Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Hidden Seed 7

الكونيث
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الكونيث

“هيا، أسرعوا، أسرعوا،” طلب أبوها أمامها، كان لصوته نبرة لم تسمعها منه من قبل، كان مملوءًا بالرعب والارتباك، ولكن حتى مع كل ذلك كان لا يزال لسماعه مساعدة كبيرة بالنظر إلى ما كان يحدث حولهم.

أينما نظرت وأينما ركزت، رأت أشياء لم يستطع عقلها معالجتها وتقبلها على حقيقتها.

أينما نظرت وأينما ركزت، رأت أشياء لم يستطع عقلها معالجتها وتقبلها على حقيقتها.

بأيدي مرتجفة، قلبت جسد أبيها ورأت أن السهم كان قد أصاب أختها الصغيرة أيضا وأنها كانت غير مستجيبة تماما.

“فقط إستمروا بالركض، علينا الوصول إلى الغابة، ذلك أملنا الوحيد!” الجندي، أبر، قال بصوت بالكاد أمكن سماعه وسط الفوضى العارمة حولهم.

“كما هو متوقع، ولكن ما لا تعرفينه هو أنه يظن- لا ليس يظن، يصدق الكثير أنه هناك جنس أخر، جنس حادي عشر وأن هذا الجنس قد كان السبب الرئيسي في سقوط ملكة الفاز،” قال بحماس.

لقد كان يركض هو وأبوها الذي كان يحمل أختها الصغيرة أمامها، بينما كانت هي وأمها خلفهما تماما.

“لا!” برؤية ذلك، لم تستطع أن تتحمل بعد الأن وصرخت بأعلى ما تستطيع ولكن عندما فعلت رأت أنها كانت وسط غابة مع نظر وجه غير مألوف إليها.

ملقيةً نظرة على أمها، لاحظت سوزان أنها قد كانت شاحبة وتتعرق بقوة، مع عيون واسعة. علمت غريزيا أن مظهرها لم يكن مختلفا جدا على الأرجح.

“كما هو متوقع، ولكن ما لا تعرفينه هو أنه يظن- لا ليس يظن، يصدق الكثير أنه هناك جنس أخر، جنس حادي عشر وأن هذا الجنس قد كان السبب الرئيسي في سقوط ملكة الفاز،” قال بحماس.

لم تكن تعرف ما كان يحدث، بدا كل ما حولها ضبابي وكانت أفكارها مشوشة، كل ما عرفته هو أنه كان عليهم الوصول إلى الغابة في أسرع وقت ممكن وإلا ان شيئا مريعا حقا سيحدث.

تحرك جسدها بدون تحكمها للأمام، أصبح كل شيئ صامتا فجأة وأظلم كل ما حولها، لم يبقى سوى جسد أبيها الملقي على الأرض وأختها الصغيرة بين يديه.

“أبي-” 

“نعم، أمضيت سنين وأنا أبحث عنهم وعن أثار مشابهة مخفية في التاريخ، لقد زرت العديد من الأثار والأنقاض والمكتبات بحثا عن معلومات عنهم، وصدقيني عندما أقول أن هذا الجنس موجود حقا، كل ما في الأمر أنه لن يكون من السهل ايجاد جنس بقي بعيدا عن الانظار لكل هذه السنين الطويلة،” قال أدم بثقة.

فجأةً أتاها شعور منذر وإنقبض قلبها وكأنها عرفت ما قد كان قادم، رفعت يدها نحو أبيها والجندي وكأنه لتحذرهما ولكن قبل أن تستطيع قول أي شيئ رأت عدت سهام تقطع طريقها عبر الظلام وتصيب الجندي، وبعد وقت قصير أباها أيضا.

“نعم، لقد أخبرني جدي عن كل ذلك،” أومأت سوزان بخفة بينما تم إثارت إهتمامها.

“لا!” صرخت.

“ذلك بسبب بعض السجلات المتروكة من قبل بعض المشاركين في الحرب العظيمة الأخيرة، في تلك السجلات هناك العديد من التناقضات ولقد أشار العديد من المشاركين في الحرب إلى أفراد بخصائص غريبة عن كل جنس معروف حتى الأن، يقول الكثير من الناس أن ذلك دليل حاسم على أنه هناك جنس أخر غير معروف، جنس يراقب من الظلال ويتحكم في العالم بصمت.”

تحرك جسدها بدون تحكمها للأمام، أصبح كل شيئ صامتا فجأة وأظلم كل ما حولها، لم يبقى سوى جسد أبيها الملقي على الأرض وأختها الصغيرة بين يديه.

“ذلك بسبب بعض السجلات المتروكة من قبل بعض المشاركين في الحرب العظيمة الأخيرة، في تلك السجلات هناك العديد من التناقضات ولقد أشار العديد من المشاركين في الحرب إلى أفراد بخصائص غريبة عن كل جنس معروف حتى الأن، يقول الكثير من الناس أن ذلك دليل حاسم على أنه هناك جنس أخر غير معروف، جنس يراقب من الظلال ويتحكم في العالم بصمت.”

مع كل خطوة أخذتها،  نمى القلق والرعب في قلبها أكثر، كانت تعلم في أعماقها ما كانت ستراه، ولكن مع ذلك، لم يكن لديها تحكم في نفسها وسرعان ما وقفت أمام الجسد الغير متحرك لأبيها.

“علينا أن نكون أكثر حذرا من الأن فصاعدا، سندخل الأجزاء الخطرة من الغابة الأن،” قال أدم بعد أن كانوا قد تحركوا لفترة.

بأيدي مرتجفة، قلبت جسد أبيها ورأت أن السهم كان قد أصاب أختها الصغيرة أيضا وأنها كانت غير مستجيبة تماما.

تحرك جسدها بدون تحكمها للأمام، أصبح كل شيئ صامتا فجأة وأظلم كل ما حولها، لم يبقى سوى جسد أبيها الملقي على الأرض وأختها الصغيرة بين يديه.

“لا!” برؤية ذلك، لم تستطع أن تتحمل بعد الأن وصرخت بأعلى ما تستطيع ولكن عندما فعلت رأت أنها كانت وسط غابة مع نظر وجه غير مألوف إليها.

“سوزان، سوزان، إهدأي كل شيئ بخير، كل شيئ بخير،” قال أدم وهو يحاول تهدأتها.

“تعرفين كيف أن ملكة الفاز وحلفائها قد كانوا على وشك وضع كل الأجناس تقريبا تحت تحكمهم، ولكن، عندما ظن الجميع أنه لن يستطيع أي شخص إيقافهم، ظهر الألفا ووحد الأجناس التسعة الأخرى وقادهم للفوز، مشكلا عهد العشرة.”

فقط بعد قوله لذلك لعدة مرات أنها تذكرت ما حدث حقا. مع مرور ذلك عبر ذهنها، قامت برفع الغطاء وتغطية وجهها قبل أن تبدأ بالبكاء بصمت.

لم تكن تعرف ما كان يحدث، بدا كل ما حولها ضبابي وكانت أفكارها مشوشة، كل ما عرفته هو أنه كان عليهم الوصول إلى الغابة في أسرع وقت ممكن وإلا ان شيئا مريعا حقا سيحدث.

ناظرا إليها في هذه الحالة، تنهد أدم بشفقة وهو يهز رأسه، لقد قرر تركها لوحدها حتى تهدئ لأن ذلك كان أكثر ما إحتاجته.

عادة، بالرغم من الخطر الذي مثلته غابة الوحوش، لم يكن هناك أي كيان خطير بما يكفي لتشكيل تهديد له في هذا الجزء منها، لذلك لم يكن ليكون بهذا الحذر، ولكن كان هناك العديد من الأشياء التي قد تشكل تهديدا على بشرية مثل سوزان.

***

“نعم، أمضيت سنين وأنا أبحث عنهم وعن أثار مشابهة مخفية في التاريخ، لقد زرت العديد من الأثار والأنقاض والمكتبات بحثا عن معلومات عنهم، وصدقيني عندما أقول أن هذا الجنس موجود حقا، كل ما في الأمر أنه لن يكون من السهل ايجاد جنس بقي بعيدا عن الانظار لكل هذه السنين الطويلة،” قال أدم بثقة.

“حسنا جميعا، لننطلق،” السيميجين، كروسك، قال وهو يلقي نظرة أخيرة على القرية خلفه، بجانبه تنهد الأمارين وهو ينظر إلى القرية المدمرة أيضا.

“هيا لنتحرك، سنكمل هذا غدا عندما نصل إلى هناك إذا واتتنا الفرصة،” أكمل أدم.

كانت مجموعات الجنود الأخرى التي خرجت من القرية في اليوم السابق أسوء حالا من مجموعة كروسك، لقد أصيب وقتل العديد منهم في رحلتهم عبر الغابة، وبعد أن عادوا وجعلوا الفوديكو معهم يوصل هذه النتائج، طلب منهم الإنسحاب من القرية فقط.

“تعرفين كيف أن ملكة الفاز وحلفائها قد كانوا على وشك وضع كل الأجناس تقريبا تحت تحكمهم، ولكن، عندما ظن الجميع أنه لن يستطيع أي شخص إيقافهم، ظهر الألفا ووحد الأجناس التسعة الأخرى وقادهم للفوز، مشكلا عهد العشرة.”

كان التنقل بين القرى في غابة الوحوش أمرا خطيرا حقا، سيجب عليهم حساب وقت سفرهم بدقة لكي لا يكونوا لا يزالون في الغابة عندما يهبط الليل. وأيضا وجب عليهم البقاء في طريق خاص، وحتى مع ذلك كان لا يزال هناك فرص، مهما كانت صغيرة، لأن يلتقوا بوحوش لن يستطيعوا التعامل معها.

كان بين الجنود إنقسام واضح، حيث كانت هناك مجموعتين بينهم، مجموعة تحت قيادة كروسك، والتي ضمت كل الجنود اللذين كانوا مع كروسك عندما إلتقوا مع أدم وسوزان، ومجموعة أخرى كانت بقيادة فيدين، الإنكوليان الذي كان يتحكم في طقس الإستقبال الذي قاطعه أدم.

كان بين الجنود إنقسام واضح، حيث كانت هناك مجموعتين بينهم، مجموعة تحت قيادة كروسك، والتي ضمت كل الجنود اللذين كانوا مع كروسك عندما إلتقوا مع أدم وسوزان، ومجموعة أخرى كانت بقيادة فيدين، الإنكوليان الذي كان يتحكم في طقس الإستقبال الذي قاطعه أدم.

لم يكن هناك إلا طريق واحد لمغادرة القرية، لذلك لم يكن بإمكانهم الإفتراق حقا، ولكن كان لا يزال هناك تنافر واضح بين المجموعتين.

***

ألقى فيدين نظرة على كروسك والسلة الكبيرة التي كان يحملها وعبس، لم يعرف ما الذي كان في تلك السلة، لقد كان منقوش عليها بعض الغليف الرونية الإبتدائية التي لن يكون من الصعب عليه تجاوزها، ولكن ذلك سيكون واضحا جدا وسوف يستجيب كروسك بعدائية عليه بالتأكيد، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى تجاهلها والتصرف وكأنه لم يهتم.

“لا!” برؤية ذلك، لم تستطع أن تتحمل بعد الأن وصرخت بأعلى ما تستطيع ولكن عندما فعلت رأت أنها كانت وسط غابة مع نظر وجه غير مألوف إليها.

فبعد كل شيئ، ما فعله كروسك هذه المرة قد كان غبيا جدا، وكان سيتم تنحيته بالتأكيد من منصبه كقائد للفرقة عندما يعودون. وأكثر شخص كان لديه إمكانية تولي المنصب بعده قد كان هو، لذلك قرر محاولة البدء بالتصرف كواحد بالفعل بين مجموعة الجنود حوله.

***

“لننطلق،” قال وهو يومئ للجنود من حوله.

أينما نظرت وأينما ركزت، رأت أشياء لم يستطع عقلها معالجتها وتقبلها على حقيقتها.

بعد أن غادرت المجموعتين، سقطت القرية في صمت عميق ولم يبقى أي شيئ يشير إلى أنها قد كانت قرية مأهولة قبل بضع أيام فقط.

بأيدي مرتجفة، قلبت جسد أبيها ورأت أن السهم كان قد أصاب أختها الصغيرة أيضا وأنها كانت غير مستجيبة تماما.

لقد كان في القرية شارعين رئيسيين مثلت نقطة تقاطعهما المركز المثالي للقرية تماما. بعد حوالي الثلاث ساعات من مغادرة الجنود بدأت تلك القطعة من الأرض تتشقق قبل أن ينفجر التراب الصلب هناك بصوتٍ عميق، تاركا حفرة عميقة هناك.

“لا!” برؤية ذلك، لم تستطع أن تتحمل بعد الأن وصرخت بأعلى ما تستطيع ولكن عندما فعلت رأت أنها كانت وسط غابة مع نظر وجه غير مألوف إليها.

بعد ذلك بعدة ثوانٍ، إمتدت يد شاحبة من تحت الأرض…

أينما نظرت وأينما ركزت، رأت أشياء لم يستطع عقلها معالجتها وتقبلها على حقيقتها.

***

“تعرفين كيف أن ملكة الفاز وحلفائها قد كانوا على وشك وضع كل الأجناس تقريبا تحت تحكمهم، ولكن، عندما ظن الجميع أنه لن يستطيع أي شخص إيقافهم، ظهر الألفا ووحد الأجناس التسعة الأخرى وقادهم للفوز، مشكلا عهد العشرة.”

واصل أدم وسوزان طريقهما في صمت بعد الإفطار في جو غريب نوعا ما.

فقط بعد قوله لذلك لعدة مرات أنها تذكرت ما حدث حقا. مع مرور ذلك عبر ذهنها، قامت برفع الغطاء وتغطية وجهها قبل أن تبدأ بالبكاء بصمت.

شعرت سوزان أنها قد كانت في حالة مريعة، حتى بدون ذكر جروح قدميها، التي بدت وكأنها قد تحسنت قليلا بالفعل، لقد كانت تشعر بالتعب، نفسيا وجسديا، لم تحصل على ليلة نوم جيدة منذ يومين ولقد أمضت أغلب ذلك الوقت في السفر عبر غابة.

“كما هو متوقع، ولكن ما لا تعرفينه هو أنه يظن- لا ليس يظن، يصدق الكثير أنه هناك جنس أخر، جنس حادي عشر وأن هذا الجنس قد كان السبب الرئيسي في سقوط ملكة الفاز،” قال بحماس.

“علينا أن نكون أكثر حذرا من الأن فصاعدا، سندخل الأجزاء الخطرة من الغابة الأن،” قال أدم بعد أن كانوا قد تحركوا لفترة.

واصل أدم وسوزان طريقهما في صمت بعد الإفطار في جو غريب نوعا ما.

كل ما فعلته سوزان قد كان إعطاء إيماءة مجبرة على ذلك.

“ما سبب كونهم متأكدين لهذه الدرجة؟” سألت سوزان بتردد وإرتباك.

هز أدم رأسه على هذا وواصل التحرك، لقد علم أن أكثر ما إحتاجته سوزان قد كان الوقت، لم يكن هناك الكثير الذي كان بإمكانه فعله لها. ولكن أيضا لم يكن يجب عليه تركها في تلك الحالة أين ستسقط ضحيةً لأفكارها الخاصة.

فجأةً أتاها شعور منذر وإنقبض قلبها وكأنها عرفت ما قد كان قادم، رفعت يدها نحو أبيها والجندي وكأنه لتحذرهما ولكن قبل أن تستطيع قول أي شيئ رأت عدت سهام تقطع طريقها عبر الظلام وتصيب الجندي، وبعد وقت قصير أباها أيضا.

كان أدم أكثر حذرا في حركته عبر الغابة مما قد يكون عادة بسبب تواجد سوزان معه. 

فقط بعد قوله لذلك لعدة مرات أنها تذكرت ما حدث حقا. مع مرور ذلك عبر ذهنها، قامت برفع الغطاء وتغطية وجهها قبل أن تبدأ بالبكاء بصمت.

عادة، بالرغم من الخطر الذي مثلته غابة الوحوش، لم يكن هناك أي كيان خطير بما يكفي لتشكيل تهديد له في هذا الجزء منها، لذلك لم يكن ليكون بهذا الحذر، ولكن كان هناك العديد من الأشياء التي قد تشكل تهديدا على بشرية مثل سوزان.

“فقط إستمروا بالركض، علينا الوصول إلى الغابة، ذلك أملنا الوحيد!” الجندي، أبر، قال بصوت بالكاد أمكن سماعه وسط الفوضى العارمة حولهم.

لقد رأى موت الكثير من الأشخاص بسبب أشياء سخيفة كان ليكون من السهل تفاديها ببعض الإنتباه خلال رحلاته المختلفة، ولم يريد أن يرى ذلك يحدث الأن.

عادة، بالرغم من الخطر الذي مثلته غابة الوحوش، لم يكن هناك أي كيان خطير بما يكفي لتشكيل تهديد له في هذا الجزء منها، لذلك لم يكن ليكون بهذا الحذر، ولكن كان هناك العديد من الأشياء التي قد تشكل تهديدا على بشرية مثل سوزان.

لذلك محاولا جعل سوزان تخرج من قوقعتها وأفكارها المدمرة للنفس، بدأ بالتكلم عن بعض الأمور الصغيرة وهو يشير إلى البيئة حولهم وبعض النباتات والأعشاب.

“سوزان، سوزان، إهدأي كل شيئ بخير، كل شيئ بخير،” قال أدم وهو يحاول تهدأتها.

لم تكن أي شيئ عظيم، فقط أي نباتات قد كانت صالحة للأكل، وكيف تتعرف عليها، وكيف يمكنها النجاة إذا وجدت نفسها لوحدها وبعض النصائح المشابهة.

فجأةً أتاها شعور منذر وإنقبض قلبها وكأنها عرفت ما قد كان قادم، رفعت يدها نحو أبيها والجندي وكأنه لتحذرهما ولكن قبل أن تستطيع قول أي شيئ رأت عدت سهام تقطع طريقها عبر الظلام وتصيب الجندي، وبعد وقت قصير أباها أيضا.

في البداية لم تكن سوزان مهتمة حقا، ولكن مع مضي الوقت أصبحت أكثر وأكثر إهتماما وبدأت في المشاركة قليلا في المحادثة، برؤية ذلك إبتسم أدم وواصل حديثه.

“لا!” صرخت.

بعد أن كان أدم قد أنهى كلامه عن فطر معين قابل للأكل وكيفية التفريق بينه وبين فطر مشابه ولكن مسموم، أخذت سوزان فرصتها وسألت سؤالا كان في ذهنها منذ فترة:

بعد أن غادرت المجموعتين، سقطت القرية في صمت عميق ولم يبقى أي شيئ يشير إلى أنها قد كانت قرية مأهولة قبل بضع أيام فقط.

“ما هو المكان الذي نحن متوجهين إليه مجددا؟ لا أظن أنك قد أخبرتني عنه حقا.”

لقد كان في القرية شارعين رئيسيين مثلت نقطة تقاطعهما المركز المثالي للقرية تماما. بعد حوالي الثلاث ساعات من مغادرة الجنود بدأت تلك القطعة من الأرض تتشقق قبل أن ينفجر التراب الصلب هناك بصوتٍ عميق، تاركا حفرة عميقة هناك.

“همم؟ أوه ذلك، إنها أنقاض مهجورة لما يبدو وكأنه قرية قديمة جدا،” كان أدم مرتبكا قليلا في البداية، غير متوقع أن تذكر ذلك ولكنه أجاب بسرعة، ثم واصل:

تحرك جسدها بدون تحكمها للأمام، أصبح كل شيئ صامتا فجأة وأظلم كل ما حولها، لم يبقى سوى جسد أبيها الملقي على الأرض وأختها الصغيرة بين يديه.

“أتعلمين؟ قبل وقت طويل جدا، لقد كان هذا الجزء من غابة الوحوش يعتبر خطيرا جدا، خطيرا لدرجة أنه قد كان بنفس درجة خطر مركز الغابة الأن، ولكن، حتى مع ذلك، لا زال قد كان هناك قرية في مثل هذا المكان، هناك العديد من الفرضيات والتخمينات عن لمن كانت تلك القرية، يقول البعض أنها قد كانت لجنس قديم جدا وقد إنقرض بالفعل، يقول الأخرون أنها قد كانت المركز السري لطائفة ما… بينما مجموعة صغيرة منهم يقولون أنها قد كانت المركز القديم للكونيث.”

“ما سبب بحثك عنهم؟” سألت سوزان بفضول.

“الكونيث؟” سألت سوزان بإرتباك، لم يكن ذلك إسم سمعته من قبل، ولم يخبرها جدها عن أي شيئ عن جنس كهذا.

ألقى فيدين نظرة على كروسك والسلة الكبيرة التي كان يحملها وعبس، لم يعرف ما الذي كان في تلك السلة، لقد كان منقوش عليها بعض الغليف الرونية الإبتدائية التي لن يكون من الصعب عليه تجاوزها، ولكن ذلك سيكون واضحا جدا وسوف يستجيب كروسك بعدائية عليه بالتأكيد، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى تجاهلها والتصرف وكأنه لم يهتم.

“نعم، الكونيث، أو كما يدعوهم بعض الأشخاص الجنس الحادي عشر،” بدأ أدم، لقد كان من الواضح أن هذا قد كان موضوعا كان شغوفا به بشدة، لقد توقف وإستدار لسوزان قبل أن يواصل:

عادة، بالرغم من الخطر الذي مثلته غابة الوحوش، لم يكن هناك أي كيان خطير بما يكفي لتشكيل تهديد له في هذا الجزء منها، لذلك لم يكن ليكون بهذا الحذر، ولكن كان هناك العديد من الأشياء التي قد تشكل تهديدا على بشرية مثل سوزان.

“تعرفين كيف أن ملكة الفاز وحلفائها قد كانوا على وشك وضع كل الأجناس تقريبا تحت تحكمهم، ولكن، عندما ظن الجميع أنه لن يستطيع أي شخص إيقافهم، ظهر الألفا ووحد الأجناس التسعة الأخرى وقادهم للفوز، مشكلا عهد العشرة.”

“كما هو متوقع، ولكن ما لا تعرفينه هو أنه يظن- لا ليس يظن، يصدق الكثير أنه هناك جنس أخر، جنس حادي عشر وأن هذا الجنس قد كان السبب الرئيسي في سقوط ملكة الفاز،” قال بحماس.

“لقد كانت تلك الأجناس العشرة هي الليفيتيوس، السكوغ، السيميجين، الإنكوليان، الأمارين، الأجاهيت، المينموس، الجوروث، الأمونيل والألفا، أظنك تعرفين هذا؟”

بعد أن كان أدم قد أنهى كلامه عن فطر معين قابل للأكل وكيفية التفريق بينه وبين فطر مشابه ولكن مسموم، أخذت سوزان فرصتها وسألت سؤالا كان في ذهنها منذ فترة:

“نعم، لقد أخبرني جدي عن كل ذلك،” أومأت سوزان بخفة بينما تم إثارت إهتمامها.

“حسنا جميعا، لننطلق،” السيميجين، كروسك، قال وهو يلقي نظرة أخيرة على القرية خلفه، بجانبه تنهد الأمارين وهو ينظر إلى القرية المدمرة أيضا.

“كما هو متوقع، ولكن ما لا تعرفينه هو أنه يظن- لا ليس يظن، يصدق الكثير أنه هناك جنس أخر، جنس حادي عشر وأن هذا الجنس قد كان السبب الرئيسي في سقوط ملكة الفاز،” قال بحماس.

“لننطلق،” قال وهو يومئ للجنود من حوله.

“ما سبب كونهم متأكدين لهذه الدرجة؟” سألت سوزان بتردد وإرتباك.

“ذلك بسبب بعض السجلات المتروكة من قبل بعض المشاركين في الحرب العظيمة الأخيرة، في تلك السجلات هناك العديد من التناقضات ولقد أشار العديد من المشاركين في الحرب إلى أفراد بخصائص غريبة عن كل جنس معروف حتى الأن، يقول الكثير من الناس أن ذلك دليل حاسم على أنه هناك جنس أخر غير معروف، جنس يراقب من الظلال ويتحكم في العالم بصمت.”

“ذلك بسبب بعض السجلات المتروكة من قبل بعض المشاركين في الحرب العظيمة الأخيرة، في تلك السجلات هناك العديد من التناقضات ولقد أشار العديد من المشاركين في الحرب إلى أفراد بخصائص غريبة عن كل جنس معروف حتى الأن، يقول الكثير من الناس أن ذلك دليل حاسم على أنه هناك جنس أخر غير معروف، جنس يراقب من الظلال ويتحكم في العالم بصمت.”

“تعرفين كيف أن ملكة الفاز وحلفائها قد كانوا على وشك وضع كل الأجناس تقريبا تحت تحكمهم، ولكن، عندما ظن الجميع أنه لن يستطيع أي شخص إيقافهم، ظهر الألفا ووحد الأجناس التسعة الأخرى وقادهم للفوز، مشكلا عهد العشرة.”

“… وأنت تبحث عن دلائل عن هذا الجنس؟” كانت سوزان عاجزة عن الكلام، لقد شعرت أن أمرا كهذا قد كان سخيفا نوعا ما، ولكنها هي نفسها لم تكن تعرف الكثير عن العالم الخارجي ماعدا ما أخبرها جدها عنه، لذلك لم يكن لديها الحق لتكذيبه.

“ما سبب كونهم متأكدين لهذه الدرجة؟” سألت سوزان بتردد وإرتباك.

“نعم، أمضيت سنين وأنا أبحث عنهم وعن أثار مشابهة مخفية في التاريخ، لقد زرت العديد من الأثار والأنقاض والمكتبات بحثا عن معلومات عنهم، وصدقيني عندما أقول أن هذا الجنس موجود حقا، كل ما في الأمر أنه لن يكون من السهل ايجاد جنس بقي بعيدا عن الانظار لكل هذه السنين الطويلة،” قال أدم بثقة.

“حبي للتاريخ بالطبع،” أجاب بإبتسامة كبيرة على وجهه.

“سنصل إلى هناك غدا، وسنرى كيف سيسير الوضع من هناك،” أنهى بإبتسامة.

“نعم، أمضيت سنين وأنا أبحث عنهم وعن أثار مشابهة مخفية في التاريخ، لقد زرت العديد من الأثار والأنقاض والمكتبات بحثا عن معلومات عنهم، وصدقيني عندما أقول أن هذا الجنس موجود حقا، كل ما في الأمر أنه لن يكون من السهل ايجاد جنس بقي بعيدا عن الانظار لكل هذه السنين الطويلة،” قال أدم بثقة.

“ما سبب بحثك عنهم؟” سألت سوزان بفضول.

فجأةً أتاها شعور منذر وإنقبض قلبها وكأنها عرفت ما قد كان قادم، رفعت يدها نحو أبيها والجندي وكأنه لتحذرهما ولكن قبل أن تستطيع قول أي شيئ رأت عدت سهام تقطع طريقها عبر الظلام وتصيب الجندي، وبعد وقت قصير أباها أيضا.

“حبي للتاريخ بالطبع،” أجاب بإبتسامة كبيرة على وجهه.

فبعد كل شيئ، ما فعله كروسك هذه المرة قد كان غبيا جدا، وكان سيتم تنحيته بالتأكيد من منصبه كقائد للفرقة عندما يعودون. وأكثر شخص كان لديه إمكانية تولي المنصب بعده قد كان هو، لذلك قرر محاولة البدء بالتصرف كواحد بالفعل بين مجموعة الجنود حوله.

لفت سوزان عينيها عليه ولكن لم تقل أي شيئ أخر.

“لقد كانت تلك الأجناس العشرة هي الليفيتيوس، السكوغ، السيميجين، الإنكوليان، الأمارين، الأجاهيت، المينموس، الجوروث، الأمونيل والألفا، أظنك تعرفين هذا؟”

“هيا لنتحرك، سنكمل هذا غدا عندما نصل إلى هناك إذا واتتنا الفرصة،” أكمل أدم.

بعد أن كان أدم قد أنهى كلامه عن فطر معين قابل للأكل وكيفية التفريق بينه وبين فطر مشابه ولكن مسموم، أخذت سوزان فرصتها وسألت سؤالا كان في ذهنها منذ فترة:

أومأت سوزان وواصلوا تحركهم مع إستمرار أدم في ‘دروسه’.

“ما سبب بحثك عنهم؟” سألت سوزان بفضول.

“ذلك بسبب بعض السجلات المتروكة من قبل بعض المشاركين في الحرب العظيمة الأخيرة، في تلك السجلات هناك العديد من التناقضات ولقد أشار العديد من المشاركين في الحرب إلى أفراد بخصائص غريبة عن كل جنس معروف حتى الأن، يقول الكثير من الناس أن ذلك دليل حاسم على أنه هناك جنس أخر غير معروف، جنس يراقب من الظلال ويتحكم في العالم بصمت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط