Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Becoming the Villain’s Family 16

“ما الذي تفعله الآنسة الشابة ؟”
“تلعب دور المحقق ؟”
“لن تكون قادرة على سماع أى شيء حتى لو وضعت أذنها على الباب .”

“ماذا–؟ طفلة ؟”

همست الصقور السوداء .
كان لآريا تعبيراً جاداً كما لو أنها تسمع شيء من الداخل .
تسببت تصرفاتها الغريبة اللطيفة في أن يشعر الفرسان بألم في قلوبهم .

‘أنا متأكد من أنه كان يقصد إن لم تعطني إجابة مرضية في غضون خمس دقائق سوف أقتلكَ .’

“ما الذي تحققين فيه ؟” سأل الفارس أثناء قمع ضحكته المكتومة .

اعتقدت آريا أن هذا كان سخيفاً . لقد كانوا مخطئين ، لكنهم مغرورين بما يكفي لنشر شائعات سخيفة و خبيثة بل و طالبوا بالمال .

‘هل يجب أن أجيبه ؟’ فكرت آريا و هي تنظر إلى الفارس الذي كانت عيناه تلمع بترقب .

“هل أتيتِ إلى هنا لبيع أغانيكِ لڤالنتين ؟ لماذا لا تتوقفين عن الإختباء مثل هذا المهرج و تتركي الإمبراطورية كلها تعرف إسمكِ يا فتاة ؟” “………..” “بسبب الموارد المالية لڤالنتين ، شيء كهذا سوف يحدث . هل سوف نكون قادرين على سماع أغاني السايرين على مسرح العاصمة الكبير ؟”

في النهاية قررت أن تخبره .

…ابتلعت آريا لعابها بتوتر . لم يتكلم فرسان الصقور السوداء لأنهم فهموا على الفور معنى الكلمات .

[قضية قتل .]

“مرت خمس دقائق .”

نظر الصقور السوداء إلى بعضهم البعض قبل اقتحام الضحك الهستيري .

‘الآن أعرف لماذا كانت الصقور السوداء ذات سمعة سيئة مثل الدوق الأكبر .’

“بفتتت ، قضية قتل !”
“حسناً ، إن بقيتِ بجانب السيد فلن تفقدي وظيفتكِ أبداً كمحققة .”
“لقد أتيتِ إلى المكان المناسب !”
“سنساعدكِ في العثور على الأدلة !”

“أفترض أن هذا عادل فقط ، لكن جلالتك …. من فضلك !!”

كان لديهم موهبة في جعل الأشياء الجادة عكس ذلك .

‘لابدَ أنه أحضر تعويضات الدوق الأكبر .’

‘استطيع أن أرى أنهم يحاولون إضفاء البهجة على الأمور لأنني حالياً طفلة ، لكن الأمر لم يكن كذلك …’

‘هل وضع الدوق الأكبر سيفاً على رقبته ؟’

طريقتهم في الكلام تجعل الأطفال يبكون فقط .
الدوق الأكبر ، مرؤوسومه ، حتى أولاده !
جميعهم ليس لديهم موهبة في رعاية الأطفال .
فكرت آريا .

…ابتلعت آريا لعابها بتوتر . لم يتكلم فرسان الصقور السوداء لأنهم فهموا على الفور معنى الكلمات .

‘الآن أعرف لماذا كانت الصقور السوداء ذات سمعة سيئة مثل الدوق الأكبر .’

لم يكن الدوق الأكبر يعرف شيئاً عن الإجتماعات السرية التي أقامها الكونت كورتيز لأنه لم ينتبه لها أبداً . لم يكن يتوقع منه أن يكون قادراً على التعرف على آريا منذ الوهلة الأولى .

كان دواين الشخص الوحيد العادي في الدوقية الكبرى .

ولقد كان الفيكونت واحداً منهم .

‘كان لديه تعبير يعبر عن أنه لديه صداع عندما يكون بجانب الدوق الأكبر .’

‘لابدَ أنه أحضر تعويضات الدوق الأكبر .’

لابدَ أنه اتخذ الوظيفة الخاطئة .
أشفقت آريا على دواين .
ثم ركزت حواسها السمعية على اكتشاف الأصوات في القصر .

“احضر لي قائمة الأعضاء الذين حضروا الإجتماعات التي أقامها الكونت كورتيز .”

“أتقول أن هذا غير عادل ؟” قال تريستان .
“ه–هذا صحيح ، أنا لا أفهم لماذا يجب علينا التعويض عن الطفيليات ….” الفيكونت كاڤينديش .

على عكس أسلافه ، تم السخرية من الكونت الحالي ونعته بالمهرج . كان ذلكَ لأنه استغل عِرق السايرين لاستعادة ثروته و شهرته . ولقد كان الناس الوحيدون اللذين جاءوا للإستماع إلى الأغاني هم أُناس حياتهم كانت فاسدة .

بمجرد أن عرفت آريا هوية الشخص الآخر ، اكتشفت على الفور الذي يحدث .

ارتكب الفيكونت جريمة ضخمة .

‘لابدَ أنه أحضر تعويضات الدوق الأكبر .’

“مرت خمس دقائق .”

ومع ذلك ، من خلال نبرة صوته ، بدا أن الفيكونت لم يُعد مليار شورو . لم يكن الأمر غير متوقع لأن الفيكونت لديه الكثير من الديون .

تحدث الفيكونت بوجه معوج : “لا تقفي أمام الباب هكذا فقط … لحظة ، لون الشعر هذا …”

“يبدوا أنكَ أسأت تفسير كلامي . تعد الطفيليات أيضاً حزءاً من ممتلكاتنا الخاصة ، ألستم أنتم من أخذتموها بدون إذني؟”
“………..”

“……!”

سمعت آريا الدوق الأكبر يضحك .
لقد كان الدوق الأكبر يسخر منه عمداً .

“هاه … حسناً ، لا يُمكنني المساعدة . سأذهب لتسوية هذه المسألة بإتهامه بإهانة إسم دوقية ڤالنتين .”

“أفترض أن هذا عادل فقط ، لكن جلالتك …. من فضلك !!”

“هممم .”

من الواضح أن الفيكونت كان مضطرباً .
ليس لديه خيار آخر سوى الموافقة على الشروط . منذ أن تم الكشف عن سبب مرضهم ، قد يشوه أتباعه سمعته إن تركَ الأمر كما هو عليه .

“ربما يُمكنكِ حتى الغناء أمام الإمبراطور ، والدكِ سوف يحب هذا . هاها .”

علاوة على ذلك ، فقد نشروا شائعات حول لعنة ڤالنتين عندما كانت في الواقع عدوى طفيلية . قد يتسبب ذلك في وقوع حوادث مؤسفة كبيرة إن انتشرت الشائعات داخل المنطقة .

سمعت آريا الدوق الأكبر يضحك . لقد كان الدوق الأكبر يسخر منه عمداً .

لف الفيكونت حول الدوق الأكبر .

عندما أدركَ دواين الموقف على الفور خرج لإنجاز هذه المهمة . بعد أن عمل كمساعد لمدة خمسة عشر عاماً ، لم يواجه مشكلة في التعامل مع مثل هذا النوع من العمل .

“جلالتك ، هل تعلم أن الفيكونتي عانت من جفاف شديد العام الماضي …”
“اوضح ماذا تقول .”
“لقد خرجت منه بصعوبات مالية كبيرة ، لذا رجاء سامحني .”

عندما أدركَ دواين الموقف على الفور خرج لإنجاز هذه المهمة . بعد أن عمل كمساعد لمدة خمسة عشر عاماً ، لم يواجه مشكلة في التعامل مع مثل هذا النوع من العمل .

فجأة سمعت آريا جلبة عالية .

طريقتهم في الكلام تجعل الأطفال يبكون فقط . الدوق الأكبر ، مرؤوسومه ، حتى أولاده ! جميعهم ليس لديهم موهبة في رعاية الأطفال . فكرت آريا .

‘هل هو راكع على الأرض ؟’

“إذاً ، هل أغانيكِ رائعة جداً ، صحيح ؟”

اعتقدت آريا أن هذا كان سخيفاً . لقد كانوا مخطئين ، لكنهم مغرورين بما يكفي لنشر شائعات سخيفة و خبيثة بل و طالبوا بالمال .

ضاقت عيون الفيكونت ثم مد يده و نزع قناع الأرنب .

“الإعتذار لن يصلح شيئاً .”

بدا أن الفيكونت قد لاحظ المعنى الكامل خلف هذه الكلمات أيضاً .

كما توقعت لقد كان رد الدوق الأكبر بارداً .

‘الآن أعرف لماذا كانت الصقور السوداء ذات سمعة سيئة مثل الدوق الأكبر .’

“هل تعتقد أنني أتيتُ طوال الطريق إلى هنا حتى أرى فقط وجهكَ القبيح ؟”
“شهيق !”

“……!”

سووش–!!

ضاقت عيون الفيكونت ثم مد يده و نزع قناع الأرنب .

‘هل وضع الدوق الأكبر سيفاً على رقبته ؟’

“بفتتت ، قضية قتل !” “حسناً ، إن بقيتِ بجانب السيد فلن تفقدي وظيفتكِ أبداً كمحققة .” “لقد أتيتِ إلى المكان المناسب !” “سنساعدكِ في العثور على الأدلة !”

حتى لو لم تتمكن آريا من رؤيتهم كان يُمكنها توقع ما يحدث تقريباً .

رفعت آريا رأسها ببطء . أعاد الدوق ڤالنتين الأكبر قناع الأرنب على وجهها ، عندما لامس النسيج الرقيق وجهها حولت آريا نظرتها إلى الدوق الأكبر .

“جلالتكَ ، لقد أخبرتكَ بالفعل ، يُمكنكَ تهديده فقط بعد عشر دقائق من المحادثة .” قال دواين وهو يلوم الدوق الأكبر .
“لم أقتله بعد .”
“حسناً ، يُمكنكَ التحدث معه على الأقل لمدة خمس دقائق أخرى .”
“هل سمعت ذلك ؟ لنجري محادثة صادقة مع بعضنا البعض لمدة خمس دقائق أخرى .” قال الدوق الأكبر للفيكونت .

“حسناً ، هذا ليس سيئاً . سأخصم سبع مائة مليون من دفعتك ، سيتبقى ثلاث مائة مليون أخرى . يجب عليكَ إحضارها في غضون شهر …” “آه ، إن الشهر جداً ….” “هممم ؟” “جداً …. معقول !” “بالطبع هو كذلك ، الآن أخرج .” “نعم ، نعم.”

اعتقدت آريا أن نغمة صوت الدوق الأكبر كانت أكثر اشراقاً من ذي قبل .

“مرت خمس دقائق .”

‘أنا متأكد من أنه كان يقصد إن لم تعطني إجابة مرضية في غضون خمس دقائق سوف أقتلكَ .’

نظر الصقور السوداء إلى بعضهم البعض قبل اقتحام الضحك الهستيري .

بدا أن الفيكونت قد لاحظ المعنى الكامل خلف هذه الكلمات أيضاً .

لم يكن الدوق الأكبر يعرف شيئاً عن الإجتماعات السرية التي أقامها الكونت كورتيز لأنه لم ينتبه لها أبداً . لم يكن يتوقع منه أن يكون قادراً على التعرف على آريا منذ الوهلة الأولى .

قال بسرعة :”إن كان الامر على ما يرام جلالتكَ ، هذه بقايا قديمة وجدها أجدادي قبل خمس مائة عام .”
“هممم .”

“هل تعتقد أنني أتيتُ طوال الطريق إلى هنا حتى أرى فقط وجهكَ القبيح ؟” “شهيق !”

يُمكن أن تسمعه آريا وهو يرتب الأشياء على المنضدة .

“آهغغ–غغ!”

“هذا هو إرث عائلتي !”

“لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً .”

كان يبيع ميراثه ، لابدَ أنه كان في عجلة من أمره .

“آه ، لقد قتلته في النهاية ….” قال دواين وهو يطارد الدوق الأكبر .

“حسناً ، هذا ليس سيئاً . سأخصم سبع مائة مليون من دفعتك ، سيتبقى ثلاث مائة مليون أخرى . يجب عليكَ إحضارها في غضون شهر …”
“آه ، إن الشهر جداً ….”
“هممم ؟”
“جداً …. معقول !”
“بالطبع هو كذلك ، الآن أخرج .”
“نعم ، نعم.”

قالوا لها أسراراً لم ترغب في معرفتها . طلبت الخلاص . لكنهم كسروا ساقها . حبسوها في قفص . وأجبروها على الغناء حتى تقيأت . لكن ….

نهض الفيكونت أخيراً .
سمعت آريا قعقعة خطاه تقترب أكثر فأكثر . ولكن قبل أن تتمكن من إحداث ردة فعل إنفتح الباب بالفعل .

اعتقدت آريا أن نغمة صوت الدوق الأكبر كانت أكثر اشراقاً من ذي قبل .

“ماذا–؟ طفلة ؟”

اعتقدت آريا أن نغمة صوت الدوق الأكبر كانت أكثر اشراقاً من ذي قبل .

اصبحت وكأنها طائراً محاصراً .
كانت آريا قد وضعت ثقلها على الباب ، لذلكَ عندما فتحه فجأة لم يكن يسعها سوى التعثر و السقوط .
عندما رفعت رأسها لامست نظراتها الفيكونت .

…ابتلعت آريا لعابها بتوتر . لم يتكلم فرسان الصقور السوداء لأنهم فهموا على الفور معنى الكلمات .

تحدث الفيكونت بوجه معوج : “لا تقفي أمام الباب هكذا فقط … لحظة ، لون الشعر هذا …”

ثم نظر إلى الفتاة الصغيرة ، بدت متعبة و مهزوزة كما لو أنها قد رأت شبحاً . حتى عيناها كانت ترتجف . من الواضح أنها كانت متصلبة .

ضاقت عيون الفيكونت ثم مد يده و نزع قناع الأرنب .

في النهاية قررت أن تخبره .

“……!”

“يبدوا أنكَ أسأت تفسير كلامي . تعد الطفيليات أيضاً حزءاً من ممتلكاتنا الخاصة ، ألستم أنتم من أخذتموها بدون إذني؟” “………..”

أمسكها الفيكونت على حين غرة .
حنت آريا رأسها على عجل وغطت وجهها . ولكن لقد فات الاوان فقد رأى الفيكونت وجهها بالفعل .

همست الصقور السوداء . كان لآريا تعبيراً جاداً كما لو أنها تسمع شيء من الداخل . تسببت تصرفاتها الغريبة اللطيفة في أن يشعر الفرسان بألم في قلوبهم .

“كورتيز المهرج !”

اصبحت وكأنها طائراً محاصراً . كانت آريا قد وضعت ثقلها على الباب ، لذلكَ عندما فتحه فجأة لم يكن يسعها سوى التعثر و السقوط . عندما رفعت رأسها لامست نظراتها الفيكونت .

قال الفيكونت وهو يضحك ، لقد كانت عائلة كورتيز عائلة مشهورة جداً .
لقد اشتهروا بإنتاج موسيقيين من الطراز العالمي ، لكنهم اشتهروا الآن بكونهم وصمة عار على طبقة النبلاء .

‘الآن أعرف لماذا كانت الصقور السوداء ذات سمعة سيئة مثل الدوق الأكبر .’

“أنتِ تُشبهينه كثيراً ، يُمكنني رؤية الشبه . ولكن ، همم … منذ متى و كان لدى هذا المهرج إبنة ؟ كيف لم أسمع عن هذا من قبل ؟”

‘استطيع أن أرى أنهم يحاولون إضفاء البهجة على الأمور لأنني حالياً طفلة ، لكن الأمر لم يكن كذلك …’

على عكس أسلافه ، تم السخرية من الكونت الحالي ونعته بالمهرج .
كان ذلكَ لأنه استغل عِرق السايرين لاستعادة ثروته و شهرته . ولقد كان الناس الوحيدون اللذين جاءوا للإستماع إلى الأغاني هم أُناس حياتهم كانت فاسدة .

طريقتهم في الكلام تجعل الأطفال يبكون فقط . الدوق الأكبر ، مرؤوسومه ، حتى أولاده ! جميعهم ليس لديهم موهبة في رعاية الأطفال . فكرت آريا .

‘مثل الأشخاص اللذين كانوا يعانون من إدمان شديد للمخدرات وبحثوا عن محفزات أكبر .’

“هل تعتقد أنني أتيتُ طوال الطريق إلى هنا حتى أرى فقط وجهكَ القبيح ؟” “شهيق !”

ولقد كان الفيكونت واحداً منهم .

‘لابدَ أنه أحضر تعويضات الدوق الأكبر .’

“إذاً ، هل أغانيكِ رائعة جداً ، صحيح ؟”

ارتكب الفيكونت جريمة ضخمة .

لقد كان عضواً في جمعية سرية . لقد كانت إجتماعات عقدوها سراً وبها بعض النبلاء الآخرين .
عرفت آريا هذا لأنها أيضاً كانت عضوة في هذه الجمعية . على الرغم من أن الدخول في الأمر لم يكن سهلاً لأنها اضطرت إلى التعهد .

همست الصقور السوداء . كان لآريا تعبيراً جاداً كما لو أنها تسمع شيء من الداخل . تسببت تصرفاتها الغريبة اللطيفة في أن يشعر الفرسان بألم في قلوبهم .

‘ولكن بعد وفاة والدتي ، لقد كان التعهد بلا فائدة …’

ضغطت آريا على حافة فستانها لإخفاء يدها المرتجفة .

جبين آريا كان يتصبب عرقاً بارداً ، لم تكن تعرف أنه سوف يتعرف عليها على الفور .

“حسناً ، هذا ليس سيئاً . سأخصم سبع مائة مليون من دفعتك ، سيتبقى ثلاث مائة مليون أخرى . يجب عليكَ إحضارها في غضون شهر …” “آه ، إن الشهر جداً ….” “هممم ؟” “جداً …. معقول !” “بالطبع هو كذلك ، الآن أخرج .” “نعم ، نعم.”

“هل أتيتِ إلى هنا لبيع أغانيكِ لڤالنتين ؟ لماذا لا تتوقفين عن الإختباء مثل هذا المهرج و تتركي الإمبراطورية كلها تعرف إسمكِ يا فتاة ؟”
“………..”
“بسبب الموارد المالية لڤالنتين ، شيء كهذا سوف يحدث . هل سوف نكون قادرين على سماع أغاني السايرين على مسرح العاصمة الكبير ؟”

“آه ، لقد قتلته في النهاية ….” قال دواين وهو يطارد الدوق الأكبر .

ابتسم لمجرد التفكير في الأمر .

“يبدوا أنكَ أسأت تفسير كلامي . تعد الطفيليات أيضاً حزءاً من ممتلكاتنا الخاصة ، ألستم أنتم من أخذتموها بدون إذني؟” “………..”

“إن كنتِ قد ورثتِ مهارات والدتكِ حقاً سوف تعتبرين ملاكاً قد نزل على الأرض بصوت إلهة .”

طريقتهم في الكلام تجعل الأطفال يبكون فقط . الدوق الأكبر ، مرؤوسومه ، حتى أولاده ! جميعهم ليس لديهم موهبة في رعاية الأطفال . فكرت آريا .

ضغطت آريا على حافة فستانها لإخفاء يدها المرتجفة .

أطاع الفرسان الواقفون أمام الدوق أوامره و أحنوا رؤوسهم .

“ربما يُمكنكِ حتى الغناء أمام الإمبراطور ، والدكِ سوف يحب هذا . هاها .”

“هذا هو إرث عائلتي !”

في اللحظة التي سمعت فيها هذا شحب وجهها في لحظة ، لقد كانت كلماته بمثابة نبوءة .

اعتقدت آريا أن نغمة صوت الدوق الأكبر كانت أكثر اشراقاً من ذي قبل .

‘كان هذا صحيحاً ….’

“أفترض أن هذا عادل فقط ، لكن جلالتك …. من فضلك !!”

تم مدحها .
دعمها الجميع .
تم إستخدامها .
كان النبلاء بطموحاتهم العلمانية و جشعهم أكثر شيء يسيء لها على الإطلاق .
استمروا في مطالبتها بالكثير من الأشياء الفظيعة مع مرور الوقت .

“لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً .”

قالوا لها أسراراً لم ترغب في معرفتها .
طلبت الخلاص .
لكنهم كسروا ساقها .
حبسوها في قفص .
وأجبروها على الغناء حتى تقيأت .
لكن ….

اصبحت وكأنها طائراً محاصراً . كانت آريا قد وضعت ثقلها على الباب ، لذلكَ عندما فتحه فجأة لم يكن يسعها سوى التعثر و السقوط . عندما رفعت رأسها لامست نظراتها الفيكونت .

“آهغغ–غغ!”

تم مدحها . دعمها الجميع . تم إستخدامها . كان النبلاء بطموحاتهم العلمانية و جشعهم أكثر شيء يسيء لها على الإطلاق . استمروا في مطالبتها بالكثير من الأشياء الفظيعة مع مرور الوقت .

غطى أحد أعضاء غرقة الصقور السوداء عيون آريا بسرعة . لكنها من خلال أصابعه كانت ترى طرف سيف يخترق صدره .
لقد كان هناك دم يختلط بملابسه و سقط جسده .

‘هل يجب أن أجيبه ؟’ فكرت آريا و هي تنظر إلى الفارس الذي كانت عيناه تلمع بترقب .

“مرت خمس دقائق .”

‘هل هو راكع على الأرض ؟’

كان دوق ڤالنتين الأكبر هو من يحمل السيف ، وبمجرد أن أخرجه ، سقطت الدماء على الأرض .
ولقد كان جسده يعرج .

لقد كان عضواً في جمعية سرية . لقد كانت إجتماعات عقدوها سراً وبها بعض النبلاء الآخرين . عرفت آريا هذا لأنها أيضاً كانت عضوة في هذه الجمعية . على الرغم من أن الدخول في الأمر لم يكن سهلاً لأنها اضطرت إلى التعهد .

‘تم إنقاذي ….’

“آه ، لقد قتلته في النهاية ….” قال دواين وهو يطارد الدوق الأكبر .

رفعت آريا رأسها ببطء . أعاد الدوق ڤالنتين الأكبر قناع الأرنب على وجهها ، عندما لامس النسيج الرقيق وجهها حولت آريا نظرتها إلى الدوق الأكبر .

“مرت خمس دقائق .”

“آه ، لقد قتلته في النهاية ….” قال دواين وهو يطارد الدوق الأكبر .

كان لديهم موهبة في جعل الأشياء الجادة عكس ذلك .

بدا و كأنه يعلم أن هذا سيحدث .

أمسكها الفيكونت على حين غرة . حنت آريا رأسها على عجل وغطت وجهها . ولكن لقد فات الاوان فقد رأى الفيكونت وجهها بالفعل .

“هاه … حسناً ، لا يُمكنني المساعدة . سأذهب لتسوية هذه المسألة بإتهامه بإهانة إسم دوقية ڤالنتين .”

قالوا لها أسراراً لم ترغب في معرفتها . طلبت الخلاص . لكنهم كسروا ساقها . حبسوها في قفص . وأجبروها على الغناء حتى تقيأت . لكن ….

عندما أدركَ دواين الموقف على الفور خرج لإنجاز هذه المهمة .
بعد أن عمل كمساعد لمدة خمسة عشر عاماً ، لم يواجه مشكلة في التعامل مع مثل هذا النوع من العمل .

تحدث الفيكونت بوجه معوج : “لا تقفي أمام الباب هكذا فقط … لحظة ، لون الشعر هذا …”

“لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً .”

أمسكها الفيكونت على حين غرة . حنت آريا رأسها على عجل وغطت وجهها . ولكن لقد فات الاوان فقد رأى الفيكونت وجهها بالفعل .

ارتكب الفيكونت جريمة ضخمة .

“ما الذي تفعله الآنسة الشابة ؟” “تلعب دور المحقق ؟” “لن تكون قادرة على سماع أى شيء حتى لو وضعت أذنها على الباب .”

لسوء الحظ لم يكن الدوق يستمع إلى دواين على الإطلاق و تمتم :”فهمت ، لم أفكر حتى في الموقف .”

“إن كنتِ قد ورثتِ مهارات والدتكِ حقاً سوف تعتبرين ملاكاً قد نزل على الأرض بصوت إلهة .”

لم يكن الدوق الأكبر يعرف شيئاً عن الإجتماعات السرية التي أقامها الكونت كورتيز لأنه لم ينتبه لها أبداً .
لم يكن يتوقع منه أن يكون قادراً على التعرف على آريا منذ الوهلة الأولى .

“ربما يُمكنكِ حتى الغناء أمام الإمبراطور ، والدكِ سوف يحب هذا . هاها .”

“هممم .”

“يبدوا أنكَ أسأت تفسير كلامي . تعد الطفيليات أيضاً حزءاً من ممتلكاتنا الخاصة ، ألستم أنتم من أخذتموها بدون إذني؟” “………..”

ثم نظر إلى الفتاة الصغيرة ، بدت متعبة و مهزوزة كما لو أنها قد رأت شبحاً . حتى عيناها كانت ترتجف .
من الواضح أنها كانت متصلبة .

“مرت خمس دقائق .”

‘هل تكره أن يتم نعتها بإبنة السايرين ؟ إن كانت لا تحب هذا فببساطة بإمكاني إزالة اللقب .’

بدا أن الفيكونت قد لاحظ المعنى الكامل خلف هذه الكلمات أيضاً .

“احضر لي قائمة الأعضاء الذين حضروا الإجتماعات التي أقامها الكونت كورتيز .”

‘أنا متأكد من أنه كان يقصد إن لم تعطني إجابة مرضية في غضون خمس دقائق سوف أقتلكَ .’

أطاع الفرسان الواقفون أمام الدوق أوامره و أحنوا رؤوسهم .

“آهغغ–غغ!”

“مفهوم !”
“كل واحد فيهم .” (عاوز أسماءهم كلهم .)

كان دوق ڤالنتين الأكبر هو من يحمل السيف ، وبمجرد أن أخرجه ، سقطت الدماء على الأرض . ولقد كان جسده يعرج .

…ابتلعت آريا لعابها بتوتر .
لم يتكلم فرسان الصقور السوداء لأنهم فهموا على الفور معنى الكلمات .

ومع ذلك ، من خلال نبرة صوته ، بدا أن الفيكونت لم يُعد مليار شورو . لم يكن الأمر غير متوقع لأن الفيكونت لديه الكثير من الديون .

–ترجمة إسراء .

اعتقدت آريا أن هذا كان سخيفاً . لقد كانوا مخطئين ، لكنهم مغرورين بما يكفي لنشر شائعات سخيفة و خبيثة بل و طالبوا بالمال .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

همست الصقور السوداء . كان لآريا تعبيراً جاداً كما لو أنها تسمع شيء من الداخل . تسببت تصرفاتها الغريبة اللطيفة في أن يشعر الفرسان بألم في قلوبهم .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط