بعد لقاء نواه والعودة ، بدأ الجزء الثاني من الحفلة .
“لقد قلتِ أن أخباره قد انقطعت ، لكنه قد عاد أخيراً ! هذا جيد .”
كما وعدت ، رقصت مع سيباستيان ، لكن لم يكن عرضاً منفرداً ، ولم يكن هناك ضغط لأن مجموعة كبيرة من الناس رقصوا معاً .
سألت دوروثي آستر التي تقوم ببذل أفضل ما بوسعها أكثر مما فعلت في حفلة الأمس .
في الواقع ، لم تتذكر آستر كيف رقصت .
“لا بأس . لا يجب أن يحزن لأنكِ رقصتِ معه اليوم .”
كان ذلك بسبب امتلاء رأسها بنواه الذي التقت به منذ فترة طويلة ، ولم تستطع التركيز على الرقص .
حتى بعد أن تحدثت لها روز و اختفت ، لم تستطع آستر التركيز بشكل جيد على الحفلة .
عندما استفاقت ، توقفت الموسيقى و قد انتهى الرقص .
“لأنكِ إن جلستِ هنا ستتسخ ملابسكِ .”
التفت سيباستيان إلى آستر بنظرة ترقب و تحدث .
قاد نواه آستر إلى النهر وفي اللحظة التي مرت فيها عبر الطريق المرصوف بدقة ظهر منظر طبيعي مفتوح .
“شكراً لكِ على الرقص معي ، لقد كان الأمر ممتعاً .”
حتى بعد أن تحدثت لها روز و اختفت ، لم تستطع آستر التركيز بشكل جيد على الحفلة .
“لقد استمعت أيضاً . عيد ميلاد سعيد ، سيباستيان أوبا .”
على الرغم من أنه لم يكن مبالغاً إلا أنه لم يكن مناسباً للمنجم لأنها ترتدي أحذية بكعب عال .
أنهت آستر حديثها و شعرت أن سيباستيان قد تغير كثيراً .
نظر ڤيكتور ، الذي تبعها كـمرافق ، إلى ملابس آستر و لقد كانت مزينة على أكمل وجه و فكر ملياً قبل أن يسأل .
عندما ألتقيا لأول مرة لم تتخيل أبداً أنهما سيكونان هكذا .
بمجرد انتهاء الرقصة ، استدارت آستر و عادت إلى مقعدها ، تناثر صوته في الهواء بلا معنى .
مع ذلك ، لم يعد سيباستيان الذي اعترفه بخطأه يكرهها بعد الآن .
ندمت آستر لكن لم تستطع أن تستعيد ما قيل بالفعل .
“في المرة القادمة ….”
نظرت إلى الفساتين التي كانت تريد أن ترتديها أمام المرآة لكن في النهاية لم تتوصل إلى القرار النهائي لذا نادت دوروثي.
صوت سيباستيان الذي كان مرتجفاً وخجولاً من إلقاء الكلمة التالية لم يستطع الإستمرار .
“حسناً ، سوف أفعل هذا .”
بمجرد انتهاء الرقصة ، استدارت آستر و عادت إلى مقعدها ، تناثر صوته في الهواء بلا معنى .
‘هاه ؟’
“ماذا . آستر ليست مهتمة بكَ على الإطلاق ؟ استسلم فقط .”
شعرت آستر بعدم الارتياح عندما كذبت ، لكنها لم تستطع إخبار إخوتها عن نواه بعد .
قام چو-دي بتعزية سيباستيان الذي نزل من على المسرح مبتسماً بالتربيت على كتفه .
أنهت آستر حديثها و شعرت أن سيباستيان قد تغير كثيراً .
“لقد قمتِ بعمل جيد ، آستر . لم تعودي ترتجفين على المسرح بعد الآن ؟”
“حسناً ، سوف أفعل هذا .”
أشاد دينيس بآستر التي عادت إلى مكانها قائلاً أنها كانت جميلة .
صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .
لكن آستر كانت صامتة و لم تكن تعرف ما الذي يتحدث عنه دينيس .
أخذت آستر ، التي كانت عيونها متلألئة ، نصيحة دوروثي على محمل الجد .
“آستر ؟”
“نعم . التقينا في الحفلة يوم أمس .”
عندما ناداها دينيس مرة أخرى رفعت رأسها و أجابت .
قاد نواه آستر إلى النهر وفي اللحظة التي مرت فيها عبر الطريق المرصوف بدقة ظهر منظر طبيعي مفتوح .
“لقد كان الأمر غريبًا بعض الشيء ، لكن ماذا حدث ؟ وجهكِ أحمر أيضاً .”
كانت تعتقد أن چو-دي سيسأل أكثر ويطلب منها الذهاب معها ، ولكنه اقتنع بسهولة أكثر مما كانت تعتقد .
“ماذا حدث ؟ أنا فقط متعبة قليلاً .”
“لقد قمتِ بعمل جيد ، آستر . لم تعودي ترتجفين على المسرح بعد الآن ؟”
لطمأنته ابتسمت آستر و مشيت .
نظرت لترى ما إن كان نواه لايزال في الحفلة ، لكن بعد مغادرة الشرفة ، لم تجد نوان في أي مكان .
في غضون ذلك ، لم يغادر نواه ذهنها . كل ما كانت تفكر فيه هو نواه بعدما التقت به .
صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .
نظرت لترى ما إن كان نواه لايزال في الحفلة ، لكن بعد مغادرة الشرفة ، لم تجد نوان في أي مكان .
مكان جميل حيث تشرق الشمس على سطح النهر الهادئ ويُمكنها سماع صوت المياه المتدفقة .
تسللت والدة سيباستيان ، السيدة روز ، إلى آستر التي كانت تنظر حولها باستمرار .
“هل صنعت هذه الزخارف من الدانيل أيضاً ؟”
“هل هناك شيء تحتاجينه ؟ سأحضرها لكِ .”
“أيتها الدوقة . لا ، الطعام لذيذ جداً و كل شيء جيد .”
“آه ، إنه سر أننا كنا هنا من قبل ، حسناً ؟”
“حقاً ؟ أنا سعيدة . لا أستطيع أن أخبركِ كم أنا ممتنة لأنكِ أصبحتِ شريكة سيباستيان اليوم .”
نظرت لترى ما إن كان نواه لايزال في الحفلة ، لكن بعد مغادرة الشرفة ، لم تجد نوان في أي مكان .
كانت عيون روز إلى آستر مليئة بالعاطفة .
لابدَ أنه كان يركض لذا تعرق و أخذ أنفاسه .
لاحظت أن سيباستيان لديه مشاعر تجاهها ولقد كان لديها شعور جيد لأنها ساعدت ابنتها .
“شكراً لكَ .”
“هل تأتين إلى منزلنا مرة أخرى ؟ سأعد لكِ شيئاً لذيذًا .”
“لقد قمتِ بعمل جيد ، آستر . لم تعودي ترتجفين على المسرح بعد الآن ؟”
“شكرًا لكِ .”
“كلاهما يبدوان جيدين عليكِ ، لكني أفضل أن ترتدي الفستان الأرچواني . لقد كنتِ جميلة في آخر مرة أرتديته فيه .”
حتى بعد أن تحدثت لها روز و اختفت ، لم تستطع آستر التركيز بشكل جيد على الحفلة .
“لقد قلتِ أن أخباره قد انقطعت ، لكنه قد عاد أخيراً ! هذا جيد .”
لاحظ دينيس ذلك و أغلق الكتاب ونهض .
آستر أصابها الجنون لتخرج بعذر .
“هل نتوقف ؟”
تفاخر نواه بنفسه أنه من صنعها بنفسه أمام آستر و لوح بالسلة أمامها .
“إن ذهبنا الآن ، ألن يشعر سيباستيان أوبا بالحزن ؟”
“فهمت .”
“لا بأس . لا يجب أن يحزن لأنكِ رقصتِ معه اليوم .”
صوت سيباستيان الذي كان مرتجفاً وخجولاً من إلقاء الكلمة التالية لم يستطع الإستمرار .
أومأت آستر التي أرادت العودة إلى المنزل بأسرع وقت .
صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .
كانت على وشك مناداة چو-دي للخروج من قاعة المأدبة و التقت عينها بعيون الدوق براونز الذي كان يقف على مسافة بعيدة .
ضحكت آستر وهي تمشي بجانب نواه .
‘هاه ؟’
من دوروثي إلى ڤيكتور ، لقد عرفا على الفور . شعرت آستر بالحرج بسبب هذا .
صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .
“آستر ، هل نذهب إلى نزهة على ضفاف النهر ؟ لقد أعددت لكِ شطيرة .”
ربما كانت مصادفة بسيطة التقاء عيونهم ، عندما نظرت قبل المغادرة له مرة أخرى كان ينظر في مكان آخر بالفعل .
عندما استفاقت ، توقفت الموسيقى و قد انتهى الرقص .
***
نظرت إلى الفساتين التي كانت تريد أن ترتديها أمام المرآة لكن في النهاية لم تتوصل إلى القرار النهائي لذا نادت دوروثي.
كانت آستر ، التي لم تنم طوال الليل بالفعل ، منشغلة بالتحرك من الصباح الباكر في اليوم التالي ، لقد كانت تبحث عما يجب أن ترتديه .
‘كان يجب ان أخبره الحقيقة .’
نظرت إلى الفساتين التي كانت تريد أن ترتديها أمام المرآة لكن في النهاية لم تتوصل إلى القرار النهائي لذا نادت دوروثي.
تفاخر نواه بنفسه أنه من صنعها بنفسه أمام آستر و لوح بالسلة أمامها .
“أيهما أفضل ؟”
نظرت آستر التي رفعت أذنيها إلى دوروثي بتعبير جاهل .
“كلاهما يبدوان جيدين عليكِ ، لكني أفضل أن ترتدي الفستان الأرچواني . لقد كنتِ جميلة في آخر مرة أرتديته فيه .”
“أيهما أفضل ؟”
“حسناً ، سوف أفعل هذا .”
وبغرابة دخلت آستر إلى العربة بعدما تركها چو-دي .
غيرت آستر الفستان بتعبير متحمس للغاية و تركت للخادمات الشعر و المكياج البسيط .
“بهذه الملابس ؟”
سألت دوروثي آستر التي تقوم ببذل أفضل ما بوسعها أكثر مما فعلت في حفلة الأمس .
ربما كانت مصادفة بسيطة التقاء عيونهم ، عندما نظرت قبل المغادرة له مرة أخرى كان ينظر في مكان آخر بالفعل .
“من الذي سوف تقابلينه اليوم لدرجة تجعلكِ تولين كل هذا الاهتمام ؟”
تبع ڤيكتور آستر التي كانت تخبره أن يُبقي الأمر سراً ، ولقد كانت تبدوا لطيفة كـأخته الصغيرة .
“صديق فقط .”
بمجرد النظر إلى النهر بدى و كأن كل مخافوها قد اختفت و أصبح مزاجها جيداً .
تظاهرت آستر بالجهل و هي تحدق في المرآة الصغيرة في يدها وسرعان ما قلبت المرآة .
سألت دوروثي آستر التي تقوم ببذل أفضل ما بوسعها أكثر مما فعلت في حفلة الأمس .
“لا أعتقد أنه مجرد صديق فقط . هل هو الصديق … الذي أرسل القلادة الماسية ؟”
“واا ، كيف عرفتِ ؟”
“واا ، كيف عرفتِ ؟”
تقدمت آستر إلى الأمام كما لو كانت ممسوسة ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي ترى فيها النهر بهذا القرب لذا كانت عيناها تتألق .
لم تخبر أحداً أنها قد قابلت نواه في الحفلة . لكن عندما فهمت الأمر بشكل صحيح تفاجأت .
لم تكن دوروثي تعرف من يكون نواه ، لكنها كانت تعرف أن آستر كانت تنتظره منذ فترة طويلة .
“لقد قلتِ أن أخباره قد انقطعت ، لكنه قد عاد أخيراً ! هذا جيد .”
“زمام المبادرة ؟ إذن لن أطرح الكثير من الأسألة .”
لم تكن دوروثي تعرف من يكون نواه ، لكنها كانت تعرف أن آستر كانت تنتظره منذ فترة طويلة .
“أنا ؟ ليس حقاً .”
كان ذلك لأن آستر كانت تخرج الرسالة التي أرسلها نواه و تقرأها كثيراً وتتحدث عنه .
كانت آستر ، التي لم تنم طوال الليل بالفعل ، منشغلة بالتحرك من الصباح الباكر في اليوم التالي ، لقد كانت تبحث عما يجب أن ترتديه .
“لكن لا تجعلي الأمر واضحاً أنكِ سعيدة برؤيته اليوم . إن كان يعلم أنكِ كنتِ تنتظرينه فقد يجعل نفسه مشغولاً ، هذا شيء يفعله كل الرجال .”
“إذن ماذا أفعل ؟”
“إذن ماذا أفعل ؟”
“لقد استمعت أيضاً . عيد ميلاد سعيد ، سيباستيان أوبا .”
نظرت آستر التي رفعت أذنيها إلى دوروثي بتعبير جاهل .
“أوه ، لقد استعرت ذلك على عجل فقط . إنها ليست من ذوقي .”
“من الأفضل الامتناع عن طرح أكبر عدد من الأسألة و الاستماع فقط . سيكون متعجرفاً و يأخذ زمام المبادرة .”
كان الطقس مشمساً جداً اليوم عندما خرجت بعد الاستعداد .
“زمام المبادرة ؟ إذن لن أطرح الكثير من الأسألة .”
أومأت آستر التي أرادت العودة إلى المنزل بأسرع وقت .
أخذت آستر ، التي كانت عيونها متلألئة ، نصيحة دوروثي على محمل الجد .
شعرت آستر بعدم الارتياح عندما كذبت ، لكنها لم تستطع إخبار إخوتها عن نواه بعد .
كان الطقس مشمساً جداً اليوم عندما خرجت بعد الاستعداد .
سارع نواه بإخفاء السلة التي كان يتباهى بها خلف ظهره ، متسائلاً عما إن كان قد فكر جيداً .
عندما حاولت الدخول إلى العربة بخفة ، ركض چو-دي لها .
“آستر ؟”
“ها…….ها……ها……آستر ، إلى أين تذهبين ؟”
“آه ، إنه سر أننا كنا هنا من قبل ، حسناً ؟”
لابدَ أنه كان يركض لذا تعرق و أخذ أنفاسه .
بعد لقاء نواه والعودة ، بدأ الجزء الثاني من الحفلة .
آستر أصابها الجنون لتخرج بعذر .
“همم ، سأذهب إلى المنجم .”
“أهذا هو الأمر ؟ فهمت ، رحلة آمنة .”
“بهذه الملابس ؟”
لم تخبر أحداً أنها قد قابلت نواه في الحفلة . لكن عندما فهمت الأمر بشكل صحيح تفاجأت .
نظر چو-دي إلى آستر من أعلى لأسفل بإرتياب و التي تبدوا أنها قد ارتدت زينتها بعناية .
نظر ڤيكتور ، الذي تبعها كـمرافق ، إلى ملابس آستر و لقد كانت مزينة على أكمل وجه و فكر ملياً قبل أن يسأل .
على الرغم من أنه لم يكن مبالغاً إلا أنه لم يكن مناسباً للمنجم لأنها ترتدي أحذية بكعب عال .
“ماذا حدث ؟ أنا فقط متعبة قليلاً .”
“لقد اعتقدت أنني سوف اتوقف عند متجر الملابس في طريقي إلى هناك …”
صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .
كان يجب أن أقول أنني ذاهبة إلى غرفة الملابس . لماذا قلت أنني ذاهبة إلى المنجم أولاً ؟
عندما ناداها دينيس مرة أخرى رفعت رأسها و أجابت .
ندمت آستر لكن لم تستطع أن تستعيد ما قيل بالفعل .
كان ذلك بسبب امتلاء رأسها بنواه الذي التقت به منذ فترة طويلة ، ولم تستطع التركيز على الرقص .
“أهذا هو الأمر ؟ فهمت ، رحلة آمنة .”
كانت عيون روز إلى آستر مليئة بالعاطفة .
كانت تعتقد أن چو-دي سيسأل أكثر ويطلب منها الذهاب معها ، ولكنه اقتنع بسهولة أكثر مما كانت تعتقد .
“ها…….ها……ها……آستر ، إلى أين تذهبين ؟”
وبغرابة دخلت آستر إلى العربة بعدما تركها چو-دي .
عندما ألتقيا لأول مرة لم تتخيل أبداً أنهما سيكونان هكذا .
‘كان يجب ان أخبره الحقيقة .’
“واا ، كيف عرفتِ ؟”
شعرت آستر بعدم الارتياح عندما كذبت ، لكنها لم تستطع إخبار إخوتها عن نواه بعد .
‘كان يجب ان أخبره الحقيقة .’
عندما يتم رفع حظر نواه قررت أن تتحدث عن الأمر و تترك المشاعر المؤسفة الآن .
‘كان يجب ان أخبره الحقيقة .’
بدأت عربة آستر التحرك بسلاسة .
‘كان يجب ان أخبره الحقيقة .’
نظر ڤيكتور ، الذي تبعها كـمرافق ، إلى ملابس آستر و لقد كانت مزينة على أكمل وجه و فكر ملياً قبل أن يسأل .
صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .
“الوجهة هناك مرة أخرى … هل عاد حقاً هذه المرة ؟”
في الوقت نفسه ، سمع نواه صوت العربة و غادر المنزل . لقد كان يحمل سيئاً بين يديه .
“نعم . التقينا في الحفلة يوم أمس .”
“هل تأتين إلى منزلنا مرة أخرى ؟ سأعد لكِ شيئاً لذيذًا .”
لم تستطع آستر أن تُخفي صوتها و ابتسمت .
نظر ڤيكتور ، الذي تبعها كـمرافق ، إلى ملابس آستر و لقد كانت مزينة على أكمل وجه و فكر ملياً قبل أن يسأل .
“لهذا السبب تشعرين بحالة جيدة .”
صوت سيباستيان الذي كان مرتجفاً وخجولاً من إلقاء الكلمة التالية لم يستطع الإستمرار .
“أنا ؟ ليس حقاً .”
نظر ڤيكتور ، الذي تبعها كـمرافق ، إلى ملابس آستر و لقد كانت مزينة على أكمل وجه و فكر ملياً قبل أن يسأل .
من دوروثي إلى ڤيكتور ، لقد عرفا على الفور . شعرت آستر بالحرج بسبب هذا .
ضحكت آستر وهي تمشي بجانب نواه .
بعد ثلاثين دقيقة من المغادرة ، وصلوا إلى المكان الذي كان يوجد فيه منزل نواه القديم .
وبغرابة دخلت آستر إلى العربة بعدما تركها چو-دي .
نزلت آستر من العربة بقلب ممتلئ .
“لأنكِ إن جلستِ هنا ستتسخ ملابسكِ .”
كان المنزل فارغاً منذ أن غادر نواه إلى القصر الإمبراطوري . عرفت هذا لأنها قد توقفت لترى ما إن كان قد عاد عدة مرات .
عندما ألتقيا لأول مرة لم تتخيل أبداً أنهما سيكونان هكذا .
عندما رأت الدخان بتصاعد من مدخنة المنزل ، أدركت أن نواه قد عاد بالفعل .
“ماذا . آستر ليست مهتمة بكَ على الإطلاق ؟ استسلم فقط .”
“آه ، إنه سر أننا كنا هنا من قبل ، حسناً ؟”
سارع نواه بإخفاء السلة التي كان يتباهى بها خلف ظهره ، متسائلاً عما إن كان قد فكر جيداً .
“فهمت .”
“كلاهما يبدوان جيدين عليكِ ، لكني أفضل أن ترتدي الفستان الأرچواني . لقد كنتِ جميلة في آخر مرة أرتديته فيه .”
تبع ڤيكتور آستر التي كانت تخبره أن يُبقي الأمر سراً ، ولقد كانت تبدوا لطيفة كـأخته الصغيرة .
عندما يتم رفع حظر نواه قررت أن تتحدث عن الأمر و تترك المشاعر المؤسفة الآن .
في الوقت نفسه ، سمع نواه صوت العربة و غادر المنزل . لقد كان يحمل سيئاً بين يديه .
في غضون ذلك ، لم يغادر نواه ذهنها . كل ما كانت تفكر فيه هو نواه بعدما التقت به .
وجدت آستر نواه و ابتسمت لكنها حاولت أن تبقي تعبيراتها مستقيمة .
“حسناً ، سوف أفعل هذا .”
“آستر ، هل نذهب إلى نزهة على ضفاف النهر ؟ لقد أعددت لكِ شطيرة .”
بعد ثلاثين دقيقة من المغادرة ، وصلوا إلى المكان الذي كان يوجد فيه منزل نواه القديم .
تفاخر نواه بنفسه أنه من صنعها بنفسه أمام آستر و لوح بالسلة أمامها .
“لقد قلتِ أن أخباره قد انقطعت ، لكنه قد عاد أخيراً ! هذا جيد .”
“هل صنعت هذه الزخارف من الدانيل أيضاً ؟”
تقدمت آستر إلى الأمام كما لو كانت ممسوسة ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي ترى فيها النهر بهذا القرب لذا كانت عيناها تتألق .
“أوه ، لقد استعرت ذلك على عجل فقط . إنها ليست من ذوقي .”
نظر چو-دي إلى آستر من أعلى لأسفل بإرتياب و التي تبدوا أنها قد ارتدت زينتها بعناية .
الدانتيل الأبيض الناعم يُزين السلة .
من دوروثي إلى ڤيكتور ، لقد عرفا على الفور . شعرت آستر بالحرج بسبب هذا .
سارع نواه بإخفاء السلة التي كان يتباهى بها خلف ظهره ، متسائلاً عما إن كان قد فكر جيداً .
“إنه جيد جداً ، أشعر أنني مرتاحة بالفعل .”
“لنتمشى .”
من دوروثي إلى ڤيكتور ، لقد عرفا على الفور . شعرت آستر بالحرج بسبب هذا .
ضحكت آستر وهي تمشي بجانب نواه .
“لقد قلتِ أن أخباره قد انقطعت ، لكنه قد عاد أخيراً ! هذا جيد .”
بعد المشي قليلاً خلف المنزل رأت نهراً عبر العشب كما قال نواه تماماً .
تفاخر نواه بنفسه أنه من صنعها بنفسه أمام آستر و لوح بالسلة أمامها .
قاد نواه آستر إلى النهر وفي اللحظة التي مرت فيها عبر الطريق المرصوف بدقة ظهر منظر طبيعي مفتوح .
وبغرابة دخلت آستر إلى العربة بعدما تركها چو-دي .
“هناك ، إنه مكاني المفضل . ما رأيكِ ؟”
“أيتها الدوقة . لا ، الطعام لذيذ جداً و كل شيء جيد .”
قدم نواه لها المكان بجانب النهر .
بعد ثلاثين دقيقة من المغادرة ، وصلوا إلى المكان الذي كان يوجد فيه منزل نواه القديم .
تقدمت آستر إلى الأمام كما لو كانت ممسوسة ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي ترى فيها النهر بهذا القرب لذا كانت عيناها تتألق .
مكان جميل حيث تشرق الشمس على سطح النهر الهادئ ويُمكنها سماع صوت المياه المتدفقة .
“إنه جيد جداً ، أشعر أنني مرتاحة بالفعل .”
قدم نواه لها المكان بجانب النهر .
مكان جميل حيث تشرق الشمس على سطح النهر الهادئ ويُمكنها سماع صوت المياه المتدفقة .
حتى بعد أن تحدثت لها روز و اختفت ، لم تستطع آستر التركيز بشكل جيد على الحفلة .
بمجرد النظر إلى النهر بدى و كأن كل مخافوها قد اختفت و أصبح مزاجها جيداً .
بعد المشي قليلاً خلف المنزل رأت نهراً عبر العشب كما قال نواه تماماً .
“اعتقدت أنه سوف يعجبكِ .”
“في المرة القادمة ….”
كان نواه مرتاحاً في ذلك الوقت و بسط القماش الذي جلبه معه ، مما جعله مكاناً لآستر لتجلس فيه .
صوت سيباستيان الذي كان مرتجفاً وخجولاً من إلقاء الكلمة التالية لم يستطع الإستمرار .
“لأنكِ إن جلستِ هنا ستتسخ ملابسكِ .”
لم تكن دوروثي تعرف من يكون نواه ، لكنها كانت تعرف أن آستر كانت تنتظره منذ فترة طويلة .
“شكراً لكَ .”
صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .
شكرته آستر و جلست بحذر على القماش .
“زمام المبادرة ؟ إذن لن أطرح الكثير من الأسألة .”
هب نسيم لطيف بينهما ، كان شعرها يرفرف بنعومة و عيونها نصف مغلقة .
وبغرابة دخلت آستر إلى العربة بعدما تركها چو-دي .
يتبع ….
“هل هناك شيء تحتاجينه ؟ سأحضرها لكِ .”
مكان جميل حيث تشرق الشمس على سطح النهر الهادئ ويُمكنها سماع صوت المياه المتدفقة .
