السيادة المركزية
*منظور غراي
كانت فكرة حمقاء على أي حال. بقدر ما أردت أن أخبر أختي وأمي بأنني على قيد الحياة ، فإن العودة إلى ديكاثين الآن قد تعرضهم بالفعل لخطر أكبر مما كانوا عليه بالفعل.
توسعت عيون براير اللامعة بشكل أكبر وأكبر مع كل قطعة خرجت من رون البُعد الخاص بي ، وحتى دارين فشل في إخفاء دهشته من المبلغ المدفوع المكون من مجموعة واسعة من القطع الأثرية اللامعة والسحرية.
“حسنا ، هل تتذكر كل ما قلته لك؟” سألني ألريك للمرة الثالثة على الرغم من تكرار سؤاله مرتين سابقاً.
“علاوة على ذلك سوف نتحد جميعًا لتقديم الشكر إلى الملك الأعلى ، على استمراره في حمايتنا جميعًا -”
وقف الألاكاريا العجوز ويداه في جيوب رداء أرجواني، زي أقرب إلى رداء الحمام في عالمي السابق من رداء المعارك الذي يرتديه عادة السحرة والذي كان مشدودًا قليلاً عند الرقبة والخصر.
“هل حصلت على كل هذا من صعودك الأولي؟” سألت براير بصدمة وعيناها مثبتتان على خاتم البُعد.
“نعم ، يا عمي آل” قلت ساخرًا بينما ألمس أطراف ملابس البسيطة الخاصة بي.
“وداعاً!”صدى صوت خافت من المدخل بينما بن تقترب من الزاوية وتلوح بيدها. لوحت لها ثم تلاشى محيط القصر من حولي ، ووجدت نفسي أقف على منصة مختلفة بعيدًا عن ريف سيز كلار .
سمح لي دارين باستعارة بعض الملابس البسيطة ، والتي قال إنها ستلائمني بشكل أفضل في الأكاديمية ، لكن الملابس واسعة عبر الصدر والكتفين ، ولم يكن هناك وقت لتغيير مقاس أي شيء.
“أسرع واستقر حتى تتمكن من العودة لكسب المال” أضاف ألريك بفظاظة بينما يلمس إصبعه.
أجاب بتمعن: “كما تعلم ، لا أعرف ما إذا كنت أكره ذلك أم لا ”
قال دارين: “سأرسلك إلى مكتبة السيادة المركزية، براير ، هل يمكنك أخذ غراي لـ-”
“بحق السيادة العليا ، هل سنغادر أم ماذا؟”
“بطاقة الهوية؟” سأل بملل ومد يده.
استدرت أنا و ألريك و دارين للنظر إلى براير المتكئة متكئًا على جدار غرفة دارين. أرتدت درعًا جلديًا أبيض ووضعت يدها على مقبض سيفها الرفيع.
بدت براير بطيئة في إبعاد عينيها عني قبل أن تخطو على المنصة المجاورة وتقف بثبات بينما تنتظر أن أنضم إليها.
قابلت الشابة الغاضبة أنظارنا بلا تردد “أود العودة إلى الأكاديمية قبل أن أبلغ سنك ”
في محاولة لإخراج فتاة ألاكاريا من ذهني ، التفتت لتفقد مبنى جمعية الصاعدين أو بالأحرى المباني. المباني البيضاء الشاهقة التي تحيط بمدخل الأكاديمية المركزية مرتبطة فعليًا بعدة جسور حجرية مقوسة على ارتفاعات متفاوتة فوقي.
قال ريجيس بجدية: “بالنظر إلى كل القوى العديدة المحتشدين ضدك ، من سيظن أنك ستموت على يد فتاة في السادسة عشر “.
وقف الألاكاريا العجوز ويداه في جيوب رداء أرجواني، زي أقرب إلى رداء الحمام في عالمي السابق من رداء المعارك الذي يرتديه عادة السحرة والذي كان مشدودًا قليلاً عند الرقبة والخصر.
ضحك ألريك وضرب ظهر دارين “مهما كان مقدار المال الذي يدفعه لك دماء نادير ، اجعلهم يضاعفونه” قال بسخرية.
عندما وصل إلي حدق لعدة لحظات طويلة وظهر عبوس عميق على وجهه. فحصها للحظات طويلة. حتى عندما صاحت براير عليه تجاهلها.
زفرت الفتاة وأعادت توجيه خط بصرها نحو القطعة الأثرية وسط منصة حجرية عالية. صُنعت القطعة الأثرية على شكل عمودان تقريبًا من معدن رمادي باهت ، منقوش عليها عشرات من الرونيات .
ظننت أنه يمزح ، نظرت له نظرة مطولة، لكنه بعد ذلك أخرج خاتمي الفارغ من جيبه وأمسك به “أربعون في المائة ، على ما أعتقد؟”
أخبرتني نظرة سريعة على خطوط الرونيات أنها مماثلة لبوابات النقل الآني في ديكاثين ، لكنها أكثر تعقيدًا.
“بالإضافة إلى عشرة بالمائة لخدماتي كمستشار قانوني لك” أضاف بغمزة.
“إلى أي مدى يمكن أن يصل هذا؟” سألت وتظاهرت أنني لا أهتم.
أومأت برأسها “اعتقد والداي أنهم أذكياء ، وخمنوا أن الحرب ستنتهي ثم يراهنون على الصاعدين بدلاً من الحرب، لكن أعتقد أن الحرب لم تنته بعد كما كانوا يعتقدون “.
انحنى دارين فوق القطعة الأثرية ، ونفض الغبار غير الموجود على سطحها “إنها قوية بما يكفي للوصول إلى الساحل الغربي لريف سيز كلار ، أو بعد الحدود الجنوبية لـ رواثيا.”
“نعم يا أميرة!” صاح ريجيس “توقف عن عيش حياة ناعمة سهلة وتقدم للأمام ”
أضاف دارين عندما رأى عبوسي الواضح على وجهي “أكثر من قوية بما يكفي للوصول إلى مدينة كارغيدان في وسط السيادة المركزية”
سحبت نظرتي بعيدًا عن أرفف الكتب ، ورأيت براير واقفة على منصة صغيرة منفصلة على بعد بضعة أقدام إلى يساري. راقبتني بعناية لكن انتباهها انحسر عندما اقترب رجل يرتدي رداء معركة أسود رمادي.
‘لذلك لن أستطيع العودة إلى ديكاثين ‘كما فكرت وحاولت التخلص من خيبة أملي.
شُكلت الطرقات من البلاط الحجري الرمادي الداكن وتناقض مع الحجر الأبيض لمعظم المباني التي ترتفع عالياً في الهواء في أبراج وأعمدة معلمة باللون الأحمر والأزرق والأخضر. في كل مكان حولي رأيت المعدن الأسود مما أضاف تماسكًا عبر عدد لا يحصى من الأشكال والألوان.
كانت فكرة حمقاء على أي حال. بقدر ما أردت أن أخبر أختي وأمي بأنني على قيد الحياة ، فإن العودة إلى ديكاثين الآن قد تعرضهم بالفعل لخطر أكبر مما كانوا عليه بالفعل.
تجاهلت صدمة الشابة وقلت “أنا ورفيقي كنا محظوظين.”
قال ريجيس واعتقدت أنه يواسيني: “هالو ، لا يزال لديك حجر التجسس”
تحركت براير برعة مما دفعنا للابتعاد عن المكتبة بسرعة كبيرة.
‘هاه؟ ماذا؟‘ سألت عندما أستعدت تركيزي.
زفرت الفتاة وأعادت توجيه خط بصرها نحو القطعة الأثرية وسط منصة حجرية عالية. صُنعت القطعة الأثرية على شكل عمودان تقريبًا من معدن رمادي باهت ، منقوش عليها عشرات من الرونيات .
‘لقد قررت أن “الكريستالة السماوية للتجسس بعيد المدى” اسم طويل جدًا. لذا قررنا تسميته حجر التجسس .
‘لذلك لن أستطيع العودة إلى ديكاثين ‘كما فكرت وحاولت التخلص من خيبة أملي.
رميت أفكار ريجيس بقوة إلى الجزء الخلفي من ذهني ، وأعدت انتباهي إلى دارين ، الذي قد بدأ في فحص البوابة.
زفرت الفتاة وأعادت توجيه خط بصرها نحو القطعة الأثرية وسط منصة حجرية عالية. صُنعت القطعة الأثرية على شكل عمودان تقريبًا من معدن رمادي باهت ، منقوش عليها عشرات من الرونيات .
قال دارين: “سأرسلك إلى مكتبة السيادة المركزية، براير ، هل يمكنك أخذ غراي لـ-”
‘أعتذر عن عيش مثل هذه الحياة السهلة والناعمة ، يا له من سلاح عظيم وقوي من الأزوراس ‘ فكرت في ذهني.
“نعم ، مكتب شئون الطلاب ” عندما رفع دارين حاجبًا للفتاة ، وقفت بثبات وقالت “أعني ، نعم يا سيدي.”
ابتسمت براير ولوحت لهم “على الرغم من أن الأمر كان ممتعًا للغاية ، إلا أن هذا هو المكان الذي أتركك فيه يا أستاذ ” كانت تبتعد بالفعل عندما قالت “أفترض أنه يمكنك إيجاد الطريق من هنا؟”
ابتسم دارين وسار إلى الأمام “الكل مستعدون للذهاب.”
“يبدو أنك تعرفين الطرق جيدًا ” قلت بينما أفحص المباني حولنا. كانت الأزقة نظيفة وخالية من القمامة والأشخاص المتسوليين ، والمشاة الآخرون الوحيدون يتحركون بوعي مثلنا.
مددت يدي إلى دارين ، وصافحني. قلت بصدق “شكرًا لك على حسن ضيافتك ومساعدتك”.
“هل هذا صديقك؟ لقد قلت أنك لا تستطيعين التسكع لأنك تدربين ، بيي! لكن بدلاً من ذلك كنتِ تتسكعين مع – ”
على الرغم من أنه ئ بإمكاني الخروج من زنزانة سجن أل- غرانبل أو القاعة العليا في أي وقت ، فمن المحتمل أن يجعل كل شيء آخر أحتاجه أكثر صعوبة، بل مستحيلًا ، إذا لفت انتباه منجل أو اثنين . بفضل ألريك وصديقه وكايرا تجنبت ذلك.
قال ريجيس بجدية: “بالنظر إلى كل القوى العديدة المحتشدين ضدك ، من سيظن أنك ستموت على يد فتاة في السادسة عشر “.
أجاب: “ما واجهته كان ظلمًا فظيعًا، “أنا سعيد لأننا تمكنا من المساعدة.”
علق ريجيس قائلاً: “بصراحة أنا مندهش أكثر من أن براير لديها أصدقاء”.
قال ألريك بسخرية بينما مدت يدي إليه أيضًا: “أنت مدين لي بالكثير ، يا طفل، دارين هنا لن يسمح لي أبدًا بسماع نهاية الأمر ، وهذا لا يشمل حتى الخدمات الأخرى التي كان علي تنفيذها”
الهدوء ، ويطلب من جميع ألاكاريا فهم أن هذا الاعتداء من قبل الأزوراس الوقحين من أفيوتس لن يمر دون رد ”
أجبته: “بطلي”.
كانت فكرة حمقاء على أي حال. بقدر ما أردت أن أخبر أختي وأمي بأنني على قيد الحياة ، فإن العودة إلى ديكاثين الآن قد تعرضهم بالفعل لخطر أكبر مما كانوا عليه بالفعل.
“لذا قبل أن تذهب ، من الأفضل أن ننهي أمورنا ”
“نعم يا أميرة!” صاح ريجيس “توقف عن عيش حياة ناعمة سهلة وتقدم للأمام ”
ظننت أنه يمزح ، نظرت له نظرة مطولة، لكنه بعد ذلك أخرج خاتمي الفارغ من جيبه وأمسك به “أربعون في المائة ، على ما أعتقد؟”
جعدت براير حواجبها ” ليس طلاب الأكاديمية المركزية . نحن النخبة ، حتى بين الدماء العليا “.
عبست براير “أربعون بالمائة عبارة عن سطو قطاع الطرق”
ضحك ألريك وضرب ظهر دارين “مهما كان مقدار المال الذي يدفعه لك دماء نادير ، اجعلهم يضاعفونه” قال بسخرية.
أظهر دارين للرجل العجوز عبوسًا محرجًا ، لكنه احتفظ برأيه على معاملتنا لنفسه.
دون انتظار رد سارت للأمام وتطاير شعرها اللامع.
“بالإضافة إلى عشرة بالمائة لخدماتي كمستشار قانوني لك” أضاف بغمزة.
تقريبا كما لو كان للتأكيد على وجهة نظرها ، فُتح الباب وخرج رجل متوتر يرتدي رداء معركة رمادية قذرة.ظل انتباهه على حجر زجاجي في يده حتى أنه كاد يصطدم بي. جفل عندما كنت أنظر نحوه ونظر لي علي نظرة مريبة ، ثم رفع غطاء رأسه لأعلى واندفع وسط حشد المارة.
أخذت الخاتم بينما أفحص مجموعة الجوائز التي أحضرتها من المقابر الأثرية. القليل من العناصر ذات أهمية بالنسبة لي ، حيث أن الأسلحة سوف تتحلل بسرعة كبيرة عند تشبعها بالأثير ، ولا يمكنني استخدام أي شيء لتوجيه أو استخدام المانا.
“علاوة على ذلك سوف نتحد جميعًا لتقديم الشكر إلى الملك الأعلى ، على استمراره في حمايتنا جميعًا -”
عندما أخرجت القطعة الأولى – تاج فضي مرصع بالجواهر الحمراء مع مانا النار المرئية للعين – ابتسم ألريك ببهجة غير مكبوتة. بدأت في تسليم نصف الكنز الذي جمعته واحداً تلو الآخر.
توسعت عيون براير اللامعة بشكل أكبر وأكبر مع كل قطعة خرجت من رون البُعد الخاص بي ، وحتى دارين فشل في إخفاء دهشته من المبلغ المدفوع المكون من مجموعة واسعة من القطع الأثرية اللامعة والسحرية.
مقارنة بالمكتبة الصغيرة القذرة في أرامور ، هذا المكان قصر. يبدو أن الأشخاص الذين يجلسون في زوايا القراءة أو يتجولون بين الرفوف من فئة مختلفة أيضًا.
“اعتقدت أنك قلت إنك لا تملك أي ثروة؟” سأل دارين وهو يرفع حاجبه.
قال ريجيس واعتقدت أنه يواسيني: “هالو ، لا يزال لديك حجر التجسس”
“ليس لدي. لدي مجموعة من هذه الأشياء. إنها ليست “ثروة” حقًا حتى أحصل على فرصة بيعها ” قلت بينما أخرج كنز آخر من رون البُعد.
ارتدوا ثياباً مميزة ووقفوا بشكل عرضي دون التباهي الذي رأيته من أل- غرانبل ، وبدا أنهم أكثر ثراءً وقوة .
فحص ألريك كل قطعة قبل أن يخزنها بعناية في خاتم البُعد الخاص به ، محاولًا الحفاظ على تعبير هادئ ، ولكن في النهاية سال لعابه وارتجفت يديه من الإثارة.
ألقيت نظرة خفية على نحوهم لأجد أن الفتيات الثلاث يحدقن لي بينما براير تشق طريقها نحو بوابات الأكاديمية. على عكس براير التي كانت ترتدي درعها الأبيض ، أرتدى الثلاثة الآخرون الزي الرسمي الأسود والأزرق السماوي.
قلت: ” لا تشرب حتى الموت بهذا الكنز ” ونظرت له بنظرة صارمة.
دون انتظار رد سارت للأمام وتطاير شعرها اللامع.
رفع الصاعد العجوز خاتم البُعد كما لو يشعر بالوزن المادي لكل الكنز الذي يحتويه الآن “عندما تصل إلى كارغيدان ، ستشتري جمعية الصاعدين أي شيء آخر لديك ويحولون المال إلى البطاقة الخاصة بك ، ويمكنهم طباعة شارة رسمية لك أيضًا بعد أن أكملت الصعود الأول ”
عندما وصلت إلى بعد بضعة أقدام من القطعة الأثرية ، صدى في رأسي صوت ذكر قوي.
“هل حصلت على كل هذا من صعودك الأولي؟” سألت براير بصدمة وعيناها مثبتتان على خاتم البُعد.
“حسنا ، هل تتذكر كل ما قلته لك؟” سألني ألريك للمرة الثالثة على الرغم من تكرار سؤاله مرتين سابقاً.
رد دارين بسرعة “لا ترفعي آمالكِ براير. هذه بالتأكيد ليست مسألة عادية في صعود واحد أو حتى العديد “.
شُكلت الطرقات من البلاط الحجري الرمادي الداكن وتناقض مع الحجر الأبيض لمعظم المباني التي ترتفع عالياً في الهواء في أبراج وأعمدة معلمة باللون الأحمر والأزرق والأخضر. في كل مكان حولي رأيت المعدن الأسود مما أضاف تماسكًا عبر عدد لا يحصى من الأشكال والألوان.
تجاهلت صدمة الشابة وقلت “أنا ورفيقي كنا محظوظين.”
لقد تباطأوا لحظة واحدة فقط قبل أن يتبعوا متدربة دارين ، لكن ليس دون إرسال نظرات فضولية في اتجاهي.
أجاب دارين:” على أي حال من الأفضل أن تتحركا غراي ، براير ستساعدك على إيجاد مكتب شئون الطلاب ” نظر إلى تلميذته ومرر يده عبر شعره الأشقر “وبراير ، لا تنسي أن غراي سيكون أستاذًا في الأكاديمية. قد لا تكونين في فصله ، لكن لا يمكنني أن أتخيل أنه سيتعامل بلطف مع أي وقاحة صادرة منك “.
تقريبا كما لو كان للتأكيد على وجهة نظرها ، فُتح الباب وخرج رجل متوتر يرتدي رداء معركة رمادية قذرة.ظل انتباهه على حجر زجاجي في يده حتى أنه كاد يصطدم بي. جفل عندما كنت أنظر نحوه ونظر لي علي نظرة مريبة ، ثم رفع غطاء رأسه لأعلى واندفع وسط حشد المارة.
بدت براير بطيئة في إبعاد عينيها عني قبل أن تخطو على المنصة المجاورة وتقف بثبات بينما تنتظر أن أنضم إليها.
استدرت أنا و ألريك و دارين للنظر إلى براير المتكئة متكئًا على جدار غرفة دارين. أرتدت درعًا جلديًا أبيض ووضعت يدها على مقبض سيفها الرفيع.
قال دارين عندما انضممت إلى الشابة على المنصة: “أراك لاحقاً غراي”.
علق ريجيس قائلاً: “بصراحة أنا مندهش أكثر من أن براير لديها أصدقاء”.
“أسرع واستقر حتى تتمكن من العودة لكسب المال” أضاف ألريك بفظاظة بينما يلمس إصبعه.
ترجمة : Sadegyptian
“وداعاً!”صدى صوت خافت من المدخل بينما بن تقترب من الزاوية وتلوح بيدها. لوحت لها ثم تلاشى محيط القصر من حولي ، ووجدت نفسي أقف على منصة مختلفة بعيدًا عن ريف سيز كلار .
“مرحبًا بك في قاعة جمعية الصاعدين الصاعد غراي. لقد سمعنا الكثير عنك بالفعل “.
بدا الانتقال سلسًا ، دون أي شيء مزعج أو شعور سيء في داخلي. تغيرت المنصة الموجودة أسفل قدمي من الحجر العاري إلى الخشب الداكن ، بينما الغرفة من حولي تشبه الكهف.
أجاب دارين:” على أي حال من الأفضل أن تتحركا غراي ، براير ستساعدك على إيجاد مكتب شئون الطلاب ” نظر إلى تلميذته ومرر يده عبر شعره الأشقر “وبراير ، لا تنسي أن غراي سيكون أستاذًا في الأكاديمية. قد لا تكونين في فصله ، لكن لا يمكنني أن أتخيل أنه سيتعامل بلطف مع أي وقاحة صادرة منك “.
أثناء إلقاء نظرة سريعة حولي لاحظت صفوف أرفف الكتب ، كل واحدة مليئة بالكتب المغلفة بالجلد ، فكرت في الكم الهائل من المعلومات الموجودة في هذه المكتبة. عشرات الآلاف من الكتب حول كل موضوع يمكن تخيله. على الرغم من أنه إذا تم تنسيقها بعناية مثل المكتبة في أرامور ، فربما لا يوجد أي شيء مهم أو مفيد للغاية هنا ، كما اعتقدت ، مما يخفف من توقعاتي.
“ليس لدي. لدي مجموعة من هذه الأشياء. إنها ليست “ثروة” حقًا حتى أحصل على فرصة بيعها ” قلت بينما أخرج كنز آخر من رون البُعد.
ومع ذلك كنت حريصًا على قضاء وقتي في دراسة قارة ألاكاريا ، و السيادة العليا ، و المقابر الأثرية. لا يزال هناك الكثير مما لم لا أعرفه ، والعديد من الحفر التي يمكن أن أقع فيها دون أن أدرك ذلك. كنت آمل أن تحتوي المكتبة على بعض الإجابات.
عبست براير “أربعون بالمائة عبارة عن سطو قطاع الطرق”
سحبت نظرتي بعيدًا عن أرفف الكتب ، ورأيت براير واقفة على منصة صغيرة منفصلة على بعد بضعة أقدام إلى يساري. راقبتني بعناية لكن انتباهها انحسر عندما اقترب رجل يرتدي رداء معركة أسود رمادي.
ابتسم دارين وسار إلى الأمام “الكل مستعدون للذهاب.”
“بطاقة الهوية؟” سأل بملل ومد يده.
بدت براير جاهزة ، لكن كان عليّ أن أخرجها من رون البُعد. نظر الحارس إلى بطاقة هويتها قبل إعادتها بلا كلام.
قلت بصوت عالٍ “لا يتعلم الجميع جيدًا تحت هذا النوع من الضغط ”
عندما وصل إلي حدق لعدة لحظات طويلة وظهر عبوس عميق على وجهه. فحصها للحظات طويلة. حتى عندما صاحت براير عليه تجاهلها.
اتخذ خطوة سريعة إلى الوراء وقال “مرحبًا بكم في مكتبة السيادة ، مدينة كارغيدان ، السيادة المركزية”
في النهاية حول تركيزه نحوي وفحصني عن كثب ، وظلت عيناه على ملابسي البسيطة “أخشى أنني سأحتاج منك أن تأتي معي سيد غراي ، حتى نتمكن من التحقق من صحة هذه البطاقة” على الرغم من أن كلمات الحارس بدت احترافية ، إلا أن نبرته أخبرني بوضوح بما يكفي عما يعتقده حول “صحة” وجودي في السيادة المركزية.
قالت بينما نبتعد عن الشارع الرئيسي في سلسلة من الأزقة: “يقع حرم الأكاديمية على بعد حوالي ميل من المكتبة، ستكون المسافة أطول إذا سرت في شارع الملك إلى السيادة ، الشارع الرئيسي الذي يقسم المدينة.”
بعد أن تركت نظري يهبط عليه بتكاسل ، قلت: “جيد جدًا ، لكن أتمنى أن تكون مستعدًا للتعامل مع عواقب مضايقة أستاذ في الأكاديمية المركزية”.
استدرت أنا و ألريك و دارين للنظر إلى براير المتكئة متكئًا على جدار غرفة دارين. أرتدت درعًا جلديًا أبيض ووضعت يدها على مقبض سيفها الرفيع.
وجه الحارس نظرته غير المؤكدة إلى براير ، التي حركت إبهامها نحوي وقال “لا تنظر لي، إنه شخص عالي “.
“أ ، أس ، أستاذ؟” سأل وتوتر فجأة بينما ينظر إلى بطاقة الهوية مرة أخرى “آسف جدًا الصاعد – الأستاذ غراي ، لم أدرك -”
هزت براير كتفيها وبدأ يمشي مرة أخرى. قالت فقط فوق كتفها “فريترا تحمي ألاكاريا.”
مددت يدي لأنتزع هويتي وقلت بهدوء ” حارس حكيم ”
أومأت برأسها “اعتقد والداي أنهم أذكياء ، وخمنوا أن الحرب ستنتهي ثم يراهنون على الصاعدين بدلاً من الحرب، لكن أعتقد أن الحرب لم تنته بعد كما كانوا يعتقدون “.
اتخذ خطوة سريعة إلى الوراء وقال “مرحبًا بكم في مكتبة السيادة ، مدينة كارغيدان ، السيادة المركزية”
“نعم يا أميرة!” صاح ريجيس “توقف عن عيش حياة ناعمة سهلة وتقدم للأمام ”
عندما ابتعدنا نظرت لي براير من زاوية عينيها “ربما ستلائم الأكاديمية ”
شُكلت الطرقات من البلاط الحجري الرمادي الداكن وتناقض مع الحجر الأبيض لمعظم المباني التي ترتفع عالياً في الهواء في أبراج وأعمدة معلمة باللون الأحمر والأزرق والأخضر. في كل مكان حولي رأيت المعدن الأسود مما أضاف تماسكًا عبر عدد لا يحصى من الأشكال والألوان.
“ليس سيئًا لبلد غير متطور ، هاه ” قلت بغمزة قبل أن أنظر حول المبنى مرة أخرى. الأرضيات والجدران من الرخام الأبيض اللامع والتي برزت مع الخشب الداكن للمنصات والرفوف.
“وداعاً!”صدى صوت خافت من المدخل بينما بن تقترب من الزاوية وتلوح بيدها. لوحت لها ثم تلاشى محيط القصر من حولي ، ووجدت نفسي أقف على منصة مختلفة بعيدًا عن ريف سيز كلار .
سمحت قبة من الزجاج الأبيض الفضي في الأعلى بدخول ضوء الصباح البارد إلى المكتبة لتلمع وتتلألأ من الرخام ، وأضاءت كل زاوية مظلمة من خلال القطع الأثرية للإضاءة ، مما يجعل الجزء الداخلي للمبنى بأكمله يبدو متوهجًا.
قال ريجيس واعتقدت أنه يواسيني: “هالو ، لا يزال لديك حجر التجسس”
مقارنة بالمكتبة الصغيرة القذرة في أرامور ، هذا المكان قصر. يبدو أن الأشخاص الذين يجلسون في زوايا القراءة أو يتجولون بين الرفوف من فئة مختلفة أيضًا.
“الشارة ” قال بملل.
ارتدوا ثياباً مميزة ووقفوا بشكل عرضي دون التباهي الذي رأيته من أل- غرانبل ، وبدا أنهم أكثر ثراءً وقوة .
بعد أن تركت نظري يهبط عليه بتكاسل ، قلت: “جيد جدًا ، لكن أتمنى أن تكون مستعدًا للتعامل مع عواقب مضايقة أستاذ في الأكاديمية المركزية”.
في حياتي السابقة ، التقيت بالعديد من النبلاء الآخرين من جميع أنحاء الأرض الذين حصلوا على مئات الألقاب المختلفة. وأولئك الذين لم يهتموا بملابسهم أو وقفتهم هم الذين عرفت أنني يجب حذر منهم ، وبدا الناس من حولي في المكتبة مرتاحين للغاية.
في محاولة لإخراج فتاة ألاكاريا من ذهني ، التفتت لتفقد مبنى جمعية الصاعدين أو بالأحرى المباني. المباني البيضاء الشاهقة التي تحيط بمدخل الأكاديمية المركزية مرتبطة فعليًا بعدة جسور حجرية مقوسة على ارتفاعات متفاوتة فوقي.
أدت الأبواب الزجاجية البيضاء إلى ساحة خضراء ، خلفها شارع مزدحم يعج بالناس. على الرغم من وجود بعض المارين على الأقدام هنا ، إلا أنه بدا أكثر شيوعًا أن يسافر هؤلاء الأشخاص في عربة ، مرت العديد من العربات بينما أراقب وتسحبها مجموعة متنوعة من وحوش المانا. الثيران التي رأيتها في المقابر الأثرية أكثر شيوعًا هنا ، لكنني رأيت أيضًا واحدة تجرها حصان وأخرى بواسطة طائر كبير.
قالت بينما نبتعد عن الشارع الرئيسي في سلسلة من الأزقة: “يقع حرم الأكاديمية على بعد حوالي ميل من المكتبة، ستكون المسافة أطول إذا سرت في شارع الملك إلى السيادة ، الشارع الرئيسي الذي يقسم المدينة.”
قالت براير “هيا يا أستاذ” بينما بدأت تسير بسرعة عبر حديقة المكتبة. تابعتها وظللت قريبًا منها ، لكن معظم انتباهي ظل على المكان من حولي.
مددت يدي لأنتزع هويتي وقلت بهدوء ” حارس حكيم ”
شُكلت الطرقات من البلاط الحجري الرمادي الداكن وتناقض مع الحجر الأبيض لمعظم المباني التي ترتفع عالياً في الهواء في أبراج وأعمدة معلمة باللون الأحمر والأزرق والأخضر. في كل مكان حولي رأيت المعدن الأسود مما أضاف تماسكًا عبر عدد لا يحصى من الأشكال والألوان.
قابلت الشابة الغاضبة أنظارنا بلا تردد “أود العودة إلى الأكاديمية قبل أن أبلغ سنك ”
وراء كل ذلك تظهر من حين لآخر من خلال الفجوات بين المباني مجموعة من الجبال الشاهقة شامخة نحو السماء مثل أنياب حيوانات ملتهمة للعالم.
ابتسم دارين وسار إلى الأمام “الكل مستعدون للذهاب.”
تحركت براير برعة مما دفعنا للابتعاد عن المكتبة بسرعة كبيرة.
“يا فريترا ، براير. من هو هذا الرجل الرائع؟ ”
قالت بينما نبتعد عن الشارع الرئيسي في سلسلة من الأزقة: “يقع حرم الأكاديمية على بعد حوالي ميل من المكتبة، ستكون المسافة أطول إذا سرت في شارع الملك إلى السيادة ، الشارع الرئيسي الذي يقسم المدينة.”
سحبت نظرتي بعيدًا عن أرفف الكتب ، ورأيت براير واقفة على منصة صغيرة منفصلة على بعد بضعة أقدام إلى يساري. راقبتني بعناية لكن انتباهها انحسر عندما اقترب رجل يرتدي رداء معركة أسود رمادي.
“يبدو أنك تعرفين الطرق جيدًا ” قلت بينما أفحص المباني حولنا. كانت الأزقة نظيفة وخالية من القمامة والأشخاص المتسوليين ، والمشاة الآخرون الوحيدون يتحركون بوعي مثلنا.
“نعم يا أميرة!” صاح ريجيس “توقف عن عيش حياة ناعمة سهلة وتقدم للأمام ”
قالت “إنه أمر مطلوب. من المحتمل أن يفوت الطلاب الذين لا يستطيعون التنقل بسرعة عبر المدينة المواعيد أو يفشلون في المهام “.
“هل حصلت على كل هذا من صعودك الأولي؟” سألت براير بصدمة وعيناها مثبتتان على خاتم البُعد.
“هل المنهج بهذا التشدد؟” سألت باهتمام حقيقي.
تقريبا كما لو كان للتأكيد على وجهة نظرها ، فُتح الباب وخرج رجل متوتر يرتدي رداء معركة رمادية قذرة.ظل انتباهه على حجر زجاجي في يده حتى أنه كاد يصطدم بي. جفل عندما كنت أنظر نحوه ونظر لي علي نظرة مريبة ، ثم رفع غطاء رأسه لأعلى واندفع وسط حشد المارة.
توقفت براير واستدارت لتلتقي نظرة علي ” الأكاديمية المركزية هي واحدة من أفضل الأكاديميات في ألاكاريا ، لكن يجب أن تعرف ذلك يا أستاذ. لا يصبح الناس صاعدين ناجحين من خلال عيش حياة ناعمة وسهلة “.
“نعم يا أميرة!” صاح ريجيس “توقف عن عيش حياة ناعمة سهلة وتقدم للأمام ”
الهدوء ، ويطلب من جميع ألاكاريا فهم أن هذا الاعتداء من قبل الأزوراس الوقحين من أفيوتس لن يمر دون رد ”
‘أعتذر عن عيش مثل هذه الحياة السهلة والناعمة ، يا له من سلاح عظيم وقوي من الأزوراس ‘ فكرت في ذهني.
صرخت لها: “أعتقد ذلك”.
قلت بصوت عالٍ “لا يتعلم الجميع جيدًا تحت هذا النوع من الضغط ”
عندما أخرجت القطعة الأولى – تاج فضي مرصع بالجواهر الحمراء مع مانا النار المرئية للعين – ابتسم ألريك ببهجة غير مكبوتة. بدأت في تسليم نصف الكنز الذي جمعته واحداً تلو الآخر.
جعدت براير حواجبها ” ليس طلاب الأكاديمية المركزية . نحن النخبة ، حتى بين الدماء العليا “.
أومأت برأسها “اعتقد والداي أنهم أذكياء ، وخمنوا أن الحرب ستنتهي ثم يراهنون على الصاعدين بدلاً من الحرب، لكن أعتقد أن الحرب لم تنته بعد كما كانوا يعتقدون “.
دون انتظار رد سارت للأمام وتطاير شعرها اللامع.
“أ ، أس ، أستاذ؟” سأل وتوتر فجأة بينما ينظر إلى بطاقة الهوية مرة أخرى “آسف جدًا الصاعد – الأستاذ غراي ، لم أدرك -”
مشينا في صمت لبضع دقائق أخرى قبل أن نصل إلى طريق رئيسي. بدا الشارع مزدحمًا وعلى جانبيه المحلات التي من المحتمل أن تلبي احتياجات طلاب الأكاديمية: المطاعم والحانات ، ومستودعات الأسلحة ، ومتاجر الملابس الراقية ، واثنين من متاجر شراء وبيع الكنوز.
“—صور مرعبة تم التقاطها من إيلينوار أقصى شرق ديكاثين. إن الخسائر في الأرواح ، سواء بالنسبة للديكاثيين الأصليين المعروفين باسم الجان ، وأولئك الشجعان الذين تطوعوا للانتقال إلى الغابات البعيدة ، لا تُحصى. السيادة أغرونا يصر على
قالت براير عندما قرأت اللافتة: “أنت لا تريد ذلك، كل هذه المحلات سوق سوداء ، ومعظم الأشخاص الذين يتاجرون معهم. إنه مكان رائع إذا حصلت على كنز مسروق وتريد التخلص منه بسرعة ، ولكن ليس مفيداً للحفاظ على سمعتك كأستاذ في الأكاديمية المركزية. إذا كنت ستقوم ببيع الأشياء التي لم يقم ألريك بأخذها منك ، خذها إلى جمعية الصاعدين . المبنى يقع خارج المحيط الجامعي على أي حال “.
فحص ألريك كل قطعة قبل أن يخزنها بعناية في خاتم البُعد الخاص به ، محاولًا الحفاظ على تعبير هادئ ، ولكن في النهاية سال لعابه وارتجفت يديه من الإثارة.
تقريبا كما لو كان للتأكيد على وجهة نظرها ، فُتح الباب وخرج رجل متوتر يرتدي رداء معركة رمادية قذرة.ظل انتباهه على حجر زجاجي في يده حتى أنه كاد يصطدم بي. جفل عندما كنت أنظر نحوه ونظر لي علي نظرة مريبة ، ثم رفع غطاء رأسه لأعلى واندفع وسط حشد المارة.
بعد دقيقة أخرى صر القفل أخيرًا وفُتح الباب للداخل.
نظرت لي براير وقالت: “أترى؟ قلت لك ”
على الرغم من أنه ئ بإمكاني الخروج من زنزانة سجن أل- غرانبل أو القاعة العليا في أي وقت ، فمن المحتمل أن يجعل كل شيء آخر أحتاجه أكثر صعوبة، بل مستحيلًا ، إذا لفت انتباه منجل أو اثنين . بفضل ألريك وصديقه وكايرا تجنبت ذلك.
بدأت في الابتعاد عندما لاحظت صورة تظهر وتختفي عبر نوع من الكريستال المرتبط بجانب المبنى بأقواس سوداء. عندما اقتربت أدركت أن الصورة تتحرك وتعرض مكان طبيعي محطم ومدمر.
سمح لي دارين باستعارة بعض الملابس البسيطة ، والتي قال إنها ستلائمني بشكل أفضل في الأكاديمية ، لكن الملابس واسعة عبر الصدر والكتفين ، ولم يكن هناك وقت لتغيير مقاس أي شيء.
ابتسمت براير “هذه حقًا هي المرة الأولى لك في إحدى المدن الكبرى ، أليس كذلك؟”
عندما وصل إلي حدق لعدة لحظات طويلة وظهر عبوس عميق على وجهه. فحصها للحظات طويلة. حتى عندما صاحت براير عليه تجاهلها.
“إنه نوع من عمل العرض ثلاثي الأبعاد؟” سألت وأخذت خطوة أقرب “عرض صور مصورة سابقاً؟”
هزت براير كتفيها وبدأ يمشي مرة أخرى. قالت فقط فوق كتفها “فريترا تحمي ألاكاريا.”
عندما وصلت إلى بعد بضعة أقدام من القطعة الأثرية ، صدى في رأسي صوت ذكر قوي.
رد دارين بسرعة “لا ترفعي آمالكِ براير. هذه بالتأكيد ليست مسألة عادية في صعود واحد أو حتى العديد “.
“—صور مرعبة تم التقاطها من إيلينوار أقصى شرق ديكاثين. إن الخسائر في الأرواح ، سواء بالنسبة للديكاثيين الأصليين المعروفين باسم الجان ، وأولئك الشجعان الذين تطوعوا للانتقال إلى الغابات البعيدة ، لا تُحصى. السيادة أغرونا يصر على
“نعم ، مكتب شئون الطلاب ” عندما رفع دارين حاجبًا للفتاة ، وقفت بثبات وقالت “أعني ، نعم يا سيدي.”
الهدوء ، ويطلب من جميع ألاكاريا فهم أن هذا الاعتداء من قبل الأزوراس الوقحين من أفيوتس لن يمر دون رد ”
“ليس سيئًا لبلد غير متطور ، هاه ” قلت بغمزة قبل أن أنظر حول المبنى مرة أخرى. الأرضيات والجدران من الرخام الأبيض اللامع والتي برزت مع الخشب الداكن للمنصات والرفوف.
“علاوة على ذلك سوف نتحد جميعًا لتقديم الشكر إلى الملك الأعلى ، على استمراره في حمايتنا جميعًا -”
تقدم إلى الأمام رجل يرتدي ثياب معركة فضية مع عصا وحذاء يعكس الضوء بطريقة غير عادية. كان لديه شعر أسود قصير ولحيته محلوقة جيدًا ، مع القليل من الشعر الأبيض في شعر ذقنه.
تراجعت خطوة للوراء واختفى الصوت “تخاطر؟” نظرت إلى براير للتأكد.
سمحت قبة من الزجاج الأبيض الفضي في الأعلى بدخول ضوء الصباح البارد إلى المكتبة لتلمع وتتلألأ من الرخام ، وأضاءت كل زاوية مظلمة من خلال القطع الأثرية للإضاءة ، مما يجعل الجزء الداخلي للمبنى بأكمله يبدو متوهجًا.
أومأت برأسها “اعتقد والداي أنهم أذكياء ، وخمنوا أن الحرب ستنتهي ثم يراهنون على الصاعدين بدلاً من الحرب، لكن أعتقد أن الحرب لم تنته بعد كما كانوا يعتقدون “.
أخبرتني نظرة سريعة على خطوط الرونيات أنها مماثلة لبوابات النقل الآني في ديكاثين ، لكنها أكثر تعقيدًا.
“ألا تخيفك فكرة خوض حرب مع كائنات قادرة على محو بلد بأكمله؟” سألت متفاجئًا قليلاً من افتقارها إلى التعاطف أو الخوف من الصور التي لا تزال تعرض عبر أداة العرض.
في النهاية حول تركيزه نحوي وفحصني عن كثب ، وظلت عيناه على ملابسي البسيطة “أخشى أنني سأحتاج منك أن تأتي معي سيد غراي ، حتى نتمكن من التحقق من صحة هذه البطاقة” على الرغم من أن كلمات الحارس بدت احترافية ، إلا أن نبرته أخبرني بوضوح بما يكفي عما يعتقده حول “صحة” وجودي في السيادة المركزية.
هزت براير كتفيها وبدأ يمشي مرة أخرى. قالت فقط فوق كتفها “فريترا تحمي ألاكاريا.”
ألقيت نظرة خفية على نحوهم لأجد أن الفتيات الثلاث يحدقن لي بينما براير تشق طريقها نحو بوابات الأكاديمية. على عكس براير التي كانت ترتدي درعها الأبيض ، أرتدى الثلاثة الآخرون الزي الرسمي الأسود والأزرق السماوي.
لقد لاحظت وجود تجار آخرين مصطفين في شارع السيادة العليا أڨينو ، لكنني لم أتوقف مرة أخرى. في غضون بضع دقائق وقفنا بين مجمعين شاهقين ، وأمامنا بوابة حديدية سوداء تمنع الدخول إلى ما يمكن أن يكون الأكاديمية المركزية.
عندما أخرجت القطعة الأولى – تاج فضي مرصع بالجواهر الحمراء مع مانا النار المرئية للعين – ابتسم ألريك ببهجة غير مكبوتة. بدأت في تسليم نصف الكنز الذي جمعته واحداً تلو الآخر.
شقت عدة مجموعات من الطلاب طريقهم نحو البوابات. توقفت حفنة من الفتيات فجأة عندما لاحظن براير وصرخن بسعادة.
علق ريجيس قائلاً: “بصراحة أنا مندهش أكثر من أن براير لديها أصدقاء”.
ابتسمت براير ولوحت لهم “على الرغم من أن الأمر كان ممتعًا للغاية ، إلا أن هذا هو المكان الذي أتركك فيه يا أستاذ ” كانت تبتعد بالفعل عندما قالت “أفترض أنه يمكنك إيجاد الطريق من هنا؟”
قال ريجيس بجدية: “بالنظر إلى كل القوى العديدة المحتشدين ضدك ، من سيظن أنك ستموت على يد فتاة في السادسة عشر “.
صرخت لها: “أعتقد ذلك”.
أخبرتني نظرة سريعة على خطوط الرونيات أنها مماثلة لبوابات النقل الآني في ديكاثين ، لكنها أكثر تعقيدًا.
في محاولة لإخراج فتاة ألاكاريا من ذهني ، التفتت لتفقد مبنى جمعية الصاعدين أو بالأحرى المباني. المباني البيضاء الشاهقة التي تحيط بمدخل الأكاديمية المركزية مرتبطة فعليًا بعدة جسور حجرية مقوسة على ارتفاعات متفاوتة فوقي.
“بطاقة الهوية؟” سأل بملل ومد يده.
“يا فريترا ، براير. من هو هذا الرجل الرائع؟ ”
شقت عدة مجموعات من الطلاب طريقهم نحو البوابات. توقفت حفنة من الفتيات فجأة عندما لاحظن براير وصرخن بسعادة.
على الرغم من المسافة التي تفصلني عن المجموعة ، وضجيج الشارع ، وإلهائي الشخصي ، كان سمعي المحسن كافياً لالتقاط كل ما تقوله الفتيات.
أجاب بتمعن: “كما تعلم ، لا أعرف ما إذا كنت أكره ذلك أم لا ”
“هل هذا صديقك؟ لقد قلت أنك لا تستطيعين التسكع لأنك تدربين ، بيي! لكن بدلاً من ذلك كنتِ تتسكعين مع – ”
ابتسم دارين وسار إلى الأمام “الكل مستعدون للذهاب.”
“إنه ليس كذلك ، ويجب أن تصمتي الآن ، فاليري ، قبل أن أريكي بالضبط مدى فعالية التدريب ” قالت براير بصوت منخفض مما جعل الفتيات الأخريات يبتسمن أكثر.
ألقيت نظرة خفية على نحوهم لأجد أن الفتيات الثلاث يحدقن لي بينما براير تشق طريقها نحو بوابات الأكاديمية. على عكس براير التي كانت ترتدي درعها الأبيض ، أرتدى الثلاثة الآخرون الزي الرسمي الأسود والأزرق السماوي.
ألقيت نظرة خفية على نحوهم لأجد أن الفتيات الثلاث يحدقن لي بينما براير تشق طريقها نحو بوابات الأكاديمية. على عكس براير التي كانت ترتدي درعها الأبيض ، أرتدى الثلاثة الآخرون الزي الرسمي الأسود والأزرق السماوي.
عندما وصل إلي حدق لعدة لحظات طويلة وظهر عبوس عميق على وجهه. فحصها للحظات طويلة. حتى عندما صاحت براير عليه تجاهلها.
لقد تباطأوا لحظة واحدة فقط قبل أن يتبعوا متدربة دارين ، لكن ليس دون إرسال نظرات فضولية في اتجاهي.
“بطاقة الهوية؟” سأل بملل ومد يده.
“كما تعلم ، أنا مندهش نوعًا ما لأنهم … طبيعيون جدًا ” قلت بينما أراقب الطلاب يصطفون في طوابير عند بوابات الأكاديمية. ظهر في ذهني ذكرى إيلي وهي تلعب مع فتيات أخريات من مدرسة الفتيات وظهرت الابتسامة على شفتي.
قلت: ” لا تشرب حتى الموت بهذا الكنز ” ونظرت له بنظرة صارمة.
علق ريجيس قائلاً: “بصراحة أنا مندهش أكثر من أن براير لديها أصدقاء”.
“علاوة على ذلك سوف نتحد جميعًا لتقديم الشكر إلى الملك الأعلى ، على استمراره في حمايتنا جميعًا -”
ابتسمت وعاد انتباهي إلى مباني جمعية الصاعدين. تشير اللافتات المعدنية السوداء إلى أن المدخل عن يميني مخصص “للاختبار والنقل الآني” بينما المدخل على اليسار يؤدي إلى “الإدارة والمرافق”.
أجبته: “بطلي”.
باختيار المدخل الأيسر ، سرت في المسار القصير حتى الأبواب المزدوجة العريضة بدرجة كافية لكي تمر عربة كبيرة من خلالها وسحبت المقبض الحديدي الأسود. لم يفتح الباب ، ولكن بعد لحظة فُتحت فتحة صغيرة حول ارتفاع الوجه وكشفت عن شخص ذو خوذة.
في محاولة لإخراج فتاة ألاكاريا من ذهني ، التفتت لتفقد مبنى جمعية الصاعدين أو بالأحرى المباني. المباني البيضاء الشاهقة التي تحيط بمدخل الأكاديمية المركزية مرتبطة فعليًا بعدة جسور حجرية مقوسة على ارتفاعات متفاوتة فوقي.
“الشارة ” قال بملل.
باختيار المدخل الأيسر ، سرت في المسار القصير حتى الأبواب المزدوجة العريضة بدرجة كافية لكي تمر عربة كبيرة من خلالها وسحبت المقبض الحديدي الأسود. لم يفتح الباب ، ولكن بعد لحظة فُتحت فتحة صغيرة حول ارتفاع الوجه وكشفت عن شخص ذو خوذة.
سحبت الشارة التي تلقيتها في أرامور ورفعتها حتى الشق الضيق. انتزعها الرجل من يدي وأغلق الفتحة مرة أخرى وتركني أنتظر. مرت دقيقة أو دقيقتان ، وهي مدة كافية لكي يأتي شخصان آخرين كلاهما رجلان قصيران ونحيفان على غرار رداء المعركة المفضل لهم ليصطفوا ورائي بينما يصيحون من الانتظار.
*منظور غراي
بعد دقيقة أخرى صر القفل أخيرًا وفُتح الباب للداخل.
أجاب بتمعن: “كما تعلم ، لا أعرف ما إذا كنت أكره ذلك أم لا ”
تقدم إلى الأمام رجل يرتدي ثياب معركة فضية مع عصا وحذاء يعكس الضوء بطريقة غير عادية. كان لديه شعر أسود قصير ولحيته محلوقة جيدًا ، مع القليل من الشعر الأبيض في شعر ذقنه.
“ألا تخيفك فكرة خوض حرب مع كائنات قادرة على محو بلد بأكمله؟” سألت متفاجئًا قليلاً من افتقارها إلى التعاطف أو الخوف من الصور التي لا تزال تعرض عبر أداة العرض.
“مرحبًا بك في قاعة جمعية الصاعدين الصاعد غراي. لقد سمعنا الكثير عنك بالفعل “.
مددت يدي إلى دارين ، وصافحني. قلت بصدق “شكرًا لك على حسن ضيافتك ومساعدتك”.
في النهاية حول تركيزه نحوي وفحصني عن كثب ، وظلت عيناه على ملابسي البسيطة “أخشى أنني سأحتاج منك أن تأتي معي سيد غراي ، حتى نتمكن من التحقق من صحة هذه البطاقة” على الرغم من أن كلمات الحارس بدت احترافية ، إلا أن نبرته أخبرني بوضوح بما يكفي عما يعتقده حول “صحة” وجودي في السيادة المركزية.
وجه الحارس نظرته غير المؤكدة إلى براير ، التي حركت إبهامها نحوي وقال “لا تنظر لي، إنه شخص عالي “.
ترجمة : Sadegyptian
على الرغم من المسافة التي تفصلني عن المجموعة ، وضجيج الشارع ، وإلهائي الشخصي ، كان سمعي المحسن كافياً لالتقاط كل ما تقوله الفتيات.
ألقيت نظرة خفية على نحوهم لأجد أن الفتيات الثلاث يحدقن لي بينما براير تشق طريقها نحو بوابات الأكاديمية. على عكس براير التي كانت ترتدي درعها الأبيض ، أرتدى الثلاثة الآخرون الزي الرسمي الأسود والأزرق السماوي.
