تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل135

Born as the Daughter of the Wicked Woman 135

المشاهدات نشر في تاريخ ديسمبر 20, 2021
EsraaMohamed
ترجمة ورفع الفصل EsraaMohamed
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كان الرقص مع راجنار ممتعًا لدرجة جعلني أبتسم ، على عكس الرقصة السابقة .

ومع ذلك مع استمرار الرقص ، شعرت بألم في قدمي وعبست و تحدثت بهدوء .

“راجنار ، قدمي تؤلمني .”

بعد كلماتي ، قادني راجنار إلى الشرفة .

‘أردت الرقص أكثر من ذلك بقليل ، سيء جدًا .’

عندما وصلنا للشرفة أجلسني راجنار بعناية على كرسي كان موجودًا في الشرفة و اغلق الستائر .

بمجرد سحب الستائر ، كما لو كان هناك سحر ، هدأت الشرفة كما لو كانت مساحى منفصلة تمامًا عن قاعة الولائم .

“شكرًا لك ، أعتقد أنني سأكون بخير مع القليل من الراحة .”

كنت على وشكِ خلع حذائي و إراحة قدمي لفترة ، لكن راجنار سارع بالركوع أمامي على ركبة واحدة .

“هل يمكنني رؤية قدميكِ ؟”

بتعبير جاد على وجهه ، أومأت برأسي ثم خلع جذائي ببطء .

وظهرت قدمي بالكثير من الجروح الحمراء .

على ما يبدوا ، هذا لأن الأحذية كانت غير مألوفة .

“كل هذا لأنكِ كنتِ تتجولين … لو كنتِ فقط بجانبي لما أصبح قدماكِ هكذا .”

تمتم راجنار ثم ألقى بعض المانا على الجروح .

بعد الضوء الساطع الذي خرج ، أصبحت قدمي ملساء في لحظة كما لو أنه لم يكن هناك جروح .

“شكرًا .”

“انتظري ، ربما يكون الأمر مؤلمًا .”

بدأ راجنار في تدليك قدمي و الضغط عليها برفق .

لكن يده كانت تدغدغني لدرجة أنني ضحكت .

“توقف ، هذا يدغدغ .”

نظر لي راجنار بنظرة حزينة عندما طلبت منه التوقف لأن هذا يدغدغ ، عندما أرجحت قدمي سقط .

عندما نظرت لراجنار بتعبير حزين لرؤية يسقط عن قصد ، عبرّ عن حزنه .

“لقد قمتِ بدفعي و لم تعتذري ، أنا حقًا لا أفهم .”

“لقد سقطتَ عن قصد .”

“عالجت جراحكِ و قدمتُ لكِ التدليك .”

“لا ، من الواضح أنكَ سقطتَ عن قصد .”

“أحضرتني كـشريك ثم رقصتي مع رجل آخر و من ثم امرأة أخرى .”

عندما ازدادت الكلمات المخيبة للأمل غطيت فمه بيدي .

بدى راجنار غير راضٍ عن صوته و أنا أغطي فمه بكفي .

“أنا آسفة ، لذا دعنا نتسكع هنا فقط و من ثم نذهب للمنزل .”

أومأ راجنار برأسه وهو ينظر لي بنظرة مشبوهة ، لكن أعتقد أن كلماتي التي تحاول استرضاءه قد نجحت .

عندما نزعت يدي التي كانت على فمه رأيت ابتسامة لذا ابتسمت .

“حسنًا ، اجلس هنا .”

نقرت على المقعد المجاور لي ، و جلس راجنار بسرعة بجانبي .

“ألا تشعرين بالبرد ؟”

“أنا بخير .”

حتى عندما قلت ذلك ، خلع راجنار معطفه و وضعه حول كتفي .

كما لو أنني كنت طفلة قد استعارت ملابس والدها ، كان عليّ إمساك المعطف بإحكام لأنه سوف يسقط للأسفل .

‘أنا مندهشة ،لكن الملابس حقًا كبيرة بشكل مدهش .’

مازلت أتذكر كيف كان يبدوا عندما كان صغيرًا .

فجأة لم أستطع كبح فضولي و سألت .

“لقد أصبحت بالغة اليوم ، ماذا عن راجنار ؟”

“هاه ؟”

“التنين يختلف عن البشر صحيح ؟ كيف تكون بالغًا ؟”

بالتفكير في الأمر ، لم يكن لديّ الوقت للتعرف على راجنار لأنه كان لديّ بعض الأشياء التي كان يجب التعامل معها .

‘ولأنني أجلت الأمر قليلاً لسماع كل ما حدث مع سايمون .’

“يمرّ التنين بِعدة صحوات حتى يصبح بالغًا بالكامل ، لايزال لديّ آخر صحوة لذا أنا لم أصبح بالغة بالكامل .”

“إذًا لازلتَ قاصرًا ؟”

“أنا لم أُصبح بالغًا بالكامل بعد ، هل هذا ما يجب أن أكونه ؟”

قال راجنار بنظرة مرحة .

“لماذا؟ هل تريدين مني دعوتكِ بـنونا ؟ دافني نونا ؟”

كانت ابتسامته المشرقة وهو يقرّب وجهه مني مزعجة لذا قمت بقرص أنفه .

“أنا أكبر منك .”

“دافني . أنتِ تعاملينني كأخ أصغر .”

“لأنكَ أصغر فرد في عائلتي .”

انفجر راجنار ضاحكًا و قال أنه لا يستطيع أن ينكر ذلك .

هبت الرياح الباردة على شعري فجأة .

دغدغتني الريح و فكرت في سؤاله شيء ما .

“راجنار ، أليس لديكَ ما تريد فعله ؟ كالحلم مثلاً ؟”

هل كان من الغريب سؤال تنين عن ذلك ؟

عندما طرحت هذا السؤال أمال راجنار رأسه للجانب و أظهر وجهًا غريبًا .

“ما أريد فعله هو أن أكون معكِ .”

“لا ليس هكذا …”

فتحت فمي ببطء كما لو كنت أفكر في كيفية شرح هذا .

“أعتقد أنني سأكون الرئيسة العُليا في المستقبل ، ولأنني أعمل سأقضي معكَ فقط القليل من الوقت .”

“…………”

“لا يمكنكَ حتى أن تكون بجانبي للأبد .”

مع استمرار الأجواء الهادئة ، لقد بدوت كالأخت التي توبخ أخيها الأصغر .

“أريد أن أكون مرافقكِ ….”

“لديّ فلور .”

“…لم أتخيل أبدًا مكانًا آخر ليس بجوارك .”

بصوت جاد قلت له :

“إذا كان هناك ما تريد فعله فسوف أدعمكَ ، لأننا عائلة .”

بينما واصلت الحديث ، سقط رأس راجنار للأسفل ببطء .

تظاهرت بعدم ملاحظة رد الفعل هذا و واصلو الحديث .

“ولقد قرأت هذا في كتاب ، قيل أن التنانين كائنات حرة . وعندما فكرت في عملكَ كمرتزق من قبل ، فكرت أنكَ ستحب السفر .”

فجأة أمسك راجنار بيدي بقوة وسحبني حتى أتمكن من النظر إليه.

فوجئت عندما التقت عيني بعينه .

هذا لأن عيون راجنار الأرجوانية كانت مبللة كما لو كان على وشكِ البكاء .

“هل تبكي ؟”

لقد فوجئت برؤية حزنه و عيونه المتدلية و ظهور علامات الاكتئاب عليه .

“لستِ بحاجة لي بعد الآن ؟”

“ماذا يعني ذلك ؟”

سألت مرة أخرى و لكن راجنار أغلق فمه بإحكام .

“راجنار .”

“لديكِ صديقة ثمينة أخرى بجانبي ، هل هي الشخص الذي رقصتي معها منذ قليل ؟”

“ماذا؟”

كان بإمكاني رؤية زوايا فم راجنار ترتجف كما لو كان يحاول الابتسام .

“أعتقد أن الصديقة من نفس الجنس ستكون أكثر راحة من صديق من الجنس الآخر ، أعرف . لكن … بغض النظر عن هذا أنتِ لم تعودي بحاجة لي على الإطلاق …”

“ماهذا الهراء .”

كان راجنار يتحدث بجدية تامة لدرجة أنني ضحكة ضحكا سخيفة .

“كنتِ أنتِ من أمسكَ بيدي أولاً ، لكن ماذا أفعل إن تركتِ هذه اليد ؟”

تسمك راجنار بي بإحكام كما لو كان لن يترك يدي و وسحبها بين ذراعيه .

أعطى راجنار يدي المزيد من القوة كما لو كانت كنزًا ثمينًا و أملت رأسي ناحيته عندما سحبني .

عانقني بشكل طبيعي .

  “ما زلت عديم الخبرة ، ولست جيدًا بما يكفي لأكون بجانبكِ . أنا أعرف ذلك .”

استمرّ صوت راجنار اللاذع .

“ما الذي تتحدث عنه ؟؟”

فجأة سألت بصوت غاضب عن تلكَ الكلمات التي تحط من قدرته .

“لذا سأحاول .”

سحب راجنار يدي كما لو كان يتوسل وقبلها برفق .

“لقد أمسكتِ بي أولاً ، وجعلتي عالمي مضيئًا ، ماذا سأفعل إن قمتِ بتركي ؟”

“راجنار ، كيف يمكنني التخلي عنكَ ؟ لا تتحدث بالهراء .”

“حقًا ؟”

ابتسم راجنار و أنا أمسح عيناه .

“بالطبع . بجدية لقد كبرتَ لكنكَ لازلتَ طفلاً .”

عندما ربتت على ظهره و أخبرته ان بتوقف عن البكاء ابتسم بإشراق .

“إذا لم يكن لديكَ شيء تريد القيام به فسوف أفعله لك .”

“هاه؟”

“سأعطيك مكانًا يمكنك أن تكون فيه بجانبي.”

“نعم ، أحب كل ما تعطيني إياه .”

ابتسمت عندما رأيت يبتسم على نطاق واسع و الدموع في عينيه .

‘أعتقدت أنه سيكون من المقرف أن يبكي رجل بالغ .’

لكن لماذا أشعر أن هذا لطيف عندما يرتدي هذه الملابس و يبكي بسببي ؟

***

“واو ، هناك قول مأثور يقول إن تداخلت الصدف عدة مرات فهذه علاقة . هل نحن أيضًا في علاقة ، سونبي ؟”
(علاقة مش معناها دايمًا مواعدة ممكن صداقة)

تركت تنهيدة عميقة و فكرت أنه من المتعب الاستماع إلى هذا الصوت المرح .

“أليس اليوم هو يوم عودتكِ ؟”

“لم أعتقد أنني سأقابل سونبي . لقدر خرجت تحسبًا من أنني قد ألتقِ بكِ أثناء التنزه ، لكن هذا مثالي …!”

“كيف يمكنكِ القول أن مقابلتي أمام منزلي مجرد صدفة ؟”

وضعت الشوكولاتة التي كانت في يدي في فمها الثرثار .

“إنها لذيذة!”

تنهدت بعدما تأكدت أنها هدأت .

ثم قال ليكسيوس الذي كان واقفًا بجانبها .

“لقد رأيتِ وجهها الآن ، لنذهب .”

“لماذا لا أقول لها الوداع الأخير ؟”

“هل حقًا تحتاجين لذلك ؟”

سأذهب لكليمنس على أي حال أنا متأكدة من أنني سأراكِ مرة أخرى .

عبس ليكسيوس .

يبدو أنه طور عادة جيدة للغاية تتمثل في إبقاء فمه مغلقًا أثناء محاولته قول شيء ما.

“حقًا ! سونبي إن عدتِ لكليمنس عليكِ مقابلتي !”

“سأكون مشغولة .”

“هذا كثير . حتى لو تقابلنا بالصدفة حتى لا يجب عليكِ تجاهلي ، حسنًا ؟”

إن لم أومئ برأسي أعتقد أنها ستستمر في فعل هذا حتى النهاية .

ابتسمت ماريا بإشراق كما لو كان ذلك كافيًا .

حدقت في تلكَ الابتسامة ، لم يكن من السيء رؤيتها تبتسم لأن اليوم سيكون اليوم الأخير الذي نواجه فيه بعضنا البعض .

لذلك عندما ابتسمت لها ، اندهشت .

“هيك! سونبي ابتسمت لي !”

إنه لأمرٌ مؤسم أن تكون سعيدة هكذا وهي لا تعرف أي شيء .

كان من الأفضل أن أعطيها نصيحة أخيرة قبل أن أغادر .

“في المرة القادمة التي نتقابل فيها ، أعتقد انه سيكون من الصعب رؤيتكِ مبتسمة .”

“ماذا تقصدين ؟”

“إلى اللقاء .”

سألت ماريا مرة أخرى بتعبير محير على وجهها ، لكنني لم أرغب في قول أي شيء آخر ، لذا استدارت دون تردد.

كان هذا آخر لقاء لي مع ماريا في أوزوالد .

***

بعد فترة وحيزة من مغادرة ماريا ، حزمت أمتعتي و استعديت للذهاب إلى دياري في كليمنس .

عاد إخوتي إلى الأبراج و أرسلتني والدتي أولاً و قالت أنها ستأتي بعدما تنهي عملها في أوزوالد ثم تعين مديرًا هنا .

‘لا أعرف كم سنة مرّت .’

بعد أن رافقني راجنار و نزلت من السفينة ، شعرت و كأنني أخيرًا عدت لكليمنس .

نظرت حولي و بدأت أبحث عن سيلڤادور الذي كان من المفترض أن يقابلني .

“هل أتينا في وقتٍ مبكر ؟”

للأسف لم يكن هناك شخص نعرفه في المرفأ .

سيستغرق التفريغ بعض الوقت على أي حال ، لذلك قررت الانتظار لفترة أطول قليلاً من أجله.

“أنا متوترة قليلاً لأنه قد مضى الكثير من الوقت .”

“كل شيء سينجح ، سأساعدكِ أيضًا .”

بعد هذه الكلمات الواثقة سمعنا صوت مألوف و غير مألوف من الخلف .

“حقًا ؟ هل يمكنني الحصول على المساعدة ؟”

–يتبع …

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

ولدت ابنة المرأة الشريرة

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.