حدقت كارولينا بي بهدوء و الدموع في عينيها .
تسلل الضوء ببطء لعينيها الميتة و اهتزت زاوية فمها قليلاً .
ملأ سيل واحد زوايا عينيها و نزل على خديها .
وفجأة ظهرت إبتسامة مكلفة .
كانت أكتاف ماريا متصلبة بشكل ملحوظ.
“إنه أمر غريب . أعتقد أن لديكِ قوة غير معروفة . هذا مستحيل ، لكن أعتقد أنه يمكنكِ فعل أي شيء .”
كان الأمر كما لو أنه كان يطلب رأي كارولينا ، ولقد قالت ما شعرت به أيضًا .
ضحكت بعد ذلك بثقة .
“شاهدي اللحظة التي يُصبح فيها المستحيل ممكنًا .”
أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .
بعد هذه الكلمات ، أجبرت كارولينا ساقيها الثابتة على الوقوف من مكانها .
“ماذا يجب أن أفعل ؟”
“سآخذكِ للدوق أولاً .”
أخبرتها أن توقف العلاج لأن هذا كان كافيًا لإجراء محادثة فقط ، رفعت ماريا يدها بأسف شديد .
“نعم ، هذا موقف غير مرغوب فيه لكن علينا فعل ذلك .”
“……….”
حتى بعد كلماتي لم يهدأ غضب ليكسيوس .
وضعت كارولينا يدها على الباب و أخذت نفسًا عميقًا و عدلت موقفها .
“أبي ، هل ستمنعني من القيام بمهام الدوق ؟”
وبدون تردد فتحت الباب .
لكن كارولينا هزت رأسها ببرود .
بمجرد أن فتحت الباب ، قالت كارولينا بدون تغيير تعبيرها ، على الرغم من أنها كانت ترى الدوق السابق و زوجته يعبسون علامة على أن الأمر كان غير عادل .
“أكثر من ذلك ، هل يمكنكَ العيش مع وصمة عار كونكَ هاربًا ؟ حتى لو نفد الدوق من الجريمة.”
“سـ … سيدة كارولينا !”
“ستعودان إلى غرفتكما و تستريحا . وسيعود الباقي إلى عملهم .”
بدا الدوق السابق مترددًا و نظر إلى كارولينا بتردد ثم ابتعد بهدوء .
“سـ … سيدة كارولينا !”
في النهاية ، أطلق ليكسيوس ضحكة شديدة .
على الرغم من أن كبير الخدم دعاها ، أخبرتني كارولينا بدون الإلتفات له .
“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”
“اتبعيني ، سوف أرشدكِ .”
“ألن تصبح من مؤيدي الإمبراطور الجديد ؟”
“آنستي !”
صرخ ليكسيوس بقسوة لكن كارولينا كانت حازمة.
بعد كلمات كارولينا كان هناك أصوات مذهولة من حولها .
“لا تتحمس كثيرًا ، حتى جروحك لم تلتئم بعد .”
كما ذُهل الدوق و الدوقة و حاولا منعها ، لكن كارولينا قالت بابتسامة على شفتيها .
“أبي ، هل ستمنعني من القيام بمهام الدوق ؟”
–يتبع ….
ما قالته كان كافيًا .
كان رد فعلها معاكسًا لردة الفعل الأولى عندما ركضت و كانت متحمسة للمساعدة .
بدا الدوق السابق مترددًا و نظر إلى كارولينا بتردد ثم ابتعد بهدوء .
“لا تتحمس كثيرًا ، حتى جروحك لم تلتئم بعد .”
تحركت عيون ليكسيوس و توجهت إلى ماريا التي كانت ترتدي عباءة .
لم يعد هناك أحد يقف في طريق كارولينا .
***
“ما المشكلة في هذا الأمر ؟”
كان أحدهم مستلقيًا على سرير كبير داخل غرفة فخمة .
“عندما ظهر أخي لأول مرة كان واعيًا ، لكنني الآن مرتبكة .”
عبس ليكسيوس ، لكن المحادثة قد انتهت بالفعل لذا لم يعد هناك شيء أفعله هنا .
“إذا قام الإمبراطور الحالي بقمع المتمردين ، فسوف يقع الدوق جلين بالفعل في جريمة الخيانة .”
ليكسيوس ، الذي اقتربنا منه كان مدمرًا بالكامل .
“هاهاها .”
“ماريا ، توقفي .”
“تم علاج الجرح الخطير بشكل عاجل ، لكنه لايزال فاقدًا للوعي . وعلى وجه الخصوص إصابة قدمه خطيرة .”
***
عبس ليكسيوس ، لكن المحادثة قد انتهت بالفعل لذا لم يعد هناك شيء أفعله هنا .
غادر الطبيب الذي كان يجلس بجانبه في الغرفة بأمر من كارولينا بعد أن قال ذلك .
ملأ سيل واحد زوايا عينيها و نزل على خديها .
الآن ، فقط أنا و كارولينا و ليكسيوس و ماريا من في الغرفة .
“اوه ، أنا أستطيع الشعور بقوة الموت في جميع أنحاء جسده .”
“بدلاً من ذلك ، عندما يتم كل شيء عِدني باستقلال كارولينا .”
أصدرت ماريا صوتًا حزينًا عندما وجدت صعوبة في العثور على مكان سليم .
“لقد أصبح الوضع أسوأ بكثير مما كنت أتوقع . أعتقدت أنكَ سوف تستخدم الأداة السحرية في أي لحظة .”
“لماذا أحضرتي هذه الطفلة لهنا ؟”
هذا يكفي .
فقط بعد سماع صوت ماريا عبست كارولينا كما لو أنها أصبحت واعية بوجودها .
“هاهاها .”
***
حسنًا ، لن يكون من الجيد جذب أشخاص آخرين من ممالك أخرى ليس لهم علاقة بالأمر .
“……….”
“ماريا . تملك روح ماء عظيمة .”
رفرفت عيون ليكسيوس بعنف .
“نعم ، أنا الأفضل في كليمنس !”
ومع ذلك ، مع قوة ماريا ، أعتقدت أنه من الممكن إنقاذ ليكسيوس .
“من الآن فصاعدًا ، كل ما عليكِ فعله هو إيقاظ الدوق إلى النقطة التي بتمكن فيها من النهوض و التحدث معنا .”
بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .
“أعتقد أنه مصاب بجروح خطيرة ، سأبذل قصارى جهدي !”
“إن كنت هنا لأضحك عليكَ لما أحضرت معالجة .”
عندما بلغت قوة ماريا اندلع صوت من الألم من فم ليكسيوس ، وفتح عينيه ببطء بعد فترة وجيزة .
رفعت ماريا ذراعها ووضعت يدها على رأس ليكسيوس .
عضت ماريا شفتها .
بعد فترة وجيزة ، خرجت قطرات من الماء من يد ماريا ، وبدأ تيار ناعم من الماء يلتف حول جسم ليكسيوس.
“آهغ .”
صرخ ليكسيوس بقسوة لكن كارولينا كانت حازمة.
عندما بلغت قوة ماريا اندلع صوت من الألم من فم ليكسيوس ، وفتح عينيه ببطء بعد فترة وجيزة .
“ماذا يجب أن أفعل ؟”
رمش ليكسيوس عينيه الثقيلتين و نظر حوله ببطء كما لو كان يحاول فهم الموقف .
“ماريا ، توقفي .”
“آنستي !”
اهتزت كارولينا كما لو كانت جائفة و هي تضغط على أسنانها .
أخبرتها أن توقف العلاج لأن هذا كان كافيًا لإجراء محادثة فقط ، رفعت ماريا يدها بأسف شديد .
“أعتقد أنه مصاب بجروح خطيرة ، سأبذل قصارى جهدي !”
كانت أكتاف ماريا متصلبة بشكل ملحوظ.
رمش ليكسيوس عينيه الثقيلتين و نظر حوله ببطء كما لو كان يحاول فهم الموقف .
عندما قلت ذلك ، تفاجأت كارولينا و ارتجف و لمستها عيون ليكسيوس .
ثم تواصل بالعين معي .
ضحكت بعد ذلك بثقة .
شاهدت عينيه مفتوحتين على مصراعيهما من الدهشة ، حنيت رأسي برفق .
“إذن هل هذا هو سبب تمسككِ بتلكَ المرأة ؟ كيف تجرؤين أنا الدوق !”
“صباح الخير أيها الدوق .”
ليكسيوس ، الذي اقتربنا منه كان مدمرًا بالكامل .
“ماذا ؟ كيف يمكن أن تكوني هنا ….”
حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .
“لماذا أحضرتي هذه الطفلة لهنا ؟”
“هل أنتِ هنا لتضحكي عليّ ؟”
تلعثم ليكسيوس وحاول أن ينكر ذلك ، لكن كارولينا أومأت برأسها .
“إن كنت هنا لأضحك عليكَ لما أحضرت معالجة .”
اهتزت كارولينا كما لو كانت جائفة و هي تضغط على أسنانها .
“معالجة؟”
“نعم .”
تحركت عيون ليكسيوس و توجهت إلى ماريا التي كانت ترتدي عباءة .
(عباءة فيها هودي اللي بيتحط على الراس دا ف هو مش عارفها)
في النهاية ، أطلق ليكسيوس ضحكة شديدة .
كما لو أنه لم يتعرف على ماريا بعد ، كانت نظرته مليئة بالشك بالرغم من أنها كانت جالسة على الكرسي الذي كان بجانبه ومن السهل عليه التواصل معها بالعين.
وفجأة ظهرت إبتسامة مكلفة .
“هل هربت بمفردكَ بعد مفاجئة المتمردين ؟”
“مهلاً كيف تعرفين ذلك ….”
حاول ليكسيوس الصراخ ، لكنه أطلق سعالاً خشنًا .
رفرفت عيون ليكسيوس بعنف .
“لقد أصبح الوضع أسوأ بكثير مما كنت أتوقع . أعتقدت أنكَ سوف تستخدم الأداة السحرية في أي لحظة .”
ضوء الأمل عبر عيون ليكسيوس .
“……….”
مع استمرار كلماتي ، شحبت بشرة ليكسيوس .
“لذلك أنا أسألكِ ماريا ، هل تريدين فعل نفس الشيء ؟”
“لحظة ، هل تساعدين المتمردين !”
أغلق ليكسيوس فمه بعد سؤالي .
حاول ليكسيوس الصراخ ، لكنه أطلق سعالاً خشنًا .
“لا تتحمس كثيرًا ، حتى جروحك لم تلتئم بعد .”
“أنتِ ! كيف يجرؤ شخص أجنبي على التدخل في الحرب الأهلية ؟!”
“هاهاها .”
كانت أكتاف ماريا متصلبة بشكل ملحوظ.
حتى بعد كلماتي لم يهدأ غضب ليكسيوس .
“أنتِ ! كيف يجرؤ شخص أجنبي على التدخل في الحرب الأهلية ؟!”
سعل ليكسيوس لفترة ، ثم أدار عينه لكارولينا التي كانت تقف بجواري .
في النهاية سيأخذ ليكسيوس جانبي .
“كارولينا ! ماذا تفعلين بدون طرد هذه الفتاة من هنا ؟ أخرجيها حالاً !”
“هذا نوع من الهراء .”
“أخي ، لا أستطيع .”
يبدوا أنها قد سمعت بالأمر أيضًا .
“بدلاً من ذلك ، عندما يتم كل شيء عِدني باستقلال كارولينا .”
لكن كارولينا هزت رأسها ببرود .
وبدون تردد فتحت الباب .
في النهاية ، أطلق ليكسيوس ضحكة شديدة .
“كارولينا !”
“ماريا .”
صرخ ليكسيوس بقسوة لكن كارولينا كانت حازمة.
“لابدَ أنه تم إخبار جلالة الملك أن أخي قد تخلى عن قواته و هرب بمفرده . هل تعتقد أن جلالته سوف يغفر لكَ هذا ؟ لا مفر من ذلك .”
اهتزت كارولينا كما لو كانت جائفة و هي تضغط على أسنانها .
ثم تواصل بالعين معي .
“إذن هل هذا هو سبب تمسككِ بتلكَ المرأة ؟ كيف تجرؤين أنا الدوق !”
لم يعد هناك أحد يقف في طريق كارولينا .
“اخفص صوتكَ .”
“أنتِ فتاة قاسية .”
عضّت كارولينا شفتها ، ثم قطعت المحادثة بين الإثنين .
“لماذا أحضرتي هذه الطفلة لهنا ؟”
تصلب ليكسيوس أخيرًا كما لو كان متفاجئًا باكتشاف هويتها .
“نبوءة الدوق صحيح ، لقد قدمت الإمدادات للمتمردين و قمت بمساعدتهم ، لكن هل هذا مهم الآن ؟”
“أريد أن أعيش و أفعل ما أريد فعله . لا أريد الاستسلام يا أخي .”
“ماذا ؟”
“اتبعيني ، سوف أرشدكِ .”
“قائد فرّ بمفرده من هجوم مفاجئ للمتمردين . حتى أنه قد هرب باستخدام قطعة سحرية قدمها له المتمردين ؟”
“هذا يعني أن العائلة التي قامت بحمايتكِ طوال حياتها يمكن أن تسقط في لحظة بسببكِ .”
بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .
“لكن يمكنني المشي الآن . لقد ساعدني الناس من حولي و لقد كان لديّ الإرادة . وماذا إن لم أتعافى تماماً ؟”
قلت بابتسامة مريحة على فمي بينما لم أتمكن من التغلب على الابتسامة الصاعدة .
“هل هربت بمفردكَ بعد مفاجئة المتمردين ؟”
“إذا قام الإمبراطور الحالي بقمع المتمردين ، فسوف يقع الدوق جلين بالفعل في جريمة الخيانة .”
في النهاية سيأخذ ليكسيوس جانبي .
رمش ليكسيوس عينيه الثقيلتين و نظر حوله ببطء كما لو كان يحاول فهم الموقف .
“هذا نوع من الهراء .”
لم يعد هناك أحد يقف في طريق كارولينا .
تلعثم ليكسيوس وحاول أن ينكر ذلك ، لكن كارولينا أومأت برأسها .
صرخ ليكسيوس بقسوة لكن كارولينا كانت حازمة.
“من أجل حماية القوة الإمبراطورية ، سيقطع الإمبراطور رؤوس جميع عائلة الدوق . بصفتك رئيس العائلة ، هل تريد أن تقف و تشاهد فقط ؟”
قلت بابتسامة مريحة على فمي بينما لم أتمكن من التغلب على الابتسامة الصاعدة .
ليس ذلك فقط .
“من الآن فصاعدًا ، كل ما عليكِ فعله هو إيقاظ الدوق إلى النقطة التي بتمكن فيها من النهوض و التحدث معنا .”
قلت بابتسامة .
ما قالته كان كافيًا .
“أكثر من ذلك ، هل يمكنكَ العيش مع وصمة عار كونكَ هاربًا ؟ حتى لو نفد الدوق من الجريمة.”
“معالجة؟”
“لحظة ، هل تساعدين المتمردين !”
“ماذا تحاولين أن تقولي ؟”
“اتبعيني ، سوف أرشدكِ .”
“ألن تصبح من مؤيدي الإمبراطور الجديد ؟”
“……….”
اقتربت مني ماريا التي كانت تستمع بهدوء لكلامي .
بعد كلماتي لم يستطع ليكسيوس تحمل ذلك و تنهد بعمق .
“يمكنكِ العودة . إن احتفظتِ بالسر يمكنني إرسالكِ لأحضان عائلتكِ .”
تظاهرت بعدم ملاحظة التنهد و استمريت في الحديث .
“تم علاج الجرح الخطير بشكل عاجل ، لكنه لايزال فاقدًا للوعي . وعلى وجه الخصوص إصابة قدمه خطيرة .”
“يجب أن تجمع أنصار لامونت أوزوالد . سيكون هذا عونًا كبيرًا في إخماد الفوضى بعد تمرد ناجح .”
عندما بلغت قوة ماريا اندلع صوت من الألم من فم ليكسيوس ، وفتح عينيه ببطء بعد فترة وجيزة .
في النهاية ، أطلق ليكسيوس ضحكة شديدة .
“هاهاها .”
“المشكلة ؟ إن الأمر يتعلق بالشلل !”
في النهاية ، أطلق ليكسيوس ضحكة شديدة .
صرخ ليكسيوس بقسوة لكن كارولينا كانت حازمة.
ابتسمت للضحكة المفاجأة بطبيعة الحال .
“قائد فرّ بمفرده من هجوم مفاجئ للمتمردين . حتى أنه قد هرب باستخدام قطعة سحرية قدمها له المتمردين ؟”
“هذا نوع من الهراء .”
“ليس هناك طريقة للعودة على أي حال ، صحيح ؟”
“هذه أفضل مجاملة .”
“ماذا يجب أن أفعل ؟”
“ألم تحسبي احتمال خيانتي ؟ ماذا إن ذهبت و أخبرت جلالة الملك ؟”
“هل أنتَ متأكد ؟”
حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .
“كارولينا !”
أغلق ليكسيوس فمه بعد سؤالي .
لم يعجبه الطريقة التي كانت تسير بها الأمور بالطريقة التي أريدها ، ربما لهذا لم يستطع الإجابة بسهولة .
بعد فترة وجيزة ، خرجت قطرات من الماء من يد ماريا ، وبدأ تيار ناعم من الماء يلتف حول جسم ليكسيوس.
عندما بلغت قوة ماريا اندلع صوت من الألم من فم ليكسيوس ، وفتح عينيه ببطء بعد فترة وجيزة .
في النهاية سيأخذ ليكسيوس جانبي .
حسنًا ، لن يكون من الجيد جذب أشخاص آخرين من ممالك أخرى ليس لهم علاقة بالأمر .
“ألن تصبح من مؤيدي الإمبراطور الجديد ؟”
“لكنني لا أستطيع حتى تحريك جسدي بشكل صحيح ؟ قال الطبيب ذلك . من المتحمل أن أصاب بالشلل لبقية حياتي .”
“ستعودان إلى غرفتكما و تستريحا . وسيعود الباقي إلى عملهم .”
أغلقت كارولينا فمها بسبب صرخة ليكسيوس الحزينة .
بعد كلمات كارولينا كان هناك أصوات مذهولة من حولها .
يبدوا أنها قد سمعت بالأمر أيضًا .
“لا يوجد هنا أحد ليحميكِ .”
لكنني لم أرمش حتى .
“ما المشكلة في هذا الأمر ؟”
–يتبع ….
“المشكلة ؟ إن الأمر يتعلق بالشلل !”
قلت له بصوت بارد :
“آهغ .”
كانت أكتاف ماريا متصلبة بشكل ملحوظ.
“أنتَ تمرّ بما مررت به عندما كنت في السابعة من عمري . لقد كانت ساقي مجروحة لدرجة أنني لم أستطع الوقوف أو المشي او القيام بأي شيء بمفردي .”
سعل ليكسيوس لفترة ، ثم أدار عينه لكارولينا التي كانت تقف بجواري .
عندما تذكرت طفولتي ، صنعت وجهًا باردًا .
“يمكنكِ العودة . إن احتفظتِ بالسر يمكنني إرسالكِ لأحضان عائلتكِ .”
اتسعت عيونهم عندما سمعوا قصتي للمرة الأولى .
حدق ليكسيوس بي بعيون دموية و طحن أسنانه .
“لكن يمكنني المشي الآن . لقد ساعدني الناس من حولي و لقد كان لديّ الإرادة . وماذا إن لم أتعافى تماماً ؟”
“ألن تصبح من مؤيدي الإمبراطور الجديد ؟”
قلت بحزم و ارتجفت أطراف ليكسيوس .
عضّت كارولينا شفتها ، ثم قطعت المحادثة بين الإثنين .
بعد كلماتي لم يستطع ليكسيوس تحمل ذلك و تنهد بعمق .
“لا يمكننا تعيين قيمة الشخص بهذا فقط . لذا لا تستسلم .”
اتسعت عيونهم عندما سمعوا قصتي للمرة الأولى .
هذا يكفي .
“اتبعيني ، سوف أرشدكِ .”
“لا تتوتر . هل سبق و إن رأيتني أفشل ؟ صدقني . سأبذل قصارى جهدي للبقاء على قيد الحياة .”
“ماذا يجب أن أفعل ؟”
ضوء الأمل عبر عيون ليكسيوس .
عندما انتهت كل المحادثات أخرجت الأداة السحرية من يدي و أوقفتها .
“أولاً ، سأضع معالجة بجواركَ . ثم سنتواصل مع معبد من خارج البلاد لعلاجك .”
“نعم .”
تظاهرت بعدم ملاحظة التنهد و استمريت في الحديث .
“….أشكركِ .”
“بدلاً من ذلك ، عندما يتم كل شيء عِدني باستقلال كارولينا .”
عندما قلت ذلك ، تفاجأت كارولينا و ارتجف و لمستها عيون ليكسيوس .
سعل ليكسيوس لفترة ، ثم أدار عينه لكارولينا التي كانت تقف بجواري .
“اوه ، أنا أستطيع الشعور بقوة الموت في جميع أنحاء جسده .”
كان الأمر كما لو أنه كان يطلب رأي كارولينا ، ولقد قالت ما شعرت به أيضًا .
بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .
“أريد أن أعيش و أفعل ما أريد فعله . لا أريد الاستسلام يا أخي .”
“……….”
“…حسنًا ، لكِ ذلك .”
“هاهاها .”
عندما انتهت كل المحادثات أخرجت الأداة السحرية من يدي و أوقفتها .
“تم تسجيل كامل المحادثة ، لذا نحن بالتأكيد على نفس القارب . الموت هو النهاية الوحيدة للخيانة .”
بينما واصلت الحديث ارتجف فم ليكسيوس .
عندما غطيت فمي و ابتسمت بخفة ، تمتم ليكسيوس بصوت منخفض كما لو كان قد استرخى .
رمش ليكسيوس عينيه الثقيلتين و نظر حوله ببطء كما لو كان يحاول فهم الموقف .
“أنتِ فتاة قاسية .”
لكنني لم أرمش حتى .
“هذه أفضل مجاملة .”
عندما قلت ذلك ، تفاجأت كارولينا و ارتجف و لمستها عيون ليكسيوس .
أخبرتها أن توقف العلاج لأن هذا كان كافيًا لإجراء محادثة فقط ، رفعت ماريا يدها بأسف شديد .
أجبت و يدي تغطي فمي المبتسم .
تسلل الضوء ببطء لعينيها الميتة و اهتزت زاوية فمها قليلاً .
“هاهاها .”
عبس ليكسيوس ، لكن المحادثة قد انتهت بالفعل لذا لم يعد هناك شيء أفعله هنا .
“ماريا .”
لم يعجبه الطريقة التي كانت تسير بها الأمور بالطريقة التي أريدها ، ربما لهذا لم يستطع الإجابة بسهولة .
اقتربت مني ماريا التي كانت تستمع بهدوء لكلامي .
كانت أكتاف ماريا متصلبة بشكل ملحوظ.
“إذن هل هذا هو سبب تمسككِ بتلكَ المرأة ؟ كيف تجرؤين أنا الدوق !”
تصلب ليكسيوس أخيرًا كما لو كان متفاجئًا باكتشاف هويتها .
حسنًا ، لن يكون من الجيد جذب أشخاص آخرين من ممالك أخرى ليس لهم علاقة بالأمر .
و بالمثل ، فإن تعبير ماريا كان قاسيًا بدون ابتسامة .
“ألن تصبح من مؤيدي الإمبراطور الجديد ؟”
“هل اكتشفتِ الأمر الآن ؟ أعني ذلك الأمر الذي تفاخرتي برغبتكِ بالقيام به ليس شيئًا يمكن الاستخفاف به .”
سعل ليكسيوس لفترة ، ثم أدار عينه لكارولينا التي كانت تقف بجواري .
“نعم .”
“أنتَ تمرّ بما مررت به عندما كنت في السابعة من عمري . لقد كانت ساقي مجروحة لدرجة أنني لم أستطع الوقوف أو المشي او القيام بأي شيء بمفردي .”
صرخ ليكسيوس بقسوة لكن كارولينا كانت حازمة.
كان رد فعلها معاكسًا لردة الفعل الأولى عندما ركضت و كانت متحمسة للمساعدة .
“قلتِ أن حياتكِ كانت تسير بسلاسة . لا أعتقد أن هذا هو الحال هنا .”
“كارولينا !”
“ماريا ، توقفي .”
“……..”
“لا يوجد هنا أحد ليحميكِ .”
“هذا يعني أن العائلة التي قامت بحمايتكِ طوال حياتها يمكن أن تسقط في لحظة بسببكِ .”
استمريت في عدم الحصول على إجابة من ماريا .
ومع ذلك ، مع قوة ماريا ، أعتقدت أنه من الممكن إنقاذ ليكسيوس .
“إذا فشل كل شيء ، لا توجد عائلة تحميكِ ، ولا يوجد من يحميكِ ، لذا عليك أن تحمي نفسكِ . هل فهمتي ؟”
“الإمبراطور هنا طاغية ، لذا لن يقع في حبكِ بسهولة . ماذا تقصدين بأميرة من بلد آخر ساعدت على التمرد ؟! سيتحمل الدوق مسؤولية ذلك .”
وضعت كارولينا يدها على الباب و أخذت نفسًا عميقًا و عدلت موقفها .
عضت ماريا شفتها .
“يمكنكِ العودة . إن احتفظتِ بالسر يمكنني إرسالكِ لأحضان عائلتكِ .”
“الإمبراطور هنا طاغية ، لذا لن يقع في حبكِ بسهولة . ماذا تقصدين بأميرة من بلد آخر ساعدت على التمرد ؟! سيتحمل الدوق مسؤولية ذلك .”
قامت ماريا بشد يديها المرتعشتين بقوة.
حسنًا ، لن يكون من الجيد جذب أشخاص آخرين من ممالك أخرى ليس لهم علاقة بالأمر .
“هذا يعني أن العائلة التي قامت بحمايتكِ طوال حياتها يمكن أن تسقط في لحظة بسببكِ .”
الكلمات التي تتدفق بسلاسة مثل أغنية هادئة لها معنى قاس.
عضّت كارولينا شفتها ، ثم قطعت المحادثة بين الإثنين .
“لكن يمكنني المشي الآن . لقد ساعدني الناس من حولي و لقد كان لديّ الإرادة . وماذا إن لم أتعافى تماماً ؟”
كانت أكتاف ماريا متصلبة بشكل ملحوظ.
“يمكنكِ العودة . إن احتفظتِ بالسر يمكنني إرسالكِ لأحضان عائلتكِ .”
“هل اكتشفتِ الأمر الآن ؟ أعني ذلك الأمر الذي تفاخرتي برغبتكِ بالقيام به ليس شيئًا يمكن الاستخفاف به .”
أمسكت بكتف ماريا المتيبس وسألتها و أنا أتواصل بالعين معها .
“لذلك أنا أسألكِ ماريا ، هل تريدين فعل نفس الشيء ؟”
ابتسمت للضحكة المفاجأة بطبيعة الحال .
–يتبع ….
“نعم .”
حدقت كارولينا بي بهدوء و الدموع في عينيها .
