مرتدية فستاناً ارچوانياً جميلاً ، دخلت آستر إلى الحفلة مرافقة لشقيقيها .
لم تنظر آستر إلى الوراء لكنها ابتسمت و رفعت وجهها .
‘الآن ، بعد أن ظهرت عدة مرات أصبحت أعرف وجوه الجميع .’
لم تنظر آستر إلى الوراء لكنها ابتسمت و رفعت وجهها .
النبلاء اللذين يهتمون بالتواصل الإجتماعي كانو هنا جميعاً ، وبغض النظر عن عدد الظهور لها ، ظل نفس الأشخاص يظهرون .
“ولكن كيف دخلت إلى الحفلة ؟ ماذا لو كشفكَ الناس ؟”
سرعان ما فقدت آستر التي كانت تلقي نظرة حول القاعة إهتمامها ، و بحثت عن مكان به طعام .
عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .
“آستر ، استخدمي هذا .”
“لا ، لا يُمكن هذا .”
غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .
ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .
كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .
“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”
أظهر أولئك اللذين حضروا الحفلة شخصيتهم الفردية بالأقنعة التي أحضروها .
يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .
عندما وضعت آستر قناع الكلب ، انفجر چو-دي من الضحك .
“لماذا تتحول هنا بالفعل ؟ ألا يجب أن تظهر الشخصية الرئيسية في النهاية ؟”
“ماذا علىّ أن أفعل؟ إنها لطيفة للغاية .”
“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”
أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .
“حسناً ، أراكَ غداً .”
“إن واصلت لمسها سوف تنزعج .”
ارتجف صوت آستر بهدوء ، اعتقدت أنه من الجيد أن يكون على ما يرام ،لكنها شعرت بالحزن بطريقة ما .
“يبدوا و كأنها تريد أن ألمسها ، ماذا أفعل ؟”
“لا ترقصي كثيراً !”
على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .
“مقربة ؟ قليلاً فقط .”
“آستر لا تحب هذا .”
الآن ، كان نواه أطول من آستر و مجرد النظر إليه أصابها بألم في الرقبة .
كان دينيس يحاول منع چو-دي من القيام بذلك لكن في هذه اللحظة اقتربت منه فتاة بوجه خجول .
“آستر ، استخدمي هذا .”
“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”
“أنا آسفة . من المفترض أن أكون شريكة في الرقص اليوم .”
“أنا آسف .”
ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .
على الرغم من أنها كانت فتاة صغيرة جميلة رفض دينيس على الفور ، لا ، هو حتى لم ينظر إلى وجهها .
‘غير موجود ؟’
حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]
“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”
“لماذا لا ترقصون ؟”
لم يهدأ هذا الوجه بسهولة و استمرّ في الإحمرار .
“لأنني مرهق .”
عندما وضعت آستر قناع الكلب ، انفجر چو-دي من الضحك .
أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .
كان چو-دي و دينيس أول من تقدموا ووبخوهم لذا فكانوا يهربون على الفور .
بالطبع ، لقد كان هناك أشحاص أقتربوا من آستر ،
“نعم . قولي أنكِ تكرهين الأمر الآن !”
“تشرفت بلقائكِ ، كما سمعت أنتِ جميلة جداً .”
“…..؟ ملابسكَ تناسبكَ أيضاً .”
“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”
تحدث سيباستيان مرة أخرى و أختفى من القاعة للتحضير للحفلة .
كان چو-دي و دينيس أول من تقدموا ووبخوهم لذا فكانوا يهربون على الفور .
“آستر ، استخدمي هذا .”
بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .
أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .
‘لكنني مرتاحة .’
“ولكن كيف دخلت إلى الحفلة ؟ ماذا لو كشفكَ الناس ؟”
ابتسمت آستر و التقطت حلوى مزينة باللون الذهبي .
عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .
في هذه اللحظة ظهر بينهم صبي يرتدي قناع حيوان الغرير و وقف بين الثلاثة .
ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .
“هذا أنا ، سيباستيان .”
ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .
ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .
“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”
“لماذا تتحول هنا بالفعل ؟ ألا يجب أن تظهر الشخصية الرئيسية في النهاية ؟”
كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .
“جئت لأرى آستر و ليس أنتَ .”
وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .
كما قال ، لقد تمسك للتو بجانب آستر و عبس .
مشت آستر نحو الفتى الذي كان واقفاً في الزاوية ، مع اقتراب المسافة بينهما شعر بالتوتر و عض شفتيه .
“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”
كانت آستر نفسها مندهشة لأنه بدى و كأنها لديها القليل من الحقد بعد قول هذه الكلمات .
“…..؟ ملابسكَ تناسبكَ أيضاً .”
فتح نواه فمه أولاً بصوت منخفض .
“حقاً ؟ هل يجي أن أرتدي هذا مرة أخرى ؟”
آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .
وصل فم سيباستيان إلى أذنيه ، على الرغم من أنها كانت مجرد مجاملة إلا أنه كان مستمتعاً .
“هذا لن يحدث .”
“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”
‘الآن ، بعد أن ظهرت عدة مرات أصبحت أعرف وجوه الجميع .’
تحدث سيباستيان مرة أخرى و أختفى من القاعة للتحضير للحفلة .
“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”
“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”
ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .
“نعم . قولي أنكِ تكرهين الأمر الآن !”
“حسناً ، أراكَ غداً .”
تناوب چو-دي و دينيس في رفض الأمر .
لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .
كانت آستر غير راضية تماماً عن الرقص مع شخص آخر .
الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .
“كيف أفعل هذا الآن ؟”
انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .
أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .
“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”
بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .
“ألن تختفي مرة أخرى بعد هذا ؟”
شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .
“هل إنتظرتني ؟”
“……..؟”
“حسناً ، أراكَ غداً .”
في الزاوية ، كان هناك صبي في نفس عمرها يرتدي قناع قطة .
“مقربة ؟ قليلاً فقط .”
نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .
“…..؟ ملابسكَ تناسبكَ أيضاً .”
كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .
“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”
‘يُشبه نواه .’
كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .
آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .
“لا ، إنه قريب .”
“دينيس أوبا .”
كلما نظرت عن قرب كلما كان الأمر أكثر وضوحاً .
“ماذا ؟”
“ألا يُمكنكِ القدوم لرؤيتي غداً ؟ سوف أعود إلى البيت القديم هناك شيء أريد أن أريكِ إياه .”
“سأذهب إلى المرحاض .”
“سأذهب إلى المرحاض .”
“هل تريدين مني أخذكِ إلى هناك ؟”
كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .
“لا ، إنه قريب .”
“هذا لن يحدث .”
حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .
آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .
تم القبض على چو-دي من قِبل أصدقاءه في الأكاديمية لفترة من الوقت ، لذلك كان هذا أفضل وقت المغادرة .
“ماذا ؟”
مشت آستر نحو الفتى الذي كان واقفاً في الزاوية ، مع اقتراب المسافة بينهما شعر بالتوتر و عض شفتيه .
‘لقد أصبح أوسم .’
ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .
“إن واصلت لمسها سوف تنزعج .”
عندما اختفى صاحب القناع من أمام عينيها ازداد فضول آستر .
في هذه اللحظة ظهر بينهم صبي يرتدي قناع حيوان الغرير و وقف بين الثلاثة .
ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .
آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .
‘غير موجود ؟’
“ماذا ؟”
الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .
“لا ، لا يُمكن هذا .”
ادارت آستر رأسها و تجمدت ، لقد كان الفتى صاحب قناع القط .
ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .
كلما نظرت عن قرب كلما كان الأمر أكثر وضوحاً .
لم تنظر آستر إلى الوراء لكنها ابتسمت و رفعت وجهها .
“نواه …. صحيح ؟”
“هذا لن يحدث .”
ابتسم الفتى و مد يده لآستر و كأنه يريد مرافقتها .
كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .
عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .
أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .
لقد كانت تحية في الحفلات .
لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .
كان الأمر عادياً مع الآخرين ، لكن هذه المرة تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .
“هذا لن يحدث .”
“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”
حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]
اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .
ومع ذلك كان من المستحيل الهروب من أمام عيون أخوتها . ومع هذا ، قد لا تستطيع أن تفي بوعدها لسيباستيان الذي كان عيد ميلاده اليوم .
“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”
عندما عادت آستر إلى قاعة المأدبة سمعت صراخ نواه بوضوح .
ارتجف صوت آستر بهدوء ، اعتقدت أنه من الجيد أن يكون على ما يرام ،لكنها شعرت بالحزن بطريقة ما .
‘الآن ، بعد أن ظهرت عدة مرات أصبحت أعرف وجوه الجميع .’
“أين كنت ؟”
كان الأمر عادياً مع الآخرين ، لكن هذه المرة تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .
“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”
سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .
نواه الذي كان ينظر إلى آستر نزع القناع ببطء .
“الستُ رائعاً أكثر الآن ؟”
كان الإثنان يحدقان في بعضهما البعض بصمت بدلاً من التحدث .
“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”
يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .
لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .
‘لقد أصبح أوسم .’
وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .
نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .
أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .
آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .
النبلاء اللذين يهتمون بالتواصل الإجتماعي كانو هنا جميعاً ، وبغض النظر عن عدد الظهور لها ، ظل نفس الأشخاص يظهرون .
‘هل شكلي جيد اليوم ؟’
“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”
لم تكن حفلة مهمة ، لذا لم تهتم بالفستان و المكياج .
كان الإثنان يحدقان في بعضهما البعض بصمت بدلاً من التحدث .
ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .
ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .
“لقد مرّ وقت طويل .”
أظهر أولئك اللذين حضروا الحفلة شخصيتهم الفردية بالأقنعة التي أحضروها .
فتح نواه فمه أولاً بصوت منخفض .
“…..هاه ؟”
“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”
بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .
كانت آستر نفسها مندهشة لأنه بدى و كأنها لديها القليل من الحقد بعد قول هذه الكلمات .
وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .
أدركَ نواه الفروق الدقيقة و اقترب بإبتسامة .
“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”
“هل إنتظرتني ؟”
كان الإثنان يحدقان في بعضهما البعض بصمت بدلاً من التحدث .
“لا ، لا يُمكن هذا .”
انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .
حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .
“ولكن كيف دخلت إلى الحفلة ؟ ماذا لو كشفكَ الناس ؟”
عندما وضعت آستر قناع الكلب ، انفجر چو-دي من الضحك .
“استخدم بالين القليل من القوة لندخل .”
أدركَ نواه الفروق الدقيقة و اقترب بإبتسامة .
وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .
حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]
“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”
لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .
“لا بأس . لن يتم القبض علىّ أبداً .”
لم تنظر آستر إلى الوراء لكنها ابتسمت و رفعت وجهها .
امتلأت عيون نواه باليقين ، مهما كان واثقاً من نفسكَ ، فبعد رؤيته قررت أن تطمئن نفسها .
عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .
الآن ، كان نواه أطول من آستر و مجرد النظر إليه أصابها بألم في الرقبة .
“لا ، لا يُمكن هذا .”
لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .
نظرت آستر خلفها لأنها شعرت أنها مضطرة للعودة و سألها نواه .
ثم فتح ذراعيه على مصرعيهما و هز كتفيه بشكل هزلي .
ارتجف صوت آستر بهدوء ، اعتقدت أنه من الجيد أن يكون على ما يرام ،لكنها شعرت بالحزن بطريقة ما .
“الستُ رائعاً أكثر الآن ؟”
“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”
بصراحة ، شعرت بسعادة غامرة لرؤية مظهر نواه الرجولي ، لكنها تظاهر أنها ليست كذلك و هزت رأسها .
“ماذا علىّ أن أفعل؟ إنها لطيفة للغاية .”
“إنه نفس الشيء كما كنت من قبل .”
‘غير موجود ؟’
“حقا؟ لكنكِ أصبحتِ أجمل .”
“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”
“…..هاه ؟”
بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .
بمجرد أن سمعت مدح نواه احمرّ خدىّ آستر بشكل ملحوظ .
“آستر ، استخدمي هذا .”
تعمقت إبتسامة نواه عندما كان ينظر لآستر التي لم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله .
“هل أنتِ مقربة من صاحب الحفل ؟”
“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”
شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .
ابتلعت آستر كلماتها ، لقد كادت أن تقول ‘أنا أيضاً .’ بصوت يحتوي على كل صدقها .
وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .
كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت التحدث عنها معه بعد الإجتماع أخيراً منذ فترة طويلة .
لم يهدأ هذا الوجه بسهولة و استمرّ في الإحمرار .
نظرت آستر خلفها لأنها شعرت أنها مضطرة للعودة و سألها نواه .
الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .
“هل أنتِ مقربة من صاحب الحفل ؟”
“…..هاه ؟”
“مقربة ؟ قليلاً فقط .”
“جئت لأرى آستر و ليس أنتَ .”
لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .
على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .
“إذاً ، هل ترغبين في الخروج معي لبعض الوقت ؟”
“ماذا ؟”
سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .
“لماذا لا ترقصون ؟”
“الآن ؟”
“استخدم بالين القليل من القوة لندخل .”
نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .
ومع ذلك كان من المستحيل الهروب من أمام عيون أخوتها . ومع هذا ، قد لا تستطيع أن تفي بوعدها لسيباستيان الذي كان عيد ميلاده اليوم .
أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .
شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .
ومع ذلك كان من المستحيل الهروب من أمام عيون أخوتها . ومع هذا ، قد لا تستطيع أن تفي بوعدها لسيباستيان الذي كان عيد ميلاده اليوم .
“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”
“أنا آسفة . من المفترض أن أكون شريكة في الرقص اليوم .”
“أين كنت ؟”
“هل هذا صحيح ؟”
تدلت عيون نواه على الجانب . كانت آستر محرجة نوعاً ما و قدمت عذراً .
حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]
“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”
“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”
“هذا صحيح . أنتِ لستِ مخطئة . لأنني لم أكن موجوداً . آسف . هذا فقط لأنني شعرت بالغيرة .”
“حسناً ، أراكَ غداً .”
ابتسم نواه بمرارة .
تعمقت إبتسامة نواه عندما كان ينظر لآستر التي لم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله .
“ألا يُمكنكِ القدوم لرؤيتي غداً ؟ سوف أعود إلى البيت القديم هناك شيء أريد أن أريكِ إياه .”
كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .
وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .
في الزاوية ، كان هناك صبي في نفس عمرها يرتدي قناع قطة .
“ألن تختفي مرة أخرى بعد هذا ؟”
نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .
“هذا لن يحدث .”
“ماذا ؟”
نظر نواه إلى عيون آستر و طلب منها أن تؤمن به .
ثم فتح ذراعيه على مصرعيهما و هز كتفيه بشكل هزلي .
عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .
“ماذا ؟”
“حسناً ، أراكَ غداً .”
“سأذهب إلى المرحاض .”
“لا ترقصي كثيراً !”
ثم فتح ذراعيه على مصرعيهما و هز كتفيه بشكل هزلي .
عندما عادت آستر إلى قاعة المأدبة سمعت صراخ نواه بوضوح .
“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”
لم تنظر آستر إلى الوراء لكنها ابتسمت و رفعت وجهها .
حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .
لم يهدأ هذا الوجه بسهولة و استمرّ في الإحمرار .
“هذا أنا ، سيباستيان .”
يتبع ….
النبلاء اللذين يهتمون بالتواصل الإجتماعي كانو هنا جميعاً ، وبغض النظر عن عدد الظهور لها ، ظل نفس الأشخاص يظهرون .
كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .
