Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Supreme Magus 541

أفضل الخطط الموضوعة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أفضل الخطط الموضوعة

الفصل 541 أفضل الخطط الموضوعة…

 

 

‘إن تحضيري دقيق وتنفيذ خطتي لا تشوبه شائبة غير إنه لا يسعني إلا الشعور بالقلق. لو دان كاه و يوزموغ حقاً بهذا الذكاء ، فمن المؤكد أنهما قريبان.’ فكر.

“… وإن أوقفونا لفترة طويلة بما فيه الكفاية ، فإن التعزيزات تستطيع تدمير الجثث التي تركناها وراءنا. ولو حدث هذا فسوف ينتهي بنا المطاف محاصرين ومقتولين في لمح البصر. لحسن حظي لدي فكرة أحسن.” قال ليث.

 

 

‘لجعل الأمور أسوأ ، يحتاجان فقط إلى العبث بأحد العناصر المكونة لطاقة العالم لإغلاق سحر أبعادي. هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن تسوء. استعدي للتدخل يا سولوس.’

ما فتئ الإعتماد على إحساس سولوس بالمانا وعلى رؤية الحياة لدرجة أن استخدام رؤية النار بدا خاطئاً. إنها واحدة من أقدم مهارات ليث ، والتي استخدمها الآن في الغالب للطهي منذ أن أثبتت رؤية الحياة أنها متفوقة في القتال.

 

 

“إنه يجعل من السهل جداً كتابة الرونيات بتماثل مثالي على الوعاء لتعويذتك نظراً لأن لديك سطحاً واسعاً يمكنك إعادة ترتيبه لاحقاً بالشكل والحجم الذي تختاره.”

منحته رؤية النار ما يعادل السحر للنظارات الحرارية ، سامحةً له الرؤية في الظلام بمقياس من الألوان وفقاً لدرجة حرارة محيطه. أضيئ المختبر ببلورات الضوء غير الباعثة للحرارة ، وإلا قد أُعمي.

 

 

 

لم تقدم رؤية النار أية معلومات حول قوة العدو ، ولكن لا يزال بإمكانها تحديد موقعهم وحجمهم. وقف ليث في مكانه لبعض الوقت يدرس توقيت الدوريات وطرقها.

 

 

“أي نظام؟ سيكون هذا أمراً غبياً. الكتب مرتبة أبجدياً. لقد ربطتها بهذه الطريقة بحيث يكون لكل كور غرفة خاصة به.” سار زولغريش بسرعة نحو كور في الطرف الشمالي الغربي من الغرفة.

‘لا أستطيع أن أرتكب الأخطاء. خطوة واحدة خاطئة وسيُقضى علينا. لقاء راتباك رب ضارة نافعة. بدون معلوماته سأقضي وقتي الجميل في فتح الأبواب ومن يدري ما قد يحدث.’ فكر ليث.

 

 

شتم عندما رأى أنهم جميعاً من الأورك المرتدين لحالة الجان. لقد تحركوا بشكل رشيق كالقطط ، بأطراف هزيلة تناسب راقصاً محترفاً أكثر من التوحش الذي هم عليه.

فقد قلق بشأن شامان الأورك أكثر من البالور. على حد علمه ، فإن الأول فقط هو الذي يستطيع منع سحر أبعاده بفضل القدرة الفطرية للأورك في التلاعب ببلورات المانا.

 

 

فكرة أنه حتى البالور يستطيع أن يصبح أحدهم من خلال الوصول إلى ذكريات زولغريش كافية لإعادة النظر في خطته واستدعاء الجيش لجعلهم يدمرون المنطقة.

إن سحر الأبعاد أداة قوية. اعتمد عليها ليث في الهجوم والدفاع. صارت معظم خطط الطوارئ الخاصة به مستحيلة بدونها. بعد أن تأكد من أن لديه فهماً واضحاً لوضعهم ، صعد ليث إلى الطابق العلوي وتتبع إحدى الدوريات.

كلمة “كور” هي الطريقة التي أشار بها الحدادون إلى الطاولات الفضية التي استخدموها لعملهم. غطت رونيات من القوة كل تشكيل داخل المختبر ، والتي شكلت دوائر سحرية لا تزال تنبض بالطاقة الزرقاء.

 

بمجرد وصولهم إلى أقرب باب للمختبر ، أفسح ليث الطريق لساحر الموت. لم يكن بحاجة إلى رؤية الحياة ليعرف أن الباب مسحور. من المستحيل لبلورات المانا العديدة المندمجة في سطحها أن تكون للزينة فقط.

شتم عندما رأى أنهم جميعاً من الأورك المرتدين لحالة الجان. لقد تحركوا بشكل رشيق كالقطط ، بأطراف هزيلة تناسب راقصاً محترفاً أكثر من التوحش الذي هم عليه.

 

 

“بسرعة! علينا التحرك قبل أن تلاحظ الدوريات الأخرى اختفائهم.” قال ليث. وافق زولغريش على براعة أياً اسمه وتبع قيادته.

لَاكتشف الأعداء مجموعة ليث على الفور لولا منطقة الصمت وتعويذة إلغاء الرائحة التي غلفهم بها. احتفظ ليث بالعديد من التعويذات جاهزة بينما يتابع باهتمام تحركات الدورية باستخدام رؤية النار.

 

 

“ماذا يعني نظام الألوان؟” سأل ليث. احتاج التأكد من أنها مجرد مصادفة.

في اللحظة التي التقى فيها الأورك بدورية من الغيلان المرتدّين ، أطلق ليث عنان محاليق سحر الروح التي أعدها وقام بقطع أعناقهم. ثم لوح بيده ، جاعلاً خطوات الاعوجاج تظهر تحت أقدامهم.

 

 

نُحِتَت الجدران الحجرية على هيئة أرفف كتب وامتلأ كلاً منها بالمجلدات أو المخطوطات القديمة. ظهور الكتب المزخرفة بشكل غني هي عنصر اللون الوحيد في السطح الحجري الملون بالعسل.

نُقلت الجثث إلى إحدى الزنازين في الطابق السابع وحفظ ليث إحداثياتها وأغلق الباب قبل مغادرته.

 

 

“… وإن أوقفونا لفترة طويلة بما فيه الكفاية ، فإن التعزيزات تستطيع تدمير الجثث التي تركناها وراءنا. ولو حدث هذا فسوف ينتهي بنا المطاف محاصرين ومقتولين في لمح البصر. لحسن حظي لدي فكرة أحسن.” قال ليث.

ابتلع ممر الأبعاد عشرة أعداء من النخبة وحبسهم بضربة واحدة. لا أحد يستطيع تدمير أجسادهم الآن.

{الكير هو منفاخ من الجلد أو نحوه يستخدم لإذكاء النار أما الكور فهو المبني من الطين.}

 

ما فتئ الإعتماد على إحساس سولوس بالمانا وعلى رؤية الحياة لدرجة أن استخدام رؤية النار بدا خاطئاً. إنها واحدة من أقدم مهارات ليث ، والتي استخدمها الآن في الغالب للطهي منذ أن أثبتت رؤية الحياة أنها متفوقة في القتال.

“بسرعة! علينا التحرك قبل أن تلاحظ الدوريات الأخرى اختفائهم.” قال ليث. وافق زولغريش على براعة أياً اسمه وتبع قيادته.

كانت بعض الدوائر مكتملة ، والبعض الآخر قيد التنفيذ ، لكن في كل منها عنصر مستلقي في وسطها ، جاهزاً للسحر.

 

فقد قلق بشأن شامان الأورك أكثر من البالور. على حد علمه ، فإن الأول فقط هو الذي يستطيع منع سحر أبعاده بفضل القدرة الفطرية للأورك في التلاعب ببلورات المانا.

سرعان ما قاموا بتنظيف الممرات الخارجية للدوريات. حتى في حالته الضعيفة ، لم يواجه زولغريش أية مشاكل في استخدام سحر الماء لتجميد خصومه وسحر الأبعاد لحبسهم.

 

 

لَاكتشف الأعداء مجموعة ليث على الفور لولا منطقة الصمت وتعويذة إلغاء الرائحة التي غلفهم بها. احتفظ ليث بالعديد من التعويذات جاهزة بينما يتابع باهتمام تحركات الدورية باستخدام رؤية النار.

بمجرد وصولهم إلى أقرب باب للمختبر ، أفسح ليث الطريق لساحر الموت. لم يكن بحاجة إلى رؤية الحياة ليعرف أن الباب مسحور. من المستحيل لبلورات المانا العديدة المندمجة في سطحها أن تكون للزينة فقط.

فقد قلق بشأن شامان الأورك أكثر من البالور. على حد علمه ، فإن الأول فقط هو الذي يستطيع منع سحر أبعاده بفضل القدرة الفطرية للأورك في التلاعب ببلورات المانا.

 

 

رفع زولغريش يده اليمنى الهيكلية أمام الباب الفضي المتين ، مما أدى إلى ظهور دوامة ثلاثية الأبعاد مصنوعة من الرونيات.

لم تقدم رؤية النار أية معلومات حول قوة العدو ، ولكن لا يزال بإمكانها تحديد موقعهم وحجمهم. وقف ليث في مكانه لبعض الوقت يدرس توقيت الدوريات وطرقها.

 

أخيراً كسر زولغريش التركيبة واتجه نحو ليث.

“مثير للإعجاب.” قال بعد أن رفض الباب أن يفتح.

“أنت تنظر إليه.” أجاب ساحر الموت.

 

أخيراً كسر زولغريش التركيبة واتجه نحو ليث.

“لقد تمكنوا من العبث بتركيبتي. أتساءل لو ذكائهم المكتشف حديثاً قادم من ارتداد آثار السقوط أو من إتقان الاتصال بجوهري الذي يسكن أجسادهم الآن.”

 

 

 

“الاحتمال الأخير مقلق نوعاً ما.”

جعلت مسحة القلق في صوت ساحر الموت ليث أكثر شكاً من المعتاد. بينما عمل زولغريش على لوحة أوامر الباب ، قام بفحص محيطهم مرة أخرى وأعد بعض التعاويذ الإضافية.

 

“بسرعة! علينا التحرك قبل أن تلاحظ الدوريات الأخرى اختفائهم.” قال ليث. وافق زولغريش على براعة أياً اسمه وتبع قيادته.

جعلت مسحة القلق في صوت ساحر الموت ليث أكثر شكاً من المعتاد. بينما عمل زولغريش على لوحة أوامر الباب ، قام بفحص محيطهم مرة أخرى وأعد بعض التعاويذ الإضافية.

 

 

‘إن تحضيري دقيق وتنفيذ خطتي لا تشوبه شائبة غير إنه لا يسعني إلا الشعور بالقلق. لو دان كاه و يوزموغ حقاً بهذا الذكاء ، فمن المؤكد أنهما قريبان.’ فكر.

‘إن تحضيري دقيق وتنفيذ خطتي لا تشوبه شائبة غير إنه لا يسعني إلا الشعور بالقلق. لو دان كاه و يوزموغ حقاً بهذا الذكاء ، فمن المؤكد أنهما قريبان.’ فكر.

 

 

“أي نظام؟ سيكون هذا أمراً غبياً. الكتب مرتبة أبجدياً. لقد ربطتها بهذه الطريقة بحيث يكون لكل كور غرفة خاصة به.” سار زولغريش بسرعة نحو كور في الطرف الشمالي الغربي من الغرفة.

‘لجعل الأمور أسوأ ، يحتاجان فقط إلى العبث بأحد العناصر المكونة لطاقة العالم لإغلاق سحر أبعادي. هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن تسوء. استعدي للتدخل يا سولوس.’

 

 

لَاكتشف الأعداء مجموعة ليث على الفور لولا منطقة الصمت وتعويذة إلغاء الرائحة التي غلفهم بها. احتفظ ليث بالعديد من التعويذات جاهزة بينما يتابع باهتمام تحركات الدورية باستخدام رؤية النار.

لقد حرصت على التغيير ببطئ من تحت كمه ، بينما لا يزال ساحر الموت يركز على الباب. عندما ظهر شكلها الذراع الحامي ، جعلته يبدو كأنه أخرجه ببساطة من عنصر أبعاد.

ابتلع ممر الأبعاد عشرة أعداء من النخبة وحبسهم بضربة واحدة. لا أحد يستطيع تدمير أجسادهم الآن.

 

“الاحتمال الأخير مقلق نوعاً ما.”

أخيراً كسر زولغريش التركيبة واتجه نحو ليث.

——————

 

 

“لقد دخلنا.” قال ساحر الموت وهو ينظر إليه كأنها المرة الأولى التي التقيا فيها.

 

 

{الكير هو منفاخ من الجلد أو نحوه يستخدم لإذكاء النار أما الكور فهو المبني من الطين.}

“تبدو مختلفاً بطريقة ما. هل فعلت شيئاً بشعرك؟”

ابتلع ممر الأبعاد عشرة أعداء من النخبة وحبسهم بضربة واحدة. لا أحد يستطيع تدمير أجسادهم الآن.

 

“بسرعة! علينا التحرك قبل أن تلاحظ الدوريات الأخرى اختفائهم.” قال ليث. وافق زولغريش على براعة أياً اسمه وتبع قيادته.

فُتح الباب وكشف عن أكبر مختبر حدادة شهده ليث على الإطلاق. امتد بقدر ما يمكن للعين أن تراه ، وشغل الأرضية بأكملها. لم تتواجد غرفة أو جدار يفصل بين أقسام المختبر المختلفة ، فقط أعمدة لإبقاء السقف ثابتاً.

الفصل 541 أفضل الخطط الموضوعة…

 

 

نُحِتَت الجدران الحجرية على هيئة أرفف كتب وامتلأ كلاً منها بالمجلدات أو المخطوطات القديمة. ظهور الكتب المزخرفة بشكل غني هي عنصر اللون الوحيد في السطح الحجري الملون بالعسل.

ابتلع ممر الأبعاد عشرة أعداء من النخبة وحبسهم بضربة واحدة. لا أحد يستطيع تدمير أجسادهم الآن.

 

{الكير هو منفاخ من الجلد أو نحوه يستخدم لإذكاء النار أما الكور فهو المبني من الطين.}

غطى حقل القوة الزرقاء الشفافة جميع أرفف الكتب حامياً محتواها من الطاقة المستخدمة والتي تم إطلاقها خلال تجارب الحدادة. أحصى ليث ما لا يقل عن عشرين كور.

 

 

لم تقدم رؤية النار أية معلومات حول قوة العدو ، ولكن لا يزال بإمكانها تحديد موقعهم وحجمهم. وقف ليث في مكانه لبعض الوقت يدرس توقيت الدوريات وطرقها.

{الكير هو منفاخ من الجلد أو نحوه يستخدم لإذكاء النار أما الكور فهو المبني من الطين.}

 

 

 

كلمة “كور” هي الطريقة التي أشار بها الحدادون إلى الطاولات الفضية التي استخدموها لعملهم. غطت رونيات من القوة كل تشكيل داخل المختبر ، والتي شكلت دوائر سحرية لا تزال تنبض بالطاقة الزرقاء.

رفع زولغريش يده اليمنى الهيكلية أمام الباب الفضي المتين ، مما أدى إلى ظهور دوامة ثلاثية الأبعاد مصنوعة من الرونيات.

 

فُتح الباب وكشف عن أكبر مختبر حدادة شهده ليث على الإطلاق. امتد بقدر ما يمكن للعين أن تراه ، وشغل الأرضية بأكملها. لم تتواجد غرفة أو جدار يفصل بين أقسام المختبر المختلفة ، فقط أعمدة لإبقاء السقف ثابتاً.

كانت بعض الدوائر مكتملة ، والبعض الآخر قيد التنفيذ ، لكن في كل منها عنصر مستلقي في وسطها ، جاهزاً للسحر.

 

 

 

لدهشة ليث ، ترتبت الكتب وفقاً لنظام ألوان انتقل من الأسود إلى الأبيض ، عبر طيف الضوء الكامل.

 

 

 

‘ماذا؟ هل من المحتمل أنه قد قام بتقسيم الكتب وفقاً لجوهر المانا المطلوب؟ هل أنت متأكدة من أنه ليس مستيقظاً يا سولوس؟’ ما انفك ليث يقلق من أن الشامان الأورك هم دائماً مستيقظون.

لقد حرصت على التغيير ببطئ من تحت كمه ، بينما لا يزال ساحر الموت يركز على الباب. عندما ظهر شكلها الذراع الحامي ، جعلته يبدو كأنه أخرجه ببساطة من عنصر أبعاد.

 

“لقد تمكنوا من العبث بتركيبتي. أتساءل لو ذكائهم المكتشف حديثاً قادم من ارتداد آثار السقوط أو من إتقان الاتصال بجوهري الذي يسكن أجسادهم الآن.”

فكرة أنه حتى البالور يستطيع أن يصبح أحدهم من خلال الوصول إلى ذكريات زولغريش كافية لإعادة النظر في خطته واستدعاء الجيش لجعلهم يدمرون المنطقة.

في اللحظة التي التقى فيها الأورك بدورية من الغيلان المرتدّين ، أطلق ليث عنان محاليق سحر الروح التي أعدها وقام بقطع أعناقهم. ثم لوح بيده ، جاعلاً خطوات الاعوجاج تظهر تحت أقدامهم.

 

 

‘متأكدة تماماً. حتى الآن قام بترديد كل تعاويذه وتدفق المانا ثابت. إما أنه ساحر مزيف أو أنه فقد قوة المستيقظ مع معظم قواه. وأنا أراهن على الإحتمال الأخير.’ فأجابت.

 

 

سرعان ما قاموا بتنظيف الممرات الخارجية للدوريات. حتى في حالته الضعيفة ، لم يواجه زولغريش أية مشاكل في استخدام سحر الماء لتجميد خصومه وسحر الأبعاد لحبسهم.

“ماذا يعني نظام الألوان؟” سأل ليث. احتاج التأكد من أنها مجرد مصادفة.

غطى حقل القوة الزرقاء الشفافة جميع أرفف الكتب حامياً محتواها من الطاقة المستخدمة والتي تم إطلاقها خلال تجارب الحدادة. أحصى ليث ما لا يقل عن عشرين كور.

 

‘لجعل الأمور أسوأ ، يحتاجان فقط إلى العبث بأحد العناصر المكونة لطاقة العالم لإغلاق سحر أبعادي. هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن تسوء. استعدي للتدخل يا سولوس.’

“أي نظام؟ سيكون هذا أمراً غبياً. الكتب مرتبة أبجدياً. لقد ربطتها بهذه الطريقة بحيث يكون لكل كور غرفة خاصة به.” سار زولغريش بسرعة نحو كور في الطرف الشمالي الغربي من الغرفة.

على عكس الطاولات الفضية الأخرى ، ليس عليه سوى خمس دوائر متحدة المركز من الرونيات تتوهج بضوء ذهبي بدلاً من اللون الأزرق الشائع.

 

“مثير للإعجاب.” قال بعد أن رفض الباب أن يفتح.

على عكس الطاولات الفضية الأخرى ، ليس عليه سوى خمس دوائر متحدة المركز من الرونيات تتوهج بضوء ذهبي بدلاً من اللون الأزرق الشائع.

 

 

 

“أين الجهاز؟” قال ليث وهو يتنهد بارتياح.

ترجمة: Acedia

 

في اللحظة التي التقى فيها الأورك بدورية من الغيلان المرتدّين ، أطلق ليث عنان محاليق سحر الروح التي أعدها وقام بقطع أعناقهم. ثم لوح بيده ، جاعلاً خطوات الاعوجاج تظهر تحت أقدامهم.

“أنت تنظر إليه.” أجاب ساحر الموت.

فكرة أنه حتى البالور يستطيع أن يصبح أحدهم من خلال الوصول إلى ذكريات زولغريش كافية لإعادة النظر في خطته واستدعاء الجيش لجعلهم يدمرون المنطقة.

 

نُقلت الجثث إلى إحدى الزنازين في الطابق السابع وحفظ ليث إحداثياتها وأغلق الباب قبل مغادرته.

“يستخدم الهواة فقط طاولات فضية شائعة لعمل تحفة فنية. يستعمل الحدادون الحقيقيون الأدمنت. إنه موصل للمانا بجودة الفضة ولكنه أكثر مرونة بمئات المرات. بالإضافة إلى قدرته على تغيير شكله إلى أي شكل قد تحتاجه.”

فكرة أنه حتى البالور يستطيع أن يصبح أحدهم من خلال الوصول إلى ذكريات زولغريش كافية لإعادة النظر في خطته واستدعاء الجيش لجعلهم يدمرون المنطقة.

 

“ماذا يعني نظام الألوان؟” سأل ليث. احتاج التأكد من أنها مجرد مصادفة.

“إنه يجعل من السهل جداً كتابة الرونيات بتماثل مثالي على الوعاء لتعويذتك نظراً لأن لديك سطحاً واسعاً يمكنك إعادة ترتيبه لاحقاً بالشكل والحجم الذي تختاره.”

——————

ترجمة: Acedia

سرعان ما قاموا بتنظيف الممرات الخارجية للدوريات. حتى في حالته الضعيفة ، لم يواجه زولغريش أية مشاكل في استخدام سحر الماء لتجميد خصومه وسحر الأبعاد لحبسهم.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط