ترددت موجة من الضحك الجامح في الغرفة .
أدار دواين رأسه أيضاً متظاهراً بالنظر بعيداً ، لكن كتفيه كانا يرتجفان بشكل لا يُمكن السيطرة عليه .
رأت كم كان عاجزاً و يريد الضحك .
شعرت آريا أنها تعرضت للطعن داخلياً و عانقت الكلب بإحكام بينما كان يلعق خديها .
‘ما المضحك في ذلك؟’
عندما رفعت رأسها لأعلى ، كانت ترتدي آذان الأرنب . لقد كان المشهد جميلاً . كان رائعاً لدرجة أن قلب الجميع قد كان يهتز ،ولكن …
نظرت آريا في البطاقات مرة أخرى لكنها لظ تجد شيئاً غير عادي .
كانت الغابة مليئة بالديدان الطفيلية التي كان بإمكانها أن تهدد حياة الناس .
ترددت موجة من الضحك الجامح في الغرفة . أدار دواين رأسه أيضاً متظاهراً بالنظر بعيداً ، لكن كتفيه كانا يرتجفان بشكل لا يُمكن السيطرة عليه . رأت كم كان عاجزاً و يريد الضحك .
قال الدوق وهو يفرك ذقنه بأصابعه :”إنها تعني أن هؤلاء الحمقى يُعانون من الطفيليات .”
أصيب بعضهم بالشلل ، تصلب جسدهم كله كالحجر ، وفقدوا بصرهم للأبد . في النهاية ماتوا جميعاً موتاً مروعاً . كانت هذه هي كلمات الفيكونت عندما كان يقضي وقت فراغه داخل صالون الكونت كورتيز .
فاجأت كلمات آريا كثيراً ، لقد فاجأته لأنه لم يكن مستعداً للضحك بشدة .
‘مليار شارو .’
“إن كان ما تقولينه صحيحاً ، فيُمكن التنبؤ بالوضع تقريباً . كم هذا ممتع .”
“جلالتك .” “ماذا ؟” “حسناً من فضلكَ راقب تعبيراتك ، يبدوا أن الآنسة الشابة لازالت خائفة .”
اشتهرت دوقية ڤالنتين بمواردها الطبيعية الوفيرة . من بينها كان هناك منجماً للماس .
يحتوي المنجم على خامات يُمكن تحويلها إلى أحجار مانا .
كانت أفكار آريا مختلفة عما كانت عليه في ذلك الوقت . لم ترحم أولئك اللذين بنتهكون حقوق الآخرين ويدوسونها بطريقة غير عادلة ، كل ذلك فقط لإشباع جشعهم .
على الرغم من وجود مناجم في جميع أنحاء العالم ، إلا أن معظم المعادن لم يكن لها نفس الصلابة و الخط و اللمعان مثل تلكَ الموجودة هنا . وبالتالي كان سعر الماس الموجود في هذا المنجم أعلى من أسعار المعادن و الخامات الأخرى الموجودة في المناجم الأخرى .
“أنتِ حكيمة جداً .”
و أيضاً الفيكونت كاڤينديش حاول الحصول على حقوق التجارة من هذا المنجم و لكنه فشل . وبعد فشله حاول ابتزاز الدوقية الكبرى بالحصول على مبالغ كبيرة من المال .
تسائل دواين بجدية عما إن كان هناك خطأ ما في الطفلة . على وجه الخصوص يبدوا و كأنها قد فقدت الإحساس بالخوف .
‘المشكلة هي أن الدوقية الكبرى مليئة بالموارد .’
‘إذاً ، هذا هو المكان الذي يفتشون فيه الغرباء من خارج الحدود .’
كانت الكائنات الحية التي عاشت في الدوقية الكبرى قوية أيضاً .
كل من البشر و الحيوانات .
“ولكن كيف علمتِ هذا ؟” [قالت دانا أنني ضعيفة لأنني من خارج الحدود و قالت بيتي أنني سوف أصاب بالتسمم إن أكلت طعاماً نيئاً .]
‘حتى الطفيليات …..’
“دواين .” “نعم ، جلالتك .” “اعطِ هذه الرسالة إلى الفيكونت . يُمكنهم التخلص من الديدان الطفيلية في معدتهم بمبيدات الحشرات التي صنعتها الدوقية الكبرى .” “فهمت .” “وعليهم أن يدفعوا تعويضاً مالياً بسبب تعديهم على جبال إنغو بدون إذني . المبلغ سيكون ….”
ذات مرة وجد أتباع الفيكونت بالصدفة ثعباناً غريباً .
كانت حراشف الثعبان تتألق مثل قوس قزح ببريق حيوي . كان يعتبر مخلوقاً مقدساً وبدون تفكير ، قام التوابع بطهيه و أكله على الفور .
‘مليار شارو .’
كانت النتائج بالطبع كارثية .
نظرت آريا في البطاقات مرة أخرى لكنها لظ تجد شيئاً غير عادي . كانت الغابة مليئة بالديدان الطفيلية التي كان بإمكانها أن تهدد حياة الناس .
أصيب بعضهم بالشلل ، تصلب جسدهم كله كالحجر ، وفقدوا بصرهم للأبد .
في النهاية ماتوا جميعاً موتاً مروعاً .
كانت هذه هي كلمات الفيكونت عندما كان يقضي وقت فراغه داخل صالون الكونت كورتيز .
في هذه اللحظة ارتفعت إبتسامة على شفتىّ الدوق ، على الرغم من أنها كانت إبتسامة شيطانية جعلت العمود الفقري لآريا يرتجف . كان هذا ما حدث عندما قرر شخص ما التقليب من الدوق ڤالنتين الأكبر .
‘آه ، فهمت لماذا ضحكوا .’
كانت الكائنات الحية التي عاشت في الدوقية الكبرى قوية أيضاً . كل من البشر و الحيوانات .
لقد غزوا ارض رجل آخر دون إذن ، و أكلوا الحيوانات البرية بلا مبالاة ، و الآن كانوا يقاتلون بين الحياة و الموت . علاوة على ذلك ، طالبوا بتعويض بينما في الواقع ، كانت مصائبهم كلها بسبب أفعالهم المهملة .
شعرت آريا أنها تعرضت للطعن داخلياً و عانقت الكلب بإحكام بينما كان يلعق خديها .
كان من السخف الضحك فقط .
“اتضح أنني موهوب بشكل مدهش في رعاية أطفالي .”
“سمعت ان الغرباء من خارج الحدود سيصابون بألم في المعدة إن لم يقومو بغلي المياه قبل شربها . وعلى ما يبدوا فهم يعتبرون كل الكائنات على هذه الارض وحوشاً .”
هذا ما قاله الدوق الأكبر لذا ركبت آريا فوق الكاب بدون تفكير . ومع ذلك ، صُدِمت آريا . ركض الذئب إلى الجانب الآخر من المكتبة على عكس توقعاتها .
وضح الدوق الأكبر وهو ينظر إلى آريا .
‘حتى الطفيليات …..’
“ولكن كيف علمتِ هذا ؟”
[قالت دانا أنني ضعيفة لأنني من خارج الحدود و قالت بيتي أنني سوف أصاب بالتسمم إن أكلت طعاماً نيئاً .]
قام الدوق الأكبر بتوجيه نظرته اتجاه يدها ومن ثم حدق بها . حصد الفيكونت أخيراً ما زرعه .
“أنا مندهش ، و هل استنتجتِ ذلك أيضاً بعد سماع أنه كان هناك حريق في الغابة ؟” ، قال الدوق بإعجاب .
‘سيكون من الأفضل أن أجعلها في صفي .’
‘ليس كذلك .’
قام الدوق الأكبر بتوجيه نظرته اتجاه يدها ومن ثم حدق بها . حصد الفيكونت أخيراً ما زرعه .
شعرت آريا أنها تعرضت للطعن داخلياً و عانقت الكلب بإحكام بينما كان يلعق خديها .
‘ماذا ؟ كيف توصل إلى سوء الفهم هذا ؟’
“دواين .”
“نعم ، جلالتك .”
“اعطِ هذه الرسالة إلى الفيكونت . يُمكنهم التخلص من الديدان الطفيلية في معدتهم بمبيدات الحشرات التي صنعتها الدوقية الكبرى .”
“فهمت .”
“وعليهم أن يدفعوا تعويضاً مالياً بسبب تعديهم على جبال إنغو بدون إذني . المبلغ سيكون ….”
ولكن قبل أن يشكرها دواين ، أمسكَ الدوق الأكبر بآريا و رفعها وقال وكأنه جرثومة .
نقر بإصبعه على المكتب وهو يفكر .
بدا و كأنه يفكر في المبلغ الذي كان يجب أن يدفعه الفيكونت .
مدت آريا ذراعها لمساعدة الدوق و أشارت إلى الرقم الذي كتبه الفيكونت في نهاية المستندات .
نظرت آريا بإحترام للدوق الأكبر . اعتقدت أنها يجب أن تتعلم المزيد عن مبادئ الدوق الأكبر الشيطاني الذي قام من خلالها بسن إنتقامه أقسى بعشر مرات مما حصل عليه .
‘مليار شارو .’
“جلالتك .” “ماذا ؟” “حسناً من فضلكَ راقب تعبيراتك ، يبدوا أن الآنسة الشابة لازالت خائفة .”
قام الدوق الأكبر بتوجيه نظرته اتجاه يدها ومن ثم حدق بها .
حصد الفيكونت أخيراً ما زرعه .
مساعد الدوق الأكبر الموثوق الذي كان دائماً يقول ما يريده ، تمت معاقبته أخيراً اليوم وها هو ذا بتدحرج على الأرض . لم يكن لدى آريا فكرة عن متى و كيف تعرض للضري من قِبل الدوق الأكبر لأنه قد سقط على الأرض فجأة .
“أنتِ حكيمة جداً .”
‘ماذا ؟ كيف توصل إلى سوء الفهم هذا ؟’
في هذه اللحظة ارتفعت إبتسامة على شفتىّ الدوق ، على الرغم من أنها كانت إبتسامة شيطانية جعلت العمود الفقري لآريا يرتجف .
كان هذا ما حدث عندما قرر شخص ما التقليب من الدوق ڤالنتين الأكبر .
‘هذا الطريق يؤدي إلى الجبال .’
في الواقع ، ربما قد يتخيل الدوق ان الفيكونت يزحف و يركع تحت قدميه الآن ويتوسل إليه الرحمة .
‘إنه مخيف … على الأقل … كنت أعتقد هذا في الماضي .’
‘آه ، سيدتي . يالها من ملاك ….’
كانت أفكار آريا مختلفة عما كانت عليه في ذلك الوقت .
لم ترحم أولئك اللذين بنتهكون حقوق الآخرين ويدوسونها بطريقة غير عادلة ، كل ذلك فقط لإشباع جشعهم .
في هذه اللحظة ارتفعت إبتسامة على شفتىّ الدوق ، على الرغم من أنها كانت إبتسامة شيطانية جعلت العمود الفقري لآريا يرتجف . كان هذا ما حدث عندما قرر شخص ما التقليب من الدوق ڤالنتين الأكبر .
‘فقط عندما يختبرون ذلكَ بأنفسهم سيدرك الناس كيف يُمكن لطمعهم أن يُسبب ألماً بائساً للضحايا .’
“لقد قمتِ بمساعدتي اليوم ، لذا علىّ رد الجميل ، هل هناك شيء تريدينه ؟”
نظرت آريا بإحترام للدوق الأكبر .
اعتقدت أنها يجب أن تتعلم المزيد عن مبادئ الدوق الأكبر الشيطاني الذي قام من خلالها بسن إنتقامه أقسى بعشر مرات مما حصل عليه .
‘ماذا ؟ كيف توصل إلى سوء الفهم هذا ؟’
دواين الذي كان يراقبها بينما كان يقف بجانبه سعل أخيراً .
ثم همس في أذن تريستان بإبتسامة مرتجفة .
–ترجمة إسراء
“جلالتك .”
“ماذا ؟”
“حسناً من فضلكَ راقب تعبيراتك ، يبدوا أن الآنسة الشابة لازالت خائفة .”
“تقول أنني رائع .”
‘ماذا ؟ كيف توصل إلى سوء الفهم هذا ؟’
[أريد لقاء والدي و اللعب معه كل يوم .]
سمعت آريا دواين وسرعان ما أخرجت بطاقة أخرى .
قال الدوق وهو يفرك ذقنه بأصابعه :”إنها تعني أن هؤلاء الحمقى يُعانون من الطفيليات .”
[أبي رائع .]
“……”
“جلالتك .” “ماذا ؟” “حسناً من فضلكَ راقب تعبيراتك ، يبدوا أن الآنسة الشابة لازالت خائفة .”
‘بماذا يفكر ؟’
عرف جميع من في الإمبراطورية هذه الشارة . إذا راى الناس الصقور السوداء في العاصمة ، لكانت الشوارع تعج بالدهشة عند رؤيتهم . علاوة على ذلك ، نظراً لسمعة ڤالنتين … عُرِفت الصقور السوداء كرمز للشر و السوء في جميع أنحاء الإمبراطورية .
تسائل دواين بجدية عما إن كان هناك خطأ ما في الطفلة . على وجه الخصوص يبدوا و كأنها قد فقدت الإحساس بالخوف .
“لقد قمتِ بمساعدتي اليوم ، لذا علىّ رد الجميل ، هل هناك شيء تريدينه ؟”
“تقول أنني رائع .”
‘مليار شارو .’
بعد قراءة البطاقة أخذها الدوق الأكبر من يديها مرة أخرى .
(يمة لطيف ???)
كان هناكَ فرساناً يرتدون دروعاً سوداء يحرسون مدخل القصر . لقد كانوا الحاصلين على وسام الفرسان الأول و الذي يُطلق عليه الصقر الأسود . لقد كانوا يعتبرون فرساناً من النخبة في دوقية ڤالنتين و نُقِشت على دروعهم رمز الصقر الأسود .
‘مرة أخرى ؟’
قال الدوق وهو يفرك ذقنه بأصابعه :”إنها تعني أن هؤلاء الحمقى يُعانون من الطفيليات .”
نظرت آريا إلى يدها الفارغة حيث ظهرت علامة استفهام على رأسها .
‘لأن لويد طلب مني المغادرة عندما يرحل .’
“اتضح أنني موهوب بشكل مدهش في رعاية أطفالي .”
‘ليس كذلك .’
أطلق دواين تنهيدة غاضبة لأنه كان يفكر بشكل سيء في سيده .
سواء نظر إليه بإحترام أم لا ، اختار الدوق الأكبر عدم الاهتمام و استمر في التحدث مع آريا .
لقد غزوا ارض رجل آخر دون إذن ، و أكلوا الحيوانات البرية بلا مبالاة ، و الآن كانوا يقاتلون بين الحياة و الموت . علاوة على ذلك ، طالبوا بتعويض بينما في الواقع ، كانت مصائبهم كلها بسبب أفعالهم المهملة .
“لقد قمتِ بمساعدتي اليوم ، لذا علىّ رد الجميل ، هل هناك شيء تريدينه ؟”
‘لأن لويد طلب مني المغادرة عندما يرحل .’
مكافأة .
كانت لآريا أمنية صادقة .
كان لديها الرغبة في ألا يتم طردها .
“أنتِ حكيمة جداً .”
‘لأن لويد طلب مني المغادرة عندما يرحل .’
“أوه ، آنستي الصغيرة ….”
ومع ذلك إن طلبت منه عدم إبعادها ، فهناك احتمال ألا تتلقى رداً على الإطلاق .
علاوة على ذلك ، لم يكن البقاء على قيد الحياة والعيش في القصر .
إذا لم يتم قبولها كجزء من العائلة ، فلن تتمكن آريا في التورط في أى شيء حتى يوم المجزرة .
عرف جميع من في الإمبراطورية هذه الشارة . إذا راى الناس الصقور السوداء في العاصمة ، لكانت الشوارع تعج بالدهشة عند رؤيتهم . علاوة على ذلك ، نظراً لسمعة ڤالنتين … عُرِفت الصقور السوداء كرمز للشر و السوء في جميع أنحاء الإمبراطورية .
ولقد كانت بحاجة إلى الإقتراب من الدوقة الكبرى في أسرع وقت ممكن .
دواين الذي كان يراقبها بينما كان يقف بجانبه سعل أخيراً . ثم همس في أذن تريستان بإبتسامة مرتجفة .
‘سيكون من الأفضل أن أجعلها في صفي .’
صه! وضعت آريا إصبعها السبابة على شفتها ، بإشارة له لأن يكون هادئاً . ثم وضعت أذنها على الباب و سمعت صوتاً في الداخل .
مساعدتها ستقود آريا إلى فرصة أكبر .
فكرت آريا للحظة ثم تراجعت إلى الوراء و ابتسمت بإشراق .
لقد غزوا ارض رجل آخر دون إذن ، و أكلوا الحيوانات البرية بلا مبالاة ، و الآن كانوا يقاتلون بين الحياة و الموت . علاوة على ذلك ، طالبوا بتعويض بينما في الواقع ، كانت مصائبهم كلها بسبب أفعالهم المهملة .
[أريد لقاء والدي و اللعب معه كل يوم .]
***
عندما رفعت رأسها لأعلى ، كانت ترتدي آذان الأرنب .
لقد كان المشهد جميلاً .
كان رائعاً لدرجة أن قلب الجميع قد كان يهتز ،ولكن …
مساعد الدوق الأكبر الموثوق الذي كان دائماً يقول ما يريده ، تمت معاقبته أخيراً اليوم وها هو ذا بتدحرج على الأرض . لم يكن لدى آريا فكرة عن متى و كيف تعرض للضري من قِبل الدوق الأكبر لأنه قد سقط على الأرض فجأة .
بنظرة جادة على وجهه همس دواين في أذن الدوق الأكبر .
لقد غزوا ارض رجل آخر دون إذن ، و أكلوا الحيوانات البرية بلا مبالاة ، و الآن كانوا يقاتلون بين الحياة و الموت . علاوة على ذلك ، طالبوا بتعويض بينما في الواقع ، كانت مصائبهم كلها بسبب أفعالهم المهملة .
“هذا يجعل الأمر واضحاً ، لم يتم الإعتناء بها من قِبل شخص بالغ من قبل .”
“هاه ، وبالتالي ؟”
“لذلك ، من بين العديد من البالغين الآخرين ليس لديها خيار سوى الإعتماد على جلالتك ، آهغغ ….”
في هذه اللحظة ارتفعت إبتسامة على شفتىّ الدوق ، على الرغم من أنها كانت إبتسامة شيطانية جعلت العمود الفقري لآريا يرتجف . كان هذا ما حدث عندما قرر شخص ما التقليب من الدوق ڤالنتين الأكبر .
مساعد الدوق الأكبر الموثوق الذي كان دائماً يقول ما يريده ، تمت معاقبته أخيراً اليوم وها هو ذا بتدحرج على الأرض .
لم يكن لدى آريا فكرة عن متى و كيف تعرض للضري من قِبل الدوق الأكبر لأنه قد سقط على الأرض فجأة .
“أوه ، آنستي الصغيرة ….”
ومع ذلك ، لقد بدى صوته متألماً لذلك نظرت له آريا برفق و بدأت تربت على رأسه .
‘قال لي أن آتي لرؤيته شخصياً كل يوم ، فلا يُمكن أن يكون مكاناً خطيراً .’
‘آه ، سيدتي . يالها من ملاك ….’
–ترجمة إسراء
ولكن قبل أن يشكرها دواين ، أمسكَ الدوق الأكبر بآريا و رفعها وقال وكأنه جرثومة .
على الرغم من وجود مناجم في جميع أنحاء العالم ، إلا أن معظم المعادن لم يكن لها نفس الصلابة و الخط و اللمعان مثل تلكَ الموجودة هنا . وبالتالي كان سعر الماس الموجود في هذا المنجم أعلى من أسعار المعادن و الخامات الأخرى الموجودة في المناجم الأخرى .
“لا ، لا تلمسيه إنه قذر .”
“……….”
“يُمكنكِ أن تأتي مباشرة إلىَّ ، أو … إن أتيتِ مع كلاب الصيد الخاصة بي مثل اليوم سيُمكنكِ ان تجديني أينما كنت .”
“أنتِ حكيمة جداً .”
قال بينما كان يأخذ البطاقة الأخرى من قبضة آريا .(????)
بشكل غير متوقع سمح لها الدوق الأكبر بزيارته مرة أخرى .
“اتضح أنني موهوب بشكل مدهش في رعاية أطفالي .”
***
في هذه اللحظة ارتفعت إبتسامة على شفتىّ الدوق ، على الرغم من أنها كانت إبتسامة شيطانية جعلت العمود الفقري لآريا يرتجف . كان هذا ما حدث عندما قرر شخص ما التقليب من الدوق ڤالنتين الأكبر .
“إن أتيتِ مع كلاب الصيد الخاصة بي مثل اليوم سيُمكنكِ ان تجديني أينما كنت .”
‘ما المضحك في ذلك؟’
هذا ما قاله الدوق الأكبر لذا ركبت آريا فوق الكاب بدون تفكير .
ومع ذلك ، صُدِمت آريا .
ركض الذئب إلى الجانب الآخر من المكتبة على عكس توقعاتها .
‘مرة أخرى ؟’
‘هذا الطريق يؤدي إلى الجبال .’
قال بينما كان يأخذ البطاقة الأخرى من قبضة آريا .(????) بشكل غير متوقع سمح لها الدوق الأكبر بزيارته مرة أخرى .
كان هذا هو الطريق المؤدي إلى جبال إنغو التي مرت به آريا قبل الذهاب إلى القصر .
فكرت آريا ما إن كان عليها إيقاف الكلب أم لا .
كان هذا هو الطريق المؤدي إلى جبال إنغو التي مرت به آريا قبل الذهاب إلى القصر . فكرت آريا ما إن كان عليها إيقاف الكلب أم لا .
‘قال لي أن آتي لرؤيته شخصياً كل يوم ، فلا يُمكن أن يكون مكاناً خطيراً .’
اشتهرت دوقية ڤالنتين بمواردها الطبيعية الوفيرة . من بينها كان هناك منجماً للماس . يحتوي المنجم على خامات يُمكن تحويلها إلى أحجار مانا .
توقف الكلب أخيراً أمام قصر مألوف .
تم بناء القصر في الغابة بالقرب من حدود الدوقية الكبرى ، لقد كان المكان الذي اشترى فيه الدوق الأكبر آريا للمرة الأولى .
كان من السخف الضحك فقط .
‘إذاً ، هذا هو المكان الذي يفتشون فيه الغرباء من خارج الحدود .’
[أريد لقاء والدي و اللعب معه كل يوم .]
كان هناكَ فرساناً يرتدون دروعاً سوداء يحرسون مدخل القصر .
لقد كانوا الحاصلين على وسام الفرسان الأول و الذي يُطلق عليه الصقر الأسود .
لقد كانوا يعتبرون فرساناً من النخبة في دوقية ڤالنتين و نُقِشت على دروعهم رمز الصقر الأسود .
‘ما المضحك في ذلك؟’
عرف جميع من في الإمبراطورية هذه الشارة . إذا راى الناس الصقور السوداء في العاصمة ، لكانت الشوارع تعج بالدهشة عند رؤيتهم .
علاوة على ذلك ، نظراً لسمعة ڤالنتين … عُرِفت الصقور السوداء كرمز للشر و السوء في جميع أنحاء الإمبراطورية .
مساعدتها ستقود آريا إلى فرصة أكبر . فكرت آريا للحظة ثم تراجعت إلى الوراء و ابتسمت بإشراق .
فجأة جاء أحد الفرسان إلى آريا .
وضح الدوق الأكبر وهو ينظر إلى آريا .
“أوه ، آنستي الصغيرة ….”
قال الدوق وهو يفرك ذقنه بأصابعه :”إنها تعني أن هؤلاء الحمقى يُعانون من الطفيليات .”
صه!
وضعت آريا إصبعها السبابة على شفتها ، بإشارة له لأن يكون هادئاً .
ثم وضعت أذنها على الباب و سمعت صوتاً في الداخل .
عندما رفعت رأسها لأعلى ، كانت ترتدي آذان الأرنب . لقد كان المشهد جميلاً . كان رائعاً لدرجة أن قلب الجميع قد كان يهتز ،ولكن …
–ترجمة إسراء
“إن كان ما تقولينه صحيحاً ، فيُمكن التنبؤ بالوضع تقريباً . كم هذا ممتع .”
في الواقع ، ربما قد يتخيل الدوق ان الفيكونت يزحف و يركع تحت قدميه الآن ويتوسل إليه الرحمة .
