حدقت كارولينا بي بهدوء و الدموع في عينيها .
حدقت كارولينا بي بهدوء و الدموع في عينيها .
تسلل الضوء ببطء لعينيها الميتة و اهتزت زاوية فمها قليلاً .
غادر الطبيب الذي كان يجلس بجانبه في الغرفة بأمر من كارولينا بعد أن قال ذلك .
ملأ سيل واحد زوايا عينيها و نزل على خديها .
كانت أكتاف ماريا متصلبة بشكل ملحوظ.
وفجأة ظهرت إبتسامة مكلفة .
“هاهاها .”
و بالمثل ، فإن تعبير ماريا كان قاسيًا بدون ابتسامة .
“إنه أمر غريب . أعتقد أن لديكِ قوة غير معروفة . هذا مستحيل ، لكن أعتقد أنه يمكنكِ فعل أي شيء .”
“ألن تصبح من مؤيدي الإمبراطور الجديد ؟”
ضحكت بعد ذلك بثقة .
“أكثر من ذلك ، هل يمكنكَ العيش مع وصمة عار كونكَ هاربًا ؟ حتى لو نفد الدوق من الجريمة.”
“إن كنت هنا لأضحك عليكَ لما أحضرت معالجة .”
“شاهدي اللحظة التي يُصبح فيها المستحيل ممكنًا .”
“أخي ، لا أستطيع .”
بعد هذه الكلمات ، أجبرت كارولينا ساقيها الثابتة على الوقوف من مكانها .
“ماذا يجب أن أفعل ؟”
“سآخذكِ للدوق أولاً .”
“نعم ، هذا موقف غير مرغوب فيه لكن علينا فعل ذلك .”
“نعم ، هذا موقف غير مرغوب فيه لكن علينا فعل ذلك .”
“هذه أفضل مجاملة .”
تلعثم ليكسيوس وحاول أن ينكر ذلك ، لكن كارولينا أومأت برأسها .
وضعت كارولينا يدها على الباب و أخذت نفسًا عميقًا و عدلت موقفها .
وبدون تردد فتحت الباب .
اقتربت مني ماريا التي كانت تستمع بهدوء لكلامي .
بمجرد أن فتحت الباب ، قالت كارولينا بدون تغيير تعبيرها ، على الرغم من أنها كانت ترى الدوق السابق و زوجته يعبسون علامة على أن الأمر كان غير عادل .
قلت له بصوت بارد :
“ستعودان إلى غرفتكما و تستريحا . وسيعود الباقي إلى عملهم .”
“معالجة؟”
“سـ … سيدة كارولينا !”
قامت ماريا بشد يديها المرتعشتين بقوة.
على الرغم من أن كبير الخدم دعاها ، أخبرتني كارولينا بدون الإلتفات له .
لكنني لم أرمش حتى .
“اتبعيني ، سوف أرشدكِ .”
“آنستي !”
حاول ليكسيوس الصراخ ، لكنه أطلق سعالاً خشنًا .
“شاهدي اللحظة التي يُصبح فيها المستحيل ممكنًا .”
بعد كلمات كارولينا كان هناك أصوات مذهولة من حولها .
“أبي ، هل ستمنعني من القيام بمهام الدوق ؟”
كما ذُهل الدوق و الدوقة و حاولا منعها ، لكن كارولينا قالت بابتسامة على شفتيها .
ليس ذلك فقط .
“أبي ، هل ستمنعني من القيام بمهام الدوق ؟”
مع استمرار كلماتي ، شحبت بشرة ليكسيوس .
ما قالته كان كافيًا .
رمش ليكسيوس عينيه الثقيلتين و نظر حوله ببطء كما لو كان يحاول فهم الموقف .
غادر الطبيب الذي كان يجلس بجانبه في الغرفة بأمر من كارولينا بعد أن قال ذلك .
بدا الدوق السابق مترددًا و نظر إلى كارولينا بتردد ثم ابتعد بهدوء .
عندما غطيت فمي و ابتسمت بخفة ، تمتم ليكسيوس بصوت منخفض كما لو كان قد استرخى .
عندما تذكرت طفولتي ، صنعت وجهًا باردًا .
لم يعد هناك أحد يقف في طريق كارولينا .
***
“هذه أفضل مجاملة .”
كان أحدهم مستلقيًا على سرير كبير داخل غرفة فخمة .
بعد كلمات كارولينا كان هناك أصوات مذهولة من حولها .
ثم تواصل بالعين معي .
“عندما ظهر أخي لأول مرة كان واعيًا ، لكنني الآن مرتبكة .”
حتى بعد كلماتي لم يهدأ غضب ليكسيوس .
ليكسيوس ، الذي اقتربنا منه كان مدمرًا بالكامل .
بعد هذه الكلمات ، أجبرت كارولينا ساقيها الثابتة على الوقوف من مكانها .
“قائد فرّ بمفرده من هجوم مفاجئ للمتمردين . حتى أنه قد هرب باستخدام قطعة سحرية قدمها له المتمردين ؟”
“تم علاج الجرح الخطير بشكل عاجل ، لكنه لايزال فاقدًا للوعي . وعلى وجه الخصوص إصابة قدمه خطيرة .”
غادر الطبيب الذي كان يجلس بجانبه في الغرفة بأمر من كارولينا بعد أن قال ذلك .
الآن ، فقط أنا و كارولينا و ليكسيوس و ماريا من في الغرفة .
“إذا قام الإمبراطور الحالي بقمع المتمردين ، فسوف يقع الدوق جلين بالفعل في جريمة الخيانة .”
“اوه ، أنا أستطيع الشعور بقوة الموت في جميع أنحاء جسده .”
“بدلاً من ذلك ، عندما يتم كل شيء عِدني باستقلال كارولينا .”
أصدرت ماريا صوتًا حزينًا عندما وجدت صعوبة في العثور على مكان سليم .
كان أحدهم مستلقيًا على سرير كبير داخل غرفة فخمة .
“ماريا ، توقفي .”
“لماذا أحضرتي هذه الطفلة لهنا ؟”
“لكنني لا أستطيع حتى تحريك جسدي بشكل صحيح ؟ قال الطبيب ذلك . من المتحمل أن أصاب بالشلل لبقية حياتي .”
فقط بعد سماع صوت ماريا عبست كارولينا كما لو أنها أصبحت واعية بوجودها .
حسنًا ، لن يكون من الجيد جذب أشخاص آخرين من ممالك أخرى ليس لهم علاقة بالأمر .
“كارولينا !”
“ماريا . تملك روح ماء عظيمة .”
لم يعجبه الطريقة التي كانت تسير بها الأمور بالطريقة التي أريدها ، ربما لهذا لم يستطع الإجابة بسهولة .
ضحكت بعد ذلك بثقة .
“نعم ، أنا الأفضل في كليمنس !”
ومع ذلك ، مع قوة ماريا ، أعتقدت أنه من الممكن إنقاذ ليكسيوس .
“ما المشكلة في هذا الأمر ؟”
“من الآن فصاعدًا ، كل ما عليكِ فعله هو إيقاظ الدوق إلى النقطة التي بتمكن فيها من النهوض و التحدث معنا .”
أصدرت ماريا صوتًا حزينًا عندما وجدت صعوبة في العثور على مكان سليم .
“أعتقد أنه مصاب بجروح خطيرة ، سأبذل قصارى جهدي !”
رفعت ماريا ذراعها ووضعت يدها على رأس ليكسيوس .
بعد فترة وجيزة ، خرجت قطرات من الماء من يد ماريا ، وبدأ تيار ناعم من الماء يلتف حول جسم ليكسيوس.
“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”
بعد فترة وجيزة ، خرجت قطرات من الماء من يد ماريا ، وبدأ تيار ناعم من الماء يلتف حول جسم ليكسيوس.
تلعثم ليكسيوس وحاول أن ينكر ذلك ، لكن كارولينا أومأت برأسها .
سعل ليكسيوس لفترة ، ثم أدار عينه لكارولينا التي كانت تقف بجواري .
“آهغ .”
“اوه ، أنا أستطيع الشعور بقوة الموت في جميع أنحاء جسده .”
عندما بلغت قوة ماريا اندلع صوت من الألم من فم ليكسيوس ، وفتح عينيه ببطء بعد فترة وجيزة .
ليس ذلك فقط .
“ماريا ، توقفي .”
“أكثر من ذلك ، هل يمكنكَ العيش مع وصمة عار كونكَ هاربًا ؟ حتى لو نفد الدوق من الجريمة.”
تظاهرت بعدم ملاحظة التنهد و استمريت في الحديث .
أخبرتها أن توقف العلاج لأن هذا كان كافيًا لإجراء محادثة فقط ، رفعت ماريا يدها بأسف شديد .
أصدرت ماريا صوتًا حزينًا عندما وجدت صعوبة في العثور على مكان سليم .
“نعم .”
رمش ليكسيوس عينيه الثقيلتين و نظر حوله ببطء كما لو كان يحاول فهم الموقف .
“أكثر من ذلك ، هل يمكنكَ العيش مع وصمة عار كونكَ هاربًا ؟ حتى لو نفد الدوق من الجريمة.”
ثم تواصل بالعين معي .
ابتسمت للضحكة المفاجأة بطبيعة الحال .
شاهدت عينيه مفتوحتين على مصراعيهما من الدهشة ، حنيت رأسي برفق .
عبس ليكسيوس ، لكن المحادثة قد انتهت بالفعل لذا لم يعد هناك شيء أفعله هنا .
“صباح الخير أيها الدوق .”
“ماذا ؟ كيف يمكن أن تكوني هنا ….”
في النهاية سيأخذ ليكسيوس جانبي .
“ألم تحسبي احتمال خيانتي ؟ ماذا إن ذهبت و أخبرت جلالة الملك ؟”
حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .
“هل أنتِ هنا لتضحكي عليّ ؟”
“أخي ، لا أستطيع .”
“أخي ، لا أستطيع .”
“إن كنت هنا لأضحك عليكَ لما أحضرت معالجة .”
“معالجة؟”
تسلل الضوء ببطء لعينيها الميتة و اهتزت زاوية فمها قليلاً .
تحركت عيون ليكسيوس و توجهت إلى ماريا التي كانت ترتدي عباءة .
(عباءة فيها هودي اللي بيتحط على الراس دا ف هو مش عارفها)
عندما غطيت فمي و ابتسمت بخفة ، تمتم ليكسيوس بصوت منخفض كما لو كان قد استرخى .
كما لو أنه لم يتعرف على ماريا بعد ، كانت نظرته مليئة بالشك بالرغم من أنها كانت جالسة على الكرسي الذي كان بجانبه ومن السهل عليه التواصل معها بالعين.
أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .
“هل هربت بمفردكَ بعد مفاجئة المتمردين ؟”
فقط بعد سماع صوت ماريا عبست كارولينا كما لو أنها أصبحت واعية بوجودها .
بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .
“مهلاً كيف تعرفين ذلك ….”
“المشكلة ؟ إن الأمر يتعلق بالشلل !”
رفرفت عيون ليكسيوس بعنف .
وضعت كارولينا يدها على الباب و أخذت نفسًا عميقًا و عدلت موقفها .
“لقد أصبح الوضع أسوأ بكثير مما كنت أتوقع . أعتقدت أنكَ سوف تستخدم الأداة السحرية في أي لحظة .”
“كارولينا !”
مع استمرار كلماتي ، شحبت بشرة ليكسيوس .
“إذا فشل كل شيء ، لا توجد عائلة تحميكِ ، ولا يوجد من يحميكِ ، لذا عليك أن تحمي نفسكِ . هل فهمتي ؟”
“من أجل حماية القوة الإمبراطورية ، سيقطع الإمبراطور رؤوس جميع عائلة الدوق . بصفتك رئيس العائلة ، هل تريد أن تقف و تشاهد فقط ؟”
“لحظة ، هل تساعدين المتمردين !”
حاول ليكسيوس الصراخ ، لكنه أطلق سعالاً خشنًا .
لم يعجبه الطريقة التي كانت تسير بها الأمور بالطريقة التي أريدها ، ربما لهذا لم يستطع الإجابة بسهولة .
“لا تتحمس كثيرًا ، حتى جروحك لم تلتئم بعد .”
“أنتِ ! كيف يجرؤ شخص أجنبي على التدخل في الحرب الأهلية ؟!”
حسنًا ، لن يكون من الجيد جذب أشخاص آخرين من ممالك أخرى ليس لهم علاقة بالأمر .
حتى بعد كلماتي لم يهدأ غضب ليكسيوس .
“لا يمكننا تعيين قيمة الشخص بهذا فقط . لذا لا تستسلم .”
“لكن يمكنني المشي الآن . لقد ساعدني الناس من حولي و لقد كان لديّ الإرادة . وماذا إن لم أتعافى تماماً ؟”
سعل ليكسيوس لفترة ، ثم أدار عينه لكارولينا التي كانت تقف بجواري .
تلعثم ليكسيوس وحاول أن ينكر ذلك ، لكن كارولينا أومأت برأسها .
“كارولينا ! ماذا تفعلين بدون طرد هذه الفتاة من هنا ؟ أخرجيها حالاً !”
قلت بابتسامة .
“أخي ، لا أستطيع .”
“أكثر من ذلك ، هل يمكنكَ العيش مع وصمة عار كونكَ هاربًا ؟ حتى لو نفد الدوق من الجريمة.”
لكن كارولينا هزت رأسها ببرود .
ما قالته كان كافيًا .
“كارولينا !”
صرخ ليكسيوس بقسوة لكن كارولينا كانت حازمة.
عندما تذكرت طفولتي ، صنعت وجهًا باردًا .
“لابدَ أنه تم إخبار جلالة الملك أن أخي قد تخلى عن قواته و هرب بمفرده . هل تعتقد أن جلالته سوف يغفر لكَ هذا ؟ لا مفر من ذلك .”
–يتبع ….
اهتزت كارولينا كما لو كانت جائفة و هي تضغط على أسنانها .
“لقد أصبح الوضع أسوأ بكثير مما كنت أتوقع . أعتقدت أنكَ سوف تستخدم الأداة السحرية في أي لحظة .”
“هاهاها .”
“إذن هل هذا هو سبب تمسككِ بتلكَ المرأة ؟ كيف تجرؤين أنا الدوق !”
“اخفص صوتكَ .”
“سـ … سيدة كارولينا !”
“لا تتحمس كثيرًا ، حتى جروحك لم تلتئم بعد .”
عضّت كارولينا شفتها ، ثم قطعت المحادثة بين الإثنين .
“لذلك أنا أسألكِ ماريا ، هل تريدين فعل نفس الشيء ؟”
قلت بابتسامة مريحة على فمي بينما لم أتمكن من التغلب على الابتسامة الصاعدة .
“نبوءة الدوق صحيح ، لقد قدمت الإمدادات للمتمردين و قمت بمساعدتهم ، لكن هل هذا مهم الآن ؟”
“هذا نوع من الهراء .”
“ماذا ؟”
بمجرد أن فتحت الباب ، قالت كارولينا بدون تغيير تعبيرها ، على الرغم من أنها كانت ترى الدوق السابق و زوجته يعبسون علامة على أن الأمر كان غير عادل .
“قائد فرّ بمفرده من هجوم مفاجئ للمتمردين . حتى أنه قد هرب باستخدام قطعة سحرية قدمها له المتمردين ؟”
بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .
قلت بابتسامة مريحة على فمي بينما لم أتمكن من التغلب على الابتسامة الصاعدة .
“إذا قام الإمبراطور الحالي بقمع المتمردين ، فسوف يقع الدوق جلين بالفعل في جريمة الخيانة .”
“هذا نوع من الهراء .”
بمجرد أن فتحت الباب ، قالت كارولينا بدون تغيير تعبيرها ، على الرغم من أنها كانت ترى الدوق السابق و زوجته يعبسون علامة على أن الأمر كان غير عادل .
تلعثم ليكسيوس وحاول أن ينكر ذلك ، لكن كارولينا أومأت برأسها .
“لابدَ أنه تم إخبار جلالة الملك أن أخي قد تخلى عن قواته و هرب بمفرده . هل تعتقد أن جلالته سوف يغفر لكَ هذا ؟ لا مفر من ذلك .”
“من أجل حماية القوة الإمبراطورية ، سيقطع الإمبراطور رؤوس جميع عائلة الدوق . بصفتك رئيس العائلة ، هل تريد أن تقف و تشاهد فقط ؟”
تظاهرت بعدم ملاحظة التنهد و استمريت في الحديث .
ليس ذلك فقط .
“لماذا أحضرتي هذه الطفلة لهنا ؟”
قلت بابتسامة .
حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .
“أكثر من ذلك ، هل يمكنكَ العيش مع وصمة عار كونكَ هاربًا ؟ حتى لو نفد الدوق من الجريمة.”
“أعتقد أنه مصاب بجروح خطيرة ، سأبذل قصارى جهدي !”
“ماذا تحاولين أن تقولي ؟”
كان رد فعلها معاكسًا لردة الفعل الأولى عندما ركضت و كانت متحمسة للمساعدة .
“ألن تصبح من مؤيدي الإمبراطور الجديد ؟”
ليس ذلك فقط .
“يجب أن تجمع أنصار لامونت أوزوالد . سيكون هذا عونًا كبيرًا في إخماد الفوضى بعد تمرد ناجح .”
“……….”
بعد كلماتي لم يستطع ليكسيوس تحمل ذلك و تنهد بعمق .
“كارولينا ! ماذا تفعلين بدون طرد هذه الفتاة من هنا ؟ أخرجيها حالاً !”
تظاهرت بعدم ملاحظة التنهد و استمريت في الحديث .
كان الأمر كما لو أنه كان يطلب رأي كارولينا ، ولقد قالت ما شعرت به أيضًا .
“يجب أن تجمع أنصار لامونت أوزوالد . سيكون هذا عونًا كبيرًا في إخماد الفوضى بعد تمرد ناجح .”
“اوه ، أنا أستطيع الشعور بقوة الموت في جميع أنحاء جسده .”
“هاهاها .”
في النهاية ، أطلق ليكسيوس ضحكة شديدة .
قلت بحزم و ارتجفت أطراف ليكسيوس .
ابتسمت للضحكة المفاجأة بطبيعة الحال .
“اتبعيني ، سوف أرشدكِ .”
“ليس هناك طريقة للعودة على أي حال ، صحيح ؟”
“لكن يمكنني المشي الآن . لقد ساعدني الناس من حولي و لقد كان لديّ الإرادة . وماذا إن لم أتعافى تماماً ؟”
“أريد أن أعيش و أفعل ما أريد فعله . لا أريد الاستسلام يا أخي .”
“ألم تحسبي احتمال خيانتي ؟ ماذا إن ذهبت و أخبرت جلالة الملك ؟”
تلعثم ليكسيوس وحاول أن ينكر ذلك ، لكن كارولينا أومأت برأسها .
“هل أنتَ متأكد ؟”
فقط بعد سماع صوت ماريا عبست كارولينا كما لو أنها أصبحت واعية بوجودها .
تسلل الضوء ببطء لعينيها الميتة و اهتزت زاوية فمها قليلاً .
أغلق ليكسيوس فمه بعد سؤالي .
“آنستي !”
اتسعت عيونهم عندما سمعوا قصتي للمرة الأولى .
لم يعجبه الطريقة التي كانت تسير بها الأمور بالطريقة التي أريدها ، ربما لهذا لم يستطع الإجابة بسهولة .
في النهاية سيأخذ ليكسيوس جانبي .
“لكنني لا أستطيع حتى تحريك جسدي بشكل صحيح ؟ قال الطبيب ذلك . من المتحمل أن أصاب بالشلل لبقية حياتي .”
وبدون تردد فتحت الباب .
أغلقت كارولينا فمها بسبب صرخة ليكسيوس الحزينة .
يبدوا أنها قد سمعت بالأمر أيضًا .
لكنني لم أرمش حتى .
بعد فترة وجيزة ، خرجت قطرات من الماء من يد ماريا ، وبدأ تيار ناعم من الماء يلتف حول جسم ليكسيوس.
“ما المشكلة في هذا الأمر ؟”
“المشكلة ؟ إن الأمر يتعلق بالشلل !”
لكن كارولينا هزت رأسها ببرود .
حتى بعد كلماتي لم يهدأ غضب ليكسيوس .
قلت له بصوت بارد :
لكنني لم أرمش حتى .
“أنتَ تمرّ بما مررت به عندما كنت في السابعة من عمري . لقد كانت ساقي مجروحة لدرجة أنني لم أستطع الوقوف أو المشي او القيام بأي شيء بمفردي .”
“تم علاج الجرح الخطير بشكل عاجل ، لكنه لايزال فاقدًا للوعي . وعلى وجه الخصوص إصابة قدمه خطيرة .”
“سآخذكِ للدوق أولاً .”
عندما تذكرت طفولتي ، صنعت وجهًا باردًا .
“ماريا .”
اتسعت عيونهم عندما سمعوا قصتي للمرة الأولى .
أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .
“لكن يمكنني المشي الآن . لقد ساعدني الناس من حولي و لقد كان لديّ الإرادة . وماذا إن لم أتعافى تماماً ؟”
“ألم تحسبي احتمال خيانتي ؟ ماذا إن ذهبت و أخبرت جلالة الملك ؟”
قلت بحزم و ارتجفت أطراف ليكسيوس .
“لا يمكننا تعيين قيمة الشخص بهذا فقط . لذا لا تستسلم .”
هذا يكفي .
بدا الدوق السابق مترددًا و نظر إلى كارولينا بتردد ثم ابتعد بهدوء .
“لا تتوتر . هل سبق و إن رأيتني أفشل ؟ صدقني . سأبذل قصارى جهدي للبقاء على قيد الحياة .”
“أكثر من ذلك ، هل يمكنكَ العيش مع وصمة عار كونكَ هاربًا ؟ حتى لو نفد الدوق من الجريمة.”
“ليس هناك طريقة للعودة على أي حال ، صحيح ؟”
ضوء الأمل عبر عيون ليكسيوس .
“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”
بعد هذه الكلمات ، أجبرت كارولينا ساقيها الثابتة على الوقوف من مكانها .
“….أشكركِ .”
وضعت كارولينا يدها على الباب و أخذت نفسًا عميقًا و عدلت موقفها .
“بدلاً من ذلك ، عندما يتم كل شيء عِدني باستقلال كارولينا .”
صرخ ليكسيوس بقسوة لكن كارولينا كانت حازمة.
عندما قلت ذلك ، تفاجأت كارولينا و ارتجف و لمستها عيون ليكسيوس .
“ألم تحسبي احتمال خيانتي ؟ ماذا إن ذهبت و أخبرت جلالة الملك ؟”
كان الأمر كما لو أنه كان يطلب رأي كارولينا ، ولقد قالت ما شعرت به أيضًا .
مع استمرار كلماتي ، شحبت بشرة ليكسيوس .
“أريد أن أعيش و أفعل ما أريد فعله . لا أريد الاستسلام يا أخي .”
“كارولينا !”
“…حسنًا ، لكِ ذلك .”
“هل أنتَ متأكد ؟”
حاول ليكسيوس الصراخ ، لكنه أطلق سعالاً خشنًا .
عندما انتهت كل المحادثات أخرجت الأداة السحرية من يدي و أوقفتها .
“قلتِ أن حياتكِ كانت تسير بسلاسة . لا أعتقد أن هذا هو الحال هنا .”
“تم تسجيل كامل المحادثة ، لذا نحن بالتأكيد على نفس القارب . الموت هو النهاية الوحيدة للخيانة .”
عضت ماريا شفتها .
أغلق ليكسيوس فمه بعد سؤالي .
عندما غطيت فمي و ابتسمت بخفة ، تمتم ليكسيوس بصوت منخفض كما لو كان قد استرخى .
“أنتِ فتاة قاسية .”
“يمكنكِ العودة . إن احتفظتِ بالسر يمكنني إرسالكِ لأحضان عائلتكِ .”
“نعم ، هذا موقف غير مرغوب فيه لكن علينا فعل ذلك .”
“هذه أفضل مجاملة .”
حسنًا ، لن يكون من الجيد جذب أشخاص آخرين من ممالك أخرى ليس لهم علاقة بالأمر .
أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .
“اخفص صوتكَ .”
“ستعودان إلى غرفتكما و تستريحا . وسيعود الباقي إلى عملهم .”
عبس ليكسيوس ، لكن المحادثة قد انتهت بالفعل لذا لم يعد هناك شيء أفعله هنا .
رفرفت عيون ليكسيوس بعنف .
“….أشكركِ .”
“ماريا .”
اقتربت مني ماريا التي كانت تستمع بهدوء لكلامي .
تصلب ليكسيوس أخيرًا كما لو كان متفاجئًا باكتشاف هويتها .
و بالمثل ، فإن تعبير ماريا كان قاسيًا بدون ابتسامة .
“تم تسجيل كامل المحادثة ، لذا نحن بالتأكيد على نفس القارب . الموت هو النهاية الوحيدة للخيانة .”
“هل اكتشفتِ الأمر الآن ؟ أعني ذلك الأمر الذي تفاخرتي برغبتكِ بالقيام به ليس شيئًا يمكن الاستخفاف به .”
بعد هذه الكلمات ، أجبرت كارولينا ساقيها الثابتة على الوقوف من مكانها .
“أعتقد أنه مصاب بجروح خطيرة ، سأبذل قصارى جهدي !”
“نعم .”
بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .
كان رد فعلها معاكسًا لردة الفعل الأولى عندما ركضت و كانت متحمسة للمساعدة .
“قلتِ أن حياتكِ كانت تسير بسلاسة . لا أعتقد أن هذا هو الحال هنا .”
(عباءة فيها هودي اللي بيتحط على الراس دا ف هو مش عارفها)
“……..”
“إذن هل هذا هو سبب تمسككِ بتلكَ المرأة ؟ كيف تجرؤين أنا الدوق !”
“لا يوجد هنا أحد ليحميكِ .”
“…حسنًا ، لكِ ذلك .”
استمريت في عدم الحصول على إجابة من ماريا .
“إذا فشل كل شيء ، لا توجد عائلة تحميكِ ، ولا يوجد من يحميكِ ، لذا عليك أن تحمي نفسكِ . هل فهمتي ؟”
وبدون تردد فتحت الباب .
“ما المشكلة في هذا الأمر ؟”
عضت ماريا شفتها .
“ماذا ؟ كيف يمكن أن تكوني هنا ….”
“الإمبراطور هنا طاغية ، لذا لن يقع في حبكِ بسهولة . ماذا تقصدين بأميرة من بلد آخر ساعدت على التمرد ؟! سيتحمل الدوق مسؤولية ذلك .”
قامت ماريا بشد يديها المرتعشتين بقوة.
“صباح الخير أيها الدوق .”
“هذا يعني أن العائلة التي قامت بحمايتكِ طوال حياتها يمكن أن تسقط في لحظة بسببكِ .”
“شاهدي اللحظة التي يُصبح فيها المستحيل ممكنًا .”
الكلمات التي تتدفق بسلاسة مثل أغنية هادئة لها معنى قاس.
شاهدت عينيه مفتوحتين على مصراعيهما من الدهشة ، حنيت رأسي برفق .
“أنتِ فتاة قاسية .”
كانت أكتاف ماريا متصلبة بشكل ملحوظ.
“يمكنكِ العودة . إن احتفظتِ بالسر يمكنني إرسالكِ لأحضان عائلتكِ .”
“أنتَ تمرّ بما مررت به عندما كنت في السابعة من عمري . لقد كانت ساقي مجروحة لدرجة أنني لم أستطع الوقوف أو المشي او القيام بأي شيء بمفردي .”
أمسكت بكتف ماريا المتيبس وسألتها و أنا أتواصل بالعين معها .
“إن كنت هنا لأضحك عليكَ لما أحضرت معالجة .”
“مهلاً كيف تعرفين ذلك ….”
“لذلك أنا أسألكِ ماريا ، هل تريدين فعل نفس الشيء ؟”
“لماذا أحضرتي هذه الطفلة لهنا ؟”
“نعم ، أنا الأفضل في كليمنس !”
–يتبع ….
“لقد أصبح الوضع أسوأ بكثير مما كنت أتوقع . أعتقدت أنكَ سوف تستخدم الأداة السحرية في أي لحظة .”
