وضعت ابتسامة مشرقة على شفتي بعدما سمعت الصوت الذي جاء من الخلف .
“والدي ميت .”
“سايمون!”
كما لو أن رغبة راجنار قد تحققت ، اختفت الصرخات من حوله ببطء .
كما توقعت ، لقد كان سايمون يقف ورائنا مبتسمًا .
“أليس من العدل أن تكون بائسًا مثلي ؟”
جعلتني ابتسامته الجميلة الأكثر إشراقًا من المعتاد و عيونه الفضية اللامعة المنعكس عليها ضوء الشمس ، أشعر بالترحيب بشكل خاص .
‘دافني ، سايمون .’
“لم أركِ منذ وقت طويل ، دافني . و الشخص الذي بجانبكِ أيضًا .”
ظهر تعبير اعتذاري على بشرته الشاحبة ، ولكن عندما لم يكن قادرًا على قول أي شيء ، خفض سايمون صوته تجاه راجنار كما لو كان غاضبًا.
“هذا …”
أدار سيلڤادور رأسه نحوي لأنه قد شعر بنظرتي ، وعندما التقت أعيننا ابتسم و لوح لي .
حاول راجنار التظاهر بالهدوء ، و لكن يده كانت ترتجف بسبب ظهور سايمون المفاجئ .
قال سايمون دون أن يفوّت راجنار وهو في حيرة من أمره .
أدار سيلڤادور رأسه نحوي لأنه قد شعر بنظرتي ، وعندما التقت أعيننا ابتسم و لوح لي .
“ألم أطلب منكَ المساعدة ؟”
عندما وقف راجنار بدون أن يتحرك ، توقف سايمون و قال :
“…إذا طلبتَ المساعدة يمكنني المساعدة .”
“ماذا تفعل ، لماذا لا تأتي! هل ستجعلني أنتظر لأكثر من عشر سنوات؟”
بعدما أجاب راجنار و هو يتحاشى نظرة سايمون ، رفع سايموه حاجبيه بعدم رضا .
كان دم التنين على الأرض و داس راجنار عليه .
“حسنًا ، أنا أبحث عن شخص ما هل يمكنكَ أن تجده لي؟”
في نهاية اللعنة ، ابتسم بيرتولد كما لو كان على وشك البكاء.
“………..”
ثم التفت و قال :
“اسمه نارس ، وقد ترك رسالة قبل بضع سنوات و قال أنه يريد أن يخبرنا بشيء ما ثم اختفى فجأة .”
كان من السهل عليه رؤية جسد تنين عملاق أمامه .
“……….”
“ممَ أنتَ خائف ؟ اخوكَ هنا .”
“أنا قلق للغاية لأن مكانه غير معروف ، هل نحن حقًا أصدقائه الثمينون ؟”
كان شعره الرمادي الداكن مبعثرًا ، و ظهرت عيونه السوداء المنحنية بلطف و أظهرت الشعور الكئيب .
مع استمرار كلمات سايمون ، ساءت بشرة راجنار تدريجياً.
“هل أنتَ بهذه الأهمية ؟ هل أنتَ جيد لدرجة أنه يأتي ليطلب الإعتناء بكَ على الرغم من احتضاره؟”
ظهر تعبير اعتذاري على بشرته الشاحبة ، ولكن عندما لم يكن قادرًا على قول أي شيء ، خفض سايمون صوته تجاه راجنار كما لو كان غاضبًا.
“هذا …”
“هل نحن حقًا أصدقائكَ ؟”
تراجع ببطء ووقف بالقرب من جسد التنين.
“أنا….”
أمسك راجنار رأسه و أشتكى من الألم .
“ما زلت أسأل عما إذا كنا أصدقاء. كيف يمكنك فعل ذلك بعد ترك رسالة واحدة فقط ؟”
و سمع صوت هائل كما لو كان إنهيار جبل .
ارتفع صوت سايمون و شعر بتجمع العيون من حوله ، ثم عض فمه مرة أخرى .
كما توقعت ، لقد كان سايمون يقف ورائنا مبتسمًا .
ثم التفت و قال :
حيث كان الطفل لا يعرف شيئًا ، غمغم بيرتولد و جعد جبهته .
“هناك الكثير من العيون حولنا ، دعونا نذهب للعربة أولاً.”
بغض النظر عمن ينظر للأمر ، لقد كان المجرم هو بيرتولد .
“لكن كان من المفترض أن أقابل سيلڤادور .”
جاء صوت مليء بالبهجة تدريجياً نحو راجنار.
نظرت للإثنان وتحدثت بحذر ، ثم ابتسم سايمون و أشار للخلف .
عندما بدا و كأنه سوف يقع في الظلام العميق ، أمسكت يدٌ ما براجنار .
لا أعرف متى وصل ، لكنني رأيت سيلڤادور يساعد فلور و كاسياس في نقل الأمتعة .
لا أعرف متى وصل ، لكنني رأيت سيلڤادور يساعد فلور و كاسياس في نقل الأمتعة .
أدار سيلڤادور رأسه نحوي لأنه قد شعر بنظرتي ، وعندما التقت أعيننا ابتسم و لوح لي .
بينما كان راجنار يكافح للهروب ، أمسك بيرتولد بكتفه الصغير بإحكام.
بعد ذلك رأيت فلور و كاسياس يهزان رأسيهما و يلوحان .
‘دعني أنتقم من والدي الذي جعلني بائسًا حتى النهاية ، من فضلك مت .’
“لا داعي للقلق صحيح؟”
قال بيرتولد أن التنين كان يحتضر ، لكنه كان يبدوا و كأنه قد تم قتله .
“نعم.”
“هناك الكثير من العيون حولنا ، دعونا نذهب للعربة أولاً.”
بابتسامة صغيرة على كلمات سايمون بدأت في اتباعه .
“…إذا طلبتَ المساعدة يمكنني المساعدة .”
عندما وقف راجنار بدون أن يتحرك ، توقف سايمون و قال :
“من المضحك ان يعود لطفله الذي تخلى عنه منذ عقود طويلة و يقول له أن يحمي أخيه الصغير . لقد كان أمرًا سخيفًا .”
“ماذا تفعل ، لماذا لا تأتي! هل ستجعلني أنتظر لأكثر من عشر سنوات؟”
أدار سيلڤادور رأسه نحوي لأنه قد شعر بنظرتي ، وعندما التقت أعيننا ابتسم و لوح لي .
بناء على إلحاح سيمون ، اقترب منا راجنار بسرعة كما لو كان ينتظر ، وركبنا العربة المُجهزة .
بناء على إلحاح سيمون ، اقترب منا راجنار بسرعة كما لو كان ينتظر ، وركبنا العربة المُجهزة .
“أعتقد أنكَ تشعر بالأسف ، في العادة لكنت قد تصلبت و نظرت حولكَ .”
جنبا إلى جنب مع كلمات بيرتولد ، غطت ذاكرة جديدة في رأس راجنار .
حالما صعدنا إلى العربة ، ساد الصمت بيننا على ما أخرجه سايمون .
اندلعت منه ضحكة جنونية مختلطة بالبكاء .
“سايمون.”
“لماذا لستَ كائن غير كامل مثلي؟”
أفهم أنه غاضب ، لكن كانت هناك قصة منفصلة كان علينا روايتها الآن.
فوجئ راجنار بالصوت ، وفتح عينيه المغلقتين ، وعندها فقط استطاع أن يتذكر أن ما كان أمامه لم يكن جبلًا ضخمًا ، ولكن والده الذي كان يحرسه.
بدى سايمون غير راض و عقد ذراعيه و ساقيه ووضع يده على ذقنه .
حاول راجنار التظاهر بالهدوء ، و لكن يده كانت ترتجف بسبب ظهور سايمون المفاجئ .
“دعنا نستمع لقصتك .”
“مرحبًا ، أخي .”
أومأت برأسي بصمت لأنني انتظرت اليوم.
من الواضح أنه توجه للمطعم للقاء دافني و سايمون ، حيث التقي بچوزيف .
كان وجه راجنار متوترًا .
كان الظلام في كل مكان ، لذا لم أستطع رؤية أي شيء ، لكنني تمكنت من رؤية جبل ضخم وراء رؤيتي الضبابية .
“من المرهق التحدث عن ذلك .”
أومأ راجنار برأسه بتعبير فارغ ، لم يكن من المسموح لراجنار الحديث في المقام الأول .
بدا راجنار مترددًا ، لكن سرعان ما فتح فمه بسبب نظرة سايمون القاسية .
“لكن كان من المفترض أن أقابل سيلڤادور .”
***
“لا يهم إذا كان الشخص بجوارك هو عدوك أو شخص تعتز به. ستقتلهم جميعًا. إذا كان ذلك ممكنًا ، فمن الأفضل أن تموت على يد شخص تحبه. أليس كذلك؟”
أمسك راجنار رأسه و أشتكى من الألم .
كان وجه راجنار متوترًا .
من الواضح أنه توجه للمطعم للقاء دافني و سايمون ، حيث التقي بچوزيف .
بعدما أزعجته الضجة ، جلس بيرتولد على الصخرة الكبيرة .
نظر راجنار حوله بعيون فارغة و هو يحاول التذكر .
كما لو أن رغبة راجنار قد تحققت ، اختفت الصرخات من حوله ببطء .
‘أين أنا ؟’
بعدما أجاب راجنار و هو يتحاشى نظرة سايمون ، رفع سايموه حاجبيه بعدم رضا .
ارتجف راجنار الصغير بضعف مثل حمَل وُلِد للتو .
حالما صعدنا إلى العربة ، ساد الصمت بيننا على ما أخرجه سايمون .
كان الظلام في كل مكان ، لذا لم أستطع رؤية أي شيء ، لكنني تمكنت من رؤية جبل ضخم وراء رؤيتي الضبابية .
“لا داعي للقلق صحيح؟”
لم أكن قد استيقظت بشكل كامل حتى الآن ، لكنني شعرت بشيء حاد يلامس بشرتي مما تسبب في ألم لاذع .
جنبا إلى جنب مع كلمات بيرتولد ، غطت ذاكرة جديدة في رأس راجنار .
بدأت المشاعر التي كان من الصعب عليها تقبلها عندما كان صغيرًا تجتاحه ، وانتشرت صرخات الألم من حوله .
“من المضحك ان يعود لطفله الذي تخلى عنه منذ عقود طويلة و يقول له أن يحمي أخيه الصغير . لقد كان أمرًا سخيفًا .”
كل ما استطاع فعله هو أن يرتجف و يغمض عينيه و ينتظر اختفاء الضوضاء المحيطة به .
قال بيرتولد أن التنين كان يحتضر ، لكنه كان يبدوا و كأنه قد تم قتله .
كما لو أن رغبة راجنار قد تحققت ، اختفت الصرخات من حوله ببطء .
بسبب قوته و قدرته الهائلة نشأ راجنار و الخوف يحيط به كما قال له بيرتولد .
و سمع صوت هائل كما لو كان إنهيار جبل .
كل ما استطاع فعله هو أن يرتجف و يغمض عينيه و ينتظر اختفاء الضوضاء المحيطة به .
فوجئ راجنار بالصوت ، وفتح عينيه المغلقتين ، وعندها فقط استطاع أن يتذكر أن ما كان أمامه لم يكن جبلًا ضخمًا ، ولكن والده الذي كان يحرسه.
صوت بيرتولد أدى لتآكل رأس راجنار مثل التنويم المغناطيسي .
“مهما كنتَ مريضًا ، ألست ضعيفًا جدًا ؟”
كان راجنار منزعجًا من سوء المعاملة التي توجه نحوه ، و أدرك بشكل غريزي أن لا أحد يحميه و ارتعد .
جاء صوت مليء بالبهجة تدريجياً نحو راجنار.
“ألم أطلب منكَ المساعدة ؟”
كان من السهل عليه رؤية جسد تنين عملاق أمامه .
“هاه ؟ راجنار ، أجبني .”
كان دم التنين على الأرض و داس راجنار عليه .
ظهر تعبير اعتذاري على بشرته الشاحبة ، ولكن عندما لم يكن قادرًا على قول أي شيء ، خفض سايمون صوته تجاه راجنار كما لو كان غاضبًا.
تراجع راجنار بسبب المفاجأة و فقد توازنه و أنهار على الأرض .
ظهر تعبير اعتذاري على بشرته الشاحبة ، ولكن عندما لم يكن قادرًا على قول أي شيء ، خفض سايمون صوته تجاه راجنار كما لو كان غاضبًا.
ذُهل من المذبحة و بصوت الضرب و السقوط .
ربما لاحظ نظرة راجنار التي كانت تلامس خده ، ابتسم و مسح خده بكمه .
“مرحبًا ، أخي .”
كان من السهل عليه رؤية جسد تنين عملاق أمامه .
نظر الرجل ذو البشرة الشاحبة لراجنار .
“اسمه نارس ، وقد ترك رسالة قبل بضع سنوات و قال أنه يريد أن يخبرنا بشيء ما ثم اختفى فجأة .”
كان شعره الرمادي الداكن مبعثرًا ، و ظهرت عيونه السوداء المنحنية بلطف و أظهرت الشعور الكئيب .
“أعتقدت أنه سيقبلني كـطفل له إن وافقت على فعل هذا ، ولقد كنت غبيًا جدًا .”
“إنها المرة الأولى التي تراني فيها ، صحيح؟ سعيد بلقائكَ . أنا أخوكَ ، بيرتولد شيربولد .”
“أليس من العدل أن تكون بائسًا مثلي ؟”
حاول راجنار غريزيًا التراجع ، ولكن كان من الأسرع أن يمسك به بيرتولد .
لم يستطع الطفل راجنار أن يستوعب مقدار الغضب تجاهه ، لكنه كان يرى مدة فظاعة مشاعره .
“لماذا تحاول الهروب ؟ لقد كنت أنتظر خروجكَ من البيضة .”
لاحظ راجنار العداء الكامن في أعماق صوته الأجش ، وشعر غريزيًا بأنه مضطر للفرار.
كان وجه بيرتولد عن قرب عليه علامات دماء بشكل واضح .
حاول راجنار غريزيًا التراجع ، ولكن كان من الأسرع أن يمسك به بيرتولد .
ربما لاحظ نظرة راجنار التي كانت تلامس خده ، ابتسم و مسح خده بكمه .
“لماذا تحاول الهروب ؟ لقد كنت أنتظر خروجكَ من البيضة .”
“والدي ميت .”
لاحظ راجنار العداء الكامن في أعماق صوته الأجش ، وشعر غريزيًا بأنه مضطر للفرار.
“….لماذا؟”
“….لماذا؟”
“حسنًا ، لأنه يحاول حمايتك ؟”
تراجع ببطء ووقف بالقرب من جسد التنين.
بصوت مليء بالبهجة ، نظر بيرتولد لجثة التنين التي كانت موجودة خلفه و قال :
‘دعني أنتقم من والدي الذي جعلني بائسًا حتى النهاية ، من فضلك مت .’
“من المضحك ان يعود لطفله الذي تخلى عنه منذ عقود طويلة و يقول له أن يحمي أخيه الصغير . لقد كان أمرًا سخيفًا .”
باستخدام هذه النقطة ، بدأ بيرتولد بلعن شقيقه الأصغر بدم والده الذي يحتضر .
“………….”
ثم التفت و قال :
“أعتقدت أنه سيقبلني كـطفل له إن وافقت على فعل هذا ، ولقد كنت غبيًا جدًا .”
“………..”
“…………”
“أليس من العدل أن تكون بائسًا مثلي ؟”
لاحظ راجنار العداء الكامن في أعماق صوته الأجش ، وشعر غريزيًا بأنه مضطر للفرار.
ربما لاحظ نظرة راجنار التي كانت تلامس خده ، ابتسم و مسح خده بكمه .
ومع ذلك ، لم يكن كافياً أن يتغلب راجنار ، الذي كان لا يزال صغيراً ، على قوة الرجل .
“والدي ميت .”
بعدما أزعجته الضجة ، جلس بيرتولد على الصخرة الكبيرة .
فوجئ راجنار بالصوت ، وفتح عينيه المغلقتين ، وعندها فقط استطاع أن يتذكر أن ما كان أمامه لم يكن جبلًا ضخمًا ، ولكن والده الذي كان يحرسه.
“لماذا أنا مختلف عنك ؟”
“أليس من العدل أن تكون بائسًا مثلي ؟”
“دعني أذهب !”
“لماذا يحميكَ حتى النهاية ، حتى عندما يحتضر ؟”
“لماذا لستَ كائن غير كامل مثلي؟”
لعنة دم التنين أقوى من استخدام أي وسيط.
“اتركني !”
نظر راجنار حوله بعيون فارغة و هو يحاول التذكر .
بينما كان راجنار يكافح للهروب ، أمسك بيرتولد بكتفه الصغير بإحكام.
بينما كان راجنار يكافح للهروب ، أمسك بيرتولد بكتفه الصغير بإحكام.
“هاه ؟ راجنار ، أجبني .”
لم أكن قد استيقظت بشكل كامل حتى الآن ، لكنني شعرت بشيء حاد يلامس بشرتي مما تسبب في ألم لاذع .
فتح بيرتولد عينيه وطرح نفس السؤال مرارًا وتكرارًا ، مثل رجل مجنون.
لم يستطع الطفل راجنار أن يستوعب مقدار الغضب تجاهه ، لكنه كان يرى مدة فظاعة مشاعره .
“هل أنتَ بهذه الأهمية ؟ هل أنتَ جيد لدرجة أنه يأتي ليطلب الإعتناء بكَ على الرغم من احتضاره؟”
ربما لاحظ نظرة راجنار التي كانت تلامس خده ، ابتسم و مسح خده بكمه .
بقت نظرة راجنار المرتجفة على جسد التنين العملاق خلف بيرتولد .
لعنة دم التنين أقوى من استخدام أي وسيط.
قال بيرتولد أن التنين كان يحتضر ، لكنه كان يبدوا و كأنه قد تم قتله .
عندما بدا و كأنه سوف يقع في الظلام العميق ، أمسكت يدٌ ما براجنار .
بغض النظر عمن ينظر للأمر ، لقد كان المجرم هو بيرتولد .
كان وجه راجنار متوترًا .
“فكرت في أنني سعيد لأنني وجدت نفسي مرة أخرى . لم أكن أنتمي لأي مكان لم أكن بشريًا ولا تنينًا، لكنني اعتقدت أن لديّ مكان أنتمي له في النهاية .”
لديه الآن عائلة يستطيع أن يقول أنها ثمينة ، وليس فقط هذا ، أصدقاء عزيزين .
ظهرت ابتسامة متكلفة على وجه بيرتولد .
بابتسامة صغيرة على كلمات سايمون بدأت في اتباعه .
“لم أكن أرغب في خيانة توقعاته بالنسبة لي ، بذا حاولت حمايتكَ نيابة عنه . فكرت فيكَ كأخي الأصغر مثل الأحمق .”
“لكن كان من المفترض أن أقابل سيلڤادور .”
اندلعت منه ضحكة جنونية مختلطة بالبكاء .
مع استمرار كلمات سايمون ، ساءت بشرة راجنار تدريجياً.
“ولكن في النهاية ، هل تعرف مدى استيائي عندما عرفت أنه لا يفكر بي بهذه الطريقة و أنتَ طفله الوحيد الثمين ؟”
كان الظلام في كل مكان ، لذا لم أستطع رؤية أي شيء ، لكنني تمكنت من رؤية جبل ضخم وراء رؤيتي الضبابية .
كان مشهد لمعان عيون بيرتولد باللون الأحمر كافيًا لجعله يعتقد أنه مجنون .
ابتسم راجنار كما لو كان استرخى و معها تم وضع اللعنة التي كان يحملها بيرتولد .
“لماذا يحميكَ حتى النهاية ، حتى عندما يحتضر ؟”
“…إذا طلبتَ المساعدة يمكنني المساعدة .”
لم يستطع الطفل راجنار أن يستوعب مقدار الغضب تجاهه ، لكنه كان يرى مدة فظاعة مشاعره .
“لا يهم إذا كان الشخص بجوارك هو عدوك أو شخص تعتز به. ستقتلهم جميعًا. إذا كان ذلك ممكنًا ، فمن الأفضل أن تموت على يد شخص تحبه. أليس كذلك؟”
“لماذا أنتَ مختلف جدًا عني ؟ لماذا نشأت في محبة بشكل مختلف عني ؟ أنا أسألكَ !”
جعلتني ابتسامته الجميلة الأكثر إشراقًا من المعتاد و عيونه الفضية اللامعة المنعكس عليها ضوء الشمس ، أشعر بالترحيب بشكل خاص .
كان راجنار منزعجًا من سوء المعاملة التي توجه نحوه ، و أدرك بشكل غريزي أن لا أحد يحميه و ارتعد .
“هاه ؟ راجنار ، أجبني .”
“إنه لأمرٌ مثير للسخرية رغبته في حماية هذا الطفل لدرجة الموت على يد شخص هجين منبوذ مثلي .”
لاحظ راجنار العداء الكامن في أعماق صوته الأجش ، وشعر غريزيًا بأنه مضطر للفرار.
لم تنزل نظرة بيرتولد الجنونية عن راجنار .
“حسنًا ، لأنه يحاول حمايتك ؟”
“أليس من العدل أن تكون بائسًا مثلي ؟”
وكانت قدرة التنين مختلفة عن قدرة البشر العاديين.
ابتسم بيرتولد كما لو كان قد فقد عقله عندما رأى الدم يتدفق على الأرض .
“إنها المرة الأولى التي تراني فيها ، صحيح؟ سعيد بلقائكَ . أنا أخوكَ ، بيرتولد شيربولد .”
“نصف تنين قتل تنين ، لا أصدق أنهم كانوا سيصبحون عائلتي تقريبًا . ياله من انتقام ساحر .”
ذُهل من المذبحة و بصوت الضرب و السقوط .
بدا تعبير بيرتولد وكأنه يبكي للوهلة الأولى.
هز راجنار رأسه و حاول الرفض لكن بيرتولد ، الذي كان يقترب منه ، أمسك رأسه بإحكام ونظر في عينيه.
بدا التعبير مثيرًا للشفقة ، لذلك رفع راجنار يده الصغيرة ووضعها قليلاً على خد بيرتولد دون أن يدرك ذلك.
“ولكن في النهاية ، هل تعرف مدى استيائي عندما عرفت أنه لا يفكر بي بهذه الطريقة و أنتَ طفله الوحيد الثمين ؟”
عندما تم لمس الخد الدافئ بلمسة باردة ، تراجع بيرتولد خطوة إلى الوراء في مفاجأة.
ارتجف راجنار الصغير بضعف مثل حمَل وُلِد للتو .
اهتزت عيون بيرتولد .
لعنة دم التنين أقوى من استخدام أي وسيط.
تراجع ببطء ووقف بالقرب من جسد التنين.
“عليك أن تكون قاتلاً وحشيًا ومخيفًا بما يكفي لإثارة استياء وخوف الجميع. لذلك عندما تأتيكَ الصحوة و تشعر بالضعف سوف تموت ، حسنًا ؟”
“اسمع ، سوف ألعنكَ الآن .”
لاحظ راجنار العداء الكامن في أعماق صوته الأجش ، وشعر غريزيًا بأنه مضطر للفرار.
“تلعنني ؟”
يد صغيرة بيضاء لا تتناسب مع يد راجنار الملطخة بالدماء الحمراء .
حرك راجنار رأسه كما لو أنه لا يعرف ما يقصده.
“لكن كان من المفترض أن أقابل سيلڤادور .”
حيث كان الطفل لا يعرف شيئًا ، غمغم بيرتولد و جعد جبهته .
فتح بيرتولد عينيه وطرح نفس السؤال مرارًا وتكرارًا ، مثل رجل مجنون.
لعنة دم التنين أقوى من استخدام أي وسيط.
بناء على إلحاح سيمون ، اقترب منا راجنار بسرعة كما لو كان ينتظر ، وركبنا العربة المُجهزة .
باستخدام هذه النقطة ، بدأ بيرتولد بلعن شقيقه الأصغر بدم والده الذي يحتضر .
“أعتقد أنكَ تشعر بالأسف ، في العادة لكنت قد تصلبت و نظرت حولكَ .”
لم يكن هناك تردد .
كان مشهد لمعان عيون بيرتولد باللون الأحمر كافيًا لجعله يعتقد أنه مجنون .
“في كل مرة تستيقظ ، عليكَ تدمير كل شيء حولكَ ، حتى لو كان جسدكَ ضعيفًا و على وشكِ أن بنكسر عليكَ القتل .”
“لم أكن أرغب في خيانة توقعاته بالنسبة لي ، بذا حاولت حمايتكَ نيابة عنه . فكرت فيكَ كأخي الأصغر مثل الأحمق .”
صوت بيرتولد أدى لتآكل رأس راجنار مثل التنويم المغناطيسي .
كان وجه بيرتولد عن قرب عليه علامات دماء بشكل واضح .
“لا يهم إذا كان الشخص بجوارك هو عدوك أو شخص تعتز به. ستقتلهم جميعًا. إذا كان ذلك ممكنًا ، فمن الأفضل أن تموت على يد شخص تحبه. أليس كذلك؟”
ذُهل من المذبحة و بصوت الضرب و السقوط .
“لا ، هيونج ، أنا خائف .”
“……….”
هز راجنار رأسه و حاول الرفض لكن بيرتولد ، الذي كان يقترب منه ، أمسك رأسه بإحكام ونظر في عينيه.
“………….”
“ممَ أنتَ خائف ؟ اخوكَ هنا .”
“لماذا يحميكَ حتى النهاية ، حتى عندما يحتضر ؟”
ابتسم راجنار كما لو كان استرخى و معها تم وضع اللعنة التي كان يحملها بيرتولد .
بدا تعبير بيرتولد وكأنه يبكي للوهلة الأولى.
ترك بيرتولد عرين والده مع راجنار الذي كان يبدوا و كأنه منوم مغناطيسيًا بدون ندم .
بسبب قوته و قدرته الهائلة نشأ راجنار و الخوف يحيط به كما قال له بيرتولد .
لم ينس أن ينتقل عمدًا إلى بلد آخر ، ويضعه في مجموعة من القتلة المشهورين بقسوتهم ، ثم ينومه مغناطيسيًا مرة أخرى.
وقبل أن يغادر ، تمتم بهدوء لنفسه ، وليس لراجنار.
“أخوكَ سوف يتركك خلفه ، لكنني سأقتلكَ بالتأكيد يومًا ما . لذا عليكَ أن تستمع إلى الناس هنا .”
حاول راجنار غريزيًا التراجع ، ولكن كان من الأسرع أن يمسك به بيرتولد .
أومأ راجنار برأسه بتعبير فارغ ، لم يكن من المسموح لراجنار الحديث في المقام الأول .
من الواضح أنه توجه للمطعم للقاء دافني و سايمون ، حيث التقي بچوزيف .
“عليك أن تكون قاتلاً وحشيًا ومخيفًا بما يكفي لإثارة استياء وخوف الجميع. لذلك عندما تأتيكَ الصحوة و تشعر بالضعف سوف تموت ، حسنًا ؟”
“ألم أطلب منكَ المساعدة ؟”
في نهاية اللعنة ، ابتسم بيرتولد كما لو كان على وشك البكاء.
“لماذا يحميكَ حتى النهاية ، حتى عندما يحتضر ؟”
وقبل أن يغادر ، تمتم بهدوء لنفسه ، وليس لراجنار.
“ألم أطلب منكَ المساعدة ؟”
‘دعني أنتقم من والدي الذي جعلني بائسًا حتى النهاية ، من فضلك مت .’
لم أكن قد استيقظت بشكل كامل حتى الآن ، لكنني شعرت بشيء حاد يلامس بشرتي مما تسبب في ألم لاذع .
جنبا إلى جنب مع كلمات بيرتولد ، غطت ذاكرة جديدة في رأس راجنار .
“هذا …”
حيث تربطه هو و أخوه علاقة جيدة لكن تركه لأسباب لا مفرّ منها ، وسوف ينتظره .
ابتسم بيرتولد كما لو كان قد فقد عقله عندما رأى الدم يتدفق على الأرض .
بدأ راجنار المُنوم في النمو كـقاتل .
“لم أكن أرغب في خيانة توقعاته بالنسبة لي ، بذا حاولت حمايتكَ نيابة عنه . فكرت فيكَ كأخي الأصغر مثل الأحمق .”
وكانت قدرة التنين مختلفة عن قدرة البشر العاديين.
“سايمون!”
بسبب قوته و قدرته الهائلة نشأ راجنار و الخوف يحيط به كما قال له بيرتولد .
نظرت للإثنان وتحدثت بحذر ، ثم ابتسم سايمون و أشار للخلف .
تحول عالم راجنار للون الأسود كالحبر .
أومأت برأسي بصمت لأنني انتظرت اليوم.
عندما بدا و كأنه سوف يقع في الظلام العميق ، أمسكت يدٌ ما براجنار .
بناء على إلحاح سيمون ، اقترب منا راجنار بسرعة كما لو كان ينتظر ، وركبنا العربة المُجهزة .
يد صغيرة بيضاء لا تتناسب مع يد راجنار الملطخة بالدماء الحمراء .
“من المرهق التحدث عن ذلك .”
أمسك راجنار بهذه اليد الصغيرة و الهشة و سرعان ما تغير عالمه .
بدأت المشاعر التي كان من الصعب عليها تقبلها عندما كان صغيرًا تجتاحه ، وانتشرت صرخات الألم من حوله .
لديه الآن عائلة يستطيع أن يقول أنها ثمينة ، وليس فقط هذا ، أصدقاء عزيزين .
أفهم أنه غاضب ، لكن كانت هناك قصة منفصلة كان علينا روايتها الآن.
‘دافني ، سايمون .’
“فكرت في أنني سعيد لأنني وجدت نفسي مرة أخرى . لم أكن أنتمي لأي مكان لم أكن بشريًا ولا تنينًا، لكنني اعتقدت أن لديّ مكان أنتمي له في النهاية .”
جاء لذهنه وعده بلقاء أصدقاءه ، وفي نفس الوقت فتح راجنار عينيه .
تحول عالم راجنار للون الأسود كالحبر .
لكن بينما كان يحلم بماضيه ، مرت خمس سنوات بشكل جامح .
بدى سايمون غير راض و عقد ذراعيه و ساقيه ووضع يده على ذقنه .
–يتبع …
“دعنا نستمع لقصتك .”
وقبل أن يغادر ، تمتم بهدوء لنفسه ، وليس لراجنار.
