كان الرقص مع راجنار ممتعًا لدرجة جعلني أبتسم ، على عكس الرقصة السابقة .
“أنا آسفة ، لذا دعنا نتسكع هنا فقط و من ثم نذهب للمنزل .”
ومع ذلك مع استمرار الرقص ، شعرت بألم في قدمي وعبست و تحدثت بهدوء .
كما لو أنني كنت طفلة قد استعارت ملابس والدها ، كان عليّ إمساك المعطف بإحكام لأنه سوف يسقط للأسفل .
“راجنار ، قدمي تؤلمني .”
‘ولأنني أجلت الأمر قليلاً لسماع كل ما حدث مع سايمون .’
بعد كلماتي ، قادني راجنار إلى الشرفة .
للأسف لم يكن هناك شخص نعرفه في المرفأ .
‘أردت الرقص أكثر من ذلك بقليل ، سيء جدًا .’
على ما يبدوا ، هذا لأن الأحذية كانت غير مألوفة .
عندما وصلنا للشرفة أجلسني راجنار بعناية على كرسي كان موجودًا في الشرفة و اغلق الستائر .
“في المرة القادمة التي نتقابل فيها ، أعتقد انه سيكون من الصعب رؤيتكِ مبتسمة .”
بمجرد سحب الستائر ، كما لو كان هناك سحر ، هدأت الشرفة كما لو كانت مساحى منفصلة تمامًا عن قاعة الولائم .
عاد إخوتي إلى الأبراج و أرسلتني والدتي أولاً و قالت أنها ستأتي بعدما تنهي عملها في أوزوالد ثم تعين مديرًا هنا .
“شكرًا لك ، أعتقد أنني سأكون بخير مع القليل من الراحة .”
بدأ راجنار في تدليك قدمي و الضغط عليها برفق .
كنت على وشكِ خلع حذائي و إراحة قدمي لفترة ، لكن راجنار سارع بالركوع أمامي على ركبة واحدة .
“نعم ، أحب كل ما تعطيني إياه .”
“هل يمكنني رؤية قدميكِ ؟”
“حقًا ! سونبي إن عدتِ لكليمنس عليكِ مقابلتي !”
بتعبير جاد على وجهه ، أومأت برأسي ثم خلع جذائي ببطء .
“حقًا ؟ هل يمكنني الحصول على المساعدة ؟”
وظهرت قدمي بالكثير من الجروح الحمراء .
“لا ، من الواضح أنكَ سقطتَ عن قصد .”
على ما يبدوا ، هذا لأن الأحذية كانت غير مألوفة .
“حقًا ! سونبي إن عدتِ لكليمنس عليكِ مقابلتي !”
“كل هذا لأنكِ كنتِ تتجولين … لو كنتِ فقط بجانبي لما أصبح قدماكِ هكذا .”
“شكرًا .”
تمتم راجنار ثم ألقى بعض المانا على الجروح .
“لذا سأحاول .”
بعد الضوء الساطع الذي خرج ، أصبحت قدمي ملساء في لحظة كما لو أنه لم يكن هناك جروح .
“لا يمكنكَ حتى أن تكون بجانبي للأبد .”
“شكرًا .”
“التنين يختلف عن البشر صحيح ؟ كيف تكون بالغًا ؟”
“انتظري ، ربما يكون الأمر مؤلمًا .”
“لقد سقطتَ عن قصد .”
بدأ راجنار في تدليك قدمي و الضغط عليها برفق .
تركت تنهيدة عميقة و فكرت أنه من المتعب الاستماع إلى هذا الصوت المرح .
لكن يده كانت تدغدغني لدرجة أنني ضحكت .
“كل هذا لأنكِ كنتِ تتجولين … لو كنتِ فقط بجانبي لما أصبح قدماكِ هكذا .”
“توقف ، هذا يدغدغ .”
عندما ازدادت الكلمات المخيبة للأمل غطيت فمه بيدي .
نظر لي راجنار بنظرة حزينة عندما طلبت منه التوقف لأن هذا يدغدغ ، عندما أرجحت قدمي سقط .
“أنا متوترة قليلاً لأنه قد مضى الكثير من الوقت .”
عندما نظرت لراجنار بتعبير حزين لرؤية يسقط عن قصد ، عبرّ عن حزنه .
كان هذا آخر لقاء لي مع ماريا في أوزوالد .
“لقد قمتِ بدفعي و لم تعتذري ، أنا حقًا لا أفهم .”
عندما نظرت لراجنار بتعبير حزين لرؤية يسقط عن قصد ، عبرّ عن حزنه .
“لقد سقطتَ عن قصد .”
“هيك! سونبي ابتسمت لي !”
“عالجت جراحكِ و قدمتُ لكِ التدليك .”
“أنا متوترة قليلاً لأنه قد مضى الكثير من الوقت .”
“لا ، من الواضح أنكَ سقطتَ عن قصد .”
تسمك راجنار بي بإحكام كما لو كان لن يترك يدي و وسحبها بين ذراعيه .
“أحضرتني كـشريك ثم رقصتي مع رجل آخر و من ثم امرأة أخرى .”
“أنا آسفة ، لذا دعنا نتسكع هنا فقط و من ثم نذهب للمنزل .”
عندما ازدادت الكلمات المخيبة للأمل غطيت فمه بيدي .
“هل أتينا في وقتٍ مبكر ؟”
بدى راجنار غير راضٍ عن صوته و أنا أغطي فمه بكفي .
فجأة لم أستطع كبح فضولي و سألت .
“أنا آسفة ، لذا دعنا نتسكع هنا فقط و من ثم نذهب للمنزل .”
“التنين يختلف عن البشر صحيح ؟ كيف تكون بالغًا ؟”
أومأ راجنار برأسه وهو ينظر لي بنظرة مشبوهة ، لكن أعتقد أن كلماتي التي تحاول استرضاءه قد نجحت .
بعد أن رافقني راجنار و نزلت من السفينة ، شعرت و كأنني أخيرًا عدت لكليمنس .
عندما نزعت يدي التي كانت على فمه رأيت ابتسامة لذا ابتسمت .
“ماذا تقصدين ؟”
“حسنًا ، اجلس هنا .”
وضعت الشوكولاتة التي كانت في يدي في فمها الثرثار .
نقرت على المقعد المجاور لي ، و جلس راجنار بسرعة بجانبي .
عندما طرحت هذا السؤال أمال راجنار رأسه للجانب و أظهر وجهًا غريبًا .
“ألا تشعرين بالبرد ؟”
بصوت جاد قلت له :
“أنا بخير .”
“ماذا؟”
حتى عندما قلت ذلك ، خلع راجنار معطفه و وضعه حول كتفي .
لقد فوجئت برؤية حزنه و عيونه المتدلية و ظهور علامات الاكتئاب عليه .
كما لو أنني كنت طفلة قد استعارت ملابس والدها ، كان عليّ إمساك المعطف بإحكام لأنه سوف يسقط للأسفل .
“هاه؟”
‘أنا مندهشة ،لكن الملابس حقًا كبيرة بشكل مدهش .’
حتى عندما قلت ذلك ، خلع راجنار معطفه و وضعه حول كتفي .
مازلت أتذكر كيف كان يبدوا عندما كان صغيرًا .
“توقف ، هذا يدغدغ .”
فجأة لم أستطع كبح فضولي و سألت .
“هل يمكنني رؤية قدميكِ ؟”
“لقد أصبحت بالغة اليوم ، ماذا عن راجنار ؟”
“لقد أصبحت بالغة اليوم ، ماذا عن راجنار ؟”
“هاه ؟”
“هل أتينا في وقتٍ مبكر ؟”
“التنين يختلف عن البشر صحيح ؟ كيف تكون بالغًا ؟”
“راجنار ، أليس لديكَ ما تريد فعله ؟ كالحلم مثلاً ؟”
بالتفكير في الأمر ، لم يكن لديّ الوقت للتعرف على راجنار لأنه كان لديّ بعض الأشياء التي كان يجب التعامل معها .
“سأكون مشغولة .”
‘ولأنني أجلت الأمر قليلاً لسماع كل ما حدث مع سايمون .’
“في المرة القادمة التي نتقابل فيها ، أعتقد انه سيكون من الصعب رؤيتكِ مبتسمة .”
“يمرّ التنين بِعدة صحوات حتى يصبح بالغًا بالكامل ، لايزال لديّ آخر صحوة لذا أنا لم أصبح بالغة بالكامل .”
“ماذا يعني ذلك ؟”
“إذًا لازلتَ قاصرًا ؟”
“راجنار ، كيف يمكنني التخلي عنكَ ؟ لا تتحدث بالهراء .”
“أنا لم أُصبح بالغًا بالكامل بعد ، هل هذا ما يجب أن أكونه ؟”
“لأنكَ أصغر فرد في عائلتي .”
قال راجنار بنظرة مرحة .
فجأة سألت بصوت غاضب عن تلكَ الكلمات التي تحط من قدرته .
“لماذا؟ هل تريدين مني دعوتكِ بـنونا ؟ دافني نونا ؟”
‘لا أعرف كم سنة مرّت .’
كانت ابتسامته المشرقة وهو يقرّب وجهه مني مزعجة لذا قمت بقرص أنفه .
سأذهب لكليمنس على أي حال أنا متأكدة من أنني سأراكِ مرة أخرى .
“أنا أكبر منك .”
‘أنا مندهشة ،لكن الملابس حقًا كبيرة بشكل مدهش .’
“دافني . أنتِ تعاملينني كأخ أصغر .”
“أليس اليوم هو يوم عودتكِ ؟”
“لأنكَ أصغر فرد في عائلتي .”
سأذهب لكليمنس على أي حال أنا متأكدة من أنني سأراكِ مرة أخرى .
انفجر راجنار ضاحكًا و قال أنه لا يستطيع أن ينكر ذلك .
مازلت أتذكر كيف كان يبدوا عندما كان صغيرًا .
هبت الرياح الباردة على شعري فجأة .
انفجر راجنار ضاحكًا و قال أنه لا يستطيع أن ينكر ذلك .
دغدغتني الريح و فكرت في سؤاله شيء ما .
انفجر راجنار ضاحكًا و قال أنه لا يستطيع أن ينكر ذلك .
“راجنار ، أليس لديكَ ما تريد فعله ؟ كالحلم مثلاً ؟”
“ما الذي تتحدث عنه ؟؟”
هل كان من الغريب سؤال تنين عن ذلك ؟
“لماذا لا أقول لها الوداع الأخير ؟”
عندما طرحت هذا السؤال أمال راجنار رأسه للجانب و أظهر وجهًا غريبًا .
بالتفكير في الأمر ، لم يكن لديّ الوقت للتعرف على راجنار لأنه كان لديّ بعض الأشياء التي كان يجب التعامل معها .
“ما أريد فعله هو أن أكون معكِ .”
‘ولأنني أجلت الأمر قليلاً لسماع كل ما حدث مع سايمون .’
“لا ليس هكذا …”
كما لو أنني كنت طفلة قد استعارت ملابس والدها ، كان عليّ إمساك المعطف بإحكام لأنه سوف يسقط للأسفل .
فتحت فمي ببطء كما لو كنت أفكر في كيفية شرح هذا .
سألت مرة أخرى و لكن راجنار أغلق فمه بإحكام .
“أعتقد أنني سأكون الرئيسة العُليا في المستقبل ، ولأنني أعمل سأقضي معكَ فقط القليل من الوقت .”
“كنتِ أنتِ من أمسكَ بيدي أولاً ، لكن ماذا أفعل إن تركتِ هذه اليد ؟”
“…………”
بعد الضوء الساطع الذي خرج ، أصبحت قدمي ملساء في لحظة كما لو أنه لم يكن هناك جروح .
“لا يمكنكَ حتى أن تكون بجانبي للأبد .”
“أعتقد أن الصديقة من نفس الجنس ستكون أكثر راحة من صديق من الجنس الآخر ، أعرف . لكن … بغض النظر عن هذا أنتِ لم تعودي بحاجة لي على الإطلاق …”
مع استمرار الأجواء الهادئة ، لقد بدوت كالأخت التي توبخ أخيها الأصغر .
بدى راجنار غير راضٍ عن صوته و أنا أغطي فمه بكفي .
“أريد أن أكون مرافقكِ ….”
“لا ، من الواضح أنكَ سقطتَ عن قصد .”
“لديّ فلور .”
كنت على وشكِ خلع حذائي و إراحة قدمي لفترة ، لكن راجنار سارع بالركوع أمامي على ركبة واحدة .
“…لم أتخيل أبدًا مكانًا آخر ليس بجوارك .”
“أنا آسفة ، لذا دعنا نتسكع هنا فقط و من ثم نذهب للمنزل .”
بصوت جاد قلت له :
ومع ذلك مع استمرار الرقص ، شعرت بألم في قدمي وعبست و تحدثت بهدوء .
“إذا كان هناك ما تريد فعله فسوف أدعمكَ ، لأننا عائلة .”
يبدو أنه طور عادة جيدة للغاية تتمثل في إبقاء فمه مغلقًا أثناء محاولته قول شيء ما.
بينما واصلت الحديث ، سقط رأس راجنار للأسفل ببطء .
عبس ليكسيوس .
تظاهرت بعدم ملاحظة رد الفعل هذا و واصلو الحديث .
وضعت الشوكولاتة التي كانت في يدي في فمها الثرثار .
“ولقد قرأت هذا في كتاب ، قيل أن التنانين كائنات حرة . وعندما فكرت في عملكَ كمرتزق من قبل ، فكرت أنكَ ستحب السفر .”
“شكرًا .”
فجأة أمسك راجنار بيدي بقوة وسحبني حتى أتمكن من النظر إليه.
“لم أعتقد أنني سأقابل سونبي . لقدر خرجت تحسبًا من أنني قد ألتقِ بكِ أثناء التنزه ، لكن هذا مثالي …!”
فوجئت عندما التقت عيني بعينه .
“كيف يمكنكِ القول أن مقابلتي أمام منزلي مجرد صدفة ؟”
هذا لأن عيون راجنار الأرجوانية كانت مبللة كما لو كان على وشكِ البكاء .
بعد كلماتي ، قادني راجنار إلى الشرفة .
“هل تبكي ؟”
أعطى راجنار يدي المزيد من القوة كما لو كانت كنزًا ثمينًا و أملت رأسي ناحيته عندما سحبني .
لقد فوجئت برؤية حزنه و عيونه المتدلية و ظهور علامات الاكتئاب عليه .
“إذًا لازلتَ قاصرًا ؟”
“لستِ بحاجة لي بعد الآن ؟”
للأسف لم يكن هناك شخص نعرفه في المرفأ .
“ماذا يعني ذلك ؟”
“إذا كان هناك ما تريد فعله فسوف أدعمكَ ، لأننا عائلة .”
سألت مرة أخرى و لكن راجنار أغلق فمه بإحكام .
“واو ، هناك قول مأثور يقول إن تداخلت الصدف عدة مرات فهذه علاقة . هل نحن أيضًا في علاقة ، سونبي ؟” (علاقة مش معناها دايمًا مواعدة ممكن صداقة)
“راجنار .”
“لقد أمسكتِ بي أولاً ، وجعلتي عالمي مضيئًا ، ماذا سأفعل إن قمتِ بتركي ؟”
“لديكِ صديقة ثمينة أخرى بجانبي ، هل هي الشخص الذي رقصتي معها منذ قليل ؟”
“…………”
“ماذا؟”
“هل يمكنني رؤية قدميكِ ؟”
كان بإمكاني رؤية زوايا فم راجنار ترتجف كما لو كان يحاول الابتسام .
للأسف لم يكن هناك شخص نعرفه في المرفأ .
“أعتقد أن الصديقة من نفس الجنس ستكون أكثر راحة من صديق من الجنس الآخر ، أعرف . لكن … بغض النظر عن هذا أنتِ لم تعودي بحاجة لي على الإطلاق …”
‘أنا مندهشة ،لكن الملابس حقًا كبيرة بشكل مدهش .’
“ماهذا الهراء .”
عبس ليكسيوس .
كان راجنار يتحدث بجدية تامة لدرجة أنني ضحكة ضحكا سخيفة .
بتعبير جاد على وجهه ، أومأت برأسي ثم خلع جذائي ببطء .
“كنتِ أنتِ من أمسكَ بيدي أولاً ، لكن ماذا أفعل إن تركتِ هذه اليد ؟”
“هيك! سونبي ابتسمت لي !”
تسمك راجنار بي بإحكام كما لو كان لن يترك يدي و وسحبها بين ذراعيه .
عاد إخوتي إلى الأبراج و أرسلتني والدتي أولاً و قالت أنها ستأتي بعدما تنهي عملها في أوزوالد ثم تعين مديرًا هنا .
أعطى راجنار يدي المزيد من القوة كما لو كانت كنزًا ثمينًا و أملت رأسي ناحيته عندما سحبني .
“أريد أن أكون مرافقكِ ….”
عانقني بشكل طبيعي .
“هيك! سونبي ابتسمت لي !”
“ما زلت عديم الخبرة ، ولست جيدًا بما يكفي لأكون بجانبكِ . أنا أعرف ذلك .”
“حقًا ؟ هل يمكنني الحصول على المساعدة ؟”
استمرّ صوت راجنار اللاذع .
‘أردت الرقص أكثر من ذلك بقليل ، سيء جدًا .’
“ما الذي تتحدث عنه ؟؟”
للأسف لم يكن هناك شخص نعرفه في المرفأ .
فجأة سألت بصوت غاضب عن تلكَ الكلمات التي تحط من قدرته .
“هيك! سونبي ابتسمت لي !”
“لذا سأحاول .”
***
سحب راجنار يدي كما لو كان يتوسل وقبلها برفق .
تنهدت بعدما تأكدت أنها هدأت .
“لقد أمسكتِ بي أولاً ، وجعلتي عالمي مضيئًا ، ماذا سأفعل إن قمتِ بتركي ؟”
“أنا آسفة ، لذا دعنا نتسكع هنا فقط و من ثم نذهب للمنزل .”
“راجنار ، كيف يمكنني التخلي عنكَ ؟ لا تتحدث بالهراء .”
“لقد قمتِ بدفعي و لم تعتذري ، أنا حقًا لا أفهم .”
“حقًا ؟”
“راجنار ، كيف يمكنني التخلي عنكَ ؟ لا تتحدث بالهراء .”
ابتسم راجنار و أنا أمسح عيناه .
كان هذا آخر لقاء لي مع ماريا في أوزوالد .
“بالطبع . بجدية لقد كبرتَ لكنكَ لازلتَ طفلاً .”
“لديّ فلور .”
عندما ربتت على ظهره و أخبرته ان بتوقف عن البكاء ابتسم بإشراق .
إن لم أومئ برأسي أعتقد أنها ستستمر في فعل هذا حتى النهاية .
“إذا لم يكن لديكَ شيء تريد القيام به فسوف أفعله لك .”
“كل شيء سينجح ، سأساعدكِ أيضًا .”
“هاه؟”
عندما وصلنا للشرفة أجلسني راجنار بعناية على كرسي كان موجودًا في الشرفة و اغلق الستائر .
“سأعطيك مكانًا يمكنك أن تكون فيه بجانبي.”
“أعتقد أنني سأكون الرئيسة العُليا في المستقبل ، ولأنني أعمل سأقضي معكَ فقط القليل من الوقت .”
“نعم ، أحب كل ما تعطيني إياه .”
تسمك راجنار بي بإحكام كما لو كان لن يترك يدي و وسحبها بين ذراعيه .
ابتسمت عندما رأيت يبتسم على نطاق واسع و الدموع في عينيه .
بعد فترة وحيزة من مغادرة ماريا ، حزمت أمتعتي و استعديت للذهاب إلى دياري في كليمنس .
‘أعتقدت أنه سيكون من المقرف أن يبكي رجل بالغ .’
“لستِ بحاجة لي بعد الآن ؟”
لكن لماذا أشعر أن هذا لطيف عندما يرتدي هذه الملابس و يبكي بسببي ؟
بالتفكير في الأمر ، لم يكن لديّ الوقت للتعرف على راجنار لأنه كان لديّ بعض الأشياء التي كان يجب التعامل معها .
***
عندما طرحت هذا السؤال أمال راجنار رأسه للجانب و أظهر وجهًا غريبًا .
“واو ، هناك قول مأثور يقول إن تداخلت الصدف عدة مرات فهذه علاقة . هل نحن أيضًا في علاقة ، سونبي ؟”
(علاقة مش معناها دايمًا مواعدة ممكن صداقة)
“كل هذا لأنكِ كنتِ تتجولين … لو كنتِ فقط بجانبي لما أصبح قدماكِ هكذا .”
تركت تنهيدة عميقة و فكرت أنه من المتعب الاستماع إلى هذا الصوت المرح .
تسمك راجنار بي بإحكام كما لو كان لن يترك يدي و وسحبها بين ذراعيه .
“أليس اليوم هو يوم عودتكِ ؟”
إن لم أومئ برأسي أعتقد أنها ستستمر في فعل هذا حتى النهاية .
“لم أعتقد أنني سأقابل سونبي . لقدر خرجت تحسبًا من أنني قد ألتقِ بكِ أثناء التنزه ، لكن هذا مثالي …!”
مازلت أتذكر كيف كان يبدوا عندما كان صغيرًا .
“كيف يمكنكِ القول أن مقابلتي أمام منزلي مجرد صدفة ؟”
استمرّ صوت راجنار اللاذع .
وضعت الشوكولاتة التي كانت في يدي في فمها الثرثار .
مازلت أتذكر كيف كان يبدوا عندما كان صغيرًا .
“إنها لذيذة!”
“بالطبع . بجدية لقد كبرتَ لكنكَ لازلتَ طفلاً .”
تنهدت بعدما تأكدت أنها هدأت .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ثم قال ليكسيوس الذي كان واقفًا بجانبها .
“كيف يمكنكِ القول أن مقابلتي أمام منزلي مجرد صدفة ؟”
“لقد رأيتِ وجهها الآن ، لنذهب .”
“…………”
“لماذا لا أقول لها الوداع الأخير ؟”
“لماذا؟ هل تريدين مني دعوتكِ بـنونا ؟ دافني نونا ؟”
“هل حقًا تحتاجين لذلك ؟”
تظاهرت بعدم ملاحظة رد الفعل هذا و واصلو الحديث .
سأذهب لكليمنس على أي حال أنا متأكدة من أنني سأراكِ مرة أخرى .
“لا ليس هكذا …”
عبس ليكسيوس .
“أعتقد أن الصديقة من نفس الجنس ستكون أكثر راحة من صديق من الجنس الآخر ، أعرف . لكن … بغض النظر عن هذا أنتِ لم تعودي بحاجة لي على الإطلاق …”
يبدو أنه طور عادة جيدة للغاية تتمثل في إبقاء فمه مغلقًا أثناء محاولته قول شيء ما.
نظرت حولي و بدأت أبحث عن سيلڤادور الذي كان من المفترض أن يقابلني .
“حقًا ! سونبي إن عدتِ لكليمنس عليكِ مقابلتي !”
“حقًا ؟”
“سأكون مشغولة .”
“إذا كان هناك ما تريد فعله فسوف أدعمكَ ، لأننا عائلة .”
“هذا كثير . حتى لو تقابلنا بالصدفة حتى لا يجب عليكِ تجاهلي ، حسنًا ؟”
“شكرًا .”
إن لم أومئ برأسي أعتقد أنها ستستمر في فعل هذا حتى النهاية .
مع استمرار الأجواء الهادئة ، لقد بدوت كالأخت التي توبخ أخيها الأصغر .
ابتسمت ماريا بإشراق كما لو كان ذلك كافيًا .
“سأعطيك مكانًا يمكنك أن تكون فيه بجانبي.”
حدقت في تلكَ الابتسامة ، لم يكن من السيء رؤيتها تبتسم لأن اليوم سيكون اليوم الأخير الذي نواجه فيه بعضنا البعض .
عندما طرحت هذا السؤال أمال راجنار رأسه للجانب و أظهر وجهًا غريبًا .
لذلك عندما ابتسمت لها ، اندهشت .
“شكرًا .”
“هيك! سونبي ابتسمت لي !”
كانت ابتسامته المشرقة وهو يقرّب وجهه مني مزعجة لذا قمت بقرص أنفه .
إنه لأمرٌ مؤسم أن تكون سعيدة هكذا وهي لا تعرف أي شيء .
حتى عندما قلت ذلك ، خلع راجنار معطفه و وضعه حول كتفي .
كان من الأفضل أن أعطيها نصيحة أخيرة قبل أن أغادر .
“حسنًا ، اجلس هنا .”
“في المرة القادمة التي نتقابل فيها ، أعتقد انه سيكون من الصعب رؤيتكِ مبتسمة .”
مازلت أتذكر كيف كان يبدوا عندما كان صغيرًا .
“ماذا تقصدين ؟”
سيستغرق التفريغ بعض الوقت على أي حال ، لذلك قررت الانتظار لفترة أطول قليلاً من أجله.
“إلى اللقاء .”
وظهرت قدمي بالكثير من الجروح الحمراء .
سألت ماريا مرة أخرى بتعبير محير على وجهها ، لكنني لم أرغب في قول أي شيء آخر ، لذا استدارت دون تردد.
كان بإمكاني رؤية زوايا فم راجنار ترتجف كما لو كان يحاول الابتسام .
كان هذا آخر لقاء لي مع ماريا في أوزوالد .
نقرت على المقعد المجاور لي ، و جلس راجنار بسرعة بجانبي .
***
“لقد سقطتَ عن قصد .”
بعد فترة وحيزة من مغادرة ماريا ، حزمت أمتعتي و استعديت للذهاب إلى دياري في كليمنس .
“إذًا لازلتَ قاصرًا ؟”
عاد إخوتي إلى الأبراج و أرسلتني والدتي أولاً و قالت أنها ستأتي بعدما تنهي عملها في أوزوالد ثم تعين مديرًا هنا .
“لقد أمسكتِ بي أولاً ، وجعلتي عالمي مضيئًا ، ماذا سأفعل إن قمتِ بتركي ؟”
‘لا أعرف كم سنة مرّت .’
“شكرًا لك ، أعتقد أنني سأكون بخير مع القليل من الراحة .”
بعد أن رافقني راجنار و نزلت من السفينة ، شعرت و كأنني أخيرًا عدت لكليمنس .
بعد هذه الكلمات الواثقة سمعنا صوت مألوف و غير مألوف من الخلف .
نظرت حولي و بدأت أبحث عن سيلڤادور الذي كان من المفترض أن يقابلني .
عاد إخوتي إلى الأبراج و أرسلتني والدتي أولاً و قالت أنها ستأتي بعدما تنهي عملها في أوزوالد ثم تعين مديرًا هنا .
“هل أتينا في وقتٍ مبكر ؟”
“لذا سأحاول .”
للأسف لم يكن هناك شخص نعرفه في المرفأ .
“لقد سقطتَ عن قصد .”
سيستغرق التفريغ بعض الوقت على أي حال ، لذلك قررت الانتظار لفترة أطول قليلاً من أجله.
بعد كلماتي ، قادني راجنار إلى الشرفة .
“أنا متوترة قليلاً لأنه قد مضى الكثير من الوقت .”
“إذا لم يكن لديكَ شيء تريد القيام به فسوف أفعله لك .”
“كل شيء سينجح ، سأساعدكِ أيضًا .”
“لستِ بحاجة لي بعد الآن ؟”
بعد هذه الكلمات الواثقة سمعنا صوت مألوف و غير مألوف من الخلف .
بعد الضوء الساطع الذي خرج ، أصبحت قدمي ملساء في لحظة كما لو أنه لم يكن هناك جروح .
“حقًا ؟ هل يمكنني الحصول على المساعدة ؟”
‘ولأنني أجلت الأمر قليلاً لسماع كل ما حدث مع سايمون .’
–يتبع …
تركت تنهيدة عميقة و فكرت أنه من المتعب الاستماع إلى هذا الصوت المرح .
“أنا لم أُصبح بالغًا بالكامل بعد ، هل هذا ما يجب أن أكونه ؟”
