مغازلة دموية (2)
لاحظت ريين بأن أحد خديّ الرجل مغطى بالدم بسبب جرحٍ حديث .
ريين : ” . . . معذرة ؟ “
… : ” لقد كان لدي أمر عاجل أتعامل معه ، لذلك وصلت متأخراً رجاءاً تفضلي بالجلوس “
عبس زعيم التيواكان
أشار الرجل إلى أحد الكراسي الفارغة .
ريين: ‘. . . رائحة الدم ‘
ريين : ‘. . . إهدئي , فقط خذي نفساً عميقاً ‘
… : “إذن يمكنك الولادة فقط “
‘ … لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا ‘
كمساعد ، كان فيرموس رجلاً ذكيًا للغاية .
يبدو أنهم كانوا في معركة ، ولكنه وصل إلى المكان الإجتماع كأن كل ما حدث لم يكن يستحق القلق بالنسبة له .
أو يمكنهم السيطرة على مملكة صغيرة . بصفته فاتحًا ، يمكن أن يصبح ملكًا لوحده أو يتزوج أحد أفراد العائلة المالكة الحاليين للحصول على السيادة .
ريين: “أحيي زعيم التيواكان , أتساءل ما الأمر الذي جعلك تتأخر عن حضور الإجتماع و أبقى شريكتك تنتظر ؟ “
شهقت ريين و هو يرفعها في الهواء بذراع واحدة دون عناء ويضعها في سرج حصانها .
… : “. . . حدث شيء غير متوقع “
لقد كان شيئًا غير متوقعاً , ريين لم تستطع التحديق في الرجل إلا بشفتيها المفترقتين من الدهشة بينما كانت شمس الظهيرة تتلألأ عليه .
ريين : ‘لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا’
كان سيفًا طويلًا مقبضه مرصع بالأحجار الكريمة و المجوهرات و عادة هذا النوع من السيوف يتم إستخدامه من قبل فرسان العائلات الأرستقراطية.
عضت ريين شفتيها لتمنع نفسها من الابتسام بشكل لا إرادي
تحدث إلى نفسه بصوت خافت
ريين : “إذا كان هناك شيء مفاجىء يمنعك من تمضية الوقت معي يمكننا تأجيل هذا الإجتماع إلى تاريخ لاحق و سنكون على إتصال مرة أخرى في الوقت الذي تنتهي فيه من تنظيم شؤونك “
أشار الرجل إلى أحد الكراسي الفارغة .
‘إذا كانت التعزيزات موجودة هنا فلا بد من إن الأمور ستختلف الآن’
***
‘لقد تم منح نوك فرصة للقتال بدل من الإنقلاب أو الإستسلام’
‘ كم يعرف؟ ‘
لمعت عيون ويروز كما لو كان يقرأ أفكار ريين .
هذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط.
إلا إن الرجل الواقف أمامهما قام بمسح الدماء من على وجهه بتعابير تخلو من الإنزعاج .
ويروز : “أميرة . . . !! “
… : “لا بأس”
ريين : ” أولاً . . .”
بعد أن مسح خده أصبحت يده مغطاة بالدم .
ريين : “هو …”
ريين: ‘. . . رائحة الدم ‘
… : ” أطلب منك ِأن تتحملِ المزيد في المستقبل , سوف تعتادين على ذلك يوما ما “
ضاقت عيون ريين دون وعي ورجعت خطوة إلى الوراء.
لقد كان شيئًا غير متوقعاً , ريين لم تستطع التحديق في الرجل إلا بشفتيها المفترقتين من الدهشة بينما كانت شمس الظهيرة تتلألأ عليه .
‘يمكن أن ينتمي ذلك الدم لشخص من نوك’
هذا الإتحاد لن يكون عادياً .
أتجه الرجل نحو ريين ، ونظر إليها.
ريين : ” هاه . . .؟ “
… : ” هل أطلب إجابتك الآن؟ “
كانت الجروح ناتجة من حفر راحة يدها و تمزيق لحمها عن طريق الخطأ . كان من الواضح أنها فعلت ذلك لنفسها بمجرد النظر إليها .
أمسكت ريين نفسها لكي لا ترتجف .
ربما لو كانت يده ملطخة بالدماء ، لكانت ريين قد استخدمت النظافة كذريعة لرفضه ، لكن يداه كانتا نظيفتين تمامًا.
ريين : ” أنا . . . “
ريين : “هو …”
عيناه كانت مثل عين الوحش بمجرد النظر إليها جعلها غير قادرة على الكلام .
عبس زعيم التيواكان
نظر الرجل إلى ريين كما لو كان سينقض عليها إلا إنه إستدار إلى الخلف ونادى على أحد ما في الخارج.
… : ” . . . هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقع “
… : “أجلبه إلى هنا “
لكن زعيم تيواكان لم يسحب يدها ويمسكها ، وبدلاً من ذلك تحرك لوضع يده الأخرى حول خصر ريين .
المرتزقة: “نعم يا مولاي”
نظر الرجل إلى ريين كما لو كان سينقض عليها إلا إنه إستدار إلى الخلف ونادى على أحد ما في الخارج.
أجابه الشخص الذي بالخارج بسرعة كما لو كان ينتظر أوامره.
عندما ابتعد الرجل ليشاهد المكان الذي إختفت فيه أميرة نوك ، لم يستطع فيرموس إلا أن يشعر وكأن عينيه تبدوان مختلفتين عن المعتاد .
حفيف
… : “في المقابل ، سآخذك يا أميرة “
بمجرد سحب الستارة ، دخل راهب إلى الخيمة.
… : ” خذي بيدي “
كان هناك سيف في يده.
حمل السيف برفق بعيدًا عن الطاولة و وضعه الأرض , دفعه بعيدًا كما لو أنه لا علاقة له به.
كان سيفًا طويلًا مقبضه مرصع بالأحجار الكريمة و المجوهرات و عادة هذا النوع من السيوف يتم إستخدامه من قبل فرسان العائلات الأرستقراطية.
عند سماع الأخبار الغير متوقعة ، أمال الرجل رأسه إلى الجانب ، وبفضول قام بشد شفتيه .
ريين : “هذا . . . !! “
كان ويروز يقف خلفها , شعر بأن التوتر يخترق جسده بالكامل.
تحول وجه ريين إلى اللون الأصفر مثل ضوء الفجر كما صُدم ويروز هو الآخر .
أفاق الألم اللاذع ريين من ذهولها .
كان هذا السيف يستخدمه فرسان عائلة أرساك وهو السيف نفسه الذي كان يحمله خطيبها على خصره عندما غادر القلعة لجلب التعزيزات.
من المحتمل بسبب عينيه الوحشية كما إنه كان شخصًا قويًا بشكل لا يصدق .
ريبن : ‘. . . هل هو ميت ؟ ‘
ريين : “و الآن أنا أحمل بطفله “
نظرت ريين إلى السيف المغطى بالدم .
… : “سأودعك الآن “
… : ” كان هناك هجوم مفاجئ ، لكن لا داعي للقلق لقد تم الاعتناء به “
… : ” أنت لست مخطأ . أنا أريد نوك “
صوته الجاف والخافت مر عبر آذان ريين من دون أي عاطفة.
فيرموس : ” في ماذا كنت تفكر بحق الجحيم ؟ “
… : ” إذن ، إجابتك رجاءا ؟”
… : ” إذا اعترفت بحقه في الولادة ، هل ستتزوجني ؟ “
***
لم يعد لديها خيار بعد الآن.
هذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط.
حدث كل هذا بسرعة ، شعرت ريين أن رأسها في السحب .
لم يعد لديها خيار بعد الآن.
… : ” المالك السابق لهذا السيف هو السبب الذي دفعك لرفضه ، أليس كذلك؟”
بما إن خطيبها قد مات هذا يعني إنه لن تكون هنالك تعزيزات بعد الآن.
… : “لا بأس”
قُتل على يد الهمجي الواقف أمامها.
قبل أن تفكر ريين في ترك يده ، أمسك الرجل بيدها ونقر على راحة يدها بأصابعه .
ريين : ” أولاً . . .”
ريين : “مع معرفتك بهذا ، هل ما زلت تريد أن تُكمل ؟ “
واجهت ريين زعيم التيواكان و فتحت فمها ببطء للتحدث.
ريين : “هذا . . . !! “
لم يكن لديها خيار سوى التخلي عن حزنها على موت خطيبها فلم يكن لديها وقت للحداد عليه في هذه اللحظة لأن أولوياتها تقتضي على الخروج من هنا على قيد الحياة.
مع عدم وجود المزيد من الحروب لخوضها ، لم تكن هناك خيارات كثيرة للمرتزقة فهم كانوا إما يعودون إلى ديارهم مع غنائمهم ، أو يتجولون في البلاد بحثًا عن عمل عن طريق النهب .
تغير كل شيء في لحظة لأن الأمر لا يتعلق بقبول الاقتراح بعد الآن . لأن التعزيزات وصلت في نفس الوقت الذي وافقت فيه ريين على الإقتراح , كما لو أنها خططت لهذا سابقاً.
ريين : “. . . “
قد يفترض المرتزقة بإنها قد نصبت لهم فخاً . كان من الممكن أن يقوموا بذبحها لجعلها تدفع ثمن هذه الخيانة.
لقد كان يتجول في ساحة المعركة لفترة طويلة . ربما الآن أراد فقط أخذ إستراحة .
ريين : ” أتمنى أن تتذكر أخلاقك ، يا زعيم تيوكان “
تراجعت عيون ريين في حيرة تامة لإنها توقعت إنه سيرفض الزواج .
كان صوتها متفاوتًا بعدأن نطقت هذه الجملة بالكاد ، شعرت أنه كان على بعد لحظات من تمزيق حلقها.
… : “في المقابل ، سآخذك يا أميرة “
تحركت عينا الرجل ببطء.
إستطاعت ريين أن تحبس أنفاسها فقط بينما كان يفكر في كلماتها.
… : ” . . . أخلاق؟ “
بعد أن مسح خده أصبحت يده مغطاة بالدم .
ريين : “في نوك ، من غير المهذب وضع سلاح على الطاولة حيث يتم الإجتماع “
كانت الجروح ناتجة من حفر راحة يدها و تمزيق لحمها عن طريق الخطأ . كان من الواضح أنها فعلت ذلك لنفسها بمجرد النظر إليها .
… : “. . . “
بعد أن تحدث بهدوء ، حنى الرجل رأسه و وضع شفتيه على راحة يد ريين الممزقة.
نظر الزعيم إلى وجه ريين مما أجبرها على الجلوس بلا حراك لكي تتجنب نظراته لأنها شعرت بالإهانة والخوف منه .
تحدث إلى نفسه بصوت خافت
من المحتمل بسبب عينيه الوحشية كما إنه كان شخصًا قويًا بشكل لا يصدق .
أمسكت ريين يدها بإحكام تحت الطاولة. شعرت بأظافرها وهي تحفر في راحة يدها.
… : “حسنا اذن”
… : ” خذي بيدي “
قعقعة !
كان ويروز يقف خلفها , شعر بأن التوتر يخترق جسده بالكامل.
حمل السيف برفق بعيدًا عن الطاولة و وضعه الأرض , دفعه بعيدًا كما لو أنه لا علاقة له به.
لم يعد لديها خيار بعد الآن.
… : “أنا لا أقصد أن أكون بليداً . لكنه ليس سيفي ، فأنا لا أخطط لإستخدامه على أي حال ، ولكن من الجيد أن يكون لديك فقط في حالة “
ريين : “ما زلنا غرباء عن بعضنا البعض ، لذا سأضطر إلى الرفض “
أمسكت ريين يدها بإحكام تحت الطاولة. شعرت بأظافرها وهي تحفر في راحة يدها.
لاحظت ريين بأن أحد خديّ الرجل مغطى بالدم بسبب جرحٍ حديث .
ريين : ” ماذا تقصد بعبارة ” فقط في حالة ” ؟ “
كمساعد ، كان فيرموس رجلاً ذكيًا للغاية .
… : “يمكنكِ تغيير رأيكِ وترفضِ اقتراحي ، يا أميرة “
فيرموس : ” في ماذا كنت تفكر بحق الجحيم ؟ “
ريين : “. . . “
ريين : ‘لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا’
‘ كم يعرف؟ ‘
تراجعت عيون ريين في حيرة تامة لإنها توقعت إنه سيرفض الزواج .
على الرغم من أن عينيه كانتا صافيتين ، إلا أنها لم تكشف شيئًا عن أفكاره. لم تستطع ريين معرفة ما كان يفكر فيه على الإطلاق.
ريين : “مع معرفتك بهذا ، هل ما زلت تريد أن تُكمل ؟ “
… : ” المالك السابق لهذا السيف هو السبب الذي دفعك لرفضه ، أليس كذلك؟”
تراجعت عيون ريين في حيرة تامة لإنها توقعت إنه سيرفض الزواج .
ريين : “هو …”
ريين : ” … حسنًا “
أخذت ريين أنفاساً قصيرة.
سيقبل طفلاً ليس له قطرة من دمه , طفل لن يؤدي سوى إلى إثارة المشاكل في المستقبل ,
هو يعرف أن قائد فرسان عائلة أرساك هو الذي جلب التعزيزات ضده ، مما يعني أن ريين حالياً تكافح لإيجاد طريقة لرفض إقتراحه.
شعرت بأن عليها الإبتعاد .
… : ” لن يعود بعد الآن “
ريين : “في نوك ، من غير المهذب وضع سلاح على الطاولة حيث يتم الإجتماع “
بدت هذه الجملة كإنها إعلان للحرب رغم أنه تحدث بشكل عابر.
من المحتمل بسبب عينيه الوحشية كما إنه كان شخصًا قويًا بشكل لا يصدق .
يبدو الأمر كما لو كان يخبرها أنه لا يوجد مخرج . و أن عليها أن تقدم له إجابة.
بعد أن مسح خده أصبحت يده مغطاة بالدم .
… : ” إذن ، إجابتك ؟ “
ريين : “ما زلنا غرباء عن بعضنا البعض ، لذا سأضطر إلى الرفض “
ريين : ” . . . “
***
بدأت أضافرها تخترق لحم يديها الآن، ساعدت لسعة الألم على إعادتها إلى حواسها.
إلا إن الرجل الواقف أمامهما قام بمسح الدماء من على وجهه بتعابير تخلو من الإنزعاج .
هذا الإتحاد لن يكون عادياً .
لم يعد لديها خيار بعد الآن.
هو لم يكن يحاول الزواج منها فقط , هو يريد سلب كل شيء منها . قد أخذ خطيبها بالفعل و الآن سيأخذ نوك ويلتهمها.
ريين: “أحيي زعيم التيواكان , أتساءل ما الأمر الذي جعلك تتأخر عن حضور الإجتماع و أبقى شريكتك تنتظر ؟ “
شعرت بأن عليها الإبتعاد .
ريين : “إذا كان هناك شيء مفاجىء يمنعك من تمضية الوقت معي يمكننا تأجيل هذا الإجتماع إلى تاريخ لاحق و سنكون على إتصال مرة أخرى في الوقت الذي تنتهي فيه من تنظيم شؤونك “
لم يتبق لها سوى بطاقة واحدة للعب و هي أن تقوم بالكذب عليه .
كان هذا السيف يستخدمه فرسان عائلة أرساك وهو السيف نفسه الذي كان يحمله خطيبها على خصره عندما غادر القلعة لجلب التعزيزات.
ريين : “قبل ذلك ، هناك شيء يجب أن تعرفه ، يا لورد تيوكان “
… : “حسنا اذن”
… : “أنا أستمع”
شهقت ريين و هو يرفعها في الهواء بذراع واحدة دون عناء ويضعها في سرج حصانها .
عضت ريين شفتها بأمل واحد في قلبها .
لم يعد لديها خيار بعد الآن.
‘ رجاءاً ، دعه يصدق هذه الكذبة ‘
بمجرد أن غابت أميرة نوك تمامًا عن الأنظار ، تحدث فيرموس سريعًا كما لو كان ينتظر فرصته للتعبير عن استيائه.
ريين : “كان صاحب هذا السيف هو قائد فرسان عائلة أرساك ، وكذلك حب حياتي. أنا متأكد من أنك تعرف ذلك بالفعل ، كما قلت سابقاً “
***
… : “أنا أعرف “
يبدو الأمر كما لو كان يخبرها أنه لا يوجد مخرج . و أن عليها أن تقدم له إجابة.
ريين: “إذًا يجب أن تعلم أيضًا أنني سمحت له أن ينام معي “
أو يمكنهم السيطرة على مملكة صغيرة . بصفته فاتحًا ، يمكن أن يصبح ملكًا لوحده أو يتزوج أحد أفراد العائلة المالكة الحاليين للحصول على السيادة .
… : “. . . “
كانت هناك جروح واضحة على راحة يده من جراء استخدام السيف ، لكن أصابعه الطويلة الممدودة كانت مصقولة مثل أصابع النبلاء.
ريين : “و الآن أنا أحمل بطفله “
وهكذا كشفت ريين عن بطاقتها الأخيرة . فلم يكن هناك شك في ذهنها أنه لن يكون هناك خيار أمامه سوى أن يسحب نفسه من هذه اللعبة .
وهكذا كشفت ريين عن بطاقتها الأخيرة . فلم يكن هناك شك في ذهنها أنه لن يكون هناك خيار أمامه سوى أن يسحب نفسه من هذه اللعبة .
المرتزقة: “نعم يا مولاي”
ريين : “مع معرفتك بهذا ، هل ما زلت تريد أن تُكمل ؟ “
***
***
حمل السيف برفق بعيدًا عن الطاولة و وضعه الأرض , دفعه بعيدًا كما لو أنه لا علاقة له به.
ويروز : “أميرة . . . !! “
***
كان ويروز يقف خلفها , شعر بأن التوتر يخترق جسده بالكامل.
ريين : “قبل ذلك ، هناك شيء يجب أن تعرفه ، يا لورد تيوكان “
إنجاب طفل لرجل آخر كان مرفوضاً .فأي رجل من أي مستوى من اللياقة سيأخذ هذه كخسارة و يستسلم لكن المشكلة إن خصم ريين هو شخص همجي.
ريين : “هذا . . . !! “
لم يستطع ويروز أن يستبعد احتمال أن يصبح هذا الرجل هائجًا من هذه الإهانة . كان مستعدًا لحماية ريين بجسده إذا لزم الأمر.
ريين : “. . . “
لكن الرجل لم يقلب الطاولة أو يهاجم أي شخص بالسيف كما كان يتوقع ويروز .
من المحتمل بسبب عينيه الوحشية كما إنه كان شخصًا قويًا بشكل لا يصدق .
… : ” . . . أنا أرى “
وهكذا كشفت ريين عن بطاقتها الأخيرة . فلم يكن هناك شك في ذهنها أنه لن يكون هناك خيار أمامه سوى أن يسحب نفسه من هذه اللعبة .
عند سماع الأخبار الغير متوقعة ، أمال الرجل رأسه إلى الجانب ، وبفضول قام بشد شفتيه .
***
ريين : “ما تريده من هذا الاقتراح يا لورد تيواكان هو السيطرة المشتركة لنوك . ولكن كما تعلمون جيدًا ، فإن عرش نوك ينتمي إلى عائلة أرساك الآن . حتى لو تزوجتني ، سيصبح طفلي الملك القادم “
ولكن هناك كانت تكمُن المشكلة
تحدثت ريين دون أن تأخذ نفساً
تحول وجه ريين إلى اللون الأصفر مثل ضوء الفجر كما صُدم ويروز هو الآخر .
قد إفترضت ريين إن السبب الذي جعل هؤلاء المرتزقة ، الذين اجتاحوا ساحات القتال بسهولة ، يأتون فجأة إلى قلعة جنوبية صغيرة ليس لديها ما يقدمونه لهم ، ويطالبون بالزواج لإنهم يرغبون بالإستقرار .
قبل أن تفكر ريين في ترك يده ، أمسك الرجل بيدها ونقر على راحة يدها بأصابعه .
مع عدم وجود المزيد من الحروب لخوضها ، لم تكن هناك خيارات كثيرة للمرتزقة فهم كانوا إما يعودون إلى ديارهم مع غنائمهم ، أو يتجولون في البلاد بحثًا عن عمل عن طريق النهب .
… : “أنا لا أقصد أن أكون بليداً . لكنه ليس سيفي ، فأنا لا أخطط لإستخدامه على أي حال ، ولكن من الجيد أن يكون لديك فقط في حالة “
أو يمكنهم السيطرة على مملكة صغيرة . بصفته فاتحًا ، يمكن أن يصبح ملكًا لوحده أو يتزوج أحد أفراد العائلة المالكة الحاليين للحصول على السيادة .
… : ” . . . هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقع “
ولكن هناك كانت تكمُن المشكلة
بعد كل شيء ، لم تكن إحاطة القلعة وعزلها أقل من الإستراحة بالنسبة لمرتزقة تيواكان .
من أجل أن يصبح جزءًا من العائلة المالكة بالكامل ، كان بحاجة إلى مواصلة سلالته . إلا إن كل شيء سيكون بلا معنى إذا أصبح الطفل الذي لم يكن طفله هو الملك العظيم التالي. سيعيش ويموت وهو ليس أكثر من مجرد زوج الأميرة .
حاولت ريين إخفاء يدها بدون تفكير ، لكن الرجل حافظ على قبضته عليها.
عبس زعيم التيواكان
صوته الجاف والخافت مر عبر آذان ريين من دون أي عاطفة.
كانت التجاعيد على وجهه هي العلامة الوحيدة الدالة على الإستياء من وجهه الخالي من التعبيرات.
هو لم يكن يحاول الزواج منها فقط , هو يريد سلب كل شيء منها . قد أخذ خطيبها بالفعل و الآن سيأخذ نوك ويلتهمها.
… : ” . . . هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقع “
تحركت عينا الرجل ببطء.
تحدث إلى نفسه بصوت خافت
لكن الرجل لم يقلب الطاولة أو يهاجم أي شخص بالسيف كما كان يتوقع ويروز .
إستطاعت ريين أن تحبس أنفاسها فقط بينما كان يفكر في كلماتها.
عندما ابتعد الرجل ليشاهد المكان الذي إختفت فيه أميرة نوك ، لم يستطع فيرموس إلا أن يشعر وكأن عينيه تبدوان مختلفتين عن المعتاد .
فجأة ، اتجهت نحوها عيناه العنيفتان .
إلا إن الرجل الواقف أمامهما قام بمسح الدماء من على وجهه بتعابير تخلو من الإنزعاج .
… : ” إذا اعترفت بحقه في الولادة ، هل ستتزوجني ؟ “
أتجه الرجل نحو ريين ، ونظر إليها.
ريين : ” . . . معذرة ؟ “
… : “لا بأس”
تراجعت عيون ريين في حيرة تامة لإنها توقعت إنه سيرفض الزواج .
ريين : ” … حسنًا “
لم يكن ويروز مختلفًا عنها . قبل لحظات فقط ، كان منشغلاً بأفكار حول كيفية التعامل مع ابن إله الحرب ، لكن فمه الآن مفتوح من الدهشة .
… : ” أنت لست مخطأ . أنا أريد نوك “
… : “إذن يمكنك الولادة فقط “
أخذت ريين أنفاساً قصيرة.
ريين : “. . . “
كان هناك سيف في يده.
… : “في المقابل ، سآخذك يا أميرة “
ريين: “إذًا يجب أن تعلم أيضًا أنني سمحت له أن ينام معي “
تم قبول الإقتراح إلا إنه كان موقفًا لم تستطع ريين فهمه على الإطلاق.
على الرغم من أن عينيه كانتا صافيتين ، إلا أنها لم تكشف شيئًا عن أفكاره. لم تستطع ريين معرفة ما كان يفكر فيه على الإطلاق.
***
تغير كل شيء في لحظة لأن الأمر لا يتعلق بقبول الاقتراح بعد الآن . لأن التعزيزات وصلت في نفس الوقت الذي وافقت فيه ريين على الإقتراح , كما لو أنها خططت لهذا سابقاً.
… : “سأودعك الآن “
عند سماع الأخبار الغير متوقعة ، أمال الرجل رأسه إلى الجانب ، وبفضول قام بشد شفتيه .
قام الزعيم بمد يده لها لكي يرافقها للخارج
كانت التجاعيد على وجهه هي العلامة الوحيدة الدالة على الإستياء من وجهه الخالي من التعبيرات.
فهو أصبح الآن مخطوباً للأميرة لذلك لم يستطع ويروز أن يطلب منه التراجع أو عدم وضع إصبع على أميرة نوك .
أين المنطق في هذا الاختيار ؟
أصرّت ريين على أسنانها وتراجعت خطوة إلى الوراء
حدث كل هذا بسرعة ، شعرت ريين أن رأسها في السحب .
ريين : “ما زلنا غرباء عن بعضنا البعض ، لذا سأضطر إلى الرفض “
ريين : “. . . “
تراجعت ريين مع ويروز وساروا إلى مكان الأحصنة إلا إن جسدها لم يتوقف عن الإرتجاف .
عيناه كانت مثل عين الوحش بمجرد النظر إليها جعلها غير قادرة على الكلام .
… : “ستعتادين على ذلك في النهاية . عليك أن … “
أمسكت ريين يدها بإحكام تحت الطاولة. شعرت بأظافرها وهي تحفر في راحة يدها.
تحدث الزعيم بصوت هادء
أمسكت ريين يدها بإحكام تحت الطاولة. شعرت بأظافرها وهي تحفر في راحة يدها.
ريين : ” أنا … “
لم يكن ويروز مختلفًا عنها . قبل لحظات فقط ، كان منشغلاً بأفكار حول كيفية التعامل مع ابن إله الحرب ، لكن فمه الآن مفتوح من الدهشة .
… : ” خذي بيدي “
تلك العدسات الزجاجية الغريبة الموضوعة في إطارات معدنية لم يضعها هباءً. لقد قرأ أكثر مما يكفي ، ونتيجة لذلك ، امتلك الكثير من المعرفة . كانت لديه أفكار لم يجرؤ أي إنسان آخر على أن يحلم بها.
مدت يدها إلي زعيم التيواكان
ريين : “. . . “
عند رؤيتها ليده ، لم تستطع إلا أن تشعر كما لو أن مظهره متناقض جداً .
تحدث الزعيم بصوت هادء
يد لم تتردد في قتل الآخرين مثل حيوان يمزق وجبته لكنها أيضًا مستقيمة بشكل مخادع .
… : “حسنا اذن”
كانت هناك جروح واضحة على راحة يده من جراء استخدام السيف ، لكن أصابعه الطويلة الممدودة كانت مصقولة مثل أصابع النبلاء.
تم قبول الإقتراح إلا إنه كان موقفًا لم تستطع ريين فهمه على الإطلاق.
ربما لو كانت يده ملطخة بالدماء ، لكانت ريين قد استخدمت النظافة كذريعة لرفضه ، لكن يداه كانتا نظيفتين تمامًا.
أصرّت ريين على أسنانها وتراجعت خطوة إلى الوراء
ريين : ” … حسنًا “
إستجمعت ريين شجاعتها ، ووضعت أطراف أصابعها في راحة يده
إستجمعت ريين شجاعتها ، ووضعت أطراف أصابعها في راحة يده
ريين : ” . . . معذرة ؟ “
لكن زعيم تيواكان لم يسحب يدها ويمسكها ، وبدلاً من ذلك تحرك لوضع يده الأخرى حول خصر ريين .
على الرغم من أن عينيه كانتا صافيتين ، إلا أنها لم تكشف شيئًا عن أفكاره. لم تستطع ريين معرفة ما كان يفكر فيه على الإطلاق.
ريين : “… آه “
… : ” شكرا لكِ على التحلي بالصبر “
شهقت ريين و هو يرفعها في الهواء بذراع واحدة دون عناء ويضعها في سرج حصانها .
من المحتمل بسبب عينيه الوحشية كما إنه كان شخصًا قويًا بشكل لا يصدق .
حدث كل هذا بسرعة ، شعرت ريين أن رأسها في السحب .
كمساعد ، كان فيرموس رجلاً ذكيًا للغاية .
قبل أن تفكر ريين في ترك يده ، أمسك الرجل بيدها ونقر على راحة يدها بأصابعه .
… : “ستعتادين على ذلك في النهاية . عليك أن … “
ريين : “أوه !! “
… : “يمكنكِ تغيير رأيكِ وترفضِ اقتراحي ، يا أميرة “
… : “لقد تأذيت “
كان هناك سيف في يده.
أفاق الألم اللاذع ريين من ذهولها .
… : “أجلبه إلى هنا “
كانت الجروح ناتجة من حفر راحة يدها و تمزيق لحمها عن طريق الخطأ . كان من الواضح أنها فعلت ذلك لنفسها بمجرد النظر إليها .
… : ” أنت لست مخطأ . أنا أريد نوك “
حاولت ريين إخفاء يدها بدون تفكير ، لكن الرجل حافظ على قبضته عليها.
ويروز : “أميرة . . . !! “
… : ” شكرا لكِ على التحلي بالصبر “
تحدثت ريين دون أن تأخذ نفساً
ريين : ” هاه . . .؟ “
عضت ريين شفتيها لتمنع نفسها من الابتسام بشكل لا إرادي
… : ” أطلب منك ِأن تتحملِ المزيد في المستقبل , سوف تعتادين على ذلك يوما ما “
ريين : “هو …”
بعد أن تحدث بهدوء ، حنى الرجل رأسه و وضع شفتيه على راحة يد ريين الممزقة.
قد يفترض المرتزقة بإنها قد نصبت لهم فخاً . كان من الممكن أن يقوموا بذبحها لجعلها تدفع ثمن هذه الخيانة.
ريين : “. . . “
ويروز : “أميرة . . . !! “
لقد كان شيئًا غير متوقعاً , ريين لم تستطع التحديق في الرجل إلا بشفتيها المفترقتين من الدهشة بينما كانت شمس الظهيرة تتلألأ عليه .
كان صوتها متفاوتًا بعدأن نطقت هذه الجملة بالكاد ، شعرت أنه كان على بعد لحظات من تمزيق حلقها.

بمجرد سحب الستارة ، دخل راهب إلى الخيمة.
***
… : “. . . “
فيرموس : ” في ماذا كنت تفكر بحق الجحيم ؟ “
بعد أن مسح خده أصبحت يده مغطاة بالدم .
بمجرد أن غابت أميرة نوك تمامًا عن الأنظار ، تحدث فيرموس سريعًا كما لو كان ينتظر فرصته للتعبير عن استيائه.
أجابه الشخص الذي بالخارج بسرعة كما لو كان ينتظر أوامره.
فيرموس : ” لا أصدق ذلك … طفل ! ألا تريد أن تأخذ نوك لنفسك؟ كنت ترغب في الحصول عليها بشدة ، قاتلت ونزفت من أجلها ، واخترت إقتراحاً . هل هذا صحيح؟ “
***
كمساعد ، كان فيرموس رجلاً ذكيًا للغاية .
ريين : “. . . “
تلك العدسات الزجاجية الغريبة الموضوعة في إطارات معدنية لم يضعها هباءً. لقد قرأ أكثر مما يكفي ، ونتيجة لذلك ، امتلك الكثير من المعرفة . كانت لديه أفكار لم يجرؤ أي إنسان آخر على أن يحلم بها.
كانت هناك جروح واضحة على راحة يده من جراء استخدام السيف ، لكن أصابعه الطويلة الممدودة كانت مصقولة مثل أصابع النبلاء.
لذلك عندما قرر زعيم تيواكان فجأة التوجه إلى القلعة الجنوبية من أجل عرض الزواج من أميرة المملكة المدمرة ، افترض فيرموس أن زعيمهم يريد أن يحكم .
يد لم تتردد في قتل الآخرين مثل حيوان يمزق وجبته لكنها أيضًا مستقيمة بشكل مخادع .
لقد كان يتجول في ساحة المعركة لفترة طويلة . ربما الآن أراد فقط أخذ إستراحة .
لمعت عيون ويروز كما لو كان يقرأ أفكار ريين .
مع أخذ ذلك في الاعتبار ، تبعه فيرموس دون سؤال .
ربما لو كانت يده ملطخة بالدماء ، لكانت ريين قد استخدمت النظافة كذريعة لرفضه ، لكن يداه كانتا نظيفتين تمامًا.
بعد كل شيء ، لم تكن إحاطة القلعة وعزلها أقل من الإستراحة بالنسبة لمرتزقة تيواكان .
أخذت ريين أنفاساً قصيرة.
فإن خصمهم في هذه المعركة كان سيستسلم على أي حال .
كمساعد ، كان فيرموس رجلاً ذكيًا للغاية .
لكن طفل غير شرعي؟
… : “في المقابل ، سآخذك يا أميرة “
سيقبل طفلاً ليس له قطرة من دمه , طفل لن يؤدي سوى إلى إثارة المشاكل في المستقبل ,
يد لم تتردد في قتل الآخرين مثل حيوان يمزق وجبته لكنها أيضًا مستقيمة بشكل مخادع .
أين المنطق في هذا الاختيار ؟
لكن طفل غير شرعي؟
… : ” أنت لست مخطأ . أنا أريد نوك “
… : “. . . حدث شيء غير متوقع “
فيرموس : ” إذن لم يفت الأوان بعد . لا تتخلى عن تولي السلطة بغض النظر عما تريده ، فهم عاجزون عن الرفض لأنهم سيفهمون تداعيات قول لا لك “
ريين : ” . . . “
عندما ابتعد الرجل ليشاهد المكان الذي إختفت فيه أميرة نوك ، لم يستطع فيرموس إلا أن يشعر وكأن عينيه تبدوان مختلفتين عن المعتاد .
أي إجابة إستمدها منه تدفقت بعيدًا مثل نهر إبيت في نوك , وهو نهر جاف تماماً .
أي إجابة إستمدها منه تدفقت بعيدًا مثل نهر إبيت في نوك , وهو نهر جاف تماماً .
ريين : ” أتمنى أن تتذكر أخلاقك ، يا زعيم تيوكان “
… : “ما أريده هو شيء يتعلق بها “
عبس زعيم التيواكان
ويروز : “أميرة . . . !! “
