Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 86

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بعد لقاء نواه والعودة ، بدأ الجزء الثاني من الحفلة .

“صديق فقط .”

كما وعدت ، رقصت مع سيباستيان ، لكن لم يكن عرضاً منفرداً ، ولم يكن هناك ضغط لأن مجموعة كبيرة من الناس رقصوا معاً .

“هل هناك شيء تحتاجينه ؟ سأحضرها لكِ .”

في الواقع ، لم تتذكر آستر كيف رقصت .

كان نواه مرتاحاً في ذلك الوقت و بسط القماش الذي جلبه معه ، مما جعله مكاناً لآستر لتجلس فيه .

كان ذلك بسبب امتلاء رأسها بنواه الذي التقت به منذ فترة طويلة ، ولم تستطع التركيز على الرقص .

“نعم . التقينا في الحفلة يوم أمس .”

عندما استفاقت ، توقفت الموسيقى و قد انتهى الرقص .

نظرت إلى الفساتين التي كانت تريد أن ترتديها أمام المرآة لكن في النهاية لم تتوصل إلى القرار النهائي لذا نادت دوروثي.

التفت سيباستيان إلى آستر بنظرة ترقب و تحدث .

عندما رأت الدخان بتصاعد من مدخنة المنزل ، أدركت أن نواه قد عاد بالفعل .

“شكراً لكِ على الرقص معي ، لقد كان الأمر ممتعاً .”

سألت دوروثي آستر التي تقوم ببذل أفضل ما بوسعها أكثر مما فعلت في حفلة الأمس .

“لقد استمعت أيضاً . عيد ميلاد سعيد ، سيباستيان أوبا .”

تبع ڤيكتور آستر التي كانت تخبره أن يُبقي الأمر سراً ، ولقد كانت تبدوا لطيفة كـأخته الصغيرة .

أنهت آستر حديثها و شعرت أن سيباستيان قد تغير كثيراً .

“لقد استمعت أيضاً . عيد ميلاد سعيد ، سيباستيان أوبا .”

عندما ألتقيا لأول مرة لم تتخيل أبداً أنهما سيكونان هكذا .

عندما ألتقيا لأول مرة لم تتخيل أبداً أنهما سيكونان هكذا .

مع ذلك ، لم يعد سيباستيان الذي اعترفه بخطأه يكرهها بعد الآن .

“آستر ؟”

“في المرة القادمة ….”

“اعتقدت أنه سوف يعجبكِ .”

صوت سيباستيان الذي كان مرتجفاً وخجولاً من إلقاء الكلمة التالية لم يستطع الإستمرار .

كان نواه مرتاحاً في ذلك الوقت و بسط القماش الذي جلبه معه ، مما جعله مكاناً لآستر لتجلس فيه .

بمجرد انتهاء الرقصة ، استدارت آستر و عادت إلى مقعدها ، تناثر صوته في الهواء بلا معنى .

عندما ناداها دينيس مرة أخرى رفعت رأسها و أجابت .

“ماذا . آستر ليست مهتمة بكَ على الإطلاق ؟ استسلم فقط .”

على الرغم من أنه لم يكن مبالغاً إلا أنه لم يكن مناسباً للمنجم لأنها ترتدي أحذية بكعب عال .

قام چو-دي بتعزية سيباستيان الذي نزل من على المسرح مبتسماً بالتربيت على كتفه .

بعد لقاء نواه والعودة ، بدأ الجزء الثاني من الحفلة .

“لقد قمتِ بعمل جيد ، آستر . لم تعودي ترتجفين على المسرح بعد الآن ؟”

بمجرد النظر إلى النهر بدى و كأن كل مخافوها قد اختفت و أصبح مزاجها جيداً .

أشاد دينيس بآستر التي عادت إلى مكانها قائلاً أنها كانت جميلة .

الدانتيل الأبيض الناعم يُزين السلة .

لكن آستر كانت صامتة و لم تكن تعرف ما الذي يتحدث عنه دينيس .

“أنا ؟ ليس حقاً .”

“آستر ؟”

صوت سيباستيان الذي كان مرتجفاً وخجولاً من إلقاء الكلمة التالية لم يستطع الإستمرار .

عندما ناداها دينيس مرة أخرى رفعت رأسها و أجابت .

كانت عيون روز إلى آستر مليئة بالعاطفة .

“لقد كان الأمر غريبًا بعض الشيء ، لكن ماذا حدث ؟ وجهكِ أحمر أيضاً .”

على الرغم من أنه لم يكن مبالغاً إلا أنه لم يكن مناسباً للمنجم لأنها ترتدي أحذية بكعب عال .

“ماذا حدث ؟ أنا فقط متعبة قليلاً .”

بدأت عربة آستر التحرك بسلاسة .

لطمأنته ابتسمت آستر و مشيت .

غيرت آستر الفستان بتعبير متحمس للغاية و تركت للخادمات الشعر و المكياج البسيط .

في غضون ذلك ، لم يغادر نواه ذهنها . كل ما كانت تفكر فيه هو نواه بعدما التقت به .

عندما ألتقيا لأول مرة لم تتخيل أبداً أنهما سيكونان هكذا .

نظرت لترى ما إن كان نواه لايزال في الحفلة ، لكن بعد مغادرة الشرفة ، لم تجد نوان في أي مكان .

‘كان يجب ان أخبره الحقيقة .’

تسللت والدة سيباستيان ، السيدة روز ، إلى آستر التي كانت تنظر حولها باستمرار .

***

“هل هناك شيء تحتاجينه ؟ سأحضرها لكِ .”

نظرت لترى ما إن كان نواه لايزال في الحفلة ، لكن بعد مغادرة الشرفة ، لم تجد نوان في أي مكان .

“أيتها الدوقة . لا ، الطعام لذيذ جداً و كل شيء جيد .”

“لكن لا تجعلي الأمر واضحاً أنكِ سعيدة برؤيته اليوم . إن كان يعلم أنكِ كنتِ تنتظرينه فقد يجعل نفسه مشغولاً ، هذا شيء يفعله كل الرجال .”

“حقاً ؟ أنا سعيدة . لا أستطيع أن أخبركِ كم أنا ممتنة لأنكِ أصبحتِ شريكة سيباستيان اليوم .”

“ماذا . آستر ليست مهتمة بكَ على الإطلاق ؟ استسلم فقط .”

كانت عيون روز إلى آستر مليئة بالعاطفة .

كان يجب أن أقول أنني ذاهبة إلى غرفة الملابس . لماذا قلت أنني ذاهبة إلى المنجم أولاً ؟

لاحظت أن سيباستيان لديه مشاعر تجاهها ولقد كان لديها شعور جيد لأنها ساعدت ابنتها .

“أيهما أفضل ؟”

“هل تأتين إلى منزلنا مرة أخرى ؟ سأعد لكِ شيئاً لذيذًا .”

“آستر ، هل نذهب إلى نزهة على ضفاف النهر ؟ لقد أعددت لكِ شطيرة .”

“شكرًا لكِ .”

أخذت آستر ، التي كانت عيونها متلألئة ، نصيحة دوروثي على محمل الجد .

حتى بعد أن تحدثت لها روز و اختفت ، لم تستطع آستر التركيز بشكل جيد على الحفلة .

بمجرد النظر إلى النهر بدى و كأن كل مخافوها قد اختفت و أصبح مزاجها جيداً .

لاحظ دينيس ذلك و أغلق الكتاب ونهض .

آستر أصابها الجنون لتخرج بعذر .

“هل نتوقف ؟”

“لهذا السبب تشعرين بحالة جيدة .”

“إن ذهبنا الآن ، ألن يشعر سيباستيان أوبا بالحزن ؟”

صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .

“لا بأس . لا يجب أن يحزن لأنكِ رقصتِ معه اليوم .”

“إن ذهبنا الآن ، ألن يشعر سيباستيان أوبا بالحزن ؟”

أومأت آستر التي أرادت العودة إلى المنزل بأسرع وقت .

وجدت آستر نواه و ابتسمت لكنها حاولت أن تبقي تعبيراتها مستقيمة .

كانت على وشك مناداة چو-دي للخروج من قاعة المأدبة و التقت عينها بعيون الدوق براونز الذي كان يقف على مسافة بعيدة .

“زمام المبادرة ؟ إذن لن أطرح الكثير من الأسألة .”

‘هاه ؟’

كان الطقس مشمساً جداً اليوم عندما خرجت بعد الاستعداد .

صُدمت آستر على الفور و كادت أن تتوقف في الحال لكنها حافظت على رباطة جأشها و ابتعدت .

قام چو-دي بتعزية سيباستيان الذي نزل من على المسرح مبتسماً بالتربيت على كتفه .

ربما كانت مصادفة بسيطة التقاء عيونهم ، عندما نظرت قبل المغادرة له مرة أخرى كان ينظر في مكان آخر بالفعل .

“لأنكِ إن جلستِ هنا ستتسخ ملابسكِ .”

***

“همم ، سأذهب إلى المنجم .”

كانت آستر ، التي لم تنم طوال الليل بالفعل ، منشغلة بالتحرك من الصباح الباكر في اليوم التالي ، لقد كانت تبحث عما يجب أن ترتديه .

كما وعدت ، رقصت مع سيباستيان ، لكن لم يكن عرضاً منفرداً ، ولم يكن هناك ضغط لأن مجموعة كبيرة من الناس رقصوا معاً .

نظرت إلى الفساتين التي كانت تريد أن ترتديها أمام المرآة لكن في النهاية لم تتوصل إلى القرار النهائي لذا نادت دوروثي.

“حسناً ، سوف أفعل هذا .”

“أيهما أفضل ؟”

هب نسيم لطيف بينهما ، كان شعرها يرفرف بنعومة و عيونها نصف مغلقة .

“كلاهما يبدوان جيدين عليكِ ، لكني أفضل أن ترتدي الفستان الأرچواني . لقد كنتِ جميلة في آخر مرة أرتديته فيه .”

عندما استفاقت ، توقفت الموسيقى و قد انتهى الرقص .

“حسناً ، سوف أفعل هذا .”

على الرغم من أنه لم يكن مبالغاً إلا أنه لم يكن مناسباً للمنجم لأنها ترتدي أحذية بكعب عال .

غيرت آستر الفستان بتعبير متحمس للغاية و تركت للخادمات الشعر و المكياج البسيط .

يتبع ….

سألت دوروثي آستر التي تقوم ببذل أفضل ما بوسعها أكثر مما فعلت في حفلة الأمس .

“لقد كان الأمر غريبًا بعض الشيء ، لكن ماذا حدث ؟ وجهكِ أحمر أيضاً .”

“من الذي سوف تقابلينه اليوم لدرجة تجعلكِ تولين كل هذا الاهتمام ؟”

“لا أعتقد أنه مجرد صديق فقط . هل هو الصديق … الذي أرسل القلادة الماسية ؟”

“صديق فقط .”

من دوروثي إلى ڤيكتور ، لقد عرفا على الفور . شعرت آستر بالحرج بسبب هذا .

تظاهرت آستر بالجهل و هي تحدق في المرآة الصغيرة في يدها وسرعان ما قلبت المرآة .

بمجرد النظر إلى النهر بدى و كأن كل مخافوها قد اختفت و أصبح مزاجها جيداً .

“لا أعتقد أنه مجرد صديق فقط . هل هو الصديق … الذي أرسل القلادة الماسية ؟”

“أيهما أفضل ؟”

“واا ، كيف عرفتِ ؟”

“هناك ، إنه مكاني المفضل . ما رأيكِ ؟”

لم تخبر أحداً أنها قد قابلت نواه في الحفلة . لكن عندما فهمت الأمر بشكل صحيح تفاجأت .

ضحكت آستر وهي تمشي بجانب نواه .

“لقد قلتِ أن أخباره قد انقطعت ، لكنه قد عاد أخيراً ! هذا جيد .”

“أنا ؟ ليس حقاً .”

لم تكن دوروثي تعرف من يكون نواه ، لكنها كانت تعرف أن آستر كانت تنتظره منذ فترة طويلة .

ندمت آستر لكن لم تستطع أن تستعيد ما قيل بالفعل .

كان ذلك لأن آستر كانت تخرج الرسالة التي أرسلها نواه و تقرأها كثيراً وتتحدث عنه .

“من الأفضل الامتناع عن طرح أكبر عدد من الأسألة و الاستماع فقط . سيكون متعجرفاً و يأخذ زمام المبادرة .”

“لكن لا تجعلي الأمر واضحاً أنكِ سعيدة برؤيته اليوم . إن كان يعلم أنكِ كنتِ تنتظرينه فقد يجعل نفسه مشغولاً ، هذا شيء يفعله كل الرجال .”

كان ذلك بسبب امتلاء رأسها بنواه الذي التقت به منذ فترة طويلة ، ولم تستطع التركيز على الرقص .

“إذن ماذا أفعل ؟”

صوت سيباستيان الذي كان مرتجفاً وخجولاً من إلقاء الكلمة التالية لم يستطع الإستمرار .

نظرت آستر التي رفعت أذنيها إلى دوروثي بتعبير جاهل .

“أيهما أفضل ؟”

“من الأفضل الامتناع عن طرح أكبر عدد من الأسألة و الاستماع فقط . سيكون متعجرفاً و يأخذ زمام المبادرة .”

كانت عيون روز إلى آستر مليئة بالعاطفة .

“زمام المبادرة ؟ إذن لن أطرح الكثير من الأسألة .”

“حسناً ، سوف أفعل هذا .”

أخذت آستر ، التي كانت عيونها متلألئة ، نصيحة دوروثي على محمل الجد .

“فهمت .”

كان الطقس مشمساً جداً اليوم عندما خرجت بعد الاستعداد .

مكان جميل حيث تشرق الشمس على سطح النهر الهادئ ويُمكنها سماع صوت المياه المتدفقة .

عندما حاولت الدخول إلى العربة بخفة ، ركض چو-دي لها .

“شكراً لكِ على الرقص معي ، لقد كان الأمر ممتعاً .”

“ها…….ها……ها……آستر ، إلى أين تذهبين ؟”

لابدَ أنه كان يركض لذا تعرق و أخذ أنفاسه .

لابدَ أنه كان يركض لذا تعرق و أخذ أنفاسه .

“أيتها الدوقة . لا ، الطعام لذيذ جداً و كل شيء جيد .”

آستر أصابها الجنون لتخرج بعذر .

قاد نواه آستر إلى النهر وفي اللحظة التي مرت فيها عبر الطريق المرصوف بدقة ظهر منظر طبيعي مفتوح .

“همم ، سأذهب إلى المنجم .”

كما وعدت ، رقصت مع سيباستيان ، لكن لم يكن عرضاً منفرداً ، ولم يكن هناك ضغط لأن مجموعة كبيرة من الناس رقصوا معاً .

“بهذه الملابس ؟”

يتبع ….

نظر چو-دي إلى آستر من أعلى لأسفل بإرتياب و التي تبدوا أنها قد ارتدت زينتها بعناية .

مكان جميل حيث تشرق الشمس على سطح النهر الهادئ ويُمكنها سماع صوت المياه المتدفقة .

على الرغم من أنه لم يكن مبالغاً إلا أنه لم يكن مناسباً للمنجم لأنها ترتدي أحذية بكعب عال .

نظرت آستر التي رفعت أذنيها إلى دوروثي بتعبير جاهل .

“لقد اعتقدت أنني سوف اتوقف عند متجر الملابس في طريقي إلى هناك …”

“اعتقدت أنه سوف يعجبكِ .”

كان يجب أن أقول أنني ذاهبة إلى غرفة الملابس . لماذا قلت أنني ذاهبة إلى المنجم أولاً ؟

كانت آستر ، التي لم تنم طوال الليل بالفعل ، منشغلة بالتحرك من الصباح الباكر في اليوم التالي ، لقد كانت تبحث عما يجب أن ترتديه .

ندمت آستر لكن لم تستطع أن تستعيد ما قيل بالفعل .

“أهذا هو الأمر ؟ فهمت ، رحلة آمنة .”

“شكرًا لكِ .”

كانت تعتقد أن چو-دي سيسأل أكثر ويطلب منها الذهاب معها ، ولكنه اقتنع بسهولة أكثر مما كانت تعتقد .

“لقد اعتقدت أنني سوف اتوقف عند متجر الملابس في طريقي إلى هناك …”

وبغرابة دخلت آستر إلى العربة بعدما تركها چو-دي .

لاحظ دينيس ذلك و أغلق الكتاب ونهض .

‘كان يجب ان أخبره الحقيقة .’

“زمام المبادرة ؟ إذن لن أطرح الكثير من الأسألة .”

شعرت آستر بعدم الارتياح عندما كذبت ، لكنها لم تستطع إخبار إخوتها عن نواه بعد .

أومأت آستر التي أرادت العودة إلى المنزل بأسرع وقت .

عندما يتم رفع حظر نواه قررت أن تتحدث عن الأمر و تترك المشاعر المؤسفة الآن .

نظر ڤيكتور ، الذي تبعها كـمرافق ، إلى ملابس آستر و لقد كانت مزينة على أكمل وجه و فكر ملياً قبل أن يسأل .

بدأت عربة آستر التحرك بسلاسة .

“أوه ، لقد استعرت ذلك على عجل فقط . إنها ليست من ذوقي .”

نظر ڤيكتور ، الذي تبعها كـمرافق ، إلى ملابس آستر و لقد كانت مزينة على أكمل وجه و فكر ملياً قبل أن يسأل .

ضحكت آستر وهي تمشي بجانب نواه .

“الوجهة هناك مرة أخرى … هل عاد حقاً هذه المرة ؟”

ضحكت آستر وهي تمشي بجانب نواه .

“نعم . التقينا في الحفلة يوم أمس .”

بعد المشي قليلاً خلف المنزل رأت نهراً عبر العشب كما قال نواه تماماً .

لم تستطع آستر أن تُخفي صوتها و ابتسمت .

“آستر ، هل نذهب إلى نزهة على ضفاف النهر ؟ لقد أعددت لكِ شطيرة .”

“لهذا السبب تشعرين بحالة جيدة .”

أنهت آستر حديثها و شعرت أن سيباستيان قد تغير كثيراً .

“أنا ؟ ليس حقاً .”

“لا بأس . لا يجب أن يحزن لأنكِ رقصتِ معه اليوم .”

من دوروثي إلى ڤيكتور ، لقد عرفا على الفور . شعرت آستر بالحرج بسبب هذا .

“فهمت .”

بعد ثلاثين دقيقة من المغادرة ، وصلوا إلى المكان الذي كان يوجد فيه منزل نواه القديم .

“اعتقدت أنه سوف يعجبكِ .”

نزلت آستر من العربة بقلب ممتلئ .

كانت عيون روز إلى آستر مليئة بالعاطفة .

كان المنزل فارغاً منذ أن غادر نواه إلى القصر الإمبراطوري . عرفت هذا لأنها قد توقفت لترى ما إن كان قد عاد عدة مرات .

“حسناً ، سوف أفعل هذا .”

عندما رأت الدخان بتصاعد من مدخنة المنزل ، أدركت أن نواه قد عاد بالفعل .

“لقد قلتِ أن أخباره قد انقطعت ، لكنه قد عاد أخيراً ! هذا جيد .”

“آه ، إنه سر أننا كنا هنا من قبل ، حسناً ؟”

“أيهما أفضل ؟”

“فهمت .”

شعرت آستر بعدم الارتياح عندما كذبت ، لكنها لم تستطع إخبار إخوتها عن نواه بعد .

تبع ڤيكتور آستر التي كانت تخبره أن يُبقي الأمر سراً ، ولقد كانت تبدوا لطيفة كـأخته الصغيرة .

“شكراً لكَ .”

في الوقت نفسه ، سمع نواه صوت العربة و غادر المنزل . لقد كان يحمل سيئاً بين يديه .

لاحظت أن سيباستيان لديه مشاعر تجاهها ولقد كان لديها شعور جيد لأنها ساعدت ابنتها .

وجدت آستر نواه و ابتسمت لكنها حاولت أن تبقي تعبيراتها مستقيمة .

“لقد استمعت أيضاً . عيد ميلاد سعيد ، سيباستيان أوبا .”

“آستر ، هل نذهب إلى نزهة على ضفاف النهر ؟ لقد أعددت لكِ شطيرة .”

“لنتمشى .”

تفاخر نواه بنفسه أنه من صنعها بنفسه أمام آستر و لوح بالسلة أمامها .

أخذت آستر ، التي كانت عيونها متلألئة ، نصيحة دوروثي على محمل الجد .

“هل صنعت هذه الزخارف من الدانيل أيضاً ؟”

كما وعدت ، رقصت مع سيباستيان ، لكن لم يكن عرضاً منفرداً ، ولم يكن هناك ضغط لأن مجموعة كبيرة من الناس رقصوا معاً .

“أوه ، لقد استعرت ذلك على عجل فقط . إنها ليست من ذوقي .”

عندما يتم رفع حظر نواه قررت أن تتحدث عن الأمر و تترك المشاعر المؤسفة الآن .

الدانتيل الأبيض الناعم يُزين السلة .

“شكراً لكِ على الرقص معي ، لقد كان الأمر ممتعاً .”

سارع نواه بإخفاء السلة التي كان يتباهى بها خلف ظهره ، متسائلاً عما إن كان قد فكر جيداً .

“شكراً لكَ .”

“لنتمشى .”

نظر چو-دي إلى آستر من أعلى لأسفل بإرتياب و التي تبدوا أنها قد ارتدت زينتها بعناية .

ضحكت آستر وهي تمشي بجانب نواه .

كما وعدت ، رقصت مع سيباستيان ، لكن لم يكن عرضاً منفرداً ، ولم يكن هناك ضغط لأن مجموعة كبيرة من الناس رقصوا معاً .

بعد المشي قليلاً خلف المنزل رأت نهراً عبر العشب كما قال نواه تماماً .

“من الذي سوف تقابلينه اليوم لدرجة تجعلكِ تولين كل هذا الاهتمام ؟”

قاد نواه آستر إلى النهر وفي اللحظة التي مرت فيها عبر الطريق المرصوف بدقة ظهر منظر طبيعي مفتوح .

تبع ڤيكتور آستر التي كانت تخبره أن يُبقي الأمر سراً ، ولقد كانت تبدوا لطيفة كـأخته الصغيرة .

“هناك ، إنه مكاني المفضل . ما رأيكِ ؟”

نزلت آستر من العربة بقلب ممتلئ .

قدم نواه لها المكان بجانب النهر .

نظر ڤيكتور ، الذي تبعها كـمرافق ، إلى ملابس آستر و لقد كانت مزينة على أكمل وجه و فكر ملياً قبل أن يسأل .

تقدمت آستر إلى الأمام كما لو كانت ممسوسة ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي ترى فيها النهر بهذا القرب لذا كانت عيناها تتألق .

“واا ، كيف عرفتِ ؟”

“إنه جيد جداً ، أشعر أنني مرتاحة بالفعل .”

عندما ناداها دينيس مرة أخرى رفعت رأسها و أجابت .

مكان جميل حيث تشرق الشمس على سطح النهر الهادئ ويُمكنها سماع صوت المياه المتدفقة .

“شكرًا لكِ .”

بمجرد النظر إلى النهر بدى و كأن كل مخافوها قد اختفت و أصبح مزاجها جيداً .

كان الطقس مشمساً جداً اليوم عندما خرجت بعد الاستعداد .

“اعتقدت أنه سوف يعجبكِ .”

“لقد قلتِ أن أخباره قد انقطعت ، لكنه قد عاد أخيراً ! هذا جيد .”

كان نواه مرتاحاً في ذلك الوقت و بسط القماش الذي جلبه معه ، مما جعله مكاناً لآستر لتجلس فيه .

بعد لقاء نواه والعودة ، بدأ الجزء الثاني من الحفلة .

“لأنكِ إن جلستِ هنا ستتسخ ملابسكِ .”

“فهمت .”

“شكراً لكَ .”

“شكراً لكِ على الرقص معي ، لقد كان الأمر ممتعاً .”

شكرته آستر و جلست بحذر على القماش .

نظرت لترى ما إن كان نواه لايزال في الحفلة ، لكن بعد مغادرة الشرفة ، لم تجد نوان في أي مكان .

هب نسيم لطيف بينهما ، كان شعرها يرفرف بنعومة و عيونها نصف مغلقة .

“الوجهة هناك مرة أخرى … هل عاد حقاً هذه المرة ؟”

يتبع ….

قدم نواه لها المكان بجانب النهر .

قدم نواه لها المكان بجانب النهر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط