Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 126.2

حدقت كارولينا بي بهدوء و الدموع في عينيها .

حتى بعد كلماتي لم يهدأ غضب ليكسيوس .

 

تحركت عيون ليكسيوس و توجهت إلى ماريا التي كانت ترتدي عباءة .

تسلل الضوء ببطء لعينيها الميتة و اهتزت زاوية فمها قليلاً .

حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .

 

“سـ … سيدة كارولينا !”

ملأ سيل واحد زوايا عينيها و نزل على خديها .

“ماريا .”

 

 

وفجأة ظهرت إبتسامة مكلفة .

 

 

 

“إنه أمر غريب . أعتقد أن لديكِ قوة غير معروفة . هذا مستحيل ، لكن أعتقد أنه يمكنكِ فعل أي شيء .”

 

 

 

ضحكت بعد ذلك بثقة .

 

 

 

“شاهدي اللحظة التي يُصبح فيها المستحيل ممكنًا .”

أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .

 

“لا يمكننا تعيين قيمة الشخص بهذا فقط . لذا لا تستسلم .”

بعد هذه الكلمات ، أجبرت كارولينا ساقيها الثابتة على الوقوف من مكانها .

“قلتِ أن حياتكِ كانت تسير بسلاسة . لا أعتقد أن هذا هو الحال هنا .”

 

 

“ماذا يجب أن أفعل ؟”

 

 

حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .

“سآخذكِ للدوق أولاً .”

 

 

“نعم ، أنا الأفضل في كليمنس !”

“نعم ، هذا موقف غير مرغوب فيه لكن علينا فعل ذلك .”

“لا يوجد هنا أحد ليحميكِ .”

 

 

وضعت كارولينا يدها على الباب و أخذت نفسًا عميقًا و عدلت موقفها .

“بدلاً من ذلك ، عندما يتم كل شيء عِدني باستقلال كارولينا .”

 

 

وبدون تردد فتحت الباب .

 

 

حدقت كارولينا بي بهدوء و الدموع في عينيها .

بمجرد أن فتحت الباب ، قالت كارولينا بدون تغيير تعبيرها ، على الرغم من أنها كانت ترى الدوق السابق و زوجته يعبسون علامة على أن الأمر كان غير عادل .

 

 

بمجرد أن فتحت الباب ، قالت كارولينا بدون تغيير تعبيرها ، على الرغم من أنها كانت ترى الدوق السابق و زوجته يعبسون علامة على أن الأمر كان غير عادل .

“ستعودان إلى غرفتكما و تستريحا . وسيعود الباقي إلى عملهم .”

 

 

 

“سـ … سيدة كارولينا !”

“أريد أن أعيش و أفعل ما أريد فعله . لا أريد الاستسلام يا أخي .”

 

 

على الرغم من أن كبير الخدم دعاها ، أخبرتني كارولينا بدون الإلتفات له .

كان رد فعلها معاكسًا لردة الفعل الأولى عندما ركضت و كانت متحمسة للمساعدة .

 

حدقت كارولينا بي بهدوء و الدموع في عينيها .

“اتبعيني ، سوف أرشدكِ .”

 

 

اتسعت عيونهم عندما سمعوا قصتي للمرة الأولى .

“آنستي !”

قلت بابتسامة .

 

 

بعد كلمات كارولينا كان هناك أصوات مذهولة من حولها .

شاهدت عينيه مفتوحتين على مصراعيهما من الدهشة ، حنيت رأسي برفق .

 

تظاهرت بعدم ملاحظة التنهد و استمريت في الحديث .

كما ذُهل الدوق و الدوقة و حاولا منعها ، لكن كارولينا قالت بابتسامة على شفتيها .

 

 

 

“أبي ، هل ستمنعني من القيام بمهام الدوق ؟”

“اوه ، أنا أستطيع الشعور بقوة الموت في جميع أنحاء جسده .”

 

“من الآن فصاعدًا ، كل ما عليكِ فعله هو إيقاظ الدوق إلى النقطة التي بتمكن فيها من النهوض و التحدث معنا .”

ما قالته كان كافيًا .

“شاهدي اللحظة التي يُصبح فيها المستحيل ممكنًا .”

 

 

بدا الدوق السابق مترددًا و نظر إلى كارولينا بتردد ثم ابتعد بهدوء .

 

 

 

لم يعد هناك أحد يقف في طريق كارولينا .

“آهغ .”

 

 

***

عضت ماريا شفتها .

 

 

كان أحدهم مستلقيًا على سرير كبير داخل غرفة فخمة .

 

 

 

“عندما ظهر أخي لأول مرة كان واعيًا ، لكنني الآن مرتبكة .”

“….أشكركِ .”

 

ابتسمت للضحكة المفاجأة بطبيعة الحال .

ليكسيوس ، الذي اقتربنا منه كان مدمرًا بالكامل .

 

 

 

“تم علاج الجرح الخطير بشكل عاجل ، لكنه لايزال فاقدًا للوعي . وعلى وجه الخصوص إصابة قدمه خطيرة .”

 

 

“أنتِ فتاة قاسية .”

غادر الطبيب الذي كان يجلس بجانبه في الغرفة بأمر من كارولينا بعد أن قال ذلك .

 

 

“المشكلة ؟ إن الأمر يتعلق بالشلل !”

الآن ، فقط أنا و كارولينا و ليكسيوس و ماريا من في الغرفة .

 

 

“بدلاً من ذلك ، عندما يتم كل شيء عِدني باستقلال كارولينا .”

“اوه ، أنا أستطيع الشعور بقوة الموت في جميع أنحاء جسده .”

 

 

 

أصدرت ماريا صوتًا حزينًا عندما وجدت صعوبة في العثور على مكان سليم .

 

 

 

“لماذا أحضرتي هذه الطفلة لهنا ؟”

حتى بعد كلماتي لم يهدأ غضب ليكسيوس .

 

 

فقط بعد سماع صوت ماريا عبست كارولينا كما لو أنها أصبحت واعية بوجودها .

 

 

“عندما ظهر أخي لأول مرة كان واعيًا ، لكنني الآن مرتبكة .”

حسنًا ، لن يكون من الجيد جذب أشخاص آخرين من ممالك أخرى ليس لهم علاقة بالأمر .

 

 

“هل هربت بمفردكَ بعد مفاجئة المتمردين ؟”

“ماريا . تملك روح ماء عظيمة .”

“هل أنتِ هنا لتضحكي عليّ ؟”

 

قلت له بصوت بارد :

“نعم ، أنا الأفضل في كليمنس !”

“……….”

 

 

ومع ذلك ، مع قوة ماريا ، أعتقدت أنه من الممكن إنقاذ ليكسيوس .

عبس ليكسيوس ، لكن المحادثة قد انتهت بالفعل لذا لم يعد هناك شيء أفعله هنا .

 

 

“من الآن فصاعدًا ، كل ما عليكِ فعله هو إيقاظ الدوق إلى النقطة التي بتمكن فيها من النهوض و التحدث معنا .”

“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”

 

“صباح الخير أيها الدوق .”

“أعتقد أنه مصاب بجروح خطيرة ، سأبذل قصارى جهدي !”

حسنًا ، لن يكون من الجيد جذب أشخاص آخرين من ممالك أخرى ليس لهم علاقة بالأمر .

 

 

رفعت ماريا ذراعها ووضعت يدها على رأس ليكسيوس .

على الرغم من أن كبير الخدم دعاها ، أخبرتني كارولينا بدون الإلتفات له .

 

 

بعد فترة وجيزة ، خرجت قطرات من الماء من يد ماريا ، وبدأ تيار ناعم من الماء يلتف حول جسم ليكسيوس.

كان أحدهم مستلقيًا على سرير كبير داخل غرفة فخمة .

 

لم يعد هناك أحد يقف في طريق كارولينا .

“آهغ .”

 

 

 

عندما بلغت قوة ماريا اندلع صوت من الألم من فم ليكسيوس ، وفتح عينيه ببطء بعد فترة وجيزة .

“نعم .”

 

 

“ماريا ، توقفي .”

 

 

 

أخبرتها أن توقف العلاج لأن هذا كان كافيًا لإجراء محادثة فقط ، رفعت ماريا يدها بأسف شديد .

حسنًا ، لن يكون من الجيد جذب أشخاص آخرين من ممالك أخرى ليس لهم علاقة بالأمر .

 

 

رمش ليكسيوس عينيه الثقيلتين و نظر حوله ببطء كما لو كان يحاول فهم الموقف .

 

 

“….أشكركِ .”

ثم تواصل بالعين معي .

 

 

 

شاهدت عينيه مفتوحتين على مصراعيهما من الدهشة ، حنيت رأسي برفق .

“أكثر من ذلك ، هل يمكنكَ العيش مع وصمة عار كونكَ هاربًا ؟ حتى لو نفد الدوق من الجريمة.”

 

“لا يمكننا تعيين قيمة الشخص بهذا فقط . لذا لا تستسلم .”

“صباح الخير أيها الدوق .”

 

 

 

“ماذا ؟ كيف يمكن أن تكوني هنا ….”

بعد كلماتي لم يستطع ليكسيوس تحمل ذلك و تنهد بعمق .

 

“كارولينا ! ماذا تفعلين بدون طرد هذه الفتاة من هنا ؟ أخرجيها حالاً !”

حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .

يبدوا أنها قد سمعت بالأمر أيضًا .

 

 

“هل أنتِ هنا لتضحكي عليّ ؟”

ومع ذلك ، مع قوة ماريا ، أعتقدت أنه من الممكن إنقاذ ليكسيوس .

 

“ما المشكلة في هذا الأمر ؟”

“إن كنت هنا لأضحك عليكَ لما أحضرت معالجة .”

“أريد أن أعيش و أفعل ما أريد فعله . لا أريد الاستسلام يا أخي .”

 

 

“معالجة؟”

بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .

 

 

تحركت عيون ليكسيوس و توجهت إلى ماريا التي كانت ترتدي عباءة .

حسنًا ، لن يكون من الجيد جذب أشخاص آخرين من ممالك أخرى ليس لهم علاقة بالأمر .

(عباءة فيها هودي اللي بيتحط على الراس دا ف هو مش عارفها)

هذا يكفي .

 

“إذن هل هذا هو سبب تمسككِ بتلكَ المرأة ؟ كيف تجرؤين أنا الدوق !”

كما لو أنه لم يتعرف على ماريا بعد ، كانت نظرته مليئة بالشك بالرغم من أنها كانت جالسة على الكرسي الذي كان بجانبه ومن السهل عليه التواصل معها بالعين.

ليكسيوس ، الذي اقتربنا منه كان مدمرًا بالكامل .

 

 

“هل هربت بمفردكَ بعد مفاجئة المتمردين ؟”

 

 

 

“مهلاً كيف تعرفين ذلك ….”

 

 

 

رفرفت عيون ليكسيوس بعنف .

 

 

أغلق ليكسيوس فمه بعد سؤالي .

“لقد أصبح الوضع أسوأ بكثير مما كنت أتوقع . أعتقدت أنكَ سوف تستخدم الأداة السحرية في أي لحظة .”

“ماريا .”

 

ضحكت بعد ذلك بثقة .

مع استمرار كلماتي ، شحبت بشرة ليكسيوس .

 

 

“بدلاً من ذلك ، عندما يتم كل شيء عِدني باستقلال كارولينا .”

“لحظة ، هل تساعدين المتمردين !”

 

 

 

حاول ليكسيوس الصراخ ، لكنه أطلق سعالاً خشنًا .

 

 

“عندما ظهر أخي لأول مرة كان واعيًا ، لكنني الآن مرتبكة .”

“لا تتحمس كثيرًا ، حتى جروحك لم تلتئم بعد .”

اقتربت مني ماريا التي كانت تستمع بهدوء لكلامي .

 

 

“أنتِ ! كيف يجرؤ شخص أجنبي على التدخل في الحرب الأهلية ؟!”

 

 

 

حتى بعد كلماتي لم يهدأ غضب ليكسيوس .

“نعم ، أنا الأفضل في كليمنس !”

 

 

سعل ليكسيوس لفترة ، ثم أدار عينه لكارولينا التي كانت تقف بجواري .

 

 

 

“كارولينا ! ماذا تفعلين بدون طرد هذه الفتاة من هنا ؟ أخرجيها حالاً !”

تلعثم ليكسيوس وحاول أن ينكر ذلك ، لكن كارولينا أومأت برأسها .

 

 

“أخي ، لا أستطيع .”

 

 

 

لكن كارولينا هزت رأسها ببرود .

“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”

 

 

“كارولينا !”

رفرفت عيون ليكسيوس بعنف .

 

“سآخذكِ للدوق أولاً .”

صرخ ليكسيوس بقسوة لكن كارولينا كانت حازمة.

“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”

 

أصدرت ماريا صوتًا حزينًا عندما وجدت صعوبة في العثور على مكان سليم .

“لابدَ أنه تم إخبار جلالة الملك أن أخي قد تخلى عن قواته و هرب بمفرده . هل تعتقد أن جلالته سوف يغفر لكَ هذا ؟ لا مفر من ذلك .”

“سـ … سيدة كارولينا !”

 

سعل ليكسيوس لفترة ، ثم أدار عينه لكارولينا التي كانت تقف بجواري .

اهتزت كارولينا كما لو كانت جائفة و هي تضغط على أسنانها .

“هل أنتَ متأكد ؟”

 

اقتربت مني ماريا التي كانت تستمع بهدوء لكلامي .

“إذن هل هذا هو سبب تمسككِ بتلكَ المرأة ؟ كيف تجرؤين أنا الدوق !”

 

 

الكلمات التي تتدفق بسلاسة مثل أغنية هادئة لها معنى قاس.

“اخفص صوتكَ .”

 

 

 

عضّت كارولينا شفتها ، ثم قطعت المحادثة بين الإثنين .

 

 

“اوه ، أنا أستطيع الشعور بقوة الموت في جميع أنحاء جسده .”

“نبوءة الدوق صحيح ، لقد قدمت الإمدادات للمتمردين و قمت بمساعدتهم ، لكن هل هذا مهم الآن ؟”

كانت أكتاف ماريا متصلبة بشكل ملحوظ.

 

شاهدت عينيه مفتوحتين على مصراعيهما من الدهشة ، حنيت رأسي برفق .

“ماذا ؟”

“بدلاً من ذلك ، عندما يتم كل شيء عِدني باستقلال كارولينا .”

 

“هاهاها .”

“قائد فرّ بمفرده من هجوم مفاجئ للمتمردين . حتى أنه قد هرب باستخدام قطعة سحرية قدمها له المتمردين ؟”

 

 

 

بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .

 

 

“لا يوجد هنا أحد ليحميكِ .”

قلت بابتسامة مريحة على فمي بينما لم أتمكن من التغلب على الابتسامة الصاعدة .

 

 

 

“إذا قام الإمبراطور الحالي بقمع المتمردين ، فسوف يقع الدوق جلين بالفعل في جريمة الخيانة .”

 

 

 

“هذا نوع من الهراء .”

“كارولينا ! ماذا تفعلين بدون طرد هذه الفتاة من هنا ؟ أخرجيها حالاً !”

 

 

تلعثم ليكسيوس وحاول أن ينكر ذلك ، لكن كارولينا أومأت برأسها .

“يمكنكِ العودة . إن احتفظتِ بالسر يمكنني إرسالكِ لأحضان عائلتكِ .”

 

 

“من أجل حماية القوة الإمبراطورية ، سيقطع الإمبراطور رؤوس جميع عائلة الدوق . بصفتك رئيس العائلة ، هل تريد أن تقف و تشاهد فقط ؟”

 

 

 

ليس ذلك فقط .

عندما تذكرت طفولتي ، صنعت وجهًا باردًا .

 

غادر الطبيب الذي كان يجلس بجانبه في الغرفة بأمر من كارولينا بعد أن قال ذلك .

قلت بابتسامة .

“كارولينا !”

 

 

“أكثر من ذلك ، هل يمكنكَ العيش مع وصمة عار كونكَ هاربًا ؟ حتى لو نفد الدوق من الجريمة.”

كما لو أنه لم يتعرف على ماريا بعد ، كانت نظرته مليئة بالشك بالرغم من أنها كانت جالسة على الكرسي الذي كان بجانبه ومن السهل عليه التواصل معها بالعين.

 

“لا يمكننا تعيين قيمة الشخص بهذا فقط . لذا لا تستسلم .”

“ماذا تحاولين أن تقولي ؟”

 

 

“سـ … سيدة كارولينا !”

“ألن تصبح من مؤيدي الإمبراطور الجديد ؟”

 

 

“هذا نوع من الهراء .”

“……….”

ملأ سيل واحد زوايا عينيها و نزل على خديها .

 

أغلقت كارولينا فمها بسبب صرخة ليكسيوس الحزينة .

بعد كلماتي لم يستطع ليكسيوس تحمل ذلك و تنهد بعمق .

 

 

عندما غطيت فمي و ابتسمت بخفة ، تمتم ليكسيوس بصوت منخفض كما لو كان قد استرخى .

تظاهرت بعدم ملاحظة التنهد و استمريت في الحديث .

تلعثم ليكسيوس وحاول أن ينكر ذلك ، لكن كارولينا أومأت برأسها .

 

 

“يجب أن تجمع أنصار لامونت أوزوالد . سيكون هذا عونًا كبيرًا في إخماد الفوضى بعد تمرد ناجح .”

كان أحدهم مستلقيًا على سرير كبير داخل غرفة فخمة .

 

كما لو أنه لم يتعرف على ماريا بعد ، كانت نظرته مليئة بالشك بالرغم من أنها كانت جالسة على الكرسي الذي كان بجانبه ومن السهل عليه التواصل معها بالعين.

“هاهاها .”

 

 

“مهلاً كيف تعرفين ذلك ….”

في النهاية ، أطلق ليكسيوس ضحكة شديدة .

 

 

 

ابتسمت للضحكة المفاجأة بطبيعة الحال .

 

 

 

“ليس هناك طريقة للعودة على أي حال ، صحيح ؟”

استمريت في عدم الحصول على إجابة من ماريا .

 

 

“ألم تحسبي احتمال خيانتي ؟ ماذا إن ذهبت و أخبرت جلالة الملك ؟”

 

 

 

“هل أنتَ متأكد ؟”

 

 

 

أغلق ليكسيوس فمه بعد سؤالي .

(عباءة فيها هودي اللي بيتحط على الراس دا ف هو مش عارفها)

 

رمش ليكسيوس عينيه الثقيلتين و نظر حوله ببطء كما لو كان يحاول فهم الموقف .

لم يعجبه الطريقة التي كانت تسير بها الأمور بالطريقة التي أريدها ، ربما لهذا لم يستطع الإجابة بسهولة .

“إذن هل هذا هو سبب تمسككِ بتلكَ المرأة ؟ كيف تجرؤين أنا الدوق !”

 

 

في النهاية سيأخذ ليكسيوس جانبي .

 

 

 

“لكنني لا أستطيع حتى تحريك جسدي بشكل صحيح ؟ قال الطبيب ذلك . من المتحمل أن أصاب بالشلل لبقية حياتي .”

 

 

“….أشكركِ .”

أغلقت كارولينا فمها بسبب صرخة ليكسيوس الحزينة .

“إذا قام الإمبراطور الحالي بقمع المتمردين ، فسوف يقع الدوق جلين بالفعل في جريمة الخيانة .”

 

–يتبع ….

يبدوا أنها قد سمعت بالأمر أيضًا .

 

 

“لا يوجد هنا أحد ليحميكِ .”

لكنني لم أرمش حتى .

كما ذُهل الدوق و الدوقة و حاولا منعها ، لكن كارولينا قالت بابتسامة على شفتيها .

 

 

“ما المشكلة في هذا الأمر ؟”

أغلق ليكسيوس فمه بعد سؤالي .

 

 

“المشكلة ؟ إن الأمر يتعلق بالشلل !”

تلعثم ليكسيوس وحاول أن ينكر ذلك ، لكن كارولينا أومأت برأسها .

 

“ماذا ؟”

قلت له بصوت بارد :

“هذه أفضل مجاملة .”

 

 

“أنتَ تمرّ بما مررت به عندما كنت في السابعة من عمري . لقد كانت ساقي مجروحة لدرجة أنني لم أستطع الوقوف أو المشي او القيام بأي شيء بمفردي .”

عندما قلت ذلك ، تفاجأت كارولينا و ارتجف و لمستها عيون ليكسيوس .

 

ملأ سيل واحد زوايا عينيها و نزل على خديها .

عندما تذكرت طفولتي ، صنعت وجهًا باردًا .

“أنتَ تمرّ بما مررت به عندما كنت في السابعة من عمري . لقد كانت ساقي مجروحة لدرجة أنني لم أستطع الوقوف أو المشي او القيام بأي شيء بمفردي .”

 

 

اتسعت عيونهم عندما سمعوا قصتي للمرة الأولى .

قلت بابتسامة مريحة على فمي بينما لم أتمكن من التغلب على الابتسامة الصاعدة .

 

“صباح الخير أيها الدوق .”

“لكن يمكنني المشي الآن . لقد ساعدني الناس من حولي و لقد كان لديّ الإرادة . وماذا إن لم أتعافى تماماً ؟”

 

 

 

قلت بحزم و ارتجفت أطراف ليكسيوس .

 

 

“لا يمكننا تعيين قيمة الشخص بهذا فقط . لذا لا تستسلم .”

“لا يمكننا تعيين قيمة الشخص بهذا فقط . لذا لا تستسلم .”

 

 

“هذا يعني أن العائلة التي قامت بحمايتكِ طوال حياتها يمكن أن تسقط في لحظة بسببكِ .”

هذا يكفي .

 

 

 

“لا تتوتر . هل سبق و إن رأيتني أفشل ؟ صدقني . سأبذل قصارى جهدي للبقاء على قيد الحياة .”

لم يعد هناك أحد يقف في طريق كارولينا .

 

صرخ ليكسيوس بقسوة لكن كارولينا كانت حازمة.

ضوء الأمل عبر عيون ليكسيوس .

 

 

 

“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”

حدقت كارولينا بي بهدوء و الدموع في عينيها .

 

 

“….أشكركِ .”

ثم تواصل بالعين معي .

 

 

“بدلاً من ذلك ، عندما يتم كل شيء عِدني باستقلال كارولينا .”

 

 

أصدرت ماريا صوتًا حزينًا عندما وجدت صعوبة في العثور على مكان سليم .

عندما قلت ذلك ، تفاجأت كارولينا و ارتجف و لمستها عيون ليكسيوس .

كان رد فعلها معاكسًا لردة الفعل الأولى عندما ركضت و كانت متحمسة للمساعدة .

 

“ماذا تحاولين أن تقولي ؟”

كان الأمر كما لو أنه كان يطلب رأي كارولينا ، ولقد قالت ما شعرت به أيضًا .

 

 

“إذا قام الإمبراطور الحالي بقمع المتمردين ، فسوف يقع الدوق جلين بالفعل في جريمة الخيانة .”

“أريد أن أعيش و أفعل ما أريد فعله . لا أريد الاستسلام يا أخي .”

 

 

“أريد أن أعيش و أفعل ما أريد فعله . لا أريد الاستسلام يا أخي .”

“…حسنًا ، لكِ ذلك .”

رفرفت عيون ليكسيوس بعنف .

 

“ماذا يجب أن أفعل ؟”

عندما انتهت كل المحادثات أخرجت الأداة السحرية من يدي و أوقفتها .

 

 

 

“تم تسجيل كامل المحادثة ، لذا نحن بالتأكيد على نفس القارب . الموت هو النهاية الوحيدة للخيانة .”

 

 

“الإمبراطور هنا طاغية ، لذا لن يقع في حبكِ بسهولة . ماذا تقصدين بأميرة من بلد آخر ساعدت على التمرد ؟! سيتحمل الدوق مسؤولية ذلك .”

عندما غطيت فمي و ابتسمت بخفة ، تمتم ليكسيوس بصوت منخفض كما لو كان قد استرخى .

 

 

 

“أنتِ فتاة قاسية .”

حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .

 

 

“هذه أفضل مجاملة .”

“من أجل حماية القوة الإمبراطورية ، سيقطع الإمبراطور رؤوس جميع عائلة الدوق . بصفتك رئيس العائلة ، هل تريد أن تقف و تشاهد فقط ؟”

 

 

أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .

 

 

 

عبس ليكسيوس ، لكن المحادثة قد انتهت بالفعل لذا لم يعد هناك شيء أفعله هنا .

أصدرت ماريا صوتًا حزينًا عندما وجدت صعوبة في العثور على مكان سليم .

 

اقتربت مني ماريا التي كانت تستمع بهدوء لكلامي .

“ماريا .”

ثم تواصل بالعين معي .

 

 

اقتربت مني ماريا التي كانت تستمع بهدوء لكلامي .

فقط بعد سماع صوت ماريا عبست كارولينا كما لو أنها أصبحت واعية بوجودها .

 

 

تصلب ليكسيوس أخيرًا كما لو كان متفاجئًا باكتشاف هويتها .

بعد هذه الكلمات ، أجبرت كارولينا ساقيها الثابتة على الوقوف من مكانها .

 

“كارولينا ! ماذا تفعلين بدون طرد هذه الفتاة من هنا ؟ أخرجيها حالاً !”

و بالمثل ، فإن تعبير ماريا كان قاسيًا بدون ابتسامة .

 

 

 

“هل اكتشفتِ الأمر الآن ؟ أعني ذلك الأمر الذي تفاخرتي برغبتكِ بالقيام به ليس شيئًا يمكن الاستخفاف به .”

 

 

 

“نعم .”

عندما بلغت قوة ماريا اندلع صوت من الألم من فم ليكسيوس ، وفتح عينيه ببطء بعد فترة وجيزة .

 

“ماذا تحاولين أن تقولي ؟”

كان رد فعلها معاكسًا لردة الفعل الأولى عندما ركضت و كانت متحمسة للمساعدة .

“هل أنتَ متأكد ؟”

 

“لحظة ، هل تساعدين المتمردين !”

“قلتِ أن حياتكِ كانت تسير بسلاسة . لا أعتقد أن هذا هو الحال هنا .”

بعد كلمات كارولينا كان هناك أصوات مذهولة من حولها .

 

“إنه أمر غريب . أعتقد أن لديكِ قوة غير معروفة . هذا مستحيل ، لكن أعتقد أنه يمكنكِ فعل أي شيء .”

“……..”

“نعم ، أنا الأفضل في كليمنس !”

 

“ما المشكلة في هذا الأمر ؟”

“لا يوجد هنا أحد ليحميكِ .”

بعد فترة وجيزة ، خرجت قطرات من الماء من يد ماريا ، وبدأ تيار ناعم من الماء يلتف حول جسم ليكسيوس.

 

“…حسنًا ، لكِ ذلك .”

استمريت في عدم الحصول على إجابة من ماريا .

عضت ماريا شفتها .

 

 

“إذا فشل كل شيء ، لا توجد عائلة تحميكِ ، ولا يوجد من يحميكِ ، لذا عليك أن تحمي نفسكِ . هل فهمتي ؟”

 

 

“نعم .”

عضت ماريا شفتها .

 

 

“ليس هناك طريقة للعودة على أي حال ، صحيح ؟”

“الإمبراطور هنا طاغية ، لذا لن يقع في حبكِ بسهولة . ماذا تقصدين بأميرة من بلد آخر ساعدت على التمرد ؟! سيتحمل الدوق مسؤولية ذلك .”

“لحظة ، هل تساعدين المتمردين !”

 

 

قامت ماريا بشد يديها المرتعشتين بقوة.

 

 

 

“هذا يعني أن العائلة التي قامت بحمايتكِ طوال حياتها يمكن أن تسقط في لحظة بسببكِ .”

 

 

صرخ ليكسيوس بقسوة لكن كارولينا كانت حازمة.

الكلمات التي تتدفق بسلاسة مثل أغنية هادئة لها معنى قاس.

 

 

“……..”

كانت أكتاف ماريا متصلبة بشكل ملحوظ.

يبدوا أنها قد سمعت بالأمر أيضًا .

 

“لماذا أحضرتي هذه الطفلة لهنا ؟”

“يمكنكِ العودة . إن احتفظتِ بالسر يمكنني إرسالكِ لأحضان عائلتكِ .”

 

 

 

أمسكت بكتف ماريا المتيبس وسألتها و أنا أتواصل بالعين معها .

 

 

 

“لذلك أنا أسألكِ ماريا ، هل تريدين فعل نفس الشيء ؟”

تلعثم ليكسيوس وحاول أن ينكر ذلك ، لكن كارولينا أومأت برأسها .

 

 

–يتبع ….

 

 

 

 

“ماريا . تملك روح ماء عظيمة .”

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

قلت له بصوت بارد :

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط