حدقت كارولينا بي بهدوء و الدموع في عينيها .
“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”
تسلل الضوء ببطء لعينيها الميتة و اهتزت زاوية فمها قليلاً .
“هل اكتشفتِ الأمر الآن ؟ أعني ذلك الأمر الذي تفاخرتي برغبتكِ بالقيام به ليس شيئًا يمكن الاستخفاف به .”
ملأ سيل واحد زوايا عينيها و نزل على خديها .
ما قالته كان كافيًا .
وفجأة ظهرت إبتسامة مكلفة .
(عباءة فيها هودي اللي بيتحط على الراس دا ف هو مش عارفها)
“إنه أمر غريب . أعتقد أن لديكِ قوة غير معروفة . هذا مستحيل ، لكن أعتقد أنه يمكنكِ فعل أي شيء .”
“مهلاً كيف تعرفين ذلك ….”
ضحكت بعد ذلك بثقة .
“شاهدي اللحظة التي يُصبح فيها المستحيل ممكنًا .”
“تم علاج الجرح الخطير بشكل عاجل ، لكنه لايزال فاقدًا للوعي . وعلى وجه الخصوص إصابة قدمه خطيرة .”
ليس ذلك فقط .
بعد هذه الكلمات ، أجبرت كارولينا ساقيها الثابتة على الوقوف من مكانها .
عضّت كارولينا شفتها ، ثم قطعت المحادثة بين الإثنين .
“ماذا يجب أن أفعل ؟”
“قائد فرّ بمفرده من هجوم مفاجئ للمتمردين . حتى أنه قد هرب باستخدام قطعة سحرية قدمها له المتمردين ؟”
“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”
“سآخذكِ للدوق أولاً .”
“نعم ، هذا موقف غير مرغوب فيه لكن علينا فعل ذلك .”
قامت ماريا بشد يديها المرتعشتين بقوة.
ومع ذلك ، مع قوة ماريا ، أعتقدت أنه من الممكن إنقاذ ليكسيوس .
وضعت كارولينا يدها على الباب و أخذت نفسًا عميقًا و عدلت موقفها .
“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”
“لكنني لا أستطيع حتى تحريك جسدي بشكل صحيح ؟ قال الطبيب ذلك . من المتحمل أن أصاب بالشلل لبقية حياتي .”
وبدون تردد فتحت الباب .
بمجرد أن فتحت الباب ، قالت كارولينا بدون تغيير تعبيرها ، على الرغم من أنها كانت ترى الدوق السابق و زوجته يعبسون علامة على أن الأمر كان غير عادل .
“لابدَ أنه تم إخبار جلالة الملك أن أخي قد تخلى عن قواته و هرب بمفرده . هل تعتقد أن جلالته سوف يغفر لكَ هذا ؟ لا مفر من ذلك .”
“الإمبراطور هنا طاغية ، لذا لن يقع في حبكِ بسهولة . ماذا تقصدين بأميرة من بلد آخر ساعدت على التمرد ؟! سيتحمل الدوق مسؤولية ذلك .”
“ستعودان إلى غرفتكما و تستريحا . وسيعود الباقي إلى عملهم .”
يبدوا أنها قد سمعت بالأمر أيضًا .
وبدون تردد فتحت الباب .
“سـ … سيدة كارولينا !”
“لابدَ أنه تم إخبار جلالة الملك أن أخي قد تخلى عن قواته و هرب بمفرده . هل تعتقد أن جلالته سوف يغفر لكَ هذا ؟ لا مفر من ذلك .”
على الرغم من أن كبير الخدم دعاها ، أخبرتني كارولينا بدون الإلتفات له .
“اتبعيني ، سوف أرشدكِ .”
أمسكت بكتف ماريا المتيبس وسألتها و أنا أتواصل بالعين معها .
“آنستي !”
“الإمبراطور هنا طاغية ، لذا لن يقع في حبكِ بسهولة . ماذا تقصدين بأميرة من بلد آخر ساعدت على التمرد ؟! سيتحمل الدوق مسؤولية ذلك .”
“إذن هل هذا هو سبب تمسككِ بتلكَ المرأة ؟ كيف تجرؤين أنا الدوق !”
بعد كلمات كارولينا كان هناك أصوات مذهولة من حولها .
كما ذُهل الدوق و الدوقة و حاولا منعها ، لكن كارولينا قالت بابتسامة على شفتيها .
“كارولينا !”
“……..”
“أبي ، هل ستمنعني من القيام بمهام الدوق ؟”
***
ما قالته كان كافيًا .
ما قالته كان كافيًا .
ومع ذلك ، مع قوة ماريا ، أعتقدت أنه من الممكن إنقاذ ليكسيوس .
بدا الدوق السابق مترددًا و نظر إلى كارولينا بتردد ثم ابتعد بهدوء .
لم يعد هناك أحد يقف في طريق كارولينا .
بعد هذه الكلمات ، أجبرت كارولينا ساقيها الثابتة على الوقوف من مكانها .
***
عندما تذكرت طفولتي ، صنعت وجهًا باردًا .
كان أحدهم مستلقيًا على سرير كبير داخل غرفة فخمة .
“عندما ظهر أخي لأول مرة كان واعيًا ، لكنني الآن مرتبكة .”
ليكسيوس ، الذي اقتربنا منه كان مدمرًا بالكامل .
ضوء الأمل عبر عيون ليكسيوس .
“تم علاج الجرح الخطير بشكل عاجل ، لكنه لايزال فاقدًا للوعي . وعلى وجه الخصوص إصابة قدمه خطيرة .”
“المشكلة ؟ إن الأمر يتعلق بالشلل !”
غادر الطبيب الذي كان يجلس بجانبه في الغرفة بأمر من كارولينا بعد أن قال ذلك .
الآن ، فقط أنا و كارولينا و ليكسيوس و ماريا من في الغرفة .
“ماذا تحاولين أن تقولي ؟”
حسنًا ، لن يكون من الجيد جذب أشخاص آخرين من ممالك أخرى ليس لهم علاقة بالأمر .
“اوه ، أنا أستطيع الشعور بقوة الموت في جميع أنحاء جسده .”
سعل ليكسيوس لفترة ، ثم أدار عينه لكارولينا التي كانت تقف بجواري .
أصدرت ماريا صوتًا حزينًا عندما وجدت صعوبة في العثور على مكان سليم .
حتى بعد كلماتي لم يهدأ غضب ليكسيوس .
“نعم .”
“لماذا أحضرتي هذه الطفلة لهنا ؟”
“أنتِ ! كيف يجرؤ شخص أجنبي على التدخل في الحرب الأهلية ؟!”
“نعم ، أنا الأفضل في كليمنس !”
فقط بعد سماع صوت ماريا عبست كارولينا كما لو أنها أصبحت واعية بوجودها .
“لقد أصبح الوضع أسوأ بكثير مما كنت أتوقع . أعتقدت أنكَ سوف تستخدم الأداة السحرية في أي لحظة .”
“هذا نوع من الهراء .”
حسنًا ، لن يكون من الجيد جذب أشخاص آخرين من ممالك أخرى ليس لهم علاقة بالأمر .
“ماريا . تملك روح ماء عظيمة .”
“نعم ، أنا الأفضل في كليمنس !”
“نعم .”
ومع ذلك ، مع قوة ماريا ، أعتقدت أنه من الممكن إنقاذ ليكسيوس .
“من الآن فصاعدًا ، كل ما عليكِ فعله هو إيقاظ الدوق إلى النقطة التي بتمكن فيها من النهوض و التحدث معنا .”
لكن كارولينا هزت رأسها ببرود .
“أعتقد أنه مصاب بجروح خطيرة ، سأبذل قصارى جهدي !”
هذا يكفي .
بعد كلمات كارولينا كان هناك أصوات مذهولة من حولها .
رفعت ماريا ذراعها ووضعت يدها على رأس ليكسيوس .
***
و بالمثل ، فإن تعبير ماريا كان قاسيًا بدون ابتسامة .
بعد فترة وجيزة ، خرجت قطرات من الماء من يد ماريا ، وبدأ تيار ناعم من الماء يلتف حول جسم ليكسيوس.
أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .
“آهغ .”
“ستعودان إلى غرفتكما و تستريحا . وسيعود الباقي إلى عملهم .”
عندما بلغت قوة ماريا اندلع صوت من الألم من فم ليكسيوس ، وفتح عينيه ببطء بعد فترة وجيزة .
قلت بابتسامة .
“ماريا ، توقفي .”
أخبرتها أن توقف العلاج لأن هذا كان كافيًا لإجراء محادثة فقط ، رفعت ماريا يدها بأسف شديد .
“ألن تصبح من مؤيدي الإمبراطور الجديد ؟”
رمش ليكسيوس عينيه الثقيلتين و نظر حوله ببطء كما لو كان يحاول فهم الموقف .
“هل اكتشفتِ الأمر الآن ؟ أعني ذلك الأمر الذي تفاخرتي برغبتكِ بالقيام به ليس شيئًا يمكن الاستخفاف به .”
ثم تواصل بالعين معي .
قلت بابتسامة مريحة على فمي بينما لم أتمكن من التغلب على الابتسامة الصاعدة .
شاهدت عينيه مفتوحتين على مصراعيهما من الدهشة ، حنيت رأسي برفق .
“…حسنًا ، لكِ ذلك .”
“ماذا تحاولين أن تقولي ؟”
“صباح الخير أيها الدوق .”
“ماذا ؟ كيف يمكن أن تكوني هنا ….”
حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .
حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .
بعد فترة وجيزة ، خرجت قطرات من الماء من يد ماريا ، وبدأ تيار ناعم من الماء يلتف حول جسم ليكسيوس.
“هل أنتِ هنا لتضحكي عليّ ؟”
اقتربت مني ماريا التي كانت تستمع بهدوء لكلامي .
أمسكت بكتف ماريا المتيبس وسألتها و أنا أتواصل بالعين معها .
“إن كنت هنا لأضحك عليكَ لما أحضرت معالجة .”
“لحظة ، هل تساعدين المتمردين !”
“معالجة؟”
بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .
تحركت عيون ليكسيوس و توجهت إلى ماريا التي كانت ترتدي عباءة .
ضوء الأمل عبر عيون ليكسيوس .
(عباءة فيها هودي اللي بيتحط على الراس دا ف هو مش عارفها)
ليس ذلك فقط .
كما لو أنه لم يتعرف على ماريا بعد ، كانت نظرته مليئة بالشك بالرغم من أنها كانت جالسة على الكرسي الذي كان بجانبه ومن السهل عليه التواصل معها بالعين.
عندما قلت ذلك ، تفاجأت كارولينا و ارتجف و لمستها عيون ليكسيوس .
“هل هربت بمفردكَ بعد مفاجئة المتمردين ؟”
يبدوا أنها قد سمعت بالأمر أيضًا .
“مهلاً كيف تعرفين ذلك ….”
“هذا نوع من الهراء .”
رفرفت عيون ليكسيوس بعنف .
“لقد أصبح الوضع أسوأ بكثير مما كنت أتوقع . أعتقدت أنكَ سوف تستخدم الأداة السحرية في أي لحظة .”
“….أشكركِ .”
مع استمرار كلماتي ، شحبت بشرة ليكسيوس .
بعد فترة وجيزة ، خرجت قطرات من الماء من يد ماريا ، وبدأ تيار ناعم من الماء يلتف حول جسم ليكسيوس.
“لحظة ، هل تساعدين المتمردين !”
“أنتَ تمرّ بما مررت به عندما كنت في السابعة من عمري . لقد كانت ساقي مجروحة لدرجة أنني لم أستطع الوقوف أو المشي او القيام بأي شيء بمفردي .”
حاول ليكسيوس الصراخ ، لكنه أطلق سعالاً خشنًا .
“تم تسجيل كامل المحادثة ، لذا نحن بالتأكيد على نفس القارب . الموت هو النهاية الوحيدة للخيانة .”
“لا تتحمس كثيرًا ، حتى جروحك لم تلتئم بعد .”
“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”
“إذا فشل كل شيء ، لا توجد عائلة تحميكِ ، ولا يوجد من يحميكِ ، لذا عليك أن تحمي نفسكِ . هل فهمتي ؟”
“أنتِ ! كيف يجرؤ شخص أجنبي على التدخل في الحرب الأهلية ؟!”
عضت ماريا شفتها .
استمريت في عدم الحصول على إجابة من ماريا .
حتى بعد كلماتي لم يهدأ غضب ليكسيوس .
مع استمرار كلماتي ، شحبت بشرة ليكسيوس .
سعل ليكسيوس لفترة ، ثم أدار عينه لكارولينا التي كانت تقف بجواري .
بعد كلمات كارولينا كان هناك أصوات مذهولة من حولها .
“كارولينا ! ماذا تفعلين بدون طرد هذه الفتاة من هنا ؟ أخرجيها حالاً !”
“ماذا ؟”
“أخي ، لا أستطيع .”
بعد هذه الكلمات ، أجبرت كارولينا ساقيها الثابتة على الوقوف من مكانها .
ابتسمت للضحكة المفاجأة بطبيعة الحال .
لكن كارولينا هزت رأسها ببرود .
“كارولينا !”
صرخ ليكسيوس بقسوة لكن كارولينا كانت حازمة.
“لابدَ أنه تم إخبار جلالة الملك أن أخي قد تخلى عن قواته و هرب بمفرده . هل تعتقد أن جلالته سوف يغفر لكَ هذا ؟ لا مفر من ذلك .”
“ماريا .”
اهتزت كارولينا كما لو كانت جائفة و هي تضغط على أسنانها .
“إذن هل هذا هو سبب تمسككِ بتلكَ المرأة ؟ كيف تجرؤين أنا الدوق !”
“ليس هناك طريقة للعودة على أي حال ، صحيح ؟”
“اخفص صوتكَ .”
“يمكنكِ العودة . إن احتفظتِ بالسر يمكنني إرسالكِ لأحضان عائلتكِ .”
“من أجل حماية القوة الإمبراطورية ، سيقطع الإمبراطور رؤوس جميع عائلة الدوق . بصفتك رئيس العائلة ، هل تريد أن تقف و تشاهد فقط ؟”
عضّت كارولينا شفتها ، ثم قطعت المحادثة بين الإثنين .
“هل أنتَ متأكد ؟”
“نبوءة الدوق صحيح ، لقد قدمت الإمدادات للمتمردين و قمت بمساعدتهم ، لكن هل هذا مهم الآن ؟”
عندما بلغت قوة ماريا اندلع صوت من الألم من فم ليكسيوس ، وفتح عينيه ببطء بعد فترة وجيزة .
“ماذا ؟”
أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .
“قائد فرّ بمفرده من هجوم مفاجئ للمتمردين . حتى أنه قد هرب باستخدام قطعة سحرية قدمها له المتمردين ؟”
بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .
“ماذا يجب أن أفعل ؟”
قلت بابتسامة مريحة على فمي بينما لم أتمكن من التغلب على الابتسامة الصاعدة .
“إذا قام الإمبراطور الحالي بقمع المتمردين ، فسوف يقع الدوق جلين بالفعل في جريمة الخيانة .”
“هذا نوع من الهراء .”
تلعثم ليكسيوس وحاول أن ينكر ذلك ، لكن كارولينا أومأت برأسها .
أغلقت كارولينا فمها بسبب صرخة ليكسيوس الحزينة .
“من أجل حماية القوة الإمبراطورية ، سيقطع الإمبراطور رؤوس جميع عائلة الدوق . بصفتك رئيس العائلة ، هل تريد أن تقف و تشاهد فقط ؟”
ليس ذلك فقط .
قلت بابتسامة .
“أكثر من ذلك ، هل يمكنكَ العيش مع وصمة عار كونكَ هاربًا ؟ حتى لو نفد الدوق من الجريمة.”
“ماذا تحاولين أن تقولي ؟”
“……….”
“ألن تصبح من مؤيدي الإمبراطور الجديد ؟”
“……….”
بعد كلماتي لم يستطع ليكسيوس تحمل ذلك و تنهد بعمق .
ضحكت بعد ذلك بثقة .
“…حسنًا ، لكِ ذلك .”
تظاهرت بعدم ملاحظة التنهد و استمريت في الحديث .
“يجب أن تجمع أنصار لامونت أوزوالد . سيكون هذا عونًا كبيرًا في إخماد الفوضى بعد تمرد ناجح .”
“…حسنًا ، لكِ ذلك .”
“مهلاً كيف تعرفين ذلك ….”
“هاهاها .”
“أنتَ تمرّ بما مررت به عندما كنت في السابعة من عمري . لقد كانت ساقي مجروحة لدرجة أنني لم أستطع الوقوف أو المشي او القيام بأي شيء بمفردي .”
وضعت كارولينا يدها على الباب و أخذت نفسًا عميقًا و عدلت موقفها .
في النهاية ، أطلق ليكسيوس ضحكة شديدة .
حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .
لكن كارولينا هزت رأسها ببرود .
ابتسمت للضحكة المفاجأة بطبيعة الحال .
“معالجة؟”
“ليس هناك طريقة للعودة على أي حال ، صحيح ؟”
“ألم تحسبي احتمال خيانتي ؟ ماذا إن ذهبت و أخبرت جلالة الملك ؟”
“لا تتوتر . هل سبق و إن رأيتني أفشل ؟ صدقني . سأبذل قصارى جهدي للبقاء على قيد الحياة .”
“هل أنتَ متأكد ؟”
لكنني لم أرمش حتى .
أغلق ليكسيوس فمه بعد سؤالي .
(عباءة فيها هودي اللي بيتحط على الراس دا ف هو مش عارفها)
لم يعجبه الطريقة التي كانت تسير بها الأمور بالطريقة التي أريدها ، ربما لهذا لم يستطع الإجابة بسهولة .
الكلمات التي تتدفق بسلاسة مثل أغنية هادئة لها معنى قاس.
في النهاية سيأخذ ليكسيوس جانبي .
رمش ليكسيوس عينيه الثقيلتين و نظر حوله ببطء كما لو كان يحاول فهم الموقف .
“أنتَ تمرّ بما مررت به عندما كنت في السابعة من عمري . لقد كانت ساقي مجروحة لدرجة أنني لم أستطع الوقوف أو المشي او القيام بأي شيء بمفردي .”
“لكنني لا أستطيع حتى تحريك جسدي بشكل صحيح ؟ قال الطبيب ذلك . من المتحمل أن أصاب بالشلل لبقية حياتي .”
أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .
أغلقت كارولينا فمها بسبب صرخة ليكسيوس الحزينة .
حتى بعد كلماتي لم يهدأ غضب ليكسيوس .
يبدوا أنها قد سمعت بالأمر أيضًا .
لكنني لم أرمش حتى .
“اخفص صوتكَ .”
“لماذا أحضرتي هذه الطفلة لهنا ؟”
“ما المشكلة في هذا الأمر ؟”
لكن كارولينا هزت رأسها ببرود .
الكلمات التي تتدفق بسلاسة مثل أغنية هادئة لها معنى قاس.
“المشكلة ؟ إن الأمر يتعلق بالشلل !”
قلت له بصوت بارد :
شاهدت عينيه مفتوحتين على مصراعيهما من الدهشة ، حنيت رأسي برفق .
“أنتَ تمرّ بما مررت به عندما كنت في السابعة من عمري . لقد كانت ساقي مجروحة لدرجة أنني لم أستطع الوقوف أو المشي او القيام بأي شيء بمفردي .”
عندما تذكرت طفولتي ، صنعت وجهًا باردًا .
عندما تذكرت طفولتي ، صنعت وجهًا باردًا .
اتسعت عيونهم عندما سمعوا قصتي للمرة الأولى .
“لكن يمكنني المشي الآن . لقد ساعدني الناس من حولي و لقد كان لديّ الإرادة . وماذا إن لم أتعافى تماماً ؟”
قلت بحزم و ارتجفت أطراف ليكسيوس .
“لا يمكننا تعيين قيمة الشخص بهذا فقط . لذا لا تستسلم .”
هذا يكفي .
“لحظة ، هل تساعدين المتمردين !”
“لا تتوتر . هل سبق و إن رأيتني أفشل ؟ صدقني . سأبذل قصارى جهدي للبقاء على قيد الحياة .”
عندما بلغت قوة ماريا اندلع صوت من الألم من فم ليكسيوس ، وفتح عينيه ببطء بعد فترة وجيزة .
ضوء الأمل عبر عيون ليكسيوس .
(عباءة فيها هودي اللي بيتحط على الراس دا ف هو مش عارفها)
“….أشكركِ .”
“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”
“….أشكركِ .”
“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”
“بدلاً من ذلك ، عندما يتم كل شيء عِدني باستقلال كارولينا .”
تسلل الضوء ببطء لعينيها الميتة و اهتزت زاوية فمها قليلاً .
عندما قلت ذلك ، تفاجأت كارولينا و ارتجف و لمستها عيون ليكسيوس .
بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .
“ماذا تحاولين أن تقولي ؟”
كان الأمر كما لو أنه كان يطلب رأي كارولينا ، ولقد قالت ما شعرت به أيضًا .
رمش ليكسيوس عينيه الثقيلتين و نظر حوله ببطء كما لو كان يحاول فهم الموقف .
“أريد أن أعيش و أفعل ما أريد فعله . لا أريد الاستسلام يا أخي .”
اهتزت كارولينا كما لو كانت جائفة و هي تضغط على أسنانها .
“…حسنًا ، لكِ ذلك .”
عندما انتهت كل المحادثات أخرجت الأداة السحرية من يدي و أوقفتها .
“تم تسجيل كامل المحادثة ، لذا نحن بالتأكيد على نفس القارب . الموت هو النهاية الوحيدة للخيانة .”
“مهلاً كيف تعرفين ذلك ….”
عندما غطيت فمي و ابتسمت بخفة ، تمتم ليكسيوس بصوت منخفض كما لو كان قد استرخى .
عندما غطيت فمي و ابتسمت بخفة ، تمتم ليكسيوس بصوت منخفض كما لو كان قد استرخى .
“هذا نوع من الهراء .”
“أنتِ فتاة قاسية .”
“أنتِ فتاة قاسية .”
“هذه أفضل مجاملة .”
“آنستي !”
الكلمات التي تتدفق بسلاسة مثل أغنية هادئة لها معنى قاس.
أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .
عندما غطيت فمي و ابتسمت بخفة ، تمتم ليكسيوس بصوت منخفض كما لو كان قد استرخى .
عبس ليكسيوس ، لكن المحادثة قد انتهت بالفعل لذا لم يعد هناك شيء أفعله هنا .
بعد كلمات كارولينا كان هناك أصوات مذهولة من حولها .
“ماريا .”
اقتربت مني ماريا التي كانت تستمع بهدوء لكلامي .
حدقت كارولينا بي بهدوء و الدموع في عينيها .
“أنتَ تمرّ بما مررت به عندما كنت في السابعة من عمري . لقد كانت ساقي مجروحة لدرجة أنني لم أستطع الوقوف أو المشي او القيام بأي شيء بمفردي .”
تصلب ليكسيوس أخيرًا كما لو كان متفاجئًا باكتشاف هويتها .
“هل أنتِ هنا لتضحكي عليّ ؟”
“بدلاً من ذلك ، عندما يتم كل شيء عِدني باستقلال كارولينا .”
و بالمثل ، فإن تعبير ماريا كان قاسيًا بدون ابتسامة .
“أخي ، لا أستطيع .”
“هل اكتشفتِ الأمر الآن ؟ أعني ذلك الأمر الذي تفاخرتي برغبتكِ بالقيام به ليس شيئًا يمكن الاستخفاف به .”
“نعم .”
مع استمرار كلماتي ، شحبت بشرة ليكسيوس .
يبدوا أنها قد سمعت بالأمر أيضًا .
كان رد فعلها معاكسًا لردة الفعل الأولى عندما ركضت و كانت متحمسة للمساعدة .
“لكنني لا أستطيع حتى تحريك جسدي بشكل صحيح ؟ قال الطبيب ذلك . من المتحمل أن أصاب بالشلل لبقية حياتي .”
“اوه ، أنا أستطيع الشعور بقوة الموت في جميع أنحاء جسده .”
“قلتِ أن حياتكِ كانت تسير بسلاسة . لا أعتقد أن هذا هو الحال هنا .”
ثم تواصل بالعين معي .
“……..”
ليكسيوس ، الذي اقتربنا منه كان مدمرًا بالكامل .
“لا يوجد هنا أحد ليحميكِ .”
في النهاية ، أطلق ليكسيوس ضحكة شديدة .
–يتبع ….
استمريت في عدم الحصول على إجابة من ماريا .
وبدون تردد فتحت الباب .
هذا يكفي .
“إذا فشل كل شيء ، لا توجد عائلة تحميكِ ، ولا يوجد من يحميكِ ، لذا عليك أن تحمي نفسكِ . هل فهمتي ؟”
“آهغ .”
“أنتِ فتاة قاسية .”
عضت ماريا شفتها .
قلت بابتسامة مريحة على فمي بينما لم أتمكن من التغلب على الابتسامة الصاعدة .
“الإمبراطور هنا طاغية ، لذا لن يقع في حبكِ بسهولة . ماذا تقصدين بأميرة من بلد آخر ساعدت على التمرد ؟! سيتحمل الدوق مسؤولية ذلك .”
قامت ماريا بشد يديها المرتعشتين بقوة.
حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .
“هذا يعني أن العائلة التي قامت بحمايتكِ طوال حياتها يمكن أن تسقط في لحظة بسببكِ .”
“أبي ، هل ستمنعني من القيام بمهام الدوق ؟”
“أخي ، لا أستطيع .”
الكلمات التي تتدفق بسلاسة مثل أغنية هادئة لها معنى قاس.
“هل اكتشفتِ الأمر الآن ؟ أعني ذلك الأمر الذي تفاخرتي برغبتكِ بالقيام به ليس شيئًا يمكن الاستخفاف به .”
“أكثر من ذلك ، هل يمكنكَ العيش مع وصمة عار كونكَ هاربًا ؟ حتى لو نفد الدوق من الجريمة.”
كانت أكتاف ماريا متصلبة بشكل ملحوظ.
استمريت في عدم الحصول على إجابة من ماريا .
“يمكنكِ العودة . إن احتفظتِ بالسر يمكنني إرسالكِ لأحضان عائلتكِ .”
“آهغ .”
أمسكت بكتف ماريا المتيبس وسألتها و أنا أتواصل بالعين معها .
“لا تتحمس كثيرًا ، حتى جروحك لم تلتئم بعد .”
“لذلك أنا أسألكِ ماريا ، هل تريدين فعل نفس الشيء ؟”
كان رد فعلها معاكسًا لردة الفعل الأولى عندما ركضت و كانت متحمسة للمساعدة .
–يتبع ….
ليس ذلك فقط .
