Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 110

الفصل 109

الفصل 109

كانت ماريا تحدق في الأعماق ، حيث لا يمكن رؤية النهاية ، بعيون فارغة .

لم يكن تعبير كاستور ممزوجًا بالمرح .

“نارس … دافني سونبي ….”

“إنه طلب المبارزة التي كنت تتوق له .”

بدأت ماريا تذرف الدموع بتعابير حزينة على وجهها .

“ماهذا ؟ اتركيني !”

دموع مستديرة شفافة مثل اللآلئ تقطر على الأرض و تشكل علامات الدموع .

كان موت شخص مقرب لأول مرة شعورًا ثقيلاً يصعب على ماريا تقبله .

“لا تذهبي إلى أوزوالد .”

عندما مد كاستور يده لمسح دموعها دفعته بكل قوتها .

عضت ماريا شفتيها متذكرة والدها الذي عارض ذهابها إلى أوزوالد .

“ماذا ؟”

قال كونلاند أن الزنزانة كانت خطيرة للغاية .

“أنا أكره ذلك !”

‘لكن رأى والدتي كان مختلفًا .’

“لست كذلك …”

قالت يونيس أنه بغض النظر عن المخاطر القادمة ، ستكون ماريا قادرو على تجاوز كل شيء بإرادتها .

لمع وجه دافني البارد من خلال عقلها وهي تعيب في جهلها .

لأن كلمات والدتها دائمًا لم تكن مخطئة ، ضحكت على نفسها لأن مخاوف والدها كانت كبيرة لدرجة أنها أصبحت ترتجف .

“كاستور . هل سبقَ لكَ أن تخلصت مِن مَن يزعجني أو لا أحبه ….”

‘أبي كان محقًا ، أمي مخطئة .’

كانت تتوق أكثر من أى شخص آخر للعثور على كاستور الذي تعرض لحادث و الخروج من هذا المكان بأمان .

كانت تتوق أكثر من أى شخص آخر للعثور على كاستور الذي تعرض لحادث و الخروج من هذا المكان بأمان .

“لست كذلك …”

لكن ما هو الوضع الآن ؟

“…من المؤكد أنهما قد ماتا .”

يبدوا أن من الصعب على كاستور التحرك الذي أُصيب أثناء الركض بمفرده .

لطالما أحب الناس ماريا و قاموا برعايتها .

سقطت دافني سونبي هناك بسبب زلزال مفاجئ .

“كيف أترك من يزعج أختي أمام عينها ؟”

‘و نارس الذي غادر لإنقاذ دافني سونبي اختفى معها في الظلام .’

دموع مستديرة شفافة مثل اللآلئ تقطر على الأرض و تشكل علامات الدموع .

نظرت ماريا إلى الأرض بتعبير فارغ على وجهها .

كان كاستور مرعوبًا ولم يستطع الوقوف .

“…من المؤكد أنهما قد ماتا .”

“ارفع سيفكَ الآن .”

أغرورقت عيون ماريا بالدموع مرة أخرى .

“لم يحدث هذا في أى زنزانة من قبل . هل تعرف لماذا ؟ لأن هناك قط لقيط مثلكَ هنا !”

أرادت استكشاف الزنزانة ، لكنها لم تكن ترغب في أن يموت أى شخص بهذه الطريقة .

شعر بكيف كانت فلور يائسة وهي تكبح غضبها بسبب أنفاسها الخشنة .

لمع وجه دافني البارد من خلال عقلها وهي تعيب في جهلها .

بالكاد توقفت أصابع قدم كاستور عند الحفرة .

كان موت شخص مقرب لأول مرة شعورًا ثقيلاً يصعب على ماريا تقبله .

عندما وصلوا إلى الحفرة الكبيرة بدأ كاستور في المقاومة بأقصى ما يستطيع .

‘الجميع يائسين للمخاطرة بحياتهم لمنع حدوث ذلك .’

منديله الذي طار بلا حول ولا قوة سقط في مكان قريب .

كانت دافني على حق .

‘الجميع يائسين للمخاطرة بحياتهم لمنع حدوث ذلك .’

الزنزانة كانت كارثة ، كارثة كبيرة .

لم يكن تعبير كاستور ممزوجًا بالمرح .

كل هذا كان خطأ الأخت و الأخ هيرونيس اللذان نظرا إلى الزنزانة .

حكمت فلور على كاستور بلا هوادة ، ولم تستطع تحمل الغضب و رمته جانبًا .

ولأول مرة في حياتها ، أكل الشعور العميق بالحزن و العار ماريا .

“حتى وسط كل هذا ، هل بقى لك القليل مز الكبرياء ؟ هل بقى لك أى شيء ؟”

كان الأمر مظلمًا جدًا بالنسبة لماريا ، التي كانت مليئة دائمًا بالفرح و السعادة .

اختفت الإبتسامة من على شفتىّ ماريا و تدفقت فقط الدموع ، أجبر كاستور جسده المصاب على التحرك نحوها .

اختفت الإبتسامة من على شفتىّ ماريا و تدفقت فقط الدموع ، أجبر كاستور جسده المصاب على التحرك نحوها .

“لقد فعلت هذا لأصبح أخًا أصغر لا تخجل منه أختي . لأن هذه المرأة تقف أمامي باستمرار و تدمر الوحوش وتتظاهر بأنها لطيفة !”

“نونا … هل أنتِ مصابة ؟”

عندما كانت فلور على وشك تحريك سيفه صدر صوت من الحفرة الكبيرة .

بعد سؤال كاستور الحذر ، أدارت ماريا رأسها بسرعة .

أغرورقت عيون ماريا بالدموع مرة أخرى .

ارتجفت أكتاف كاستور قليلاً عندما رأى عيون ماريا التي كانت تضحك دائمًا تلمع بالدموع .

كل هذا كان خطأ الأخت و الأخ هيرونيس اللذان نظرا إلى الزنزانة .

“أنا لم أتأذى .”

“أنتَ مجرد قمامة .”

“ه-هذا مريح .”

لكن ما هو الوضع الآن ؟

“هذا مريح ؟ هل قلت هذا مريح ؟ انظر ، كاستور . سقطت دافني سونبي و نارس في هذه الحفرة العميقة !”

“إذن تقول أن حماية احترامكَ لذاتكَ أهم من حياة الناس ؟”

قالت ماريا بدون أن تسمح عيونها المليئة بالدموع و أشارت لها .

خلعت فلور قفازها و رفعت شعرها الفوضوي بيدها .

لم يستطع كاستور المطق بأي كلمة بسهولة بسبب صوتها الذي كان يحاول أن يحتوي غضبها ، وسحب منديلاً من صدره .

دون تردد رفعت فلور سيفها على الفور .

عندما مد كاستور يده لمسح دموعها دفعته بكل قوتها .

“هل أتخلص من كل الشهود هنا ؟”

منديله الذي طار بلا حول ولا قوة سقط في مكان قريب .

عندما واجهت عيناها الحمراوتان بنفس لون شعرها ، فقدت ماريا ثقتها في الاستمرار و كانت تشعر بالخجل لمواجهة فلور .

“نونا ؟”

في النهاية ، لم تستطع فلور تحمل الأمر و انفجرت بسبب تصرف كاستور ، الذي بدا و كأنه يهتم أكثر بدموع أخته أكثر من وفاة شخص ما .

اتسعت عيون كاستور كما لو كان قد ذُهل من حركة ماريا القاسية .

“أنا أكره ذلك !”

“كاستور ، هل البكاء أهم من المأساة التي حدثت بسببكَ ؟”

في هذه اللحظة عندما كان الجميع حريصًا على معرفة ما إن كان وحشًا ، قفز شيء من الحفرة .

“لم أفعل ذلك عن قصد . أنا كنت أتنافس معها ….!”

“ماذا تقصد ؟”

“منافسة ؟ ألا تستطيع رؤية هذا الوضع الرهيب أمام عينيكَ ؟”

“أنا لم أتأذى .”

صاحت ماريا مشيرة إلى المحيط الذي حولهم .

“ما الذي تفعلينه …”

تعرض كاستور في بعض الأحيان لحوادث لكنه كان فخورًا ، لكنه لم يكن الطفل الوحيد الذي كان هنا .

“يجب أن أخبركِ أن تدعيني أذهب !! هل تعتقدين بأنكِ ستكونين على ما يرام مع هذا ؟”

لا ، كانت هذه مجرد أفكار ماريا .

“سيفي يتحرك فقط لحماية شخصي الثمين . و بسبب سلوكك الغبي منذ فترة ، فقدت السبب الذي أرفع سيفي من أجله و المبدأ الذي بوجه حياتي .”

“لماذا بحق خالق الجحيم ؟ أخبرتكَ أن الزنزانة مكان أخطر مما كنت نظن لذا علينا أن نكون حذرين !”

ولأول مرة في حياتها ، أكل الشعور العميق بالحزن و العار ماريا .

“لقد فعلت هذا لأصبح أخًا أصغر لا تخجل منه أختي . لأن هذه المرأة تقف أمامي باستمرار و تدمر الوحوش وتتظاهر بأنها لطيفة !”

شعر بكيف كانت فلور يائسة وهي تكبح غضبها بسبب أنفاسها الخشنة .

“إذن تقول أن حماية احترامكَ لذاتكَ أهم من حياة الناس ؟”

“لا تذهبي إلى أوزوالد .”

لم تستطع ماريا تحمل ذلك ولأول مرة صرخت في أخيها الحبيب.

“سألت ، ماذا تقصد ؟”

أصبح تعبير كاستور شاحبًا بسبب غضب ماريا .

قال كونلاند أن الزنزانة كانت خطيرة للغاية .

“نونا….لا تبكي . كل شيء من أجلكِ . لذا من فضلكِ اهدئي ….”

“ما الذي تفعلينه …”

أصبح كاستور مضطربًا و بدأ في استرضاء ماريا .

ذُهِلت ماريا من الصوت و أدارت رأسها .

ومع ذلك انفجرت ماريا بضحكة مدهشة بسبب رد الفعل هذا .

كان دائمًا فرحة و تضحك ، لم يكن هناك مجال للمشاعر السلبية لتؤثر فيها .

“هذا غريب ، أنتَ تحاول تهدئتي لكنني لست سعيدة على الإطلاق .”

الظلام والعواطف السلبية لا تسير في نفس الطريق الذي تسير فيه الزهور الجميلة التي تُزرع بكل حب .

بدلاً من ذلك ، كان موقفه في محاولة التستر على أفعاله سخيفًا .

في هذه اللحظة عندما كان الجميع حريصًا على معرفة ما إن كان وحشًا ، قفز شيء من الحفرة .

“عندما تبكي أختي يؤلمني قلبي ، هل أنتِ قلقة من ٱنني سوف أحاسب ؟”

“….أنا آسفة ، كل هذا بسببنا .”

“لست كذلك …”

“إذن تقول أن حماية احترامكَ لذاتكَ أهم من حياة الناس ؟”

“هل أتخلص من كل الشهود هنا ؟”

أصبح كاستور مضطربًا و بدأ في استرضاء ماريا .

“ماذا ؟”

بسبي تعبيره الخطير شعرت ماريا بالوخز و كأنها قد ضُرِبت على مؤخرة رأسها .

لم يكن تعبير كاستور ممزوجًا بالمرح .

“لقد فعلت هذا لأصبح أخًا أصغر لا تخجل منه أختي . لأن هذه المرأة تقف أمامي باستمرار و تدمر الوحوش وتتظاهر بأنها لطيفة !”

بسبي تعبيره الخطير شعرت ماريا بالوخز و كأنها قد ضُرِبت على مؤخرة رأسها .

“لقد فعلت هذا لأصبح أخًا أصغر لا تخجل منه أختي . لأن هذه المرأة تقف أمامي باستمرار و تدمر الوحوش وتتظاهر بأنها لطيفة !”

‘مستحيل ….’

–يتبع …

لم تكن تعرف لماذا تشعر بهذه الطريقة لكن هذا حل سؤال قد خطر على بالها فجأة .

‘و نارس الذي غادر لإنقاذ دافني سونبي اختفى معها في الظلام .’

في الواقع ، لقد كان سؤالاً يدور في قلبها لفترة طويلة ، لكنه كان مجرد شك و لم تجرؤ على التفكير في الأمر لفترة طويلة .

لكن عيناها الحمراوتان كانتا ملطختان بالدماء مع الشعور الرهيب بالخسارة و كأن الدموع قد جفت .

“كاستور . هل سبقَ لكَ أن تخلصت مِن مَن يزعجني أو لا أحبه ….”

“هذا غريب ، أنتَ تحاول تهدئتي لكنني لست سعيدة على الإطلاق .”

“كيف أترك من يزعج أختي أمام عينها ؟”

اشتعلت النيران في عيون فلور كما لو كانت ستلقي به في أى لحظة لكنها لم تفعل.

أغرورقت عيون ماريا في الدموع مرة أخرى بسبب النغمة الهادئة في صوته حيث لم يكن هناك أى شعور بالذنب .

“إذن تقول أن حماية احترامكَ لذاتكَ أهم من حياة الناس ؟”

لطالما أحب الناس ماريا و قاموا برعايتها .

“كاستور . هل سبقَ لكَ أن تخلصت مِن مَن يزعجني أو لا أحبه ….”

لذا أعطتهم ماريا حبها .

أشارت شفرة فلور الحادة نحو كاستور .

كان دائمًا فرحة و تضحك ، لم يكن هناك مجال للمشاعر السلبية لتؤثر فيها .

“نونا . ليس هناك داعٍ للحزن لأنهما قد ماتا .. كلاهما من عامة الناس لذا يمكنني الإعتناء بالأمر .” (تصدق انك خنزير ؟)

كان العالم من حول ماريا يجبرها على ذلك .

تعرض كاستور في بعض الأحيان لحوادث لكنه كان فخورًا ، لكنه لم يكن الطفل الوحيد الذي كان هنا .

الظلام والعواطف السلبية لا تسير في نفس الطريق الذي تسير فيه الزهور الجميلة التي تُزرع بكل حب .

بدلاً من ذلك ، كان موقفه في محاولة التستر على أفعاله سخيفًا .

هل هذا حقًا حب ؟

“لم أطلب حتى سببًا نبيلاً … لكن سبب حملكَ للسيف فقط بسبب كبريائكَ ؟”

لا ، كيف يمكنها القول أن هذا نفسها ؟

يرشدها الجميع إلى الطريق المشرق و كأنها لا يمكنها رؤية الطريقة المظلم .

يرشدها الجميع إلى الطريق المشرق و كأنها لا يمكنها رؤية الطريقة المظلم .

“عندما تبكي أختي يؤلمني قلبي ، هل أنتِ قلقة من ٱنني سوف أحاسب ؟”

أن تضحك و ألا تبكي كما لو لم تكن بحاجة للإهتمام بهذه الأشياء التافهة ، شعرت فجأة و كأنه يتم إسعادها بالإكراه .

أمسكت فلور بظهر كاستور و سحبته وهو يكافح .

بعد أن أدركت أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام معها ، أمسكت برأسها و انفجرت من البكاء .

“لقد فعلت هذا لأصبح أخًا أصغر لا تخجل منه أختي . لأن هذه المرأة تقف أمامي باستمرار و تدمر الوحوش وتتظاهر بأنها لطيفة !”

“ماهذا … ماهذا …”

أن تضحك و ألا تبكي كما لو لم تكن بحاجة للإهتمام بهذه الأشياء التافهة ، شعرت فجأة و كأنه يتم إسعادها بالإكراه .

“نونا . ليس هناك داعٍ للحزن لأنهما قد ماتا .. كلاهما من عامة الناس لذا يمكنني الإعتناء بالأمر .” (تصدق انك خنزير ؟)

لمع وجه دافني البارد من خلال عقلها وهي تعيب في جهلها .

“ماذا تقصد ؟”

“هذا مريح ؟ هل قلت هذا مريح ؟ انظر ، كاستور . سقطت دافني سونبي و نارس في هذه الحفرة العميقة !”

قاطع صوت جديد المحادثة بين الأشقاء هيرونيس .

ولأول مرة في حياتها ، أكل الشعور العميق بالحزن و العار ماريا .

ذُهِلت ماريا من الصوت و أدارت رأسها .

يرشدها الجميع إلى الطريق المشرق و كأنها لا يمكنها رؤية الطريقة المظلم .

كانت قادرة على رؤية شعرها الأحمر يظهر عبر الجدار المكسور .

ارتجفت أكتاف كاستور قليلاً عندما رأى عيون ماريا التي كانت تضحك دائمًا تلمع بالدموع .

عندما واجهت عيناها الحمراوتان بنفس لون شعرها ، فقدت ماريا ثقتها في الاستمرار و كانت تشعر بالخجل لمواجهة فلور .

أشارت شفرة فلور الحادة نحو كاستور .

“سألت ، ماذا تقصد ؟”

في الواقع ، لقد كان سؤالاً يدور في قلبها لفترة طويلة ، لكنه كان مجرد شك و لم تجرؤ على التفكير في الأمر لفترة طويلة .

ارتجفت أكتاف ماريا من الصوت الذي بدى و كأنه سيفجر غضبًا مكبوتًا في أى لحظة .

أغرورقت عيون ماريا بالدموع مرة أخرى .

“الآنسة دافني و نارس ، سقطا من هناك .”

جماعة كدا نكره ماريا ولا نحس بالشفقة ناحيتها ؟؟؟ بجد مش قادرة اكرهها هي بريئة وغبية بجد و كل اللي هي عيشاه مجرد وهم .. اللي ورث صفات اهلها هو كاستور هو اللي يستحق الكره مش هي .!!

لم تقل ماريا أى شيء ولا كاستور ، ففتح الفارس الذي كان يراقب الوضع فمه .

حكمت فلور على كاستور بلا هوادة ، ولم تستطع تحمل الغضب و رمته جانبًا .

بمجرد الإنتهاء من هذه الكلمات تصلب وجه فلور ببرودة .

“ارفع سيفكَ . بعد أن أقتلكَ سوف أقتل نفسي و اتبعكَ .”

“….أنا آسفة ، كل هذا بسببنا .”

اشتعلت النيران في عيون فلور كما لو كانت ستلقي به في أى لحظة لكنها لم تفعل.

عندما سقطت الدموع من عيون ماريا ، بدأ كاستور بجانبها في التململ مرة أخرى .

يرشدها الجميع إلى الطريق المشرق و كأنها لا يمكنها رؤية الطريقة المظلم .

في النهاية ، لم تستطع فلور تحمل الأمر و انفجرت بسبب تصرف كاستور ، الذي بدا و كأنه يهتم أكثر بدموع أخته أكثر من وفاة شخص ما .

“إنه طلب المبارزة التي كنت تتوق له .”

حاولت فلور الإمساك بظهر كاستور .

“ماذا ؟”

“ماهذا ؟ اتركيني !”

“منافسة ؟ ألا تستطيع رؤية هذا الوضع الرهيب أمام عينيكَ ؟”

أمسكت فلور بظهر كاستور و سحبته وهو يكافح .

خلعت فلور قفازها و رفعت شعرها الفوضوي بيدها .

عندما وصلوا إلى الحفرة الكبيرة بدأ كاستور في المقاومة بأقصى ما يستطيع .

“نونا….لا تبكي . كل شيء من أجلكِ . لذا من فضلكِ اهدئي ….”

“لماذا ؟ هل أنتَ خائف من الموت ؟”

كان ذلك بسبب أن أكتاف فلور بدت محطمة و كانت عيناها شرسة مليئة بالإصرار .

“يجب أن أخبركِ أن تدعيني أذهب !! هل تعتقدين بأنكِ ستكونين على ما يرام مع هذا ؟”

“…من المؤكد أنهما قد ماتا .”

بالكاد توقفت أصابع قدم كاستور عند الحفرة .

كانت قادرة على رؤية شعرها الأحمر يظهر عبر الجدار المكسور .

كانت أصابع كاستور المتدلية عند الأطراف ترتجف .

لم تستطع ماريا تحمل ذلك ولأول مرة صرخت في أخيها الحبيب.

“لم يحدث هذا في أى زنزانة من قبل . هل تعرف لماذا ؟ لأن هناك قط لقيط مثلكَ هنا !”

“ماذا ….”

“ماذا ….”

قال كونلاند أن الزنزانة كانت خطيرة للغاية .

تحول وجه كاستور للون الأحمر كما لو أنه قد تعرضت لبعض الإنتقادات القاسية .

تحول وجه كاستور للون الأحمر كما لو أنه قد تعرضت لبعض الإنتقادات القاسية .

“هل تعتقد أنك أصبحت شيئًا لمجرد أنك قادر على استخدام السيف ؟”

عندما كانت فلور على وشك تحريك سيفه صدر صوت من الحفرة الكبيرة .

ارتفعت إحدى زوايا فم فلور بنبرة متعجرفة كما لو كانت تعلم أحد المرؤسين .

لم يكن هناك دموع في عيون فلور .

“أنتَ مجرد قمامة .”

“يجب أن أخبركِ أن تدعيني أذهب !! هل تعتقدين بأنكِ ستكونين على ما يرام مع هذا ؟”

“ماذا ؟”

هل هذا حقًا حب ؟

حكمت فلور على كاستور بلا هوادة ، ولم تستطع تحمل الغضب و رمته جانبًا .

“كيف أترك من يزعج أختي أمام عينها ؟”

اشتعلت النيران في عيون فلور كما لو كانت ستلقي به في أى لحظة لكنها لم تفعل.

يبدوا أن من الصعب على كاستور التحرك الذي أُصيب أثناء الركض بمفرده .

قامت بخلع قفازها وألقته على وجه كاستور.

لم تكن تعرف لماذا تشعر بهذه الطريقة لكن هذا حل سؤال قد خطر على بالها فجأة .

“ما الذي تفعلينه …”

عضت ماريا شفتيها متذكرة والدها الذي عارض ذهابها إلى أوزوالد .

“إنه طلب المبارزة التي كنت تتوق له .”

تعرض كاستور في بعض الأحيان لحوادث لكنه كان فخورًا ، لكنه لم يكن الطفل الوحيد الذي كان هنا .

خلعت فلور قفازها و رفعت شعرها الفوضوي بيدها .

‘أبي كان محقًا ، أمي مخطئة .’

شعر بكيف كانت فلور يائسة وهي تكبح غضبها بسبب أنفاسها الخشنة .

أغرورقت عيون ماريا في الدموع مرة أخرى بسبب النغمة الهادئة في صوته حيث لم يكن هناك أى شعور بالذنب .

“لم أطلب حتى سببًا نبيلاً … لكن سبب حملكَ للسيف فقط بسبب كبريائكَ ؟”

“إنه طلب المبارزة التي كنت تتوق له .”

كان صوت فلور يرتجف بشكل غير مستقر مما يدل على أنها كانت تكبح الغضب بصعوبة .

لكن عيناها الحمراوتان كانتا ملطختان بالدماء مع الشعور الرهيب بالخسارة و كأن الدموع قد جفت .

احمرّ وجه كاستور وحاول الاحتجاج لكنه لم يستطع .

“هل تعتقد أنك أصبحت شيئًا لمجرد أنك قادر على استخدام السيف ؟”

كان ذلك بسبب أن أكتاف فلور بدت محطمة و كانت عيناها شرسة مليئة بالإصرار .

لا ، كيف يمكنها القول أن هذا نفسها ؟

‘ماذا بحق خالق الجحيم هو هذا …’

“عندما تبكي أختي يؤلمني قلبي ، هل أنتِ قلقة من ٱنني سوف أحاسب ؟”

انسحب الجميع من حولهم بسبب تلكَ الروح الهائلة و لم يسعهم فعل شيء سوى المشاهدة .

دون تردد رفعت فلور سيفها على الفور .

“سيفي يتحرك فقط لحماية شخصي الثمين . و بسبب سلوكك الغبي منذ فترة ، فقدت السبب الذي أرفع سيفي من أجله و المبدأ الذي بوجه حياتي .”

ومع ذلك انفجرت ماريا بضحكة مدهشة بسبب رد الفعل هذا .

لم يكن هناك دموع في عيون فلور .

كان من الصعب عليه الوقوف بسبب الهالى المحيطة بفلور .

لكن عيناها الحمراوتان كانتا ملطختان بالدماء مع الشعور الرهيب بالخسارة و كأن الدموع قد جفت .

لا ، كانت هذه مجرد أفكار ماريا .

“ارفع سيفكَ . بعد أن أقتلكَ سوف أقتل نفسي و اتبعكَ .”

“ماذا ….”

دون تردد رفعت فلور سيفها على الفور .

شعر بكيف كانت فلور يائسة وهي تكبح غضبها بسبب أنفاسها الخشنة .

“هاي ، هل أنتِ مجنونة !”

لطالما أحب الناس ماريا و قاموا برعايتها .

ارتجف صوت كاستور من الخوف .

لا ، كيف يمكنها القول أن هذا نفسها ؟

“كان من الممكن تحمل الإهانات التي أظهرتها لي في الفصل ، لكن ليس الآن.”

“كاستور . هل سبقَ لكَ أن تخلصت مِن مَن يزعجني أو لا أحبه ….”

أشارت شفرة فلور الحادة نحو كاستور .

قالت ماريا بدون أن تسمح عيونها المليئة بالدموع و أشارت لها .

“ارفع سيفكَ الآن .”

‘صوت حركة ؟’

كان كاستور مرعوبًا ولم يستطع الوقوف .

قالت يونيس أنه بغض النظر عن المخاطر القادمة ، ستكون ماريا قادرو على تجاوز كل شيء بإرادتها .

كان من الصعب عليه الوقوف بسبب الهالى المحيطة بفلور .

“منافسة ؟ ألا تستطيع رؤية هذا الوضع الرهيب أمام عينيكَ ؟”

“أنا أكره ذلك !”

“ارفع سيفكَ . بعد أن أقتلكَ سوف أقتل نفسي و اتبعكَ .”

“حتى وسط كل هذا ، هل بقى لك القليل مز الكبرياء ؟ هل بقى لك أى شيء ؟”

“نونا … هل أنتِ مصابة ؟”

رفعت فلور سيفها متجاهلة نظرته المثيرة للشفقة .

في الواقع ، لقد كان سؤالاً يدور في قلبها لفترة طويلة ، لكنه كان مجرد شك و لم تجرؤ على التفكير في الأمر لفترة طويلة .

“حسنًا ، إن كنتَ لا تريد أن تحمل سيفكَ ، سوف أسمح لك بحمله .”

“….أنا آسفة ، كل هذا بسببنا .”

عندما كانت فلور على وشك تحريك سيفه صدر صوت من الحفرة الكبيرة .

كان صوت فلور يرتجف بشكل غير مستقر مما يدل على أنها كانت تكبح الغضب بصعوبة .

‘صوت حركة ؟’

“أنا أكره ذلك !”

في هذه اللحظة عندما كان الجميع حريصًا على معرفة ما إن كان وحشًا ، قفز شيء من الحفرة .

عندما وصلوا إلى الحفرة الكبيرة بدأ كاستور في المقاومة بأقصى ما يستطيع .

–يتبع …

تحول وجه كاستور للون الأحمر كما لو أنه قد تعرضت لبعض الإنتقادات القاسية .

جماعة كدا نكره ماريا ولا نحس بالشفقة ناحيتها ؟؟؟ بجد مش قادرة اكرهها هي بريئة وغبية بجد و كل اللي هي عيشاه مجرد وهم .. اللي ورث صفات اهلها هو كاستور هو اللي يستحق الكره مش هي .!!

“لم أطلب حتى سببًا نبيلاً … لكن سبب حملكَ للسيف فقط بسبب كبريائكَ ؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

يرشدها الجميع إلى الطريق المشرق و كأنها لا يمكنها رؤية الطريقة المظلم .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط