الفصل 125
إذا كان ذلك بسبب ليكسيوس ، فقد كان من المفهوم إلى حدٍ ما أن كارولينا قد أرسلت رسالة تقول فيها أن نتوقف .
“كما تعلم لامونت . لا أظن أن الأمر ستزداد سوءًا.”
هل يمكنني استخدام هذا كـفرصة ؟ عندما صمتت سمعت صوت قلق من الجانب الآخر .
سيكون الأمر أكثر فائدة إن كان هناك معالجة بجانبنا لأن الجرح خطير .
–هل أنتِ بخير ؟ ربما حتى التعامل مع الدوق جلين …
“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل عندما لا أعلم ما إن كان سيستيقظ مرة أخرى أم لا ؟ من الصواب الاستسلام !”
“كما تعلم لامونت . لا أظن أن الأمر ستزداد سوءًا.”
حنيت رأسي وقلت لكارولينا ، التي كانت في حالة من اليأس ، بابتسامة أكثر إشراقًا من أي وقت مضى.
–ماذا؟!
اثناء استطلاع الهجوم المفاجئ و الدوق الذي هرب تاركًا الثرية خلفه .
“قلتَ أنكَ بحاجة لدعم النبلاء رفيعي المستوى صحيح ؟ آمل أن نتمكن من جذب الدوق جلين .
“إذا كنت تريد أن أغلق فمي فمن الأفضل أن تجعلني أدخل بهدوء .”
–كيف ؟
لأنني لا أستطيع إضاعة الوقت في عدم معرفة كيف تسير ساحة المعركة حتى في هذا الموقف.
صوت لامونت المذهول لا يُمكن أن يستمر حتى النهاية .
بالنظر للرسالة ، لايبدوا و كأن كارولينا كانت غاضبة .
بدأت في سماع أصوات تبحث عن لامونت في مكان قريب .
“دافني ، دعينا ندخل الآن .”
“سأحل الأمر و اتصل بكَ . أرجو أن يكون اليوم أيضًا مليئًا بالحظ .”
“لا أحد يستطيع الدخول بدون دعوة من الدوق نفسه . أين تحاولون الدخول ؟ سيضر ذلك بشرف الدوق كنبيل .”
–……حسنًا ، فهمت . اتمنى أن يمتلئ يومكِ بمباركة الحاكم .
فتحت الباب على الفور لأجد فلور و استعديت على عجل .
انتهى الاتصال مع لامونت بعد ذلك .
لم أكن أعرف ماذا أفعل ، غطيت فمي و ابتسمت وأنا في حيرة من أمري .
‘مباركة الحاكم .’
كانت كارولينا ، التي فتحت الباب ، جالسة على الأرض وتذرف دموعها الفائضة دون أن تتراجع.
إذا لم يعد ليكسيوس لمنزل الدوق فسيتم إفساد عمله المستقبلي .
“أنا لست شخصًا قويًا كما تعتقدين ، في النهاية اخترت التخلي عن نفسي من أجل عائلتي بحماقة .”
لكن لابد أن ليكسيوس قد عاد. وإلا لما كان بوسع كارولينا أن ترسل مثل هذه الرسالة.
“ليس لدىّ الوقت ، سأفتح الباب لذا تراجعا .”
بالنظر للرسالة ، لايبدوا و كأن كارولينا كانت غاضبة .
سأخرج المرأة الشريرة اليائسة من مصيرها.
بدلاً من ذلك ، يبدوا و كأنها تخلت عن كل شيء و كان قلبها أكثر مرارة .
“كارولينا ! لو كنتِ محبوسة في الغرفة بهذه الطريقة من سوف يتعامل مع هذا !”
لم أكن أتوقع أن يتم استخدامها بهذه السرعة(الأداة السحرية) . طالما حدث ذلك ، فإن مسؤولية الذهاب للدوق جلين ستكون حتمية .
كانت كلمات كبير الخدم صحيحة.
اثناء استطلاع الهجوم المفاجئ و الدوق الذي هرب تاركًا الثرية خلفه .
“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل عندما لا أعلم ما إن كان سيستيقظ مرة أخرى أم لا ؟ من الصواب الاستسلام !”
لقد كان موقفًا يتم توقع فيه الشك بأن يكون مصدرًا للمعلومات ، لذا سيكون الدوق جلين في مشكلة .
كانت الكلمات التي تم إخراجها و كأنها أمر مفروغ منه موثوقة للغاية .
‘لا أعرف ما إن كنت سأكون قادرة على إرضاء الدوق جلين .’
لقد كانت واحدة من أطرف الملاحظات التي سمعتها في حياتي .
فتحت الباب على الفور لأجد فلور و استعديت على عجل .
لابدَ أن راجنار قد اتخذ بعض الإجراءات .
لكن من رأيته حين فتحت الباب كان راجنار .
خفضت رأسي ببطء حيث شعرت أن الضوضاء من الخارج قد اختفت للتو .
“راجنار ؟ لماذا لستَ نائمًا في هذه الساعة ؟”
لم يكن راجنار أدنى من ماريا في القوة على أي حال ، لكنني لم أكن أرغب في تركه هناك .
“كنت أتنزه . لقد جئت لهنا لأنني كنت قلقًا من حدوث شيء ما بعدما رأيت الضوء ينبعث من غرفتكِ عن طريق الخطأ.”
لم يكن هناك الوقت لمجرد المشاهدة .
أومأت برأسي بعدما رأيت النظرة الجادة التي على وجه راجنار .
كان بإمكان رؤية عيون كبير الخدم ترتجف و تذهب هنا و هناك .
كنت غير صبورة لأن المواجهة النهائية كان من الممكن أن تندلع في أي وقت .
بعد كلماتي ، تراجع كبير الخدم خطوة للوراء و لم يستطع إخفاء تعبيراته المندهشة .
كلما زادت هذه الفرصة كلما احتجت لطريقة لتهدئة عقلي .
“لكن لا يمكنني التخلي عن عائلتي لمجرد أنني خائفة من المكان، أنا فقط…لا. لا ، أنا فقط يجب أن أستسلم .”
كنت سأفعل ما بوسعي بقدر ما أستطيع .
كانت الكلمات التي تم إخراجها و كأنها أمر مفروغ منه موثوقة للغاية .
“سوف أتجنب أعين الآخرين و أذهب لدوقية جلين ، هل ستأتي معي ؟”
“لقد أتيت لهنا لأن لدىّ شيء أخير أخبركِ به . ألا يمكنكِ فتح الباب و سأكون الشخص الوحيد الذي يدخل ؟”
“قلت أنني سأتبعكِ في أي مكان .”
“لا أعرف كيف تجرأتِ على الدخول ، لكن أخرجي الآن ! لا يكفي أنكِ وجهتي إبني لساحة المعركة الآن !”
كانت الكلمات التي تم إخراجها و كأنها أمر مفروغ منه موثوقة للغاية .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
وضعت ابتسامة حازمة على وجهي و تذكرت من يمكنه أن يساعدنا في ذلك الموقف .
كان الحراس أيضًا حذرين ، وبينما كانت على وشكِ استلال السيف رن صوت راجنار بهدوء .
‘رغم ذلك أنا لا أحب هذا .’
لم يكن هناك مؤشر على الانزعاج ، لكن نغمة صوته كانت مليئة بالتجاهل .
لماذا اتذكر ماريا التي قالت أنها سوف تساعدني ؟
“هل تقول أنكَ قد تقتل شخص ما بسهولة ؟”
سيكون الأمر أكثر فائدة إن كان هناك معالجة بجانبنا لأن الجرح خطير .
كانت الكلمات التي تم إخراجها و كأنها أمر مفروغ منه موثوقة للغاية .
كنت قلقة عليها ، لكنني اعتقدت أنه سيكون من المقبول إعطائها وظيفة لم تكن فيها لتدخل في الحرب ، توقفت عن التحرك .
“فقط أحبريني ما لديكِ و سوف أخبرها .”
“انتظر لحظة ، لنأخذ ماريا أيضًا .”
لقد كان موقفًا يتم توقع فيه الشك بأن يكون مصدرًا للمعلومات ، لذا سيكون الدوق جلين في مشكلة .
خرجت كلماتي بعد تنظيم أفكاري على عجل ، لكن تعبير راجنار كان سيئًا بعض الشيء .
“ايتها الأميرة ، أنا دافني .”
“ماذا يجري ؟”
كنت غير صبورة لأن المواجهة النهائية كان من الممكن أن تندلع في أي وقت .
“هل يجب أن نأخذها معنا ؟”
منعتهم من الدخول و تحدثت لراجنار و فلور .
“أعتقد أنها ستكون مفيدة ، لذا ….”
“كارولينا ! لو كنتِ محبوسة في الغرفة بهذه الطريقة من سوف يتعامل مع هذا !”
“بإمكاني فعل أي شيء يُمكنها فعله .”
لقد مرّ وقت طويل منذ ان وصلت أمام الباب لكن كارولينا لم تفتح .
هل هو سوء فهم أم أن الصوت متجهم بطريقة ما ؟
لأنني لا أستطيع إضاعة الوقت في عدم معرفة كيف تسير ساحة المعركة حتى في هذا الموقف.
ولكن كان لابدَ لي من تصحيح سوء الفهم بشكل صحيح .
أومأت برأسي بعدما رأيت النظرة الجادة التي على وجه راجنار .
“إن تركنا ماريا في القصر هنا ، هل سنبقيكَ هناك ؟”
“……..”
“هل سترحلين ؟”
بعد كلماتي انفجرت كارولينا بالبكاء و هي تغطي وجهها .
“يبدوا أن الدوق جلين قد تسلل عائدًا من ساحة المعركة ، سيحتاج بالتأكيد لمعالج .”
“انتظروا لحظة ، لا يجب أن نستخدم أساليب قسرية !”
لم يكن راجنار أدنى من ماريا في القوة على أي حال ، لكنني لم أكن أرغب في تركه هناك .
صوت لامونت المذهول لا يُمكن أن يستمر حتى النهاية .
وراجنار الذي لم يكن يرغب في تركه في دوقية جلين كان لديه تعبير مجعد على وجهه .
بمجرد دخولنا لمنزل الدوق استقبلنا .
“لا ، لنأخذها ، ثم نتركها هناك .”
“تراجعا للخلف سوف أفتح الباب.”
“لماذا تبدوا متحمسًا ، هل أنا مخطئة ؟”
انفجرت كارولينا بالبكاء مرة أخرى.
“لا أريد رؤيتها تتمسك بكِ كل يوم و تزعجكِ ، هذا رائع .”
“لقد قلت لا !”
توقفت عن المشي و ذُهلت من ملاحظته الصريحة ، لكن راجنار حثني على المشي .
“……..”
لقد كانت واحدة من أطرف الملاحظات التي سمعتها في حياتي .
هل هو سوء فهم أم أن الصوت متجهم بطريقة ما ؟
***
وصرخ و غضت و قلت بتعبير سيء على وجهي .
“لا أحد يستطيع الدخول بدون دعوة من الدوق نفسه . أين تحاولون الدخول ؟ سيضر ذلك بشرف الدوق كنبيل .”
“أين الأميرة ؟”
كما هو متوقع ، لم يكن من السهل الدخول .
ذُهِلت ماريا و حاولت تهدئة الوضع لكن بلا فائدة.
“انا صديقة الأميرة جلين و جئت بعد رسالة عاجلة منها .”
“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل عندما لا أعلم ما إن كان سيستيقظ مرة أخرى أم لا ؟ من الصواب الاستسلام !”
كان من الممكن اختراق الحراس بالقوة ، لكن كان من الواضح أن الأمر لن يكون سهلاً إن دخلنا بالقوة .
“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل عندما لا أعلم ما إن كان سيستيقظ مرة أخرى أم لا ؟ من الصواب الاستسلام !”
“فقط أحبريني ما لديكِ و سوف أخبرها .”
“انا صديقة الأميرة جلين و جئت بعد رسالة عاجلة منها .”
“لقد قلت لا !”
“لأنني قوية بما فيه الكفاية .”
لم يكن هناك مؤشر على الانزعاج ، لكن نغمة صوته كانت مليئة بالتجاهل .
كانت تلك الكلمات كافية ، وأغلق الاثنان الباب بإحكام بمجرد دخولي.
لم تستطع فلور تحمل الأمر و لمست السيف .
لماذا اتذكر ماريا التي قالت أنها سوف تساعدني ؟
“لقد أهان سيدتي ، لذا سيكون من المفيد إخراج السيف .”
“لماذا تبدوا متحمسًا ، هل أنا مخطئة ؟”
لمعت عيونه فلور ببرود ولمست مقبض السيف .
“وجهت لكِ دعوة لبرج الكيمياء لأنني لم أكن أريد منكِ الاستسلام .”
كان الحراس أيضًا حذرين ، وبينما كانت على وشكِ استلال السيف رن صوت راجنار بهدوء .
“كنت أخشى أن تكون الأميرة هكذا .”
“إذا قطعت رأس أحدهم ربنا قد تتغير الإجابة .”
“لأنني قوية بما فيه الكفاية .”
“هل تقول أنكَ قد تقتل شخص ما بسهولة ؟”
“…. كيف أتيتِ لهنا ؟ يجب أن تكوني بالخارج !”
بدا صوت فلور سخيفًا لكنه لم يكن مناسبًا لشخص قد كان على وشكِ سحب سيفه بالفعل .
لأنني لا أستطيع إضاعة الوقت في عدم معرفة كيف تسير ساحة المعركة حتى في هذا الموقف.
“انتظروا لحظة ، لا يجب أن نستخدم أساليب قسرية !”
“نعم ، بعد تلقي رسالة الآنسة أتيت بسرعة لرؤيتها. اعتذر على الوقاحة .”
ذُهِلت ماريا و حاولت تهدئة الوضع لكن بلا فائدة.
ربما لهذا السبب لم أستطع إخفاء الابتسامة الخافتة على شفتىّ .
في خضم هذا الجدل انفتح الباب فجأة ، وخرج كبير الخدم في منتصف العمر ونظر حوله ، ثم تقابلت أعيننا .
“بإمكاني فعل أي شيء يُمكنها فعله .”
“هل أنتِ من بينديكتو بأي فرصة ؟”
“الأميرة ؟”
“نعم ، بعد تلقي رسالة الآنسة أتيت بسرعة لرؤيتها. اعتذر على الوقاحة .”
إذا كان ذلك بسبب ليكسيوس ، فقد كان من المفهوم إلى حدٍ ما أن كارولينا قد أرسلت رسالة تقول فيها أن نتوقف .
“لسوء الحظ ، لن تتمكن الأميرة من مقابلتكِ لذا طلبت مني أن أطلب منكِ العودة .”
حنيت رأسي وقلت لكارولينا ، التي كانت في حالة من اليأس ، بابتسامة أكثر إشراقًا من أي وقت مضى.
بعد كلمات رئيس الخدم القاسية ، رفعت حاجبًا واحدًا .
“لا ، لنأخذها ، ثم نتركها هناك .”
“الأميرة ؟”
خرجت كلماتي بعد تنظيم أفكاري على عجل ، لكن تعبير راجنار كان سيئًا بعض الشيء .
“نعم الأميرة .”
خرجت كلماتي بعد تنظيم أفكاري على عجل ، لكن تعبير راجنار كان سيئًا بعض الشيء .
“هممم .”
“دافني ، دعينا ندخل الآن .”
لم أكن أرغب في توجيه التهديدات لكن لم يكن بيدي حيلة .
ابتسمت كارولينا بحزن وعيناها ملطختان بالدموع.
اقتربت من كبير الخدم و همست بهدوء بما يكفي حتى لا يسمح أي شخص آخر عداه هو .
ولكن كان لابدَ لي من تصحيح سوء الفهم بشكل صحيح .
“أليس الأمر أن الدوق قد ظهر فجأة في الصباح الباكر ؟”
“كنت أخشى أن تكون الأميرة هكذا .”
بعد كلماتي ، تراجع كبير الخدم خطوة للوراء و لم يستطع إخفاء تعبيراته المندهشة .
“لا أعرف ما إن كنت تعرف هذا ، لكنني أعرف الماركيز ديمتري .”
بالنظر إلى عيونه المفتوحة على مصراعيها و العرق البارد ، يبدوا أن ما توقعته قد تحقق بالفعل .
لقد كانا غاضبين و يطرقان باب غرفة كارولينا .
ربما لهذا السبب لم أستطع إخفاء الابتسامة الخافتة على شفتىّ .
“لا أعرف ما إن كنت تعرف هذا ، لكنني أعرف الماركيز ديمتري .”
“إذا كنت تريد أن أغلق فمي فمن الأفضل أن تجعلني أدخل بهدوء .”
“ماذا يجري ؟”
كان بإمكان رؤية عيون كبير الخدم ترتجف و تذهب هنا و هناك .
ولم أكن أنوي المشاهدة فقط .
لم أكن أعرف ماذا أفعل ، غطيت فمي و ابتسمت وأنا في حيرة من أمري .
بعد كلماتي ، تراجع كبير الخدم خطوة للوراء و لم يستطع إخفاء تعبيراته المندهشة .
“لا أعرف ما إن كنت تعرف هذا ، لكنني أعرف الماركيز ديمتري .”
“كنت أتنزه . لقد جئت لهنا لأنني كنت قلقًا من حدوث شيء ما بعدما رأيت الضوء ينبعث من غرفتكِ عن طريق الخطأ.”
كانت حقيقة أن الماركيز ديمتري يدير صحيفة علنية . أصبحت بشرة كبير الخدم شاحبة فجأة .
لكن من رأيته حين فتحت الباب كان راجنار .
“إذا لم أدخل منزل الدوق ستكون وجهتي التالية منزل الماركيز لأقابل زميلي الأصغر العزيز .” (جيروم)
“انتهى كل شيء ، فلماذا أنتِ هنا ؟”
إذا كان فمي مريض ، فإن حقيقة أن فرار الدوق جلين من ساحة المعركة ستصدر كعنوان رئيسي خلال فترة بعد الظهر فقط في جميع انحاء الإمبراطورية .
“لا بأس إذا لم تكوني قوية .”
يمكن أن يسقط شرف الدوق جلين على الأرض ، لذلك في النهاية اختار كبير الخدم ان يدخلني إلى القصر .
منعتهم من الدخول و تحدثت لراجنار و فلور .
بمجرد دخولنا لمنزل الدوق استقبلنا .
“لماذا تبدوا متحمسًا ، هل أنا مخطئة ؟”
كنت قادرة على شم رائحة الموت الممزوجة مثل مادة غريبة في سكون الصباح الباكر.
كان بإمكان رؤية عيون كبير الخدم ترتجف و تذهب هنا و هناك .
“أين الأميرة ؟”
إذا كان فمي مريض ، فإن حقيقة أن فرار الدوق جلين من ساحة المعركة ستصدر كعنوان رئيسي خلال فترة بعد الظهر فقط في جميع انحاء الإمبراطورية .
“في غرفتها لكنها لا تريد رؤية أحد…”
خرجت كلماتي بعد تنظيم أفكاري على عجل ، لكن تعبير راجنار كان سيئًا بعض الشيء .
كانت كلمات كبير الخدم صحيحة.
لم يكن هناك الوقت لمجرد المشاهدة .
أمام غرفة كارولينا كان هناك زوجان في منتصف العمر العمر يرتديان ملابس فخمة بالإضافة إلى خادمتها.
ابتسمت كارولينا بحزن وعيناها ملطختان بالدموع.
لقد كانا الزوجين الدوق و الدوقة .
وضعت ابتسامة حازمة على وجهي و تذكرت من يمكنه أن يساعدنا في ذلك الموقف .
لقد كانا غاضبين و يطرقان باب غرفة كارولينا .
إذا كان فمي مريض ، فإن حقيقة أن فرار الدوق جلين من ساحة المعركة ستصدر كعنوان رئيسي خلال فترة بعد الظهر فقط في جميع انحاء الإمبراطورية .
“كارولينا ! لو كنتِ محبوسة في الغرفة بهذه الطريقة من سوف يتعامل مع هذا !”
“كارولينا لم أربيكِ هكذا ! أخرجي و قومي بعملكِ كنائبة الدوق !”
“كارولينا لم أربيكِ هكذا ! أخرجي و قومي بعملكِ كنائبة الدوق !”
وصرخ و غضت و قلت بتعبير سيء على وجهي .
حاول والداها إخراجها من الغرفة لكن كان بلا جدوى .
حنيت رأسي وقلت لكارولينا ، التي كانت في حالة من اليأس ، بابتسامة أكثر إشراقًا من أي وقت مضى.
لقد مرّ وقت طويل منذ ان وصلت أمام الباب لكن كارولينا لم تفتح .
كان الحزن واليأس في عيني كارولينا عميقاً لدرجة أنهما نقلتا إلي.
لم يكن هناك الوقت لمجرد المشاهدة .
“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل عندما لا أعلم ما إن كان سيستيقظ مرة أخرى أم لا ؟ من الصواب الاستسلام !”
لأنني لا أستطيع إضاعة الوقت في عدم معرفة كيف تسير ساحة المعركة حتى في هذا الموقف.
“نعم ، بعد تلقي رسالة الآنسة أتيت بسرعة لرؤيتها. اعتذر على الوقاحة .”
“تراجعا للخلف سوف أفتح الباب.”
“لا أعرف ما إن كنت تعرف هذا ، لكنني أعرف الماركيز ديمتري .”
“من … من أنتِ !”
“الأميرة ؟”
عندما خلعت ردائي اتسعت عيون الدوق الأكبر .
منعتهم من الدخول و تحدثت لراجنار و فلور .
وصرخ و غضت و قلت بتعبير سيء على وجهي .
كانت الكلمات ممزوجة بصوت بكائها حزينة .
“ليس لدىّ الوقت ، سأفتح الباب لذا تراجعا .”
‘مباركة الحاكم .’
“لا أعرف كيف تجرأتِ على الدخول ، لكن أخرجي الآن ! لا يكفي أنكِ وجهتي إبني لساحة المعركة الآن !”
لكن من رأيته حين فتحت الباب كان راجنار .
هل يجب أن أعتبر هذا أمرًا مفروغًا منه ؟
“كنت أتنزه . لقد جئت لهنا لأنني كنت قلقًا من حدوث شيء ما بعدما رأيت الضوء ينبعث من غرفتكِ عن طريق الخطأ.”
لم يُظهر الإثنان أي علامة على الهدوء .
“ايتها الأميرة ، أنا دافني .”
صرخوا بأقصى ما في وسعهم استئت من حقيقة اننا لم نسلم من غضبهم ، ولكن فجأة توقف الاثنان عن الكلام.
كانت حقيقة أن الماركيز ديمتري يدير صحيفة علنية . أصبحت بشرة كبير الخدم شاحبة فجأة .
“؟”
هل يجب أن أعتبر هذا أمرًا مفروغًا منه ؟
فتح الدوق و الدوقة أفواههما بدهشة و لم يقولوا شيء .
“سوف أتجنب أعين الآخرين و أذهب لدوقية جلين ، هل ستأتي معي ؟”
“دافني ، دعينا ندخل الآن .”
كانت كلمات كبير الخدم صحيحة.
لابدَ أن راجنار قد اتخذ بعض الإجراءات .
“ماذا يجري ؟”
أومأت و طرقت على الباب بتعبير واثق .
“دافني ، دعينا ندخل الآن .”
“ايتها الأميرة ، أنا دافني .”
وضعت ابتسامة حازمة على وجهي و تذكرت من يمكنه أن يساعدنا في ذلك الموقف .
“…. كيف أتيتِ لهنا ؟ يجب أن تكوني بالخارج !”
“راجنار ؟ لماذا لستَ نائمًا في هذه الساعة ؟”
“لقد أتيت لهنا لأن لدىّ شيء أخير أخبركِ به . ألا يمكنكِ فتح الباب و سأكون الشخص الوحيد الذي يدخل ؟”
“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل عندما لا أعلم ما إن كان سيستيقظ مرة أخرى أم لا ؟ من الصواب الاستسلام !”
الباب ، الذي لم يتحرك منذ فترة طويلة ، بدأ ينفتح ببطء بعد فترة ، وامتلأت عيون الأشخاص المحيطين بالباب بالدهشة.
‘مباركة الحاكم .’
منعتهم من الدخول و تحدثت لراجنار و فلور .
أومأت برأسي بعدما رأيت النظرة الجادة التي على وجه راجنار .
“أغلقوا الباب جيدًا .”
“ماذا يجري ؟”
كانت تلك الكلمات كافية ، وأغلق الاثنان الباب بإحكام بمجرد دخولي.
“تراجعا للخلف سوف أفتح الباب.”
خفضت رأسي ببطء حيث شعرت أن الضوضاء من الخارج قد اختفت للتو .
“إذا قطعت رأس أحدهم ربنا قد تتغير الإجابة .”
كانت كارولينا ، التي فتحت الباب ، جالسة على الأرض وتذرف دموعها الفائضة دون أن تتراجع.
‘رغم ذلك أنا لا أحب هذا .’
“انتهى كل شيء ، فلماذا أنتِ هنا ؟”
بالنظر إلى عيونه المفتوحة على مصراعيها و العرق البارد ، يبدوا أن ما توقعته قد تحقق بالفعل .
“كنت أخشى أن تكون الأميرة هكذا .”
“سأحل الأمر و اتصل بكَ . أرجو أن يكون اليوم أيضًا مليئًا بالحظ .”
بعد كلماتي انفجرت كارولينا بالبكاء و هي تغطي وجهها .
“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل عندما لا أعلم ما إن كان سيستيقظ مرة أخرى أم لا ؟ من الصواب الاستسلام !”
“انتهى الأمر ، سيموت أخي أو يعيش بجسد معاق طوال حياته . ساتولى مسؤولية الدوقية بدلاً عنه.”
“انتهى الأمر ، سيموت أخي أو يعيش بجسد معاق طوال حياته . ساتولى مسؤولية الدوقية بدلاً عنه.”
كان الحزن واليأس في عيني كارولينا عميقاً لدرجة أنهما نقلتا إلي.
بالنظر إلى عيونه المفتوحة على مصراعيها و العرق البارد ، يبدوا أن ما توقعته قد تحقق بالفعل .
“أنا لست شخصًا قويًا كما تعتقدين ، في النهاية اخترت التخلي عن نفسي من أجل عائلتي بحماقة .”
“أعتقد أنها ستكون مفيدة ، لذا ….”
ابتسمت كارولينا بحزن وعيناها ملطختان بالدموع.
“من … من أنتِ !”
“لكن لا يمكنني التخلي عن عائلتي لمجرد أنني خائفة من المكان، أنا فقط…لا. لا ، أنا فقط يجب أن أستسلم .”
انفجرت كارولينا بالبكاء مرة أخرى.
كافحت كارولينا من أجل مواساة نفسها ، قائلة إنه كان عليها فقط أن تعيش كما هي الآن.
كنت قادرة على شم رائحة الموت الممزوجة مثل مادة غريبة في سكون الصباح الباكر.
كانت الكلمات ممزوجة بصوت بكائها حزينة .
عندما رأيت مظهرها السيء هذا ، شعرت أن المصير كان يجرها للتدفق المحدد في الرواية وشعرت بعدم الرضا للحظة .
“وجهت لكِ دعوة لبرج الكيمياء لأنني لم أكن أريد منكِ الاستسلام .”
كنت قادرة على شم رائحة الموت الممزوجة مثل مادة غريبة في سكون الصباح الباكر.
“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل عندما لا أعلم ما إن كان سيستيقظ مرة أخرى أم لا ؟ من الصواب الاستسلام !”
“وجهت لكِ دعوة لبرج الكيمياء لأنني لم أكن أريد منكِ الاستسلام .”
نعم ، لقد توقعت إلى حد ما أن كارولينا لن تكون قادرة على التصرف بحزم.
“ولكن ماذا يمكنني أن أفعل عندما لا أعلم ما إن كان سيستيقظ مرة أخرى أم لا ؟ من الصواب الاستسلام !”
لهذا السبب أردت تخفيف مشاعرها ببطء .
“إذا قطعت رأس أحدهم ربنا قد تتغير الإجابة .”
انفجرت كارولينا بالبكاء مرة أخرى.
“ليس لدىّ الوقت ، سأفتح الباب لذا تراجعا .”
عندما رأيت مظهرها السيء هذا ، شعرت أن المصير كان يجرها للتدفق المحدد في الرواية وشعرت بعدم الرضا للحظة .
في خضم هذا الجدل انفتح الباب فجأة ، وخرج كبير الخدم في منتصف العمر ونظر حوله ، ثم تقابلت أعيننا .
ولم أكن أنوي المشاهدة فقط .
خرجت كلماتي بعد تنظيم أفكاري على عجل ، لكن تعبير راجنار كان سيئًا بعض الشيء .
“لا بأس إذا لم تكوني قوية .”
بدأت في سماع أصوات تبحث عن لامونت في مكان قريب .
“……..”
لم يكن هناك الوقت لمجرد المشاهدة .
“كارولينا لا يجب أن تكوني قوية. لا تقلقي.”
“انتظروا لحظة ، لا يجب أن نستخدم أساليب قسرية !”
نظرت كارولينا إلى التغير المفاجئ في الكلمات.
كنت سأفعل ما بوسعي بقدر ما أستطيع .
مصيرها كإمرأة شريرة ؟ ياله من هراء .
“وجهت لكِ دعوة لبرج الكيمياء لأنني لم أكن أريد منكِ الاستسلام .”
يكفي فقط التخلي عن هذا المصير.
لابدَ أن راجنار قد اتخذ بعض الإجراءات .
سأخرج المرأة الشريرة اليائسة من مصيرها.
انفجرت كارولينا بالبكاء مرة أخرى.
حنيت رأسي وقلت لكارولينا ، التي كانت في حالة من اليأس ، بابتسامة أكثر إشراقًا من أي وقت مضى.
“يبدوا أن الدوق جلين قد تسلل عائدًا من ساحة المعركة ، سيحتاج بالتأكيد لمعالج .”
“لأنني قوية بما فيه الكفاية .”
بدا صوت فلور سخيفًا لكنه لم يكن مناسبًا لشخص قد كان على وشكِ سحب سيفه بالفعل .
–يتبع ….
“لأنني قوية بما فيه الكفاية .”
ولكن كان لابدَ لي من تصحيح سوء الفهم بشكل صحيح .
