“حسنًا .”
“كيفية تفاعل هذه الطفلة مع الأمر سيحدد إن كنت سأستمر في الشعور بهذه الطريقة في المستقبل أم إن كنت سأكرهها .”
كنت أفكر فقط في أنه يجب عليّ التخلص من الاتهام الباطل ، لكنني هززت رأسي لأنني لم أضع خطة ملموسة بعد .
“لكنكِ تعرفين ، أنتما لا تبدوا كـصديقين بالنسبة لأي شخص ينظر لكما .”
“ربما وقتها سيتعين عليّ العمل بصفتي الرئيسة ، لذا سأبقى في بلدي الأم .”
كانت عيونهما التي تنظر لبعضهما البعض ودودة و صادقة .
“ولكن إن تم الكشف عن الاتهام الباطل سوف يظهر أنكِ من العائلة المالكة صحيح ؟ هل ستستمرين في العمل في القمة ؟”
لقد كان هناك أكثر من شيء أرادت أن تشير له ، لكن كارولينا هزت رأسها وهي تتذكر حيرة دافني وإنكارها للعلاقة.
كما لو أن كارولينا كانت في عجلة من أمرها للرد ، جعدت وجهها و أضافت .
ولكن كلماتي جعلت كارولينا تغضب أكثر .
“أنا فقط فضولية ، لا أقصد اجباركِ على فعل شيء.”
بعد كلماتي ، تلاشى الجو المحرج كما لو أن الجو سُكب عليه الماء .
“نعم ، لا بأس . أنا أقوم بأفضل أداء لأنني أريد الاستمرار ، حتى لو تغير وضعي لا أريد الاستسلام .”
“آه ، لقد حصل على المساعدة أثناء محاولته مقابلتي .”
بابتسامة هادئة ، أومأت كارولينا برأسها كما لو كان ذلك كافياً.
‘هل يعرف راجنار كيف يصنع من ذلك الوجه ؟’
“أكثر من ذلك … أشعر بالأسف الشديد بشأن الأميرة ، كيف يمكنهم فعل هذه الأشياء الشريرة لها ؟”
“لم أكن أكره ماريا حقًا أو أي شيء من هذا القبيل ، لذلك فعلت ما كان علي فعله.”
لم تستطع كارولينا كبح غضبها وسرعان ما توقفت ونظرت إلي.
“آه ، بالتفكير في الأمر ، لقد كان القصر مليئًا بالهدايا .”
“انتظري لحظة … الآنسة هيرونيس التي جاءت كـطالبة تبادل…..”
“هذا هو الشباب .”
“إنها أختي الغير شقيقة .”
“أوه ، لديّ شيء أخبركِ به قبل أن أذهب .”
“يا إلهي!”
كنت أحاول تصحيح سوء فهم كارولينا ، لكنها قطعتني لأنها لم تنتهي من الكلام بعد .
لم تستطع كارولينا إخفاء دهشتها وهي تغطي فمها بعد الكلمات الهادئة التي خرجت مني .
‘هل يعرف راجنار كيف يصنع من ذلك الوجه ؟’
“هل أعتنيتِ بها بالرغم من أنكِ تعرفين ذلك؟”
“ربما وقتها سيتعين عليّ العمل بصفتي الرئيسة ، لذا سأبقى في بلدي الأم .”
“لم أكن أكره ماريا حقًا أو أي شيء من هذا القبيل ، لذلك فعلت ما كان علي فعله.”
“إنه سوء فهم ، أنا و راجنار لا نتواعد نحن مجرد أصدقاء .”
“يجب أن تكرهيها! لقد أخذت مكانكِ !”
“إن كنتما حبيبين ، فلا يمكنه فعل ذلك !”
“لكنها لم تفعل شيئًا .”
لم يُظهر غضب كارولينا أي علامات على الهدوء لذا ألقيت بكلمة لتهدئتها .
لم تقل كارولينا أي شيء ، كما لو كانت عاجزة عن الكلام. كان عليّ فقط الانتظار حتى تهدئ من غضبها .
على مسافة غير بعيدة رأيت راجنار و النساء من حوله .
“ألا تعرف ؟”
“أي نوع من الأشخاص أنتِ ….”
“إن كانت تعرف و اقتربت مني بلا خجل ، ألن تكون غاضبة ؟ لهذا السبب أشعر بالفضول .”
“أي نوع من الأشخاص أنتِ ….”
“ماذا؟”
قالت كارولينا أنها تريد الراحة لفترة أطول قليلاً لذا بشكل تلقائي فكرت في راجنار الذي كاو ينتظرني .
“أتسائل كيف ستكون ردة فعل ماريا بعد أن تعرف الحقيقة .”
“نعم أظن ذلك .”
وضعت المسدس في الصندوق و ابتسمت .
رن صوت كارولينا الواثق على نطاق واسع في الغرفة .
“كيفية تفاعل هذه الطفلة مع الأمر سيحدد إن كنت سأستمر في الشعور بهذه الطريقة في المستقبل أم إن كنت سأكرهها .”
تمتمت الماركيزة ديميتري لنفسها و غادرت ، و لم تكن تعلم أن كارولينا كانت تستمع .
“أي نوع من الأشخاص أنتِ ….”
بصوتي الممزوج بالإعجاب ، أحمرّت كارولينا من الخجل مثل تفاحة حمراء و استمرت في إلقاء الأعذار .
“لم يفت الأوان أبدًا على كرهها ، لا أريد أن أضيع مشاعري على أشياء غير مجدية.”
“لكنكِ تعرفين ، أنتما لا تبدوا كـصديقين بالنسبة لأي شخص ينظر لكما .”
“لا أعرف لا أحبها في المقام الأول . لذا سأكرهها .”
“هل ستجعلين أخي شخصًا عديم الضمير ؟”
ليست الأميرة ، لكن ظهرت شخصية كارولينا الأصلية الغاضبة .
“أنا فقط فضولية ، لا أقصد اجباركِ على فعل شيء.”
لقد كانت لطيفة لذا ابتسمت ، ثم انتهزت الفرصة لطرح سؤال عليّ .
“ولكن هل أتى لهنا معها ؟ كيف بمكنه الظهور معها وهو يعرف هذه الظروف ؟”
“ثم ما هي علاقتها مع شريككِ ؟”
‘هل يعرف راجنار كيف يصنع من ذلك الوجه ؟’
“شريكي ؟ تقصدين راجنار؟”
“همم . قال أنه لا يستطيع المساعدة ، هو ليس صغيرًا ليكذب .”
“نعم ، لقد سمعت بعض الشائعات عن كونهما ظهرا معًا في المرة الأولى .”
“نعم ، مثل سيد البرج!”
“آه ، لقد حصل على المساعدة أثناء محاولته مقابلتي .”
***
بعد كلماتي بدأت كارولينا تغضب أكثر فأكثر .
“يا إلهي!”
“لا ، هل شريككِ يعلم بشأن ولادتكِ ؟”
إذا كان راجنار سيكون حبيبي ….
“هو يعلم .”
اعتقد أن لديّ الكثير من الأفكار عديمة الفائدة بسبب كلمات كارولينا ، لذا حاولت تهدأة رأسي لمحاولة البحث عن راجنار .
بعد كلماتي ، صفعت كارولينا صدرها بعنف كما لو كانت محبطة .
أممم ، لا أستطيع حتى تخيل ذلك لذا هززت رأسي بعنف .
“ولكن هل أتى لهنا معها ؟ كيف بمكنه الظهور معها وهو يعرف هذه الظروف ؟”
“الاحترام جيد ، لكن لا المواعدة .”
“همم . قال أنه لا يستطيع المساعدة ، هو ليس صغيرًا ليكذب .”
لقد كانت لطيفة لذا ابتسمت ، ثم انتهزت الفرصة لطرح سؤال عليّ .
ولكن كلماتي جعلت كارولينا تغضب أكثر .
“ماذا ؟”
“إن كنتما حبيبين ، فلا يمكنه فعل ذلك !”
“يجب أن تكرهيها! لقد أخذت مكانكِ !”
“هاه؟”
حفظت الكلمات التي بدت وكأنها ستخرج و ابتسمت .
لم تستطع كارولينا تهدئة غضبها الشديد .
بعد كلماتي بدأت كارولينا تغضب أكثر فأكثر .
“كيف يمكنه الاستمرار وهو يعرف كل شيء ؟ بالطبع كان عليه استخدام طريقة أخرى للمجيء لهنا !”
“لا أعرف لا أحبها في المقام الأول . لذا سأكرهها .”
“تحدثنا مع بعضنا البعض عن الأشياء التي تزعجني و لقد وعدني بعدم تكرار ذلك ، و الأهم من ذلك كله نحن لسنا عشاق …..”
رن صوت كارولينا الواثق على نطاق واسع في الغرفة .
كنت أحاول تصحيح سوء فهم كارولينا ، لكنها قطعتني لأنها لم تنتهي من الكلام بعد .
“لقد رقصتي كثيرًا اليوم ، ألن يكون الأمر صعبًا ؟”
“لديه وجه جميل بالنسبة لشخص من عامة الناس ، وهو أيضًا لطيف تجاهكِ ، لذا من المفيد التواجد معه .”
بمجرد انتهاء الأغنية ، غادر الاثنان إلى الشرفة معًا.
“لا ، كارولينا …..”
‘هل يعرف راجنار كيف يصنع من ذلك الوجه ؟’
“لكني لا أحب الأشخاص اللذين يفكرون في أنفسهم فقط بهذه الطريقة ! يجب أن يكون الرجل شخصًا لطيفًا و حلوًا ، يهتم بي ، ويحبني!”
“لكني لا أحب الأشخاص اللذين يفكرون في أنفسهم فقط بهذه الطريقة ! يجب أن يكون الرجل شخصًا لطيفًا و حلوًا ، يهتم بي ، ويحبني!”
لم يُظهر غضب كارولينا أي علامات على الهدوء لذا ألقيت بكلمة لتهدئتها .
وضعت المسدس في الصندوق و ابتسمت .
“مثل لينوكس ؟”
بعد كلماتي بدأت كارولينا تغضب أكثر فأكثر .
“نعم ، مثل سيد البرج!”
كانت عيونهما التي تنظر لبعضهما البعض ودودة و صادقة .
رن صوت كارولينا الواثق على نطاق واسع في الغرفة .
‘ماذا ستفعل حتى لو أخبرتها ؟ لن بتغير شيء إلا بعدما تدرك الأمر بنفسها .’
سارعت كارولينا في السكوت لظنها أنها قد ارتكبت خطأ ما .
قالت كارولينا أنها تريد الراحة لفترة أطول قليلاً لذا بشكل تلقائي فكرت في راجنار الذي كاو ينتظرني .
“هووو !”
لقد كانت أذنيها حمراء .
“………”
“كيف يمكنه الاستمرار وهو يعرف كل شيء ؟ بالطبع كان عليه استخدام طريقة أخرى للمجيء لهنا !”
بصوتي الممزوج بالإعجاب ، أحمرّت كارولينا من الخجل مثل تفاحة حمراء و استمرت في إلقاء الأعذار .
“انتظري لحظة … الآنسة هيرونيس التي جاءت كـطالبة تبادل…..”
“لا ليس كذلك ، إنه مجرد احترام !”
عندما ابتسمت بهدوء و أنا أتذكر الكذبة التي قلتها لها ، قالت لي كارولينا بنظرة محيرة .
“نعم أظن ذلك .”
أممم ، لا أستطيع حتى تخيل ذلك لذا هززت رأسي بعنف .
بدت كارولينا غاضبة و أدارت رأسها .
“إن لم تكونا تتواعدان و لا تنوين تطوير علاقتكما لهذا الحد يجب عليكِ رسم خط وضح بينكما ، لا تفسدي علاقتكما من أجل لا شيء . لما لا تفكرين في وضعكِ ؟”
لقد كانت أذنيها حمراء .
بمجرد انتهاء الأغنية ، غادر الاثنان إلى الشرفة معًا.
بدت لطيفة ، لكنني عدت لصوابي وقدمت لها نصيحة .
“أنظرن لذلك ، ألا يبدوان جيدان معًا ؟”
“الاحترام جيد ، لكن لا المواعدة .”
اولاً ، أعتقد أنه سيكون من الجيد الاعتذار له لتركه لوحده ، و تناول الطعام معًا و الاستمتاع بالمأدبة.
“….لماذا؟”
“لا ليس كذلك ، إنه مجرد احترام !”
“لينوكس و أنا تفصلنا عشر سنوات ، بالنسبة لكِ ستكون أحد عشرة سنة .”
“آه ، لقد حصل على المساعدة أثناء محاولته مقابلتي .”
“…أليس فارق السن هذا مناسبًا ؟”
أنا متأكدة أنهم تحدثوا .
“هل ستجعلين أخي شخصًا عديم الضمير ؟”
لقد انتبهت للمنظر الحزين الغريب ، لكنني شعرت بالحركة و الفرقة سوف تعزف أغنية جديدة .
بعد كلماتي ، تلاشى الجو المحرج كما لو أن الجو سُكب عليه الماء .
على مسافة غير بعيدة رأيت راجنار و النساء من حوله .
***
“ماذا؟”
بعد ذلك ، انتهت المحادثة .
“لم أكن أكره ماريا حقًا أو أي شيء من هذا القبيل ، لذلك فعلت ما كان علي فعله.”
قالت كارولينا أنها تريد الراحة لفترة أطول قليلاً لذا بشكل تلقائي فكرت في راجنار الذي كاو ينتظرني .
كانت دافني و راجنار يرقصان مع بعضهما البعض .
“أوه ، لديّ شيء أخبركِ به قبل أن أذهب .”
كما لو أن كارولينا كانت في عجلة من أمرها للرد ، جعدت وجهها و أضافت .
كان يمكنني أن أغادر بسهولة ، لكن الطريقة التي كانت تفكر بها جعلتني غاضبة لم أستطع الذهاب هكذا بسهولة .
وضعت المسدس في الصندوق و ابتسمت .
“ماذا؟”
“من الأفضل أن تكن حذرات عندما تتحدثن عن شخص نبيل .”
“إنه سوء فهم ، أنا و راجنار لا نتواعد نحن مجرد أصدقاء .”
بعد كلماتي ، صفعت كارولينا صدرها بعنف كما لو كانت محبطة .
“ماذا؟ لكن ماريا قالت أنكما تتواعدان .”
“أوه ، لديّ شيء أخبركِ به قبل أن أذهب .”
عندما ابتسمت بهدوء و أنا أتذكر الكذبة التي قلتها لها ، قالت لي كارولينا بنظرة محيرة .
“نعم ، لا بأس . أنا أقوم بأفضل أداء لأنني أريد الاستمرار ، حتى لو تغير وضعي لا أريد الاستسلام .”
“لكنكِ تعرفين ، أنتما لا تبدوا كـصديقين بالنسبة لأي شخص ينظر لكما .”
على مسافة غير بعيدة رأيت راجنار و النساء من حوله .
“ماذا ؟”
“إنه وقت رائع .”
“بغض النظر عن مدى قربكما ، أي نوع من الأصدقاء يلحق بكِ بهذه الطريقة ؟ إن لم يكن معجبًا بكِ فمن الغريب أن يفعل ذلك .”
“نعم أظن ذلك .”
تحدثت كارولينا بحزم مع تعبير بارد على وجهها.
“….لماذا؟”
“إن لم تكونا تتواعدان و لا تنوين تطوير علاقتكما لهذا الحد يجب عليكِ رسم خط وضح بينكما ، لا تفسدي علاقتكما من أجل لا شيء . لما لا تفكرين في وضعكِ ؟”
كانت دافني و راجنار يرقصان مع بعضهما البعض .
قبل قليل ، لقد كانت طفلة لطيفة خجولة .
حيث كانت عيونهم ، كان هناك أزواج في غاية الجمال يرقصون على الأغنية .
على عكس ما سبق ، شعرت بالغرابة و أنا اتلقى منها النصيحة .
“ولكن إن تم الكشف عن الاتهام الباطل سوف يظهر أنكِ من العائلة المالكة صحيح ؟ هل ستستمرين في العمل في القمة ؟”
لكن كارولينا لم تكن مخطئة ، فأومأت برأسي و غادرت الغرفة أولاً .
“ماذا؟”
في طريق عودتي لقاعة الحفلة لم أستطع إلا التفكير .
اعتقد أن لديّ الكثير من الأفكار عديمة الفائدة بسبب كلمات كارولينا ، لذا حاولت تهدأة رأسي لمحاولة البحث عن راجنار .
‘لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة من قبل .’
“بم أستطع حتى الرقص مع شريكي الأول لذا أعتقد أنه سيكون حزينًا إن عدت هكذا فقط . لذا هل ترقص معي أيها السيد المحترم ؟”
إذا كان راجنار سيكون حبيبي ….
“همم . قال أنه لا يستطيع المساعدة ، هو ليس صغيرًا ليكذب .”
أممم ، لا أستطيع حتى تخيل ذلك لذا هززت رأسي بعنف .
مددت يدي و نظرت لراجنار و عيناه تلمعان .
‘لا ، لا أعتقد أن راجنار لديه مثل هذه المشاعر لي في المقام الأول ، لكنني فكرت فقط في المستقبل .’
“لم أكن أكره ماريا حقًا أو أي شيء من هذا القبيل ، لذلك فعلت ما كان علي فعله.”
اعتقد أن لديّ الكثير من الأفكار عديمة الفائدة بسبب كلمات كارولينا ، لذا حاولت تهدأة رأسي لمحاولة البحث عن راجنار .
“هاه؟”
اولاً ، أعتقد أنه سيكون من الجيد الاعتذار له لتركه لوحده ، و تناول الطعام معًا و الاستمتاع بالمأدبة.
لقد كان هناك أكثر من شيء أرادت أن تشير له ، لكن كارولينا هزت رأسها وهي تتذكر حيرة دافني وإنكارها للعلاقة.
على مسافة غير بعيدة رأيت راجنار و النساء من حوله .
قبل قليل ، لقد كانت طفلة لطيفة خجولة .
‘هل يعرف راجنار كيف يصنع من ذلك الوجه ؟’
–يتبع ….
ذهبت الطريقة التي كان يتشبث بها بي بعيدًا مثل الجرو و كان يُظهر تعبيرًا صارمًا كما لو كان لا يهتم بأي شخص يتحدث معه .
‘هل يعرف راجنار كيف يصنع من ذلك الوجه ؟’
تداخل الأمر مع الوقت الذي كان فيه نارس .
“إن كانت تعرف و اقتربت مني بلا خجل ، ألن تكون غاضبة ؟ لهذا السبب أشعر بالفضول .”
بدا راجنار الذي دائمًا ما يكون ودودًا بوجه مبتسم ، غير مألوف للآخرين.
حسنًا ، هل أنا أتخيل أم أنه يبدوا محبطًا ؟
‘أوه ، تقابلت أعيننا .’
“إن لم تكونا تتواعدان و لا تنوين تطوير علاقتكما لهذا الحد يجب عليكِ رسم خط وضح بينكما ، لا تفسدي علاقتكما من أجل لا شيء . لما لا تفكرين في وضعكِ ؟”
لكن هذه المرة ، راجنار الذي أدار رأسه لأنه شعر بالنظرة ، ابتسم على نطاق واسع عندما تواصل معي بالعين .
‘هل يعرف راجنار كيف يصنع من ذلك الوجه ؟’
لقد كان تغييرًا سريعًا لدرجة أنه كان من الصعب التصديق أنه كان نفس الشخص البارد منذ لحظات .
“ربما وقتها سيتعين عليّ العمل بصفتي الرئيسة ، لذا سأبقى في بلدي الأم .”
تبعته النساء من حوله ، لكن راجنار استدار و تركهم و توجه نحوي كما لو كان لا يهتم بهن .
“لكنكِ تعرفين ، أنتما لا تبدوا كـصديقين بالنسبة لأي شخص ينظر لكما .”
“كنت تشعر بالملل وحدكَ ، صحيح ؟ آسفة .”
“لكني لا أحب الأشخاص اللذين يفكرون في أنفسهم فقط بهذه الطريقة ! يجب أن يكون الرجل شخصًا لطيفًا و حلوًا ، يهتم بي ، ويحبني!”
“لا ، كل شيء بخير . كان هناك فلور و آخرين تحدثوا معي .”
و لأنني كنت خالية الوفاض سألني بشك ، وأجبت كما لو أنه لا شيء .
أنا متأكدة أنهم تحدثوا .
“لا ، كارولينا …..”
لكن يبدوا أنكَ كنت تتجاهل كل شيء .
“ربما وقتها سيتعين عليّ العمل بصفتي الرئيسة ، لذا سأبقى في بلدي الأم .”
حفظت الكلمات التي بدت وكأنها ستخرج و ابتسمت .
كنت أحاول تصحيح سوء فهم كارولينا ، لكنها قطعتني لأنها لم تنتهي من الكلام بعد .
“لقد أنهيتِ عملكِ ، صحيح ؟”
“تحدثنا مع بعضنا البعض عن الأشياء التي تزعجني و لقد وعدني بعدم تكرار ذلك ، و الأهم من ذلك كله نحن لسنا عشاق …..”
“نعم ، قالت لي كارولينا أنها تريد أن تقدم لي هدية لهذا السبب تاخرت قليلاً .”
“سيتم ارساله للقصر . إنه عنصر ملحوظ لا يمكن حمله في المأدبة .”
“هدية ؟”
كان يمكنني أن أغادر بسهولة ، لكن الطريقة التي كانت تفكر بها جعلتني غاضبة لم أستطع الذهاب هكذا بسهولة .
و لأنني كنت خالية الوفاض سألني بشك ، وأجبت كما لو أنه لا شيء .
اعتقد أن لديّ الكثير من الأفكار عديمة الفائدة بسبب كلمات كارولينا ، لذا حاولت تهدأة رأسي لمحاولة البحث عن راجنار .
“سيتم ارساله للقصر . إنه عنصر ملحوظ لا يمكن حمله في المأدبة .”
“حسنًا .”
“آه ، بالتفكير في الأمر ، لقد كان القصر مليئًا بالهدايا .”
“هل ستجعلين أخي شخصًا عديم الضمير ؟”
“لقد قاموا بإرسالها حتى يظهروا بشكل جيد أمامي .”
“نعم ، لا بأس . أنا أقوم بأفضل أداء لأنني أريد الاستمرار ، حتى لو تغير وضعي لا أريد الاستسلام .”
حسنًا ، هل أنا أتخيل أم أنه يبدوا محبطًا ؟
“لينوكس و أنا تفصلنا عشر سنوات ، بالنسبة لكِ ستكون أحد عشرة سنة .”
لقد انتبهت للمنظر الحزين الغريب ، لكنني شعرت بالحركة و الفرقة سوف تعزف أغنية جديدة .
“آه ، لقد حصل على المساعدة أثناء محاولته مقابلتي .”
“راجنار ، هل نرقص على هذه الأغنية ؟”
“ثم ما هي علاقتها مع شريككِ ؟”
“لقد رقصتي كثيرًا اليوم ، ألن يكون الأمر صعبًا ؟”
إذا كان راجنار سيكون حبيبي ….
“بم أستطع حتى الرقص مع شريكي الأول لذا أعتقد أنه سيكون حزينًا إن عدت هكذا فقط . لذا هل ترقص معي أيها السيد المحترم ؟”
لم تقل كارولينا أي شيء ، كما لو كانت عاجزة عن الكلام. كان عليّ فقط الانتظار حتى تهدئ من غضبها .
مددت يدي و نظرت لراجنار و عيناه تلمعان .
“ألا تعرف ؟”
تردد راجنار للحظة وأمسك بيدي بابتسامة ناعمة دون أن يخفي فرحته.
تبعته النساء من حوله ، لكن راجنار استدار و تركهم و توجه نحوي كما لو كان لا يهتم بهن .
“هل نفعل ، أيتها الآنسة ؟”
‘كيف تقولين أنكما مجرد أصدقاء ؟’
***
“لا ، كارولينا …..”
خرجت كارولينا من الغرفة لتهدئة عقلها .
“لكن في نهاية الأمر ألا تشبهها كثيرًا ؟”
“أنظرن لذلك ، ألا يبدوان جيدان معًا ؟”
بدت لطيفة ، لكنني عدت لصوابي وقدمت لها نصيحة .
“أجل . أعتقد أن العسل يقطر من عينيه .”
لم تقل كارولينا أي شيء ، كما لو كانت عاجزة عن الكلام. كان عليّ فقط الانتظار حتى تهدئ من غضبها .
“إنه وقت رائع .”
“سيتم ارساله للقصر . إنه عنصر ملحوظ لا يمكن حمله في المأدبة .”
“هذا هو الشباب .”
“ربما وقتها سيتعين عليّ العمل بصفتي الرئيسة ، لذا سأبقى في بلدي الأم .”
لقد فوجئت بالكلمات التالية بمجرد أن حاولت تمرير كلمات السيدات بخفة .
“لكني لا أحب الأشخاص اللذين يفكرون في أنفسهم فقط بهذه الطريقة ! يجب أن يكون الرجل شخصًا لطيفًا و حلوًا ، يهتم بي ، ويحبني!”
“لكن في نهاية الأمر ألا تشبهها كثيرًا ؟”
لقد انتبهت للمنظر الحزين الغريب ، لكنني شعرت بالحركة و الفرقة سوف تعزف أغنية جديدة .
“أنا لست الوحيدة التي تعتقد ذلك ، صحيح ؟ بغض النظر عن مدى نظري لها هي تبدوا كالأميرة فرير .”
“مثل لينوكس ؟”
“لكن لون شعرها مختلف . أنظروا لشعرها ، لديها شعر أبيض مثل والدتها .”
“انتظري لحظة … الآنسة هيرونيس التي جاءت كـطالبة تبادل…..”
لأنها تعرف السر ، حاولت كارولينا تهدئة قلبها الخافق و حركت رأسها بعيدًا ببطء .
“إنه وقت رائع .”
حيث كانت عيونهم ، كان هناك أزواج في غاية الجمال يرقصون على الأغنية .
لقد كانت لطيفة لذا ابتسمت ، ثم انتهزت الفرصة لطرح سؤال عليّ .
لقد كانت تتوقع ذلك منذ أن ظهرت قصة الأميرة فرير ، لقد كان الزوج الذي ينظرون له هم دافون و راجنار .
“آه ، لقد حصل على المساعدة أثناء محاولته مقابلتي .”
بمجرد أن استمعت إلى همسات السيدات ، سعلت امرأة تمر بجانبهن دون جدوى وألقت نظرة لاذعة عليهن.
بناء على تحذير المركيزة ديميتري نهضت السيدات من أماكنهن .
“من الأفضل أن تكن حذرات عندما تتحدثن عن شخص نبيل .”
لم يُظهر غضب كارولينا أي علامات على الهدوء لذا ألقيت بكلمة لتهدئتها .
بناء على تحذير المركيزة ديميتري نهضت السيدات من أماكنهن .
أنا متأكدة أنهم تحدثوا .
“بماذا يفكر جلالته بحق السماء ؟”
تمتمت الماركيزة ديميتري لنفسها و غادرت ، و لم تكن تعلم أن كارولينا كانت تستمع .
تمتمت الماركيزة ديميتري لنفسها و غادرت ، و لم تكن تعلم أن كارولينا كانت تستمع .
“….لماذا؟”
‘هذا غير متوقع ، لا أصدق أن المركيزة المشهورة بكونها ودودة تقول شيئًا مرًّا ، فهمت .’
كما لو أن كارولينا كانت في عجلة من أمرها للرد ، جعدت وجهها و أضافت .
فهمت كارولينا لماذا كانت تتصرف المركيزة بتلكَ الطريقة و تذكرت كونها صديقة للأميرة فرير عندما كانت صغيرة .
“كنت تشعر بالملل وحدكَ ، صحيح ؟ آسفة .”
تسائلت عن كيفية تحريكها للمركيزة ، ربما تعرفت عليها و طلبت المساعدة .
“أنا لست الوحيدة التي تعتقد ذلك ، صحيح ؟ بغض النظر عن مدى نظري لها هي تبدوا كالأميرة فرير .”
فكرت أنها كانت طفلة رائعة ، أدركت كارولينا النظرات التي حولها و فتحت المروحة لتغطي نصف وجهها ناظرة لها .
ذهبت الطريقة التي كان يتشبث بها بي بعيدًا مثل الجرو و كان يُظهر تعبيرًا صارمًا كما لو كان لا يهتم بأي شخص يتحدث معه .
ثم أطلق ضحكة .
تمتمت الماركيزة ديميتري لنفسها و غادرت ، و لم تكن تعلم أن كارولينا كانت تستمع .
“هاه ، هل هذا صحيح .”
بمجرد انتهاء الأغنية ، غادر الاثنان إلى الشرفة معًا.
كانت دافني و راجنار يرقصان مع بعضهما البعض .
“أكثر من ذلك … أشعر بالأسف الشديد بشأن الأميرة ، كيف يمكنهم فعل هذه الأشياء الشريرة لها ؟”
كانت عيونهما التي تنظر لبعضهما البعض ودودة و صادقة .
“إن كنتما حبيبين ، فلا يمكنه فعل ذلك !”
كانت حافة فستان دافني ، التي كانت ترفرف بهدوء مثل الأمواج وفقًا لحركاتها الرشيقة ، جميلة جدًا لدرجة تجعل الروح تستقر .
أنا متأكدة أنهم تحدثوا .
كان الاثنان مشغولين بالتركيز على بعضهما البعض ، غير مدركين أن أعين الناس قد تحولت إليهما.
أنا متأكدة أنهم تحدثوا .
‘كيف تقولين أنكما مجرد أصدقاء ؟’
“لا ، كل شيء بخير . كان هناك فلور و آخرين تحدثوا معي .”
عند النظر إلى ابتسامة بعضهما البعض ، بدى الأمر و كأنه لا يوجد سوى كلاهما في هذا العالم .
“لقد أنهيتِ عملكِ ، صحيح ؟”
بمجرد انتهاء الأغنية ، غادر الاثنان إلى الشرفة معًا.
“إنه سوء فهم ، أنا و راجنار لا نتواعد نحن مجرد أصدقاء .”
‘ماهو سبب ذهاب كلاهما للشرفة و هي تقول أنهما لا يتواعدان ؟’
“لا ، هل شريككِ يعلم بشأن ولادتكِ ؟”
لقد كان هناك أكثر من شيء أرادت أن تشير له ، لكن كارولينا هزت رأسها وهي تتذكر حيرة دافني وإنكارها للعلاقة.
“إنها أختي الغير شقيقة .”
‘ماذا ستفعل حتى لو أخبرتها ؟ لن بتغير شيء إلا بعدما تدرك الأمر بنفسها .’
لكن يبدوا أنكَ كنت تتجاهل كل شيء .
كان من الصواب عدم التدخل في شؤون حب الآخرين في المقام الأول.
“أنا لست الوحيدة التي تعتقد ذلك ، صحيح ؟ بغض النظر عن مدى نظري لها هي تبدوا كالأميرة فرير .”
‘ستشعر بالخجل عندما تدرك ذلك لاحقًا .’
“لديه وجه جميل بالنسبة لشخص من عامة الناس ، وهو أيضًا لطيف تجاهكِ ، لذا من المفيد التواجد معه .”
ومع ذلك ، هي لا تتمتع بشخصية جيدة لا يمكنها التوقف عن التفكير بهذه الطريقة .
“لم أكن أكره ماريا حقًا أو أي شيء من هذا القبيل ، لذلك فعلت ما كان علي فعله.”
–يتبع ….
“ألا تعرف ؟”
كان من الصواب عدم التدخل في شؤون حب الآخرين في المقام الأول.
