بعد لحظات ، شعرت آريا بوجود شخص خلفها .
وعندما أدارت رأسها ، سقط على وجهها الضوء وحجبت عينيها من أشعة الشمس الساطعة حتى تكون قادرة على معرفة من الشخص الذي كان يقف .
يجب أن تكون قصة فنسنت قد أثارت فضولهم . لقد استمعت إليها آريا عدة مرات لدرجة أنها قد حفظتها بالكامل .
لقد مان فتى بشعر أشقر .
“لابدَ أنكِ تعرفين الكثير عن الموسيقى بما أنكِ من منزل كورتيز ….” “……………” “كان جد زوجي أخي ، المايسترو كورتيز ، موسيقياً و عالماً في الرياضيات لن يُولد مثله أبداً . ولقد كان هو من اخترع النوتة الرابعة و العشرين في الموسيقى .” “…………….” “مستحيل ؟ أنتِ بالفعل تعرفين تاريخ عائلكِ ،صحيح ؟” قال هذا هو يغطي فمه بيده . “………..” “هل حقاً لا تعرفين ذلكَ أيضاً ؟” تمتم فنسنت بخيبة أمل و صبر آريا قد إنتهى .
“لقد سمعت الكثير عنكِ ، هذا هو أول لقاء لنا .”
كانت عيناه سماء ربيعية مثالية وكان عقله مليئاً بالفضول ، وشعره الأشقر و ابتسامته اللطيفة جلبت المزيد من أشعة الشمس الذهبية إلى العالم .
لن يكن لدى معظم زوجات ڤالنتين [مش الدوق قصدها سلالة ڤالنتين كلها ] طفل ثان . وعادة ما يموتون بسبب المرض حتى لو أنجبو طفلاً واحداً فقط .
سارت آريا إلى الأورغان التي كانت على الجانب في المكتبة . ثم جلست و مررت أصابعها على المفاتيح البيضاء الخاصة بالآلة .
ومع ذلك ، نظراً لأن الدوق الأكبر الحالي لم يكن لديه محظية أو طفل غير شرعي لم يتبقى سوى إحتمال واحد .
بعد لحظات ، شعرت آريا بوجود شخص خلفها . وعندما أدارت رأسها ، سقط على وجهها الضوء وحجبت عينيها من أشعة الشمس الساطعة حتى تكون قادرة على معرفة من الشخص الذي كان يقف .
‘إنه قريب الدوق ڤالنتين أو أنه قد تبناه لأنه كان عبقرياً ….’
“آه!”
حدقت آريا في فنسنت .
إدراكاً لمعنى نظرتها ، ابتسم الصبي و قدم نفسه .
اعترفت أخيرًا . ومع ذلكَ ، لقد كانت المكتبة هي المكان الوحيد الذي يُمكنها فيه ممارسة الغناء دون معرفة الآخرين .
“لقد اعترف جلالته بقدرتي لذا قرر أن يتبناني ، أنا بالطبع ممتن له مدى حياتي .”
قال فنسنت مشيراً إلى كتاب آريا :”يبدوا أن زوجة أخي مهتمة جداً بنظرية المعرفة .”
إنه عبقري القرن لكنه أُصيب بسوء الحظ .
فنسنت ڤالنتين .
لقد كان رمزاً لعكس الحياة ، تم تبنيه من قِبل شخص يتمتع بأعلى سلطة ، وهو رمز لا يجرؤ حتى الإمبراطور على النظر إليه .
لكن في النهاية تم طرده من الملكية قبل حدوث المذبحة .
إذا كان لدى أحد القدرة على التجسس على ڤالنتين ، فيجب أن يكون لديه قوة إستثنائية او أن يكون لديه فئران . (ناس بيخلهيم جواسيس)
“قام الدوق الأكبر بتربية طفل يتيم فقير فقد والديه، حسناً ، لم يكن الأمر ممتعاً . تبين أن هذا الطفل كان جاسوساً في النهاية .”
“………”
غالباً ما كان النبلاء يحبون التحدث عن الآخرين و يبصقون الشائعات حول فنسنت في التجمعات .
كان ڤالنتين مركز القيل و القال .
‘على الأقل أعلم أنه لا يطاردني عن عمد ….’
لقد شتمهم الجميع واصفين إياهم بالشر الخالص ، لكن الفرق الوحيد أنهم لازالوا يريدون معرفة المزيد عنهم .
عن أسرارهم ، قوتهم ، و كيف لم يتمكنوا من العثور على الدوقية الكبرى .
في الواقع ، هم يميلون للتخيل عنهم كما لو كانوا مفتونين باسرارهم الغامضة .
‘هل يجب أن أقتله ؟’
يجب أن تكون قصة فنسنت قد أثارت فضولهم .
لقد استمعت إليها آريا عدة مرات لدرجة أنها قد حفظتها بالكامل .
“آهغ !”
‘سمعت أنه قد اعتمد على الخمور و المخدرات ، و أنهى حياته بشكل بائس .’
بدت آريا في حالة سيئة في الأيام الأخيرة . كانت دانا خائفة لأنها بدت وكأنها بركان يُمكن أن يثور في أي لحظة . وكما خمن دانا ، كانت آريا على وشكِ الإنفجار . لا يُهم إن أهانها علانية بسبب جهلها ، لكنه في الوقت نفسه لايُمكن لهذا المساعدة لأنها لم تتعلم بشكل جيد .
جاسوس ؟ هل هذا صحيح ؟
كان لدى آريا بعض الشكوك .
في الحقيقة ، لقد كانت عيون عالِم يبحث عن الحقيقة .
إذا كان لدى أحد القدرة على التجسس على ڤالنتين ، فيجب أن يكون لديه قوة إستثنائية او أن يكون لديه فئران . (ناس بيخلهيم جواسيس)
لقد شتمهم الجميع واصفين إياهم بالشر الخالص ، لكن الفرق الوحيد أنهم لازالوا يريدون معرفة المزيد عنهم . عن أسرارهم ، قوتهم ، و كيف لم يتمكنوا من العثور على الدوقية الكبرى . في الواقع ، هم يميلون للتخيل عنهم كما لو كانوا مفتونين باسرارهم الغامضة .
نظرت آريا إلى عيون فنسنت الزرقاء الصافية .
كانت عيناه شِبه شفافة ، لامعة مثل الزجاج الأزرق الباهت . في الوقت نفسه ، اشتعلت بجمال بحيرة صيفية مثالية مشرقة تحت أشعة الشمس اللطيفة .
جاسوس ؟ هل هذا صحيح ؟ كان لدى آريا بعض الشكوك .
في الحقيقة ، لقد كانت عيون عالِم يبحث عن الحقيقة .
‘آه لهذا تم طرده ، هو لم يكن محظوظاً .’
قال فنسنت مشيراً إلى كتاب آريا :”يبدوا أن زوجة أخي مهتمة جداً بنظرية المعرفة .”
“آهغ !”
عندما قامت بفحص عنوان الكتاب الذي تحمله قد كان عنوانه [نظرية المعرفة ]
‘على الأقل أعلم أنه لا يطاردني عن عمد ….’
‘كتاب فلسفة ؟’
لم تكن تعرف سبب اهتمامه بها . آريا التي كانت حساسة تجاه الإهانات و الإستفزازات لم تعد مهتمة بعد الآن . لم تكن تعرف مدى الفخر الذي ستشعر به إن كانت عبقرية مثله ، لكنها كانت متأكدة أنها لو تصرفت مثله سوف يكون لديها الكثير من الأعداء .
كانت معرفتها في الواقع محدودة للغاية .
لم تكن تعرف أي شيء إلا إن كان متعلقاً بالموسيقى أو الفن .
راقبت آريا الفتى الذي كان لايزال يبتسم . وبينما كانت تراقبه اكتشفت الأمر أخيراً.
‘لأنني كنت محاصرة طوال حياتي و لظ تتح لي فرصة التعلم .:
كانت آريا تقابل فينست في المكتبة كل يوم بعد ذلك اللقاء . كان عليها أن تتدرب على الغناء بداخل المكتبة لذا كان عليها أن تكون حذرة .
بالطبع ، لم يكن الأمر أنها لا تنوي التعلم . أرادت المعرفة ما إن كانت تستطيع ذلك .
لكنها رفضت الفلسفة رفضاً كبيراً .
لم تكن مهتمة به على الإطلاق .
نظرت آريا إلى عيون فنسنت الزرقاء الصافية . كانت عيناه شِبه شفافة ، لامعة مثل الزجاج الأزرق الباهت . في الوقت نفسه ، اشتعلت بجمال بحيرة صيفية مثالية مشرقة تحت أشعة الشمس اللطيفة .
“يقال إن البشر يمكنهم فقط وضع افتراضات حول شكل وطبيعة الأشياء الموجودة في العالم الاجتماعي. يهتم بما إذا كان الواقع الاجتماعي موجودًا أم لا بشكل مستقل عن الفهم والتفسير البشري. وبهذا المعنى ، فإن الأنطولوجيا ونظرية المعرفة هما وجهان لعملة واحدة .”
“…..؟”
كانت آريا تقابل فينست في المكتبة كل يوم بعد ذلك اللقاء . كان عليها أن تتدرب على الغناء بداخل المكتبة لذا كان عليها أن تكون حذرة .
“هل أنت مهتم بالظواهر؟ ببساطة ، علم الظواهر كنظام يختلف عن التخصصات الرئيسية الأخرى في الفلسفة ، لكنه يرتبط بها ، مثل علم الوجود ونظرية المعرفة وغيرها. إنها دراسة الظواهر: مظاهر الأشياء ، أو الأشياء كما تظهر في تجربتنا من وجهة نظر ذاتية أو منظور الشخص الأول.”
“؟؟؟؟؟؟؟؟”
“قام الدوق الأكبر بتربية طفل يتيم فقير فقد والديه، حسناً ، لم يكن الأمر ممتعاً . تبين أن هذا الطفل كان جاسوساً في النهاية .”
‘ماهذه اللغة الغريبة ؟’
(عاوزة اقولكم أني ناسخة الترجمة عشان مش فاهمة هو بيقول ايه اساسا.) ?????
بعد لحظات ، شعرت آريا بوجود شخص خلفها . وعندما أدارت رأسها ، سقط على وجهها الضوء وحجبت عينيها من أشعة الشمس الساطعة حتى تكون قادرة على معرفة من الشخص الذي كان يقف .
“أعتقد أن زوجة أخي شخص لديه الإهتمام بمثل هذه المعرفة ، أنا سعيد .”
“………..”
“هل أخبركِ المزيد عن الكتاب الذي تقرأينه ؟”
‘آه لهذا تم طرده ، هو لم يكن محظوظاً .’
نظرت آريا إلى الصبي و أعطته أفضل إبتسامة كما لو كانت حريصة على تعلم المزيد عن الفلسفة .
“قام الدوق الأكبر بتربية طفل يتيم فقير فقد والديه، حسناً ، لم يكن الأمر ممتعاً . تبين أن هذا الطفل كان جاسوساً في النهاية .”
كيف تلمع تلكَ العيون الزرقاء مثل السماء الصافية ، لا تشبه الدوق الأكبر على الإطلاق . بدلاً من ذلك ، كانت عيونه مشرقة و دافئة .
لن يكن لدى معظم زوجات ڤالنتين [مش الدوق قصدها سلالة ڤالنتين كلها ] طفل ثان . وعادة ما يموتون بسبب المرض حتى لو أنجبو طفلاً واحداً فقط .
“آه!”
“هل أنت مهتم بالظواهر؟ ببساطة ، علم الظواهر كنظام يختلف عن التخصصات الرئيسية الأخرى في الفلسفة ، لكنه يرتبط بها ، مثل علم الوجود ونظرية المعرفة وغيرها. إنها دراسة الظواهر: مظاهر الأشياء ، أو الأشياء كما تظهر في تجربتنا من وجهة نظر ذاتية أو منظور الشخص الأول.” “؟؟؟؟؟؟؟؟”
في ذلك الوقت ، قبض عليها فنسنت وهي تحدق في عينيه .
بدا محبطاً قليلاً وجعل آريا تشعر بعدم الإرتياح بطريقة ما .
“لقد اعترف جلالته بقدرتي لذا قرر أن يتبناني ، أنا بالطبع ممتن له مدى حياتي .”
“هاها . ربما تتسائلين لماذا تبدوا عيناي مختلفة جداً عن الدوق الأكبر . لقد تمكنت من النجاة هنا لأنني أعتبر عبقرياً …” قال بإبتسامة مشرقة ونظرة بريئة على وجهه .
‘لأنني كنت محاصرة طوال حياتي و لظ تتح لي فرصة التعلم .:
“لا يُمكنني أن أحتمل كوني غير متعلم . الشيء الوحيد الذي أجيده هو أن أكون ذكياً …”
“…………”
“إذا كنت جاهلاً ، فما فائدة العيش ؟ سأصبح مجرد مضيعة للأكسجين .”
في ذلك الوقت ، قبض عليها فنسنت وهي تحدق في عينيه . بدا محبطاً قليلاً وجعل آريا تشعر بعدم الإرتياح بطريقة ما .
تابع فنسنت :”أفضل الموت على أن أعيش حياتي كفاشل .”
‘على الأقل أعلم أنه لا يطاردني عن عمد ….’
راقبت آريا الفتى الذي كان لايزال يبتسم .
وبينما كانت تراقبه اكتشفت الأمر أخيراً.
“آهغ !”
‘آه لهذا تم طرده ، هو لم يكن محظوظاً .’
حاولت أن تمرر الأمر بهذه الطريقة . فجأة أغلق فنسنت الباب . انحنى إلى الباب بشكل غير مباشر وهو يعقد ذراعيه وينظر إلى آريا . ضرب نظرتها الباردة بإبتسامة بربئة .
***
الأورغان : البيانو .
“………”
“أراكِ لاحقاً يا زوجة أخي .”
‘كتاب فلسفة ؟’
كانت آريا تقابل فينست في المكتبة كل يوم بعد ذلك اللقاء .
كان عليها أن تتدرب على الغناء بداخل المكتبة لذا كان عليها أن تكون حذرة .
“يقال إن البشر يمكنهم فقط وضع افتراضات حول شكل وطبيعة الأشياء الموجودة في العالم الاجتماعي. يهتم بما إذا كان الواقع الاجتماعي موجودًا أم لا بشكل مستقل عن الفهم والتفسير البشري. وبهذا المعنى ، فإن الأنطولوجيا ونظرية المعرفة هما وجهان لعملة واحدة .” “…..؟”
‘لقد كان الأمر لطيفاً و هادئاً حتى جاء .’
تابع فنسنت :”أفضل الموت على أن أعيش حياتي كفاشل .”
تم بناء هذا المكان فقط لهؤلاء اللذين يحملون دم ڤالنتين .
عادة لا يأتي أحد إلى هنا بإستثناء أمين المكتبة كان يتنقل ذهاباً و إياباً لتنظيم الكتب .
ومع ذلك كان فنسنت داخل المكتبة قبل ذهاب آريا وسيغادر بعد ذلك .
اعترفت أخيرًا . ومع ذلكَ ، لقد كانت المكتبة هي المكان الوحيد الذي يُمكنها فيه ممارسة الغناء دون معرفة الآخرين .
‘على الأقل أعلم أنه لا يطاردني عن عمد ….’
سارت آريا إلى الأورغان التي كانت على الجانب في المكتبة . ثم جلست و مررت أصابعها على المفاتيح البيضاء الخاصة بالآلة .
لقد كان باحثاً من معهد أكاديمي يحب التعلم أكثر من أي شخص آخر ، لذلك كان من المنطقي بقاءه في المكتبة .
لقد مان فتى بشعر أشقر .
‘عازل الصوت مثالي لكن غنائي قد يتسرب عن طريق الخطأ .’
حدقت آريا في فنسنت بنظرة كئيبة ، غالباً ما جادلها حول أبسط الأشياء وأكثرها غير الضرورية . كان سيقلل من شأنها إن اختارت كتاباً عديم الفائدة ، وكان سيعطي رأيه في كل كتاب تلو الآخر .
كانت الإحتمالية بسيطة ولكن لا يُمكن استبعادها تماماً .
اختلست آريا نظرة خاطفة على فنسنت و هي واقفة بتوتر.
“أنتِ لا تعرفين ذلكَ أيضاً ؟” “هيا ! لا توجد طريقة تجعلكِ لا تعرفين هذا !” “ماذا ؟ اليس لديكِ فكرة عن هذا ؟” “لا أعرف كيف نجوتِ و أنتِ بذلكَ الغباء .”
“لن تختاري كتاباً ؟”
“…………”
“أنتِ لا تعرفين ذلكَ أيضاً ؟” “هيا ! لا توجد طريقة تجعلكِ لا تعرفين هذا !” “ماذا ؟ اليس لديكِ فكرة عن هذا ؟” “لا أعرف كيف نجوتِ و أنتِ بذلكَ الغباء .”
حدقت آريا في فنسنت بنظرة كئيبة ، غالباً ما جادلها حول أبسط الأشياء وأكثرها غير الضرورية . كان سيقلل من شأنها إن اختارت كتاباً عديم الفائدة ، وكان سيعطي رأيه في كل كتاب تلو الآخر .
نظرت آريا إلى الصبي و أعطته أفضل إبتسامة كما لو كانت حريصة على تعلم المزيد عن الفلسفة .
“أنتِ لا تعرفين ذلكَ أيضاً ؟”
“هيا ! لا توجد طريقة تجعلكِ لا تعرفين هذا !”
“ماذا ؟ اليس لديكِ فكرة عن هذا ؟”
“لا أعرف كيف نجوتِ و أنتِ بذلكَ الغباء .”
‘لا أطيقه ! لقد استمر في إعاقة ممارستي للغناء .’
كانت محادثتها مع فنسنت دائماً على هذا النحو .
لكن ماذا أفعل إن تجاوزت الثلاث مرات ؟
‘حتى لو تجاهلته فسوف يستمر في الثرثرة متحدثاً عن خبرته .’
حدقت آريا في فنسنت بنظرة كئيبة ، غالباً ما جادلها حول أبسط الأشياء وأكثرها غير الضرورية . كان سيقلل من شأنها إن اختارت كتاباً عديم الفائدة ، وكان سيعطي رأيه في كل كتاب تلو الآخر .
لم تكن تعرف سبب اهتمامه بها .
آريا التي كانت حساسة تجاه الإهانات و الإستفزازات لم تعد مهتمة بعد الآن .
لم تكن تعرف مدى الفخر الذي ستشعر به إن كانت عبقرية مثله ، لكنها كانت متأكدة أنها لو تصرفت مثله سوف يكون لديها الكثير من الأعداء .
“أوه ، أعذريني . لقد كنت أتحدث عن أشياء أنا الوحيد الذي أعرفها .”
[أوصي لي كتاباً .]
حاولت أن تمرر الأمر بهذه الطريقة . فجأة أغلق فنسنت الباب . انحنى إلى الباب بشكل غير مباشر وهو يعقد ذراعيه وينظر إلى آريا . ضرب نظرتها الباردة بإبتسامة بربئة .
قررت الرد بطريقة جافة .
لقد كان مزعجاً جداً .
ثم بعد التفكير لفترة ، سلمها فنسنت كتاباً .
***
[العمليات الحسابية الأساسية التي يُمكن للقرود حتى القيام بها .]
بعد لحظات ، شعرت آريا بوجود شخص خلفها . وعندما أدارت رأسها ، سقط على وجهها الضوء وحجبت عينيها من أشعة الشمس الساطعة حتى تكون قادرة على معرفة من الشخص الذي كان يقف .
“………”
“يقال إن البشر يمكنهم فقط وضع افتراضات حول شكل وطبيعة الأشياء الموجودة في العالم الاجتماعي. يهتم بما إذا كان الواقع الاجتماعي موجودًا أم لا بشكل مستقل عن الفهم والتفسير البشري. وبهذا المعنى ، فإن الأنطولوجيا ونظرية المعرفة هما وجهان لعملة واحدة .” “…..؟”
حدقت آريا في فنسنت وهي تنظر إلى محتويات الكتاب (1+1=2) .
‘آه لهذا تم طرده ، هو لم يكن محظوظاً .’
كانت عيناه سماء ربيعية مثالية وكان عقله مليئاً بالفضول ، وشعره الأشقر و ابتسامته اللطيفة جلبت المزيد من أشعة الشمس الذهبية إلى العالم .
“يقال إن البشر يمكنهم فقط وضع افتراضات حول شكل وطبيعة الأشياء الموجودة في العالم الاجتماعي. يهتم بما إذا كان الواقع الاجتماعي موجودًا أم لا بشكل مستقل عن الفهم والتفسير البشري. وبهذا المعنى ، فإن الأنطولوجيا ونظرية المعرفة هما وجهان لعملة واحدة .” “…..؟”
‘أشعة الشمس ياللغباء .’
قررت الرد بطريقة جافة . لقد كان مزعجاً جداً . ثم بعد التفكير لفترة ، سلمها فنسنت كتاباً .
لقد كان يبدوا مثل الملاك لكن كان لديه القدرة على جعل آريا تريد البصق على وجهه المبتسم هذا .
كانت آريا تقابل فينست في المكتبة كل يوم بعد ذلك اللقاء . كان عليها أن تتدرب على الغناء بداخل المكتبة لذا كان عليها أن تكون حذرة .
***
كيف تلمع تلكَ العيون الزرقاء مثل السماء الصافية ، لا تشبه الدوق الأكبر على الإطلاق . بدلاً من ذلك ، كانت عيونه مشرقة و دافئة .
“آنستي ، هل كان لديكِ يوم سيئ ؟” لم يسع دانا سوى أن تسأل .
“لا يُمكنني أن أحتمل كوني غير متعلم . الشيء الوحيد الذي أجيده هو أن أكون ذكياً …” “…………” “إذا كنت جاهلاً ، فما فائدة العيش ؟ سأصبح مجرد مضيعة للأكسجين .”
بدت آريا في حالة سيئة في الأيام الأخيرة .
كانت دانا خائفة لأنها بدت وكأنها بركان يُمكن أن يثور في أي لحظة .
وكما خمن دانا ، كانت آريا على وشكِ الإنفجار .
لا يُهم إن أهانها علانية بسبب جهلها ، لكنه في الوقت نفسه لايُمكن لهذا المساعدة لأنها لم تتعلم بشكل جيد .
قال فنسنت مشيراً إلى كتاب آريا :”يبدوا أن زوجة أخي مهتمة جداً بنظرية المعرفة .”
‘حسناً ، أنا غبية ، وماذا إذا ؟’
غالباً ما كان النبلاء يحبون التحدث عن الآخرين و يبصقون الشائعات حول فنسنت في التجمعات . كان ڤالنتين مركز القيل و القال .
اعترفت أخيرًا .
ومع ذلكَ ، لقد كانت المكتبة هي المكان الوحيد الذي يُمكنها فيه ممارسة الغناء دون معرفة الآخرين .
“آنستي ، هل كان لديكِ يوم سيئ ؟” لم يسع دانا سوى أن تسأل .
‘لا أطيقه ! لقد استمر في إعاقة ممارستي للغناء .’
‘هل يجب أن أقتله ؟’
كانت بحاجة لتعلم أغنية الشفاء في أسرع وقت لعلاج الدوقة الكبرى .
إذا تدخل فنسنت معها وفوتت وقت علاج الدوقة ….
بالطبع ، لم يكن الأمر أنها لا تنوي التعلم . أرادت المعرفة ما إن كانت تستطيع ذلك . لكنها رفضت الفلسفة رفضاً كبيراً . لم تكن مهتمة به على الإطلاق .
‘ألم يقل الأجداد أنني إن استطعت تحمله ثلاث مرات فسوف فسوف ينجو من المذبحة ؟’
لقد كان باحثاً من معهد أكاديمي يحب التعلم أكثر من أي شخص آخر ، لذلك كان من المنطقي بقاءه في المكتبة .
لكن ماذا أفعل إن تجاوزت الثلاث مرات ؟
عندما قامت بفحص عنوان الكتاب الذي تحمله قد كان عنوانه [نظرية المعرفة ]
‘هل يجب أن أقتله ؟’
“آنستي ، هل كان لديكِ يوم سيئ ؟” لم يسع دانا سوى أن تسأل .
لقد كانت صبورة فقط لأنه كان شقيق لويد الأصغر .
ولكن لقد كان صبرها محدوداً وكان صبرها الضئيل يتضائل أسرع .
لكن في النهاية ، حدث شيء ما .
انتظر فنسنت آريا في المكتبة في يوم ما .
“هل أنت مهتم بالظواهر؟ ببساطة ، علم الظواهر كنظام يختلف عن التخصصات الرئيسية الأخرى في الفلسفة ، لكنه يرتبط بها ، مثل علم الوجود ونظرية المعرفة وغيرها. إنها دراسة الظواهر: مظاهر الأشياء ، أو الأشياء كما تظهر في تجربتنا من وجهة نظر ذاتية أو منظور الشخص الأول.” “؟؟؟؟؟؟؟؟”
“لقد تأخرتِ قليلاً .”
بدت آريا في حالة سيئة في الأيام الأخيرة . كانت دانا خائفة لأنها بدت وكأنها بركان يُمكن أن يثور في أي لحظة . وكما خمن دانا ، كانت آريا على وشكِ الإنفجار . لا يُهم إن أهانها علانية بسبب جهلها ، لكنه في الوقت نفسه لايُمكن لهذا المساعدة لأنها لم تتعلم بشكل جيد .
أدارت آريا ظهرها بشكل طبيعي وأعادت فتح الباب لزيارة مكتبة أخرى .
كانت هذه المكتبة التي أمضى فنسنت وقته فيها ،بمثابة المكان المناسب .
كانت أكبر مكتبة في القصر بأكمله ، واستخدمتها لأنها كانت مثالية لعزل الصوت .
لكن مع ذلكَ ، لم يكن هذا يعني أن المكتبات الأخرى لم تكن عازلة للصوت .
لقد كان باحثاً من معهد أكاديمي يحب التعلم أكثر من أي شخص آخر ، لذلك كان من المنطقي بقاءه في المكتبة .
‘أعتقد أنه يخطط لقراءة الكتب هنا من الآن فصاعداً .’
‘ألم يقل الأجداد أنني إن استطعت تحمله ثلاث مرات فسوف فسوف ينجو من المذبحة ؟’
حاولت أن تمرر الأمر بهذه الطريقة .
فجأة أغلق فنسنت الباب .
انحنى إلى الباب بشكل غير مباشر وهو يعقد ذراعيه وينظر إلى آريا .
ضرب نظرتها الباردة بإبتسامة بربئة .
لقد كان باحثاً من معهد أكاديمي يحب التعلم أكثر من أي شخص آخر ، لذلك كان من المنطقي بقاءه في المكتبة .
“لابدَ أنكِ تعرفين الكثير عن الموسيقى بما أنكِ من منزل كورتيز ….”
“……………”
“كان جد زوجي أخي ، المايسترو كورتيز ، موسيقياً و عالماً في الرياضيات لن يُولد مثله أبداً . ولقد كان هو من اخترع النوتة الرابعة و العشرين في الموسيقى .”
“…………….”
“مستحيل ؟ أنتِ بالفعل تعرفين تاريخ عائلكِ ،صحيح ؟” قال هذا هو يغطي فمه بيده .
“………..”
“هل حقاً لا تعرفين ذلكَ أيضاً ؟” تمتم فنسنت بخيبة أمل و صبر آريا قد إنتهى .
‘على الأقل أعلم أنه لا يطاردني عن عمد ….’
“أوه ، أعذريني . لقد كنت أتحدث عن أشياء أنا الوحيد الذي أعرفها .”
“آهغ !”
لقد كان هذا كل شيء
لم تستطع التحمل بعد الآن .
دفعت آريا الكتاب الذي كانت تمسك به بين ذراعىّ الفتى بأقوى ما يُمكنها .
بدت آريا في حالة سيئة في الأيام الأخيرة . كانت دانا خائفة لأنها بدت وكأنها بركان يُمكن أن يثور في أي لحظة . وكما خمن دانا ، كانت آريا على وشكِ الإنفجار . لا يُهم إن أهانها علانية بسبب جهلها ، لكنه في الوقت نفسه لايُمكن لهذا المساعدة لأنها لم تتعلم بشكل جيد .
“آهغ !”
“لقد تأخرتِ قليلاً .”
سارت آريا إلى الأورغان التي كانت على الجانب في المكتبة .
ثم جلست و مررت أصابعها على المفاتيح البيضاء الخاصة بالآلة .
لقد كانت صبورة فقط لأنه كان شقيق لويد الأصغر . ولكن لقد كان صبرها محدوداً وكان صبرها الضئيل يتضائل أسرع . لكن في النهاية ، حدث شيء ما . انتظر فنسنت آريا في المكتبة في يوم ما .
الأورغان : البيانو .
كانت محادثتها مع فنسنت دائماً على هذا النحو .
-ترجمة إسراء .
لكن ماذا أفعل إن تجاوزت الثلاث مرات ؟
كانت الإحتمالية بسيطة ولكن لا يُمكن استبعادها تماماً . اختلست آريا نظرة خاطفة على فنسنت و هي واقفة بتوتر.
‘آه لهذا تم طرده ، هو لم يكن محظوظاً .’
