Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 86

بعد لقاء نواه والعودة ، بدأ الجزء الثاني من الحفلة .

ضحكت آستر وهي تمشي بجانب نواه .

كما وعدت ، رقصت مع سيباستيان ، لكن لم يكن عرضاً منفرداً ، ولم يكن هناك ضغط لأن مجموعة كبيرة من الناس رقصوا معاً .

تفاخر نواه بنفسه أنه من صنعها بنفسه أمام آستر و لوح بالسلة أمامها .

في الواقع ، لم تتذكر آستر كيف رقصت .

“لكن لا تجعلي الأمر واضحاً أنكِ سعيدة برؤيته اليوم . إن كان يعلم أنكِ كنتِ تنتظرينه فقد يجعل نفسه مشغولاً ، هذا شيء يفعله كل الرجال .”

كان ذلك بسبب امتلاء رأسها بنواه الذي التقت به منذ فترة طويلة ، ولم تستطع التركيز على الرقص .

التفت سيباستيان إلى آستر بنظرة ترقب و تحدث .

عندما استفاقت ، توقفت الموسيقى و قد انتهى الرقص .

نظرت لترى ما إن كان نواه لايزال في الحفلة ، لكن بعد مغادرة الشرفة ، لم تجد نوان في أي مكان .

التفت سيباستيان إلى آستر بنظرة ترقب و تحدث .

عندما ناداها دينيس مرة أخرى رفعت رأسها و أجابت .

“شكراً لكِ على الرقص معي ، لقد كان الأمر ممتعاً .”

بعد المشي قليلاً خلف المنزل رأت نهراً عبر العشب كما قال نواه تماماً .

“لقد استمعت أيضاً . عيد ميلاد سعيد ، سيباستيان أوبا .”

كانت عيون روز إلى آستر مليئة بالعاطفة .

أنهت آستر حديثها و شعرت أن سيباستيان قد تغير كثيراً .

“لا بأس . لا يجب أن يحزن لأنكِ رقصتِ معه اليوم .”

عندما ألتقيا لأول مرة لم تتخيل أبداً أنهما سيكونان هكذا .

كان ذلك لأن آستر كانت تخرج الرسالة التي أرسلها نواه و تقرأها كثيراً وتتحدث عنه .

مع ذلك ، لم يعد سيباستيان الذي اعترفه بخطأه يكرهها بعد الآن .

تسللت والدة سيباستيان ، السيدة روز ، إلى آستر التي كانت تنظر حولها باستمرار .

“في المرة القادمة ….”

كانت تعتقد أن چو-دي سيسأل أكثر ويطلب منها الذهاب معها ، ولكنه اقتنع بسهولة أكثر مما كانت تعتقد .

صوت سيباستيان الذي كان مرتجفاً وخجولاً من إلقاء الكلمة التالية لم يستطع الإستمرار .

“هل تأتين إلى منزلنا مرة أخرى ؟ سأعد لكِ شيئاً لذيذًا .”

بمجرد انتهاء الرقصة ، استدارت آستر و عادت إلى مقعدها ، تناثر صوته في الهواء بلا معنى .

“ماذا . آستر ليست مهتمة بكَ على الإطلاق ؟ استسلم فقط .”

“ماذا . آستر ليست مهتمة بكَ على الإطلاق ؟ استسلم فقط .”

بعد المشي قليلاً خلف المنزل رأت نهراً عبر العشب كما قال نواه تماماً .

قام چو-دي بتعزية سيباستيان الذي نزل من على المسرح مبتسماً بالتربيت على كتفه .

“صديق فقط .”

“لقد قمتِ بعمل جيد ، آستر . لم تعودي ترتجفين على المسرح بعد الآن ؟”

شكرته آستر و جلست بحذر على القماش .

أشاد دينيس بآستر التي عادت إلى مكانها قائلاً أنها كانت جميلة .

شعرت آستر بعدم الارتياح عندما كذبت ، لكنها لم تستطع إخبار إخوتها عن نواه بعد .

لكن آستر كانت صامتة و لم تكن تعرف ما الذي يتحدث عنه دينيس .

‘كان يجب ان أخبره الحقيقة .’

“آستر ؟”

شعرت آستر بعدم الارتياح عندما كذبت ، لكنها لم تستطع إخبار إخوتها عن نواه بعد .

عندما ناداها دينيس مرة أخرى رفعت رأسها و أجابت .

“هل صنعت هذه الزخارف من الدانيل أيضاً ؟”

“لقد كان الأمر غريبًا بعض الشيء ، لكن ماذا حدث ؟ وجهكِ أحمر أيضاً .”

عندما استفاقت ، توقفت الموسيقى و قد انتهى الرقص .

“ماذا حدث ؟ أنا فقط متعبة قليلاً .”

ربما كانت مصادفة بسيطة التقاء عيونهم ، عندما نظرت قبل المغادرة له مرة أخرى كان ينظر في مكان آخر بالفعل .

لطمأنته ابتسمت آستر و مشيت .

عندما يتم رفع حظر نواه قررت أن تتحدث عن الأمر و تترك المشاعر المؤسفة الآن .

في غضون ذلك ، لم يغادر نواه ذهنها . كل ما كانت تفكر فيه هو نواه بعدما التقت به .

“ماذا . آستر ليست مهتمة بكَ على الإطلاق ؟ استسلم فقط .”

نظرت لترى ما إن كان نواه لايزال في الحفلة ، لكن بعد مغادرة الشرفة ، لم تجد نوان في أي مكان .

بعد المشي قليلاً خلف المنزل رأت نهراً عبر العشب كما قال نواه تماماً .

تسللت والدة سيباستيان ، السيدة روز ، إلى آستر التي كانت تنظر حولها باستمرار .

أومأت آستر التي أرادت العودة إلى المنزل بأسرع وقت .

“هل هناك شيء تحتاجينه ؟ سأحضرها لكِ .”

في الوقت نفسه ، سمع نواه صوت العربة و غادر المنزل . لقد كان يحمل سيئاً بين يديه .

“أيتها الدوقة . لا ، الطعام لذيذ جداً و كل شيء جيد .”

أومأت آستر التي أرادت العودة إلى المنزل بأسرع وقت .

“حقاً ؟ أنا سعيدة . لا أستطيع أن أخبركِ كم أنا ممتنة لأنكِ أصبحتِ شريكة سيباستيان اليوم .”

مع ذلك ، لم يعد سيباستيان الذي اعترفه بخطأه يكرهها بعد الآن .

كانت عيون روز إلى آستر مليئة بالعاطفة .

في غضون ذلك ، لم يغادر نواه ذهنها . كل ما كانت تفكر فيه هو نواه بعدما التقت به .

لاحظت أن سيباستيان لديه مشاعر تجاهها ولقد كان لديها شعور جيد لأنها ساعدت ابنتها .

لم تخبر أحداً أنها قد قابلت نواه في الحفلة . لكن عندما فهمت الأمر بشكل صحيح تفاجأت .

“هل تأتين إلى منزلنا مرة أخرى ؟ سأعد لكِ شيئاً لذيذًا .”

صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .

“شكرًا لكِ .”

‘هاه ؟’

حتى بعد أن تحدثت لها روز و اختفت ، لم تستطع آستر التركيز بشكل جيد على الحفلة .

سارع نواه بإخفاء السلة التي كان يتباهى بها خلف ظهره ، متسائلاً عما إن كان قد فكر جيداً .

لاحظ دينيس ذلك و أغلق الكتاب ونهض .

شكرته آستر و جلست بحذر على القماش .

“هل نتوقف ؟”

“لهذا السبب تشعرين بحالة جيدة .”

“إن ذهبنا الآن ، ألن يشعر سيباستيان أوبا بالحزن ؟”

عندما ناداها دينيس مرة أخرى رفعت رأسها و أجابت .

“لا بأس . لا يجب أن يحزن لأنكِ رقصتِ معه اليوم .”

كان ذلك لأن آستر كانت تخرج الرسالة التي أرسلها نواه و تقرأها كثيراً وتتحدث عنه .

أومأت آستر التي أرادت العودة إلى المنزل بأسرع وقت .

كان الطقس مشمساً جداً اليوم عندما خرجت بعد الاستعداد .

كانت على وشك مناداة چو-دي للخروج من قاعة المأدبة و التقت عينها بعيون الدوق براونز الذي كان يقف على مسافة بعيدة .

***

‘هاه ؟’

“بهذه الملابس ؟”

صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .

كانت آستر ، التي لم تنم طوال الليل بالفعل ، منشغلة بالتحرك من الصباح الباكر في اليوم التالي ، لقد كانت تبحث عما يجب أن ترتديه .

ربما كانت مصادفة بسيطة التقاء عيونهم ، عندما نظرت قبل المغادرة له مرة أخرى كان ينظر في مكان آخر بالفعل .

نزلت آستر من العربة بقلب ممتلئ .

***

تظاهرت آستر بالجهل و هي تحدق في المرآة الصغيرة في يدها وسرعان ما قلبت المرآة .

كانت آستر ، التي لم تنم طوال الليل بالفعل ، منشغلة بالتحرك من الصباح الباكر في اليوم التالي ، لقد كانت تبحث عما يجب أن ترتديه .

بدأت عربة آستر التحرك بسلاسة .

نظرت إلى الفساتين التي كانت تريد أن ترتديها أمام المرآة لكن في النهاية لم تتوصل إلى القرار النهائي لذا نادت دوروثي.

حتى بعد أن تحدثت لها روز و اختفت ، لم تستطع آستر التركيز بشكل جيد على الحفلة .

“أيهما أفضل ؟”

نظر ڤيكتور ، الذي تبعها كـمرافق ، إلى ملابس آستر و لقد كانت مزينة على أكمل وجه و فكر ملياً قبل أن يسأل .

“كلاهما يبدوان جيدين عليكِ ، لكني أفضل أن ترتدي الفستان الأرچواني . لقد كنتِ جميلة في آخر مرة أرتديته فيه .”

“هل نتوقف ؟”

“حسناً ، سوف أفعل هذا .”

شعرت آستر بعدم الارتياح عندما كذبت ، لكنها لم تستطع إخبار إخوتها عن نواه بعد .

غيرت آستر الفستان بتعبير متحمس للغاية و تركت للخادمات الشعر و المكياج البسيط .

“ماذا . آستر ليست مهتمة بكَ على الإطلاق ؟ استسلم فقط .”

سألت دوروثي آستر التي تقوم ببذل أفضل ما بوسعها أكثر مما فعلت في حفلة الأمس .

“الوجهة هناك مرة أخرى … هل عاد حقاً هذه المرة ؟”

“من الذي سوف تقابلينه اليوم لدرجة تجعلكِ تولين كل هذا الاهتمام ؟”

من دوروثي إلى ڤيكتور ، لقد عرفا على الفور . شعرت آستر بالحرج بسبب هذا .

“صديق فقط .”

أومأت آستر التي أرادت العودة إلى المنزل بأسرع وقت .

تظاهرت آستر بالجهل و هي تحدق في المرآة الصغيرة في يدها وسرعان ما قلبت المرآة .

مكان جميل حيث تشرق الشمس على سطح النهر الهادئ ويُمكنها سماع صوت المياه المتدفقة .

“لا أعتقد أنه مجرد صديق فقط . هل هو الصديق … الذي أرسل القلادة الماسية ؟”

نظرت لترى ما إن كان نواه لايزال في الحفلة ، لكن بعد مغادرة الشرفة ، لم تجد نوان في أي مكان .

“واا ، كيف عرفتِ ؟”

“صديق فقط .”

لم تخبر أحداً أنها قد قابلت نواه في الحفلة . لكن عندما فهمت الأمر بشكل صحيح تفاجأت .

التفت سيباستيان إلى آستر بنظرة ترقب و تحدث .

“لقد قلتِ أن أخباره قد انقطعت ، لكنه قد عاد أخيراً ! هذا جيد .”

“ماذا حدث ؟ أنا فقط متعبة قليلاً .”

لم تكن دوروثي تعرف من يكون نواه ، لكنها كانت تعرف أن آستر كانت تنتظره منذ فترة طويلة .

مكان جميل حيث تشرق الشمس على سطح النهر الهادئ ويُمكنها سماع صوت المياه المتدفقة .

كان ذلك لأن آستر كانت تخرج الرسالة التي أرسلها نواه و تقرأها كثيراً وتتحدث عنه .

عندما ناداها دينيس مرة أخرى رفعت رأسها و أجابت .

“لكن لا تجعلي الأمر واضحاً أنكِ سعيدة برؤيته اليوم . إن كان يعلم أنكِ كنتِ تنتظرينه فقد يجعل نفسه مشغولاً ، هذا شيء يفعله كل الرجال .”

“شكرًا لكِ .”

“إذن ماذا أفعل ؟”

“إذن ماذا أفعل ؟”

نظرت آستر التي رفعت أذنيها إلى دوروثي بتعبير جاهل .

“هل هناك شيء تحتاجينه ؟ سأحضرها لكِ .”

“من الأفضل الامتناع عن طرح أكبر عدد من الأسألة و الاستماع فقط . سيكون متعجرفاً و يأخذ زمام المبادرة .”

شعرت آستر بعدم الارتياح عندما كذبت ، لكنها لم تستطع إخبار إخوتها عن نواه بعد .

“زمام المبادرة ؟ إذن لن أطرح الكثير من الأسألة .”

“حقاً ؟ أنا سعيدة . لا أستطيع أن أخبركِ كم أنا ممتنة لأنكِ أصبحتِ شريكة سيباستيان اليوم .”

أخذت آستر ، التي كانت عيونها متلألئة ، نصيحة دوروثي على محمل الجد .

كان يجب أن أقول أنني ذاهبة إلى غرفة الملابس . لماذا قلت أنني ذاهبة إلى المنجم أولاً ؟

كان الطقس مشمساً جداً اليوم عندما خرجت بعد الاستعداد .

يتبع ….

عندما حاولت الدخول إلى العربة بخفة ، ركض چو-دي لها .

“نعم . التقينا في الحفلة يوم أمس .”

“ها…….ها……ها……آستر ، إلى أين تذهبين ؟”

نظرت آستر التي رفعت أذنيها إلى دوروثي بتعبير جاهل .

لابدَ أنه كان يركض لذا تعرق و أخذ أنفاسه .

“لا أعتقد أنه مجرد صديق فقط . هل هو الصديق … الذي أرسل القلادة الماسية ؟”

آستر أصابها الجنون لتخرج بعذر .

“هل نتوقف ؟”

“همم ، سأذهب إلى المنجم .”

ضحكت آستر وهي تمشي بجانب نواه .

“بهذه الملابس ؟”

“من الأفضل الامتناع عن طرح أكبر عدد من الأسألة و الاستماع فقط . سيكون متعجرفاً و يأخذ زمام المبادرة .”

نظر چو-دي إلى آستر من أعلى لأسفل بإرتياب و التي تبدوا أنها قد ارتدت زينتها بعناية .

صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .

على الرغم من أنه لم يكن مبالغاً إلا أنه لم يكن مناسباً للمنجم لأنها ترتدي أحذية بكعب عال .

كانت آستر ، التي لم تنم طوال الليل بالفعل ، منشغلة بالتحرك من الصباح الباكر في اليوم التالي ، لقد كانت تبحث عما يجب أن ترتديه .

“لقد اعتقدت أنني سوف اتوقف عند متجر الملابس في طريقي إلى هناك …”

“كلاهما يبدوان جيدين عليكِ ، لكني أفضل أن ترتدي الفستان الأرچواني . لقد كنتِ جميلة في آخر مرة أرتديته فيه .”

كان يجب أن أقول أنني ذاهبة إلى غرفة الملابس . لماذا قلت أنني ذاهبة إلى المنجم أولاً ؟

“نعم . التقينا في الحفلة يوم أمس .”

ندمت آستر لكن لم تستطع أن تستعيد ما قيل بالفعل .

نظرت آستر التي رفعت أذنيها إلى دوروثي بتعبير جاهل .

“أهذا هو الأمر ؟ فهمت ، رحلة آمنة .”

“اعتقدت أنه سوف يعجبكِ .”

كانت تعتقد أن چو-دي سيسأل أكثر ويطلب منها الذهاب معها ، ولكنه اقتنع بسهولة أكثر مما كانت تعتقد .

“لهذا السبب تشعرين بحالة جيدة .”

وبغرابة دخلت آستر إلى العربة بعدما تركها چو-دي .

وجدت آستر نواه و ابتسمت لكنها حاولت أن تبقي تعبيراتها مستقيمة .

‘كان يجب ان أخبره الحقيقة .’

نظرت لترى ما إن كان نواه لايزال في الحفلة ، لكن بعد مغادرة الشرفة ، لم تجد نوان في أي مكان .

شعرت آستر بعدم الارتياح عندما كذبت ، لكنها لم تستطع إخبار إخوتها عن نواه بعد .

عندما يتم رفع حظر نواه قررت أن تتحدث عن الأمر و تترك المشاعر المؤسفة الآن .

عندما يتم رفع حظر نواه قررت أن تتحدث عن الأمر و تترك المشاعر المؤسفة الآن .

تسللت والدة سيباستيان ، السيدة روز ، إلى آستر التي كانت تنظر حولها باستمرار .

بدأت عربة آستر التحرك بسلاسة .

كانت على وشك مناداة چو-دي للخروج من قاعة المأدبة و التقت عينها بعيون الدوق براونز الذي كان يقف على مسافة بعيدة .

نظر ڤيكتور ، الذي تبعها كـمرافق ، إلى ملابس آستر و لقد كانت مزينة على أكمل وجه و فكر ملياً قبل أن يسأل .

غيرت آستر الفستان بتعبير متحمس للغاية و تركت للخادمات الشعر و المكياج البسيط .

“الوجهة هناك مرة أخرى … هل عاد حقاً هذه المرة ؟”

قاد نواه آستر إلى النهر وفي اللحظة التي مرت فيها عبر الطريق المرصوف بدقة ظهر منظر طبيعي مفتوح .

“نعم . التقينا في الحفلة يوم أمس .”

مكان جميل حيث تشرق الشمس على سطح النهر الهادئ ويُمكنها سماع صوت المياه المتدفقة .

لم تستطع آستر أن تُخفي صوتها و ابتسمت .

سألت دوروثي آستر التي تقوم ببذل أفضل ما بوسعها أكثر مما فعلت في حفلة الأمس .

“لهذا السبب تشعرين بحالة جيدة .”

بدأت عربة آستر التحرك بسلاسة .

“أنا ؟ ليس حقاً .”

“كلاهما يبدوان جيدين عليكِ ، لكني أفضل أن ترتدي الفستان الأرچواني . لقد كنتِ جميلة في آخر مرة أرتديته فيه .”

من دوروثي إلى ڤيكتور ، لقد عرفا على الفور . شعرت آستر بالحرج بسبب هذا .

“فهمت .”

بعد ثلاثين دقيقة من المغادرة ، وصلوا إلى المكان الذي كان يوجد فيه منزل نواه القديم .

لطمأنته ابتسمت آستر و مشيت .

نزلت آستر من العربة بقلب ممتلئ .

تسللت والدة سيباستيان ، السيدة روز ، إلى آستر التي كانت تنظر حولها باستمرار .

كان المنزل فارغاً منذ أن غادر نواه إلى القصر الإمبراطوري . عرفت هذا لأنها قد توقفت لترى ما إن كان قد عاد عدة مرات .

عندما ناداها دينيس مرة أخرى رفعت رأسها و أجابت .

عندما رأت الدخان بتصاعد من مدخنة المنزل ، أدركت أن نواه قد عاد بالفعل .

“لقد قلتِ أن أخباره قد انقطعت ، لكنه قد عاد أخيراً ! هذا جيد .”

“آه ، إنه سر أننا كنا هنا من قبل ، حسناً ؟”

“أنا ؟ ليس حقاً .”

“فهمت .”

نظر چو-دي إلى آستر من أعلى لأسفل بإرتياب و التي تبدوا أنها قد ارتدت زينتها بعناية .

تبع ڤيكتور آستر التي كانت تخبره أن يُبقي الأمر سراً ، ولقد كانت تبدوا لطيفة كـأخته الصغيرة .

“إنه جيد جداً ، أشعر أنني مرتاحة بالفعل .”

في الوقت نفسه ، سمع نواه صوت العربة و غادر المنزل . لقد كان يحمل سيئاً بين يديه .

سألت دوروثي آستر التي تقوم ببذل أفضل ما بوسعها أكثر مما فعلت في حفلة الأمس .

وجدت آستر نواه و ابتسمت لكنها حاولت أن تبقي تعبيراتها مستقيمة .

عندما رأت الدخان بتصاعد من مدخنة المنزل ، أدركت أن نواه قد عاد بالفعل .

“آستر ، هل نذهب إلى نزهة على ضفاف النهر ؟ لقد أعددت لكِ شطيرة .”

صوت سيباستيان الذي كان مرتجفاً وخجولاً من إلقاء الكلمة التالية لم يستطع الإستمرار .

تفاخر نواه بنفسه أنه من صنعها بنفسه أمام آستر و لوح بالسلة أمامها .

صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .

“هل صنعت هذه الزخارف من الدانيل أيضاً ؟”

عندما ألتقيا لأول مرة لم تتخيل أبداً أنهما سيكونان هكذا .

“أوه ، لقد استعرت ذلك على عجل فقط . إنها ليست من ذوقي .”

مع ذلك ، لم يعد سيباستيان الذي اعترفه بخطأه يكرهها بعد الآن .

الدانتيل الأبيض الناعم يُزين السلة .

عندما ألتقيا لأول مرة لم تتخيل أبداً أنهما سيكونان هكذا .

سارع نواه بإخفاء السلة التي كان يتباهى بها خلف ظهره ، متسائلاً عما إن كان قد فكر جيداً .

“فهمت .”

“لنتمشى .”

“لقد كان الأمر غريبًا بعض الشيء ، لكن ماذا حدث ؟ وجهكِ أحمر أيضاً .”

ضحكت آستر وهي تمشي بجانب نواه .

أومأت آستر التي أرادت العودة إلى المنزل بأسرع وقت .

بعد المشي قليلاً خلف المنزل رأت نهراً عبر العشب كما قال نواه تماماً .

‘هاه ؟’

قاد نواه آستر إلى النهر وفي اللحظة التي مرت فيها عبر الطريق المرصوف بدقة ظهر منظر طبيعي مفتوح .

التفت سيباستيان إلى آستر بنظرة ترقب و تحدث .

“هناك ، إنه مكاني المفضل . ما رأيكِ ؟”

لاحظت أن سيباستيان لديه مشاعر تجاهها ولقد كان لديها شعور جيد لأنها ساعدت ابنتها .

قدم نواه لها المكان بجانب النهر .

“لقد كان الأمر غريبًا بعض الشيء ، لكن ماذا حدث ؟ وجهكِ أحمر أيضاً .”

تقدمت آستر إلى الأمام كما لو كانت ممسوسة ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي ترى فيها النهر بهذا القرب لذا كانت عيناها تتألق .

آستر أصابها الجنون لتخرج بعذر .

“إنه جيد جداً ، أشعر أنني مرتاحة بالفعل .”

“من الأفضل الامتناع عن طرح أكبر عدد من الأسألة و الاستماع فقط . سيكون متعجرفاً و يأخذ زمام المبادرة .”

مكان جميل حيث تشرق الشمس على سطح النهر الهادئ ويُمكنها سماع صوت المياه المتدفقة .

كان يجب أن أقول أنني ذاهبة إلى غرفة الملابس . لماذا قلت أنني ذاهبة إلى المنجم أولاً ؟

بمجرد النظر إلى النهر بدى و كأن كل مخافوها قد اختفت و أصبح مزاجها جيداً .

شكرته آستر و جلست بحذر على القماش .

“اعتقدت أنه سوف يعجبكِ .”

“لقد قمتِ بعمل جيد ، آستر . لم تعودي ترتجفين على المسرح بعد الآن ؟”

كان نواه مرتاحاً في ذلك الوقت و بسط القماش الذي جلبه معه ، مما جعله مكاناً لآستر لتجلس فيه .

في غضون ذلك ، لم يغادر نواه ذهنها . كل ما كانت تفكر فيه هو نواه بعدما التقت به .

“لأنكِ إن جلستِ هنا ستتسخ ملابسكِ .”

وجدت آستر نواه و ابتسمت لكنها حاولت أن تبقي تعبيراتها مستقيمة .

“شكراً لكَ .”

لم تخبر أحداً أنها قد قابلت نواه في الحفلة . لكن عندما فهمت الأمر بشكل صحيح تفاجأت .

شكرته آستر و جلست بحذر على القماش .

تفاخر نواه بنفسه أنه من صنعها بنفسه أمام آستر و لوح بالسلة أمامها .

هب نسيم لطيف بينهما ، كان شعرها يرفرف بنعومة و عيونها نصف مغلقة .

“هل نتوقف ؟”

يتبع ….

“هل صنعت هذه الزخارف من الدانيل أيضاً ؟”

كانت على وشك مناداة چو-دي للخروج من قاعة المأدبة و التقت عينها بعيون الدوق براونز الذي كان يقف على مسافة بعيدة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط