الفصل 92
ما أخرجه نارس كان صندوقاً صغيراً .
سألت و أنا أعلم أنه لن يكون هناك جواب .
“هدية التصالح .”
إنه لا يحب كاسياس قليلاً .
بدا و كأن شيئاً لم يحدث و لقد أصبح صوته مشرقاً .
وجهت نظرتي إلى المكتب و ابتسمت إبتسامة محرجة .
أعتقد أنه قد جعلني اشعر بتحسن .
ليس هناك من يتذمر من جلوسي على الأرض لذا سأكون بخير .
حدقت في يد نارس و أخذت صندوق الهدايا .
قبل أن ينتهي نارس من الحديث تفاجئت و قاطعته .
“هدية ؟ هل يمكنني فتحها ؟”
‘على الرغم من إصرار فلور على الحصول على ليلة هادئة …..’
“نعم .”
أعتقد أنه من الصواب أن يكون خجولاً .
أجاب نارس بسهولة و فتحت الصندوق .
“إذاً لماذا أعطيتني هذه الهدية ؟”
داخل الصندوق الملفوف بشكل جميل كان هناك قفازات .
“في الواقع ، أنا لا أحب أن تتعلمي القوس .”
“ماهذا ؟”
“ماذا ؟”
“قفازات .”
‘هل هو خجول ؟’
“أعلم أنها قفازات .”
تمتمت في نفسي ثم مسحت على القفاز و ابتسمت بهدوء .
بدت القفازات السوداء مختلفة قليلاً عن القفازات العادية .
‘إذا سمعه أى شخص سيعتقد أنني أتعرض للأذى كل يوم .’
‘هل هو يلمع ؟’
تمتمت بعد التأكد أن نارس قد اختفى تماماً .
سواء كان مصنوعاً من مادة أم لا ، فعندما يُسلط عليه الضوء ينعكس ولقد كان ناعماً مثل المعدن .
كان صوت فلور .
‘هل هو منتج ثانوي من الزنزانة ؟’
اختفت القفازات من على وجه نارس و عاد إلى تعبيره المعتاد .
حدقت في القفاز بقوة و كأن عيناي كادت تخترقه ثم نظرت إلى نارس .
رؤية أن كيكي يحبه ، لا يبدوا أنه مصنوع من مواد خطيرة ، لكنه ظل يقول أن هذا سر . (قوتي الختيرة ف التنبؤ بتقول أنه مصنوع من جلد التنين أو حراشف التنين يعني عامله من نفسه ، طبعاً دي هبدة جامدة لحد ما نعرف معمول من ايه افتكرو كلامي دا أنا حاسة بكدا ) (⌐■-■)
لقد كان يتظاهر بالنظر إلى مكان آخر .
فتح نارس فمه مرة أخرى .
‘هل هو خجول ؟’
مع اندفاع القلق ركضت بسرعة نحو قاعة التدريب و فتحت الباب بسرعة .
سألت نارس بينما كنت أعبث بالقفازات .
“حسناً … هذا صحيح .”
“هل يجب أن أجربها الآن أم لاحقاً ؟”
“أعلم أنها قفازات .”
“…الآن .”
في الواقع لقد كان تعبيراً عن المشاعر الذي نادراً ما أراه في وجهه البارد .
كان صوته منخفضاً جداً لدرجة أنني بالكاد قد سمعته .
تمتمت بعد التأكد أن نارس قد اختفى تماماً .
أعتقد أنه من الصواب أن يكون خجولاً .
“لم يحضر شخصيًا حتى ولكنه يأمل أن نصبح أصدقاء جيدين . هذا مضحك .”
لماذا أنتَ خجول جداً من إهداء القفازات بينما قمت بإهدائي دمية ثعلب كـهدية ؟
أعتقد أنه قد جعلني اشعر بتحسن .
لم يكن لدىّ نية السؤال ، لذا ارتديت القفازات ببطء .
“نعم … شكراً لكَ .”
‘هاه ؟’
الأول من راجنار ،
القفازات التي اعتقدت أنها أكبر قليلاً انكمشت لتناسب يدي .
“لا أستيطع النوم على أي حال ، لذا يجب أن أتدرب أكثر ثم أنام .”
قبضت و فتحت يدي عدة مرات و أنا أنظر للقفازات .
تشدد تعبيره .
‘اعتقدت أنها مسروقة لأنها بدت قوية ، لكنها مرنة للغاية .’
“هل تتذمر على أختك ؟ هل تريد أن تضايقني ؟”
كانت القفازات السوداء ذات التوهج الناعم متينة و مرنة للغاية .
يتطلب الأمر تدريباً مستمراً ، لكن لا وقت لدىّ .
أعجبتني و أبتسمت بشكل طبيعي ، سعل نارس للفت الإنتباه
هزّ نارس كتفيه بتعبير فخور .
“هم . هم . هل أعجبتكِ ؟”
قبضت و فتحت يدي عدة مرات و أنا أنظر للقفازات .
“أعتقد أنها جيدة . من أين قمتَ بشرائها ؟”
‘توجد غرفة تتسع لشخصين في الطابق الأول لذا يجب أن أذهب بهدوء .’
“لم أفعل ، لقد صنعتها بنفسي ….”
في هذا الوقت هز كيكي رأسه كما لو أنه لم يعجبه .
قبل أن ينتهي نارس من الحديث تفاجئت و قاطعته .
لمع كيكي .
“على عكس مظهرك ، لديكَ مهارة جيدة . ما الخام الذي استخدمته ؟ منتهج ثانوي من الزنزانة ؟”
حتى الآن ، كنت أتعلم القوس ، و كنت أعيش في ندوب على يدي ، لكن بعد ارتداء القفازات التي أعطاني إياها نارس لم يعد هناك ندوب .
“حسناً … هذا صحيح .”
حتى الآن ، كنت أتعلم القوس ، و كنت أعيش في ندوب على يدي ، لكن بعد ارتداء القفازات التي أعطاني إياها نارس لم يعد هناك ندوب .
هزّ نارس كتفيه بتعبير فخور .
“كيكي !”
في الواقع لقد كان تعبيراً عن المشاعر الذي نادراً ما أراه في وجهه البارد .
ليس هناك من يتذمر من جلوسي على الأرض لذا سأكون بخير .
فتح نارس فمه مرة أخرى .
“إذاً هل تحب نارس ؟”
“في الواقع ، أنا لا أحب أن تتعلمي القوس .”
رفع نارس زوايا شفتيه بهدوء و ابتسم .
“ماذا ؟”
‘شيء مذهل .’
كانت نظرة نارس موجهة نحو يدي التي ترتدي القفاز .
“آمل ألا تضطري لحمل سلاح و آمل ألا تمري بأوقات عصيبة .”
كانت نظرة نارس موجهة نحو يدي التي ترتدي القفاز .
“إذاً لماذا أعطيتني هذه الهدية ؟”
“هم . هم . هل أعجبتكِ ؟”
أضفت على الفور كما لو كنت في حيرة .
سألت بينما أمسك كيكي بين ذرعىّ .
“وأنا لا أريدكِ أن تتأذي بسبب هذا .”
كنت أحاول التخلص من النعاس بنسيم الليل ، لكن كيكي الذي لم ينم بعد ركض في مكتبي .
ما خطب نارس اليوم ؟
بإيماءة سريعة ، بدأ كيكي في إخفاء الأشياء التي أمسكَ لها في سلته .
مع تعبير نارس الجاد انتظرته أن يُنهي كلماته .
الثاني من نارس .
“لكنني لا أريد أن أمنعكِ من فعل ذلك .”
“كيكي !”
رفع نارس زوايا شفتيه بهدوء و ابتسم .
كانت القفازات السوداء ذات التوهج الناعم متينة و مرنة للغاية .
“لذا سأدعمكِ .”
في مثل هذه الأوقات ، أشعر أنه يفهم الناس حقاً .
رمشت بعيني متسائلة ما إن كنت قد فهمت هذه الإبتسامة المليئة بالحبوية بشكل خاطئ ، وليس التعبير الصريح الذي رأيته من قبل .
سألت نارس بينما كنت أعبث بالقفازات .
اختفت القفازات من على وجه نارس و عاد إلى تعبيره المعتاد .
ثم لف جسده و بدأ في النوم .
“مع هذه القفازات ، لن تتأذي عندما تمسكين بالقوس .”
***
“نعم … شكراً لكَ .”
مع اندفاع القلق ركضت بسرعة نحو قاعة التدريب و فتحت الباب بسرعة .
بدا الأمر و كأنه حلم ، لكن إبتسامة نارس المشرقة ظلت في ذهني كما لو كانت صورة .
سألت و أنا أعلم أنه لن يكون هناك جواب .
‘الضحك بهذه الطريقة يجعله يشبه راجنار أكثر .’
“هدية التصالح .”
تمتمت في نفسي ثم مسحت على القفاز و ابتسمت بهدوء .
تنفس كيكي الصعداء و نظر إلى القفزاء الذي بالكاد أمسكَ به بخيبة أمل .
“ياللاسف ، لكنني ليس لدىّ أى هدايا لإحياء ذكرى التصالح .”
“لكنني لا أريد أن أمنعكِ من فعل ذلك .”
“لا تتأذي . هذا كل شيء .”
رؤية أن كيكي يحبه ، لا يبدوا أنه مصنوع من مواد خطيرة ، لكنه ظل يقول أن هذا سر . (قوتي الختيرة ف التنبؤ بتقول أنه مصنوع من جلد التنين أو حراشف التنين يعني عامله من نفسه ، طبعاً دي هبدة جامدة لحد ما نعرف معمول من ايه افتكرو كلامي دا أنا حاسة بكدا ) (⌐■-■)
لقد كانت إجابة أنيقة مثل نارس .
سألت و أنا أعلم أنه لن يكون هناك جواب .
‘إذا سمعه أى شخص سيعتقد أنني أتعرض للأذى كل يوم .’
“هذا اللعين !”
حتى عندما كنت أفكر في الأمر في قلبي ابتسمت بإمتنان .
لكن مع توجهي لهناك بدأت أسمع صوت غريب .
“إن تأذيت ، ماذا ستفعل ؟”
حتى الآن ، كنت أتعلم القوس ، و كنت أعيش في ندوب على يدي ، لكن بعد ارتداء القفازات التي أعطاني إياها نارس لم يعد هناك ندوب .
تطلعت إلى نوع الإجابة التي سوت أحصل عليها ، ابتسم نارس بهدوء .
‘اعتقدت أنه سيكون من الأفضل بيعها كمنتج .’
“أعتقد أنني سوف أكون مستاء …”
إنه بالتأكيد شيء جيد لأن يدي كانت متقرحة وكان من الصعب إمساك القلم في هذه الأثناء .
“……….”
الثاني من نارس .
كان التعبير على وجهه عندما قال هذا حزيناً للغاية لدرجة أنني لم أستطع قول شيء ، لذا غادر نارس على عجل .
أجاب نارس بسهولة و فتحت الصندوق .
كان يُمكننب رؤية آذانه الحمراء بسبب شعره الأزرق الذي يرفرف من نسمات الربيع .
يتطلب الأمر تدريباً مستمراً ، لكن لا وقت لدىّ .
تمتمت بعد التأكد أن نارس قد اختفى تماماً .
‘إذا سمعه أى شخص سيعتقد أنني أتعرض للأذى كل يوم .’
‘ياله من صديق خجول .’
“هل تتذمر على أختك ؟ هل تريد أن تضايقني ؟”
***
“كيكي !”
لقد مرّ أسبوع منذ أن أتيت إلى مونت .
“لذا سأدعمكِ .”
أحببت اليوم المفعم بالحيوية ، لكنني أحببت أيضاً الشارع الهادئ في الليل .
رؤية أن كيكي يحبه ، لا يبدوا أنه مصنوع من مواد خطيرة ، لكنه ظل يقول أن هذا سر . (قوتي الختيرة ف التنبؤ بتقول أنه مصنوع من جلد التنين أو حراشف التنين يعني عامله من نفسه ، طبعاً دي هبدة جامدة لحد ما نعرف معمول من ايه افتكرو كلامي دا أنا حاسة بكدا ) (⌐■-■)
فتحت النافذة و جلست أمامها و قرأت الاعتذار الرسمي القادم من قمة كورتيس .
وبعد التأكد من التعويض قمت بمسح محتويات الأداة السحرية و ابتسمت متذكرة الموظف الذي عاد سالماً .
“رسمي للغاية .”
‘إذا سمعه أى شخص سيعتقد أنني أتعرض للأذى كل يوم .’
وبخ إبنه بسبب السلوك غير الناضج ، و ضحكت على ما سوف يفعله حتى يمنع حدوث هذا مرة أخرى .
بعد أن سألته عدة مرات لم يفتح نارس فمه المغلق بإحكام ، لذا أعتقد أن الأمر لا مفر منه .
“ومع ذلك ، فلقد تلقيت تعويضاً عن الضرر بالتأكيد .”
حتى عندما كنت أفكر في الأمر في قلبي ابتسمت بإمتنان .
وبعد التأكد من التعويض قمت بمسح محتويات الأداة السحرية و ابتسمت متذكرة الموظف الذي عاد سالماً .
كان يُمكننب رؤية آذانه الحمراء بسبب شعره الأزرق الذي يرفرف من نسمات الربيع .
“لم يحضر شخصيًا حتى ولكنه يأمل أن نصبح أصدقاء جيدين . هذا مضحك .”
“هل كيكي يحب فلور ؟”
سخرت منه لكونه يريد أن يكون شريكاً جيداً في المستقبل .
“متى رأيت هذه القفازات آخر مرة ؟”
لا أريد التشابك معه ، آمل ألا يزعجني بعد الآن .
كانت القفازات السوداء ذات التوهج الناعم متينة و مرنة للغاية .
“نسيم الليل جميل .”
لقد كان يتظاهر بالنظر إلى مكان آخر .
كنت أحاول التخلص من النعاس بنسيم الليل ، لكن كيكي الذي لم ينم بعد ركض في مكتبي .
ارتديت القفازات و خرجت بعناية من الغرفة .
“كيكي. قلت لكَ ألا تعبث في المكتب .”
“لقد أخذته من أمامي و الآن تخفيه ؟”
كنت أحاول توبيخه ، لقد أصبح بالغاً بالفعل لكنه لايزال طفلاً ، وضع كيكي شيئاً في فمه و ركض مرة أخرى .
‘اعتقدت أنه سيكون من الأفضل بيعها كمنتج .’
“لم يكن لدىّ لعبة على مكتبي من قبل .”
كانت القفازات السوداء ذات التوهج الناعم متينة و مرنة للغاية .
بإيماءة سريعة ، بدأ كيكي في إخفاء الأشياء التي أمسكَ لها في سلته .
مع تعبير نارس الجاد انتظرته أن يُنهي كلماته .
“لقد أخذته من أمامي و الآن تخفيه ؟”
وبخ إبنه بسبب السلوك غير الناضج ، و ضحكت على ما سوف يفعله حتى يمنع حدوث هذا مرة أخرى .
ابتسمت للتمرد اللطيف و سحبت البطانية .
‘توجد غرفة تتسع لشخصين في الطابق الأول لذا يجب أن أذهب بهدوء .’
“متى رأيت هذه القفازات آخر مرة ؟”
هدير–
داخل البطانية ، كان هناك قفازات سوداء التي قدمها لي نارس كـهدية ، لكن بينما كنت على وشكِ أخذها زمجر في كيكي بصوت عال .
تشدد تعبيره .
“كيكي !”
“لذا سأدعمكِ .”
هدير–
خفف تعبير كيكي المتشدد قليلاً .
“هل تتذمر على أختك ؟ هل تريد أن تضايقني ؟”
لا أريد التشابك معه ، آمل ألا يزعجني بعد الآن .
عندما قمت بتعبير قاتم على وجهي ، أدار كيكي عينيه و نظر لي و خفف قوته ببطء .
حتى عندما كنت أفكر في الأمر في قلبي ابتسمت بإمتنان .
تنفس كيكي الصعداء و نظر إلى القفزاء الذي بالكاد أمسكَ به بخيبة أمل .
القفازات التي اعتقدت أنها أكبر قليلاً انكمشت لتناسب يدي .
“كيكي ، إن واصلت فعل هذا سوف تصبح الألعاب الأخرى حزينة .”
“هل تحب وينستون ؟”
لوحت أمامه بدمية الجزرة .
أحببت اليوم المفعم بالحيوية ، لكنني أحببت أيضاً الشارع الهادئ في الليل .
في هذا الوقت هز كيكي رأسه كما لو أنه لم يعجبه .
خفف تعبير كيكي المتشدد قليلاً .
في مثل هذه الأوقات ، أشعر أنه يفهم الناس حقاً .
لم يكن لدىّ نية السؤال ، لذا ارتديت القفازات ببطء .
‘لا أستطيع أن أصدق أن كيكي يحبها جداً ، مما صنعت بحق خالق الجحيم ؟’
كان يُمكننب رؤية آذانه الحمراء بسبب شعره الأزرق الذي يرفرف من نسمات الربيع .
ربتت على ظهر كيكي الذي كان يلوح بذيله بحزن .
أحببت اليوم المفعم بالحيوية ، لكنني أحببت أيضاً الشارع الهادئ في الليل .
كان من اللطيف أن يصدر صريراً سريعاً ، وبينما كنت أبتسم ظل شخص يتبادر لذهني .
“لقد أخذته من أمامي و الآن تخفيه ؟”
“هل كيكي يحب فلور ؟”
“ياللاسف ، لكنني ليس لدىّ أى هدايا لإحياء ذكرى التصالح .”
لمع كيكي .
“هل تحب كاسياس ؟”
حسناً لابدَ أن فلور شخص طبيعي .
كان يُمكننب رؤية آذانه الحمراء بسبب شعره الأزرق الذي يرفرف من نسمات الربيع .
“هل تحب كاسياس ؟”
“إذاً هل تحب نارس ؟”
تشدد تعبيره .
هل اعتاد و ينستون على رؤية العديد من الوجوه عندما كان صغيراً ؟
إنه لا يحب كاسياس قليلاً .
بإيماءة سريعة ، بدأ كيكي في إخفاء الأشياء التي أمسكَ لها في سلته .
“هل تحب وينستون ؟”
“هل يجب أن أجربها الآن أم لاحقاً ؟”
خفف تعبير كيكي المتشدد قليلاً .
“لم أفعل ، لقد صنعتها بنفسي ….”
هل اعتاد و ينستون على رؤية العديد من الوجوه عندما كان صغيراً ؟
كانت نظرة نارس موجهة نحو يدي التي ترتدي القفاز .
“إذاً هل تحب نارس ؟”
لم يكن هناك صوت خلف فلور الغاضبة .
بمجرد ظهور إسم نار قفز كيكي .
وجهت نظرتي إلى المكتب و ابتسمت إبتسامة محرجة .
كان من اللطيف رؤيته يركض في المكان كما لو كان يبحث عن نارس لذا حملته بين ذراعىّ .
هدير–
ليس هناك من يتذمر من جلوسي على الأرض لذا سأكون بخير .
رمشت بعيني متسائلة ما إن كنت قد فهمت هذه الإبتسامة المليئة بالحبوية بشكل خاطئ ، وليس التعبير الصريح الذي رأيته من قبل .
سألت بينما أمسك كيكي بين ذرعىّ .
‘الضحك بهذه الطريقة يجعله يشبه راجنار أكثر .’
“لماذا تحب نارس ؟”
‘على الرغم من إصرار فلور على الحصول على ليلة هادئة …..’
سألت و أنا أعلم أنه لن يكون هناك جواب .
نزلت على الدرج بعناية وتسللت إلى صالة التدريب
كان من اللطيف التربيت على فراء كيكي الناعم بقدر ما أريد .
“هل يجب أن أجربها الآن أم لاحقاً ؟”
كيكي فقط أطلق صرخة لطيفة .
رمشت بعيني متسائلة ما إن كنت قد فهمت هذه الإبتسامة المليئة بالحبوية بشكل خاطئ ، وليس التعبير الصريح الذي رأيته من قبل .
كان كيكي لطيفاً ، لكن سرعان ما سئم من التربيت لذا رفعت يدي و عاد إلى سلته .
سخرت منه لكونه يريد أن يكون شريكاً جيداً في المستقبل .
ثم لف جسده و بدأ في النوم .
كان التعبير على وجهه عندما قال هذا حزيناً للغاية لدرجة أنني لم أستطع قول شيء ، لذا غادر نارس على عجل .
نظرت إلى كيكي الذي كان نائماً وفتحت يدي .
لقد كانت إجابة أنيقة مثل نارس .
حتى الآن ، كنت أتعلم القوس ، و كنت أعيش في ندوب على يدي ، لكن بعد ارتداء القفازات التي أعطاني إياها نارس لم يعد هناك ندوب .
هل اعتاد و ينستون على رؤية العديد من الوجوه عندما كان صغيراً ؟
‘شيء مذهل .’
‘لا أستطيع أن أصدق أن كيكي يحبها جداً ، مما صنعت بحق خالق الجحيم ؟’
إنه بالتأكيد شيء جيد لأن يدي كانت متقرحة وكان من الصعب إمساك القلم في هذه الأثناء .
‘إذا سمعه أى شخص سيعتقد أنني أتعرض للأذى كل يوم .’
من المريب أنه لا يريد أن يخبرني بالخامات ، هل قام بإستخدام السحر ؟
بعد التفكير في الأمر هززت رأسي .
رؤية أن كيكي يحبه ، لا يبدوا أنه مصنوع من مواد خطيرة ، لكنه ظل يقول أن هذا سر .
(قوتي الختيرة ف التنبؤ بتقول أنه مصنوع من جلد التنين أو حراشف التنين يعني عامله من نفسه ، طبعاً دي هبدة جامدة لحد ما نعرف معمول من ايه افتكرو كلامي دا أنا حاسة بكدا ) (⌐■-■)
في مثل هذه الأوقات ، أشعر أنه يفهم الناس حقاً .
‘من الأفضل التظاهر بعدم المعرفة .’
“ومع ذلك ، فلقد تلقيت تعويضاً عن الضرر بالتأكيد .”
بعد التفكير في الأمر هززت رأسي .
ما خطب نارس اليوم ؟
‘اعتقدت أنه سيكون من الأفضل بيعها كمنتج .’
الثاني من نارس .
كان لأزوالد العديد من الجبال الوعرة لذا كان هناك عدد غير قليل من الناس يمارسون الصيد كهواية .
رمشت بعيني متسائلة ما إن كنت قد فهمت هذه الإبتسامة المليئة بالحبوية بشكل خاطئ ، وليس التعبير الصريح الذي رأيته من قبل .
يجب أن تكون معدات الواقية شائعة ، لكن من المؤسف أننا لن نتمكن من بيعها .
‘إن الوقت متأخر و ستكون فلور نائمة ، هل سيكون الأمر على ما يرام ؟’
بعد أن سألته عدة مرات لم يفتح نارس فمه المغلق بإحكام ، لذا أعتقد أن الأمر لا مفر منه .
لدىّ الكثير من العمل أثناء النهار ،لذلك من الصعب أن أجد الوقت لهذا ، لذا فإن التدرب في الليل أمر لا مفر منه .
“إنها المرة الثانية التي أتلقى فيها قفازات .”
تمتمت بعد التأكد أن نارس قد اختفى تماماً .
الأول من راجنار ،
حدقت في القفازات بنظرة مريبة ثم تمددت و وقفت .
الثاني من نارس .
“هدية التصالح .”
‘إنها صدفة ، لكنها مزهلة .’
م/يب يب صدفة ¯\_(ツ)_/¯
كان التعبير على وجهه عندما قال هذا حزيناً للغاية لدرجة أنني لم أستطع قول شيء ، لذا غادر نارس على عجل .
حدقت في القفازات بنظرة مريبة ثم تمددت و وقفت .
‘شيء مذهل .’
“لا أستيطع النوم على أي حال ، لذا يجب أن أتدرب أكثر ثم أنام .”
“هل يجب أن أجربها الآن أم لاحقاً ؟”
ربت على رأس كيكي الذي كان نائماً مرة أخرى و أطفئت الضوء ثم خرجت من الغرفة .
حدقت في القفازات بنظرة مريبة ثم تمددت و وقفت .
كان من الجيد قرار أن أتعلم من كاسياس ، لكنني كنت أتعلم الاساسيات فقط لأن كاسياس لايزال يتلقى العلاج .
حسناً لابدَ أن فلور شخص طبيعي .
في الوقت الحالي ، أركز على تحسين قوتي البدنية وممارسة الأساسيات ، لكنها لاتزال صعبة .
لماذا أنتَ خجول جداً من إهداء القفازات بينما قمت بإهدائي دمية ثعلب كـهدية ؟
يتطلب الأمر تدريباً مستمراً ، لكن لا وقت لدىّ .
كانت نظرة نارس موجهة نحو يدي التي ترتدي القفاز .
‘على الرغم من إصرار فلور على الحصول على ليلة هادئة …..’
“كيكي. قلت لكَ ألا تعبث في المكتب .”
وجهت نظرتي إلى المكتب و ابتسمت إبتسامة محرجة .
“هل كيكي يحب فلور ؟”
ألن يكون الأمر هو نفسه لو قرأت الكتب المكدسة على المكتب حتى وقت متأخر من الليل ، سوف أتدرب و سأنام في وقت متأخر على أى حال ؟
بعد أن سألته عدة مرات لم يفتح نارس فمه المغلق بإحكام ، لذا أعتقد أن الأمر لا مفر منه .
‘إن الوقت متأخر و ستكون فلور نائمة ، هل سيكون الأمر على ما يرام ؟’
كان من اللطيف التربيت على فراء كيكي الناعم بقدر ما أريد .
لدىّ الكثير من العمل أثناء النهار ،لذلك من الصعب أن أجد الوقت لهذا ، لذا فإن التدرب في الليل أمر لا مفر منه .
“إنها المرة الثانية التي أتلقى فيها قفازات .”
ارتديت القفازات و خرجت بعناية من الغرفة .
“أعتقد أنني سوف أكون مستاء …”
‘توجد غرفة تتسع لشخصين في الطابق الأول لذا يجب أن أذهب بهدوء .’
حتى الآن ، كنت أتعلم القوس ، و كنت أعيش في ندوب على يدي ، لكن بعد ارتداء القفازات التي أعطاني إياها نارس لم يعد هناك ندوب .
نزلت على الدرج بعناية وتسللت إلى صالة التدريب
رفع نارس زوايا شفتيه بهدوء و ابتسم .
لكن مع توجهي لهناك بدأت أسمع صوت غريب .
لدىّ الكثير من العمل أثناء النهار ،لذلك من الصعب أن أجد الوقت لهذا ، لذا فإن التدرب في الليل أمر لا مفر منه .
‘صوت شيء يُكسر ….’
“هل يجب أن أجربها الآن أم لاحقاً ؟”
توقفت للاستماع إلى ما كان يُقال ، لكنني هذه المرة سمعت شيء معين .
داخل البطانية ، كان هناك قفازات سوداء التي قدمها لي نارس كـهدية ، لكن بينما كنت على وشكِ أخذها زمجر في كيكي بصوت عال .
“هذا اللعين !”
توقفت للاستماع إلى ما كان يُقال ، لكنني هذه المرة سمعت شيء معين .
كان صوت فلور .
خفف تعبير كيكي المتشدد قليلاً .
بعد فترة وجيزة سمعت صوت إصتدام السيوف .
“مع هذه القفازات ، لن تتأذي عندما تمسكين بالقوس .”
لم يكن هناك صوت خلف فلور الغاضبة .
رمشت بعيني متسائلة ما إن كنت قد فهمت هذه الإبتسامة المليئة بالحبوية بشكل خاطئ ، وليس التعبير الصريح الذي رأيته من قبل .
“نارس !”
‘هاه ؟’
ومع ذلك ، بصوت عاجل من فلور سرعان ما عرفت من يكون الخصم .
“لذا سأدعمكِ .”
‘هل هناك دخيل ؟’
نزلت على الدرج بعناية وتسللت إلى صالة التدريب
إذا تعرضنا للهجوم فجأة فهل يكون من كورتيس ؟
حدقت في القفازات بنظرة مريبة ثم تمددت و وقفت .
‘كنت أعرف ! لم يعتذر بصدق !’
“لا أستيطع النوم على أي حال ، لذا يجب أن أتدرب أكثر ثم أنام .”
مع اندفاع القلق ركضت بسرعة نحو قاعة التدريب و فتحت الباب بسرعة .
هزّ نارس كتفيه بتعبير فخور .
يتبع ….
تطلعت إلى نوع الإجابة التي سوت أحصل عليها ، ابتسم نارس بهدوء .
كان من اللطيف رؤيته يركض في المكان كما لو كان يبحث عن نارس لذا حملته بين ذراعىّ .
