Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 87

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“كيف كان حالكَ في هذه الأثناء ….”

“لا تحتاجين إلى ذلك عندما تكونين معي . بالطبع ، من الأفضل أن تفعلي هذا عندما يقترب منكِ رجل آخر لا تسألي و تجنبي السؤال .”

لقد مرت فترة منذ أن جلسا بجانب بعضهما ، لذا كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لذا أغلقت آستر التي كانت على وشك التحدث فمها .

“أستطيع أن أقول فقط من خلال النظر إلى وجهكِ أنه كان جيداً .”

كان ذلك لأنها تذكرت نصيحة دوروثي بعدن طرح الاسألة أولاً .

رفعت آستر عينها إلى نواه الذي عاملها كالطفلة وسرعان ما مسحت شفتها .

“هاه ؟”

“….لذلك ، سيُعقد اجتماع الشهر المقبل لتقرير منصب ولي العهد .”

“لا شيء ، دعنا نتناول الشطائر .”

***

“هل أنتِ جائعة ؟”

لطالما تم مدحه ، لكنها المرة الأولى التي كان يسمع فيها مجاملة من آستر ، لذا قام بحك عنقه .

فتح نواه السلة و أخرج شطيرة ملفوفة ووضعها في يد آستر .

كان هناك صلصة على شفتىّ آستر لذا مسحها بإصبعه بشكل عرضي و ابتسم .

كانت شطيرة سلطة .

انطلاقا من أجواء الاثنين ، يبدو أنهما لم يلتقيا مرة أو مرتين.

نظرَ نواه إليها بإبتسامة مشرقة عندما أخذت قضمة كبيرة أولاً .

كان ذلك لأنها تذكرت نصيحة دوروثي بعدن طرح الاسألة أولاً .

“كيف هي ؟”

“هل أنتَ بخير ؟”

اتسعت عيون آستر التي لم تتوقع هذا على الإطلاق .

“إنه كثير جداً . سأخبركِ أنني لم أحب ذلك .”

“إنها لذيذة . هل أعددتها بنفسكَ حقاً ؟”

ليس الأمر و كأنه غاضب ، لكن رؤية آستر مع فتاً لا يعرفه جعله منزعجاً بطريقة ما .

“نعم ، ساعدني بالين قليلاً ، لكنني صنعتهم كلهم .”

لم يكن من المفترض أن يكون نواه هادئاً ، لذا اتسعت عيون آستر عندما أدارت رأسها لأنه سكوته كان غريباً .

نظر نواه إلى بالين ، الذي كان يقف بالقرب منه وطلب منه المساعدة .

“لا تفعل هذا . حقاً . أعني ، لقد تفاجأت .”

ذهل بالين الذي كان يشاهدهما بسعادة و اومأ رأسه بسرعة .

متفاجأة ، أمسكت آستر بحافة ملابسه و لم تقل شيئاً .

“نعم . كلهم من صنع الأمير .”

نظرَ نواه إليها بإبتسامة مشرقة عندما أخذت قضمة كبيرة أولاً .

ثم ابتسم مرة أخرى وحاول النظر إلى الإثنين من ثم شعر بنظرة ڤيكتور .

ارتجفت آستر عند التفكير في دامون الذي كان يتصرف كالأخرق .

“بينما يُجريان محادثة ، ماذا عن الذهاب إلى هناك ؟”

“هذا غباء . إن كان هناك أى مبادرة بيننا فالأمر متروك لكِ بالتأكيد. ألا زلتِ لا تعرفينني ؟”

“هذا صحيح .”

كان ذلك لأنها تذكرت نصيحة دوروثي بعدن طرح الاسألة أولاً .

عندما قَبِل بالين بعرض ڤيكتور ، ابتعد كلاهما عن آستر و نواه عشر خطوات .

تحدث نواه و أخبر آستر بكل ما مرّ به .

لم يكن لدى آستر و نواه فكرة عن هذا الوضع و كانا مشغولان بحل مشكلة التقاءهما مرة أخرى منذ فترة طويلة .

“نعم . كلهم من صنع الأمير .”

تحدث نواه و أخبر آستر بكل ما مرّ به .

نظر نواه إلى بالين ، الذي كان يقف بالقرب منه وطلب منه المساعدة .

“….لذلك ، سيُعقد اجتماع الشهر المقبل لتقرير منصب ولي العهد .”

“….لذلك ، سيُعقد اجتماع الشهر المقبل لتقرير منصب ولي العهد .”

“هل جمعت ما يكفي من الناس لدعمك ؟”

“………..”

“نعم ، بالطبع .”

‘هل آستر لديها حبيب ؟’

عندما رأت آستر أن نواه يجيب بجرأة رفعت إبهامها .

لم تستطع طرح السؤال لذا أكلت الشطيرة .

“هذا عظيم .”

بعد أن حاول التذكر ، أخيراً تذكر نواه .

لقد ظنت ذلك بصدق ، لم تكن تعرف مدى صعوبة جمع المؤيدين .

‘قال لي أن أكون سعيدة كل يوم .’

“ماهو العظيم ، إنه ليس بالأمر الكبير .”

لقد مرت فترة منذ أن جلسا بجانب بعضهما ، لذا كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لذا أغلقت آستر التي كانت على وشك التحدث فمها .

لطالما تم مدحه ، لكنها المرة الأولى التي كان يسمع فيها مجاملة من آستر ، لذا قام بحك عنقه .

متفاجأة ، أمسكت آستر بحافة ملابسه و لم تقل شيئاً .

لم تكن آستر تعلم ، لكن اذنيها المغطاة بشعرها أصبح لونها أحمر بالفعل .

كان ذلك لأنها تذكرت نصيحة دوروثي بعدن طرح الاسألة أولاً .

“أظن أنني كنت اتحدث كثيراً عن نفسي . آستر ، كيف كان حالك ؟”

“إنه كثير جداً . سأخبركِ أنني لم أحب ذلك .”

“ليس بالشيء المميز . لقد قضيت فقط وقتاً ممتعاً مع والدي و إخوتي .”

“أليس هذا اللقيط مجنونًا؟ كيف تجرؤ على لمس آستر خاصتنا ؟

لقد كان العام الماضي أو نحو ذلك وقتاً تلقت فيه الكثير من الهدايا .

“أظن أنني كنت اتحدث كثيراً عن نفسي . آستر ، كيف كان حالك ؟”

عندما رأى نواه تعبير آستر ابتسم على نطاق واسع .

“هل جمعت ما يكفي من الناس لدعمك ؟”

“أستطيع أن أقول فقط من خلال النظر إلى وجهكِ أنه كان جيداً .”

وضع نواه اصبعه على جبين آستر .

“نعم .”

كانت شطيرة سلطة .

في اليوم الأخير تذكرت التحية التي تركها لها نواه قبل أن يغادر .

“لم نتقابل منذ فترة ، هل أنتَ ذاهب بالفعل ؟ الطقس لطيف اليوم .”

‘قال لي أن أكون سعيدة كل يوم .’

ضاقت عيون چو-دي .

لقد كان وقتاً استطاعت فيه أن تقول بثقة أنها اختفظت بهذا الوعد .

ومع ذلك ، بعد اكتشاف أن الصبي هو نواه ، ازداد ارتباك جودي بشكل أكبر.

“نواه ، أنتَ أيضاً ….”

ترك نواه يد آستر ووضع يده على يدها .

كانت على وشك أن تسأل ما إن كان يعاني من وقت عصيب لأنه عمل بجد ، لكن مرة أخرى ظهرت كلمات دوروثي في ذهنها .

“ماذا عني ؟”

لقد كان وقتاً استطاعت فيه أن تقول بثقة أنها اختفظت بهذا الوعد .

“لا شيء .”

‘هل آستر لديها حبيب ؟’

لم تستطع طرح السؤال لذا أكلت الشطيرة .

ثم ابتسم مرة أخرى وحاول النظر إلى الإثنين من ثم شعر بنظرة ڤيكتور .

نظر نواه إلى آستر ، التي كانت تأكل جيداً وعيناه تقطر منها العسل ومد يده .

“ماذا ؟ إذاً أنتِ تتمسكين بشيء لازلتِ تريدين قوله ؟”

كان هناك صلصة على شفتىّ آستر لذا مسحها بإصبعه بشكل عرضي و ابتسم .

“….لذلك ، سيُعقد اجتماع الشهر المقبل لتقرير منصب ولي العهد .”

“هل أعطيكِ خاصتي أيضاً ؟ أنتِ تأكلين بشكل جيد .”

عندما قَبِل بالين بعرض ڤيكتور ، ابتعد كلاهما عن آستر و نواه عشر خطوات .

“أنا ممتلئة بما يكفي .”

كان هناك صلصة على شفتىّ آستر لذا مسحها بإصبعه بشكل عرضي و ابتسم .

“سأصنع المزيد في المرة القادمة .”

ذهل بالين الذي كان يشاهدهما بسعادة و اومأ رأسه بسرعة .

رفعت آستر عينها إلى نواه الذي عاملها كالطفلة وسرعان ما مسحت شفتها .

في اليوم الأخير تذكرت التحية التي تركها لها نواه قبل أن يغادر .

“هل رقصتِ جيداً ؟ هل كان من الجيد الرقص مع شخص آخر غيري ؟”

“هل ستقاتل الأمير دامون على العرش ؟”

“هل أنتَ بخير ؟”

لقد ظنت ذلك بصدق ، لم تكن تعرف مدى صعوبة جمع المؤيدين .

فتحت آستر عيناها و تراجعت لتضايق نواه .

فتح نواه عيونه بقلق عندما تذكر كلمات دي هين بطلب دامون الخطوبة .

“إنه كثير جداً . سأخبركِ أنني لم أحب ذلك .”

ليس الأمر و كأنه غاضب ، لكن رؤية آستر مع فتاً لا يعرفه جعله منزعجاً بطريقة ما .

وضع نواه قدميه معاً و عانق ركبتيه .

لم تستطع أن تقول أن الوقت الذي قضياه معاً كان ممتعاً ، لكن بدلاً من ذلك قالت أنها تحب هذا المكان .

آستر التي كانت تمزح معه لأنها كانت تريد رؤية تعبيره ، كانت راضية و نظرت إلى النهر .

لم تكن تعرف و أدارت رأسها بسرعة و كادت تصتدم بوجهه .

“المكان جميل حقاً .”

لقد مرت فترة منذ أن جلسا بجانب بعضهما ، لذا كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لذا أغلقت آستر التي كانت على وشك التحدث فمها .

لم تستطع أن تقول أن الوقت الذي قضياه معاً كان ممتعاً ، لكن بدلاً من ذلك قالت أنها تحب هذا المكان .

“….لذلك ، سيُعقد اجتماع الشهر المقبل لتقرير منصب ولي العهد .”

لم يكن هناك جواب .

انطلاقا من أجواء الاثنين ، يبدو أنهما لم يلتقيا مرة أو مرتين.

لم يكن من المفترض أن يكون نواه هادئاً ، لذا اتسعت عيون آستر عندما أدارت رأسها لأنه سكوته كان غريباً .

“كيف هي ؟”

كان وجه نواه قريباً جداً من آستر و كان يحدق بها .

لم تكن تعرف و أدارت رأسها بسرعة و كادت تصتدم بوجهه .

لم تكن تعرف و أدارت رأسها بسرعة و كادت تصتدم بوجهه .

منذ حوالي ساعة ، في اللحظة التي قابل فيها آستر خطر بباله كلام سيباستيان في الحفلة .

“لماذا … قريب جداً …..”

في وقت متأخر ، حاولت آستر أن تسحب يدها بعيداً ، لكن قوة نواه كانت أقوى مما كانت تتوقع لذا لم تستطع سحب يدها .

بسبب الحرج لم تستطع آستر حتى أن تفكر في إرجاع وجهها إلى الخلف وتجمدت وهي تنظر إلى عيون نواه مباشرة .

في نفس الوقت وفي نفس المكان .

“أنتِ من اقتربتِ . لطالما كنت هكذا .”

“إنه كثير جداً . سأخبركِ أنني لم أحب ذلك .”

ابتسم نواه كما كان يفعل دائماً ، لقد كانت وجوههم قريبة جداً .

اختبأ چو-دي خلف شجرة ضخمة و كان هناك نار تخرج من عينيه .

“إنها أجمل حتى عندما أنظر عن قرب . عيون آستر شفافة للغاية .”

‘قال لي أن أكون سعيدة كل يوم .’

“لا تفعل هذا . حقاً . أعني ، لقد تفاجأت .”

كان هناك صلصة على شفتىّ آستر لذا مسحها بإصبعه بشكل عرضي و ابتسم .

كانت آستر خائفة و دفعت نواه الذي اقترب منها .

لم يعرف نواه و آستر ، لكن كان هناك شخص آخر يراقبهما بجانب بالين و ڤيكتور .

كان قلبها ينبض بجنون و دفعت نواه الذي كان قريباً منها خوفاً من أنه قد يسمع .

في نفس الوقت وفي نفس المكان .

“هاه الجو حار .”

لقد كان الأمر مدهشاً ، لكنه كان جيداً لأن عيون نواه كانت منحنية مثل القوس .

“نعم ، الجو حار قليلاً .”

“حقاً ، من هو هذا بحق خالق الجحيم ؟”

لم تكن آستر تعرف لأنها أدارت رأيها لإخفاء وجهها الخجول . لكن هذه المرة ، كان وجه نواه أحمر بشكل ملحوظ .

فتح نواه السلة و أخرج شطيرة ملفوفة ووضعها في يد آستر .

‘لقد كان هذا قريباً .’

“ماذا ؟ إذاً أنتِ تتمسكين بشيء لازلتِ تريدين قوله ؟”

بدون أن يدرك ، كان نواه على وشكِ تقبيل خد آستر و ضغط على صدره برفق .

كانت شطيرة سلطة .

لم ينظر كلاهما إلى بعضهما لمدة من الوقت و كان لديهما الوقت لتهدئة مشاعرهما .

“بينما يُجريان محادثة ، ماذا عن الذهاب إلى هناك ؟”

بعد فترة ،

“إذاً ، هل تريدين التوقف هنا ؟”

آستر التي هدأت قليلاً صفعت خديها بيدها و تحدثت .

إنفجر نواه من الضحك بأعلى صوت .

“هل ستقاتل الأمير دامون على العرش ؟”

لقد كان وقتاً استطاعت فيه أن تقول بثقة أنها اختفظت بهذا الوعد .

“نعم ، هل قابلتِ دامون مرة أخرى منذ ذلك الحين ؟”

“………..”

فتح نواه عيونه بقلق عندما تذكر كلمات دي هين بطلب دامون الخطوبة .

ضاقت عيون چو-دي .

“التقينا مرة في حفلة ، هذا كل شيء .”

“لأنكَ قد قلت كل شيء تقريباً .”

ارتجفت آستر عند التفكير في دامون الذي كان يتصرف كالأخرق .

بعد أن حاول التذكر ، أخيراً تذكر نواه .

لذلك وضعت يدها على يد نواه لتعطيه القوة .

ترك نواه يد آستر ووضع يده على يدها .

“نواه ، عليكَ أن تفوز . بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر ، يجب أن تفوز أنتَ لا الأمير دامون .”

اتسعت عيون آستر التي لم تتوقع هذا على الإطلاق .

حتى لو كان يجب أن يبتهج ، كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تُمسك فيها آستر بيده أولاً ، لذلك فتح شفتيه قليلاً .

“أنتِ من اقتربتِ . لطالما كنت هكذا .”

لقد كان الأمر مدهشاً ، لكنه كان جيداً لأن عيون نواه كانت منحنية مثل القوس .

وضع نواه قدميه معاً و عانق ركبتيه .

“نعم . أنا متأكد أنني سافوز .”

كان هناك صلصة على شفتىّ آستر لذا مسحها بإصبعه بشكل عرضي و ابتسم .

ترك نواه يد آستر ووضع يده على يدها .

“هذا غباء . إن كان هناك أى مبادرة بيننا فالأمر متروك لكِ بالتأكيد. ألا زلتِ لا تعرفينني ؟”

في وقت متأخر ، حاولت آستر أن تسحب يدها بعيداً ، لكن قوة نواه كانت أقوى مما كانت تتوقع لذا لم تستطع سحب يدها .

انطلاقا من أجواء الاثنين ، يبدو أنهما لم يلتقيا مرة أو مرتين.

“يُمكنكِ إمساك يدي كما تشائين لكن لا تستطيعين إفلاتها عندما تشائين .”

لم تستطع طرح السؤال لذا أكلت الشطيرة .

غطت يد نواه يد آستر .

غطت يد نواه يد آستر .

“لكن آستر ، هل هذا هو السؤال الوحيد الذي لديكِ لي ؟ يبدوا أنكِ تجيبين على الاسألة التي أطرحها عليك فقط اليوم .”

“لا تحتاجين إلى ذلك عندما تكونين معي . بالطبع ، من الأفضل أن تفعلي هذا عندما يقترب منكِ رجل آخر لا تسألي و تجنبي السؤال .”

عبثت آستر المحرجة بشعرها .

“هذا غباء . إن كان هناك أى مبادرة بيننا فالأمر متروك لكِ بالتأكيد. ألا زلتِ لا تعرفينني ؟”

“لأنكَ قد قلت كل شيء تقريباً .”

نظرَ نواه إليها بإبتسامة مشرقة عندما أخذت قضمة كبيرة أولاً .

“إذاً ، هل تريدين التوقف هنا ؟”

“لم نتقابل منذ فترة ، هل أنتَ ذاهب بالفعل ؟ الطقس لطيف اليوم .”

قال نواه أنه قد قال كل شيء بالفعل و نهض .

إنفجر نواه من الضحك بأعلى صوت .

متفاجأة ، أمسكت آستر بحافة ملابسه و لم تقل شيئاً .

لم تكن آستر تعلم ، لكن اذنيها المغطاة بشعرها أصبح لونها أحمر بالفعل .

“لم نتقابل منذ فترة ، هل أنتَ ذاهب بالفعل ؟ الطقس لطيف اليوم .”

يتبع …

حنت آستر رأسها لأنها اعتقدت أنها كانت حمقاء للغاية بعد أن أمسكت به .

“أنتِ من اقتربتِ . لطالما كنت هكذا .”

“إذن ، هل استمتعتِ بكونكِ معي ؟”

“نعم ، بالطبع .”

“………..”

متفاجأة ، أمسكت آستر بحافة ملابسه و لم تقل شيئاً .

كانت تشعر آستر بالحرج و اعترفت بالحقيقة بدون أن تنظر إلى وجه نواه .

“أظن أنني كنت اتحدث كثيراً عن نفسي . آستر ، كيف كان حالك ؟”

“في الواقع ، قالت دوروثي ألا أطرح عليكَ الأسألة عندما نلتقي . بهذه الطريقة يُمكنكَ أخذ زمام المبادرة ….”

لقد مرت فترة منذ أن جلسا بجانب بعضهما ، لذا كان الأمر محرجاً بعض الشيء ، لذا أغلقت آستر التي كانت على وشك التحدث فمها .

“ماذا ؟ إذاً أنتِ تتمسكين بشيء لازلتِ تريدين قوله ؟”

“….لذلك ، سيُعقد اجتماع الشهر المقبل لتقرير منصب ولي العهد .”

إنفجر نواه من الضحك بأعلى صوت .

“كيف كان حالكَ في هذه الأثناء ….”

الأمر المضحك أكثر هو أن عضلات وجهه كانت تتحرك .

كان من الغريب كيف كان الأمير السابع في أراضي تريزيا ولماذا كان مع إستر.

“هذا غباء . إن كان هناك أى مبادرة بيننا فالأمر متروك لكِ بالتأكيد. ألا زلتِ لا تعرفينني ؟”

قال نواه أنه قد قال كل شيء بالفعل و نهض .

وضع نواه اصبعه على جبين آستر .

“نعم ، بالطبع .”

“لا تحتاجين إلى ذلك عندما تكونين معي . بالطبع ، من الأفضل أن تفعلي هذا عندما يقترب منكِ رجل آخر لا تسألي و تجنبي السؤال .”

“لا شيء .”

بدت نبرة نواه المرحة و كأنه يسخر لذا نظرت له آستر .

نظر نواه إلى آستر ، التي كانت تأكل جيداً وعيناه تقطر منها العسل ومد يده .

سيبقى هذا المكان الجميل المطل على النهر عالقاً في الذهن لذا قامت بحفره في قلبها .

لم تكن تعرف و أدارت رأسها بسرعة و كادت تصتدم بوجهه .

***

بسبب الحرج لم تستطع آستر حتى أن تفكر في إرجاع وجهها إلى الخلف وتجمدت وهي تنظر إلى عيون نواه مباشرة .

في نفس الوقت وفي نفس المكان .

“………..”

لم يعرف نواه و آستر ، لكن كان هناك شخص آخر يراقبهما بجانب بالين و ڤيكتور .

“هذا صحيح .”

“من هذا الفتى بحق خالق الجحيم ؟”

لم تكن تعرف و أدارت رأسها بسرعة و كادت تصتدم بوجهه .

اختبأ چو-دي خلف شجرة ضخمة و كان هناك نار تخرج من عينيه .

“نعم . كلهم من صنع الأمير .”

منذ حوالي ساعة ، في اللحظة التي قابل فيها آستر خطر بباله كلام سيباستيان في الحفلة .

كان قلبها ينبض بجنون و دفعت نواه الذي كان قريباً منها خوفاً من أنه قد يسمع .

‘هل آستر لديها حبيب ؟’

فتح نواه السلة و أخرج شطيرة ملفوفة ووضعها في يد آستر .

عندما سمع هذا في الحفلة قال أن هذا لن يحدث أبداً ، ولكن عندما رأى آستر مرتدية ملابسها على أكمل وجه تذكرت تلك الكلمات مرة أخرى .

لم تستطع طرح السؤال لذا أكلت الشطيرة .

لذلك ، تبعها بالعربة فقط تحسباً …

لم يعرف نواه و آستر ، لكن كان هناك شخص آخر يراقبهما بجانب بالين و ڤيكتور .

“حقاً ، من هو هذا بحق خالق الجحيم ؟”

ثم ابتسم مرة أخرى وحاول النظر إلى الإثنين من ثم شعر بنظرة ڤيكتور .

ضاقت عيون چو-دي .

عندما رأت آستر أن نواه يجيب بجرأة رفعت إبهامها .

ليس الأمر و كأنه غاضب ، لكن رؤية آستر مع فتاً لا يعرفه جعله منزعجاً بطريقة ما .

لم يكن هناك جواب .

كان ينظر بإهتمام إلى الفتى الذي قال سيباستيان عنه ، معتقداً أنه كان نفس الشخص .

“نعم .”

“يبدوا مألوفاً .”

“لم نتقابل منذ فترة ، هل أنتَ ذاهب بالفعل ؟ الطقس لطيف اليوم .”

بعد أن حاول التذكر ، أخيراً تذكر نواه .

لذلك وضعت يدها على يد نواه لتعطيه القوة .

“هذا صحيح ! إنه الأمير السابع !”

“هاه ؟”

إذا كان قد رآه عن قرب ، لكان أدرك الأمر بسرعة ، لكن الأمر استغرق منه بعض الوقت لرؤيته لأنه كان بعيدًا وكانت هذه هي المرة الأولى التي يراه فيها منذ عدة سنوات .

لم يكن لدى آستر و نواه فكرة عن هذا الوضع و كانا مشغولان بحل مشكلة التقاءهما مرة أخرى منذ فترة طويلة .

كان يعرف ذلك لأنني التقى به كثيرًا في المناسبات الرسمية منذ الطفولة.

“نواه ، أنتَ أيضاً ….”

ومع ذلك ، بعد اكتشاف أن الصبي هو نواه ، ازداد ارتباك جودي بشكل أكبر.

“لم نتقابل منذ فترة ، هل أنتَ ذاهب بالفعل ؟ الطقس لطيف اليوم .”

“إنه الأمير الذي مرض وطُرد”.

الأمر المضحك أكثر هو أن عضلات وجهه كانت تتحرك .

سبب اختفاء نوح لعدة سنوات هو حرمانه من مكانته كـأمير . لم يره منذ ذلك الحين ، لذلك هو متأكد تمامًا .

“نواه ، عليكَ أن تفوز . بغض النظر عن مدى تفكيري في الأمر ، يجب أن تفوز أنتَ لا الأمير دامون .”

كان من الغريب كيف كان الأمير السابع في أراضي تريزيا ولماذا كان مع إستر.

فتحت آستر عيناها و تراجعت لتضايق نواه .

انطلاقا من أجواء الاثنين ، يبدو أنهما لم يلتقيا مرة أو مرتين.

“أستطيع أن أقول فقط من خلال النظر إلى وجهكِ أنه كان جيداً .”

چو-دي ، التي كان عيناه مفتوحتين على مصراعيها وراقب آستير في حالة مزاجية غير عادية ، كاد أن يسقط و يُمسك برقبته

فتح نواه عيونه بقلق عندما تذكر كلمات دي هين بطلب دامون الخطوبة .

“أليس هذا اللقيط مجنونًا؟ كيف تجرؤ على لمس آستر خاصتنا ؟

“حقاً ، من هو هذا بحق خالق الجحيم ؟”

كانت تلك هي اللحظة التي وضع فيها نوح يده على آستير.

“لا تحتاجين إلى ذلك عندما تكونين معي . بالطبع ، من الأفضل أن تفعلي هذا عندما يقترب منكِ رجل آخر لا تسألي و تجنبي السؤال .”

بالإضافة إلى ذلك ، تغير لون وجه چو-دي باستمرار عندما رأى أن وجهها يكاد يلامس وجهه .

“بينما يُجريان محادثة ، ماذا عن الذهاب إلى هناك ؟”

يتبع …

“نعم ، ساعدني بالين قليلاً ، لكنني صنعتهم كلهم .”

بسبب الحرج لم تستطع آستر حتى أن تفكر في إرجاع وجهها إلى الخلف وتجمدت وهي تنظر إلى عيون نواه مباشرة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط