Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 85

مرتدية فستاناً ارچوانياً جميلاً ، دخلت آستر إلى الحفلة مرافقة لشقيقيها .

“لماذا لا ترقصون ؟”

‘الآن ، بعد أن ظهرت عدة مرات أصبحت أعرف وجوه الجميع .’

بالطبع ، لقد كان هناك أشحاص أقتربوا من آستر ،

النبلاء اللذين يهتمون بالتواصل الإجتماعي كانو هنا جميعاً ، وبغض النظر عن عدد الظهور لها ، ظل نفس الأشخاص يظهرون .

“لقد مرّ وقت طويل .”

سرعان ما فقدت آستر التي كانت تلقي نظرة حول القاعة إهتمامها ، و بحثت عن مكان به طعام .

“حسناً ، أراكَ غداً .”

“آستر ، استخدمي هذا .”

يتبع ….

غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .

“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”

كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .

على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .

أظهر أولئك اللذين حضروا الحفلة شخصيتهم الفردية بالأقنعة التي أحضروها .

“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”

عندما وضعت آستر قناع الكلب ، انفجر چو-دي من الضحك .

في الزاوية ، كان هناك صبي في نفس عمرها يرتدي قناع قطة .

“ماذا علىّ أن أفعل؟ إنها لطيفة للغاية .”

ومع ذلك كان من المستحيل الهروب من أمام عيون أخوتها . ومع هذا ، قد لا تستطيع أن تفي بوعدها لسيباستيان الذي كان عيد ميلاده اليوم .

أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .

‘لقد أصبح أوسم .’

“إن واصلت لمسها سوف تنزعج .”

في الزاوية ، كان هناك صبي في نفس عمرها يرتدي قناع قطة .

“يبدوا و كأنها تريد أن ألمسها ، ماذا أفعل ؟”

ابتلعت آستر كلماتها ، لقد كادت أن تقول ‘أنا أيضاً .’ بصوت يحتوي على كل صدقها .

على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .

“لماذا تتحول هنا بالفعل ؟ ألا يجب أن تظهر الشخصية الرئيسية في النهاية ؟”

“آستر لا تحب هذا .”

كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت التحدث عنها معه بعد الإجتماع أخيراً منذ فترة طويلة .

كان دينيس يحاول منع چو-دي من القيام بذلك لكن في هذه اللحظة اقتربت منه فتاة بوجه خجول .

“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”

“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”

سرعان ما فقدت آستر التي كانت تلقي نظرة حول القاعة إهتمامها ، و بحثت عن مكان به طعام .

“أنا آسف .”

أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .

على الرغم من أنها كانت فتاة صغيرة جميلة رفض دينيس على الفور ، لا ، هو حتى لم ينظر إلى وجهها .

“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”

حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]

آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .

“لماذا لا ترقصون ؟”

“هل أنتِ مقربة من صاحب الحفل ؟”

“لأنني مرهق .”

شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .

أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .

سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .

بالطبع ، لقد كان هناك أشحاص أقتربوا من آستر ،

كان الأمر عادياً مع الآخرين ، لكن هذه المرة تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

“تشرفت بلقائكِ ، كما سمعت أنتِ جميلة جداً .”

“أين كنت ؟”

“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”

“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”

كان چو-دي و دينيس أول من تقدموا ووبخوهم لذا فكانوا يهربون على الفور .

“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”

بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .

حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .

‘لكنني مرتاحة .’

“يبدوا و كأنها تريد أن ألمسها ، ماذا أفعل ؟”

ابتسمت آستر و التقطت حلوى مزينة باللون الذهبي .

‘غير موجود ؟’

في هذه اللحظة ظهر بينهم صبي يرتدي قناع حيوان الغرير و وقف بين الثلاثة .

“لا ترقصي كثيراً !”

“هذا أنا ، سيباستيان .”

عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .

ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .

نظر نواه إلى عيون آستر و طلب منها أن تؤمن به .

“لماذا تتحول هنا بالفعل ؟ ألا يجب أن تظهر الشخصية الرئيسية في النهاية ؟”

“أنا آسفة . من المفترض أن أكون شريكة في الرقص اليوم .”

“جئت لأرى آستر و ليس أنتَ .”

“سأذهب إلى المرحاض .”

كما قال ، لقد تمسك للتو بجانب آستر و عبس .

“نعم . قولي أنكِ تكرهين الأمر الآن !”

“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”

حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .

“…..؟ ملابسكَ تناسبكَ أيضاً .”

“……..؟”

“حقاً ؟ هل يجي أن أرتدي هذا مرة أخرى ؟”

سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .

وصل فم سيباستيان إلى أذنيه ، على الرغم من أنها كانت مجرد مجاملة إلا أنه كان مستمتعاً .

أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .

“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”

“حسناً ، أراكَ غداً .”

تحدث سيباستيان مرة أخرى و أختفى من القاعة للتحضير للحفلة .

“الآن ؟”

“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”

‘لقد أصبح أوسم .’

“نعم . قولي أنكِ تكرهين الأمر الآن !”

كان الإثنان يحدقان في بعضهما البعض بصمت بدلاً من التحدث .

تناوب چو-دي و دينيس في رفض الأمر .

“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”

كانت آستر غير راضية تماماً عن الرقص مع شخص آخر .

“لا بأس . لن يتم القبض علىّ أبداً .”

“كيف أفعل هذا الآن ؟”

ادارت آستر رأسها و تجمدت ، لقد كان الفتى صاحب قناع القط .

أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .

نظر نواه إلى عيون آستر و طلب منها أن تؤمن به .

بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .

“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”

شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .

“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”

“……..؟”

“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”

في الزاوية ، كان هناك صبي في نفس عمرها يرتدي قناع قطة .

“أين كنت ؟”

نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .

“هل أنتِ مقربة من صاحب الحفل ؟”

كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .

“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”

‘يُشبه نواه .’

انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .

آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .

بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .

“دينيس أوبا .”

“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”

“ماذا ؟”

الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .

“سأذهب إلى المرحاض .”

كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .

“هل تريدين مني أخذكِ إلى هناك ؟”

الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .

“لا ، إنه قريب .”

“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”

حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .

سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .

تم القبض على چو-دي من قِبل أصدقاءه في الأكاديمية لفترة من الوقت ، لذلك كان هذا أفضل وقت المغادرة .

أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .

مشت آستر نحو الفتى الذي كان واقفاً في الزاوية ، مع اقتراب المسافة بينهما شعر بالتوتر و عض شفتيه .

أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .

ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .

عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .

عندما اختفى صاحب القناع من أمام عينيها ازداد فضول آستر .

ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .

ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .

عندما وضعت آستر قناع الكلب ، انفجر چو-دي من الضحك .

‘غير موجود ؟’

على الرغم من أنها كانت فتاة صغيرة جميلة رفض دينيس على الفور ، لا ، هو حتى لم ينظر إلى وجهها .

الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .

كان چو-دي و دينيس أول من تقدموا ووبخوهم لذا فكانوا يهربون على الفور .

ادارت آستر رأسها و تجمدت ، لقد كان الفتى صاحب قناع القط .

لم يهدأ هذا الوجه بسهولة و استمرّ في الإحمرار .

كلما نظرت عن قرب كلما كان الأمر أكثر وضوحاً .

عندما عادت آستر إلى قاعة المأدبة سمعت صراخ نواه بوضوح .

“نواه …. صحيح ؟”

كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .

ابتسم الفتى و مد يده لآستر و كأنه يريد مرافقتها .

عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .

عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .

تعمقت إبتسامة نواه عندما كان ينظر لآستر التي لم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله .

لقد كانت تحية في الحفلات .

“نواه …. صحيح ؟”

كان الأمر عادياً مع الآخرين ، لكن هذه المرة تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

“…..؟ ملابسكَ تناسبكَ أيضاً .”

“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”

“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”

اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .

“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”

“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”

وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .

ارتجف صوت آستر بهدوء ، اعتقدت أنه من الجيد أن يكون على ما يرام ،لكنها شعرت بالحزن بطريقة ما .

“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”

“أين كنت ؟”

“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”

“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”

“تشرفت بلقائكِ ، كما سمعت أنتِ جميلة جداً .”

نواه الذي كان ينظر إلى آستر نزع القناع ببطء .

ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .

كان الإثنان يحدقان في بعضهما البعض بصمت بدلاً من التحدث .

نواه الذي كان ينظر إلى آستر نزع القناع ببطء .

يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .

“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”

‘لقد أصبح أوسم .’

كان الأمر عادياً مع الآخرين ، لكن هذه المرة تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .

“هل هذا صحيح ؟”

آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .

في الزاوية ، كان هناك صبي في نفس عمرها يرتدي قناع قطة .

‘هل شكلي جيد اليوم ؟’

“حسناً ، أراكَ غداً .”

لم تكن حفلة مهمة ، لذا لم تهتم بالفستان و المكياج .

مرتدية فستاناً ارچوانياً جميلاً ، دخلت آستر إلى الحفلة مرافقة لشقيقيها .

ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .

يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .

“لقد مرّ وقت طويل .”

يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .

فتح نواه فمه أولاً بصوت منخفض .

انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .

“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”

“…..هاه ؟”

كانت آستر نفسها مندهشة لأنه بدى و كأنها لديها القليل من الحقد بعد قول هذه الكلمات .

“هل أنتِ مقربة من صاحب الحفل ؟”

أدركَ نواه الفروق الدقيقة و اقترب بإبتسامة .

“دينيس أوبا .”

“هل إنتظرتني ؟”

“أين كنت ؟”

“لا ، لا يُمكن هذا .”

تم القبض على چو-دي من قِبل أصدقاءه في الأكاديمية لفترة من الوقت ، لذلك كان هذا أفضل وقت المغادرة .

انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .

“الستُ رائعاً أكثر الآن ؟”

“ولكن كيف دخلت إلى الحفلة ؟ ماذا لو كشفكَ الناس ؟”

“لأنني مرهق .”

“استخدم بالين القليل من القوة لندخل .”

ابتسم الفتى و مد يده لآستر و كأنه يريد مرافقتها .

وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .

كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت التحدث عنها معه بعد الإجتماع أخيراً منذ فترة طويلة .

“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”

نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .

“لا بأس . لن يتم القبض علىّ أبداً .”

آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .

امتلأت عيون نواه باليقين ، مهما كان واثقاً من نفسكَ ، فبعد رؤيته قررت أن تطمئن نفسها .

“لماذا تتحول هنا بالفعل ؟ ألا يجب أن تظهر الشخصية الرئيسية في النهاية ؟”

الآن ، كان نواه أطول من آستر و مجرد النظر إليه أصابها بألم في الرقبة .

“إن واصلت لمسها سوف تنزعج .”

لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .

“هذا أنا ، سيباستيان .”

ثم فتح ذراعيه على مصرعيهما و هز كتفيه بشكل هزلي .

كما قال ، لقد تمسك للتو بجانب آستر و عبس .

“الستُ رائعاً أكثر الآن ؟”

كان الأمر عادياً مع الآخرين ، لكن هذه المرة تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

بصراحة ، شعرت بسعادة غامرة لرؤية مظهر نواه الرجولي ، لكنها تظاهر أنها ليست كذلك و هزت رأسها .

تناوب چو-دي و دينيس في رفض الأمر .

“إنه نفس الشيء كما كنت من قبل .”

آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .

“حقا؟ لكنكِ أصبحتِ أجمل .”

كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت التحدث عنها معه بعد الإجتماع أخيراً منذ فترة طويلة .

“…..هاه ؟”

“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”

بمجرد أن سمعت مدح نواه احمرّ خدىّ آستر بشكل ملحوظ .

وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .

تعمقت إبتسامة نواه عندما كان ينظر لآستر التي لم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله .

عندما عادت آستر إلى قاعة المأدبة سمعت صراخ نواه بوضوح .

“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”

الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .

ابتلعت آستر كلماتها ، لقد كادت أن تقول ‘أنا أيضاً .’ بصوت يحتوي على كل صدقها .

كان الأمر عادياً مع الآخرين ، لكن هذه المرة تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت التحدث عنها معه بعد الإجتماع أخيراً منذ فترة طويلة .

“آستر لا تحب هذا .”

نظرت آستر خلفها لأنها شعرت أنها مضطرة للعودة و سألها نواه .

‘هل شكلي جيد اليوم ؟’

“هل أنتِ مقربة من صاحب الحفل ؟”

لم يهدأ هذا الوجه بسهولة و استمرّ في الإحمرار .

“مقربة ؟ قليلاً فقط .”

ابتسم الفتى و مد يده لآستر و كأنه يريد مرافقتها .

لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .

نظر نواه إلى عيون آستر و طلب منها أن تؤمن به .

“إذاً ، هل ترغبين في الخروج معي لبعض الوقت ؟”

حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .

سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .

“استخدم بالين القليل من القوة لندخل .”

“الآن ؟”

أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .

نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .

وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .

أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .

سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .

ومع ذلك كان من المستحيل الهروب من أمام عيون أخوتها . ومع هذا ، قد لا تستطيع أن تفي بوعدها لسيباستيان الذي كان عيد ميلاده اليوم .

شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .

“أنا آسفة . من المفترض أن أكون شريكة في الرقص اليوم .”

عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .

“هل هذا صحيح ؟”

“لماذا تتحول هنا بالفعل ؟ ألا يجب أن تظهر الشخصية الرئيسية في النهاية ؟”

تدلت عيون نواه على الجانب . كانت آستر محرجة نوعاً ما و قدمت عذراً .

“هل هذا صحيح ؟”

“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”

“إنه نفس الشيء كما كنت من قبل .”

“هذا صحيح . أنتِ لستِ مخطئة . لأنني لم أكن موجوداً . آسف . هذا فقط لأنني شعرت بالغيرة .”

لقد كانت تحية في الحفلات .

ابتسم نواه بمرارة .

“لأنني مرهق .”

“ألا يُمكنكِ القدوم لرؤيتي غداً ؟ سوف أعود إلى البيت القديم هناك شيء أريد أن أريكِ إياه .”

“الآن ؟”

وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .

“نواه …. صحيح ؟”

“ألن تختفي مرة أخرى بعد هذا ؟”

وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .

“هذا لن يحدث .”

“إن واصلت لمسها سوف تنزعج .”

نظر نواه إلى عيون آستر و طلب منها أن تؤمن به .

مشت آستر نحو الفتى الذي كان واقفاً في الزاوية ، مع اقتراب المسافة بينهما شعر بالتوتر و عض شفتيه .

عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .

أظهر أولئك اللذين حضروا الحفلة شخصيتهم الفردية بالأقنعة التي أحضروها .

“حسناً ، أراكَ غداً .”

عندما وضعت آستر قناع الكلب ، انفجر چو-دي من الضحك .

“لا ترقصي كثيراً !”

عندما وضعت آستر قناع الكلب ، انفجر چو-دي من الضحك .

عندما عادت آستر إلى قاعة المأدبة سمعت صراخ نواه بوضوح .

ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .

لم تنظر آستر إلى الوراء لكنها ابتسمت و رفعت وجهها .

نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .

لم يهدأ هذا الوجه بسهولة و استمرّ في الإحمرار .

يتبع ….

يتبع ….

وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .

كان دينيس يحاول منع چو-دي من القيام بذلك لكن في هذه اللحظة اقتربت منه فتاة بوجه خجول .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط