مرتدية فستاناً ارچوانياً جميلاً ، دخلت آستر إلى الحفلة مرافقة لشقيقيها .
نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .
‘الآن ، بعد أن ظهرت عدة مرات أصبحت أعرف وجوه الجميع .’
“لا ، لا يُمكن هذا .”
النبلاء اللذين يهتمون بالتواصل الإجتماعي كانو هنا جميعاً ، وبغض النظر عن عدد الظهور لها ، ظل نفس الأشخاص يظهرون .
نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .
سرعان ما فقدت آستر التي كانت تلقي نظرة حول القاعة إهتمامها ، و بحثت عن مكان به طعام .
“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”
“آستر ، استخدمي هذا .”
نواه الذي كان ينظر إلى آستر نزع القناع ببطء .
غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .
ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .
كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .
بصراحة ، شعرت بسعادة غامرة لرؤية مظهر نواه الرجولي ، لكنها تظاهر أنها ليست كذلك و هزت رأسها .
أظهر أولئك اللذين حضروا الحفلة شخصيتهم الفردية بالأقنعة التي أحضروها .
“أنا آسفة . من المفترض أن أكون شريكة في الرقص اليوم .”
عندما وضعت آستر قناع الكلب ، انفجر چو-دي من الضحك .
كانت آستر نفسها مندهشة لأنه بدى و كأنها لديها القليل من الحقد بعد قول هذه الكلمات .
“ماذا علىّ أن أفعل؟ إنها لطيفة للغاية .”
“آستر لا تحب هذا .”
أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .
على الرغم من أنها كانت فتاة صغيرة جميلة رفض دينيس على الفور ، لا ، هو حتى لم ينظر إلى وجهها .
“إن واصلت لمسها سوف تنزعج .”
“سأذهب إلى المرحاض .”
“يبدوا و كأنها تريد أن ألمسها ، ماذا أفعل ؟”
“هل تريدين مني أخذكِ إلى هناك ؟”
على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .
كان دينيس يحاول منع چو-دي من القيام بذلك لكن في هذه اللحظة اقتربت منه فتاة بوجه خجول .
“آستر لا تحب هذا .”
لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .
كان دينيس يحاول منع چو-دي من القيام بذلك لكن في هذه اللحظة اقتربت منه فتاة بوجه خجول .
“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”
“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”
“إن واصلت لمسها سوف تنزعج .”
“أنا آسف .”
“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”
على الرغم من أنها كانت فتاة صغيرة جميلة رفض دينيس على الفور ، لا ، هو حتى لم ينظر إلى وجهها .
“لأنني مرهق .”
حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]
في هذه اللحظة ظهر بينهم صبي يرتدي قناع حيوان الغرير و وقف بين الثلاثة .
“لماذا لا ترقصون ؟”
‘هل شكلي جيد اليوم ؟’
“لأنني مرهق .”
“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”
أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .
يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .
بالطبع ، لقد كان هناك أشحاص أقتربوا من آستر ،
عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .
“تشرفت بلقائكِ ، كما سمعت أنتِ جميلة جداً .”
بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .
“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”
كان چو-دي و دينيس أول من تقدموا ووبخوهم لذا فكانوا يهربون على الفور .
كان چو-دي و دينيس أول من تقدموا ووبخوهم لذا فكانوا يهربون على الفور .
“حقاً ؟ هل يجي أن أرتدي هذا مرة أخرى ؟”
بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .
أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .
‘لكنني مرتاحة .’
آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .
ابتسمت آستر و التقطت حلوى مزينة باللون الذهبي .
على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .
في هذه اللحظة ظهر بينهم صبي يرتدي قناع حيوان الغرير و وقف بين الثلاثة .
نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .
“هذا أنا ، سيباستيان .”
آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .
ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .
“هل تريدين مني أخذكِ إلى هناك ؟”
“لماذا تتحول هنا بالفعل ؟ ألا يجب أن تظهر الشخصية الرئيسية في النهاية ؟”
“حقاً ؟ هل يجي أن أرتدي هذا مرة أخرى ؟”
“جئت لأرى آستر و ليس أنتَ .”
“هذا أنا ، سيباستيان .”
كما قال ، لقد تمسك للتو بجانب آستر و عبس .
ثم فتح ذراعيه على مصرعيهما و هز كتفيه بشكل هزلي .
“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”
“ألا يُمكنكِ القدوم لرؤيتي غداً ؟ سوف أعود إلى البيت القديم هناك شيء أريد أن أريكِ إياه .”
“…..؟ ملابسكَ تناسبكَ أيضاً .”
“آستر لا تحب هذا .”
“حقاً ؟ هل يجي أن أرتدي هذا مرة أخرى ؟”
اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .
وصل فم سيباستيان إلى أذنيه ، على الرغم من أنها كانت مجرد مجاملة إلا أنه كان مستمتعاً .
“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”
“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”
“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”
تحدث سيباستيان مرة أخرى و أختفى من القاعة للتحضير للحفلة .
حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]
“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”
عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .
“نعم . قولي أنكِ تكرهين الأمر الآن !”
أدركَ نواه الفروق الدقيقة و اقترب بإبتسامة .
تناوب چو-دي و دينيس في رفض الأمر .
عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .
كانت آستر غير راضية تماماً عن الرقص مع شخص آخر .
تحدث سيباستيان مرة أخرى و أختفى من القاعة للتحضير للحفلة .
“كيف أفعل هذا الآن ؟”
سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .
أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .
‘هل شكلي جيد اليوم ؟’
بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .
ارتجف صوت آستر بهدوء ، اعتقدت أنه من الجيد أن يكون على ما يرام ،لكنها شعرت بالحزن بطريقة ما .
شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .
“هذا صحيح . أنتِ لستِ مخطئة . لأنني لم أكن موجوداً . آسف . هذا فقط لأنني شعرت بالغيرة .”
“……..؟”
نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .
في الزاوية ، كان هناك صبي في نفس عمرها يرتدي قناع قطة .
ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .
نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .
“هذا أنا ، سيباستيان .”
كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .
لم تنظر آستر إلى الوراء لكنها ابتسمت و رفعت وجهها .
‘يُشبه نواه .’
حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .
آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .
عندما عادت آستر إلى قاعة المأدبة سمعت صراخ نواه بوضوح .
“دينيس أوبا .”
“آستر ، استخدمي هذا .”
“ماذا ؟”
آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .
“سأذهب إلى المرحاض .”
تدلت عيون نواه على الجانب . كانت آستر محرجة نوعاً ما و قدمت عذراً .
“هل تريدين مني أخذكِ إلى هناك ؟”
“هل إنتظرتني ؟”
“لا ، إنه قريب .”
غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .
حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .
“هذا أنا ، سيباستيان .”
تم القبض على چو-دي من قِبل أصدقاءه في الأكاديمية لفترة من الوقت ، لذلك كان هذا أفضل وقت المغادرة .
“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”
مشت آستر نحو الفتى الذي كان واقفاً في الزاوية ، مع اقتراب المسافة بينهما شعر بالتوتر و عض شفتيه .
حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .
ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .
أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .
عندما اختفى صاحب القناع من أمام عينيها ازداد فضول آستر .
“مقربة ؟ قليلاً فقط .”
ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .
في هذه اللحظة ظهر بينهم صبي يرتدي قناع حيوان الغرير و وقف بين الثلاثة .
‘غير موجود ؟’
حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .
الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .
‘لكنني مرتاحة .’
ادارت آستر رأسها و تجمدت ، لقد كان الفتى صاحب قناع القط .
عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .
كلما نظرت عن قرب كلما كان الأمر أكثر وضوحاً .
ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .
“نواه …. صحيح ؟”
“نعم . قولي أنكِ تكرهين الأمر الآن !”
ابتسم الفتى و مد يده لآستر و كأنه يريد مرافقتها .
بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .
عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .
ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .
لقد كانت تحية في الحفلات .
‘لقد أصبح أوسم .’
كان الأمر عادياً مع الآخرين ، لكن هذه المرة تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .
“هذا أنا ، سيباستيان .”
“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”
بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .
اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .
ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .
“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”
أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .
ارتجف صوت آستر بهدوء ، اعتقدت أنه من الجيد أن يكون على ما يرام ،لكنها شعرت بالحزن بطريقة ما .
على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .
“أين كنت ؟”
ثم فتح ذراعيه على مصرعيهما و هز كتفيه بشكل هزلي .
“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”
“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”
نواه الذي كان ينظر إلى آستر نزع القناع ببطء .
“نعم . قولي أنكِ تكرهين الأمر الآن !”
كان الإثنان يحدقان في بعضهما البعض بصمت بدلاً من التحدث .
“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”
يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .
كما قال ، لقد تمسك للتو بجانب آستر و عبس .
‘لقد أصبح أوسم .’
لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .
نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .
“كيف أفعل هذا الآن ؟”
آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .
نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .
‘هل شكلي جيد اليوم ؟’
“مقربة ؟ قليلاً فقط .”
لم تكن حفلة مهمة ، لذا لم تهتم بالفستان و المكياج .
“سأذهب إلى المرحاض .”
ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .
نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .
“لقد مرّ وقت طويل .”
“لأنني مرهق .”
فتح نواه فمه أولاً بصوت منخفض .
“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”
“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”
انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .
كانت آستر نفسها مندهشة لأنه بدى و كأنها لديها القليل من الحقد بعد قول هذه الكلمات .
بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .
أدركَ نواه الفروق الدقيقة و اقترب بإبتسامة .
أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .
“هل إنتظرتني ؟”
عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .
“لا ، لا يُمكن هذا .”
“لا ، لا يُمكن هذا .”
انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .
“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”
“ولكن كيف دخلت إلى الحفلة ؟ ماذا لو كشفكَ الناس ؟”
“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”
“استخدم بالين القليل من القوة لندخل .”
ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .
وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .
‘لكنني مرتاحة .’
“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”
عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .
“لا بأس . لن يتم القبض علىّ أبداً .”
ابتسم نواه بمرارة .
امتلأت عيون نواه باليقين ، مهما كان واثقاً من نفسكَ ، فبعد رؤيته قررت أن تطمئن نفسها .
لقد كانت تحية في الحفلات .
الآن ، كان نواه أطول من آستر و مجرد النظر إليه أصابها بألم في الرقبة .
كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .
لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .
“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”
ثم فتح ذراعيه على مصرعيهما و هز كتفيه بشكل هزلي .
ابتلعت آستر كلماتها ، لقد كادت أن تقول ‘أنا أيضاً .’ بصوت يحتوي على كل صدقها .
“الستُ رائعاً أكثر الآن ؟”
‘يُشبه نواه .’
بصراحة ، شعرت بسعادة غامرة لرؤية مظهر نواه الرجولي ، لكنها تظاهر أنها ليست كذلك و هزت رأسها .
اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .
“إنه نفس الشيء كما كنت من قبل .”
‘غير موجود ؟’
“حقا؟ لكنكِ أصبحتِ أجمل .”
“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”
“…..هاه ؟”
“نواه …. صحيح ؟”
بمجرد أن سمعت مدح نواه احمرّ خدىّ آستر بشكل ملحوظ .
“يبدوا و كأنها تريد أن ألمسها ، ماذا أفعل ؟”
تعمقت إبتسامة نواه عندما كان ينظر لآستر التي لم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله .
نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .
“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”
وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .
ابتلعت آستر كلماتها ، لقد كادت أن تقول ‘أنا أيضاً .’ بصوت يحتوي على كل صدقها .
كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت التحدث عنها معه بعد الإجتماع أخيراً منذ فترة طويلة .
كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت التحدث عنها معه بعد الإجتماع أخيراً منذ فترة طويلة .
“هذا أنا ، سيباستيان .”
نظرت آستر خلفها لأنها شعرت أنها مضطرة للعودة و سألها نواه .
“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”
“هل أنتِ مقربة من صاحب الحفل ؟”
ادارت آستر رأسها و تجمدت ، لقد كان الفتى صاحب قناع القط .
“مقربة ؟ قليلاً فقط .”
كلما نظرت عن قرب كلما كان الأمر أكثر وضوحاً .
لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .
في الزاوية ، كان هناك صبي في نفس عمرها يرتدي قناع قطة .
“إذاً ، هل ترغبين في الخروج معي لبعض الوقت ؟”
نظر نواه إلى عيون آستر و طلب منها أن تؤمن به .
سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .
كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .
“الآن ؟”
“ماذا ؟”
نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .
أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .
امتلأت عيون نواه باليقين ، مهما كان واثقاً من نفسكَ ، فبعد رؤيته قررت أن تطمئن نفسها .
ومع ذلك كان من المستحيل الهروب من أمام عيون أخوتها . ومع هذا ، قد لا تستطيع أن تفي بوعدها لسيباستيان الذي كان عيد ميلاده اليوم .
أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .
“أنا آسفة . من المفترض أن أكون شريكة في الرقص اليوم .”
“حسناً ، أراكَ غداً .”
“هل هذا صحيح ؟”
‘لقد أصبح أوسم .’
تدلت عيون نواه على الجانب . كانت آستر محرجة نوعاً ما و قدمت عذراً .
‘غير موجود ؟’
“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”
“مقربة ؟ قليلاً فقط .”
“هذا صحيح . أنتِ لستِ مخطئة . لأنني لم أكن موجوداً . آسف . هذا فقط لأنني شعرت بالغيرة .”
“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”
ابتسم نواه بمرارة .
“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”
“ألا يُمكنكِ القدوم لرؤيتي غداً ؟ سوف أعود إلى البيت القديم هناك شيء أريد أن أريكِ إياه .”
“……..؟”
وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .
“ألن تختفي مرة أخرى بعد هذا ؟”
“أنا آسف .”
“هذا لن يحدث .”
“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”
نظر نواه إلى عيون آستر و طلب منها أن تؤمن به .
“لماذا تتحول هنا بالفعل ؟ ألا يجب أن تظهر الشخصية الرئيسية في النهاية ؟”
عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .
حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]
“حسناً ، أراكَ غداً .”
“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”
“لا ترقصي كثيراً !”
تم القبض على چو-دي من قِبل أصدقاءه في الأكاديمية لفترة من الوقت ، لذلك كان هذا أفضل وقت المغادرة .
عندما عادت آستر إلى قاعة المأدبة سمعت صراخ نواه بوضوح .
أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .
لم تنظر آستر إلى الوراء لكنها ابتسمت و رفعت وجهها .
ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .
لم يهدأ هذا الوجه بسهولة و استمرّ في الإحمرار .
“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”
يتبع ….
كلما نظرت عن قرب كلما كان الأمر أكثر وضوحاً .
نظرت آستر خلفها لأنها شعرت أنها مضطرة للعودة و سألها نواه .
