مرتدية فستاناً ارچوانياً جميلاً ، دخلت آستر إلى الحفلة مرافقة لشقيقيها .
“سأذهب إلى المرحاض .”
‘الآن ، بعد أن ظهرت عدة مرات أصبحت أعرف وجوه الجميع .’
“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”
النبلاء اللذين يهتمون بالتواصل الإجتماعي كانو هنا جميعاً ، وبغض النظر عن عدد الظهور لها ، ظل نفس الأشخاص يظهرون .
“استخدم بالين القليل من القوة لندخل .”
سرعان ما فقدت آستر التي كانت تلقي نظرة حول القاعة إهتمامها ، و بحثت عن مكان به طعام .
نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .
“آستر ، استخدمي هذا .”
“تشرفت بلقائكِ ، كما سمعت أنتِ جميلة جداً .”
غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .
“لا بأس . لن يتم القبض علىّ أبداً .”
كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .
“جئت لأرى آستر و ليس أنتَ .”
أظهر أولئك اللذين حضروا الحفلة شخصيتهم الفردية بالأقنعة التي أحضروها .
“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”
عندما وضعت آستر قناع الكلب ، انفجر چو-دي من الضحك .
ابتلعت آستر كلماتها ، لقد كادت أن تقول ‘أنا أيضاً .’ بصوت يحتوي على كل صدقها .
“ماذا علىّ أن أفعل؟ إنها لطيفة للغاية .”
“جئت لأرى آستر و ليس أنتَ .”
أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .
أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .
“إن واصلت لمسها سوف تنزعج .”
“مقربة ؟ قليلاً فقط .”
“يبدوا و كأنها تريد أن ألمسها ، ماذا أفعل ؟”
كان الإثنان يحدقان في بعضهما البعض بصمت بدلاً من التحدث .
على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .
شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .
“آستر لا تحب هذا .”
نواه الذي كان ينظر إلى آستر نزع القناع ببطء .
كان دينيس يحاول منع چو-دي من القيام بذلك لكن في هذه اللحظة اقتربت منه فتاة بوجه خجول .
آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .
“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”
“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”
“أنا آسف .”
“لا ، لا يُمكن هذا .”
على الرغم من أنها كانت فتاة صغيرة جميلة رفض دينيس على الفور ، لا ، هو حتى لم ينظر إلى وجهها .
اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .
حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]
أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .
“لماذا لا ترقصون ؟”
كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .
“لأنني مرهق .”
‘هل شكلي جيد اليوم ؟’
أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .
أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .
بالطبع ، لقد كان هناك أشحاص أقتربوا من آستر ،
وصل فم سيباستيان إلى أذنيه ، على الرغم من أنها كانت مجرد مجاملة إلا أنه كان مستمتعاً .
“تشرفت بلقائكِ ، كما سمعت أنتِ جميلة جداً .”
“لا ترقصي كثيراً !”
“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”
“الستُ رائعاً أكثر الآن ؟”
كان چو-دي و دينيس أول من تقدموا ووبخوهم لذا فكانوا يهربون على الفور .
“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”
بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .
“هل هذا صحيح ؟”
‘لكنني مرتاحة .’
كانت آستر غير راضية تماماً عن الرقص مع شخص آخر .
ابتسمت آستر و التقطت حلوى مزينة باللون الذهبي .
ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .
في هذه اللحظة ظهر بينهم صبي يرتدي قناع حيوان الغرير و وقف بين الثلاثة .
لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .
“هذا أنا ، سيباستيان .”
‘هل شكلي جيد اليوم ؟’
ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .
“استخدم بالين القليل من القوة لندخل .”
“لماذا تتحول هنا بالفعل ؟ ألا يجب أن تظهر الشخصية الرئيسية في النهاية ؟”
“مقربة ؟ قليلاً فقط .”
“جئت لأرى آستر و ليس أنتَ .”
“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”
كما قال ، لقد تمسك للتو بجانب آستر و عبس .
آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .
“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”
‘لكنني مرتاحة .’
“…..؟ ملابسكَ تناسبكَ أيضاً .”
ثم فتح ذراعيه على مصرعيهما و هز كتفيه بشكل هزلي .
“حقاً ؟ هل يجي أن أرتدي هذا مرة أخرى ؟”
‘الآن ، بعد أن ظهرت عدة مرات أصبحت أعرف وجوه الجميع .’
وصل فم سيباستيان إلى أذنيه ، على الرغم من أنها كانت مجرد مجاملة إلا أنه كان مستمتعاً .
أظهر أولئك اللذين حضروا الحفلة شخصيتهم الفردية بالأقنعة التي أحضروها .
“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”
“سأذهب إلى المرحاض .”
تحدث سيباستيان مرة أخرى و أختفى من القاعة للتحضير للحفلة .
ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .
“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”
نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .
“نعم . قولي أنكِ تكرهين الأمر الآن !”
يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .
تناوب چو-دي و دينيس في رفض الأمر .
سرعان ما فقدت آستر التي كانت تلقي نظرة حول القاعة إهتمامها ، و بحثت عن مكان به طعام .
كانت آستر غير راضية تماماً عن الرقص مع شخص آخر .
ابتسم نواه بمرارة .
“كيف أفعل هذا الآن ؟”
فتح نواه فمه أولاً بصوت منخفض .
أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .
“أنا آسفة . من المفترض أن أكون شريكة في الرقص اليوم .”
بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .
على الرغم من أنها كانت فتاة صغيرة جميلة رفض دينيس على الفور ، لا ، هو حتى لم ينظر إلى وجهها .
شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .
كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .
“……..؟”
يتبع ….
في الزاوية ، كان هناك صبي في نفس عمرها يرتدي قناع قطة .
ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .
نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .
وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .
كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .
أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .
‘يُشبه نواه .’
“أنا آسفة . من المفترض أن أكون شريكة في الرقص اليوم .”
آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .
“لأنني مرهق .”
“دينيس أوبا .”
نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .
“ماذا ؟”
‘لكنني مرتاحة .’
“سأذهب إلى المرحاض .”
“كيف أفعل هذا الآن ؟”
“هل تريدين مني أخذكِ إلى هناك ؟”
لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .
“لا ، إنه قريب .”
“…..؟ ملابسكَ تناسبكَ أيضاً .”
حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .
“إن واصلت لمسها سوف تنزعج .”
تم القبض على چو-دي من قِبل أصدقاءه في الأكاديمية لفترة من الوقت ، لذلك كان هذا أفضل وقت المغادرة .
“هذا صحيح . أنتِ لستِ مخطئة . لأنني لم أكن موجوداً . آسف . هذا فقط لأنني شعرت بالغيرة .”
مشت آستر نحو الفتى الذي كان واقفاً في الزاوية ، مع اقتراب المسافة بينهما شعر بالتوتر و عض شفتيه .
كانت آستر نفسها مندهشة لأنه بدى و كأنها لديها القليل من الحقد بعد قول هذه الكلمات .
ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .
“إنه نفس الشيء كما كنت من قبل .”
عندما اختفى صاحب القناع من أمام عينيها ازداد فضول آستر .
لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .
ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .
أدركَ نواه الفروق الدقيقة و اقترب بإبتسامة .
‘غير موجود ؟’
حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .
الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .
تدلت عيون نواه على الجانب . كانت آستر محرجة نوعاً ما و قدمت عذراً .
ادارت آستر رأسها و تجمدت ، لقد كان الفتى صاحب قناع القط .
لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .
كلما نظرت عن قرب كلما كان الأمر أكثر وضوحاً .
تم القبض على چو-دي من قِبل أصدقاءه في الأكاديمية لفترة من الوقت ، لذلك كان هذا أفضل وقت المغادرة .
“نواه …. صحيح ؟”
ابتسم نواه بمرارة .
ابتسم الفتى و مد يده لآستر و كأنه يريد مرافقتها .
آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .
عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .
‘يُشبه نواه .’
لقد كانت تحية في الحفلات .
نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .
كان الأمر عادياً مع الآخرين ، لكن هذه المرة تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .
تدلت عيون نواه على الجانب . كانت آستر محرجة نوعاً ما و قدمت عذراً .
“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”
عندما اختفى صاحب القناع من أمام عينيها ازداد فضول آستر .
اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .
“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”
“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”
كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .
ارتجف صوت آستر بهدوء ، اعتقدت أنه من الجيد أن يكون على ما يرام ،لكنها شعرت بالحزن بطريقة ما .
اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .
“أين كنت ؟”
“هل إنتظرتني ؟”
“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”
‘غير موجود ؟’
نواه الذي كان ينظر إلى آستر نزع القناع ببطء .
ابتسم الفتى و مد يده لآستر و كأنه يريد مرافقتها .
كان الإثنان يحدقان في بعضهما البعض بصمت بدلاً من التحدث .
“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”
يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .
“لا ، لا يُمكن هذا .”
‘لقد أصبح أوسم .’
“……..؟”
نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .
بصراحة ، شعرت بسعادة غامرة لرؤية مظهر نواه الرجولي ، لكنها تظاهر أنها ليست كذلك و هزت رأسها .
آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .
“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”
‘هل شكلي جيد اليوم ؟’
“ماذا ؟”
لم تكن حفلة مهمة ، لذا لم تهتم بالفستان و المكياج .
بصراحة ، شعرت بسعادة غامرة لرؤية مظهر نواه الرجولي ، لكنها تظاهر أنها ليست كذلك و هزت رأسها .
ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .
على الرغم من أنها كانت فتاة صغيرة جميلة رفض دينيس على الفور ، لا ، هو حتى لم ينظر إلى وجهها .
“لقد مرّ وقت طويل .”
“إن واصلت لمسها سوف تنزعج .”
فتح نواه فمه أولاً بصوت منخفض .
“يبدوا و كأنها تريد أن ألمسها ، ماذا أفعل ؟”
“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”
“…..هاه ؟”
كانت آستر نفسها مندهشة لأنه بدى و كأنها لديها القليل من الحقد بعد قول هذه الكلمات .
امتلأت عيون نواه باليقين ، مهما كان واثقاً من نفسكَ ، فبعد رؤيته قررت أن تطمئن نفسها .
أدركَ نواه الفروق الدقيقة و اقترب بإبتسامة .
اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .
“هل إنتظرتني ؟”
“ألا يُمكنكِ القدوم لرؤيتي غداً ؟ سوف أعود إلى البيت القديم هناك شيء أريد أن أريكِ إياه .”
“لا ، لا يُمكن هذا .”
“…..؟ ملابسكَ تناسبكَ أيضاً .”
انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .
“إذاً ، هل ترغبين في الخروج معي لبعض الوقت ؟”
“ولكن كيف دخلت إلى الحفلة ؟ ماذا لو كشفكَ الناس ؟”
“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”
“استخدم بالين القليل من القوة لندخل .”
عندما عادت آستر إلى قاعة المأدبة سمعت صراخ نواه بوضوح .
وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .
آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .
“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”
“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”
“لا بأس . لن يتم القبض علىّ أبداً .”
عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .
امتلأت عيون نواه باليقين ، مهما كان واثقاً من نفسكَ ، فبعد رؤيته قررت أن تطمئن نفسها .
كانت آستر غير راضية تماماً عن الرقص مع شخص آخر .
الآن ، كان نواه أطول من آستر و مجرد النظر إليه أصابها بألم في الرقبة .
“لقد مرّ وقت طويل .”
لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .
“نواه …. صحيح ؟”
ثم فتح ذراعيه على مصرعيهما و هز كتفيه بشكل هزلي .
لقد كانت تحية في الحفلات .
“الستُ رائعاً أكثر الآن ؟”
“حقا؟ لكنكِ أصبحتِ أجمل .”
بصراحة ، شعرت بسعادة غامرة لرؤية مظهر نواه الرجولي ، لكنها تظاهر أنها ليست كذلك و هزت رأسها .
“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”
“إنه نفس الشيء كما كنت من قبل .”
ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .
“حقا؟ لكنكِ أصبحتِ أجمل .”
تحدث سيباستيان مرة أخرى و أختفى من القاعة للتحضير للحفلة .
“…..هاه ؟”
نظرت آستر خلفها لأنها شعرت أنها مضطرة للعودة و سألها نواه .
بمجرد أن سمعت مدح نواه احمرّ خدىّ آستر بشكل ملحوظ .
تناوب چو-دي و دينيس في رفض الأمر .
تعمقت إبتسامة نواه عندما كان ينظر لآستر التي لم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله .
لقد كانت تحية في الحفلات .
“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”
كلما نظرت عن قرب كلما كان الأمر أكثر وضوحاً .
ابتلعت آستر كلماتها ، لقد كادت أن تقول ‘أنا أيضاً .’ بصوت يحتوي على كل صدقها .
كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت التحدث عنها معه بعد الإجتماع أخيراً منذ فترة طويلة .
كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت التحدث عنها معه بعد الإجتماع أخيراً منذ فترة طويلة .
“لا بأس . لن يتم القبض علىّ أبداً .”
نظرت آستر خلفها لأنها شعرت أنها مضطرة للعودة و سألها نواه .
“ولكن كيف دخلت إلى الحفلة ؟ ماذا لو كشفكَ الناس ؟”
“هل أنتِ مقربة من صاحب الحفل ؟”
“لقد مرّ وقت طويل .”
“مقربة ؟ قليلاً فقط .”
“لأنني مرهق .”
لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .
في هذه اللحظة ظهر بينهم صبي يرتدي قناع حيوان الغرير و وقف بين الثلاثة .
“إذاً ، هل ترغبين في الخروج معي لبعض الوقت ؟”
سرعان ما فقدت آستر التي كانت تلقي نظرة حول القاعة إهتمامها ، و بحثت عن مكان به طعام .
سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .
فتح نواه فمه أولاً بصوت منخفض .
“الآن ؟”
“الستُ رائعاً أكثر الآن ؟”
نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .
انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .
أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .
ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .
ومع ذلك كان من المستحيل الهروب من أمام عيون أخوتها . ومع هذا ، قد لا تستطيع أن تفي بوعدها لسيباستيان الذي كان عيد ميلاده اليوم .
لم يهدأ هذا الوجه بسهولة و استمرّ في الإحمرار .
“أنا آسفة . من المفترض أن أكون شريكة في الرقص اليوم .”
‘هل شكلي جيد اليوم ؟’
“هل هذا صحيح ؟”
“أنا آسف .”
تدلت عيون نواه على الجانب . كانت آستر محرجة نوعاً ما و قدمت عذراً .
“إن واصلت لمسها سوف تنزعج .”
“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”
“لماذا تتحول هنا بالفعل ؟ ألا يجب أن تظهر الشخصية الرئيسية في النهاية ؟”
“هذا صحيح . أنتِ لستِ مخطئة . لأنني لم أكن موجوداً . آسف . هذا فقط لأنني شعرت بالغيرة .”
انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .
ابتسم نواه بمرارة .
“لماذا لا ترقصون ؟”
“ألا يُمكنكِ القدوم لرؤيتي غداً ؟ سوف أعود إلى البيت القديم هناك شيء أريد أن أريكِ إياه .”
لم تكن حفلة مهمة ، لذا لم تهتم بالفستان و المكياج .
وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .
ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .
“ألن تختفي مرة أخرى بعد هذا ؟”
“لا ترقصي كثيراً !”
“هذا لن يحدث .”
لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .
نظر نواه إلى عيون آستر و طلب منها أن تؤمن به .
بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .
عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .
آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .
“حسناً ، أراكَ غداً .”
“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”
“لا ترقصي كثيراً !”
“حقاً ؟ هل يجي أن أرتدي هذا مرة أخرى ؟”
عندما عادت آستر إلى قاعة المأدبة سمعت صراخ نواه بوضوح .
أدركَ نواه الفروق الدقيقة و اقترب بإبتسامة .
لم تنظر آستر إلى الوراء لكنها ابتسمت و رفعت وجهها .
كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت التحدث عنها معه بعد الإجتماع أخيراً منذ فترة طويلة .
لم يهدأ هذا الوجه بسهولة و استمرّ في الإحمرار .
“ولكن كيف دخلت إلى الحفلة ؟ ماذا لو كشفكَ الناس ؟”
يتبع ….
“دينيس أوبا .”
آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .
