في الواقع ، حتى عندما جاء نواه لزيارته قبل عام كان يعتقد أنه سيكون من الصعب إقناع الأغلبية .
“نعم . لكن ألا تبدوا أكثر مثل چو-دي ؟”
كان هذا لأن نواه لم يُظهر أبداً أى سلطة سياسية ، حتى أنه تم طرده من القصر الإمبراطوري .
“يجب أن يكون ضيف لوالدي .”
ومع ذلك فقد إنجذب إلى عيون نواه البراقة و بدأ يساعده وفعل نواه ما كان يعتقد أنه مستحيل .
رآى چو-دي سيباستيان وهو يحرك جسده و طوى ذراعيه .
“لا يُمكنني التفكير في أن الأمير لا يُمكنه أن يكون الأمير المتوج الآن ، أنا اتطلع ليوم الإجتماع .”
“هل تعرف كم مرة أعدت كتابة ذلك !! كم هذا لئيم !”
كما رأى بنچامين ، كان لدى نواه عقل طبيعي و قدرو على التنفيذ .
“أعتقد أن شورو اشتاق لأوبا .”
و غنى عن القول أنه كان أفضل من دامون في كل شيء .
“فهمت .”
“شكراً . ولكن لايزال هناك خطوو واحدة ، إن الوقت مبكر على الإحتفال .”
وبينما كان بنچامين مندهش مما كان يقصده أمال بالين كأس النبيذ و تمتم .
حك نواه أنفه خجلاً من دعم بنچامين .
“لنذهب إلى الداخل .”
“توقف عن الكلام و تعالى هنا ، ستكون تلكَ آخر ليلة هنا . بالين أنتَ أيضاً لا تقف هناك و تعال .”
“والدي في الخارج الآن .”
دعا نواه بنچامين و بالين اللذان كانا يقفان في الزاوية وجلسا على الأريكة المقابلة له .
“هل لديه موعد مع چو-دي ؟”
ثم أخرج النبيذ الذي تركه وراءه و صبه في أكواب .
كان يسمع أخبار آستر بإستمرار من خلال الشخص الذي زرعه .
لقد كان نبيذاً ضعيفاً لدرجة أن نواه الغير بالغ يُمكنه شربه .
بمجرد أن التقيا أصبح المنزل صاخباً بسبب الجدالات بينهما .
وأضاف أن إجتماع اختيار ولي العهد سوف يُقام نهاية الشهر المقبل .
“عضلاتك مترهلة للغاية و تريد ممارسة المزيد من التمارين ؟ هل أنت مدمن ؟”
“أنا سعيد لأنني أنهيت عملي قبل ذلك .”
رأى چو-دي و هو يدير كتفيه دينيس في غرقة المعيشة و لقد كان مندهشاً كما لو لم يره من قبل .
صمت الرجال الثلاثة و هنأوا بعضهم البعض .
“هل أنتَ هنا لهذا الغرض ؟”
تحولت شفاه نواه إلى اللون الأحمر بعد رشفة من النبيذ ، كان وجهه المبتسم أجمل .
عندما أخرجت نفسها رأت دينيس يخرج من العربة .
اندهش بنچامين و نظر إلى نواه .
“سيباستيان .”
عندما لا يكون هناك سواهما فهو يتصرف مثل الطفل ولكن عندما يقابل النبلاء فهو يكون مثل إوزة مرت بكل شيء قبل الولادة .
“كوني خذرة قد تتأذين أثناء الركض .”
“هل ستغادر غداً ؟”
اثناء العمل سمع ديلبرت الضوضاء وخرج للتحقق من هوية الشخص .
“نعم ، لا يوجد شيء أفعله هنا .”
“لقد غفوت قليلاً ، ليس لدىّ ما يكفي من الطاقة لممارسة الرياضة لما بعد الظهيرة . ولكن هل اشتريت هدية لآستر فقط ؟ ألم تحضر واحدة لي ؟”
لم يكن هناك أمتعة لينقلها لأنه كان ينتقل بإستمرار من مكان إلى مكان .
يتبع ….
“يجب أن تكون الوجهة تريزيا ، صحيح ؟”
“لكن آستر لم تنساني ، صحيح ؟”
“نعم ، يُمكننا أن نلتقي أخيراً .”
“أنا سأخرج .”
رفع نواه زوايا شفتيه ، لقد كانت آستر في عينيه المرهقتين .
اندهش بنچامين و نظر إلى نواه .
وبينما كان بنچامين مندهش مما كان يقصده أمال بالين كأس النبيذ و تمتم .
فجأة ساد هياج في الخارج وكانت فضولية بشأن ما يحدث ، ركضت إلى النافذة .
“أعلم أنكَ تشتاق لها كثيراً .”
“والدي في الخارج الآن .”
“أنا ؟ لماذا تعتقد هذا ؟”
‘لقد فقد الوزن مرة أخرى .’
ذُهل نواه ووضع الكأس الذي كان يحمله .
تبادل آستر و دينيس أطراف الحديث حول المرطبات التي جلبتها دوروثي .
“ألم تنم مع اللوحة بجانب سريرك كل يوم ؟”
‘لقد فقد الوزن مرة أخرى .’
“هذا … نعم ، هذا صحيح .”
سلم لآستر الصندوق ، عندما فكت الشريط المربوط تم الكشف عن السوار .
ابتسم نواه .
عندما ردت عليه آستر وحيته نظر چو-دي إلى سيباستيان و منع سيباستيان من رؤيتها و غطاها بجسده .
اعتقد نواه أنها بديلة لآستر و لقد كان يُبقي البوحى القديمة بجانب سريره … لكنه كان محرجاً لأنه لم يتوقع أن بالين يعرف .
“مرحباً .”
“لكن آستر لم تنساني ، صحيح ؟”
“آستر هل يُمكنكِ أن تكوني شريكتي في حفل عيد ميلادي ؟”
دفن نواه نفسه في الأريكة بشدة و غرقت جفونه .
هذه المرة حتى دينيس كان حذرًا منه و مد ذراعه لمنعه من الإقتراب منها .
كان يسمع أخبار آستر بإستمرار من خلال الشخص الذي زرعه .
لم يكن هناك أمتعة لينقلها لأنه كان ينتقل بإستمرار من مكان إلى مكان .
على الرغم من أنهما لم يلتقيا ، عندما كانت تحضر حفلة رسمية كان يشاهد آستر مز بعيد .
اثناء العمل سمع ديلبرت الضوضاء وخرج للتحقق من هوية الشخص .
ولكن على عكس نواه ، لم تسمع آستر شيئاً عنه على الإطلاق .
رآى چو-دي سيباستيان وهو يحرك جسده و طوى ذراعيه .
عندما اعتقد أنهما قد يلتقيان أخيراً ، كان قلقاً من أنها قد تكون نسته .
صرخ سيباستيان وهو يشاهد الدعوة ممزقة .
“كما رأيت عدة مرات ، إنها تتفاعل بشكل جيد مع إبن الدوق سيباستيان . لا تتأذى إن نستكَ الآنسة الشابة .”
كان سيباستيان الحالي رجلاً حسن المظهر سترغب به أى آنسة ببساطة إن نظرت إلى مظهره .
بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .
تحول مركز الحديث فجأة إلى آستر .
“سيباستيان .”
عند رؤية آستر تجري كان لدى دينيس إبتسامة على وجهه .
غمغم بتعبير حزين و أخرج إسم سيباستيان بوضوح .
“من قادم ؟”
“لكن مازلت أريد مقابلتها قريباً .”
“هل لديه موعد مع چو-دي ؟”
في نظر نواه الذي كان غارقاً في الذكريات ، كانت آستر كذلك كل يوم .
اندهش بنچامين و نظر إلى نواه .
***
“فقط الآن . ولكنك لاتزال نائماً ؟ كم الساعة الآن …؟”
وقت الظهيرة .
“ألم تنم مع اللوحة بجانب سريرك كل يوم ؟”
كانت آستر مستلقية على السرير وهي تلعب بشورو ثم رفعت أذنيها .
رن جرس الباب و أبلغ بحضور زائر غير مدعو .
“ماهذا الصوت ؟”
لم يكن هناك أمتعة لينقلها لأنه كان ينتقل بإستمرار من مكان إلى مكان .
فجأة ساد هياج في الخارج وكانت فضولية بشأن ما يحدث ، ركضت إلى النافذة .
كان سيباستيان الحالي رجلاً حسن المظهر سترغب به أى آنسة ببساطة إن نظرت إلى مظهره .
“هاه ؟ إنه دينيس أوبا .”
تحولت شفاه نواه إلى اللون الأحمر بعد رشفة من النبيذ ، كان وجهه المبتسم أجمل .
عندما أخرجت نفسها رأت دينيس يخرج من العربة .
“مرحباً .”
لقد مر شهر تقريباً منذ أن غادر للعاصمة للدراسة .
تحول مركز الحديث فجأة إلى آستر .
“أوبا !”
ولكن على عكس نواه ، لم تسمع آستر شيئاً عنه على الإطلاق .
عندما نادت آستر من النافذة بسرور رفع رأسه و لوح لها .
“مرحباً .”
ابتسمت آستر على نطاق واسع وذهبت إلى الخارج لمقابلة دينيس .
هذه المرة حتى دينيس كان حذرًا منه و مد ذراعه لمنعه من الإقتراب منها .
“كوني خذرة قد تتأذين أثناء الركض .”
“ألم تنم مع اللوحة بجانب سريرك كل يوم ؟”
عند رؤية آستر تجري كان لدى دينيس إبتسامة على وجهه .
عندما ردت عليه آستر وحيته نظر چو-دي إلى سيباستيان و منع سيباستيان من رؤيتها و غطاها بجسده .
“هاه ؟ حتى شورو قد خرج. ؟”
“لكن آستر لم تنساني ، صحيح ؟”
بمجرد أن خرجت كان شورو يقف بجوار دينيس .
كان هذا لأن نواه لم يُظهر أبداً أى سلطة سياسية ، حتى أنه تم طرده من القصر الإمبراطوري .
“أعتقد أن شورو اشتاق لأوبا .”
“سيد چو-دي ، إنه السيد سيباستيان .”
“شورو ؟”
“هل أنتَ هنا لهذا الغرض ؟”
“هيهي .”
دعا نواه بنچامين و بالين اللذان كانا يقفان في الزاوية وجلسا على الأريكة المقابلة له .
على الرغم من أنها قد تحسنت إلا أن آستر كانت خرقاء في التعبير عن مشاعرها ، وخجولة لذا تتظاهر أن تلكَ المشاعر لشورو .
“ماذا يجري ؟”
“لنذهب إلى الداخل .”
“لم أركَ منذ وقت طويل ، دينيس .”
دفع دينيس آستر على ظهرها برفق إلى داخل القصر .
“لقد غفوت قليلاً ، ليس لدىّ ما يكفي من الطاقة لممارسة الرياضة لما بعد الظهيرة . ولكن هل اشتريت هدية لآستر فقط ؟ ألم تحضر واحدة لي ؟”
بينما كانا يجلسان على الأريكة في غرفة المعيشة معاً ، استعدت دوروثي التي كانت إليهما بسعادة للركض إلى المطبخ .
عند رؤية آستر تجري كان لدى دينيس إبتسامة على وجهه .
“سأحضر المرطبات . آنستي تحب الحليب الدافئ أكثر … هل تحب الشاي الأسود ؟”
“فهمت .”
“نعم . من فضلكِ لا تضيفي السكر .”
“أوبا !”
“فهمت .”
“فقط الآن . ولكنك لاتزال نائماً ؟ كم الساعة الآن …؟”
حول دينيس إنتباهه إلى آستر مرة أخرى و سحب صندوق هدايا صغير من الحقيبة التي كانت معه .
“هذه هدية .”
“هذه هدية .”
“آه ! هذا ليس من ضمن الإجابات !”
سلم لآستر الصندوق ، عندما فكت الشريط المربوط تم الكشف عن السوار .
كان سيباستيان محرجًا في تلكَ اللحظة و كان عاجزًا عن الكلام ولعق شفتيه ثم شد قبضته و قال :
“واو ! جميل جدًا .”
“جداً .”
تم تثبيت جمشت أرچواني في المنتصف . لفت إنتباهها التصميم الغير عادي الذي لم تره في أي مكان من قبل .
بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .
الجمشت : حجر كريم
***
“هل أحببته ؟”
“يجب أن يكون ضيف لوالدي .”
“جداً .”
بنبرة بالين اللامبالية عض نواه شفته كما لو كان سيبكي .
ابتسمت آستر بشكل مشرق ، وفتحت السوار ووضعته على الفور . تماشى السوار بشكل مدهش للغاية مع معصمها الأبيض .
دفن نواه نفسه في الأريكة بشدة و غرقت جفونه .
“رأيته معروضاً في المتجر أثناء مروري ، وفكرت فيكِ لذا اشتريته . إذا أعجبكِ لنذهب معاً المرة القادمة سوف أشتري لكِ واحد آخر .”
“من قادم ؟”
لم تكن مهتمة بالحلى على الإطلاق لكن الأمر كان ممتعاً أنه فكر فيها حتى عندما كان بعيداً .
“مقارنة بك أنا أفضل بكثير .”
“لنذهب معاً .”
“ماذا يجري ؟”
تبادل آستر و دينيس أطراف الحديث حول المرطبات التي جلبتها دوروثي .
“لا يُمكنني التفكير في أن الأمير لا يُمكنه أن يكون الأمير المتوج الآن ، أنا اتطلع ليوم الإجتماع .”
في تلك اللحظة ، نزل چو-دي من على الدرج وهو يتثائب .
“لقد غفوت قليلاً ، ليس لدىّ ما يكفي من الطاقة لممارسة الرياضة لما بعد الظهيرة . ولكن هل اشتريت هدية لآستر فقط ؟ ألم تحضر واحدة لي ؟”
رأى چو-دي و هو يدير كتفيه دينيس في غرقة المعيشة و لقد كان مندهشاً كما لو لم يره من قبل .
“كما رأيت عدة مرات ، إنها تتفاعل بشكل جيد مع إبن الدوق سيباستيان . لا تتأذى إن نستكَ الآنسة الشابة .”
“ماذا ؟ متى أتيت ؟”
رن جرس الباب و أبلغ بحضور زائر غير مدعو .
“فقط الآن . ولكنك لاتزال نائماً ؟ كم الساعة الآن …؟”
“آستر هل يُمكنكِ أن تكوني شريكتي في حفل عيد ميلادي ؟”
“لقد غفوت قليلاً ، ليس لدىّ ما يكفي من الطاقة لممارسة الرياضة لما بعد الظهيرة . ولكن هل اشتريت هدية لآستر فقط ؟ ألم تحضر واحدة لي ؟”
“يجب أن يكون ضيف لوالدي .”
تحولت نظرة چو-دي إلى الصندوق الذي كاز علر الطاولة .
التقت عيون سيباستيان الزرقاوتان المرتجفتان بعيون آستر الوردية في الهواء .
“بالطبع لا .”
“نعم ، أنا أم چو-دي ؟”
“هذا كثير جداً .”
“لا يُمكنني التفكير في أن الأمير لا يُمكنه أن يكون الأمير المتوج الآن ، أنا اتطلع ليوم الإجتماع .”
بمجرد أن التقيا أصبح المنزل صاخباً بسبب الجدالات بينهما .
غمغم بتعبير حزين و أخرج إسم سيباستيان بوضوح .
ركزت آستر على أكل الكعكة التي أمامها و كأنها كانت معتادة على الوقوع بين كليهما .
“آستر هل يُمكنكِ أن تكوني شريكتي في حفل عيد ميلادي ؟”
“عضلاتك مترهلة للغاية و تريد ممارسة المزيد من التمارين ؟ هل أنت مدمن ؟”
حك نواه أنفه خجلاً من دعم بنچامين .
“أنت لطيف ورجولي لهذا السبب أنت وقح جداً ، ماهذا ؟ هل تريد ممارسة الرياضة معي الآن ؟”
“شورو ؟”
“مقارنة بك أنا أفضل بكثير .”
“هذه هدية .”
“ماهذا الهراء ؟ حسناً دعنا نسأل آستر .”
لقد كان نبيذاً ضعيفاً لدرجة أن نواه الغير بالغ يُمكنه شربه .
تحول مركز الحديث فجأة إلى آستر .
“هذا . أنا هنا لأعطيكَ دعوة لأن حفل عيد ميلادي الأسبوع المقبل .”
“آستر ، مع من أنتِ ؟”
قال چو-دي بيأس أنه غير راض عن الإجابة وحث آستر على الإختيار بين كليهما .
“نعم ، أنا أم چو-دي ؟”
ولكن قبل أن تتلقى آستر الدعوة مزقها چو-دي ودينيس إلى النصف .
فجأة ابتلعت آستر الحليب عندما اندلعت شرارة عليها .
هذه المرة حتى دينيس كان حذرًا منه و مد ذراعه لمنعه من الإقتراب منها .
فأجابت بثقة و هي تسمح شفتها بمنديل .
عندما اعتقد أنهما قد يلتقيان أخيراً ، كان قلقاً من أنها قد تكون نسته .
“إنه أبي .”
“لكن مازلت أريد مقابلتها قريباً .”
“آه ! هذا ليس من ضمن الإجابات !”
“أوبا !”
قال چو-دي بيأس أنه غير راض عن الإجابة وحث آستر على الإختيار بين كليهما .
في الواقع ، حتى عندما جاء نواه لزيارته قبل عام كان يعتقد أنه سيكون من الصعب إقناع الأغلبية .
في هذه اللحظة .
“أنت لطيف ورجولي لهذا السبب أنت وقح جداً ، ماهذا ؟ هل تريد ممارسة الرياضة معي الآن ؟”
رن جرس الباب و أبلغ بحضور زائر غير مدعو .
حول دينيس إنتباهه إلى آستر مرة أخرى و سحب صندوق هدايا صغير من الحقيبة التي كانت معه .
“من قادم ؟”
“من قادم ؟”
“يجب أن يكون ضيف لوالدي .”
فجأة ساد هياج في الخارج وكانت فضولية بشأن ما يحدث ، ركضت إلى النافذة .
“والدي في الخارج الآن .”
“لنذهب معاً .”
وبينما كانوا في غرفة المعيشة سمع الثلاثة صوت الجرس ونظروا للباب الأمامي .
لقد مر شهر تقريباً منذ أن غادر للعاصمة للدراسة .
“أنا سأخرج .”
“نعم ، يُمكننا أن نلتقي أخيراً .”
اثناء العمل سمع ديلبرت الضوضاء وخرج للتحقق من هوية الشخص .
عندما نادت آستر من النافذة بسرور رفع رأسه و لوح لها .
وعندما عاد نظر إلى الثلاثة .
لم تكن مهتمة بالحلى على الإطلاق لكن الأمر كان ممتعاً أنه فكر فيها حتى عندما كان بعيداً .
“سيد چو-دي ، إنه السيد سيباستيان .”
لم يكن هناك حاجة لإحضار دعوة بنفسه لأنه أكد أنه سوف يحضر .
“هاه ؟ لماذا فجأة ؟ هل أتى لرؤيتي ؟”
“هذا كثير جداً .”
كان سيباستيان يزور تريزيا بشكل متكرر مؤخراً .
“مستحيل .”
“هل لديه موعد مع چو-دي ؟”
“هل لديه موعد مع چو-دي ؟”
دون معرفا الغرص دخل سيباستيان بإبتسامة واضحة .
تحولت شفاه نواه إلى اللون الأحمر بعد رشفة من النبيذ ، كان وجهه المبتسم أجمل .
“لقد اجتمع الجميع .”
عند رؤية آستر تجري كان لدى دينيس إبتسامة على وجهه .
حدقت آستر في سيباستيان الذي كان يرتدي ملابس أنيقة .
“نعم ، يُمكننا أن نلتقي أخيراً .”
‘لقد فقد الوزن مرة أخرى .’
“هاه ؟ حتى شورو قد خرج. ؟”
في كل مرة كانت تراه كان وجهه يتغير بغض النظر عن مدى صعوبة التمارين ، لم يكن جسده سميناً ولقد كان فكه حاداً .
“قل من عندك ما الأمر ؟”
لم يفقد الوزن فقط ، بل ذهب إلى الأكاديمية قصيرة المدة مع چو-دي و تغير جسده .
وقت الظهيرة .
كان سيباستيان الحالي رجلاً حسن المظهر سترغب به أى آنسة ببساطة إن نظرت إلى مظهره .
ابتسمت آستر بشكل مشرق ، وفتحت السوار ووضعته على الفور . تماشى السوار بشكل مدهش للغاية مع معصمها الأبيض .
“لم أركَ منذ وقت طويل ، دينيس .”
و غنى عن القول أنه كان أفضل من دامون في كل شيء .
“نعم . لكن ألا تبدوا أكثر مثل چو-دي ؟”
عند رؤية آستر تجري كان لدى دينيس إبتسامة على وجهه .
“سأعتبر هذه مجاملة ، آستر أيضاً … مرحباً .”
قال سيباستيان متظاهراً بعدم سماع دينيس يتمتم ويقول “هذه ليست مجاملة .”
قال سيباستيان متظاهراً بعدم سماع دينيس يتمتم ويقول “هذه ليست مجاملة .”
عندما لا يكون هناك سواهما فهو يتصرف مثل الطفل ولكن عندما يقابل النبلاء فهو يكون مثل إوزة مرت بكل شيء قبل الولادة .
“مرحباً .”
“نعم ، يُمكننا أن نلتقي أخيراً .”
عندما ردت عليه آستر وحيته نظر چو-دي إلى سيباستيان و منع سيباستيان من رؤيتها و غطاها بجسده .
كان هذا لأن نواه لم يُظهر أبداً أى سلطة سياسية ، حتى أنه تم طرده من القصر الإمبراطوري .
“ماذا يجري ؟”
“يجب أن يكون ضيف لوالدي .”
“هذا . أنا هنا لأعطيكَ دعوة لأن حفل عيد ميلادي الأسبوع المقبل .”
“مرحباً .”
“أنا أعرف بالفعل . لماذا ؟”
رأى چو-دي و هو يدير كتفيه دينيس في غرقة المعيشة و لقد كان مندهشاً كما لو لم يره من قبل .
لقد سمع عن حفلة عيد ميلاد سيباستيان عشرات المرات بالفعل .
فأجابت بثقة و هي تسمح شفتها بمنديل .
لم يكن هناك حاجة لإحضار دعوة بنفسه لأنه أكد أنه سوف يحضر .
هذه المرة حتى دينيس كان حذرًا منه و مد ذراعه لمنعه من الإقتراب منها .
“نعم ، لدىّ شيء أطلبه من آستر .”
“نعم . آستر لازالت صغيرة .”
رآى چو-دي سيباستيان وهو يحرك جسده و طوى ذراعيه .
“والدي في الخارج الآن .”
“هل أنتَ هنا لهذا الغرض ؟”
كانت آستر مستلقية على السرير وهي تلعب بشورو ثم رفعت أذنيها .
“أنا أسأل آستر و ليس أنت .”
“نعم . لكن ألا تبدوا أكثر مثل چو-دي ؟”
لم يستسلم سيباستيان وتوجه ناحية آستر بنظرة واحدة .
“مقارنة بك أنا أفضل بكثير .”
هذه المرة حتى دينيس كان حذرًا منه و مد ذراعه لمنعه من الإقتراب منها .
ابتسمت آستر بشكل مشرق ، وفتحت السوار ووضعته على الفور . تماشى السوار بشكل مدهش للغاية مع معصمها الأبيض .
“قل من عندك ما الأمر ؟”
في كل مرة كانت تراه كان وجهه يتغير بغض النظر عن مدى صعوبة التمارين ، لم يكن جسده سميناً ولقد كان فكه حاداً .
“حسناً ، هذا …..”
بينما كانا يجلسان على الأريكة في غرفة المعيشة معاً ، استعدت دوروثي التي كانت إليهما بسعادة للركض إلى المطبخ .
التقت عيون سيباستيان الزرقاوتان المرتجفتان بعيون آستر الوردية في الهواء .
“إنه أبي .”
كان سيباستيان محرجًا في تلكَ اللحظة و كان عاجزًا عن الكلام ولعق شفتيه ثم شد قبضته و قال :
في هذه اللحظة .
“آستر هل يُمكنكِ أن تكوني شريكتي في حفل عيد ميلادي ؟”
أصبح وجه سيباستيان الخجول أحمر للغاية .
أصبح وجه سيباستيان الخجول أحمر للغاية .
“مستحيل .”
عرض سيباستيان على آستر الدعوة مكتوبة بخط اليد .
كما رأى بنچامين ، كان لدى نواه عقل طبيعي و قدرو على التنفيذ .
ولكن قبل أن تتلقى آستر الدعوة مزقها چو-دي ودينيس إلى النصف .
كان سيباستيان الحالي رجلاً حسن المظهر سترغب به أى آنسة ببساطة إن نظرت إلى مظهره .
“مستحيل .”
بينما كانا يجلسان على الأريكة في غرفة المعيشة معاً ، استعدت دوروثي التي كانت إليهما بسعادة للركض إلى المطبخ .
“نعم . آستر لازالت صغيرة .”
“فهمت .”
صرخ سيباستيان وهو يشاهد الدعوة ممزقة .
“هل أحببته ؟”
“هل تعرف كم مرة أعدت كتابة ذلك !! كم هذا لئيم !”
“هل أنتَ هنا لهذا الغرض ؟”
يتبع ….
على الرغم من أنهما لم يلتقيا ، عندما كانت تحضر حفلة رسمية كان يشاهد آستر مز بعيد .
عرض سيباستيان على آستر الدعوة مكتوبة بخط اليد .
