Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Hidden Seed 6

الأنهار المشعة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الأنهار المشعة

أنسيليا، عاصمة الفاز:

في تلك اللحظة، لقد كان الرجل ينظر نحو فراشة صغيرة كانت قد نزلت على زهرة بيضاء ناصعة، لقد بدا مهتما جدا بتلك الفراشة الصغيرة وهو يراقبها وهي تحرك جناحيها.

الفاز، جنس ترك بصمته في تاريخ تيلور بأكثر من طريقة، جنس قاتل جميع التوقعات وواصل النضال والقتال لأجل مكان له في هذا العالم بالرغم من كل التحديات.

“الأنهار المشعة..؟ ولكن كيف؟ لا يزال هناك نصف سنة قبل الظهور التالي لها…” قالت سوزان بصوت غير مصدق.

بعد الحرب العظيمة ضد ملكة الفاز، وكيف ربح عهد العشرة ضد هذا العدو الذي إستطاع التحكم بشكل كامل تقريبا في تيلور، لقد ظن الجميع أنه لن يمر وقت طويل قبل أن ينقرض الجنس تماما، منضما إلى العديد من الأجناس الأخرى التي نسيت في نهر التاريخ. لكن، لمفاجئة الجميع، لم يحدث ذلك.

في تلك اللحظة، أدرك كل الحاضرين في القاعة أنه قد كان لظهور الأنهار المشعة فوق غابة الوحوش قبل وقتها المعتاد تداعيات أكثر مما كان ظاهر، مع ذلك الإدراك، أصبح الجو الثقيل بالفعل وسط الغرفة أثقل حتى.

لقد بقي هذا الجنس دائما على حافة خشبة التاريخ الكبيرة، متدخلا في العديد من الاحداث المهمة ورافضا الإختفاء على الإطلاق.

فجأة، وكأنه قد صعق، رفع الرجل رأسه ونظر إلى السماء. في السماء، مشهد كان سكان لوبري قد إعتادوا عليه بالفعل قد كان ظاهر، تفرعات عديدة من الضوء بدت كالأنهار السماوية إمتدت على مد البصر في السماء، لقد كانت تلك التفرعات ذات ألوان مختلفة ملتوية، ولكن اللون الأكثر وضوحا قد كان أبيض خفيف شبه شفاف.

يربط العديد من المؤرخين سبب نجاتهم بعد الحرب العظيمة ضد ملكة الفاز بالألفا، الذي كانت زوجته، والملكة الأولى، ملكة الفاز الجديدة بعد القضاء على الملكة القديمة، وكيف لسنين طويلة بعد ذلك، واصل حماية الجنس ككل.

“لا أعرف…” قال أدم بإرتباك، كان من الواضح أن مثل هذا الشيئ قد كان خارج حدود معرفته هو أيضا.

لقد كانت قلعة الفاز قلعة عظيمة وذات مظهر يصيب الدهشة والرهبة في قلب كل من يلقي نظرته عليها، ولكن في ركن من أركان هذه القلعة العظيمة، لقد كان هناك حديقة صغيرة غير جاذبة للإنتباه بالمقارنة مع بقية أجزائها الأخرى.

في تلك اللحظة، في هذه الحديقة الصغيرة، كانت هناك فتاتين، واحدة فيهما كانت خادمة بشكل واضح، لقد كانت واقفة بجانب الفتاة الأخرى وكان على وجهها نظرة معقدة وهي تلقي عليها النظرات من الحين للأخر.

بعد أن نظر الرجل إلى السماء لفترة من الوقت، قام أخيرا بإطلاق تنهد خفيف قبل أن ينزل ويهز رأسه.

كانت ملامح وجهها جميلة ورقيقة جدا، كما قد كان لها شعر ذو لون غريب للغاية، لقد كان أخضر خفيف وبدا وكأنه يشع قليلا. على جبهتها، كان هناك ما بدا وكأنه خمس جواهر مشكلةً شكل V مقلوبة .

“أتركه يدخل.”

الفتاة الأخرى قد كانت جالسة على مقعد خشبي بسيط وهي تنظر للورود والنباتات المختلفة في الحديقة. كان لديها أوجه شبه واضحة مع الخادمة الواقفة بجانبها ولكن لقد كانت أجمل بشكل واضح، وليس بالقليل فقط.

غابة الوحوش:

لكن مختلفة عن الخادمة بجانبها، لم يكن هناك أي جواهر على جبهتها ولقد كان لون شعرها أسود عادي ولم يكن هناك أي إشعاع عليه أيضا، بدت كالبشرية العادية تقريبا، ولكن لقد كان هناك هذا الشعور الغريب حولها وكأنه لم يمكن أن تكون بشرية أبدا، لقد كان شعور ينبع من داخل كل من يضع عينيه عليها.

فصل اليوم، أرجو أنه قد أعجبكم???

“سيدتي… لا تقلقي، أنا متأكدة من أنه لن يحدث لك أي شيئ سيئ… لا تقلقي، لا تقلقي…” أخيرا بعد مدة طويلة من الصمت، لم تستطع الخادمة منع نفسها من التكلم.

“سيمليث، يبدو أنك القلقة هنا،” قالت الفتاة الجالسة بإبتسامة خفيفة على وجهها وهي تنظر إلى الخادمة بجانبها قبل أن تدير رأسها للنظر إلى الحديقة مجددا، “علمنا منذ البداية أن هذه اللحظة قد كانت قادمة، لا يمكن الهروب من بعض الأشياء مهما حاولنا.”

“سأكون معك دائما سيدتي…”

“لكن…” بدأت الخادمة.

بعد مدة من فعله لذلك، سمع صوت خطوات قادم من بعيد، مع وصول الخطوات لباب الحديقة، توقفت قبل أن يفتح الباب ويدخل حارس ويقول:

“سيمليث،” قاطعتها الفتاة الجالسة، “صدقيني لقد تقبلت أن هذا سيكون مصيري منذ زمن طويل، وأيضا، سمعت أن هذا سيساعد لورا، إن ذلك بالفعل أفضل بكثير من أن أذهب لأجل صفقة سخيفة أخرى.”

“أليس من المفترض أنه لا يزال هناك حوالي النصف سنة قبل ظهورها التالي في تلك المنطقة..؟” سألت فاز ترتدي درع قتالي.

حاولت الخادمة أن تتكلم مرةً أخرى، ولكن عينها سقطت على يدي الفتاة الجالسة اللتين كانتا مشدودتين في قبضات حتى إبيضت أصابعها، لم تستطع سيمليث قول ما أرادت قوله وكل ما فعلته قد كان إبعاد عينيها والتمتمة بصوت قد كان بإمكان الفتاة الجالسة سماعه:

***

“سأكون معك دائما سيدتي…”

في تلك اللحظة، أدرك كل الحاضرين في القاعة أنه قد كان لظهور الأنهار المشعة فوق غابة الوحوش قبل وقتها المعتاد تداعيات أكثر مما كان ظاهر، مع ذلك الإدراك، أصبح الجو الثقيل بالفعل وسط الغرفة أثقل حتى.

كل ما فعلته الفتاة الجالسة قد كان الإبتسام والإيماء برأسها بخفة. بعد ذلك رفعت رأسها ونظرت إلى السماء.

بعد أن إنحنى، خرج الحارس وبعد ذلك بقليل، دخل ليكزاند حانيا رأسه وهو يحاول قدرما يستطيع أن يبقي إرتجافه تحت تحكمه:

عاليا في السماء الزرقاء، كان هناك تفرعات من الضوء مختلف الألوان التي بدت كالأنهار السماوية، كانت تلك التفرعات ذات ألوان عديدة ومختلفة، ولكن أكثرها تواجدا قد كان اللون الأخضر المشع.

***

“جلالتك، الفوديكو ليكزاند هنا، يقول أنه لديه أخبار مهمة جدا.”

في مكان أخر في القلعة، لقد كانت أماثيرا إيثيردلوس، ملكة الفاز الحالية، في غرفة الإجتماعات مع أعضاء مهمين من القيادة العليا للفاز وهم يدرسون ما يجب عليهم فعله وكيف يجب أن يتفاعلو في الإجتماع القادم في لوبري.

إنحنت الحارسة وإستدارت لفتح الباب، واقفا عند الباب قد كان فاز ذو عباءة طويلة وذو ملامح رقيقة ولطيفة، كان من الواضح أنه ركض للقاعة من أنفاسه المتسارعة ووجهه الأحمر ولكنه قد كان يحاول التحكم في تنفسه وأن يبدو هادئ قدر الإمكان.

بدت أماثيرا كإمرأة في أواخر العشرينات من عمرها، كانت، مثل كل الفاز، تمتلك جمالا أخاذا وتمتعت بجو هادئ ومثقف حولها. كما إرتدت رداءً أخضر طويلا مع تاج كبير على رأسها.

كانت الشمس قد غربت بالفعل، أدم وسوزان كانا قد توقفا عن التحرك منذ مدة، وكانا يعدان خيام بسيطة كانت لدى أدم في إنفتاحة وسط الغابة.

دونغ! دونغ! دونغ!

أراكم لاحقا إن شاء الله

وهي لا تزال في نقاش مع الأعضاء الأخرين، أتى فجأةً طرق خفيف من الباب المؤدي إلى الخارج. عند سماع ذلك، عبست أماثيرا بخفة وهي تنظر نحو الباب، كانت قد طلبت خصيصا ألا يتم إزعاجها ما لم يظهر شيئ مهم للغاية بسبب طبيعة هذا الإجتماع.

***

مع تنهد خفيف، نظرت إلى الحارسة بجانب الباب وأومأت قليلا.

لكن مختلفة عن الخادمة بجانبها، لم يكن هناك أي جواهر على جبهتها ولقد كان لون شعرها أسود عادي ولم يكن هناك أي إشعاع عليه أيضا، بدت كالبشرية العادية تقريبا، ولكن لقد كان هناك هذا الشعور الغريب حولها وكأنه لم يمكن أن تكون بشرية أبدا، لقد كان شعور ينبع من داخل كل من يضع عينيه عليها.

إنحنت الحارسة وإستدارت لفتح الباب، واقفا عند الباب قد كان فاز ذو عباءة طويلة وذو ملامح رقيقة ولطيفة، كان من الواضح أنه ركض للقاعة من أنفاسه المتسارعة ووجهه الأحمر ولكنه قد كان يحاول التحكم في تنفسه وأن يبدو هادئ قدر الإمكان.

في تلك اللحظة، أدرك كل الحاضرين في القاعة أنه قد كان لظهور الأنهار المشعة فوق غابة الوحوش قبل وقتها المعتاد تداعيات أكثر مما كان ظاهر، مع ذلك الإدراك، أصبح الجو الثقيل بالفعل وسط الغرفة أثقل حتى.

“أ… أسفٌ للمقاطعة جلالتك، لكن… لكن عليك معرفة هذا،” بعد أن تقدم إلى أن كان أمام الملكة والأخرين، إنحنى وقال.

حاولت الخادمة أن تتكلم مرةً أخرى، ولكن عينها سقطت على يدي الفتاة الجالسة اللتين كانتا مشدودتين في قبضات حتى إبيضت أصابعها، لم تستطع سيمليث قول ما أرادت قوله وكل ما فعلته قد كان إبعاد عينيها والتمتمة بصوت قد كان بإمكان الفتاة الجالسة سماعه:

“لا بأس، تكلم، ما الذي حدث؟” لوحت أماثيرا بيدها وهي تأمر.

لكن مختلفة عن الخادمة بجانبها، لم يكن هناك أي جواهر على جبهتها ولقد كان لون شعرها أسود عادي ولم يكن هناك أي إشعاع عليه أيضا، بدت كالبشرية العادية تقريبا، ولكن لقد كان هناك هذا الشعور الغريب حولها وكأنه لم يمكن أن تكون بشرية أبدا، لقد كان شعور ينبع من داخل كل من يضع عينيه عليها.

سامعا كلمات أماثيرا، رفع الفاز رأسه، أخذ نفسا عميقا، وقال:

بعد الحرب العظيمة ضد ملكة الفاز، وكيف ربح عهد العشرة ضد هذا العدو الذي إستطاع التحكم بشكل كامل تقريبا في تيلور، لقد ظن الجميع أنه لن يمر وقت طويل قبل أن ينقرض الجنس تماما، منضما إلى العديد من الأجناس الأخرى التي نسيت في نهر التاريخ. لكن، لمفاجئة الجميع، لم يحدث ذلك.

“الانهار… الأنهار المشعة فوق غابة الوحوش قد… قد ظهرت،” كان صوته وهو يقول ذلك يرتجف ومتقطع، مُظهرا كم كان منفعلا وغير مصدق لما كان يقوله.

ردود فعل الموجودين داخل القاعة على ما قاله قد تفاوتت، بعضهم أظهر تعابير متفاجئة خفيفة، أخرون عبسوا وكأنهم قد ظنوا أن هذا الأمر لم يكن مهما بما يكفي ولم يحتج منه للتفاعل بهذه الطريقة، بينما أخر مجموعة، التي كانت أماثيرا منها، قد أظهرت تعابير جدية للغاية وهم ينظرون لبعضهم البعض.

ردود فعل الموجودين داخل القاعة على ما قاله قد تفاوتت، بعضهم أظهر تعابير متفاجئة خفيفة، أخرون عبسوا وكأنهم قد ظنوا أن هذا الأمر لم يكن مهما بما يكفي ولم يحتج منه للتفاعل بهذه الطريقة، بينما أخر مجموعة، التي كانت أماثيرا منها، قد أظهرت تعابير جدية للغاية وهم ينظرون لبعضهم البعض.

“جلالتك، لقد وصلني خبر توا، و…. وإيثرين، أكبر حكيم عندنا، قد قال أنه يجب علي أن أخبرك به مباشرةً.” أول شيئ قام به ليكزاند هو وضع إسم إيثرين على الطاولة لإنقاذ نفسه في حال حدث أي مشكل، مع التعامل مع ذلك، أكمل:

“أليس من المفترض أنه لا يزال هناك حوالي النصف سنة قبل ظهورها التالي في تلك المنطقة..؟” سألت فاز ترتدي درع قتالي.

“نعم و- وهذا هو المشكل، لقد ظهرت قبل أوانها، إن…” بدأ الفاز الذي أوصل المعلومة بإنفعال قبل أن تتم مقاطعته من قبل أماثيرا:

دونغ! دونغ! دونغ!

“لارس!” دعت بصوتٍ هادئٍ ولكن قوي، “شكرا على ما شاركته، يمكنك القدوم والتكلم معي بشأن هذا لاحقا، يمكنك المغادرة الأن.”

بعيدا في الشرق، لقد كانت هناك بقع ضوء مشعة متغيرة الألوان تقترب، وكلما إقتربت أكثر، كلما أصبح أكثر وضوحا أنها لم تكن بقع فقط، إنما لقد كانت أشبه بالأنهار المتقدمة والمتسارعة نحو الغرب، متفرعة من حين لأخر في تفرعات من نفس حجم الجسم الرئيسي بدون التأثير في حجم ذلك الأخير.

مدركا لما كان على وشك قوله، إعتذر لارس بسرعة قبل أن ينحني ويستدير للمغادرة.

لقد كانت التغييرات تحدث في كل مكان.

في تلك اللحظة، أدرك كل الحاضرين في القاعة أنه قد كان لظهور الأنهار المشعة فوق غابة الوحوش قبل وقتها المعتاد تداعيات أكثر مما كان ظاهر، مع ذلك الإدراك، أصبح الجو الثقيل بالفعل وسط الغرفة أثقل حتى.

غابة الوحوش:

لقد كانت التغييرات تحدث في كل مكان.

إستمتعوا~~

***

عاليا في السماء الزرقاء، كان هناك تفرعات من الضوء مختلف الألوان التي بدت كالأنهار السماوية، كانت تلك التفرعات ذات ألوان عديدة ومختلفة، ولكن أكثرها تواجدا قد كان اللون الأخضر المشع.

لوبري: قلعة الأول:

في تلك اللحظة، أدرك كل الحاضرين في القاعة أنه قد كان لظهور الأنهار المشعة فوق غابة الوحوش قبل وقتها المعتاد تداعيات أكثر مما كان ظاهر، مع ذلك الإدراك، أصبح الجو الثقيل بالفعل وسط الغرفة أثقل حتى.

في واحدة من حدائق القلعة العظيمة التي ضمت أشجار، نباتات وزهور من كل أنحاء تيلور وأيضا نباتات وأزهار لم يكن من المفترض أن تزهر في ذلك الوقت من السنة، كان رجل عادي المظهر جالس.

***

كان له مظهر وملامح وجه عادية، شعر أسود قصير وعيون سوداء بدت الشيئ الوحيد الفريد والمختلف عنه، لقد كانت عميقة وهادئة للغاية، وكأنه لن يستطيع أي شيئ جعله يغير تعبيره مهما حدث. لقد كان له مظهر بشري نموذجي، لولا الشعور القمعي المخيف الذي ظهر عنه من حين لأخر، لكان سيتم إخطائه على أنه واحد.

في تلك اللحظة، لقد كان الرجل ينظر نحو فراشة صغيرة كانت قد نزلت على زهرة بيضاء ناصعة، لقد بدا مهتما جدا بتلك الفراشة الصغيرة وهو يراقبها وهي تحرك جناحيها.

في تلك اللحظة، لقد كان الرجل ينظر نحو فراشة صغيرة كانت قد نزلت على زهرة بيضاء ناصعة، لقد بدا مهتما جدا بتلك الفراشة الصغيرة وهو يراقبها وهي تحرك جناحيها.

غابة الوحوش:

فجأة، وكأنه قد صعق، رفع الرجل رأسه ونظر إلى السماء. في السماء، مشهد كان سكان لوبري قد إعتادوا عليه بالفعل قد كان ظاهر، تفرعات عديدة من الضوء بدت كالأنهار السماوية إمتدت على مد البصر في السماء، لقد كانت تلك التفرعات ذات ألوان مختلفة ملتوية، ولكن اللون الأكثر وضوحا قد كان أبيض خفيف شبه شفاف.

أنسيليا، عاصمة الفاز:

بعد أن نظر الرجل إلى السماء لفترة من الوقت، قام أخيرا بإطلاق تنهد خفيف قبل أن ينزل ويهز رأسه.

بدت أماثيرا كإمرأة في أواخر العشرينات من عمرها، كانت، مثل كل الفاز، تمتلك جمالا أخاذا وتمتعت بجو هادئ ومثقف حولها. كما إرتدت رداءً أخضر طويلا مع تاج كبير على رأسها.

بعد مدة من فعله لذلك، سمع صوت خطوات قادم من بعيد، مع وصول الخطوات لباب الحديقة، توقفت قبل أن يفتح الباب ويدخل حارس ويقول:

بقي الرجل ذو الملامح العادية صامتا لفترة بعد سماع كلمات ليكزاند قبل أن يتنهد ويتمتم لنفسه:

“جلالتك، الفوديكو ليكزاند هنا، يقول أنه لديه أخبار مهمة جدا.”

كانت الشمس قد غربت بالفعل، أدم وسوزان كانا قد توقفا عن التحرك منذ مدة، وكانا يعدان خيام بسيطة كانت لدى أدم في إنفتاحة وسط الغابة.

كان هذا الحارس غريبا ومختلفا عن حراس القصر الأخرين، لم يكن يرتدي درع ويمسك رمح في يده، بدلا من ذلك، لقد كان يرتدي رداء طويل أخفى معظم جسده، بما في ذلك أغلبية وجهه، تاركا فتحتين لعينيه فقط، ومن تلك الفتحتين، كان بالإمكان رؤية عيون ذات بؤبؤين أصفرين مشعين.

بدون أن يدير رأسه أو يعير الأمر الكثير من إهتمامه، أومئ الرجل برأسه وقال بنبرة خفيفة هادئة:

في مكان أخر في القلعة، لقد كانت أماثيرا إيثيردلوس، ملكة الفاز الحالية، في غرفة الإجتماعات مع أعضاء مهمين من القيادة العليا للفاز وهم يدرسون ما يجب عليهم فعله وكيف يجب أن يتفاعلو في الإجتماع القادم في لوبري.

“أتركه يدخل.”

عاليا في السماء الزرقاء، كان هناك تفرعات من الضوء مختلف الألوان التي بدت كالأنهار السماوية، كانت تلك التفرعات ذات ألوان عديدة ومختلفة، ولكن أكثرها تواجدا قد كان اللون الأخضر المشع.

بعد أن إنحنى، خرج الحارس وبعد ذلك بقليل، دخل ليكزاند حانيا رأسه وهو يحاول قدرما يستطيع أن يبقي إرتجافه تحت تحكمه:

في تلك اللحظة، في هذه الحديقة الصغيرة، كانت هناك فتاتين، واحدة فيهما كانت خادمة بشكل واضح، لقد كانت واقفة بجانب الفتاة الأخرى وكان على وجهها نظرة معقدة وهي تلقي عليها النظرات من الحين للأخر.

“جلالتك،” إنحنى.

كان هذا الحارس غريبا ومختلفا عن حراس القصر الأخرين، لم يكن يرتدي درع ويمسك رمح في يده، بدلا من ذلك، لقد كان يرتدي رداء طويل أخفى معظم جسده، بما في ذلك أغلبية وجهه، تاركا فتحتين لعينيه فقط، ومن تلك الفتحتين، كان بالإمكان رؤية عيون ذات بؤبؤين أصفرين مشعين.

“ما الأخبار التي لديك؟ ما الذي حدث،” سأل الرجل.

بعد أن نظر الرجل إلى السماء لفترة من الوقت، قام أخيرا بإطلاق تنهد خفيف قبل أن ينزل ويهز رأسه.

وقف ليكزاند وقال بصوت مرتجف وكأنه لم يعرف إذا كان عليه قول ذلك أم لا، في الحقيقة، لم يعرف حقا، الخبر الذي حصل عليه، وإن كان غريبا بعض الشيئ، لم يبدو له مهما لتلك الدرجة الكبيرة. ولكن، عندما أخبر إيثرين، ذلك العجوز اللعين، أصر الأخير أنه قد كان أمرا يجب على ملكهم الجديد معرفته.

***

“جلالتك، لقد وصلني خبر توا، و…. وإيثرين، أكبر حكيم عندنا، قد قال أنه يجب علي أن أخبرك به مباشرةً.” أول شيئ قام به ليكزاند هو وضع إسم إيثرين على الطاولة لإنقاذ نفسه في حال حدث أي مشكل، مع التعامل مع ذلك، أكمل:

كان له مظهر وملامح وجه عادية، شعر أسود قصير وعيون سوداء بدت الشيئ الوحيد الفريد والمختلف عنه، لقد كانت عميقة وهادئة للغاية، وكأنه لن يستطيع أي شيئ جعله يغير تعبيره مهما حدث. لقد كان له مظهر بشري نموذجي، لولا الشعور القمعي المخيف الذي ظهر عنه من حين لأخر، لكان سيتم إخطائه على أنه واحد.

“الأنهار المشعة قد ظهرت في عدة أماكن لم يكن من المفترض أن تظهر فيها بعد، بدء ذلك في غابة الوحوش ثم الصحراء المنسية ولسبب ما، يظن إيثرين أنها لا تزال ستظهر في أماكن مختلفة أخرى، كما أنها لا تظهر أي لمحة للإختفاء مجددا أيضا.”

بقي الرجل ذو الملامح العادية صامتا لفترة بعد سماع كلمات ليكزاند قبل أن يتنهد ويتمتم لنفسه:

إنحنت الحارسة وإستدارت لفتح الباب، واقفا عند الباب قد كان فاز ذو عباءة طويلة وذو ملامح رقيقة ولطيفة، كان من الواضح أنه ركض للقاعة من أنفاسه المتسارعة ووجهه الأحمر ولكنه قد كان يحاول التحكم في تنفسه وأن يبدو هادئ قدر الإمكان.

“ليس من المفترض أن يحدث هذا بعد…”

“لا بأس، تكلم، ما الذي حدث؟” لوحت أماثيرا بيدها وهي تأمر.

***

***

غابة الوحوش:

مدركا لما كان على وشك قوله، إعتذر لارس بسرعة قبل أن ينحني ويستدير للمغادرة.

كانت الشمس قد غربت بالفعل، أدم وسوزان كانا قد توقفا عن التحرك منذ مدة، وكانا يعدان خيام بسيطة كانت لدى أدم في إنفتاحة وسط الغابة.

لوبري: قلعة الأول:

فجأة، بينما كان مشغولا بإشعال النار، قام أدم برفع رأسه والنظر للسماء بعبوس واضح على وجهه.

بدون أن يدير رأسه أو يعير الأمر الكثير من إهتمامه، أومئ الرجل برأسه وقال بنبرة خفيفة هادئة:

برؤية ذلك، تتبعت سوزان نظرته وهي ترفع عينيها إلى السماء، ولكن، لم ترى أي شيئ هناك، فقط النجوم المشعة وبعض الغيوم المتفرقة.

لكن مختلفة عن الخادمة بجانبها، لم يكن هناك أي جواهر على جبهتها ولقد كان لون شعرها أسود عادي ولم يكن هناك أي إشعاع عليه أيضا، بدت كالبشرية العادية تقريبا، ولكن لقد كان هناك هذا الشعور الغريب حولها وكأنه لم يمكن أن تكون بشرية أبدا، لقد كان شعور ينبع من داخل كل من يضع عينيه عليها.

عندما أرادت إنزال رأسها لسؤال أدم عما كان ينظر إليه، رأت من الشرق مظهرا قد كانت مألوفة معه.

“لا بأس، تكلم، ما الذي حدث؟” لوحت أماثيرا بيدها وهي تأمر.

بعيدا في الشرق، لقد كانت هناك بقع ضوء مشعة متغيرة الألوان تقترب، وكلما إقتربت أكثر، كلما أصبح أكثر وضوحا أنها لم تكن بقع فقط، إنما لقد كانت أشبه بالأنهار المتقدمة والمتسارعة نحو الغرب، متفرعة من حين لأخر في تفرعات من نفس حجم الجسم الرئيسي بدون التأثير في حجم ذلك الأخير.

سامعا كلمات أماثيرا، رفع الفاز رأسه، أخذ نفسا عميقا، وقال:

“الأنهار المشعة..؟ ولكن كيف؟ لا يزال هناك نصف سنة قبل الظهور التالي لها…” قالت سوزان بصوت غير مصدق.

كانت الشمس قد غربت بالفعل، أدم وسوزان كانا قد توقفا عن التحرك منذ مدة، وكانا يعدان خيام بسيطة كانت لدى أدم في إنفتاحة وسط الغابة.

“لا أعرف…” قال أدم بإرتباك، كان من الواضح أن مثل هذا الشيئ قد كان خارج حدود معرفته هو أيضا.

مع تنهد خفيف، نظرت إلى الحارسة بجانب الباب وأومأت قليلا.

~~~~

~~~~

فصل اليوم، أرجو أنه قد أعجبكم???

“الأنهار المشعة قد ظهرت في عدة أماكن لم يكن من المفترض أن تظهر فيها بعد، بدء ذلك في غابة الوحوش ثم الصحراء المنسية ولسبب ما، يظن إيثرين أنها لا تزال ستظهر في أماكن مختلفة أخرى، كما أنها لا تظهر أي لمحة للإختفاء مجددا أيضا.”

أراكم لاحقا إن شاء الله

بعيدا في الشرق، لقد كانت هناك بقع ضوء مشعة متغيرة الألوان تقترب، وكلما إقتربت أكثر، كلما أصبح أكثر وضوحا أنها لم تكن بقع فقط، إنما لقد كانت أشبه بالأنهار المتقدمة والمتسارعة نحو الغرب، متفرعة من حين لأخر في تفرعات من نفس حجم الجسم الرئيسي بدون التأثير في حجم ذلك الأخير.

إستمتعوا~~

في تلك اللحظة، في هذه الحديقة الصغيرة، كانت هناك فتاتين، واحدة فيهما كانت خادمة بشكل واضح، لقد كانت واقفة بجانب الفتاة الأخرى وكان على وجهها نظرة معقدة وهي تلقي عليها النظرات من الحين للأخر.

بعد أن نظر الرجل إلى السماء لفترة من الوقت، قام أخيرا بإطلاق تنهد خفيف قبل أن ينزل ويهز رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط