الفصل 125
نظرًا لأنه لم يكن هناك ما تطلبه طوال فترة حبسها هنا ، ولم تكن لديها النية في الهرب ، تساءلت ماهو الطلب .
وبينما كانت تسرد مدى سعادة حياتها اليومية هنا ، صرخت بكلماتها الأخيرة.
هززت رأسي بخفة .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
فتحت ماريا فمها بنظرة توتر على وجهها .
نظرت ماريا لأكسيليوس وكانت محرجة في البداية .
“في الواقع ، كنت أفكر كثيرًا خلال هذا الأسبوع ! أشعر بحرية أكبر لأنه لا يوجد شخص هنا يعرفني .”
“لماذا أنتِ منزعجة ؟”
لم تستطع ماريا التحكم في فرحتها وترددت لفترة.
“مستحيل .”
“بصراحة لقد أحببت كوني محبوسة ! غرفة ضيوف بينديكتو رائعة حقًا ! لقد كانت الوجبات رائعة ولم يزعجني أحد حتى عندما لا أفعل أي شيء !”
لن يكون لدى ماريا أي شيء تخرجه لساحة المعركة و الذي سيحدث قريبًا على أي حال .
ماريا لم تتوقف عند هذا الحد.
“هذا رائع . من المدهش أنكِ لم تهربي على الرغم من قدرتكِ على التواصل سرًا بهذه الطريقة .”
وبينما كانت تسرد مدى سعادة حياتها اليومية هنا ، صرخت بكلماتها الأخيرة.
“راجنار ؟”
“أشعر أنني مسجونة ولكنني حرة ! أريد أن أعيش هنا لبقية حياتي .”
بعد صوت لامونت أدرت رأسي المتيبس بقوة .
“هذا غير مسموح .”
لا يسعني إلا التحديق في الباب المغلق بفراغ.
سقطت أكتاف ماريا بعد إجابتي الحازمة .
“ماذا ؟”
“لا يمكنكِ التظاهر أنكِ مثيرة للشفقة .”
منذ ذلك اليوم ، سُمِح لماريا بالتجول حول القصر بحرية .
“أنا آسفة .”
“آه .”
“لم أفكر حتى في ذلك .”
يمكن لأي شخص القول أن ماريا لديها أكثر من شعور جيد تجاه راجنار .
ألقيت نظرة مثيرة للشفقة على ماريا.
عبست بعد تلك الكلمات و هززت أصابعي .
“أريد فقط أن أخبركِ أن تهدأي .”
ضحكت ماريا بهدوء على نغمة راجنار الرتيبة .
“هذا كثير .”
“لماذا أنتِ منزعجة ؟”
لم يكن هناك غطرسة النبلاء في وجه ماريا المنكمش .
“هل هو ميت ؟”
كانت ساذجة مثل فتاة عادية في سنها .
“هل قبضت على قائد الوحدة بأي فرصة؟”
لا ، حتى الطفل العادي الذي نشأ غير مدرك للمجتمع الأرستقراطي لن يكون بهذه البراءة.
هززت رأسي بخفة .
“ألا تعتقدين أن عائلتكِ تبحث عنكِ ؟”
نظرت لي ماريا و أنا أسقط .
“في الواقع ، أرسلت لهم رسالة عن طريق الروح أطلب منهم عدم البحث عني لفترة من الوقت .”
سألت و صفيت ذهني القلق .
“هذا رائع . من المدهش أنكِ لم تهربي على الرغم من قدرتكِ على التواصل سرًا بهذه الطريقة .”
كنت سأقول أن كل هذا لأن ماريا لم تسمح لي بالرحيل ، لكن تعبير راجنار لم يكن جيدًا .
“أحب المكان هنا .”
مع انزعاج طفيف ، أمسكت ماريا بحاشية فستانها .
“ياله من دماغ نقي .”
“نعم. هو وسيم .”
“ماذا ؟”
“أعني ، أريد مساعدة شخص مثل سونبي !”
لحسن الحظ ، لايبدوا أنها قد سمعت غمغمتي الصغيرة .
“إذن ، ألستِ في علاقة مع راجنار ؟”
القدرة على إرسال رسائل سرية و عدم مغادرة هذا المكان هذا يعني أنها لا تريد مغادرة هذا المكان حقًا .
بينما كنا ننام بالقرب من بعضنا البعض ، كان من الغريب الاعتقاد بأن وضعنا قد انعكس عما كان عليه منذ فترة.
‘هل أدعها تتجول في القصر قليلاً ؟’
إذا استمرت في قول هذه الأشياء عديمة الفائدة ، فلن يكون هناك سبب لوجودها هنا بعد الآن .
لن يكون لدى ماريا أي شيء تخرجه لساحة المعركة و الذي سيحدث قريبًا على أي حال .
بينما كنا ننام بالقرب من بعضنا البعض ، كان من الغريب الاعتقاد بأن وضعنا قد انعكس عما كان عليه منذ فترة.
حالما فكرت أنني سأمح لها بمغادرة الغرفة بدون الخروج من القصر تحت الرقابة .
القدرة على إرسال رسائل سرية و عدم مغادرة هذا المكان هذا يعني أنها لا تريد مغادرة هذا المكان حقًا .
“ماهو السبب حقًا ؟ هل هناك طريقة يمكنني فيها مساعدتكِ ؟”
“لم أفكر حتى في ذلك .”
“ماذا؟”
***
“أعتقد أنني سأكون مفيدة في التمرد ، أن أحمل المعلومات سرًا وهكذا …”
لم تستطع ماريا التحكم في فرحتها وترددت لفترة.
عبست بعد تلك الكلمات و هززت أصابعي .
-تعرض لجروح قاتلة . لم يكن ليهرب بعيدًا لأنه كسر قدمه . بالنظر لأنه لم يتم العثور عليه حتى الآن ربما مات في مكان ما .
يبدوا أنها ظلت هادئة لهذا السبب.
لقد كانت مُلِحة للغاية لدرجة أنها ثرخت و غطيت أذني بسببها .
“لا تتحدثي بالهراء .”
كنت سأقول أن كل هذا لأن ماريا لم تسمح لي بالرحيل ، لكن تعبير راجنار لم يكن جيدًا .
“لكنني متأكدة من أنني سأكون عونًا بالتأكيد !”
“لكنني متأكدة من أنني سأكون عونًا بالتأكيد !”
“حتى لو كان هناك نقص في العمال ، لن يكون هناك طريقة لجعلك تشاركين في هذا .”
“لم أفكر حتى في ذلك .”
إذا استمرت في قول هذه الأشياء عديمة الفائدة ، فلن يكون هناك سبب لوجودها هنا بعد الآن .
حان الوقت حقًا للذهاب ، لذلك سأرحل ، لكن حالة ماريا كانت مختلفة قليلاً عن السابق.
أمسكت ماريا بمعصمي على عجل ، بعد أن خمنت أنني على وشك العودة.
“نعم. هو وسيم .”
“سأفعل ذلك جيدًا حقًا ! سأفعل ذلك على أكمل وجه!”
انفتح الباب فجأة و نظرنا للباب في نفس الوقت حيث وقف راجنار و نظر لنا
“قلت لا !”
“لم تستطيعي رفع عينكِ عن راجنار ، هل شعرتي بأي مشاعر جيدة تجاهه ؟”
“أعني ، أريد مساعدة شخص مثل سونبي !”
“هذا كثير .”
حاولت التخلص من ماريا لكنها كانت أصعب مما ظننت .
وضعت يدي على صدري و ضحكت .
لم أستطع تحمل يد ماريا ، لذلك سقطت على الأريكة .
“لا يمكنكِ التظاهر أنكِ مثيرة للشفقة .”
نظرت لي ماريا و أنا أسقط .
كانت ساذجة مثل فتاة عادية في سنها .
بينما كنا ننام بالقرب من بعضنا البعض ، كان من الغريب الاعتقاد بأن وضعنا قد انعكس عما كان عليه منذ فترة.
“أنا آسفة .”
وفي اللحظة التي كادت فيها ماريا تفتح فمها مرة أخرى طرق شخص ما الباب و فتحه .
“ماهذا؟”
انفتح الباب فجأة و نظرنا للباب في نفس الوقت حيث وقف راجنار و نظر لنا
حاولت ماريا بشدة إقناعي بإضافة المزيد من الأعذار.
“كلاكما أصبحتما مقربتان .”
“آه .”
ضحكت ماريا بهدوء على نغمة راجنار الرتيبة .
“أعتقد أنني سأكون مفيدة في التمرد ، أن أحمل المعلومات سرًا وهكذا …”
“هل هذا صحيح ؟”
وضعت يدي على صدري و ضحكت .
“لا .”
كنت أشعر بالفضول بشأن الرسالة التي أتت إلي وفتحتها ، وكان بإمكاني رؤية خط مألوف.
كنت سأقول أن كل هذا لأن ماريا لم تسمح لي بالرحيل ، لكن تعبير راجنار لم يكن جيدًا .
“هل قبضت على قائد الوحدة بأي فرصة؟”
“لقد أتيت لأنني سمعت الكثير من الضوضاء ، لكن يبدوا أنني قد قاطعتكما.”
لم يكن لدىّ خيار سوى أن أتصلب بعد تلقي هذه الرسالة .
بعد هذه الكلمات أغلق راجنار الباب بهدوء و غادر .
“أعني ، أريد مساعدة شخص مثل سونبي !”
للوهلة الأولى بدى صوته مليئًا بالغضب .
“في الواقع ، كنت أفكر كثيرًا خلال هذا الأسبوع ! أشعر بحرية أكبر لأنه لا يوجد شخص هنا يعرفني .”
لا يسعني إلا التحديق في الباب المغلق بفراغ.
حان الوقت حقًا للذهاب ، لذلك سأرحل ، لكن حالة ماريا كانت مختلفة قليلاً عن السابق.
“راجنار ؟”
“في الواقع ، أرسلت لهم رسالة عن طريق الروح أطلب منهم عدم البحث عني لفترة من الوقت .”
لم يكن هناك رد عائد .
“الطريقة التي يبدول عليها فقط تلفت انتباهي ، هذا كل ما في الأمر! بصراحة ، إنه وسيم .”
نظرت لماريا و قمعت مشاعري السخيفة .
نظرًا لأنه لم يكن هناك ما تطلبه طوال فترة حبسها هنا ، ولم تكن لديها النية في الهرب ، تساءلت ماهو الطلب .
حان الوقت حقًا للذهاب ، لذلك سأرحل ، لكن حالة ماريا كانت مختلفة قليلاً عن السابق.
لم تستطع إنكار الأمر .
كان خدّيها ورديان و عيونها لم تسقط من على المدخل حيث غادر راجنار .
“الطريقة التي يبدول عليها فقط تلفت انتباهي ، هذا كل ما في الأمر! بصراحة ، إنه وسيم .”
“……..”
“مستحيل .”
هل شعرت بالأمر بشكل غريزي ؟
أنا أيضًا أثنيت عليها و لقد كنت مذهولة ، لقد استسلمت لأنها ابتسمت باشراق وتفاخرت أنه لم يتم القبض عليها .
مع انزعاج طفيف ، أمسكت ماريا بحاشية فستانها .
“الطريقة التي يبدول عليها فقط تلفت انتباهي ، هذا كل ما في الأمر! بصراحة ، إنه وسيم .”
نظرت ماريا إليّ بنظرة مندهشة كما لو أنها قد عادت إلى رشدها أخيرًا .
“هذا غير مسموح .”
“آه .”
بعد صوت لامونت أدرت رأسي المتيبس بقوة .
لماذا أنا منزعجة عند رؤية ماريا محرجة ولا تعرف ماذا تفعل ؟
“نعم أنا استمع .”
“لم تستطيعي رفع عينكِ عن راجنار ، هل شعرتي بأي مشاعر جيدة تجاهه ؟”
حان الوقت حقًا للذهاب ، لذلك سأرحل ، لكن حالة ماريا كانت مختلفة قليلاً عن السابق.
“هذا مستحيل .”
“حتى لو كان هناك نقص في العمال ، لن يكون هناك طريقة لجعلك تشاركين في هذا .”
“ما خطب طريقة كلامكِ ؟ من الطبيعي أن يعجبكِ شخص ما في هذا العمر .”
لهذا السبب فعلت ذلك ؟
راجنار لن يحبكِ على أي حال .
بعد صوت لامونت أدرت رأسي المتيبس بقوة .
أخبرني راجنار بالتأكيد أنه لا يوجد طريقة لحدوث ذلك .
-عندها سيكون الأمر أشبه بقتل دعم كبير لكِ .
أعتقد إنه لمن القذر قول أشياء لا تعنيها عن طريق إخفاء مشاعرها .
لماذا كنت منزعجة منذ فترة ؟
بطريقة ما ، بمجرد أن شعرت ماريا بالحرج بسبب توقف الكلام صرخت على عجل بوجه مندهش .
“هذا كثير .”
“ليس كذلك ! أنا فقط أعتقد إنه وسيم ! ليس لدىّ هذا النوع من المشاعر !”
–دافني.الوقت مبكر ولا أعلم إذا كنت مستيقظة.
لقد كانت مُلِحة للغاية لدرجة أنها ثرخت و غطيت أذني بسببها .
“أنا آسفة .”
صاحت ماريا مرة أخرى دون أن تخفي إحراجها.
‘هادئ .’
“أنا لا أحب و اشتهي عُشاق الآخرين !”
ألقيت نظرة مثيرة للشفقة على ماريا.
عند كلمات ماريا المفاجئة رمشت بعيني .
يمكن لأي شخص القول أن ماريا لديها أكثر من شعور جيد تجاه راجنار .
عشاق ؟
“أعتقد أنني سأكون مفيدة في التمرد ، أن أحمل المعلومات سرًا وهكذا …”
“راجنار و أنا ؟”
نظرت ماريا إليّ بنظرة مندهشة كما لو أنها قد عادت إلى رشدها أخيرًا .
لم أستطع إخفاء وجهي المتفاجئ و سألتني ماريا بحذر .
“إذن ، ألستِ في علاقة مع راجنار ؟”
“إذن ، ألستِ في علاقة مع راجنار ؟”
–يتبع ….
لقد رأيت هذا التعبير من قبل.
“……..”
تعبير سعيد لشخص واقع في الحب و شخص لا يعرف ما الذي يجب عليه فعله .
“هذا مستحيل .”
يمكن لأي شخص القول أن ماريا لديها أكثر من شعور جيد تجاه راجنار .
نظرت لماريا و قمعت مشاعري السخيفة .
لهذا السبب فعلت ذلك ؟
بعد صوت لامونت أدرت رأسي المتيبس بقوة .
لم تستطع إنكار الأمر .
“….هذا .”
‘أنا منزعجة .’
‘هادئ .’
جاء الجواب بدون أن تدرك .
“أعتقد أنني سأكون مفيدة في التمرد ، أن أحمل المعلومات سرًا وهكذا …”
“….هذا .”
“أعني ، أريد مساعدة شخص مثل سونبي !”
بعد سماع إجابتي قالت ماريا بابتسامة على وجهها نصف سعيدة ونصف حزينة .
“هل هذا صحيح ؟”
“لماذا أنتِ منزعجة ؟”
عضت شفتي بقوة في التفسير التالي.
وضعت يدي على صدري و ضحكت .
ومع ذلك ، شعرت بالراحة لأنها تحتفظ بسر وجودها هنا .
واصلت ماريا الحديث .
“قلت لا !”
“مع ذلك ، اعتقدت أن كلاكما سيتعايش بشكل جيد. أنتما تعتزان ببعضكما البعض و أنتما ثنائي جميل حقًا ….”
“ماذا؟”
وبينما كانت تتحدث صفعت ماريا خديها .
كانت ساذجة مثل فتاة عادية في سنها .
“يا إلهي ! لماذا أتصرف على هذا النحو ! في النهاية أنا حقًا لا أحب السيد راجنار .”
بينما كنا ننام بالقرب من بعضنا البعض ، كان من الغريب الاعتقاد بأن وضعنا قد انعكس عما كان عليه منذ فترة.
حاولت ماريا بشدة إقناعي بإضافة المزيد من الأعذار.
نظرت لي ماريا و أنا أسقط .
“الطريقة التي يبدول عليها فقط تلفت انتباهي ، هذا كل ما في الأمر! بصراحة ، إنه وسيم .”
–وجدنا وحدة دورية بالقرب من الثكنات . اتصلت لأخبركِ أنه كان هجوم مفاجئ على الجدار الجديد لأنه كان هناك خطر الكشف عن الموقع بدون رقابة .
“نعم. هو وسيم .”
“أنا لا أحب و اشتهي عُشاق الآخرين !”
أخفيت قلبي المرتجف واومأت برأسي .
وضعت يدي على صدري و ضحكت .
‘هل كان الأمر سيئًا لأنها كانت ماريا و ليس شخصًا آخر ؟’
انفتح الباب فجأة و نظرنا للباب في نفس الوقت حيث وقف راجنار و نظر لنا
لماذا كنت منزعجة منذ فترة ؟
“مع ذلك ، اعتقدت أن كلاكما سيتعايش بشكل جيد. أنتما تعتزان ببعضكما البعض و أنتما ثنائي جميل حقًا ….”
دون أن أدرك وضعت يدي على صدري وفكرت في الأمر و عدت لرشدي مرة أخرى .
“ألا تعتقدين أن عائلتكِ تبحث عنكِ ؟”
“أنا لست عديمة ضمير تطمع في أشياء الآخرين صدقيني !”
هل شعرت بالأمر بشكل غريزي ؟
عندما رأيت تعبيرها عن الظلم هدأت رأسي المشوش و أومأت برأسي قليلاً .
“راجنار ؟”
كانت حقيقة خروج مثل هذه الكلمات من فم ماريا أمرًا غريبًا ومحزنًا حقًا.
“سمعت أنه تولى اللقب قبل الأوان قليلاً و أصبح قائد وحدته .”
‘هل تستطع أن تقول مثل هذا الشيء حتى لو كانت تعرف الحقيقة ؟’
“راجنار ؟”
كانت هناك كلمات عالقة حول فمي لكن لم أستطع إخراجها .
لم تستطع ماريا التحكم في فرحتها وترددت لفترة.
***
راجنار لن يحبكِ على أي حال .
منذ ذلك اليوم ، سُمِح لماريا بالتجول حول القصر بحرية .
لقد كانت مُلِحة للغاية لدرجة أنها ثرخت و غطيت أذني بسببها .
نظرت ماريا لأكسيليوس وكانت محرجة في البداية .
“راجنار و أنا ؟”
ومع ذلك ، شعرت بالراحة لأنها تحتفظ بسر وجودها هنا .
“كلاكما أصبحتما مقربتان .”
كما أن والدتي ذُهلت أنها كانت ترتدي زي خادمة لتخفي تواجدها هنا عن أعين الناس .
“هذا مستحيل .”
أنا أيضًا أثنيت عليها و لقد كنت مذهولة ، لقد استسلمت لأنها ابتسمت باشراق وتفاخرت أنه لم يتم القبض عليها .
“أنا آسفة .”
هل يمكنني القول أنها الشخصية الرئيسية فقط عندما يكون لديها مثل هذه الشخصية الكبيرة ولكن الحمقاء ؟
“لا يمكنكِ التظاهر أنكِ مثيرة للشفقة .”
مع وضع ذلك في الاعتبار ، لم تتحدث والدتي معي حتى في خضم الحياة اليومية الهادئة المتكررة.
مع انزعاج طفيف ، أمسكت ماريا بحاشية فستانها .
‘هادئ .’
“فجأة؟ لماذا؟”
كانت الأمور تسير بسلاسة لكنني شعرت وكأنني في خضم عاصفة ثلجية .
ضحكت ماريا بهدوء على نغمة راجنار الرتيبة .
ولم يكن خيالاً .
بطريقة ما ، بمجرد أن شعرت ماريا بالحرج بسبب توقف الكلام صرخت على عجل بوجه مندهش .
وصلت رسالة عاجلة في الصباح الباكر.
وبينما كانت تسرد مدى سعادة حياتها اليومية هنا ، صرخت بكلماتها الأخيرة.
“ماهذا؟”
حاولت ماريا بشدة إقناعي بإضافة المزيد من الأعذار.
كنت أشعر بالفضول بشأن الرسالة التي أتت إلي وفتحتها ، وكان بإمكاني رؤية خط مألوف.
لقد كانت مُلِحة للغاية لدرجة أنها ثرخت و غطيت أذني بسببها .
[آسفة ، بإمكانكِ تخيل أن كل شيء لم يحدث .]
بعد صوت لامونت أدرت رأسي المتيبس بقوة .
كان المرسل كارولينا.
تعبير سعيد لشخص واقع في الحب و شخص لا يعرف ما الذي يجب عليه فعله .
لم يكن لدىّ خيار سوى أن أتصلب بعد تلقي هذه الرسالة .
منذ ذلك اليوم ، سُمِح لماريا بالتجول حول القصر بحرية .
“فجأة؟ لماذا؟”
كانت الأمور تسير بسلاسة لكنني شعرت وكأنني في خضم عاصفة ثلجية .
هل حدث شيء للدوق ؟
“لا يمكنكِ التظاهر أنكِ مثيرة للشفقة .”
مندهشة من الرسالة المفاجئة ، حولت انتباهي للحظة إلى الصوت القادم من القطعة السحرية المتصلة بـلامونت .
أخفيت قلبي المرتجف واومأت برأسي .
–دافني.الوقت مبكر ولا أعلم إذا كنت مستيقظة.
“يا إلهي ! لماذا أتصرف على هذا النحو ! في النهاية أنا حقًا لا أحب السيد راجنار .”
امسكت بالأداة السحرية بسرعة .
ومع ذلك ، شعرت بالراحة لأنها تحتفظ بسر وجودها هنا .
“نعم أنا استمع .”
عضت شفتي بقوة في التفسير التالي.
–وجدنا وحدة دورية بالقرب من الثكنات . اتصلت لأخبركِ أنه كان هجوم مفاجئ على الجدار الجديد لأنه كان هناك خطر الكشف عن الموقع بدون رقابة .
مندهشة من الرسالة المفاجئة ، حولت انتباهي للحظة إلى الصوت القادم من القطعة السحرية المتصلة بـلامونت .
بعد التفسير التالي لم تسقط نظرتي على الأداة التي في يدي .
-تعرض لجروح قاتلة . لم يكن ليهرب بعيدًا لأنه كسر قدمه . بالنظر لأنه لم يتم العثور عليه حتى الآن ربما مات في مكان ما .
‘مستحيل ..’
عندما رأيت تعبيرها عن الظلم هدأت رأسي المشوش و أومأت برأسي قليلاً .
سألت و صفيت ذهني القلق .
كانت ساذجة مثل فتاة عادية في سنها .
“هل قبضت على قائد الوحدة بأي فرصة؟”
ألقيت نظرة مثيرة للشفقة على ماريا.
–لسوء الحظ ، مهما بحثنا لا يمكننا العثور عليه .
حاولت التخلص من ماريا لكنها كانت أصعب مما ظننت .
عضت شفتي بقوة في التفسير التالي.
‘هادئ .’
على ما يبدو ، لا يبدو أن الوضع يسير بالسهولة التي أردتها.
بطريقة ما ، بمجرد أن شعرت ماريا بالحرج بسبب توقف الكلام صرخت على عجل بوجه مندهش .
“أليس القائد شابًا ؟”
“في الواقع ، أرسلت لهم رسالة عن طريق الروح أطلب منهم عدم البحث عني لفترة من الوقت .”
-كيف علمتِ ؟ هو يبدو كطفل كان قد تخرج للتو من الأكاديمية. كما أنه كان أخرق في القيادة.
“قلت لا !”
بعد شرح لامونت اكتسحت شعري الفوضوي و حاولت تهدأة عقلي .
“لم أفكر حتى في ذلك .”
“أعتقد أن القائد هو الدوق جلين .”
“نعم أنا استمع .”
-الدوق جلين ؟ هل هو هذا الولد الصغير ؟
“ماهو السبب حقًا ؟ هل هناك طريقة يمكنني فيها مساعدتكِ ؟”
“سمعت أنه تولى اللقب قبل الأوان قليلاً و أصبح قائد وحدته .”
لم أستطع تحمل يد ماريا ، لذلك سقطت على الأريكة .
-عندها سيكون الأمر أشبه بقتل دعم كبير لكِ .
وبينما كانت تسرد مدى سعادة حياتها اليومية هنا ، صرخت بكلماتها الأخيرة.
بعد صوت لامونت أدرت رأسي المتيبس بقوة .
“مستحيل .”
“هل هو ميت ؟”
“بصراحة لقد أحببت كوني محبوسة ! غرفة ضيوف بينديكتو رائعة حقًا ! لقد كانت الوجبات رائعة ولم يزعجني أحد حتى عندما لا أفعل أي شيء !”
-تعرض لجروح قاتلة . لم يكن ليهرب بعيدًا لأنه كسر قدمه . بالنظر لأنه لم يتم العثور عليه حتى الآن ربما مات في مكان ما .
“أعني ، أريد مساعدة شخص مثل سونبي !”
“مستحيل .”
كان المرسل كارولينا.
ماذا لو لم يمت ليكسيوس و هرب وحيدًا عند الفجر باستخدام الأداة السحرية؟
انفتح الباب فجأة و نظرنا للباب في نفس الوقت حيث وقف راجنار و نظر لنا
–يتبع ….
“هذا كثير .”
-الدوق جلين ؟ هل هو هذا الولد الصغير ؟
