Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 86

بعد لقاء نواه والعودة ، بدأ الجزء الثاني من الحفلة .

تقدمت آستر إلى الأمام كما لو كانت ممسوسة ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي ترى فيها النهر بهذا القرب لذا كانت عيناها تتألق .

كما وعدت ، رقصت مع سيباستيان ، لكن لم يكن عرضاً منفرداً ، ولم يكن هناك ضغط لأن مجموعة كبيرة من الناس رقصوا معاً .

“إذن ماذا أفعل ؟”

في الواقع ، لم تتذكر آستر كيف رقصت .

“لكن لا تجعلي الأمر واضحاً أنكِ سعيدة برؤيته اليوم . إن كان يعلم أنكِ كنتِ تنتظرينه فقد يجعل نفسه مشغولاً ، هذا شيء يفعله كل الرجال .”

كان ذلك بسبب امتلاء رأسها بنواه الذي التقت به منذ فترة طويلة ، ولم تستطع التركيز على الرقص .

بدأت عربة آستر التحرك بسلاسة .

عندما استفاقت ، توقفت الموسيقى و قد انتهى الرقص .

“زمام المبادرة ؟ إذن لن أطرح الكثير من الأسألة .”

التفت سيباستيان إلى آستر بنظرة ترقب و تحدث .

“شكراً لكِ على الرقص معي ، لقد كان الأمر ممتعاً .”

“شكراً لكِ على الرقص معي ، لقد كان الأمر ممتعاً .”

“إن ذهبنا الآن ، ألن يشعر سيباستيان أوبا بالحزن ؟”

“لقد استمعت أيضاً . عيد ميلاد سعيد ، سيباستيان أوبا .”

“من الأفضل الامتناع عن طرح أكبر عدد من الأسألة و الاستماع فقط . سيكون متعجرفاً و يأخذ زمام المبادرة .”

أنهت آستر حديثها و شعرت أن سيباستيان قد تغير كثيراً .

“حقاً ؟ أنا سعيدة . لا أستطيع أن أخبركِ كم أنا ممتنة لأنكِ أصبحتِ شريكة سيباستيان اليوم .”

عندما ألتقيا لأول مرة لم تتخيل أبداً أنهما سيكونان هكذا .

نظرت لترى ما إن كان نواه لايزال في الحفلة ، لكن بعد مغادرة الشرفة ، لم تجد نوان في أي مكان .

مع ذلك ، لم يعد سيباستيان الذي اعترفه بخطأه يكرهها بعد الآن .

لكن آستر كانت صامتة و لم تكن تعرف ما الذي يتحدث عنه دينيس .

“في المرة القادمة ….”

“هل نتوقف ؟”

صوت سيباستيان الذي كان مرتجفاً وخجولاً من إلقاء الكلمة التالية لم يستطع الإستمرار .

بعد لقاء نواه والعودة ، بدأ الجزء الثاني من الحفلة .

بمجرد انتهاء الرقصة ، استدارت آستر و عادت إلى مقعدها ، تناثر صوته في الهواء بلا معنى .

“أنا ؟ ليس حقاً .”

“ماذا . آستر ليست مهتمة بكَ على الإطلاق ؟ استسلم فقط .”

قام چو-دي بتعزية سيباستيان الذي نزل من على المسرح مبتسماً بالتربيت على كتفه .

قام چو-دي بتعزية سيباستيان الذي نزل من على المسرح مبتسماً بالتربيت على كتفه .

كان الطقس مشمساً جداً اليوم عندما خرجت بعد الاستعداد .

“لقد قمتِ بعمل جيد ، آستر . لم تعودي ترتجفين على المسرح بعد الآن ؟”

عندما رأت الدخان بتصاعد من مدخنة المنزل ، أدركت أن نواه قد عاد بالفعل .

أشاد دينيس بآستر التي عادت إلى مكانها قائلاً أنها كانت جميلة .

هب نسيم لطيف بينهما ، كان شعرها يرفرف بنعومة و عيونها نصف مغلقة .

لكن آستر كانت صامتة و لم تكن تعرف ما الذي يتحدث عنه دينيس .

كانت على وشك مناداة چو-دي للخروج من قاعة المأدبة و التقت عينها بعيون الدوق براونز الذي كان يقف على مسافة بعيدة .

“آستر ؟”

“هل صنعت هذه الزخارف من الدانيل أيضاً ؟”

عندما ناداها دينيس مرة أخرى رفعت رأسها و أجابت .

عندما ألتقيا لأول مرة لم تتخيل أبداً أنهما سيكونان هكذا .

“لقد كان الأمر غريبًا بعض الشيء ، لكن ماذا حدث ؟ وجهكِ أحمر أيضاً .”

نظرت آستر التي رفعت أذنيها إلى دوروثي بتعبير جاهل .

“ماذا حدث ؟ أنا فقط متعبة قليلاً .”

كان الطقس مشمساً جداً اليوم عندما خرجت بعد الاستعداد .

لطمأنته ابتسمت آستر و مشيت .

قاد نواه آستر إلى النهر وفي اللحظة التي مرت فيها عبر الطريق المرصوف بدقة ظهر منظر طبيعي مفتوح .

في غضون ذلك ، لم يغادر نواه ذهنها . كل ما كانت تفكر فيه هو نواه بعدما التقت به .

كانت عيون روز إلى آستر مليئة بالعاطفة .

نظرت لترى ما إن كان نواه لايزال في الحفلة ، لكن بعد مغادرة الشرفة ، لم تجد نوان في أي مكان .

“أوه ، لقد استعرت ذلك على عجل فقط . إنها ليست من ذوقي .”

تسللت والدة سيباستيان ، السيدة روز ، إلى آستر التي كانت تنظر حولها باستمرار .

تظاهرت آستر بالجهل و هي تحدق في المرآة الصغيرة في يدها وسرعان ما قلبت المرآة .

“هل هناك شيء تحتاجينه ؟ سأحضرها لكِ .”

“آستر ؟”

“أيتها الدوقة . لا ، الطعام لذيذ جداً و كل شيء جيد .”

“لهذا السبب تشعرين بحالة جيدة .”

“حقاً ؟ أنا سعيدة . لا أستطيع أن أخبركِ كم أنا ممتنة لأنكِ أصبحتِ شريكة سيباستيان اليوم .”

بعد لقاء نواه والعودة ، بدأ الجزء الثاني من الحفلة .

كانت عيون روز إلى آستر مليئة بالعاطفة .

“هل نتوقف ؟”

لاحظت أن سيباستيان لديه مشاعر تجاهها ولقد كان لديها شعور جيد لأنها ساعدت ابنتها .

ضحكت آستر وهي تمشي بجانب نواه .

“هل تأتين إلى منزلنا مرة أخرى ؟ سأعد لكِ شيئاً لذيذًا .”

كانت على وشك مناداة چو-دي للخروج من قاعة المأدبة و التقت عينها بعيون الدوق براونز الذي كان يقف على مسافة بعيدة .

“شكرًا لكِ .”

من دوروثي إلى ڤيكتور ، لقد عرفا على الفور . شعرت آستر بالحرج بسبب هذا .

حتى بعد أن تحدثت لها روز و اختفت ، لم تستطع آستر التركيز بشكل جيد على الحفلة .

صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .

لاحظ دينيس ذلك و أغلق الكتاب ونهض .

تسللت والدة سيباستيان ، السيدة روز ، إلى آستر التي كانت تنظر حولها باستمرار .

“هل نتوقف ؟”

يتبع ….

“إن ذهبنا الآن ، ألن يشعر سيباستيان أوبا بالحزن ؟”

كانت عيون روز إلى آستر مليئة بالعاطفة .

“لا بأس . لا يجب أن يحزن لأنكِ رقصتِ معه اليوم .”

وبغرابة دخلت آستر إلى العربة بعدما تركها چو-دي .

أومأت آستر التي أرادت العودة إلى المنزل بأسرع وقت .

“بهذه الملابس ؟”

كانت على وشك مناداة چو-دي للخروج من قاعة المأدبة و التقت عينها بعيون الدوق براونز الذي كان يقف على مسافة بعيدة .

‘هاه ؟’

‘هاه ؟’

“هناك ، إنه مكاني المفضل . ما رأيكِ ؟”

صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .

“واا ، كيف عرفتِ ؟”

ربما كانت مصادفة بسيطة التقاء عيونهم ، عندما نظرت قبل المغادرة له مرة أخرى كان ينظر في مكان آخر بالفعل .

صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .

***

مكان جميل حيث تشرق الشمس على سطح النهر الهادئ ويُمكنها سماع صوت المياه المتدفقة .

كانت آستر ، التي لم تنم طوال الليل بالفعل ، منشغلة بالتحرك من الصباح الباكر في اليوم التالي ، لقد كانت تبحث عما يجب أن ترتديه .

لكن آستر كانت صامتة و لم تكن تعرف ما الذي يتحدث عنه دينيس .

نظرت إلى الفساتين التي كانت تريد أن ترتديها أمام المرآة لكن في النهاية لم تتوصل إلى القرار النهائي لذا نادت دوروثي.

شعرت آستر بعدم الارتياح عندما كذبت ، لكنها لم تستطع إخبار إخوتها عن نواه بعد .

“أيهما أفضل ؟”

كانت عيون روز إلى آستر مليئة بالعاطفة .

“كلاهما يبدوان جيدين عليكِ ، لكني أفضل أن ترتدي الفستان الأرچواني . لقد كنتِ جميلة في آخر مرة أرتديته فيه .”

“أهذا هو الأمر ؟ فهمت ، رحلة آمنة .”

“حسناً ، سوف أفعل هذا .”

“في المرة القادمة ….”

غيرت آستر الفستان بتعبير متحمس للغاية و تركت للخادمات الشعر و المكياج البسيط .

“لقد كان الأمر غريبًا بعض الشيء ، لكن ماذا حدث ؟ وجهكِ أحمر أيضاً .”

سألت دوروثي آستر التي تقوم ببذل أفضل ما بوسعها أكثر مما فعلت في حفلة الأمس .

كانت عيون روز إلى آستر مليئة بالعاطفة .

“من الذي سوف تقابلينه اليوم لدرجة تجعلكِ تولين كل هذا الاهتمام ؟”

كانت آستر ، التي لم تنم طوال الليل بالفعل ، منشغلة بالتحرك من الصباح الباكر في اليوم التالي ، لقد كانت تبحث عما يجب أن ترتديه .

“صديق فقط .”

نظرت إلى الفساتين التي كانت تريد أن ترتديها أمام المرآة لكن في النهاية لم تتوصل إلى القرار النهائي لذا نادت دوروثي.

تظاهرت آستر بالجهل و هي تحدق في المرآة الصغيرة في يدها وسرعان ما قلبت المرآة .

“آستر ، هل نذهب إلى نزهة على ضفاف النهر ؟ لقد أعددت لكِ شطيرة .”

“لا أعتقد أنه مجرد صديق فقط . هل هو الصديق … الذي أرسل القلادة الماسية ؟”

عندما ناداها دينيس مرة أخرى رفعت رأسها و أجابت .

“واا ، كيف عرفتِ ؟”

بعد المشي قليلاً خلف المنزل رأت نهراً عبر العشب كما قال نواه تماماً .

لم تخبر أحداً أنها قد قابلت نواه في الحفلة . لكن عندما فهمت الأمر بشكل صحيح تفاجأت .

آستر أصابها الجنون لتخرج بعذر .

“لقد قلتِ أن أخباره قد انقطعت ، لكنه قد عاد أخيراً ! هذا جيد .”

لم تستطع آستر أن تُخفي صوتها و ابتسمت .

لم تكن دوروثي تعرف من يكون نواه ، لكنها كانت تعرف أن آستر كانت تنتظره منذ فترة طويلة .

“لهذا السبب تشعرين بحالة جيدة .”

كان ذلك لأن آستر كانت تخرج الرسالة التي أرسلها نواه و تقرأها كثيراً وتتحدث عنه .

“آستر ، هل نذهب إلى نزهة على ضفاف النهر ؟ لقد أعددت لكِ شطيرة .”

“لكن لا تجعلي الأمر واضحاً أنكِ سعيدة برؤيته اليوم . إن كان يعلم أنكِ كنتِ تنتظرينه فقد يجعل نفسه مشغولاً ، هذا شيء يفعله كل الرجال .”

تظاهرت آستر بالجهل و هي تحدق في المرآة الصغيرة في يدها وسرعان ما قلبت المرآة .

“إذن ماذا أفعل ؟”

تفاخر نواه بنفسه أنه من صنعها بنفسه أمام آستر و لوح بالسلة أمامها .

نظرت آستر التي رفعت أذنيها إلى دوروثي بتعبير جاهل .

“إذن ماذا أفعل ؟”

“من الأفضل الامتناع عن طرح أكبر عدد من الأسألة و الاستماع فقط . سيكون متعجرفاً و يأخذ زمام المبادرة .”

في غضون ذلك ، لم يغادر نواه ذهنها . كل ما كانت تفكر فيه هو نواه بعدما التقت به .

“زمام المبادرة ؟ إذن لن أطرح الكثير من الأسألة .”

الدانتيل الأبيض الناعم يُزين السلة .

أخذت آستر ، التي كانت عيونها متلألئة ، نصيحة دوروثي على محمل الجد .

وجدت آستر نواه و ابتسمت لكنها حاولت أن تبقي تعبيراتها مستقيمة .

كان الطقس مشمساً جداً اليوم عندما خرجت بعد الاستعداد .

بمجرد النظر إلى النهر بدى و كأن كل مخافوها قد اختفت و أصبح مزاجها جيداً .

عندما حاولت الدخول إلى العربة بخفة ، ركض چو-دي لها .

من دوروثي إلى ڤيكتور ، لقد عرفا على الفور . شعرت آستر بالحرج بسبب هذا .

“ها…….ها……ها……آستر ، إلى أين تذهبين ؟”

عندما حاولت الدخول إلى العربة بخفة ، ركض چو-دي لها .

لابدَ أنه كان يركض لذا تعرق و أخذ أنفاسه .

لاحظ دينيس ذلك و أغلق الكتاب ونهض .

آستر أصابها الجنون لتخرج بعذر .

“أوه ، لقد استعرت ذلك على عجل فقط . إنها ليست من ذوقي .”

“همم ، سأذهب إلى المنجم .”

ضحكت آستر وهي تمشي بجانب نواه .

“بهذه الملابس ؟”

“في المرة القادمة ….”

نظر چو-دي إلى آستر من أعلى لأسفل بإرتياب و التي تبدوا أنها قد ارتدت زينتها بعناية .

كان المنزل فارغاً منذ أن غادر نواه إلى القصر الإمبراطوري . عرفت هذا لأنها قد توقفت لترى ما إن كان قد عاد عدة مرات .

على الرغم من أنه لم يكن مبالغاً إلا أنه لم يكن مناسباً للمنجم لأنها ترتدي أحذية بكعب عال .

بمجرد النظر إلى النهر بدى و كأن كل مخافوها قد اختفت و أصبح مزاجها جيداً .

“لقد اعتقدت أنني سوف اتوقف عند متجر الملابس في طريقي إلى هناك …”

شكرته آستر و جلست بحذر على القماش .

كان يجب أن أقول أنني ذاهبة إلى غرفة الملابس . لماذا قلت أنني ذاهبة إلى المنجم أولاً ؟

نظرت إلى الفساتين التي كانت تريد أن ترتديها أمام المرآة لكن في النهاية لم تتوصل إلى القرار النهائي لذا نادت دوروثي.

ندمت آستر لكن لم تستطع أن تستعيد ما قيل بالفعل .

“لا بأس . لا يجب أن يحزن لأنكِ رقصتِ معه اليوم .”

“أهذا هو الأمر ؟ فهمت ، رحلة آمنة .”

وجدت آستر نواه و ابتسمت لكنها حاولت أن تبقي تعبيراتها مستقيمة .

كانت تعتقد أن چو-دي سيسأل أكثر ويطلب منها الذهاب معها ، ولكنه اقتنع بسهولة أكثر مما كانت تعتقد .

“زمام المبادرة ؟ إذن لن أطرح الكثير من الأسألة .”

وبغرابة دخلت آستر إلى العربة بعدما تركها چو-دي .

“لقد كان الأمر غريبًا بعض الشيء ، لكن ماذا حدث ؟ وجهكِ أحمر أيضاً .”

‘كان يجب ان أخبره الحقيقة .’

تفاخر نواه بنفسه أنه من صنعها بنفسه أمام آستر و لوح بالسلة أمامها .

شعرت آستر بعدم الارتياح عندما كذبت ، لكنها لم تستطع إخبار إخوتها عن نواه بعد .

شكرته آستر و جلست بحذر على القماش .

عندما يتم رفع حظر نواه قررت أن تتحدث عن الأمر و تترك المشاعر المؤسفة الآن .

كانت عيون روز إلى آستر مليئة بالعاطفة .

بدأت عربة آستر التحرك بسلاسة .

بدأت عربة آستر التحرك بسلاسة .

نظر ڤيكتور ، الذي تبعها كـمرافق ، إلى ملابس آستر و لقد كانت مزينة على أكمل وجه و فكر ملياً قبل أن يسأل .

“لقد قلتِ أن أخباره قد انقطعت ، لكنه قد عاد أخيراً ! هذا جيد .”

“الوجهة هناك مرة أخرى … هل عاد حقاً هذه المرة ؟”

عندما حاولت الدخول إلى العربة بخفة ، ركض چو-دي لها .

“نعم . التقينا في الحفلة يوم أمس .”

في الوقت نفسه ، سمع نواه صوت العربة و غادر المنزل . لقد كان يحمل سيئاً بين يديه .

لم تستطع آستر أن تُخفي صوتها و ابتسمت .

وجدت آستر نواه و ابتسمت لكنها حاولت أن تبقي تعبيراتها مستقيمة .

“لهذا السبب تشعرين بحالة جيدة .”

لاحظ دينيس ذلك و أغلق الكتاب ونهض .

“أنا ؟ ليس حقاً .”

سارع نواه بإخفاء السلة التي كان يتباهى بها خلف ظهره ، متسائلاً عما إن كان قد فكر جيداً .

من دوروثي إلى ڤيكتور ، لقد عرفا على الفور . شعرت آستر بالحرج بسبب هذا .

نظر چو-دي إلى آستر من أعلى لأسفل بإرتياب و التي تبدوا أنها قد ارتدت زينتها بعناية .

بعد ثلاثين دقيقة من المغادرة ، وصلوا إلى المكان الذي كان يوجد فيه منزل نواه القديم .

ندمت آستر لكن لم تستطع أن تستعيد ما قيل بالفعل .

نزلت آستر من العربة بقلب ممتلئ .

“أنا ؟ ليس حقاً .”

كان المنزل فارغاً منذ أن غادر نواه إلى القصر الإمبراطوري . عرفت هذا لأنها قد توقفت لترى ما إن كان قد عاد عدة مرات .

“في المرة القادمة ….”

عندما رأت الدخان بتصاعد من مدخنة المنزل ، أدركت أن نواه قد عاد بالفعل .

“كلاهما يبدوان جيدين عليكِ ، لكني أفضل أن ترتدي الفستان الأرچواني . لقد كنتِ جميلة في آخر مرة أرتديته فيه .”

“آه ، إنه سر أننا كنا هنا من قبل ، حسناً ؟”

شكرته آستر و جلست بحذر على القماش .

“فهمت .”

“حقاً ؟ أنا سعيدة . لا أستطيع أن أخبركِ كم أنا ممتنة لأنكِ أصبحتِ شريكة سيباستيان اليوم .”

تبع ڤيكتور آستر التي كانت تخبره أن يُبقي الأمر سراً ، ولقد كانت تبدوا لطيفة كـأخته الصغيرة .

“واا ، كيف عرفتِ ؟”

في الوقت نفسه ، سمع نواه صوت العربة و غادر المنزل . لقد كان يحمل سيئاً بين يديه .

“أهذا هو الأمر ؟ فهمت ، رحلة آمنة .”

وجدت آستر نواه و ابتسمت لكنها حاولت أن تبقي تعبيراتها مستقيمة .

“نعم . التقينا في الحفلة يوم أمس .”

“آستر ، هل نذهب إلى نزهة على ضفاف النهر ؟ لقد أعددت لكِ شطيرة .”

بدأت عربة آستر التحرك بسلاسة .

تفاخر نواه بنفسه أنه من صنعها بنفسه أمام آستر و لوح بالسلة أمامها .

‘كان يجب ان أخبره الحقيقة .’

“هل صنعت هذه الزخارف من الدانيل أيضاً ؟”

“بهذه الملابس ؟”

“أوه ، لقد استعرت ذلك على عجل فقط . إنها ليست من ذوقي .”

“حسناً ، سوف أفعل هذا .”

الدانتيل الأبيض الناعم يُزين السلة .

“فهمت .”

سارع نواه بإخفاء السلة التي كان يتباهى بها خلف ظهره ، متسائلاً عما إن كان قد فكر جيداً .

صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .

“لنتمشى .”

“لا بأس . لا يجب أن يحزن لأنكِ رقصتِ معه اليوم .”

ضحكت آستر وهي تمشي بجانب نواه .

“لا أعتقد أنه مجرد صديق فقط . هل هو الصديق … الذي أرسل القلادة الماسية ؟”

بعد المشي قليلاً خلف المنزل رأت نهراً عبر العشب كما قال نواه تماماً .

“لهذا السبب تشعرين بحالة جيدة .”

قاد نواه آستر إلى النهر وفي اللحظة التي مرت فيها عبر الطريق المرصوف بدقة ظهر منظر طبيعي مفتوح .

نظر چو-دي إلى آستر من أعلى لأسفل بإرتياب و التي تبدوا أنها قد ارتدت زينتها بعناية .

“هناك ، إنه مكاني المفضل . ما رأيكِ ؟”

“كلاهما يبدوان جيدين عليكِ ، لكني أفضل أن ترتدي الفستان الأرچواني . لقد كنتِ جميلة في آخر مرة أرتديته فيه .”

قدم نواه لها المكان بجانب النهر .

عندما يتم رفع حظر نواه قررت أن تتحدث عن الأمر و تترك المشاعر المؤسفة الآن .

تقدمت آستر إلى الأمام كما لو كانت ممسوسة ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي ترى فيها النهر بهذا القرب لذا كانت عيناها تتألق .

عندما استفاقت ، توقفت الموسيقى و قد انتهى الرقص .

“إنه جيد جداً ، أشعر أنني مرتاحة بالفعل .”

“إذن ماذا أفعل ؟”

مكان جميل حيث تشرق الشمس على سطح النهر الهادئ ويُمكنها سماع صوت المياه المتدفقة .

“أهذا هو الأمر ؟ فهمت ، رحلة آمنة .”

بمجرد النظر إلى النهر بدى و كأن كل مخافوها قد اختفت و أصبح مزاجها جيداً .

“لا أعتقد أنه مجرد صديق فقط . هل هو الصديق … الذي أرسل القلادة الماسية ؟”

“اعتقدت أنه سوف يعجبكِ .”

“ماذا . آستر ليست مهتمة بكَ على الإطلاق ؟ استسلم فقط .”

كان نواه مرتاحاً في ذلك الوقت و بسط القماش الذي جلبه معه ، مما جعله مكاناً لآستر لتجلس فيه .

سارع نواه بإخفاء السلة التي كان يتباهى بها خلف ظهره ، متسائلاً عما إن كان قد فكر جيداً .

“لأنكِ إن جلستِ هنا ستتسخ ملابسكِ .”

كان ذلك بسبب امتلاء رأسها بنواه الذي التقت به منذ فترة طويلة ، ولم تستطع التركيز على الرقص .

“شكراً لكَ .”

تبع ڤيكتور آستر التي كانت تخبره أن يُبقي الأمر سراً ، ولقد كانت تبدوا لطيفة كـأخته الصغيرة .

شكرته آستر و جلست بحذر على القماش .

نظر چو-دي إلى آستر من أعلى لأسفل بإرتياب و التي تبدوا أنها قد ارتدت زينتها بعناية .

هب نسيم لطيف بينهما ، كان شعرها يرفرف بنعومة و عيونها نصف مغلقة .

“حقاً ؟ أنا سعيدة . لا أستطيع أن أخبركِ كم أنا ممتنة لأنكِ أصبحتِ شريكة سيباستيان اليوم .”

يتبع ….

كانت آستر ، التي لم تنم طوال الليل بالفعل ، منشغلة بالتحرك من الصباح الباكر في اليوم التالي ، لقد كانت تبحث عما يجب أن ترتديه .

“لنتمشى .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط