Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 2

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“آريا، لا يمكنك التحدث”
كانت صوفيا والدة آريا تعطيها الجرعات لتشربها منذ ولادتها.
بعد شرب هذه الجرعات، لم أستطع النطق.
لم تتمكن حتى من السعال…

تلوت الصلوات كل يوم . ‘أرجوك أنقذني’ ولكن لم تستجب صلواتي .

“بعد كل ما مررت به، في النهاية أنجبت هذه الفاجرة شيئا عديم الفائدة!”

” تعالَ أيها الموت الجميل”

أحست آريا بالمرارة، لا أعرف لم يستمر والدي بلعني وشتمي بينما يقوم بضربي .

ركضت آريا ونظرت من النافذة التي بحجم كف اليد.

” أنا.. أ..أستطيع التحدث، ولدي إسم أيضاً .”
ليس لديها خيار عدى لوم والدتها..
أمها التي لا تأتي لرؤيتها إلا لإعطائها الجرعة
أم تتحول لشخص قاسي وشرير إذا رفضت أن تتناول الجرعة،
أم لم تعانقها قبلا، لم تقرأ لها قصة خيالية أو تغني لها تهويدة قبل النوم

لكن عندما بدأت آريا في الغناء ،

“هل تحبني أمي أم تكرهني؟”
لم تعرف اريا أبداً..

“…استطيع التحدث.” أنا لم أشرب الجرعة.

كانت تري والدتها تذبل يوما بعد يوم أمامها ولا تتمكن من فعل شيء

جميعا. باستثناء آريا.

حدث هذا في الربيع بعد أن أتممت العاشرة حين علمت كل شيء..
صوفيا ماتت، بحبال صوتية ممزقة تماماً .

بدت القديسة  حزينة للغاية وسرعان ما نظرت للأعلى كما لو كانت اتخذت قرارا مصيريا

“هي من أودت بحياتها بيديها، ألم تقل أنها تستطيع التحمل؟ ”
لم تكن لتعرف آريا بالأمر لو لم تسمع الخادمة وهي تتحدث خفية عن الأمر.
تمكنت صوفيا بعد وفاتها الخلاص من الكونت كورتيز .

“الوحوش الأسطورية تخدعكم جميعا” أدمعت أعين القديسة فيرونيكا وهي تحدث  الناس المجتمعة في الساحة. تبادل الناس الحديث بعد رؤيتهم للدموع في أعين القديسة :” لقد كنت مدمنا على أغاني سيرين ” “لقد أصيب معظم مسئولي القصر بالجنون بسببها، بالطبع جلالة الملك……”

“لقد كنت من السايرين….”
السايرين، سموا كذلك نسبة لكائن أسطوري قديم
إنها القوة التي كانت تسري في عروق صوفيا
القوة التي تمكنها من علاج والتلاعب والتحكم وسحر الآخرين بالغناء .

–ترجمة سماء .

قام الكونت كورتيز باختطاف السايرين الأسطورية منذ إثنا عشرة عاماً وقدمها للعالم .
كانت هذه صوفيا، والدة آريا .

أخذت نفسا عميقا. “غريب، لم يعد يؤلمني ، على الرغم من أن الهواء يملأ رئتي”.

“أهكذا ولدت؟”
ارتعش جسدي بالكامل .
حتى قبل أن تتعافي آريا من الصدمة عنفها الكونت كورتيز  بطريقة قاسية للغاية .

هذا مؤلم . مؤلم للغاية .

“كيف تجرؤين على الهرب أيتها الفاجرة ! تاركة ورائك هذه الفتاة عديمة القيمة!”

“الحرب دائما ما تأتي بثمن”

هذا مؤلم .
مؤلم للغاية .

حتى أن بعض الناس انقلب هوسهم بها حد العبادة (استغفر الله)

بكت آريا بحرقة ذلك اليوم، بكت لأنها تعرف أنها ستموت ذريعة تلك المعاناة .
‘علىّ الهرب .’
إنه ليس وكأنني لم أفكر في ذلك قبلا.
ولكن عمري فقط عشر سنوات

كان أمامي أن أغفر بعدوى، أن أضحى من أجل الآخرين، أن أنكر ذاتي.. لكن في النهاية عندما كدت أموت، كان طعم الانتقام حلوًا للغاية. إذا كان ثمن هذا الانتقام هو الجحيم، فقد استعدت لذلك.

بدون حماية والدتها كانت فقط مسألة وقت حتى تكشف الحقيقة.

الألم الذي ثَقُل على قلبي تلاشى ببطء. مثل السقوط في نوم عميق ومريح للغاية.

وفي النهاية حدث ما كان يُخشى منه
“اااه” صرخت اريا التي لم تعد تتحمل الألم
“هاها، أجل توقعت ذلك من المستحيل أن تكون هناك فتاة من السيرين لا تستطيع التحدث!
تحاولين الهرب؟ يا سبيلي للثراء….”
“لا.. لا تفعل ذلك”

بمجرد وفاتها، علقت ابتسامة باهتة حول فمها واختفت…

“جمال مثالي جلد ناعم ولامع كالريش وصوت ملائكي….”
ورثت اريا صفات والدتها كواحدة من السيرين

“هذا سيء للغاية، هل كنت سأسمع أغنيتك لو وصلت أبكر من ذلك؟”

ذوي السلطة توسلوا إليها حد التخلي عن ثرواتهم بالكامل حتى أنهم قبلوا أقدامها

“هي من أودت بحياتها بيديها، ألم تقل أنها تستطيع التحمل؟ ” لم تكن لتعرف آريا بالأمر لو لم تسمع الخادمة وهي تتحدث خفية عن الأمر. تمكنت صوفيا بعد وفاتها الخلاص من الكونت كورتيز .

صارت الحفلات السرية للعائلة الملكية والأسر الارستقراطية مجرد تجمعات للاستماع إلى أغاني السيرين.

ارتفعت النيران، وملأ الصراخ أرجاء القصر الإمبراطوري.

لقد مررت بشيء رهيب .
سمعت ما لا يجب سماعه .
‘لم أكن أريد أن أعرف’

“الشيطان الذي ألقى بي في الجحيم”

تلوت الصلوات كل يوم .
‘أرجوك أنقذني’ ولكن لم تستجب صلواتي .

“آه.” عادت إلى الحياة.

تلك الموهبة الساحقة جعلت أغاني السيرين أكثر شهرةز.

” أنا.. أ..أستطيع التحدث، ولدي إسم أيضاً .” ليس لديها خيار عدى لوم والدتها.. أمها التي لا تأتي لرؤيتها إلا لإعطائها الجرعة أم تتحول لشخص قاسي وشرير إذا رفضت أن تتناول الجرعة، أم لم تعانقها قبلا، لم تقرأ لها قصة خيالية أو تغني لها تهويدة قبل النوم

حتى أن بعض الناس انقلب هوسهم بها حد العبادة
(استغفر الله)

بدون حماية والدتها كانت فقط مسألة وقت حتى تكشف الحقيقة.

وقف الناس أمامها وقاموا بالتضرع والتوسل لها .

“……”

بدأت الإشاعات بالانتشار حول الامبراطورية
أشيع أن السيرين هي شبح وليست ملاك شبح للعبودية استعار صوت الإله (استغفر الله)

بدأت الإشاعات بالانتشار حول الامبراطورية أشيع أن السيرين هي شبح وليست ملاك شبح للعبودية استعار صوت الإله (استغفر الله)

“الوحوش الأسطورية تخدعكم جميعا” أدمعت أعين القديسة فيرونيكا وهي تحدث  الناس المجتمعة في الساحة.
تبادل الناس الحديث بعد رؤيتهم للدموع في أعين القديسة :” لقد كنت مدمنا على أغاني سيرين ”
“لقد أصيب معظم مسئولي القصر بالجنون بسببها، بالطبع جلالة الملك……”

“هذا سيء للغاية، هل كنت سأسمع أغنيتك لو وصلت أبكر من ذلك؟”

بالطبع لم يجن النبلاء ولم يصبح الإمبراطور طاغية ولو تتدهور الإمبراطورية أو تسقط

سرعان ما قابلته عند بائع النبيذ. “ماذا، أنتِ······.” كان  في حالة سكر لدرجة أنه لم يستطع فهم الموقف على الإطلاق.

“كله بس تلك السيرين!”
سيرين ليست كائنا مقدسا، إنها وحش!
الشيء الحقيقي الوحيد هو فيرونيكا، قديسة الإمبراطورية”
صرخوا بغضب.
“انتهت الأسرة الإمبراطورية بسبب تلك العفريتة ”
” يجب،أن ننظف القصر الذي أصبح وكرا لهم! “

‘أوه!’ ‘يا الهي.’ “ماذا ، كيف أنت ····.”

” أيتها القديسة استلمي السلطة!”
” هذه ليست خيانة، إنها مهمة مقدسة! إما هذا وإما الحرب! “

“أهكذا ولدت؟” ارتعش جسدي بالكامل . حتى قبل أن تتعافي آريا من الصدمة عنفها الكونت كورتيز  بطريقة قاسية للغاية .

“الحرب دائما ما تأتي بثمن”

كان أمامي أن أغفر بعدوى، أن أضحى من أجل الآخرين، أن أنكر ذاتي.. لكن في النهاية عندما كدت أموت، كان طعم الانتقام حلوًا للغاية. إذا كان ثمن هذا الانتقام هو الجحيم، فقد استعدت لذلك.

بدت القديسة  حزينة للغاية وسرعان ما نظرت للأعلى كما لو كانت اتخذت قرارا مصيريا

الألم الذي ثَقُل على قلبي تلاشى ببطء. مثل السقوط في نوم عميق ومريح للغاية.

خلفها شعرها الأشقر الناعم يتألق تحت أشعة الشمس
“سوف أنقذهم”

تلوت الصلوات كل يوم . ‘أرجوك أنقذني’ ولكن لم تستجب صلواتي .

‘رائع’

لقد مررت بشيء رهيب . سمعت ما لا يجب سماعه . ‘لم أكن أريد أن أعرف’

سأطهر القصر وأنشر البركة حتى لا تكون أي تضحيات أخرى من الأبرياء”

بدت القديسة  حزينة للغاية وسرعان ما نظرت للأعلى كما لو كانت اتخذت قرارا مصيريا

القديسة فيرونيكا
كانت كبطلة قصة من القصص البطولية المنمقة.
كانت اريا هي المرأة الشريرة العظيمة التي دمرت الإمبراطورية،
حتى آريا نفسها كانت في حيرة من أمرها،
” حقا، هل دفعتهم إلى الجنون؟ ”
يبدوا حقا أن هذا كان خطأها، بغض النظر عن العائلة الإمبراطورية والأرستقراطية وعامة الناس.
لقد بدأت الحرب.
حشد الرجال والنساء من جميع الأعمار للحرب.
استمر تجنيد الناس دون قيد أو شرط
استمر الناس في الصراخ
انتشر عدد لا يحصى من الناس
أطلق الفرسان على الموقع “عملية التطهير”

“إعدام؟ لن يحدث!، عليكِ أن تكوني طائرًا يغني من أجلي لبقية حياتك” قام بكسر ساقها، حبسها في قفص، وأغلق فمها منذ متى أُسرَت؟ لا تعرف ذلك، بصقت آريا الدم. “…..” بعد كل شيء، هذه هي الطريقة التي ستموت بها.

“أعدموا العفريت!”
ارتفع صياح الحشد الغاضب

” أنا.. أ..أستطيع التحدث، ولدي إسم أيضاً .” ليس لديها خيار عدى لوم والدتها.. أمها التي لا تأتي لرؤيتها إلا لإعطائها الجرعة أم تتحول لشخص قاسي وشرير إذا رفضت أن تتناول الجرعة، أم لم تعانقها قبلا، لم تقرأ لها قصة خيالية أو تغني لها تهويدة قبل النوم

في خضم مشاعر الغضب من العامة، أخفي الإمبراطور آريا في أعماق القصر في مكان لم يعرفه أحد.

لا تزال في العلية تعني قبل أن يعرف والدها بأنها قادرة على التحدث.

“إعدام؟ لن يحدث!، عليكِ أن تكوني طائرًا يغني من أجلي لبقية حياتك”
قام بكسر ساقها، حبسها في قفص، وأغلق فمها
منذ متى أُسرَت؟ لا تعرف ذلك، بصقت آريا الدم.
“…..”
بعد كل شيء، هذه هي الطريقة التي ستموت بها.

“……”

نظرت إلى راحة كفها الملطخة بالدماء وشدّت على قبضتها.
” حسنا، لنمت فقط”
إذا ماتت آخر سيرين، فلن يشعر أي أحد آخر بالألم الذي تشعر به الآن.
استسلمت آريا.
وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم تستطع آريا منع المشاعر السوداء من الظهور في ذهنها.

لقد مررت بشيء رهيب . سمعت ما لا يجب سماعه . ‘لم أكن أريد أن أعرف’

“هل تريدين أن أقتلك؟”
أدارت آريا رأسها في مفاجأة.
لويد كارديناس فالنتين
همس الشيطان الذي قتل أقاربه وهو في الثامنة عشرة من عمره.

لمست وجهي بشكل عاجل.

آريا تحتضر وهي محاصرة في قفص الإمبراطور مكسورة الساق.
“لأنكِ تنظرين إليّ”
“أنا أنظر إليك؟”

رفرفت البتلات لتعلن نهاية الشتاء. ‘إنه الربيع.’

‘شيطان’ الدوق الأكبر فالنتين.
طاغية وحشي مثل الإمبراطور قاتل، متوحش
أُشيع أنه باع روحه للتعاون مع الشيطان.
“ناديني إذا احتجتِ إليّ”

هذا بعد وفاة والدتي.

“……”

“تصل أغنيتك إلى أي مكان” شعرت كما لو أن الشيطان قد عرض علىّ عقدًا مقابل روحي.

“تصل أغنيتك إلى أي مكان”
شعرت كما لو أن الشيطان قد عرض علىّ عقدًا مقابل روحي.

نظرت إلى راحة كفها الملطخة بالدماء وشدّت على قبضتها. ” حسنا، لنمت فقط” إذا ماتت آخر سيرين، فلن يشعر أي أحد آخر بالألم الذي تشعر به الآن. استسلمت آريا. وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم تستطع آريا منع المشاعر السوداء من الظهور في ذهنها.

” سوف يقتلهم جميعا. “

‘أوه!’ ‘يا الهي.’ “ماذا ، كيف أنت ····.”

سأموت على أيّ حال، لذا لا داعي للانتقام.
لن يتمكن الطائر ذو الأجنحة المكسورة من الطيران على أي حال حتى لو فُتح القفص.
ومع ذلك، في لحظة وفاتها، لم تستطع آريا المقاومة…

” أنا.. أ..أستطيع التحدث، ولدي إسم أيضاً .” ليس لديها خيار عدى لوم والدتها.. أمها التي لا تأتي لرؤيتها إلا لإعطائها الجرعة أم تتحول لشخص قاسي وشرير إذا رفضت أن تتناول الجرعة، أم لم تعانقها قبلا، لم تقرأ لها قصة خيالية أو تغني لها تهويدة قبل النوم

” تعالَ أيها الموت الجميل”

“آريا، لا يمكنك التحدث” كانت صوفيا والدة آريا تعطيها الجرعات لتشربها منذ ولادتها. بعد شرب هذه الجرعات، لم أستطع النطق. لم تتمكن حتى من السعال…

جاء الشيطان

“كيف تجرؤين على الهرب أيتها الفاجرة ! تاركة ورائك هذه الفتاة عديمة القيمة!”

كان الدوق الأكبر، هو الذي دخل القصر، مستلًا سيفا قديما فقط.
قتل كل من كان في طريقه.

“أبي.” الكونت كورتيز.

جميعا.
باستثناء آريا.

لكن عندما بدأت آريا في الغناء ،

ارتفعت النيران، وملأ الصراخ أرجاء القصر الإمبراطوري.

نظرت إلى راحة كفها الملطخة بالدماء وشدّت على قبضتها. ” حسنا، لنمت فقط” إذا ماتت آخر سيرين، فلن يشعر أي أحد آخر بالألم الذي تشعر به الآن. استسلمت آريا. وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم تستطع آريا منع المشاعر السوداء من الظهور في ذهنها.

في ليلة مليئة بالخوف، فقط آريا من كانت بين ذراعي الدوق الأكبر، فقط هي من رأت نور الخلاص يلمع منه.

نهضت من السرير القديم.

“هذا سيء للغاية، هل كنت سأسمع أغنيتك لو وصلت أبكر من ذلك؟”

لقد مررت بشيء رهيب . سمعت ما لا يجب سماعه . ‘لم أكن أريد أن أعرف’

“……”

“……”

“أردت أن أسمع كيف كانت تغني السيرين من القفص “

” هذا سيء للغاية، لو لم تطلبي مني مساعدتك، كنتِ ستذهبين إلى الجنة”

ردت ببطء ” هل أفسدك غنائي؟”

‘رائع’

“لا، لقد أفسدتكِ أنتِ”

اشتمت رائحة الربيع.

التقط أفضل أوراق الأعشاب المتناثرة في مكان قريب ودفعة في أنبوب.
“لنذهب إلى الجحيم معا”
رفع الدوق الأكبر شفتيه وزفر الدخان.

سأموت على أيّ حال، لذا لا داعي للانتقام. لن يتمكن الطائر ذو الأجنحة المكسورة من الطيران على أي حال حتى لو فُتح القفص. ومع ذلك، في لحظة وفاتها، لم تستطع آريا المقاومة…

” هذا سيء للغاية، لو لم تطلبي مني مساعدتك، كنتِ ستذهبين إلى الجنة”

“أهكذا ولدت؟” ارتعش جسدي بالكامل . حتى قبل أن تتعافي آريا من الصدمة عنفها الكونت كورتيز  بطريقة قاسية للغاية .

الجحيم..
إنه بالتأكيد مشهد من الجحيم…
تنتشر جثث كل من العائلة الإمبراطورية والنبلاء في القاعة في برك من الدماء.

بمجرد وفاتها، علقت ابتسامة باهتة حول فمها واختفت…

القصر الإمبراطوري الذي اختفى تماما،

خلفها شعرها الأشقر الناعم يتألق تحت أشعة الشمس “سوف أنقذهم”

كان أمامي أن أغفر بعدوى، أن أضحى من أجل الآخرين، أن أنكر ذاتي..
لكن في النهاية عندما كدت أموت، كان طعم الانتقام حلوًا للغاية.
إذا كان ثمن هذا الانتقام هو الجحيم، فقد استعدت لذلك.

” سوف يقتلهم جميعا. “

“أريد أن أغنى”
لقد كانت المرة الأولى التي رغبت فيها بذلك.
أرادت آريا الغناء بمحض إرادتها.

“اسمحِ لي أن استمع إذا”

هذا بعد وفاة والدتي.

لم يكن صوتي يخرج جيدًا، لذلك كان الأمر أشبه بشفتي ترتعشان.
الدوق كان مستعد للاستماع.

ارتفعت النيران، وملأ الصراخ أرجاء القصر الإمبراطوري.

“الشيطان الذي ألقى بي في الجحيم”

لكن عندما بدأت آريا في الغناء ،

مخلصي،

بدت القديسة  حزينة للغاية وسرعان ما نظرت للأعلى كما لو كانت اتخذت قرارا مصيريا

الألم الذي ثَقُل على قلبي تلاشى ببطء.
مثل السقوط في نوم عميق ومريح للغاية.

– ربما يشرب. من الواضح أن هذا ما يفعله في الصباح.

كل حواس الرؤية والسمع والشعور تنحسر ببطء في جسدي.

“لا، لقد أفسدتكِ أنتِ”

بمجرد وفاتها، علقت ابتسامة باهتة حول فمها واختفت…

“آه.” عادت إلى الحياة.

* * *

بمجرد وفاتها، علقت ابتسامة باهتة حول فمها واختفت…

آريا ماتر تمامًا. لكن في اللحظة التي ماتت فيها،

“آريا، لا يمكنك التحدث” كانت صوفيا والدة آريا تعطيها الجرعات لتشربها منذ ولادتها. بعد شرب هذه الجرعات، لم أستطع النطق. لم تتمكن حتى من السعال…

“رائحة الورد…..”

القصر الإمبراطوري الذي اختفى تماما،

اشتمت رائحة الربيع.

لقد مررت بشيء رهيب . سمعت ما لا يجب سماعه . ‘لم أكن أريد أن أعرف’

“هذا… هو الجحيم، لا.”

لم يكن صوتي يخرج جيدًا، لذلك كان الأمر أشبه بشفتي ترتعشان. الدوق كان مستعد للاستماع.

فتحت عيناي على مصرعهما.

لمست وجهي بشكل عاجل.

سقف العلية، الذي كان مغلقًا حتى سن العاشرة يملأ ناظريها.

‘رائع’

أخذت نفسا عميقا.
“غريب، لم يعد يؤلمني ، على الرغم من أن الهواء يملأ رئتي”.

“هي من أودت بحياتها بيديها، ألم تقل أنها تستطيع التحمل؟ ” لم تكن لتعرف آريا بالأمر لو لم تسمع الخادمة وهي تتحدث خفية عن الأمر. تمكنت صوفيا بعد وفاتها الخلاص من الكونت كورتيز .

لمست وجهي بشكل عاجل.

“……”

لا أستطيع لمس علامة الحرق.

–ترجمة سماء .

نهضت من السرير القديم.

في خضم مشاعر الغضب من العامة، أخفي الإمبراطور آريا في أعماق القصر في مكان لم يعرفه أحد.

لم تعرج عند تحركها إلى الأمام.

بكت آريا بحرقة ذلك اليوم، بكت لأنها تعرف أنها ستموت ذريعة تلك المعاناة . ‘علىّ الهرب .’ إنه ليس وكأنني لم أفكر في ذلك قبلا. ولكن عمري فقط عشر سنوات

اختفت القضبان.
لم تكن محبوسة.  كانت حرة.

وفي النهاية حدث ما كان يُخشى منه “اااه” صرخت اريا التي لم تعد تتحمل الألم “هاها، أجل توقعت ذلك من المستحيل أن تكون هناك فتاة من السيرين لا تستطيع التحدث! تحاولين الهرب؟ يا سبيلي للثراء….” “لا.. لا تفعل ذلك”

يمكنني تحريك يديّ وقدميّ وفمي حسب رغبتي. إنه ليس حتى حلما.

“أعدموا العفريت!” ارتفع صياح الحشد الغاضب

حيوية قوية تملأ أعماقي.

بكت آريا بحرقة ذلك اليوم، بكت لأنها تعرف أنها ستموت ذريعة تلك المعاناة . ‘علىّ الهرب .’ إنه ليس وكأنني لم أفكر في ذلك قبلا. ولكن عمري فقط عشر سنوات

هذا لا يمكن أن يكون حلما.

“أريد أن أغنى” لقد كانت المرة الأولى التي رغبت فيها بذلك. أرادت آريا الغناء بمحض إرادتها.

ركضت آريا ونظرت من النافذة التي بحجم كف اليد.

” هذا سيء للغاية، لو لم تطلبي مني مساعدتك، كنتِ ستذهبين إلى الجنة”

رفرفت البتلات لتعلن نهاية الشتاء.
‘إنه الربيع.’

ذوي السلطة توسلوا إليها حد التخلي عن ثرواتهم بالكامل حتى أنهم قبلوا أقدامها

السماء والأشجار والريح والزهور وأشعة الشمس.
منظر رائع اعتقدت أنها لن تراه مرة أخرى.

سأطهر القصر وأنشر البركة حتى لا تكون أي تضحيات أخرى من الأبرياء”

مدت آريا يدها من النافذة وأمسكت البتلات المتطايرة في الهواء.

سأموت على أيّ حال، لذا لا داعي للانتقام. لن يتمكن الطائر ذو الأجنحة المكسورة من الطيران على أي حال حتى لو فُتح القفص. ومع ذلك، في لحظة وفاتها، لم تستطع آريا المقاومة…

“آه.”
عادت إلى الحياة.

بكت آريا بحرقة ذلك اليوم، بكت لأنها تعرف أنها ستموت ذريعة تلك المعاناة . ‘علىّ الهرب .’ إنه ليس وكأنني لم أفكر في ذلك قبلا. ولكن عمري فقط عشر سنوات

في نهاية الموت. لقد حانت الفرصة للتراجع عن كل شيء.

“أهكذا ولدت؟” ارتعش جسدي بالكامل . حتى قبل أن تتعافي آريا من الصدمة عنفها الكونت كورتيز  بطريقة قاسية للغاية .

“…استطيع التحدث.”
أنا لم أشرب الجرعة.

في نهاية الموت. لقد حانت الفرصة للتراجع عن كل شيء.

هذا بعد وفاة والدتي.

هذا لا يمكن أن يكون حلما.

لا تزال في العلية تعني قبل أن يعرف والدها بأنها قادرة على التحدث.

بكت آريا بحرقة ذلك اليوم، بكت لأنها تعرف أنها ستموت ذريعة تلك المعاناة . ‘علىّ الهرب .’ إنه ليس وكأنني لم أفكر في ذلك قبلا. ولكن عمري فقط عشر سنوات

“أبي.” الكونت كورتيز.

وفي النهاية حدث ما كان يُخشى منه “اااه” صرخت اريا التي لم تعد تتحمل الألم “هاها، أجل توقعت ذلك من المستحيل أن تكون هناك فتاة من السيرين لا تستطيع التحدث! تحاولين الهرب؟ يا سبيلي للثراء….” “لا.. لا تفعل ذلك”

“الشخص الذي خرب حياتي”.

هذا لا يمكن أن يكون حلما.

إذا كان الأمر كذلك الآن ، يمكنني الانتقام منه.

“الشيطان الذي ألقى بي في الجحيم”

كان هذا أول ما فكرت به.

هذا مؤلم . مؤلم للغاية .

أكثر من المفاجأة أنها عادت بالزمن، أكثر من الحيرة والتشويش الذي يفترض أن تعاني منها،
الفكرة التي دارت في رأسها.
أول شيء سيطر عليها هو الانتقام.

الألم الذي ثَقُل على قلبي تلاشى ببطء. مثل السقوط في نوم عميق ومريح للغاية.

– ربما يشرب.
من الواضح أن هذا ما يفعله في الصباح.

ذوي السلطة توسلوا إليها حد التخلي عن ثرواتهم بالكامل حتى أنهم قبلوا أقدامها

ذهبت آريا لزيارة والدها.

“هي من أودت بحياتها بيديها، ألم تقل أنها تستطيع التحمل؟ ” لم تكن لتعرف آريا بالأمر لو لم تسمع الخادمة وهي تتحدث خفية عن الأمر. تمكنت صوفيا بعد وفاتها الخلاص من الكونت كورتيز .

‘أوه!’
‘يا الهي.’
“ماذا ، كيف أنت ····.”

حدث هذا في الربيع بعد أن أتممت العاشرة حين علمت كل شيء.. صوفيا ماتت، بحبال صوتية ممزقة تماماً .

فتحت باب العلية دون تردد.
عندما توجهت إلى الدور الأول، نظرت الخادمات إليها بدهشة.

هذا لا يمكن أن يكون حلما.

مرت عليهم آريا بلا مبالاة.

آريا تحتضر وهي محاصرة في قفص الإمبراطور مكسورة الساق. “لأنكِ تنظرين إليّ” “أنا أنظر إليك؟”

سرعان ما قابلته عند بائع النبيذ.
“ماذا، أنتِ······.”
كان  في حالة سكر لدرجة أنه لم يستطع فهم الموقف على الإطلاق.

بدت القديسة  حزينة للغاية وسرعان ما نظرت للأعلى كما لو كانت اتخذت قرارا مصيريا

لماذا أنت هنا؟ بوجه يظهر الحيرة.
متلعثمًا ويديه ترتعشان.

ذوي السلطة توسلوا إليها حد التخلي عن ثرواتهم بالكامل حتى أنهم قبلوا أقدامها

لكن عندما بدأت آريا في الغناء ،

يمكنني تحريك يديّ وقدميّ وفمي حسب رغبتي. إنه ليس حتى حلما.

كان وجهه فقط مليئًا بالدهشة.

” أنا.. أ..أستطيع التحدث، ولدي إسم أيضاً .” ليس لديها خيار عدى لوم والدتها.. أمها التي لا تأتي لرؤيتها إلا لإعطائها الجرعة أم تتحول لشخص قاسي وشرير إذا رفضت أن تتناول الجرعة، أم لم تعانقها قبلا، لم تقرأ لها قصة خيالية أو تغني لها تهويدة قبل النوم

–ترجمة سماء .

هذا مؤلم . مؤلم للغاية .

آريا ماتر تمامًا. لكن في اللحظة التي ماتت فيها،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط