Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 87

“كيف كان حالكَ في هذه الأثناء ….”

قال نواه أنه قد قال كل شيء بالفعل و نهض .

لقد مرت فترة منذ أن جلسا بجانب بعضهما ، لذا كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لذا أغلقت آستر التي كانت على وشك التحدث فمها .

بدت نبرة نواه المرحة و كأنه يسخر لذا نظرت له آستر .

كان ذلك لأنها تذكرت نصيحة دوروثي بعدن طرح الاسألة أولاً .

ذهل بالين الذي كان يشاهدهما بسعادة و اومأ رأسه بسرعة .

“هاه ؟”

عندما رأت آستر أن نواه يجيب بجرأة رفعت إبهامها .

“لا شيء ، دعنا نتناول الشطائر .”

لم يكن هناك جواب .

“هل أنتِ جائعة ؟”

بالإضافة إلى ذلك ، تغير لون وجه چو-دي باستمرار عندما رأى أن وجهها يكاد يلامس وجهه .

فتح نواه السلة و أخرج شطيرة ملفوفة ووضعها في يد آستر .

عبثت آستر المحرجة بشعرها .

كانت شطيرة سلطة .

كانت تشعر آستر بالحرج و اعترفت بالحقيقة بدون أن تنظر إلى وجه نواه .

نظرَ نواه إليها بإبتسامة مشرقة عندما أخذت قضمة كبيرة أولاً .

“نعم ، الجو حار قليلاً .”

“كيف هي ؟”

لم تكن تعرف و أدارت رأسها بسرعة و كادت تصتدم بوجهه .

اتسعت عيون آستر التي لم تتوقع هذا على الإطلاق .

سبب اختفاء نوح لعدة سنوات هو حرمانه من مكانته كـأمير . لم يره منذ ذلك الحين ، لذلك هو متأكد تمامًا .

“إنها لذيذة . هل أعددتها بنفسكَ حقاً ؟”

ترك نواه يد آستر ووضع يده على يدها .

“نعم ، ساعدني بالين قليلاً ، لكنني صنعتهم كلهم .”

عندما رأت آستر أن نواه يجيب بجرأة رفعت إبهامها .

نظر نواه إلى بالين ، الذي كان يقف بالقرب منه وطلب منه المساعدة .

“سأصنع المزيد في المرة القادمة .”

ذهل بالين الذي كان يشاهدهما بسعادة و اومأ رأسه بسرعة .

لقد كان العام الماضي أو نحو ذلك وقتاً تلقت فيه الكثير من الهدايا .

“نعم . كلهم من صنع الأمير .”

إنفجر نواه من الضحك بأعلى صوت .

ثم ابتسم مرة أخرى وحاول النظر إلى الإثنين من ثم شعر بنظرة ڤيكتور .

رفعت آستر عينها إلى نواه الذي عاملها كالطفلة وسرعان ما مسحت شفتها .

“بينما يُجريان محادثة ، ماذا عن الذهاب إلى هناك ؟”

“لأنكَ قد قلت كل شيء تقريباً .”

“هذا صحيح .”

غطت يد نواه يد آستر .

عندما قَبِل بالين بعرض ڤيكتور ، ابتعد كلاهما عن آستر و نواه عشر خطوات .

لم يكن لدى آستر و نواه فكرة عن هذا الوضع و كانا مشغولان بحل مشكلة التقاءهما مرة أخرى منذ فترة طويلة .

“يُمكنكِ إمساك يدي كما تشائين لكن لا تستطيعين إفلاتها عندما تشائين .”

تحدث نواه و أخبر آستر بكل ما مرّ به .

“….لذلك ، سيُعقد اجتماع الشهر المقبل لتقرير منصب ولي العهد .”

“هل ستقاتل الأمير دامون على العرش ؟”

“هل جمعت ما يكفي من الناس لدعمك ؟”

ترك نواه يد آستر ووضع يده على يدها .

“نعم ، بالطبع .”

في نفس الوقت وفي نفس المكان .

عندما رأت آستر أن نواه يجيب بجرأة رفعت إبهامها .

كانت آستر خائفة و دفعت نواه الذي اقترب منها .

“هذا عظيم .”

كان قلبها ينبض بجنون و دفعت نواه الذي كان قريباً منها خوفاً من أنه قد يسمع .

لقد ظنت ذلك بصدق ، لم تكن تعرف مدى صعوبة جمع المؤيدين .

رفعت آستر عينها إلى نواه الذي عاملها كالطفلة وسرعان ما مسحت شفتها .

“ماهو العظيم ، إنه ليس بالأمر الكبير .”

“سأصنع المزيد في المرة القادمة .”

لطالما تم مدحه ، لكنها المرة الأولى التي كان يسمع فيها مجاملة من آستر ، لذا قام بحك عنقه .

لم يكن هناك جواب .

لم تكن آستر تعلم ، لكن اذنيها المغطاة بشعرها أصبح لونها أحمر بالفعل .

نظر نواه إلى آستر ، التي كانت تأكل جيداً وعيناه تقطر منها العسل ومد يده .

“أظن أنني كنت اتحدث كثيراً عن نفسي . آستر ، كيف كان حالك ؟”

“نعم ، بالطبع .”

“ليس بالشيء المميز . لقد قضيت فقط وقتاً ممتعاً مع والدي و إخوتي .”

***

لقد كان العام الماضي أو نحو ذلك وقتاً تلقت فيه الكثير من الهدايا .

قال نواه أنه قد قال كل شيء بالفعل و نهض .

عندما رأى نواه تعبير آستر ابتسم على نطاق واسع .

“إنها لذيذة . هل أعددتها بنفسكَ حقاً ؟”

“أستطيع أن أقول فقط من خلال النظر إلى وجهكِ أنه كان جيداً .”

إنفجر نواه من الضحك بأعلى صوت .

“نعم .”

كان قلبها ينبض بجنون و دفعت نواه الذي كان قريباً منها خوفاً من أنه قد يسمع .

في اليوم الأخير تذكرت التحية التي تركها لها نواه قبل أن يغادر .

“هل أعطيكِ خاصتي أيضاً ؟ أنتِ تأكلين بشكل جيد .”

‘قال لي أن أكون سعيدة كل يوم .’

آستر التي هدأت قليلاً صفعت خديها بيدها و تحدثت .

لقد كان وقتاً استطاعت فيه أن تقول بثقة أنها اختفظت بهذا الوعد .

“من هذا الفتى بحق خالق الجحيم ؟”

“نواه ، أنتَ أيضاً ….”

“لكن آستر ، هل هذا هو السؤال الوحيد الذي لديكِ لي ؟ يبدوا أنكِ تجيبين على الاسألة التي أطرحها عليك فقط اليوم .”

كانت على وشك أن تسأل ما إن كان يعاني من وقت عصيب لأنه عمل بجد ، لكن مرة أخرى ظهرت كلمات دوروثي في ذهنها .

‘هل آستر لديها حبيب ؟’

“ماذا عني ؟”

لم يكن هناك جواب .

“لا شيء .”

“لم نتقابل منذ فترة ، هل أنتَ ذاهب بالفعل ؟ الطقس لطيف اليوم .”

لم تستطع طرح السؤال لذا أكلت الشطيرة .

كان وجه نواه قريباً جداً من آستر و كان يحدق بها .

نظر نواه إلى آستر ، التي كانت تأكل جيداً وعيناه تقطر منها العسل ومد يده .

“نعم . أنا متأكد أنني سافوز .”

كان هناك صلصة على شفتىّ آستر لذا مسحها بإصبعه بشكل عرضي و ابتسم .

لقد مرت فترة منذ أن جلسا بجانب بعضهما ، لذا كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لذا أغلقت آستر التي كانت على وشك التحدث فمها .

“هل أعطيكِ خاصتي أيضاً ؟ أنتِ تأكلين بشكل جيد .”

“إنها لذيذة . هل أعددتها بنفسكَ حقاً ؟”

“أنا ممتلئة بما يكفي .”

سبب اختفاء نوح لعدة سنوات هو حرمانه من مكانته كـأمير . لم يره منذ ذلك الحين ، لذلك هو متأكد تمامًا .

“سأصنع المزيد في المرة القادمة .”

لقد ظنت ذلك بصدق ، لم تكن تعرف مدى صعوبة جمع المؤيدين .

رفعت آستر عينها إلى نواه الذي عاملها كالطفلة وسرعان ما مسحت شفتها .

كان يعرف ذلك لأنني التقى به كثيرًا في المناسبات الرسمية منذ الطفولة.

“هل رقصتِ جيداً ؟ هل كان من الجيد الرقص مع شخص آخر غيري ؟”

“لكن آستر ، هل هذا هو السؤال الوحيد الذي لديكِ لي ؟ يبدوا أنكِ تجيبين على الاسألة التي أطرحها عليك فقط اليوم .”

“هل أنتَ بخير ؟”

‘لقد كان هذا قريباً .’

فتحت آستر عيناها و تراجعت لتضايق نواه .

“إذاً ، هل تريدين التوقف هنا ؟”

“إنه كثير جداً . سأخبركِ أنني لم أحب ذلك .”

لم يكن لدى آستر و نواه فكرة عن هذا الوضع و كانا مشغولان بحل مشكلة التقاءهما مرة أخرى منذ فترة طويلة .

وضع نواه قدميه معاً و عانق ركبتيه .

“أظن أنني كنت اتحدث كثيراً عن نفسي . آستر ، كيف كان حالك ؟”

آستر التي كانت تمزح معه لأنها كانت تريد رؤية تعبيره ، كانت راضية و نظرت إلى النهر .

لذلك ، تبعها بالعربة فقط تحسباً …

“المكان جميل حقاً .”

نظر نواه إلى آستر ، التي كانت تأكل جيداً وعيناه تقطر منها العسل ومد يده .

لم تستطع أن تقول أن الوقت الذي قضياه معاً كان ممتعاً ، لكن بدلاً من ذلك قالت أنها تحب هذا المكان .

“لا تحتاجين إلى ذلك عندما تكونين معي . بالطبع ، من الأفضل أن تفعلي هذا عندما يقترب منكِ رجل آخر لا تسألي و تجنبي السؤال .”

لم يكن هناك جواب .

ليس الأمر و كأنه غاضب ، لكن رؤية آستر مع فتاً لا يعرفه جعله منزعجاً بطريقة ما .

لم يكن من المفترض أن يكون نواه هادئاً ، لذا اتسعت عيون آستر عندما أدارت رأسها لأنه سكوته كان غريباً .

كان يعرف ذلك لأنني التقى به كثيرًا في المناسبات الرسمية منذ الطفولة.

كان وجه نواه قريباً جداً من آستر و كان يحدق بها .

حنت آستر رأسها لأنها اعتقدت أنها كانت حمقاء للغاية بعد أن أمسكت به .

لم تكن تعرف و أدارت رأسها بسرعة و كادت تصتدم بوجهه .

حنت آستر رأسها لأنها اعتقدت أنها كانت حمقاء للغاية بعد أن أمسكت به .

“لماذا … قريب جداً …..”

لقد كان العام الماضي أو نحو ذلك وقتاً تلقت فيه الكثير من الهدايا .

بسبب الحرج لم تستطع آستر حتى أن تفكر في إرجاع وجهها إلى الخلف وتجمدت وهي تنظر إلى عيون نواه مباشرة .

***

“أنتِ من اقتربتِ . لطالما كنت هكذا .”

نظر نواه إلى بالين ، الذي كان يقف بالقرب منه وطلب منه المساعدة .

ابتسم نواه كما كان يفعل دائماً ، لقد كانت وجوههم قريبة جداً .

“إنها أجمل حتى عندما أنظر عن قرب . عيون آستر شفافة للغاية .”

“إنها أجمل حتى عندما أنظر عن قرب . عيون آستر شفافة للغاية .”

“هل جمعت ما يكفي من الناس لدعمك ؟”

“لا تفعل هذا . حقاً . أعني ، لقد تفاجأت .”

بالإضافة إلى ذلك ، تغير لون وجه چو-دي باستمرار عندما رأى أن وجهها يكاد يلامس وجهه .

كانت آستر خائفة و دفعت نواه الذي اقترب منها .

لم تستطع طرح السؤال لذا أكلت الشطيرة .

كان قلبها ينبض بجنون و دفعت نواه الذي كان قريباً منها خوفاً من أنه قد يسمع .

لقد كان الأمر مدهشاً ، لكنه كان جيداً لأن عيون نواه كانت منحنية مثل القوس .

“هاه الجو حار .”

ابتسم نواه كما كان يفعل دائماً ، لقد كانت وجوههم قريبة جداً .

“نعم ، الجو حار قليلاً .”

“هل أعطيكِ خاصتي أيضاً ؟ أنتِ تأكلين بشكل جيد .”

لم تكن آستر تعرف لأنها أدارت رأيها لإخفاء وجهها الخجول . لكن هذه المرة ، كان وجه نواه أحمر بشكل ملحوظ .

“نعم ، هل قابلتِ دامون مرة أخرى منذ ذلك الحين ؟”

‘لقد كان هذا قريباً .’

كان قلبها ينبض بجنون و دفعت نواه الذي كان قريباً منها خوفاً من أنه قد يسمع .

بدون أن يدرك ، كان نواه على وشكِ تقبيل خد آستر و ضغط على صدره برفق .

“هذا صحيح .”

لم ينظر كلاهما إلى بعضهما لمدة من الوقت و كان لديهما الوقت لتهدئة مشاعرهما .

“لا شيء ، دعنا نتناول الشطائر .”

بعد فترة ،

“ماذا ؟ إذاً أنتِ تتمسكين بشيء لازلتِ تريدين قوله ؟”

آستر التي هدأت قليلاً صفعت خديها بيدها و تحدثت .

لذلك ، تبعها بالعربة فقط تحسباً …

“هل ستقاتل الأمير دامون على العرش ؟”

“هل جمعت ما يكفي من الناس لدعمك ؟”

“نعم ، هل قابلتِ دامون مرة أخرى منذ ذلك الحين ؟”

“نعم ، الجو حار قليلاً .”

فتح نواه عيونه بقلق عندما تذكر كلمات دي هين بطلب دامون الخطوبة .

ليس الأمر و كأنه غاضب ، لكن رؤية آستر مع فتاً لا يعرفه جعله منزعجاً بطريقة ما .

“التقينا مرة في حفلة ، هذا كل شيء .”

رفعت آستر عينها إلى نواه الذي عاملها كالطفلة وسرعان ما مسحت شفتها .

ارتجفت آستر عند التفكير في دامون الذي كان يتصرف كالأخرق .

ومع ذلك ، بعد اكتشاف أن الصبي هو نواه ، ازداد ارتباك جودي بشكل أكبر.

لذلك وضعت يدها على يد نواه لتعطيه القوة .

عندما سمع هذا في الحفلة قال أن هذا لن يحدث أبداً ، ولكن عندما رأى آستر مرتدية ملابسها على أكمل وجه تذكرت تلك الكلمات مرة أخرى .

“نواه ، عليكَ أن تفوز . بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر ، يجب أن تفوز أنتَ لا الأمير دامون .”

بعد فترة ،

حتى لو كان يجب أن يبتهج ، كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تُمسك فيها آستر بيده أولاً ، لذلك فتح شفتيه قليلاً .

كانت تلك هي اللحظة التي وضع فيها نوح يده على آستير.

لقد كان الأمر مدهشاً ، لكنه كان جيداً لأن عيون نواه كانت منحنية مثل القوس .

لم يكن من المفترض أن يكون نواه هادئاً ، لذا اتسعت عيون آستر عندما أدارت رأسها لأنه سكوته كان غريباً .

“نعم . أنا متأكد أنني سافوز .”

“سأصنع المزيد في المرة القادمة .”

ترك نواه يد آستر ووضع يده على يدها .

لقد كان العام الماضي أو نحو ذلك وقتاً تلقت فيه الكثير من الهدايا .

في وقت متأخر ، حاولت آستر أن تسحب يدها بعيداً ، لكن قوة نواه كانت أقوى مما كانت تتوقع لذا لم تستطع سحب يدها .

كانت تلك هي اللحظة التي وضع فيها نوح يده على آستير.

“يُمكنكِ إمساك يدي كما تشائين لكن لا تستطيعين إفلاتها عندما تشائين .”

فتح نواه عيونه بقلق عندما تذكر كلمات دي هين بطلب دامون الخطوبة .

غطت يد نواه يد آستر .

“هذا غباء . إن كان هناك أى مبادرة بيننا فالأمر متروك لكِ بالتأكيد. ألا زلتِ لا تعرفينني ؟”

“لكن آستر ، هل هذا هو السؤال الوحيد الذي لديكِ لي ؟ يبدوا أنكِ تجيبين على الاسألة التي أطرحها عليك فقط اليوم .”

عندما سمع هذا في الحفلة قال أن هذا لن يحدث أبداً ، ولكن عندما رأى آستر مرتدية ملابسها على أكمل وجه تذكرت تلك الكلمات مرة أخرى .

عبثت آستر المحرجة بشعرها .

سيبقى هذا المكان الجميل المطل على النهر عالقاً في الذهن لذا قامت بحفره في قلبها .

“لأنكَ قد قلت كل شيء تقريباً .”

بعد فترة ،

“إذاً ، هل تريدين التوقف هنا ؟”

“هل جمعت ما يكفي من الناس لدعمك ؟”

قال نواه أنه قد قال كل شيء بالفعل و نهض .

لم يكن من المفترض أن يكون نواه هادئاً ، لذا اتسعت عيون آستر عندما أدارت رأسها لأنه سكوته كان غريباً .

متفاجأة ، أمسكت آستر بحافة ملابسه و لم تقل شيئاً .

انطلاقا من أجواء الاثنين ، يبدو أنهما لم يلتقيا مرة أو مرتين.

“لم نتقابل منذ فترة ، هل أنتَ ذاهب بالفعل ؟ الطقس لطيف اليوم .”

نظر نواه إلى آستر ، التي كانت تأكل جيداً وعيناه تقطر منها العسل ومد يده .

حنت آستر رأسها لأنها اعتقدت أنها كانت حمقاء للغاية بعد أن أمسكت به .

بدت نبرة نواه المرحة و كأنه يسخر لذا نظرت له آستر .

“إذن ، هل استمتعتِ بكونكِ معي ؟”

عندما رأى نواه تعبير آستر ابتسم على نطاق واسع .

“………..”

كانت تشعر آستر بالحرج و اعترفت بالحقيقة بدون أن تنظر إلى وجه نواه .

“هل رقصتِ جيداً ؟ هل كان من الجيد الرقص مع شخص آخر غيري ؟”

“في الواقع ، قالت دوروثي ألا أطرح عليكَ الأسألة عندما نلتقي . بهذه الطريقة يُمكنكَ أخذ زمام المبادرة ….”

“إذن ، هل استمتعتِ بكونكِ معي ؟”

“ماذا ؟ إذاً أنتِ تتمسكين بشيء لازلتِ تريدين قوله ؟”

“هذا غباء . إن كان هناك أى مبادرة بيننا فالأمر متروك لكِ بالتأكيد. ألا زلتِ لا تعرفينني ؟”

إنفجر نواه من الضحك بأعلى صوت .

“نواه ، عليكَ أن تفوز . بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر ، يجب أن تفوز أنتَ لا الأمير دامون .”

الأمر المضحك أكثر هو أن عضلات وجهه كانت تتحرك .

لم يعرف نواه و آستر ، لكن كان هناك شخص آخر يراقبهما بجانب بالين و ڤيكتور .

“هذا غباء . إن كان هناك أى مبادرة بيننا فالأمر متروك لكِ بالتأكيد. ألا زلتِ لا تعرفينني ؟”

لقد كان الأمر مدهشاً ، لكنه كان جيداً لأن عيون نواه كانت منحنية مثل القوس .

وضع نواه اصبعه على جبين آستر .

بدون أن يدرك ، كان نواه على وشكِ تقبيل خد آستر و ضغط على صدره برفق .

“لا تحتاجين إلى ذلك عندما تكونين معي . بالطبع ، من الأفضل أن تفعلي هذا عندما يقترب منكِ رجل آخر لا تسألي و تجنبي السؤال .”

“حقاً ، من هو هذا بحق خالق الجحيم ؟”

بدت نبرة نواه المرحة و كأنه يسخر لذا نظرت له آستر .

“نعم ، ساعدني بالين قليلاً ، لكنني صنعتهم كلهم .”

سيبقى هذا المكان الجميل المطل على النهر عالقاً في الذهن لذا قامت بحفره في قلبها .

لذلك وضعت يدها على يد نواه لتعطيه القوة .

***

فتحت آستر عيناها و تراجعت لتضايق نواه .

في نفس الوقت وفي نفس المكان .

“يبدوا مألوفاً .”

لم يعرف نواه و آستر ، لكن كان هناك شخص آخر يراقبهما بجانب بالين و ڤيكتور .

“نعم ، هل قابلتِ دامون مرة أخرى منذ ذلك الحين ؟”

“من هذا الفتى بحق خالق الجحيم ؟”

فتح نواه السلة و أخرج شطيرة ملفوفة ووضعها في يد آستر .

اختبأ چو-دي خلف شجرة ضخمة و كان هناك نار تخرج من عينيه .

“أليس هذا اللقيط مجنونًا؟ كيف تجرؤ على لمس آستر خاصتنا ؟

منذ حوالي ساعة ، في اللحظة التي قابل فيها آستر خطر بباله كلام سيباستيان في الحفلة .

لم تكن آستر تعرف لأنها أدارت رأيها لإخفاء وجهها الخجول . لكن هذه المرة ، كان وجه نواه أحمر بشكل ملحوظ .

‘هل آستر لديها حبيب ؟’

آستر التي هدأت قليلاً صفعت خديها بيدها و تحدثت .

عندما سمع هذا في الحفلة قال أن هذا لن يحدث أبداً ، ولكن عندما رأى آستر مرتدية ملابسها على أكمل وجه تذكرت تلك الكلمات مرة أخرى .

عبثت آستر المحرجة بشعرها .

لذلك ، تبعها بالعربة فقط تحسباً …

لطالما تم مدحه ، لكنها المرة الأولى التي كان يسمع فيها مجاملة من آستر ، لذا قام بحك عنقه .

“حقاً ، من هو هذا بحق خالق الجحيم ؟”

“لا شيء .”

ضاقت عيون چو-دي .

تحدث نواه و أخبر آستر بكل ما مرّ به .

ليس الأمر و كأنه غاضب ، لكن رؤية آستر مع فتاً لا يعرفه جعله منزعجاً بطريقة ما .

“………..”

كان ينظر بإهتمام إلى الفتى الذي قال سيباستيان عنه ، معتقداً أنه كان نفس الشخص .

“يبدوا مألوفاً .”

‘لقد كان هذا قريباً .’

بعد أن حاول التذكر ، أخيراً تذكر نواه .

في اليوم الأخير تذكرت التحية التي تركها لها نواه قبل أن يغادر .

“هذا صحيح ! إنه الأمير السابع !”

وضع نواه قدميه معاً و عانق ركبتيه .

إذا كان قد رآه عن قرب ، لكان أدرك الأمر بسرعة ، لكن الأمر استغرق منه بعض الوقت لرؤيته لأنه كان بعيدًا وكانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها منذ عدة سنوات .

إنفجر نواه من الضحك بأعلى صوت .

كان يعرف ذلك لأنني التقى به كثيرًا في المناسبات الرسمية منذ الطفولة.

نظر نواه إلى آستر ، التي كانت تأكل جيداً وعيناه تقطر منها العسل ومد يده .

ومع ذلك ، بعد اكتشاف أن الصبي هو نواه ، ازداد ارتباك جودي بشكل أكبر.

لقد مرت فترة منذ أن جلسا بجانب بعضهما ، لذا كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لذا أغلقت آستر التي كانت على وشك التحدث فمها .

“إنه الأمير الذي مرض وطُرد”.

عندما سمع هذا في الحفلة قال أن هذا لن يحدث أبداً ، ولكن عندما رأى آستر مرتدية ملابسها على أكمل وجه تذكرت تلك الكلمات مرة أخرى .

سبب اختفاء نوح لعدة سنوات هو حرمانه من مكانته كـأمير . لم يره منذ ذلك الحين ، لذلك هو متأكد تمامًا .

“كيف هي ؟”

كان من الغريب كيف كان الأمير السابع في أراضي تريزيا ولماذا كان مع إستر.

“نعم ، بالطبع .”

انطلاقا من أجواء الاثنين ، يبدو أنهما لم يلتقيا مرة أو مرتين.

“كيف هي ؟”

چو-دي ، التي كان عيناه مفتوحتين على مصراعيها وراقب آستير في حالة مزاجية غير عادية ، كاد أن يسقط و يُمسك برقبته

كانت تلك هي اللحظة التي وضع فيها نوح يده على آستير.

“أليس هذا اللقيط مجنونًا؟ كيف تجرؤ على لمس آستر خاصتنا ؟

“أنتِ من اقتربتِ . لطالما كنت هكذا .”

كانت تلك هي اللحظة التي وضع فيها نوح يده على آستير.

ترك نواه يد آستر ووضع يده على يدها .

بالإضافة إلى ذلك ، تغير لون وجه چو-دي باستمرار عندما رأى أن وجهها يكاد يلامس وجهه .

“هاه ؟”

يتبع …

“يُمكنكِ إمساك يدي كما تشائين لكن لا تستطيعين إفلاتها عندما تشائين .”

“لا تحتاجين إلى ذلك عندما تكونين معي . بالطبع ، من الأفضل أن تفعلي هذا عندما يقترب منكِ رجل آخر لا تسألي و تجنبي السؤال .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط