الفصل 125
إذا كان ذلك بسبب ليكسيوس ، فقد كان من المفهوم إلى حدٍ ما أن كارولينا قد أرسلت رسالة تقول فيها أن نتوقف .
“انا صديقة الأميرة جلين و جئت بعد رسالة عاجلة منها .”
هل يمكنني استخدام هذا كـفرصة ؟ عندما صمتت سمعت صوت قلق من الجانب الآخر .
“لا أعرف ما إن كنت تعرف هذا ، لكنني أعرف الماركيز ديمتري .”
–هل أنتِ بخير ؟ ربما حتى التعامل مع الدوق جلين …
بالنظر إلى عيونه المفتوحة على مصراعيها و العرق البارد ، يبدوا أن ما توقعته قد تحقق بالفعل .
“كما تعلم لامونت . لا أظن أن الأمر ستزداد سوءًا.”
هل هو سوء فهم أم أن الصوت متجهم بطريقة ما ؟
–ماذا؟!
عندما خلعت ردائي اتسعت عيون الدوق الأكبر .
“قلتَ أنكَ بحاجة لدعم النبلاء رفيعي المستوى صحيح ؟ آمل أن نتمكن من جذب الدوق جلين .
لماذا اتذكر ماريا التي قالت أنها سوف تساعدني ؟
–كيف ؟
“سوف أتجنب أعين الآخرين و أذهب لدوقية جلين ، هل ستأتي معي ؟”
صوت لامونت المذهول لا يُمكن أن يستمر حتى النهاية .
انتهى الاتصال مع لامونت بعد ذلك .
بدأت في سماع أصوات تبحث عن لامونت في مكان قريب .
“سوف أتجنب أعين الآخرين و أذهب لدوقية جلين ، هل ستأتي معي ؟”
“سأحل الأمر و اتصل بكَ . أرجو أن يكون اليوم أيضًا مليئًا بالحظ .”
“…. كيف أتيتِ لهنا ؟ يجب أن تكوني بالخارج !”
–……حسنًا ، فهمت . اتمنى أن يمتلئ يومكِ بمباركة الحاكم .
“لا بأس إذا لم تكوني قوية .”
انتهى الاتصال مع لامونت بعد ذلك .
لقد كان موقفًا يتم توقع فيه الشك بأن يكون مصدرًا للمعلومات ، لذا سيكون الدوق جلين في مشكلة .
‘مباركة الحاكم .’
خفضت رأسي ببطء حيث شعرت أن الضوضاء من الخارج قد اختفت للتو .
إذا لم يعد ليكسيوس لمنزل الدوق فسيتم إفساد عمله المستقبلي .
سيكون الأمر أكثر فائدة إن كان هناك معالجة بجانبنا لأن الجرح خطير .
لكن لابد أن ليكسيوس قد عاد. وإلا لما كان بوسع كارولينا أن ترسل مثل هذه الرسالة.
–هل أنتِ بخير ؟ ربما حتى التعامل مع الدوق جلين …
بالنظر للرسالة ، لايبدوا و كأن كارولينا كانت غاضبة .
“هل يجب أن نأخذها معنا ؟”
بدلاً من ذلك ، يبدوا و كأنها تخلت عن كل شيء و كان قلبها أكثر مرارة .
“إن تركنا ماريا في القصر هنا ، هل سنبقيكَ هناك ؟”
لم أكن أتوقع أن يتم استخدامها بهذه السرعة(الأداة السحرية) . طالما حدث ذلك ، فإن مسؤولية الذهاب للدوق جلين ستكون حتمية .
في خضم هذا الجدل انفتح الباب فجأة ، وخرج كبير الخدم في منتصف العمر ونظر حوله ، ثم تقابلت أعيننا .
اثناء استطلاع الهجوم المفاجئ و الدوق الذي هرب تاركًا الثرية خلفه .
بعد كلمات رئيس الخدم القاسية ، رفعت حاجبًا واحدًا .
لقد كان موقفًا يتم توقع فيه الشك بأن يكون مصدرًا للمعلومات ، لذا سيكون الدوق جلين في مشكلة .
لم تستطع فلور تحمل الأمر و لمست السيف .
‘لا أعرف ما إن كنت سأكون قادرة على إرضاء الدوق جلين .’
خفضت رأسي ببطء حيث شعرت أن الضوضاء من الخارج قد اختفت للتو .
فتحت الباب على الفور لأجد فلور و استعديت على عجل .
لكن من رأيته حين فتحت الباب كان راجنار .
وضعت ابتسامة حازمة على وجهي و تذكرت من يمكنه أن يساعدنا في ذلك الموقف .
“راجنار ؟ لماذا لستَ نائمًا في هذه الساعة ؟”
–……حسنًا ، فهمت . اتمنى أن يمتلئ يومكِ بمباركة الحاكم .
“كنت أتنزه . لقد جئت لهنا لأنني كنت قلقًا من حدوث شيء ما بعدما رأيت الضوء ينبعث من غرفتكِ عن طريق الخطأ.”
كافحت كارولينا من أجل مواساة نفسها ، قائلة إنه كان عليها فقط أن تعيش كما هي الآن.
أومأت برأسي بعدما رأيت النظرة الجادة التي على وجه راجنار .
حنيت رأسي وقلت لكارولينا ، التي كانت في حالة من اليأس ، بابتسامة أكثر إشراقًا من أي وقت مضى.
كنت غير صبورة لأن المواجهة النهائية كان من الممكن أن تندلع في أي وقت .
في خضم هذا الجدل انفتح الباب فجأة ، وخرج كبير الخدم في منتصف العمر ونظر حوله ، ثم تقابلت أعيننا .
كلما زادت هذه الفرصة كلما احتجت لطريقة لتهدئة عقلي .
“قلت أنني سأتبعكِ في أي مكان .”
كنت سأفعل ما بوسعي بقدر ما أستطيع .
“هل يجب أن نأخذها معنا ؟”
“سوف أتجنب أعين الآخرين و أذهب لدوقية جلين ، هل ستأتي معي ؟”
“سأحل الأمر و اتصل بكَ . أرجو أن يكون اليوم أيضًا مليئًا بالحظ .”
“قلت أنني سأتبعكِ في أي مكان .”
أومأت و طرقت على الباب بتعبير واثق .
كانت الكلمات التي تم إخراجها و كأنها أمر مفروغ منه موثوقة للغاية .
نظرت كارولينا إلى التغير المفاجئ في الكلمات.
وضعت ابتسامة حازمة على وجهي و تذكرت من يمكنه أن يساعدنا في ذلك الموقف .
“في غرفتها لكنها لا تريد رؤية أحد…”
‘رغم ذلك أنا لا أحب هذا .’
لم أكن أرغب في توجيه التهديدات لكن لم يكن بيدي حيلة .
لماذا اتذكر ماريا التي قالت أنها سوف تساعدني ؟
“لسوء الحظ ، لن تتمكن الأميرة من مقابلتكِ لذا طلبت مني أن أطلب منكِ العودة .”
سيكون الأمر أكثر فائدة إن كان هناك معالجة بجانبنا لأن الجرح خطير .
حنيت رأسي وقلت لكارولينا ، التي كانت في حالة من اليأس ، بابتسامة أكثر إشراقًا من أي وقت مضى.
كنت قلقة عليها ، لكنني اعتقدت أنه سيكون من المقبول إعطائها وظيفة لم تكن فيها لتدخل في الحرب ، توقفت عن التحرك .
لأنني لا أستطيع إضاعة الوقت في عدم معرفة كيف تسير ساحة المعركة حتى في هذا الموقف.
“انتظر لحظة ، لنأخذ ماريا أيضًا .”
“؟”
خرجت كلماتي بعد تنظيم أفكاري على عجل ، لكن تعبير راجنار كان سيئًا بعض الشيء .
كان بإمكان رؤية عيون كبير الخدم ترتجف و تذهب هنا و هناك .
“ماذا يجري ؟”
“لا أعرف كيف تجرأتِ على الدخول ، لكن أخرجي الآن ! لا يكفي أنكِ وجهتي إبني لساحة المعركة الآن !”
“هل يجب أن نأخذها معنا ؟”
“بإمكاني فعل أي شيء يُمكنها فعله .”
“أعتقد أنها ستكون مفيدة ، لذا ….”
–يتبع ….
“بإمكاني فعل أي شيء يُمكنها فعله .”
“كنت أتنزه . لقد جئت لهنا لأنني كنت قلقًا من حدوث شيء ما بعدما رأيت الضوء ينبعث من غرفتكِ عن طريق الخطأ.”
هل هو سوء فهم أم أن الصوت متجهم بطريقة ما ؟
بدأت في سماع أصوات تبحث عن لامونت في مكان قريب .
ولكن كان لابدَ لي من تصحيح سوء الفهم بشكل صحيح .
لماذا اتذكر ماريا التي قالت أنها سوف تساعدني ؟
“إن تركنا ماريا في القصر هنا ، هل سنبقيكَ هناك ؟”
إذا لم يعد ليكسيوس لمنزل الدوق فسيتم إفساد عمله المستقبلي .
“هل سترحلين ؟”
بعد كلمات رئيس الخدم القاسية ، رفعت حاجبًا واحدًا .
“يبدوا أن الدوق جلين قد تسلل عائدًا من ساحة المعركة ، سيحتاج بالتأكيد لمعالج .”
انتهى الاتصال مع لامونت بعد ذلك .
لم يكن راجنار أدنى من ماريا في القوة على أي حال ، لكنني لم أكن أرغب في تركه هناك .
–……حسنًا ، فهمت . اتمنى أن يمتلئ يومكِ بمباركة الحاكم .
وراجنار الذي لم يكن يرغب في تركه في دوقية جلين كان لديه تعبير مجعد على وجهه .
سيكون الأمر أكثر فائدة إن كان هناك معالجة بجانبنا لأن الجرح خطير .
“لا ، لنأخذها ، ثم نتركها هناك .”
هل يجب أن أعتبر هذا أمرًا مفروغًا منه ؟
“لماذا تبدوا متحمسًا ، هل أنا مخطئة ؟”
“انتظر لحظة ، لنأخذ ماريا أيضًا .”
“لا أريد رؤيتها تتمسك بكِ كل يوم و تزعجكِ ، هذا رائع .”
“؟”
توقفت عن المشي و ذُهلت من ملاحظته الصريحة ، لكن راجنار حثني على المشي .
كنت قادرة على شم رائحة الموت الممزوجة مثل مادة غريبة في سكون الصباح الباكر.
لقد كانت واحدة من أطرف الملاحظات التي سمعتها في حياتي .
“ماذا يجري ؟”
***
“الأميرة ؟”
“لا أحد يستطيع الدخول بدون دعوة من الدوق نفسه . أين تحاولون الدخول ؟ سيضر ذلك بشرف الدوق كنبيل .”
“انتهى الأمر ، سيموت أخي أو يعيش بجسد معاق طوال حياته . ساتولى مسؤولية الدوقية بدلاً عنه.”
كما هو متوقع ، لم يكن من السهل الدخول .
وراجنار الذي لم يكن يرغب في تركه في دوقية جلين كان لديه تعبير مجعد على وجهه .
“انا صديقة الأميرة جلين و جئت بعد رسالة عاجلة منها .”
كانت كارولينا ، التي فتحت الباب ، جالسة على الأرض وتذرف دموعها الفائضة دون أن تتراجع.
كان من الممكن اختراق الحراس بالقوة ، لكن كان من الواضح أن الأمر لن يكون سهلاً إن دخلنا بالقوة .
“لا أحد يستطيع الدخول بدون دعوة من الدوق نفسه . أين تحاولون الدخول ؟ سيضر ذلك بشرف الدوق كنبيل .”
“فقط أحبريني ما لديكِ و سوف أخبرها .”
“بإمكاني فعل أي شيء يُمكنها فعله .”
“لقد قلت لا !”
“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل عندما لا أعلم ما إن كان سيستيقظ مرة أخرى أم لا ؟ من الصواب الاستسلام !”
لم يكن هناك مؤشر على الانزعاج ، لكن نغمة صوته كانت مليئة بالتجاهل .
“سوف أتجنب أعين الآخرين و أذهب لدوقية جلين ، هل ستأتي معي ؟”
لم تستطع فلور تحمل الأمر و لمست السيف .
“أعتقد أنها ستكون مفيدة ، لذا ….”
“لقد أهان سيدتي ، لذا سيكون من المفيد إخراج السيف .”
“لا ، لنأخذها ، ثم نتركها هناك .”
لمعت عيونه فلور ببرود ولمست مقبض السيف .
وضعت ابتسامة حازمة على وجهي و تذكرت من يمكنه أن يساعدنا في ذلك الموقف .
كان الحراس أيضًا حذرين ، وبينما كانت على وشكِ استلال السيف رن صوت راجنار بهدوء .
كنت قلقة عليها ، لكنني اعتقدت أنه سيكون من المقبول إعطائها وظيفة لم تكن فيها لتدخل في الحرب ، توقفت عن التحرك .
“إذا قطعت رأس أحدهم ربنا قد تتغير الإجابة .”
اثناء استطلاع الهجوم المفاجئ و الدوق الذي هرب تاركًا الثرية خلفه .
“هل تقول أنكَ قد تقتل شخص ما بسهولة ؟”
“لماذا تبدوا متحمسًا ، هل أنا مخطئة ؟”
بدا صوت فلور سخيفًا لكنه لم يكن مناسبًا لشخص قد كان على وشكِ سحب سيفه بالفعل .
“كنت أتنزه . لقد جئت لهنا لأنني كنت قلقًا من حدوث شيء ما بعدما رأيت الضوء ينبعث من غرفتكِ عن طريق الخطأ.”
“انتظروا لحظة ، لا يجب أن نستخدم أساليب قسرية !”
بعد كلمات رئيس الخدم القاسية ، رفعت حاجبًا واحدًا .
ذُهِلت ماريا و حاولت تهدئة الوضع لكن بلا فائدة.
سيكون الأمر أكثر فائدة إن كان هناك معالجة بجانبنا لأن الجرح خطير .
في خضم هذا الجدل انفتح الباب فجأة ، وخرج كبير الخدم في منتصف العمر ونظر حوله ، ثم تقابلت أعيننا .
لأنني لا أستطيع إضاعة الوقت في عدم معرفة كيف تسير ساحة المعركة حتى في هذا الموقف.
“هل أنتِ من بينديكتو بأي فرصة ؟”
“كما تعلم لامونت . لا أظن أن الأمر ستزداد سوءًا.”
“نعم ، بعد تلقي رسالة الآنسة أتيت بسرعة لرؤيتها. اعتذر على الوقاحة .”
كنت قادرة على شم رائحة الموت الممزوجة مثل مادة غريبة في سكون الصباح الباكر.
“لسوء الحظ ، لن تتمكن الأميرة من مقابلتكِ لذا طلبت مني أن أطلب منكِ العودة .”
لمعت عيونه فلور ببرود ولمست مقبض السيف .
بعد كلمات رئيس الخدم القاسية ، رفعت حاجبًا واحدًا .
ابتسمت كارولينا بحزن وعيناها ملطختان بالدموع.
“الأميرة ؟”
“بإمكاني فعل أي شيء يُمكنها فعله .”
“نعم الأميرة .”
“كارولينا لم أربيكِ هكذا ! أخرجي و قومي بعملكِ كنائبة الدوق !”
“هممم .”
عندما خلعت ردائي اتسعت عيون الدوق الأكبر .
لم أكن أرغب في توجيه التهديدات لكن لم يكن بيدي حيلة .
‘مباركة الحاكم .’
اقتربت من كبير الخدم و همست بهدوء بما يكفي حتى لا يسمح أي شخص آخر عداه هو .
“كارولينا لا يجب أن تكوني قوية. لا تقلقي.”
“أليس الأمر أن الدوق قد ظهر فجأة في الصباح الباكر ؟”
“نعم ، بعد تلقي رسالة الآنسة أتيت بسرعة لرؤيتها. اعتذر على الوقاحة .”
بعد كلماتي ، تراجع كبير الخدم خطوة للوراء و لم يستطع إخفاء تعبيراته المندهشة .
صوت لامونت المذهول لا يُمكن أن يستمر حتى النهاية .
بالنظر إلى عيونه المفتوحة على مصراعيها و العرق البارد ، يبدوا أن ما توقعته قد تحقق بالفعل .
سيكون الأمر أكثر فائدة إن كان هناك معالجة بجانبنا لأن الجرح خطير .
ربما لهذا السبب لم أستطع إخفاء الابتسامة الخافتة على شفتىّ .
لقد كان موقفًا يتم توقع فيه الشك بأن يكون مصدرًا للمعلومات ، لذا سيكون الدوق جلين في مشكلة .
“إذا كنت تريد أن أغلق فمي فمن الأفضل أن تجعلني أدخل بهدوء .”
لقد كانت واحدة من أطرف الملاحظات التي سمعتها في حياتي .
كان بإمكان رؤية عيون كبير الخدم ترتجف و تذهب هنا و هناك .
كانت تلك الكلمات كافية ، وأغلق الاثنان الباب بإحكام بمجرد دخولي.
لم أكن أعرف ماذا أفعل ، غطيت فمي و ابتسمت وأنا في حيرة من أمري .
هل يمكنني استخدام هذا كـفرصة ؟ عندما صمتت سمعت صوت قلق من الجانب الآخر .
“لا أعرف ما إن كنت تعرف هذا ، لكنني أعرف الماركيز ديمتري .”
لم أكن أعرف ماذا أفعل ، غطيت فمي و ابتسمت وأنا في حيرة من أمري .
كانت حقيقة أن الماركيز ديمتري يدير صحيفة علنية . أصبحت بشرة كبير الخدم شاحبة فجأة .
خفضت رأسي ببطء حيث شعرت أن الضوضاء من الخارج قد اختفت للتو .
“إذا لم أدخل منزل الدوق ستكون وجهتي التالية منزل الماركيز لأقابل زميلي الأصغر العزيز .” (جيروم)
في خضم هذا الجدل انفتح الباب فجأة ، وخرج كبير الخدم في منتصف العمر ونظر حوله ، ثم تقابلت أعيننا .
إذا كان فمي مريض ، فإن حقيقة أن فرار الدوق جلين من ساحة المعركة ستصدر كعنوان رئيسي خلال فترة بعد الظهر فقط في جميع انحاء الإمبراطورية .
انتهى الاتصال مع لامونت بعد ذلك .
يمكن أن يسقط شرف الدوق جلين على الأرض ، لذلك في النهاية اختار كبير الخدم ان يدخلني إلى القصر .
لهذا السبب أردت تخفيف مشاعرها ببطء .
بمجرد دخولنا لمنزل الدوق استقبلنا .
لم أكن أعرف ماذا أفعل ، غطيت فمي و ابتسمت وأنا في حيرة من أمري .
كنت قادرة على شم رائحة الموت الممزوجة مثل مادة غريبة في سكون الصباح الباكر.
هل يجب أن أعتبر هذا أمرًا مفروغًا منه ؟
“أين الأميرة ؟”
“لا أعرف كيف تجرأتِ على الدخول ، لكن أخرجي الآن ! لا يكفي أنكِ وجهتي إبني لساحة المعركة الآن !”
“في غرفتها لكنها لا تريد رؤية أحد…”
يمكن أن يسقط شرف الدوق جلين على الأرض ، لذلك في النهاية اختار كبير الخدم ان يدخلني إلى القصر .
كانت كلمات كبير الخدم صحيحة.
اقتربت من كبير الخدم و همست بهدوء بما يكفي حتى لا يسمح أي شخص آخر عداه هو .
أمام غرفة كارولينا كان هناك زوجان في منتصف العمر العمر يرتديان ملابس فخمة بالإضافة إلى خادمتها.
نعم ، لقد توقعت إلى حد ما أن كارولينا لن تكون قادرة على التصرف بحزم.
لقد كانا الزوجين الدوق و الدوقة .
اقتربت من كبير الخدم و همست بهدوء بما يكفي حتى لا يسمح أي شخص آخر عداه هو .
لقد كانا غاضبين و يطرقان باب غرفة كارولينا .
إذا لم يعد ليكسيوس لمنزل الدوق فسيتم إفساد عمله المستقبلي .
“كارولينا ! لو كنتِ محبوسة في الغرفة بهذه الطريقة من سوف يتعامل مع هذا !”
لقد كانت واحدة من أطرف الملاحظات التي سمعتها في حياتي .
“كارولينا لم أربيكِ هكذا ! أخرجي و قومي بعملكِ كنائبة الدوق !”
لقد كان موقفًا يتم توقع فيه الشك بأن يكون مصدرًا للمعلومات ، لذا سيكون الدوق جلين في مشكلة .
حاول والداها إخراجها من الغرفة لكن كان بلا جدوى .
منعتهم من الدخول و تحدثت لراجنار و فلور .
لقد مرّ وقت طويل منذ ان وصلت أمام الباب لكن كارولينا لم تفتح .
“لا أحد يستطيع الدخول بدون دعوة من الدوق نفسه . أين تحاولون الدخول ؟ سيضر ذلك بشرف الدوق كنبيل .”
لم يكن هناك الوقت لمجرد المشاهدة .
كانت حقيقة أن الماركيز ديمتري يدير صحيفة علنية . أصبحت بشرة كبير الخدم شاحبة فجأة .
لأنني لا أستطيع إضاعة الوقت في عدم معرفة كيف تسير ساحة المعركة حتى في هذا الموقف.
اقتربت من كبير الخدم و همست بهدوء بما يكفي حتى لا يسمح أي شخص آخر عداه هو .
“تراجعا للخلف سوف أفتح الباب.”
سأخرج المرأة الشريرة اليائسة من مصيرها.
“من … من أنتِ !”
“هممم .”
عندما خلعت ردائي اتسعت عيون الدوق الأكبر .
لم يكن هناك مؤشر على الانزعاج ، لكن نغمة صوته كانت مليئة بالتجاهل .
وصرخ و غضت و قلت بتعبير سيء على وجهي .
وراجنار الذي لم يكن يرغب في تركه في دوقية جلين كان لديه تعبير مجعد على وجهه .
“ليس لدىّ الوقت ، سأفتح الباب لذا تراجعا .”
حاول والداها إخراجها من الغرفة لكن كان بلا جدوى .
“لا أعرف كيف تجرأتِ على الدخول ، لكن أخرجي الآن ! لا يكفي أنكِ وجهتي إبني لساحة المعركة الآن !”
كنت غير صبورة لأن المواجهة النهائية كان من الممكن أن تندلع في أي وقت .
هل يجب أن أعتبر هذا أمرًا مفروغًا منه ؟
الباب ، الذي لم يتحرك منذ فترة طويلة ، بدأ ينفتح ببطء بعد فترة ، وامتلأت عيون الأشخاص المحيطين بالباب بالدهشة.
لم يُظهر الإثنان أي علامة على الهدوء .
“أنا لست شخصًا قويًا كما تعتقدين ، في النهاية اخترت التخلي عن نفسي من أجل عائلتي بحماقة .”
صرخوا بأقصى ما في وسعهم استئت من حقيقة اننا لم نسلم من غضبهم ، ولكن فجأة توقف الاثنان عن الكلام.
لم يكن هناك الوقت لمجرد المشاهدة .
“؟”
لم يكن هناك مؤشر على الانزعاج ، لكن نغمة صوته كانت مليئة بالتجاهل .
فتح الدوق و الدوقة أفواههما بدهشة و لم يقولوا شيء .
“الأميرة ؟”
“دافني ، دعينا ندخل الآن .”
لقد كانت واحدة من أطرف الملاحظات التي سمعتها في حياتي .
لابدَ أن راجنار قد اتخذ بعض الإجراءات .
ولكن كان لابدَ لي من تصحيح سوء الفهم بشكل صحيح .
أومأت و طرقت على الباب بتعبير واثق .
هل هو سوء فهم أم أن الصوت متجهم بطريقة ما ؟
“ايتها الأميرة ، أنا دافني .”
“دافني ، دعينا ندخل الآن .”
“…. كيف أتيتِ لهنا ؟ يجب أن تكوني بالخارج !”
“يبدوا أن الدوق جلين قد تسلل عائدًا من ساحة المعركة ، سيحتاج بالتأكيد لمعالج .”
“لقد أتيت لهنا لأن لدىّ شيء أخير أخبركِ به . ألا يمكنكِ فتح الباب و سأكون الشخص الوحيد الذي يدخل ؟”
“سوف أتجنب أعين الآخرين و أذهب لدوقية جلين ، هل ستأتي معي ؟”
الباب ، الذي لم يتحرك منذ فترة طويلة ، بدأ ينفتح ببطء بعد فترة ، وامتلأت عيون الأشخاص المحيطين بالباب بالدهشة.
لم أكن أرغب في توجيه التهديدات لكن لم يكن بيدي حيلة .
منعتهم من الدخول و تحدثت لراجنار و فلور .
سيكون الأمر أكثر فائدة إن كان هناك معالجة بجانبنا لأن الجرح خطير .
“أغلقوا الباب جيدًا .”
لماذا اتذكر ماريا التي قالت أنها سوف تساعدني ؟
كانت تلك الكلمات كافية ، وأغلق الاثنان الباب بإحكام بمجرد دخولي.
“لا أعرف كيف تجرأتِ على الدخول ، لكن أخرجي الآن ! لا يكفي أنكِ وجهتي إبني لساحة المعركة الآن !”
خفضت رأسي ببطء حيث شعرت أن الضوضاء من الخارج قد اختفت للتو .
نعم ، لقد توقعت إلى حد ما أن كارولينا لن تكون قادرة على التصرف بحزم.
كانت كارولينا ، التي فتحت الباب ، جالسة على الأرض وتذرف دموعها الفائضة دون أن تتراجع.
“قلتَ أنكَ بحاجة لدعم النبلاء رفيعي المستوى صحيح ؟ آمل أن نتمكن من جذب الدوق جلين .
“انتهى كل شيء ، فلماذا أنتِ هنا ؟”
منعتهم من الدخول و تحدثت لراجنار و فلور .
“كنت أخشى أن تكون الأميرة هكذا .”
لم أكن أتوقع أن يتم استخدامها بهذه السرعة(الأداة السحرية) . طالما حدث ذلك ، فإن مسؤولية الذهاب للدوق جلين ستكون حتمية .
بعد كلماتي انفجرت كارولينا بالبكاء و هي تغطي وجهها .
لم أكن أرغب في توجيه التهديدات لكن لم يكن بيدي حيلة .
“انتهى الأمر ، سيموت أخي أو يعيش بجسد معاق طوال حياته . ساتولى مسؤولية الدوقية بدلاً عنه.”
سيكون الأمر أكثر فائدة إن كان هناك معالجة بجانبنا لأن الجرح خطير .
كان الحزن واليأس في عيني كارولينا عميقاً لدرجة أنهما نقلتا إلي.
لم يكن راجنار أدنى من ماريا في القوة على أي حال ، لكنني لم أكن أرغب في تركه هناك .
“أنا لست شخصًا قويًا كما تعتقدين ، في النهاية اخترت التخلي عن نفسي من أجل عائلتي بحماقة .”
كلما زادت هذه الفرصة كلما احتجت لطريقة لتهدئة عقلي .
ابتسمت كارولينا بحزن وعيناها ملطختان بالدموع.
“لماذا تبدوا متحمسًا ، هل أنا مخطئة ؟”
“لكن لا يمكنني التخلي عن عائلتي لمجرد أنني خائفة من المكان، أنا فقط…لا. لا ، أنا فقط يجب أن أستسلم .”
“كارولينا لم أربيكِ هكذا ! أخرجي و قومي بعملكِ كنائبة الدوق !”
كافحت كارولينا من أجل مواساة نفسها ، قائلة إنه كان عليها فقط أن تعيش كما هي الآن.
كان الحزن واليأس في عيني كارولينا عميقاً لدرجة أنهما نقلتا إلي.
كانت الكلمات ممزوجة بصوت بكائها حزينة .
بعد كلمات رئيس الخدم القاسية ، رفعت حاجبًا واحدًا .
“وجهت لكِ دعوة لبرج الكيمياء لأنني لم أكن أريد منكِ الاستسلام .”
“؟”
“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل عندما لا أعلم ما إن كان سيستيقظ مرة أخرى أم لا ؟ من الصواب الاستسلام !”
إذا كان فمي مريض ، فإن حقيقة أن فرار الدوق جلين من ساحة المعركة ستصدر كعنوان رئيسي خلال فترة بعد الظهر فقط في جميع انحاء الإمبراطورية .
نعم ، لقد توقعت إلى حد ما أن كارولينا لن تكون قادرة على التصرف بحزم.
“هل أنتِ من بينديكتو بأي فرصة ؟”
لهذا السبب أردت تخفيف مشاعرها ببطء .
“فقط أحبريني ما لديكِ و سوف أخبرها .”
انفجرت كارولينا بالبكاء مرة أخرى.
“كارولينا ! لو كنتِ محبوسة في الغرفة بهذه الطريقة من سوف يتعامل مع هذا !”
عندما رأيت مظهرها السيء هذا ، شعرت أن المصير كان يجرها للتدفق المحدد في الرواية وشعرت بعدم الرضا للحظة .
“كارولينا لا يجب أن تكوني قوية. لا تقلقي.”
ولم أكن أنوي المشاهدة فقط .
“أغلقوا الباب جيدًا .”
“لا بأس إذا لم تكوني قوية .”
سأخرج المرأة الشريرة اليائسة من مصيرها.
“……..”
عندما خلعت ردائي اتسعت عيون الدوق الأكبر .
“كارولينا لا يجب أن تكوني قوية. لا تقلقي.”
لم يُظهر الإثنان أي علامة على الهدوء .
نظرت كارولينا إلى التغير المفاجئ في الكلمات.
انفجرت كارولينا بالبكاء مرة أخرى.
مصيرها كإمرأة شريرة ؟ ياله من هراء .
“كارولينا لم أربيكِ هكذا ! أخرجي و قومي بعملكِ كنائبة الدوق !”
يكفي فقط التخلي عن هذا المصير.
“لكن لا يمكنني التخلي عن عائلتي لمجرد أنني خائفة من المكان، أنا فقط…لا. لا ، أنا فقط يجب أن أستسلم .”
سأخرج المرأة الشريرة اليائسة من مصيرها.
كافحت كارولينا من أجل مواساة نفسها ، قائلة إنه كان عليها فقط أن تعيش كما هي الآن.
حنيت رأسي وقلت لكارولينا ، التي كانت في حالة من اليأس ، بابتسامة أكثر إشراقًا من أي وقت مضى.
–يتبع ….
“لأنني قوية بما فيه الكفاية .”
–يتبع ….
–يتبع ….
“لا أعرف ما إن كنت تعرف هذا ، لكنني أعرف الماركيز ديمتري .”
“وجهت لكِ دعوة لبرج الكيمياء لأنني لم أكن أريد منكِ الاستسلام .”
