حدقت كارولينا بي بهدوء و الدموع في عينيها .
تسلل الضوء ببطء لعينيها الميتة و اهتزت زاوية فمها قليلاً .
“إذن هل هذا هو سبب تمسككِ بتلكَ المرأة ؟ كيف تجرؤين أنا الدوق !”
ملأ سيل واحد زوايا عينيها و نزل على خديها .
اهتزت كارولينا كما لو كانت جائفة و هي تضغط على أسنانها .
وفجأة ظهرت إبتسامة مكلفة .
“إنه أمر غريب . أعتقد أن لديكِ قوة غير معروفة . هذا مستحيل ، لكن أعتقد أنه يمكنكِ فعل أي شيء .”
ما قالته كان كافيًا .
ضحكت بعد ذلك بثقة .
“شاهدي اللحظة التي يُصبح فيها المستحيل ممكنًا .”
بعد فترة وجيزة ، خرجت قطرات من الماء من يد ماريا ، وبدأ تيار ناعم من الماء يلتف حول جسم ليكسيوس.
بعد هذه الكلمات ، أجبرت كارولينا ساقيها الثابتة على الوقوف من مكانها .
“ما المشكلة في هذا الأمر ؟”
“ماذا يجب أن أفعل ؟”
“أنتِ ! كيف يجرؤ شخص أجنبي على التدخل في الحرب الأهلية ؟!”
“سآخذكِ للدوق أولاً .”
“نعم ، هذا موقف غير مرغوب فيه لكن علينا فعل ذلك .”
وضعت كارولينا يدها على الباب و أخذت نفسًا عميقًا و عدلت موقفها .
وبدون تردد فتحت الباب .
“أكثر من ذلك ، هل يمكنكَ العيش مع وصمة عار كونكَ هاربًا ؟ حتى لو نفد الدوق من الجريمة.”
بمجرد أن فتحت الباب ، قالت كارولينا بدون تغيير تعبيرها ، على الرغم من أنها كانت ترى الدوق السابق و زوجته يعبسون علامة على أن الأمر كان غير عادل .
“عندما ظهر أخي لأول مرة كان واعيًا ، لكنني الآن مرتبكة .”
“ستعودان إلى غرفتكما و تستريحا . وسيعود الباقي إلى عملهم .”
بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .
“نبوءة الدوق صحيح ، لقد قدمت الإمدادات للمتمردين و قمت بمساعدتهم ، لكن هل هذا مهم الآن ؟”
“سـ … سيدة كارولينا !”
على الرغم من أن كبير الخدم دعاها ، أخبرتني كارولينا بدون الإلتفات له .
على الرغم من أن كبير الخدم دعاها ، أخبرتني كارولينا بدون الإلتفات له .
“اتبعيني ، سوف أرشدكِ .”
“آنستي !”
“نعم .”
بعد كلمات كارولينا كان هناك أصوات مذهولة من حولها .
قلت له بصوت بارد :
“ماذا تحاولين أن تقولي ؟”
كما ذُهل الدوق و الدوقة و حاولا منعها ، لكن كارولينا قالت بابتسامة على شفتيها .
“أبي ، هل ستمنعني من القيام بمهام الدوق ؟”
في النهاية سيأخذ ليكسيوس جانبي .
ما قالته كان كافيًا .
بدا الدوق السابق مترددًا و نظر إلى كارولينا بتردد ثم ابتعد بهدوء .
لم يعد هناك أحد يقف في طريق كارولينا .
لم يعد هناك أحد يقف في طريق كارولينا .
“لذلك أنا أسألكِ ماريا ، هل تريدين فعل نفس الشيء ؟”
***
حدقت كارولينا بي بهدوء و الدموع في عينيها .
كان أحدهم مستلقيًا على سرير كبير داخل غرفة فخمة .
سعل ليكسيوس لفترة ، ثم أدار عينه لكارولينا التي كانت تقف بجواري .
“عندما ظهر أخي لأول مرة كان واعيًا ، لكنني الآن مرتبكة .”
بعد كلمات كارولينا كان هناك أصوات مذهولة من حولها .
ليكسيوس ، الذي اقتربنا منه كان مدمرًا بالكامل .
“تم علاج الجرح الخطير بشكل عاجل ، لكنه لايزال فاقدًا للوعي . وعلى وجه الخصوص إصابة قدمه خطيرة .”
“إن كنت هنا لأضحك عليكَ لما أحضرت معالجة .”
غادر الطبيب الذي كان يجلس بجانبه في الغرفة بأمر من كارولينا بعد أن قال ذلك .
لكن كارولينا هزت رأسها ببرود .
(عباءة فيها هودي اللي بيتحط على الراس دا ف هو مش عارفها)
الآن ، فقط أنا و كارولينا و ليكسيوس و ماريا من في الغرفة .
“اوه ، أنا أستطيع الشعور بقوة الموت في جميع أنحاء جسده .”
أصدرت ماريا صوتًا حزينًا عندما وجدت صعوبة في العثور على مكان سليم .
تسلل الضوء ببطء لعينيها الميتة و اهتزت زاوية فمها قليلاً .
“لماذا أحضرتي هذه الطفلة لهنا ؟”
“….أشكركِ .”
عندما انتهت كل المحادثات أخرجت الأداة السحرية من يدي و أوقفتها .
فقط بعد سماع صوت ماريا عبست كارولينا كما لو أنها أصبحت واعية بوجودها .
حسنًا ، لن يكون من الجيد جذب أشخاص آخرين من ممالك أخرى ليس لهم علاقة بالأمر .
حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .
“ماريا . تملك روح ماء عظيمة .”
و بالمثل ، فإن تعبير ماريا كان قاسيًا بدون ابتسامة .
رمش ليكسيوس عينيه الثقيلتين و نظر حوله ببطء كما لو كان يحاول فهم الموقف .
“نعم ، أنا الأفضل في كليمنس !”
“يجب أن تجمع أنصار لامونت أوزوالد . سيكون هذا عونًا كبيرًا في إخماد الفوضى بعد تمرد ناجح .”
ومع ذلك ، مع قوة ماريا ، أعتقدت أنه من الممكن إنقاذ ليكسيوس .
“بدلاً من ذلك ، عندما يتم كل شيء عِدني باستقلال كارولينا .”
“من الآن فصاعدًا ، كل ما عليكِ فعله هو إيقاظ الدوق إلى النقطة التي بتمكن فيها من النهوض و التحدث معنا .”
“كارولينا ! ماذا تفعلين بدون طرد هذه الفتاة من هنا ؟ أخرجيها حالاً !”
“من الآن فصاعدًا ، كل ما عليكِ فعله هو إيقاظ الدوق إلى النقطة التي بتمكن فيها من النهوض و التحدث معنا .”
“أعتقد أنه مصاب بجروح خطيرة ، سأبذل قصارى جهدي !”
عندما بلغت قوة ماريا اندلع صوت من الألم من فم ليكسيوس ، وفتح عينيه ببطء بعد فترة وجيزة .
رفعت ماريا ذراعها ووضعت يدها على رأس ليكسيوس .
بعد فترة وجيزة ، خرجت قطرات من الماء من يد ماريا ، وبدأ تيار ناعم من الماء يلتف حول جسم ليكسيوس.
“آهغ .”
تحركت عيون ليكسيوس و توجهت إلى ماريا التي كانت ترتدي عباءة .
كان أحدهم مستلقيًا على سرير كبير داخل غرفة فخمة .
عندما بلغت قوة ماريا اندلع صوت من الألم من فم ليكسيوس ، وفتح عينيه ببطء بعد فترة وجيزة .
أغلقت كارولينا فمها بسبب صرخة ليكسيوس الحزينة .
“ماريا ، توقفي .”
عندما غطيت فمي و ابتسمت بخفة ، تمتم ليكسيوس بصوت منخفض كما لو كان قد استرخى .
بعد كلماتي لم يستطع ليكسيوس تحمل ذلك و تنهد بعمق .
أخبرتها أن توقف العلاج لأن هذا كان كافيًا لإجراء محادثة فقط ، رفعت ماريا يدها بأسف شديد .
رفعت ماريا ذراعها ووضعت يدها على رأس ليكسيوس .
“اخفص صوتكَ .”
رمش ليكسيوس عينيه الثقيلتين و نظر حوله ببطء كما لو كان يحاول فهم الموقف .
“ماذا يجب أن أفعل ؟”
ثم تواصل بالعين معي .
شاهدت عينيه مفتوحتين على مصراعيهما من الدهشة ، حنيت رأسي برفق .
“مهلاً كيف تعرفين ذلك ….”
ما قالته كان كافيًا .
“صباح الخير أيها الدوق .”
“اخفص صوتكَ .”
“ماذا ؟ كيف يمكن أن تكوني هنا ….”
اتسعت عيونهم عندما سمعوا قصتي للمرة الأولى .
عندما تذكرت طفولتي ، صنعت وجهًا باردًا .
حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .
–يتبع ….
“هل أنتِ هنا لتضحكي عليّ ؟”
“إن كنت هنا لأضحك عليكَ لما أحضرت معالجة .”
تلعثم ليكسيوس وحاول أن ينكر ذلك ، لكن كارولينا أومأت برأسها .
“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”
“معالجة؟”
أغلقت كارولينا فمها بسبب صرخة ليكسيوس الحزينة .
تحركت عيون ليكسيوس و توجهت إلى ماريا التي كانت ترتدي عباءة .
(عباءة فيها هودي اللي بيتحط على الراس دا ف هو مش عارفها)
“هذا يعني أن العائلة التي قامت بحمايتكِ طوال حياتها يمكن أن تسقط في لحظة بسببكِ .”
كما لو أنه لم يتعرف على ماريا بعد ، كانت نظرته مليئة بالشك بالرغم من أنها كانت جالسة على الكرسي الذي كان بجانبه ومن السهل عليه التواصل معها بالعين.
“إذا فشل كل شيء ، لا توجد عائلة تحميكِ ، ولا يوجد من يحميكِ ، لذا عليك أن تحمي نفسكِ . هل فهمتي ؟”
–يتبع ….
“هل هربت بمفردكَ بعد مفاجئة المتمردين ؟”
رمش ليكسيوس عينيه الثقيلتين و نظر حوله ببطء كما لو كان يحاول فهم الموقف .
“مهلاً كيف تعرفين ذلك ….”
رفرفت عيون ليكسيوس بعنف .
“لقد أصبح الوضع أسوأ بكثير مما كنت أتوقع . أعتقدت أنكَ سوف تستخدم الأداة السحرية في أي لحظة .”
كان أحدهم مستلقيًا على سرير كبير داخل غرفة فخمة .
مع استمرار كلماتي ، شحبت بشرة ليكسيوس .
“لحظة ، هل تساعدين المتمردين !”
“أكثر من ذلك ، هل يمكنكَ العيش مع وصمة عار كونكَ هاربًا ؟ حتى لو نفد الدوق من الجريمة.”
حاول ليكسيوس الصراخ ، لكنه أطلق سعالاً خشنًا .
“……..”
“قائد فرّ بمفرده من هجوم مفاجئ للمتمردين . حتى أنه قد هرب باستخدام قطعة سحرية قدمها له المتمردين ؟”
“لا تتحمس كثيرًا ، حتى جروحك لم تلتئم بعد .”
“ماذا ؟”
“أنتِ ! كيف يجرؤ شخص أجنبي على التدخل في الحرب الأهلية ؟!”
قلت بحزم و ارتجفت أطراف ليكسيوس .
حتى بعد كلماتي لم يهدأ غضب ليكسيوس .
سعل ليكسيوس لفترة ، ثم أدار عينه لكارولينا التي كانت تقف بجواري .
“ماريا . تملك روح ماء عظيمة .”
“كارولينا ! ماذا تفعلين بدون طرد هذه الفتاة من هنا ؟ أخرجيها حالاً !”
بعد كلماتي لم يستطع ليكسيوس تحمل ذلك و تنهد بعمق .
“أخي ، لا أستطيع .”
لكن كارولينا هزت رأسها ببرود .
“كارولينا !”
أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .
صرخ ليكسيوس بقسوة لكن كارولينا كانت حازمة.
تحركت عيون ليكسيوس و توجهت إلى ماريا التي كانت ترتدي عباءة .
“لابدَ أنه تم إخبار جلالة الملك أن أخي قد تخلى عن قواته و هرب بمفرده . هل تعتقد أن جلالته سوف يغفر لكَ هذا ؟ لا مفر من ذلك .”
ليكسيوس ، الذي اقتربنا منه كان مدمرًا بالكامل .
اهتزت كارولينا كما لو كانت جائفة و هي تضغط على أسنانها .
“إذن هل هذا هو سبب تمسككِ بتلكَ المرأة ؟ كيف تجرؤين أنا الدوق !”
اهتزت كارولينا كما لو كانت جائفة و هي تضغط على أسنانها .
“كارولينا !”
“اخفص صوتكَ .”
بعد كلمات كارولينا كان هناك أصوات مذهولة من حولها .
صرخ ليكسيوس بقسوة لكن كارولينا كانت حازمة.
عضّت كارولينا شفتها ، ثم قطعت المحادثة بين الإثنين .
“الإمبراطور هنا طاغية ، لذا لن يقع في حبكِ بسهولة . ماذا تقصدين بأميرة من بلد آخر ساعدت على التمرد ؟! سيتحمل الدوق مسؤولية ذلك .”
“نبوءة الدوق صحيح ، لقد قدمت الإمدادات للمتمردين و قمت بمساعدتهم ، لكن هل هذا مهم الآن ؟”
“سـ … سيدة كارولينا !”
“ماذا ؟”
“أخي ، لا أستطيع .”
“قائد فرّ بمفرده من هجوم مفاجئ للمتمردين . حتى أنه قد هرب باستخدام قطعة سحرية قدمها له المتمردين ؟”
بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .
حاول ليكسيوس الصراخ ، لكنه أطلق سعالاً خشنًا .
قلت بابتسامة مريحة على فمي بينما لم أتمكن من التغلب على الابتسامة الصاعدة .
ومع ذلك ، مع قوة ماريا ، أعتقدت أنه من الممكن إنقاذ ليكسيوس .
“إذا قام الإمبراطور الحالي بقمع المتمردين ، فسوف يقع الدوق جلين بالفعل في جريمة الخيانة .”
“هذا نوع من الهراء .”
وضعت كارولينا يدها على الباب و أخذت نفسًا عميقًا و عدلت موقفها .
تلعثم ليكسيوس وحاول أن ينكر ذلك ، لكن كارولينا أومأت برأسها .
“لكنني لا أستطيع حتى تحريك جسدي بشكل صحيح ؟ قال الطبيب ذلك . من المتحمل أن أصاب بالشلل لبقية حياتي .”
“من أجل حماية القوة الإمبراطورية ، سيقطع الإمبراطور رؤوس جميع عائلة الدوق . بصفتك رئيس العائلة ، هل تريد أن تقف و تشاهد فقط ؟”
“مهلاً كيف تعرفين ذلك ….”
“هذه أفضل مجاملة .”
ليس ذلك فقط .
“إنه أمر غريب . أعتقد أن لديكِ قوة غير معروفة . هذا مستحيل ، لكن أعتقد أنه يمكنكِ فعل أي شيء .”
قلت بابتسامة .
“أكثر من ذلك ، هل يمكنكَ العيش مع وصمة عار كونكَ هاربًا ؟ حتى لو نفد الدوق من الجريمة.”
سعل ليكسيوس لفترة ، ثم أدار عينه لكارولينا التي كانت تقف بجواري .
“ماذا تحاولين أن تقولي ؟”
“……..”
“ألن تصبح من مؤيدي الإمبراطور الجديد ؟”
“……….”
بعد كلماتي لم يستطع ليكسيوس تحمل ذلك و تنهد بعمق .
تظاهرت بعدم ملاحظة التنهد و استمريت في الحديث .
“يجب أن تجمع أنصار لامونت أوزوالد . سيكون هذا عونًا كبيرًا في إخماد الفوضى بعد تمرد ناجح .”
يبدوا أنها قد سمعت بالأمر أيضًا .
“…حسنًا ، لكِ ذلك .”
“هاهاها .”
أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .
في النهاية ، أطلق ليكسيوس ضحكة شديدة .
ابتسمت للضحكة المفاجأة بطبيعة الحال .
ضوء الأمل عبر عيون ليكسيوس .
“ألن تصبح من مؤيدي الإمبراطور الجديد ؟”
“ليس هناك طريقة للعودة على أي حال ، صحيح ؟”
“ألم تحسبي احتمال خيانتي ؟ ماذا إن ذهبت و أخبرت جلالة الملك ؟”
أغلق ليكسيوس فمه بعد سؤالي .
كان أحدهم مستلقيًا على سرير كبير داخل غرفة فخمة .
“هل أنتَ متأكد ؟”
رفرفت عيون ليكسيوس بعنف .
أغلق ليكسيوس فمه بعد سؤالي .
أصدرت ماريا صوتًا حزينًا عندما وجدت صعوبة في العثور على مكان سليم .
أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .
لم يعجبه الطريقة التي كانت تسير بها الأمور بالطريقة التي أريدها ، ربما لهذا لم يستطع الإجابة بسهولة .
“ألن تصبح من مؤيدي الإمبراطور الجديد ؟”
في النهاية سيأخذ ليكسيوس جانبي .
ابتسمت للضحكة المفاجأة بطبيعة الحال .
بعد فترة وجيزة ، خرجت قطرات من الماء من يد ماريا ، وبدأ تيار ناعم من الماء يلتف حول جسم ليكسيوس.
“لكنني لا أستطيع حتى تحريك جسدي بشكل صحيح ؟ قال الطبيب ذلك . من المتحمل أن أصاب بالشلل لبقية حياتي .”
ومع ذلك ، مع قوة ماريا ، أعتقدت أنه من الممكن إنقاذ ليكسيوس .
كما لو أنه لم يتعرف على ماريا بعد ، كانت نظرته مليئة بالشك بالرغم من أنها كانت جالسة على الكرسي الذي كان بجانبه ومن السهل عليه التواصل معها بالعين.
أغلقت كارولينا فمها بسبب صرخة ليكسيوس الحزينة .
يبدوا أنها قد سمعت بالأمر أيضًا .
لكنني لم أرمش حتى .
حتى بعد كلماتي لم يهدأ غضب ليكسيوس .
“ما المشكلة في هذا الأمر ؟”
أغلقت كارولينا فمها بسبب صرخة ليكسيوس الحزينة .
“المشكلة ؟ إن الأمر يتعلق بالشلل !”
“إذا فشل كل شيء ، لا توجد عائلة تحميكِ ، ولا يوجد من يحميكِ ، لذا عليك أن تحمي نفسكِ . هل فهمتي ؟”
عضّت كارولينا شفتها ، ثم قطعت المحادثة بين الإثنين .
قلت له بصوت بارد :
“أنتَ تمرّ بما مررت به عندما كنت في السابعة من عمري . لقد كانت ساقي مجروحة لدرجة أنني لم أستطع الوقوف أو المشي او القيام بأي شيء بمفردي .”
عندما تذكرت طفولتي ، صنعت وجهًا باردًا .
اتسعت عيونهم عندما سمعوا قصتي للمرة الأولى .
“هل هربت بمفردكَ بعد مفاجئة المتمردين ؟”
“لكن يمكنني المشي الآن . لقد ساعدني الناس من حولي و لقد كان لديّ الإرادة . وماذا إن لم أتعافى تماماً ؟”
“شاهدي اللحظة التي يُصبح فيها المستحيل ممكنًا .”
الكلمات التي تتدفق بسلاسة مثل أغنية هادئة لها معنى قاس.
قلت بحزم و ارتجفت أطراف ليكسيوس .
في النهاية سيأخذ ليكسيوس جانبي .
“لا يمكننا تعيين قيمة الشخص بهذا فقط . لذا لا تستسلم .”
ومع ذلك ، مع قوة ماريا ، أعتقدت أنه من الممكن إنقاذ ليكسيوس .
هذا يكفي .
هذا يكفي .
“لا تتوتر . هل سبق و إن رأيتني أفشل ؟ صدقني . سأبذل قصارى جهدي للبقاء على قيد الحياة .”
“آهغ .”
ضوء الأمل عبر عيون ليكسيوس .
“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”
“هل أنتَ متأكد ؟”
“….أشكركِ .”
بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .
“بدلاً من ذلك ، عندما يتم كل شيء عِدني باستقلال كارولينا .”
“أريد أن أعيش و أفعل ما أريد فعله . لا أريد الاستسلام يا أخي .”
“هل اكتشفتِ الأمر الآن ؟ أعني ذلك الأمر الذي تفاخرتي برغبتكِ بالقيام به ليس شيئًا يمكن الاستخفاف به .”
عندما قلت ذلك ، تفاجأت كارولينا و ارتجف و لمستها عيون ليكسيوس .
كان الأمر كما لو أنه كان يطلب رأي كارولينا ، ولقد قالت ما شعرت به أيضًا .
ضوء الأمل عبر عيون ليكسيوس .
“أريد أن أعيش و أفعل ما أريد فعله . لا أريد الاستسلام يا أخي .”
“…حسنًا ، لكِ ذلك .”
عندما انتهت كل المحادثات أخرجت الأداة السحرية من يدي و أوقفتها .
“قلتِ أن حياتكِ كانت تسير بسلاسة . لا أعتقد أن هذا هو الحال هنا .”
“تم تسجيل كامل المحادثة ، لذا نحن بالتأكيد على نفس القارب . الموت هو النهاية الوحيدة للخيانة .”
عندما غطيت فمي و ابتسمت بخفة ، تمتم ليكسيوس بصوت منخفض كما لو كان قد استرخى .
“كارولينا !”
“أنتِ فتاة قاسية .”
“إذا فشل كل شيء ، لا توجد عائلة تحميكِ ، ولا يوجد من يحميكِ ، لذا عليك أن تحمي نفسكِ . هل فهمتي ؟”
“هذه أفضل مجاملة .”
أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .
وبدون تردد فتحت الباب .
عبس ليكسيوس ، لكن المحادثة قد انتهت بالفعل لذا لم يعد هناك شيء أفعله هنا .
أغلق ليكسيوس فمه بعد سؤالي .
“هل أنتِ هنا لتضحكي عليّ ؟”
“ماريا .”
اقتربت مني ماريا التي كانت تستمع بهدوء لكلامي .
“تم تسجيل كامل المحادثة ، لذا نحن بالتأكيد على نفس القارب . الموت هو النهاية الوحيدة للخيانة .”
“لا تتحمس كثيرًا ، حتى جروحك لم تلتئم بعد .”
تصلب ليكسيوس أخيرًا كما لو كان متفاجئًا باكتشاف هويتها .
“ماذا ؟”
“أبي ، هل ستمنعني من القيام بمهام الدوق ؟”
و بالمثل ، فإن تعبير ماريا كان قاسيًا بدون ابتسامة .
“نعم ، أنا الأفضل في كليمنس !”
“هل اكتشفتِ الأمر الآن ؟ أعني ذلك الأمر الذي تفاخرتي برغبتكِ بالقيام به ليس شيئًا يمكن الاستخفاف به .”
حاول ليكسيوس الصراخ ، لكنه أطلق سعالاً خشنًا .
“نعم .”
يبدوا أنها قد سمعت بالأمر أيضًا .
كان رد فعلها معاكسًا لردة الفعل الأولى عندما ركضت و كانت متحمسة للمساعدة .
“كارولينا !”
“قلتِ أن حياتكِ كانت تسير بسلاسة . لا أعتقد أن هذا هو الحال هنا .”
“عندما ظهر أخي لأول مرة كان واعيًا ، لكنني الآن مرتبكة .”
بمجرد أن فتحت الباب ، قالت كارولينا بدون تغيير تعبيرها ، على الرغم من أنها كانت ترى الدوق السابق و زوجته يعبسون علامة على أن الأمر كان غير عادل .
“……..”
“إذا قام الإمبراطور الحالي بقمع المتمردين ، فسوف يقع الدوق جلين بالفعل في جريمة الخيانة .”
“لا يوجد هنا أحد ليحميكِ .”
استمريت في عدم الحصول على إجابة من ماريا .
“شاهدي اللحظة التي يُصبح فيها المستحيل ممكنًا .”
“إذا فشل كل شيء ، لا توجد عائلة تحميكِ ، ولا يوجد من يحميكِ ، لذا عليك أن تحمي نفسكِ . هل فهمتي ؟”
عضت ماريا شفتها .
“الإمبراطور هنا طاغية ، لذا لن يقع في حبكِ بسهولة . ماذا تقصدين بأميرة من بلد آخر ساعدت على التمرد ؟! سيتحمل الدوق مسؤولية ذلك .”
“…حسنًا ، لكِ ذلك .”
قامت ماريا بشد يديها المرتعشتين بقوة.
“هذا يعني أن العائلة التي قامت بحمايتكِ طوال حياتها يمكن أن تسقط في لحظة بسببكِ .”
“لا يمكننا تعيين قيمة الشخص بهذا فقط . لذا لا تستسلم .”
“تم تسجيل كامل المحادثة ، لذا نحن بالتأكيد على نفس القارب . الموت هو النهاية الوحيدة للخيانة .”
الكلمات التي تتدفق بسلاسة مثل أغنية هادئة لها معنى قاس.
كانت أكتاف ماريا متصلبة بشكل ملحوظ.
رفعت ماريا ذراعها ووضعت يدها على رأس ليكسيوس .
“يمكنكِ العودة . إن احتفظتِ بالسر يمكنني إرسالكِ لأحضان عائلتكِ .”
كما لو أنه لم يتعرف على ماريا بعد ، كانت نظرته مليئة بالشك بالرغم من أنها كانت جالسة على الكرسي الذي كان بجانبه ومن السهل عليه التواصل معها بالعين.
مع استمرار كلماتي ، شحبت بشرة ليكسيوس .
أمسكت بكتف ماريا المتيبس وسألتها و أنا أتواصل بالعين معها .
“لذلك أنا أسألكِ ماريا ، هل تريدين فعل نفس الشيء ؟”
قامت ماريا بشد يديها المرتعشتين بقوة.
–يتبع ….
“لقد أصبح الوضع أسوأ بكثير مما كنت أتوقع . أعتقدت أنكَ سوف تستخدم الأداة السحرية في أي لحظة .”
“سآخذكِ للدوق أولاً .”
