قيد الفضة (2)
الفصل 17: قيد الفضة (2)
لم يبدو أن مينو تريد الخوض في التفاصيل وأجابت بسرعة،
عادت ذكرى الدمار من أمس لعقلها. الطعنة المرعبة التي أحرقت الغابة بأكملها.
<الأراضي العظمى>، الأرض الموعودة.
فكر جاي هوان في أعضاء الثعلب الأحمر الذين تناثروا.
“ثنائي القرن.”
عرف المحولين الذين عاشوا لبعض الوقت داخل الأرض ما تعنيه ‘الأرض الموعودة’. الأرض لم تُعد بأي فرص، لكنها وعدت بشيء واحد.
وهو مرتبط بالموت.
“…ماذا؟ ماذا تقصد بذلك؟”
“… يمكنك أن تأتي إلى هنا فقط عندما تموت.”
أدرك جاي هوان لماذا لم يكن قادرًا على الانتقال إلى <الأراضي العظمى> وأتى بدلاً من ذلك إلى <الفوضى>. إذا امتلك جسده، لكان قد تمكن من الانتقال إلى <الأراضي العظمى> فورًا. لكن جاي هوان خرج من البرج بعد إنهاء البرنامج التعليمي بروحه فقط. ولهذا صنفته شجرة الصور على أنه ‘ميت’ وأرسلته إلى هنا.
وأكد عمدًا على كلمة ‘الأخيرة’.
هذا هو المكان الذي تجمعت فيه جميع الأرواح بعيدًا عن الأراضي العظمى.
<الفوضى>.
نظر جاي هوان نحو جيمس ومينو. يبدو أن الاثنين يعرفان بعضهما البعض.
ابتسم جيمس عندما قبلَ الظرف و وضعه في جيبه، بات راضيًا. ثم التفت إلى جاي هوان وسأل: “هل هو صديقكِ؟”
نظر جاي هوان إلى الأشخاص العراة الذين أُرسلوا على شكل روح. خرجوا من الجذور ولكن تم إرسالهم إلى الجذع. معظمهم من الرجال ولكن بعضهم من النساء. ومع ذلك، امتلك جميعا نظرة اليأس. بعضهم لم يدركوا أنهم ماتوا.
“…ماذا؟ ماذا تقصد بذلك؟”
صاح رجل ملتح يرتدي زيًا عسكريًا وبدأ الجنود يعملون على وقف الجرحى.
“إذًا، هذه هي ‘الفرصة الأخيرة’ التي أعطتها <الأراضي العظمى> اللعينة.”
تحدثت مينو وهي تنظر إلى أرض الاستدعاء.
“لستُ بحاجة لتحديد ‘هويتي’ أليس كذلك؟ أنت تعرف وجهي بالفعل.”
“إذا مت هنا، ستنتهي. سيتم إرسال الروح كمغذيات للشجرة. لا توجد فرص أخرى.”
فكر جاي هوان في أعضاء الثعلب الأحمر الذين تناثروا.
لفت هذا انتباه الجميع.
“يبدو أنكم لا توافقوني. فكروا في الأمر. هل حاولتم بجد؟ حتى أنفاسكم ‘الأخيرة’؟”
“لذا، ما زال الناس هنا لديهم ‘فرصة’؟”
“هاه؟”
“أجل.”
______________
“هل هناك طريقة للعثور على الجسد؟”
“شهادة؟”
“إنها فرصة صغيرة حقًا ولكن إذا نجوت هنا…”
“هوي، ارتدي هذا واذهب إلى الخط الانتظار.”
”دواء جيد. كم قرنًا هذا؟”
بدا الأمر وحشيًا. حتى بعد الموت، لا تزال بحاجة إلى إيجاد طريقة ‘للبقاء’. بدت مينو مريرة وهي تنظر على الناس.
‘هذا هو السبب في أنها تحسدني.’
بدت مينو مرتبكة.
هي، أيضًا، جاءت هنا عند وفاتها. كانت ذكرى لا يريد أحد أن يفكر فيها. سؤال جاي هوان، ‘كيف جئتِ إلى <الفوضى>؟’ يعني أنه يسأل، ‘كيف متِ؟’
[لماذا لا تطلب مني المساعدة الآن؟ إذا كنت ترغب يمكنني مساعدتك.]
تلاشت الرونية وجاء الجنود عبر الجسر من مدخل القلعة.
نظر البعض إليه.
“لقد تغيرت سياساتنا. نحتاج إلى شهادة من كل من يدخل القلعة الآن.”
“اللعنة، هناك الكثير هذه المرة أيضًا. فلنبدأ العمل!”
بدأ الناس ينظرون إلى بعضهم البعض. اختلفوا في هذا. كل واحد منهم هنا قد بذل ما يكفي من الجهد. لم يكن من السهل إنهاء برج الكوابيس إذا لم يحاولوا. حتى أن البعض حدق في الرجل الملتحي ببغض.
اصطحب الجنود الوافدين الجدد إلى القلعة. يبدو أن عملهم هو رعاية الموتى.
صاح رجل ملتح يرتدي زيًا عسكريًا وبدأ الجنود يعملون على وقف الجرحى.
“هوي! استجمع قواك! لقد مت لأنك عاجز جدًا!”
“هل هناك طريقة للعثور على الجسد؟”
بدأ الجنود في الإغلاق عليه وهم يمسكون بأسلحتهم. ابتسمت مينو وهي تشاهد من مدخل الجدار.
اصطحب الجنود الوافدين الجدد إلى القلعة. يبدو أن عملهم هو رعاية الموتى.
“هوي، ارتدي هذا واذهب إلى الخط الانتظار.”
أصبح جيمس والجنود الآخرين مذهولين.
لم يجب أحدٌ بينما بقي الرجل الملتحي صامتًا. أخرج سيجارة من ملابسه وأشعلها. لقد منحهم الوقت لإيجاد سبب. سمح لهم هذا بالتوصل إلى استنتاج.
اصطف عشرات الأشخاص أمام المكتب. على منصة صغيرة أمام المكتب وقف الرجل الملتحي. نظر حوله ثم تحدث.
“ربما تعرفون جميعًا أين أنتم الآن. قد تعتقد أن هذا ليس صحيحًا، ولكنه صحيح. أنتم جميعاً ‘ميتون’ حقاً. ربما مات معظمكم في المعركة الأولى في <الأراضي العظمى>. ربما تم سحق رؤوسكم أو تمزقت أمعائكم مثل الحشرات.”
“أجل.”
أصبحت تعابير الجميع قاتمة. ما قاله صحيح. مات معظم الأشخاص الواقفين هناك بمجرد دخولهم إلى <الأراضي العظمى>.
“…ماذا؟ ماذا تقصد بذلك؟”
مثله تمامًا.
“هل يعرف أحد منكم لماذا مُتم؟”
لم يجب أحدٌ بينما بقي الرجل الملتحي صامتًا. أخرج سيجارة من ملابسه وأشعلها. لقد منحهم الوقت لإيجاد سبب. سمح لهم هذا بالتوصل إلى استنتاج.
ارتجفت بعض النساء من البرد لأن الثياب الممزقة التي غطتهم لم تكن كافية. ألقى الرجل الملتحي سيجارته على الأرض وداس عليها. ثم سأله أحد الرجال بصوت هش، “هل كان ذلك … لأننا ضعفاء؟”
بدا و كأنه تم سحقه من الداخل بمجرد قوله هذه الكلمات. وسخر الرجل الملتحي، “نعم، ولكن لكي أكون أكثر دقة…”
كانت تلك كلمات مرعبة للذين ماتوا مرة.
لم يكن هذا الرجل قويًا فقط بل هو غير ملزم بأي قوانين.
لفت هذا انتباه الجميع.
شيء ما ومض في رأسه وتغيرت ملامح المرأة. شعر أسود طويل وعيون متلألئة. بشرة شاحبة و بيضاء تقريبًا. ثم سُطعت عينا جيمس.
“لقد مُتم جميعًا مثل الحشرات لأنكم لم تقوموا بعمل كافٍ.”
“هل يعرف أحد منكم لماذا مُتم؟”
بدأ الناس ينظرون إلى بعضهم البعض. اختلفوا في هذا. كل واحد منهم هنا قد بذل ما يكفي من الجهد. لم يكن من السهل إنهاء برج الكوابيس إذا لم يحاولوا. حتى أن البعض حدق في الرجل الملتحي ببغض.
“يبدو أنكم لا توافقوني. فكروا في الأمر. هل حاولتم بجد؟ حتى أنفاسكم ‘الأخيرة’؟”
وأكد عمدًا على كلمة ‘الأخيرة’.
“لقد مُتم مرة واحدة، لذا ستعرفون الآن. أنتم، بعد أن تقتلوا بواسطة تحطم أمعائكم، أو قطع رؤوسكم، أو الاغتصاب وترككم للموت، ستعرفون. ستعرفون ما أعنيه بـ ‘أنفاس الموت’.”
“…واو! من لدينا هنا؟ أليست مينو من الغابة المظلمة؟”
“آه، قال أنه فقد ذاكرته…؟ أو شيء ما.”
تأوه الناس وبكوا، كانت لا تزال ذكريات وفاتهم حية في عقولهم. لم يتمكنوا من النظر إلى الرجل الملتحي. كان على حق بعد كل شيء. بعد وفاتهم، أدركوا الآن أنهم لم يحاولوا جاهدين إلى هذا ‘الحد’. حيث أنهم لم يتخيلوا أنهم سيموتون.
[… أعتقد أنك لا تملك واحدة.]
“يبدو أنكم لا توافقوني. فكروا في الأمر. هل حاولتم بجد؟ حتى أنفاسكم ‘الأخيرة’؟”
“لكنكم جميعاً محظوظون. سيتم منحكم فرصة أخرى. فرصة للمحاولة بجهد أكبر.”
بدأ الناس ينظرون إلى بعضهم البعض. اختلفوا في هذا. كل واحد منهم هنا قد بذل ما يكفي من الجهد. لم يكن من السهل إنهاء برج الكوابيس إذا لم يحاولوا. حتى أن البعض حدق في الرجل الملتحي ببغض.
تأوه الناس وبكوا، كانت لا تزال ذكريات وفاتهم حية في عقولهم. لم يتمكنوا من النظر إلى الرجل الملتحي. كان على حق بعد كل شيء. بعد وفاتهم، أدركوا الآن أنهم لم يحاولوا جاهدين إلى هذا ‘الحد’. حيث أنهم لم يتخيلوا أنهم سيموتون.
نظر البعض إليه.
بدأ الجنود في الإغلاق عليه وهم يمسكون بأسلحتهم. ابتسمت مينو وهي تشاهد من مدخل الجدار.
“أنتم بحاجة إلى معرفة شيء واحد فقط. إذا مت هنا، فسوف تموت حقًا.”
كانت تلك كلمات مرعبة للذين ماتوا مرة.
“لذا ما عليكم القيام به هنا هو شيء واحد فقط. البقاء. استمروا في البقاء.”
“لذا ما عليكم القيام به هنا هو شيء واحد فقط. البقاء. استمروا في البقاء.”
ترجمة: Scrub
البقاء.
“يا له من خطاب عظيم، الملازم!”
“لذا، ما زال الناس هنا لديهم ‘فرصة’؟”
“عيشوا واعملوا على مهاراتكم. اجعلوا أنفسكم أقوى. وانتظروا الفرصة.”
“إذًا أحتاج إلى شهادتك.”
انتظروا و نموا قوتكم.
لم يكن هذا الرجل قويًا فقط بل هو غير ملزم بأي قوانين.
تلاشت الرونية وجاء الجنود عبر الجسر من مدخل القلعة.
“عندها ستأتي المعجزة. أؤكد لكم أن أولئك الذين يحاولون بجد سيحصلون على فرصة لمغادرة شجرة الصور. حاولوا جاهدين للانتقام من عدوكم. افعلوا ما يلزم لإعادة ما عانيتم منه. هذا كل ما يمكنني قوله.”
لم يجب أحدٌ بينما بقي الرجل الملتحي صامتًا. أخرج سيجارة من ملابسه وأشعلها. لقد منحهم الوقت لإيجاد سبب. سمح لهم هذا بالتوصل إلى استنتاج.
الناس الذين استمعوا أصبحوا عاجزين عن الكلام. حتى أن البعض ارتجف.
الخطاب انتهى. صفق الجنود من حولهم بلا عواطف. ثم بدأوا بتوجيه الوافدين الجدد إلى المكتب.
“أجل.”
“الرجال من هذا الطريق. النساء من هذا الطريق.”
“يا له من خطاب عظيم، الملازم!”
اقترب الجنود من الرجل الملتحي وهو ينزل من المنصة.
“إذا مت هنا، ستنتهي. سيتم إرسال الروح كمغذيات للشجرة. لا توجد فرص أخرى.”
“لقد كان خطابًا عظيمًا!”
“اللعنة، هناك الكثير هذه المرة أيضًا. فلنبدأ العمل!”
“يا له من خطاب عظيم، الملازم!”
أخذ الرجل الملتحي الماء من الجندي وتمتم،
“… ناه.”
“إذًا، هذه هي ‘الفرصة الأخيرة’ التي أعطتها <الأراضي العظمى> اللعينة.”
أومأ جاي هوان، وأرسلت مينو همسًا آخر.
كان غير مهتم. ربما كرر نفس الكلام مئات المرات. بدت كل تلك الكلمات رائعة، لكنه عرف أن كلها أكاذيب.
لن يتمكن أحد منهم من مغادرة شجرة الصور هذه. مثلما مات الجميع عندما كانوا في <الأراضي العظمى>، مات معظمهم في ‘الصيد الأول’، وأولئك الذين بقوا على قيد الحياة استمروا بالكاد في العيش.
”دواء جيد. كم قرنًا هذا؟”
مثله تمامًا.
ابتسمت مينو وسلمت جيمس شيئًا. كان مغلف بمسحوق أبيض. نظر جيمس إليها وأجاب،
ثم قال أحدهم، “جيمس، كان ذلك خطابًا رائعًا. اعتقدت أنك تفعل ذلك فقط عندما تطلب من الفتيات الخروج في موعد.”
ابتسمت مينو وسلمت جيمس شيئًا. كان مغلف بمسحوق أبيض. نظر جيمس إليها وأجاب،
ضاقت أعين جيمس. اقترب رجل وامرأة من البوابة. كانت المرأة جميلة، وارتدت رداءًا أسود وشعرها أحمر لامع. لم يكن من المستحيل أن لا يتذكر مثل هذه الفتاة الجميلة.
“لقد نسيت شهادتي، ولكن هل يمكننا أن نمر؟ نحن لسنا غرباء بعد كل شيء.”
“أنا آسف لكن الأمور تغيرت.”
“هل نسيتني بالفعل؟ هيا يا جيمس.”
شيء ما ومض في رأسه وتغيرت ملامح المرأة. شعر أسود طويل وعيون متلألئة. بشرة شاحبة و بيضاء تقريبًا. ثم سُطعت عينا جيمس.
“…واو! من لدينا هنا؟ أليست مينو من الغابة المظلمة؟”
“لقد تغيرت سياساتنا. نحتاج إلى شهادة من كل من يدخل القلعة الآن.”
عبست مينو و غيرت ملامحها بسرعة مرة أخرى.
تحدثت مينو وهي تنظر إلى أرض الاستدعاء.
“لا تقل ذلك بصوت عال!”
“هل هناك طريقة للعثور على الجسد؟”
“هوي! استجمع قواك! لقد مت لأنك عاجز جدًا!”
نظر جاي هوان نحو جيمس ومينو. يبدو أن الاثنين يعرفان بعضهما البعض.
“إذًا، أنت الآن قائد ملازم؟”
“…واو! من لدينا هنا؟ أليست مينو من الغابة المظلمة؟”
“نعم، لهذا السبب قلت ذلك الخطاب.”
ثم ابتسمت مينو بقتامة.
<الأراضي العظمى>، الأرض الموعودة.
قام جيمس بفحص جسد مينو صعودًا وهبوطًا كما لو كان يبدأ تفتيشًا عند البوابة.
“لقد انتظرت طويلاً حتى ينتهي خطابك. سيكون من الرائع لو سمحت لنا بالمرور بسرعة.”
“أجل.”
ابتسم جيمس.
أصبحت تعابير الجميع قاتمة. ما قاله صحيح. مات معظم الأشخاص الواقفين هناك بمجرد دخولهم إلى <الأراضي العظمى>.
“ما الذي جعلكِ تأتين من المدخل الشمالي؟ ألا تستخدمين الجانب الآخر عادة؟”
“نعم، لقد حدث أن أتيت من هذا الطريق اليوم.”
ضاقت أعين جيمس. اقترب رجل وامرأة من البوابة. كانت المرأة جميلة، وارتدت رداءًا أسود وشعرها أحمر لامع. لم يكن من المستحيل أن لا يتذكر مثل هذه الفتاة الجميلة.
لم يبدو أن مينو تريد الخوض في التفاصيل وأجابت بسرعة،
“لستُ بحاجة لتحديد ‘هويتي’ أليس كذلك؟ أنت تعرف وجهي بالفعل.”
شيء ما ومض في رأسه وتغيرت ملامح المرأة. شعر أسود طويل وعيون متلألئة. بشرة شاحبة و بيضاء تقريبًا. ثم سُطعت عينا جيمس.
ثم نظر جاي هوان إلى مينو. ثم تنهدت وابتسمت.
[أنت لا تعرف أيضًا عن تحديد ‘الهوية’؟]
“هاه؟ إذًا لا يمكنك الدخول.”
أومأ جاي هوان، وأرسلت مينو همسًا آخر.
“هل يعرف أحد منكم لماذا مُتم؟”
الخطاب انتهى. صفق الجنود من حولهم بلا عواطف. ثم بدأوا بتوجيه الوافدين الجدد إلى المكتب.
[يجب على كل من يدخل القلعة أن يُعرِفَ نفسه. عادة ما تُظهِر تفاصيل المستخدم للاثبات… أنت تعرف كيف تفعل ذلك، أليس كذلك؟]
“لا تقل ذلك بصوت عال!”
لم يفعل جاي هوان ذلك من قبل، لذلك لم يكن يعلم. ولكن، امتلك مشكلة أكبر. لم يستطع استخدام نظام الواجهة على الإطلاق. منذ أن انفصل عن برج الكوابيس، لم يستطع استخدام أي من القدرات المتعلقة بنظام الواجهة. حينها تحدث الملازم جيمس، “مينو.”
“… يمكنك أن تأتي إلى هنا فقط عندما تموت.”
“هاه؟”
بدا الأمر وحشيًا. حتى بعد الموت، لا تزال بحاجة إلى إيجاد طريقة ‘للبقاء’. بدت مينو مريرة وهي تنظر على الناس.
“أنا آسف لكن الأمور تغيرت.”
“…ماذا؟ ماذا تقصد بذلك؟”
[أنت لا تعرف أيضًا عن تحديد ‘الهوية’؟]
“لقد تغيرت سياساتنا. نحتاج إلى شهادة من كل من يدخل القلعة الآن.”
“شهادة؟”
حتى من دون شهادة، كان من السهل عليها إقناع جندي أو جنديين. ولكن حدث شيء غريب. تغيرت الطاقة داخل جاي هوان. تراجعت قدمه اليسرى وخفض كتفيه. لقد كان تغييرًا طفيفًا لاحظته مينو فقط، ثم وضع يديه على السيف…
“هل يعرف أحد منكم لماذا مُتم؟”
بدت مينو مرتبكة.
“أجل.”
“تقصد الشهادة القديمة التي كان [الأخ الأكبر] يوزعها؟”
“لكنكم جميعاً محظوظون. سيتم منحكم فرصة أخرى. فرصة للمحاولة بجهد أكبر.”
“أجل.”
“لماذا؟ ألم نترك هذه الطريقة بعد أن سُمِحَ لنا باستخدام نظام الواجهة داخل شجرة الصور؟”
“نعم، لهذا السبب قلت ذلك الخطاب.”
“سمعت أن النظام لديه بعض المشاكل في الوقت الحالي ولا يعمل بشكل صحيح.”
“اللعنة، هناك الكثير هذه المرة أيضًا. فلنبدأ العمل!”
ثم تذكرت مينو أن مهارتها في تحديد هويتها قد فشلت. ظنت أن مهارتها معطلة، ولكن يبدو أنها مرتبطة بهذا.
‘ربما أفرطتُ في ذلك.’
“على أي حال، هناك الكثير من الحالات التي تكون فيها نافذة حالة المستخدم تالفة. هذا هو السبب في أن جميع القلاع في <الفوضى> تطلب الآن ‘شهادة’ لتعريف نفسك.”
‘ربما أفرطتُ في ذلك.’
عرف المحولين الذين عاشوا لبعض الوقت داخل الأرض ما تعنيه ‘الأرض الموعودة’. الأرض لم تُعد بأي فرص، لكنها وعدت بشيء واحد.
“لماذا الآن…؟”
وهو مرتبط بالموت.
كان هذا مزعجًا. تبجحت مينو ونظرت إلى جاي هوان.
عبست مينو و غيرت ملامحها بسرعة مرة أخرى.
تحدثت مينو وهي تنظر إلى أرض الاستدعاء.
[مهلًا، هل لديك شهادة؟]
وأصبحت مينو شاحبة نتيجة لذلك.
لم يرد جاي هوان.
مثله تمامًا.
ثم نظر جاي هوان إلى مينو. ثم تنهدت وابتسمت.
[… أعتقد أنك لا تملك واحدة.]
“لا تقل ذلك بصوت عال!”
علمت آنذاك أنه سوف يوجه سيفه. سيقتل جميع الجنود وإذا لزم الأمر، سيحارب القلعة بأكملها. مسألة الفوز أم لا، لا يبدو أنها تزعجه.
ثم ظهر شيء في ذهنها. كانت هناك العديد من الحالات التي ارتكب فيها ذلك الرجل بعض الأخطاء الوقحة مثل السؤال عن ماضيها وطرح أسئلة من المحرمات.
أومأ جاي هوان، وأرسلت مينو همسًا آخر.
ثم ابتسمت مينو بقتامة.
[أعلم أنك قوي، لكنك ستصبح مجرمًا إذا قتلتهم!]
“جيمس.”
“لماذا الآن…؟”
“هاه؟”
[لماذا لا تطلب مني المساعدة الآن؟ إذا كنت ترغب يمكنني مساعدتك.]
“لقد نسيت شهادتي، ولكن هل يمكننا أن نمر؟ نحن لسنا غرباء بعد كل شيء.”
الخطاب انتهى. صفق الجنود من حولهم بلا عواطف. ثم بدأوا بتوجيه الوافدين الجدد إلى المكتب.
ابتسمت مينو وسلمت جيمس شيئًا. كان مغلف بمسحوق أبيض. نظر جيمس إليها وأجاب،
“أجل.”
“لقد مُتم مرة واحدة، لذا ستعرفون الآن. أنتم، بعد أن تقتلوا بواسطة تحطم أمعائكم، أو قطع رؤوسكم، أو الاغتصاب وترككم للموت، ستعرفون. ستعرفون ما أعنيه بـ ‘أنفاس الموت’.”
”دواء جيد. كم قرنًا هذا؟”
أصبح جيمس والجنود الآخرين مذهولين.
“ثنائي القرن.”
لكن ذلك لم يغير موقف جاي هوان. لم يكن الجنود الحمقى يعلمون، لكن مينو اهتزت بسبب التجمع القوي لدى جاي هوان. حتى أن هذا أعطاها وهمًا بأن جاي هوان سيقتل الجميع هنا.
(لم يظهر فصل المانهوا اليوم عن شكل القرن لذا سننتظر اسبوع آخر حتى نقرر شكل القرن)
“ثنائي القرن.”
“يبدو أنكِ خُضتي صيدًا جيدًا هذه الأيام.”
“جيمس.”
ابتسم جيمس عندما قبلَ الظرف و وضعه في جيبه، بات راضيًا. ثم التفت إلى جاي هوان وسأل: “هل هو صديقكِ؟”
ثم تذكرت مينو أن مهارتها في تحديد هويتها قد فشلت. ظنت أن مهارتها معطلة، ولكن يبدو أنها مرتبطة بهذا.
“أنا لا أعرفه.”
سارت مينو بالقرب من جيمس وابتسمت ابتسامة عريضة.
لم يبدو أن مينو تريد الخوض في التفاصيل وأجابت بسرعة،
“آه، قال أنه فقد ذاكرته…؟ أو شيء ما.”
“صحيح.”
وقف جاي هوان بدون قول كلمة وتحدث جيمس.
“إذًا أحتاج إلى شهادتك.”
الناس الذين استمعوا أصبحوا عاجزين عن الكلام. حتى أن البعض ارتجف.
“ليس لدي واحدة.”
“على أي حال، هناك الكثير من الحالات التي تكون فيها نافذة حالة المستخدم تالفة. هذا هو السبب في أن جميع القلاع في <الفوضى> تطلب الآن ‘شهادة’ لتعريف نفسك.”
ثم نظر جاي هوان إلى مينو. ثم تنهدت وابتسمت.
“هاه؟ إذًا لا يمكنك الدخول.”
“لقد انتظرت طويلاً حتى ينتهي خطابك. سيكون من الرائع لو سمحت لنا بالمرور بسرعة.”
“هل تحتاجها؟”
يبدو أن جاي هوان لم يرد أن يتراجع لذا عضت مينو شفتها.
ترجمة: Scrub
أصبح جيمس والجنود الآخرين مذهولين.
“جيمس.”
“بالتأكيد.”
“هل نسيتني بالفعل؟ هيا يا جيمس.”
عبست مينو و غيرت ملامحها بسرعة مرة أخرى.
“لأنني لا أستطيع إثبات نفسي؟”
بدأ الجنود في الإغلاق عليه وهم يمسكون بأسلحتهم. ابتسمت مينو وهي تشاهد من مدخل الجدار.
“صحيح.”
“لكن يمكنني أن أثبت لنفسي أنني أنا. لماذا تحتاج إلى أي شيء آخر؟”
أدركت مينو أنها ارتكبت خطئًا.
“هاها، هل تحاول العبث معي؟”
“هاها، هل تحاول العبث معي؟”
مثله تمامًا.
بدأ الجنود في الإغلاق عليه وهم يمسكون بأسلحتهم. ابتسمت مينو وهي تشاهد من مدخل الجدار.
أدرك جاي هوان لماذا لم يكن قادرًا على الانتقال إلى <الأراضي العظمى> وأتى بدلاً من ذلك إلى <الفوضى>. إذا امتلك جسده، لكان قد تمكن من الانتقال إلى <الأراضي العظمى> فورًا. لكن جاي هوان خرج من البرج بعد إنهاء البرنامج التعليمي بروحه فقط. ولهذا صنفته شجرة الصور على أنه ‘ميت’ وأرسلته إلى هنا.
“إذا مت هنا، ستنتهي. سيتم إرسال الروح كمغذيات للشجرة. لا توجد فرص أخرى.”
[لماذا لا تطلب مني المساعدة الآن؟ إذا كنت ترغب يمكنني مساعدتك.]
“صحيح.”
اقترب الجنود من الرجل الملتحي وهو ينزل من المنصة.
حتى لو كان جاي هوان قويًا، فهو مجرد فرد بحاجة إلى اتباع قواعد هذا العالم. امتلك هذا العالم قواعد.
“لستُ بحاجة لتحديد ‘هويتي’ أليس كذلك؟ أنت تعرف وجهي بالفعل.”
“لا تقل ذلك بصوت عال!”
‘ربما أفرطتُ في ذلك.’
ثم نظر جاي هوان إلى مينو. ثم تنهدت وابتسمت.
حتى من دون شهادة، كان من السهل عليها إقناع جندي أو جنديين. ولكن حدث شيء غريب. تغيرت الطاقة داخل جاي هوان. تراجعت قدمه اليسرى وخفض كتفيه. لقد كان تغييرًا طفيفًا لاحظته مينو فقط، ثم وضع يديه على السيف…
(لم يظهر فصل المانهوا اليوم عن شكل القرن لذا سننتظر اسبوع آخر حتى نقرر شكل القرن)
‘انتظر!’
لفت هذا انتباه الجميع.
أومأ جاي هوان، وأرسلت مينو همسًا آخر.
استخدمت مينو الهمس بسرعة.
ابتسمت مينو وسلمت جيمس شيئًا. كان مغلف بمسحوق أبيض. نظر جيمس إليها وأجاب،
نظر جاي هوان إلى الأشخاص العراة الذين أُرسلوا على شكل روح. خرجوا من الجذور ولكن تم إرسالهم إلى الجذع. معظمهم من الرجال ولكن بعضهم من النساء. ومع ذلك، امتلك جميعا نظرة اليأس. بعضهم لم يدركوا أنهم ماتوا.
[انتظر! لا تفعل ذلك!]
لم يكن هذا الرجل قويًا فقط بل هو غير ملزم بأي قوانين.
أصبحت يائسة.
[أعلم أنك قوي، لكنك ستصبح مجرمًا إذا قتلتهم!]
ابتسم جيمس.
“لقد انتظرت طويلاً حتى ينتهي خطابك. سيكون من الرائع لو سمحت لنا بالمرور بسرعة.”
يبدو أن جاي هوان لم يرد أن يتراجع لذا عضت مينو شفتها.
مثله تمامًا.
[لا يمكنك محاربة القلعة كلها! هل تعرف ماذا يعني هذا؟]
لكن ذلك لم يغير موقف جاي هوان. لم يكن الجنود الحمقى يعلمون، لكن مينو اهتزت بسبب التجمع القوي لدى جاي هوان. حتى أن هذا أعطاها وهمًا بأن جاي هوان سيقتل الجميع هنا.
“…واو! من لدينا هنا؟ أليست مينو من الغابة المظلمة؟”
اصطف عشرات الأشخاص أمام المكتب. على منصة صغيرة أمام المكتب وقف الرجل الملتحي. نظر حوله ثم تحدث.
عادت ذكرى الدمار من أمس لعقلها. الطعنة المرعبة التي أحرقت الغابة بأكملها.
“لكن يمكنني أن أثبت لنفسي أنني أنا. لماذا تحتاج إلى أي شيء آخر؟”
أدركت مينو أنها ارتكبت خطئًا.
بدا و كأنه تم سحقه من الداخل بمجرد قوله هذه الكلمات. وسخر الرجل الملتحي، “نعم، ولكن لكي أكون أكثر دقة…”
لم يكن هذا الرجل قويًا فقط بل هو غير ملزم بأي قوانين.
“سمعت أن النظام لديه بعض المشاكل في الوقت الحالي ولا يعمل بشكل صحيح.”
علمت آنذاك أنه سوف يوجه سيفه. سيقتل جميع الجنود وإذا لزم الأمر، سيحارب القلعة بأكملها. مسألة الفوز أم لا، لا يبدو أنها تزعجه.
اصطف عشرات الأشخاص أمام المكتب. على منصة صغيرة أمام المكتب وقف الرجل الملتحي. نظر حوله ثم تحدث.
وأصبحت مينو شاحبة نتيجة لذلك.
ثم قال أحدهم، “جيمس، كان ذلك خطابًا رائعًا. اعتقدت أنك تفعل ذلك فقط عندما تطلب من الفتيات الخروج في موعد.”
فكر جاي هوان في أعضاء الثعلب الأحمر الذين تناثروا.
______________
ترجمة: Scrub
حتى من دون شهادة، كان من السهل عليها إقناع جندي أو جنديين. ولكن حدث شيء غريب. تغيرت الطاقة داخل جاي هوان. تراجعت قدمه اليسرى وخفض كتفيه. لقد كان تغييرًا طفيفًا لاحظته مينو فقط، ثم وضع يديه على السيف…
[يجب على كل من يدخل القلعة أن يُعرِفَ نفسه. عادة ما تُظهِر تفاصيل المستخدم للاثبات… أنت تعرف كيف تفعل ذلك، أليس كذلك؟]
