Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 126.2

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حدقت كارولينا بي بهدوء و الدموع في عينيها .

 

 

“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”

تسلل الضوء ببطء لعينيها الميتة و اهتزت زاوية فمها قليلاً .

 

 

“هل اكتشفتِ الأمر الآن ؟ أعني ذلك الأمر الذي تفاخرتي برغبتكِ بالقيام به ليس شيئًا يمكن الاستخفاف به .”

ملأ سيل واحد زوايا عينيها و نزل على خديها .

ما قالته كان كافيًا .

 

 

وفجأة ظهرت إبتسامة مكلفة .

(عباءة فيها هودي اللي بيتحط على الراس دا ف هو مش عارفها)

 

 

“إنه أمر غريب . أعتقد أن لديكِ قوة غير معروفة . هذا مستحيل ، لكن أعتقد أنه يمكنكِ فعل أي شيء .”

 

 

“مهلاً كيف تعرفين ذلك ….”

ضحكت بعد ذلك بثقة .

 

 

 

“شاهدي اللحظة التي يُصبح فيها المستحيل ممكنًا .”

“تم علاج الجرح الخطير بشكل عاجل ، لكنه لايزال فاقدًا للوعي . وعلى وجه الخصوص إصابة قدمه خطيرة .”

 

ليس ذلك فقط .

بعد هذه الكلمات ، أجبرت كارولينا ساقيها الثابتة على الوقوف من مكانها .

عضّت كارولينا شفتها ، ثم قطعت المحادثة بين الإثنين .

 

 

“ماذا يجب أن أفعل ؟”

“قائد فرّ بمفرده من هجوم مفاجئ للمتمردين . حتى أنه قد هرب باستخدام قطعة سحرية قدمها له المتمردين ؟”

 

“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”

“سآخذكِ للدوق أولاً .”

 

 

 

“نعم ، هذا موقف غير مرغوب فيه لكن علينا فعل ذلك .”

قامت ماريا بشد يديها المرتعشتين بقوة.

 

ومع ذلك ، مع قوة ماريا ، أعتقدت أنه من الممكن إنقاذ ليكسيوس .

وضعت كارولينا يدها على الباب و أخذت نفسًا عميقًا و عدلت موقفها .

“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”

 

“لكنني لا أستطيع حتى تحريك جسدي بشكل صحيح ؟ قال الطبيب ذلك . من المتحمل أن أصاب بالشلل لبقية حياتي .”

وبدون تردد فتحت الباب .

 

 

 

بمجرد أن فتحت الباب ، قالت كارولينا بدون تغيير تعبيرها ، على الرغم من أنها كانت ترى الدوق السابق و زوجته يعبسون علامة على أن الأمر كان غير عادل .

“لابدَ أنه تم إخبار جلالة الملك أن أخي قد تخلى عن قواته و هرب بمفرده . هل تعتقد أن جلالته سوف يغفر لكَ هذا ؟ لا مفر من ذلك .”

 

“الإمبراطور هنا طاغية ، لذا لن يقع في حبكِ بسهولة . ماذا تقصدين بأميرة من بلد آخر ساعدت على التمرد ؟! سيتحمل الدوق مسؤولية ذلك .”

“ستعودان إلى غرفتكما و تستريحا . وسيعود الباقي إلى عملهم .”

يبدوا أنها قد سمعت بالأمر أيضًا .

 

وبدون تردد فتحت الباب .

“سـ … سيدة كارولينا !”

 

 

“لابدَ أنه تم إخبار جلالة الملك أن أخي قد تخلى عن قواته و هرب بمفرده . هل تعتقد أن جلالته سوف يغفر لكَ هذا ؟ لا مفر من ذلك .”

على الرغم من أن كبير الخدم دعاها ، أخبرتني كارولينا بدون الإلتفات له .

 

 

 

“اتبعيني ، سوف أرشدكِ .”

 

 

أمسكت بكتف ماريا المتيبس وسألتها و أنا أتواصل بالعين معها .

“آنستي !”

“الإمبراطور هنا طاغية ، لذا لن يقع في حبكِ بسهولة . ماذا تقصدين بأميرة من بلد آخر ساعدت على التمرد ؟! سيتحمل الدوق مسؤولية ذلك .”

 

“إذن هل هذا هو سبب تمسككِ بتلكَ المرأة ؟ كيف تجرؤين أنا الدوق !”

بعد كلمات كارولينا كان هناك أصوات مذهولة من حولها .

 

 

 

كما ذُهل الدوق و الدوقة و حاولا منعها ، لكن كارولينا قالت بابتسامة على شفتيها .

“كارولينا !”

 

“……..”

“أبي ، هل ستمنعني من القيام بمهام الدوق ؟”

***

 

ما قالته كان كافيًا .

ما قالته كان كافيًا .

ومع ذلك ، مع قوة ماريا ، أعتقدت أنه من الممكن إنقاذ ليكسيوس .

 

 

بدا الدوق السابق مترددًا و نظر إلى كارولينا بتردد ثم ابتعد بهدوء .

 

 

 

لم يعد هناك أحد يقف في طريق كارولينا .

 

 

بعد هذه الكلمات ، أجبرت كارولينا ساقيها الثابتة على الوقوف من مكانها .

***

 

 

عندما تذكرت طفولتي ، صنعت وجهًا باردًا .

كان أحدهم مستلقيًا على سرير كبير داخل غرفة فخمة .

 

 

 

“عندما ظهر أخي لأول مرة كان واعيًا ، لكنني الآن مرتبكة .”

 

 

 

ليكسيوس ، الذي اقتربنا منه كان مدمرًا بالكامل .

ضوء الأمل عبر عيون ليكسيوس .

 

 

“تم علاج الجرح الخطير بشكل عاجل ، لكنه لايزال فاقدًا للوعي . وعلى وجه الخصوص إصابة قدمه خطيرة .”

“المشكلة ؟ إن الأمر يتعلق بالشلل !”

 

 

غادر الطبيب الذي كان يجلس بجانبه في الغرفة بأمر من كارولينا بعد أن قال ذلك .

 

 

 

الآن ، فقط أنا و كارولينا و ليكسيوس و ماريا من في الغرفة .

“ماذا تحاولين أن تقولي ؟”

 

حسنًا ، لن يكون من الجيد جذب أشخاص آخرين من ممالك أخرى ليس لهم علاقة بالأمر .

“اوه ، أنا أستطيع الشعور بقوة الموت في جميع أنحاء جسده .”

 

 

سعل ليكسيوس لفترة ، ثم أدار عينه لكارولينا التي كانت تقف بجواري .

أصدرت ماريا صوتًا حزينًا عندما وجدت صعوبة في العثور على مكان سليم .

حتى بعد كلماتي لم يهدأ غضب ليكسيوس .

 

“نعم .”

“لماذا أحضرتي هذه الطفلة لهنا ؟”

“أنتِ ! كيف يجرؤ شخص أجنبي على التدخل في الحرب الأهلية ؟!”

 

“نعم ، أنا الأفضل في كليمنس !”

فقط بعد سماع صوت ماريا عبست كارولينا كما لو أنها أصبحت واعية بوجودها .

“لقد أصبح الوضع أسوأ بكثير مما كنت أتوقع . أعتقدت أنكَ سوف تستخدم الأداة السحرية في أي لحظة .”

 

“هذا نوع من الهراء .”

حسنًا ، لن يكون من الجيد جذب أشخاص آخرين من ممالك أخرى ليس لهم علاقة بالأمر .

 

 

 

“ماريا . تملك روح ماء عظيمة .”

 

 

 

“نعم ، أنا الأفضل في كليمنس !”

 

 

“نعم .”

ومع ذلك ، مع قوة ماريا ، أعتقدت أنه من الممكن إنقاذ ليكسيوس .

 

 

 

“من الآن فصاعدًا ، كل ما عليكِ فعله هو إيقاظ الدوق إلى النقطة التي بتمكن فيها من النهوض و التحدث معنا .”

لكن كارولينا هزت رأسها ببرود .

 

 

“أعتقد أنه مصاب بجروح خطيرة ، سأبذل قصارى جهدي !”

هذا يكفي .

 

بعد كلمات كارولينا كان هناك أصوات مذهولة من حولها .

رفعت ماريا ذراعها ووضعت يدها على رأس ليكسيوس .

***

 

و بالمثل ، فإن تعبير ماريا كان قاسيًا بدون ابتسامة .

بعد فترة وجيزة ، خرجت قطرات من الماء من يد ماريا ، وبدأ تيار ناعم من الماء يلتف حول جسم ليكسيوس.

أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .

 

 

“آهغ .”

 

 

“ستعودان إلى غرفتكما و تستريحا . وسيعود الباقي إلى عملهم .”

عندما بلغت قوة ماريا اندلع صوت من الألم من فم ليكسيوس ، وفتح عينيه ببطء بعد فترة وجيزة .

 

 

قلت بابتسامة .

“ماريا ، توقفي .”

 

 

 

أخبرتها أن توقف العلاج لأن هذا كان كافيًا لإجراء محادثة فقط ، رفعت ماريا يدها بأسف شديد .

“ألن تصبح من مؤيدي الإمبراطور الجديد ؟”

 

 

رمش ليكسيوس عينيه الثقيلتين و نظر حوله ببطء كما لو كان يحاول فهم الموقف .

“هل اكتشفتِ الأمر الآن ؟ أعني ذلك الأمر الذي تفاخرتي برغبتكِ بالقيام به ليس شيئًا يمكن الاستخفاف به .”

 

 

ثم تواصل بالعين معي .

قلت بابتسامة مريحة على فمي بينما لم أتمكن من التغلب على الابتسامة الصاعدة .

 

 

شاهدت عينيه مفتوحتين على مصراعيهما من الدهشة ، حنيت رأسي برفق .

“…حسنًا ، لكِ ذلك .”

 

“ماذا تحاولين أن تقولي ؟”

“صباح الخير أيها الدوق .”

 

 

 

“ماذا ؟ كيف يمكن أن تكوني هنا ….”

 

 

حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .

حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .

 

 

بعد فترة وجيزة ، خرجت قطرات من الماء من يد ماريا ، وبدأ تيار ناعم من الماء يلتف حول جسم ليكسيوس.

“هل أنتِ هنا لتضحكي عليّ ؟”

اقتربت مني ماريا التي كانت تستمع بهدوء لكلامي .

 

أمسكت بكتف ماريا المتيبس وسألتها و أنا أتواصل بالعين معها .

“إن كنت هنا لأضحك عليكَ لما أحضرت معالجة .”

“لحظة ، هل تساعدين المتمردين !”

 

 

“معالجة؟”

 

 

بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .

تحركت عيون ليكسيوس و توجهت إلى ماريا التي كانت ترتدي عباءة .

ضوء الأمل عبر عيون ليكسيوس .

(عباءة فيها هودي اللي بيتحط على الراس دا ف هو مش عارفها)

 

 

ليس ذلك فقط .

كما لو أنه لم يتعرف على ماريا بعد ، كانت نظرته مليئة بالشك بالرغم من أنها كانت جالسة على الكرسي الذي كان بجانبه ومن السهل عليه التواصل معها بالعين.

 

 

عندما قلت ذلك ، تفاجأت كارولينا و ارتجف و لمستها عيون ليكسيوس .

“هل هربت بمفردكَ بعد مفاجئة المتمردين ؟”

يبدوا أنها قد سمعت بالأمر أيضًا .

 

 

“مهلاً كيف تعرفين ذلك ….”

“هذا نوع من الهراء .”

 

 

رفرفت عيون ليكسيوس بعنف .

 

 

 

“لقد أصبح الوضع أسوأ بكثير مما كنت أتوقع . أعتقدت أنكَ سوف تستخدم الأداة السحرية في أي لحظة .”

 

 

“….أشكركِ .”

مع استمرار كلماتي ، شحبت بشرة ليكسيوس .

بعد فترة وجيزة ، خرجت قطرات من الماء من يد ماريا ، وبدأ تيار ناعم من الماء يلتف حول جسم ليكسيوس.

 

 

“لحظة ، هل تساعدين المتمردين !”

“أنتَ تمرّ بما مررت به عندما كنت في السابعة من عمري . لقد كانت ساقي مجروحة لدرجة أنني لم أستطع الوقوف أو المشي او القيام بأي شيء بمفردي .”

 

 

حاول ليكسيوس الصراخ ، لكنه أطلق سعالاً خشنًا .

 

 

“تم تسجيل كامل المحادثة ، لذا نحن بالتأكيد على نفس القارب . الموت هو النهاية الوحيدة للخيانة .”

“لا تتحمس كثيرًا ، حتى جروحك لم تلتئم بعد .”

“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”

 

“إذا فشل كل شيء ، لا توجد عائلة تحميكِ ، ولا يوجد من يحميكِ ، لذا عليك أن تحمي نفسكِ . هل فهمتي ؟”

“أنتِ ! كيف يجرؤ شخص أجنبي على التدخل في الحرب الأهلية ؟!”

عضت ماريا شفتها .

 

استمريت في عدم الحصول على إجابة من ماريا .

حتى بعد كلماتي لم يهدأ غضب ليكسيوس .

 

 

مع استمرار كلماتي ، شحبت بشرة ليكسيوس .

سعل ليكسيوس لفترة ، ثم أدار عينه لكارولينا التي كانت تقف بجواري .

 

 

بعد كلمات كارولينا كان هناك أصوات مذهولة من حولها .

“كارولينا ! ماذا تفعلين بدون طرد هذه الفتاة من هنا ؟ أخرجيها حالاً !”

“ماذا ؟”

 

 

“أخي ، لا أستطيع .”

بعد هذه الكلمات ، أجبرت كارولينا ساقيها الثابتة على الوقوف من مكانها .

 

ابتسمت للضحكة المفاجأة بطبيعة الحال .

لكن كارولينا هزت رأسها ببرود .

 

 

 

“كارولينا !”

 

 

 

صرخ ليكسيوس بقسوة لكن كارولينا كانت حازمة.

 

 

“لابدَ أنه تم إخبار جلالة الملك أن أخي قد تخلى عن قواته و هرب بمفرده . هل تعتقد أن جلالته سوف يغفر لكَ هذا ؟ لا مفر من ذلك .”

 

 

“ماريا .”

اهتزت كارولينا كما لو كانت جائفة و هي تضغط على أسنانها .

 

 

 

“إذن هل هذا هو سبب تمسككِ بتلكَ المرأة ؟ كيف تجرؤين أنا الدوق !”

“ليس هناك طريقة للعودة على أي حال ، صحيح ؟”

 

 

“اخفص صوتكَ .”

“يمكنكِ العودة . إن احتفظتِ بالسر يمكنني إرسالكِ لأحضان عائلتكِ .”

 

“من أجل حماية القوة الإمبراطورية ، سيقطع الإمبراطور رؤوس جميع عائلة الدوق . بصفتك رئيس العائلة ، هل تريد أن تقف و تشاهد فقط ؟”

عضّت كارولينا شفتها ، ثم قطعت المحادثة بين الإثنين .

 

 

“هل أنتَ متأكد ؟”

“نبوءة الدوق صحيح ، لقد قدمت الإمدادات للمتمردين و قمت بمساعدتهم ، لكن هل هذا مهم الآن ؟”

 

 

عندما بلغت قوة ماريا اندلع صوت من الألم من فم ليكسيوس ، وفتح عينيه ببطء بعد فترة وجيزة .

“ماذا ؟”

أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .

 

 

“قائد فرّ بمفرده من هجوم مفاجئ للمتمردين . حتى أنه قد هرب باستخدام قطعة سحرية قدمها له المتمردين ؟”

 

 

 

بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .

“ماذا يجب أن أفعل ؟”

 

 

قلت بابتسامة مريحة على فمي بينما لم أتمكن من التغلب على الابتسامة الصاعدة .

 

 

 

“إذا قام الإمبراطور الحالي بقمع المتمردين ، فسوف يقع الدوق جلين بالفعل في جريمة الخيانة .”

 

 

 

“هذا نوع من الهراء .”

 

 

 

تلعثم ليكسيوس وحاول أن ينكر ذلك ، لكن كارولينا أومأت برأسها .

أغلقت كارولينا فمها بسبب صرخة ليكسيوس الحزينة .

 

 

“من أجل حماية القوة الإمبراطورية ، سيقطع الإمبراطور رؤوس جميع عائلة الدوق . بصفتك رئيس العائلة ، هل تريد أن تقف و تشاهد فقط ؟”

 

 

 

ليس ذلك فقط .

 

 

 

قلت بابتسامة .

 

 

 

“أكثر من ذلك ، هل يمكنكَ العيش مع وصمة عار كونكَ هاربًا ؟ حتى لو نفد الدوق من الجريمة.”

 

 

“ماذا تحاولين أن تقولي ؟”

“……….”

 

 

“ألن تصبح من مؤيدي الإمبراطور الجديد ؟”

 

 

 

“……….”

 

 

 

بعد كلماتي لم يستطع ليكسيوس تحمل ذلك و تنهد بعمق .

ضحكت بعد ذلك بثقة .

 

“…حسنًا ، لكِ ذلك .”

تظاهرت بعدم ملاحظة التنهد و استمريت في الحديث .

 

 

 

“يجب أن تجمع أنصار لامونت أوزوالد . سيكون هذا عونًا كبيرًا في إخماد الفوضى بعد تمرد ناجح .”

“…حسنًا ، لكِ ذلك .”

 

“مهلاً كيف تعرفين ذلك ….”

“هاهاها .”

“أنتَ تمرّ بما مررت به عندما كنت في السابعة من عمري . لقد كانت ساقي مجروحة لدرجة أنني لم أستطع الوقوف أو المشي او القيام بأي شيء بمفردي .”

 

وضعت كارولينا يدها على الباب و أخذت نفسًا عميقًا و عدلت موقفها .

في النهاية ، أطلق ليكسيوس ضحكة شديدة .

حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .

 

لكن كارولينا هزت رأسها ببرود .

ابتسمت للضحكة المفاجأة بطبيعة الحال .

 

 

“معالجة؟”

“ليس هناك طريقة للعودة على أي حال ، صحيح ؟”

 

 

 

“ألم تحسبي احتمال خيانتي ؟ ماذا إن ذهبت و أخبرت جلالة الملك ؟”

“لا تتوتر . هل سبق و إن رأيتني أفشل ؟ صدقني . سأبذل قصارى جهدي للبقاء على قيد الحياة .”

 

 

“هل أنتَ متأكد ؟”

لكنني لم أرمش حتى .

 

 

أغلق ليكسيوس فمه بعد سؤالي .

 

 

(عباءة فيها هودي اللي بيتحط على الراس دا ف هو مش عارفها)

لم يعجبه الطريقة التي كانت تسير بها الأمور بالطريقة التي أريدها ، ربما لهذا لم يستطع الإجابة بسهولة .

 

 

الكلمات التي تتدفق بسلاسة مثل أغنية هادئة لها معنى قاس.

في النهاية سيأخذ ليكسيوس جانبي .

رمش ليكسيوس عينيه الثقيلتين و نظر حوله ببطء كما لو كان يحاول فهم الموقف .

 

“أنتَ تمرّ بما مررت به عندما كنت في السابعة من عمري . لقد كانت ساقي مجروحة لدرجة أنني لم أستطع الوقوف أو المشي او القيام بأي شيء بمفردي .”

“لكنني لا أستطيع حتى تحريك جسدي بشكل صحيح ؟ قال الطبيب ذلك . من المتحمل أن أصاب بالشلل لبقية حياتي .”

أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .

 

 

أغلقت كارولينا فمها بسبب صرخة ليكسيوس الحزينة .

حتى بعد كلماتي لم يهدأ غضب ليكسيوس .

 

 

يبدوا أنها قد سمعت بالأمر أيضًا .

 

 

 

لكنني لم أرمش حتى .

“اخفص صوتكَ .”

 

“لماذا أحضرتي هذه الطفلة لهنا ؟”

“ما المشكلة في هذا الأمر ؟”

لكن كارولينا هزت رأسها ببرود .

 

الكلمات التي تتدفق بسلاسة مثل أغنية هادئة لها معنى قاس.

“المشكلة ؟ إن الأمر يتعلق بالشلل !”

 

 

 

قلت له بصوت بارد :

 

 

شاهدت عينيه مفتوحتين على مصراعيهما من الدهشة ، حنيت رأسي برفق .

“أنتَ تمرّ بما مررت به عندما كنت في السابعة من عمري . لقد كانت ساقي مجروحة لدرجة أنني لم أستطع الوقوف أو المشي او القيام بأي شيء بمفردي .”

 

 

 

عندما تذكرت طفولتي ، صنعت وجهًا باردًا .

عندما تذكرت طفولتي ، صنعت وجهًا باردًا .

 

 

اتسعت عيونهم عندما سمعوا قصتي للمرة الأولى .

 

 

 

“لكن يمكنني المشي الآن . لقد ساعدني الناس من حولي و لقد كان لديّ الإرادة . وماذا إن لم أتعافى تماماً ؟”

 

 

 

قلت بحزم و ارتجفت أطراف ليكسيوس .

 

 

 

“لا يمكننا تعيين قيمة الشخص بهذا فقط . لذا لا تستسلم .”

 

 

 

هذا يكفي .

 

 

“لحظة ، هل تساعدين المتمردين !”

“لا تتوتر . هل سبق و إن رأيتني أفشل ؟ صدقني . سأبذل قصارى جهدي للبقاء على قيد الحياة .”

عندما بلغت قوة ماريا اندلع صوت من الألم من فم ليكسيوس ، وفتح عينيه ببطء بعد فترة وجيزة .

 

ضوء الأمل عبر عيون ليكسيوس .

(عباءة فيها هودي اللي بيتحط على الراس دا ف هو مش عارفها)

 

“….أشكركِ .”

“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”

 

 

 

“….أشكركِ .”

“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”

 

 

“بدلاً من ذلك ، عندما يتم كل شيء عِدني باستقلال كارولينا .”

تسلل الضوء ببطء لعينيها الميتة و اهتزت زاوية فمها قليلاً .

 

 

عندما قلت ذلك ، تفاجأت كارولينا و ارتجف و لمستها عيون ليكسيوس .

بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .

 

“ماذا تحاولين أن تقولي ؟”

كان الأمر كما لو أنه كان يطلب رأي كارولينا ، ولقد قالت ما شعرت به أيضًا .

 

 

رمش ليكسيوس عينيه الثقيلتين و نظر حوله ببطء كما لو كان يحاول فهم الموقف .

“أريد أن أعيش و أفعل ما أريد فعله . لا أريد الاستسلام يا أخي .”

 

 

اهتزت كارولينا كما لو كانت جائفة و هي تضغط على أسنانها .

“…حسنًا ، لكِ ذلك .”

 

 

 

عندما انتهت كل المحادثات أخرجت الأداة السحرية من يدي و أوقفتها .

 

 

 

“تم تسجيل كامل المحادثة ، لذا نحن بالتأكيد على نفس القارب . الموت هو النهاية الوحيدة للخيانة .”

 

 

“مهلاً كيف تعرفين ذلك ….”

عندما غطيت فمي و ابتسمت بخفة ، تمتم ليكسيوس بصوت منخفض كما لو كان قد استرخى .

عندما غطيت فمي و ابتسمت بخفة ، تمتم ليكسيوس بصوت منخفض كما لو كان قد استرخى .

 

“هذا نوع من الهراء .”

“أنتِ فتاة قاسية .”

“أنتِ فتاة قاسية .”

 

 

“هذه أفضل مجاملة .”

“آنستي !”

 

الكلمات التي تتدفق بسلاسة مثل أغنية هادئة لها معنى قاس.

أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .

 

 

عندما غطيت فمي و ابتسمت بخفة ، تمتم ليكسيوس بصوت منخفض كما لو كان قد استرخى .

عبس ليكسيوس ، لكن المحادثة قد انتهت بالفعل لذا لم يعد هناك شيء أفعله هنا .

بعد كلمات كارولينا كان هناك أصوات مذهولة من حولها .

 

 

“ماريا .”

 

 

اقتربت مني ماريا التي كانت تستمع بهدوء لكلامي .

حدقت كارولينا بي بهدوء و الدموع في عينيها .

 

“أنتَ تمرّ بما مررت به عندما كنت في السابعة من عمري . لقد كانت ساقي مجروحة لدرجة أنني لم أستطع الوقوف أو المشي او القيام بأي شيء بمفردي .”

تصلب ليكسيوس أخيرًا كما لو كان متفاجئًا باكتشاف هويتها .

“هل أنتِ هنا لتضحكي عليّ ؟”

 

“بدلاً من ذلك ، عندما يتم كل شيء عِدني باستقلال كارولينا .”

و بالمثل ، فإن تعبير ماريا كان قاسيًا بدون ابتسامة .

 

 

“أخي ، لا أستطيع .”

“هل اكتشفتِ الأمر الآن ؟ أعني ذلك الأمر الذي تفاخرتي برغبتكِ بالقيام به ليس شيئًا يمكن الاستخفاف به .”

 

 

 

“نعم .”

مع استمرار كلماتي ، شحبت بشرة ليكسيوس .

 

يبدوا أنها قد سمعت بالأمر أيضًا .

كان رد فعلها معاكسًا لردة الفعل الأولى عندما ركضت و كانت متحمسة للمساعدة .

“لكنني لا أستطيع حتى تحريك جسدي بشكل صحيح ؟ قال الطبيب ذلك . من المتحمل أن أصاب بالشلل لبقية حياتي .”

 

“اوه ، أنا أستطيع الشعور بقوة الموت في جميع أنحاء جسده .”

“قلتِ أن حياتكِ كانت تسير بسلاسة . لا أعتقد أن هذا هو الحال هنا .”

 

 

ثم تواصل بالعين معي .

“……..”

 

 

ليكسيوس ، الذي اقتربنا منه كان مدمرًا بالكامل .

“لا يوجد هنا أحد ليحميكِ .”

في النهاية ، أطلق ليكسيوس ضحكة شديدة .

 

–يتبع ….

استمريت في عدم الحصول على إجابة من ماريا .

وبدون تردد فتحت الباب .

 

هذا يكفي .

“إذا فشل كل شيء ، لا توجد عائلة تحميكِ ، ولا يوجد من يحميكِ ، لذا عليك أن تحمي نفسكِ . هل فهمتي ؟”

“آهغ .”

 

“أنتِ فتاة قاسية .”

عضت ماريا شفتها .

قلت بابتسامة مريحة على فمي بينما لم أتمكن من التغلب على الابتسامة الصاعدة .

 

 

“الإمبراطور هنا طاغية ، لذا لن يقع في حبكِ بسهولة . ماذا تقصدين بأميرة من بلد آخر ساعدت على التمرد ؟! سيتحمل الدوق مسؤولية ذلك .”

 

 

 

قامت ماريا بشد يديها المرتعشتين بقوة.

حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .

 

 

“هذا يعني أن العائلة التي قامت بحمايتكِ طوال حياتها يمكن أن تسقط في لحظة بسببكِ .”

“أبي ، هل ستمنعني من القيام بمهام الدوق ؟”

 

“أخي ، لا أستطيع .”

الكلمات التي تتدفق بسلاسة مثل أغنية هادئة لها معنى قاس.

“هل اكتشفتِ الأمر الآن ؟ أعني ذلك الأمر الذي تفاخرتي برغبتكِ بالقيام به ليس شيئًا يمكن الاستخفاف به .”

 

“أكثر من ذلك ، هل يمكنكَ العيش مع وصمة عار كونكَ هاربًا ؟ حتى لو نفد الدوق من الجريمة.”

كانت أكتاف ماريا متصلبة بشكل ملحوظ.

 

 

استمريت في عدم الحصول على إجابة من ماريا .

“يمكنكِ العودة . إن احتفظتِ بالسر يمكنني إرسالكِ لأحضان عائلتكِ .”

 

 

“آهغ .”

أمسكت بكتف ماريا المتيبس وسألتها و أنا أتواصل بالعين معها .

 

 

“لا تتحمس كثيرًا ، حتى جروحك لم تلتئم بعد .”

“لذلك أنا أسألكِ ماريا ، هل تريدين فعل نفس الشيء ؟”

 

 

كان رد فعلها معاكسًا لردة الفعل الأولى عندما ركضت و كانت متحمسة للمساعدة .

–يتبع ….

ليس ذلك فقط .

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط