” تهويدة النوم الطويل”
‘هذا سخيف’
صوت همهمة حالمة وهادئة يبدوا وكأنه يُسمع من المياة سرعان من كان يتردد من فم الطفلة.
كان يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا فقط عندما ورث لقب الدوق الأكبر.
“عندما فتحت عيناي تبدد كل شيء كالحلم”
الآن لن تكون هناك آثار للحروف تغطي نصف وجهي ولن يكسر أحدهم قدميّ.
قاد غناء آريا الكونت إلى بحيرة النسيان، اللحن البريء والهادئ عبث بأعصابه، شعر كما لو أنه كان يسمع لحن كمان يعزف على وتره بأنمل إصبع من مكان بعيد للغاية.
“السايرين” عند وصف عرقهم في الأساطير. تحدث الجميع عنهم برضا تام. جميلة جدا لدرجة القول أنها مذهلة. بمجرد أن تلفتك تتوقف ولا تستطيع الإفلات بعد سماع صوتها. ‘في يوم من الأيام كانت مجرد أسطورة’ ولكن بعد أن ظهرت والدة آريا (صوفيا) لأول مرة للعالم لم يكن أمام الجميع سوى التصديق. حقيقة وجود السايرين، العفريت الجميل.
[لقد انقضت الليلة الغامضة]
كانت آريا لديها بشرة مسمرة لامعة. كانت علامة مميزة للسايرين، حتى من دون أي رعاية.
في هذه اللحظة بدأت قوى الكونت في التلاشي.
صرخ بقوة، ولكن آريا بدأت في الغناء مرة أخرى بإهمال لصرخاته.
بدا الكونت كما لو أنه أدرك الحقيقة بذكاء، كانت أغنية للسايرين.
ولكن الآن نحن نقوم بخدمتها؟
‘هذا سخيف’
بدا الكونت كما لو أنه أدرك الحقيقة بذكاء، كانت أغنية للسايرين.
توسعت أعين الكونت في مفاجأة.
‘لو عدت مبكرة فقط بضعة أيام’
“لا، هذا لا يمكن، كيف يمكن أن تخفي حمقاء لا تستطيع التحدث نفسها حتى الآن؟… لابد أنها صوفيا.. تلك الفاجرة …”
حدقت آريا في العقد على رقبتها ولمسته باصبعها
لم يمض كثير من الوقت حتى شعر الكونت بالفرح، صوت آريا يعني أنه لا زال أمامه حساة ليعيشها برخاء !
” يمكنك تغيير المستقبل”
كانت فتاة هادئة حالمة بنظرة ملائكية ذات صوت عذب.
لو عدت مبكرا عن ذلك أو بعد ذلك بقليل لم أكن لأتمكن من الهرب من قبضة الكونت بهذه السهولة.
ليس هو فقط
نغمة نقية بدون شائبة، تنبعث منها رائحة الدم الكريهة، بمجرد أن تفتن لن تفلت أبدًا.
هذه الجرعة حدت من عمرها وتركتها بوقت محدود
لحن كالسم يبدوا لك في هيئة لمسة ملائكية يقودك للهلاك بمجرد الاقتراب.
الآن لن تكون هناك آثار للحروف تغطي نصف وجهي ولن يكسر أحدهم قدميّ.
شعر بالنشوة
[لقد انقضت الليلة الغامضة]
“نفس السايرين، بهيئة مختلفة”
***
هذا الغناء سيجعل الناس مجانين. سوف تحظين بطبقة النبلاء تحت أقدامك حتى أنك قد تستعبدينهم، حتى يمكنك التفكير في امتلاك الإمبراطورية والنوم بهناء.
قاد غناء آريا الكونت إلى بحيرة النسيان، اللحن البريء والهادئ عبث بأعصابه، شعر كما لو أنه كان يسمع لحن كمان يعزف على وتره بأنمل إصبع من مكان بعيد للغاية.
“اسمعيني المزيد! المزيد والمزيد والمزيد…..!”
لذا لم يكن هناك سبيل للهجوم عليه عند ارتدائه لهذه الأقراط.
انزلق الكونت على زجاجة نبيذ ملقاة على الأرض وسقط.
كان آريا في حلقة مفرغة.
[يكش كان ظهرك يتكسر ونخلص منك (‘: ]
أعين رمادية ضبابية كما لو أنها فقدت لونها الأصلي
بأعين يملؤها الجشع زحف الكونت على الأرض وهو ينظر إلى آريا.
ولكن آريا سحبت أوتار آماله بآخر مقطع، ساخرة ومهدرة لجهوده المضنية.
بدأ هذا قبيحًا.
نظرت إليه آريا بإهمال.
كان من المهم ألا أطمع في المزيد حتى لا أفقد الفرصة الذهبية التي بين يديّ. قبضت آريا بقوة على الأقراط.
“تمت التضحية بي من أجل رجل مثل هذا. فقط لإرضاء طمع وجشع ذوي السلطة والمنصب الذين لا يفقهون شيئًا”.
لم تتصور هذا. في ذاكرتها، كان دائما ما بدا كبيرًا بالنسبة لها. ولكن عندما تنظر له الآن لا يبدوا إلا كرجل عجوز كسول.
كونت كورتيز
ربى ابنته الصغيرة التي لا تعرف شيئا بالعنف والقسوة، وعندما وجدها بفائدة له لم يستطع المقاومة.
بالرغم من هذا عاشت والدة آريا صوفيا بدون ابنتها منذ أن عرفت أنها من السايرين انفصلت عنها.
لم تتصور هذا.
في ذاكرتها، كان دائما ما بدا كبيرًا بالنسبة لها.
ولكن عندما تنظر له الآن لا يبدوا إلا كرجل عجوز كسول.
نتيجة للتحديق المستمر للخادمات جعل آريا تنظر إليهم. وضعت الخادمة الطبق على المفرش المائل للصفرة بإهمال.
” الليلة ستكون أول وآخر مرة ستستمع فيها لغنائي”.
” دموع الحوريات …….. بجانب السرير…. أدراج الطاولة… صندوق….”
نطقت آريا هذه الكلمات بوجه خالي من التعابير الدافئة.
‘ستموتين في العشرين’
” لحظة، انتظري هذه الأغنية….”
” يمكنك تغيير المستقبل”
‘أجل أنا متأكدة من أنك تعرف بالفعل’
“لا تقل لي أنه يقرر الاعتراف بها؟” ‘مستحيل’. ‘أجل هذا لا يعقل لقد قال أنه يستحيل أن يضع عار العائلة في سجل الأسرة’ ‘ألا يمكن أن يكون في حالة سكر؟ فمنذ موتها وهو يشرب كل يوم” ‘ من الممكن انه يحاول استبدالها ويبحث عن دمية جديدة للزينة’
أول ما قام الكونت بتعليمي.
فقط كما أراها الأمل. ‘ ما أريده فقط هو إظهار السعادة والمتعة له، ليس الجنة أو الجحيم’
كان الراي
“أين المفتاح؟”
اتخذت للتعامل مع النبيل الذي عرف شيئا لم يفترض أن يعرفه.
اتخذت للتعامل مع النبيل الذي عرف شيئا لم يفترض أن يعرفه.
“ستنسى كل شيء الآن”
حقيقة أن الكوابيس التي كانت تطاردها بسبب ما مرت به لم تعد مهمة. كان ذلك جيدا.
‘لا! ماذا تفعلين’
سألت آريا الكونت وهي تنظر إليه بجفاء، الكونت الذي فقد عقله إثر الصدمة وأصبح غبيا.
صرخ بقوة، ولكن آريا بدأت في الغناء مرة أخرى بإهمال لصرخاته.
***
[كان كالتآلف، انقضى الليل يا حبيبتي]
لم يكن حتى يبدوا عليه انه يفيض بالغضب والرغبة في الانتقام كآريا.
كل أجزاء الذكريات التي رأيتها وسمعته وشعرت بها سقطت عليه كالشظايا.
أخذت آريا المفتاح وذهبت مباشرة لحجرة الكونت.
طاقة باهتة غطت كامل جسدي وذكريات تستمر بالتلاشي.
صوت همهمة حالمة وهادئة يبدوا وكأنه يُسمع من المياة سرعان من كان يتردد من فم الطفلة.
[كل ما مر كان حلمًا]
“السايرين” عند وصف عرقهم في الأساطير. تحدث الجميع عنهم برضا تام. جميلة جدا لدرجة القول أنها مذهلة. بمجرد أن تلفتك تتوقف ولا تستطيع الإفلات بعد سماع صوتها. ‘في يوم من الأيام كانت مجرد أسطورة’ ولكن بعد أن ظهرت والدة آريا (صوفيا) لأول مرة للعالم لم يكن أمام الجميع سوى التصديق. حقيقة وجود السايرين، العفريت الجميل.
‘ لا، لم يكن حلمًا، السايرين التي كنت أتوقت للحصول عليها أمامي هنا’.
‘أعتقدت أني سأسقط في الجحيم”
غطى الكونت أذنيه وتمتم ياذسا في سبيل الخلاص من أغنية النسيان.
” بهذا الصوت في حوزتي، سأحظى …
بفخر وشهرة و سلطة ومال لا يمكن مقارنتهم……”
“أين دموع الحورية”
ولكن آريا سحبت أوتار آماله بآخر مقطع، ساخرة ومهدرة لجهوده المضنية.
[يكش كان ظهرك يتكسر ونخلص منك (‘: ]
[اوه، كل هذا كان حلمًا]
كانت فتاة هادئة حالمة بنظرة ملائكية ذات صوت عذب.
كان يستنجد تحت وطأة الطاقة المتدفقة التي لا تحتمل وصرخ كما بأعلى صوته
“سايرييين!!!! “
كان يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا فقط عندما ورث لقب الدوق الأكبر.
مع آخر صرخة أطلقها، كانت أعين آريا مشوشة كالحمقى.
نطقت آريا هذه الكلمات بوجه خالي من التعابير الدافئة.
انتهت الأغنية.
كانت دموع الحوريات تضاد تأثير أغاني السايرين، تجعل أغنية السايرين المليئة بالضغينة فقط ترتد لتؤذي مؤديها.
لم يكن هناك حاجة لسماع الندم المتأخر فلم تكن حتى ستمنح فرصة لطلب الغفران.
“لا تقل لي أنه يقرر الاعتراف بها؟” ‘مستحيل’. ‘أجل هذا لا يعقل لقد قال أنه يستحيل أن يضع عار العائلة في سجل الأسرة’ ‘ألا يمكن أن يكون في حالة سكر؟ فمنذ موتها وهو يشرب كل يوم” ‘ من الممكن انه يحاول استبدالها ويبحث عن دمية جديدة للزينة’
سألت آريا الكونت وهي تنظر إليه بجفاء، الكونت الذي فقد عقله إثر الصدمة وأصبح غبيا.
تأكدت آريا أنها بالفعل قد عادت في فصل الربيع في عمر العاشرة وضعت آريا يدها على قلبها الذي ينبض بقوة. وأنزلت الجريدة مرة أخرى التي كانت في غرفة الكونت
“أين دموع الحورية”
“أين المفتاح؟”
” دموع الحوريات …….. بجانب السرير…. أدراج الطاولة… صندوق….”
“عندما فتحت عيناي تبدد كل شيء كالحلم”
“أين المفتاح؟”
“لا تقل لي أنه يقرر الاعتراف بها؟” ‘مستحيل’. ‘أجل هذا لا يعقل لقد قال أنه يستحيل أن يضع عار العائلة في سجل الأسرة’ ‘ألا يمكن أن يكون في حالة سكر؟ فمنذ موتها وهو يشرب كل يوم” ‘ من الممكن انه يحاول استبدالها ويبحث عن دمية جديدة للزينة’
قبض على ذراعيه بأعين مشوشة ومهزوزة وأخرج مفتاحًا صغيرًا.
صوت همهمة حالمة وهادئة يبدوا وكأنه يُسمع من المياة سرعان من كان يتردد من فم الطفلة.
أخذت آريا المفتاح وذهبت مباشرة لحجرة الكونت.
كان ذلك حينها “حسنًا انا لا أمانع، دائما ما كنت مجنوناً.”
وجدت قرط لؤلؤة يلمع بألوان الطيف في صندوق المجوهرات.
بأعين يملؤها الجشع زحف الكونت على الأرض وهو ينظر إلى آريا.
” وجدتها، دموع الحوريات”
[يكش كان ظهرك يتكسر ونخلص منك (‘: ]
السبب الذي منعها من التمرد على والدها كان بسبب الأقراط التي تدعى دموع الحوريات.
الخادمة التي استمرت في التحديق في آريا التي تجلس كالدمية على السرير، استعادت رشدها. “إذا ماذا؟ ألا أستطيع التحدث؟”
كانت دموع الحوريات تضاد تأثير أغاني السايرين، تجعل أغنية السايرين المليئة بالضغينة فقط ترتد لتؤذي مؤديها.
أرغب في أن أكون كضوء الليل له، حتى لو سقطت في قاع الظلام.
لذا لم يكن هناك سبيل للهجوم عليه عند ارتدائه لهذه الأقراط.
‘ لا، لم يكن حلمًا، السايرين التي كنت أتوقت للحصول عليها أمامي هنا’.
” اكتشفت ذلك بعد محاولتي للهروب بعد وفاة أمي”
لقد عدت بالفعل في فصل الربيع في عمر العاشرة وضعت آريا يدها على قلبها الذي ينبض بقوة. وأنزلت الجريدة مرة أخرى التي كانت في غرفة الكونت
من المحزن أن الكونت لم يذرف الدموع من جسده أبدًا.
‘هذا سخيف’
بالرغم من هذا عاشت والدة آريا صوفيا بدون ابنتها منذ أن عرفت أنها من السايرين انفصلت عنها.
بسبب حادث الإبادة. أطلقت الإمبراطورية على هذا الحادث اسم “كارثة فالنتين”
“أمي….”
الآن لن تكون هناك آثار للحروف تغطي نصف وجهي ولن يكسر أحدهم قدميّ.
حدقت آريا في العقد على رقبتها ولمسته باصبعها
في هذه اللحظة بدأت قوى الكونت في التلاشي.
‘لو عدت مبكرة فقط بضعة أيام’
أرغب في أن أكون كضوء الليل له، حتى لو سقطت في قاع الظلام.
نفضت آريا هذه الأفكار من رأسها.
اتخذت للتعامل مع النبيل الذي عرف شيئا لم يفترض أن يعرفه.
لو عدت مبكرا عن ذلك أو بعد ذلك بقليل لم أكن لأتمكن من الهرب من قبضة الكونت بهذه السهولة.
‘لو عدت مبكرة فقط بضعة أيام’
كان من المهم ألا أطمع في المزيد حتى لا أفقد الفرصة الذهبية التي بين يديّ. قبضت آريا بقوة على الأقراط.
” اكتشفت ذلك بعد محاولتي للهروب بعد وفاة أمي”
***
“أيتها السايرين سمعت أن أغانيكِ تقود الناس للجنون؟”
لقد عدت بالفعل في فصل الربيع في عمر العاشرة
وضعت آريا يدها على قلبها الذي ينبض بقوة. وأنزلت الجريدة مرة أخرى التي كانت في غرفة الكونت
‘أعتقدت أني سأسقط في الجحيم”
‘أعتقدت أني سأسقط في الجحيم”
“اسمعيني المزيد! المزيد والمزيد والمزيد…..!”
بالرغم من ما فعلت لم أعاقب بل وحظيت بفرصة جديدة، كان هذا مثيرا للسخرية.
“الآن ما الذي عليّ فعله؟”
الآن لن تكون هناك آثار للحروف تغطي نصف وجهي ولن يكسر أحدهم قدميّ.
“أين المفتاح؟”
” يمكنك تغيير المستقبل”
إذا قبلت بذلك. هل يمكنني إفناد حياتي القصيرة وحرقها من أجلك؟
فاضت مشاعر آريا عندما تذكرت الشاب الذي أنقذها. والذي هي مدينة بحياتها له.
قبض على ذراعيه بأعين مشوشة ومهزوزة وأخرج مفتاحًا صغيرًا.
حقيقة أن الكوابيس التي كانت تطاردها بسبب ما مرت به لم تعد مهمة. كان ذلك جيدا.
نتيجة للتحديق المستمر للخادمات جعل آريا تنظر إليهم. وضعت الخادمة الطبق على المفرش المائل للصفرة بإهمال.
“الآن ما الذي عليّ فعله؟”
فقط كما أراها الأمل. ‘ ما أريده فقط هو إظهار السعادة والمتعة له، ليس الجنة أو الجحيم’
كان آريا في حلقة مفرغة.
أول ما قام الكونت بتعليمي.
الجرعة التي كانت تتناولها كل يوم لتفقدها صوتها منذ ولادتها لها آثار جانبية.
-ترجمة سماء .
هذه الجرعة حدت من عمرها وتركتها بوقت محدود
كانت فتاة هادئة حالمة بنظرة ملائكية ذات صوت عذب.
كانت هذه حقيقةلم تتغير بالرغم من عودتها بالزمن.
“عندما فتحت عيناي تبدد كل شيء كالحلم”
‘ستموتين في حوالي عمر العشرين ‘
” تهويدة النوم الطويل”
بالرغم من هذا عاشت والدة آريا صوفيا بدون ابنتها منذ أن عرفت أنها من السايرين انفصلت عنها.
***
“أمي….”
الجرعة التي كانت تتناولها كل يوم لتفقدها صوتها منذ ولادتها لها آثار جانبية.
حدقت آريا في العقد على رقبتها ولمسته باصبعها
كانت آريا لديها بشرة مسمرة لامعة. كانت علامة مميزة للسايرين، حتى من دون أي رعاية.
‘لو عدت مبكرة فقط بضعة أيام’
كان آريا في حلقة مفرغة.
نفضت آريا هذه الأفكار من رأسها.
الآن لن تكون هناك آثار للحروف تغطي نصف وجهي ولن يكسر أحدهم قدميّ.
لو عدت مبكرا عن ذلك أو بعد ذلك بقليل لم أكن لأتمكن من الهرب من قبضة الكونت بهذه السهولة.
“لا تقل لي أنه يقرر الاعتراف بها؟” ‘مستحيل’. ‘أجل هذا لا يعقل لقد قال أنه يستحيل أن يضع عار العائلة في سجل الأسرة’ ‘ألا يمكن أن يكون في حالة سكر؟ فمنذ موتها وهو يشرب كل يوم” ‘ من الممكن انه يحاول استبدالها ويبحث عن دمية جديدة للزينة’
كان من المهم ألا أطمع في المزيد حتى لا أفقد الفرصة الذهبية التي بين يديّ. قبضت آريا بقوة على الأقراط.
أعين تتألق عندما أجابها بنعم.
***
‘لا! ماذا تفعلين’
تأكدت آريا أنها بالفعل قد عادت في فصل الربيع في عمر العاشرة
وضعت آريا يدها على قلبها الذي ينبض بقوة. وأنزلت الجريدة مرة أخرى التي كانت في غرفة الكونت
كانت آريا تجلس على السرير ساكنة بدون حراك وهي تنظر من النافذة.
‘أعتقدت أني سأسقط في الجحيم”
كانت عيناه شبه مسترخية كما لو كان مخمورًا، مشوشا كما لو أنه لا يمكنه البقاء في وعيه الصحيح كمدمن لمخدر.
بالرغم من ما فعلت لم أعاقب بل وحظيت بفرصة جديدة، كان هذا مثيرا للسخرية.
“أمي….”
الآن لن تكون هناك آثار للحروف تغطي نصف وجهي ولن يكسر أحدهم قدميّ.
الآن لن تكون هناك آثار للحروف تغطي نصف وجهي ولن يكسر أحدهم قدميّ.
” يمكنك تغيير المستقبل”
“السايرين” عند وصف عرقهم في الأساطير. تحدث الجميع عنهم برضا تام. جميلة جدا لدرجة القول أنها مذهلة. بمجرد أن تلفتك تتوقف ولا تستطيع الإفلات بعد سماع صوتها. ‘في يوم من الأيام كانت مجرد أسطورة’ ولكن بعد أن ظهرت والدة آريا (صوفيا) لأول مرة للعالم لم يكن أمام الجميع سوى التصديق. حقيقة وجود السايرين، العفريت الجميل.
فاضت مشاعر آريا عندما تذكرت الشاب الذي أنقذها. والذي هي مدينة بحياتها له.
‘أعتقدت أني سأسقط في الجحيم”
حقيقة أن الكوابيس التي كانت تطاردها بسبب ما مرت به لم تعد مهمة. كان ذلك جيدا.
لم تتصور هذا. في ذاكرتها، كان دائما ما بدا كبيرًا بالنسبة لها. ولكن عندما تنظر له الآن لا يبدوا إلا كرجل عجوز كسول.
“الآن ما الذي عليّ فعله؟”
قاد غناء آريا الكونت إلى بحيرة النسيان، اللحن البريء والهادئ عبث بأعصابه، شعر كما لو أنه كان يسمع لحن كمان يعزف على وتره بأنمل إصبع من مكان بعيد للغاية.
كان آريا في حلقة مفرغة.
حدقت آريا في العقد على رقبتها ولمسته باصبعها
الجرعة التي كانت تتناولها كل يوم لتفقدها صوتها منذ ولادتها لها آثار جانبية.
الجرعة التي كانت تتناولها كل يوم لتفقدها صوتها منذ ولادتها لها آثار جانبية.
هذه الجرعة حدت من عمرها وتركتها بوقت محدود
رغبت آريا في إشعال شعلة الأمل فيه من جديد. الشعلة التي تبدوا وكأنها غمرت في الطين منذ أمد بعيد.
كانت هذه حقيقةلم تتغير بالرغم من عودتها بالزمن.
” فقط بدا وكأن أعينه فارغه وحياته بلا هدف “
‘ستموتين في العشرين’
بأعين يملؤها الجشع زحف الكونت على الأرض وهو ينظر إلى آريا.
لذا أين يمكنني قضاء المتبقي من حياتي ليكون ذو قيمة؟
بالرغم من ما فعلت لم أعاقب بل وحظيت بفرصة جديدة، كان هذا مثيرا للسخرية.
شيء أكيد وهو أنه لايجب على أي كائن من كان معرفة أني من السايرين
‘غنائي يصيب الناس بالجنون’.
بدا الكونت كما لو أنه أدرك الحقيقة بذكاء، كانت أغنية للسايرين.
أغاني السايرين تغري الناس وتجعلهم يدمنونه وفي النهاية تقودهم للجنون.
***
اكتفت آريا بما حدث لها سابقا.
لا تريد لأحدهم أن يجنّ بسببها.
لم تُرد ذلك أبدًا
“أيتها السايرين سمعت أن أغانيكِ تقود الناس للجنون؟”
“أيتها السايرين سمعت أن أغانيكِ تقود الناس للجنون؟”
” لحظة، انتظري هذه الأغنية….”
كان ذلك حينها
“حسنًا انا لا أمانع، دائما ما كنت مجنوناً.”
كان الناجي الوحيد الذي نجي من هذه الكارثة هو لويد فالنتين بالطبع أصبح هو الملام على هذه الحادثة
سمعت هذا الصوت من جديد، الصوت الذي سمعته في وقت احتضارها.
حدقت آريا في العقد على رقبتها ولمسته باصبعها
أعين رمادية ضبابية كما لو أنها فقدت لونها الأصلي
” وجدتها، دموع الحوريات”
أعين تتألق عندما أجابها بنعم.
كانت هذه حقيقةلم تتغير بالرغم من عودتها بالزمن.
كانت عيناه شبه مسترخية كما لو كان مخمورًا، مشوشا كما لو أنه لا يمكنه البقاء في وعيه الصحيح كمدمن لمخدر.
-ترجمة سماء .
لويد كارديناس فالنتين
قاد غناء آريا الكونت إلى بحيرة النسيان، اللحن البريء والهادئ عبث بأعصابه، شعر كما لو أنه كان يسمع لحن كمان يعزف على وتره بأنمل إصبع من مكان بعيد للغاية.
كان يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا فقط عندما ورث لقب الدوق الأكبر.
لم يكن هناك حاجة لسماع الندم المتأخر فلم تكن حتى ستمنح فرصة لطلب الغفران.
بعد أربع سنوات من الآن سيموت كل أقاربه وكل موظفي الدوقية.
” وجدتها، دموع الحوريات”
بسبب حادث الإبادة.
أطلقت الإمبراطورية على هذا الحادث اسم “كارثة فالنتين”
سألت آريا الكونت وهي تنظر إليه بجفاء، الكونت الذي فقد عقله إثر الصدمة وأصبح غبيا.
كان الناجي الوحيد الذي نجي من هذه الكارثة هو لويد فالنتين
بالطبع أصبح هو الملام على هذه الحادثة
” اكتشفت ذلك بعد محاولتي للهروب بعد وفاة أمي”
“لم أعاقب على الإطلاق”
شيء أكيد وهو أنه لايجب على أي كائن من كان معرفة أني من السايرين ‘غنائي يصيب الناس بالجنون’.
أقر الجميع بأن جنونه متوارث وينتقل من جيل لآخر.
حتى أن الإمبراطور نال حظه من ذلك الجنون وقتل على يديه.
“الآن ما الذي عليّ فعله؟”
تم التغاضي عن ما يدور حول العائلة.
وبعبارة أخرى كانت عائلة فالنتين معافاة من أي عقاب كأنها شيء مصون.
‘ستموتين في العشرين’
‘ ربما هذا هو الحال’
رغبت آريا في إشعال شعلة الأمل فيه من جديد. الشعلة التي تبدوا وكأنها غمرت في الطين منذ أمد بعيد.
في الواقع قد يكون بالفعل وقع عقدا مع الشيطان وقتل والديه وأقاربه وموظفي الدوقية.
أغاني السايرين تغري الناس وتجعلهم يدمنونه وفي النهاية تقودهم للجنون.
عند تذكرها لقوة الدوق الساحقة التي رأتها قبل وفاتها، فقد كان للجميع الحق في الشك فيه.
“أمي….”
لكنه لا يريد اي شيء.
من المحزن أن الكونت لم يذرف الدموع من جسده أبدًا.
من ذالك الذي يوقع عقدًا مع شيطان بدون رغبة أو طموح؟
حقيقة أن الكوابيس التي كانت تطاردها بسبب ما مرت به لم تعد مهمة. كان ذلك جيدا.
لم يكن حتى يبدوا عليه انه يفيض بالغضب والرغبة في الانتقام كآريا.
***
” فقط بدا وكأن أعينه فارغه وحياته بلا هدف “
شعر بالنشوة
بأعين لم ترغب أو ترد شيئًا، عرض عليّ الانتقام.
لم يمض كثير من الوقت حتى شعر الكونت بالفرح، صوت آريا يعني أنه لا زال أمامه حساة ليعيشها برخاء !
كعمل شيطاني منظم.
بدا الكونت كما لو أنه أدرك الحقيقة بذكاء، كانت أغنية للسايرين.
بالرغم من ذلك لم يُجل أبدا في خاطري أنه قد يكون المتسبب في حادثة العائلة، لا يمكن أن يكون هو.
لقد عدت بالفعل في فصل الربيع في عمر العاشرة وضعت آريا يدها على قلبها الذي ينبض بقوة. وأنزلت الجريدة مرة أخرى التي كانت في غرفة الكونت
“رجل لا توجد لديه أي رغبة”
شعر ناعم ينسدل كالموج حتى الخصر كشجرة كرز مصبوغة بطاقة الربيع في حديقة. أعين لامعة كما لو كانوا نحتوا ببراعة ومرصعة بالياقوت الوردي. ووجنتين محمرتين كالخوخ الناضج.
رغبت آريا في إشعال شعلة الأمل فيه من جديد.
الشعلة التي تبدوا وكأنها غمرت في الطين منذ أمد بعيد.
” دموع الحوريات …….. بجانب السرير…. أدراج الطاولة… صندوق….”
فقط كما أراها الأمل.
‘ ما أريده فقط هو إظهار السعادة والمتعة له، ليس الجنة أو الجحيم’
كانت فتاة هادئة حالمة بنظرة ملائكية ذات صوت عذب.
إذا قبلت بذلك.
هل يمكنني إفناد حياتي القصيرة وحرقها من أجلك؟
‘أجل أنا متأكدة من أنك تعرف بالفعل’
هذا ما جال في خاطر آريا.
اكتفت آريا بما حدث لها سابقا. لا تريد لأحدهم أن يجنّ بسببها. لم تُرد ذلك أبدًا
أرغب في أن أكون كضوء الليل له، حتى لو سقطت في قاع الظلام.
أرغب في أن أكون كضوء الليل له، حتى لو سقطت في قاع الظلام.
***
[يكش كان ظهرك يتكسر ونخلص منك (‘: ]
” مدبرة المنزل قد جنّت بالتأكيد!”
” الليلة ستكون أول وآخر مرة ستستمع فيها لغنائي”.
سُمع صوت صرير أرضية العِلية القديمة عند مرور الخادمات.
هذا ما جال في خاطر آريا.
كانت آريا تجلس على السرير ساكنة بدون حراك وهي تنظر من النافذة.
الجرعة التي كانت تتناولها كل يوم لتفقدها صوتها منذ ولادتها لها آثار جانبية.
نتيجة للتحديق المستمر للخادمات جعل آريا تنظر إليهم.
وضعت الخادمة الطبق على المفرش المائل للصفرة بإهمال.
بأعين يملؤها الجشع زحف الكونت على الأرض وهو ينظر إلى آريا.
كانت عصيدة لحم تشبه الحساء برائحة غريبة.
لقد عدت بالفعل في فصل الربيع في عمر العاشرة وضعت آريا يدها على قلبها الذي ينبض بقوة. وأنزلت الجريدة مرة أخرى التي كانت في غرفة الكونت
‘فجأة قرر النظر في أفعاله’
‘لمَ ذلك؟’
‘أنا لا أعرف.’
لم تتصور هذا. في ذاكرتها، كان دائما ما بدا كبيرًا بالنسبة لها. ولكن عندما تنظر له الآن لا يبدوا إلا كرجل عجوز كسول.
جميعهم نظروا إلى آريا من أعلى أسفل بنظرة غير راضية.
كانت هذه الطفلة شبحًا في المنزل، وإذا جاز القول كانت محل إفراغ غضب الكونت.
كانت هي هدفه.
‘انظروا إلى عينيها تبدوا كالجواهر’
ولكن الآن نحن نقوم بخدمتها؟
” وجدتها، دموع الحوريات”
“لا تقل لي أنه يقرر الاعتراف بها؟”
‘مستحيل’.
‘أجل هذا لا يعقل لقد قال أنه يستحيل أن يضع عار العائلة في سجل الأسرة’
‘ألا يمكن أن يكون في حالة سكر؟ فمنذ موتها وهو يشرب كل يوم”
‘ من الممكن انه يحاول استبدالها ويبحث عن دمية جديدة للزينة’
‘ ربما هذا هو الحال’
كانت آريا لديها بشرة مسمرة لامعة.
كانت علامة مميزة للسايرين، حتى من دون أي رعاية.
كان من المهم ألا أطمع في المزيد حتى لا أفقد الفرصة الذهبية التي بين يديّ. قبضت آريا بقوة على الأقراط.
شعر ناعم ينسدل كالموج حتى الخصر
كشجرة كرز مصبوغة بطاقة الربيع في حديقة.
أعين لامعة كما لو كانوا نحتوا ببراعة ومرصعة بالياقوت الوردي.
ووجنتين محمرتين كالخوخ الناضج.
سمعت هذا الصوت من جديد، الصوت الذي سمعته في وقت احتضارها.
مظهر جميل ومحبوب لا يمكن لأحد إنكاره. يتألق مظهر الطفلة أكثر في الربيع، مثل جنية الربيع.
مثير للإعجاب.
[يكش كان ظهرك يتكسر ونخلص منك (‘: ]
“السايرين”
عند وصف عرقهم في الأساطير. تحدث الجميع عنهم برضا تام.
جميلة جدا لدرجة القول أنها مذهلة.
بمجرد أن تلفتك تتوقف ولا تستطيع الإفلات بعد سماع صوتها.
‘في يوم من الأيام كانت مجرد أسطورة’
ولكن بعد أن ظهرت والدة آريا (صوفيا) لأول مرة للعالم لم يكن أمام الجميع سوى التصديق.
حقيقة وجود السايرين، العفريت الجميل.
فقط كما أراها الأمل. ‘ ما أريده فقط هو إظهار السعادة والمتعة له، ليس الجنة أو الجحيم’
‘انظروا إلى عينيها تبدوا كالجواهر’
نفضت آريا هذه الأفكار من رأسها.
الخادمة التي استمرت في التحديق في آريا التي تجلس كالدمية على السرير،
استعادت رشدها.
“إذا ماذا؟ ألا أستطيع التحدث؟”
بسبب حادث الإبادة. أطلقت الإمبراطورية على هذا الحادث اسم “كارثة فالنتين”
-ترجمة سماء .
لم يكن هناك حاجة لسماع الندم المتأخر فلم تكن حتى ستمنح فرصة لطلب الغفران.
كانت هذه حقيقةلم تتغير بالرغم من عودتها بالزمن.
