Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Supreme Magus 540

خطة مدروسة 4

خطة مدروسة 4

الفصل 540 خطة مدروسة 4

“كيف تعمل عملية إحياء أتباعك؟ أحتاج إلى معرفة ما إن استحق قتالهم الجهد أم أنه سيكون مجرد مضيعة للوقت والمانا.” قال ليث.

 

 

“أما بالنسبة ليوزموغ ، فقد انتقل من بالور ذي عينين إلى ذي ست عيون. التغيير جعله أضعف جسدياً من ذي قبل ، لكن القوة الخام لكل واحدة من تعاويذه لا مثيل لها.”

“هل أنت مجنونة لتتصلي بي من العمل؟ مشرفك سوف ينتقدك من أجل هذا!”

 

 

“اللعنة! أنا بحاجة إلى بعض الهواء النقي.” قال ليث وهو يفتح بوابة الاعوجاج التي كانت بعيدة عن المختبر بقدر استطاعته. حتى لو تبعه شخص ما بطريقة ما ، فسيكون ضعيفاً لدرجة أنه يستطيع سحقهم في غمضة عين.

صفع زولغريش راتباك على مؤخرة رأسه متسائلاً عما إذا بيلاء سيعود.

 

 

“راتباك ، يبدو الإنسان حساساً بعض الشيء. هل أنت متأكد من أنه أقوى وأذكى وأشجع بطل يمكن أن تجده؟” سأل زولغريش.

“ما الذي يجعلك متيقن؟”

 

 

“بالطبع يا سيد.”

“أعلم أنه يمكنني القيام بذلك ، لكني أريدك أن تبقي مجموعة من الحراس (مثل عمل يوريال) على أهبة الاستعداد. لو لم تسمعي مني في غضون ساعات قليلة ، أرسليهم إلى هذه الإحداثيات واجعليهم يهدمون المجمع بأكمله.”

 

“ما هو أسوأ ، لديهم إمكانية الوصول إلى بعض الأدوات السحرية التي تمكنوا من جعلها أسلحة. وحتى الآن المجموعتان مشغولتان جداً في القتال فيما بينهما ، ولكن إذا خرجوا من هناك ، فإننا نتحدث عن ما لا يقل عن ألف وحش متحور مسلح حتى الأسنان.”

“ما الذي يجعلك متيقن؟”

 

 

“ما هي خطتك؟” وكلما سمعت كاميلا ، زادت مخاوفها.

“إنه الناجي الوحيد. مات الآخرون ، لذا فهو الأفضل.” قال راتباك.

 

‘لو كنت فقط حارساً أفضل ولم تكن هناك مشكلة قاتلة ، لتمكنت من فعلها بنفسي. بهذه الطريقة عندما يبدأ كل شيء في الانهيار ، لن يكون لدى زولغريش أي سبب للشك بي.’

صفع زولغريش راتباك على مؤخرة رأسه متسائلاً عما إذا بيلاء سيعود.

 

 

“في الواقع نعم. لمَ لا نأخذ بعض الأسلحة من مستودع أسلحتك لجعل حياتنا أسهل؟” سأل ليث.

***

 

 

 

بينما ساحر الموت يلعن الآلهة لإعطائه راتباك ، أخرج ليث جهاز الاتصال بالجيش لحظة إغلاق خطوات الاعوجاج خلفه واتصل بمسؤولته.

“لا يحتوي المجمع على مصفوفة تمنع سحر الأبعاد ، لذا يمكنني الدخول إليه والخروج منه بسرعة. خطتي هي خلق تشتيت وقتل الزعيمين. إذا تمكنت من قطع رأس الثعبان ، فإن الشغب الذي يتسبب فيه فراغ السلطة سيتكفل بالباقي.

 

 

“لقد تخلصت من الوحدة التالية من الوحوش. جامبل آمنة في الوقت الحالي ، ولكن لدي أخبار سيئة. تبين أن الزنزانة هي المختبر المهجور لساحر قديم. ليست أعدادها هي المشكلة الوحيدة ، ولكن أيضاً حقيقة أن بعضها متحور.”

“أكثر من واحد.” أخذ ليث جثة تروبل كدليل.

 

 

“كيف متحورة؟” سألت كاميلا. ذكرتها تلك الكلمة بتفشي الوحوش الماضي ، مما جعلها تشعر بالقلق.

“اللعنة! أنا بحاجة إلى بعض الهواء النقي.” قال ليث وهو يفتح بوابة الاعوجاج التي كانت بعيدة عن المختبر بقدر استطاعته. حتى لو تبعه شخص ما بطريقة ما ، فسيكون ضعيفاً لدرجة أنه يستطيع سحقهم في غمضة عين.

 

‘أو بالأحرى ، لا يمكنني العيش مع ساحر موت يراقبني لتدمير مختبره.’ ما فكر به بالفعل.

“إنهم ليسوا كالوارغ.” أجاب ليث قارئاً عقلها تقريباً.

 

 

 

“سلوكهم كما توقعته ، قدراتهم هي التي تتعزز فحسب. إما أنه تربية انتقائية أو تحسين سحري من نوع ما ، لا أعرف. الوضع متقلب للغاية ، هناك اثنان من سادة الأبراج المحصنة ، وليس واحداً فقط.”

“من يهتم! هل أنت بخير؟ لم تطالب أبداً بعمل تعزيزات من قبل ، ولا حتى للنجم الأسود. كن صريحاً معي ، ما مدى سوء الأمر؟” قالت.

 

“إنه الناجي الوحيد. مات الآخرون ، لذا فهو الأفضل.” قال راتباك.

“شامان غول وبالور.” كاد ليث أن يسمع رجفة كاميلا على الجانب الآخر من المحادثة. كان ليث ينقل الحقيقة تقريباً ، متمسكاً بما ذكره اللورد ويالون بالفعل.

“ما هي خطتك؟” وكلما سمعت كاميلا ، زادت مخاوفها.

 

أومأ ليث برأسه وهو يعلم أنه لا توجد كلمات يمكن أن تطمئنها. أغلق المكالمة وعاد إلى زولغريش.

“هل هناك حقاً بالور؟” سألت كاميلا.

‘لماذا بدأت جدالاً حول ماضيه بحق الجحيم؟ لا أريد أن تمسي محادثتنا الأخيرة شجاراً غبياً.’ فكرت.

 

“من يهتم! هل أنت بخير؟ لم تطالب أبداً بعمل تعزيزات من قبل ، ولا حتى للنجم الأسود. كن صريحاً معي ، ما مدى سوء الأمر؟” قالت.

“أكثر من واحد.” أخذ ليث جثة تروبل كدليل.

 

 

 

“ما هو أسوأ ، لديهم إمكانية الوصول إلى بعض الأدوات السحرية التي تمكنوا من جعلها أسلحة. وحتى الآن المجموعتان مشغولتان جداً في القتال فيما بينهما ، ولكن إذا خرجوا من هناك ، فإننا نتحدث عن ما لا يقل عن ألف وحش متحور مسلح حتى الأسنان.”

“أما بالنسبة ليوزموغ ، فقد انتقل من بالور ذي عينين إلى ذي ست عيون. التغيير جعله أضعف جسدياً من ذي قبل ، لكن القوة الخام لكل واحدة من تعاويذه لا مثيل لها.”

 

 

“ما هي خطتك؟” وكلما سمعت كاميلا ، زادت مخاوفها.

صفع زولغريش راتباك على مؤخرة رأسه متسائلاً عما إذا بيلاء سيعود.

 

 

‘لماذا بدأت جدالاً حول ماضيه بحق الجحيم؟ لا أريد أن تمسي محادثتنا الأخيرة شجاراً غبياً.’ فكرت.

 

 

 

“لا يحتوي المجمع على مصفوفة تمنع سحر الأبعاد ، لذا يمكنني الدخول إليه والخروج منه بسرعة. خطتي هي خلق تشتيت وقتل الزعيمين. إذا تمكنت من قطع رأس الثعبان ، فإن الشغب الذي يتسبب فيه فراغ السلطة سيتكفل بالباقي.

 

 

“من يهتم! هل أنت بخير؟ لم تطالب أبداً بعمل تعزيزات من قبل ، ولا حتى للنجم الأسود. كن صريحاً معي ، ما مدى سوء الأمر؟” قالت.

“أعلم أنه يمكنني القيام بذلك ، لكني أريدك أن تبقي مجموعة من الحراس (مثل عمل يوريال) على أهبة الاستعداد. لو لم تسمعي مني في غضون ساعات قليلة ، أرسليهم إلى هذه الإحداثيات واجعليهم يهدمون المجمع بأكمله.”

“هناك عاصفة ثلجية كبيرة قادمة. إذا لم نقم بتسوية هذا الآن ، فسيتم عزل جامبل ومواطنيها تماماً لعدة أيام. الطقس السيء ليس شيئاً لشامان الأورك ، فإن الوحوش ستذبحهم مثل الحملان.”

 

 

ثم أكد ليث لها موقع المداخل التي وجدها البارون ويالون وشرح طبيعة المصفوفات المحيطة بالمكان ، مما يجعل عمل الحراس أسهل بكثير.

 

 

 

‘لو كنت فقط حارساً أفضل ولم تكن هناك مشكلة قاتلة ، لتمكنت من فعلها بنفسي. بهذه الطريقة عندما يبدأ كل شيء في الانهيار ، لن يكون لدى زولغريش أي سبب للشك بي.’

 

 

“هناك عاصفة ثلجية كبيرة قادمة. إذا لم نقم بتسوية هذا الآن ، فسيتم عزل جامبل ومواطنيها تماماً لعدة أيام. الطقس السيء ليس شيئاً لشامان الأورك ، فإن الوحوش ستذبحهم مثل الحملان.”

“علم وحول حارس الأحراش فيرهين. من فضلك ، تذكر أنه يمكنك دائماً الانسحاب وانتظار التعزيزات.” ظهرت الصورة المجسمة لكاميلا فجأة. كان صوتها احترافياً وغير مبال كما هو الحال دائماً ، لكن عينيها احتوتتا على نداء يائس.

‘اللعنة ، الآن أفهم سبب استقباح العلاقة في مكان العمل على الأرض. الكذب على مسؤولتي شيء ، والقيام بذلك مع حبيبتي المنكوبة بالخوف شيء آخر.’ فكر ليث.

 

‘أو بالأحرى ، لا يمكنني العيش مع ساحر موت يراقبني لتدمير مختبره.’ ما فكر به بالفعل.

“أتمنى لو أستطيع.” هذا الجزء على الأقل صحيح.

 

 

 

“هناك عاصفة ثلجية كبيرة قادمة. إذا لم نقم بتسوية هذا الآن ، فسيتم عزل جامبل ومواطنيها تماماً لعدة أيام. الطقس السيء ليس شيئاً لشامان الأورك ، فإن الوحوش ستذبحهم مثل الحملان.”

“هل أنت مجنونة لتتصلي بي من العمل؟ مشرفك سوف ينتقدك من أجل هذا!”

 

“راتباك ، يبدو الإنسان حساساً بعض الشيء. هل أنت متأكد من أنه أقوى وأذكى وأشجع بطل يمكن أن تجده؟” سأل زولغريش.

‘أو بالأحرى ، لا يمكنني العيش مع ساحر موت يراقبني لتدمير مختبره.’ ما فكر به بالفعل.

 

 

“ماذا لو اعتبرتها بقية دفعتي؟” لم يستطع ليث دحض هذا المنطق ، لكنه يستطيع اقتراح بديل.

“علم وحول.” قالت كاميلا. قبل أن تختفي الصورة المجسمة تماماً ، سحبت تميمة ليث المدنية وعيه.

 

 

 

“هل أنت مجنونة لتتصلي بي من العمل؟ مشرفك سوف ينتقدك من أجل هذا!”

 

 

 

“من يهتم! هل أنت بخير؟ لم تطالب أبداً بعمل تعزيزات من قبل ، ولا حتى للنجم الأسود. كن صريحاً معي ، ما مدى سوء الأمر؟” قالت.

 

 

“علم وحول حارس الأحراش فيرهين. من فضلك ، تذكر أنه يمكنك دائماً الانسحاب وانتظار التعزيزات.” ظهرت الصورة المجسمة لكاميلا فجأة. كان صوتها احترافياً وغير مبال كما هو الحال دائماً ، لكن عينيها احتوتتا على نداء يائس.

‘اللعنة ، الآن أفهم سبب استقباح العلاقة في مكان العمل على الأرض. الكذب على مسؤولتي شيء ، والقيام بذلك مع حبيبتي المنكوبة بالخوف شيء آخر.’ فكر ليث.

“إنه الناجي الوحيد. مات الآخرون ، لذا فهو الأفضل.” قال راتباك.

 

“هل أنت مجنونة لتتصلي بي من العمل؟ مشرفك سوف ينتقدك من أجل هذا!”

“سيء جداً. لا تقلقي. إذا ساءت الأمور ، فسوف أخرج من هناك في غمضة عين.” حتى ساحر موت إنتقامي أفضل من حارس أحراش ميت.

 

‘أو بالأحرى ، لا يمكنني العيش مع ساحر موت يراقبني لتدمير مختبره.’ ما فكر به بالفعل.

“من فضلك ، كن بأمان. اتصل بي بمجرد الانتهاء من المهمة ، بغض النظر عن الساعة ، حسناً؟”

 

 

“في الواقع نعم. لمَ لا نأخذ بعض الأسلحة من مستودع أسلحتك لجعل حياتنا أسهل؟” سأل ليث.

أومأ ليث برأسه وهو يعلم أنه لا توجد كلمات يمكن أن تطمئنها. أغلق المكالمة وعاد إلى زولغريش.

 

 

“ما هي خطتك؟” وكلما سمعت كاميلا ، زادت مخاوفها.

“هل حظيت بأية أفكار رائعة خلال جولتك؟” سخر ساحر الموت.

أومأ ليث برأسه وهو يعلم أنه لا توجد كلمات يمكن أن تطمئنها. أغلق المكالمة وعاد إلى زولغريش.

 

“راتباك ، يبدو الإنسان حساساً بعض الشيء. هل أنت متأكد من أنه أقوى وأذكى وأشجع بطل يمكن أن تجده؟” سأل زولغريش.

“في الواقع نعم. لمَ لا نأخذ بعض الأسلحة من مستودع أسلحتك لجعل حياتنا أسهل؟” سأل ليث.

“سلوكهم كما توقعته ، قدراتهم هي التي تتعزز فحسب. إما أنه تربية انتقائية أو تحسين سحري من نوع ما ، لا أعرف. الوضع متقلب للغاية ، هناك اثنان من سادة الأبراج المحصنة ، وليس واحداً فقط.”

 

 

“لأنني إذا بصمتهم باستخدام المانا خاصتي ، فيمكن لدان كاه ويوزموغ استخدامهم أيضاً إذا وضعوا أيديهم عليهم. لا أثق في راتباك لاستخدام أي شيء أكثر خطورة من المكنسة ، وأياً كان ما تبصمه فلن أستطيع استرجاعه. ما لم أقتلك بالطبع.”

 

 

أومأ ليث برأسه وهو يعلم أنه لا توجد كلمات يمكن أن تطمئنها. أغلق المكالمة وعاد إلى زولغريش.

“ماذا لو اعتبرتها بقية دفعتي؟” لم يستطع ليث دحض هذا المنطق ، لكنه يستطيع اقتراح بديل.

 

 

 

“وما الذي يمنعك من التخلي عني هنا؟ ربما حتى أخذ بعض الهدايا التذكارية؟ ليس الأمر وكأنني أستطيع منعك حتى لو أردت. أفضل أن أبقيك متحفزاً ، بالاء.”

 

 

 

كما توقع ليث ، لم يجدوا سوى القليل من المراقبة على الطريق المؤدي إلى الطابق الرابع ، حيث الجهاز موضوع. لسوء الحظ ، كان ذلك بسبب استدعاء معظم الحراس أمام باب المختبر مباشرة.

“أما بالنسبة ليوزموغ ، فقد انتقل من بالور ذي عينين إلى ذي ست عيون. التغيير جعله أضعف جسدياً من ذي قبل ، لكن القوة الخام لكل واحدة من تعاويذه لا مثيل لها.”

 

 

كره شامان الأورك والبالور بعضهما البعض ، لكنهما علما أنه إذا استعاد سيدهما السابق قوته ، فسيحول حياتهما الأبدية إلى جحيم حي.

***

 

 

علقَ ليث وزولغريش وراتباك بالقرب من الدرج المؤدي من الطابق الخامس إلى الطابق الرابع تحت الأرض.

“هناك عاصفة ثلجية كبيرة قادمة. إذا لم نقم بتسوية هذا الآن ، فسيتم عزل جامبل ومواطنيها تماماً لعدة أيام. الطقس السيء ليس شيئاً لشامان الأورك ، فإن الوحوش ستذبحهم مثل الحملان.”

 

 

“كيف تعمل عملية إحياء أتباعك؟ أحتاج إلى معرفة ما إن استحق قتالهم الجهد أم أنه سيكون مجرد مضيعة للوقت والمانا.” قال ليث.

“أكثر من واحد.” أخذ ليث جثة تروبل كدليل.

 

 

“إنها تعمل تماماً مثل إحيائي.” أجاب زولغريش. أظهرت لهجته المتعالية مرة أخرى كيف اعتبر ساحر الموت هذه المعلومات على أنها منطقية.

 

 

“سلوكهم كما توقعته ، قدراتهم هي التي تتعزز فحسب. إما أنه تربية انتقائية أو تحسين سحري من نوع ما ، لا أعرف. الوضع متقلب للغاية ، هناك اثنان من سادة الأبراج المحصنة ، وليس واحداً فقط.”

“إذا تعرض جسدي للتدمير تماماً ، فسيستغرق الأمر ما بين يوم وثلاثة أيام حتى أعيد تجديده بالقرب من مجالي إلى حالة الذروة. وكلما كان المرء أقوى ، كلما استغرق الأمر وقتاً أطول لتخزين ما يكفي من طاقة العالم.”

 

 

 

“لا ينبغي أن يستغرق الأمر أكثر من بضع دقائق لاستعادة هؤلاء الضعفاء. ولكن تذكر أنه ما لم تدمر أجسادهم ، فسيظلون جثثاً لبضع ساعات. هذا هو الوقت الأمثل المطلوب لسلخهم واستهلاكهم.”

 

 

 

“لا بد أن يكفي هذا للدخول وإغلاق الجهاز. أنت تقلق من أجل لا شيء.”

 

 

“إنه الناجي الوحيد. مات الآخرون ، لذا فهو الأفضل.” قال راتباك.

“لا أعتقد هذا. لا نعرف من داخل المختبر…” لسوء الحظ ، امتلأ المختبر بالسحر القوي لدرجة أن رؤية الحياة عديمة الفائدة مثل الإحساس بالمانا.

 

—————

“هل أنت مجنونة لتتصلي بي من العمل؟ مشرفك سوف ينتقدك من أجل هذا!”

ترجمة: Acedia

“من فضلك ، كن بأمان. اتصل بي بمجرد الانتهاء من المهمة ، بغض النظر عن الساعة ، حسناً؟”

ممكن أترجم اليوم فصول زيادة وأرفعهم في الليل<=

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط