Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World After The Fall 17

قيد الفضة (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قيد الفضة (2)

الفصل 17: قيد الفضة (2)

 

 

 

 

“تقصد الشهادة القديمة التي كان [الأخ الأكبر] يوزعها؟”

 

ترجمة: Scrub

<الأراضي العظمى>، الأرض الموعودة.

“هاها، هل تحاول العبث معي؟”

 

 

عرف المحولين الذين عاشوا لبعض الوقت داخل الأرض ما تعنيه ‘الأرض الموعودة’. الأرض لم تُعد بأي فرص، لكنها وعدت بشيء واحد.

 

 

 

وهو مرتبط بالموت.

“بالتأكيد.”

 

 

“… يمكنك أن تأتي إلى هنا فقط عندما تموت.”

ثم قال أحدهم، “جيمس، كان ذلك خطابًا رائعًا. اعتقدت أنك تفعل ذلك فقط عندما تطلب من الفتيات الخروج في موعد.”

 

“لأنني لا أستطيع إثبات نفسي؟”

أدرك جاي هوان لماذا لم يكن قادرًا على الانتقال إلى <الأراضي العظمى> وأتى بدلاً من ذلك إلى <الفوضى>. إذا امتلك جسده، لكان قد تمكن من الانتقال إلى <الأراضي العظمى> فورًا. لكن جاي هوان خرج من البرج بعد إنهاء البرنامج التعليمي بروحه فقط. ولهذا صنفته شجرة الصور على أنه ‘ميت’ وأرسلته إلى هنا.

[… أعتقد أنك لا تملك واحدة.]

 

“نعم، لهذا السبب قلت ذلك الخطاب.”

هذا هو المكان الذي تجمعت فيه جميع الأرواح بعيدًا عن الأراضي العظمى.

“هاه؟”

 

“…ماذا؟ ماذا تقصد بذلك؟”

<الفوضى>.

هي، أيضًا، جاءت هنا عند وفاتها. كانت ذكرى لا يريد أحد أن يفكر فيها. سؤال جاي هوان، ‘كيف جئتِ إلى <الفوضى>؟’ يعني أنه يسأل، ‘كيف متِ؟’

 

 

نظر جاي هوان إلى الأشخاص العراة الذين أُرسلوا على شكل روح. خرجوا من الجذور ولكن تم إرسالهم إلى الجذع. معظمهم من الرجال ولكن بعضهم من النساء. ومع ذلك، امتلك جميعا نظرة اليأس. بعضهم لم يدركوا أنهم ماتوا.

 

 

“أجل.”

“إذًا، هذه هي ‘الفرصة الأخيرة’ التي أعطتها <الأراضي العظمى> اللعينة.”

 

 

ثم قال أحدهم، “جيمس، كان ذلك خطابًا رائعًا. اعتقدت أنك تفعل ذلك فقط عندما تطلب من الفتيات الخروج في موعد.”

تحدثت مينو وهي تنظر إلى أرض الاستدعاء.

انتظروا و نموا قوتكم.

 

 

“إذا مت هنا، ستنتهي. سيتم إرسال الروح كمغذيات للشجرة. لا توجد فرص أخرى.”

 

 

“لا تقل ذلك بصوت عال!”

فكر جاي هوان في أعضاء الثعلب الأحمر الذين تناثروا.

يبدو أن جاي هوان لم يرد أن يتراجع لذا عضت مينو شفتها.

 

“…واو! من لدينا هنا؟ أليست مينو من الغابة المظلمة؟”

“لذا، ما زال الناس هنا لديهم ‘فرصة’؟”

الناس الذين استمعوا أصبحوا عاجزين عن الكلام. حتى أن البعض ارتجف.

 

وقف جاي هوان بدون قول كلمة وتحدث جيمس.

“أجل.”

 

 

“هاه؟ إذًا لا يمكنك الدخول.”

“هل هناك طريقة للعثور على الجسد؟”

نظر جاي هوان نحو جيمس ومينو. يبدو أن الاثنين يعرفان بعضهما البعض.

 

أصبحت يائسة.

“إنها فرصة صغيرة حقًا ولكن إذا نجوت هنا…”

(لم يظهر فصل المانهوا اليوم عن شكل القرن لذا سننتظر اسبوع آخر حتى نقرر شكل القرن)

 

“لقد مُتم مرة واحدة، لذا ستعرفون الآن. أنتم، بعد أن تقتلوا بواسطة تحطم أمعائكم، أو قطع رؤوسكم، أو الاغتصاب وترككم للموت، ستعرفون. ستعرفون ما أعنيه بـ ‘أنفاس الموت’.”

بدا الأمر وحشيًا. حتى بعد الموت، لا تزال بحاجة إلى إيجاد طريقة ‘للبقاء’. بدت مينو مريرة وهي تنظر على الناس.

[مهلًا، هل لديك شهادة؟]

 

 

‘هذا هو السبب في أنها تحسدني.’

 

 

“هاه؟”

هي، أيضًا، جاءت هنا عند وفاتها. كانت ذكرى لا يريد أحد أن يفكر فيها. سؤال جاي هوان، ‘كيف جئتِ إلى <الفوضى>؟’ يعني أنه يسأل، ‘كيف متِ؟’

 

 

“هل يعرف أحد منكم لماذا مُتم؟”

تلاشت الرونية وجاء الجنود عبر الجسر من مدخل القلعة.

 

 

 

“اللعنة، هناك الكثير هذه المرة أيضًا. فلنبدأ العمل!”

[يجب على كل من يدخل القلعة أن يُعرِفَ نفسه. عادة ما تُظهِر تفاصيل المستخدم للاثبات… أنت تعرف كيف تفعل ذلك، أليس كذلك؟]

 

 

صاح رجل ملتح يرتدي زيًا عسكريًا وبدأ الجنود يعملون على وقف الجرحى.

 

 

لم يرد جاي هوان.

“هوي! استجمع قواك! لقد مت لأنك عاجز جدًا!”

 

 

ثم تذكرت مينو أن مهارتها في تحديد هويتها قد فشلت. ظنت أن مهارتها معطلة، ولكن يبدو أنها مرتبطة بهذا.

اصطحب الجنود الوافدين الجدد إلى القلعة. يبدو أن عملهم هو رعاية الموتى.

 

 

 

“هوي، ارتدي هذا واذهب إلى الخط الانتظار.”

 

 

“هل نسيتني بالفعل؟ هيا يا جيمس.”

اصطف عشرات الأشخاص أمام المكتب. على منصة صغيرة أمام المكتب وقف الرجل الملتحي. نظر حوله ثم تحدث.

اصطحب الجنود الوافدين الجدد إلى القلعة. يبدو أن عملهم هو رعاية الموتى.

 

 

“ربما تعرفون جميعًا أين أنتم الآن. قد تعتقد أن هذا ليس صحيحًا، ولكنه صحيح. أنتم جميعاً ‘ميتون’ حقاً. ربما مات معظمكم في المعركة الأولى في <الأراضي العظمى>. ربما تم سحق رؤوسكم أو تمزقت أمعائكم مثل الحشرات.”

 

 

 

أصبحت تعابير الجميع قاتمة. ما قاله صحيح. مات معظم الأشخاص الواقفين هناك بمجرد دخولهم إلى <الأراضي العظمى>.

“اللعنة، هناك الكثير هذه المرة أيضًا. فلنبدأ العمل!”

 

 

“هل يعرف أحد منكم لماذا مُتم؟”

لم يرد جاي هوان.

 

لم يرد جاي هوان.

لم يجب أحدٌ بينما بقي الرجل الملتحي صامتًا. أخرج سيجارة من ملابسه وأشعلها. لقد منحهم الوقت لإيجاد سبب. سمح لهم هذا بالتوصل إلى استنتاج.

 

 

 

ارتجفت بعض النساء من البرد لأن الثياب الممزقة التي غطتهم لم تكن كافية. ألقى الرجل الملتحي سيجارته على الأرض وداس عليها. ثم سأله أحد الرجال بصوت هش، “هل كان ذلك … لأننا ضعفاء؟”

 

 

 

بدا و كأنه تم سحقه من الداخل بمجرد قوله هذه الكلمات. وسخر الرجل الملتحي، “نعم، ولكن لكي أكون أكثر دقة…”

 

 

“لقد مُتم جميعًا مثل الحشرات لأنكم لم تقوموا بعمل كافٍ.”

لفت هذا انتباه الجميع.

<الأراضي العظمى>، الأرض الموعودة.

 

______________

“لقد مُتم جميعًا مثل الحشرات لأنكم لم تقوموا بعمل كافٍ.”

 

 

 

بدأ الناس ينظرون إلى بعضهم البعض. اختلفوا في هذا. كل واحد منهم هنا قد بذل ما يكفي من الجهد. لم يكن من السهل إنهاء برج الكوابيس إذا لم يحاولوا. حتى أن البعض حدق في الرجل الملتحي ببغض.

 

 

ثم تذكرت مينو أن مهارتها في تحديد هويتها قد فشلت. ظنت أن مهارتها معطلة، ولكن يبدو أنها مرتبطة بهذا.

“يبدو أنكم لا توافقوني. فكروا في الأمر. هل حاولتم بجد؟ حتى أنفاسكم ‘الأخيرة’؟”

“شهادة؟”

 

أومأ جاي هوان، وأرسلت مينو همسًا آخر.

وأكد عمدًا على كلمة ‘الأخيرة’.

 

 

 

“لقد مُتم مرة واحدة، لذا ستعرفون الآن. أنتم، بعد أن تقتلوا بواسطة تحطم أمعائكم، أو قطع رؤوسكم، أو الاغتصاب وترككم للموت، ستعرفون. ستعرفون ما أعنيه بـ ‘أنفاس الموت’.”

 

 

 

تأوه الناس وبكوا، كانت لا تزال ذكريات وفاتهم حية في عقولهم. لم يتمكنوا من النظر إلى الرجل الملتحي. كان على حق بعد كل شيء. بعد وفاتهم، أدركوا الآن أنهم لم يحاولوا جاهدين إلى هذا ‘الحد’. حيث أنهم لم يتخيلوا أنهم سيموتون.

“… يمكنك أن تأتي إلى هنا فقط عندما تموت.”

 

 

“لكنكم جميعاً محظوظون. سيتم منحكم فرصة أخرى. فرصة للمحاولة بجهد أكبر.”

 

 

 

نظر البعض إليه.

 

 

 

“أنتم بحاجة إلى معرفة شيء واحد فقط. إذا مت هنا، فسوف تموت حقًا.”

“الرجال من هذا الطريق. النساء من هذا الطريق.”

 

بدأ الناس ينظرون إلى بعضهم البعض. اختلفوا في هذا. كل واحد منهم هنا قد بذل ما يكفي من الجهد. لم يكن من السهل إنهاء برج الكوابيس إذا لم يحاولوا. حتى أن البعض حدق في الرجل الملتحي ببغض.

كانت تلك كلمات مرعبة للذين ماتوا مرة.

“لقد مُتم مرة واحدة، لذا ستعرفون الآن. أنتم، بعد أن تقتلوا بواسطة تحطم أمعائكم، أو قطع رؤوسكم، أو الاغتصاب وترككم للموت، ستعرفون. ستعرفون ما أعنيه بـ ‘أنفاس الموت’.”

 

لكن ذلك لم يغير موقف جاي هوان. لم يكن الجنود الحمقى يعلمون، لكن مينو اهتزت بسبب التجمع القوي لدى جاي هوان. حتى أن هذا أعطاها وهمًا بأن جاي هوان سيقتل الجميع هنا.

“لذا ما عليكم القيام به هنا هو شيء واحد فقط. البقاء. استمروا في البقاء.”

بدأ الناس ينظرون إلى بعضهم البعض. اختلفوا في هذا. كل واحد منهم هنا قد بذل ما يكفي من الجهد. لم يكن من السهل إنهاء برج الكوابيس إذا لم يحاولوا. حتى أن البعض حدق في الرجل الملتحي ببغض.

 

 

البقاء.

“لقد مُتم جميعًا مثل الحشرات لأنكم لم تقوموا بعمل كافٍ.”

 

 

“عيشوا واعملوا على مهاراتكم. اجعلوا أنفسكم أقوى. وانتظروا الفرصة.”

تلاشت الرونية وجاء الجنود عبر الجسر من مدخل القلعة.

 

“أجل.”

انتظروا و نموا قوتكم.

 

 

“إذًا، هذه هي ‘الفرصة الأخيرة’ التي أعطتها <الأراضي العظمى> اللعينة.”

“عندها ستأتي المعجزة. أؤكد لكم أن أولئك الذين يحاولون بجد سيحصلون على فرصة لمغادرة شجرة الصور. حاولوا جاهدين للانتقام من عدوكم. افعلوا ما يلزم لإعادة ما عانيتم منه. هذا كل ما يمكنني قوله.”

 

 

 

الناس الذين استمعوا أصبحوا عاجزين عن الكلام. حتى أن البعض ارتجف.

الخطاب انتهى. صفق الجنود من حولهم بلا عواطف. ثم بدأوا بتوجيه الوافدين الجدد إلى المكتب.

 

 

الخطاب انتهى. صفق الجنود من حولهم بلا عواطف. ثم بدأوا بتوجيه الوافدين الجدد إلى المكتب.

 

 

بدت مينو مرتبكة.

“الرجال من هذا الطريق. النساء من هذا الطريق.”

 

 

حتى من دون شهادة، كان من السهل عليها إقناع جندي أو جنديين. ولكن حدث شيء غريب. تغيرت الطاقة داخل جاي هوان. تراجعت قدمه اليسرى وخفض كتفيه. لقد كان تغييرًا طفيفًا لاحظته مينو فقط، ثم وضع يديه على السيف…

اقترب الجنود من الرجل الملتحي وهو ينزل من المنصة.

 

 

 

“لقد كان خطابًا عظيمًا!”

 

 

“تقصد الشهادة القديمة التي كان [الأخ الأكبر] يوزعها؟”

“يا له من خطاب عظيم، الملازم!”

“بالتأكيد.”

 

 

أخذ الرجل الملتحي الماء من الجندي وتمتم،

 

 

 

“… ناه.”

[لماذا لا تطلب مني المساعدة الآن؟ إذا كنت ترغب يمكنني مساعدتك.]

 

 

كان غير مهتم. ربما كرر نفس الكلام مئات المرات. بدت كل تلك الكلمات رائعة، لكنه عرف أن كلها أكاذيب.

 

 

ترجمة: Scrub

لن يتمكن أحد منهم من مغادرة شجرة الصور هذه. مثلما مات الجميع عندما كانوا في <الأراضي العظمى>، مات معظمهم في ‘الصيد الأول’، وأولئك الذين بقوا على قيد الحياة استمروا بالكاد في العيش.

بدا و كأنه تم سحقه من الداخل بمجرد قوله هذه الكلمات. وسخر الرجل الملتحي، “نعم، ولكن لكي أكون أكثر دقة…”

 

 

مثله تمامًا.

[لماذا لا تطلب مني المساعدة الآن؟ إذا كنت ترغب يمكنني مساعدتك.]

 

“شهادة؟”

ثم قال أحدهم، “جيمس، كان ذلك خطابًا رائعًا. اعتقدت أنك تفعل ذلك فقط عندما تطلب من الفتيات الخروج في موعد.”

 

 

ارتجفت بعض النساء من البرد لأن الثياب الممزقة التي غطتهم لم تكن كافية. ألقى الرجل الملتحي سيجارته على الأرض وداس عليها. ثم سأله أحد الرجال بصوت هش، “هل كان ذلك … لأننا ضعفاء؟”

ضاقت أعين جيمس. اقترب رجل وامرأة من البوابة. كانت المرأة جميلة، وارتدت رداءًا أسود وشعرها أحمر لامع. لم يكن من المستحيل أن لا يتذكر مثل هذه الفتاة الجميلة.

 

 

 

“هل نسيتني بالفعل؟ هيا يا جيمس.”

 

 

وقف جاي هوان بدون قول كلمة وتحدث جيمس.

شيء ما ومض في رأسه وتغيرت ملامح المرأة. شعر أسود طويل وعيون متلألئة. بشرة شاحبة و بيضاء تقريبًا. ثم سُطعت عينا جيمس.

 

 

 

“…واو! من لدينا هنا؟ أليست مينو من الغابة المظلمة؟”

 

 

عرف المحولين الذين عاشوا لبعض الوقت داخل الأرض ما تعنيه ‘الأرض الموعودة’. الأرض لم تُعد بأي فرص، لكنها وعدت بشيء واحد.

عبست مينو و غيرت ملامحها بسرعة مرة أخرى.

 

 

 

“لا تقل ذلك بصوت عال!”

 

 

 

نظر جاي هوان نحو جيمس ومينو. يبدو أن الاثنين يعرفان بعضهما البعض.

 

 

 

“إذًا، أنت الآن قائد ملازم؟”

 

 

“لقد نسيت شهادتي، ولكن هل يمكننا أن نمر؟ نحن لسنا غرباء بعد كل شيء.”

“نعم، لهذا السبب قلت ذلك الخطاب.”

 

 

”دواء جيد. كم قرنًا هذا؟”

قام جيمس بفحص جسد مينو صعودًا وهبوطًا كما لو كان يبدأ تفتيشًا عند البوابة.

فكر جاي هوان في أعضاء الثعلب الأحمر الذين تناثروا.

 

مثله تمامًا.

“لقد انتظرت طويلاً حتى ينتهي خطابك. سيكون من الرائع لو سمحت لنا بالمرور بسرعة.”

 

 

 

ابتسم جيمس.

أصبح جيمس والجنود الآخرين مذهولين.

 

 

“ما الذي جعلكِ تأتين من المدخل الشمالي؟ ألا تستخدمين الجانب الآخر عادة؟”

“بالتأكيد.”

 

ابتسمت مينو وسلمت جيمس شيئًا. كان مغلف بمسحوق أبيض. نظر جيمس إليها وأجاب،

“نعم، لقد حدث أن أتيت من هذا الطريق اليوم.”

“لماذا الآن…؟”

 

يبدو أن جاي هوان لم يرد أن يتراجع لذا عضت مينو شفتها.

لم يبدو أن مينو تريد الخوض في التفاصيل وأجابت بسرعة،

 

 

لم يبدو أن مينو تريد الخوض في التفاصيل وأجابت بسرعة،

“لستُ بحاجة لتحديد ‘هويتي’ أليس كذلك؟ أنت تعرف وجهي بالفعل.”

 

 

 

ثم نظر جاي هوان إلى مينو. ثم تنهدت وابتسمت.

 

 

ثم ابتسمت مينو بقتامة.

[أنت لا تعرف أيضًا عن تحديد ‘الهوية’؟]

بدا و كأنه تم سحقه من الداخل بمجرد قوله هذه الكلمات. وسخر الرجل الملتحي، “نعم، ولكن لكي أكون أكثر دقة…”

 

صاح رجل ملتح يرتدي زيًا عسكريًا وبدأ الجنود يعملون على وقف الجرحى.

أومأ جاي هوان، وأرسلت مينو همسًا آخر.

 

 

 

[يجب على كل من يدخل القلعة أن يُعرِفَ نفسه. عادة ما تُظهِر تفاصيل المستخدم للاثبات… أنت تعرف كيف تفعل ذلك، أليس كذلك؟]

“هاه؟”

 

 

لم يفعل جاي هوان ذلك من قبل، لذلك لم يكن يعلم. ولكن، امتلك مشكلة أكبر. لم يستطع استخدام نظام الواجهة على الإطلاق. منذ أن انفصل عن برج الكوابيس، لم يستطع استخدام أي من القدرات المتعلقة بنظام الواجهة. حينها تحدث الملازم جيمس، “مينو.”

[لماذا لا تطلب مني المساعدة الآن؟ إذا كنت ترغب يمكنني مساعدتك.]

 

 

“هاه؟”

 

 

لكن ذلك لم يغير موقف جاي هوان. لم يكن الجنود الحمقى يعلمون، لكن مينو اهتزت بسبب التجمع القوي لدى جاي هوان. حتى أن هذا أعطاها وهمًا بأن جاي هوان سيقتل الجميع هنا.

“أنا آسف لكن الأمور تغيرت.”

 

 

 

“…ماذا؟ ماذا تقصد بذلك؟”

 

 

أومأ جاي هوان، وأرسلت مينو همسًا آخر.

“لقد تغيرت سياساتنا. نحتاج إلى شهادة من كل من يدخل القلعة الآن.”

 

 

“ثنائي القرن.”

“شهادة؟”

 

 

 

بدت مينو مرتبكة.

 

 

 

“تقصد الشهادة القديمة التي كان [الأخ الأكبر] يوزعها؟”

لكن ذلك لم يغير موقف جاي هوان. لم يكن الجنود الحمقى يعلمون، لكن مينو اهتزت بسبب التجمع القوي لدى جاي هوان. حتى أن هذا أعطاها وهمًا بأن جاي هوان سيقتل الجميع هنا.

 

 

“أجل.”

“يبدو أنكِ خُضتي صيدًا جيدًا هذه الأيام.”

 

“لقد تغيرت سياساتنا. نحتاج إلى شهادة من كل من يدخل القلعة الآن.”

“لماذا؟ ألم نترك هذه الطريقة بعد أن سُمِحَ لنا باستخدام نظام الواجهة داخل شجرة الصور؟”

 

 

 

“سمعت أن النظام لديه بعض المشاكل في الوقت الحالي ولا يعمل بشكل صحيح.”

 

 

لم يرد جاي هوان.

ثم تذكرت مينو أن مهارتها في تحديد هويتها قد فشلت. ظنت أن مهارتها معطلة، ولكن يبدو أنها مرتبطة بهذا.

<الفوضى>.

 

هي، أيضًا، جاءت هنا عند وفاتها. كانت ذكرى لا يريد أحد أن يفكر فيها. سؤال جاي هوان، ‘كيف جئتِ إلى <الفوضى>؟’ يعني أنه يسأل، ‘كيف متِ؟’

“على أي حال، هناك الكثير من الحالات التي تكون فيها نافذة حالة المستخدم تالفة. هذا هو السبب في أن جميع القلاع في <الفوضى> تطلب الآن ‘شهادة’ لتعريف نفسك.”

 

 

يبدو أن جاي هوان لم يرد أن يتراجع لذا عضت مينو شفتها.

“لماذا الآن…؟”

 

 

 

كان هذا مزعجًا. تبجحت مينو ونظرت إلى جاي هوان.

كانت تلك كلمات مرعبة للذين ماتوا مرة.

 

 

[مهلًا، هل لديك شهادة؟]

انتظروا و نموا قوتكم.

 

 

لم يرد جاي هوان.

 

 

 

[… أعتقد أنك لا تملك واحدة.]

 

 

“إذًا، هذه هي ‘الفرصة الأخيرة’ التي أعطتها <الأراضي العظمى> اللعينة.”

ثم ظهر شيء في ذهنها. كانت هناك العديد من الحالات التي ارتكب فيها ذلك الرجل بعض الأخطاء الوقحة مثل السؤال عن ماضيها وطرح أسئلة من المحرمات.

“صحيح.”

 

 

ثم ابتسمت مينو بقتامة.

“اللعنة، هناك الكثير هذه المرة أيضًا. فلنبدأ العمل!”

 

 

“جيمس.”

 

 

 

“هاه؟”

الفصل 17: قيد الفضة (2)

 

صاح رجل ملتح يرتدي زيًا عسكريًا وبدأ الجنود يعملون على وقف الجرحى.

“لقد نسيت شهادتي، ولكن هل يمكننا أن نمر؟ نحن لسنا غرباء بعد كل شيء.”

ثم تذكرت مينو أن مهارتها في تحديد هويتها قد فشلت. ظنت أن مهارتها معطلة، ولكن يبدو أنها مرتبطة بهذا.

 

“على أي حال، هناك الكثير من الحالات التي تكون فيها نافذة حالة المستخدم تالفة. هذا هو السبب في أن جميع القلاع في <الفوضى> تطلب الآن ‘شهادة’ لتعريف نفسك.”

ابتسمت مينو وسلمت جيمس شيئًا. كان مغلف بمسحوق أبيض. نظر جيمس إليها وأجاب،

 

 

 

”دواء جيد. كم قرنًا هذا؟”

اصطحب الجنود الوافدين الجدد إلى القلعة. يبدو أن عملهم هو رعاية الموتى.

 

 

“ثنائي القرن.”

 

 

 

(لم يظهر فصل المانهوا اليوم عن شكل القرن لذا سننتظر اسبوع آخر حتى نقرر شكل القرن)

 

 

صاح رجل ملتح يرتدي زيًا عسكريًا وبدأ الجنود يعملون على وقف الجرحى.

“يبدو أنكِ خُضتي صيدًا جيدًا هذه الأيام.”

 

 

اقترب الجنود من الرجل الملتحي وهو ينزل من المنصة.

ابتسم جيمس عندما قبلَ الظرف و وضعه في جيبه، بات راضيًا. ثم التفت إلى جاي هوان وسأل: “هل هو صديقكِ؟”

 

 

 

“أنا لا أعرفه.”

 

 

“هاه؟”

سارت مينو بالقرب من جيمس وابتسمت ابتسامة عريضة.

اقترب الجنود من الرجل الملتحي وهو ينزل من المنصة.

 

“أنتم بحاجة إلى معرفة شيء واحد فقط. إذا مت هنا، فسوف تموت حقًا.”

“آه، قال أنه فقد ذاكرته…؟ أو شيء ما.”

لفت هذا انتباه الجميع.

 

الخطاب انتهى. صفق الجنود من حولهم بلا عواطف. ثم بدأوا بتوجيه الوافدين الجدد إلى المكتب.

وقف جاي هوان بدون قول كلمة وتحدث جيمس.

ثم نظر جاي هوان إلى مينو. ثم تنهدت وابتسمت.

 

 

“إذًا أحتاج إلى شهادتك.”

 

 

[لا يمكنك محاربة القلعة كلها! هل تعرف ماذا يعني هذا؟]

“ليس لدي واحدة.”

أخذ الرجل الملتحي الماء من الجندي وتمتم،

 

“لذا، ما زال الناس هنا لديهم ‘فرصة’؟”

“هاه؟ إذًا لا يمكنك الدخول.”

“لذا، ما زال الناس هنا لديهم ‘فرصة’؟”

 

 

“هل تحتاجها؟”

 

 

(لم يظهر فصل المانهوا اليوم عن شكل القرن لذا سننتظر اسبوع آخر حتى نقرر شكل القرن)

أصبح جيمس والجنود الآخرين مذهولين.

 

 

 

“بالتأكيد.”

“لقد تغيرت سياساتنا. نحتاج إلى شهادة من كل من يدخل القلعة الآن.”

 

 

“لأنني لا أستطيع إثبات نفسي؟”

“أنا آسف لكن الأمور تغيرت.”

 

 

“صحيح.”

تلاشت الرونية وجاء الجنود عبر الجسر من مدخل القلعة.

 

 

“لكن يمكنني أن أثبت لنفسي أنني أنا. لماذا تحتاج إلى أي شيء آخر؟”

‘انتظر!’

 

وأكد عمدًا على كلمة ‘الأخيرة’.

“هاها، هل تحاول العبث معي؟”

 

 

“لقد مُتم جميعًا مثل الحشرات لأنكم لم تقوموا بعمل كافٍ.”

بدأ الجنود في الإغلاق عليه وهم يمسكون بأسلحتهم. ابتسمت مينو وهي تشاهد من مدخل الجدار.

اصطف عشرات الأشخاص أمام المكتب. على منصة صغيرة أمام المكتب وقف الرجل الملتحي. نظر حوله ثم تحدث.

 

“تقصد الشهادة القديمة التي كان [الأخ الأكبر] يوزعها؟”

[لماذا لا تطلب مني المساعدة الآن؟ إذا كنت ترغب يمكنني مساعدتك.]

بدا الأمر وحشيًا. حتى بعد الموت، لا تزال بحاجة إلى إيجاد طريقة ‘للبقاء’. بدت مينو مريرة وهي تنظر على الناس.

 

يبدو أن جاي هوان لم يرد أن يتراجع لذا عضت مينو شفتها.

حتى لو كان جاي هوان قويًا، فهو مجرد فرد بحاجة إلى اتباع قواعد هذا العالم. امتلك هذا العالم قواعد.

 

 

 

‘ربما أفرطتُ في ذلك.’

 

 

لكن ذلك لم يغير موقف جاي هوان. لم يكن الجنود الحمقى يعلمون، لكن مينو اهتزت بسبب التجمع القوي لدى جاي هوان. حتى أن هذا أعطاها وهمًا بأن جاي هوان سيقتل الجميع هنا.

حتى من دون شهادة، كان من السهل عليها إقناع جندي أو جنديين. ولكن حدث شيء غريب. تغيرت الطاقة داخل جاي هوان. تراجعت قدمه اليسرى وخفض كتفيه. لقد كان تغييرًا طفيفًا لاحظته مينو فقط، ثم وضع يديه على السيف…

ثم ظهر شيء في ذهنها. كانت هناك العديد من الحالات التي ارتكب فيها ذلك الرجل بعض الأخطاء الوقحة مثل السؤال عن ماضيها وطرح أسئلة من المحرمات.

 

فكر جاي هوان في أعضاء الثعلب الأحمر الذين تناثروا.

‘انتظر!’

 

 

“… ناه.”

استخدمت مينو الهمس بسرعة.

 

 

 

[انتظر! لا تفعل ذلك!]

“لكن يمكنني أن أثبت لنفسي أنني أنا. لماذا تحتاج إلى أي شيء آخر؟”

 

 

أصبحت يائسة.

فكر جاي هوان في أعضاء الثعلب الأحمر الذين تناثروا.

 

ابتسم جيمس.

[أعلم أنك قوي، لكنك ستصبح مجرمًا إذا قتلتهم!]

هذا هو المكان الذي تجمعت فيه جميع الأرواح بعيدًا عن الأراضي العظمى.

 

 

يبدو أن جاي هوان لم يرد أن يتراجع لذا عضت مينو شفتها.

 

 

حتى من دون شهادة، كان من السهل عليها إقناع جندي أو جنديين. ولكن حدث شيء غريب. تغيرت الطاقة داخل جاي هوان. تراجعت قدمه اليسرى وخفض كتفيه. لقد كان تغييرًا طفيفًا لاحظته مينو فقط، ثم وضع يديه على السيف…

[لا يمكنك محاربة القلعة كلها! هل تعرف ماذا يعني هذا؟]

“لأنني لا أستطيع إثبات نفسي؟”

 

 

لكن ذلك لم يغير موقف جاي هوان. لم يكن الجنود الحمقى يعلمون، لكن مينو اهتزت بسبب التجمع القوي لدى جاي هوان. حتى أن هذا أعطاها وهمًا بأن جاي هوان سيقتل الجميع هنا.

بدت مينو مرتبكة.

 

أصبح جيمس والجنود الآخرين مذهولين.

عادت ذكرى الدمار من أمس لعقلها. الطعنة المرعبة التي أحرقت الغابة بأكملها.

ثم قال أحدهم، “جيمس، كان ذلك خطابًا رائعًا. اعتقدت أنك تفعل ذلك فقط عندما تطلب من الفتيات الخروج في موعد.”

 

 

أدركت مينو أنها ارتكبت خطئًا.

“لقد كان خطابًا عظيمًا!”

 

 

لم يكن هذا الرجل قويًا فقط بل هو غير ملزم بأي قوانين.

 

 

 

علمت آنذاك أنه سوف يوجه سيفه. سيقتل جميع الجنود وإذا لزم الأمر، سيحارب القلعة بأكملها. مسألة الفوز أم لا، لا يبدو أنها تزعجه.

قام جيمس بفحص جسد مينو صعودًا وهبوطًا كما لو كان يبدأ تفتيشًا عند البوابة.

 

“إنها فرصة صغيرة حقًا ولكن إذا نجوت هنا…”

وأصبحت مينو شاحبة نتيجة لذلك.

“عندها ستأتي المعجزة. أؤكد لكم أن أولئك الذين يحاولون بجد سيحصلون على فرصة لمغادرة شجرة الصور. حاولوا جاهدين للانتقام من عدوكم. افعلوا ما يلزم لإعادة ما عانيتم منه. هذا كل ما يمكنني قوله.”

 

أصبحت تعابير الجميع قاتمة. ما قاله صحيح. مات معظم الأشخاص الواقفين هناك بمجرد دخولهم إلى <الأراضي العظمى>.

______________

 

 

“لذا ما عليكم القيام به هنا هو شيء واحد فقط. البقاء. استمروا في البقاء.”

ترجمة: Scrub

 

 

“آه، قال أنه فقد ذاكرته…؟ أو شيء ما.”

يبدو أن جاي هوان لم يرد أن يتراجع لذا عضت مينو شفتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط