Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 85

PDF

مرتدية فستاناً ارچوانياً جميلاً ، دخلت آستر إلى الحفلة مرافقة لشقيقيها .

كلما نظرت عن قرب كلما كان الأمر أكثر وضوحاً .

‘الآن ، بعد أن ظهرت عدة مرات أصبحت أعرف وجوه الجميع .’

“هل هذا صحيح ؟”

النبلاء اللذين يهتمون بالتواصل الإجتماعي كانو هنا جميعاً ، وبغض النظر عن عدد الظهور لها ، ظل نفس الأشخاص يظهرون .

كانت آستر نفسها مندهشة لأنه بدى و كأنها لديها القليل من الحقد بعد قول هذه الكلمات .

سرعان ما فقدت آستر التي كانت تلقي نظرة حول القاعة إهتمامها ، و بحثت عن مكان به طعام .

وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .

“آستر ، استخدمي هذا .”

“أنا آسف .”

غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .

فتح نواه فمه أولاً بصوت منخفض .

كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .

كان دينيس يحاول منع چو-دي من القيام بذلك لكن في هذه اللحظة اقتربت منه فتاة بوجه خجول .

أظهر أولئك اللذين حضروا الحفلة شخصيتهم الفردية بالأقنعة التي أحضروها .

“هل إنتظرتني ؟”

عندما وضعت آستر قناع الكلب ، انفجر چو-دي من الضحك .

لم تكن حفلة مهمة ، لذا لم تهتم بالفستان و المكياج .

“ماذا علىّ أن أفعل؟ إنها لطيفة للغاية .”

يتبع ….

أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .

“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”

“إن واصلت لمسها سوف تنزعج .”

كان الإثنان يحدقان في بعضهما البعض بصمت بدلاً من التحدث .

“يبدوا و كأنها تريد أن ألمسها ، ماذا أفعل ؟”

“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”

على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .

ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .

“آستر لا تحب هذا .”

“إذاً ، هل ترغبين في الخروج معي لبعض الوقت ؟”

كان دينيس يحاول منع چو-دي من القيام بذلك لكن في هذه اللحظة اقتربت منه فتاة بوجه خجول .

“نواه …. صحيح ؟”

“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”

“……..؟”

“أنا آسف .”

“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”

على الرغم من أنها كانت فتاة صغيرة جميلة رفض دينيس على الفور ، لا ، هو حتى لم ينظر إلى وجهها .

“…..هاه ؟”

حدث هذا في كل حفل ، ولم تكن الفتيات فقط من رفضهن التوأم بهذا الشكل . [بمعنى أن لما حد يطلب من استر يرقص معاها كانوا بيرفضوه بردو .]

“لا ، لا يُمكن هذا .”

“لماذا لا ترقصون ؟”

“آستر لا تحب هذا .”

“لأنني مرهق .”

كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت التحدث عنها معه بعد الإجتماع أخيراً منذ فترة طويلة .

أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .

“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”

بالطبع ، لقد كان هناك أشحاص أقتربوا من آستر ،

غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .

“تشرفت بلقائكِ ، كما سمعت أنتِ جميلة جداً .”

أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .

“هل لديكَ شيء لتفعله مع أختي ؟”

فتح نواه فمه أولاً بصوت منخفض .

كان چو-دي و دينيس أول من تقدموا ووبخوهم لذا فكانوا يهربون على الفور .

“تشرفت بلقائكِ ، كما سمعت أنتِ جميلة جداً .”

بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .

يتبع ….

‘لكنني مرتاحة .’

أظهر أولئك اللذين حضروا الحفلة شخصيتهم الفردية بالأقنعة التي أحضروها .

ابتسمت آستر و التقطت حلوى مزينة باللون الذهبي .

“استخدم بالين القليل من القوة لندخل .”

في هذه اللحظة ظهر بينهم صبي يرتدي قناع حيوان الغرير و وقف بين الثلاثة .

“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”

“هذا أنا ، سيباستيان .”

عندما اختفى صاحب القناع من أمام عينيها ازداد فضول آستر .

ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .

“…..هاه ؟”

“لماذا تتحول هنا بالفعل ؟ ألا يجب أن تظهر الشخصية الرئيسية في النهاية ؟”

“دينيس نيم ، أنا لورا إلاسيا ، إن أردتَ يُمكنكَ الرقص معي لاحقاً …..”

“جئت لأرى آستر و ليس أنتَ .”

“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”

كما قال ، لقد تمسك للتو بجانب آستر و عبس .

“ألن تختفي مرة أخرى بعد هذا ؟”

“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”

ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .

“…..؟ ملابسكَ تناسبكَ أيضاً .”

ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .

“حقاً ؟ هل يجي أن أرتدي هذا مرة أخرى ؟”

لقد كانت تحية في الحفلات .

وصل فم سيباستيان إلى أذنيه ، على الرغم من أنها كانت مجرد مجاملة إلا أنه كان مستمتعاً .

“أين كنت ؟”

“أراكِ لاحقاً. سآتِ لأخذكِ عندما يبدأ الجزء الثاني من الحفل .”

أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .

تحدث سيباستيان مرة أخرى و أختفى من القاعة للتحضير للحفلة .

في هذه اللحظة ظهر بينهم صبي يرتدي قناع حيوان الغرير و وقف بين الثلاثة .

“آستر ، هل يجب أن ترقصي معه حقاً ؟”

بمجرد أن سمعت مدح نواه احمرّ خدىّ آستر بشكل ملحوظ .

“نعم . قولي أنكِ تكرهين الأمر الآن !”

كان دينيس يحاول منع چو-دي من القيام بذلك لكن في هذه اللحظة اقتربت منه فتاة بوجه خجول .

تناوب چو-دي و دينيس في رفض الأمر .

في الزاوية ، كان هناك صبي في نفس عمرها يرتدي قناع قطة .

كانت آستر غير راضية تماماً عن الرقص مع شخص آخر .

أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .

“كيف أفعل هذا الآن ؟”

كما قال ، لقد تمسك للتو بجانب آستر و عبس .

أخذت آستر الحلوى ووضعتها في فم الإثنان .

“مقربة ؟ قليلاً فقط .”

بعد فترة ، بدأ الحفل و قضت آستر وقتاً ممتعاً وهنئت سيباستيان بعيد ميلاده .

الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .

شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .

عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .

“……..؟”

وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .

في الزاوية ، كان هناك صبي في نفس عمرها يرتدي قناع قطة .

“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”

نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .

‘هل شكلي جيد اليوم ؟’

كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .

آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .

‘يُشبه نواه .’

كان چو-دي و دينيس أول من تقدموا ووبخوهم لذا فكانوا يهربون على الفور .

آستر التي كانت تنظر إلى الفتى بإستمرار بقلق قررت أخيراً التحقق من الأمر بنفسها .

“الستُ رائعاً أكثر الآن ؟”

“دينيس أوبا .”

فتح نواه فمه أولاً بصوت منخفض .

“ماذا ؟”

آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .

“سأذهب إلى المرحاض .”

شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .

“هل تريدين مني أخذكِ إلى هناك ؟”

على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .

“لا ، إنه قريب .”

أمسكَ چو-دي شعرها و قال أنها حقاً تُشبه الكلب و شعرها منقسم إلى نصفين .

حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .

‘لكنني مرتاحة .’

تم القبض على چو-دي من قِبل أصدقاءه في الأكاديمية لفترة من الوقت ، لذلك كان هذا أفضل وقت المغادرة .

“جئت لأرى آستر و ليس أنتَ .”

مشت آستر نحو الفتى الذي كان واقفاً في الزاوية ، مع اقتراب المسافة بينهما شعر بالتوتر و عض شفتيه .

بفضل هذا ، لم يقترب أحد من آستر بأي طريقة .

ولكن عندما وجد أن آستر تقترب تحرك الصبي فجأة و دخل إلى الشرفة .

غطى دينيس وجه آستر بقناع الكلب الذي أحضره سابقاً .

عندما اختفى صاحب القناع من أمام عينيها ازداد فضول آستر .

اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .

ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .

“ألن تختفي مرة أخرى بعد هذا ؟”

‘غير موجود ؟’

ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .

الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .

شعرت آستر التي كانت من إخوتها طوال الوقت بنظرة تحدق فيها ، فأدارت رأسها .

ادارت آستر رأسها و تجمدت ، لقد كان الفتى صاحب قناع القط .

ابتسم الفتى و مد يده لآستر و كأنه يريد مرافقتها .

كلما نظرت عن قرب كلما كان الأمر أكثر وضوحاً .

أظهر أولئك اللذين حضروا الحفلة شخصيتهم الفردية بالأقنعة التي أحضروها .

“نواه …. صحيح ؟”

أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .

ابتسم الفتى و مد يده لآستر و كأنه يريد مرافقتها .

“لماذا تتحول هنا بالفعل ؟ ألا يجب أن تظهر الشخصية الرئيسية في النهاية ؟”

عندما أمسكت آستر يده بهدوء ، رفعت يدها و قبلها على ظهر يدها .

أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .

لقد كانت تحية في الحفلات .

“تشرفت بلقائكِ ، كما سمعت أنتِ جميلة جداً .”

كان الأمر عادياً مع الآخرين ، لكن هذه المرة تحول وجه آستر إلى اللون الأحمر .

“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”

“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”

“هل تريدين مني أخذكِ إلى هناك ؟”

اتسعت عيون آستر بسبب الصوت المألوف الذي خرج تباعاً .

ضحك چو-دي على قناع سيباستيان .

“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”

“حسناً ، أراكَ غداً .”

ارتجف صوت آستر بهدوء ، اعتقدت أنه من الجيد أن يكون على ما يرام ،لكنها شعرت بالحزن بطريقة ما .

كان چو-دي و دينيس أول من تقدموا ووبخوهم لذا فكانوا يهربون على الفور .

“أين كنت ؟”

“أين كنت ؟”

“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”

“هل تريدين مني أخذكِ إلى هناك ؟”

نواه الذي كان ينظر إلى آستر نزع القناع ببطء .

“….لقد كنت فقط أعرف هذا .”

كان الإثنان يحدقان في بعضهما البعض بصمت بدلاً من التحدث .

كانت آستر غير راضية تماماً عن الرقص مع شخص آخر .

يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .

“ولكن كيف دخلت إلى الحفلة ؟ ماذا لو كشفكَ الناس ؟”

‘لقد أصبح أوسم .’

“في كل مكان ، لم أستطع البقاء في مكان واحد لذا واصلت الإنتقال .”

نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة كان كما هو ، او ربما أوسم مما كان عليه .

وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .

آستر التي شعرت بالحرج إلى حدٍ ما ، قامت أولاً بتجنب عينيه و هزت يديها .

“دينيس أوبا .”

‘هل شكلي جيد اليوم ؟’

‘لكنني مرتاحة .’

لم تكن حفلة مهمة ، لذا لم تهتم بالفستان و المكياج .

لم تكن حفلة مهمة ، لذا لم تهتم بالفستان و المكياج .

ندمت لرفض كلمات دوروثي للذهاب و النظر إلى المرآة مرة أخرى .

ومع ذلك كان من المستحيل الهروب من أمام عيون أخوتها . ومع هذا ، قد لا تستطيع أن تفي بوعدها لسيباستيان الذي كان عيد ميلاده اليوم .

“لقد مرّ وقت طويل .”

كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .

فتح نواه فمه أولاً بصوت منخفض .

ومع ذلك كان من المستحيل الهروب من أمام عيون أخوتها . ومع هذا ، قد لا تستطيع أن تفي بوعدها لسيباستيان الذي كان عيد ميلاده اليوم .

“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”

“نواه …. صحيح ؟”

كانت آستر نفسها مندهشة لأنه بدى و كأنها لديها القليل من الحقد بعد قول هذه الكلمات .

نظرت آستر متسائلة ما إن كان خطأها أنها تشعر بالنظرة .

أدركَ نواه الفروق الدقيقة و اقترب بإبتسامة .

“هل إنتظرتني ؟”

“هل إنتظرتني ؟”

“…..؟ ملابسكَ تناسبكَ أيضاً .”

“لا ، لا يُمكن هذا .”

على الرغم من أنها كانت فتاة صغيرة جميلة رفض دينيس على الفور ، لا ، هو حتى لم ينظر إلى وجهها .

انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .

“استخدم بالين القليل من القوة لندخل .”

“ولكن كيف دخلت إلى الحفلة ؟ ماذا لو كشفكَ الناس ؟”

وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .

“استخدم بالين القليل من القوة لندخل .”

‘لقد أصبح أوسم .’

وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .

كان دينيس يحاول منع چو-دي من القيام بذلك لكن في هذه اللحظة اقتربت منه فتاة بوجه خجول .

“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”

“لقد تعرفتِ علىّ على الفور ، كيف علمتِ أنه كان أنا ؟”

“لا بأس . لن يتم القبض علىّ أبداً .”

كانت آستر غير راضية تماماً عن الرقص مع شخص آخر .

امتلأت عيون نواه باليقين ، مهما كان واثقاً من نفسكَ ، فبعد رؤيته قررت أن تطمئن نفسها .

“……..؟”

الآن ، كان نواه أطول من آستر و مجرد النظر إليه أصابها بألم في الرقبة .

سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .

لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .

“أين كنت ؟”

ثم فتح ذراعيه على مصرعيهما و هز كتفيه بشكل هزلي .

تم القبض على چو-دي من قِبل أصدقاءه في الأكاديمية لفترة من الوقت ، لذلك كان هذا أفضل وقت المغادرة .

“الستُ رائعاً أكثر الآن ؟”

“ألن تختفي مرة أخرى بعد هذا ؟”

بصراحة ، شعرت بسعادة غامرة لرؤية مظهر نواه الرجولي ، لكنها تظاهر أنها ليست كذلك و هزت رأسها .

نواه الذي كان ينظر إلى آستر نزع القناع ببطء .

“إنه نفس الشيء كما كنت من قبل .”

“استخدم بالين القليل من القوة لندخل .”

“حقا؟ لكنكِ أصبحتِ أجمل .”

“حسناً ، أراكَ غداً .”

“…..هاه ؟”

كان حفل اليوم حفلاً تنكرياً ، كما أعلن سيباستيان في الدعوة سابقاً .

بمجرد أن سمعت مدح نواه احمرّ خدىّ آستر بشكل ملحوظ .

“…..هاه ؟”

تعمقت إبتسامة نواه عندما كان ينظر لآستر التي لم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله .

لاحظ نواه هذا وثنى ساقيه لتلتقي بمستوى عين آستر .

“لقد اشتقت لكِ . كثيراً .”

مرتدية فستاناً ارچوانياً جميلاً ، دخلت آستر إلى الحفلة مرافقة لشقيقيها .

ابتلعت آستر كلماتها ، لقد كادت أن تقول ‘أنا أيضاً .’ بصوت يحتوي على كل صدقها .

أجاب چو-دي و دينيس في نفس الوقت وكأن أفكارهم كانت واحدة .

كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادت التحدث عنها معه بعد الإجتماع أخيراً منذ فترة طويلة .

كانت العيون السوداء الظاهرة من خلال القناع مألوفتين لسبب ما .

نظرت آستر خلفها لأنها شعرت أنها مضطرة للعودة و سألها نواه .

تحدث سيباستيان مرة أخرى و أختفى من القاعة للتحضير للحفلة .

“هل أنتِ مقربة من صاحب الحفل ؟”

“نعم . لقد مضى أكثر من عام بالفعل .”

“مقربة ؟ قليلاً فقط .”

لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .

لأن سيباستيان هو الشخص الوحيد الذي يتعامل معها بخلاف عائلتها لذا أرادت أن تكون ودودة معه .

“جئت لأرى آستر و ليس أنتَ .”

“إذاً ، هل ترغبين في الخروج معي لبعض الوقت ؟”

“ماذا علىّ أن أفعل؟ إنها لطيفة للغاية .”

سأل نواه بترقب ممسكاً بحافة ثوب آستر .

حتى بعد أن قالت هذا ، أومأ دينيس الذي كان مستغرقاً في قراءة الكتاب الذي أحضره من المنزل .

“الآن ؟”

ادارت آستر رأسها و تجمدت ، لقد كان الفتى صاحب قناع القط .

نظرت آستر إلى قاعة المأدبة بحرج و كأنها قد وضعت في مشكلة .

وضع نواه إصبعه على شفته و خفض صوته قائلاً أن هذا سر .

أرادت الخروج مع نواه الذي لم تره منذ فترة طويلة و التحدث عن الكثير من القصص .

“حقاً ؟ هل يجي أن أرتدي هذا مرة أخرى ؟”

ومع ذلك كان من المستحيل الهروب من أمام عيون أخوتها . ومع هذا ، قد لا تستطيع أن تفي بوعدها لسيباستيان الذي كان عيد ميلاده اليوم .

لقد كانت تحية في الحفلات .

“أنا آسفة . من المفترض أن أكون شريكة في الرقص اليوم .”

على الرغم من أن آستر كانت منزعجة ، استمر چو-دي في العبث قائلاً أن شعرها كان جميلاً .

“هل هذا صحيح ؟”

يُمكن الشعور بمشاعر الإثنان تدفق بمجرد النظر إلى عيونهم المرتجفة .

تدلت عيون نواه على الجانب . كانت آستر محرجة نوعاً ما و قدمت عذراً .

يتبع ….

“هذا لأنكَ لم تكن هنا ….”

‘لكنني مرتاحة .’

“هذا صحيح . أنتِ لستِ مخطئة . لأنني لم أكن موجوداً . آسف . هذا فقط لأنني شعرت بالغيرة .”

“آستر لا تحب هذا .”

ابتسم نواه بمرارة .

“ألا يُمكنكِ القدوم لرؤيتي غداً ؟ سوف أعود إلى البيت القديم هناك شيء أريد أن أريكِ إياه .”

“ألا يُمكنكِ القدوم لرؤيتي غداً ؟ سوف أعود إلى البيت القديم هناك شيء أريد أن أريكِ إياه .”

انكرت آستر بشدة و تراجعت من أجل لاشيء .

وافقت آستر التي لم تكن تنوي ترك نواه بعد وقت طويل بسرور .

‘الآن ، بعد أن ظهرت عدة مرات أصبحت أعرف وجوه الجميع .’

“ألن تختفي مرة أخرى بعد هذا ؟”

“الفستان يناسبكِ حقاً . من بين الآنسات الصغيرات اللاتي هن هنا اليوم أنتِ الأجمل .”

“هذا لن يحدث .”

“ماذا ؟”

نظر نواه إلى عيون آستر و طلب منها أن تؤمن به .

نظرت آستر خلفها لأنها شعرت أنها مضطرة للعودة و سألها نواه .

عندما رأت آستر عينيه ، تمكنت من ترك نواه وهي مرتاحة البال .

الشرفة ليست فسيحة ، ولكن نظراً لعدم وجود شخص بالجوار قام شخص ما بالنقر على كتفها من الخلف .

“حسناً ، أراكَ غداً .”

تحدث سيباستيان مرة أخرى و أختفى من القاعة للتحضير للحفلة .

“لا ترقصي كثيراً !”

ركضت آستر وفتحت باب الشرفة الزجاجي و خرجت ، اجتاح الهواء البارد جسدها .

عندما عادت آستر إلى قاعة المأدبة سمعت صراخ نواه بوضوح .

“لأنني مرهق .”

لم تنظر آستر إلى الوراء لكنها ابتسمت و رفعت وجهها .

“آستر لا تحب هذا .”

لم يهدأ هذا الوجه بسهولة و استمرّ في الإحمرار .

بمجرد أن سمعت مدح نواه احمرّ خدىّ آستر بشكل ملحوظ .

يتبع ….

“ماذا ؟ هل أنتَ مجنون ؟ ماذا لو تم كشفك …”

“أنا آسف .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط