“……….…”
“………….”
[أعرف كيفية إصلاح ذلك .] “أنتِ ؟”
كان الدوق صامتاً بينما كان المساعد بجانبه مذهولاً لدرجة أنه أصبح غير قادر على التحدث .
“إذاً ماذا ، هل تريدين اللعب معي ؟” “……….” “ماذا تريدين أن تفعلي ؟”
عادة سيكون الأطفال خائفين جداً من رؤية تريستان ، الدوق ڤالنتين بسبب مزاجه السيء و مزحاته المؤذية .
كان الأطفال الآخرون يبكون و يهربون لكنها جاءت إلى هنا عن طيب خاطر . ما نوع الحياة التي عاشتها هذه الطفلة الصغيرة ….؟
“هناك آثار حريق في الغابة . لم أتمكن من جمع المزيد من التفاصيل بخلاف ذلك .” “كم هذا مستفز ، هل يجب أن أقتله فقط ؟”
كان تعبير دواين متعاطفاً .
إن كان عليها التخيل فيبدوا أنهم يلعبون لعبة عنيفة مع رش الدماء في كل مكان .
[سررت برؤيتكَ مرة أخرى .]
قال الدوق “هممم بالتفكير في الأمر فليس من السيء أن أمنحه المال.”
أمسكت آريا البطاقة لإحكام بكلتا يديها و ابتسمت إبتسامة عريضة .
لم تكن معتادة على الإبتسام . ومع ذلكَ ، عندما تذكرت دانا و بيتي و باقي الخدم الآخرون اللذين قد اعتنوا بها ارتسمت إبتسامة على شفاهها . لم تفعل هذا من قبل .
ثم نظرت إلى الدوق الأكبر .
‘مثير للإعجاب .’
كان المعطف كبيراً جداً لدرجة أنها اضطرت لشده فقط لمنعه من السقوط و إعاقة وجهها . قال الدوق الأكبر بدلاً من اللعب معها :
مجرد التفكير في لطفهم جعل دواخلها تشعر بالدفء بطريقة غامضة .
عندما ارتسمت إبتسامة مشرقة ، ضحك الدوق الأكبر .
“كانت مريضة بمجرد وصولها إلى الدوقية الكبرى . إنها حتى أضعف من حشرة .”
“لقد اشتقتِ لي ، لذا أتيتِ إلى هنا و أنتِ تركبين فوق ظهر الكلب ؟”
الفيكونت كاڤينديش جادل أن التابعين كانوا ملعونين بلعنة ڤالنتين . كان الفيكونت على وشكِ الإنهيار ولكن بفضل أموال تعويض الدوق الأكبر ، تمكن من سداد ديونه و العيش حياة سخية .
أومأت آريا .
أومأت آريا .
بصراحة ، لم ترَ الدوق الأكبر منذ أول لقاء بينهما ، لذا تساءلت أين هو وماذا كان يفعل .
رغم أنها لم تكن بهذا الفضول .
قال الدوق الأكبر بينما يعقد شفتيه بإبتسامة ساخرة :
كان المعطف كبيراً جداً لدرجة أنها اضطرت لشده فقط لمنعه من السقوط و إعاقة وجهها . قال الدوق الأكبر بدلاً من اللعب معها :
“فهمت .”
“مفهوم !”
لم يسبق للأمير قول مثل هذه الكلمات للدوق الأكبر ، لذا فوجيء تماماً . لكن سماع هذا النوع من الأشياء لم يكن سيئاً كما كان يعتقد .
بدا الدوق متفاجئاً للحظة ، ثم وضع يده على ذقنه كما لو كان ينتظرها للقيام بشيء ما .
“إذاً ماذا ، هل تريدين اللعب معي ؟”
“……….”
“ماذا تريدين أن تفعلي ؟”
استمعت آريا بصمت إلى محادتثهم بصمت و سقطت في أفكار عميقة .
لم تكن تعرف آريا كيف تجيب .
[سررت برؤيتكَ مرة أخرى .]
‘كان علىّ التفكير في سبب للمجيء إلى هنا أولاً ….’
الفيكونت كاڤينديش جادل أن التابعين كانوا ملعونين بلعنة ڤالنتين . كان الفيكونت على وشكِ الإنهيار ولكن بفضل أموال تعويض الدوق الأكبر ، تمكن من سداد ديونه و العيش حياة سخية .
لم يكن لديهم خيار سوى التحديق في بعضهم البعض . لم يلعب الدوق الأكبر مع طفل من قبل كما لم تلعب آريا كالأطفال من قبل .
لم يكن لديهم خيار سوى التحديق في بعضهم البعض . لم يلعب الدوق الأكبر مع طفل من قبل كما لم تلعب آريا كالأطفال من قبل .
“هل يجب أن ألعب معها مثلما ألعب مع إبني ؟”
كان تعبير دواين متعاطفاً .
سأل الدوق الأكبر بينما ينقر شفتيها الحمراء بإصبعه .
ظل الدوق الأكبر يتصرف كما لو كان يحتضر ، ولكن من المدهش أنه استمر في تصفح الوثائق و التعامل معها بشكل جيد .
“جلالتك ، رجاء فكر في الأمر مرة أخرى ! إنها ليست لعبة يلعبها طفل عادي !”
–ترجمة إسراء .
دواين الذي كان صامتاً لفترة من الوقت تدخل في المحادثة .
أومأت آريا .
“جاءت الآنسة من خارج الحدود . علاوة على ذلك ، سمعت أنها قد تعافت للتو من الحمى التي كانت تعاني منها منذ أيام قليلة .”
‘كان علىّ التفكير في سبب للمجيء إلى هنا أولاً ….’
‘ما نوع اللعبة التي يلعبونها في العادة لجعله يشعر بهذا التوتر الشديد ؟’
لم يسبق للأمير قول مثل هذه الكلمات للدوق الأكبر ، لذا فوجيء تماماً . لكن سماع هذا النوع من الأشياء لم يكن سيئاً كما كان يعتقد .
فكرت آريا للحظة .
فتح دواين النوافذ الغرفة بسرعة . سرعان ما تلاشى الدخان و جعل النسيم الستائر تهتز ، لفت آريا ذراعيها دون وعي حول كتفيها المرتجفتين بسبب الرياح الباردة . حدق بها الدوق الأكبر و قال وهو يخلع معطفه و يضعه على رأس آريا :
‘لا أستطيع حتى تخيلهم يلعبون كعائلة عادية .’
استمعت آريا بصمت إلى محادتثهم بصمت و سقطت في أفكار عميقة .
إن كان عليها التخيل فيبدوا أنهم يلعبون لعبة عنيفة مع رش الدماء في كل مكان .
عندما أوقفت سعالها بدأت الدموع يتراكم عند عينها ، لاحظ دواين حالة آريا وهمس في أذن الدوق الأكبر .
“كانت مريضة بمجرد وصولها إلى الدوقية الكبرى . إنها حتى أضعف من حشرة .”
جاءت آريا بحل . ولقد كانت جادة جداً .
أخيراً قام الدوق الأكبر بإنزال آريا على الأرض .
حدق بها بفضول لمعرفة كيف كانت على قيد الحياة بعد كل هذا الوقت .
لم يحدق بها لويد بهذه الطريقة .
ولا دانا ولا بيتي ….
ومع ذلك انفجر الدوق الأكبر الذي ظل صامتاً لفترة من الضحك .
“إذاً ، أنتِ أفضل الآن ؟”
أومأت آريا .
أومأت آريا بدون تردد .
[أريد اللعب مع الكلاب هنا .] “إن كنتِ هنا فقط للعب مع الكلاب ، فلماذا أنتِ هنا ؟تشه – الأطفال غير منتظمين تماماً هذه الأيام .”
[أريد اللعب مع الكلاب هنا .]
“إن كنتِ هنا فقط للعب مع الكلاب ، فلماذا أنتِ هنا ؟تشه – الأطفال غير منتظمين تماماً هذه الأيام .”
ثم نظرت إلى الدوق الأكبر .
تمتم بإستيار و نقر على لسانه بتعبير غير سار .
‘حسناً ، آه . لم آتِ إلى هنا لرؤيتكَ في المقام الأول .’
اعتقدت آريا أنه كان غير عادل . كانت تتنفس بشكل جيد حتى أشار إليها . قال دواين وهو يعيد مجموعة من الأوراق و يضعها برفق على مكتبه : “من النادر أن أرى جلالتك مرتاحاً كما لو أنه ليس هناك عمل .”
اندفعت عينا آريا حول الغرفة بينما كانت تحاول اكتشاف الرد المثالي . ثم بدأت تكتب على البطاقة .
أومأت آريا بدون تردد .
[أود أن أبقى بجانب والدي .]
في تلكَ اللحظة ، غطت فمها بيدها الصغيرة على عجل . إمتلأ الهواء بدخان السجائر ، وكادت تسعل . لحسن الحظ ، كانت حريصة بما فيه الكفاية على عدم السعال أمام الدوق الأكبر .
في تلكَ اللحظة ، غطت فمها بيدها الصغيرة على عجل .
إمتلأ الهواء بدخان السجائر ، وكادت تسعل . لحسن الحظ ، كانت حريصة بما فيه الكفاية على عدم السعال أمام الدوق الأكبر .
[سررت برؤيتكَ مرة أخرى .]
‘آه ، لقد نسيت أمر السجائر لأنها كانت جزءاً من روتيني اليومي في حياتي السابقة .’
“إذاً تنفسي جيداً وأنتِ بجواري .”
كان حلقها يحترق .
تساءلت آريا لماذا قام بذكر التنفس .
عندما أوقفت سعالها بدأت الدموع يتراكم عند عينها ، لاحظ دواين حالة آريا وهمس في أذن الدوق الأكبر .
“جلالتك ، رجاء فكر في الأمر مرة أخرى ! إنها ليست لعبة يلعبها طفل عادي !”
“جلالتكَ ، لا أعتقد أن استنشاق الدخان السلبي مفيد الآنسة . علاوة على ذلك ، إنها ضعيفة بالفعل وهناك الكثير من المستندات اليوم للعمل عليها .”
“وبالتالي ؟”
“لماذا لا تخبرها أن تعود في وقت آخر ؟”
لم يكن لدى آريا ما تفعله ، وبسبب كونها فضولية وقفت بجانب الدوق الأكبر ونظرت نظرة خاطفة على الوثائق التي كان يقرأها .
قال له :”إنسى الأمر .” و أطفأ السيجارة في منفضة السجائر .
ثم انحنى على الكرسي و قال “قم بتهوية الغرفة .”
ثم نظرت إلى الدوق الأكبر .
“مفهوم !”
“إذاً ، أنتِ أفضل الآن ؟”
فتح دواين النوافذ الغرفة بسرعة .
سرعان ما تلاشى الدخان و جعل النسيم الستائر تهتز ، لفت آريا ذراعيها دون وعي حول كتفيها المرتجفتين بسبب الرياح الباردة .
حدق بها الدوق الأكبر و قال وهو يخلع معطفه و يضعه على رأس آريا :
“لا أطيق الإنتظار لأرى إلى أى مدى سيتمسك بهذا الأمل الزائف . سأعذبه حتى يزحف على قدمي بينما يتوسل لي لأقتله .” “احم ! جلالتك . الآنسة تستمع .”
“بالتأكيد لديكِ الكثير من الاحتياجات .”
“مفهوم !”
بدافع رد الفعل هذا ، اسقطت بلا وعي البطاقة التي تحملها على الأرض .
دُفنت آريا بداخل المعطف وواجهت صعوبة في إخراج وجهها بسبب القماش السميك لبعض الوقت .
‘يجب أن يكون هناك طريقة أفضل ، هل نحن حقاً بحاجة لإعطاء المال للمحتالين ؟’
ثم نظرت إلى الدوق الأكبر .
يجب أن تكون دوقية ڤالنتين الكبرى لها لوائحها الخاصة . ذُهلت آريا مرة أخرى .
وجدت أنه يأخد بطاقة [أود أن أبقى بجانب والدي .] ، والغريب أنه وضعها في جيبه .
‘يجب أن يكون هناك طريقة أفضل ، هل نحن حقاً بحاجة لإعطاء المال للمحتالين ؟’
‘لماذا يأخد تلك ؟
فكرت آريا للحظة .
كان المعطف كبيراً جداً لدرجة أنها اضطرت لشده فقط لمنعه من السقوط و إعاقة وجهها .
قال الدوق الأكبر بدلاً من اللعب معها :
[سررت برؤيتكَ مرة أخرى .]
“إذاً تنفسي جيداً وأنتِ بجواري .”
أومأت آريا بدون تردد .
تساءلت آريا لماذا قام بذكر التنفس .
‘مثير للإعجاب .’
‘من الواضح أنني اتنفس دائماً .’
لم يكن لدى آريا ما تفعله ، وبسبب كونها فضولية وقفت بجانب الدوق الأكبر ونظرت نظرة خاطفة على الوثائق التي كان يقرأها .
وبسبب ذلك أدركت فجأة و أصبحت تتنفس بصعوبة .
في تلكَ اللحظة ، غطت فمها بيدها الصغيرة على عجل . إمتلأ الهواء بدخان السجائر ، وكادت تسعل . لحسن الحظ ، كانت حريصة بما فيه الكفاية على عدم السعال أمام الدوق الأكبر .
‘شهيق ، زفير …..’
كان تعبير دواين متعاطفاً .
بدأت آريا في عد فترات كل نفس بأصابعها .
ضحك الدوق الأكبر بسبب أنها بدت و كأنها تواجه صعوبة في التنفس .
أجاب دواين بنظرة غاضبة . إن حكمنا على تعبيرات دواين ، بدى و كأنها ستكون مشكلة له و ليس للدوق الأكبر .
“سوف تنفد أنفاسكِ إن واصلتِ التنفس بهذه الطريقة .”
أومأت آريا بدون تردد .
اعتقدت آريا أنه كان غير عادل .
كانت تتنفس بشكل جيد حتى أشار إليها .
قال دواين وهو يعيد مجموعة من الأوراق و يضعها برفق على مكتبه : “من النادر أن أرى جلالتك مرتاحاً كما لو أنه ليس هناك عمل .”
وجدت أنه يأخد بطاقة [أود أن أبقى بجانب والدي .] ، والغريب أنه وضعها في جيبه .
“هذه المستندات بحاجة لإعتمادها بحلول اليوم .”
“أنا بحاجة لبعض الوقت لاتنفس .”
“يُمكن لجلالتك البقاء على قيد الحياة حتى لو توقفت عن التنفي لبعض الوقت .”
“هل تخبرني أن أستمر في العمل حتى لو توقفت عن التنفس؟”
“لا على الإطلاق .”
لم تكن تعرف آريا كيف تجيب .
ظل الدوق الأكبر يتصرف كما لو كان يحتضر ، ولكن من المدهش أنه استمر في تصفح الوثائق و التعامل معها بشكل جيد .
لم يكن لدى آريا ما تفعله ، وبسبب كونها فضولية وقفت بجانب الدوق الأكبر ونظرت نظرة خاطفة على الوثائق التي كان يقرأها .
لقد كانت وثيقة من الفيكونت كاڤينديش ، وذكر التقرير أن جميع المبعوثين اللذين تم إرسالهم إلى دوقية ڤالنتين الكبرى لقوا حتفهم . على الرغم من خوف الناس من قوة الدوق الأكبر ، إلا أنهم أكثر خوفاً من انتشار لعنة الشيطان .
‘هذا ….’
“إذاً تنفسي جيداً وأنتِ بجواري .”
لقد كانت وثيقة من الفيكونت كاڤينديش ، وذكر التقرير أن جميع المبعوثين اللذين تم إرسالهم إلى دوقية ڤالنتين الكبرى لقوا حتفهم .
على الرغم من خوف الناس من قوة الدوق الأكبر ، إلا أنهم أكثر خوفاً من انتشار لعنة الشيطان .
دواين الذي كان صامتاً لفترة من الوقت تدخل في المحادثة .
‘إذاً لقد كان ذلكَ الحادث .’
قال دواين :”لم يُسمح لهم بالدخول إلى أراضينا ، ولكن لازالوا يتدخلون ويقولون أنه تم لعنهم .”
تذكرت آريا إبتسامة الفيكونت كاڤينديش المخيفة .
ومع ذلك انفجر الدوق الأكبر الذي ظل صامتاً لفترة من الضحك .
“لقد مات الأشخاص اللذين قد غادروا للدوقية الكبرى . كان من الممكن أن يكون حادثاً ، لكن الدوق الأكبر كان على استعداد للتعاون عندما طلبت منه أن يعطيني مبلغاً كبيراً كتعويض . أعتقد أنها ليست مشكلة كبيرة بعد كل شيء .”
قال دواين :”لم يُسمح لهم بالدخول إلى أراضينا ، ولكن لازالوا يتدخلون ويقولون أنه تم لعنهم .”
الفيكونت كاڤينديش جادل أن التابعين كانوا ملعونين بلعنة ڤالنتين .
كان الفيكونت على وشكِ الإنهيار ولكن بفضل أموال تعويض الدوق الأكبر ، تمكن من سداد ديونه و العيش حياة سخية .
[أعرف كيفية إصلاح ذلك .] “أنتِ ؟”
قال دواين :”لم يُسمح لهم بالدخول إلى أراضينا ، ولكن لازالوا يتدخلون ويقولون أنه تم لعنهم .”
‘حسناً ، آه . لم آتِ إلى هنا لرؤيتكَ في المقام الأول .’
سأل الدوق الأكبر :”ماذا عن التحقيق ؟”
الفيكونت كاڤينديش جادل أن التابعين كانوا ملعونين بلعنة ڤالنتين . كان الفيكونت على وشكِ الإنهيار ولكن بفضل أموال تعويض الدوق الأكبر ، تمكن من سداد ديونه و العيش حياة سخية .
“هناك آثار حريق في الغابة . لم أتمكن من جمع المزيد من التفاصيل بخلاف ذلك .”
“كم هذا مستفز ، هل يجب أن أقتله فقط ؟”
‘شهيق ، زفير …..’
تراجعت آريا بسبب كلماته القاسية .
كان الدوق صامتاً بينما كان المساعد بجانبه مذهولاً لدرجة أنه أصبح غير قادر على التحدث .
“هذا القدر الكبير من المال يجب أن يكون كافياً لقتله مائة مرة .”
“سيكون الأمر أكثر صعوبة إن قتلتَ الناس بلا مبالاة .”
“هل هذا شيء يجب أن أهتم به ؟”
“بالطبع لا .”
سأل الدوق الأكبر :”ماذا عن التحقيق ؟”
أجاب دواين بنظرة غاضبة .
إن حكمنا على تعبيرات دواين ، بدى و كأنها ستكون مشكلة له و ليس للدوق الأكبر .
“جاءت الآنسة من خارج الحدود . علاوة على ذلك ، سمعت أنها قد تعافت للتو من الحمى التي كانت تعاني منها منذ أيام قليلة .”
‘هل هذا يعني أن عواقب قتل الناس بتهور لن تكون مشكلته بل مشكلة مساعديه ؟’
عادة سيكون الأطفال خائفين جداً من رؤية تريستان ، الدوق ڤالنتين بسبب مزاجه السيء و مزحاته المؤذية . كان الأطفال الآخرون يبكون و يهربون لكنها جاءت إلى هنا عن طيب خاطر . ما نوع الحياة التي عاشتها هذه الطفلة الصغيرة ….؟
يجب أن تكون دوقية ڤالنتين الكبرى لها لوائحها الخاصة .
ذُهلت آريا مرة أخرى .
“مفهوم !”
قال الدوق “هممم بالتفكير في الأمر فليس من السيء أن أمنحه المال.”
قال الدوق “هممم بالتفكير في الأمر فليس من السيء أن أمنحه المال.”
إنه يغير رأيه و كأنه يقلب عُملة .
أخيراً تغير تعبير دواين و كأنه يتوقع الكلمات الآتية .
“هناك آثار حريق في الغابة . لم أتمكن من جمع المزيد من التفاصيل بخلاف ذلك .” “كم هذا مستفز ، هل يجب أن أقتله فقط ؟”
“لا أطيق الإنتظار لأرى إلى أى مدى سيتمسك بهذا الأمل الزائف . سأعذبه حتى يزحف على قدمي بينما يتوسل لي لأقتله .”
“احم ! جلالتك . الآنسة تستمع .”
“لقد اشتقتِ لي ، لذا أتيتِ إلى هنا و أنتِ تركبين فوق ظهر الكلب ؟”
استمعت آريا بصمت إلى محادتثهم بصمت و سقطت في أفكار عميقة .
سأل الدوق الأكبر :”ماذا عن التحقيق ؟”
‘يجب أن يكون هناك طريقة أفضل ، هل نحن حقاً بحاجة لإعطاء المال للمحتالين ؟’
عندما أوقفت سعالها بدأت الدموع يتراكم عند عينها ، لاحظ دواين حالة آريا وهمس في أذن الدوق الأكبر .
كان الفيكونت مقامراً ، لذلك كان من الأفضل جعله يفلس .
‘آه ، لقد نسيت أمر السجائر لأنها كانت جزءاً من روتيني اليومي في حياتي السابقة .’
‘البشر لا يتغيرون بسهولة .’
“سوف تنفد أنفاسكِ إن واصلتِ التنفس بهذه الطريقة .”
بعد تلقي مال التعويض كان الفيكونت يزور آريا كلما كان لديه الوقت لأن أغانيها كانت تستحق .
حتى لو كان لديه المال فسوف يبدده بعد فترة قصيرة .
تذكرت آريا إبتسامة الفيكونت كاڤينديش المخيفة .
أخرجت آريا قلم الحبر وبدأت في الكتابة . في الوقت نفسه ، تحولت لها نظرات الدوق الأكبر و دواين .
“لقد اشتقتِ لي ، لذا أتيتِ إلى هنا و أنتِ تركبين فوق ظهر الكلب ؟”
[أعرف كيفية إصلاح ذلك .]
“أنتِ ؟”
بعد تلقي مال التعويض كان الفيكونت يزور آريا كلما كان لديه الوقت لأن أغانيها كانت تستحق . حتى لو كان لديه المال فسوف يبدده بعد فترة قصيرة .
بدا الدوق متفاجئاً للحظة ، ثم وضع يده على ذقنه كما لو كان ينتظرها للقيام بشيء ما .
“لقد اشتقتِ لي ، لذا أتيتِ إلى هنا و أنتِ تركبين فوق ظهر الكلب ؟”
[عليكَ إستخدام مبيد الطفيليات .]
تساءلت آريا لماذا قام بذكر التنفس .
جاءت آريا بحل .
ولقد كانت جادة جداً .
كان حلقها يحترق .
ومع ذلك انفجر الدوق الأكبر الذي ظل صامتاً لفترة من الضحك .
“مفهوم !”
–ترجمة إسراء .
“لقد اشتقتِ لي ، لذا أتيتِ إلى هنا و أنتِ تركبين فوق ظهر الكلب ؟”
[أعرف كيفية إصلاح ذلك .] “أنتِ ؟”
