الفصل 1 - الجزء الثالث
المجلد 4: رجال السحالي الأبطال
الفصل 1 – الجزء الثالث – المغادرة
“… ومع ذلك، من يزرع هذه التفاحات؟ أورا وماري كلاهما في الخارج… هل الوحوش السحرية هي المسؤولة عن ذلك؟”
يوجد العديد من الغرف في الطابق التاسع من ضريح نازاريك العظيمة. بوجود الأماكن الخاصة لأعضاء النقابة والـ NPCs، كان هناك أيضًا حمام كبير، وغرفة طعام، وصالون تجميل، ومتجر للملابس، ومتجر لوسائل الراحة، ومركز للعناية بالبشرة، ومركز لتقليم الأظافر، والعديد من الأشياء الأخرى. توفر في هذا الطابق مجموعة متنوعة مذهلة من المرافق، والتي تشمل كل شكل من أشكال الخدمة أو الأشياء المريحة التي يمكن تخيلها.
“سآخذ هذا.”
كانت هذه التسهيلات بلا معنى إلى حد كبير في اللعبة. تم إنشاؤها على الأرجح لأن منشئوها كانوا متمسكين بالتفاصيل وأرادوا أن يتناسب ضريح نازاريك العظيم مع صورة المباني العتيقة. لكن الآن، كانت هذه أفضل الاشياء للظروف المعيشية البائسة التي واجهوها في العالم الحقيقي.
“واحد آخر!”
وفي الجزء الداخلي لإحدى هذه الغرف.
ربما كان إكلير يحاول تمرير الكأس لها بطريقة نبيلة، لكن شخصية في مانغا أو شخصًا ماهرًا للغاية يمكنه فعل ذلك. لكن بطريق لا يستطيع ذلك.
كان يديره طاهي ضريح نازاريك العظيم التنفيذي المساعد. بينما يظهر مهاراته في غرفة الطعام عادة، في أوقات وتواريخ معينة، كان يأتي إلى هذا المكان لإعداد الشراب ليستمتع به الجميع.
“مرحبًا.”
تم تصميم هذه الغرفة لتشبه بار صغير مع عدد قليل من الحراس العاديين، وكان الجزء الداخلي مضاءًا بلطف بمصابيح خافتة.
بعد أن استعد جيدًا لرد الفعل، سأل سؤالًا.
كانت تحتوي على خزانة للخمور، ومنضدة، وثمانية كراسي أمامها. على الرغم من أن الغرفة كانت مفروشة بأثاث بسيط، فقد اعتبرها الطاهي التنفيذي المساعد على أنها “مكان يمكن للناس أن يشربوا فيه بهدوء وسكينة.” هذا المكان كان مثل حصنه الشخصي، وقد ملأه هذا بالرضا.
كانت تحتوي على خزانة للخمور، ومنضدة، وثمانية كراسي أمامها. على الرغم من أن الغرفة كانت مفروشة بأثاث بسيط، فقد اعتبرها الطاهي التنفيذي المساعد على أنها “مكان يمكن للناس أن يشربوا فيه بهدوء وسكينة.” هذا المكان كان مثل حصنه الشخصي، وقد ملأه هذا بالرضا.
(طاهي تنفيذي مساعد هو طاهي ترتيبه الثاني في التسلسل الوظيفي بعد الطاهي التنفيذي. يساعد الطاهي التنفيذي في إدارة المسؤوليات العامة لعمليات مطاعم متعددة. لدى هذا دير هذا الطاهي عدد من الطهاة الرئيسين كما لديه مساعد ورؤساء أقسام كما لديه بعض الأعمال الإدارية مثل الجداول (ومثال عليها أوقات دوام وعطل الموظفين والي يعد أسبوعيا) وطلبيات الطعام وتسهيل التواصل بين الأقسام. في غياب الطاهي التنفيذي يحل الطاهي التنفيذي المساعد مكانه ويتخذ القرارات بدلا عنه)
كان هناك شراب واحد فقط خطر بباله عندما قال “هذا”.
ومع ذلك، بعد دقائق قليلة من استقبال هذا العميل لأول مرة، أدرك أن الجو مرتبط بشكل مباشر بطبيعة عملائه.
تحير الطاهي التنفيذي المساعد بسبب عدم تحية الاثنين لبعضهم. ثم نظر إلى شالتير ووجد أن رأسها قد خفض ويبدو أنها تمتم لنفسها. كان بإمكانه أن يسمع صوت خافت بدا وكأنه اعتذار إلى الوجود المطلق (آينز أوول غون).
♦ ♦ ♦
“لاااااااااا ~”
غلووق غلووق ، فواااه ~
“… خالص اعتذاري.”
بناءً على الصوت، كان العميل المعني قد انتهى للتو من تناول مشروب في جرعة واحدة.
كان السكر مشابهًا للتسمم. وبالتالي، كان من المستحيل على الشخص الذي كان محصنًا من السم مثل شالتير أن يتسمم. كواحدة من اللاموتى، كانت شالتير محصنة ضد السم، لذلك لا يمكن أن تكون في حالة سكر. الحقيقة هي أن الأشخاص الذين أتوا إلى هنا أزالوا العناصر التي جعلتهم محصنين من السم، أو جاؤوا للاستمتاع بالجو وهم يعلمون أنهم لن يسكروا.
بينما كان ينظف كأس النبيذ، فكر الطاهي التنفيذي المساعد مكتوف الأيدي، ‘إذا كنت تريد أن تشرب، فهناك أماكن أفضل من هنا.’
أعيد درياد بعد تلك المعركة لقياس قدرة الحراس على القتال كمجموعة. على ما يبدو، كان هناك نوع من الصفقة التي تم إبرامها مع الدرياد والتي أدت إلى إحضار الدرياد إلى نازاريك ليكون مزارع تفاح.
وبالفعل، كان هناك بار اجتماعي ونادي في الطابق التاسع، لذلك لم تكن هناك حاجة لأن يأتي إلى هنا ويشرب هكذا.
رفعت شالتير رأسها. يبدو أنها أدركت وجود إكلير بفضل ما حدث للتو.
مع صوت اصطدام، ارتطم الكأس على المنضدة. كافح الطاهي التنفيذي المساعد الغضب الذي بداخله.
لقد اختلق هذا الاسم للتو بينما أعطته الفتاة التي كانت أمامه نظرة مشكوك فيها. على ما يبدو، لم ترَ قط شرابًا مختلطًا من قبل، لأن تعبيرها تحول على الفور إلى تعبير عن الامتنان.
“واحد آخر!”
“هل هناك شجرة تفاح في الطابق السادس؟ لا أذكر ذلك.”
ملأ الطاهي التنفيذي المساعد الكوب مرة أخرى. بعد سكب الفودكا المقطرة فيه، أضاف بعض من ملون الطعام الأزرق.
شخرت شالتير بغضب بعد سماع كلمات إكلير.
ثم قام بخلطهم برفق قبل تسليم الكأس.
أمسكت شالتير رأسها وهي تصرخ أمامهم.
“هذا المشروب يسمى دموع العذراء.”
كانت هذه التسهيلات بلا معنى إلى حد كبير في اللعبة. تم إنشاؤها على الأرجح لأن منشئوها كانوا متمسكين بالتفاصيل وأرادوا أن يتناسب ضريح نازاريك العظيم مع صورة المباني العتيقة. لكن الآن، كانت هذه أفضل الاشياء للظروف المعيشية البائسة التي واجهوها في العالم الحقيقي.
لقد اختلق هذا الاسم للتو بينما أعطته الفتاة التي كانت أمامه نظرة مشكوك فيها. على ما يبدو، لم ترَ قط شرابًا مختلطًا من قبل، لأن تعبيرها تحول على الفور إلى تعبير عن الامتنان.
ومع ذلك، اعتقدت شالتير أنها كانت في حالة سكر. ربما كان هذا صحيحًا – لقد كانت في حالة سكر بسبب الأجواء.
“أوه، إذًا، اللون الأزرق يمثل الدموع؟”
“سآخذ هذا.”
“نعم هذا صحيح.”
كان هناك شراب واحد فقط خطر بباله عندما قال “هذا”.
قال تلك الكذبة دون أي تردد على الإطلاق.
“ماذا حدث؟ هل جاء شخص جديد إلى نازاريك؟”
رفعت الكأس وأسقطت المشروب في حلقها في جرعة واحدة، كما لو كانت تشرب النسكافيه بعد حمام ساخن.
“واحد آخر!”
(بالمناسبة، شرب النسكافيه بعد حمام ساخن أمر ممتع جربوه)
“نعم، لقد سمعت ذلك أيضًا. إذا نجح الأمر، فسيكون هناك مزرعة أيضًا. ومع ذلك، فهي ليست مسكرة بما فيه الكفاية.”
وكما فعلت الفتاة من قبل، رطمت الكأس على المنضدة بكل قوتها.
“ليس حقًا… لقد كنت أقابلك كلما تأتين للطابق التاسع.”
“هوو، يبدو أنني أكثرت من الشرب.”
“… أنا بالتأكيد لا آمل في ذلك. كيف يمكننا أن ندع هؤلاء القمامة يمشون بحرية في الأماكن التي بناها الوجودات السامية؟”
“هذا صحيح، أنتِ تشربين بسرعة كبيرة جدًا. ماذا عن العودة للراحة الليلة؟”
أعيد درياد بعد تلك المعركة لقياس قدرة الحراس على القتال كمجموعة. على ما يبدو، كان هناك نوع من الصفقة التي تم إبرامها مع الدرياد والتي أدت إلى إحضار الدرياد إلى نازاريك ليكون مزارع تفاح.
“…لا، لا أريد ذلك.”
“مرحبًا بيكي.”
“أنا أرى…”
أعيد درياد بعد تلك المعركة لقياس قدرة الحراس على القتال كمجموعة. على ما يبدو، كان هناك نوع من الصفقة التي تم إبرامها مع الدرياد والتي أدت إلى إحضار الدرياد إلى نازاريك ليكون مزارع تفاح.
التقط الطاهي التنفيذي المساعد الكأس وبدأ في تلميعه مرة أخرى. تفاقم غضبه بينما كانت الفتاة تحدق به.
ثم قام بخلطهم برفق قبل تسليم الكأس.
‘إذا كنتِ تريدين أن تقولي ما بداخلك، فما عليكِ سوى الخروج وقولها. هذا هو السبب في أن النساء مزعجات للغاية. يجب أن يكون زبائني من السادة النبلاء وليس النساء المزعجات. هل يمكنني منع النساء من دخول هذا المكان… لا أعتقد ذلك. هذا يمثل عدم احترام للوجودات السامية. ومع ذلك، كان هذا خطأ من ناحيتي.’
كان أنينها مليئًا بوعود الولاء.
لم تتم دعوة هذه المرأة إلى هنا من قبل أحد سواه. عندما التقى بها في الطابق التاسع، رآها من الخلف وخشى أنها كانت مكتئبة. وهكذا أجرى معها محادثة وهو أمر يندم عليه الآن. ومع ذلك، نظرًا لأنه دعاها إلى هنا كضيف، فعليه أن يعاملها كما يفعل صاحب الحانة المحترم.
كان هذا كوكتيلًا من عشرة ألوان مصنوع من عشرة أنواع مختلفة من الخمور – يدعى نزاريك.
بعد أن استعد جيدًا لرد الفعل، سأل سؤالًا.
لقد شعر بنفس الشعور أيضًا. لم يستطع إلا أن يعبس عندما كان يفكر في أن مساكن الوجودات السامية ستتلطخ من قبل الغرباء. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد طغى على هذه المشاعر.
“هل هناك شيء ما، شالتير ساما؟”
“… أنا بالتأكيد لا آمل في ذلك. كيف يمكننا أن ندع هؤلاء القمامة يمشون بحرية في الأماكن التي بناها الوجودات السامية؟”
في تلك اللحظة، فتحت الفتاة – شالتير – فمها. يبدو أنها كانت تنتظر هذا السؤال منذ فترة طويلة.
“ماذا عن محاولة فعل شيء لتغيير حالتكِ المزاجية؟ كوب من عصير التفاح، ربما؟”
يبدو أيضًا أن تخمينه كان بعيدًا عن الحقيقة.
“إنه جيد جدًا، لكنه يفتقر إلى التأثير… ربما لأنه ليس مسكرًا بدرجة كافية؟”
“آسفة، لا أريد التحدث عن ذلك.”
“ماذا عن محاولة فعل شيء لتغيير حالتكِ المزاجية؟ كوب من عصير التفاح، ربما؟”
‘هل تمزحين معي!؟’ – ثم تجعد وجهه وعبس. ومع ذلك، لم تستطع شالتير تفسير تعابير وجه الميكونيدس، ولذا لم تعلق عليها. بدلاً من ذلك، استخدمت إصبعها للعب بالكأس أمامها.
لقد شعر بنفس الشعور أيضًا. لم يستطع إلا أن يعبس عندما كان يفكر في أن مساكن الوجودات السامية ستتلطخ من قبل الغرباء. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد طغى على هذه المشاعر.
(الميكونيدس هي مخلوقات تشبه الفطر. و الطاهي التنفيذي المساعد واحد منهم.)
“واحد آخر!”
“أعتقد أنني في حالة سكر بعض الشيء.”
“هل هناك شيء ما، شالتير ساما؟”
“… صحيح.”
“بالتأكيد. آه نعم شالتير ما رأيكِ؟ يمكنني أن أضمن لكِ منصبًا رفيع المستوى – “
ربما شعرت شالتير بأنها كانت في حالة سكر، لكن الطاهي التنفيذي المساعد كان مقتنعًا تمامًا أن الأمر لم يكن كذلك.
“واحد آخر!”
كان السكر مشابهًا للتسمم. وبالتالي، كان من المستحيل على الشخص الذي كان محصنًا من السم مثل شالتير أن يتسمم. كواحدة من اللاموتى، كانت شالتير محصنة ضد السم، لذلك لا يمكن أن تكون في حالة سكر. الحقيقة هي أن الأشخاص الذين أتوا إلى هنا أزالوا العناصر التي جعلتهم محصنين من السم، أو جاؤوا للاستمتاع بالجو وهم يعلمون أنهم لن يسكروا.
“مرحبًا.”
ومع ذلك، اعتقدت شالتير أنها كانت في حالة سكر. ربما كان هذا صحيحًا – لقد كانت في حالة سكر بسبب الأجواء.
يبدو هذا صحيحًا، سمعت شالتير بذلك من قبل.
بينما كان الطاهي التنفيذي المساعد يتساءل عما يجب أن يفعله بعد ذلك، سمع صوتًا رائعًا. استدار وانحنى لمصدره.
ردًا على سؤال إكلير، هز الطاهي التنفيذي المساعد رأسه و كتفيه:
“مرحبًا.”
مع صوت اصطدام، ارتطم الكأس على المنضدة. كافح الطاهي التنفيذي المساعد الغضب الذي بداخله.
“مرحبًا بيكي.”
وبعد فعله النبيل هذا، أعقب ذلك صووت وووش وسقط الكوكتيل على المنضدة.
لقد اكتسب هذا اللقب لأنه بدا مشابهًا تمامًا لفطر معين. كان الشخص الذي خاطبه بهذا الاسم المستعار أحد عملائه الدائمين – مساعد كبير الخدم إكلير. كان برفقته خادم يحمل إكلير من وسطه.
كان يديره طاهي ضريح نازاريك العظيم التنفيذي المساعد. بينما يظهر مهاراته في غرفة الطعام عادة، في أوقات وتواريخ معينة، كان يأتي إلى هذا المكان لإعداد الشراب ليستمتع به الجميع.
وضِعَ إكلير على أحد المقاعد التي يجلس عليها دائمًا. كان هذا لأن إكلير كان طوله مائة سنتيمتر فقط وكان يواجه صعوبة في الصعود على المقاعد بمفرده.
كان يديره طاهي ضريح نازاريك العظيم التنفيذي المساعد. بينما يظهر مهاراته في غرفة الطعام عادة، في أوقات وتواريخ معينة، كان يأتي إلى هذا المكان لإعداد الشراب ليستمتع به الجميع.
تحير الطاهي التنفيذي المساعد بسبب عدم تحية الاثنين لبعضهم. ثم نظر إلى شالتير ووجد أن رأسها قد خفض ويبدو أنها تمتم لنفسها. كان بإمكانه أن يسمع صوت خافت بدا وكأنه اعتذار إلى الوجود المطلق (آينز أوول غون).
“بالتأكيد. آه نعم شالتير ما رأيكِ؟ يمكنني أن أضمن لكِ منصبًا رفيع المستوى – “
بحركة مبالغ فيها إلى حد ما، أشار إكلير لجلب مشروب.
“أنا أرى…”
“سآخذ هذا.”
بدأ إكلير حديثه المعتاد – والذي لم ينجح أبدًا – في التجنيد، لكنه فوجئ بصرخة غريبة.
“مفهوم.”
يبدو هذا صحيحًا، سمعت شالتير بذلك من قبل.
كان هناك شراب واحد فقط خطر بباله عندما قال “هذا”.
“آسفة، لا أريد التحدث عن ذلك.”
كان هذا كوكتيلًا من عشرة ألوان مصنوع من عشرة أنواع مختلفة من الخمور – يدعى نزاريك.
‘هل تمزحين معي!؟’ – ثم تجعد وجهه وعبس. ومع ذلك، لم تستطع شالتير تفسير تعابير وجه الميكونيدس، ولذا لم تعلق عليها. بدلاً من ذلك، استخدمت إصبعها للعب بالكأس أمامها.
لم يكن الكوكتيل جذابًا بصريًا فحسب، بل كان مذاقه رائع. وافق زبائنه الدائمون معه بشدة وشعروا أنه يستحق اسم “نازاريك”، لكن هذا لم يكن شيئًا يوصى به للآخرين.
______________
جرب الطاهي التنفيذي المساعد مرارًا وتكرارًا ضبط النكهة، لكنه لم يكن يعرف متى ستكتمل.
“همم، ما الذي حدث وجعلكِ هكذا؟”
مع ممارسة الحركات، صب الكوكتيل ذو العشرة ألوان ووضعه أمام إكلير.
التقط الطاهي التنفيذي المساعد الكأس الساقط وتنفس الصعداء بعد أن رأى أن الكأس لم يتضرر. لقد مسح الخمور المنسكبة ثم أخبر إكلير بمظهر غير سعيد:
“هذا لكِ يا آنسة.” قال إكلير.
كانت تحتوي على خزانة للخمور، ومنضدة، وثمانية كراسي أمامها. على الرغم من أن الغرفة كانت مفروشة بأثاث بسيط، فقد اعتبرها الطاهي التنفيذي المساعد على أنها “مكان يمكن للناس أن يشربوا فيه بهدوء وسكينة.” هذا المكان كان مثل حصنه الشخصي، وقد ملأه هذا بالرضا.
وبعد فعله النبيل هذا، أعقب ذلك صووت وووش وسقط الكوكتيل على المنضدة.
ترجمة: Scrub
ربما كان إكلير يحاول تمرير الكأس لها بطريقة نبيلة، لكن شخصية في مانغا أو شخصًا ماهرًا للغاية يمكنه فعل ذلك. لكن بطريق لا يستطيع ذلك.
“… صحيح.”
التقط الطاهي التنفيذي المساعد الكأس الساقط وتنفس الصعداء بعد أن رأى أن الكأس لم يتضرر. لقد مسح الخمور المنسكبة ثم أخبر إكلير بمظهر غير سعيد:
“هذا صحيح، أنتِ تشربين بسرعة كبيرة جدًا. ماذا عن العودة للراحة الليلة؟”
“هل يمكنني أن أزعجكَ بألا تلعب بزعانفك في الارجاء؟ إذا أصررت على القيام بذلك، فسوف أضعك في دلو.”
“همم، ما الذي حدث وجعلكِ هكذا؟”
“… خالص اعتذاري.”
“لا، إنه ليس صالح للشرب بعد. ربما يكون عصير الفاكهة هذا مثاليًا إذا كنت ترغب في تطهير ذوقك.”
رفعت شالتير رأسها. يبدو أنها أدركت وجود إكلير بفضل ما حدث للتو.
لقد شعر بنفس الشعور أيضًا. لم يستطع إلا أن يعبس عندما كان يفكر في أن مساكن الوجودات السامية ستتلطخ من قبل الغرباء. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد طغى على هذه المشاعر.
“اراا، إكلير؟ لقد مر وقت طويل.”
بدا وجه إكلير وكأنه يقول، “من هو؟” في المقابل، يبدو أن وجه شالتير يقول “آاه!”
“ليس حقًا… لقد كنت أقابلك كلما تأتين للطابق التاسع.”
رفعت شالتير رأسها. يبدو أنها أدركت وجود إكلير بفضل ما حدث للتو.
“حقا؟”
“هل هناك شجرة تفاح في الطابق السادس؟ لا أذكر ذلك.”
“نعم. ومع ذلك… لم أكن أتوقع أن أجدكِ هنا. لطالما اعتقدت أن ديميورغس فقط من يأتي إلى هنا، من بين الحراس. أعتقد أنه أتى إلى هنا ليشرب مع كوكيوتس مرةً.”
تحير الطاهي التنفيذي المساعد بسبب عدم تحية الاثنين لبعضهم. ثم نظر إلى شالتير ووجد أن رأسها قد خفض ويبدو أنها تمتم لنفسها. كان بإمكانه أن يسمع صوت خافت بدا وكأنه اعتذار إلى الوجود المطلق (آينز أوول غون).
“أوه حقًا؟”
“حقا؟”
اتسعت عيون شالتير عندما سمعت ذلك.
رفعت الكأس وأسقطت المشروب في حلقها في جرعة واحدة، كما لو كانت تشرب النسكافيه بعد حمام ساخن.
“همم، ما الذي حدث وجعلكِ هكذا؟”
“… أنا أرى، إذًا هو الشخص المناسب لهذه الوظيفة. هل يمكن أن آينز ساما قد فَكَرَ في شيء كهذا منذ ذلك الوقت؟”
“لقد ارتكبت ش… لا، لقد ارتكبت خطئًا فادحًا. لذلك جئت إلى هنا مثل حارس مكتئب لأغرق حزني في الشراب.”
وقد أُمر أيضًا باستخدام جميع أنواع الطعام من الخارج لإعداد الأطباق، لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم تعزيز إحصائيات آكليهم.
ظهرت نظرة محيرة على وجه إكلير، وسأل الطاهي التنفيذي المساعد بعينيه، ما الأمر مع هذه الفتاة؟ ومع ذلك، لم يكن يعرف أيضًا، لذلك كل ما يمكنه فعله هو هز رأسه ردًا على ذلك.
‘إذا كنتِ تريدين أن تقولي ما بداخلك، فما عليكِ سوى الخروج وقولها. هذا هو السبب في أن النساء مزعجات للغاية. يجب أن يكون زبائني من السادة النبلاء وليس النساء المزعجات. هل يمكنني منع النساء من دخول هذا المكان… لا أعتقد ذلك. هذا يمثل عدم احترام للوجودات السامية. ومع ذلك، كان هذا خطأ من ناحيتي.’
ومع ذلك، كان لا يزال يأمل أن يكون الجميع سعداء هنا أثناء شربهم. مع وضع ذلك في الاعتبار، اقترح بيكي شيئًا فاجأ الاثنين.
لقد شعر بنفس الشعور أيضًا. لم يستطع إلا أن يعبس عندما كان يفكر في أن مساكن الوجودات السامية ستتلطخ من قبل الغرباء. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد طغى على هذه المشاعر.
“ماذا عن محاولة فعل شيء لتغيير حالتكِ المزاجية؟ كوب من عصير التفاح، ربما؟”
“لا، إنه ليس صالح للشرب بعد. ربما يكون عصير الفاكهة هذا مثاليًا إذا كنت ترغب في تطهير ذوقك.”
تجمد الاثنان عندما سمعا هذا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“مكون من التفاح المحصود من الطابق السادس.”
رفعت شالتير رأسها. يبدو أنها أدركت وجود إكلير بفضل ما حدث للتو.
بدت هذه الكلمات مثيرة للاهتمام، وأومأوا في انسجام تام. كان الطاهي التنفيذي المساعد سعيدًا لرؤية ردهم الجاد.
“حقا؟”
بعد فترة وجيزة، أحضر كوبين من عصير التفاح ذي المظهر العادي على المنضدة. نظر الطاهي التنفيذي المساعد إلى الخادم، متسائلاً عما إذا كان يريد واحدًا أيضًا، لكن الخادم رفض بصمت كالمعتاد.
جرب الطاهي التنفيذي المساعد مرارًا وتكرارًا ضبط النكهة، لكنه لم يكن يعرف متى ستكتمل.
“طعمه لذيذ.”
‘هل تمزحين معي!؟’ – ثم تجعد وجهه وعبس. ومع ذلك، لم تستطع شالتير تفسير تعابير وجه الميكونيدس، ولذا لم تعلق عليها. بدلاً من ذلك، استخدمت إصبعها للعب بالكأس أمامها.
“إنه جيد جدًا، لكنه يفتقر إلى التأثير… ربما لأنه ليس مسكرًا بدرجة كافية؟”
“آسفة، لا أريد التحدث عن ذلك.”
كان هذا هو التعليق الذي قدمه الاثنان بعد تناول مشروباتهما في جرعة واحدة.
تجمد الاثنان عندما سمعا هذا.
“حسنًا، لا خيار لديّ. لقد تناولت تلك التفاحات من قبل وهي ليست مسكرة مثل تلك المخزنة في نازاريك.”
“بالتأكيد. آه نعم شالتير ما رأيكِ؟ يمكنني أن أضمن لكِ منصبًا رفيع المستوى – “
“هل هناك شجرة تفاح في الطابق السادس؟ لا أذكر ذلك.”
جرب الطاهي التنفيذي المساعد مرارًا وتكرارًا ضبط النكهة، لكنه لم يكن يعرف متى ستكتمل.
يبدو هذا صحيحًا، سمعت شالتير بذلك من قبل.
تحير الطاهي التنفيذي المساعد بسبب عدم تحية الاثنين لبعضهم. ثم نظر إلى شالتير ووجد أن رأسها قد خفض ويبدو أنها تمتم لنفسها. كان بإمكانه أن يسمع صوت خافت بدا وكأنه اعتذار إلى الوجود المطلق (آينز أوول غون).
“هل يمكن أن تكون تلك هي التفاحات التي جلبها آينز ساما؟ سمعت من ألبيدو عن خطة لتجديد المواد الاستهلاكية، حيث نزرع البذور من خارج نازاريك لنرى ما إذا كانت ستؤتي ثمارها.”
ترجمة: Scrub
سمع بيكي بذلك أيضًا.
(الدرياد جنس الأشجار، بشر على شكل أشجار)
وقد أُمر أيضًا باستخدام جميع أنواع الطعام من الخارج لإعداد الأطباق، لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم تعزيز إحصائيات آكليهم.
“مرحبًا بيكي.”
“نعم، لقد سمعت ذلك أيضًا. إذا نجح الأمر، فسيكون هناك مزرعة أيضًا. ومع ذلك، فهي ليست مسكرة بما فيه الكفاية.”
سمع بيكي بذلك أيضًا.
“لا، إنه ليس صالح للشرب بعد. ربما يكون عصير الفاكهة هذا مثاليًا إذا كنت ترغب في تطهير ذوقك.”
“همم، ما الذي حدث وجعلكِ هكذا؟”
“… ومع ذلك، من يزرع هذه التفاحات؟ أورا وماري كلاهما في الخارج… هل الوحوش السحرية هي المسؤولة عن ذلك؟”
“أعتقد أنني في حالة سكر بعض الشيء.”
“لا، لا، ربما يكون الدرياد الذي أحضره آينز ساما من الخارج.”
كان السكر مشابهًا للتسمم. وبالتالي، كان من المستحيل على الشخص الذي كان محصنًا من السم مثل شالتير أن يتسمم. كواحدة من اللاموتى، كانت شالتير محصنة ضد السم، لذلك لا يمكن أن تكون في حالة سكر. الحقيقة هي أن الأشخاص الذين أتوا إلى هنا أزالوا العناصر التي جعلتهم محصنين من السم، أو جاؤوا للاستمتاع بالجو وهم يعلمون أنهم لن يسكروا.
(الدرياد جنس الأشجار، بشر على شكل أشجار)
وبعد فعله النبيل هذا، أعقب ذلك صووت وووش وسقط الكوكتيل على المنضدة.
بدا وجه إكلير وكأنه يقول، “من هو؟” في المقابل، يبدو أن وجه شالتير يقول “آاه!”
“هل يمكن أن تكون تلك هي التفاحات التي جلبها آينز ساما؟ سمعت من ألبيدو عن خطة لتجديد المواد الاستهلاكية، حيث نزرع البذور من خارج نازاريك لنرى ما إذا كانت ستؤتي ثمارها.”
“… أنا أرى، إذًا هو الشخص المناسب لهذه الوظيفة. هل يمكن أن آينز ساما قد فَكَرَ في شيء كهذا منذ ذلك الوقت؟”
شخرت شالتير بغضب بعد سماع كلمات إكلير.
“ماذا حدث؟ هل جاء شخص جديد إلى نازاريك؟”
(طاهي تنفيذي مساعد هو طاهي ترتيبه الثاني في التسلسل الوظيفي بعد الطاهي التنفيذي. يساعد الطاهي التنفيذي في إدارة المسؤوليات العامة لعمليات مطاعم متعددة. لدى هذا دير هذا الطاهي عدد من الطهاة الرئيسين كما لديه مساعد ورؤساء أقسام كما لديه بعض الأعمال الإدارية مثل الجداول (ومثال عليها أوقات دوام وعطل الموظفين والي يعد أسبوعيا) وطلبيات الطعام وتسهيل التواصل بين الأقسام. في غياب الطاهي التنفيذي يحل الطاهي التنفيذي المساعد مكانه ويتخذ القرارات بدلا عنه)
أجابت شالتير على سؤال إكلير. لقد رأى الدرياد من قبل، لكنه لا يعرف التفاصيل. وهكذا وخز أذنيه واستمع.
ملأ الطاهي التنفيذي المساعد الكوب مرة أخرى. بعد سكب الفودكا المقطرة فيه، أضاف بعض من ملون الطعام الأزرق.
أعيد درياد بعد تلك المعركة لقياس قدرة الحراس على القتال كمجموعة. على ما يبدو، كان هناك نوع من الصفقة التي تم إبرامها مع الدرياد والتي أدت إلى إحضار الدرياد إلى نازاريك ليكون مزارع تفاح.
“نعم، لقد سمعت ذلك أيضًا. إذا نجح الأمر، فسيكون هناك مزرعة أيضًا. ومع ذلك، فهي ليست مسكرة بما فيه الكفاية.”
“هذا يعني أن نزاريك تتحسن وتتطور باستمرار، أليس كذلك؟”
أجابت شالتير على سؤال إكلير. لقد رأى الدرياد من قبل، لكنه لا يعرف التفاصيل. وهكذا وخز أذنيه واستمع.
أومأ الاثنان برأسيهما على كلمات إكلير.
“ليس حقًا… لقد كنت أقابلك كلما تأتين للطابق التاسع.”
كان هو الطاهي التنفيذي المساعد، لذلك لم يكن متأكدًا تمامًا من تفاصيل هذا الأمر والخطط المستقبلية لضريح نازاريك العظيم. ومع ذلك، فقد فهم الآن أن آخر وجود سامي بقيَّ هنا، آينز أوول غون، يحاول الحفاظ على قوتهم في هذا العالم ويخطط لتنمية قوتهم بشكل أكبر.
بحركة مبالغ فيها إلى حد ما، أشار إكلير لجلب مشروب.
“أنا أرى. هذا يعني أنه في المستقبل، قد يكون لدى نزاريك العديد من الوافدين الجدد مثل الدرياد… هل أنا محق؟”
بينما كان الطاهي التنفيذي المساعد يتساءل عما يجب أن يفعله بعد ذلك، سمع صوتًا رائعًا. استدار وانحنى لمصدره.
شخرت شالتير بغضب بعد سماع كلمات إكلير.
(طاهي تنفيذي مساعد هو طاهي ترتيبه الثاني في التسلسل الوظيفي بعد الطاهي التنفيذي. يساعد الطاهي التنفيذي في إدارة المسؤوليات العامة لعمليات مطاعم متعددة. لدى هذا دير هذا الطاهي عدد من الطهاة الرئيسين كما لديه مساعد ورؤساء أقسام كما لديه بعض الأعمال الإدارية مثل الجداول (ومثال عليها أوقات دوام وعطل الموظفين والي يعد أسبوعيا) وطلبيات الطعام وتسهيل التواصل بين الأقسام. في غياب الطاهي التنفيذي يحل الطاهي التنفيذي المساعد مكانه ويتخذ القرارات بدلا عنه)
“… أنا بالتأكيد لا آمل في ذلك. كيف يمكننا أن ندع هؤلاء القمامة يمشون بحرية في الأماكن التي بناها الوجودات السامية؟”
(بالمناسبة، شرب النسكافيه بعد حمام ساخن أمر ممتع جربوه)
لقد شعر بنفس الشعور أيضًا. لم يستطع إلا أن يعبس عندما كان يفكر في أن مساكن الوجودات السامية ستتلطخ من قبل الغرباء. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد طغى على هذه المشاعر.
ردًا على سؤال إكلير، هز الطاهي التنفيذي المساعد رأسه و كتفيه:
“ومع ذلك، علينا أن نتحمل ذلك، لأن هذه هي إرادة آينز ساما.”
“هذا المشروب يسمى دموع العذراء.”
كانت كلمة الوجود السامي آينز أوول غون مطلقة. إذا قال أن شيئًا ما أبيض هو أسود، فمن المؤكد أنه أسود مهما كان ما يرونه.
“… أنا أرى، إذًا هو الشخص المناسب لهذه الوظيفة. هل يمكن أن آينز ساما قد فَكَرَ في شيء كهذا منذ ذلك الوقت؟”
“أنا، لا أنوي تحدي قرار آينز ساما!”
“همم، ما الذي حدث وجعلكِ هكذا؟”
أومأ الاثنان الآخران أمام تصريح شالتير.
“… أنا بالتأكيد لا آمل في ذلك. كيف يمكننا أن ندع هؤلاء القمامة يمشون بحرية في الأماكن التي بناها الوجودات السامية؟”
“إذًا، سنحتاج إلى أن نكون أكثر ولاءً لـ آينز ساما. بالطبع، أشعر أنه لن يخون أحد آينز ساما سواك.”
كان هناك شراب واحد فقط خطر بباله عندما قال “هذا”.
“بالتأكيد. آه نعم شالتير ما رأيكِ؟ يمكنني أن أضمن لكِ منصبًا رفيع المستوى – “
رفعت الكأس وأسقطت المشروب في حلقها في جرعة واحدة، كما لو كانت تشرب النسكافيه بعد حمام ساخن.
بدأ إكلير حديثه المعتاد – والذي لم ينجح أبدًا – في التجنيد، لكنه فوجئ بصرخة غريبة.
مع ممارسة الحركات، صب الكوكتيل ذو العشرة ألوان ووضعه أمام إكلير.
“لاااااااااا ~”
كانت تحتوي على خزانة للخمور، ومنضدة، وثمانية كراسي أمامها. على الرغم من أن الغرفة كانت مفروشة بأثاث بسيط، فقد اعتبرها الطاهي التنفيذي المساعد على أنها “مكان يمكن للناس أن يشربوا فيه بهدوء وسكينة.” هذا المكان كان مثل حصنه الشخصي، وقد ملأه هذا بالرضا.
أمسكت شالتير رأسها وهي تصرخ أمامهم.
كان هناك شراب واحد فقط خطر بباله عندما قال “هذا”.
كان أنينها مليئًا بوعود الولاء.
“آسفة، لا أريد التحدث عن ذلك.”
“…ماذا حدث؟ نبرتها تبدو مختلفة عن المعتاد.”
كان هذا كوكتيلًا من عشرة ألوان مصنوع من عشرة أنواع مختلفة من الخمور – يدعى نزاريك.
ردًا على سؤال إكلير، هز الطاهي التنفيذي المساعد رأسه و كتفيه:
يبدو أيضًا أن تخمينه كان بعيدًا عن الحقيقة.
“همم، ما الذي حدث معها؟”
“أنا، لا أنوي تحدي قرار آينز ساما!”
______________
لقد اختلق هذا الاسم للتو بينما أعطته الفتاة التي كانت أمامه نظرة مشكوك فيها. على ما يبدو، لم ترَ قط شرابًا مختلطًا من قبل، لأن تعبيرها تحول على الفور إلى تعبير عن الامتنان.
ترجمة: Scrub
لم تتم دعوة هذه المرأة إلى هنا من قبل أحد سواه. عندما التقى بها في الطابق التاسع، رآها من الخلف وخشى أنها كانت مكتئبة. وهكذا أجرى معها محادثة وهو أمر يندم عليه الآن. ومع ذلك، نظرًا لأنه دعاها إلى هنا كضيف، فعليه أن يعاملها كما يفعل صاحب الحانة المحترم.
“بالتأكيد. آه نعم شالتير ما رأيكِ؟ يمكنني أن أضمن لكِ منصبًا رفيع المستوى – “
