Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 85

مرتدية فستاناً ارچوانياً جميلاً ، دخلت آستر إلى الحفلة مرافقة لشقيقيها .

ابتسم الفتى و مد يده لآستر و كأنه يريد مرافقتها .

‘الآن ، بعد أن ظهرت عدة مرات أصبحت أعرف وجوه الجميع .’

“…..هاه ؟”

النبلاء اللذين يهتمون بالتواصل الإجتماعي كانو هنا جميعاً ، وبغض النظر عن عدد الظهور لها ، ظل نفس الأشخاص يظهرون .

“لا بأس . لن يتم القبض علىّ أبداً .”

سرعان ما فقدت آستر التي كانت تلقي نظرة حول القاعة إهتمامها ، و بحثت عن مكان به طعام .

غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .

“آستر ، استخدمي هذا .”

“دينيس أوبا .”

غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .

على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .

كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .

كان چو-دي و دينيس أول من تقدموا ووبخوهم لذا فكانوا يهربون على الفور .

أظهر أولئك اللذين حضروا الحفلة شخصيتهم الفردية بالأقنعة التي أحضروها .

“…..هاه ؟”

عندما وضعت آستر قناع الكلب ، انفجر چو-دي من الضحك .

“استخدم بالين القليل من القوة لندخل .”

“ماذا علىّ أن أفعل؟ إنها لطيفة للغاية .”

“لقد مرّ وقت طويل .”

أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .

“هل إنتظرتني ؟”

“إن واصلت لمسها سوف تنزعج .”

كان الأمر عادياً مع الآخرين ، لكن هذه المرة تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

“يبدوا و كأنها تريد أن ألمسها ، ماذا أفعل ؟”

“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”

على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .

“أنا آسف .”

“آستر لا تحب هذا .”

“يبدوا و كأنها تريد أن ألمسها ، ماذا أفعل ؟”

كان دينيس يحاول منع چو-دي من القيام بذلك لكن في هذه اللحظة اقتربت منه فتاة بوجه خجول .

“إنه نفس الشيء كما كنت من قبل .”

“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”

نواه الذي كان ينظر إلى آستر نزع القناع ببطء .

“أنا آسف .”

غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .

على الرغم من أنها كانت فتاة صغيرة جميلة رفض دينيس على الفور ، لا ، هو حتى لم ينظر إلى وجهها .

أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .

حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]

“آستر ، استخدمي هذا .”

“لماذا لا ترقصون ؟”

“نعم . قولي أنكِ تكرهين الأمر الآن !”

“لأنني مرهق .”

وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .

أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .

“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”

بالطبع ، لقد كان هناك أشحاص أقتربوا من آستر ،

آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .

“تشرفت بلقائكِ ، كما سمعت أنتِ جميلة جداً .”

الآن ، كان نواه أطول من آستر و مجرد النظر إليه أصابها بألم في الرقبة .

“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”

“حسناً ، أراكَ غداً .”

كان چو-دي و دينيس أول من تقدموا ووبخوهم لذا فكانوا يهربون على الفور .

“يبدوا و كأنها تريد أن ألمسها ، ماذا أفعل ؟”

بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .

غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .

‘لكنني مرتاحة .’

ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .

ابتسمت آستر و التقطت حلوى مزينة باللون الذهبي .

“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”

في هذه اللحظة ظهر بينهم صبي يرتدي قناع حيوان الغرير و وقف بين الثلاثة .

“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”

“هذا أنا ، سيباستيان .”

سرعان ما فقدت آستر التي كانت تلقي نظرة حول القاعة إهتمامها ، و بحثت عن مكان به طعام .

ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .

“تشرفت بلقائكِ ، كما سمعت أنتِ جميلة جداً .”

“لماذا تتحول هنا بالفعل ؟ ألا يجب أن تظهر الشخصية الرئيسية في النهاية ؟”

“ماذا علىّ أن أفعل؟ إنها لطيفة للغاية .”

“جئت لأرى آستر و ليس أنتَ .”

نواه الذي كان ينظر إلى آستر نزع القناع ببطء .

كما قال ، لقد تمسك للتو بجانب آستر و عبس .

“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”

“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”

“هل إنتظرتني ؟”

“…..؟ ملابسكَ تناسبكَ أيضاً .”

أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .

“حقاً ؟ هل يجي أن أرتدي هذا مرة أخرى ؟”

تم القبض على چو-دي من قِبل أصدقاءه في الأكاديمية لفترة من الوقت ، لذلك كان هذا أفضل وقت المغادرة .

وصل فم سيباستيان إلى أذنيه ، على الرغم من أنها كانت مجرد مجاملة إلا أنه كان مستمتعاً .

عندما اختفى صاحب القناع من أمام عينيها ازداد فضول آستر .

“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”

غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .

تحدث سيباستيان مرة أخرى و أختفى من القاعة للتحضير للحفلة .

لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .

“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”

“حقاً ؟ هل يجي أن أرتدي هذا مرة أخرى ؟”

“نعم . قولي أنكِ تكرهين الأمر الآن !”

انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .

تناوب چو-دي و دينيس في رفض الأمر .

يتبع ….

كانت آستر غير راضية تماماً عن الرقص مع شخص آخر .

“حسناً ، أراكَ غداً .”

“كيف أفعل هذا الآن ؟”

كانت آستر غير راضية تماماً عن الرقص مع شخص آخر .

أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .

سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .

بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .

عندما وضعت آستر قناع الكلب ، انفجر چو-دي من الضحك .

شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .

غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .

“……..؟”

يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .

في الزاوية ، كان هناك صبي في نفس عمرها يرتدي قناع قطة .

مشت آستر نحو الفتى الذي كان واقفاً في الزاوية ، مع اقتراب المسافة بينهما شعر بالتوتر و عض شفتيه .

نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .

امتلأت عيون نواه باليقين ، مهما كان واثقاً من نفسكَ ، فبعد رؤيته قررت أن تطمئن نفسها .

كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .

“هذا أنا ، سيباستيان .”

‘يُشبه نواه .’

لقد كانت تحية في الحفلات .

آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .

بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .

“دينيس أوبا .”

“هل أنتِ مقربة من صاحب الحفل ؟”

“ماذا ؟”

نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .

“سأذهب إلى المرحاض .”

النبلاء اللذين يهتمون بالتواصل الإجتماعي كانو هنا جميعاً ، وبغض النظر عن عدد الظهور لها ، ظل نفس الأشخاص يظهرون .

“هل تريدين مني أخذكِ إلى هناك ؟”

“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”

“لا ، إنه قريب .”

تعمقت إبتسامة نواه عندما كان ينظر لآستر التي لم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله .

حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .

بصراحة ، شعرت بسعادة غامرة لرؤية مظهر نواه الرجولي ، لكنها تظاهر أنها ليست كذلك و هزت رأسها .

تم القبض على چو-دي من قِبل أصدقاءه في الأكاديمية لفترة من الوقت ، لذلك كان هذا أفضل وقت المغادرة .

“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”

مشت آستر نحو الفتى الذي كان واقفاً في الزاوية ، مع اقتراب المسافة بينهما شعر بالتوتر و عض شفتيه .

أظهر أولئك اللذين حضروا الحفلة شخصيتهم الفردية بالأقنعة التي أحضروها .

ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .

ابتسم الفتى و مد يده لآستر و كأنه يريد مرافقتها .

عندما اختفى صاحب القناع من أمام عينيها ازداد فضول آستر .

“حسناً ، أراكَ غداً .”

ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .

الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .

‘غير موجود ؟’

ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .

الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .

“لأنني مرهق .”

ادارت آستر رأسها و تجمدت ، لقد كان الفتى صاحب قناع القط .

أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .

كلما نظرت عن قرب كلما كان الأمر أكثر وضوحاً .

حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]

“نواه …. صحيح ؟”

“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”

ابتسم الفتى و مد يده لآستر و كأنه يريد مرافقتها .

كان الأمر عادياً مع الآخرين ، لكن هذه المرة تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .

“أنا آسف .”

لقد كانت تحية في الحفلات .

“لا ، لا يُمكن هذا .”

كان الأمر عادياً مع الآخرين ، لكن هذه المرة تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

أدركَ نواه الفروق الدقيقة و اقترب بإبتسامة .

“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”

“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”

اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .

لقد كانت تحية في الحفلات .

“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”

“الآن ؟”

ارتجف صوت آستر بهدوء ، اعتقدت أنه من الجيد أن يكون على ما يرام ،لكنها شعرت بالحزن بطريقة ما .

“هذا صحيح . أنتِ لستِ مخطئة . لأنني لم أكن موجوداً . آسف . هذا فقط لأنني شعرت بالغيرة .”

“أين كنت ؟”

“الآن ؟”

“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”

يتبع ….

نواه الذي كان ينظر إلى آستر نزع القناع ببطء .

‘يُشبه نواه .’

كان الإثنان يحدقان في بعضهما البعض بصمت بدلاً من التحدث .

نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .

يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .

“لقد مرّ وقت طويل .”

‘لقد أصبح أوسم .’

بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .

نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .

سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .

آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .

“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”

‘هل شكلي جيد اليوم ؟’

كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .

لم تكن حفلة مهمة ، لذا لم تهتم بالفستان و المكياج .

ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .

ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .

مرتدية فستاناً ارچوانياً جميلاً ، دخلت آستر إلى الحفلة مرافقة لشقيقيها .

“لقد مرّ وقت طويل .”

بالطبع ، لقد كان هناك أشحاص أقتربوا من آستر ،

فتح نواه فمه أولاً بصوت منخفض .

‘غير موجود ؟’

“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”

“ولكن كيف دخلت إلى الحفلة ؟ ماذا لو كشفكَ الناس ؟”

كانت آستر نفسها مندهشة لأنه بدى و كأنها لديها القليل من الحقد بعد قول هذه الكلمات .

‘يُشبه نواه .’

أدركَ نواه الفروق الدقيقة و اقترب بإبتسامة .

“إذاً ، هل ترغبين في الخروج معي لبعض الوقت ؟”

“هل إنتظرتني ؟”

“هل هذا صحيح ؟”

“لا ، لا يُمكن هذا .”

“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”

انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .

حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]

“ولكن كيف دخلت إلى الحفلة ؟ ماذا لو كشفكَ الناس ؟”

انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .

“استخدم بالين القليل من القوة لندخل .”

“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”

وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .

“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”

“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”

ادارت آستر رأسها و تجمدت ، لقد كان الفتى صاحب قناع القط .

“لا بأس . لن يتم القبض علىّ أبداً .”

حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .

امتلأت عيون نواه باليقين ، مهما كان واثقاً من نفسكَ ، فبعد رؤيته قررت أن تطمئن نفسها .

“أين كنت ؟”

الآن ، كان نواه أطول من آستر و مجرد النظر إليه أصابها بألم في الرقبة .

“هل هذا صحيح ؟”

لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .

“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”

ثم فتح ذراعيه على مصرعيهما و هز كتفيه بشكل هزلي .

“ألن تختفي مرة أخرى بعد هذا ؟”

“الستُ رائعاً أكثر الآن ؟”

“حسناً ، أراكَ غداً .”

بصراحة ، شعرت بسعادة غامرة لرؤية مظهر نواه الرجولي ، لكنها تظاهر أنها ليست كذلك و هزت رأسها .

“سأذهب إلى المرحاض .”

“إنه نفس الشيء كما كنت من قبل .”

“هذا لن يحدث .”

“حقا؟ لكنكِ أصبحتِ أجمل .”

الآن ، كان نواه أطول من آستر و مجرد النظر إليه أصابها بألم في الرقبة .

“…..هاه ؟”

ومع ذلك كان من المستحيل الهروب من أمام عيون أخوتها . ومع هذا ، قد لا تستطيع أن تفي بوعدها لسيباستيان الذي كان عيد ميلاده اليوم .

بمجرد أن سمعت مدح نواه احمرّ خدىّ آستر بشكل ملحوظ .

‘الآن ، بعد أن ظهرت عدة مرات أصبحت أعرف وجوه الجميع .’

تعمقت إبتسامة نواه عندما كان ينظر لآستر التي لم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله .

كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .

“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”

نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .

ابتلعت آستر كلماتها ، لقد كادت أن تقول ‘أنا أيضاً .’ بصوت يحتوي على كل صدقها .

في الزاوية ، كان هناك صبي في نفس عمرها يرتدي قناع قطة .

كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت التحدث عنها معه بعد الإجتماع أخيراً منذ فترة طويلة .

“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”

نظرت آستر خلفها لأنها شعرت أنها مضطرة للعودة و سألها نواه .

عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .

“هل أنتِ مقربة من صاحب الحفل ؟”

نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .

“مقربة ؟ قليلاً فقط .”

“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”

لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .

“هذا صحيح . أنتِ لستِ مخطئة . لأنني لم أكن موجوداً . آسف . هذا فقط لأنني شعرت بالغيرة .”

“إذاً ، هل ترغبين في الخروج معي لبعض الوقت ؟”

الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .

سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .

ابتلعت آستر كلماتها ، لقد كادت أن تقول ‘أنا أيضاً .’ بصوت يحتوي على كل صدقها .

“الآن ؟”

أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .

نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .

“……..؟”

أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .

“لقد مرّ وقت طويل .”

ومع ذلك كان من المستحيل الهروب من أمام عيون أخوتها . ومع هذا ، قد لا تستطيع أن تفي بوعدها لسيباستيان الذي كان عيد ميلاده اليوم .

ابتسمت آستر و التقطت حلوى مزينة باللون الذهبي .

“أنا آسفة . من المفترض أن أكون شريكة في الرقص اليوم .”

الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .

“هل هذا صحيح ؟”

شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .

تدلت عيون نواه على الجانب . كانت آستر محرجة نوعاً ما و قدمت عذراً .

انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .

“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”

ابتلعت آستر كلماتها ، لقد كادت أن تقول ‘أنا أيضاً .’ بصوت يحتوي على كل صدقها .

“هذا صحيح . أنتِ لستِ مخطئة . لأنني لم أكن موجوداً . آسف . هذا فقط لأنني شعرت بالغيرة .”

“لأنني مرهق .”

ابتسم نواه بمرارة .

تناوب چو-دي و دينيس في رفض الأمر .

“ألا يُمكنكِ القدوم لرؤيتي غداً ؟ سوف أعود إلى البيت القديم هناك شيء أريد أن أريكِ إياه .”

“مقربة ؟ قليلاً فقط .”

وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .

‘لقد أصبح أوسم .’

“ألن تختفي مرة أخرى بعد هذا ؟”

‘يُشبه نواه .’

“هذا لن يحدث .”

“هل هذا صحيح ؟”

نظر نواه إلى عيون آستر و طلب منها أن تؤمن به .

ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .

عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .

النبلاء اللذين يهتمون بالتواصل الإجتماعي كانو هنا جميعاً ، وبغض النظر عن عدد الظهور لها ، ظل نفس الأشخاص يظهرون .

“حسناً ، أراكَ غداً .”

“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”

“لا ترقصي كثيراً !”

“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”

عندما عادت آستر إلى قاعة المأدبة سمعت صراخ نواه بوضوح .

“الآن ؟”

لم تنظر آستر إلى الوراء لكنها ابتسمت و رفعت وجهها .

تحدث سيباستيان مرة أخرى و أختفى من القاعة للتحضير للحفلة .

لم يهدأ هذا الوجه بسهولة و استمرّ في الإحمرار .

وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .

يتبع ….

“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”

ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط