Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Barbaric Proposal 13

اللِقاء الخطير (4)

اللِقاء الخطير (4)

لم تصدق ريين ما يحدث.

رافيت : ” سيتغير .أنتِ ستكونين زوجتي “

ريين : ” رافيت ! “

بلاك : ” أنت هنا و تعامل مع هذا الوضع. إنهِ الأعمال المتعلقة برئيس الكهنة “

هي بالكاد قادرة على إحتواء صدمتها ، إرتجف جسدها بالكامل عندما بدأ رافيت في تكرار الهراء مثل عمه.

قبل أن تتمكن ريين من توبيخ ليندن على وقاحته ، فتح بلاك فمه أولاً.

رافيت : “سأكون ممتنًا إلى الأبد تجاه الرب لمنحي مثل هذه الأميرة الجميلة كزوجة. لا يسعني إلا أن أثبت كفاءتي لها كزوج “

ريين : ” لورد تيوكان ! “

ريين : ” لا ، علاقتنا انتهت بالفعل! لن يتغير ذلك مهما فعلت ، لذا من فضلك فالتتوقف عن هذا ! “

غضب ليندن على الفور من الإهانة ، ولكن في اللحظة التي حاول فيها فتح فمه ليجادل ، قاطعه فيرموس.

 

بلاك : ” إذا كنتِ تريدين العودة ، فلنذهب “

رافيت : ” أنتِ مخطئة “

 

عندما قال رافيت ذلك ، رأت ريين بوضوح عينيه المحتقنة بالدماء.

* * *

رافيت : ” سيتغير .أنتِ ستكونين زوجتي “

بلاك : ” أعلم أنكِ تخفين شيئًا عني ، لكني لا أشعر بالرغبة في مجادلتكِ  “

ريين : ” . . . “

بغض النظر عن أي شيء ، لم يستطع تيواكان أبدًا معرفة ما فعله رافيت , سواء كانت محاولة اغتيال تلك أو إجباره ريين على الزواج منه لإنه لم يُرِد منها الرحيل و تركه.

رافيت : ” إذا كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها الحصول عليكِ ، فليكن “

ريين : ” لورد تيوكان ! “

 

ليندن : ” اخرج من هنا يا رافيت. لا يمكننا السماح لهم برؤية وجهك “

بدا كما لو أنه كان أعمى ، و عقله يركز على شيء واحد فقط. لم يمكن نفسه رافيت الذي عرفته ريين.

خطى بلاك خطوة أقرب

جعلها عاجزًة عن الكلام تمامًا ،ثم  إلتفت إلى عمه.

بلاك : ” بيتك أو عرينك , كلهم متشابهون “

رافيت : ” متى حفل الزفاف؟ “

تحطم!

ليندن : ” لا يوجد شيء نحتاج للإستعداد له على وجه الخصوص. ما دام رئيس الكهنة هنا ، يمكن أن نقوم به في أي وقت “

تراجعت ريين للوراء بسبب الغثيان ، رفع رئيس الكهنة فرع الغار عالياً في الهواء قبل أن ينزل إلى أعلى رأسها.

رافيت : ” إذن ، دعونا نفعل ذلك الآن ، هنا “

 

 

ليندن : ” ليس لدينا وقت للجدال. خذوا رافيت من هنا “

 

رافيت : ” متى حفل الزفاف؟ “

 

ليندن : ” ما . . . ماذا “

ليندن : ” فكرة جيدة جدًا “

فيرموس : “لِمَ العجلة؟ لماذا لا نلقي نظرة حول مُلكية كلاينفيلدرز؟ إنه أحد أروع المواقع في نوك فلماذا لا نتناول كوبًا من الشاي أثناء تواجدنا هنا؟ سيحكم مولاي نوك بجانبك قريبًا ، لذلك يجب أن يكون اللورد كلاينفيلدر مهذبًا معه. إذا لم يكن كذلك ، ألا يعني ذلك أن هناك شيئًا ما خاطئ معه؟ “

عند سماعها لهذا ، صرخت ريين.

رافيت : ” متى حفل الزفاف؟ “

ريين : ” ما الذي تتحدثون عنه ، لن أفعل هذا أبدًا “

 

وفجأة غطى رافيت فم ريين بيده.

بلاك : ” . . . “

رافيت : ” سأقدم عهود الزواج نيابة عن الأميرة “

 

 

لم يكن رئيس الكهنة ليُخلي المعبد من دون سبب ، ولكن بعد التعرف عليه ، لم يستطع فيرموس إلا أن يتساءل عما كان يفعله في منزل كلاينفيلدر من جميع الأماكن.

 

 

 

ليندن : ” هناك طرق أفضل لطلب الدخول بدلاً من الاقتحام المتهور مثل البربري. أنت حقًا مثل الكلب أكثر من الرجل “

ريين : ” ممف ! “

نظر إلى ليندن الساقط كما لو كان يفكر فيما إذا كان يستحق سحق هذه النملة أم لا.

أمسكت ريين بذراع رافيت ، و كافحت للإفلات من قبضته.

لم يكن رئيس الكهنة ليُخلي المعبد من دون سبب ، ولكن بعد التعرف عليه ، لم يستطع فيرموس إلا أن يتساءل عما كان يفعله في منزل كلاينفيلدر من جميع الأماكن.

رافيت : ” ابقي هادئة. فقط تحملي الأمر لبعض الوقت “

 

اقترب رئيس الكهنة من ريين بينما تمسك رافيت بها. استطاعت ريين أن تشعر بأنفاسها تتركها.

بلاك : ” هذا غريب “

ريين : ” . . . ! “

بلاك : ” جئتُ لأخذكِ “

 

ليندن : ” ما الذي جاء بك إلى منزلي ؟ “

 

ريين : ” امف . . . “

 

بمجرد أن اختفى الباب ، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقف تيواكان الآن هو أجسادهم.

كلما كافحت ، زاد قوة تمسكه بها. عالقة في أحضانه ، اقترب منها فرع الغار الذي كان يحمله رئيس الكهنة ثم أغمضت ريين عينيها ، وسرعان ما قضمت يد رافيت بأقصى قوة ممكنة.

رافيت : ” سيتغير .أنتِ ستكونين زوجتي “

رافيت : ” تش . . . “

بلاك : ” هل تأذيتِ ؟ “

إتخذ رافيت وجهًا غريبًا ، لكن قبضته لم تنفك ، حتى عندما بدأت يده تنزف.

فجأة ، جاءت ركلة عنيفة عبر الباب الأمامي.

‘ . . . من فضلك ، دعني أذهب ‘

 

في تلك اللحظة ، شعرت ريين بالألم و الإحباط ، وهو ما أثقل كاهلها.

 

 

رافيت : ” أعطني إياه “

 

ريين : ” . . . ! “

 

ليندن : ” إستمر ! “

لم تستطع فعل أي شيء بمفردها

كان هذا الرجل واقف وراء هذا الباب. لم تستطع رؤيته ، لكنه كان قريبًا جدًا.

‘ لو سمحت ‘

ليندن : ” لا بد لي من فتح الباب “

حتى لو وضعت كل قوتها في القتال ، فلن يتسبب ذلك إلا في جرح صغير له. جرح واحد فقط لا يتدفق منه سوى القليل من الدم.

إرتطام

بالفعل ، امتلأ فمها بطعم الدم .

ليندن : ” اخرج من هنا يا رافيت. لا يمكننا السماح لهم برؤية وجهك “

تراجعت ريين للوراء بسبب الغثيان ، رفع رئيس الكهنة فرع الغار عالياً في الهواء قبل أن ينزل إلى أعلى رأسها.

 

 

ضجيج! ضجيج!

 

هي بالكاد قادرة على إحتواء صدمتها ، إرتجف جسدها بالكامل عندما بدأ رافيت في تكرار الهراء مثل عمه.

 

وفجأة غطى رافيت فم ريين بيده.

جعلها تشعر وكأنها ليست سوى قطعة من اللحم ، تُركت لتُشوى.

بلاك : ” هذا غريب “

ميلرود : ” إسمعنا ، لاجور بينوشي أتيكا ، الإله الحقيقي الوحيد ، أمواج البحر وجذور الأرض. اليوم ، يرغب زوجان من الأحباء المولودون من أرضك في إلزام أنفسهم بعهد باسمك أمام المذبح المقدس  . . . “

ريين : ” دعونا نعود “

بمجرد أن بدأ رئيس الكهنة طقوس الزواج ، حدثت ضوضاء مدوية فجأة في الخارج.

عند سماعها لهذا ، صرخت ريين.

ضجيج!

هز هذا الضجيج الباب المغلق بإحكام ، كان ضجيج ملحوظ لدرجة أنه أجبر الجميع على إيقاف ما كانوا يفعلونه.

هز هذا الضجيج الباب المغلق بإحكام ، كان ضجيج ملحوظ لدرجة أنه أجبر الجميع على إيقاف ما كانوا يفعلونه.

 

 

عند سماعها لهذا ، صرخت ريين.

 

وفجأة غطى رافيت فم ريين بيده.

 

 

* * *

تم دفع شظايا الباب المدمر بشكل رهيب إلى الجوانب ، مما أفسح المجال لدخول بلاك.

ليندن : ” إستمر ! “

هل لأنها كانت سعيدة برؤية هذا الشخص؟

بعد أن أخذهم الصمت ، عاد ليندن إلى رشده ، وحث رئيس الكهنة على إنهاء الطقوس. كان رئيس الكهنة مذهولًا للغاية ، فأسقط غصن الغار من يده ثم انحنى لمحاولة التقاطه.

 

لكن ريين كانت أسرع منهم بلحظات. مدت قدمها وجذبت الغار بالقرب منها ، ولكن رافيت لاحظ هذا.

ليندن : ” إستمر ! “

رافيت : ” أعطني إياه “

بدا الباب الخشبي المزخرف والمتين كما لو أنه سينقسم إلى نصفين ، لكن المشكلة الأكبر كانت ما حدث بعد ذلك.

 

 

 

ريين : ” دعونا نعود “

أخيرًا ، أزاح رافيت يده من فمها ليحاول أخذ الغصن منها.

 

ضجيج!

كلما كافحت ، زاد قوة تمسكه بها. عالقة في أحضانه ، اقترب منها فرع الغار الذي كان يحمله رئيس الكهنة ثم أغمضت ريين عينيها ، وسرعان ما قضمت يد رافيت بأقصى قوة ممكنة.

جاء صوت آخر أعلى من الصوت السابق. كان الصوت مرتفعًا للغاية عرفوا على الفور أن هذه ليست أمراً صغيراً.

 

ليندن : ” ما هذا بحق الجحيم؟ أنت ، اذهب واعرف ما الذي يحدث! “

تم دفع شظايا الباب المدمر بشكل رهيب إلى الجوانب ، مما أفسح المجال لدخول بلاك.

صرخ ليندن في وجه الجندي الواقف بجانبه ، لكن لم يكن هناك جدوى. حتى من دون النظر إلى الخارج ، من الواضح أن هذا الصوت كان يأتي من خارج المدخل الرئيسي مباشرةً.

 

 

بدا كما لو أنه كان أعمى ، و عقله يركز على شيء واحد فقط. لم يمكن نفسه رافيت الذي عرفته ريين.

 

ميلرود : ” إسمعنا ، لاجور بينوشي أتيكا ، الإله الحقيقي الوحيد ، أمواج البحر وجذور الأرض. اليوم ، يرغب زوجان من الأحباء المولودون من أرضك في إلزام أنفسهم بعهد باسمك أمام المذبح المقدس  . . . “

 

 

ضجيج! ضجيج!

إذا حدث ذلك ، فستتمزق نوك إلى نصفين بسبب إراقة الدماء.

رن هذا الصوت الصاخب مرارًا وتكرارًا حتى تم الكشف عن مصدره في النهاية.

ليندن : ” ما الذي جاء بك إلى منزلي ؟ “

ضجيج! ضربة عنيفة!

غضب ليندن على الفور من الإهانة ، ولكن في اللحظة التي حاول فيها فتح فمه ليجادل ، قاطعه فيرموس.

سقطت قطعة من الباب الخشبي الثقيل بعيدًا ، إخترقت حافة الفأس الحادة الباب وأحدثت شق جديد عليه.

ليندن : ” ماذا . . . ما أفعله في منزلي . . . لا علاقة له بكم أيها المتوحشون. ليس لديك الحق في التدخل . . . “

ليندن : ” ما . . . ماذا “

حتى لو وضعت كل قوتها في القتال ، فلن يتسبب ذلك إلا في جرح صغير له. جرح واحد فقط لا يتدفق منه سوى القليل من الدم.

 

رافيت : ” لا يمكنك أن تكون جادًا ! أنا . . . “

 

شتم ليندن بصوت مسموع.

 

لم يكن رئيس الكهنة ليُخلي المعبد من دون سبب ، ولكن بعد التعرف عليه ، لم يستطع فيرموس إلا أن يتساءل عما كان يفعله في منزل كلاينفيلدر من جميع الأماكن.

كسر!

 

مع حركات ثابتة ، تم سحب الفأس ، تاركًا فجوة واسعة فيه.

فيرموس : ” وانظري ، كم هذا رائع ، رئيس الكهنة موجود هنا بالفعل. لماذا لا نناقش إجراءات الزفاف الملكي بينما نحن هنا؟ ما رأيك يا مولاي؟ “

بلاك : ” افتح الباب “

بلاك : ” هل أنتِ بخير؟ “

اتسعت عيون ريين بشكل غريزي.

ريين : ” دعونا نعود “

هناك شخص واحد فقط تعرفه يتمتع بصوت منخفض و عميق كهذا.

ريين : ” أود أن أعود الآن. أنا مجهدة “

 

 

 

 

 

 

‘ إنه هو . . . لكن كيف؟ ‘

* * *

كان هذا الرجل واقف وراء هذا الباب. لم تستطع رؤيته ، لكنه كان قريبًا جدًا.

بعد أن قال تحذيره ، استدار مرة أخرى لمخاطبة ريين.

ريين : ” لورد تيوكان ! “

 

أسرع رافيت في إغلاق فم ريين عندما صرخت لبلاك ، لكن بعد فوات الأوان.

كانت طقوس الزفاف قد خرجت تمامًا من أيديهم ، كما لو إن النهر قتم بجرفها.

بلاك : ” هل أنتِ بخير؟ “

 

 

 

 

بلاك : ” يمكنني قول نفس الشيء عنك “

 

 

ريين : ” امف . . . “

ما حاوله كلاينفيلدرز فعله كان مرعب للغاية للتفكير فيه ، ولكن كل ما يمكن أن تفعله ريين هو التستر على الأمر بهدوء.

لم تستطع ريين الإجابة.

بين ذراعيه ، شعرت بالراحة والحماية.

لكن على الأقل لم يكن الأمر محبطًا كما كان من قبل. من الواضح أن كلاينفيلدرز ورئيس الكهنة كانوا في حيرة من أمرهم ، ربما كانوا محرجين من كل هذا.

ثم اتخذ بلاك خطوة أخرى.

فيرموس : ” لا يبدون متحمسين لفتح الباب يا مولاي , ربما ينبغي علينا فقط دعوة أنفسنا للدخول “

اتخذ بلاك خطوة أخيرة بأتجاه ليندن.

تمامًا كما سمعت صوت فيرموس المتفائل ، كان هناك تأرجح ثقيل آخر بفأس.

ليندن : ” لا بد لي من فتح الباب “

 

ثم قام ليندن بالإشارة بإصبعه إلى الجندي الذي يقف بجانبه. أومأ الجندي برأسه ، ورفع المزلاج الخشبي بينما كان يتجنب الفأس.

 

ضجيج!

 

ضربة عنيفة!

بدا كما لو أنه كان أعمى ، و عقله يركز على شيء واحد فقط. لم يمكن نفسه رافيت الذي عرفته ريين.

بدا الباب الخشبي المزخرف والمتين كما لو أنه سينقسم إلى نصفين ، لكن المشكلة الأكبر كانت ما حدث بعد ذلك.

نظر بلاك إلى ريين ، و تحدث بصوت منخفض كأنه يهمس.

بمجرد أن اختفى الباب ، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقف تيواكان الآن هو أجسادهم.

ضجيج!

ليندن : ” اللعنة! “

ريين : ” ألا يمكننا فعل ذلك لاحقًا؟ “

شتم ليندن بصوت مسموع.

ميلرود : ” إسمعنا ، لاجور بينوشي أتيكا ، الإله الحقيقي الوحيد ، أمواج البحر وجذور الأرض. اليوم ، يرغب زوجان من الأحباء المولودون من أرضك في إلزام أنفسهم بعهد باسمك أمام المذبح المقدس  . . . “

 

ريين : ” لنعد سوياً “

 

ليندن : ” قد تكونين امرأة رخيصة لكنني أعلم أنك لستِ غبية ، لذلك أتوقع أنك تفهمين بالفعل ما عليكِ القيام به. سواء أصبحت نوك ساحة معركة أم لا ، يعتمد كليًا على ما ستقوليه “

 

 

ليندن : ” لا بد لي من فتح الباب “

و كالعادة ، كان تيواكان أكثر إطلاعًا مما كانت ريين تعتقده.

لكن رافيت احتج على الفور.

 

رافت : ” عمي! “

هز هذا الضجيج الباب المغلق بإحكام ، كان ضجيج ملحوظ لدرجة أنه أجبر الجميع على إيقاف ما كانوا يفعلونه.

ليندن : ” ليس لدينا خيار. هل تجعلنا نعاملهم مثل العدو الآن؟ “

جندي : ” أوه ! “

كانت طقوس الزفاف قد خرجت تمامًا من أيديهم ، كما لو إن النهر قتم بجرفها.

 

 

عندما قام الجنود بسحب رافيت بالقوة ، استدار ليندن بسرعة نحو ريين.

 

بلاك : ” في كلتا الحالتين ، ما كان يجب أن تحاول حجز خطيبتي في الداخل “

 

غريب كيف إنها شعرت بالاطمئنان في وجود رجل لا يثق بها.

كان المضي في الزواج ضد إرادة الأميرة أمرًا سهلاً عندما كان جميع الشهود إلى جانبهم ، لكن الأمور أصبحت مختلفة عندما كان المرتزقة يكسرون بابهما بالفأس.

إتخذ رافيت وجهًا غريبًا ، لكن قبضته لم تنفك ، حتى عندما بدأت يده تنزف.

ليندن : ” اخرج من هنا يا رافيت. لا يمكننا السماح لهم برؤية وجهك “

تم دفع شظايا الباب المدمر بشكل رهيب إلى الجوانب ، مما أفسح المجال لدخول بلاك.

رافيت : ” لا يمكنك أن تكون جادًا ! أنا . . . “

أمسكت ريين يد بلاك بقوة. على الرغم من أنه كان ينظر إلى فيرموس ، إلا أنه نظر على الفور إلى ريين.

ليندن : ” ليس لدينا وقت للجدال. خذوا رافيت من هنا “

رافيت : ” تش . . . “

عندما قام الجنود بسحب رافيت بالقوة ، استدار ليندن بسرعة نحو ريين.

 

 

 

 

 

 

 

ليندن : ” قد تكونين امرأة رخيصة لكنني أعلم أنك لستِ غبية ، لذلك أتوقع أنك تفهمين بالفعل ما عليكِ القيام به. سواء أصبحت نوك ساحة معركة أم لا ، يعتمد كليًا على ما ستقوليه “

جعلها تشعر وكأنها ليست سوى قطعة من اللحم ، تُركت لتُشوى.

لقد كان تهديدًا واضحًا ،لكن ليندن كان مبتهجًا بثقة. علم بالفعل أن ريين أتت إلى مُلكية كلاينفيلدرز مع ويروز فقط لأنها أرادت تجنب أعين المتطفلين من تيواكان.

قامت رين بإمالة رأسها تجاهه ، وهي تبذل قصارى جهدها لجعل وجهها يبدو مثيرًا للشفقة قدر الإمكان.

ليندن : ” لذا تحدثِ بعناية “

كان هذا هو السبب الوحيد الذي دفع بلاك لزيارة مُلكية كلاينفيلدرز.

ثم قام ليندن بالإشارة بإصبعه إلى الجندي الذي يقف بجانبه. أومأ الجندي برأسه ، ورفع المزلاج الخشبي بينما كان يتجنب الفأس.

ريين : ” رافيت ! “

فيرموس : ” أوه ، أعتقد أنهم لا يريدون القتال “

بعد أن قال تحذيره ، استدار مرة أخرى لمخاطبة ريين.

 

لم يكن رئيس الكهنة ليُخلي المعبد من دون سبب ، ولكن بعد التعرف عليه ، لم يستطع فيرموس إلا أن يتساءل عما كان يفعله في منزل كلاينفيلدر من جميع الأماكن.

 

خطى بلاك خطوة أقرب

 

 

تحدث فيرموس بابتسامة في صوته في المرة الثانية التي سمع فيها زوال المزلاج.

قبل أن تتمكن ريين من توبيخ ليندن على وقاحته ، فتح بلاك فمه أولاً.

ليندن : ” يمكنك وضع الفأس جانبًا. لا حاجة لمحاولة الاقتحام بعد الآن “

 

ضجيج!

تحطم!

فجأة ، جاءت ركلة عنيفة عبر الباب الأمامي.

لم تكن إهاناته هذه مخفية على الإطلاق.

تحطم!

 

 

 

تم دفع شظايا الباب المدمر بشكل رهيب إلى الجوانب ، مما أفسح المجال لدخول بلاك.

 

* * *

‘ قبل أن يكتشف أشياء لا ينبغي له أن يعرفها ‘

‘ . . . لماذا؟ ‘

‘ إنه هو . . . لكن كيف؟ ‘

لسبب ما ، شعرت ريين بالدموع تتشكل على حواف عينيها.

 

هل لأنها كانت سعيدة برؤية هذا الشخص؟

بدا الباب الخشبي المزخرف والمتين كما لو أنه سينقسم إلى نصفين ، لكن المشكلة الأكبر كانت ما حدث بعد ذلك.

 

ليندن : ” فكرة جيدة جدًا “

كانت ستكذب إذا قالت إنها لم تفعل ذلك. في اللحظة التي رأت فيها وجهه ، غمرها هذا الشعور السخيف بالارتياح.

بين ذراعيه ، شعرت بالراحة والحماية.

ليندن : ” ما الذي جاء بك إلى منزلي ؟ “

 

كان لدى ليندن الجرأة لطرح مثل هذا السؤال.

بعد أن أخذهم الصمت ، عاد ليندن إلى رشده ، وحث رئيس الكهنة على إنهاء الطقوس. كان رئيس الكهنة مذهولًا للغاية ، فأسقط غصن الغار من يده ثم انحنى لمحاولة التقاطه.

ليندن : ” هناك طرق أفضل لطلب الدخول بدلاً من الاقتحام المتهور مثل البربري. أنت حقًا مثل الكلب أكثر من الرجل “

 

لم تكن إهاناته هذه مخفية على الإطلاق.

جعلها عاجزًة عن الكلام تمامًا ،ثم  إلتفت إلى عمه.

 

قام بلاك بلف ذراعه حول خصر ريين ، لكنه شعر وكأنه يحاول مساندتها بدلاً من احتضانها.

 

إتخذ رافيت وجهًا غريبًا ، لكن قبضته لم تنفك ، حتى عندما بدأت يده تنزف.

 

و كالعادة ، كان تيواكان أكثر إطلاعًا مما كانت ريين تعتقده.

بلاك : ” لورد كلاينفيلدرز “

 

قبل أن تتمكن ريين من توبيخ ليندن على وقاحته ، فتح بلاك فمه أولاً.

نظر إلى ليندن الساقط كما لو كان يفكر فيما إذا كان يستحق سحق هذه النملة أم لا.

بلاك : ” يمكنني قول نفس الشيء عنك “

ابتسم فيرمس من وراء نظارته الغريبة.

ليندن : ” . . . ماذا؟ “

ريين : ” أود أن أعود الآن. أنا مجهدة “

إلقاء هذه الكلمات على الفور جعل وجه ليندن شاحب.

جندي : ” سيدي ! “

 

ريين : ” . . . ! “

بلاك : ” حتى الفأر المختبئ بعيدًا في عرينه لا يمكنه إخفاء كل شيء “

 

ليندن : ” ماذا . . . ما أفعله في منزلي . . . لا علاقة له بكم أيها المتوحشون. ليس لديك الحق في التدخل . . . “

رافيت : ” لا يمكنك أن تكون جادًا ! أنا . . . “

بلاك : ” بيتك أو عرينك , كلهم متشابهون “

 

صوت مكتوم

 

خطى بلاك خطوة أقرب

بلاك : ” لا تنسى هذا , لا تقاوم ولا تغلق أبوابك أبدًا أمامي “

 

‘ . . . لماذا؟ ‘

أصبح وجه ليندن أكثر شحوبًا. بلاك يعد شخصًا مهيبًا ، كان قادرًا على تخويف ليندن بمجرد المشي فقط.

لكن على الأقل لم يكن الأمر محبطًا كما كان من قبل. من الواضح أن كلاينفيلدرز ورئيس الكهنة كانوا في حيرة من أمرهم ، ربما كانوا محرجين من كل هذا.

بلاك : ” في كلتا الحالتين ، ما كان يجب أن تحاول حجز خطيبتي في الداخل “

 

ليندن : ” ما . . . ما أنت . . . ؟ “

لم تصدق ريين ما يحدث.

ثم اتخذ بلاك خطوة أخرى.

فيرموس : ” طبعا يا مولاي. لن أخيب ظنكَ “

حاول ليندن أن يأخذ خطوة إلى الوراء ، لكن انتهى به الأمر في وضع غريب بانحناء الجزء العلوي من جسده فقط إلى الخلف. بدا وكأنه سينهار تمامًا إذا نقر شخص ما على كاحله.

بلاك : ” افتح الباب “

 

 

 

أنحنت ريين بجسدها إلى صدر بلاك بنظرة يائسة على وجهها. شعرت بصلابة صدره ، مما جعله أكثر ثباتًا.

بلاك : ” هل تأذيتِ ؟ “

أسرع رافيت في إغلاق فم ريين عندما صرخت لبلاك ، لكن بعد فوات الأوان.

اتجه بلاك فجأة نحو ريين.

تم تقسيم حاشيته بسرعة ، بين أولئك الذين كانوا سيرافقون بلاك إلى القلعة ، و أولئك الذين سيبقون مع فيرموس في مُلكية كلاينفيلدر ، ليجدوا مكانهم الخاص.

ريين : ” لا . . . لقد جئت فقط لإكمال تعازيّ . أنا بخير “

تمامًا كما سمعت صوت فيرموس المتفائل ، كان هناك تأرجح ثقيل آخر بفأس.

بلاك : ” سأرى بنفسي “

نظر بلاك إلى ريين ، و تحدث بصوت منخفض كأنه يهمس.

صوت مكتوم

ضجيج!

 

بلاك : ” لا تنسى هذا , لا تقاوم ولا تغلق أبوابك أبدًا أمامي “

اتخذ بلاك خطوة أخيرة بأتجاه ليندن.

عندما قام الجنود بسحب رافيت بالقوة ، استدار ليندن بسرعة نحو ريين.

ليندن : ” هاب! “

ريين : ” رافيت ! “

إرتطام

ريين : ” لا . . . لقد جئت فقط لإكمال تعازيّ . أنا بخير “

فقد ليندن توازنه وسقط على الأرض في اللحظة التي حاول فيها التراجع.

لقد كان تهديدًا واضحًا ،لكن ليندن كان مبتهجًا بثقة. علم بالفعل أن ريين أتت إلى مُلكية كلاينفيلدرز مع ويروز فقط لأنها أرادت تجنب أعين المتطفلين من تيواكان.

جندي : ” أوه ! “

هل لأنها كانت سعيدة برؤية هذا الشخص؟

 

جاء صوت آخر أعلى من الصوت السابق. كان الصوت مرتفعًا للغاية عرفوا على الفور أن هذه ليست أمراً صغيراً.

جندي : ” سيدي ! “

لم تصدق ريين ما يحدث.

حاول جنوده على الفور الاقتراب منه لمساعدته ، لكنهم توقفوا عن الحركة.

 

كان بلاك يقف على مسافة قريبة جدًا.

لسبب ما ، شعرت ريين بالدموع تتشكل على حواف عينيها.

نظر إلى ليندن الساقط كما لو كان يفكر فيما إذا كان يستحق سحق هذه النملة أم لا.

هي بالكاد قادرة على إحتواء صدمتها ، إرتجف جسدها بالكامل عندما بدأ رافيت في تكرار الهراء مثل عمه.

بلاك : ” لا تنسى هذا , لا تقاوم ولا تغلق أبوابك أبدًا أمامي “

بلاك : ” يمكنني قول نفس الشيء عنك “

 

 

 

 

بعد أن قال تحذيره ، استدار مرة أخرى لمخاطبة ريين.

 

بلاك : ” جئتُ لأخذكِ “

ليندن : ” يمكنك وضع الفأس جانبًا. لا حاجة لمحاولة الاقتحام بعد الآن “

ريين : ” . . . حسنًا “

أنحنت ريين بجسدها إلى صدر بلاك بنظرة يائسة على وجهها. شعرت بصلابة صدره ، مما جعله أكثر ثباتًا.

كان هذا هو السبب الوحيد الذي دفع بلاك لزيارة مُلكية كلاينفيلدرز.

 

 

 

بلاك : ” هل يجب أن نعود الآن؟ “

 

ريين :” نعم “

عندما قام الجنود بسحب رافيت بالقوة ، استدار ليندن بسرعة نحو ريين.

وقفت ريين بمفردها أمام بلاك مباشرة و من دون قول أي شيء ، أمسك بيدها.

رافيت : ” تش . . . “

ريين : ” دعونا نعود “

كان المضي في الزواج ضد إرادة الأميرة أمرًا سهلاً عندما كان جميع الشهود إلى جانبهم ، لكن الأمور أصبحت مختلفة عندما كان المرتزقة يكسرون بابهما بالفأس.

أرادت أن تغادر في أسرع وقت ممكن ، قبل أن تسوء الأمور.

ليندن : ” قد تكونين امرأة رخيصة لكنني أعلم أنك لستِ غبية ، لذلك أتوقع أنك تفهمين بالفعل ما عليكِ القيام به. سواء أصبحت نوك ساحة معركة أم لا ، يعتمد كليًا على ما ستقوليه “

 

ريين : ” رافيت ! “

ما حاوله كلاينفيلدرز فعله كان مرعب للغاية للتفكير فيه ، ولكن كل ما يمكن أن تفعله ريين هو التستر على الأمر بهدوء.

ضجيج!

هناك حرب تلوح باستمرار فوق رؤوسهم وتصرفات رافيت هي الحافز الذي يمكن أن تؤدي إلى انهيارها عليهم.

* * *

بغض النظر عن أي شيء ، لم يستطع تيواكان أبدًا معرفة ما فعله رافيت , سواء كانت محاولة اغتيال تلك أو إجباره ريين على الزواج منه لإنه لم يُرِد منها الرحيل و تركه.

 

إذا حدث ذلك ، فستتمزق نوك إلى نصفين بسبب إراقة الدماء.

ريين : ” دعونا نعود “

ريين لا يمكن أن تدع ذلك يحدث.

رافيت : ” متى حفل الزفاف؟ “

 

ابتسم فيرمس من وراء نظارته الغريبة.

ريين : ” انتهى عملي هنا. ليست هناك حاجة للبقاء بعد الآن “

* * *

و كالعادة ، كان تيواكان أكثر إطلاعًا مما كانت ريين تعتقده.

 

فيرموس : ” إنتهيتي بالفعل؟ “

رافيت : ” تش . . . “

ابتسم فيرمس من وراء نظارته الغريبة.

ضجيج!

فيرموس : “لِمَ العجلة؟ لماذا لا نلقي نظرة حول مُلكية كلاينفيلدرز؟ إنه أحد أروع المواقع في نوك فلماذا لا نتناول كوبًا من الشاي أثناء تواجدنا هنا؟ سيحكم مولاي نوك بجانبك قريبًا ، لذلك يجب أن يكون اللورد كلاينفيلدر مهذبًا معه. إذا لم يكن كذلك ، ألا يعني ذلك أن هناك شيئًا ما خاطئ معه؟ “

 

 

كان لدى ليندن الجرأة لطرح مثل هذا السؤال.

غضب ليندن على الفور من الإهانة ، ولكن في اللحظة التي حاول فيها فتح فمه ليجادل ، قاطعه فيرموس.

ليندن : ” هناك طرق أفضل لطلب الدخول بدلاً من الاقتحام المتهور مثل البربري. أنت حقًا مثل الكلب أكثر من الرجل “

فيرموس : ” وانظري ، كم هذا رائع ، رئيس الكهنة موجود هنا بالفعل. لماذا لا نناقش إجراءات الزفاف الملكي بينما نحن هنا؟ ما رأيك يا مولاي؟ “

حتى لو وضعت كل قوتها في القتال ، فلن يتسبب ذلك إلا في جرح صغير له. جرح واحد فقط لا يتدفق منه سوى القليل من الدم.

لم يكن رئيس الكهنة ليُخلي المعبد من دون سبب ، ولكن بعد التعرف عليه ، لم يستطع فيرموس إلا أن يتساءل عما كان يفعله في منزل كلاينفيلدر من جميع الأماكن.

بلاك : ” هذا غريب “

ريين : ” ألا يمكننا فعل ذلك لاحقًا؟ “

 

أمسكت ريين يد بلاك بقوة. على الرغم من أنه كان ينظر إلى فيرموس ، إلا أنه نظر على الفور إلى ريين.

تحطم!

 

بلاك : ” بيتك أو عرينك , كلهم متشابهون “

قامت رين بإمالة رأسها تجاهه ، وهي تبذل قصارى جهدها لجعل وجهها يبدو مثيرًا للشفقة قدر الإمكان.

 

ريين : ” أود أن أعود الآن. أنا مجهدة “

إلقاء هذه الكلمات على الفور جعل وجه ليندن شاحب.

‘ قبل أن يكتشف أشياء لا ينبغي له أن يعرفها ‘

ليندن : ” ليس لدينا خيار. هل تجعلنا نعاملهم مثل العدو الآن؟ “

أنحنت ريين بجسدها إلى صدر بلاك بنظرة يائسة على وجهها. شعرت بصلابة صدره ، مما جعله أكثر ثباتًا.

ريين : ” لا ، علاقتنا انتهت بالفعل! لن يتغير ذلك مهما فعلت ، لذا من فضلك فالتتوقف عن هذا ! “

ريين : ” لنعد سوياً “

خطى بلاك خطوة أقرب

 

 

 

كلما كافحت ، زاد قوة تمسكه بها. عالقة في أحضانه ، اقترب منها فرع الغار الذي كان يحمله رئيس الكهنة ثم أغمضت ريين عينيها ، وسرعان ما قضمت يد رافيت بأقصى قوة ممكنة.

‘ قبل أن يقرر تمزيق نوك’

بلاك : ” أنت هنا و تعامل مع هذا الوضع. إنهِ الأعمال المتعلقة برئيس الكهنة “

إذا كان لمنع ذلك ، ريين على استعداد لفعل أكثر من مجرد معانقته إذا لزم الأمر.

ليندن : ” لا بد لي من فتح الباب “

بلاك : ” . . . “

 

يمكن أن تشعر بتنفس بلاك الناعم يدغدغ جبهتها.

 

كان من غير المعقول التفكير في الأمر ، لكن عندما استندت إليه ، شعرت ريين بالأمان بشكل لا يصدق. بغض النظر عن مقدار وزنها الذي ضغطت عليه ، كان صدره مثل الجدار.

بلاك : ” سأرى بنفسي “

 

 

بين ذراعيه ، شعرت بالراحة والحماية.

 

بلاك : ” هذا غريب “

 

ريين : ” ما هو . . .؟ “

رافيت : ” إذا كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها الحصول عليكِ ، فليكن “

نظر بلاك إلى ريين ، و تحدث بصوت منخفض كأنه يهمس.

رافيت : ” إذا كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها الحصول عليكِ ، فليكن “

بلاك : ” أعلم أنكِ تخفين شيئًا عني ، لكني لا أشعر بالرغبة في مجادلتكِ  “

إذا حدث ذلك ، فستتمزق نوك إلى نصفين بسبب إراقة الدماء.

 

 

 

 

 

رافيت : ” سأقدم عهود الزواج نيابة عن الأميرة “

ريين : ” . . . “

 

‘ . . . بالطبع سيعرف ‘

و كالعادة ، كان تيواكان أكثر إطلاعًا مما كانت ريين تعتقده.

بدا الموقف مشبوهًا للغاية وتفسير ريين الضعيف لوجودها هنا للتعبير عن تعازيها لم يفعل شيئًا يُذكر لإزالة هذا الشعور . وهذا هو سبب اعتقاد ريين أنه غريب أيضًا.

 

غريب كيف إنها شعرت بالاطمئنان في وجود رجل لا يثق بها.

يمكن أن تشعر بتنفس بلاك الناعم يدغدغ جبهتها.

بلاك : ” إذا كنتِ تريدين العودة ، فلنذهب “

ليندن : ” ما هذا بحق الجحيم؟ أنت ، اذهب واعرف ما الذي يحدث! “

 

ريين : ” رافيت ! “

 

فيرموس : ” طبعا يا مولاي. لن أخيب ظنكَ “

قام بلاك بلف ذراعه حول خصر ريين ، لكنه شعر وكأنه يحاول مساندتها بدلاً من احتضانها.

ضجيج!

ولكن ما لم تُلاحظه ريين هو أن بلاك قد أدار رأسه بعيدًا للتحدث مع فيرموس.

لم تكن إهاناته هذه مخفية على الإطلاق.

بلاك : ” أنت هنا و تعامل مع هذا الوضع. إنهِ الأعمال المتعلقة برئيس الكهنة “

لسبب ما ، شعرت ريين بالدموع تتشكل على حواف عينيها.

أومأ فيرموس برأسه ، كما لو إنه توقع ذلك.

 

فيرموس : ” طبعا يا مولاي. لن أخيب ظنكَ “

فيرموس : ” إنتهيتي بالفعل؟ “

 

رافيت : ” إذا كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها الحصول عليكِ ، فليكن “

تم تقسيم حاشيته بسرعة ، بين أولئك الذين كانوا سيرافقون بلاك إلى القلعة ، و أولئك الذين سيبقون مع فيرموس في مُلكية كلاينفيلدر ، ليجدوا مكانهم الخاص.

ليندن : ” ما . . . ماذا “

 

رافيت : “سأكون ممتنًا إلى الأبد تجاه الرب لمنحي مثل هذه الأميرة الجميلة كزوجة. لا يسعني إلا أن أثبت كفاءتي لها كزوج “

 

كان من غير المعقول التفكير في الأمر ، لكن عندما استندت إليه ، شعرت ريين بالأمان بشكل لا يصدق. بغض النظر عن مقدار وزنها الذي ضغطت عليه ، كان صدره مثل الجدار.

 

وقفت ريين بمفردها أمام بلاك مباشرة و من دون قول أي شيء ، أمسك بيدها.

ثم اتخذ بلاك خطوة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط