Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Barbaric Proposal 2

مغازلة دموية (2)

لاحظت ريين بأن أحد خديّ الرجل مغطى بالدم بسبب جرحٍ حديث .

… : ” لقد كان لدي أمر عاجل أتعامل معه ، لذلك وصلت متأخراً رجاءاً تفضلي بالجلوس “

 أشار الرجل إلى أحد الكراسي الفارغة .

ريين : ‘. . .  إهدئي , فقط خذي نفساً عميقاً ‘

‘ … لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا ‘

يبدو أنهم كانوا في معركة ، ولكنه وصل إلى المكان الإجتماع كأن كل ما حدث لم يكن يستحق القلق بالنسبة له .

ريين: “أحيي زعيم التيواكان , أتساءل ما الأمر الذي جعلك تتأخر عن حضور الإجتماع و أبقى شريكتك تنتظر ؟ “

… : “. . . حدث شيء غير متوقع “

ريين : ‘لقد وصلت التعزيزات كما إعتقدنا’

عضت ريين شفتيها لتمنع نفسها من الابتسام بشكل لا إرادي

ريين : “إذا كان هناك شيء مفاجىء يمنعك من تمضية الوقت معي يمكننا تأجيل هذا الإجتماع إلى تاريخ لاحق و سنكون على إتصال مرة أخرى في الوقت الذي تنتهي فيه من تنظيم شؤونك “

‘إذا كانت التعزيزات موجودة هنا فلا بد من إن الأمور ستختلف الآن’

‘لقد تم منح نوك فرصة للقتال بدل من الإنقلاب أو الإستسلام’

لمعت عيون ويروز كما لو كان يقرأ أفكار ريين .

إلا إن الرجل الواقف أمامهما قام بمسح الدماء من على وجهه بتعابير تخلو من الإنزعاج .

… : “لا بأس”

بعد أن مسح خده أصبحت يده مغطاة بالدم .

ريين: ‘. . . رائحة الدم ‘

ضاقت عيون ريين دون وعي ورجعت خطوة إلى الوراء.

‘يمكن أن ينتمي ذلك الدم لشخص من نوك’

أتجه الرجل نحو ريين ، ونظر إليها.

… : ” هل أطلب إجابتك الآن؟ “

أمسكت ريين نفسها لكي لا ترتجف .

ريين : ” أنا . . . “

 عيناه كانت مثل عين الوحش بمجرد النظر إليها جعلها غير قادرة على الكلام .

نظر الرجل إلى ريين كما لو كان سينقض عليها إلا إنه إستدار إلى الخلف ونادى على أحد ما في الخارج.

… : “أجلبه إلى هنا “

المرتزقة: “نعم يا مولاي”

أجابه الشخص الذي بالخارج بسرعة كما لو كان ينتظر أوامره.

حفيف

بمجرد سحب الستارة ، دخل راهب إلى الخيمة.

كان هناك سيف في يده.

كان سيفًا طويلًا مقبضه مرصع بالأحجار الكريمة و المجوهرات و عادة هذا النوع من السيوف يتم إستخدامه من قبل فرسان العائلات الأرستقراطية.

ريين : “هذا . . . !! “

تحول وجه ريين إلى اللون الأصفر مثل ضوء الفجر كما صُدم ويروز هو الآخر .

كان هذا السيف يستخدمه فرسان عائلة أرساك وهو السيف نفسه الذي كان يحمله خطيبها على خصره عندما غادر القلعة لجلب التعزيزات.

ريبن : ‘. . . هل هو ميت ؟ ‘

نظرت ريين إلى السيف المغطى بالدم .

… : ” كان هناك هجوم مفاجئ ، لكن لا داعي للقلق لقد تم الاعتناء به “

 صوته الجاف والخافت مر عبر آذان ريين من دون أي عاطفة.

… : ” إذن ، إجابتك رجاءا ؟”

***

هذا يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط.

لم يعد لديها خيار بعد الآن.

بما إن خطيبها قد مات هذا يعني إنه لن تكون هنالك تعزيزات بعد الآن.

قُتل على يد الهمجي الواقف أمامها.

ريين : ” أولاً . . .”

واجهت ريين زعيم التيواكان و فتحت فمها ببطء للتحدث.

لم يكن لديها خيار سوى التخلي عن حزنها على موت خطيبها فلم يكن لديها وقت للحداد عليه في هذه اللحظة لأن أولوياتها تقتضي على الخروج من هنا على قيد الحياة.

تغير كل شيء في لحظة لأن الأمر لا يتعلق بقبول الاقتراح بعد الآن . لأن التعزيزات وصلت في نفس الوقت الذي وافقت فيه ريين على الإقتراح , كما لو أنها خططت لهذا سابقاً.

قد يفترض المرتزقة بإنها قد نصبت لهم فخاً . كان من الممكن أن يقوموا بذبحها لجعلها تدفع ثمن هذه الخيانة.

ريين : ” أتمنى أن تتذكر أخلاقك ، يا زعيم تيوكان “

كان صوتها متفاوتًا بعدأن نطقت هذه الجملة بالكاد ، شعرت أنه كان على بعد لحظات من تمزيق حلقها.

تحركت عينا الرجل ببطء.

… : ” . . . أخلاق؟ “

ريين : “في نوك ، من غير المهذب وضع سلاح على الطاولة حيث يتم الإجتماع “

… : “. . . “

نظر الزعيم إلى وجه ريين مما أجبرها على الجلوس بلا حراك لكي تتجنب نظراته لأنها شعرت بالإهانة والخوف منه .

من المحتمل بسبب عينيه الوحشية كما إنه كان شخصًا قويًا بشكل لا يصدق .

… : “حسنا اذن”

قعقعة !

حمل السيف برفق بعيدًا عن الطاولة و وضعه الأرض , دفعه بعيدًا كما لو أنه لا علاقة له به.

… : “أنا لا أقصد أن أكون بليداً . لكنه ليس سيفي ، فأنا لا أخطط لإستخدامه على أي حال ، ولكن من الجيد أن يكون لديك فقط في حالة “

أمسكت ريين يدها بإحكام تحت الطاولة. شعرت بأظافرها وهي تحفر في راحة يدها.

ريين : ” ماذا تقصد بعبارة ” فقط في حالة ” ؟ “

… : “يمكنكِ تغيير رأيكِ وترفضِ اقتراحي ، يا أميرة “

ريين : “. . . “

‘  كم يعرف؟ ‘

على الرغم من أن عينيه كانتا صافيتين ، إلا أنها لم تكشف شيئًا عن أفكاره. لم تستطع ريين معرفة ما كان يفكر فيه على الإطلاق.

… : ” المالك السابق لهذا السيف هو السبب الذي دفعك لرفضه ، أليس كذلك؟”

ريين : “هو …”

أخذت ريين أنفاساً قصيرة.

هو يعرف أن قائد فرسان عائلة أرساك هو الذي جلب التعزيزات ضده ، مما يعني أن ريين حالياً تكافح لإيجاد طريقة لرفض إقتراحه.

… : ” لن يعود بعد الآن “

بدت هذه الجملة كإنها إعلان للحرب رغم أنه تحدث بشكل عابر.

يبدو الأمر كما لو كان يخبرها أنه لا يوجد مخرج . و أن عليها أن تقدم له إجابة.

… : ” إذن ، إجابتك ؟ “

ريين : ” . . . “

بدأت أضافرها تخترق لحم يديها الآن، ساعدت لسعة الألم على إعادتها إلى حواسها.

هذا الإتحاد لن يكون عادياً .

هو لم يكن يحاول الزواج منها فقط , هو يريد سلب كل شيء منها . قد أخذ خطيبها بالفعل و الآن سيأخذ نوك ويلتهمها.

شعرت بأن عليها الإبتعاد .

لم يتبق لها سوى بطاقة واحدة للعب و هي أن تقوم بالكذب عليه .

ريين : “قبل ذلك ، هناك شيء يجب أن تعرفه ، يا لورد تيوكان “

… : “أنا أستمع”

عضت ريين شفتها بأمل واحد في قلبها .

‘ رجاءاً ، دعه يصدق هذه الكذبة ‘

ريين : “كان صاحب هذا السيف هو قائد فرسان عائلة أرساك ، وكذلك حب حياتي. أنا متأكد من أنك تعرف ذلك بالفعل ، كما قلت سابقاً “

… : “أنا أعرف “

ريين: “إذًا يجب أن تعلم أيضًا أنني سمحت له أن ينام معي “

… : “. . . “

ريين : “و الآن أنا أحمل بطفله “

وهكذا كشفت ريين عن بطاقتها الأخيرة . فلم يكن هناك شك في ذهنها أنه لن يكون هناك خيار أمامه سوى أن يسحب نفسه من هذه اللعبة .

ريين : “مع معرفتك بهذا ، هل ما زلت تريد أن تُكمل ؟ “

***

ويروز : “أميرة . . . !! “

كان ويروز يقف خلفها , شعر بأن التوتر يخترق جسده بالكامل.

إنجاب طفل لرجل آخر كان مرفوضاً .فأي رجل من أي مستوى من اللياقة سيأخذ هذه كخسارة و يستسلم لكن المشكلة إن خصم ريين هو شخص همجي.

لم يستطع ويروز أن يستبعد احتمال أن يصبح هذا الرجل هائجًا من هذه الإهانة . كان مستعدًا لحماية ريين بجسده إذا لزم الأمر.

لكن الرجل لم يقلب الطاولة أو يهاجم أي شخص بالسيف كما كان يتوقع ويروز .

… : ” . . . أنا أرى “

عند سماع الأخبار الغير متوقعة ، أمال الرجل رأسه إلى الجانب ، وبفضول قام بشد شفتيه .

ريين : “ما تريده من هذا الاقتراح يا لورد تيواكان هو السيطرة المشتركة لنوك . ولكن كما تعلمون جيدًا ، فإن عرش نوك ينتمي إلى عائلة أرساك الآن . حتى لو تزوجتني ، سيصبح طفلي الملك القادم “

تحدثت ريين دون أن تأخذ نفساً

قد إفترضت ريين إن السبب الذي جعل هؤلاء المرتزقة ، الذين اجتاحوا ساحات القتال بسهولة ، يأتون فجأة إلى قلعة جنوبية صغيرة ليس لديها ما يقدمونه لهم ، ويطالبون بالزواج لإنهم يرغبون بالإستقرار .

مع عدم وجود المزيد من الحروب لخوضها ، لم تكن هناك خيارات كثيرة للمرتزقة فهم كانوا إما يعودون إلى ديارهم مع غنائمهم ، أو يتجولون في البلاد بحثًا عن عمل عن طريق النهب .

أو يمكنهم السيطرة على مملكة صغيرة . بصفته فاتحًا ، يمكن أن يصبح ملكًا لوحده أو يتزوج أحد أفراد العائلة المالكة الحاليين للحصول على السيادة .

ولكن هناك كانت تكمُن المشكلة

من أجل أن يصبح جزءًا من العائلة المالكة بالكامل ، كان بحاجة إلى مواصلة سلالته . إلا إن كل شيء سيكون بلا معنى إذا أصبح الطفل الذي لم يكن طفله هو الملك العظيم التالي. سيعيش ويموت وهو ليس أكثر من مجرد زوج الأميرة .

عبس زعيم التيواكان

كانت التجاعيد على وجهه هي العلامة الوحيدة الدالة على الإستياء من وجهه الخالي من التعبيرات.

… : ” . . . هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقع “

تحدث إلى نفسه بصوت خافت

إستطاعت ريين أن تحبس أنفاسها فقط بينما كان يفكر في كلماتها.

فجأة ، اتجهت نحوها عيناه العنيفتان .

… : ” إذا اعترفت بحقه في الولادة ، هل ستتزوجني ؟ “

ريين : ” . . . معذرة ؟ “

تراجعت عيون ريين في حيرة تامة لإنها توقعت إنه سيرفض الزواج .

لم يكن ويروز مختلفًا عنها . قبل لحظات فقط ، كان منشغلاً بأفكار حول كيفية التعامل مع ابن إله الحرب ، لكن فمه الآن مفتوح من الدهشة .

… : “إذن يمكنك الولادة فقط “

ريين : “. . . “

… : “في المقابل ، سآخذك يا أميرة “

تم قبول الإقتراح إلا إنه كان موقفًا لم تستطع ريين فهمه على الإطلاق.

***

… : “سأودعك الآن “

قام الزعيم بمد يده لها لكي يرافقها للخارج

فهو أصبح الآن مخطوباً للأميرة لذلك لم يستطع ويروز أن يطلب منه التراجع أو عدم وضع إصبع على أميرة نوك .

أصرّت ريين على أسنانها وتراجعت خطوة إلى الوراء

ريين : “ما زلنا غرباء عن بعضنا البعض ، لذا سأضطر إلى الرفض “

تراجعت ريين مع ويروز وساروا إلى مكان الأحصنة إلا إن جسدها لم يتوقف عن الإرتجاف .

… : “ستعتادين على ذلك في النهاية . عليك أن … “

تحدث الزعيم بصوت هادء

ريين : ” أنا … “

… : ” خذي بيدي “

مدت يدها إلي زعيم التيواكان

عند رؤيتها ليده ، لم تستطع إلا أن تشعر كما لو أن مظهره متناقض جداً .

يد لم تتردد في قتل الآخرين مثل حيوان يمزق وجبته لكنها أيضًا مستقيمة بشكل مخادع .

كانت هناك جروح واضحة على راحة يده من جراء استخدام السيف ، لكن أصابعه الطويلة الممدودة كانت مصقولة مثل أصابع النبلاء.

ربما لو كانت يده ملطخة بالدماء ، لكانت ريين قد استخدمت النظافة كذريعة لرفضه ، لكن يداه كانتا نظيفتين تمامًا.

ريين : ” … حسنًا “

إستجمعت ريين شجاعتها ، ووضعت أطراف أصابعها في راحة يده

لكن زعيم تيواكان لم يسحب يدها ويمسكها ، وبدلاً من ذلك تحرك لوضع يده الأخرى حول خصر ريين .

ريين : “… آه “

شهقت ريين و هو يرفعها في الهواء بذراع واحدة دون عناء ويضعها في سرج حصانها .

حدث كل هذا بسرعة ، شعرت ريين أن رأسها في السحب .

قبل أن تفكر ريين في ترك يده ، أمسك الرجل بيدها ونقر على راحة يدها بأصابعه .

ريين : “أوه !! “

… : “لقد تأذيت “

أفاق الألم اللاذع ريين من ذهولها .

كانت الجروح ناتجة من حفر راحة يدها و تمزيق لحمها عن طريق الخطأ . كان من الواضح أنها فعلت ذلك لنفسها بمجرد النظر إليها .

حاولت ريين إخفاء يدها بدون تفكير ، لكن الرجل حافظ على قبضته عليها.

… : ” شكرا لكِ على التحلي بالصبر “

ريين : ” هاه . . .؟ “

… : ” أطلب منك ِأن تتحملِ المزيد في المستقبل , سوف تعتادين على ذلك يوما ما “

بعد أن تحدث بهدوء ، حنى الرجل رأسه و وضع شفتيه على راحة يد ريين الممزقة.

ريين : “. . . “

لقد كان شيئًا غير متوقعاً , ريين لم تستطع التحديق في الرجل إلا بشفتيها المفترقتين من الدهشة بينما كانت شمس الظهيرة تتلألأ عليه .

***

فيرموس : ” في ماذا كنت تفكر بحق الجحيم ؟ “

بمجرد أن غابت أميرة نوك تمامًا عن الأنظار ، تحدث فيرموس سريعًا كما لو كان ينتظر فرصته للتعبير عن استيائه.

فيرموس : ” لا أصدق ذلك … طفل ! ألا تريد أن تأخذ نوك لنفسك؟ كنت ترغب في الحصول عليها بشدة ، قاتلت ونزفت من أجلها ، واخترت إقتراحاً . هل هذا صحيح؟ “

كمساعد ، كان فيرموس رجلاً ذكيًا للغاية .

تلك العدسات الزجاجية الغريبة الموضوعة في إطارات معدنية لم يضعها هباءً. لقد قرأ أكثر مما يكفي ، ونتيجة لذلك ، امتلك الكثير من المعرفة . كانت لديه أفكار  لم يجرؤ أي إنسان آخر على أن يحلم بها.

لذلك عندما قرر زعيم تيواكان فجأة التوجه إلى القلعة الجنوبية من أجل عرض الزواج من أميرة المملكة المدمرة ، افترض فيرموس أن زعيمهم يريد أن يحكم .

لقد كان يتجول في ساحة المعركة لفترة طويلة . ربما الآن أراد فقط أخذ إستراحة .

مع أخذ ذلك في الاعتبار ، تبعه فيرموس دون سؤال .

بعد كل شيء ، لم تكن إحاطة القلعة وعزلها أقل من الإستراحة بالنسبة لمرتزقة تيواكان .

فإن خصمهم في هذه المعركة كان سيستسلم على أي حال .

لكن طفل غير شرعي؟

سيقبل طفلاً ليس له قطرة من دمه , طفل لن يؤدي سوى إلى إثارة المشاكل في المستقبل ,

أين المنطق في هذا الاختيار ؟

… : ” أنت لست مخطأ . أنا أريد نوك “

فيرموس : ” إذن لم يفت الأوان بعد . لا تتخلى عن تولي السلطة بغض النظر عما تريده ، فهم عاجزون عن الرفض لأنهم سيفهمون تداعيات قول لا لك “

عندما ابتعد الرجل ليشاهد المكان الذي إختفت فيه أميرة نوك ، لم يستطع فيرموس إلا أن يشعر وكأن عينيه تبدوان مختلفتين عن المعتاد .

أي إجابة إستمدها منه تدفقت بعيدًا مثل نهر إبيت في نوك , وهو نهر جاف تماماً .

… : “ما أريده هو شيء يتعلق بها “

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط