وضعت ابتسامة مشرقة على شفتي بعدما سمعت الصوت الذي جاء من الخلف .
كما لو أن رغبة راجنار قد تحققت ، اختفت الصرخات من حوله ببطء .
“سايمون!”
اندلعت منه ضحكة جنونية مختلطة بالبكاء .
كما توقعت ، لقد كان سايمون يقف ورائنا مبتسمًا .
نظر الرجل ذو البشرة الشاحبة لراجنار .
جعلتني ابتسامته الجميلة الأكثر إشراقًا من المعتاد و عيونه الفضية اللامعة المنعكس عليها ضوء الشمس ، أشعر بالترحيب بشكل خاص .
مع استمرار كلمات سايمون ، ساءت بشرة راجنار تدريجياً.
“لم أركِ منذ وقت طويل ، دافني . و الشخص الذي بجانبكِ أيضًا .”
بدى سايمون غير راض و عقد ذراعيه و ساقيه ووضع يده على ذقنه .
“هذا …”
فتح بيرتولد عينيه وطرح نفس السؤال مرارًا وتكرارًا ، مثل رجل مجنون.
حاول راجنار التظاهر بالهدوء ، و لكن يده كانت ترتجف بسبب ظهور سايمون المفاجئ .
في نهاية اللعنة ، ابتسم بيرتولد كما لو كان على وشك البكاء.
قال سايمون دون أن يفوّت راجنار وهو في حيرة من أمره .
ومع ذلك ، لم يكن كافياً أن يتغلب راجنار ، الذي كان لا يزال صغيراً ، على قوة الرجل .
“ألم أطلب منكَ المساعدة ؟”
“هناك الكثير من العيون حولنا ، دعونا نذهب للعربة أولاً.”
“…إذا طلبتَ المساعدة يمكنني المساعدة .”
عندما بدا و كأنه سوف يقع في الظلام العميق ، أمسكت يدٌ ما براجنار .
بعدما أجاب راجنار و هو يتحاشى نظرة سايمون ، رفع سايموه حاجبيه بعدم رضا .
جاء صوت مليء بالبهجة تدريجياً نحو راجنار.
“حسنًا ، أنا أبحث عن شخص ما هل يمكنكَ أن تجده لي؟”
“تلعنني ؟”
“………..”
“عليك أن تكون قاتلاً وحشيًا ومخيفًا بما يكفي لإثارة استياء وخوف الجميع. لذلك عندما تأتيكَ الصحوة و تشعر بالضعف سوف تموت ، حسنًا ؟”
“اسمه نارس ، وقد ترك رسالة قبل بضع سنوات و قال أنه يريد أن يخبرنا بشيء ما ثم اختفى فجأة .”
أدار سيلڤادور رأسه نحوي لأنه قد شعر بنظرتي ، وعندما التقت أعيننا ابتسم و لوح لي .
“……….”
“أخوكَ سوف يتركك خلفه ، لكنني سأقتلكَ بالتأكيد يومًا ما . لذا عليكَ أن تستمع إلى الناس هنا .”
“أنا قلق للغاية لأن مكانه غير معروف ، هل نحن حقًا أصدقائه الثمينون ؟”
لكن بينما كان يحلم بماضيه ، مرت خمس سنوات بشكل جامح .
مع استمرار كلمات سايمون ، ساءت بشرة راجنار تدريجياً.
بقت نظرة راجنار المرتجفة على جسد التنين العملاق خلف بيرتولد .
ظهر تعبير اعتذاري على بشرته الشاحبة ، ولكن عندما لم يكن قادرًا على قول أي شيء ، خفض سايمون صوته تجاه راجنار كما لو كان غاضبًا.
لاحظ راجنار العداء الكامن في أعماق صوته الأجش ، وشعر غريزيًا بأنه مضطر للفرار.
“هل نحن حقًا أصدقائكَ ؟”
“لماذا يحميكَ حتى النهاية ، حتى عندما يحتضر ؟”
“أنا….”
“أخوكَ سوف يتركك خلفه ، لكنني سأقتلكَ بالتأكيد يومًا ما . لذا عليكَ أن تستمع إلى الناس هنا .”
“ما زلت أسأل عما إذا كنا أصدقاء. كيف يمكنك فعل ذلك بعد ترك رسالة واحدة فقط ؟”
“مهما كنتَ مريضًا ، ألست ضعيفًا جدًا ؟”
ارتفع صوت سايمون و شعر بتجمع العيون من حوله ، ثم عض فمه مرة أخرى .
“لماذا تحاول الهروب ؟ لقد كنت أنتظر خروجكَ من البيضة .”
ثم التفت و قال :
جعلتني ابتسامته الجميلة الأكثر إشراقًا من المعتاد و عيونه الفضية اللامعة المنعكس عليها ضوء الشمس ، أشعر بالترحيب بشكل خاص .
“هناك الكثير من العيون حولنا ، دعونا نذهب للعربة أولاً.”
–يتبع …
“لكن كان من المفترض أن أقابل سيلڤادور .”
كان مشهد لمعان عيون بيرتولد باللون الأحمر كافيًا لجعله يعتقد أنه مجنون .
نظرت للإثنان وتحدثت بحذر ، ثم ابتسم سايمون و أشار للخلف .
فوجئ راجنار بالصوت ، وفتح عينيه المغلقتين ، وعندها فقط استطاع أن يتذكر أن ما كان أمامه لم يكن جبلًا ضخمًا ، ولكن والده الذي كان يحرسه.
لا أعرف متى وصل ، لكنني رأيت سيلڤادور يساعد فلور و كاسياس في نقل الأمتعة .
“فكرت في أنني سعيد لأنني وجدت نفسي مرة أخرى . لم أكن أنتمي لأي مكان لم أكن بشريًا ولا تنينًا، لكنني اعتقدت أن لديّ مكان أنتمي له في النهاية .”
أدار سيلڤادور رأسه نحوي لأنه قد شعر بنظرتي ، وعندما التقت أعيننا ابتسم و لوح لي .
“فكرت في أنني سعيد لأنني وجدت نفسي مرة أخرى . لم أكن أنتمي لأي مكان لم أكن بشريًا ولا تنينًا، لكنني اعتقدت أن لديّ مكان أنتمي له في النهاية .”
بعد ذلك رأيت فلور و كاسياس يهزان رأسيهما و يلوحان .
لم تنزل نظرة بيرتولد الجنونية عن راجنار .
“لا داعي للقلق صحيح؟”
في نهاية اللعنة ، ابتسم بيرتولد كما لو كان على وشك البكاء.
“نعم.”
من الواضح أنه توجه للمطعم للقاء دافني و سايمون ، حيث التقي بچوزيف .
بابتسامة صغيرة على كلمات سايمون بدأت في اتباعه .
كان مشهد لمعان عيون بيرتولد باللون الأحمر كافيًا لجعله يعتقد أنه مجنون .
عندما وقف راجنار بدون أن يتحرك ، توقف سايمون و قال :
“ماذا تفعل ، لماذا لا تأتي! هل ستجعلني أنتظر لأكثر من عشر سنوات؟”
“ماذا تفعل ، لماذا لا تأتي! هل ستجعلني أنتظر لأكثر من عشر سنوات؟”
“…………”
بناء على إلحاح سيمون ، اقترب منا راجنار بسرعة كما لو كان ينتظر ، وركبنا العربة المُجهزة .
“هل نحن حقًا أصدقائكَ ؟”
“أعتقد أنكَ تشعر بالأسف ، في العادة لكنت قد تصلبت و نظرت حولكَ .”
ثم التفت و قال :
حالما صعدنا إلى العربة ، ساد الصمت بيننا على ما أخرجه سايمون .
قال سايمون دون أن يفوّت راجنار وهو في حيرة من أمره .
“سايمون.”
“لا ، هيونج ، أنا خائف .”
أفهم أنه غاضب ، لكن كانت هناك قصة منفصلة كان علينا روايتها الآن.
جنبا إلى جنب مع كلمات بيرتولد ، غطت ذاكرة جديدة في رأس راجنار .
بدى سايمون غير راض و عقد ذراعيه و ساقيه ووضع يده على ذقنه .
“أنا….”
“دعنا نستمع لقصتك .”
جعلتني ابتسامته الجميلة الأكثر إشراقًا من المعتاد و عيونه الفضية اللامعة المنعكس عليها ضوء الشمس ، أشعر بالترحيب بشكل خاص .
أومأت برأسي بصمت لأنني انتظرت اليوم.
ارتجف راجنار الصغير بضعف مثل حمَل وُلِد للتو .
كان وجه راجنار متوترًا .
وقبل أن يغادر ، تمتم بهدوء لنفسه ، وليس لراجنار.
“من المرهق التحدث عن ذلك .”
“………….”
بدا راجنار مترددًا ، لكن سرعان ما فتح فمه بسبب نظرة سايمون القاسية .
نظر الرجل ذو البشرة الشاحبة لراجنار .
***
أمسك راجنار رأسه و أشتكى من الألم .
أمسك راجنار رأسه و أشتكى من الألم .
“هناك الكثير من العيون حولنا ، دعونا نذهب للعربة أولاً.”
من الواضح أنه توجه للمطعم للقاء دافني و سايمون ، حيث التقي بچوزيف .
قال سايمون دون أن يفوّت راجنار وهو في حيرة من أمره .
نظر راجنار حوله بعيون فارغة و هو يحاول التذكر .
وقبل أن يغادر ، تمتم بهدوء لنفسه ، وليس لراجنار.
‘أين أنا ؟’
“تلعنني ؟”
ارتجف راجنار الصغير بضعف مثل حمَل وُلِد للتو .
بابتسامة صغيرة على كلمات سايمون بدأت في اتباعه .
كان الظلام في كل مكان ، لذا لم أستطع رؤية أي شيء ، لكنني تمكنت من رؤية جبل ضخم وراء رؤيتي الضبابية .
عندما وقف راجنار بدون أن يتحرك ، توقف سايمون و قال :
لم أكن قد استيقظت بشكل كامل حتى الآن ، لكنني شعرت بشيء حاد يلامس بشرتي مما تسبب في ألم لاذع .
حيث تربطه هو و أخوه علاقة جيدة لكن تركه لأسباب لا مفرّ منها ، وسوف ينتظره .
بدأت المشاعر التي كان من الصعب عليها تقبلها عندما كان صغيرًا تجتاحه ، وانتشرت صرخات الألم من حوله .
لم تنزل نظرة بيرتولد الجنونية عن راجنار .
كل ما استطاع فعله هو أن يرتجف و يغمض عينيه و ينتظر اختفاء الضوضاء المحيطة به .
“ماذا تفعل ، لماذا لا تأتي! هل ستجعلني أنتظر لأكثر من عشر سنوات؟”
كما لو أن رغبة راجنار قد تحققت ، اختفت الصرخات من حوله ببطء .
بغض النظر عمن ينظر للأمر ، لقد كان المجرم هو بيرتولد .
و سمع صوت هائل كما لو كان إنهيار جبل .
مع استمرار كلمات سايمون ، ساءت بشرة راجنار تدريجياً.
فوجئ راجنار بالصوت ، وفتح عينيه المغلقتين ، وعندها فقط استطاع أن يتذكر أن ما كان أمامه لم يكن جبلًا ضخمًا ، ولكن والده الذي كان يحرسه.
لكن بينما كان يحلم بماضيه ، مرت خمس سنوات بشكل جامح .
“مهما كنتَ مريضًا ، ألست ضعيفًا جدًا ؟”
ظهرت ابتسامة متكلفة على وجه بيرتولد .
جاء صوت مليء بالبهجة تدريجياً نحو راجنار.
قال سايمون دون أن يفوّت راجنار وهو في حيرة من أمره .
كان من السهل عليه رؤية جسد تنين عملاق أمامه .
أمسك راجنار رأسه و أشتكى من الألم .
كان دم التنين على الأرض و داس راجنار عليه .
حاول راجنار التظاهر بالهدوء ، و لكن يده كانت ترتجف بسبب ظهور سايمون المفاجئ .
تراجع راجنار بسبب المفاجأة و فقد توازنه و أنهار على الأرض .
لعنة دم التنين أقوى من استخدام أي وسيط.
ذُهل من المذبحة و بصوت الضرب و السقوط .
حيث تربطه هو و أخوه علاقة جيدة لكن تركه لأسباب لا مفرّ منها ، وسوف ينتظره .
“مرحبًا ، أخي .”
بناء على إلحاح سيمون ، اقترب منا راجنار بسرعة كما لو كان ينتظر ، وركبنا العربة المُجهزة .
نظر الرجل ذو البشرة الشاحبة لراجنار .
“من المرهق التحدث عن ذلك .”
كان شعره الرمادي الداكن مبعثرًا ، و ظهرت عيونه السوداء المنحنية بلطف و أظهرت الشعور الكئيب .
بسبب قوته و قدرته الهائلة نشأ راجنار و الخوف يحيط به كما قال له بيرتولد .
“إنها المرة الأولى التي تراني فيها ، صحيح؟ سعيد بلقائكَ . أنا أخوكَ ، بيرتولد شيربولد .”
‘دعني أنتقم من والدي الذي جعلني بائسًا حتى النهاية ، من فضلك مت .’
حاول راجنار غريزيًا التراجع ، ولكن كان من الأسرع أن يمسك به بيرتولد .
كان وجه راجنار متوترًا .
“لماذا تحاول الهروب ؟ لقد كنت أنتظر خروجكَ من البيضة .”
لديه الآن عائلة يستطيع أن يقول أنها ثمينة ، وليس فقط هذا ، أصدقاء عزيزين .
كان وجه بيرتولد عن قرب عليه علامات دماء بشكل واضح .
“لماذا يحميكَ حتى النهاية ، حتى عندما يحتضر ؟”
ربما لاحظ نظرة راجنار التي كانت تلامس خده ، ابتسم و مسح خده بكمه .
نظر الرجل ذو البشرة الشاحبة لراجنار .
“والدي ميت .”
بسبب قوته و قدرته الهائلة نشأ راجنار و الخوف يحيط به كما قال له بيرتولد .
“….لماذا؟”
حالما صعدنا إلى العربة ، ساد الصمت بيننا على ما أخرجه سايمون .
“حسنًا ، لأنه يحاول حمايتك ؟”
بدا راجنار مترددًا ، لكن سرعان ما فتح فمه بسبب نظرة سايمون القاسية .
بصوت مليء بالبهجة ، نظر بيرتولد لجثة التنين التي كانت موجودة خلفه و قال :
“اسمع ، سوف ألعنكَ الآن .”
“من المضحك ان يعود لطفله الذي تخلى عنه منذ عقود طويلة و يقول له أن يحمي أخيه الصغير . لقد كان أمرًا سخيفًا .”
“……….”
“………….”
وضعت ابتسامة مشرقة على شفتي بعدما سمعت الصوت الذي جاء من الخلف .
“أعتقدت أنه سيقبلني كـطفل له إن وافقت على فعل هذا ، ولقد كنت غبيًا جدًا .”
“أنا قلق للغاية لأن مكانه غير معروف ، هل نحن حقًا أصدقائه الثمينون ؟”
“…………”
“في كل مرة تستيقظ ، عليكَ تدمير كل شيء حولكَ ، حتى لو كان جسدكَ ضعيفًا و على وشكِ أن بنكسر عليكَ القتل .”
لاحظ راجنار العداء الكامن في أعماق صوته الأجش ، وشعر غريزيًا بأنه مضطر للفرار.
لديه الآن عائلة يستطيع أن يقول أنها ثمينة ، وليس فقط هذا ، أصدقاء عزيزين .
ومع ذلك ، لم يكن كافياً أن يتغلب راجنار ، الذي كان لا يزال صغيراً ، على قوة الرجل .
كان مشهد لمعان عيون بيرتولد باللون الأحمر كافيًا لجعله يعتقد أنه مجنون .
بعدما أزعجته الضجة ، جلس بيرتولد على الصخرة الكبيرة .
حاول راجنار غريزيًا التراجع ، ولكن كان من الأسرع أن يمسك به بيرتولد .
“لماذا أنا مختلف عنك ؟”
لاحظ راجنار العداء الكامن في أعماق صوته الأجش ، وشعر غريزيًا بأنه مضطر للفرار.
“دعني أذهب !”
بدا راجنار مترددًا ، لكن سرعان ما فتح فمه بسبب نظرة سايمون القاسية .
“لماذا لستَ كائن غير كامل مثلي؟”
“لا يهم إذا كان الشخص بجوارك هو عدوك أو شخص تعتز به. ستقتلهم جميعًا. إذا كان ذلك ممكنًا ، فمن الأفضل أن تموت على يد شخص تحبه. أليس كذلك؟”
“اتركني !”
–يتبع …
بينما كان راجنار يكافح للهروب ، أمسك بيرتولد بكتفه الصغير بإحكام.
عندما وقف راجنار بدون أن يتحرك ، توقف سايمون و قال :
“هاه ؟ راجنار ، أجبني .”
“فكرت في أنني سعيد لأنني وجدت نفسي مرة أخرى . لم أكن أنتمي لأي مكان لم أكن بشريًا ولا تنينًا، لكنني اعتقدت أن لديّ مكان أنتمي له في النهاية .”
فتح بيرتولد عينيه وطرح نفس السؤال مرارًا وتكرارًا ، مثل رجل مجنون.
حيث كان الطفل لا يعرف شيئًا ، غمغم بيرتولد و جعد جبهته .
“هل أنتَ بهذه الأهمية ؟ هل أنتَ جيد لدرجة أنه يأتي ليطلب الإعتناء بكَ على الرغم من احتضاره؟”
باستخدام هذه النقطة ، بدأ بيرتولد بلعن شقيقه الأصغر بدم والده الذي يحتضر .
بقت نظرة راجنار المرتجفة على جسد التنين العملاق خلف بيرتولد .
جاء لذهنه وعده بلقاء أصدقاءه ، وفي نفس الوقت فتح راجنار عينيه .
قال بيرتولد أن التنين كان يحتضر ، لكنه كان يبدوا و كأنه قد تم قتله .
ارتجف راجنار الصغير بضعف مثل حمَل وُلِد للتو .
بغض النظر عمن ينظر للأمر ، لقد كان المجرم هو بيرتولد .
‘أين أنا ؟’
“فكرت في أنني سعيد لأنني وجدت نفسي مرة أخرى . لم أكن أنتمي لأي مكان لم أكن بشريًا ولا تنينًا، لكنني اعتقدت أن لديّ مكان أنتمي له في النهاية .”
ومع ذلك ، لم يكن كافياً أن يتغلب راجنار ، الذي كان لا يزال صغيراً ، على قوة الرجل .
ظهرت ابتسامة متكلفة على وجه بيرتولد .
فتح بيرتولد عينيه وطرح نفس السؤال مرارًا وتكرارًا ، مثل رجل مجنون.
“لم أكن أرغب في خيانة توقعاته بالنسبة لي ، بذا حاولت حمايتكَ نيابة عنه . فكرت فيكَ كأخي الأصغر مثل الأحمق .”
بقت نظرة راجنار المرتجفة على جسد التنين العملاق خلف بيرتولد .
اندلعت منه ضحكة جنونية مختلطة بالبكاء .
بقت نظرة راجنار المرتجفة على جسد التنين العملاق خلف بيرتولد .
“ولكن في النهاية ، هل تعرف مدى استيائي عندما عرفت أنه لا يفكر بي بهذه الطريقة و أنتَ طفله الوحيد الثمين ؟”
كل ما استطاع فعله هو أن يرتجف و يغمض عينيه و ينتظر اختفاء الضوضاء المحيطة به .
كان مشهد لمعان عيون بيرتولد باللون الأحمر كافيًا لجعله يعتقد أنه مجنون .
ظهر تعبير اعتذاري على بشرته الشاحبة ، ولكن عندما لم يكن قادرًا على قول أي شيء ، خفض سايمون صوته تجاه راجنار كما لو كان غاضبًا.
“لماذا يحميكَ حتى النهاية ، حتى عندما يحتضر ؟”
“ولكن في النهاية ، هل تعرف مدى استيائي عندما عرفت أنه لا يفكر بي بهذه الطريقة و أنتَ طفله الوحيد الثمين ؟”
لم يستطع الطفل راجنار أن يستوعب مقدار الغضب تجاهه ، لكنه كان يرى مدة فظاعة مشاعره .
وكانت قدرة التنين مختلفة عن قدرة البشر العاديين.
“لماذا أنتَ مختلف جدًا عني ؟ لماذا نشأت في محبة بشكل مختلف عني ؟ أنا أسألكَ !”
“إنها المرة الأولى التي تراني فيها ، صحيح؟ سعيد بلقائكَ . أنا أخوكَ ، بيرتولد شيربولد .”
كان راجنار منزعجًا من سوء المعاملة التي توجه نحوه ، و أدرك بشكل غريزي أن لا أحد يحميه و ارتعد .
بدا راجنار مترددًا ، لكن سرعان ما فتح فمه بسبب نظرة سايمون القاسية .
“إنه لأمرٌ مثير للسخرية رغبته في حماية هذا الطفل لدرجة الموت على يد شخص هجين منبوذ مثلي .”
“لا داعي للقلق صحيح؟”
لم تنزل نظرة بيرتولد الجنونية عن راجنار .
“هل نحن حقًا أصدقائكَ ؟”
“أليس من العدل أن تكون بائسًا مثلي ؟”
بدى سايمون غير راض و عقد ذراعيه و ساقيه ووضع يده على ذقنه .
ابتسم بيرتولد كما لو كان قد فقد عقله عندما رأى الدم يتدفق على الأرض .
مع استمرار كلمات سايمون ، ساءت بشرة راجنار تدريجياً.
“نصف تنين قتل تنين ، لا أصدق أنهم كانوا سيصبحون عائلتي تقريبًا . ياله من انتقام ساحر .”
حاول راجنار غريزيًا التراجع ، ولكن كان من الأسرع أن يمسك به بيرتولد .
بدا تعبير بيرتولد وكأنه يبكي للوهلة الأولى.
“مرحبًا ، أخي .”
بدا التعبير مثيرًا للشفقة ، لذلك رفع راجنار يده الصغيرة ووضعها قليلاً على خد بيرتولد دون أن يدرك ذلك.
قال بيرتولد أن التنين كان يحتضر ، لكنه كان يبدوا و كأنه قد تم قتله .
عندما تم لمس الخد الدافئ بلمسة باردة ، تراجع بيرتولد خطوة إلى الوراء في مفاجأة.
لاحظ راجنار العداء الكامن في أعماق صوته الأجش ، وشعر غريزيًا بأنه مضطر للفرار.
اهتزت عيون بيرتولد .
حالما صعدنا إلى العربة ، ساد الصمت بيننا على ما أخرجه سايمون .
تراجع ببطء ووقف بالقرب من جسد التنين.
ومع ذلك ، لم يكن كافياً أن يتغلب راجنار ، الذي كان لا يزال صغيراً ، على قوة الرجل .
“اسمع ، سوف ألعنكَ الآن .”
لكن بينما كان يحلم بماضيه ، مرت خمس سنوات بشكل جامح .
“تلعنني ؟”
فوجئ راجنار بالصوت ، وفتح عينيه المغلقتين ، وعندها فقط استطاع أن يتذكر أن ما كان أمامه لم يكن جبلًا ضخمًا ، ولكن والده الذي كان يحرسه.
حرك راجنار رأسه كما لو أنه لا يعرف ما يقصده.
في نهاية اللعنة ، ابتسم بيرتولد كما لو كان على وشك البكاء.
حيث كان الطفل لا يعرف شيئًا ، غمغم بيرتولد و جعد جبهته .
“حسنًا ، لأنه يحاول حمايتك ؟”
لعنة دم التنين أقوى من استخدام أي وسيط.
“من المرهق التحدث عن ذلك .”
باستخدام هذه النقطة ، بدأ بيرتولد بلعن شقيقه الأصغر بدم والده الذي يحتضر .
أدار سيلڤادور رأسه نحوي لأنه قد شعر بنظرتي ، وعندما التقت أعيننا ابتسم و لوح لي .
لم يكن هناك تردد .
“ماذا تفعل ، لماذا لا تأتي! هل ستجعلني أنتظر لأكثر من عشر سنوات؟”
“في كل مرة تستيقظ ، عليكَ تدمير كل شيء حولكَ ، حتى لو كان جسدكَ ضعيفًا و على وشكِ أن بنكسر عليكَ القتل .”
كان راجنار منزعجًا من سوء المعاملة التي توجه نحوه ، و أدرك بشكل غريزي أن لا أحد يحميه و ارتعد .
صوت بيرتولد أدى لتآكل رأس راجنار مثل التنويم المغناطيسي .
كان من السهل عليه رؤية جسد تنين عملاق أمامه .
“لا يهم إذا كان الشخص بجوارك هو عدوك أو شخص تعتز به. ستقتلهم جميعًا. إذا كان ذلك ممكنًا ، فمن الأفضل أن تموت على يد شخص تحبه. أليس كذلك؟”
أدار سيلڤادور رأسه نحوي لأنه قد شعر بنظرتي ، وعندما التقت أعيننا ابتسم و لوح لي .
“لا ، هيونج ، أنا خائف .”
“هاه ؟ راجنار ، أجبني .”
هز راجنار رأسه و حاول الرفض لكن بيرتولد ، الذي كان يقترب منه ، أمسك رأسه بإحكام ونظر في عينيه.
يد صغيرة بيضاء لا تتناسب مع يد راجنار الملطخة بالدماء الحمراء .
“ممَ أنتَ خائف ؟ اخوكَ هنا .”
ابتسم بيرتولد كما لو كان قد فقد عقله عندما رأى الدم يتدفق على الأرض .
ابتسم راجنار كما لو كان استرخى و معها تم وضع اللعنة التي كان يحملها بيرتولد .
في نهاية اللعنة ، ابتسم بيرتولد كما لو كان على وشك البكاء.
ترك بيرتولد عرين والده مع راجنار الذي كان يبدوا و كأنه منوم مغناطيسيًا بدون ندم .
بدى سايمون غير راض و عقد ذراعيه و ساقيه ووضع يده على ذقنه .
لم ينس أن ينتقل عمدًا إلى بلد آخر ، ويضعه في مجموعة من القتلة المشهورين بقسوتهم ، ثم ينومه مغناطيسيًا مرة أخرى.
جاء لذهنه وعده بلقاء أصدقاءه ، وفي نفس الوقت فتح راجنار عينيه .
“أخوكَ سوف يتركك خلفه ، لكنني سأقتلكَ بالتأكيد يومًا ما . لذا عليكَ أن تستمع إلى الناس هنا .”
قال سايمون دون أن يفوّت راجنار وهو في حيرة من أمره .
أومأ راجنار برأسه بتعبير فارغ ، لم يكن من المسموح لراجنار الحديث في المقام الأول .
لعنة دم التنين أقوى من استخدام أي وسيط.
“عليك أن تكون قاتلاً وحشيًا ومخيفًا بما يكفي لإثارة استياء وخوف الجميع. لذلك عندما تأتيكَ الصحوة و تشعر بالضعف سوف تموت ، حسنًا ؟”
قال بيرتولد أن التنين كان يحتضر ، لكنه كان يبدوا و كأنه قد تم قتله .
في نهاية اللعنة ، ابتسم بيرتولد كما لو كان على وشك البكاء.
“من المضحك ان يعود لطفله الذي تخلى عنه منذ عقود طويلة و يقول له أن يحمي أخيه الصغير . لقد كان أمرًا سخيفًا .”
وقبل أن يغادر ، تمتم بهدوء لنفسه ، وليس لراجنار.
“من المرهق التحدث عن ذلك .”
‘دعني أنتقم من والدي الذي جعلني بائسًا حتى النهاية ، من فضلك مت .’
قال سايمون دون أن يفوّت راجنار وهو في حيرة من أمره .
جنبا إلى جنب مع كلمات بيرتولد ، غطت ذاكرة جديدة في رأس راجنار .
“دعني أذهب !”
حيث تربطه هو و أخوه علاقة جيدة لكن تركه لأسباب لا مفرّ منها ، وسوف ينتظره .
أومأت برأسي بصمت لأنني انتظرت اليوم.
بدأ راجنار المُنوم في النمو كـقاتل .
“………….”
وكانت قدرة التنين مختلفة عن قدرة البشر العاديين.
أدار سيلڤادور رأسه نحوي لأنه قد شعر بنظرتي ، وعندما التقت أعيننا ابتسم و لوح لي .
بسبب قوته و قدرته الهائلة نشأ راجنار و الخوف يحيط به كما قال له بيرتولد .
أفهم أنه غاضب ، لكن كانت هناك قصة منفصلة كان علينا روايتها الآن.
تحول عالم راجنار للون الأسود كالحبر .
حاول راجنار التظاهر بالهدوء ، و لكن يده كانت ترتجف بسبب ظهور سايمون المفاجئ .
عندما بدا و كأنه سوف يقع في الظلام العميق ، أمسكت يدٌ ما براجنار .
و سمع صوت هائل كما لو كان إنهيار جبل .
يد صغيرة بيضاء لا تتناسب مع يد راجنار الملطخة بالدماء الحمراء .
“حسنًا ، لأنه يحاول حمايتك ؟”
أمسك راجنار بهذه اليد الصغيرة و الهشة و سرعان ما تغير عالمه .
قال بيرتولد أن التنين كان يحتضر ، لكنه كان يبدوا و كأنه قد تم قتله .
لديه الآن عائلة يستطيع أن يقول أنها ثمينة ، وليس فقط هذا ، أصدقاء عزيزين .
بدأ راجنار المُنوم في النمو كـقاتل .
‘دافني ، سايمون .’
حيث كان الطفل لا يعرف شيئًا ، غمغم بيرتولد و جعد جبهته .
جاء لذهنه وعده بلقاء أصدقاءه ، وفي نفس الوقت فتح راجنار عينيه .
“فكرت في أنني سعيد لأنني وجدت نفسي مرة أخرى . لم أكن أنتمي لأي مكان لم أكن بشريًا ولا تنينًا، لكنني اعتقدت أن لديّ مكان أنتمي له في النهاية .”
لكن بينما كان يحلم بماضيه ، مرت خمس سنوات بشكل جامح .
أومأت برأسي بصمت لأنني انتظرت اليوم.
–يتبع …
“إنها المرة الأولى التي تراني فيها ، صحيح؟ سعيد بلقائكَ . أنا أخوكَ ، بيرتولد شيربولد .”
“عليك أن تكون قاتلاً وحشيًا ومخيفًا بما يكفي لإثارة استياء وخوف الجميع. لذلك عندما تأتيكَ الصحوة و تشعر بالضعف سوف تموت ، حسنًا ؟”
