Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 135

PDF

كان الرقص مع راجنار ممتعًا لدرجة جعلني أبتسم ، على عكس الرقصة السابقة .

“شكرًا .”

ومع ذلك مع استمرار الرقص ، شعرت بألم في قدمي وعبست و تحدثت بهدوء .

“لقد رأيتِ وجهها الآن ، لنذهب .”

“راجنار ، قدمي تؤلمني .”

“لماذا؟ هل تريدين مني دعوتكِ بـنونا ؟ دافني نونا ؟”

بعد كلماتي ، قادني راجنار إلى الشرفة .

“…………”

‘أردت الرقص أكثر من ذلك بقليل ، سيء جدًا .’

“لديّ فلور .”

عندما وصلنا للشرفة أجلسني راجنار بعناية على كرسي كان موجودًا في الشرفة و اغلق الستائر .

يبدو أنه طور عادة جيدة للغاية تتمثل في إبقاء فمه مغلقًا أثناء محاولته قول شيء ما.

بمجرد سحب الستائر ، كما لو كان هناك سحر ، هدأت الشرفة كما لو كانت مساحى منفصلة تمامًا عن قاعة الولائم .

كان بإمكاني رؤية زوايا فم راجنار ترتجف كما لو كان يحاول الابتسام .

“شكرًا لك ، أعتقد أنني سأكون بخير مع القليل من الراحة .”

مازلت أتذكر كيف كان يبدوا عندما كان صغيرًا .

كنت على وشكِ خلع حذائي و إراحة قدمي لفترة ، لكن راجنار سارع بالركوع أمامي على ركبة واحدة .

سألت ماريا مرة أخرى بتعبير محير على وجهها ، لكنني لم أرغب في قول أي شيء آخر ، لذا استدارت دون تردد.

“هل يمكنني رؤية قدميكِ ؟”

نظر لي راجنار بنظرة حزينة عندما طلبت منه التوقف لأن هذا يدغدغ ، عندما أرجحت قدمي سقط .

بتعبير جاد على وجهه ، أومأت برأسي ثم خلع جذائي ببطء .

نقرت على المقعد المجاور لي ، و جلس راجنار بسرعة بجانبي .

وظهرت قدمي بالكثير من الجروح الحمراء .

“أنا بخير .”

على ما يبدوا ، هذا لأن الأحذية كانت غير مألوفة .

فتحت فمي ببطء كما لو كنت أفكر في كيفية شرح هذا .

“كل هذا لأنكِ كنتِ تتجولين … لو كنتِ فقط بجانبي لما أصبح قدماكِ هكذا .”

تركت تنهيدة عميقة و فكرت أنه من المتعب الاستماع إلى هذا الصوت المرح .

تمتم راجنار ثم ألقى بعض المانا على الجروح .

  “ما زلت عديم الخبرة ، ولست جيدًا بما يكفي لأكون بجانبكِ . أنا أعرف ذلك .”

بعد الضوء الساطع الذي خرج ، أصبحت قدمي ملساء في لحظة كما لو أنه لم يكن هناك جروح .

“لديكِ صديقة ثمينة أخرى بجانبي ، هل هي الشخص الذي رقصتي معها منذ قليل ؟”

“شكرًا .”

“شكرًا .”

“انتظري ، ربما يكون الأمر مؤلمًا .”

عندما ازدادت الكلمات المخيبة للأمل غطيت فمه بيدي .

بدأ راجنار في تدليك قدمي و الضغط عليها برفق .

“سأعطيك مكانًا يمكنك أن تكون فيه بجانبي.”

لكن يده كانت تدغدغني لدرجة أنني ضحكت .

“أنا لم أُصبح بالغًا بالكامل بعد ، هل هذا ما يجب أن أكونه ؟”

“توقف ، هذا يدغدغ .”

“لقد سقطتَ عن قصد .”

نظر لي راجنار بنظرة حزينة عندما طلبت منه التوقف لأن هذا يدغدغ ، عندما أرجحت قدمي سقط .

“لقد قمتِ بدفعي و لم تعتذري ، أنا حقًا لا أفهم .”

عندما نظرت لراجنار بتعبير حزين لرؤية يسقط عن قصد ، عبرّ عن حزنه .

كان راجنار يتحدث بجدية تامة لدرجة أنني ضحكة ضحكا سخيفة .

“لقد قمتِ بدفعي و لم تعتذري ، أنا حقًا لا أفهم .”

نظر لي راجنار بنظرة حزينة عندما طلبت منه التوقف لأن هذا يدغدغ ، عندما أرجحت قدمي سقط .

“لقد سقطتَ عن قصد .”

استمرّ صوت راجنار اللاذع .

“عالجت جراحكِ و قدمتُ لكِ التدليك .”

“أعتقد أنني سأكون الرئيسة العُليا في المستقبل ، ولأنني أعمل سأقضي معكَ فقط القليل من الوقت .”

“لا ، من الواضح أنكَ سقطتَ عن قصد .”

سأذهب لكليمنس على أي حال أنا متأكدة من أنني سأراكِ مرة أخرى .

“أحضرتني كـشريك ثم رقصتي مع رجل آخر و من ثم امرأة أخرى .”

“دافني . أنتِ تعاملينني كأخ أصغر .”

عندما ازدادت الكلمات المخيبة للأمل غطيت فمه بيدي .

“نعم ، أحب كل ما تعطيني إياه .”

بدى راجنار غير راضٍ عن صوته و أنا أغطي فمه بكفي .

حتى عندما قلت ذلك ، خلع راجنار معطفه و وضعه حول كتفي .

“أنا آسفة ، لذا دعنا نتسكع هنا فقط و من ثم نذهب للمنزل .”

سيستغرق التفريغ بعض الوقت على أي حال ، لذلك قررت الانتظار لفترة أطول قليلاً من أجله.

أومأ راجنار برأسه وهو ينظر لي بنظرة مشبوهة ، لكن أعتقد أن كلماتي التي تحاول استرضاءه قد نجحت .

تنهدت بعدما تأكدت أنها هدأت .

عندما نزعت يدي التي كانت على فمه رأيت ابتسامة لذا ابتسمت .

“ما أريد فعله هو أن أكون معكِ .”

“حسنًا ، اجلس هنا .”

كان الرقص مع راجنار ممتعًا لدرجة جعلني أبتسم ، على عكس الرقصة السابقة .

نقرت على المقعد المجاور لي ، و جلس راجنار بسرعة بجانبي .

عندما نظرت لراجنار بتعبير حزين لرؤية يسقط عن قصد ، عبرّ عن حزنه .

“ألا تشعرين بالبرد ؟”

سأذهب لكليمنس على أي حال أنا متأكدة من أنني سأراكِ مرة أخرى .

“أنا بخير .”

أعطى راجنار يدي المزيد من القوة كما لو كانت كنزًا ثمينًا و أملت رأسي ناحيته عندما سحبني .

حتى عندما قلت ذلك ، خلع راجنار معطفه و وضعه حول كتفي .

دغدغتني الريح و فكرت في سؤاله شيء ما .

كما لو أنني كنت طفلة قد استعارت ملابس والدها ، كان عليّ إمساك المعطف بإحكام لأنه سوف يسقط للأسفل .

سألت مرة أخرى و لكن راجنار أغلق فمه بإحكام .

‘أنا مندهشة ،لكن الملابس حقًا كبيرة بشكل مدهش .’

“راجنار ، كيف يمكنني التخلي عنكَ ؟ لا تتحدث بالهراء .”

مازلت أتذكر كيف كان يبدوا عندما كان صغيرًا .

كما لو أنني كنت طفلة قد استعارت ملابس والدها ، كان عليّ إمساك المعطف بإحكام لأنه سوف يسقط للأسفل .

فجأة لم أستطع كبح فضولي و سألت .

“لا ليس هكذا …”

“لقد أصبحت بالغة اليوم ، ماذا عن راجنار ؟”

فجأة لم أستطع كبح فضولي و سألت .

“هاه ؟”

“هيك! سونبي ابتسمت لي !”

“التنين يختلف عن البشر صحيح ؟ كيف تكون بالغًا ؟”

نقرت على المقعد المجاور لي ، و جلس راجنار بسرعة بجانبي .

بالتفكير في الأمر ، لم يكن لديّ الوقت للتعرف على راجنار لأنه كان لديّ بعض الأشياء التي كان يجب التعامل معها .

فجأة أمسك راجنار بيدي بقوة وسحبني حتى أتمكن من النظر إليه.

‘ولأنني أجلت الأمر قليلاً لسماع كل ما حدث مع سايمون .’

“هذا كثير . حتى لو تقابلنا بالصدفة حتى لا يجب عليكِ تجاهلي ، حسنًا ؟”

“يمرّ التنين بِعدة صحوات حتى يصبح بالغًا بالكامل ، لايزال لديّ آخر صحوة لذا أنا لم أصبح بالغة بالكامل .”

“ما أريد فعله هو أن أكون معكِ .”

“إذًا لازلتَ قاصرًا ؟”

“ولقد قرأت هذا في كتاب ، قيل أن التنانين كائنات حرة . وعندما فكرت في عملكَ كمرتزق من قبل ، فكرت أنكَ ستحب السفر .”

“أنا لم أُصبح بالغًا بالكامل بعد ، هل هذا ما يجب أن أكونه ؟”

على ما يبدوا ، هذا لأن الأحذية كانت غير مألوفة .

قال راجنار بنظرة مرحة .

“…………”

“لماذا؟ هل تريدين مني دعوتكِ بـنونا ؟ دافني نونا ؟”

بمجرد سحب الستائر ، كما لو كان هناك سحر ، هدأت الشرفة كما لو كانت مساحى منفصلة تمامًا عن قاعة الولائم .

كانت ابتسامته المشرقة وهو يقرّب وجهه مني مزعجة لذا قمت بقرص أنفه .

“حقًا ؟ هل يمكنني الحصول على المساعدة ؟”

“أنا أكبر منك .”

كان راجنار يتحدث بجدية تامة لدرجة أنني ضحكة ضحكا سخيفة .

“دافني . أنتِ تعاملينني كأخ أصغر .”

عندما نظرت لراجنار بتعبير حزين لرؤية يسقط عن قصد ، عبرّ عن حزنه .

“لأنكَ أصغر فرد في عائلتي .”

“إنها لذيذة!”

انفجر راجنار ضاحكًا و قال أنه لا يستطيع أن ينكر ذلك .

“لقد أصبحت بالغة اليوم ، ماذا عن راجنار ؟”

هبت الرياح الباردة على شعري فجأة .

كان من الأفضل أن أعطيها نصيحة أخيرة قبل أن أغادر .

دغدغتني الريح و فكرت في سؤاله شيء ما .

“هل تبكي ؟”

“راجنار ، أليس لديكَ ما تريد فعله ؟ كالحلم مثلاً ؟”

“شكرًا .”

هل كان من الغريب سؤال تنين عن ذلك ؟

بعد أن رافقني راجنار و نزلت من السفينة ، شعرت و كأنني أخيرًا عدت لكليمنس .

عندما طرحت هذا السؤال أمال راجنار رأسه للجانب و أظهر وجهًا غريبًا .

نظرت حولي و بدأت أبحث عن سيلڤادور الذي كان من المفترض أن يقابلني .

“ما أريد فعله هو أن أكون معكِ .”

“إذًا لازلتَ قاصرًا ؟”

“لا ليس هكذا …”

بعد كلماتي ، قادني راجنار إلى الشرفة .

فتحت فمي ببطء كما لو كنت أفكر في كيفية شرح هذا .

إنه لأمرٌ مؤسم أن تكون سعيدة هكذا وهي لا تعرف أي شيء .

“أعتقد أنني سأكون الرئيسة العُليا في المستقبل ، ولأنني أعمل سأقضي معكَ فقط القليل من الوقت .”

“بالطبع . بجدية لقد كبرتَ لكنكَ لازلتَ طفلاً .”

“…………”

“ماذا يعني ذلك ؟”

“لا يمكنكَ حتى أن تكون بجانبي للأبد .”

“لماذا لا أقول لها الوداع الأخير ؟”

مع استمرار الأجواء الهادئة ، لقد بدوت كالأخت التي توبخ أخيها الأصغر .

“دافني . أنتِ تعاملينني كأخ أصغر .”

“أريد أن أكون مرافقكِ ….”

كانت ابتسامته المشرقة وهو يقرّب وجهه مني مزعجة لذا قمت بقرص أنفه .

“لديّ فلور .”

“أليس اليوم هو يوم عودتكِ ؟”

“…لم أتخيل أبدًا مكانًا آخر ليس بجوارك .”

سيستغرق التفريغ بعض الوقت على أي حال ، لذلك قررت الانتظار لفترة أطول قليلاً من أجله.

بصوت جاد قلت له :

بعد الضوء الساطع الذي خرج ، أصبحت قدمي ملساء في لحظة كما لو أنه لم يكن هناك جروح .

“إذا كان هناك ما تريد فعله فسوف أدعمكَ ، لأننا عائلة .”

“ألا تشعرين بالبرد ؟”

بينما واصلت الحديث ، سقط رأس راجنار للأسفل ببطء .

“ماذا؟”

تظاهرت بعدم ملاحظة رد الفعل هذا و واصلو الحديث .

“كل شيء سينجح ، سأساعدكِ أيضًا .”

“ولقد قرأت هذا في كتاب ، قيل أن التنانين كائنات حرة . وعندما فكرت في عملكَ كمرتزق من قبل ، فكرت أنكَ ستحب السفر .”

يبدو أنه طور عادة جيدة للغاية تتمثل في إبقاء فمه مغلقًا أثناء محاولته قول شيء ما.

فجأة أمسك راجنار بيدي بقوة وسحبني حتى أتمكن من النظر إليه.

“لديّ فلور .”

فوجئت عندما التقت عيني بعينه .

“هاه؟”

هذا لأن عيون راجنار الأرجوانية كانت مبللة كما لو كان على وشكِ البكاء .

“ولقد قرأت هذا في كتاب ، قيل أن التنانين كائنات حرة . وعندما فكرت في عملكَ كمرتزق من قبل ، فكرت أنكَ ستحب السفر .”

“هل تبكي ؟”

“كنتِ أنتِ من أمسكَ بيدي أولاً ، لكن ماذا أفعل إن تركتِ هذه اليد ؟”

لقد فوجئت برؤية حزنه و عيونه المتدلية و ظهور علامات الاكتئاب عليه .

كنت على وشكِ خلع حذائي و إراحة قدمي لفترة ، لكن راجنار سارع بالركوع أمامي على ركبة واحدة .

“لستِ بحاجة لي بعد الآن ؟”

  “ما زلت عديم الخبرة ، ولست جيدًا بما يكفي لأكون بجانبكِ . أنا أعرف ذلك .”

“ماذا يعني ذلك ؟”

بمجرد سحب الستائر ، كما لو كان هناك سحر ، هدأت الشرفة كما لو كانت مساحى منفصلة تمامًا عن قاعة الولائم .

سألت مرة أخرى و لكن راجنار أغلق فمه بإحكام .

فوجئت عندما التقت عيني بعينه .

“راجنار .”

“لم أعتقد أنني سأقابل سونبي . لقدر خرجت تحسبًا من أنني قد ألتقِ بكِ أثناء التنزه ، لكن هذا مثالي …!”

“لديكِ صديقة ثمينة أخرى بجانبي ، هل هي الشخص الذي رقصتي معها منذ قليل ؟”

“يمرّ التنين بِعدة صحوات حتى يصبح بالغًا بالكامل ، لايزال لديّ آخر صحوة لذا أنا لم أصبح بالغة بالكامل .”

“ماذا؟”

نظرت حولي و بدأت أبحث عن سيلڤادور الذي كان من المفترض أن يقابلني .

كان بإمكاني رؤية زوايا فم راجنار ترتجف كما لو كان يحاول الابتسام .

كان الرقص مع راجنار ممتعًا لدرجة جعلني أبتسم ، على عكس الرقصة السابقة .

“أعتقد أن الصديقة من نفس الجنس ستكون أكثر راحة من صديق من الجنس الآخر ، أعرف . لكن … بغض النظر عن هذا أنتِ لم تعودي بحاجة لي على الإطلاق …”

عانقني بشكل طبيعي .

“ماهذا الهراء .”

فتحت فمي ببطء كما لو كنت أفكر في كيفية شرح هذا .

كان راجنار يتحدث بجدية تامة لدرجة أنني ضحكة ضحكا سخيفة .

***

“كنتِ أنتِ من أمسكَ بيدي أولاً ، لكن ماذا أفعل إن تركتِ هذه اليد ؟”

“أنا لم أُصبح بالغًا بالكامل بعد ، هل هذا ما يجب أن أكونه ؟”

تسمك راجنار بي بإحكام كما لو كان لن يترك يدي و وسحبها بين ذراعيه .

ابتسمت ماريا بإشراق كما لو كان ذلك كافيًا .

أعطى راجنار يدي المزيد من القوة كما لو كانت كنزًا ثمينًا و أملت رأسي ناحيته عندما سحبني .

  “ما زلت عديم الخبرة ، ولست جيدًا بما يكفي لأكون بجانبكِ . أنا أعرف ذلك .”

عانقني بشكل طبيعي .

أعطى راجنار يدي المزيد من القوة كما لو كانت كنزًا ثمينًا و أملت رأسي ناحيته عندما سحبني .

  “ما زلت عديم الخبرة ، ولست جيدًا بما يكفي لأكون بجانبكِ . أنا أعرف ذلك .”

“إلى اللقاء .”

استمرّ صوت راجنار اللاذع .

“أنا بخير .”

“ما الذي تتحدث عنه ؟؟”

لقد فوجئت برؤية حزنه و عيونه المتدلية و ظهور علامات الاكتئاب عليه .

فجأة سألت بصوت غاضب عن تلكَ الكلمات التي تحط من قدرته .

تظاهرت بعدم ملاحظة رد الفعل هذا و واصلو الحديث .

“لذا سأحاول .”

“واو ، هناك قول مأثور يقول إن تداخلت الصدف عدة مرات فهذه علاقة . هل نحن أيضًا في علاقة ، سونبي ؟” (علاقة مش معناها دايمًا مواعدة ممكن صداقة)

سحب راجنار يدي كما لو كان يتوسل وقبلها برفق .

“…لم أتخيل أبدًا مكانًا آخر ليس بجوارك .”

“لقد أمسكتِ بي أولاً ، وجعلتي عالمي مضيئًا ، ماذا سأفعل إن قمتِ بتركي ؟”

كانت ابتسامته المشرقة وهو يقرّب وجهه مني مزعجة لذا قمت بقرص أنفه .

“راجنار ، كيف يمكنني التخلي عنكَ ؟ لا تتحدث بالهراء .”

“حقًا ! سونبي إن عدتِ لكليمنس عليكِ مقابلتي !”

“حقًا ؟”

سأذهب لكليمنس على أي حال أنا متأكدة من أنني سأراكِ مرة أخرى .

ابتسم راجنار و أنا أمسح عيناه .

“أعتقد أنني سأكون الرئيسة العُليا في المستقبل ، ولأنني أعمل سأقضي معكَ فقط القليل من الوقت .”

“بالطبع . بجدية لقد كبرتَ لكنكَ لازلتَ طفلاً .”

“لم أعتقد أنني سأقابل سونبي . لقدر خرجت تحسبًا من أنني قد ألتقِ بكِ أثناء التنزه ، لكن هذا مثالي …!”

عندما ربتت على ظهره و أخبرته ان بتوقف عن البكاء ابتسم بإشراق .

لكن لماذا أشعر أن هذا لطيف عندما يرتدي هذه الملابس و يبكي بسببي ؟

“إذا لم يكن لديكَ شيء تريد القيام به فسوف أفعله لك .”

“هل حقًا تحتاجين لذلك ؟”

“هاه؟”

ابتسمت ماريا بإشراق كما لو كان ذلك كافيًا .

“سأعطيك مكانًا يمكنك أن تكون فيه بجانبي.”

“لقد أصبحت بالغة اليوم ، ماذا عن راجنار ؟”

“نعم ، أحب كل ما تعطيني إياه .”

“ولقد قرأت هذا في كتاب ، قيل أن التنانين كائنات حرة . وعندما فكرت في عملكَ كمرتزق من قبل ، فكرت أنكَ ستحب السفر .”

ابتسمت عندما رأيت يبتسم على نطاق واسع و الدموع في عينيه .

يبدو أنه طور عادة جيدة للغاية تتمثل في إبقاء فمه مغلقًا أثناء محاولته قول شيء ما.

‘أعتقدت أنه سيكون من المقرف أن يبكي رجل بالغ .’

لكن لماذا أشعر أن هذا لطيف عندما يرتدي هذه الملابس و يبكي بسببي ؟

ومع ذلك مع استمرار الرقص ، شعرت بألم في قدمي وعبست و تحدثت بهدوء .

***

“أعتقد أن الصديقة من نفس الجنس ستكون أكثر راحة من صديق من الجنس الآخر ، أعرف . لكن … بغض النظر عن هذا أنتِ لم تعودي بحاجة لي على الإطلاق …”

“واو ، هناك قول مأثور يقول إن تداخلت الصدف عدة مرات فهذه علاقة . هل نحن أيضًا في علاقة ، سونبي ؟”
(علاقة مش معناها دايمًا مواعدة ممكن صداقة)

“ماذا تقصدين ؟”

تركت تنهيدة عميقة و فكرت أنه من المتعب الاستماع إلى هذا الصوت المرح .

“أريد أن أكون مرافقكِ ….”

“أليس اليوم هو يوم عودتكِ ؟”

“كنتِ أنتِ من أمسكَ بيدي أولاً ، لكن ماذا أفعل إن تركتِ هذه اليد ؟”

“لم أعتقد أنني سأقابل سونبي . لقدر خرجت تحسبًا من أنني قد ألتقِ بكِ أثناء التنزه ، لكن هذا مثالي …!”

“لقد رأيتِ وجهها الآن ، لنذهب .”

“كيف يمكنكِ القول أن مقابلتي أمام منزلي مجرد صدفة ؟”

عبس ليكسيوس .

وضعت الشوكولاتة التي كانت في يدي في فمها الثرثار .

“في المرة القادمة التي نتقابل فيها ، أعتقد انه سيكون من الصعب رؤيتكِ مبتسمة .”

“إنها لذيذة!”

“أعتقد أن الصديقة من نفس الجنس ستكون أكثر راحة من صديق من الجنس الآخر ، أعرف . لكن … بغض النظر عن هذا أنتِ لم تعودي بحاجة لي على الإطلاق …”

تنهدت بعدما تأكدت أنها هدأت .

قال راجنار بنظرة مرحة .

ثم قال ليكسيوس الذي كان واقفًا بجانبها .

“دافني . أنتِ تعاملينني كأخ أصغر .”

“لقد رأيتِ وجهها الآن ، لنذهب .”

مع استمرار الأجواء الهادئة ، لقد بدوت كالأخت التي توبخ أخيها الأصغر .

“لماذا لا أقول لها الوداع الأخير ؟”

كانت ابتسامته المشرقة وهو يقرّب وجهه مني مزعجة لذا قمت بقرص أنفه .

“هل حقًا تحتاجين لذلك ؟”

“أنا أكبر منك .”

سأذهب لكليمنس على أي حال أنا متأكدة من أنني سأراكِ مرة أخرى .

عندما ربتت على ظهره و أخبرته ان بتوقف عن البكاء ابتسم بإشراق .

عبس ليكسيوس .

مع استمرار الأجواء الهادئة ، لقد بدوت كالأخت التي توبخ أخيها الأصغر .

يبدو أنه طور عادة جيدة للغاية تتمثل في إبقاء فمه مغلقًا أثناء محاولته قول شيء ما.

“لا ، من الواضح أنكَ سقطتَ عن قصد .”

“حقًا ! سونبي إن عدتِ لكليمنس عليكِ مقابلتي !”

لقد فوجئت برؤية حزنه و عيونه المتدلية و ظهور علامات الاكتئاب عليه .

“سأكون مشغولة .”

“هل أتينا في وقتٍ مبكر ؟”

“هذا كثير . حتى لو تقابلنا بالصدفة حتى لا يجب عليكِ تجاهلي ، حسنًا ؟”

مازلت أتذكر كيف كان يبدوا عندما كان صغيرًا .

إن لم أومئ برأسي أعتقد أنها ستستمر في فعل هذا حتى النهاية .

إن لم أومئ برأسي أعتقد أنها ستستمر في فعل هذا حتى النهاية .

ابتسمت ماريا بإشراق كما لو كان ذلك كافيًا .

عندما ازدادت الكلمات المخيبة للأمل غطيت فمه بيدي .

حدقت في تلكَ الابتسامة ، لم يكن من السيء رؤيتها تبتسم لأن اليوم سيكون اليوم الأخير الذي نواجه فيه بعضنا البعض .

عندما وصلنا للشرفة أجلسني راجنار بعناية على كرسي كان موجودًا في الشرفة و اغلق الستائر .

لذلك عندما ابتسمت لها ، اندهشت .

“أنا لم أُصبح بالغًا بالكامل بعد ، هل هذا ما يجب أن أكونه ؟”

“هيك! سونبي ابتسمت لي !”

للأسف لم يكن هناك شخص نعرفه في المرفأ .

إنه لأمرٌ مؤسم أن تكون سعيدة هكذا وهي لا تعرف أي شيء .

كان من الأفضل أن أعطيها نصيحة أخيرة قبل أن أغادر .

كان من الأفضل أن أعطيها نصيحة أخيرة قبل أن أغادر .

بعد كلماتي ، قادني راجنار إلى الشرفة .

“في المرة القادمة التي نتقابل فيها ، أعتقد انه سيكون من الصعب رؤيتكِ مبتسمة .”

عندما نظرت لراجنار بتعبير حزين لرؤية يسقط عن قصد ، عبرّ عن حزنه .

“ماذا تقصدين ؟”

“عالجت جراحكِ و قدمتُ لكِ التدليك .”

“إلى اللقاء .”

“هل حقًا تحتاجين لذلك ؟”

سألت ماريا مرة أخرى بتعبير محير على وجهها ، لكنني لم أرغب في قول أي شيء آخر ، لذا استدارت دون تردد.

“بالطبع . بجدية لقد كبرتَ لكنكَ لازلتَ طفلاً .”

كان هذا آخر لقاء لي مع ماريا في أوزوالد .

“لقد أمسكتِ بي أولاً ، وجعلتي عالمي مضيئًا ، ماذا سأفعل إن قمتِ بتركي ؟”

***

“أريد أن أكون مرافقكِ ….”

بعد فترة وحيزة من مغادرة ماريا ، حزمت أمتعتي و استعديت للذهاب إلى دياري في كليمنس .

“لا ليس هكذا …”

عاد إخوتي إلى الأبراج و أرسلتني والدتي أولاً و قالت أنها ستأتي بعدما تنهي عملها في أوزوالد ثم تعين مديرًا هنا .

سيستغرق التفريغ بعض الوقت على أي حال ، لذلك قررت الانتظار لفترة أطول قليلاً من أجله.

‘لا أعرف كم سنة مرّت .’

كما لو أنني كنت طفلة قد استعارت ملابس والدها ، كان عليّ إمساك المعطف بإحكام لأنه سوف يسقط للأسفل .

بعد أن رافقني راجنار و نزلت من السفينة ، شعرت و كأنني أخيرًا عدت لكليمنس .

“أنا آسفة ، لذا دعنا نتسكع هنا فقط و من ثم نذهب للمنزل .”

نظرت حولي و بدأت أبحث عن سيلڤادور الذي كان من المفترض أن يقابلني .

عندما وصلنا للشرفة أجلسني راجنار بعناية على كرسي كان موجودًا في الشرفة و اغلق الستائر .

“هل أتينا في وقتٍ مبكر ؟”

سحب راجنار يدي كما لو كان يتوسل وقبلها برفق .

للأسف لم يكن هناك شخص نعرفه في المرفأ .

“لماذا؟ هل تريدين مني دعوتكِ بـنونا ؟ دافني نونا ؟”

سيستغرق التفريغ بعض الوقت على أي حال ، لذلك قررت الانتظار لفترة أطول قليلاً من أجله.

إن لم أومئ برأسي أعتقد أنها ستستمر في فعل هذا حتى النهاية .

“أنا متوترة قليلاً لأنه قد مضى الكثير من الوقت .”

“سأعطيك مكانًا يمكنك أن تكون فيه بجانبي.”

“كل شيء سينجح ، سأساعدكِ أيضًا .”

بعد الضوء الساطع الذي خرج ، أصبحت قدمي ملساء في لحظة كما لو أنه لم يكن هناك جروح .

بعد هذه الكلمات الواثقة سمعنا صوت مألوف و غير مألوف من الخلف .

“إذا لم يكن لديكَ شيء تريد القيام به فسوف أفعله لك .”

“حقًا ؟ هل يمكنني الحصول على المساعدة ؟”

“هاه؟”

–يتبع …

للأسف لم يكن هناك شخص نعرفه في المرفأ .

“لماذا لا أقول لها الوداع الأخير ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط