Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 85

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مرتدية فستاناً ارچوانياً جميلاً ، دخلت آستر إلى الحفلة مرافقة لشقيقيها .

نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .

‘الآن ، بعد أن ظهرت عدة مرات أصبحت أعرف وجوه الجميع .’

“لا ، لا يُمكن هذا .”

النبلاء اللذين يهتمون بالتواصل الإجتماعي كانو هنا جميعاً ، وبغض النظر عن عدد الظهور لها ، ظل نفس الأشخاص يظهرون .

نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .

سرعان ما فقدت آستر التي كانت تلقي نظرة حول القاعة إهتمامها ، و بحثت عن مكان به طعام .

“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”

“آستر ، استخدمي هذا .”

نواه الذي كان ينظر إلى آستر نزع القناع ببطء .

غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .

ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .

كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .

بصراحة ، شعرت بسعادة غامرة لرؤية مظهر نواه الرجولي ، لكنها تظاهر أنها ليست كذلك و هزت رأسها .

أظهر أولئك اللذين حضروا الحفلة شخصيتهم الفردية بالأقنعة التي أحضروها .

“أنا آسفة . من المفترض أن أكون شريكة في الرقص اليوم .”

عندما وضعت آستر قناع الكلب ، انفجر چو-دي من الضحك .

كانت آستر نفسها مندهشة لأنه بدى و كأنها لديها القليل من الحقد بعد قول هذه الكلمات .

“ماذا علىّ أن أفعل؟ إنها لطيفة للغاية .”

“آستر لا تحب هذا .”

أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .

على الرغم من أنها كانت فتاة صغيرة جميلة رفض دينيس على الفور ، لا ، هو حتى لم ينظر إلى وجهها .

“إن واصلت لمسها سوف تنزعج .”

“سأذهب إلى المرحاض .”

“يبدوا و كأنها تريد أن ألمسها ، ماذا أفعل ؟”

“هل تريدين مني أخذكِ إلى هناك ؟”

على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .

كان دينيس يحاول منع چو-دي من القيام بذلك لكن في هذه اللحظة اقتربت منه فتاة بوجه خجول .

“آستر لا تحب هذا .”

لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .

كان دينيس يحاول منع چو-دي من القيام بذلك لكن في هذه اللحظة اقتربت منه فتاة بوجه خجول .

“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”

“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”

“إن واصلت لمسها سوف تنزعج .”

“أنا آسف .”

“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”

على الرغم من أنها كانت فتاة صغيرة جميلة رفض دينيس على الفور ، لا ، هو حتى لم ينظر إلى وجهها .

“لأنني مرهق .”

حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]

في هذه اللحظة ظهر بينهم صبي يرتدي قناع حيوان الغرير و وقف بين الثلاثة .

“لماذا لا ترقصون ؟”

‘هل شكلي جيد اليوم ؟’

“لأنني مرهق .”

“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”

أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .

يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .

بالطبع ، لقد كان هناك أشحاص أقتربوا من آستر ،

عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .

“تشرفت بلقائكِ ، كما سمعت أنتِ جميلة جداً .”

بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .

“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”

كان چو-دي و دينيس أول من تقدموا ووبخوهم لذا فكانوا يهربون على الفور .

كان چو-دي و دينيس أول من تقدموا ووبخوهم لذا فكانوا يهربون على الفور .

“حقاً ؟ هل يجي أن أرتدي هذا مرة أخرى ؟”

بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .

أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .

‘لكنني مرتاحة .’

آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .

ابتسمت آستر و التقطت حلوى مزينة باللون الذهبي .

على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .

في هذه اللحظة ظهر بينهم صبي يرتدي قناع حيوان الغرير و وقف بين الثلاثة .

نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .

“هذا أنا ، سيباستيان .”

آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .

ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .

“هل تريدين مني أخذكِ إلى هناك ؟”

“لماذا تتحول هنا بالفعل ؟ ألا يجب أن تظهر الشخصية الرئيسية في النهاية ؟”

“حقاً ؟ هل يجي أن أرتدي هذا مرة أخرى ؟”

“جئت لأرى آستر و ليس أنتَ .”

“هذا أنا ، سيباستيان .”

كما قال ، لقد تمسك للتو بجانب آستر و عبس .

ثم فتح ذراعيه على مصرعيهما و هز كتفيه بشكل هزلي .

“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”

“ألا يُمكنكِ القدوم لرؤيتي غداً ؟ سوف أعود إلى البيت القديم هناك شيء أريد أن أريكِ إياه .”

“…..؟ ملابسكَ تناسبكَ أيضاً .”

“آستر لا تحب هذا .”

“حقاً ؟ هل يجي أن أرتدي هذا مرة أخرى ؟”

اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .

وصل فم سيباستيان إلى أذنيه ، على الرغم من أنها كانت مجرد مجاملة إلا أنه كان مستمتعاً .

“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”

“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”

“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”

تحدث سيباستيان مرة أخرى و أختفى من القاعة للتحضير للحفلة .

حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]

“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”

عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .

“نعم . قولي أنكِ تكرهين الأمر الآن !”

أدركَ نواه الفروق الدقيقة و اقترب بإبتسامة .

تناوب چو-دي و دينيس في رفض الأمر .

عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .

كانت آستر غير راضية تماماً عن الرقص مع شخص آخر .

تحدث سيباستيان مرة أخرى و أختفى من القاعة للتحضير للحفلة .

“كيف أفعل هذا الآن ؟”

سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .

أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .

‘هل شكلي جيد اليوم ؟’

بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .

ارتجف صوت آستر بهدوء ، اعتقدت أنه من الجيد أن يكون على ما يرام ،لكنها شعرت بالحزن بطريقة ما .

شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .

“هذا صحيح . أنتِ لستِ مخطئة . لأنني لم أكن موجوداً . آسف . هذا فقط لأنني شعرت بالغيرة .”

“……..؟”

نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .

في الزاوية ، كان هناك صبي في نفس عمرها يرتدي قناع قطة .

ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .

نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .

“هذا أنا ، سيباستيان .”

كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .

لم تنظر آستر إلى الوراء لكنها ابتسمت و رفعت وجهها .

‘يُشبه نواه .’

حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .

آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .

عندما عادت آستر إلى قاعة المأدبة سمعت صراخ نواه بوضوح .

“دينيس أوبا .”

“آستر ، استخدمي هذا .”

“ماذا ؟”

آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .

“سأذهب إلى المرحاض .”

تدلت عيون نواه على الجانب . كانت آستر محرجة نوعاً ما و قدمت عذراً .

“هل تريدين مني أخذكِ إلى هناك ؟”

“هل إنتظرتني ؟”

“لا ، إنه قريب .”

غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .

حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .

“هذا أنا ، سيباستيان .”

تم القبض على چو-دي من قِبل أصدقاءه في الأكاديمية لفترة من الوقت ، لذلك كان هذا أفضل وقت المغادرة .

“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”

مشت آستر نحو الفتى الذي كان واقفاً في الزاوية ، مع اقتراب المسافة بينهما شعر بالتوتر و عض شفتيه .

حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .

ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .

أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .

عندما اختفى صاحب القناع من أمام عينيها ازداد فضول آستر .

“مقربة ؟ قليلاً فقط .”

ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .

في هذه اللحظة ظهر بينهم صبي يرتدي قناع حيوان الغرير و وقف بين الثلاثة .

‘غير موجود ؟’

حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .

الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .

‘لكنني مرتاحة .’

ادارت آستر رأسها و تجمدت ، لقد كان الفتى صاحب قناع القط .

عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .

كلما نظرت عن قرب كلما كان الأمر أكثر وضوحاً .

ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .

“نواه …. صحيح ؟”

“نعم . قولي أنكِ تكرهين الأمر الآن !”

ابتسم الفتى و مد يده لآستر و كأنه يريد مرافقتها .

بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .

عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .

ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .

لقد كانت تحية في الحفلات .

‘لقد أصبح أوسم .’

كان الأمر عادياً مع الآخرين ، لكن هذه المرة تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

“هذا أنا ، سيباستيان .”

“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”

بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .

اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .

ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .

“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”

أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .

ارتجف صوت آستر بهدوء ، اعتقدت أنه من الجيد أن يكون على ما يرام ،لكنها شعرت بالحزن بطريقة ما .

على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .

“أين كنت ؟”

ثم فتح ذراعيه على مصرعيهما و هز كتفيه بشكل هزلي .

“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”

“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”

نواه الذي كان ينظر إلى آستر نزع القناع ببطء .

“نعم . قولي أنكِ تكرهين الأمر الآن !”

كان الإثنان يحدقان في بعضهما البعض بصمت بدلاً من التحدث .

“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”

يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .

كما قال ، لقد تمسك للتو بجانب آستر و عبس .

‘لقد أصبح أوسم .’

لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .

نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .

“كيف أفعل هذا الآن ؟”

آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .

نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .

‘هل شكلي جيد اليوم ؟’

“مقربة ؟ قليلاً فقط .”

لم تكن حفلة مهمة ، لذا لم تهتم بالفستان و المكياج .

“سأذهب إلى المرحاض .”

ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .

نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .

“لقد مرّ وقت طويل .”

“لأنني مرهق .”

فتح نواه فمه أولاً بصوت منخفض .

“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”

“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”

انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .

كانت آستر نفسها مندهشة لأنه بدى و كأنها لديها القليل من الحقد بعد قول هذه الكلمات .

بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .

أدركَ نواه الفروق الدقيقة و اقترب بإبتسامة .

أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .

“هل إنتظرتني ؟”

عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .

“لا ، لا يُمكن هذا .”

“لا ، لا يُمكن هذا .”

انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .

“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”

“ولكن كيف دخلت إلى الحفلة ؟ ماذا لو كشفكَ الناس ؟”

“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”

“استخدم بالين القليل من القوة لندخل .”

ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .

وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .

‘لكنني مرتاحة .’

“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”

عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .

“لا بأس . لن يتم القبض علىّ أبداً .”

ابتسم نواه بمرارة .

امتلأت عيون نواه باليقين ، مهما كان واثقاً من نفسكَ ، فبعد رؤيته قررت أن تطمئن نفسها .

لقد كانت تحية في الحفلات .

الآن ، كان نواه أطول من آستر و مجرد النظر إليه أصابها بألم في الرقبة .

كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .

لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .

“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”

ثم فتح ذراعيه على مصرعيهما و هز كتفيه بشكل هزلي .

ابتلعت آستر كلماتها ، لقد كادت أن تقول ‘أنا أيضاً .’ بصوت يحتوي على كل صدقها .

“الستُ رائعاً أكثر الآن ؟”

‘يُشبه نواه .’

بصراحة ، شعرت بسعادة غامرة لرؤية مظهر نواه الرجولي ، لكنها تظاهر أنها ليست كذلك و هزت رأسها .

اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .

“إنه نفس الشيء كما كنت من قبل .”

‘غير موجود ؟’

“حقا؟ لكنكِ أصبحتِ أجمل .”

“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”

“…..هاه ؟”

“نواه …. صحيح ؟”

بمجرد أن سمعت مدح نواه احمرّ خدىّ آستر بشكل ملحوظ .

“يبدوا و كأنها تريد أن ألمسها ، ماذا أفعل ؟”

تعمقت إبتسامة نواه عندما كان ينظر لآستر التي لم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله .

نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .

“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”

وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .

ابتلعت آستر كلماتها ، لقد كادت أن تقول ‘أنا أيضاً .’ بصوت يحتوي على كل صدقها .

كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت التحدث عنها معه بعد الإجتماع أخيراً منذ فترة طويلة .

كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت التحدث عنها معه بعد الإجتماع أخيراً منذ فترة طويلة .

“هذا أنا ، سيباستيان .”

نظرت آستر خلفها لأنها شعرت أنها مضطرة للعودة و سألها نواه .

“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”

“هل أنتِ مقربة من صاحب الحفل ؟”

ادارت آستر رأسها و تجمدت ، لقد كان الفتى صاحب قناع القط .

“مقربة ؟ قليلاً فقط .”

كلما نظرت عن قرب كلما كان الأمر أكثر وضوحاً .

لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .

في الزاوية ، كان هناك صبي في نفس عمرها يرتدي قناع قطة .

“إذاً ، هل ترغبين في الخروج معي لبعض الوقت ؟”

نظر نواه إلى عيون آستر و طلب منها أن تؤمن به .

سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .

كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .

“الآن ؟”

“ماذا ؟”

نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .

أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .

امتلأت عيون نواه باليقين ، مهما كان واثقاً من نفسكَ ، فبعد رؤيته قررت أن تطمئن نفسها .

ومع ذلك كان من المستحيل الهروب من أمام عيون أخوتها . ومع هذا ، قد لا تستطيع أن تفي بوعدها لسيباستيان الذي كان عيد ميلاده اليوم .

أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .

“أنا آسفة . من المفترض أن أكون شريكة في الرقص اليوم .”

“حسناً ، أراكَ غداً .”

“هل هذا صحيح ؟”

‘لقد أصبح أوسم .’

تدلت عيون نواه على الجانب . كانت آستر محرجة نوعاً ما و قدمت عذراً .

‘غير موجود ؟’

“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”

“مقربة ؟ قليلاً فقط .”

“هذا صحيح . أنتِ لستِ مخطئة . لأنني لم أكن موجوداً . آسف . هذا فقط لأنني شعرت بالغيرة .”

“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”

ابتسم نواه بمرارة .

“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”

“ألا يُمكنكِ القدوم لرؤيتي غداً ؟ سوف أعود إلى البيت القديم هناك شيء أريد أن أريكِ إياه .”

“……..؟”

وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .

“ألن تختفي مرة أخرى بعد هذا ؟”

“أنا آسف .”

“هذا لن يحدث .”

“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”

نظر نواه إلى عيون آستر و طلب منها أن تؤمن به .

“لماذا تتحول هنا بالفعل ؟ ألا يجب أن تظهر الشخصية الرئيسية في النهاية ؟”

عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .

حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]

“حسناً ، أراكَ غداً .”

“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”

“لا ترقصي كثيراً !”

تم القبض على چو-دي من قِبل أصدقاءه في الأكاديمية لفترة من الوقت ، لذلك كان هذا أفضل وقت المغادرة .

عندما عادت آستر إلى قاعة المأدبة سمعت صراخ نواه بوضوح .

أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .

لم تنظر آستر إلى الوراء لكنها ابتسمت و رفعت وجهها .

ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .

لم يهدأ هذا الوجه بسهولة و استمرّ في الإحمرار .

“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”

يتبع ….

كلما نظرت عن قرب كلما كان الأمر أكثر وضوحاً .

نظرت آستر خلفها لأنها شعرت أنها مضطرة للعودة و سألها نواه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط