ترددت موجة من الضحك الجامح في الغرفة .
أدار دواين رأسه أيضاً متظاهراً بالنظر بعيداً ، لكن كتفيه كانا يرتجفان بشكل لا يُمكن السيطرة عليه .
رأت كم كان عاجزاً و يريد الضحك .
‘حتى الطفيليات …..’
‘ما المضحك في ذلك؟’
‘سيكون من الأفضل أن أجعلها في صفي .’
نظرت آريا في البطاقات مرة أخرى لكنها لظ تجد شيئاً غير عادي .
كانت الغابة مليئة بالديدان الطفيلية التي كان بإمكانها أن تهدد حياة الناس .
[أبي رائع .] “……”
قال الدوق وهو يفرك ذقنه بأصابعه :”إنها تعني أن هؤلاء الحمقى يُعانون من الطفيليات .”
ولكن قبل أن يشكرها دواين ، أمسكَ الدوق الأكبر بآريا و رفعها وقال وكأنه جرثومة .
فاجأت كلمات آريا كثيراً ، لقد فاجأته لأنه لم يكن مستعداً للضحك بشدة .
[أريد لقاء والدي و اللعب معه كل يوم .]
“إن كان ما تقولينه صحيحاً ، فيُمكن التنبؤ بالوضع تقريباً . كم هذا ممتع .”
و أيضاً الفيكونت كاڤينديش حاول الحصول على حقوق التجارة من هذا المنجم و لكنه فشل . وبعد فشله حاول ابتزاز الدوقية الكبرى بالحصول على مبالغ كبيرة من المال .
اشتهرت دوقية ڤالنتين بمواردها الطبيعية الوفيرة . من بينها كان هناك منجماً للماس .
يحتوي المنجم على خامات يُمكن تحويلها إلى أحجار مانا .
نظرت آريا إلى يدها الفارغة حيث ظهرت علامة استفهام على رأسها .
على الرغم من وجود مناجم في جميع أنحاء العالم ، إلا أن معظم المعادن لم يكن لها نفس الصلابة و الخط و اللمعان مثل تلكَ الموجودة هنا . وبالتالي كان سعر الماس الموجود في هذا المنجم أعلى من أسعار المعادن و الخامات الأخرى الموجودة في المناجم الأخرى .
‘قال لي أن آتي لرؤيته شخصياً كل يوم ، فلا يُمكن أن يكون مكاناً خطيراً .’
و أيضاً الفيكونت كاڤينديش حاول الحصول على حقوق التجارة من هذا المنجم و لكنه فشل . وبعد فشله حاول ابتزاز الدوقية الكبرى بالحصول على مبالغ كبيرة من المال .
أطلق دواين تنهيدة غاضبة لأنه كان يفكر بشكل سيء في سيده . سواء نظر إليه بإحترام أم لا ، اختار الدوق الأكبر عدم الاهتمام و استمر في التحدث مع آريا .
‘المشكلة هي أن الدوقية الكبرى مليئة بالموارد .’
دواين الذي كان يراقبها بينما كان يقف بجانبه سعل أخيراً . ثم همس في أذن تريستان بإبتسامة مرتجفة .
كانت الكائنات الحية التي عاشت في الدوقية الكبرى قوية أيضاً .
كل من البشر و الحيوانات .
‘سيكون من الأفضل أن أجعلها في صفي .’
‘حتى الطفيليات …..’
مساعد الدوق الأكبر الموثوق الذي كان دائماً يقول ما يريده ، تمت معاقبته أخيراً اليوم وها هو ذا بتدحرج على الأرض . لم يكن لدى آريا فكرة عن متى و كيف تعرض للضري من قِبل الدوق الأكبر لأنه قد سقط على الأرض فجأة .
ذات مرة وجد أتباع الفيكونت بالصدفة ثعباناً غريباً .
كانت حراشف الثعبان تتألق مثل قوس قزح ببريق حيوي . كان يعتبر مخلوقاً مقدساً وبدون تفكير ، قام التوابع بطهيه و أكله على الفور .
“إن أتيتِ مع كلاب الصيد الخاصة بي مثل اليوم سيُمكنكِ ان تجديني أينما كنت .”
كانت النتائج بالطبع كارثية .
شعرت آريا أنها تعرضت للطعن داخلياً و عانقت الكلب بإحكام بينما كان يلعق خديها .
أصيب بعضهم بالشلل ، تصلب جسدهم كله كالحجر ، وفقدوا بصرهم للأبد .
في النهاية ماتوا جميعاً موتاً مروعاً .
كانت هذه هي كلمات الفيكونت عندما كان يقضي وقت فراغه داخل صالون الكونت كورتيز .
نظرت آريا إلى يدها الفارغة حيث ظهرت علامة استفهام على رأسها .
‘آه ، فهمت لماذا ضحكوا .’
أطلق دواين تنهيدة غاضبة لأنه كان يفكر بشكل سيء في سيده . سواء نظر إليه بإحترام أم لا ، اختار الدوق الأكبر عدم الاهتمام و استمر في التحدث مع آريا .
لقد غزوا ارض رجل آخر دون إذن ، و أكلوا الحيوانات البرية بلا مبالاة ، و الآن كانوا يقاتلون بين الحياة و الموت . علاوة على ذلك ، طالبوا بتعويض بينما في الواقع ، كانت مصائبهم كلها بسبب أفعالهم المهملة .
كان هناكَ فرساناً يرتدون دروعاً سوداء يحرسون مدخل القصر . لقد كانوا الحاصلين على وسام الفرسان الأول و الذي يُطلق عليه الصقر الأسود . لقد كانوا يعتبرون فرساناً من النخبة في دوقية ڤالنتين و نُقِشت على دروعهم رمز الصقر الأسود .
كان من السخف الضحك فقط .
ذات مرة وجد أتباع الفيكونت بالصدفة ثعباناً غريباً . كانت حراشف الثعبان تتألق مثل قوس قزح ببريق حيوي . كان يعتبر مخلوقاً مقدساً وبدون تفكير ، قام التوابع بطهيه و أكله على الفور .
“سمعت ان الغرباء من خارج الحدود سيصابون بألم في المعدة إن لم يقومو بغلي المياه قبل شربها . وعلى ما يبدوا فهم يعتبرون كل الكائنات على هذه الارض وحوشاً .”
بنظرة جادة على وجهه همس دواين في أذن الدوق الأكبر .
وضح الدوق الأكبر وهو ينظر إلى آريا .
عرف جميع من في الإمبراطورية هذه الشارة . إذا راى الناس الصقور السوداء في العاصمة ، لكانت الشوارع تعج بالدهشة عند رؤيتهم . علاوة على ذلك ، نظراً لسمعة ڤالنتين … عُرِفت الصقور السوداء كرمز للشر و السوء في جميع أنحاء الإمبراطورية .
“ولكن كيف علمتِ هذا ؟”
[قالت دانا أنني ضعيفة لأنني من خارج الحدود و قالت بيتي أنني سوف أصاب بالتسمم إن أكلت طعاماً نيئاً .]
مساعد الدوق الأكبر الموثوق الذي كان دائماً يقول ما يريده ، تمت معاقبته أخيراً اليوم وها هو ذا بتدحرج على الأرض . لم يكن لدى آريا فكرة عن متى و كيف تعرض للضري من قِبل الدوق الأكبر لأنه قد سقط على الأرض فجأة .
“أنا مندهش ، و هل استنتجتِ ذلك أيضاً بعد سماع أنه كان هناك حريق في الغابة ؟” ، قال الدوق بإعجاب .
‘بماذا يفكر ؟’
‘ليس كذلك .’
كانت النتائج بالطبع كارثية .
شعرت آريا أنها تعرضت للطعن داخلياً و عانقت الكلب بإحكام بينما كان يلعق خديها .
ولكن قبل أن يشكرها دواين ، أمسكَ الدوق الأكبر بآريا و رفعها وقال وكأنه جرثومة .
“دواين .”
“نعم ، جلالتك .”
“اعطِ هذه الرسالة إلى الفيكونت . يُمكنهم التخلص من الديدان الطفيلية في معدتهم بمبيدات الحشرات التي صنعتها الدوقية الكبرى .”
“فهمت .”
“وعليهم أن يدفعوا تعويضاً مالياً بسبب تعديهم على جبال إنغو بدون إذني . المبلغ سيكون ….”
‘لأن لويد طلب مني المغادرة عندما يرحل .’
نقر بإصبعه على المكتب وهو يفكر .
بدا و كأنه يفكر في المبلغ الذي كان يجب أن يدفعه الفيكونت .
مدت آريا ذراعها لمساعدة الدوق و أشارت إلى الرقم الذي كتبه الفيكونت في نهاية المستندات .
“ولكن كيف علمتِ هذا ؟” [قالت دانا أنني ضعيفة لأنني من خارج الحدود و قالت بيتي أنني سوف أصاب بالتسمم إن أكلت طعاماً نيئاً .]
‘مليار شارو .’
“لقد قمتِ بمساعدتي اليوم ، لذا علىّ رد الجميل ، هل هناك شيء تريدينه ؟”
قام الدوق الأكبر بتوجيه نظرته اتجاه يدها ومن ثم حدق بها .
حصد الفيكونت أخيراً ما زرعه .
“لا ، لا تلمسيه إنه قذر .” “……….” “يُمكنكِ أن تأتي مباشرة إلىَّ ، أو … إن أتيتِ مع كلاب الصيد الخاصة بي مثل اليوم سيُمكنكِ ان تجديني أينما كنت .”
“أنتِ حكيمة جداً .”
كانت النتائج بالطبع كارثية .
في هذه اللحظة ارتفعت إبتسامة على شفتىّ الدوق ، على الرغم من أنها كانت إبتسامة شيطانية جعلت العمود الفقري لآريا يرتجف .
كان هذا ما حدث عندما قرر شخص ما التقليب من الدوق ڤالنتين الأكبر .
مكافأة . كانت لآريا أمنية صادقة . كان لديها الرغبة في ألا يتم طردها .
في الواقع ، ربما قد يتخيل الدوق ان الفيكونت يزحف و يركع تحت قدميه الآن ويتوسل إليه الرحمة .
دواين الذي كان يراقبها بينما كان يقف بجانبه سعل أخيراً . ثم همس في أذن تريستان بإبتسامة مرتجفة .
‘إنه مخيف … على الأقل … كنت أعتقد هذا في الماضي .’
على الرغم من وجود مناجم في جميع أنحاء العالم ، إلا أن معظم المعادن لم يكن لها نفس الصلابة و الخط و اللمعان مثل تلكَ الموجودة هنا . وبالتالي كان سعر الماس الموجود في هذا المنجم أعلى من أسعار المعادن و الخامات الأخرى الموجودة في المناجم الأخرى .
كانت أفكار آريا مختلفة عما كانت عليه في ذلك الوقت .
لم ترحم أولئك اللذين بنتهكون حقوق الآخرين ويدوسونها بطريقة غير عادلة ، كل ذلك فقط لإشباع جشعهم .
‘ليس كذلك .’
‘فقط عندما يختبرون ذلكَ بأنفسهم سيدرك الناس كيف يُمكن لطمعهم أن يُسبب ألماً بائساً للضحايا .’
مكافأة . كانت لآريا أمنية صادقة . كان لديها الرغبة في ألا يتم طردها .
نظرت آريا بإحترام للدوق الأكبر .
اعتقدت أنها يجب أن تتعلم المزيد عن مبادئ الدوق الأكبر الشيطاني الذي قام من خلالها بسن إنتقامه أقسى بعشر مرات مما حصل عليه .
“أنا مندهش ، و هل استنتجتِ ذلك أيضاً بعد سماع أنه كان هناك حريق في الغابة ؟” ، قال الدوق بإعجاب .
دواين الذي كان يراقبها بينما كان يقف بجانبه سعل أخيراً .
ثم همس في أذن تريستان بإبتسامة مرتجفة .
كان هناكَ فرساناً يرتدون دروعاً سوداء يحرسون مدخل القصر . لقد كانوا الحاصلين على وسام الفرسان الأول و الذي يُطلق عليه الصقر الأسود . لقد كانوا يعتبرون فرساناً من النخبة في دوقية ڤالنتين و نُقِشت على دروعهم رمز الصقر الأسود .
“جلالتك .”
“ماذا ؟”
“حسناً من فضلكَ راقب تعبيراتك ، يبدوا أن الآنسة الشابة لازالت خائفة .”
فاجأت كلمات آريا كثيراً ، لقد فاجأته لأنه لم يكن مستعداً للضحك بشدة .
‘ماذا ؟ كيف توصل إلى سوء الفهم هذا ؟’
“هذا يجعل الأمر واضحاً ، لم يتم الإعتناء بها من قِبل شخص بالغ من قبل .” “هاه ، وبالتالي ؟” “لذلك ، من بين العديد من البالغين الآخرين ليس لديها خيار سوى الإعتماد على جلالتك ، آهغغ ….”
سمعت آريا دواين وسرعان ما أخرجت بطاقة أخرى .
كانت أفكار آريا مختلفة عما كانت عليه في ذلك الوقت . لم ترحم أولئك اللذين بنتهكون حقوق الآخرين ويدوسونها بطريقة غير عادلة ، كل ذلك فقط لإشباع جشعهم .
[أبي رائع .]
“……”
“تقول أنني رائع .”
‘بماذا يفكر ؟’
‘المشكلة هي أن الدوقية الكبرى مليئة بالموارد .’
تسائل دواين بجدية عما إن كان هناك خطأ ما في الطفلة . على وجه الخصوص يبدوا و كأنها قد فقدت الإحساس بالخوف .
“أنتِ حكيمة جداً .”
“تقول أنني رائع .”
‘لأن لويد طلب مني المغادرة عندما يرحل .’
بعد قراءة البطاقة أخذها الدوق الأكبر من يديها مرة أخرى .
(يمة لطيف ???)
قال بينما كان يأخذ البطاقة الأخرى من قبضة آريا .(????) بشكل غير متوقع سمح لها الدوق الأكبر بزيارته مرة أخرى .
‘مرة أخرى ؟’
قال بينما كان يأخذ البطاقة الأخرى من قبضة آريا .(????) بشكل غير متوقع سمح لها الدوق الأكبر بزيارته مرة أخرى .
نظرت آريا إلى يدها الفارغة حيث ظهرت علامة استفهام على رأسها .
و أيضاً الفيكونت كاڤينديش حاول الحصول على حقوق التجارة من هذا المنجم و لكنه فشل . وبعد فشله حاول ابتزاز الدوقية الكبرى بالحصول على مبالغ كبيرة من المال .
“اتضح أنني موهوب بشكل مدهش في رعاية أطفالي .”
فجأة جاء أحد الفرسان إلى آريا .
أطلق دواين تنهيدة غاضبة لأنه كان يفكر بشكل سيء في سيده .
سواء نظر إليه بإحترام أم لا ، اختار الدوق الأكبر عدم الاهتمام و استمر في التحدث مع آريا .
قام الدوق الأكبر بتوجيه نظرته اتجاه يدها ومن ثم حدق بها . حصد الفيكونت أخيراً ما زرعه .
“لقد قمتِ بمساعدتي اليوم ، لذا علىّ رد الجميل ، هل هناك شيء تريدينه ؟”
كانت أفكار آريا مختلفة عما كانت عليه في ذلك الوقت . لم ترحم أولئك اللذين بنتهكون حقوق الآخرين ويدوسونها بطريقة غير عادلة ، كل ذلك فقط لإشباع جشعهم .
مكافأة .
كانت لآريا أمنية صادقة .
كان لديها الرغبة في ألا يتم طردها .
هذا ما قاله الدوق الأكبر لذا ركبت آريا فوق الكاب بدون تفكير . ومع ذلك ، صُدِمت آريا . ركض الذئب إلى الجانب الآخر من المكتبة على عكس توقعاتها .
‘لأن لويد طلب مني المغادرة عندما يرحل .’
[أبي رائع .] “……”
ومع ذلك إن طلبت منه عدم إبعادها ، فهناك احتمال ألا تتلقى رداً على الإطلاق .
علاوة على ذلك ، لم يكن البقاء على قيد الحياة والعيش في القصر .
إذا لم يتم قبولها كجزء من العائلة ، فلن تتمكن آريا في التورط في أى شيء حتى يوم المجزرة .
فجأة جاء أحد الفرسان إلى آريا .
ولقد كانت بحاجة إلى الإقتراب من الدوقة الكبرى في أسرع وقت ممكن .
نقر بإصبعه على المكتب وهو يفكر . بدا و كأنه يفكر في المبلغ الذي كان يجب أن يدفعه الفيكونت . مدت آريا ذراعها لمساعدة الدوق و أشارت إلى الرقم الذي كتبه الفيكونت في نهاية المستندات .
‘سيكون من الأفضل أن أجعلها في صفي .’
قال بينما كان يأخذ البطاقة الأخرى من قبضة آريا .(????) بشكل غير متوقع سمح لها الدوق الأكبر بزيارته مرة أخرى .
مساعدتها ستقود آريا إلى فرصة أكبر .
فكرت آريا للحظة ثم تراجعت إلى الوراء و ابتسمت بإشراق .
أصيب بعضهم بالشلل ، تصلب جسدهم كله كالحجر ، وفقدوا بصرهم للأبد . في النهاية ماتوا جميعاً موتاً مروعاً . كانت هذه هي كلمات الفيكونت عندما كان يقضي وقت فراغه داخل صالون الكونت كورتيز .
[أريد لقاء والدي و اللعب معه كل يوم .]
‘إنه مخيف … على الأقل … كنت أعتقد هذا في الماضي .’
عندما رفعت رأسها لأعلى ، كانت ترتدي آذان الأرنب .
لقد كان المشهد جميلاً .
كان رائعاً لدرجة أن قلب الجميع قد كان يهتز ،ولكن …
[أريد لقاء والدي و اللعب معه كل يوم .]
بنظرة جادة على وجهه همس دواين في أذن الدوق الأكبر .
‘آه ، فهمت لماذا ضحكوا .’
“هذا يجعل الأمر واضحاً ، لم يتم الإعتناء بها من قِبل شخص بالغ من قبل .”
“هاه ، وبالتالي ؟”
“لذلك ، من بين العديد من البالغين الآخرين ليس لديها خيار سوى الإعتماد على جلالتك ، آهغغ ….”
***
مساعد الدوق الأكبر الموثوق الذي كان دائماً يقول ما يريده ، تمت معاقبته أخيراً اليوم وها هو ذا بتدحرج على الأرض .
لم يكن لدى آريا فكرة عن متى و كيف تعرض للضري من قِبل الدوق الأكبر لأنه قد سقط على الأرض فجأة .
تسائل دواين بجدية عما إن كان هناك خطأ ما في الطفلة . على وجه الخصوص يبدوا و كأنها قد فقدت الإحساس بالخوف .
ومع ذلك ، لقد بدى صوته متألماً لذلك نظرت له آريا برفق و بدأت تربت على رأسه .
“أنا مندهش ، و هل استنتجتِ ذلك أيضاً بعد سماع أنه كان هناك حريق في الغابة ؟” ، قال الدوق بإعجاب .
‘آه ، سيدتي . يالها من ملاك ….’
ولكن قبل أن يشكرها دواين ، أمسكَ الدوق الأكبر بآريا و رفعها وقال وكأنه جرثومة .
فاجأت كلمات آريا كثيراً ، لقد فاجأته لأنه لم يكن مستعداً للضحك بشدة .
“لا ، لا تلمسيه إنه قذر .”
“……….”
“يُمكنكِ أن تأتي مباشرة إلىَّ ، أو … إن أتيتِ مع كلاب الصيد الخاصة بي مثل اليوم سيُمكنكِ ان تجديني أينما كنت .”
نظرت آريا في البطاقات مرة أخرى لكنها لظ تجد شيئاً غير عادي . كانت الغابة مليئة بالديدان الطفيلية التي كان بإمكانها أن تهدد حياة الناس .
قال بينما كان يأخذ البطاقة الأخرى من قبضة آريا .(????)
بشكل غير متوقع سمح لها الدوق الأكبر بزيارته مرة أخرى .
“جلالتك .” “ماذا ؟” “حسناً من فضلكَ راقب تعبيراتك ، يبدوا أن الآنسة الشابة لازالت خائفة .”
***
‘المشكلة هي أن الدوقية الكبرى مليئة بالموارد .’
“إن أتيتِ مع كلاب الصيد الخاصة بي مثل اليوم سيُمكنكِ ان تجديني أينما كنت .”
كان هذا هو الطريق المؤدي إلى جبال إنغو التي مرت به آريا قبل الذهاب إلى القصر . فكرت آريا ما إن كان عليها إيقاف الكلب أم لا .
هذا ما قاله الدوق الأكبر لذا ركبت آريا فوق الكاب بدون تفكير .
ومع ذلك ، صُدِمت آريا .
ركض الذئب إلى الجانب الآخر من المكتبة على عكس توقعاتها .
[أريد لقاء والدي و اللعب معه كل يوم .]
‘هذا الطريق يؤدي إلى الجبال .’
“جلالتك .” “ماذا ؟” “حسناً من فضلكَ راقب تعبيراتك ، يبدوا أن الآنسة الشابة لازالت خائفة .”
كان هذا هو الطريق المؤدي إلى جبال إنغو التي مرت به آريا قبل الذهاب إلى القصر .
فكرت آريا ما إن كان عليها إيقاف الكلب أم لا .
“أنتِ حكيمة جداً .”
‘قال لي أن آتي لرؤيته شخصياً كل يوم ، فلا يُمكن أن يكون مكاناً خطيراً .’
‘حتى الطفيليات …..’
توقف الكلب أخيراً أمام قصر مألوف .
تم بناء القصر في الغابة بالقرب من حدود الدوقية الكبرى ، لقد كان المكان الذي اشترى فيه الدوق الأكبر آريا للمرة الأولى .
“إن كان ما تقولينه صحيحاً ، فيُمكن التنبؤ بالوضع تقريباً . كم هذا ممتع .”
‘إذاً ، هذا هو المكان الذي يفتشون فيه الغرباء من خارج الحدود .’
على الرغم من وجود مناجم في جميع أنحاء العالم ، إلا أن معظم المعادن لم يكن لها نفس الصلابة و الخط و اللمعان مثل تلكَ الموجودة هنا . وبالتالي كان سعر الماس الموجود في هذا المنجم أعلى من أسعار المعادن و الخامات الأخرى الموجودة في المناجم الأخرى .
كان هناكَ فرساناً يرتدون دروعاً سوداء يحرسون مدخل القصر .
لقد كانوا الحاصلين على وسام الفرسان الأول و الذي يُطلق عليه الصقر الأسود .
لقد كانوا يعتبرون فرساناً من النخبة في دوقية ڤالنتين و نُقِشت على دروعهم رمز الصقر الأسود .
كانت أفكار آريا مختلفة عما كانت عليه في ذلك الوقت . لم ترحم أولئك اللذين بنتهكون حقوق الآخرين ويدوسونها بطريقة غير عادلة ، كل ذلك فقط لإشباع جشعهم .
عرف جميع من في الإمبراطورية هذه الشارة . إذا راى الناس الصقور السوداء في العاصمة ، لكانت الشوارع تعج بالدهشة عند رؤيتهم .
علاوة على ذلك ، نظراً لسمعة ڤالنتين … عُرِفت الصقور السوداء كرمز للشر و السوء في جميع أنحاء الإمبراطورية .
‘إنه مخيف … على الأقل … كنت أعتقد هذا في الماضي .’
فجأة جاء أحد الفرسان إلى آريا .
قال بينما كان يأخذ البطاقة الأخرى من قبضة آريا .(????) بشكل غير متوقع سمح لها الدوق الأكبر بزيارته مرة أخرى .
“أوه ، آنستي الصغيرة ….”
دواين الذي كان يراقبها بينما كان يقف بجانبه سعل أخيراً . ثم همس في أذن تريستان بإبتسامة مرتجفة .
صه!
وضعت آريا إصبعها السبابة على شفتها ، بإشارة له لأن يكون هادئاً .
ثم وضعت أذنها على الباب و سمعت صوتاً في الداخل .
نظرت آريا بإحترام للدوق الأكبر . اعتقدت أنها يجب أن تتعلم المزيد عن مبادئ الدوق الأكبر الشيطاني الذي قام من خلالها بسن إنتقامه أقسى بعشر مرات مما حصل عليه .
–ترجمة إسراء
“اتضح أنني موهوب بشكل مدهش في رعاية أطفالي .”
فاجأت كلمات آريا كثيراً ، لقد فاجأته لأنه لم يكن مستعداً للضحك بشدة .
