بعد لقاء نواه والعودة ، بدأ الجزء الثاني من الحفلة .
عندما رأت الدخان بتصاعد من مدخنة المنزل ، أدركت أن نواه قد عاد بالفعل .
كما وعدت ، رقصت مع سيباستيان ، لكن لم يكن عرضاً منفرداً ، ولم يكن هناك ضغط لأن مجموعة كبيرة من الناس رقصوا معاً .
‘هاه ؟’
في الواقع ، لم تتذكر آستر كيف رقصت .
عندما ناداها دينيس مرة أخرى رفعت رأسها و أجابت .
كان ذلك بسبب امتلاء رأسها بنواه الذي التقت به منذ فترة طويلة ، ولم تستطع التركيز على الرقص .
نظرت إلى الفساتين التي كانت تريد أن ترتديها أمام المرآة لكن في النهاية لم تتوصل إلى القرار النهائي لذا نادت دوروثي.
عندما استفاقت ، توقفت الموسيقى و قد انتهى الرقص .
“هل هناك شيء تحتاجينه ؟ سأحضرها لكِ .”
التفت سيباستيان إلى آستر بنظرة ترقب و تحدث .
تفاخر نواه بنفسه أنه من صنعها بنفسه أمام آستر و لوح بالسلة أمامها .
“شكراً لكِ على الرقص معي ، لقد كان الأمر ممتعاً .”
“لكن لا تجعلي الأمر واضحاً أنكِ سعيدة برؤيته اليوم . إن كان يعلم أنكِ كنتِ تنتظرينه فقد يجعل نفسه مشغولاً ، هذا شيء يفعله كل الرجال .”
“لقد استمعت أيضاً . عيد ميلاد سعيد ، سيباستيان أوبا .”
“لقد اعتقدت أنني سوف اتوقف عند متجر الملابس في طريقي إلى هناك …”
أنهت آستر حديثها و شعرت أن سيباستيان قد تغير كثيراً .
عندما رأت الدخان بتصاعد من مدخنة المنزل ، أدركت أن نواه قد عاد بالفعل .
عندما ألتقيا لأول مرة لم تتخيل أبداً أنهما سيكونان هكذا .
ربما كانت مصادفة بسيطة التقاء عيونهم ، عندما نظرت قبل المغادرة له مرة أخرى كان ينظر في مكان آخر بالفعل .
مع ذلك ، لم يعد سيباستيان الذي اعترفه بخطأه يكرهها بعد الآن .
“أيتها الدوقة . لا ، الطعام لذيذ جداً و كل شيء جيد .”
“في المرة القادمة ….”
“اعتقدت أنه سوف يعجبكِ .”
صوت سيباستيان الذي كان مرتجفاً وخجولاً من إلقاء الكلمة التالية لم يستطع الإستمرار .
“حقاً ؟ أنا سعيدة . لا أستطيع أن أخبركِ كم أنا ممتنة لأنكِ أصبحتِ شريكة سيباستيان اليوم .”
بمجرد انتهاء الرقصة ، استدارت آستر و عادت إلى مقعدها ، تناثر صوته في الهواء بلا معنى .
“آستر ؟”
“ماذا . آستر ليست مهتمة بكَ على الإطلاق ؟ استسلم فقط .”
تفاخر نواه بنفسه أنه من صنعها بنفسه أمام آستر و لوح بالسلة أمامها .
قام چو-دي بتعزية سيباستيان الذي نزل من على المسرح مبتسماً بالتربيت على كتفه .
آستر أصابها الجنون لتخرج بعذر .
“لقد قمتِ بعمل جيد ، آستر . لم تعودي ترتجفين على المسرح بعد الآن ؟”
كانت على وشك مناداة چو-دي للخروج من قاعة المأدبة و التقت عينها بعيون الدوق براونز الذي كان يقف على مسافة بعيدة .
أشاد دينيس بآستر التي عادت إلى مكانها قائلاً أنها كانت جميلة .
هب نسيم لطيف بينهما ، كان شعرها يرفرف بنعومة و عيونها نصف مغلقة .
لكن آستر كانت صامتة و لم تكن تعرف ما الذي يتحدث عنه دينيس .
“أيتها الدوقة . لا ، الطعام لذيذ جداً و كل شيء جيد .”
“آستر ؟”
على الرغم من أنه لم يكن مبالغاً إلا أنه لم يكن مناسباً للمنجم لأنها ترتدي أحذية بكعب عال .
عندما ناداها دينيس مرة أخرى رفعت رأسها و أجابت .
أخذت آستر ، التي كانت عيونها متلألئة ، نصيحة دوروثي على محمل الجد .
“لقد كان الأمر غريبًا بعض الشيء ، لكن ماذا حدث ؟ وجهكِ أحمر أيضاً .”
عندما رأت الدخان بتصاعد من مدخنة المنزل ، أدركت أن نواه قد عاد بالفعل .
“ماذا حدث ؟ أنا فقط متعبة قليلاً .”
في غضون ذلك ، لم يغادر نواه ذهنها . كل ما كانت تفكر فيه هو نواه بعدما التقت به .
لطمأنته ابتسمت آستر و مشيت .
“أهذا هو الأمر ؟ فهمت ، رحلة آمنة .”
في غضون ذلك ، لم يغادر نواه ذهنها . كل ما كانت تفكر فيه هو نواه بعدما التقت به .
على الرغم من أنه لم يكن مبالغاً إلا أنه لم يكن مناسباً للمنجم لأنها ترتدي أحذية بكعب عال .
نظرت لترى ما إن كان نواه لايزال في الحفلة ، لكن بعد مغادرة الشرفة ، لم تجد نوان في أي مكان .
وجدت آستر نواه و ابتسمت لكنها حاولت أن تبقي تعبيراتها مستقيمة .
تسللت والدة سيباستيان ، السيدة روز ، إلى آستر التي كانت تنظر حولها باستمرار .
“هل تأتين إلى منزلنا مرة أخرى ؟ سأعد لكِ شيئاً لذيذًا .”
“هل هناك شيء تحتاجينه ؟ سأحضرها لكِ .”
كان ذلك لأن آستر كانت تخرج الرسالة التي أرسلها نواه و تقرأها كثيراً وتتحدث عنه .
“أيتها الدوقة . لا ، الطعام لذيذ جداً و كل شيء جيد .”
“همم ، سأذهب إلى المنجم .”
“حقاً ؟ أنا سعيدة . لا أستطيع أن أخبركِ كم أنا ممتنة لأنكِ أصبحتِ شريكة سيباستيان اليوم .”
لم تكن دوروثي تعرف من يكون نواه ، لكنها كانت تعرف أن آستر كانت تنتظره منذ فترة طويلة .
كانت عيون روز إلى آستر مليئة بالعاطفة .
“ماذا . آستر ليست مهتمة بكَ على الإطلاق ؟ استسلم فقط .”
لاحظت أن سيباستيان لديه مشاعر تجاهها ولقد كان لديها شعور جيد لأنها ساعدت ابنتها .
ندمت آستر لكن لم تستطع أن تستعيد ما قيل بالفعل .
“هل تأتين إلى منزلنا مرة أخرى ؟ سأعد لكِ شيئاً لذيذًا .”
كان ذلك لأن آستر كانت تخرج الرسالة التي أرسلها نواه و تقرأها كثيراً وتتحدث عنه .
“شكرًا لكِ .”
“شكراً لكَ .”
حتى بعد أن تحدثت لها روز و اختفت ، لم تستطع آستر التركيز بشكل جيد على الحفلة .
“لقد استمعت أيضاً . عيد ميلاد سعيد ، سيباستيان أوبا .”
لاحظ دينيس ذلك و أغلق الكتاب ونهض .
“أهذا هو الأمر ؟ فهمت ، رحلة آمنة .”
“هل نتوقف ؟”
نظر ڤيكتور ، الذي تبعها كـمرافق ، إلى ملابس آستر و لقد كانت مزينة على أكمل وجه و فكر ملياً قبل أن يسأل .
“إن ذهبنا الآن ، ألن يشعر سيباستيان أوبا بالحزن ؟”
حتى بعد أن تحدثت لها روز و اختفت ، لم تستطع آستر التركيز بشكل جيد على الحفلة .
“لا بأس . لا يجب أن يحزن لأنكِ رقصتِ معه اليوم .”
عندما رأت الدخان بتصاعد من مدخنة المنزل ، أدركت أن نواه قد عاد بالفعل .
أومأت آستر التي أرادت العودة إلى المنزل بأسرع وقت .
لاحظت أن سيباستيان لديه مشاعر تجاهها ولقد كان لديها شعور جيد لأنها ساعدت ابنتها .
كانت على وشك مناداة چو-دي للخروج من قاعة المأدبة و التقت عينها بعيون الدوق براونز الذي كان يقف على مسافة بعيدة .
“ها…….ها……ها……آستر ، إلى أين تذهبين ؟”
‘هاه ؟’
“زمام المبادرة ؟ إذن لن أطرح الكثير من الأسألة .”
صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .
يتبع ….
ربما كانت مصادفة بسيطة التقاء عيونهم ، عندما نظرت قبل المغادرة له مرة أخرى كان ينظر في مكان آخر بالفعل .
“ها…….ها……ها……آستر ، إلى أين تذهبين ؟”
***
أشاد دينيس بآستر التي عادت إلى مكانها قائلاً أنها كانت جميلة .
كانت آستر ، التي لم تنم طوال الليل بالفعل ، منشغلة بالتحرك من الصباح الباكر في اليوم التالي ، لقد كانت تبحث عما يجب أن ترتديه .
لطمأنته ابتسمت آستر و مشيت .
نظرت إلى الفساتين التي كانت تريد أن ترتديها أمام المرآة لكن في النهاية لم تتوصل إلى القرار النهائي لذا نادت دوروثي.
يتبع ….
“أيهما أفضل ؟”
“نعم . التقينا في الحفلة يوم أمس .”
“كلاهما يبدوان جيدين عليكِ ، لكني أفضل أن ترتدي الفستان الأرچواني . لقد كنتِ جميلة في آخر مرة أرتديته فيه .”
“همم ، سأذهب إلى المنجم .”
“حسناً ، سوف أفعل هذا .”
وبغرابة دخلت آستر إلى العربة بعدما تركها چو-دي .
غيرت آستر الفستان بتعبير متحمس للغاية و تركت للخادمات الشعر و المكياج البسيط .
“أهذا هو الأمر ؟ فهمت ، رحلة آمنة .”
سألت دوروثي آستر التي تقوم ببذل أفضل ما بوسعها أكثر مما فعلت في حفلة الأمس .
مع ذلك ، لم يعد سيباستيان الذي اعترفه بخطأه يكرهها بعد الآن .
“من الذي سوف تقابلينه اليوم لدرجة تجعلكِ تولين كل هذا الاهتمام ؟”
“أنا ؟ ليس حقاً .”
“صديق فقط .”
تقدمت آستر إلى الأمام كما لو كانت ممسوسة ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي ترى فيها النهر بهذا القرب لذا كانت عيناها تتألق .
تظاهرت آستر بالجهل و هي تحدق في المرآة الصغيرة في يدها وسرعان ما قلبت المرآة .
لم تستطع آستر أن تُخفي صوتها و ابتسمت .
“لا أعتقد أنه مجرد صديق فقط . هل هو الصديق … الذي أرسل القلادة الماسية ؟”
“ها…….ها……ها……آستر ، إلى أين تذهبين ؟”
“واا ، كيف عرفتِ ؟”
سارع نواه بإخفاء السلة التي كان يتباهى بها خلف ظهره ، متسائلاً عما إن كان قد فكر جيداً .
لم تخبر أحداً أنها قد قابلت نواه في الحفلة . لكن عندما فهمت الأمر بشكل صحيح تفاجأت .
“واا ، كيف عرفتِ ؟”
“لقد قلتِ أن أخباره قد انقطعت ، لكنه قد عاد أخيراً ! هذا جيد .”
“ماذا . آستر ليست مهتمة بكَ على الإطلاق ؟ استسلم فقط .”
لم تكن دوروثي تعرف من يكون نواه ، لكنها كانت تعرف أن آستر كانت تنتظره منذ فترة طويلة .
كانت تعتقد أن چو-دي سيسأل أكثر ويطلب منها الذهاب معها ، ولكنه اقتنع بسهولة أكثر مما كانت تعتقد .
كان ذلك لأن آستر كانت تخرج الرسالة التي أرسلها نواه و تقرأها كثيراً وتتحدث عنه .
“من الأفضل الامتناع عن طرح أكبر عدد من الأسألة و الاستماع فقط . سيكون متعجرفاً و يأخذ زمام المبادرة .”
“لكن لا تجعلي الأمر واضحاً أنكِ سعيدة برؤيته اليوم . إن كان يعلم أنكِ كنتِ تنتظرينه فقد يجعل نفسه مشغولاً ، هذا شيء يفعله كل الرجال .”
“إذن ماذا أفعل ؟”
“إذن ماذا أفعل ؟”
شعرت آستر بعدم الارتياح عندما كذبت ، لكنها لم تستطع إخبار إخوتها عن نواه بعد .
نظرت آستر التي رفعت أذنيها إلى دوروثي بتعبير جاهل .
“لقد كان الأمر غريبًا بعض الشيء ، لكن ماذا حدث ؟ وجهكِ أحمر أيضاً .”
“من الأفضل الامتناع عن طرح أكبر عدد من الأسألة و الاستماع فقط . سيكون متعجرفاً و يأخذ زمام المبادرة .”
كان يجب أن أقول أنني ذاهبة إلى غرفة الملابس . لماذا قلت أنني ذاهبة إلى المنجم أولاً ؟
“زمام المبادرة ؟ إذن لن أطرح الكثير من الأسألة .”
“لقد استمعت أيضاً . عيد ميلاد سعيد ، سيباستيان أوبا .”
أخذت آستر ، التي كانت عيونها متلألئة ، نصيحة دوروثي على محمل الجد .
“لقد قلتِ أن أخباره قد انقطعت ، لكنه قد عاد أخيراً ! هذا جيد .”
كان الطقس مشمساً جداً اليوم عندما خرجت بعد الاستعداد .
“شكراً لكَ .”
عندما حاولت الدخول إلى العربة بخفة ، ركض چو-دي لها .
“واا ، كيف عرفتِ ؟”
“ها…….ها……ها……آستر ، إلى أين تذهبين ؟”
بعد لقاء نواه والعودة ، بدأ الجزء الثاني من الحفلة .
لابدَ أنه كان يركض لذا تعرق و أخذ أنفاسه .
الدانتيل الأبيض الناعم يُزين السلة .
آستر أصابها الجنون لتخرج بعذر .
مع ذلك ، لم يعد سيباستيان الذي اعترفه بخطأه يكرهها بعد الآن .
“همم ، سأذهب إلى المنجم .”
“إذن ماذا أفعل ؟”
“بهذه الملابس ؟”
“أيتها الدوقة . لا ، الطعام لذيذ جداً و كل شيء جيد .”
نظر چو-دي إلى آستر من أعلى لأسفل بإرتياب و التي تبدوا أنها قد ارتدت زينتها بعناية .
عندما رأت الدخان بتصاعد من مدخنة المنزل ، أدركت أن نواه قد عاد بالفعل .
على الرغم من أنه لم يكن مبالغاً إلا أنه لم يكن مناسباً للمنجم لأنها ترتدي أحذية بكعب عال .
تفاخر نواه بنفسه أنه من صنعها بنفسه أمام آستر و لوح بالسلة أمامها .
“لقد اعتقدت أنني سوف اتوقف عند متجر الملابس في طريقي إلى هناك …”
على الرغم من أنه لم يكن مبالغاً إلا أنه لم يكن مناسباً للمنجم لأنها ترتدي أحذية بكعب عال .
كان يجب أن أقول أنني ذاهبة إلى غرفة الملابس . لماذا قلت أنني ذاهبة إلى المنجم أولاً ؟
“لهذا السبب تشعرين بحالة جيدة .”
ندمت آستر لكن لم تستطع أن تستعيد ما قيل بالفعل .
سألت دوروثي آستر التي تقوم ببذل أفضل ما بوسعها أكثر مما فعلت في حفلة الأمس .
“أهذا هو الأمر ؟ فهمت ، رحلة آمنة .”
“أهذا هو الأمر ؟ فهمت ، رحلة آمنة .”
كانت تعتقد أن چو-دي سيسأل أكثر ويطلب منها الذهاب معها ، ولكنه اقتنع بسهولة أكثر مما كانت تعتقد .
“لقد قلتِ أن أخباره قد انقطعت ، لكنه قد عاد أخيراً ! هذا جيد .”
وبغرابة دخلت آستر إلى العربة بعدما تركها چو-دي .
“لقد قمتِ بعمل جيد ، آستر . لم تعودي ترتجفين على المسرح بعد الآن ؟”
‘كان يجب ان أخبره الحقيقة .’
بدأت عربة آستر التحرك بسلاسة .
شعرت آستر بعدم الارتياح عندما كذبت ، لكنها لم تستطع إخبار إخوتها عن نواه بعد .
على الرغم من أنه لم يكن مبالغاً إلا أنه لم يكن مناسباً للمنجم لأنها ترتدي أحذية بكعب عال .
عندما يتم رفع حظر نواه قررت أن تتحدث عن الأمر و تترك المشاعر المؤسفة الآن .
بمجرد النظر إلى النهر بدى و كأن كل مخافوها قد اختفت و أصبح مزاجها جيداً .
بدأت عربة آستر التحرك بسلاسة .
“ماذا حدث ؟ أنا فقط متعبة قليلاً .”
نظر ڤيكتور ، الذي تبعها كـمرافق ، إلى ملابس آستر و لقد كانت مزينة على أكمل وجه و فكر ملياً قبل أن يسأل .
“فهمت .”
“الوجهة هناك مرة أخرى … هل عاد حقاً هذه المرة ؟”
كانت تعتقد أن چو-دي سيسأل أكثر ويطلب منها الذهاب معها ، ولكنه اقتنع بسهولة أكثر مما كانت تعتقد .
“نعم . التقينا في الحفلة يوم أمس .”
“هل تأتين إلى منزلنا مرة أخرى ؟ سأعد لكِ شيئاً لذيذًا .”
لم تستطع آستر أن تُخفي صوتها و ابتسمت .
“إذن ماذا أفعل ؟”
“لهذا السبب تشعرين بحالة جيدة .”
“شكرًا لكِ .”
“أنا ؟ ليس حقاً .”
“لقد استمعت أيضاً . عيد ميلاد سعيد ، سيباستيان أوبا .”
من دوروثي إلى ڤيكتور ، لقد عرفا على الفور . شعرت آستر بالحرج بسبب هذا .
“لقد قلتِ أن أخباره قد انقطعت ، لكنه قد عاد أخيراً ! هذا جيد .”
بعد ثلاثين دقيقة من المغادرة ، وصلوا إلى المكان الذي كان يوجد فيه منزل نواه القديم .
لكن آستر كانت صامتة و لم تكن تعرف ما الذي يتحدث عنه دينيس .
نزلت آستر من العربة بقلب ممتلئ .
قدم نواه لها المكان بجانب النهر .
كان المنزل فارغاً منذ أن غادر نواه إلى القصر الإمبراطوري . عرفت هذا لأنها قد توقفت لترى ما إن كان قد عاد عدة مرات .
هب نسيم لطيف بينهما ، كان شعرها يرفرف بنعومة و عيونها نصف مغلقة .
عندما رأت الدخان بتصاعد من مدخنة المنزل ، أدركت أن نواه قد عاد بالفعل .
نظرت إلى الفساتين التي كانت تريد أن ترتديها أمام المرآة لكن في النهاية لم تتوصل إلى القرار النهائي لذا نادت دوروثي.
“آه ، إنه سر أننا كنا هنا من قبل ، حسناً ؟”
عندما استفاقت ، توقفت الموسيقى و قد انتهى الرقص .
“فهمت .”
وبغرابة دخلت آستر إلى العربة بعدما تركها چو-دي .
تبع ڤيكتور آستر التي كانت تخبره أن يُبقي الأمر سراً ، ولقد كانت تبدوا لطيفة كـأخته الصغيرة .
بعد المشي قليلاً خلف المنزل رأت نهراً عبر العشب كما قال نواه تماماً .
في الوقت نفسه ، سمع نواه صوت العربة و غادر المنزل . لقد كان يحمل سيئاً بين يديه .
عندما يتم رفع حظر نواه قررت أن تتحدث عن الأمر و تترك المشاعر المؤسفة الآن .
وجدت آستر نواه و ابتسمت لكنها حاولت أن تبقي تعبيراتها مستقيمة .
بمجرد النظر إلى النهر بدى و كأن كل مخافوها قد اختفت و أصبح مزاجها جيداً .
“آستر ، هل نذهب إلى نزهة على ضفاف النهر ؟ لقد أعددت لكِ شطيرة .”
قاد نواه آستر إلى النهر وفي اللحظة التي مرت فيها عبر الطريق المرصوف بدقة ظهر منظر طبيعي مفتوح .
تفاخر نواه بنفسه أنه من صنعها بنفسه أمام آستر و لوح بالسلة أمامها .
لم تستطع آستر أن تُخفي صوتها و ابتسمت .
“هل صنعت هذه الزخارف من الدانيل أيضاً ؟”
كان ذلك لأن آستر كانت تخرج الرسالة التي أرسلها نواه و تقرأها كثيراً وتتحدث عنه .
“أوه ، لقد استعرت ذلك على عجل فقط . إنها ليست من ذوقي .”
قاد نواه آستر إلى النهر وفي اللحظة التي مرت فيها عبر الطريق المرصوف بدقة ظهر منظر طبيعي مفتوح .
الدانتيل الأبيض الناعم يُزين السلة .
“بهذه الملابس ؟”
سارع نواه بإخفاء السلة التي كان يتباهى بها خلف ظهره ، متسائلاً عما إن كان قد فكر جيداً .
بدأت عربة آستر التحرك بسلاسة .
“لنتمشى .”
كانت تعتقد أن چو-دي سيسأل أكثر ويطلب منها الذهاب معها ، ولكنه اقتنع بسهولة أكثر مما كانت تعتقد .
ضحكت آستر وهي تمشي بجانب نواه .
نظرت لترى ما إن كان نواه لايزال في الحفلة ، لكن بعد مغادرة الشرفة ، لم تجد نوان في أي مكان .
بعد المشي قليلاً خلف المنزل رأت نهراً عبر العشب كما قال نواه تماماً .
كان يجب أن أقول أنني ذاهبة إلى غرفة الملابس . لماذا قلت أنني ذاهبة إلى المنجم أولاً ؟
قاد نواه آستر إلى النهر وفي اللحظة التي مرت فيها عبر الطريق المرصوف بدقة ظهر منظر طبيعي مفتوح .
بعد لقاء نواه والعودة ، بدأ الجزء الثاني من الحفلة .
“هناك ، إنه مكاني المفضل . ما رأيكِ ؟”
نظر ڤيكتور ، الذي تبعها كـمرافق ، إلى ملابس آستر و لقد كانت مزينة على أكمل وجه و فكر ملياً قبل أن يسأل .
قدم نواه لها المكان بجانب النهر .
“أيتها الدوقة . لا ، الطعام لذيذ جداً و كل شيء جيد .”
تقدمت آستر إلى الأمام كما لو كانت ممسوسة ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي ترى فيها النهر بهذا القرب لذا كانت عيناها تتألق .
ندمت آستر لكن لم تستطع أن تستعيد ما قيل بالفعل .
“إنه جيد جداً ، أشعر أنني مرتاحة بالفعل .”
‘كان يجب ان أخبره الحقيقة .’
مكان جميل حيث تشرق الشمس على سطح النهر الهادئ ويُمكنها سماع صوت المياه المتدفقة .
“لقد اعتقدت أنني سوف اتوقف عند متجر الملابس في طريقي إلى هناك …”
بمجرد النظر إلى النهر بدى و كأن كل مخافوها قد اختفت و أصبح مزاجها جيداً .
تبع ڤيكتور آستر التي كانت تخبره أن يُبقي الأمر سراً ، ولقد كانت تبدوا لطيفة كـأخته الصغيرة .
“اعتقدت أنه سوف يعجبكِ .”
“شكراً لكَ .”
كان نواه مرتاحاً في ذلك الوقت و بسط القماش الذي جلبه معه ، مما جعله مكاناً لآستر لتجلس فيه .
كان الطقس مشمساً جداً اليوم عندما خرجت بعد الاستعداد .
“لأنكِ إن جلستِ هنا ستتسخ ملابسكِ .”
كانت تعتقد أن چو-دي سيسأل أكثر ويطلب منها الذهاب معها ، ولكنه اقتنع بسهولة أكثر مما كانت تعتقد .
“شكراً لكَ .”
“لا أعتقد أنه مجرد صديق فقط . هل هو الصديق … الذي أرسل القلادة الماسية ؟”
شكرته آستر و جلست بحذر على القماش .
“واا ، كيف عرفتِ ؟”
هب نسيم لطيف بينهما ، كان شعرها يرفرف بنعومة و عيونها نصف مغلقة .
“لا بأس . لا يجب أن يحزن لأنكِ رقصتِ معه اليوم .”
يتبع ….
“بهذه الملابس ؟”
“زمام المبادرة ؟ إذن لن أطرح الكثير من الأسألة .”
