وضعت ابتسامة مشرقة على شفتي بعدما سمعت الصوت الذي جاء من الخلف .
“لماذا أنا مختلف عنك ؟”
“سايمون!”
“نعم.”
كما توقعت ، لقد كان سايمون يقف ورائنا مبتسمًا .
لديه الآن عائلة يستطيع أن يقول أنها ثمينة ، وليس فقط هذا ، أصدقاء عزيزين .
جعلتني ابتسامته الجميلة الأكثر إشراقًا من المعتاد و عيونه الفضية اللامعة المنعكس عليها ضوء الشمس ، أشعر بالترحيب بشكل خاص .
“عليك أن تكون قاتلاً وحشيًا ومخيفًا بما يكفي لإثارة استياء وخوف الجميع. لذلك عندما تأتيكَ الصحوة و تشعر بالضعف سوف تموت ، حسنًا ؟”
“لم أركِ منذ وقت طويل ، دافني . و الشخص الذي بجانبكِ أيضًا .”
أمسك راجنار بهذه اليد الصغيرة و الهشة و سرعان ما تغير عالمه .
“هذا …”
كان من السهل عليه رؤية جسد تنين عملاق أمامه .
حاول راجنار التظاهر بالهدوء ، و لكن يده كانت ترتجف بسبب ظهور سايمون المفاجئ .
كان الظلام في كل مكان ، لذا لم أستطع رؤية أي شيء ، لكنني تمكنت من رؤية جبل ضخم وراء رؤيتي الضبابية .
قال سايمون دون أن يفوّت راجنار وهو في حيرة من أمره .
“اتركني !”
“ألم أطلب منكَ المساعدة ؟”
لم يستطع الطفل راجنار أن يستوعب مقدار الغضب تجاهه ، لكنه كان يرى مدة فظاعة مشاعره .
“…إذا طلبتَ المساعدة يمكنني المساعدة .”
تراجع ببطء ووقف بالقرب من جسد التنين.
بعدما أجاب راجنار و هو يتحاشى نظرة سايمون ، رفع سايموه حاجبيه بعدم رضا .
نظر راجنار حوله بعيون فارغة و هو يحاول التذكر .
“حسنًا ، أنا أبحث عن شخص ما هل يمكنكَ أن تجده لي؟”
كان دم التنين على الأرض و داس راجنار عليه .
“………..”
بقت نظرة راجنار المرتجفة على جسد التنين العملاق خلف بيرتولد .
“اسمه نارس ، وقد ترك رسالة قبل بضع سنوات و قال أنه يريد أن يخبرنا بشيء ما ثم اختفى فجأة .”
“ما زلت أسأل عما إذا كنا أصدقاء. كيف يمكنك فعل ذلك بعد ترك رسالة واحدة فقط ؟”
“……….”
لديه الآن عائلة يستطيع أن يقول أنها ثمينة ، وليس فقط هذا ، أصدقاء عزيزين .
“أنا قلق للغاية لأن مكانه غير معروف ، هل نحن حقًا أصدقائه الثمينون ؟”
“حسنًا ، لأنه يحاول حمايتك ؟”
مع استمرار كلمات سايمون ، ساءت بشرة راجنار تدريجياً.
أفهم أنه غاضب ، لكن كانت هناك قصة منفصلة كان علينا روايتها الآن.
ظهر تعبير اعتذاري على بشرته الشاحبة ، ولكن عندما لم يكن قادرًا على قول أي شيء ، خفض سايمون صوته تجاه راجنار كما لو كان غاضبًا.
تراجع راجنار بسبب المفاجأة و فقد توازنه و أنهار على الأرض .
“هل نحن حقًا أصدقائكَ ؟”
“فكرت في أنني سعيد لأنني وجدت نفسي مرة أخرى . لم أكن أنتمي لأي مكان لم أكن بشريًا ولا تنينًا، لكنني اعتقدت أن لديّ مكان أنتمي له في النهاية .”
“أنا….”
هز راجنار رأسه و حاول الرفض لكن بيرتولد ، الذي كان يقترب منه ، أمسك رأسه بإحكام ونظر في عينيه.
“ما زلت أسأل عما إذا كنا أصدقاء. كيف يمكنك فعل ذلك بعد ترك رسالة واحدة فقط ؟”
“اسمه نارس ، وقد ترك رسالة قبل بضع سنوات و قال أنه يريد أن يخبرنا بشيء ما ثم اختفى فجأة .”
ارتفع صوت سايمون و شعر بتجمع العيون من حوله ، ثم عض فمه مرة أخرى .
عندما بدا و كأنه سوف يقع في الظلام العميق ، أمسكت يدٌ ما براجنار .
ثم التفت و قال :
بغض النظر عمن ينظر للأمر ، لقد كان المجرم هو بيرتولد .
“هناك الكثير من العيون حولنا ، دعونا نذهب للعربة أولاً.”
لم يكن هناك تردد .
“لكن كان من المفترض أن أقابل سيلڤادور .”
“لا يهم إذا كان الشخص بجوارك هو عدوك أو شخص تعتز به. ستقتلهم جميعًا. إذا كان ذلك ممكنًا ، فمن الأفضل أن تموت على يد شخص تحبه. أليس كذلك؟”
نظرت للإثنان وتحدثت بحذر ، ثم ابتسم سايمون و أشار للخلف .
ظهرت ابتسامة متكلفة على وجه بيرتولد .
لا أعرف متى وصل ، لكنني رأيت سيلڤادور يساعد فلور و كاسياس في نقل الأمتعة .
كما توقعت ، لقد كان سايمون يقف ورائنا مبتسمًا .
أدار سيلڤادور رأسه نحوي لأنه قد شعر بنظرتي ، وعندما التقت أعيننا ابتسم و لوح لي .
ثم التفت و قال :
بعد ذلك رأيت فلور و كاسياس يهزان رأسيهما و يلوحان .
بينما كان راجنار يكافح للهروب ، أمسك بيرتولد بكتفه الصغير بإحكام.
“لا داعي للقلق صحيح؟”
مع استمرار كلمات سايمون ، ساءت بشرة راجنار تدريجياً.
“نعم.”
من الواضح أنه توجه للمطعم للقاء دافني و سايمون ، حيث التقي بچوزيف .
بابتسامة صغيرة على كلمات سايمون بدأت في اتباعه .
“لا يهم إذا كان الشخص بجوارك هو عدوك أو شخص تعتز به. ستقتلهم جميعًا. إذا كان ذلك ممكنًا ، فمن الأفضل أن تموت على يد شخص تحبه. أليس كذلك؟”
عندما وقف راجنار بدون أن يتحرك ، توقف سايمون و قال :
“سايمون!”
“ماذا تفعل ، لماذا لا تأتي! هل ستجعلني أنتظر لأكثر من عشر سنوات؟”
لم أكن قد استيقظت بشكل كامل حتى الآن ، لكنني شعرت بشيء حاد يلامس بشرتي مما تسبب في ألم لاذع .
بناء على إلحاح سيمون ، اقترب منا راجنار بسرعة كما لو كان ينتظر ، وركبنا العربة المُجهزة .
لم يكن هناك تردد .
“أعتقد أنكَ تشعر بالأسف ، في العادة لكنت قد تصلبت و نظرت حولكَ .”
“إنها المرة الأولى التي تراني فيها ، صحيح؟ سعيد بلقائكَ . أنا أخوكَ ، بيرتولد شيربولد .”
حالما صعدنا إلى العربة ، ساد الصمت بيننا على ما أخرجه سايمون .
بغض النظر عمن ينظر للأمر ، لقد كان المجرم هو بيرتولد .
“سايمون.”
“اسمه نارس ، وقد ترك رسالة قبل بضع سنوات و قال أنه يريد أن يخبرنا بشيء ما ثم اختفى فجأة .”
أفهم أنه غاضب ، لكن كانت هناك قصة منفصلة كان علينا روايتها الآن.
لم يستطع الطفل راجنار أن يستوعب مقدار الغضب تجاهه ، لكنه كان يرى مدة فظاعة مشاعره .
بدى سايمون غير راض و عقد ذراعيه و ساقيه ووضع يده على ذقنه .
“لم أكن أرغب في خيانة توقعاته بالنسبة لي ، بذا حاولت حمايتكَ نيابة عنه . فكرت فيكَ كأخي الأصغر مثل الأحمق .”
“دعنا نستمع لقصتك .”
عندما بدا و كأنه سوف يقع في الظلام العميق ، أمسكت يدٌ ما براجنار .
أومأت برأسي بصمت لأنني انتظرت اليوم.
“تلعنني ؟”
كان وجه راجنار متوترًا .
حالما صعدنا إلى العربة ، ساد الصمت بيننا على ما أخرجه سايمون .
“من المرهق التحدث عن ذلك .”
“هذا …”
بدا راجنار مترددًا ، لكن سرعان ما فتح فمه بسبب نظرة سايمون القاسية .
قال بيرتولد أن التنين كان يحتضر ، لكنه كان يبدوا و كأنه قد تم قتله .
***
بابتسامة صغيرة على كلمات سايمون بدأت في اتباعه .
أمسك راجنار رأسه و أشتكى من الألم .
أومأت برأسي بصمت لأنني انتظرت اليوم.
من الواضح أنه توجه للمطعم للقاء دافني و سايمون ، حيث التقي بچوزيف .
كان من السهل عليه رؤية جسد تنين عملاق أمامه .
نظر راجنار حوله بعيون فارغة و هو يحاول التذكر .
“هل نحن حقًا أصدقائكَ ؟”
‘أين أنا ؟’
صوت بيرتولد أدى لتآكل رأس راجنار مثل التنويم المغناطيسي .
ارتجف راجنار الصغير بضعف مثل حمَل وُلِد للتو .
لم أكن قد استيقظت بشكل كامل حتى الآن ، لكنني شعرت بشيء حاد يلامس بشرتي مما تسبب في ألم لاذع .
كان الظلام في كل مكان ، لذا لم أستطع رؤية أي شيء ، لكنني تمكنت من رؤية جبل ضخم وراء رؤيتي الضبابية .
“………..”
لم أكن قد استيقظت بشكل كامل حتى الآن ، لكنني شعرت بشيء حاد يلامس بشرتي مما تسبب في ألم لاذع .
كان مشهد لمعان عيون بيرتولد باللون الأحمر كافيًا لجعله يعتقد أنه مجنون .
بدأت المشاعر التي كان من الصعب عليها تقبلها عندما كان صغيرًا تجتاحه ، وانتشرت صرخات الألم من حوله .
حاول راجنار غريزيًا التراجع ، ولكن كان من الأسرع أن يمسك به بيرتولد .
كل ما استطاع فعله هو أن يرتجف و يغمض عينيه و ينتظر اختفاء الضوضاء المحيطة به .
“……….”
كما لو أن رغبة راجنار قد تحققت ، اختفت الصرخات من حوله ببطء .
كان الظلام في كل مكان ، لذا لم أستطع رؤية أي شيء ، لكنني تمكنت من رؤية جبل ضخم وراء رؤيتي الضبابية .
و سمع صوت هائل كما لو كان إنهيار جبل .
بدأ راجنار المُنوم في النمو كـقاتل .
فوجئ راجنار بالصوت ، وفتح عينيه المغلقتين ، وعندها فقط استطاع أن يتذكر أن ما كان أمامه لم يكن جبلًا ضخمًا ، ولكن والده الذي كان يحرسه.
“عليك أن تكون قاتلاً وحشيًا ومخيفًا بما يكفي لإثارة استياء وخوف الجميع. لذلك عندما تأتيكَ الصحوة و تشعر بالضعف سوف تموت ، حسنًا ؟”
“مهما كنتَ مريضًا ، ألست ضعيفًا جدًا ؟”
“ما زلت أسأل عما إذا كنا أصدقاء. كيف يمكنك فعل ذلك بعد ترك رسالة واحدة فقط ؟”
جاء صوت مليء بالبهجة تدريجياً نحو راجنار.
ارتفع صوت سايمون و شعر بتجمع العيون من حوله ، ثم عض فمه مرة أخرى .
كان من السهل عليه رؤية جسد تنين عملاق أمامه .
“مهما كنتَ مريضًا ، ألست ضعيفًا جدًا ؟”
كان دم التنين على الأرض و داس راجنار عليه .
جاء صوت مليء بالبهجة تدريجياً نحو راجنار.
تراجع راجنار بسبب المفاجأة و فقد توازنه و أنهار على الأرض .
“أعتقدت أنه سيقبلني كـطفل له إن وافقت على فعل هذا ، ولقد كنت غبيًا جدًا .”
ذُهل من المذبحة و بصوت الضرب و السقوط .
تراجع ببطء ووقف بالقرب من جسد التنين.
“مرحبًا ، أخي .”
“أعتقدت أنه سيقبلني كـطفل له إن وافقت على فعل هذا ، ولقد كنت غبيًا جدًا .”
نظر الرجل ذو البشرة الشاحبة لراجنار .
بعد ذلك رأيت فلور و كاسياس يهزان رأسيهما و يلوحان .
كان شعره الرمادي الداكن مبعثرًا ، و ظهرت عيونه السوداء المنحنية بلطف و أظهرت الشعور الكئيب .
لديه الآن عائلة يستطيع أن يقول أنها ثمينة ، وليس فقط هذا ، أصدقاء عزيزين .
“إنها المرة الأولى التي تراني فيها ، صحيح؟ سعيد بلقائكَ . أنا أخوكَ ، بيرتولد شيربولد .”
“في كل مرة تستيقظ ، عليكَ تدمير كل شيء حولكَ ، حتى لو كان جسدكَ ضعيفًا و على وشكِ أن بنكسر عليكَ القتل .”
حاول راجنار غريزيًا التراجع ، ولكن كان من الأسرع أن يمسك به بيرتولد .
“ما زلت أسأل عما إذا كنا أصدقاء. كيف يمكنك فعل ذلك بعد ترك رسالة واحدة فقط ؟”
“لماذا تحاول الهروب ؟ لقد كنت أنتظر خروجكَ من البيضة .”
جعلتني ابتسامته الجميلة الأكثر إشراقًا من المعتاد و عيونه الفضية اللامعة المنعكس عليها ضوء الشمس ، أشعر بالترحيب بشكل خاص .
كان وجه بيرتولد عن قرب عليه علامات دماء بشكل واضح .
‘أين أنا ؟’
ربما لاحظ نظرة راجنار التي كانت تلامس خده ، ابتسم و مسح خده بكمه .
ربما لاحظ نظرة راجنار التي كانت تلامس خده ، ابتسم و مسح خده بكمه .
“والدي ميت .”
حالما صعدنا إلى العربة ، ساد الصمت بيننا على ما أخرجه سايمون .
“….لماذا؟”
بعد ذلك رأيت فلور و كاسياس يهزان رأسيهما و يلوحان .
“حسنًا ، لأنه يحاول حمايتك ؟”
فوجئ راجنار بالصوت ، وفتح عينيه المغلقتين ، وعندها فقط استطاع أن يتذكر أن ما كان أمامه لم يكن جبلًا ضخمًا ، ولكن والده الذي كان يحرسه.
بصوت مليء بالبهجة ، نظر بيرتولد لجثة التنين التي كانت موجودة خلفه و قال :
“والدي ميت .”
“من المضحك ان يعود لطفله الذي تخلى عنه منذ عقود طويلة و يقول له أن يحمي أخيه الصغير . لقد كان أمرًا سخيفًا .”
“أنا….”
“………….”
“هل نحن حقًا أصدقائكَ ؟”
“أعتقدت أنه سيقبلني كـطفل له إن وافقت على فعل هذا ، ولقد كنت غبيًا جدًا .”
“في كل مرة تستيقظ ، عليكَ تدمير كل شيء حولكَ ، حتى لو كان جسدكَ ضعيفًا و على وشكِ أن بنكسر عليكَ القتل .”
“…………”
هز راجنار رأسه و حاول الرفض لكن بيرتولد ، الذي كان يقترب منه ، أمسك رأسه بإحكام ونظر في عينيه.
لاحظ راجنار العداء الكامن في أعماق صوته الأجش ، وشعر غريزيًا بأنه مضطر للفرار.
“لماذا تحاول الهروب ؟ لقد كنت أنتظر خروجكَ من البيضة .”
ومع ذلك ، لم يكن كافياً أن يتغلب راجنار ، الذي كان لا يزال صغيراً ، على قوة الرجل .
بعد ذلك رأيت فلور و كاسياس يهزان رأسيهما و يلوحان .
بعدما أزعجته الضجة ، جلس بيرتولد على الصخرة الكبيرة .
بقت نظرة راجنار المرتجفة على جسد التنين العملاق خلف بيرتولد .
“لماذا أنا مختلف عنك ؟”
“لم أركِ منذ وقت طويل ، دافني . و الشخص الذي بجانبكِ أيضًا .”
“دعني أذهب !”
بعدما أزعجته الضجة ، جلس بيرتولد على الصخرة الكبيرة .
“لماذا لستَ كائن غير كامل مثلي؟”
“لا يهم إذا كان الشخص بجوارك هو عدوك أو شخص تعتز به. ستقتلهم جميعًا. إذا كان ذلك ممكنًا ، فمن الأفضل أن تموت على يد شخص تحبه. أليس كذلك؟”
“اتركني !”
ابتسم راجنار كما لو كان استرخى و معها تم وضع اللعنة التي كان يحملها بيرتولد .
بينما كان راجنار يكافح للهروب ، أمسك بيرتولد بكتفه الصغير بإحكام.
ربما لاحظ نظرة راجنار التي كانت تلامس خده ، ابتسم و مسح خده بكمه .
“هاه ؟ راجنار ، أجبني .”
‘دافني ، سايمون .’
فتح بيرتولد عينيه وطرح نفس السؤال مرارًا وتكرارًا ، مثل رجل مجنون.
لديه الآن عائلة يستطيع أن يقول أنها ثمينة ، وليس فقط هذا ، أصدقاء عزيزين .
“هل أنتَ بهذه الأهمية ؟ هل أنتَ جيد لدرجة أنه يأتي ليطلب الإعتناء بكَ على الرغم من احتضاره؟”
اهتزت عيون بيرتولد .
بقت نظرة راجنار المرتجفة على جسد التنين العملاق خلف بيرتولد .
فتح بيرتولد عينيه وطرح نفس السؤال مرارًا وتكرارًا ، مثل رجل مجنون.
قال بيرتولد أن التنين كان يحتضر ، لكنه كان يبدوا و كأنه قد تم قتله .
كان وجه بيرتولد عن قرب عليه علامات دماء بشكل واضح .
بغض النظر عمن ينظر للأمر ، لقد كان المجرم هو بيرتولد .
بينما كان راجنار يكافح للهروب ، أمسك بيرتولد بكتفه الصغير بإحكام.
“فكرت في أنني سعيد لأنني وجدت نفسي مرة أخرى . لم أكن أنتمي لأي مكان لم أكن بشريًا ولا تنينًا، لكنني اعتقدت أن لديّ مكان أنتمي له في النهاية .”
باستخدام هذه النقطة ، بدأ بيرتولد بلعن شقيقه الأصغر بدم والده الذي يحتضر .
ظهرت ابتسامة متكلفة على وجه بيرتولد .
“……….”
“لم أكن أرغب في خيانة توقعاته بالنسبة لي ، بذا حاولت حمايتكَ نيابة عنه . فكرت فيكَ كأخي الأصغر مثل الأحمق .”
نظر راجنار حوله بعيون فارغة و هو يحاول التذكر .
اندلعت منه ضحكة جنونية مختلطة بالبكاء .
كما لو أن رغبة راجنار قد تحققت ، اختفت الصرخات من حوله ببطء .
“ولكن في النهاية ، هل تعرف مدى استيائي عندما عرفت أنه لا يفكر بي بهذه الطريقة و أنتَ طفله الوحيد الثمين ؟”
“…………”
كان مشهد لمعان عيون بيرتولد باللون الأحمر كافيًا لجعله يعتقد أنه مجنون .
جاء لذهنه وعده بلقاء أصدقاءه ، وفي نفس الوقت فتح راجنار عينيه .
“لماذا يحميكَ حتى النهاية ، حتى عندما يحتضر ؟”
حيث كان الطفل لا يعرف شيئًا ، غمغم بيرتولد و جعد جبهته .
لم يستطع الطفل راجنار أن يستوعب مقدار الغضب تجاهه ، لكنه كان يرى مدة فظاعة مشاعره .
كان مشهد لمعان عيون بيرتولد باللون الأحمر كافيًا لجعله يعتقد أنه مجنون .
“لماذا أنتَ مختلف جدًا عني ؟ لماذا نشأت في محبة بشكل مختلف عني ؟ أنا أسألكَ !”
“مهما كنتَ مريضًا ، ألست ضعيفًا جدًا ؟”
كان راجنار منزعجًا من سوء المعاملة التي توجه نحوه ، و أدرك بشكل غريزي أن لا أحد يحميه و ارتعد .
“لا ، هيونج ، أنا خائف .”
“إنه لأمرٌ مثير للسخرية رغبته في حماية هذا الطفل لدرجة الموت على يد شخص هجين منبوذ مثلي .”
“دعني أذهب !”
لم تنزل نظرة بيرتولد الجنونية عن راجنار .
لديه الآن عائلة يستطيع أن يقول أنها ثمينة ، وليس فقط هذا ، أصدقاء عزيزين .
“أليس من العدل أن تكون بائسًا مثلي ؟”
بعدما أجاب راجنار و هو يتحاشى نظرة سايمون ، رفع سايموه حاجبيه بعدم رضا .
ابتسم بيرتولد كما لو كان قد فقد عقله عندما رأى الدم يتدفق على الأرض .
“لا يهم إذا كان الشخص بجوارك هو عدوك أو شخص تعتز به. ستقتلهم جميعًا. إذا كان ذلك ممكنًا ، فمن الأفضل أن تموت على يد شخص تحبه. أليس كذلك؟”
“نصف تنين قتل تنين ، لا أصدق أنهم كانوا سيصبحون عائلتي تقريبًا . ياله من انتقام ساحر .”
“هل نحن حقًا أصدقائكَ ؟”
بدا تعبير بيرتولد وكأنه يبكي للوهلة الأولى.
“هناك الكثير من العيون حولنا ، دعونا نذهب للعربة أولاً.”
بدا التعبير مثيرًا للشفقة ، لذلك رفع راجنار يده الصغيرة ووضعها قليلاً على خد بيرتولد دون أن يدرك ذلك.
لعنة دم التنين أقوى من استخدام أي وسيط.
عندما تم لمس الخد الدافئ بلمسة باردة ، تراجع بيرتولد خطوة إلى الوراء في مفاجأة.
بدا تعبير بيرتولد وكأنه يبكي للوهلة الأولى.
اهتزت عيون بيرتولد .
“لم أركِ منذ وقت طويل ، دافني . و الشخص الذي بجانبكِ أيضًا .”
تراجع ببطء ووقف بالقرب من جسد التنين.
بينما كان راجنار يكافح للهروب ، أمسك بيرتولد بكتفه الصغير بإحكام.
“اسمع ، سوف ألعنكَ الآن .”
أفهم أنه غاضب ، لكن كانت هناك قصة منفصلة كان علينا روايتها الآن.
“تلعنني ؟”
ظهر تعبير اعتذاري على بشرته الشاحبة ، ولكن عندما لم يكن قادرًا على قول أي شيء ، خفض سايمون صوته تجاه راجنار كما لو كان غاضبًا.
حرك راجنار رأسه كما لو أنه لا يعرف ما يقصده.
“لماذا تحاول الهروب ؟ لقد كنت أنتظر خروجكَ من البيضة .”
حيث كان الطفل لا يعرف شيئًا ، غمغم بيرتولد و جعد جبهته .
هز راجنار رأسه و حاول الرفض لكن بيرتولد ، الذي كان يقترب منه ، أمسك رأسه بإحكام ونظر في عينيه.
لعنة دم التنين أقوى من استخدام أي وسيط.
بينما كان راجنار يكافح للهروب ، أمسك بيرتولد بكتفه الصغير بإحكام.
باستخدام هذه النقطة ، بدأ بيرتولد بلعن شقيقه الأصغر بدم والده الذي يحتضر .
“في كل مرة تستيقظ ، عليكَ تدمير كل شيء حولكَ ، حتى لو كان جسدكَ ضعيفًا و على وشكِ أن بنكسر عليكَ القتل .”
لم يكن هناك تردد .
ظهر تعبير اعتذاري على بشرته الشاحبة ، ولكن عندما لم يكن قادرًا على قول أي شيء ، خفض سايمون صوته تجاه راجنار كما لو كان غاضبًا.
“في كل مرة تستيقظ ، عليكَ تدمير كل شيء حولكَ ، حتى لو كان جسدكَ ضعيفًا و على وشكِ أن بنكسر عليكَ القتل .”
لم تنزل نظرة بيرتولد الجنونية عن راجنار .
صوت بيرتولد أدى لتآكل رأس راجنار مثل التنويم المغناطيسي .
بعدما أجاب راجنار و هو يتحاشى نظرة سايمون ، رفع سايموه حاجبيه بعدم رضا .
“لا يهم إذا كان الشخص بجوارك هو عدوك أو شخص تعتز به. ستقتلهم جميعًا. إذا كان ذلك ممكنًا ، فمن الأفضل أن تموت على يد شخص تحبه. أليس كذلك؟”
“حسنًا ، أنا أبحث عن شخص ما هل يمكنكَ أن تجده لي؟”
“لا ، هيونج ، أنا خائف .”
في نهاية اللعنة ، ابتسم بيرتولد كما لو كان على وشك البكاء.
هز راجنار رأسه و حاول الرفض لكن بيرتولد ، الذي كان يقترب منه ، أمسك رأسه بإحكام ونظر في عينيه.
هز راجنار رأسه و حاول الرفض لكن بيرتولد ، الذي كان يقترب منه ، أمسك رأسه بإحكام ونظر في عينيه.
“ممَ أنتَ خائف ؟ اخوكَ هنا .”
“أليس من العدل أن تكون بائسًا مثلي ؟”
ابتسم راجنار كما لو كان استرخى و معها تم وضع اللعنة التي كان يحملها بيرتولد .
بعد ذلك رأيت فلور و كاسياس يهزان رأسيهما و يلوحان .
ترك بيرتولد عرين والده مع راجنار الذي كان يبدوا و كأنه منوم مغناطيسيًا بدون ندم .
“ولكن في النهاية ، هل تعرف مدى استيائي عندما عرفت أنه لا يفكر بي بهذه الطريقة و أنتَ طفله الوحيد الثمين ؟”
لم ينس أن ينتقل عمدًا إلى بلد آخر ، ويضعه في مجموعة من القتلة المشهورين بقسوتهم ، ثم ينومه مغناطيسيًا مرة أخرى.
جاء صوت مليء بالبهجة تدريجياً نحو راجنار.
“أخوكَ سوف يتركك خلفه ، لكنني سأقتلكَ بالتأكيد يومًا ما . لذا عليكَ أن تستمع إلى الناس هنا .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أومأ راجنار برأسه بتعبير فارغ ، لم يكن من المسموح لراجنار الحديث في المقام الأول .
“…………”
“عليك أن تكون قاتلاً وحشيًا ومخيفًا بما يكفي لإثارة استياء وخوف الجميع. لذلك عندما تأتيكَ الصحوة و تشعر بالضعف سوف تموت ، حسنًا ؟”
“أعتقدت أنه سيقبلني كـطفل له إن وافقت على فعل هذا ، ولقد كنت غبيًا جدًا .”
في نهاية اللعنة ، ابتسم بيرتولد كما لو كان على وشك البكاء.
ارتفع صوت سايمون و شعر بتجمع العيون من حوله ، ثم عض فمه مرة أخرى .
وقبل أن يغادر ، تمتم بهدوء لنفسه ، وليس لراجنار.
ثم التفت و قال :
‘دعني أنتقم من والدي الذي جعلني بائسًا حتى النهاية ، من فضلك مت .’
“سايمون.”
جنبا إلى جنب مع كلمات بيرتولد ، غطت ذاكرة جديدة في رأس راجنار .
كما توقعت ، لقد كان سايمون يقف ورائنا مبتسمًا .
حيث تربطه هو و أخوه علاقة جيدة لكن تركه لأسباب لا مفرّ منها ، وسوف ينتظره .
بصوت مليء بالبهجة ، نظر بيرتولد لجثة التنين التي كانت موجودة خلفه و قال :
بدأ راجنار المُنوم في النمو كـقاتل .
“دعنا نستمع لقصتك .”
وكانت قدرة التنين مختلفة عن قدرة البشر العاديين.
حالما صعدنا إلى العربة ، ساد الصمت بيننا على ما أخرجه سايمون .
بسبب قوته و قدرته الهائلة نشأ راجنار و الخوف يحيط به كما قال له بيرتولد .
كل ما استطاع فعله هو أن يرتجف و يغمض عينيه و ينتظر اختفاء الضوضاء المحيطة به .
تحول عالم راجنار للون الأسود كالحبر .
“…………”
عندما بدا و كأنه سوف يقع في الظلام العميق ، أمسكت يدٌ ما براجنار .
بينما كان راجنار يكافح للهروب ، أمسك بيرتولد بكتفه الصغير بإحكام.
يد صغيرة بيضاء لا تتناسب مع يد راجنار الملطخة بالدماء الحمراء .
اهتزت عيون بيرتولد .
أمسك راجنار بهذه اليد الصغيرة و الهشة و سرعان ما تغير عالمه .
وضعت ابتسامة مشرقة على شفتي بعدما سمعت الصوت الذي جاء من الخلف .
لديه الآن عائلة يستطيع أن يقول أنها ثمينة ، وليس فقط هذا ، أصدقاء عزيزين .
“اسمع ، سوف ألعنكَ الآن .”
‘دافني ، سايمون .’
فوجئ راجنار بالصوت ، وفتح عينيه المغلقتين ، وعندها فقط استطاع أن يتذكر أن ما كان أمامه لم يكن جبلًا ضخمًا ، ولكن والده الذي كان يحرسه.
جاء لذهنه وعده بلقاء أصدقاءه ، وفي نفس الوقت فتح راجنار عينيه .
“………….”
لكن بينما كان يحلم بماضيه ، مرت خمس سنوات بشكل جامح .
“لم أكن أرغب في خيانة توقعاته بالنسبة لي ، بذا حاولت حمايتكَ نيابة عنه . فكرت فيكَ كأخي الأصغر مثل الأحمق .”
–يتبع …
لعنة دم التنين أقوى من استخدام أي وسيط.
لم يستطع الطفل راجنار أن يستوعب مقدار الغضب تجاهه ، لكنه كان يرى مدة فظاعة مشاعره .
