“ها … هكذا إذاً .” تمتم لويد .
لسوء الحظ اختفت المملكة بطريقة ما و الآن لم يعد وجودها إلا مجرد أسطورة .
لم تستجب لتحذيراته على الإطلاق .
لم تستجب لتحذيراته على الإطلاق .
‘لذا فهي لا تهتم حتى لو ماتت .’
‘لقد قامت بترويض الوحش الذي لم يستطع أحد ترويضه سوى سيده ، حتى أنها قامت بترويض الشيطان سيء السمعة ….’
ضحك فنسنت على مشهد شقيقه الذي كان يبدوا عليه التوتر .
توجه لويد على الفور إلى القصر الرئيسي . كان يفكر في زيارة الدوق الأكبر لأنه كان يبدوا أنه أُصيب بالجنون في النهاية .
لا أحد كان قادراً على الإنكار فتراجعت خادمات المطبخ بهدوء . ولكن بينما كان الشيف يُحدق في آريا بوجه مليء بالترقب كانت آريا تحدق في دانا .
سأل فنسنت :”ماذا ستفعل ؟”
“إذا أُصيب بالجنون حقاً سأضطر لإعادته إلى رشده .”
لقد كان مذهلاً .
تبع فنسنت لويد بإبتسامة كبيرة .
بالطبع فقط لأن الجدران كانت عازلة للصوت لا يعني أن أغانيها لا يُمكن سماعها . يُمكن أن يلقي السحرة أيضاً سحراً لتعطيلها .
“لنذهب معاً ، هيونج .”
“إذهب بعيداً .”
–ترجمة إسراء
حتى مع الاستجابة الباردة ضحك فنسنت و تبعه إلى القصر .
لسوء الحظ اختفت المملكة بطريقة ما و الآن لم يعد وجودها إلا مجرد أسطورة .
ثم وصلوا إلى مدخل القصر الرئيسي الذي كان مغلقاً بـ’قفص.’ أو لنكون أكثر دقة قفص الذئاب أو النمور .
لن يتمكن المرء من دخول القصر إلا من خلال القفص ، لقد كان بمثابة مرشح أمني لحماية القصر من المتسللين .
فتح لويد باب قفص النمور بلا تردد .
ثم كان بالإمكان رؤية مرج أخضر وراء القفص ، ولقد كان هناكَ مساحة تظهر نهراً صناعياً ومناظر زهور جميلة و حيوانات آكلة للعشب تم وضعها كغذاء للنمور .
حتى مع الاستجابة الباردة ضحك فنسنت و تبعه إلى القصر .
“مازلت غير قادر على التعود على هذا حتى بعد أن مررت من هنا عدة مرات .” عبس فنسنت و هو ينظر إلى حذاءه الملطخ بالأوساخ .
كان من الأفضل عدم استفزازه حتى شفاء الدوقة الكبرى . بعد ذلك ، توجهت آريا إلى المكتبة . كان هناكَ العديد من المكتبات في القصر ، وجميع جدرانها كانت عازلة للصوت ، لذلك كان المكان مناسباً لآريا لممارسة الغناء .
“لا أعرف لماذا يجب علينا الدخول و الخروج من القصر عبر هذا الطريق الغير فعال .”
“ما رأيكِ في مذاقها ؟” سأل الشيف بيكر .
عندما نقر على لسانه برفق و رفع رأسه ، اكتشف فنسنت أن لويد لم يكن يستمع إليه على الإطلاق ، في الواقع كان يُحدق في شيء آخر .
كان من الأفضل عدم استفزازه حتى شفاء الدوقة الكبرى . بعد ذلك ، توجهت آريا إلى المكتبة . كان هناكَ العديد من المكتبات في القصر ، وجميع جدرانها كانت عازلة للصوت ، لذلك كان المكان مناسباً لآريا لممارسة الغناء .
‘هممم ؟’
‘هممم ؟’
أدار فنسنت عينيه بفضول و وجه نظره إلى المكان الذي كان ينظر فيه .
ثم جاء ليرى مشهداً نادراً لم يسبق له مثيل في حياته .
شعرت دانا بسعادة غامرة لدرجة أن الدموع بدأت تنهمر من عينيها . جلب الشيف بيكر القائمة التالية على الفور . كان ديكاً رومياً مغطى بصلصة جريفي البنية ، التقطت آريا شوكة و سكيناً و قطعت الزوايا بمهارة .
“ماهذا بحق خالق الجحيم ….”
نظراً لأن قدرتهم كانت قوية بما يكفي لتدمير النظام البيئي بأكمله ، فإن فضوله كعالِم كان حقاً مزعجاً . بدأ فنسنت بمراقبة آريا بدون أن يُخفي مظهره المتلهف .
تجمع الغزلان و الأرانب و السناجب و النمور معاً .
كانت النمور مستلقية على العشب و هي تخرخر بصوت عال للغاية ، على الرغم من وجود طعام أمامها مباشرة .
وفي المنتصف كان هناك طفلة نائمة وهي تتكيء على ظهر النمر بتعبير سلمي على وجهها .
سأل فنسنت :”ماذا ستفعل ؟” “إذا أُصيب بالجنون حقاً سأضطر لإعادته إلى رشده .”
‘يا إلهي .’
‘لذا فهي لا تهتم حتى لو ماتت .’
لقد كان مذهلاً .
تظاهرت آريا بتصفح كتب المكتبة ، التقطت أي شيء تقريباً و ذهبت إلى المكتب .
تدفقت أشعة شمس الصباح بداخل القفص ، لتضيء العشب . انبعث شعاع الشمس فوق رأسها النائم بينما كان ينتشر على بشرتها بحرارة و انعكس الغبار الشمسي الذي كان يتلألأ .
تم القبض عليها على حين غرة . اسقطت آريا الشوكة و السكين فجأة كما لو أن يدها أصبحت ضعيفة . ثم أنزلت رأسها و حملت بطاقة أخرى .
‘جنية الغابة ؟’
هزت آريا رأسها على عجل .
لايبدوا هذا حقيقياً فقد رأيت رسماً توضيحياً في كتاب حكايات خرافية .
“هنا ، قولي آه ~” –آه .
‘الأنواع القليلة .’
كما أنه سأل آريا عما إن كان من المقبول أن يأخذ البطاقة التي مكتوب عليها [طعمها مثل البحر .] .
السايرين .
ابنة الكونت كورتيز . إبنة سايرين لم تكن معروفة للجمهور .
لقد كانت مجرد صدفة فارغة ، تم بيعها بشحمها و لحمها .
‘لماذا يطلب مني الناس أن أعطيهم بطاقاتي هذه الأيام ؟’
‘هل هي مهارة فطرية ، ولكن حتى لو كانت سايرين كيف لها أن تتمكن من هذا …..’
“ماهذا بحق خالق الجحيم ….”
كانت قدرتها لا تشبه البشر . كانت أشبه بجنية الغابة التي لم تكن موجودة إلا في الأساطير .
تم تزيين شريط الخصر المخملي بقلادة لطيفة على شكل قطة .
‘شيء موجود فقط في الأساطير …’
‘النمور ، الدوق الأكبر ، إذاً التالي ….’
نظراً لأن قدرتهم كانت قوية بما يكفي لتدمير النظام البيئي بأكمله ، فإن فضوله كعالِم كان حقاً مزعجاً .
بدأ فنسنت بمراقبة آريا بدون أن يُخفي مظهره المتلهف .
كما أنه سأل آريا عما إن كان من المقبول أن يأخذ البطاقة التي مكتوب عليها [طعمها مثل البحر .] .
‘لقد قامت بترويض الوحش الذي لم يستطع أحد ترويضه سوى سيده ، حتى أنها قامت بترويض الشيطان سيء السمعة ….’
‘إنها تشبه لويد .’
يبدوا أن ترويض الحيوانات هي قدرتها . هل كان من السهل ترويض سلالة ڤالنتين لأن طبيعتهم كانت أقرب إلى طبيعة الوحوش أكثر من كونهم بشراً ؟
أدار فنسنت عينيه بفضول و وجه نظره إلى المكان الذي كان ينظر فيه . ثم جاء ليرى مشهداً نادراً لم يسبق له مثيل في حياته .
‘إنه بالتأكيد أمر معقول .’
‘يا إلهي .’
أعتقد فنسنت أن فرضيته يُمكن أن تكون صحيحة .
على الرغم من أنه لو قال أفكاره بصوت عال … فقد يقتله أخيه .
‘إذاً ، كيف ستسير الأمور ؟’
‘النمور ، الدوق الأكبر ، إذاً التالي ….’
“ماهذا بحق خالق الجحيم ….”
تحولت نظرة فنسنت فجأة إلى لويد .
تبع فنسنت لويد بإبتسامة كبيرة .
‘إذاً ، كيف ستسير الأمور ؟’
‘سوف يطردني .’
كان لايزال يحدق في الفتاة التي كانت نائمة .
لسوء الحظ لم يستطع فنسنت رؤية وجهه لأنه كان واقفاً في الخلف .
تساءل فجأة عن تعبيرات أخيه لأنه لم يكن أبداً يشعر بالإحباط من شيء ما .
“لنذهب معاً ، هيونج .” “إذهب بعيداً .”
***
‘لماذا يطلب مني الناس أن أعطيهم بطاقاتي هذه الأيام ؟’
كان الغداء في ذلكَ اليوم عبارة عن شرائح سمك الرنجة المقلية بالزبدة .
***
‘رائع …!’
“ماهذا بحق خالق الجحيم ….”
حدقت آريا في الطعام بإعجاب .
رُتبت الرنجة المقلية على الأطباق مع شرائح الليمون و مزينة بالبقدونس المفروم . تم تقديم الطبق مع وعاء صلصلة لإبراز النكهة .
لقد كان الأمر متوقعاً من طاه موهوب من منزل ڤالنتين .
‘النمور ، الدوق الأكبر ، إذاً التالي ….’
غمست آريا الرنجة في الصلصة الحامضة وفتحت فمها .
كانت الصلصة ناعمة و السمك خشناً ، ومع ذلك كان طعم اللحم مرضياً للغاية .
‘هل هي مهارة فطرية ، ولكن حتى لو كانت سايرين كيف لها أن تتمكن من هذا …..’
[لذيذ.]
أغنية الدمار كانت أغنية من الممكن أن تدمر جسد أو عقل الشخص الآخر تماماً . كانت الأغنية التي غنتها آريا للإمبراطور قبل وفاتها. وكانت الأغنية التي هي في أمس الحاجة إليها في المستقبل .
“ما رأيكِ في مذاقها ؟” سأل الشيف بيكر .
‘لذا فهي لا تهتم حتى لو ماتت .’
[طعمها مثل البحر .]
“ها … هكذا إذاً .” تمتم لويد .
لم تكن هناك من قبل .
أخبرتها والدتها صوفيا ذات مرة عن أتلانتس .
‘يا إلهي .’
منذ زمن بعيد كان هناك مملكة صغيرة تسمى مملكة أتلانتس ، كان من المعروف أن أتلانتس هي موطن جميع السايرينز . ولكن مع مرور السنين استولت مملكة بينيتا على هذه المملكة الصغيرة و حولتها إلى مدينة ساحلية منذ ذلك الحين .
تدفقت أشعة شمس الصباح بداخل القفص ، لتضيء العشب . انبعث شعاع الشمس فوق رأسها النائم بينما كان ينتشر على بشرتها بحرارة و انعكس الغبار الشمسي الذي كان يتلألأ .
لسوء الحظ اختفت المملكة بطريقة ما و الآن لم يعد وجودها إلا مجرد أسطورة .
‘جواربي لم تعد فضفاضة بعد الآن .’
“نعم !” قال الشيف بيكر بفخر .
“أوه ، سأقطعها !” “لا ، سأفعل أنا ذلك !” “توقفي عن ذلك ! يُمكنني قطع اللحم أفضل منكِ .” “لدىّ شهادة في تقطيع اللحم !”
كما أنه سأل آريا عما إن كان من المقبول أن يأخذ البطاقة التي مكتوب عليها [طعمها مثل البحر .] .
أدركت آريا بعد فوات الأوان . على عكس الحساء ، تظهر آداب المائدة عند تناول أطعمة أخرى . بعد أن أصبحت سايرين ، تعلمت آرياىمن والدها كل أخلاق النبلاء . كانت تتدرب من الصباح حتى الليل ، لدرجة أنها بدأت تتصرف بهذه الطريقة بشكل عفوي .
‘لماذا يطلب مني الناس أن أعطيهم بطاقاتي هذه الأيام ؟’
عندما نقر على لسانه برفق و رفع رأسه ، اكتشف فنسنت أن لويد لم يكن يستمع إليه على الإطلاق ، في الواقع كان يُحدق في شيء آخر .
كانت آريا في حيرة من أمرها لكنها لم تستفد منها كثيراً على أي حال ، لذا أعطته البطاقة .
قم وضع الشيف بيكر البطاقة بين ذراعيه بعناية كما لو كان يحمل نوعاً من الكنوز الوطنية .
حدقت آريا في الطعام بإعجاب . رُتبت الرنجة المقلية على الأطباق مع شرائح الليمون و مزينة بالبقدونس المفروم . تم تقديم الطبق مع وعاء صلصلة لإبراز النكهة . لقد كان الأمر متوقعاً من طاه موهوب من منزل ڤالنتين .
قال دانا و هي تمسح شفتي آريا بمنديل :”لقد قمتِ بعمل رائع .”
نظراً لأن قدرتهم كانت قوية بما يكفي لتدمير النظام البيئي بأكمله ، فإن فضوله كعالِم كان حقاً مزعجاً . بدأ فنسنت بمراقبة آريا بدون أن يُخفي مظهره المتلهف .
تمكنت الآنسة الشابة من الاستمتاع أخيراً بأطباق أخرى إلى جانب الحساء لذا شعر الطاهي أن عبئاً عمره مائة عام قد انزاح عن كتفيه .
‘رائع …!’
‘آه!’
لقد كان مذهلاً .
ألقت آريا نظرة خاطفة على بطنها .
تمكنت الآنسة الشابة من الاستمتاع أخيراً بأطباق أخرى إلى جانب الحساء لذا شعر الطاهي أن عبئاً عمره مائة عام قد انزاح عن كتفيه .
‘لقد اكتسبت وزناً !’
ضحك فنسنت على مشهد شقيقه الذي كان يبدوا عليه التوتر . توجه لويد على الفور إلى القصر الرئيسي . كان يفكر في زيارة الدوق الأكبر لأنه كان يبدوا أنه أُصيب بالجنون في النهاية .
كانت آريا نحيفة لدرجة أن أضلاعها كانت مكشوفة . ومع ذلك ، الآن لم تعد جلداً وعظماً فقط .
كان جسدها الآن مليئاً بالدهون !
بفضل كمية الوجبات المتزايدة كل يوم ، أصبحت أطول و أكثر صحة الآن .
أومأت آريا . ابتسمت الخادمة الرئيسية بشكل مشرق و على الفور قطعت الديك الرومي لها .
‘جواربي لم تعد فضفاضة بعد الآن .’
[لذيذ.]
مدت آريا ساقها إلى الأمام . بغض النظر عن مقدار تحركها ، فإن جواربها لم تسقط على الإطلاق ، تمسكت بكاحلها مثل الغراء !
أصبح خديها ممتلئين الآن .
أغنية الدمار كانت أغنية من الممكن أن تدمر جسد أو عقل الشخص الآخر تماماً . كانت الأغنية التي غنتها آريا للإمبراطور قبل وفاتها. وكانت الأغنية التي هي في أمس الحاجة إليها في المستقبل .
‘لكن لايزال هذا غير كاف ….’
‘لقد اكتسبت وزناً !’
على الرغم من استعادتها بعض الصحة إلا أنها لم تستطع غناء أغنية الشفاء و الدمار .
أغاني الشفاء يُمكن أن تشفي أي مرض ، إلا إن كانت تريد إعادة شخص ميت إلى الحياة . (يعني مستحيل تعيد شخص ميت للحياة.)
مدت آريا ساقها إلى الأمام . بغض النظر عن مقدار تحركها ، فإن جواربها لم تسقط على الإطلاق ، تمسكت بكاحلها مثل الغراء ! أصبح خديها ممتلئين الآن .
أغنية الدمار كانت أغنية من الممكن أن تدمر جسد أو عقل الشخص الآخر تماماً .
كانت الأغنية التي غنتها آريا للإمبراطور قبل وفاتها.
وكانت الأغنية التي هي في أمس الحاجة إليها في المستقبل .
“أوه ، هل أقطعها لكِ ؟” سألت دانا .
‘حسناً ، لم أتمكن من غناء هاتين الأغنيتين إلا عندما بلغت أربع عشر عاماً على أي حال …’
لايبدوا هذا حقيقياً فقد رأيت رسماً توضيحياً في كتاب حكايات خرافية .
أربع سنوات …
ومع ذلك ، أربع سنوات لقد كان هذا قبل حادثة ڤالنتين ، لقد كان على آريا أن تغني هذه الأغنية قبل ذلك .
“كما اعتقدت إن ألوان الباستيل تناسبكِ جيداً .” ابتسمت دانا وهي ترى ملابس آريا الجديدة التي تناسبها جيداً .
[أريد أن آكل أكثر .]
“آنستي الشابة ….!”
‘إنها تشبه لويد .’
شعرت دانا بسعادة غامرة لدرجة أن الدموع بدأت تنهمر من عينيها . جلب الشيف بيكر القائمة التالية على الفور .
كان ديكاً رومياً مغطى بصلصة جريفي البنية ، التقطت آريا شوكة و سكيناً و قطعت الزوايا بمهارة .
‘إذاً ، كيف ستسير الأمور ؟’
“هل سبقَ لكِ أن تعلمتِ آداب المائدة ؟”
في هذه اللحظة أوقف سؤال دانا آريا عما كانت تفعله .
“……….”
“لطالما اعتقدت أنه أمر غير معتاد . هذه الحركات الدقيقة ….”
نظراً لأن قدرتهم كانت قوية بما يكفي لتدمير النظام البيئي بأكمله ، فإن فضوله كعالِم كان حقاً مزعجاً . بدأ فنسنت بمراقبة آريا بدون أن يُخفي مظهره المتلهف .
أدركت آريا بعد فوات الأوان .
على عكس الحساء ، تظهر آداب المائدة عند تناول أطعمة أخرى .
بعد أن أصبحت سايرين ، تعلمت آرياىمن والدها كل أخلاق النبلاء .
كانت تتدرب من الصباح حتى الليل ، لدرجة أنها بدأت تتصرف بهذه الطريقة بشكل عفوي .
تبع فنسنت لويد بإبتسامة كبيرة .
“……….”
تم القبض عليها على حين غرة .
اسقطت آريا الشوكة و السكين فجأة كما لو أن يدها أصبحت ضعيفة . ثم أنزلت رأسها و حملت بطاقة أخرى .
[أنا جائعة لذا ليس لدىّ طاقة .]
حتى مع الاستجابة الباردة ضحك فنسنت و تبعه إلى القصر .
لم يكن لديها القوة على رفع أدوات المائدة ، لكن كان لديها القوة للكتابة .
كان الأمر سخيفاً مع ذلك كانت ردود أفعال الخدم عالية بشكل غير متوقع .
“مازلت غير قادر على التعود على هذا حتى بعد أن مررت من هنا عدة مرات .” عبس فنسنت و هو ينظر إلى حذاءه الملطخ بالأوساخ .
“أوه ، سأقطعها !”
“لا ، سأفعل أنا ذلك !”
“توقفي عن ذلك ! يُمكنني قطع اللحم أفضل منكِ .”
“لدىّ شهادة في تقطيع اللحم !”
“لا أعرف لماذا يجب علينا الدخول و الخروج من القصر عبر هذا الطريق الغير فعال .”
ثم بينما كن يرفعن يدهم قال الطاهي الذي كان يقف في الفجوة بينهن بثبات :”أنا الأفضل في استعمال السكاكين .”
ضحك فنسنت على مشهد شقيقه الذي كان يبدوا عليه التوتر . توجه لويد على الفور إلى القصر الرئيسي . كان يفكر في زيارة الدوق الأكبر لأنه كان يبدوا أنه أُصيب بالجنون في النهاية .
لا أحد كان قادراً على الإنكار فتراجعت خادمات المطبخ بهدوء .
ولكن بينما كان الشيف يُحدق في آريا بوجه مليء بالترقب كانت آريا تحدق في دانا .
“لا أعرف لماذا يجب علينا الدخول و الخروج من القصر عبر هذا الطريق الغير فعال .”
“أوه ، هل أقطعها لكِ ؟” سألت دانا .
“ما رأيكِ في مذاقها ؟” سأل الشيف بيكر .
أومأت آريا .
ابتسمت الخادمة الرئيسية بشكل مشرق و على الفور قطعت الديك الرومي لها .
***
“هنا ، قولي آه ~”
–آه .
دخلت الشوكة في فم آريا .
حدق الجميع في دانا و لقد كادوا يموتون من الحسد .
“نعم !” قال الشيف بيكر بفخر .
***
أومأت آريا . ابتسمت الخادمة الرئيسية بشكل مشرق و على الفور قطعت الديك الرومي لها .
كانت دانا تُلبس آريا ملابسها .
ألبستها ثوباً أرچوانياً فاتحاً مصنوعاً من قماس ناعم حريري فضفاض ، تم تقليم الذراعين وخط العنق بالخزامي وتم تطريز الأربطة البيضاء المكشكشة بدقة بأزهار صغيرة.
‘الأنواع القليلة .’
“كما اعتقدت إن ألوان الباستيل تناسبكِ جيداً .” ابتسمت دانا وهي ترى ملابس آريا الجديدة التي تناسبها جيداً .
‘لكن لايزال هذا غير كاف ….’
نظرت آريا إلى المرآة .
‘النمور ، الدوق الأكبر ، إذاً التالي ….’
تم تزيين شريط الخصر المخملي بقلادة لطيفة على شكل قطة .
أعتقد فنسنت أن فرضيته يُمكن أن تكون صحيحة . على الرغم من أنه لو قال أفكاره بصوت عال … فقد يقتله أخيه .
‘إنها تشبه لويد .’
تظاهرت آريا بتصفح كتب المكتبة ، التقطت أي شيء تقريباً و ذهبت إلى المكتب .
كانت عيونها سوداء داكنة ، تماماً مثل لويد ، كانت آريا تتلاعب بالقلادة .
دانا التي نظرت إلى النافذة لبرهة تحدثت على عجل :”عاد الأمير بالأمس … هل تريدين أن أرشدكِ إليه ؟”
–ترجمة إسراء
هزت آريا رأسها على عجل .
كانت آريا نحيفة لدرجة أن أضلاعها كانت مكشوفة . ومع ذلك ، الآن لم تعد جلداً وعظماً فقط . كان جسدها الآن مليئاً بالدهون ! بفضل كمية الوجبات المتزايدة كل يوم ، أصبحت أطول و أكثر صحة الآن .
‘سوف يطردني .’
[أريد أن آكل أكثر .] “آنستي الشابة ….!”
كان من الأفضل عدم استفزازه حتى شفاء الدوقة الكبرى .
بعد ذلك ، توجهت آريا إلى المكتبة .
كان هناكَ العديد من المكتبات في القصر ، وجميع جدرانها كانت عازلة للصوت ، لذلك كان المكان مناسباً لآريا لممارسة الغناء .
كما أنه سأل آريا عما إن كان من المقبول أن يأخذ البطاقة التي مكتوب عليها [طعمها مثل البحر .] .
بالطبع فقط لأن الجدران كانت عازلة للصوت لا يعني أن أغانيها لا يُمكن سماعها . يُمكن أن يلقي السحرة أيضاً سحراً لتعطيلها .
‘الدوق الأكبر يعتقد أنني دودة كتب .’
‘الدوق الأكبر يعتقد أنني دودة كتب .’
‘لكن لايزال هذا غير كاف ….’
تظاهرت آريا بتصفح كتب المكتبة ، التقطت أي شيء تقريباً و ذهبت إلى المكتب .
***
كان يُمكن أن يكون هذا هو الحال إن لم يبدأ أحدهم محادثة معها.
“لطالما اعتقدت أنه أمر غير معتاد . هذه الحركات الدقيقة ….”
“مرحباً يا زوجة أخي .”
أعتقد فنسنت أن فرضيته يُمكن أن تكون صحيحة . على الرغم من أنه لو قال أفكاره بصوت عال … فقد يقتله أخيه .
‘زوجة أخوه ؟’
ألقت آريا نظرة خاطفة على بطنها .
–ترجمة إسراء
تدفقت أشعة شمس الصباح بداخل القفص ، لتضيء العشب . انبعث شعاع الشمس فوق رأسها النائم بينما كان ينتشر على بشرتها بحرارة و انعكس الغبار الشمسي الذي كان يتلألأ .
‘لقد قامت بترويض الوحش الذي لم يستطع أحد ترويضه سوى سيده ، حتى أنها قامت بترويض الشيطان سيء السمعة ….’
كانت آريا نحيفة لدرجة أن أضلاعها كانت مكشوفة . ومع ذلك ، الآن لم تعد جلداً وعظماً فقط . كان جسدها الآن مليئاً بالدهون ! بفضل كمية الوجبات المتزايدة كل يوم ، أصبحت أطول و أكثر صحة الآن .
