㊎ الأحجار القرمزيَّة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
الزهرة السَمَاوِية القتَالِية دَاخلِ جَسَدْه لَمْ تعد قَادِرَة على تَحْمِلُ الرَغبَة الشَدِيِدة فِيْ إلْتِهَام هَذِهِ الخامَاتَ . حَاوَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صَقْل أَصْغَر صَخْرَة ، وَ إسْتَخَرَجَ على الفَوْر قُوَة غريبة مِنْ دَاخلِ الخام وَ دَخَلَت فِي دَانْتِيَانِهِ ، جَرَي إِسْتِيِعَابهَا مِنْ قَبِلَ الزهرة السَمَاوِية.
㊎ الأحجار القرمزيَّة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
كَانَ لدَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَشَاعِر مُخْتَلَطَة . كَانَ فَقَطْ بَعْض الطَعَام ، وَ مَعَ ذَلِكَ يُمْكِن أَنْ يجعل الَنَاس وَدِيِعِيِنَ وَ خَنُوعِيِن . قَامَ بتَوزِيِعُ الطَعَام على الجَمِيْع وَخْزِن هَذِهِ الخامَاتَ ، وَ هِيَ كِمْيَة صَغِيِرة للغَايَة يُمْكِن الاحتفاظ بِهَا فِيْ قَبْضَة وَاحِدَة .
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً ، وقَاْلَ لهَؤُلَاء العُمَال : “هَل أنْتَم تَحفروا أَيّ خامَاتَ ؟ أعطهِم لي ، فَالتَبِع لي قِطْعَة!” أخَرُجَ حفنة مِنْ الطَعَام و الماء مَرَة أخَرُى.
… لأَنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أعطى طَعَاما أكثَرَ بكَثِيِر مِمَا فِعله الحُرَاسْ خَارِجَاً ، و كَانَ أيْضَاً ألذ بكَثِيِر.
“سَأعْطَيك إياها!”
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“سَوْفَ أعْطَيهَا لك!”
㊎ الأحجار القرمزيَّة㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“اشتري مِنِّي!”
“كل وَاحِد مِنْكُم يَسْتَطِيِعُ تَرْكَ رَأسِهِ هُنَا” ! هزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أصْبَعَهُ وَ أطْلَق أرْبَعة وَمَضَات مِنْ السَيْف تشى. بو ? , بو ? ، بو ، سَقَطَ أرْبَعة أشخَاْص على الفَوْر على الأرْضَ ، مـَـيِّــتِيِنَ تَمَاما.
تكدس عُمَّال التَنْجِيِمِ على عجل و هم يتلمسون صُخُوُرا حَمْرَاءُ اللَون كَانَت صَغِيِرة بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ . أَكْبَرَ وَاحِد هـُــوَ فَقَطْ بِحَجْم الخنصر . خَوْفاً مِنْ أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَيْرَ راض ، نَظَروا إلَيه بعُيُوُن مفعَمَةٍ بالأمَل ، خَوْفا مِنْ أَنْ يَقُوُلَ لا.
لَا يُمْكِن تَصَوُرُهُ . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ أَكْبَرَ قَلِيِلَا مِنْ هَذِهِ الخامَاتَ ، فعَندَئذٍ لَا يُمْكِن تَحْقِيِقِ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، وَ [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، بَل و حتى [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ]؟
… لأَنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أعطى طَعَاما أكثَرَ بكَثِيِر مِمَا فِعله الحُرَاسْ خَارِجَاً ، و كَانَ أيْضَاً ألذ بكَثِيِر.
“إنهَا صَخْرَة عَادِية ، مَعَ القَلِيِل مِنْ قُوَة المَصْدَر” أَرْسَلَ البُرْج الصَغِيِر بِسُرْعَةٍ رِسَالَةً مِنَ الحِسِّ الإدْرَاكِيٌ إلَيه.
كَانَ لدَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَشَاعِر مُخْتَلَطَة . كَانَ فَقَطْ بَعْض الطَعَام ، وَ مَعَ ذَلِكَ يُمْكِن أَنْ يجعل الَنَاس وَدِيِعِيِنَ وَ خَنُوعِيِن . قَامَ بتَوزِيِعُ الطَعَام على الجَمِيْع وَخْزِن هَذِهِ الخامَاتَ ، وَ هِيَ كِمْيَة صَغِيِرة للغَايَة يُمْكِن الاحتفاظ بِهَا فِيْ قَبْضَة وَاحِدَة .
ترجمة
لَقَد وَضْع الخامَاتَ فِيِ يَدِهِ وَ شعر على الفَوْر بالزهرة السَمَاوِيَةِ دَاخلِ جَسَدْه مَعَ إثَارَة الجَشَع ، رَغبَة فِيْ إمـْـتَصَّاصِ هَذِهِ الصُخُوُر – على وَجْه الدقة ، مادة مَعَيْنة دَاخلِ الصُخُوُر . فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، خَرَجَ خَمْسَةَ رِجَالُ أقْوِيَاء مِنْ الطُرُق المُتَفَرِعَة فِيْ الأسْفَل ، وَ رأوا الطَعَام فِيْ أيدي الَنَاس ، كَشْفَوا على الفَوْر تَعْبِيِرا عَن الرَغبَة الشَدِيِدة . كُلْ وَاحِد مِنْهُم كَشْفَ عَن نَظَرة مهددة وصَاحَ : “سَلِمُوُا كُلْ الطَعَام!”
كَانَ الجَمِيْع يَشْعُرُ بالذُهُوُل لأوَل مَرَة ، ثُمَ صَرَخَ الزملاء الخَمْسةَ على الفَوْر . إِذَا لَمْ يسمَعَ المَرْأ شَخْصياً ، كَانَ مِنْ الصَعْب حَقَاً تصور أَنْ أرْبَعة رِجَالُ يُمْكِن أَنْ يُخْرِجُوا مِثْل هَذَا الصُرَاخ الأُنْثَوِيٌ . إسْتَدَاروا لِلهُرُوُبِ على الفَوْر ، مَعَ العلم أنَهُم صُدِمَوُا فِيْ بقعة صَلْبَة .
وأَشَارَ زميل قَوِي فِيْ (هـُــوْ نـِـيُـو) ، و قَاْلَ : “الأَخْ يانغ ، هُنَاْكَ أيْضَاً فَتَاة صَغِيِرة!”
“اشتري مِنِّي!”
“يَالَهَا مِنْ فَتَاة!” رأى (هـُــو نـِـيـُـو) و يمسح شَفَتَيْهِ على الفَوْر : “أنا أحب هَؤُلَاء الصِغَار الكتاكيت أكثَرَ . هاهَا ، لَقَد تَوَقَفَت هُنَا لِمُدَة عَشَرَة أيَّام . اليَوْم ، لَيْسَ فَقَطْ يُمْكِنني الحُصُول على وَجْبَة لذيذة ، ولكن أيْضَاً سَأشْعُرُ ببَعْض السُرُوُر!”
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً ، وقَاْلَ لهَؤُلَاء العُمَال : “هَل أنْتَم تَحفروا أَيّ خامَاتَ ؟ أعطهِم لي ، فَالتَبِع لي قِطْعَة!” أخَرُجَ حفنة مِنْ الطَعَام و الماء مَرَة أخَرُى.
تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . فِي الكَوَارِث ، تَمَ توسيع بشاعة الطَبِيِعة البَشَرِية إلى مـَـا لَا نِهَاية ، وَ يَمُرُ يَوْم مِنْ دُونَ مَعَرفة مـَـا إِذَا كَانَ الغد سيَأتِي ، مَنِ الذِيْ لَنْ يَتِمُ إطْلَاٌق شره دَاخلِهُ ؟ على أَيّ حـَـال ، إِذَا لَمْ يَكُنْ لدى المَرْأ أيَّاماً كَثِيِرة للعيش ، فلِمَاذَا لَا يَفْعَل ذَلِكَ كَمَا يسر المَرْأ لمرة وَاحِدَة؟
بَعْض الرُوُح إشْتَعَلَت مَعَ عُيُوُن عُمَّال التَنْجِيِمِ . لذَلِكَ لَمْ يُحَرِكُوُا الجُثُث و ينتظرون المَوْتِ حتى يصيبهم .
كَانَ مِنْ الواضح أَنَّ هَذَا الأَخْ يانغ هـُــوَ الحـَـالة النموذجية.
كَانَ هَذَا صَادِماً , لَا يُمْكِن فصل نمو الزهرة السَمَاوِية عَن فِهْم المَرْأ لفُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ – دُونَ تعَمِيِق الفِهْم الدِفَاعِي ، فَإِنَّ الزهرة السَمَاوِية لَنْ تنمو أبداً وَ تؤتي ثمارهَا فِيْ النِهَاية ، وَ إنْشَاءِ رضيع رُوُحِي . كَانَ لدي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَجْرُبَة كَامِلِة فِيْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ ، لذَلِكَ فَهُوَ بِالطَبْع لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إلى الفِهْم القِتَالِي ، ولكن بِالنِسبَة للأخَرِيِن ، كَانَ الفِهْم القِتَالِي أَهَمُ شَيئِ بَعْدَ عبورهِه إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].
ومَعَ ذَلِكَ ، كَانَ مَصِيِر هَذَا الشَخْص قَاسِيَّاً حقاً . البَقَاء هُنَا لِمُدَة عَشَرَة أيَّام وعَدَم أَخَذَ حَيَاتِه بَعِيِدا ، هَذَا يؤكد القَوْل الَقَدِيِم إِنَّ الأشرار عاشوا لأَلَاف السِنِيِن.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
بِرُؤيَة هَؤُلَاء الخَمْسةَ ، إَرْتَجِف عُمَّال التَنْجِيِمِ فِيْ خَوْف . هَؤُلَاء الخَمْسةَ لَدَيْهم سُمَعَة سَيْئة . قيل أَنَّه قَبِلَ أَنْ يَأتِي عُمَّال التَنْجِيِمِ الأخَرُون ، كَانَ الخَمْسةَ بالفِعْل طغاة هُنَا ، لكنهم لَمْ يَسْتَطِيِعُوا المَوْتِ . السَمَوَاتُ حقا بِلَا عُيُوُن. كَانَوا قَدْ سَقَطَوا بالفِعْل إلى هَذَا الـحـَـدِ ، وكَانَ عَلَيْهِم أَنْ يتَعَرَضوا للمضايقات مِنْ قَبِلَ هَذِهِ الخدع.
“القَلِيِل مِنْ الجَمَال ، الأَخْ سَوْفَ يَأخُذك لِبَعْض المَرَح” حَدَقَ الأَخْ يانغ فِيْ هُو نــِــيـُـو ، و اللعابُ يسيل مِنْ فمه تقَرِيِبا.
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً ، وقَاْلَ لهَؤُلَاء العُمَال : “هَل أنْتَم تَحفروا أَيّ خامَاتَ ؟ أعطهِم لي ، فَالتَبِع لي قِطْعَة!” أخَرُجَ حفنة مِنْ الطَعَام و الماء مَرَة أخَرُى.
“السماوات لَنْ تَأخُذَك ، ثُمَ سأفِعل!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تحَرَكَ قَلِيِلَاً و أَشَارَ بإصْبَعَهُ . بو ، فَتَحْتَ حُفْرَة فِيْ رَأْس يانغ وَ طارَ على طُوُل الطَرِيْق إلى الجُزْء الخلفِيْ مِنْ الصخر ، الـدَم المختلط مَعَ المُخ أبْيَضِ اللَون تتناثر بعَنف.
“لذَلِكَ نحن لَا نزَاَلَ كَبَشَرُ!’
كَانَ الجَمِيْع يَشْعُرُ بالذُهُوُل لأوَل مَرَة ، ثُمَ صَرَخَ الزملاء الخَمْسةَ على الفَوْر . إِذَا لَمْ يسمَعَ المَرْأ شَخْصياً ، كَانَ مِنْ الصَعْب حَقَاً تصور أَنْ أرْبَعة رِجَالُ يُمْكِن أَنْ يُخْرِجُوا مِثْل هَذَا الصُرَاخ الأُنْثَوِيٌ . إسْتَدَاروا لِلهُرُوُبِ على الفَوْر ، مَعَ العلم أنَهُم صُدِمَوُا فِيْ بقعة صَلْبَة .
تُشْبِهُ الأَنْمَاط الشَبِيِهٌة بالأَورِدَة على الزهرة السَمَاوِية مَوْجَة مِنْ التشى الأحْمَر ؛ نمت الزهرة السَمَاوِية قَلِيِلاً.
“كل وَاحِد مِنْكُم يَسْتَطِيِعُ تَرْكَ رَأسِهِ هُنَا” ! هزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أصْبَعَهُ وَ أطْلَق أرْبَعة وَمَضَات مِنْ السَيْف تشى. بو ? , بو ? ، بو ، سَقَطَ أرْبَعة أشخَاْص على الفَوْر على الأرْضَ ، مـَـيِّــتِيِنَ تَمَاما.
لَقَد وَضْع الخامَاتَ فِيِ يَدِهِ وَ شعر على الفَوْر بالزهرة السَمَاوِيَةِ دَاخلِ جَسَدْه مَعَ إثَارَة الجَشَع ، رَغبَة فِيْ إمـْـتَصَّاصِ هَذِهِ الصُخُوُر – على وَجْه الدقة ، مادة مَعَيْنة دَاخلِ الصُخُوُر . فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، خَرَجَ خَمْسَةَ رِجَالُ أقْوِيَاء مِنْ الطُرُق المُتَفَرِعَة فِيْ الأسْفَل ، وَ رأوا الطَعَام فِيْ أيدي الَنَاس ، كَشْفَوا على الفَوْر تَعْبِيِرا عَن الرَغبَة الشَدِيِدة . كُلْ وَاحِد مِنْهُم كَشْفَ عَن نَظَرة مهددة وصَاحَ : “سَلِمُوُا كُلْ الطَعَام!”
نَظَر عُمَّال التَنْجِيِمِ إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَعَ نَظَرات تبجيل ، وَ امتلئُوا أيْضَاً بالإمْتِنَان لأَنـَّـه بِمُجَرَدِ أَنْ أظْهَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قُوَتَه ، فَإِنَّهُم بالتَأكِيد سيجيبون بِصِدْقٍ . ومَعَ ذَلِكَ ، إخْتَارَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) استخُدَّام الطَعَام للتَبَادُل مَعَهم ، وَ من الواضح أَنَّهُ يعَاملهم كبشر.
لَا يُمْكِن تَصَوُرُهُ . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ أَكْبَرَ قَلِيِلَا مِنْ هَذِهِ الخامَاتَ ، فعَندَئذٍ لَا يُمْكِن تَحْقِيِقِ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، وَ [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، بَل و حتى [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ]؟
“لذَلِكَ نحن لَا نزَاَلَ كَبَشَرُ!’
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً ، وقَاْلَ لهَؤُلَاء العُمَال : “هَل أنْتَم تَحفروا أَيّ خامَاتَ ؟ أعطهِم لي ، فَالتَبِع لي قِطْعَة!” أخَرُجَ حفنة مِنْ الطَعَام و الماء مَرَة أخَرُى.
بَعْض الرُوُح إشْتَعَلَت مَعَ عُيُوُن عُمَّال التَنْجِيِمِ . لذَلِكَ لَمْ يُحَرِكُوُا الجُثُث و ينتظرون المَوْتِ حتى يصيبهم .
◉ℍ???????◉ _________________________________
رأى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذَا ، وَ قَرَّرَ أَنْ “يتوَاصَلَ” على الفَوْر مَعَ إمْبِرَاطُورِ الَنَار وَ نا تشى يان ، مِمَا يجعلهم يتخلَون عَن فكرة حَفَرَ المناجم . ثُمَ يَقُوُم بِتَخْزِيِن جَمِيْع عُمَّال التَنْجِيِمِ فِيْ البُرْج الأسْوَد ، وَ تنَقَية اللعَنة عَلَيْهِم ، ومن ثُمَ تَرَكهم.
لَا يُمْكِن تَصَوُرُهُ . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ أَكْبَرَ قَلِيِلَا مِنْ هَذِهِ الخامَاتَ ، فعَندَئذٍ لَا يُمْكِن تَحْقِيِقِ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، وَ [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، بَل و حتى [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ]؟
كَانَوا مُجَرَدَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الَنَاس العَادِيين ، و رُبَمَا لَا يُمْكِنُهُم اكتشاف سر البُرْج الأسْوَد . كَانَوا سَيَشْعُرون فَقَطْ وَ كَأَنَّهُم ينامون ، وَ من ثُمَ سيَعُوُدُ الجَمِيْع إلى طَبِيِعتهم.
بَعْض الرُوُح إشْتَعَلَت مَعَ عُيُوُن عُمَّال التَنْجِيِمِ . لذَلِكَ لَمْ يُحَرِكُوُا الجُثُث و ينتظرون المَوْتِ حتى يصيبهم .
تَحَوَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِن حَوْلِهِم.
كَانَ مِنْ الواضح أَنَّ هَذَا الأَخْ يانغ هـُــوَ الحـَـالة النموذجية.
الزهرة السَمَاوِية القتَالِية دَاخلِ جَسَدْه لَمْ تعد قَادِرَة على تَحْمِلُ الرَغبَة الشَدِيِدة فِيْ إلْتِهَام هَذِهِ الخامَاتَ . حَاوَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صَقْل أَصْغَر صَخْرَة ، وَ إسْتَخَرَجَ على الفَوْر قُوَة غريبة مِنْ دَاخلِ الخام وَ دَخَلَت فِي دَانْتِيَانِهِ ، جَرَي إِسْتِيِعَابهَا مِنْ قَبِلَ الزهرة السَمَاوِية.
الفصل (1/10)
تُشْبِهُ الأَنْمَاط الشَبِيِهٌة بالأَورِدَة على الزهرة السَمَاوِية مَوْجَة مِنْ التشى الأحْمَر ؛ نمت الزهرة السَمَاوِية قَلِيِلاً.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
كَانَ المدى مُثِيِرا للشَفَقَةٍ حقا ، ولكن كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُتَأكَدَا مِنْ أنَّ الزهرة السَمَاوِية قَدْ نمت بالتَأكِيد قَلِيِلاً . ومَعَ ذَلِكَ ، تَمَ تَحْفِيِز إراقةُ الدِمَاءِ عِنْدَهُ أيْضَاً ، مِمَا أَعْطَاه الرَغبَة فِيْ التَصَرُف بِعُنْفٍ.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
كَانَ هَذَا صَادِماً , لَا يُمْكِن فصل نمو الزهرة السَمَاوِية عَن فِهْم المَرْأ لفُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ – دُونَ تعَمِيِق الفِهْم الدِفَاعِي ، فَإِنَّ الزهرة السَمَاوِية لَنْ تنمو أبداً وَ تؤتي ثمارهَا فِيْ النِهَاية ، وَ إنْشَاءِ رضيع رُوُحِي . كَانَ لدي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَجْرُبَة كَامِلِة فِيْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ ، لذَلِكَ فَهُوَ بِالطَبْع لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إلى الفِهْم القِتَالِي ، ولكن بِالنِسبَة للأخَرِيِن ، كَانَ الفِهْم القِتَالِي أَهَمُ شَيئِ بَعْدَ عبورهِه إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].
كَانَوا مُجَرَدَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الَنَاس العَادِيين ، و رُبَمَا لَا يُمْكِنُهُم اكتشاف سر البُرْج الأسْوَد . كَانَوا سَيَشْعُرون فَقَطْ وَ كَأَنَّهُم ينامون ، وَ من ثُمَ سيَعُوُدُ الجَمِيْع إلى طَبِيِعتهم.
هذه الخامَاتَ يُمْكِن أَنْ تدع الفَنَانين القتَالِيين يتجولَون حَوْلَهَا.
“كل وَاحِد مِنْكُم يَسْتَطِيِعُ تَرْكَ رَأسِهِ هُنَا” ! هزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أصْبَعَهُ وَ أطْلَق أرْبَعة وَمَضَات مِنْ السَيْف تشى. بو ? , بو ? ، بو ، سَقَطَ أرْبَعة أشخَاْص على الفَوْر على الأرْضَ ، مـَـيِّــتِيِنَ تَمَاما.
لَا يُمْكِن تَصَوُرُهُ . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ أَكْبَرَ قَلِيِلَا مِنْ هَذِهِ الخامَاتَ ، فعَندَئذٍ لَا يُمْكِن تَحْقِيِقِ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، وَ [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، بَل و حتى [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ]؟
كَانَ هَذَا صَادِماً , لَا يُمْكِن فصل نمو الزهرة السَمَاوِية عَن فِهْم المَرْأ لفُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ – دُونَ تعَمِيِق الفِهْم الدِفَاعِي ، فَإِنَّ الزهرة السَمَاوِية لَنْ تنمو أبداً وَ تؤتي ثمارهَا فِيْ النِهَاية ، وَ إنْشَاءِ رضيع رُوُحِي . كَانَ لدي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَجْرُبَة كَامِلِة فِيْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ ، لذَلِكَ فَهُوَ بِالطَبْع لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إلى الفِهْم القِتَالِي ، ولكن بِالنِسبَة للأخَرِيِن ، كَانَ الفِهْم القِتَالِي أَهَمُ شَيئِ بَعْدَ عبورهِه إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].
خزن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر بَقِيَة الخامَاتَ فِيْ البُرْج الأسْوَد ، و قَاْلَ : “البُرْج الصَغِيِر ، مـَـا هِيَ هَذِهِ الأشْيَاء؟”
تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . فِي الكَوَارِث ، تَمَ توسيع بشاعة الطَبِيِعة البَشَرِية إلى مـَـا لَا نِهَاية ، وَ يَمُرُ يَوْم مِنْ دُونَ مَعَرفة مـَـا إِذَا كَانَ الغد سيَأتِي ، مَنِ الذِيْ لَنْ يَتِمُ إطْلَاٌق شره دَاخلِهُ ؟ على أَيّ حـَـال ، إِذَا لَمْ يَكُنْ لدى المَرْأ أيَّاماً كَثِيِرة للعيش ، فلِمَاذَا لَا يَفْعَل ذَلِكَ كَمَا يسر المَرْأ لمرة وَاحِدَة؟
“إنهَا صَخْرَة عَادِية ، مَعَ القَلِيِل مِنْ قُوَة المَصْدَر” أَرْسَلَ البُرْج الصَغِيِر بِسُرْعَةٍ رِسَالَةً مِنَ الحِسِّ الإدْرَاكِيٌ إلَيه.
خزن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر بَقِيَة الخامَاتَ فِيْ البُرْج الأسْوَد ، و قَاْلَ : “البُرْج الصَغِيِر ، مـَـا هِيَ هَذِهِ الأشْيَاء؟”
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
خزن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر بَقِيَة الخامَاتَ فِيْ البُرْج الأسْوَد ، و قَاْلَ : “البُرْج الصَغِيِر ، مـَـا هِيَ هَذِهِ الأشْيَاء؟”
الفصل (1/10)
“سَوْفَ أعْطَيهَا لك!”
ترجمة
لَقَد وَضْع الخامَاتَ فِيِ يَدِهِ وَ شعر على الفَوْر بالزهرة السَمَاوِيَةِ دَاخلِ جَسَدْه مَعَ إثَارَة الجَشَع ، رَغبَة فِيْ إمـْـتَصَّاصِ هَذِهِ الصُخُوُر – على وَجْه الدقة ، مادة مَعَيْنة دَاخلِ الصُخُوُر . فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، خَرَجَ خَمْسَةَ رِجَالُ أقْوِيَاء مِنْ الطُرُق المُتَفَرِعَة فِيْ الأسْفَل ، وَ رأوا الطَعَام فِيْ أيدي الَنَاس ، كَشْفَوا على الفَوْر تَعْبِيِرا عَن الرَغبَة الشَدِيِدة . كُلْ وَاحِد مِنْهُم كَشْفَ عَن نَظَرة مهددة وصَاحَ : “سَلِمُوُا كُلْ الطَعَام!”
◉ℍ???????◉
_________________________________
“لذَلِكَ نحن لَا نزَاَلَ كَبَشَرُ!’
“السماوات لَنْ تَأخُذَك ، ثُمَ سأفِعل!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تحَرَكَ قَلِيِلَاً و أَشَارَ بإصْبَعَهُ . بو ، فَتَحْتَ حُفْرَة فِيْ رَأْس يانغ وَ طارَ على طُوُل الطَرِيْق إلى الجُزْء الخلفِيْ مِنْ الصخر ، الـدَم المختلط مَعَ المُخ أبْيَضِ اللَون تتناثر بعَنف.
