Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 644

㊎ طَاقَةُ المَصْدَر㊎

㊎ طَاقَةُ المَصْدَر㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

• تسوندري : ترجمتُهَا كما هِيَ , ومعناها لمن لا يتابع الأنمي : الشخصية التي تُظهِر عَكْس مَا تُريِدُ دَاخِلَ نَفْسِهَا , و في الغالب ما يأخُذِ الجميع عنهم إنطباعاً من الغرور.

طَاقَةُ المَصْدَر

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

أظْهَرَ (بُوَا وَان لِيِن) على الفَوْر الحذر . فِيْ السَابِقَ ، لَمْ يَكُنْ قَدْ إتَّخَذَ أَيّ تَحَرُك لأَنـَّـه شَعَرَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ شَخْصا مغُرُوُراً . و الأنَ , كَانَ هَذَا الرَجُل ، الذِيْ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يعبث مَعَهُ ،لَيْسَ لَدَيِّهِ سوى أقَلَ مِنْ نِصْف يَوْم فِيْ الحَيَاة… سيَكُوْن ذَلِكَ أكثَرَ فظاعة . مِنْ سيَكُوْن على إسْتِعْدَاد للمَخَاطِرة بحَيَاتِه ضِدْ شَخْص كَانَ سيَمُوُت ؟

“عَادِية؟” فوجئَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانت هَذِهِ صَخْرَة قَادِرَة على رَفَعَ تَدْرِيِب [طَبَقَةِ إزْدِهَار الزُهُوُر] ، هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟ إِذَا كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ لَا يحصى مِنْ هَذِهِ الصُخُوُر “العَادِية” ، فَقَد تَمَ التَأَكُدْ مِنْ أَنَّه حتى الخِنْزِيِر يُمْكِن أَنْ يَتَقَدَم إلى [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] . حتى أنِ تُصْبِحَ خَالِدَاً قَدْ لَا يَكُوْن مُسْتَحِيِلاً.

“عَادِية؟” فوجئَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانت هَذِهِ صَخْرَة قَادِرَة على رَفَعَ تَدْرِيِب [طَبَقَةِ إزْدِهَار الزُهُوُر] ، هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟ إِذَا كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ لَا يحصى مِنْ هَذِهِ الصُخُوُر “العَادِية” ، فَقَد تَمَ التَأَكُدْ مِنْ أَنَّه حتى الخِنْزِيِر يُمْكِن أَنْ يَتَقَدَم إلى [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] . حتى أنِ تُصْبِحَ خَالِدَاً قَدْ لَا يَكُوْن مُسْتَحِيِلاً.

لن يَكُوْن مِنْ غَيْرَ المُنَاسِب أَنْ نطلق عَلَيْهَا صُخُوُرا خــَــالـِــدْة ، فكَيْفَ يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً . كَانَ مَصِيِرُهُ صَعْبَاً للغَايَة . مـَـا لَمْ يَظَلُ فِيْ المَنْجَمِ لِعِدّةِ سَنَوَات ، لَنْ يتأثر بالعَنة . وَ عِلَاوَة على ذَلِكَ ، حتى لـَــوْ كَانَ ، ألَمْ يَكُنْ لَدَيْه البُرْج الأسْوَد ؟ كَانَ لِهَذَا العُنْصُرُ الخــَــالـِــدْ مَهَارَة غَيْرَ عَادِية فِيْ مسَائِل مِثْل القَضَاء على الـشـرَّ وَ اللَعَنَات.

“طَاقَةِ المَصْدَّر؟” هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه :”لِمَاذَا لَا يُمْكِنني الشُعُور بَذَلَكَ؟”

أظْهَرَ (بُوَا وَان لِيِن) على الفَوْر الحذر . فِيْ السَابِقَ ، لَمْ يَكُنْ قَدْ إتَّخَذَ أَيّ تَحَرُك لأَنـَّـه شَعَرَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ شَخْصا مغُرُوُراً . و الأنَ , كَانَ هَذَا الرَجُل ، الذِيْ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يعبث مَعَهُ ،لَيْسَ لَدَيِّهِ سوى أقَلَ مِنْ نِصْف يَوْم فِيْ الحَيَاة… سيَكُوْن ذَلِكَ أكثَرَ فظاعة . مِنْ سيَكُوْن على إسْتِعْدَاد للمَخَاطِرة بحَيَاتِه ضِدْ شَخْص كَانَ سيَمُوُت ؟

“طَاقَةِ المَصْدَّر ، هُوَ مَصْدَر طَاقَة الفَوْضَي” ، أوضح البُرْج الصَغِيِر.

صــَكـَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَسْنَانه . لَقَد فَعَلَتهَا عمداً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ . فِيْ محَاوَلة لإغضابه ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ قَاْلَ : “لَا مانع إِذَا كُنْت تحصل على البَعْض ، سَيَكُوُنُ ذَلِكَ أَفْضَل” لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إلى الفِهْم القِتَالِي ، لكن أبويه كَانَا كذَلِكَ . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ إمداد كَبِيِر مِنْ هَذَا النَوْع مِنْ الصُخُوُر ، كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنْ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ و(يُوي هُونْغ تشَانْغ) سيَكُوْنان قَادِرين على الوُصُول بسُهُوُلة إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُنْدَهِشَاً، وَ سَأَلَ : “نَفَسْ النَوْع مِنْ طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ صُخُوُرِ مَصْدَرِ الْفِوضى؟”

قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) التَعَامل مَعَ نا تشى يان وَ إمْبِرَاطُورِ الَنَار أوَلَا ، ثُمَ العَوْدَة إلى هُنَا لدِرَاسَة هَذَا المنَجْمَ وَ مَعَرفة مـَـا تَمَ دفنهُ بدَاخلِه.

“هَذَا صَحِيِح . لكن كِمْيَة طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ الدَاخلِ ضئيلة للغَايَة ، لَا يُمْكِنُ إزعاجِي بِإِسْتِيِعَابها!” أعْلَنَ البُرْج الصَغِيِر فِيْ نغمَةِ تْسُونْدِرِي!!!

“ثُمَ ، تعال” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة ، وَ هُوَ يَسِيِر للأَمَامَ . كَانَ مُتَجِهَا فِيْ إتِجَاهَ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة ، أوَقَفَ (بُوَا وَان لِيِن) الحُرَاسْ هُنَا مِنْ المُتَابَعَة. خِلَاف ذَلِكَ ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَؤُلَاء الَنَاس قَادِرين على وَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟

• تسوندري : ترجمتُهَا كما هِيَ , ومعناها لمن لا يتابع الأنمي : الشخصية التي تُظهِر عَكْس مَا تُريِدُ دَاخِلَ نَفْسِهَا , و في الغالب ما يأخُذِ الجميع عنهم إنطباعاً من الغرور.

عِنْدَمَا سمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذَا ، تخلى فَوْرَاً عَن فكرة جَلْبِ بَعْض هَذِهِ الصُخُوُر لوالَدَيْه ، وسَأَلَ : “حتى البُرْج الأسْوَد غَيْرَ قَادِر على محو هَذِهِ العواطِفِ بدَاخلِه؟”

فَقَطْ بِسَمَاعِ مـَـا كَانَ يَقُوُلَه!

صــَكـَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَسْنَانه . لَقَد فَعَلَتهَا عمداً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ . فِيْ محَاوَلة لإغضابه ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ قَاْلَ : “لَا مانع إِذَا كُنْت تحصل على البَعْض ، سَيَكُوُنُ ذَلِكَ أَفْضَل” لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إلى الفِهْم القِتَالِي ، لكن أبويه كَانَا كذَلِكَ . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ إمداد كَبِيِر مِنْ هَذَا النَوْع مِنْ الصُخُوُر ، كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنْ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ و(يُوي هُونْغ تشَانْغ) سيَكُوْنان قَادِرين على الوُصُول بسُهُوُلة إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

صــَكـَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَسْنَانه . لَقَد فَعَلَتهَا عمداً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ . فِيْ محَاوَلة لإغضابه ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ قَاْلَ : “لَا مانع إِذَا كُنْت تحصل على البَعْض ، سَيَكُوُنُ ذَلِكَ أَفْضَل” لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إلى الفِهْم القِتَالِي ، لكن أبويه كَانَا كذَلِكَ . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ إمداد كَبِيِر مِنْ هَذَا النَوْع مِنْ الصُخُوُر ، كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنْ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ و(يُوي هُونْغ تشَانْغ) سيَكُوْنان قَادِرين على الوُصُول بسُهُوُلة إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

“عَادِية؟” فوجئَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانت هَذِهِ صَخْرَة قَادِرَة على رَفَعَ تَدْرِيِب [طَبَقَةِ إزْدِهَار الزُهُوُر] ، هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَادِية ؟ إِذَا كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ لَا يحصى مِنْ هَذِهِ الصُخُوُر “العَادِية” ، فَقَد تَمَ التَأَكُدْ مِنْ أَنَّه حتى الخِنْزِيِر يُمْكِن أَنْ يَتَقَدَم إلى [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] . حتى أنِ تُصْبِحَ خَالِدَاً قَدْ لَا يَكُوْن مُسْتَحِيِلاً.

وَ فِهْم فَجْأة . لِمَاذَا كَانَ الإمْبِرَاطُورِ الَنَار على إسْتِعْدَاد لعَدَم الإسْتِسْلَامِ من أجلِ الحُصُول على هَذِهِ الخامَاتَ ؟ كَانَ ذَلِكَ لأَنَّ هَذَا يُمْكِن أَنْ يَسْمَحَ لأَحَدِهِم ، فِيْ وَضْع لَا يمْتَلَكَ فِيِهِ أَيّ تِقَنِيَة زِرَاْعَة وَ لَيْسَ لَدَيْه قُدْرَة كَافِيَة على الفِهْم ، لإستكَمَال قَفَزَة على بوابة التنين مِمَا يُؤَدِي إلى التعَالِي مِنْ هَذَا العَالَم الْفِانِي!

الفصل (2/10)

ت.م : [من الأسَاطِيِر الصينية , أن السَمَكَة إذا مَرَّت من خِلَال بَوَابَةِ التنين سَتَكُوُنُ سمكة مُجَنَحَة و لديها البعض من سلالة التنين , بَل وربما تَتَحَوَلُ إلَي تنين فَيَضَان…الخ,عَبَثِيَّات من نوع مــا ?]

㊎ طَاقَةُ المَصْدَر㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، سيَكُوْن مِنْ الصَعْب عَلَيْه إقناع إمْبِرَاطُورِ الَنَار أَنْ يتَوَقَفَ.

“أصَعْب شَيئِ يُمْكِن فِهْمه هـُــوَ الطَبِيِعة البَشَرِية … ما لَمْ أحذف كُلْ ذِكْرَيَاتك تَمَاماً” ، اقترحَ البُرْج الصَغِيِر.

لأن هَذَا يَنْطَوِي على إخْتِرَاق َمِسْتُوى التَدْرِيِب الرَئِيِسي التَالِي ، وَ الذِيْ يعَني أيْضَاً اختلاف مَائَتَيّ عَام إِضَافِيْ مِنْ العُمْرِ ! بدُونَ إخْتِرَاق لـِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، يمْتَلَكَ البَشَرُ فَقَطْ مَائَة عَام مِنْ العُمْرِ . وَ قَدْ استخدم إمْبِرَاطُورِ الَنَار مـَـا لَا يقل عَن نِصْف حَيَاتِه ، لذَلِكَ مَنْعِهِ مِنْ الإخْتِرَاق إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] سيَكُوْن مَعَادلَاً لحَيَاتِه. كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنَّ هَذَا الإمْبِرَاطُورِ لَنْ يَتِمُ إقناعه بسُهُوُلة .

“هَذَا صَحِيِح . لكن كِمْيَة طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ الدَاخلِ ضئيلة للغَايَة ، لَا يُمْكِنُ إزعاجِي بِإِسْتِيِعَابها!” أعْلَنَ البُرْج الصَغِيِر فِيْ نغمَةِ تْسُونْدِرِي!!!

“بِمَا أَنَّه لَيْسَ على إسْتِعْدَاد لِلإقناع ، فعَندَئذ لَا أسْتَطِيِعُ إلَا أَنْ أضَرْبَه للخضوع” ، فَكَّرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بعَنف شَدِيِد.

صــَكـَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَسْنَانه . لَقَد فَعَلَتهَا عمداً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ . فِيْ محَاوَلة لإغضابه ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ قَاْلَ : “لَا مانع إِذَا كُنْت تحصل على البَعْض ، سَيَكُوُنُ ذَلِكَ أَفْضَل” لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إلى الفِهْم القِتَالِي ، لكن أبويه كَانَا كذَلِكَ . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ إمداد كَبِيِر مِنْ هَذَا النَوْع مِنْ الصُخُوُر ، كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنْ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ و(يُوي هُونْغ تشَانْغ) سيَكُوْنان قَادِرين على الوُصُول بسُهُوُلة إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

أكمل البرج الصغير : “تمْتَلَكَ هَذِهِ الصُخُوُر أيْضَاً كِمِيَّات كَـَـبِيِرَة جداً مِنْ السمَاتَ العَنِيِفَة . إِذَا كُنْت تستوعب أكثَرَ مِنْ الْلَازِم ، مَعَ مستوى التَدْرِيِب الحـَـالِي ، فلن تَكُوُن قَادِراً بالتَأكِيد على السَيْطَرِة عَلَيْه . سَوْفَ تُوَاجَه تَغْيِيِرا جِذْرياً فِيْ الشَخْصِيَة ، وَ تُصْبِحُ رَجُلاً وَحْشياً لَا يَعْرِفَ إلَا الذَبْح وَ سفك الدِماَء “.

“تَوَقَف!” الحُرَاسْ نَادُوُا . كَانَ الأَمْر الذِيْ تلقوه أن لَا يَسْمَحُوا لِأيِ شَخْص بمُغَادَرة هَذَا المكَانَ.

عِنْدَمَا سمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذَا ، تخلى فَوْرَاً عَن فكرة جَلْبِ بَعْض هَذِهِ الصُخُوُر لوالَدَيْه ، وسَأَلَ : “حتى البُرْج الأسْوَد غَيْرَ قَادِر على محو هَذِهِ العواطِفِ بدَاخلِه؟”

“طَاقَةِ المَصْدَّر ، هُوَ مَصْدَر طَاقَة الفَوْضَي” ، أوضح البُرْج الصَغِيِر.

“أصَعْب شَيئِ يُمْكِن فِهْمه هـُــوَ الطَبِيِعة البَشَرِية … ما لَمْ أحذف كُلْ ذِكْرَيَاتك تَمَاماً” ، اقترحَ البُرْج الصَغِيِر.

◉ℍ???????◉

“انسى ذَلِكَ!” هزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه بِسُرْعَةٍ . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَيّ رَغبَة على الإطْلَاٌق فِيْ محو ذِكْرَيَات والَدَيْه وَ لِكَيّ يُصْبِحَوا غُرَبَاء بالكَامِلِ . و عِلَاوَة على ذَلِكَ ، كَانَ لَدَيْه الكَثِيِر مِنْ الثِقَة فِيْ أَنَّه يُمْكِن أَنْ ينَقْل والَدَيْه إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. مَعَ مَائَتَي سنة إِضَافِيْة مِنْ العُمْرِ ، يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن قَادِرا على الدُخُولُ فِيْ العَالَم الخَالِدِ والحُصُول على الحُبُوُب الخِيِميَائِيَّةِ الخَالِدَة لوالَدَيْه لمسَاعَدتهم على النَجَاح على الفَوْر.

صــَكـَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَسْنَانه . لَقَد فَعَلَتهَا عمداً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ . فِيْ محَاوَلة لإغضابه ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ قَاْلَ : “لَا مانع إِذَا كُنْت تحصل على البَعْض ، سَيَكُوُنُ ذَلِكَ أَفْضَل” لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إلى الفِهْم القِتَالِي ، لكن أبويه كَانَا كذَلِكَ . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ إمداد كَبِيِر مِنْ هَذَا النَوْع مِنْ الصُخُوُر ، كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنْ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ و(يُوي هُونْغ تشَانْغ) سيَكُوْنان قَادِرين على الوُصُول بسُهُوُلة إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ وَاثِقَاً تَمَاماً فِيْ مَوْهِبَتَه الشَخْصِيَة فِيْ الخِيِميَاء.

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُنْدَهِشَاً، وَ سَأَلَ : “نَفَسْ النَوْع مِنْ طَاقَةِ المَصْدَّر فِيْ صُخُوُرِ مَصْدَرِ الْفِوضى؟”

قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) التَعَامل مَعَ نا تشى يان وَ إمْبِرَاطُورِ الَنَار أوَلَا ، ثُمَ العَوْدَة إلى هُنَا لدِرَاسَة هَذَا المنَجْمَ وَ مَعَرفة مـَـا تَمَ دفنهُ بدَاخلِه.

قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) التَعَامل مَعَ نا تشى يان وَ إمْبِرَاطُورِ الَنَار أوَلَا ، ثُمَ العَوْدَة إلى هُنَا لدِرَاسَة هَذَا المنَجْمَ وَ مَعَرفة مـَـا تَمَ دفنهُ بدَاخلِه.

خَرَجَ الإثْنَان سَرِيِعاً جداً مِنْ المناجم وَ بَدَأوا فِيْ السَيْرَ نَحْو أسْوَارِ المَدَيْنة.

لأن هَذَا يَنْطَوِي على إخْتِرَاق َمِسْتُوى التَدْرِيِب الرَئِيِسي التَالِي ، وَ الذِيْ يعَني أيْضَاً اختلاف مَائَتَيّ عَام إِضَافِيْ مِنْ العُمْرِ ! بدُونَ إخْتِرَاق لـِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، يمْتَلَكَ البَشَرُ فَقَطْ مَائَة عَام مِنْ العُمْرِ . وَ قَدْ استخدم إمْبِرَاطُورِ الَنَار مـَـا لَا يقل عَن نِصْف حَيَاتِه ، لذَلِكَ مَنْعِهِ مِنْ الإخْتِرَاق إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] سيَكُوْن مَعَادلَاً لحَيَاتِه. كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنَّ هَذَا الإمْبِرَاطُورِ لَنْ يَتِمُ إقناعه بسُهُوُلة .

“تَوَقَف!” الحُرَاسْ نَادُوُا . كَانَ الأَمْر الذِيْ تلقوه أن لَا يَسْمَحُوا لِأيِ شَخْص بمُغَادَرة هَذَا المكَانَ.

و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، سيَكُوْن مِنْ الصَعْب عَلَيْه إقناع إمْبِرَاطُورِ الَنَار أَنْ يتَوَقَفَ.

“أوه؟” بو وان لين ظَهَرَ كذَلِكَ ، إبتِسَامَةٌ بَارِدْة فِيْ زوايا شَفَتَيْهِ ، وَ قَاْلَ : “الشَاْب ، أنْتَ حقا تتَصَرُف بِتَهَوُرٍ. كُنْت حتى تَتَجَرَّأ على الدُخُولُ فِيْ هَذَا المنَجْمَ ! الأنَ , لَدَيْك فَقَطْ نِصْف يَوْم مِنْ الوَقْت المُتَبْقَي للعيش. “

صــَكـَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَسْنَانه . لَقَد فَعَلَتهَا عمداً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ . فِيْ محَاوَلة لإغضابه ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ قَاْلَ : “لَا مانع إِذَا كُنْت تحصل على البَعْض ، سَيَكُوُنُ ذَلِكَ أَفْضَل” لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إلى الفِهْم القِتَالِي ، لكن أبويه كَانَا كذَلِكَ . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ إمداد كَبِيِر مِنْ هَذَا النَوْع مِنْ الصُخُوُر ، كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنْ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ و(يُوي هُونْغ تشَانْغ) سيَكُوْنان قَادِرين على الوُصُول بسُهُوُلة إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً . كَانَ مَصِيِرُهُ صَعْبَاً للغَايَة . مـَـا لَمْ يَظَلُ فِيْ المَنْجَمِ لِعِدّةِ سَنَوَات ، لَنْ يتأثر بالعَنة . وَ عِلَاوَة على ذَلِكَ ، حتى لـَــوْ كَانَ ، ألَمْ يَكُنْ لَدَيْه البُرْج الأسْوَد ؟ كَانَ لِهَذَا العُنْصُرُ الخــَــالـِــدْ مَهَارَة غَيْرَ عَادِية فِيْ مسَائِل مِثْل القَضَاء على الـشـرَّ وَ اللَعَنَات.

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِبْتَسَمَ إبْتِسَامَة عَرِيِضَة ، وسَأَلَ: “حقا؟ ستتبعَني أينما ذَهَبَت؟ أتَجْرُوء؟”

“لأَنـَّـه لَيْسَ لَدَيْ سوى نِصْف يَوْم ، يَجِب أَنْ أذَهَبَ و أسَبَب فوضى عارمة” ، على حَد زَعْمِهِ ، قَالَ بِجُنُونْ.

صــَكـَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَسْنَانه . لَقَد فَعَلَتهَا عمداً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ . فِيْ محَاوَلة لإغضابه ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ قَاْلَ : “لَا مانع إِذَا كُنْت تحصل على البَعْض ، سَيَكُوُنُ ذَلِكَ أَفْضَل” لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إلى الفِهْم القِتَالِي ، لكن أبويه كَانَا كذَلِكَ . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ إمداد كَبِيِر مِنْ هَذَا النَوْع مِنْ الصُخُوُر ، كَانَ على يَقِيِن مِنْ أَنْ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ و(يُوي هُونْغ تشَانْغ) سيَكُوْنان قَادِرين على الوُصُول بسُهُوُلة إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

أظْهَرَ (بُوَا وَان لِيِن) على الفَوْر الحذر . فِيْ السَابِقَ ، لَمْ يَكُنْ قَدْ إتَّخَذَ أَيّ تَحَرُك لأَنـَّـه شَعَرَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ شَخْصا مغُرُوُراً . و الأنَ , كَانَ هَذَا الرَجُل ، الذِيْ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يعبث مَعَهُ ،لَيْسَ لَدَيِّهِ سوى أقَلَ مِنْ نِصْف يَوْم فِيْ الحَيَاة… سيَكُوْن ذَلِكَ أكثَرَ فظاعة . مِنْ سيَكُوْن على إسْتِعْدَاد للمَخَاطِرة بحَيَاتِه ضِدْ شَخْص كَانَ سيَمُوُت ؟

“انسى ذَلِكَ!” هزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه بِسُرْعَةٍ . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَيّ رَغبَة على الإطْلَاٌق فِيْ محو ذِكْرَيَات والَدَيْه وَ لِكَيّ يُصْبِحَوا غُرَبَاء بالكَامِلِ . و عِلَاوَة على ذَلِكَ ، كَانَ لَدَيْه الكَثِيِر مِنْ الثِقَة فِيْ أَنَّه يُمْكِن أَنْ ينَقْل والَدَيْه إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. مَعَ مَائَتَي سنة إِضَافِيْة مِنْ العُمْرِ ، يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن قَادِرا على الدُخُولُ فِيْ العَالَم الخَالِدِ والحُصُول على الحُبُوُب الخِيِميَائِيَّةِ الخَالِدَة لوالَدَيْه لمسَاعَدتهم على النَجَاح على الفَوْر.

“الشَاْب ، أنْتَ بالتَأكِيد ستمَوْت . لَا أسْتَطِيِعُ أَنْ أهتم لأسَقُطَ إلى مُسْتَوَاكَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، سأتبعك لِمشاهدتك تمَوْتِ!” أعْلَنَ.

“ثُمَ ، تعال” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة ، وَ هُوَ يَسِيِر للأَمَامَ . كَانَ مُتَجِهَا فِيْ إتِجَاهَ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة ، أوَقَفَ (بُوَا وَان لِيِن) الحُرَاسْ هُنَا مِنْ المُتَابَعَة. خِلَاف ذَلِكَ ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَؤُلَاء الَنَاس قَادِرين على وَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِبْتَسَمَ إبْتِسَامَة عَرِيِضَة ، وسَأَلَ: “حقا؟ ستتبعَني أينما ذَهَبَت؟ أتَجْرُوء؟”

عِنْدَمَا سمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذَا ، تخلى فَوْرَاً عَن فكرة جَلْبِ بَعْض هَذِهِ الصُخُوُر لوالَدَيْه ، وسَأَلَ : “حتى البُرْج الأسْوَد غَيْرَ قَادِر على محو هَذِهِ العواطِفِ بدَاخلِه؟”

“هاهَا ، هَل هُنَاْكَ أَيّ مكَانَ فِيْ هَذَا العَالَم أنَا (بُوَا وَان لِيِن) ، لَا أجْرُؤ على الذَهَاَبِ إلَيّهِ؟” ضَحِكَ (بُوَا وَان لِيِن) ببِرُوُدْ.

“الشَاْب ، أنْتَ بالتَأكِيد ستمَوْت . لَا أسْتَطِيِعُ أَنْ أهتم لأسَقُطَ إلى مُسْتَوَاكَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، سأتبعك لِمشاهدتك تمَوْتِ!” أعْلَنَ.

“ثُمَ ، تعال” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة ، وَ هُوَ يَسِيِر للأَمَامَ . كَانَ مُتَجِهَا فِيْ إتِجَاهَ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة ، أوَقَفَ (بُوَا وَان لِيِن) الحُرَاسْ هُنَا مِنْ المُتَابَعَة. خِلَاف ذَلِكَ ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَؤُلَاء الَنَاس قَادِرين على وَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟

عِنْدَمَا سمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذَا ، تخلى فَوْرَاً عَن فكرة جَلْبِ بَعْض هَذِهِ الصُخُوُر لوالَدَيْه ، وسَأَلَ : “حتى البُرْج الأسْوَد غَيْرَ قَادِر على محو هَذِهِ العواطِفِ بدَاخلِه؟”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، سيَكُوْن مِنْ الصَعْب عَلَيْه إقناع إمْبِرَاطُورِ الَنَار أَنْ يتَوَقَفَ.

الفصل (2/10)

“ثُمَ ، تعال” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة ، وَ هُوَ يَسِيِر للأَمَامَ . كَانَ مُتَجِهَا فِيْ إتِجَاهَ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة ، أوَقَفَ (بُوَا وَان لِيِن) الحُرَاسْ هُنَا مِنْ المُتَابَعَة. خِلَاف ذَلِكَ ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَؤُلَاء الَنَاس قَادِرين على وَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟

ترجمة

الفصل (2/10)

ℍ???????

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً . كَانَ مَصِيِرُهُ صَعْبَاً للغَايَة . مـَـا لَمْ يَظَلُ فِيْ المَنْجَمِ لِعِدّةِ سَنَوَات ، لَنْ يتأثر بالعَنة . وَ عِلَاوَة على ذَلِكَ ، حتى لـَــوْ كَانَ ، ألَمْ يَكُنْ لَدَيْه البُرْج الأسْوَد ؟ كَانَ لِهَذَا العُنْصُرُ الخــَــالـِــدْ مَهَارَة غَيْرَ عَادِية فِيْ مسَائِل مِثْل القَضَاء على الـشـرَّ وَ اللَعَنَات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط