Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 85

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مرتدية فستاناً ارچوانياً جميلاً ، دخلت آستر إلى الحفلة مرافقة لشقيقيها .

نظرت آستر خلفها لأنها شعرت أنها مضطرة للعودة و سألها نواه .

‘الآن ، بعد أن ظهرت عدة مرات أصبحت أعرف وجوه الجميع .’

“……..؟”

النبلاء اللذين يهتمون بالتواصل الإجتماعي كانو هنا جميعاً ، وبغض النظر عن عدد الظهور لها ، ظل نفس الأشخاص يظهرون .

أدركَ نواه الفروق الدقيقة و اقترب بإبتسامة .

سرعان ما فقدت آستر التي كانت تلقي نظرة حول القاعة إهتمامها ، و بحثت عن مكان به طعام .

يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .

“آستر ، استخدمي هذا .”

“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”

غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .

شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .

كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .

ابتلعت آستر كلماتها ، لقد كادت أن تقول ‘أنا أيضاً .’ بصوت يحتوي على كل صدقها .

أظهر أولئك اللذين حضروا الحفلة شخصيتهم الفردية بالأقنعة التي أحضروها .

تعمقت إبتسامة نواه عندما كان ينظر لآستر التي لم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله .

عندما وضعت آستر قناع الكلب ، انفجر چو-دي من الضحك .

“أنا آسف .”

“ماذا علىّ أن أفعل؟ إنها لطيفة للغاية .”

وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .

أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .

“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”

“إن واصلت لمسها سوف تنزعج .”

“ماذا ؟”

“يبدوا و كأنها تريد أن ألمسها ، ماذا أفعل ؟”

اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .

على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .

تناوب چو-دي و دينيس في رفض الأمر .

“آستر لا تحب هذا .”

في هذه اللحظة ظهر بينهم صبي يرتدي قناع حيوان الغرير و وقف بين الثلاثة .

كان دينيس يحاول منع چو-دي من القيام بذلك لكن في هذه اللحظة اقتربت منه فتاة بوجه خجول .

سرعان ما فقدت آستر التي كانت تلقي نظرة حول القاعة إهتمامها ، و بحثت عن مكان به طعام .

“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”

كان الإثنان يحدقان في بعضهما البعض بصمت بدلاً من التحدث .

“أنا آسف .”

“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”

على الرغم من أنها كانت فتاة صغيرة جميلة رفض دينيس على الفور ، لا ، هو حتى لم ينظر إلى وجهها .

بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .

حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]

“ولكن كيف دخلت إلى الحفلة ؟ ماذا لو كشفكَ الناس ؟”

“لماذا لا ترقصون ؟”

بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .

“لأنني مرهق .”

نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .

أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .

ارتجف صوت آستر بهدوء ، اعتقدت أنه من الجيد أن يكون على ما يرام ،لكنها شعرت بالحزن بطريقة ما .

بالطبع ، لقد كان هناك أشحاص أقتربوا من آستر ،

كانت آستر غير راضية تماماً عن الرقص مع شخص آخر .

“تشرفت بلقائكِ ، كما سمعت أنتِ جميلة جداً .”

“لماذا لا ترقصون ؟”

“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”

أظهر أولئك اللذين حضروا الحفلة شخصيتهم الفردية بالأقنعة التي أحضروها .

كان چو-دي و دينيس أول من تقدموا ووبخوهم لذا فكانوا يهربون على الفور .

نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .

بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .

‘لكنني مرتاحة .’

‘لكنني مرتاحة .’

“سأذهب إلى المرحاض .”

ابتسمت آستر و التقطت حلوى مزينة باللون الذهبي .

“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”

في هذه اللحظة ظهر بينهم صبي يرتدي قناع حيوان الغرير و وقف بين الثلاثة .

لم يهدأ هذا الوجه بسهولة و استمرّ في الإحمرار .

“هذا أنا ، سيباستيان .”

ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .

ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .

“هذا أنا ، سيباستيان .”

“لماذا تتحول هنا بالفعل ؟ ألا يجب أن تظهر الشخصية الرئيسية في النهاية ؟”

“يبدوا و كأنها تريد أن ألمسها ، ماذا أفعل ؟”

“جئت لأرى آستر و ليس أنتَ .”

“لا ، إنه قريب .”

كما قال ، لقد تمسك للتو بجانب آستر و عبس .

“هل تريدين مني أخذكِ إلى هناك ؟”

“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”

“حقا؟ لكنكِ أصبحتِ أجمل .”

“…..؟ ملابسكَ تناسبكَ أيضاً .”

ابتسم الفتى و مد يده لآستر و كأنه يريد مرافقتها .

“حقاً ؟ هل يجي أن أرتدي هذا مرة أخرى ؟”

“حقاً ؟ هل يجي أن أرتدي هذا مرة أخرى ؟”

وصل فم سيباستيان إلى أذنيه ، على الرغم من أنها كانت مجرد مجاملة إلا أنه كان مستمتعاً .

عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .

“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”

ابتلعت آستر كلماتها ، لقد كادت أن تقول ‘أنا أيضاً .’ بصوت يحتوي على كل صدقها .

تحدث سيباستيان مرة أخرى و أختفى من القاعة للتحضير للحفلة .

“الستُ رائعاً أكثر الآن ؟”

“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”

“آستر ، استخدمي هذا .”

“نعم . قولي أنكِ تكرهين الأمر الآن !”

“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”

تناوب چو-دي و دينيس في رفض الأمر .

نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .

كانت آستر غير راضية تماماً عن الرقص مع شخص آخر .

‘لكنني مرتاحة .’

“كيف أفعل هذا الآن ؟”

على الرغم من أنها كانت فتاة صغيرة جميلة رفض دينيس على الفور ، لا ، هو حتى لم ينظر إلى وجهها .

أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .

سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .

بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .

لقد كانت تحية في الحفلات .

شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .

“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”

“……..؟”

“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”

في الزاوية ، كان هناك صبي في نفس عمرها يرتدي قناع قطة .

“تشرفت بلقائكِ ، كما سمعت أنتِ جميلة جداً .”

نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .

“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”

كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .

“أنا آسف .”

‘يُشبه نواه .’

“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”

آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .

نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .

“دينيس أوبا .”

‘يُشبه نواه .’

“ماذا ؟”

“ماذا علىّ أن أفعل؟ إنها لطيفة للغاية .”

“سأذهب إلى المرحاض .”

“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”

“هل تريدين مني أخذكِ إلى هناك ؟”

شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .

“لا ، إنه قريب .”

انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .

حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .

‘لقد أصبح أوسم .’

تم القبض على چو-دي من قِبل أصدقاءه في الأكاديمية لفترة من الوقت ، لذلك كان هذا أفضل وقت المغادرة .

أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .

مشت آستر نحو الفتى الذي كان واقفاً في الزاوية ، مع اقتراب المسافة بينهما شعر بالتوتر و عض شفتيه .

“إذاً ، هل ترغبين في الخروج معي لبعض الوقت ؟”

ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .

لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .

عندما اختفى صاحب القناع من أمام عينيها ازداد فضول آستر .

بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .

ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .

نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .

‘غير موجود ؟’

نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .

الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .

ادارت آستر رأسها و تجمدت ، لقد كان الفتى صاحب قناع القط .

ادارت آستر رأسها و تجمدت ، لقد كان الفتى صاحب قناع القط .

عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .

كلما نظرت عن قرب كلما كان الأمر أكثر وضوحاً .

‘غير موجود ؟’

“نواه …. صحيح ؟”

“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”

ابتسم الفتى و مد يده لآستر و كأنه يريد مرافقتها .

“لا ترقصي كثيراً !”

عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .

“لا بأس . لن يتم القبض علىّ أبداً .”

لقد كانت تحية في الحفلات .

عندما عادت آستر إلى قاعة المأدبة سمعت صراخ نواه بوضوح .

كان الأمر عادياً مع الآخرين ، لكن هذه المرة تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

“جئت لأرى آستر و ليس أنتَ .”

“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”

“الستُ رائعاً أكثر الآن ؟”

اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .

“هل هذا صحيح ؟”

“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”

لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .

ارتجف صوت آستر بهدوء ، اعتقدت أنه من الجيد أن يكون على ما يرام ،لكنها شعرت بالحزن بطريقة ما .

بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .

“أين كنت ؟”

مرتدية فستاناً ارچوانياً جميلاً ، دخلت آستر إلى الحفلة مرافقة لشقيقيها .

“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”

نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .

نواه الذي كان ينظر إلى آستر نزع القناع ببطء .

الآن ، كان نواه أطول من آستر و مجرد النظر إليه أصابها بألم في الرقبة .

كان الإثنان يحدقان في بعضهما البعض بصمت بدلاً من التحدث .

تحدث سيباستيان مرة أخرى و أختفى من القاعة للتحضير للحفلة .

يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .

عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .

‘لقد أصبح أوسم .’

أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .

نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .

نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .

آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .

“أنا آسف .”

‘هل شكلي جيد اليوم ؟’

أدركَ نواه الفروق الدقيقة و اقترب بإبتسامة .

لم تكن حفلة مهمة ، لذا لم تهتم بالفستان و المكياج .

تعمقت إبتسامة نواه عندما كان ينظر لآستر التي لم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله .

ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .

“هل أنتِ مقربة من صاحب الحفل ؟”

“لقد مرّ وقت طويل .”

على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .

فتح نواه فمه أولاً بصوت منخفض .

كانت آستر نفسها مندهشة لأنه بدى و كأنها لديها القليل من الحقد بعد قول هذه الكلمات .

“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”

“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”

كانت آستر نفسها مندهشة لأنه بدى و كأنها لديها القليل من الحقد بعد قول هذه الكلمات .

“سأذهب إلى المرحاض .”

أدركَ نواه الفروق الدقيقة و اقترب بإبتسامة .

كما قال ، لقد تمسك للتو بجانب آستر و عبس .

“هل إنتظرتني ؟”

“ألن تختفي مرة أخرى بعد هذا ؟”

“لا ، لا يُمكن هذا .”

انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .

“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”

“ولكن كيف دخلت إلى الحفلة ؟ ماذا لو كشفكَ الناس ؟”

سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .

“استخدم بالين القليل من القوة لندخل .”

“ماذا علىّ أن أفعل؟ إنها لطيفة للغاية .”

وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .

‘يُشبه نواه .’

“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”

“يبدوا و كأنها تريد أن ألمسها ، ماذا أفعل ؟”

“لا بأس . لن يتم القبض علىّ أبداً .”

“ألا يُمكنكِ القدوم لرؤيتي غداً ؟ سوف أعود إلى البيت القديم هناك شيء أريد أن أريكِ إياه .”

امتلأت عيون نواه باليقين ، مهما كان واثقاً من نفسكَ ، فبعد رؤيته قررت أن تطمئن نفسها .

“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”

الآن ، كان نواه أطول من آستر و مجرد النظر إليه أصابها بألم في الرقبة .

“أنا آسفة . من المفترض أن أكون شريكة في الرقص اليوم .”

لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .

تعمقت إبتسامة نواه عندما كان ينظر لآستر التي لم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله .

ثم فتح ذراعيه على مصرعيهما و هز كتفيه بشكل هزلي .

“آستر لا تحب هذا .”

“الستُ رائعاً أكثر الآن ؟”

‘لقد أصبح أوسم .’

بصراحة ، شعرت بسعادة غامرة لرؤية مظهر نواه الرجولي ، لكنها تظاهر أنها ليست كذلك و هزت رأسها .

“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”

“إنه نفس الشيء كما كنت من قبل .”

ادارت آستر رأسها و تجمدت ، لقد كان الفتى صاحب قناع القط .

“حقا؟ لكنكِ أصبحتِ أجمل .”

“هل تريدين مني أخذكِ إلى هناك ؟”

“…..هاه ؟”

آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .

بمجرد أن سمعت مدح نواه احمرّ خدىّ آستر بشكل ملحوظ .

“حسناً ، أراكَ غداً .”

تعمقت إبتسامة نواه عندما كان ينظر لآستر التي لم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله .

“حسناً ، أراكَ غداً .”

“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”

‘لقد أصبح أوسم .’

ابتلعت آستر كلماتها ، لقد كادت أن تقول ‘أنا أيضاً .’ بصوت يحتوي على كل صدقها .

لم يهدأ هذا الوجه بسهولة و استمرّ في الإحمرار .

كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت التحدث عنها معه بعد الإجتماع أخيراً منذ فترة طويلة .

وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .

نظرت آستر خلفها لأنها شعرت أنها مضطرة للعودة و سألها نواه .

“…..هاه ؟”

“هل أنتِ مقربة من صاحب الحفل ؟”

“هذا لن يحدث .”

“مقربة ؟ قليلاً فقط .”

“أنا آسفة . من المفترض أن أكون شريكة في الرقص اليوم .”

لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .

أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .

“إذاً ، هل ترغبين في الخروج معي لبعض الوقت ؟”

كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .

سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .

“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”

“الآن ؟”

تم القبض على چو-دي من قِبل أصدقاءه في الأكاديمية لفترة من الوقت ، لذلك كان هذا أفضل وقت المغادرة .

نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .

بالطبع ، لقد كان هناك أشحاص أقتربوا من آستر ،

أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .

“لقد مرّ وقت طويل .”

ومع ذلك كان من المستحيل الهروب من أمام عيون أخوتها . ومع هذا ، قد لا تستطيع أن تفي بوعدها لسيباستيان الذي كان عيد ميلاده اليوم .

حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]

“أنا آسفة . من المفترض أن أكون شريكة في الرقص اليوم .”

“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”

“هل هذا صحيح ؟”

كان الإثنان يحدقان في بعضهما البعض بصمت بدلاً من التحدث .

تدلت عيون نواه على الجانب . كانت آستر محرجة نوعاً ما و قدمت عذراً .

عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .

“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”

عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .

“هذا صحيح . أنتِ لستِ مخطئة . لأنني لم أكن موجوداً . آسف . هذا فقط لأنني شعرت بالغيرة .”

مشت آستر نحو الفتى الذي كان واقفاً في الزاوية ، مع اقتراب المسافة بينهما شعر بالتوتر و عض شفتيه .

ابتسم نواه بمرارة .

اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .

“ألا يُمكنكِ القدوم لرؤيتي غداً ؟ سوف أعود إلى البيت القديم هناك شيء أريد أن أريكِ إياه .”

“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”

وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .

“أنا آسف .”

“ألن تختفي مرة أخرى بعد هذا ؟”

أظهر أولئك اللذين حضروا الحفلة شخصيتهم الفردية بالأقنعة التي أحضروها .

“هذا لن يحدث .”

“لا ترقصي كثيراً !”

نظر نواه إلى عيون آستر و طلب منها أن تؤمن به .

وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .

عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .

لم تكن حفلة مهمة ، لذا لم تهتم بالفستان و المكياج .

“حسناً ، أراكَ غداً .”

“نواه …. صحيح ؟”

“لا ترقصي كثيراً !”

“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”

عندما عادت آستر إلى قاعة المأدبة سمعت صراخ نواه بوضوح .

كان چو-دي و دينيس أول من تقدموا ووبخوهم لذا فكانوا يهربون على الفور .

لم تنظر آستر إلى الوراء لكنها ابتسمت و رفعت وجهها .

“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”

لم يهدأ هذا الوجه بسهولة و استمرّ في الإحمرار .

يتبع ….

‘هل شكلي جيد اليوم ؟’

“لأنني مرهق .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط