يعرف .

وقت الظهيرة .

“لكن آستر لم تنساني ، صحيح ؟”

“هل تعرف كم مرة أعدت كتابة ذلك !! كم هذا لئيم !”

دفن نواه نفسه في الأريكة بشدة و غرقت جفونه .

في نظر نواه الذي كان غارقاً في الذكريات ، كانت آستر كذلك كل يوم .

كان يسمع أخبار آستر بإستمرار من خلال الشخص الذي زرعه .

ثم أخرج النبيذ الذي تركه وراءه و صبه في أكواب .

على الرغم من أنهما لم يلتقيا ، عندما كانت تحضر حفلة رسمية كان يشاهد آستر مز بعيد .

ثم أخرج النبيذ الذي تركه وراءه و صبه في أكواب .

ولكن على عكس نواه ، لم تسمع آستر شيئاً عنه على الإطلاق .

سلم لآستر الصندوق ، عندما فكت الشريط المربوط تم الكشف عن السوار .

عندما اعتقد أنهما قد يلتقيان أخيراً ، كان قلقاً من أنها قد تكون نسته .

لم يكن هناك أمتعة لينقلها لأنه كان ينتقل بإستمرار من مكان إلى مكان .

“كما رأيت عدة مرات ، إنها تتفاعل بشكل جيد مع إبن الدوق سيباستيان . لا تتأذى إن نستكَ الآنسة الشابة .”

كما رأى بنچامين ، كان لدى نواه عقل طبيعي و قدرو على التنفيذ .

بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .

“عضلاتك مترهلة للغاية و تريد ممارسة المزيد من التمارين ؟ هل أنت مدمن ؟”

“سيباستيان .”

“ماهذا الصوت ؟”

غمغم بتعبير حزين و أخرج إسم سيباستيان بوضوح .

في هذه اللحظة .

“لكن مازلت أريد مقابلتها قريباً .”

“كوني خذرة قد تتأذين أثناء الركض .”

في نظر نواه الذي كان غارقاً في الذكريات ، كانت آستر كذلك كل يوم .

دفن نواه نفسه في الأريكة بشدة و غرقت جفونه .

***

دعا نواه بنچامين و بالين اللذان كانا يقفان في الزاوية وجلسا على الأريكة المقابلة له .

وقت الظهيرة .

اثناء العمل سمع ديلبرت الضوضاء وخرج للتحقق من هوية الشخص .

كانت آستر مستلقية على السرير وهي تلعب بشورو ثم رفعت أذنيها .

لم يكن هناك حاجة لإحضار دعوة بنفسه لأنه أكد أنه سوف يحضر .

“ماهذا الصوت ؟”

“هاه ؟ إنه دينيس أوبا .”

فجأة ساد هياج في الخارج وكانت فضولية بشأن ما يحدث ، ركضت إلى النافذة .

فجأة ساد هياج في الخارج وكانت فضولية بشأن ما يحدث ، ركضت إلى النافذة .

“هاه ؟ إنه دينيس أوبا .”

اثناء العمل سمع ديلبرت الضوضاء وخرج للتحقق من هوية الشخص .

عندما أخرجت نفسها رأت دينيس يخرج من العربة .

“هذا … نعم ، هذا صحيح .”

لقد مر شهر تقريباً منذ أن غادر للعاصمة للدراسة .

على الرغم من أنها قد تحسنت إلا أن آستر كانت خرقاء في التعبير عن مشاعرها ، وخجولة لذا تتظاهر أن تلكَ المشاعر لشورو .

“أوبا !”

“هذه هدية .”

عندما نادت آستر من النافذة بسرور رفع رأسه و لوح لها .

“لنذهب إلى الداخل .”

ابتسمت آستر على نطاق واسع وذهبت إلى الخارج لمقابلة دينيس .

على الرغم من أنها قد تحسنت إلا أن آستر كانت خرقاء في التعبير عن مشاعرها ، وخجولة لذا تتظاهر أن تلكَ المشاعر لشورو .

“كوني خذرة قد تتأذين أثناء الركض .”

بمجرد أن التقيا أصبح المنزل صاخباً بسبب الجدالات بينهما .

عند رؤية آستر تجري كان لدى دينيس إبتسامة على وجهه .

“آه ! هذا ليس من ضمن الإجابات !”

“هاه ؟ حتى شورو قد خرج. ؟”

“هاه ؟ إنه دينيس أوبا .”

بمجرد أن خرجت كان شورو يقف بجوار دينيس .

“هل لديه موعد مع چو-دي ؟”

“أعتقد أن شورو اشتاق لأوبا .”

قال چو-دي بيأس أنه غير راض عن الإجابة وحث آستر على الإختيار بين كليهما .

“شورو ؟”

حك نواه أنفه خجلاً من دعم بنچامين .

“هيهي .”

تحولت شفاه نواه إلى اللون الأحمر بعد رشفة من النبيذ ، كان وجهه المبتسم أجمل .

على الرغم من أنها قد تحسنت إلا أن آستر كانت خرقاء في التعبير عن مشاعرها ، وخجولة لذا تتظاهر أن تلكَ المشاعر لشورو .

اثناء العمل سمع ديلبرت الضوضاء وخرج للتحقق من هوية الشخص .

“لنذهب إلى الداخل .”

“أعتقد أن شورو اشتاق لأوبا .”

دفع دينيس آستر على ظهرها برفق إلى داخل القصر .

“هذه هدية .”

بينما كانا يجلسان على الأريكة في غرفة المعيشة معاً ، استعدت دوروثي التي كانت إليهما بسعادة للركض إلى المطبخ .

قال سيباستيان متظاهراً بعدم سماع دينيس يتمتم ويقول “هذه ليست مجاملة .”

“سأحضر المرطبات . آنستي تحب الحليب الدافئ أكثر … هل تحب الشاي الأسود ؟”

في هذه اللحظة .

“نعم . من فضلكِ لا تضيفي السكر .”

“مقارنة بك أنا أفضل بكثير .”

“فهمت .”

“نعم . لكن ألا تبدوا أكثر مثل چو-دي ؟”

حول دينيس إنتباهه إلى آستر مرة أخرى و سحب صندوق هدايا صغير من الحقيبة التي كانت معه .

“أنا أعرف بالفعل . لماذا ؟”

“هذه هدية .”

“شكراً . ولكن لايزال هناك خطوو واحدة ، إن الوقت مبكر على الإحتفال .”

سلم لآستر الصندوق ، عندما فكت الشريط المربوط تم الكشف عن السوار .

“بالطبع لا .”

“واو ! جميل جدًا .”

ذُهل نواه ووضع الكأس الذي كان يحمله .

تم تثبيت جمشت أرچواني في المنتصف . لفت إنتباهها التصميم الغير عادي الذي لم تره في أي مكان من قبل .

سلم لآستر الصندوق ، عندما فكت الشريط المربوط تم الكشف عن السوار .

الجمشت : حجر كريم

عندما لا يكون هناك سواهما فهو يتصرف مثل الطفل ولكن عندما يقابل النبلاء فهو يكون مثل إوزة مرت بكل شيء قبل الولادة .

“هل أحببته ؟”

ومع ذلك فقد إنجذب إلى عيون نواه البراقة و بدأ يساعده وفعل نواه ما كان يعتقد أنه مستحيل .

“جداً .”

اثناء العمل سمع ديلبرت الضوضاء وخرج للتحقق من هوية الشخص .

ابتسمت آستر بشكل مشرق ، وفتحت السوار ووضعته على الفور . تماشى السوار بشكل مدهش للغاية مع معصمها الأبيض .

“نعم . لكن ألا تبدوا أكثر مثل چو-دي ؟”

“رأيته معروضاً في المتجر أثناء مروري ، وفكرت فيكِ لذا اشتريته . إذا أعجبكِ لنذهب معاً المرة القادمة سوف أشتري لكِ واحد آخر .”

“واو ! جميل جدًا .”

لم تكن مهتمة بالحلى على الإطلاق لكن الأمر كان ممتعاً أنه فكر فيها حتى عندما كان بعيداً .

كان سيباستيان محرجًا في تلكَ اللحظة و كان عاجزًا عن الكلام ولعق شفتيه ثم شد قبضته و قال :

“لنذهب معاً .”

قال سيباستيان متظاهراً بعدم سماع دينيس يتمتم ويقول “هذه ليست مجاملة .”

تبادل آستر و دينيس أطراف الحديث حول المرطبات التي جلبتها دوروثي .

“آستر ، مع من أنتِ ؟”

في تلك اللحظة ، نزل چو-دي من على الدرج وهو يتثائب .

على الرغم من أنها قد تحسنت إلا أن آستر كانت خرقاء في التعبير عن مشاعرها ، وخجولة لذا تتظاهر أن تلكَ المشاعر لشورو .

رأى چو-دي و هو يدير كتفيه دينيس في غرقة المعيشة و لقد كان مندهشاً كما لو لم يره من قبل .

وأضاف أن إجتماع اختيار ولي العهد سوف يُقام نهاية الشهر المقبل .

“ماذا ؟ متى أتيت ؟”

ابتسمت آستر على نطاق واسع وذهبت إلى الخارج لمقابلة دينيس .

“فقط الآن . ولكنك لاتزال نائماً ؟ كم الساعة الآن …؟”

“كوني خذرة قد تتأذين أثناء الركض .”

“لقد غفوت قليلاً ، ليس لدىّ ما يكفي من الطاقة لممارسة الرياضة لما بعد الظهيرة . ولكن هل اشتريت هدية لآستر فقط ؟ ألم تحضر واحدة لي ؟”

سلم لآستر الصندوق ، عندما فكت الشريط المربوط تم الكشف عن السوار .

تحولت نظرة چو-دي إلى الصندوق الذي كاز علر الطاولة .

“سيباستيان .”

“بالطبع لا .”

ومع ذلك فقد إنجذب إلى عيون نواه البراقة و بدأ يساعده وفعل نواه ما كان يعتقد أنه مستحيل .

“هذا كثير جداً .”

“نعم . من فضلكِ لا تضيفي السكر .”

بمجرد أن التقيا أصبح المنزل صاخباً بسبب الجدالات بينهما .

***

ركزت آستر على أكل الكعكة التي أمامها و كأنها كانت معتادة على الوقوع بين كليهما .

“كوني خذرة قد تتأذين أثناء الركض .”

“عضلاتك مترهلة للغاية و تريد ممارسة المزيد من التمارين ؟ هل أنت مدمن ؟”

فجأة ساد هياج في الخارج وكانت فضولية بشأن ما يحدث ، ركضت إلى النافذة .

“أنت لطيف ورجولي لهذا السبب أنت وقح جداً ، ماهذا ؟ هل تريد ممارسة الرياضة معي الآن ؟”

بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .

“مقارنة بك أنا أفضل بكثير .”

اندهش بنچامين و نظر إلى نواه .

“ماهذا الهراء ؟ حسناً دعنا نسأل آستر .”

“هاه ؟ لماذا فجأة ؟ هل أتى لرؤيتي ؟”

تحول مركز الحديث فجأة إلى آستر .

“قل من عندك ما الأمر ؟”

“آستر ، مع من أنتِ ؟”

“شكراً . ولكن لايزال هناك خطوو واحدة ، إن الوقت مبكر على الإحتفال .”

“نعم ، أنا أم چو-دي ؟”

“أنا ؟ لماذا تعتقد هذا ؟”

فجأة ابتلعت آستر الحليب عندما اندلعت شرارة عليها .

بينما كانا يجلسان على الأريكة في غرفة المعيشة معاً ، استعدت دوروثي التي كانت إليهما بسعادة للركض إلى المطبخ .

فأجابت بثقة و هي تسمح شفتها بمنديل .

“آه ! هذا ليس من ضمن الإجابات !”

“إنه أبي .”

“من قادم ؟”

“آه ! هذا ليس من ضمن الإجابات !”

غمغم بتعبير حزين و أخرج إسم سيباستيان بوضوح .

قال چو-دي بيأس أنه غير راض عن الإجابة وحث آستر على الإختيار بين كليهما .

ابتسمت آستر بشكل مشرق ، وفتحت السوار ووضعته على الفور . تماشى السوار بشكل مدهش للغاية مع معصمها الأبيض .

في هذه اللحظة .

“فهمت .”

رن جرس الباب و أبلغ بحضور زائر غير مدعو .

“شورو ؟”

“من قادم ؟”

على الرغم من أنهما لم يلتقيا ، عندما كانت تحضر حفلة رسمية كان يشاهد آستر مز بعيد .

“يجب أن يكون ضيف لوالدي .”

دفن نواه نفسه في الأريكة بشدة و غرقت جفونه .

“والدي في الخارج الآن .”

“هاه ؟ حتى شورو قد خرج. ؟”

وبينما كانوا في غرفة المعيشة سمع الثلاثة صوت الجرس ونظروا للباب الأمامي .

كانت آستر مستلقية على السرير وهي تلعب بشورو ثم رفعت أذنيها .

“أنا سأخرج .”

“كوني خذرة قد تتأذين أثناء الركض .”

اثناء العمل سمع ديلبرت الضوضاء وخرج للتحقق من هوية الشخص .

“فهمت .”

وعندما عاد نظر إلى الثلاثة .

دون معرفا الغرص دخل سيباستيان بإبتسامة واضحة .

“سيد چو-دي ، إنه السيد سيباستيان .”

“أعلم أنكَ تشتاق لها كثيراً .”

“هاه ؟ لماذا فجأة ؟ هل أتى لرؤيتي ؟”

كانت آستر مستلقية على السرير وهي تلعب بشورو ثم رفعت أذنيها .

كان سيباستيان يزور تريزيا بشكل متكرر مؤخراً .

“آستر هل يُمكنكِ أن تكوني شريكتي في حفل عيد ميلادي ؟”

“هل لديه موعد مع چو-دي ؟”

لقد كان نبيذاً ضعيفاً لدرجة أن نواه الغير بالغ يُمكنه شربه .

دون معرفا الغرص دخل سيباستيان بإبتسامة واضحة .

دفع دينيس آستر على ظهرها برفق إلى داخل القصر .

“لقد اجتمع الجميع .”

‘لقد فقد الوزن مرة أخرى .’

حدقت آستر في سيباستيان الذي كان يرتدي ملابس أنيقة .

“مرحباً .”

‘لقد فقد الوزن مرة أخرى .’

“نعم ، لدىّ شيء أطلبه من آستر .”

في كل مرة كانت تراه كان وجهه يتغير بغض النظر عن مدى صعوبة التمارين ، لم يكن جسده سميناً ولقد كان فكه حاداً .

كان سيباستيان الحالي رجلاً حسن المظهر سترغب به أى آنسة ببساطة إن نظرت إلى مظهره .

لم يفقد الوزن فقط ، بل ذهب إلى الأكاديمية قصيرة المدة مع چو-دي و تغير جسده .

لم يكن هناك أمتعة لينقلها لأنه كان ينتقل بإستمرار من مكان إلى مكان .

كان سيباستيان الحالي رجلاً حسن المظهر سترغب به أى آنسة ببساطة إن نظرت إلى مظهره .

كان سيباستيان يزور تريزيا بشكل متكرر مؤخراً .

“لم أركَ منذ وقت طويل ، دينيس .”

وبينما كانوا في غرفة المعيشة سمع الثلاثة صوت الجرس ونظروا للباب الأمامي .

“نعم . لكن ألا تبدوا أكثر مثل چو-دي ؟”

أصبح وجه سيباستيان الخجول أحمر للغاية .

“سأعتبر هذه مجاملة ، آستر أيضاً … مرحباً .”

“ماذا ؟ متى أتيت ؟”

قال سيباستيان متظاهراً بعدم سماع دينيس يتمتم ويقول “هذه ليست مجاملة .”

“هيهي .”

“مرحباً .”

فأجابت بثقة و هي تسمح شفتها بمنديل .

عندما ردت عليه آستر وحيته نظر چو-دي إلى سيباستيان و منع سيباستيان من رؤيتها و غطاها بجسده .

“نعم . من فضلكِ لا تضيفي السكر .”

“ماذا يجري ؟”

“هل أحببته ؟”

“هذا . أنا هنا لأعطيكَ دعوة لأن حفل عيد ميلادي الأسبوع المقبل .”

“مستحيل .”

“أنا أعرف بالفعل . لماذا ؟”

في كل مرة كانت تراه كان وجهه يتغير بغض النظر عن مدى صعوبة التمارين ، لم يكن جسده سميناً ولقد كان فكه حاداً .

لقد سمع عن حفلة عيد ميلاد سيباستيان عشرات المرات بالفعل .

“آه ! هذا ليس من ضمن الإجابات !”

لم يكن هناك حاجة لإحضار دعوة بنفسه لأنه أكد أنه سوف يحضر .

“نعم ، لدىّ شيء أطلبه من آستر .”

“نعم ، لدىّ شيء أطلبه من آستر .”

“سأحضر المرطبات . آنستي تحب الحليب الدافئ أكثر … هل تحب الشاي الأسود ؟”

رآى چو-دي سيباستيان وهو يحرك جسده و طوى ذراعيه .

“شورو ؟”

“هل أنتَ هنا لهذا الغرض ؟”

وقت الظهيرة .

“أنا أسأل آستر و ليس أنت .”

“ماهذا الهراء ؟ حسناً دعنا نسأل آستر .”

لم يستسلم سيباستيان وتوجه ناحية آستر بنظرة واحدة .

“أنا أسأل آستر و ليس أنت .”

هذه المرة حتى دينيس كان حذرًا منه و مد ذراعه لمنعه من الإقتراب منها .

لم تكن مهتمة بالحلى على الإطلاق لكن الأمر كان ممتعاً أنه فكر فيها حتى عندما كان بعيداً .

“قل من عندك ما الأمر ؟”

تحولت نظرة چو-دي إلى الصندوق الذي كاز علر الطاولة .

“حسناً ، هذا …..”

“واو ! جميل جدًا .”

التقت عيون سيباستيان الزرقاوتان المرتجفتان بعيون آستر الوردية في الهواء .

“أنا ؟ لماذا تعتقد هذا ؟”

كان سيباستيان محرجًا في تلكَ اللحظة و كان عاجزًا عن الكلام ولعق شفتيه ثم شد قبضته و قال :

عندما ردت عليه آستر وحيته نظر چو-دي إلى سيباستيان و منع سيباستيان من رؤيتها و غطاها بجسده .

“آستر هل يُمكنكِ أن تكوني شريكتي في حفل عيد ميلادي ؟”

لقد كان نبيذاً ضعيفاً لدرجة أن نواه الغير بالغ يُمكنه شربه .

أصبح وجه سيباستيان الخجول أحمر للغاية .

ولكن على عكس نواه ، لم تسمع آستر شيئاً عنه على الإطلاق .

عرض سيباستيان على آستر الدعوة مكتوبة بخط اليد .

“نعم ، أنا أم چو-دي ؟”

ولكن قبل أن تتلقى آستر الدعوة مزقها چو-دي ودينيس إلى النصف .

اثناء العمل سمع ديلبرت الضوضاء وخرج للتحقق من هوية الشخص .

“مستحيل .”

ابتسم نواه .

“نعم . آستر لازالت صغيرة .”

في تلك اللحظة ، نزل چو-دي من على الدرج وهو يتثائب .

صرخ سيباستيان وهو يشاهد الدعوة ممزقة .

رآى چو-دي سيباستيان وهو يحرك جسده و طوى ذراعيه .

“هل تعرف كم مرة أعدت كتابة ذلك !! كم هذا لئيم !”

“ماذا يجري ؟”

يتبع ….

“ماذا يجري ؟”

“بالطبع لا .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط