ترددت موجة من الضحك الجامح في الغرفة .
أدار دواين رأسه أيضاً متظاهراً بالنظر بعيداً ، لكن كتفيه كانا يرتجفان بشكل لا يُمكن السيطرة عليه .
رأت كم كان عاجزاً و يريد الضحك .
قال الدوق وهو يفرك ذقنه بأصابعه :”إنها تعني أن هؤلاء الحمقى يُعانون من الطفيليات .”
‘ما المضحك في ذلك؟’
دواين الذي كان يراقبها بينما كان يقف بجانبه سعل أخيراً . ثم همس في أذن تريستان بإبتسامة مرتجفة .
نظرت آريا في البطاقات مرة أخرى لكنها لظ تجد شيئاً غير عادي .
كانت الغابة مليئة بالديدان الطفيلية التي كان بإمكانها أن تهدد حياة الناس .
“أنتِ حكيمة جداً .”
قال الدوق وهو يفرك ذقنه بأصابعه :”إنها تعني أن هؤلاء الحمقى يُعانون من الطفيليات .”
فاجأت كلمات آريا كثيراً ، لقد فاجأته لأنه لم يكن مستعداً للضحك بشدة .
فاجأت كلمات آريا كثيراً ، لقد فاجأته لأنه لم يكن مستعداً للضحك بشدة .
ذات مرة وجد أتباع الفيكونت بالصدفة ثعباناً غريباً . كانت حراشف الثعبان تتألق مثل قوس قزح ببريق حيوي . كان يعتبر مخلوقاً مقدساً وبدون تفكير ، قام التوابع بطهيه و أكله على الفور .
“إن كان ما تقولينه صحيحاً ، فيُمكن التنبؤ بالوضع تقريباً . كم هذا ممتع .”
كان هناكَ فرساناً يرتدون دروعاً سوداء يحرسون مدخل القصر . لقد كانوا الحاصلين على وسام الفرسان الأول و الذي يُطلق عليه الصقر الأسود . لقد كانوا يعتبرون فرساناً من النخبة في دوقية ڤالنتين و نُقِشت على دروعهم رمز الصقر الأسود .
اشتهرت دوقية ڤالنتين بمواردها الطبيعية الوفيرة . من بينها كان هناك منجماً للماس .
يحتوي المنجم على خامات يُمكن تحويلها إلى أحجار مانا .
نظرت آريا بإحترام للدوق الأكبر . اعتقدت أنها يجب أن تتعلم المزيد عن مبادئ الدوق الأكبر الشيطاني الذي قام من خلالها بسن إنتقامه أقسى بعشر مرات مما حصل عليه .
على الرغم من وجود مناجم في جميع أنحاء العالم ، إلا أن معظم المعادن لم يكن لها نفس الصلابة و الخط و اللمعان مثل تلكَ الموجودة هنا . وبالتالي كان سعر الماس الموجود في هذا المنجم أعلى من أسعار المعادن و الخامات الأخرى الموجودة في المناجم الأخرى .
ومع ذلك إن طلبت منه عدم إبعادها ، فهناك احتمال ألا تتلقى رداً على الإطلاق . علاوة على ذلك ، لم يكن البقاء على قيد الحياة والعيش في القصر . إذا لم يتم قبولها كجزء من العائلة ، فلن تتمكن آريا في التورط في أى شيء حتى يوم المجزرة .
و أيضاً الفيكونت كاڤينديش حاول الحصول على حقوق التجارة من هذا المنجم و لكنه فشل . وبعد فشله حاول ابتزاز الدوقية الكبرى بالحصول على مبالغ كبيرة من المال .
‘المشكلة هي أن الدوقية الكبرى مليئة بالموارد .’
‘المشكلة هي أن الدوقية الكبرى مليئة بالموارد .’
و أيضاً الفيكونت كاڤينديش حاول الحصول على حقوق التجارة من هذا المنجم و لكنه فشل . وبعد فشله حاول ابتزاز الدوقية الكبرى بالحصول على مبالغ كبيرة من المال .
كانت الكائنات الحية التي عاشت في الدوقية الكبرى قوية أيضاً .
كل من البشر و الحيوانات .
ومع ذلك إن طلبت منه عدم إبعادها ، فهناك احتمال ألا تتلقى رداً على الإطلاق . علاوة على ذلك ، لم يكن البقاء على قيد الحياة والعيش في القصر . إذا لم يتم قبولها كجزء من العائلة ، فلن تتمكن آريا في التورط في أى شيء حتى يوم المجزرة .
‘حتى الطفيليات …..’
أطلق دواين تنهيدة غاضبة لأنه كان يفكر بشكل سيء في سيده . سواء نظر إليه بإحترام أم لا ، اختار الدوق الأكبر عدم الاهتمام و استمر في التحدث مع آريا .
ذات مرة وجد أتباع الفيكونت بالصدفة ثعباناً غريباً .
كانت حراشف الثعبان تتألق مثل قوس قزح ببريق حيوي . كان يعتبر مخلوقاً مقدساً وبدون تفكير ، قام التوابع بطهيه و أكله على الفور .
كانت النتائج بالطبع كارثية .
نظرت آريا في البطاقات مرة أخرى لكنها لظ تجد شيئاً غير عادي . كانت الغابة مليئة بالديدان الطفيلية التي كان بإمكانها أن تهدد حياة الناس .
أصيب بعضهم بالشلل ، تصلب جسدهم كله كالحجر ، وفقدوا بصرهم للأبد .
في النهاية ماتوا جميعاً موتاً مروعاً .
كانت هذه هي كلمات الفيكونت عندما كان يقضي وقت فراغه داخل صالون الكونت كورتيز .
“اتضح أنني موهوب بشكل مدهش في رعاية أطفالي .”
‘آه ، فهمت لماذا ضحكوا .’
“إن كان ما تقولينه صحيحاً ، فيُمكن التنبؤ بالوضع تقريباً . كم هذا ممتع .”
لقد غزوا ارض رجل آخر دون إذن ، و أكلوا الحيوانات البرية بلا مبالاة ، و الآن كانوا يقاتلون بين الحياة و الموت . علاوة على ذلك ، طالبوا بتعويض بينما في الواقع ، كانت مصائبهم كلها بسبب أفعالهم المهملة .
“لقد قمتِ بمساعدتي اليوم ، لذا علىّ رد الجميل ، هل هناك شيء تريدينه ؟”
كان من السخف الضحك فقط .
كان هذا هو الطريق المؤدي إلى جبال إنغو التي مرت به آريا قبل الذهاب إلى القصر . فكرت آريا ما إن كان عليها إيقاف الكلب أم لا .
“سمعت ان الغرباء من خارج الحدود سيصابون بألم في المعدة إن لم يقومو بغلي المياه قبل شربها . وعلى ما يبدوا فهم يعتبرون كل الكائنات على هذه الارض وحوشاً .”
‘ليس كذلك .’
وضح الدوق الأكبر وهو ينظر إلى آريا .
لقد غزوا ارض رجل آخر دون إذن ، و أكلوا الحيوانات البرية بلا مبالاة ، و الآن كانوا يقاتلون بين الحياة و الموت . علاوة على ذلك ، طالبوا بتعويض بينما في الواقع ، كانت مصائبهم كلها بسبب أفعالهم المهملة .
“ولكن كيف علمتِ هذا ؟”
[قالت دانا أنني ضعيفة لأنني من خارج الحدود و قالت بيتي أنني سوف أصاب بالتسمم إن أكلت طعاماً نيئاً .]
مساعد الدوق الأكبر الموثوق الذي كان دائماً يقول ما يريده ، تمت معاقبته أخيراً اليوم وها هو ذا بتدحرج على الأرض . لم يكن لدى آريا فكرة عن متى و كيف تعرض للضري من قِبل الدوق الأكبر لأنه قد سقط على الأرض فجأة .
“أنا مندهش ، و هل استنتجتِ ذلك أيضاً بعد سماع أنه كان هناك حريق في الغابة ؟” ، قال الدوق بإعجاب .
‘لأن لويد طلب مني المغادرة عندما يرحل .’
‘ليس كذلك .’
‘فقط عندما يختبرون ذلكَ بأنفسهم سيدرك الناس كيف يُمكن لطمعهم أن يُسبب ألماً بائساً للضحايا .’
شعرت آريا أنها تعرضت للطعن داخلياً و عانقت الكلب بإحكام بينما كان يلعق خديها .
نظرت آريا إلى يدها الفارغة حيث ظهرت علامة استفهام على رأسها .
“دواين .”
“نعم ، جلالتك .”
“اعطِ هذه الرسالة إلى الفيكونت . يُمكنهم التخلص من الديدان الطفيلية في معدتهم بمبيدات الحشرات التي صنعتها الدوقية الكبرى .”
“فهمت .”
“وعليهم أن يدفعوا تعويضاً مالياً بسبب تعديهم على جبال إنغو بدون إذني . المبلغ سيكون ….”
‘لأن لويد طلب مني المغادرة عندما يرحل .’
نقر بإصبعه على المكتب وهو يفكر .
بدا و كأنه يفكر في المبلغ الذي كان يجب أن يدفعه الفيكونت .
مدت آريا ذراعها لمساعدة الدوق و أشارت إلى الرقم الذي كتبه الفيكونت في نهاية المستندات .
كانت النتائج بالطبع كارثية .
‘مليار شارو .’
‘قال لي أن آتي لرؤيته شخصياً كل يوم ، فلا يُمكن أن يكون مكاناً خطيراً .’
قام الدوق الأكبر بتوجيه نظرته اتجاه يدها ومن ثم حدق بها .
حصد الفيكونت أخيراً ما زرعه .
‘بماذا يفكر ؟’
“أنتِ حكيمة جداً .”
‘المشكلة هي أن الدوقية الكبرى مليئة بالموارد .’
في هذه اللحظة ارتفعت إبتسامة على شفتىّ الدوق ، على الرغم من أنها كانت إبتسامة شيطانية جعلت العمود الفقري لآريا يرتجف .
كان هذا ما حدث عندما قرر شخص ما التقليب من الدوق ڤالنتين الأكبر .
“دواين .” “نعم ، جلالتك .” “اعطِ هذه الرسالة إلى الفيكونت . يُمكنهم التخلص من الديدان الطفيلية في معدتهم بمبيدات الحشرات التي صنعتها الدوقية الكبرى .” “فهمت .” “وعليهم أن يدفعوا تعويضاً مالياً بسبب تعديهم على جبال إنغو بدون إذني . المبلغ سيكون ….”
في الواقع ، ربما قد يتخيل الدوق ان الفيكونت يزحف و يركع تحت قدميه الآن ويتوسل إليه الرحمة .
‘هذا الطريق يؤدي إلى الجبال .’
‘إنه مخيف … على الأقل … كنت أعتقد هذا في الماضي .’
دواين الذي كان يراقبها بينما كان يقف بجانبه سعل أخيراً . ثم همس في أذن تريستان بإبتسامة مرتجفة .
كانت أفكار آريا مختلفة عما كانت عليه في ذلك الوقت .
لم ترحم أولئك اللذين بنتهكون حقوق الآخرين ويدوسونها بطريقة غير عادلة ، كل ذلك فقط لإشباع جشعهم .
‘إنه مخيف … على الأقل … كنت أعتقد هذا في الماضي .’
‘فقط عندما يختبرون ذلكَ بأنفسهم سيدرك الناس كيف يُمكن لطمعهم أن يُسبب ألماً بائساً للضحايا .’
بنظرة جادة على وجهه همس دواين في أذن الدوق الأكبر .
نظرت آريا بإحترام للدوق الأكبر .
اعتقدت أنها يجب أن تتعلم المزيد عن مبادئ الدوق الأكبر الشيطاني الذي قام من خلالها بسن إنتقامه أقسى بعشر مرات مما حصل عليه .
كانت النتائج بالطبع كارثية .
دواين الذي كان يراقبها بينما كان يقف بجانبه سعل أخيراً .
ثم همس في أذن تريستان بإبتسامة مرتجفة .
“أنتِ حكيمة جداً .”
“جلالتك .”
“ماذا ؟”
“حسناً من فضلكَ راقب تعبيراتك ، يبدوا أن الآنسة الشابة لازالت خائفة .”
شعرت آريا أنها تعرضت للطعن داخلياً و عانقت الكلب بإحكام بينما كان يلعق خديها .
‘ماذا ؟ كيف توصل إلى سوء الفهم هذا ؟’
ولقد كانت بحاجة إلى الإقتراب من الدوقة الكبرى في أسرع وقت ممكن .
سمعت آريا دواين وسرعان ما أخرجت بطاقة أخرى .
‘إذاً ، هذا هو المكان الذي يفتشون فيه الغرباء من خارج الحدود .’
[أبي رائع .]
“……”
سمعت آريا دواين وسرعان ما أخرجت بطاقة أخرى .
‘بماذا يفكر ؟’
[أبي رائع .] “……”
تسائل دواين بجدية عما إن كان هناك خطأ ما في الطفلة . على وجه الخصوص يبدوا و كأنها قد فقدت الإحساس بالخوف .
ذات مرة وجد أتباع الفيكونت بالصدفة ثعباناً غريباً . كانت حراشف الثعبان تتألق مثل قوس قزح ببريق حيوي . كان يعتبر مخلوقاً مقدساً وبدون تفكير ، قام التوابع بطهيه و أكله على الفور .
“تقول أنني رائع .”
على الرغم من وجود مناجم في جميع أنحاء العالم ، إلا أن معظم المعادن لم يكن لها نفس الصلابة و الخط و اللمعان مثل تلكَ الموجودة هنا . وبالتالي كان سعر الماس الموجود في هذا المنجم أعلى من أسعار المعادن و الخامات الأخرى الموجودة في المناجم الأخرى .
بعد قراءة البطاقة أخذها الدوق الأكبر من يديها مرة أخرى .
(يمة لطيف ???)
“جلالتك .” “ماذا ؟” “حسناً من فضلكَ راقب تعبيراتك ، يبدوا أن الآنسة الشابة لازالت خائفة .”
‘مرة أخرى ؟’
اشتهرت دوقية ڤالنتين بمواردها الطبيعية الوفيرة . من بينها كان هناك منجماً للماس . يحتوي المنجم على خامات يُمكن تحويلها إلى أحجار مانا .
نظرت آريا إلى يدها الفارغة حيث ظهرت علامة استفهام على رأسها .
‘ما المضحك في ذلك؟’
“اتضح أنني موهوب بشكل مدهش في رعاية أطفالي .”
قال بينما كان يأخذ البطاقة الأخرى من قبضة آريا .(????) بشكل غير متوقع سمح لها الدوق الأكبر بزيارته مرة أخرى .
أطلق دواين تنهيدة غاضبة لأنه كان يفكر بشكل سيء في سيده .
سواء نظر إليه بإحترام أم لا ، اختار الدوق الأكبر عدم الاهتمام و استمر في التحدث مع آريا .
و أيضاً الفيكونت كاڤينديش حاول الحصول على حقوق التجارة من هذا المنجم و لكنه فشل . وبعد فشله حاول ابتزاز الدوقية الكبرى بالحصول على مبالغ كبيرة من المال .
“لقد قمتِ بمساعدتي اليوم ، لذا علىّ رد الجميل ، هل هناك شيء تريدينه ؟”
“سمعت ان الغرباء من خارج الحدود سيصابون بألم في المعدة إن لم يقومو بغلي المياه قبل شربها . وعلى ما يبدوا فهم يعتبرون كل الكائنات على هذه الارض وحوشاً .”
مكافأة .
كانت لآريا أمنية صادقة .
كان لديها الرغبة في ألا يتم طردها .
“أنتِ حكيمة جداً .”
‘لأن لويد طلب مني المغادرة عندما يرحل .’
‘فقط عندما يختبرون ذلكَ بأنفسهم سيدرك الناس كيف يُمكن لطمعهم أن يُسبب ألماً بائساً للضحايا .’
ومع ذلك إن طلبت منه عدم إبعادها ، فهناك احتمال ألا تتلقى رداً على الإطلاق .
علاوة على ذلك ، لم يكن البقاء على قيد الحياة والعيش في القصر .
إذا لم يتم قبولها كجزء من العائلة ، فلن تتمكن آريا في التورط في أى شيء حتى يوم المجزرة .
مساعدتها ستقود آريا إلى فرصة أكبر . فكرت آريا للحظة ثم تراجعت إلى الوراء و ابتسمت بإشراق .
ولقد كانت بحاجة إلى الإقتراب من الدوقة الكبرى في أسرع وقت ممكن .
مساعد الدوق الأكبر الموثوق الذي كان دائماً يقول ما يريده ، تمت معاقبته أخيراً اليوم وها هو ذا بتدحرج على الأرض . لم يكن لدى آريا فكرة عن متى و كيف تعرض للضري من قِبل الدوق الأكبر لأنه قد سقط على الأرض فجأة .
‘سيكون من الأفضل أن أجعلها في صفي .’
اشتهرت دوقية ڤالنتين بمواردها الطبيعية الوفيرة . من بينها كان هناك منجماً للماس . يحتوي المنجم على خامات يُمكن تحويلها إلى أحجار مانا .
مساعدتها ستقود آريا إلى فرصة أكبر .
فكرت آريا للحظة ثم تراجعت إلى الوراء و ابتسمت بإشراق .
‘المشكلة هي أن الدوقية الكبرى مليئة بالموارد .’
[أريد لقاء والدي و اللعب معه كل يوم .]
“أنتِ حكيمة جداً .”
عندما رفعت رأسها لأعلى ، كانت ترتدي آذان الأرنب .
لقد كان المشهد جميلاً .
كان رائعاً لدرجة أن قلب الجميع قد كان يهتز ،ولكن …
“جلالتك .” “ماذا ؟” “حسناً من فضلكَ راقب تعبيراتك ، يبدوا أن الآنسة الشابة لازالت خائفة .”
بنظرة جادة على وجهه همس دواين في أذن الدوق الأكبر .
على الرغم من وجود مناجم في جميع أنحاء العالم ، إلا أن معظم المعادن لم يكن لها نفس الصلابة و الخط و اللمعان مثل تلكَ الموجودة هنا . وبالتالي كان سعر الماس الموجود في هذا المنجم أعلى من أسعار المعادن و الخامات الأخرى الموجودة في المناجم الأخرى .
“هذا يجعل الأمر واضحاً ، لم يتم الإعتناء بها من قِبل شخص بالغ من قبل .”
“هاه ، وبالتالي ؟”
“لذلك ، من بين العديد من البالغين الآخرين ليس لديها خيار سوى الإعتماد على جلالتك ، آهغغ ….”
‘بماذا يفكر ؟’
مساعد الدوق الأكبر الموثوق الذي كان دائماً يقول ما يريده ، تمت معاقبته أخيراً اليوم وها هو ذا بتدحرج على الأرض .
لم يكن لدى آريا فكرة عن متى و كيف تعرض للضري من قِبل الدوق الأكبر لأنه قد سقط على الأرض فجأة .
كانت الكائنات الحية التي عاشت في الدوقية الكبرى قوية أيضاً . كل من البشر و الحيوانات .
ومع ذلك ، لقد بدى صوته متألماً لذلك نظرت له آريا برفق و بدأت تربت على رأسه .
كان هذا هو الطريق المؤدي إلى جبال إنغو التي مرت به آريا قبل الذهاب إلى القصر . فكرت آريا ما إن كان عليها إيقاف الكلب أم لا .
‘آه ، سيدتي . يالها من ملاك ….’
مساعدتها ستقود آريا إلى فرصة أكبر . فكرت آريا للحظة ثم تراجعت إلى الوراء و ابتسمت بإشراق .
ولكن قبل أن يشكرها دواين ، أمسكَ الدوق الأكبر بآريا و رفعها وقال وكأنه جرثومة .
قال الدوق وهو يفرك ذقنه بأصابعه :”إنها تعني أن هؤلاء الحمقى يُعانون من الطفيليات .”
“لا ، لا تلمسيه إنه قذر .”
“……….”
“يُمكنكِ أن تأتي مباشرة إلىَّ ، أو … إن أتيتِ مع كلاب الصيد الخاصة بي مثل اليوم سيُمكنكِ ان تجديني أينما كنت .”
‘هذا الطريق يؤدي إلى الجبال .’
قال بينما كان يأخذ البطاقة الأخرى من قبضة آريا .(????)
بشكل غير متوقع سمح لها الدوق الأكبر بزيارته مرة أخرى .
كان هناكَ فرساناً يرتدون دروعاً سوداء يحرسون مدخل القصر . لقد كانوا الحاصلين على وسام الفرسان الأول و الذي يُطلق عليه الصقر الأسود . لقد كانوا يعتبرون فرساناً من النخبة في دوقية ڤالنتين و نُقِشت على دروعهم رمز الصقر الأسود .
***
“دواين .” “نعم ، جلالتك .” “اعطِ هذه الرسالة إلى الفيكونت . يُمكنهم التخلص من الديدان الطفيلية في معدتهم بمبيدات الحشرات التي صنعتها الدوقية الكبرى .” “فهمت .” “وعليهم أن يدفعوا تعويضاً مالياً بسبب تعديهم على جبال إنغو بدون إذني . المبلغ سيكون ….”
“إن أتيتِ مع كلاب الصيد الخاصة بي مثل اليوم سيُمكنكِ ان تجديني أينما كنت .”
توقف الكلب أخيراً أمام قصر مألوف . تم بناء القصر في الغابة بالقرب من حدود الدوقية الكبرى ، لقد كان المكان الذي اشترى فيه الدوق الأكبر آريا للمرة الأولى .
هذا ما قاله الدوق الأكبر لذا ركبت آريا فوق الكاب بدون تفكير .
ومع ذلك ، صُدِمت آريا .
ركض الذئب إلى الجانب الآخر من المكتبة على عكس توقعاتها .
“إن أتيتِ مع كلاب الصيد الخاصة بي مثل اليوم سيُمكنكِ ان تجديني أينما كنت .”
‘هذا الطريق يؤدي إلى الجبال .’
“هذا يجعل الأمر واضحاً ، لم يتم الإعتناء بها من قِبل شخص بالغ من قبل .” “هاه ، وبالتالي ؟” “لذلك ، من بين العديد من البالغين الآخرين ليس لديها خيار سوى الإعتماد على جلالتك ، آهغغ ….”
كان هذا هو الطريق المؤدي إلى جبال إنغو التي مرت به آريا قبل الذهاب إلى القصر .
فكرت آريا ما إن كان عليها إيقاف الكلب أم لا .
كانت أفكار آريا مختلفة عما كانت عليه في ذلك الوقت . لم ترحم أولئك اللذين بنتهكون حقوق الآخرين ويدوسونها بطريقة غير عادلة ، كل ذلك فقط لإشباع جشعهم .
‘قال لي أن آتي لرؤيته شخصياً كل يوم ، فلا يُمكن أن يكون مكاناً خطيراً .’
شعرت آريا أنها تعرضت للطعن داخلياً و عانقت الكلب بإحكام بينما كان يلعق خديها .
توقف الكلب أخيراً أمام قصر مألوف .
تم بناء القصر في الغابة بالقرب من حدود الدوقية الكبرى ، لقد كان المكان الذي اشترى فيه الدوق الأكبر آريا للمرة الأولى .
بعد قراءة البطاقة أخذها الدوق الأكبر من يديها مرة أخرى . (يمة لطيف ???)
‘إذاً ، هذا هو المكان الذي يفتشون فيه الغرباء من خارج الحدود .’
‘فقط عندما يختبرون ذلكَ بأنفسهم سيدرك الناس كيف يُمكن لطمعهم أن يُسبب ألماً بائساً للضحايا .’
كان هناكَ فرساناً يرتدون دروعاً سوداء يحرسون مدخل القصر .
لقد كانوا الحاصلين على وسام الفرسان الأول و الذي يُطلق عليه الصقر الأسود .
لقد كانوا يعتبرون فرساناً من النخبة في دوقية ڤالنتين و نُقِشت على دروعهم رمز الصقر الأسود .
دواين الذي كان يراقبها بينما كان يقف بجانبه سعل أخيراً . ثم همس في أذن تريستان بإبتسامة مرتجفة .
عرف جميع من في الإمبراطورية هذه الشارة . إذا راى الناس الصقور السوداء في العاصمة ، لكانت الشوارع تعج بالدهشة عند رؤيتهم .
علاوة على ذلك ، نظراً لسمعة ڤالنتين … عُرِفت الصقور السوداء كرمز للشر و السوء في جميع أنحاء الإمبراطورية .
فجأة جاء أحد الفرسان إلى آريا .
فجأة جاء أحد الفرسان إلى آريا .
[أبي رائع .] “……”
“أوه ، آنستي الصغيرة ….”
‘مليار شارو .’
صه!
وضعت آريا إصبعها السبابة على شفتها ، بإشارة له لأن يكون هادئاً .
ثم وضعت أذنها على الباب و سمعت صوتاً في الداخل .
توقف الكلب أخيراً أمام قصر مألوف . تم بناء القصر في الغابة بالقرب من حدود الدوقية الكبرى ، لقد كان المكان الذي اشترى فيه الدوق الأكبر آريا للمرة الأولى .
–ترجمة إسراء
“لا ، لا تلمسيه إنه قذر .” “……….” “يُمكنكِ أن تأتي مباشرة إلىَّ ، أو … إن أتيتِ مع كلاب الصيد الخاصة بي مثل اليوم سيُمكنكِ ان تجديني أينما كنت .”
نظرت آريا بإحترام للدوق الأكبر . اعتقدت أنها يجب أن تتعلم المزيد عن مبادئ الدوق الأكبر الشيطاني الذي قام من خلالها بسن إنتقامه أقسى بعشر مرات مما حصل عليه .
