Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Youjo Senki 1-10

الفصل 3: [المراقبة على جبهة الراين الجزء 2]

الفصل 3: [المراقبة على جبهة الراين الجزء 2]

‘الحظ ليس في جانب هذا الرجل’.

صحيح أن الإنجازات تحدثت عن نفسها وجعلت المزامنة رباعية النوى من الإنتاج الرباعي حقيقة واقعة مما زاد من القدرة القتالية إلى مستوى جديد تمامًا وبعد رؤية أن التكنولوجيا قابلة للإستخدام على مقر العمليات أن يمتلكها.

هذا هو إنطباع الملازم الأول هوسمان بعد كل شيء هذا المراقب ضد مجموعة كاملة من السحرة كما أن سرية هوسمان تعد طليعة الجيش بأكمله، من الواضح أنها لم تكن معركة عادلة لهذا السبب ركز ساحر العدو على الهرب منذ إكتشاف السرية، عند رؤية هذا الرد أدرك هوسمان على الفور أن خصمهم بارع للغاية ومتميز في إتخاذ القرار السريع، صعد الساحر الوحيد بالفعل إلى إرتفاع غير عملي – البالغ 8 آلاف قدم – : لن يعيش الجنود طويلًا بدون حظ بغض النظر عن مدى مهارتهم.

“صحيح هذا الشيء يمكن أن يغير معركة السحرة كما نعرفها”.

“غولف 01 علم لكن هذا الساحر جريء بالتأكيد لقد صعد ما يصل إلى 8 آلاف…”.

‘ يبدو أن الساحر الوحيد كان يبادر بالهجوم ‘.

لا أحد يستطيع البقاء هناك لفترة طويلة لكنها الطريقة الوحيدة للهروب في مواجهة سرية بأكملها وهوسمان أيضًا مدرك تمامًا لهذه الحقيقة، للتخلص من المطاردة في مواجهة مثل هذه الخيارات الوحيدة لخصمهم هي الفرار حيث سيتردد المطارد بين المتابعة أو الطيران منخفضًا بشكل غير منتظم ويتركون كل شيء لمصيرهم، الوحدات التي تتقدم عبر مسافات طويلة تكره عادةً إنفاق الطاقة اللازمة لتسلق هذا الإرتفاع لذلك إفترض المراقب أنهم سيتجنبون هذا الخيار.

– ترجمة : Nero.

‘ ليس سيئا ‘.

“ثلاث جولات من النيران المكثفة! إجعلوا صيغكم جاهزة! صوبوا!”.

“الأطفال الصغار فقط هم من يستطيعون الإبتعاد والبكاء”.

“إنه العدو إستعدوا! تشتتوا! تشتتوا!”.

“إنه مرتفع للغاية! لا نستطيع الوصول!”.

وافقوا وتقدموا جاهزين لقتال متوسط المدى حيث سيكون من الصعب إتخاذ إجراء مراوغ في الوقت نفسه قاموا بتنفيذ «القاتل المسمى»: تقليد مشهور دوليًا للجمهورية ومثال لنظام الإطلاق المنظم، نيران الدعم عبارة عن ستة صيغ إطلاق نار مع صيغة إنفجار كحاجز من الدخان وقد أحدثوا جميعًا إصابة مباشرة – أو بالأحرى ينبغي أن يفعلوا.

“دعونا نبدأ العمل يا رجال!”.

“صحيح إنطلاقا من سجلها مع أذرع الإلينيوم كنت أتوقع أن يكون لديها مشاكل كبيرة”.

لم يكن بوسعهم السماح لساحر العدو بالفرار ليقاتل في يوم آخر بالنظر إلى مهمتهم لم يكن هناك من طريقة للتراجع.

“أنا موافق يمكن أن يساعدنا ذلك بطريقة أكبر”.

“هل فهم الجميع ذلك؟ حسنًا ستقضي مجموعة مايك على المراقب”.

بحلول الوقت الذي أدرك فيه هوسمان ذلك أصبحت فرقة مايك نصف مشلولة 1 و3 صاروا مفقودين ويبدو أن محرك الجرم الرباعي قد توقف، لقد توقف واسقطهم 2 بالكاد يطير هناك وهو يغطي 4 ولن يبقيا طويلاً أيضًا.

“البقية سيقومون بإعادة التجمع معي سوف نتوغل بجدية”.

صمت الملازم الأول هوسمان تلاشى فجأة بسبب الإتصال اللاسلكي من أحد رجاله كقائد سرية تابع التعليمات وأطلق النار بصيغ سحرية بعيدة المدى، في نفس الوقت أجرى جندي العدو أمامهم مناورة جديدة بعد أن أدرك أن الهروب غير محتمل إستدار فجأة ليتسارع نحو فرقة مايك كما لو أنه ينقض على فريسة.

مع إنتشار خط تحذير الإمبراطورية أمام الجمهورية فرصة جيدة للنصر هذا هو الضوء الذي إسترشد به كل من شارك في العملية بغض النظر عن رتبته، لا يمكن أن يضيعوا الوقت على خط دفاعي مؤقت عندما يمكن لقوات العدو الرئيسية العودة، هذا هو السبب في أن وحدات سحرة الإستطلاع حاسمة في تعطيل خطوط العدو، سيبدأون بإعادة التجمع المعتادة والتي تستلزم بدء الإتصال بالعدو لجمع المعلومات الإستخبارية ولكن من المتوقع بعد ذلك أيضًا أن يخلقوا ثغرات للإختراق، مع العلم أن إنتصار الجمهورية يقع على أكتافهم فقد عقدوا العزم على عدم التعرض للهزيمة.

“الثعلب 03! الثعلب 03!”.

“علم وينفذ سوف نلحق به بسرعة”.

لم يكن هناك من إحتمالية لأن يقف هوسمان مكتوف الأيدي بينما رجاله في ورطة أمر فجأة الفرق الموجودة تحت قيادته بالعودة بأقصى سرعة لدعم فرقة مايك، لكنه تساءل داخليا عن: كيف أن مقدار القدرات الفردية تختلف بين السحرة؟ هل يمكن أصلا أن يكون هناك قتال غير متوازن كهذا؟، لقد سمع أن بعض السحرة الإمبراطوريين مسلحين بأجرام حسابية مضبوطة بشكل خاص ولديهم ناتج مانا يرتفع بشكل تلقائي، لكن حتى مع ذلك أقصى ما يمكن القيام به هو التعامل مع فريق من شخصين من المفترض أنه حتى تلك الوحوش القليلة تخصصت غالبا في تكتيكات الكر والفر، أن يواجه شخص ما فرقة وجهاً لوجه – وبقوة – بدلاً من إصطياد السحرة واحدًا تلو الآخر هذا أمر لا يمكن تصوره.

بعد رد القائد صعدت فرقة مايك بسرعة بطبيعة الحال فإن العمل في إرتفاع 8 آلاف قدم سيكون مرهقًا حتى لنخب الجمهورية، الإرتفاع القياسي للقتال هو 4 آلاف قدم على الرغم من أنهم إذا دفعوا انفسهم حقًا فيمكنهم جعلها 6 آلاف، هذا يعني أن عدوهم ذكي بشكل مضاعف في لإختياره 8 آلاف أولاً ستستنفد المطاردة فرقة مايك مما يقلل القوة الإجمالية لمهمة إعادة التجمع إلى فرقتين، ثانيا المراقب يقدم مساهمات كبيرة للمعركة الأوسع عن طريق تشتيت إنتباه العدو وسحبهم إلى الخارج.

– ترجمة : Nero.

‘ نحن نواجه خصمًا محترمًا ‘.

لم يكن هناك من إحتمالية لأن يقف هوسمان مكتوف الأيدي بينما رجاله في ورطة أمر فجأة الفرق الموجودة تحت قيادته بالعودة بأقصى سرعة لدعم فرقة مايك، لكنه تساءل داخليا عن: كيف أن مقدار القدرات الفردية تختلف بين السحرة؟ هل يمكن أصلا أن يكون هناك قتال غير متوازن كهذا؟، لقد سمع أن بعض السحرة الإمبراطوريين مسلحين بأجرام حسابية مضبوطة بشكل خاص ولديهم ناتج مانا يرتفع بشكل تلقائي، لكن حتى مع ذلك أقصى ما يمكن القيام به هو التعامل مع فريق من شخصين من المفترض أنه حتى تلك الوحوش القليلة تخصصت غالبا في تكتيكات الكر والفر، أن يواجه شخص ما فرقة وجهاً لوجه – وبقوة – بدلاً من إصطياد السحرة واحدًا تلو الآخر هذا أمر لا يمكن تصوره.

“الثعلب 01 حاصره… الثعلب01!”.

من منظور منطقي يمكن فقط وصف النتائج بأنها مذهلة الجرم الحسابي ثوري وفتح هذا الإبتكار التكنولوجي الباب أمام عالم جديد تمامًا من الاسلحة

صمت الملازم الأول هوسمان تلاشى فجأة بسبب الإتصال اللاسلكي من أحد رجاله كقائد سرية تابع التعليمات وأطلق النار بصيغ سحرية بعيدة المدى، في نفس الوقت أجرى جندي العدو أمامهم مناورة جديدة بعد أن أدرك أن الهروب غير محتمل إستدار فجأة ليتسارع نحو فرقة مايك كما لو أنه ينقض على فريسة.

تدمير المراقبين… إذا تمكنوا من فعل ذلك فحتى لو تم تأخيرهم قليلاً فسيكونون بخير.

‘ يبدو أن الساحر الوحيد كان يبادر بالهجوم ‘.

“الثعلب 02 لا يصدق! إستطاع التهرب من ذلك!!”.

“دعونا نبدأ العمل يا رجال!”.

إحتوى الصوت المرتبك لمرؤوسه في الراديو على مفاجأتهم من هجمة العدو وكذلك الصدمة من رصاصهم الذي أخفق، عندما توقع هوسمان نوايا عدوهم تقلصت المسافة بين فرقة مايك والساحر بشكل كبير، ظل هوسمان في وضع جيد إلى حد ما ولكن عندما أكد أن الفرقة قد بدأت مناورات قتالية صار على يقين من أنهم حذرين جدا.

لحسن الحظ حصلت الملازمة الثانية ديغوريشاف على شارة هجوم الأجنحة الفضية في سن مبكرة – بصراحة إن مدح قدراتها بالدعاية سيكون أسهل بكثير من محاولة التباهي بالجرم السماوي المعيب.

‘ هل العدو يحاول توفير المزيد من الوقت بالإشتباك في أماكن قريبة؟ ‘.

في اللحظة التي يتم فيها تفعيل الصيغ في الرصاصات المتعددة لابد أن تبتلع النيران ساحر العدو بالتأكيد ولكن على الرغم من ذلك… واصل هذا الشيء تقدمه دون أن يفقد إيقاعه وأغلق المسافة بشكل عرضي كما لو أنه يطير عبر سماء فارغة، بالحدس وليس بالمنطق شعروا أن شيئًا سيئًا سيحدث رغم ذلك ومع تقدم الحضارة لم يعد البشر نوع يعتمد على غرائزه الحيوانية.

كتكتيك يمكن إستخدامه على الفور لم يكن إختيارًا سيئًا لكن مجموعة مايك هي فرقة وليست سرية التنسيق بينهم محكم جدًا بحيث لا يمكن تعطيله بسهولة، بدون ذكر الإختلاف في إمكاناتهم القتالية أن يباغتهم ساحر واحد بمفرده هو أمر يائس إحترم هوسمان الشجاعة والتصميم لكنها مناورة طائشة.

“الثعلب 01 حاصره… الثعلب01!”.

“إنه العدو إستعدوا! تشتتوا! تشتتوا!”.

“نحن نستخدم حاليًا شيئًا لا ندركه دون فهمه ولم يكن الأمر سهلاً”.

في تلك اللحظة بالذات إنتشرت فرقة مايك للتحول إلى تشكيل أكثر ملاءمة لإغلاق القتال وهدفهم القضاء على المراقب في السماء لدعم متابعة هجمات الجمهوريين، لم يكن من الممكن لخصمهم الشجاع أن يعرف ذلك لكن مهمة سرية الإستطلاع إكتملت تمامًا في اللحظة التي قاموا فيها برؤيته.

لكن المهندسين لم ينشروا النوع 95 لإقناع الجيش بتبنيه لقد أرادوا فقط معرفة أنواع المشكلات التي ستظهر في الإستخدام الميداني الفعلي، لذلك عندما إندلعت الحرب في الغرب أرسلوها إلى المقدمة وركزوا على التكنولوجيا ولم يفكروا أبدًا في إنتاجها بكميات كبيرة.

تدمير المراقبين… إذا تمكنوا من فعل ذلك فحتى لو تم تأخيرهم قليلاً فسيكونون بخير.

“قد يكون من الأفضل فقط تمجيد الملازمة ديغوريشاف كبطل”.

“ثلاث جولات من النيران المكثفة! إجعلوا صيغكم جاهزة! صوبوا!”.

في اللحظة التي يتم فيها تفعيل الصيغ في الرصاصات المتعددة لابد أن تبتلع النيران ساحر العدو بالتأكيد ولكن على الرغم من ذلك… واصل هذا الشيء تقدمه دون أن يفقد إيقاعه وأغلق المسافة بشكل عرضي كما لو أنه يطير عبر سماء فارغة، بالحدس وليس بالمنطق شعروا أن شيئًا سيئًا سيحدث رغم ذلك ومع تقدم الحضارة لم يعد البشر نوع يعتمد على غرائزه الحيوانية.

“الثعلب 03! الثعلب 03!”.

“هل فهم الجميع ذلك؟ حسنًا ستقضي مجموعة مايك على المراقب”.

إن التنسيق ومهارة مرؤوسي هوسمان مثاليين في كل شيء حيث إحتفظوا عن عمد ببعض المسافة من أجل إعتراض الهجمات والحفاظ على تبادل إطلاق النار، دخل ساحر العدو في خط إطلاق الرصاص المعتمد حتى لو لديه سرعة فائقة فإن رجال هوسمان مستعدين وينتظرون، لن يكون من الصعب حفره بالثقوب لكن ما حدث بعد ذلك هو شيء لم يكن أحد ليتوقعه لقد كانت بالتأكيد ضربة مباشرة، أصابت النيران المنظمة لصيغ التفجير من الدرجة العسكرية والتي يمكن أن تزيل بسهولة الدرع الواقي للسحر وحتى تقشر صدفته الدفاعية الصلبة الهدف.

“ماذا حدث في الحالات الأخرى؟”.

“الثعلب 03! الثعلب03! هذا اللقيط قاس جدا!”.

لم يكن بوسعهم السماح لساحر العدو بالفرار ليقاتل في يوم آخر بالنظر إلى مهمتهم لم يكن هناك من طريقة للتراجع.

في اللحظة التي يتم فيها تفعيل الصيغ في الرصاصات المتعددة لابد أن تبتلع النيران ساحر العدو بالتأكيد ولكن على الرغم من ذلك… واصل هذا الشيء تقدمه دون أن يفقد إيقاعه وأغلق المسافة بشكل عرضي كما لو أنه يطير عبر سماء فارغة، بالحدس وليس بالمنطق شعروا أن شيئًا سيئًا سيحدث رغم ذلك ومع تقدم الحضارة لم يعد البشر نوع يعتمد على غرائزه الحيوانية.

‘ ماذا كان هذا؟ ما هذا بحق الجحيم؟ ‘.

“مايك 3! تحقق في إتجاه الساعة السادسة! تحقق! اللعنة!”.

“الثعلب 03! الثعلب03! هذا اللقيط قاس جدا!”.

في غمضة عين سارعت إلى مرؤوس هوسمان بشكل سخيف ولكن لا يمكن إنكاره خرجت شفرة سحرية من صدر الرجل، في حركة واحدة غير مستعجلة ومتحضرة مثل شخص ما يقطع عشائه قطع النصل بشكل نظيف من خلاله.

“أنا موافق يمكن أن يساعدنا ذلك بطريقة أكبر”.

“ما هذا الشيء؟! ماذا؟! إنه…! الثعلب 04!”.

“أنا موافق يمكن أن يساعدنا ذلك بطريقة أكبر”.

‘ ماذا كان هذا؟ ما هذا بحق الجحيم؟ ‘.

الضباط الذين شككوا في إستمرار التطوير يعلقون الآن في إستغراب مستنكرين أنفسهم تقريبًا لقد كانوا قلقين للغاية بشأن هذا الشيء لكن عندما رأوا كيف صارت النتائج جيدة جدًا أمكنهم التغاضي عن جميع الإخفاقات السابقة، إذا كان يمكن أن يؤدي بشكل جيد كل شيء على ما يرام يمكنهم حتى خفض التكلفة من خلال الإنتاج الضخم.

هوسمان شاهد المشهد يتكشف من خلال منظاره لم يستطع أن يصدق عينيه من حيث مناورات القتال الجوي (ACM) مايك هو الأفضل في سريته.

الضباط الذين شككوا في إستمرار التطوير يعلقون الآن في إستغراب مستنكرين أنفسهم تقريبًا لقد كانوا قلقين للغاية بشأن هذا الشيء لكن عندما رأوا كيف صارت النتائج جيدة جدًا أمكنهم التغاضي عن جميع الإخفاقات السابقة، إذا كان يمكن أن يؤدي بشكل جيد كل شيء على ما يرام يمكنهم حتى خفض التكلفة من خلال الإنتاج الضخم.

‘ أجبر على الهروب؟ ‘.

“مايك 3! تحقق في إتجاه الساعة السادسة! تحقق! اللعنة!”.

تمتم على الرغم من نفسه.

‘ هل يستطيع الساحر التحرك… بهذه السرعة؟ ‘.

“لا يمكن أن يكون…”.

“ما أفهمه هو أن كل المخاوف والإنتقادات التي أثيرت في الماضي قد ثبت خطأها في القتال”.

‘ هل يستطيع الساحر التحرك… بهذه السرعة؟ ‘.

‘ هل العدو يحاول توفير المزيد من الوقت بالإشتباك في أماكن قريبة؟ ‘.

“مايك 1؟ مايك 1؟”.

“الثعلب 03! الثعلب 03!”.

بحلول الوقت الذي أدرك فيه هوسمان ذلك أصبحت فرقة مايك نصف مشلولة 1 و3 صاروا مفقودين ويبدو أن محرك الجرم الرباعي قد توقف، لقد توقف واسقطهم 2 بالكاد يطير هناك وهو يغطي 4 ولن يبقيا طويلاً أيضًا.

“في أحد أسوأ الإختبارات حدث إنفجار في المختبر وفقدنا فرقة كاملة”.

“تبا برافو وغولف تراجعا! تراجعا! علينا تغطية مايك!”.

لحسن الحظ حصلت الملازمة الثانية ديغوريشاف على شارة هجوم الأجنحة الفضية في سن مبكرة – بصراحة إن مدح قدراتها بالدعاية سيكون أسهل بكثير من محاولة التباهي بالجرم السماوي المعيب.

لم يكن هناك من إحتمالية لأن يقف هوسمان مكتوف الأيدي بينما رجاله في ورطة أمر فجأة الفرق الموجودة تحت قيادته بالعودة بأقصى سرعة لدعم فرقة مايك، لكنه تساءل داخليا عن: كيف أن مقدار القدرات الفردية تختلف بين السحرة؟ هل يمكن أصلا أن يكون هناك قتال غير متوازن كهذا؟، لقد سمع أن بعض السحرة الإمبراطوريين مسلحين بأجرام حسابية مضبوطة بشكل خاص ولديهم ناتج مانا يرتفع بشكل تلقائي، لكن حتى مع ذلك أقصى ما يمكن القيام به هو التعامل مع فريق من شخصين من المفترض أنه حتى تلك الوحوش القليلة تخصصت غالبا في تكتيكات الكر والفر، أن يواجه شخص ما فرقة وجهاً لوجه – وبقوة – بدلاً من إصطياد السحرة واحدًا تلو الآخر هذا أمر لا يمكن تصوره.

– تدقيق : Ozy.

“العدو في المدى!”.

“صحيح هذا الشيء يمكن أن يغير معركة السحرة كما نعرفها”.

كقائد سرية لم يكن لدى هوسمان ما يكفي من الوقت ليضيعه في تلك الأفكار العدو بالفعل على مسافة قريبة والسؤال الذي يدور في ذهنه لا علاقة له بالقتال، لذلك دفعه جانبًا وإستدعى صيغ رماية حادة تفيد للمسافات البعيدة في تشكيلات الطيران لقد كانت بعيدة بعض الشيء ولكن مع وابل من الرصاص من فرقتين لا يمكن أن يخطئوا، لابد أن يكون خصمهم قد فهم ذلك أيضًا وبدأ في إتخاذ إجراءات مراوغة وهو أمر جيد تمامًا لكن هناك مشكلة واحدة فقط: كيف لذلك الساحر أن يتنقل كما لو أن الجاذبية ليست موجودة؟.

“فيه أيضا مشاكل لا بأس بها”.

“الثعلب 01! الثعلب01!”.

لم يكن بوسعهم السماح لساحر العدو بالفرار ليقاتل في يوم آخر بالنظر إلى مهمتهم لم يكن هناك من طريقة للتراجع.

الشيء الذي لا يمكن تصديقه – لا الكابوس المطلق – هو مدى مقاومة الدرع الواقي للعدو على الرغم من أن السرية قد أعطت الأولوية للدقة، نظرًا لطبيعة المسافات الطويلة لطلقاتها إلا أنها جمعت وإن كان بشكل غير كامل صيغ الإنفجار مع صيغ التوجيه، حتى لو تفادى هدفهم جميع القذائف لم يكن هناك من يستطيع تجنب كرة النار التي تغطي السماء تمامًا إلا أن العدو لم يبدو أنه يعاني من أي ألم ورد بإطلاق النار غير منزعج…على هوسمان أن يتساءل عما إذا كانت هذه مزحة.

“مايك 1؟ مايك 1؟”.

“أنا ذاهب! غطيني!”.

“أنا ذاهب! غطيني!”.

ربما شعر غولف 02 بأنه لن يصل الى أي نتيجة لذلك أشهر السيف السحري في يده بغض النظر عن مدى صلابة أي شخص لابد أن يتعرض لبعض الضرر من ضربة قريبة بالسيف السحري، إذا لم تستطع الفرق القضاء على العدو من مسافة بعيدة فإن تركيز نيرانها سيكون إستراتيجية معقولة.

“الثعلب 03! الثعلب 03!”.

“لقد نلنا منه! الثعلب 02!”.

إن الحقيقة التي أشار إليها كبير المهندسين شوغل في تقرير التجربة (نحن مدينون بنجاحنا لقدرة الإله) أظهرت مدى هذه المعجزة حدث شيء مستحيل بكل الطرق وبقي ذلك بعيدًا عن متناول الفهم البشري، حتى رئيس المهندسين شوغل الذي إبتكر النوع 95 تخلى عن التطوير المستمر قائلاً (إن المضي قدمًا سيكون بمثابة كفر وهو عمل وقح يتحدى الإله)، حتى التقنيين المتشددين خلصوا إلى أنه ربما عليك أن تختار من قبل الإله أو شيء ما لإستخدام الجرم الحسابي والذي يوضح مدى صعوبة الأمر.

وافقوا وتقدموا جاهزين لقتال متوسط المدى حيث سيكون من الصعب إتخاذ إجراء مراوغ في الوقت نفسه قاموا بتنفيذ «القاتل المسمى»: تقليد مشهور دوليًا للجمهورية ومثال لنظام الإطلاق المنظم، نيران الدعم عبارة عن ستة صيغ إطلاق نار مع صيغة إنفجار كحاجز من الدخان وقد أحدثوا جميعًا إصابة مباشرة – أو بالأحرى ينبغي أن يفعلوا.

“علم وينفذ سوف نلحق به بسرعة”.

“لا يزال بخير؟! من بين كل السخافات…!”.

“مايك 1؟ مايك 1؟”.

“غولف 02! إبتعد! إبتعد!!”.

‘ نحن نواجه خصمًا محترمًا ‘.

ظل ساحر العدو سليما معافى حتى بعد وابل من نار متوسطة المدى وكبح وتغطية مثاليين.

عند بناء سلاح جديد ليس كافيًا تطبيق أحدث التقنيات عليه ببساطة تكلفة الإنتاج وقابلية الصيانة ومعدل القدرة على الإنتاج كلها أمور تتعلق بالحياة والموت ومع ذلك من الصعب تقييم العديد من العناصر دون إستخدام السلاح في القتال الفعلي، بالنسبة لهيئة الأركان العامة القتال مع جمهورية فرانسوا الذي إندلع في الغرب كارثة مروعة لكن بالنسبة لفريق تطوير النوع 95 ذلك يعني فرصة متوقعة للغاية لتجربة الجرم الحسابي في الميدان، إنتظر المهندسون النتائج بشكل جماعي وأثبت الطراز 95 نفسه – فقد تجاوز توقعاتهم.

‘ يمكن أن تخترق صيغ التصويب الحادة القاذفات الدفاعية الأرضية بسهولة كيف يمكن لأي شخص أن يطير بعد تلقيها؟ ‘.

“إنه فخ! يا قطعة القذارة!”.

على الرغم من أنه بالكاد إستطاع استيعاب كل ذلك مرة واحدة لم يكن لديه الوقت للتفكير في السؤال أما بالنسبة لـغولف 02 الذي حاول الهجوم عن قرب فقد تمكن بالكاد من الهروب من فكي النمر بفضل تغطية مايك 02.

‘ يبدو أن الساحر الوحيد كان يبادر بالهجوم ‘.

قام ساحر العدو بتكوين درعين وقائيين وكأنهما لا شيء وأبعد الرجال عن القتال.

“إنه فخ! يا قطعة القذارة!”.

تتم ترجمة هذه الفصول على ملوك الروايات فقط.

هوسمان لم يعجبه الامر لكنه يعلم أنها الحقيقة.

“إنه العدو إستعدوا! تشتتوا! تشتتوا!”.

‘ التهرب من خلال الصعود إلى 8 آلاف قدم خدعة لتقسيم قواتنا تقول الفطرة السليمة أن المناورات القتالية مستحيلة عند 8 آلاف… ولكن ثبت أن ذلك خطأ سرنا مباشرة إلى فخه ويتم إسقاط رجالي واحدًا تلو الآخر هذا كله خطأي ‘.

“لكن لديكم حالة واحدة ناجحة أليس كذلك؟ ألا يمكنكم تكرارها فقط؟”.

بينما يعض بقوة على شفته السفلى واجه صعوبة في إبتلاع غضبه عند وفاة مرؤوسيه لكنه فهم الوضع الذي هم فيه… واجه وحشًا – غير معروف إسمه.

“إستغاثة! إستغاثة!!! لقد واجهنا نوعًا جديدًا من الأعداء!”.

“أخبرتك أننا فقدنا كل أذرع الإلينيوم تقريبًا! حتى في حالة نجاح الملازمة ديغوريشاف تلك مجرد صدفة – على الرغم من أنني لا يجب أن أقول ذلك كمهندس ما زلنا لا نعرف حقًا ما حدث”.

‘ قالوا أن هذا سيكون سهلاً! ‘.

– ترجمة : Nero.

“من غولف 01 إلى مركز المراقبة هذه حالة طوارئ! هناك واحد غير معروف إسمه! طلب التعزيزات والإذن بالعودة إلى القاعدة (RTB)!”.

“صحيح هذا الشيء يمكن أن يغير معركة السحرة كما نعرفها”.

“الأطفال الصغار فقط هم من يستطيعون الإبتعاد والبكاء”.

– [مجلس مختبر أبحاث الجيش الإمبراطوري للتقييم].

لكن المهندسين لم ينشروا النوع 95 لإقناع الجيش بتبنيه لقد أرادوا فقط معرفة أنواع المشكلات التي ستظهر في الإستخدام الميداني الفعلي، لذلك عندما إندلعت الحرب في الغرب أرسلوها إلى المقدمة وركزوا على التكنولوجيا ولم يفكروا أبدًا في إنتاجها بكميات كبيرة.

عند بناء سلاح جديد ليس كافيًا تطبيق أحدث التقنيات عليه ببساطة تكلفة الإنتاج وقابلية الصيانة ومعدل القدرة على الإنتاج كلها أمور تتعلق بالحياة والموت ومع ذلك من الصعب تقييم العديد من العناصر دون إستخدام السلاح في القتال الفعلي، بالنسبة لهيئة الأركان العامة القتال مع جمهورية فرانسوا الذي إندلع في الغرب كارثة مروعة لكن بالنسبة لفريق تطوير النوع 95 ذلك يعني فرصة متوقعة للغاية لتجربة الجرم الحسابي في الميدان، إنتظر المهندسون النتائج بشكل جماعي وأثبت الطراز 95 نفسه – فقد تجاوز توقعاتهم.

“فيه أيضا مشاكل لا بأس بها”.

“كيف سارت المعركة؟”.

لم يكن بوسعهم السماح لساحر العدو بالفرار ليقاتل في يوم آخر بالنظر إلى مهمتهم لم يكن هناك من طريقة للتراجع.

“بشكل ممتاز! سقط 6 وهزم 3 و3 أخرون في عداد المفقودين وفقا لفريق المراقبين من المرجح بشكل لا يصدق أن 3 الذين فقدوا سيعودون إلى قاعدتهم”.

“ثلاث جولات من النيران المكثفة! إجعلوا صيغكم جاهزة! صوبوا!”.

لقد إفترضوا أنه سيكون أمرا مستحيلا بعد كل شيء نجحت التجربة فقط بفضل معجزة لكن التشغيل التجريبي أسفر عن نتائج مفاجئة، إنجازات النوع 95 تستحق كل الثناء الذي قدمه موظفو قسم التكنولوجيا المبتهجون بالكاد أمكنهم أن يتوقفوا عن الإبتسام، بالطبع أحدثت مهارة المستخدم فرقًا كبيرًا من المؤكد أن الملازمة الثانية ديغوريشاف تتمتع بمهارات الحاصل على شارة هجوم الأجنحة الفضية بجدارة ولكن هذا وحده لا ينبغي أن يكون كافيًا للتغلب على مثل هذا العيب والحصول على مثل هذه النتائج المبهرة.

في غمضة عين سارعت إلى مرؤوس هوسمان بشكل سخيف ولكن لا يمكن إنكاره خرجت شفرة سحرية من صدر الرجل، في حركة واحدة غير مستعجلة ومتحضرة مثل شخص ما يقطع عشائه قطع النصل بشكل نظيف من خلاله.

“لقد دمرت بشكل أساسي سرية كاملة بنفسها”.

“لقد دمرت بشكل أساسي سرية كاملة بنفسها”.

لم تهزم كل السحرة لكنها صدت الوحدة بأكملها متفوقة بشكل ساحق على الإحتمالات التي أشارت إليها القيم النظرية والتي جعلتها حقيقية.

لم تهزم كل السحرة لكنها صدت الوحدة بأكملها متفوقة بشكل ساحق على الإحتمالات التي أشارت إليها القيم النظرية والتي جعلتها حقيقية.

“نعم أعتقد أن الأمر قد حان…”.

عند بناء سلاح جديد ليس كافيًا تطبيق أحدث التقنيات عليه ببساطة تكلفة الإنتاج وقابلية الصيانة ومعدل القدرة على الإنتاج كلها أمور تتعلق بالحياة والموت ومع ذلك من الصعب تقييم العديد من العناصر دون إستخدام السلاح في القتال الفعلي، بالنسبة لهيئة الأركان العامة القتال مع جمهورية فرانسوا الذي إندلع في الغرب كارثة مروعة لكن بالنسبة لفريق تطوير النوع 95 ذلك يعني فرصة متوقعة للغاية لتجربة الجرم الحسابي في الميدان، إنتظر المهندسون النتائج بشكل جماعي وأثبت الطراز 95 نفسه – فقد تجاوز توقعاتهم.

من منظور منطقي يمكن فقط وصف النتائج بأنها مذهلة الجرم الحسابي ثوري وفتح هذا الإبتكار التكنولوجي الباب أمام عالم جديد تمامًا من الاسلحة

ظل ساحر العدو سليما معافى حتى بعد وابل من نار متوسطة المدى وكبح وتغطية مثاليين.

“صحيح إنطلاقا من سجلها مع أذرع الإلينيوم كنت أتوقع أن يكون لديها مشاكل كبيرة”.

لم يكن هناك من إحتمالية لأن يقف هوسمان مكتوف الأيدي بينما رجاله في ورطة أمر فجأة الفرق الموجودة تحت قيادته بالعودة بأقصى سرعة لدعم فرقة مايك، لكنه تساءل داخليا عن: كيف أن مقدار القدرات الفردية تختلف بين السحرة؟ هل يمكن أصلا أن يكون هناك قتال غير متوازن كهذا؟، لقد سمع أن بعض السحرة الإمبراطوريين مسلحين بأجرام حسابية مضبوطة بشكل خاص ولديهم ناتج مانا يرتفع بشكل تلقائي، لكن حتى مع ذلك أقصى ما يمكن القيام به هو التعامل مع فريق من شخصين من المفترض أنه حتى تلك الوحوش القليلة تخصصت غالبا في تكتيكات الكر والفر، أن يواجه شخص ما فرقة وجهاً لوجه – وبقوة – بدلاً من إصطياد السحرة واحدًا تلو الآخر هذا أمر لا يمكن تصوره.

الضباط الذين شككوا في إستمرار التطوير يعلقون الآن في إستغراب مستنكرين أنفسهم تقريبًا لقد كانوا قلقين للغاية بشأن هذا الشيء لكن عندما رأوا كيف صارت النتائج جيدة جدًا أمكنهم التغاضي عن جميع الإخفاقات السابقة، إذا كان يمكن أن يؤدي بشكل جيد كل شيء على ما يرام يمكنهم حتى خفض التكلفة من خلال الإنتاج الضخم.

تمتم أحد ضباط الأركان العامة.

“فيه أيضا مشاكل لا بأس بها”.

“صدفة؟”.

قام قسم التكنولوجيا بإلقاء دلو من الماء البارد عليهم وعلى إعجابهم لقد فهموا مشاعر قسم العمليات جيدًا فهم متحمسين للتكنولوجيا الثورية أيضا، لذلك يأملون في حدوث تحسن ثوري في الجودة لكن لسوء الحظ كل هذا مجرد خيال عليهم أن يوقظوا الجميع من هذا الحلم.

–+–

تتم ترجمة هذه الفصول على ملوك الروايات فقط.

لم تهزم كل السحرة لكنها صدت الوحدة بأكملها متفوقة بشكل ساحق على الإحتمالات التي أشارت إليها القيم النظرية والتي جعلتها حقيقية.

“ماذا تقصد؟ لقد حققت أكثر بكثير مما كنا نتوقعه مع طيار واحد”.

“صحيح إنطلاقا من سجلها مع أذرع الإلينيوم كنت أتوقع أن يكون لديها مشاكل كبيرة”.

“صحيح هذا الشيء يمكن أن يغير معركة السحرة كما نعرفها”.

ربما شعر غولف 02 بأنه لن يصل الى أي نتيجة لذلك أشهر السيف السحري في يده بغض النظر عن مدى صلابة أي شخص لابد أن يتعرض لبعض الضرر من ضربة قريبة بالسيف السحري، إذا لم تستطع الفرق القضاء على العدو من مسافة بعيدة فإن تركيز نيرانها سيكون إستراتيجية معقولة.

بالتأكيد حقق النوع 95 نتائج ممتازة هذه حقيقة من حيث الأداء يمكنك تسميته الجرم السماوي من الجيل التالي وذلك ممكن عن طريق التزامن رباعي النواة، عرض المحرك رباعي النواة لتثبيت مانا في القتال الفعلي والإمكانيات الكامنة في ذلك كافية لجعل مقر العمليات يسيل لعابه، بعد كل شيء تقنية تثبيت المانا وتخزينها مثل الرصاص ذات قيمة تكتيكية هائلة أدت القدرة على إستخدام المانا المخزنة بحرية إلى إزالة حاجز كبير بشكل فعال.

“إنه فخ! يا قطعة القذارة!”.

“ما أفهمه هو أن كل المخاوف والإنتقادات التي أثيرت في الماضي قد ثبت خطأها في القتال”.

“دعونا نبدأ العمل يا رجال!”.

تمتم أحد ضباط الأركان العامة.

لقد إفترضوا أنه سيكون أمرا مستحيلا بعد كل شيء نجحت التجربة فقط بفضل معجزة لكن التشغيل التجريبي أسفر عن نتائج مفاجئة، إنجازات النوع 95 تستحق كل الثناء الذي قدمه موظفو قسم التكنولوجيا المبتهجون بالكاد أمكنهم أن يتوقفوا عن الإبتسام، بالطبع أحدثت مهارة المستخدم فرقًا كبيرًا من المؤكد أن الملازمة الثانية ديغوريشاف تتمتع بمهارات الحاصل على شارة هجوم الأجنحة الفضية بجدارة ولكن هذا وحده لا ينبغي أن يكون كافيًا للتغلب على مثل هذا العيب والحصول على مثل هذه النتائج المبهرة.

صحيح أن الإنجازات تحدثت عن نفسها وجعلت المزامنة رباعية النوى من الإنتاج الرباعي حقيقة واقعة مما زاد من القدرة القتالية إلى مستوى جديد تمامًا وبعد رؤية أن التكنولوجيا قابلة للإستخدام على مقر العمليات أن يمتلكها.

“تبا برافو وغولف تراجعا! تراجعا! علينا تغطية مايك!”.

“لدينا حالة واحدة فقط ناجحة لقد كان المشروع فشلاً ذريعاً إلا إذا قلنا أن الهدف هو التحقق من التكنولوجيا”.

“كيف سارت المعركة؟”.

لكن المهندسين لم ينشروا النوع 95 لإقناع الجيش بتبنيه لقد أرادوا فقط معرفة أنواع المشكلات التي ستظهر في الإستخدام الميداني الفعلي، لذلك عندما إندلعت الحرب في الغرب أرسلوها إلى المقدمة وركزوا على التكنولوجيا ولم يفكروا أبدًا في إنتاجها بكميات كبيرة.

“صحيح إنطلاقا من سجلها مع أذرع الإلينيوم كنت أتوقع أن يكون لديها مشاكل كبيرة”.

“ماذا حدث في الحالات الأخرى؟”.

“في أحد أسوأ الإختبارات حدث إنفجار في المختبر وفقدنا فرقة كاملة”.

الحالة الأكثر نجاحًا هي الحالة الوحيدة الناجحة أيضًا إذا سأل أي شخص عن إحتمال الإنتاج الضخم فسيتعين عليه إثارة الشكوك حول ما إذا كان بإمكانهم إعادة إنتاج نجاحه، مستخدموا السحر بالفعل قلة مختارين ولكن حتى مع ذلك لم يكن لدى الجرم السماوي بمستخدم واحد ناجح فرصة كبيرة للإنتاج الضخم كسلاح.

في اللحظة التي يتم فيها تفعيل الصيغ في الرصاصات المتعددة لابد أن تبتلع النيران ساحر العدو بالتأكيد ولكن على الرغم من ذلك… واصل هذا الشيء تقدمه دون أن يفقد إيقاعه وأغلق المسافة بشكل عرضي كما لو أنه يطير عبر سماء فارغة، بالحدس وليس بالمنطق شعروا أن شيئًا سيئًا سيحدث رغم ذلك ومع تقدم الحضارة لم يعد البشر نوع يعتمد على غرائزه الحيوانية.

“في أحد أسوأ الإختبارات حدث إنفجار في المختبر وفقدنا فرقة كاملة”.

وافقوا وتقدموا جاهزين لقتال متوسط المدى حيث سيكون من الصعب إتخاذ إجراء مراوغ في الوقت نفسه قاموا بتنفيذ «القاتل المسمى»: تقليد مشهور دوليًا للجمهورية ومثال لنظام الإطلاق المنظم، نيران الدعم عبارة عن ستة صيغ إطلاق نار مع صيغة إنفجار كحاجز من الدخان وقد أحدثوا جميعًا إصابة مباشرة – أو بالأحرى ينبغي أن يفعلوا.

ظلت الأشياء تتفجر بإستمرار – دائرة معيبة واحدة ستجعله يدمر نفسه بنفسه إذا تمكن شخص ما من تغطية الجرم السماوي بالمانا فسيتطلب الأمر الرهان وفقًا لتجارب القتال الفعلية ومع ذلك معدل نجاح تلك الخطوة الحاسمة منخفض بشكل ميؤوس منه، وقع أسوأ حادث أثناء فشل التزامن أربعة أضعاف المانا المعتادة قد فجرت ونسفت الفصيلة التي تقوم بالإختبار – مجموعة من النخب بما في ذلك مدربين من المركز وأعضاء فيلق التفتيش التكنولوجي المتقدم.

“مايك 3! تحقق في إتجاه الساعة السادسة! تحقق! اللعنة!”.

“ولكن يمكنه إطلاق رصاصات نارية من المانا أليس كذلك؟ هذا جذاب للغاية للتخلي عنه”.

“صحيح إنطلاقا من سجلها مع أذرع الإلينيوم كنت أتوقع أن يكون لديها مشاكل كبيرة”.

“الشخص الوحيد الذي يمكنه إستخدامه هو الملازمة ديغوريشاف أفضل ما إستطاع أي شخص آخر فعله هو عدم تفجيره”.

تمتم أحد ضباط الأركان العامة.

بصفتهم مطورين ومهندسين كانوا ملزمين أخلاقياً بالتراجع حتى المهندسين الذين طلبوا مواصلة البحث إهتموا فقط بالثورة التكنولوجية، بعد أن ألهمت عقولهم المندفعة الفضولية أمضى كبير المهندسين فون شوغل وفريقه أيامهم يركزون فقط على إختبار حدود ما هو ممكن، لكن عندما أخذوا لحظة للتفكير بهدوء هم أفضل من يفهم مخاطر الجرم السماوي وصعوباته وبالطبع فهموا – بنوه بأنفسهم.

لم يكن بوسعهم السماح لساحر العدو بالفرار ليقاتل في يوم آخر بالنظر إلى مهمتهم لم يكن هناك من طريقة للتراجع.

“لكن لديكم حالة واحدة ناجحة أليس كذلك؟ ألا يمكنكم تكرارها فقط؟”.

“لا يمكن أن يكون…”.

“أخبرتك أننا فقدنا كل أذرع الإلينيوم تقريبًا! حتى في حالة نجاح الملازمة ديغوريشاف تلك مجرد صدفة – على الرغم من أنني لا يجب أن أقول ذلك كمهندس ما زلنا لا نعرف حقًا ما حدث”.

“الثعلب 01! الثعلب01!”.

أوضح تحليل القيم المسجلة أن تثبيت المانا عبر التزامن الرباعي أكثر خطورة مما يتخيله أي شخص نجاح التجربة معجزة لكنهم قاموا بقياس ما يكفي من المانا ليعرفوا أنه إذا فشل الإختبار فإن مصنع أذرع الإيلينيوم بأكمله سينفجر إلى قطع صغيرة، من الواضح لأي شخص لديه ذرة من الوعي أنه لا يمكنه تحمل الفشل المتكرر لتجربة من شأنها أن تسبب تدميرًا على هذا النطاق.

“إذا إستقرت المانا الهائجة بنفسها في الأساس كل ذلك مجرد معجزة”.

“صدفة؟”.

“مايك 1؟ مايك 1؟”.

“فقط عندما كان رد فعل المانا على وشك إذابة النوى تناسقت موجات التداخل وعلى بعد لحظات من التميع تزامنت النوى”.

“الثعلب 01 حاصره… الثعلب01!”.

بالنسبة للمهندسين هذه نتيجة محبطة لم يعرفوا كيف لكنهم نجحوا بضربة حظ رائعة تصادف أن المانا التي لا يمكن السيطرة عليها قامت بقمع نفسها ذلك جل ما بمقدورهم فهمه، حتى لو أرادوا التحقق من النتائج بشكل أكبر كل ما يمكنهم قوله هو أنها مصادفة يمكن أن يقترحوا أنه قد يكون من الممكن تكرار النتائج إذا فقدوا السيطرة على المانا ثم عدلوها وفقًا لذلك ولكن هذا إستنتاج فقط، من المستحيل التوصل إلى إستنتاجات حول هذه النتائج ببساطة لا يمكن تكرارها هذا أشبه برؤية ضربة برق تصادف أن نحتت تمثالًا رائعًا ثم محاولة إعادة إنشاء المشهد بأيدي بشرية.

‘ هل يستطيع الساحر التحرك… بهذه السرعة؟ ‘.

“إذا إستقرت المانا الهائجة بنفسها في الأساس كل ذلك مجرد معجزة”.

“فيه أيضا مشاكل لا بأس بها”.

إن الحقيقة التي أشار إليها كبير المهندسين شوغل في تقرير التجربة (نحن مدينون بنجاحنا لقدرة الإله) أظهرت مدى هذه المعجزة حدث شيء مستحيل بكل الطرق وبقي ذلك بعيدًا عن متناول الفهم البشري، حتى رئيس المهندسين شوغل الذي إبتكر النوع 95 تخلى عن التطوير المستمر قائلاً (إن المضي قدمًا سيكون بمثابة كفر وهو عمل وقح يتحدى الإله)، حتى التقنيين المتشددين خلصوا إلى أنه ربما عليك أن تختار من قبل الإله أو شيء ما لإستخدام الجرم الحسابي والذي يوضح مدى صعوبة الأمر.

إن التنسيق ومهارة مرؤوسي هوسمان مثاليين في كل شيء حيث إحتفظوا عن عمد ببعض المسافة من أجل إعتراض الهجمات والحفاظ على تبادل إطلاق النار، دخل ساحر العدو في خط إطلاق الرصاص المعتمد حتى لو لديه سرعة فائقة فإن رجال هوسمان مستعدين وينتظرون، لن يكون من الصعب حفره بالثقوب لكن ما حدث بعد ذلك هو شيء لم يكن أحد ليتوقعه لقد كانت بالتأكيد ضربة مباشرة، أصابت النيران المنظمة لصيغ التفجير من الدرجة العسكرية والتي يمكن أن تزيل بسهولة الدرع الواقي للسحر وحتى تقشر صدفته الدفاعية الصلبة الهدف.

“ماذا يعني ذلك؟”.

“أخبرتك أننا فقدنا كل أذرع الإلينيوم تقريبًا! حتى في حالة نجاح الملازمة ديغوريشاف تلك مجرد صدفة – على الرغم من أنني لا يجب أن أقول ذلك كمهندس ما زلنا لا نعرف حقًا ما حدث”.

“نحن نستخدم حاليًا شيئًا لا ندركه دون فهمه ولم يكن الأمر سهلاً”.

لقد إفترضوا أنه سيكون أمرا مستحيلا بعد كل شيء نجحت التجربة فقط بفضل معجزة لكن التشغيل التجريبي أسفر عن نتائج مفاجئة، إنجازات النوع 95 تستحق كل الثناء الذي قدمه موظفو قسم التكنولوجيا المبتهجون بالكاد أمكنهم أن يتوقفوا عن الإبتسام، بالطبع أحدثت مهارة المستخدم فرقًا كبيرًا من المؤكد أن الملازمة الثانية ديغوريشاف تتمتع بمهارات الحاصل على شارة هجوم الأجنحة الفضية بجدارة ولكن هذا وحده لا ينبغي أن يكون كافيًا للتغلب على مثل هذا العيب والحصول على مثل هذه النتائج المبهرة.

بعبارة أخرى هذا كل ما يعرفونه سواء تم الكشف عن المبدأ الكامن وراء الجرم السماوي أو إعادة إنتاجه سيتطلب الأمر قدرًا هائلاً من الوقت والجهد، علاوة على ذلك فإن إحتمالية نجاحهم لا تستحق الرهان بغض النظر عن كيفية حسابها.

“البقية سيقومون بإعادة التجمع معي سوف نتوغل بجدية”.

“قد يكون من الأفضل فقط تمجيد الملازمة ديغوريشاف كبطل”.

“الشخص الوحيد الذي يمكنه إستخدامه هو الملازمة ديغوريشاف أفضل ما إستطاع أي شخص آخر فعله هو عدم تفجيره”.

“أنا موافق يمكن أن يساعدنا ذلك بطريقة أكبر”.

لا أحد يستطيع البقاء هناك لفترة طويلة لكنها الطريقة الوحيدة للهروب في مواجهة سرية بأكملها وهوسمان أيضًا مدرك تمامًا لهذه الحقيقة، للتخلص من المطاردة في مواجهة مثل هذه الخيارات الوحيدة لخصمهم هي الفرار حيث سيتردد المطارد بين المتابعة أو الطيران منخفضًا بشكل غير منتظم ويتركون كل شيء لمصيرهم، الوحدات التي تتقدم عبر مسافات طويلة تكره عادةً إنفاق الطاقة اللازمة لتسلق هذا الإرتفاع لذلك إفترض المراقب أنهم سيتجنبون هذا الخيار.

لحسن الحظ حصلت الملازمة الثانية ديغوريشاف على شارة هجوم الأجنحة الفضية في سن مبكرة – بصراحة إن مدح قدراتها بالدعاية سيكون أسهل بكثير من محاولة التباهي بالجرم السماوي المعيب.

“مايك 3! تحقق في إتجاه الساعة السادسة! تحقق! اللعنة!”.

–+–

“أنا موافق يمكن أن يساعدنا ذلك بطريقة أكبر”.

– ترجمة : Nero.

“لا يزال بخير؟! من بين كل السخافات…!”.

– تدقيق : Ozy.

“من غولف 01 إلى مركز المراقبة هذه حالة طوارئ! هناك واحد غير معروف إسمه! طلب التعزيزات والإذن بالعودة إلى القاعدة (RTB)!”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈iibrahiim29🔥 100
🥉8 JACK88🔥 100
4Khalid -🔥 100
5Yusuf Baji🔥 100
6yaser🔥 100
7m m🔥 100
8Majeed Vii🔥 100
9MAJED Abuzid🔥 100
10Mohammed Aziz🔥 100

“هل فهم الجميع ذلك؟ حسنًا ستقضي مجموعة مايك على المراقب”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط