Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World After The Fall 40

طبيب اليأس (8)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

طبيب اليأس (8)

الفصل 40: طبيب اليأس (8)

لا يزال تشونغ هوه يتذكر تلك الأيام. في المرة الأولى التي التقى فيها بمولاك عندما انضم إلى فريق الحملة.

 

 

 

“كانت <الفوضى> أرض البركات. لقد كان مكانًا تتجمع فيه الأرواح التي مزقتها الحرب للراحة واستعادة الطاقة.”

تفاجأ جاي هوان.

 

 

الفصل 40: طبيب اليأس (8)

“هل قابلت مولاك؟”

فكر مولاك للحظة وتحدث.

 

يبدو أن تشونغ هوه كان يفكر في ذاكرة بعيدة جدًا في الماضي. كان اسم مولاك حقًا اسمًا قديمًا يتذكره تشونغ هوه.

“أجل…”

 

 

”حتى النبيذ. لا يمكنك أن تسكر أبدًا. إنها مجرد رائحة وطعم مثله.”

أومأ تشونغ هوه. “لقد سافرت معه بالفعل.”

 

 

“كان هذا هو فريق “حملة الأعماق”. الأشخاص الذين اجتمعوا للعثور على الحياة الحقيقية مرة أخرى.”

“سافرت؟”

 

 

 

يبدو أن تشونغ هوه كان يفكر في ذاكرة بعيدة جدًا في الماضي. كان اسم مولاك حقًا اسمًا قديمًا يتذكره تشونغ هوه.

لم تكن قلعة جورجون بهذه الكئابة عندما جاء تشونغ هوه هنا لأول مرة.

 

 

“دعنا نتمشى قليلًا.”

 

 

 

اجتاح الهواء البارد جاي هوان أثناء خروجهم. لم يتكلم تشونغ هوه لفترة وانتظر جاي هوان. امتلأت الشوارع بروائح الأطعمة المختلفة. نظر جاي هوان إلى الطعام الذي يتم بيعه. يبدو أن الناس هنا كانوا مزارعين لأن بعض البائعين يبيعون الذرة والمحاصيل الأخرى بينما كان معظمهم يبيعون اللحوم. شعر جاي هوان بالغرابة. سمع جاي هوان أن الناس في <الفوضى> لا يحتاجون إلى الأكل. في الواقع، لم يأكل جاي هوان لمدة 30 يومًا منذ أن جاء إلى هنا ولم يشعر بالجوع أبدًا.

 

 

“ها، من العار أن يكون متجرك في حالة خراب.”

بدا الناس الذين يبيعون الطعام مكتئبين. لم يكن الأمر كما لو أن الحياة التي يعيشونها تمنحهم وقتًا عصيبًا. بدا الأمر كما لو أن شيئًا عميقًا بداخلهم كان فارغًا.

“أجل…”

 

أومأ تشونغ هوه.

“ما الذي تشعر به عندما ترى هذا الطريق؟”

ترجمة: Scrub

 

 

“…”

“أعتقد أنك لا تعرف معنى الحياة بسبب قضاء حياتك كلها وانت تطعن.”

 

 

“يبدو و كأنهم غير أحياء، أليس كذلك؟ الناس هنا لا يشعرون بأنهم على قيد الحياة.” قال تشونغ هوه.

 

 

 

“لكن هذا طبيعي على الأرجح لأنهم جميعًا ماتوا.”

 

 

 

عبس تشونغ هوه في رد جاي هوان.

 

 

 

“لا يموت الناس حتى يقبلوا موتهم.”

 

 

 

شعر جاي هوان بأن ‘الموت في هذا العالم يختلف عن ‘الموت’ الذي يعرفه. هؤلاء الناس لديهم أرواح داخل <الفوضى>. كانت لديهم حياتهم. لديهم أيضا فرصة لإعادة إحيائهُم.

-أنت لست سعيدًا بي بسبب [الزراعة].

 

 

“هذا المكان لم يكن هكذا من البداية.”

“…”

 

 

لم تكن قلعة جورجون بهذه الكئابة عندما جاء تشونغ هوه هنا لأول مرة.

 

 

“نعم بالتأكيد.”

“كانت <الفوضى> أرض البركات. لقد كان مكانًا تتجمع فيه الأرواح التي مزقتها الحرب للراحة واستعادة الطاقة.”

 

 

 

الناس في <الفوضى> لم يتقدموا في السن. لم يموتوا من الجوع. كل كائن تحرر من حياته القديمة ووجد حياة جديدة هنا.

شعر جاي هوان وكأنه قد وجد الإجابة بينما يشاهد تشونغ هوه يشرب نبيذًا لا يمكنه أن يسكر، أو الرجال الذين كانوا يتشاجرون المتظاهرين بالسكر.

 

“هل بدأ الناس في القتال وهم في حالة سكر؟”

“كان هناك عدد أقل من فساد الروح.”

“ها، من العار أن يكون متجرك في حالة خراب.”

 

 

وحد الضعفاء قواهم لمطاردة الوحوش ذات القرون وتقاسموا القرون. تشكلت التحالفات عندما كان من المستحيل تشكيلها في <الأراضي العظمى> وتكاتفت جميع الاعراق من أجل البقاء. كان الجميع راضين عن الحياة هنا.

وحد الضعفاء قواهم لمطاردة الوحوش ذات القرون وتقاسموا القرون. تشكلت التحالفات عندما كان من المستحيل تشكيلها في <الأراضي العظمى> وتكاتفت جميع الاعراق من أجل البقاء. كان الجميع راضين عن الحياة هنا.

 

-أنت لست سعيدًا بي بسبب [الزراعة].

إلى أن جاء “ذلك اليوم”.

كانت كلير، المرأة التي كانت مع مينو. ثم أدرك جاي هوان أنه على الطريق حيث قاتل في وقت سابق.

 

 

“…ماذا حدث؟”

“عندما كانت الفوضى مكانًا هادئًا.”

 

 

توقف تشونغ هوه. ثم مشى إلى حانة الشرب الخارجية وجلس. تردد جاي هوان لكنه قرر الجلوس بجانبه. طلب تشونغ هوه نبيذًا وتحدث.

 

 

يبدو أن تشونغ هوه كان يفكر في ذاكرة بعيدة جدًا في الماضي. كان اسم مولاك حقًا اسمًا قديمًا يتذكره تشونغ هوه.

“ها، من العار أن يكون متجرك في حالة خراب.”

“… هل زادت أعدادهم؟”

 

 

جاء الجواب من الشخص الذي قدم النبيذ للتو.

 

 

“نعم.”

“لا حاجة لإخباري.”

 

 

 

كانت كلير، المرأة التي كانت مع مينو. ثم أدرك جاي هوان أنه على الطريق حيث قاتل في وقت سابق.

 

 

عبس تشونغ هوه في رد جاي هوان.

قهقه تشونغ هوه.

 

 

تفاجأ جاي هوان.

“إذًا، هل ستفتحين الحانة الخارجية الآن؟”

 

 

 

“نعم، ليس لدي خيار. شخص ما دمر متجري.”

 

 

 

نظرت كلير إلى جاي هوان وبدأت في إعداد الطعام. ثم قدمت أيضا سيخًا من لحم وحيد القرن.

 

 

 

“ها، إنه جيد.”

 

 

“الرجال سكارى.”

شرب تشونغ هوه النبيذ وأخذ قضمة وتحدث.

 

 

الحياة، وقت محدود بالنظر إلى أنه كان من المقرر أن ينتهي عندما يأتي الموت. لقد تم منحهم الوقت اللامحدود، لكنهم بعد ذلك اشتاقوا للحياة. فهم جاي هوان أخيرًا. أراد هؤلاء الناس إعادة عيش ‘الحياة’ الحقيقية مرة أخرى. الحياة حيث كان لديهم جسد وقلب. حياة يموتون فيها إذا لم يأكلوا أو يشربوا.

“إذًا أين كنا؟”

نظرت كلير إلى جاي هوان وبدأت في إعداد الطعام. ثم قدمت أيضا سيخًا من لحم وحيد القرن.

 

“انظر لهذين.”

“عندما كانت الفوضى مكانًا هادئًا.”

‘لماذا؟’

 

_____________

“نعم بالتأكيد.”

 

 

 

ابتسم تشونغ هوه بمرارة. “كان الوضع هادئًا حقًا في ذلك الوقت.”

هذا ما قاله مولاك لأول مرة عندما رأى تشونغ هوه.

 

 

السلام. كان هذا مثيرًا للاعجاب. إذا كان المكان هادئًا جدًا واستمتع الجميع بحياتهم الأبدية، فما الذي دفع هذا المكان إلى حالته الحالية؟

“إذًا أين كنا؟”

 

 

“السبب هنا.”

 

 

‘لماذا؟’

تحدث تشونغ هوه وهو يهز كوب النبيذ الذي يشربه. ثم شرب مرة أخرى.

أدرك جاي هوان ما تعنيه [الفاكهة] عندما سمع من [الشك] حينها. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن بها إحياء موتى <الفوضى> إلى <الأراضي العظمى>.

 

 

“…ماذا تعني؟”

 

 

خمن جاي هوان فقط أن له علاقة بالنبيذ.

خمن جاي هوان فقط أن له علاقة بالنبيذ.

ترجمة: Scrub

 

شعر جاي هوان بأن شيئًا ما ناقص. نظر عن كثب. كانت وجوههم حمراء، وكان كلامهم متلبسًا. لكن هناك شيء مفقود. عيونهم، كانت عيونهم صافية ولا يمكن لعيون السكارى أن تكون صافية.

“هل بدأ الناس في القتال وهم في حالة سكر؟”

جاء الجواب من الشخص الذي قدم النبيذ للتو.

 

 

ضحك تشونغ هوه بينما يرش النبيذ من فمه.

 

 

 

“هاها! كان من الممكن أن يكون ذلك أفضل بكثير.”

“هاها! كان من الممكن أن يكون ذلك أفضل بكثير.”

 

شعر جاي هوان بأن ‘الموت في هذا العالم يختلف عن ‘الموت’ الذي يعرفه. هؤلاء الناس لديهم أرواح داخل <الفوضى>. كانت لديهم حياتهم. لديهم أيضا فرصة لإعادة إحيائهُم.

صرخت كلير باشمئزاز بسبب بصقه النبيذ من مسافة بعيدة، واستمر تشونغ هوه، “أنت لا تعرف أي شيء، أليس كذلك؟”

 

 

 

نظف تشونغ هوه فمه بقطعة قماش.

“لا يموت الناس حتى يقبلوا موتهم.”

 

تابع تشونغ هوه، “حسنًا، كان هناك المزيد من الناس الذين يتوقون إليها منذ العصور القديمة. إنه فقط أنه لم يكن هناك الكثير منهم.”

“أعتقد أنك لا تعرف معنى الحياة بسبب قضاء حياتك كلها وانت تطعن.”

يبدو أن تشونغ هوه كان يفكر في ذاكرة بعيدة جدًا في الماضي. كان اسم مولاك حقًا اسمًا قديمًا يتذكره تشونغ هوه.

 

 

“…الحياة؟”

 

 

 

“ألا تعتقد أن هذا غريب؟ لست بحاجة لتناول الطعام هنا.”

 

 

“لكن هذا طبيعي على الأرجح لأنهم جميعًا ماتوا.”

كان على حق. حتى عندما لا يحتاج أحد إلى تناول الطعام، يأكل الجميع عندما يحين وقت الطعام.

الناس في <الفوضى> لم يتقدموا في السن. لم يموتوا من الجوع. كل كائن تحرر من حياته القديمة ووجد حياة جديدة هنا.

 

“نعم الحياة. هذا هو السبب. ظهر الناس الذين يتوقون إلى ‘الحياة الحقيقة’.”

”حتى النبيذ. لا يمكنك أن تسكر أبدًا. إنها مجرد رائحة وطعم مثله.”

 

 

“هل بدأ الناس في القتال وهم في حالة سكر؟”

ثم شرب جاي هوان رشفة من النبيذ. كان له رائحة الكحول المميزة، ولكن هذا كل شيء. هذا يعني أن المشروب لم يكن حقًا نبيذًا بعد كل شيء.

 

 

 

أصبح جاي هوان فضوليًا.

لم يشعر تشونغ هوه بالرضا. واجه جميع الموقظين الحاجة إلى التخلي عن الذات البشرية لرؤية العالم الحقيقي. لكن تشونغ هوه رفض تركها وراءه. وهذا ما جعله أضعف من أصدقائه. هذا ما أدى إلى قتله وإرساله إلى <الفوضى>.

 

 

“انظر لهذين.”

 

 

كانوا يتظاهرون بالسكر.

التفت جاي هوان إلى رجلين يتقاتلان و وجوههم حمراء ويبدو أنهما سكرانين.

ثم ظهرت مجموعة جديدة من الأشخاص الذين اختاروا الخيار الثالث.

 

أيضًا، مولاك لم يمت حتى. هؤلاء [الكوابيس] يستخدمون [الباب الضيق] لدخول <الفوضى> أحياء.

“ماذا تعتقد بشأنهما؟”

 

 

شعر جاي هوان وكأنه قد وجد الإجابة بينما يشاهد تشونغ هوه يشرب نبيذًا لا يمكنه أن يسكر، أو الرجال الذين كانوا يتشاجرون المتظاهرين بالسكر.

“الرجال سكارى.”

 

 

 

“سكرانين؟ مع نبيذ لا يجعلك تسكر؟”

هذا ما قاله مولاك لأول مرة عندما رأى تشونغ هوه.

 

 

شعر جاي هوان بأن شيئًا ما ناقص. نظر عن كثب. كانت وجوههم حمراء، وكان كلامهم متلبسًا. لكن هناك شيء مفقود. عيونهم، كانت عيونهم صافية ولا يمكن لعيون السكارى أن تكون صافية.

 

 

 

كانوا يتظاهرون بالسكر.

“ألا تعتقد أن هذا غريب؟ لست بحاجة لتناول الطعام هنا.”

 

نظف تشونغ هوه فمه بقطعة قماش.

‘لماذا؟’

 

 

 

شعر جاي هوان وكأنه قد وجد الإجابة بينما يشاهد تشونغ هوه يشرب نبيذًا لا يمكنه أن يسكر، أو الرجال الذين كانوا يتشاجرون المتظاهرين بالسكر.

التفت جاي هوان إلى رجلين يتقاتلان و وجوههم حمراء ويبدو أنهما سكرانين.

 

 

الحياة الأبدية. لا موت. لا حرب. السلام.

 

 

 

“التظاهر بعيش ‘الحياة’.”

 

 

 

الحياة، وقت محدود بالنظر إلى أنه كان من المقرر أن ينتهي عندما يأتي الموت. لقد تم منحهم الوقت اللامحدود، لكنهم بعد ذلك اشتاقوا للحياة. فهم جاي هوان أخيرًا. أراد هؤلاء الناس إعادة عيش ‘الحياة’ الحقيقية مرة أخرى. الحياة حيث كان لديهم جسد وقلب. حياة يموتون فيها إذا لم يأكلوا أو يشربوا.

“أجل…”

 

يبدو أن تشونغ هوه كان يفكر في ذاكرة بعيدة جدًا في الماضي. كان اسم مولاك حقًا اسمًا قديمًا يتذكره تشونغ هوه.

قهقه تشونغ هوه.

 

 

 

“نعم الحياة. هذا هو السبب. ظهر الناس الذين يتوقون إلى ‘الحياة الحقيقة’.”

غرقت عيون تشونغ هوه في الماضي. ثم فهم جاي هوان أن تشونغ هوه هو أحد أعضاء هذا الفريق.

 

“ماذا تعتقد بشأنهما؟”

تابع تشونغ هوه، “حسنًا، كان هناك المزيد من الناس الذين يتوقون إليها منذ العصور القديمة. إنه فقط أنه لم يكن هناك الكثير منهم.”

 

 

-أوقف هراءك.

“… هل زادت أعدادهم؟”

 

 

 

“نعم، ولكن ببطئ. على مدى وقت طويل جدًا.”

كانت كلير، المرأة التي كانت مع مينو. ثم أدرك جاي هوان أنه على الطريق حيث قاتل في وقت سابق.

 

“لا حاجة لإخباري.”

الشخص الذي عاش طويلًا بما فيه الكفاية يتألف عادة من واحد أو اثنين فقط سابقًا. إما خرجوا من القلعة ليواجهوا الموت بهدوء، أو سافروا إلى مركز <الفوضى> بحثًا عن مدخل <الأعماق>.

 

صرخت كلير باشمئزاز بسبب بصقه النبيذ من مسافة بعيدة، واستمر تشونغ هوه، “أنت لا تعرف أي شيء، أليس كذلك؟”

ثم ظهرت مجموعة جديدة من الأشخاص الذين اختاروا الخيار الثالث.

عبس تشونغ هوه في رد جاي هوان.

 

”حتى النبيذ. لا يمكنك أن تسكر أبدًا. إنها مجرد رائحة وطعم مثله.”

الذين سئموا من الحياة الأبدية. الرجال الذين يتوقون إلى ‘الحياة الحقيقية’.

 

 

-ليس لدي ما أقوله. سيكون من غير المجدي طلب العفو بأسم جميع [الكوابيس].

“كان هذا هو فريق “حملة الأعماق”. الأشخاص الذين اجتمعوا للعثور على الحياة الحقيقية مرة أخرى.”

“لهذا السبب انضممت؟”

 

 

غرقت عيون تشونغ هوه في الماضي. ثم فهم جاي هوان أن تشونغ هوه هو أحد أعضاء هذا الفريق.

 

 

الشخص الذي عاش طويلًا بما فيه الكفاية يتألف عادة من واحد أو اثنين فقط سابقًا. إما خرجوا من القلعة ليواجهوا الموت بهدوء، أو سافروا إلى مركز <الفوضى> بحثًا عن مدخل <الأعماق>.

“لماذا ذهبت إلى الأعماق؟”

 

 

“…الحياة؟”

“للعثور على [الفاكهة].”

“إذًا كنت تعني بالسفر مع مولاك أنه…”

 

أومأ تشونغ هوه.

“فاكهة…”

ثم ظهرت مجموعة جديدة من الأشخاص الذين اختاروا الخيار الثالث.

 

-أوقف هراءك.

“إنها [فاكهة القيامة]. إنها تسمى فقط [الفاكهة] عادة.”

 

 

شعر جاي هوان وكأنه قد وجد الإجابة بينما يشاهد تشونغ هوه يشرب نبيذًا لا يمكنه أن يسكر، أو الرجال الذين كانوا يتشاجرون المتظاهرين بالسكر.

أدرك جاي هوان ما تعنيه [الفاكهة] عندما سمع من [الشك] حينها. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن بها إحياء موتى <الفوضى> إلى <الأراضي العظمى>.

 

 

“هل قابلت مولاك؟”

“كان عمري 120 عامًا فقط في ذلك الوقت. لم يكن لدي ما أخاف منه.”

 

 

أدرك جاي هوان ما تعنيه [الفاكهة] عندما سمع من [الشك] حينها. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن بها إحياء موتى <الفوضى> إلى <الأراضي العظمى>.

“لهذا السبب انضممت؟”

لا يزال تشونغ هوه يتذكر تلك الأيام. في المرة الأولى التي التقى فيها بمولاك عندما انضم إلى فريق الحملة.

 

 

“نعم.”

 

 

الذين سئموا من الحياة الأبدية. الرجال الذين يتوقون إلى ‘الحياة الحقيقية’.

“إذًا كنت تعني بالسفر مع مولاك أنه…”

لم يستطع تشونغ هوه أن ينسى ما سمعه بعد ذلك حتى يومنا هذا.

 

 

أومأ تشونغ هوه.

كانت كلير، المرأة التي كانت مع مينو. ثم أدرك جاي هوان أنه على الطريق حيث قاتل في وقت سابق.

 

لا يزال تشونغ هوه يتذكر تلك الأيام. في المرة الأولى التي التقى فيها بمولاك عندما انضم إلى فريق الحملة.

“كان [الكابوس] مولاك في هذا الفريق. بل وكان قائد الفريق.”

“… هل زادت أعدادهم؟”

 

 

لا يزال تشونغ هوه يتذكر تلك الأيام. في المرة الأولى التي التقى فيها بمولاك عندما انضم إلى فريق الحملة.

 

 

“السبب هنا.”

-موقظ؟ مثير للإعجاب.

 

 

 

هذا ما قاله مولاك لأول مرة عندما رأى تشونغ هوه.

“كان [الكابوس] مولاك في هذا الفريق. بل وكان قائد الفريق.”

 

 

-… إيقاظ ناقص؟ أنت تمشي على الطريق الخائن. لابد أنه صعب عليك.

“ها، إنه جيد.”

 

تفاجأ جاي هوان.

لم يشعر تشونغ هوه بالرضا. واجه جميع الموقظين الحاجة إلى التخلي عن الذات البشرية لرؤية العالم الحقيقي. لكن تشونغ هوه رفض تركها وراءه. وهذا ما جعله أضعف من أصدقائه. هذا ما أدى إلى قتله وإرساله إلى <الفوضى>.

“هاها! كان من الممكن أن يكون ذلك أفضل بكثير.”

 

 

-أوقف هراءك.

 

 

 

– أنا آسف، لم أقصد الإساءة إليك.

قهقه تشونغ هوه.

 

 

الإساءة؟ لم يكن الموضوع مسيئًا فقط. كان تشونغ هوه مستاء في اللحظة التي رأى فيها مولاك. لقد كان [منتجًا] في الماضي. لذا لا يزال لديه كراهية تجاه أي شخص مرتبط ببرج [الكوابيس]. في الواقع، قتل كل شيطان قابله أثناء سفره إلى <الأراضي العظمى>، لكنه لم يقتل [الكوابيس] أبدًا حتى الآن.

“هاها! كان من الممكن أن يكون ذلك أفضل بكثير.”

 

جاء الجواب من الشخص الذي قدم النبيذ للتو.

-لماذا [كابوس] ذاهب إلى <الأعماق>؟ ألا يجب أن تبقى في غرفتك وتصنع برجًا؟

 

 

هذا ما قاله مولاك لأول مرة عندما رأى تشونغ هوه.

أيضًا، مولاك لم يمت حتى. هؤلاء [الكوابيس] يستخدمون [الباب الضيق] لدخول <الفوضى> أحياء.

 

 

أدرك جاي هوان ما تعنيه [الفاكهة] عندما سمع من [الشك] حينها. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن بها إحياء موتى <الفوضى> إلى <الأراضي العظمى>.

-أنت لست سعيدًا بي بسبب [الزراعة].

 

 

“نعم الحياة. هذا هو السبب. ظهر الناس الذين يتوقون إلى ‘الحياة الحقيقة’.”

فكر مولاك للحظة وتحدث.

“انظر لهذين.”

 

قهقه تشونغ هوه.

-ليس لدي ما أقوله. سيكون من غير المجدي طلب العفو بأسم جميع [الكوابيس].

 

 

 

-…اخرس.

 

 

 

-أعتقد أنه عبء يجب عليّ أن أتحمله.

غرقت عيون تشونغ هوه في الماضي. ثم فهم جاي هوان أن تشونغ هوه هو أحد أعضاء هذا الفريق.

 

“سافرت؟”

اعتقد تشونغ هوه أنه يكذب. [كابوس] نادم على صنع برج؟ لم يسمع من قبل بمثل هذا [الكابوس].

 

 

“نعم، ليس لدي خيار. شخص ما دمر متجري.”

– صدق أو لا تصدق، سبب دخولي إلى شجرة الصور والذهاب إلى <الأعماق> هو ذلك البرج.

“ما الذي تشعر به عندما ترى هذا الطريق؟”

 

فكر مولاك للحظة وتحدث.

-ماذا؟

“كان هناك عدد أقل من فساد الروح.”

 

“كان عمري 120 عامًا فقط في ذلك الوقت. لم يكن لدي ما أخاف منه.”

لم يستطع تشونغ هوه أن ينسى ما سمعه بعد ذلك حتى يومنا هذا.

 

 

 

– لإنهاء [الزراعة] بأكملها. هذا هو السبب في أنني أقود هذه الحملة.

توقف تشونغ هوه. ثم مشى إلى حانة الشرب الخارجية وجلس. تردد جاي هوان لكنه قرر الجلوس بجانبه. طلب تشونغ هوه نبيذًا وتحدث.

 

 

_____________

“…الحياة؟”

 

 

ترجمة: Scrub

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط