كان الرقص مع راجنار ممتعًا لدرجة جعلني أبتسم ، على عكس الرقصة السابقة .
فتحت فمي ببطء كما لو كنت أفكر في كيفية شرح هذا .
ومع ذلك مع استمرار الرقص ، شعرت بألم في قدمي وعبست و تحدثت بهدوء .
فوجئت عندما التقت عيني بعينه .
“راجنار ، قدمي تؤلمني .”
ابتسم راجنار و أنا أمسح عيناه .
بعد كلماتي ، قادني راجنار إلى الشرفة .
“ولقد قرأت هذا في كتاب ، قيل أن التنانين كائنات حرة . وعندما فكرت في عملكَ كمرتزق من قبل ، فكرت أنكَ ستحب السفر .”
‘أردت الرقص أكثر من ذلك بقليل ، سيء جدًا .’
“لقد أصبحت بالغة اليوم ، ماذا عن راجنار ؟”
عندما وصلنا للشرفة أجلسني راجنار بعناية على كرسي كان موجودًا في الشرفة و اغلق الستائر .
“واو ، هناك قول مأثور يقول إن تداخلت الصدف عدة مرات فهذه علاقة . هل نحن أيضًا في علاقة ، سونبي ؟” (علاقة مش معناها دايمًا مواعدة ممكن صداقة)
بمجرد سحب الستائر ، كما لو كان هناك سحر ، هدأت الشرفة كما لو كانت مساحى منفصلة تمامًا عن قاعة الولائم .
على ما يبدوا ، هذا لأن الأحذية كانت غير مألوفة .
“شكرًا لك ، أعتقد أنني سأكون بخير مع القليل من الراحة .”
نظر لي راجنار بنظرة حزينة عندما طلبت منه التوقف لأن هذا يدغدغ ، عندما أرجحت قدمي سقط .
كنت على وشكِ خلع حذائي و إراحة قدمي لفترة ، لكن راجنار سارع بالركوع أمامي على ركبة واحدة .
“هاه ؟”
“هل يمكنني رؤية قدميكِ ؟”
بعد أن رافقني راجنار و نزلت من السفينة ، شعرت و كأنني أخيرًا عدت لكليمنس .
بتعبير جاد على وجهه ، أومأت برأسي ثم خلع جذائي ببطء .
“ما الذي تتحدث عنه ؟؟”
وظهرت قدمي بالكثير من الجروح الحمراء .
“انتظري ، ربما يكون الأمر مؤلمًا .”
على ما يبدوا ، هذا لأن الأحذية كانت غير مألوفة .
“هاه ؟”
“كل هذا لأنكِ كنتِ تتجولين … لو كنتِ فقط بجانبي لما أصبح قدماكِ هكذا .”
كنت على وشكِ خلع حذائي و إراحة قدمي لفترة ، لكن راجنار سارع بالركوع أمامي على ركبة واحدة .
تمتم راجنار ثم ألقى بعض المانا على الجروح .
بصوت جاد قلت له :
بعد الضوء الساطع الذي خرج ، أصبحت قدمي ملساء في لحظة كما لو أنه لم يكن هناك جروح .
كان من الأفضل أن أعطيها نصيحة أخيرة قبل أن أغادر .
“شكرًا .”
“أعتقد أن الصديقة من نفس الجنس ستكون أكثر راحة من صديق من الجنس الآخر ، أعرف . لكن … بغض النظر عن هذا أنتِ لم تعودي بحاجة لي على الإطلاق …”
“انتظري ، ربما يكون الأمر مؤلمًا .”
عندما طرحت هذا السؤال أمال راجنار رأسه للجانب و أظهر وجهًا غريبًا .
بدأ راجنار في تدليك قدمي و الضغط عليها برفق .
“هل تبكي ؟”
لكن يده كانت تدغدغني لدرجة أنني ضحكت .
وظهرت قدمي بالكثير من الجروح الحمراء .
“توقف ، هذا يدغدغ .”
–يتبع …
نظر لي راجنار بنظرة حزينة عندما طلبت منه التوقف لأن هذا يدغدغ ، عندما أرجحت قدمي سقط .
أومأ راجنار برأسه وهو ينظر لي بنظرة مشبوهة ، لكن أعتقد أن كلماتي التي تحاول استرضاءه قد نجحت .
عندما نظرت لراجنار بتعبير حزين لرؤية يسقط عن قصد ، عبرّ عن حزنه .
سألت مرة أخرى و لكن راجنار أغلق فمه بإحكام .
“لقد قمتِ بدفعي و لم تعتذري ، أنا حقًا لا أفهم .”
“لم أعتقد أنني سأقابل سونبي . لقدر خرجت تحسبًا من أنني قد ألتقِ بكِ أثناء التنزه ، لكن هذا مثالي …!”
“لقد سقطتَ عن قصد .”
“هاه ؟”
“عالجت جراحكِ و قدمتُ لكِ التدليك .”
“حسنًا ، اجلس هنا .”
“لا ، من الواضح أنكَ سقطتَ عن قصد .”
بصوت جاد قلت له :
“أحضرتني كـشريك ثم رقصتي مع رجل آخر و من ثم امرأة أخرى .”
كان هذا آخر لقاء لي مع ماريا في أوزوالد .
عندما ازدادت الكلمات المخيبة للأمل غطيت فمه بيدي .
“هل حقًا تحتاجين لذلك ؟”
بدى راجنار غير راضٍ عن صوته و أنا أغطي فمه بكفي .
عندما ازدادت الكلمات المخيبة للأمل غطيت فمه بيدي .
“أنا آسفة ، لذا دعنا نتسكع هنا فقط و من ثم نذهب للمنزل .”
“لديكِ صديقة ثمينة أخرى بجانبي ، هل هي الشخص الذي رقصتي معها منذ قليل ؟”
أومأ راجنار برأسه وهو ينظر لي بنظرة مشبوهة ، لكن أعتقد أن كلماتي التي تحاول استرضاءه قد نجحت .
فجأة لم أستطع كبح فضولي و سألت .
عندما نزعت يدي التي كانت على فمه رأيت ابتسامة لذا ابتسمت .
“يمرّ التنين بِعدة صحوات حتى يصبح بالغًا بالكامل ، لايزال لديّ آخر صحوة لذا أنا لم أصبح بالغة بالكامل .”
“حسنًا ، اجلس هنا .”
لكن يده كانت تدغدغني لدرجة أنني ضحكت .
نقرت على المقعد المجاور لي ، و جلس راجنار بسرعة بجانبي .
وضعت الشوكولاتة التي كانت في يدي في فمها الثرثار .
“ألا تشعرين بالبرد ؟”
“هل تبكي ؟”
“أنا بخير .”
عندما وصلنا للشرفة أجلسني راجنار بعناية على كرسي كان موجودًا في الشرفة و اغلق الستائر .
حتى عندما قلت ذلك ، خلع راجنار معطفه و وضعه حول كتفي .
“لديكِ صديقة ثمينة أخرى بجانبي ، هل هي الشخص الذي رقصتي معها منذ قليل ؟”
كما لو أنني كنت طفلة قد استعارت ملابس والدها ، كان عليّ إمساك المعطف بإحكام لأنه سوف يسقط للأسفل .
بعد كلماتي ، قادني راجنار إلى الشرفة .
‘أنا مندهشة ،لكن الملابس حقًا كبيرة بشكل مدهش .’
تمتم راجنار ثم ألقى بعض المانا على الجروح .
مازلت أتذكر كيف كان يبدوا عندما كان صغيرًا .
يبدو أنه طور عادة جيدة للغاية تتمثل في إبقاء فمه مغلقًا أثناء محاولته قول شيء ما.
فجأة لم أستطع كبح فضولي و سألت .
“لذا سأحاول .”
“لقد أصبحت بالغة اليوم ، ماذا عن راجنار ؟”
“كل شيء سينجح ، سأساعدكِ أيضًا .”
“هاه ؟”
عندما نزعت يدي التي كانت على فمه رأيت ابتسامة لذا ابتسمت .
“التنين يختلف عن البشر صحيح ؟ كيف تكون بالغًا ؟”
بالتفكير في الأمر ، لم يكن لديّ الوقت للتعرف على راجنار لأنه كان لديّ بعض الأشياء التي كان يجب التعامل معها .
بالتفكير في الأمر ، لم يكن لديّ الوقت للتعرف على راجنار لأنه كان لديّ بعض الأشياء التي كان يجب التعامل معها .
“ماذا؟”
‘ولأنني أجلت الأمر قليلاً لسماع كل ما حدث مع سايمون .’
كان من الأفضل أن أعطيها نصيحة أخيرة قبل أن أغادر .
“يمرّ التنين بِعدة صحوات حتى يصبح بالغًا بالكامل ، لايزال لديّ آخر صحوة لذا أنا لم أصبح بالغة بالكامل .”
“لا ليس هكذا …”
“إذًا لازلتَ قاصرًا ؟”
بتعبير جاد على وجهه ، أومأت برأسي ثم خلع جذائي ببطء .
“أنا لم أُصبح بالغًا بالكامل بعد ، هل هذا ما يجب أن أكونه ؟”
“ماذا تقصدين ؟”
قال راجنار بنظرة مرحة .
بدى راجنار غير راضٍ عن صوته و أنا أغطي فمه بكفي .
“لماذا؟ هل تريدين مني دعوتكِ بـنونا ؟ دافني نونا ؟”
“لقد قمتِ بدفعي و لم تعتذري ، أنا حقًا لا أفهم .”
كانت ابتسامته المشرقة وهو يقرّب وجهه مني مزعجة لذا قمت بقرص أنفه .
“دافني . أنتِ تعاملينني كأخ أصغر .”
“أنا أكبر منك .”
فوجئت عندما التقت عيني بعينه .
“دافني . أنتِ تعاملينني كأخ أصغر .”
“راجنار ، كيف يمكنني التخلي عنكَ ؟ لا تتحدث بالهراء .”
“لأنكَ أصغر فرد في عائلتي .”
مازلت أتذكر كيف كان يبدوا عندما كان صغيرًا .
انفجر راجنار ضاحكًا و قال أنه لا يستطيع أن ينكر ذلك .
“…لم أتخيل أبدًا مكانًا آخر ليس بجوارك .”
هبت الرياح الباردة على شعري فجأة .
لقد فوجئت برؤية حزنه و عيونه المتدلية و ظهور علامات الاكتئاب عليه .
دغدغتني الريح و فكرت في سؤاله شيء ما .
“دافني . أنتِ تعاملينني كأخ أصغر .”
“راجنار ، أليس لديكَ ما تريد فعله ؟ كالحلم مثلاً ؟”
“أنا آسفة ، لذا دعنا نتسكع هنا فقط و من ثم نذهب للمنزل .”
هل كان من الغريب سؤال تنين عن ذلك ؟
بينما واصلت الحديث ، سقط رأس راجنار للأسفل ببطء .
عندما طرحت هذا السؤال أمال راجنار رأسه للجانب و أظهر وجهًا غريبًا .
“لقد قمتِ بدفعي و لم تعتذري ، أنا حقًا لا أفهم .”
“ما أريد فعله هو أن أكون معكِ .”
“هل تبكي ؟”
“لا ليس هكذا …”
“لقد قمتِ بدفعي و لم تعتذري ، أنا حقًا لا أفهم .”
فتحت فمي ببطء كما لو كنت أفكر في كيفية شرح هذا .
“ماذا يعني ذلك ؟”
“أعتقد أنني سأكون الرئيسة العُليا في المستقبل ، ولأنني أعمل سأقضي معكَ فقط القليل من الوقت .”
“هيك! سونبي ابتسمت لي !”
“…………”
“شكرًا لك ، أعتقد أنني سأكون بخير مع القليل من الراحة .”
“لا يمكنكَ حتى أن تكون بجانبي للأبد .”
أعطى راجنار يدي المزيد من القوة كما لو كانت كنزًا ثمينًا و أملت رأسي ناحيته عندما سحبني .
مع استمرار الأجواء الهادئة ، لقد بدوت كالأخت التي توبخ أخيها الأصغر .
بدى راجنار غير راضٍ عن صوته و أنا أغطي فمه بكفي .
“أريد أن أكون مرافقكِ ….”
سألت ماريا مرة أخرى بتعبير محير على وجهها ، لكنني لم أرغب في قول أي شيء آخر ، لذا استدارت دون تردد.
“لديّ فلور .”
عندما ازدادت الكلمات المخيبة للأمل غطيت فمه بيدي .
“…لم أتخيل أبدًا مكانًا آخر ليس بجوارك .”
عانقني بشكل طبيعي .
بصوت جاد قلت له :
ابتسمت عندما رأيت يبتسم على نطاق واسع و الدموع في عينيه .
“إذا كان هناك ما تريد فعله فسوف أدعمكَ ، لأننا عائلة .”
“ما زلت عديم الخبرة ، ولست جيدًا بما يكفي لأكون بجانبكِ . أنا أعرف ذلك .”
بينما واصلت الحديث ، سقط رأس راجنار للأسفل ببطء .
عندما نزعت يدي التي كانت على فمه رأيت ابتسامة لذا ابتسمت .
تظاهرت بعدم ملاحظة رد الفعل هذا و واصلو الحديث .
–يتبع …
“ولقد قرأت هذا في كتاب ، قيل أن التنانين كائنات حرة . وعندما فكرت في عملكَ كمرتزق من قبل ، فكرت أنكَ ستحب السفر .”
تظاهرت بعدم ملاحظة رد الفعل هذا و واصلو الحديث .
فجأة أمسك راجنار بيدي بقوة وسحبني حتى أتمكن من النظر إليه.
بينما واصلت الحديث ، سقط رأس راجنار للأسفل ببطء .
فوجئت عندما التقت عيني بعينه .
“كيف يمكنكِ القول أن مقابلتي أمام منزلي مجرد صدفة ؟”
هذا لأن عيون راجنار الأرجوانية كانت مبللة كما لو كان على وشكِ البكاء .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“هل تبكي ؟”
فوجئت عندما التقت عيني بعينه .
لقد فوجئت برؤية حزنه و عيونه المتدلية و ظهور علامات الاكتئاب عليه .
عندما نزعت يدي التي كانت على فمه رأيت ابتسامة لذا ابتسمت .
“لستِ بحاجة لي بعد الآن ؟”
“هل أتينا في وقتٍ مبكر ؟”
“ماذا يعني ذلك ؟”
أومأ راجنار برأسه وهو ينظر لي بنظرة مشبوهة ، لكن أعتقد أن كلماتي التي تحاول استرضاءه قد نجحت .
سألت مرة أخرى و لكن راجنار أغلق فمه بإحكام .
عاد إخوتي إلى الأبراج و أرسلتني والدتي أولاً و قالت أنها ستأتي بعدما تنهي عملها في أوزوالد ثم تعين مديرًا هنا .
“راجنار .”
“في المرة القادمة التي نتقابل فيها ، أعتقد انه سيكون من الصعب رؤيتكِ مبتسمة .”
“لديكِ صديقة ثمينة أخرى بجانبي ، هل هي الشخص الذي رقصتي معها منذ قليل ؟”
“كل شيء سينجح ، سأساعدكِ أيضًا .”
“ماذا؟”
ابتسمت عندما رأيت يبتسم على نطاق واسع و الدموع في عينيه .
كان بإمكاني رؤية زوايا فم راجنار ترتجف كما لو كان يحاول الابتسام .
“راجنار .”
“أعتقد أن الصديقة من نفس الجنس ستكون أكثر راحة من صديق من الجنس الآخر ، أعرف . لكن … بغض النظر عن هذا أنتِ لم تعودي بحاجة لي على الإطلاق …”
بعد الضوء الساطع الذي خرج ، أصبحت قدمي ملساء في لحظة كما لو أنه لم يكن هناك جروح .
“ماهذا الهراء .”
“راجنار ، أليس لديكَ ما تريد فعله ؟ كالحلم مثلاً ؟”
كان راجنار يتحدث بجدية تامة لدرجة أنني ضحكة ضحكا سخيفة .
بعد الضوء الساطع الذي خرج ، أصبحت قدمي ملساء في لحظة كما لو أنه لم يكن هناك جروح .
“كنتِ أنتِ من أمسكَ بيدي أولاً ، لكن ماذا أفعل إن تركتِ هذه اليد ؟”
“توقف ، هذا يدغدغ .”
تسمك راجنار بي بإحكام كما لو كان لن يترك يدي و وسحبها بين ذراعيه .
“ماذا يعني ذلك ؟”
أعطى راجنار يدي المزيد من القوة كما لو كانت كنزًا ثمينًا و أملت رأسي ناحيته عندما سحبني .
إنه لأمرٌ مؤسم أن تكون سعيدة هكذا وهي لا تعرف أي شيء .
عانقني بشكل طبيعي .
“ما أريد فعله هو أن أكون معكِ .”
“ما زلت عديم الخبرة ، ولست جيدًا بما يكفي لأكون بجانبكِ . أنا أعرف ذلك .”
عندما ازدادت الكلمات المخيبة للأمل غطيت فمه بيدي .
استمرّ صوت راجنار اللاذع .
عانقني بشكل طبيعي .
“ما الذي تتحدث عنه ؟؟”
على ما يبدوا ، هذا لأن الأحذية كانت غير مألوفة .
فجأة سألت بصوت غاضب عن تلكَ الكلمات التي تحط من قدرته .
سيستغرق التفريغ بعض الوقت على أي حال ، لذلك قررت الانتظار لفترة أطول قليلاً من أجله.
“لذا سأحاول .”
بعد كلماتي ، قادني راجنار إلى الشرفة .
سحب راجنار يدي كما لو كان يتوسل وقبلها برفق .
“…لم أتخيل أبدًا مكانًا آخر ليس بجوارك .”
“لقد أمسكتِ بي أولاً ، وجعلتي عالمي مضيئًا ، ماذا سأفعل إن قمتِ بتركي ؟”
“ماهذا الهراء .”
“راجنار ، كيف يمكنني التخلي عنكَ ؟ لا تتحدث بالهراء .”
كما لو أنني كنت طفلة قد استعارت ملابس والدها ، كان عليّ إمساك المعطف بإحكام لأنه سوف يسقط للأسفل .
“حقًا ؟”
ابتسم راجنار و أنا أمسح عيناه .
ابتسم راجنار و أنا أمسح عيناه .
“راجنار ، أليس لديكَ ما تريد فعله ؟ كالحلم مثلاً ؟”
“بالطبع . بجدية لقد كبرتَ لكنكَ لازلتَ طفلاً .”
عانقني بشكل طبيعي .
عندما ربتت على ظهره و أخبرته ان بتوقف عن البكاء ابتسم بإشراق .
“حسنًا ، اجلس هنا .”
“إذا لم يكن لديكَ شيء تريد القيام به فسوف أفعله لك .”
دغدغتني الريح و فكرت في سؤاله شيء ما .
“هاه؟”
“هاه ؟”
“سأعطيك مكانًا يمكنك أن تكون فيه بجانبي.”
“أنا آسفة ، لذا دعنا نتسكع هنا فقط و من ثم نذهب للمنزل .”
“نعم ، أحب كل ما تعطيني إياه .”
“أليس اليوم هو يوم عودتكِ ؟”
ابتسمت عندما رأيت يبتسم على نطاق واسع و الدموع في عينيه .
“أنا بخير .”
‘أعتقدت أنه سيكون من المقرف أن يبكي رجل بالغ .’
“إلى اللقاء .”
لكن لماذا أشعر أن هذا لطيف عندما يرتدي هذه الملابس و يبكي بسببي ؟
بعد فترة وحيزة من مغادرة ماريا ، حزمت أمتعتي و استعديت للذهاب إلى دياري في كليمنس .
***
‘لا أعرف كم سنة مرّت .’
“واو ، هناك قول مأثور يقول إن تداخلت الصدف عدة مرات فهذه علاقة . هل نحن أيضًا في علاقة ، سونبي ؟”
(علاقة مش معناها دايمًا مواعدة ممكن صداقة)
“ماذا؟”
تركت تنهيدة عميقة و فكرت أنه من المتعب الاستماع إلى هذا الصوت المرح .
فتحت فمي ببطء كما لو كنت أفكر في كيفية شرح هذا .
“أليس اليوم هو يوم عودتكِ ؟”
“راجنار ، أليس لديكَ ما تريد فعله ؟ كالحلم مثلاً ؟”
“لم أعتقد أنني سأقابل سونبي . لقدر خرجت تحسبًا من أنني قد ألتقِ بكِ أثناء التنزه ، لكن هذا مثالي …!”
“هاه ؟”
“كيف يمكنكِ القول أن مقابلتي أمام منزلي مجرد صدفة ؟”
“كنتِ أنتِ من أمسكَ بيدي أولاً ، لكن ماذا أفعل إن تركتِ هذه اليد ؟”
وضعت الشوكولاتة التي كانت في يدي في فمها الثرثار .
“لم أعتقد أنني سأقابل سونبي . لقدر خرجت تحسبًا من أنني قد ألتقِ بكِ أثناء التنزه ، لكن هذا مثالي …!”
“إنها لذيذة!”
“راجنار ، أليس لديكَ ما تريد فعله ؟ كالحلم مثلاً ؟”
تنهدت بعدما تأكدت أنها هدأت .
إن لم أومئ برأسي أعتقد أنها ستستمر في فعل هذا حتى النهاية .
ثم قال ليكسيوس الذي كان واقفًا بجانبها .
“أليس اليوم هو يوم عودتكِ ؟”
“لقد رأيتِ وجهها الآن ، لنذهب .”
“لقد قمتِ بدفعي و لم تعتذري ، أنا حقًا لا أفهم .”
“لماذا لا أقول لها الوداع الأخير ؟”
“ما زلت عديم الخبرة ، ولست جيدًا بما يكفي لأكون بجانبكِ . أنا أعرف ذلك .”
“هل حقًا تحتاجين لذلك ؟”
“انتظري ، ربما يكون الأمر مؤلمًا .”
سأذهب لكليمنس على أي حال أنا متأكدة من أنني سأراكِ مرة أخرى .
إن لم أومئ برأسي أعتقد أنها ستستمر في فعل هذا حتى النهاية .
عبس ليكسيوس .
كان من الأفضل أن أعطيها نصيحة أخيرة قبل أن أغادر .
يبدو أنه طور عادة جيدة للغاية تتمثل في إبقاء فمه مغلقًا أثناء محاولته قول شيء ما.
تسمك راجنار بي بإحكام كما لو كان لن يترك يدي و وسحبها بين ذراعيه .
“حقًا ! سونبي إن عدتِ لكليمنس عليكِ مقابلتي !”
يبدو أنه طور عادة جيدة للغاية تتمثل في إبقاء فمه مغلقًا أثناء محاولته قول شيء ما.
“سأكون مشغولة .”
فوجئت عندما التقت عيني بعينه .
“هذا كثير . حتى لو تقابلنا بالصدفة حتى لا يجب عليكِ تجاهلي ، حسنًا ؟”
“راجنار ، قدمي تؤلمني .”
إن لم أومئ برأسي أعتقد أنها ستستمر في فعل هذا حتى النهاية .
هبت الرياح الباردة على شعري فجأة .
ابتسمت ماريا بإشراق كما لو كان ذلك كافيًا .
عبس ليكسيوس .
حدقت في تلكَ الابتسامة ، لم يكن من السيء رؤيتها تبتسم لأن اليوم سيكون اليوم الأخير الذي نواجه فيه بعضنا البعض .
نظرت حولي و بدأت أبحث عن سيلڤادور الذي كان من المفترض أن يقابلني .
لذلك عندما ابتسمت لها ، اندهشت .
فجأة سألت بصوت غاضب عن تلكَ الكلمات التي تحط من قدرته .
“هيك! سونبي ابتسمت لي !”
“راجنار ، أليس لديكَ ما تريد فعله ؟ كالحلم مثلاً ؟”
إنه لأمرٌ مؤسم أن تكون سعيدة هكذا وهي لا تعرف أي شيء .
“ما أريد فعله هو أن أكون معكِ .”
كان من الأفضل أن أعطيها نصيحة أخيرة قبل أن أغادر .
ومع ذلك مع استمرار الرقص ، شعرت بألم في قدمي وعبست و تحدثت بهدوء .
“في المرة القادمة التي نتقابل فيها ، أعتقد انه سيكون من الصعب رؤيتكِ مبتسمة .”
“بالطبع . بجدية لقد كبرتَ لكنكَ لازلتَ طفلاً .”
“ماذا تقصدين ؟”
وظهرت قدمي بالكثير من الجروح الحمراء .
“إلى اللقاء .”
“هاه؟”
سألت ماريا مرة أخرى بتعبير محير على وجهها ، لكنني لم أرغب في قول أي شيء آخر ، لذا استدارت دون تردد.
“لستِ بحاجة لي بعد الآن ؟”
كان هذا آخر لقاء لي مع ماريا في أوزوالد .
“حقًا ! سونبي إن عدتِ لكليمنس عليكِ مقابلتي !”
***
“هل حقًا تحتاجين لذلك ؟”
بعد فترة وحيزة من مغادرة ماريا ، حزمت أمتعتي و استعديت للذهاب إلى دياري في كليمنس .
“لديكِ صديقة ثمينة أخرى بجانبي ، هل هي الشخص الذي رقصتي معها منذ قليل ؟”
عاد إخوتي إلى الأبراج و أرسلتني والدتي أولاً و قالت أنها ستأتي بعدما تنهي عملها في أوزوالد ثم تعين مديرًا هنا .
“ماذا؟”
‘لا أعرف كم سنة مرّت .’
عندما وصلنا للشرفة أجلسني راجنار بعناية على كرسي كان موجودًا في الشرفة و اغلق الستائر .
بعد أن رافقني راجنار و نزلت من السفينة ، شعرت و كأنني أخيرًا عدت لكليمنس .
“أريد أن أكون مرافقكِ ….”
نظرت حولي و بدأت أبحث عن سيلڤادور الذي كان من المفترض أن يقابلني .
“راجنار ، قدمي تؤلمني .”
“هل أتينا في وقتٍ مبكر ؟”
سيستغرق التفريغ بعض الوقت على أي حال ، لذلك قررت الانتظار لفترة أطول قليلاً من أجله.
للأسف لم يكن هناك شخص نعرفه في المرفأ .
“لا ليس هكذا …”
سيستغرق التفريغ بعض الوقت على أي حال ، لذلك قررت الانتظار لفترة أطول قليلاً من أجله.
بينما واصلت الحديث ، سقط رأس راجنار للأسفل ببطء .
“أنا متوترة قليلاً لأنه قد مضى الكثير من الوقت .”
بعد هذه الكلمات الواثقة سمعنا صوت مألوف و غير مألوف من الخلف .
“كل شيء سينجح ، سأساعدكِ أيضًا .”
بتعبير جاد على وجهه ، أومأت برأسي ثم خلع جذائي ببطء .
بعد هذه الكلمات الواثقة سمعنا صوت مألوف و غير مألوف من الخلف .
بمجرد سحب الستائر ، كما لو كان هناك سحر ، هدأت الشرفة كما لو كانت مساحى منفصلة تمامًا عن قاعة الولائم .
“حقًا ؟ هل يمكنني الحصول على المساعدة ؟”
“راجنار ، أليس لديكَ ما تريد فعله ؟ كالحلم مثلاً ؟”
–يتبع …
عندما ازدادت الكلمات المخيبة للأمل غطيت فمه بيدي .
“لقد رأيتِ وجهها الآن ، لنذهب .”
