طلقات نارية في منتصف الليل
بعد ثانية، قام ثلاثة رجال أقوياء بفتح باب غرفتهم. حاول اثنان منهم إمساك شياو يو على الأرض بينما انقض الرجل الآخر نحو يان ليو يوان، الذي كان مستلقيا على السرير، بسكين عظمي.
الفصل الرابع والثمانون – طلقات نارية في منتصف الليل
كانت طلقات الرصاص العالية والواضحة قد هزت البلدة بأكملها وأيقظتها. خرج الجميع ونظروا في اتجاه المدرسة، لكنهم لم يعرفوا ما حدث.
نظر كل من في الغرفة إلى يان ليو يوان بدهشة. حتى شياو يو لم تكن تتوقع ذلك.
“ليو يوان، لا تخرج لوحدك مرة أخرى هذه الأيام” قال شياو يو في الغرفة شديدة السواد “كيف سأجيب أخاك إذا حدث لك شيء ما؟”
قفز من السرير وخرج من الباب. ركض الشخصين اللذان اقتحما للتو غرفة تشانغ جينغ لين المجاورة عندما سمعا طلقات الرصاص، لكن الأوان كان قد فات بالفعل!
“لا تقلقي، لن أفعل ذلك مرة أخرى” وعد يان ليو يوان. في الآونة الأخيرة، اكتسب ثقة متزايدة في شياو يو لأنها استمرت في الاعتناء به على الرغم من أنها أتيحت لها الفرصة لتركه وراءها.
نظرًا لأنه كان يعاني من حمى شديدة منذ عدة أيام، كان بإمكان شياو يو أخذ المال والمغادرة، لكنها لم تفعل ذلك.
نظرًا لأنه كان يعاني من حمى شديدة منذ عدة أيام، كان بإمكان شياو يو أخذ المال والمغادرة، لكنها لم تفعل ذلك.
أثناء نومه، كان هناك دائمًا منشفة منعشة وباردة تمسح وجهه وإبطيه للحفاظ على درجة حرارته منخفضة. حتى أن يان ليو يوان سمع صوتًا غنائيًا لطيفًا بدا وكأنه محيط دافئ وذكره بطفل محتجز بين ذراعي أمه.
نظر تشانغ جينغ لين إلى البندقية بيد يان ليو يوان وقال بحسرة “هل ترك رين شياو سو هذا السلاح لك؟ هل خرجت في فترة ما بعد الظهر لأنك أردت استعادته؟”
عندما قفز عليها أحد الرجال قوي البنية، أطلق تأوهًا كما لو كان قد طعن بسكين عظمها. لكن الرجل الآخر ثبتها من يدها!
لم يختبر يان ليو يوان أيًا من هذه المشاعر من قبل. على الرغم من أن رين شياو سو قدم له أيضًا الكثير من الدفء والرعاية، إلا أنه شعر أنه كان يطارد دائمًا شقيقه الأكبر. لم يشعر وكأنه في حضن أحدهم.
“جيد” شعرت شياو يو بالاطمئنان بعد سماعها وعد يان ليو يوان. فكرت في شيء وقالت “بما أنك تعافيت من مرضك، عليك حضور الفصل غدًا للتعويض عن ذلك”
شحب يان ليو يوان عند سماع ذلك. “الأخت الكبرى شياو يو، هذا بالتأكيد غير ضروري. أخي ليس في الجوار على أي حال!”
نظر يان ليو يوان إليهم بمساعدة ضوء القمر. في تلك اللحظة، أدرك أن هؤلاء الرجال الثلاثة كانوا بعض العاطلين في المدينة. لم يكن يتوقع أبدًا أنهم سيستهدفون المدرسة!
“هذا لن يحدث” قالت شياو يو “سيكون خطأي إذا عاد شياو سو واكتشف أنك تخلفت عن أداء واجباتك المدرسية. أخبرني بهذا قبل أن يغادر”
“متى قال لك ذلك؟!” صرخ يان ليو يوان “لم أسمعه يذكر أي شيء عن الدراسة على الإطلاق!”
“لا تقلقي، لن أفعل ذلك مرة أخرى” وعد يان ليو يوان. في الآونة الأخيرة، اكتسب ثقة متزايدة في شياو يو لأنها استمرت في الاعتناء به على الرغم من أنها أتيحت لها الفرصة لتركه وراءها.
ضحكت شياو يو بينما كانت مستلقية على السرير. “على أي حال، أنا لا أهتم. يجب أن تكون مطيعًا”
فقد يان ليو يوان الرغبة في الجدال بينما حدق في السقف، ولكن كانت هناك ابتسامة خفيفة على شفتيه. في هذه اللحظة، سمع شخصًا يقفز إلى الفناء، ولم يكن مجرد شخص واحد!
نظر تشانغ جينغ لين إلى البندقية بيد يان ليو يوان وقال بحسرة “هل ترك رين شياو سو هذا السلاح لك؟ هل خرجت في فترة ما بعد الظهر لأنك أردت استعادته؟”
سمعت شياو يو الصوت أيضا. لكن شياو يو اللطيفة والخجولة عادةً أخرجت سكينًا عظميًا من تحت وسادتها. ضغطت على أسنانها وقالت “ابق ساكناً!”
في الغرفة ذات الإضاءة الخافتة، كان بإمكان يان ليو يوان رؤية شياو يو ترتجف قليلاً. علم كلاهما أن اقتحام أحدهم للفناء في مثل هذا الوقت المتأخر يعني بالتأكيد أنه جاء بنوايا شريرة. ولكن نظرًا لأن رين شياو سو لم يكن موجودًا، شعرت شياو يو أنها يجب أن تتحمل مسؤولية حماية يان ليو يوان.
نظر يان ليو يوان إليهم بمساعدة ضوء القمر. في تلك اللحظة، أدرك أن هؤلاء الرجال الثلاثة كانوا بعض العاطلين في المدينة. لم يكن يتوقع أبدًا أنهم سيستهدفون المدرسة!
بعد ثانية، قام ثلاثة رجال أقوياء بفتح باب غرفتهم. حاول اثنان منهم إمساك شياو يو على الأرض بينما انقض الرجل الآخر نحو يان ليو يوان، الذي كان مستلقيا على السرير، بسكين عظمي.
على الرغم من أن شياو يو كانت تحمل أيضًا سكينًا عظميًا، إلا أن قوتها كامرأة كانت أضعف كثيرًا مقارنة بقوة الرجل البالغ.
على الرغم من أن شياو يو كانت تحمل أيضًا سكينًا عظميًا، إلا أن قوتها كامرأة كانت أضعف كثيرًا مقارنة بقوة الرجل البالغ.
عندما قفز عليها أحد الرجال قوي البنية، أطلق تأوهًا كما لو كان قد طعن بسكين عظمها. لكن الرجل الآخر ثبتها من يدها!
عندما ينتهي رين شياو سو من عمله، كان سيذهب ويبحث عنه.
نظر يان ليو يوان إليهم بمساعدة ضوء القمر. في تلك اللحظة، أدرك أن هؤلاء الرجال الثلاثة كانوا بعض العاطلين في المدينة. لم يكن يتوقع أبدًا أنهم سيستهدفون المدرسة!
كانت شياو يو حذرة للغاية عندما تنفق أي أموال خلال هذه الفترة. في كل مرة تشتري بقالة من السوق، كانت تساوم على السعر لفترة طويلة. كانت تلجأ إلى قطف الخضروات البرية حتى تتظاهر بأنها مفلسة.
“هذا لن يحدث” قالت شياو يو “سيكون خطأي إذا عاد شياو سو واكتشف أنك تخلفت عن أداء واجباتك المدرسية. أخبرني بهذا قبل أن يغادر”
بعد ثانية، قام ثلاثة رجال أقوياء بفتح باب غرفتهم. حاول اثنان منهم إمساك شياو يو على الأرض بينما انقض الرجل الآخر نحو يان ليو يوان، الذي كان مستلقيا على السرير، بسكين عظمي.
ربما ظنوا أن رين شياو سو قد كسب بعض المال بعد افتتاح العيادة منذ بعض الوقت. علاوة على ذلك، لم يكن رين شياو سو في المدينة في الوقت الحالي، لذلك بدأت أفكار ارتكاب جريمة تملؤهم.
“أجل” قال يان ليو يوان “سأغادر المدينة مع الأخت الكبرى شياو يو على الفور. لن نثقل كاهلك”
كانت شياو يو حذرة للغاية عندما تنفق أي أموال خلال هذه الفترة. في كل مرة تشتري بقالة من السوق، كانت تساوم على السعر لفترة طويلة. كانت تلجأ إلى قطف الخضروات البرية حتى تتظاهر بأنها مفلسة.
نظر يان ليو يوان إليهم بمساعدة ضوء القمر. في تلك اللحظة، أدرك أن هؤلاء الرجال الثلاثة كانوا بعض العاطلين في المدينة. لم يكن يتوقع أبدًا أنهم سيستهدفون المدرسة!
ومع ذلك، احتاج يان ليو يوان إلى التغذية عندما كان مريضًا. في النهاية، كانت لا تزال تشتري بعض اللحوم، وهذا ما جذب انتباه الآخرين.
عندما ينتهي رين شياو سو من عمله، كان سيذهب ويبحث عنه.
كان هذا الشيء الأكثر إخافة في منزل بلا رجل. على الرغم من أن يان ليو يوان كان رجلاً أيضًا، إلا أنه كان أصغر من أن يخيف الآخرين.
نظرًا لأنه من المحتمل أن يان ليو يوان وشياو يو كان لديهما الكثير من المال معهما الآن، فلن تكفي حتى المدرسة لإعاقة اللصوص عن استهدافهم.
سمعت شياو يو الصوت أيضا. لكن شياو يو اللطيفة والخجولة عادةً أخرجت سكينًا عظميًا من تحت وسادتها. ضغطت على أسنانها وقالت “ابق ساكناً!”
في الوقت نفسه، سمع يان ليو يوان الباب المجاور لغرفتهما يُفتح. بدا أن شخصًا آخر كان يحاول قتل تشانغ جينغ لين! كان هؤلاء الناس متهورين لدرجة أنهم تجرأوا على لمس معلم المدرسة. لقد أرادوا إسكات الجميع حتى لا يعرف أحد من هم الجناة.
على الرغم من أن شياو يو كانت تحمل أيضًا سكينًا عظميًا، إلا أن قوتها كامرأة كانت أضعف كثيرًا مقارنة بقوة الرجل البالغ.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، دوى طلق ناري خلال الليل. حدق العاطل الذي انقض نحو يان ليو يوان بشكل غير مصدق في الفوهة السوداء للمسدس أمامه. ثم نظر إلى بطنه النازف. لم يستطع أن يفهم لماذا كان يان ليو يوان يحمل سلاحًا في يده!
إذا علموا أن يان ليو يوان كان لديه سلاح، فمن المؤكد أنهم لن يخاطروا بنهبهم. في الواقع، كانت الأسلحة النارية محظورة في المدينة. كان بعض الناس قد صنعوا أسلحتهم من قبل، لكن المعقل صادرهم جميعًا.
كانت شياو يو حذرة للغاية عندما تنفق أي أموال خلال هذه الفترة. في كل مرة تشتري بقالة من السوق، كانت تساوم على السعر لفترة طويلة. كانت تلجأ إلى قطف الخضروات البرية حتى تتظاهر بأنها مفلسة.
إذا علموا أن يان ليو يوان كان لديه سلاح، فمن المؤكد أنهم لن يخاطروا بنهبهم. في الواقع، كانت الأسلحة النارية محظورة في المدينة. كان بعض الناس قد صنعوا أسلحتهم من قبل، لكن المعقل صادرهم جميعًا.
ومع ذلك، احتاج يان ليو يوان إلى التغذية عندما كان مريضًا. في النهاية، كانت لا تزال تشتري بعض اللحوم، وهذا ما جذب انتباه الآخرين.
نظر كل من في الغرفة إلى يان ليو يوان بدهشة. حتى شياو يو لم تكن تتوقع ذلك.
نظرًا لأنه كان يعاني من حمى شديدة منذ عدة أيام، كان بإمكان شياو يو أخذ المال والمغادرة، لكنها لم تفعل ذلك.
في لحظة، تم إطلاق ست رصاصات. بعد أن قتل يان ليو يوان شخصًا واحدًا، لم يخف. بدلاً من ذلك، أطلق النار على العاطلين اللذين هرعوا إلى شياو يو وقتلهما أيضًا.
الفصل الرابع والثمانون – طلقات نارية في منتصف الليل
نظر كل من في الغرفة إلى يان ليو يوان بدهشة. حتى شياو يو لم تكن تتوقع ذلك.
في كل مرة أطلق يان ليو يوان رصاصة، كان يشعر وكأن الظلام في قلبه كان يسحبه ببطء إلى الهاوية. في هذا العالم، إذا كنت تريد أن تعيش، يجب أن تعرف كيف تقتل!
قفز من السرير وخرج من الباب. ركض الشخصين اللذان اقتحما للتو غرفة تشانغ جينغ لين المجاورة عندما سمعا طلقات الرصاص، لكن الأوان كان قد فات بالفعل!
أثناء نومه، كان هناك دائمًا منشفة منعشة وباردة تمسح وجهه وإبطيه للحفاظ على درجة حرارته منخفضة. حتى أن يان ليو يوان سمع صوتًا غنائيًا لطيفًا بدا وكأنه محيط دافئ وذكره بطفل محتجز بين ذراعي أمه.
سُمع دوي طلقتين أخريين. كان يان ليو يوان قد أطلق النار وقتل خمسة أشخاص في غضون دقيقة واحدة! انفجر صوت طلقات الرصاص في الهواء وانتشر للخارج مثل زئير مدوي!
ومع ذلك، احتاج يان ليو يوان إلى التغذية عندما كان مريضًا. في النهاية، كانت لا تزال تشتري بعض اللحوم، وهذا ما جذب انتباه الآخرين.
“أجل” قال يان ليو يوان “سأغادر المدينة مع الأخت الكبرى شياو يو على الفور. لن نثقل كاهلك”
عندما قفز عليها أحد الرجال قوي البنية، أطلق تأوهًا كما لو كان قد طعن بسكين عظمها. لكن الرجل الآخر ثبتها من يدها!
خرج السيد تشانغ من الغرفة المجاورة وحدق في يان ليو يوان، الذي كان يقف بجانبه، كما لو كان يتعرف على هذا الشاب من جديد.
خرج السيد تشانغ من الغرفة المجاورة وحدق في يان ليو يوان، الذي كان يقف بجانبه، كما لو كان يتعرف على هذا الشاب من جديد.
“ليو يوان، لا تخرج لوحدك مرة أخرى هذه الأيام” قال شياو يو في الغرفة شديدة السواد “كيف سأجيب أخاك إذا حدث لك شيء ما؟”
عرف تشانغ جينغ لين أن رين شياو سو كان شخصًا لا يرحم وحتى أنه كان يعلم أن يان ليو يوان قد تأثر بعمق برين شياو سو على مر السنين. على الرغم من أن يان ليو يوان كان ينتمي إلى أصغر مجموعة من الطلاب في المدرسة، إلا أن الأطفال الأكبر سنًا لم يجرؤوا على استفزازه بل كانوا خائفين منه.
نظر تشانغ جينغ لين إلى البندقية بيد يان ليو يوان وقال بحسرة “هل ترك رين شياو سو هذا السلاح لك؟ هل خرجت في فترة ما بعد الظهر لأنك أردت استعادته؟”
سُمع دوي طلقتين أخريين. كان يان ليو يوان قد أطلق النار وقتل خمسة أشخاص في غضون دقيقة واحدة! انفجر صوت طلقات الرصاص في الهواء وانتشر للخارج مثل زئير مدوي!
لكن طفل يبلغ من العمر 13 عامًا يعرف كيف يطلق النار ويقتل؟
وقف هناك يلهث في بركة من الدماء خارج الغرفة. نظرًا لأن تعبيره كان دائمًا هادئًا، فلن تدرك أنه كان خائفًا بالفعل إلا إذا رأيت يديه ترتجفان قليلاً.
خرج السيد تشانغ من الغرفة المجاورة وحدق في يان ليو يوان، الذي كان يقف بجانبه، كما لو كان يتعرف على هذا الشاب من جديد.
“جيد” شعرت شياو يو بالاطمئنان بعد سماعها وعد يان ليو يوان. فكرت في شيء وقالت “بما أنك تعافيت من مرضك، عليك حضور الفصل غدًا للتعويض عن ذلك”
خرجت شياو يو من غرفتهما أيضًا. عانقت يان ليو يوان وقالت “لا تخف، لا تخف”
ومع ذلك، احتاج يان ليو يوان إلى التغذية عندما كان مريضًا. في النهاية، كانت لا تزال تشتري بعض اللحوم، وهذا ما جذب انتباه الآخرين.
سُمع دوي طلقتين أخريين. كان يان ليو يوان قد أطلق النار وقتل خمسة أشخاص في غضون دقيقة واحدة! انفجر صوت طلقات الرصاص في الهواء وانتشر للخارج مثل زئير مدوي!
كان من الواضح أن يان ليو يوان تقدم لإنقاذ الجميع. لكن لسبب ما، شعر يان ليو يوان بالارتياح عندما احتضنه شياو يو. ساهمت اللمسة الدافئة في تشتيت البرودة في جميع أنحاء جسده.
كانت طلقات الرصاص العالية والواضحة قد هزت البلدة بأكملها وأيقظتها. خرج الجميع ونظروا في اتجاه المدرسة، لكنهم لم يعرفوا ما حدث.
خرج السيد تشانغ من الغرفة المجاورة وحدق في يان ليو يوان، الذي كان يقف بجانبه، كما لو كان يتعرف على هذا الشاب من جديد.
“أجل” قال يان ليو يوان “سأغادر المدينة مع الأخت الكبرى شياو يو على الفور. لن نثقل كاهلك”
كان من الواضح أن سكان المعقل قد عادوا بالفعل إلى المعقل. لماذا كانت هناك طلقات نارية إذن؟ بناءً على معرفة اللاجئين، يمكن فقط للأشخاص المهمين في المعقل امتلاك الأسلحة النارية.
في الغرفة ذات الإضاءة الخافتة، كان بإمكان يان ليو يوان رؤية شياو يو ترتجف قليلاً. علم كلاهما أن اقتحام أحدهم للفناء في مثل هذا الوقت المتأخر يعني بالتأكيد أنه جاء بنوايا شريرة. ولكن نظرًا لأن رين شياو سو لم يكن موجودًا، شعرت شياو يو أنها يجب أن تتحمل مسؤولية حماية يان ليو يوان.
لم يختبر يان ليو يوان أيًا من هذه المشاعر من قبل. على الرغم من أن رين شياو سو قدم له أيضًا الكثير من الدفء والرعاية، إلا أنه شعر أنه كان يطارد دائمًا شقيقه الأكبر. لم يشعر وكأنه في حضن أحدهم.
نظر تشانغ جينغ لين إلى البندقية بيد يان ليو يوان وقال بحسرة “هل ترك رين شياو سو هذا السلاح لك؟ هل خرجت في فترة ما بعد الظهر لأنك أردت استعادته؟”
نظر يان ليو يوان إليهم بمساعدة ضوء القمر. في تلك اللحظة، أدرك أن هؤلاء الرجال الثلاثة كانوا بعض العاطلين في المدينة. لم يكن يتوقع أبدًا أنهم سيستهدفون المدرسة!
“أجل” قال يان ليو يوان “سأغادر المدينة مع الأخت الكبرى شياو يو على الفور. لن نثقل كاهلك”
كان هذا الشيء الأكثر إخافة في منزل بلا رجل. على الرغم من أن يان ليو يوان كان رجلاً أيضًا، إلا أنه كان أصغر من أن يخيف الآخرين.
نظر تشانغ جينغ لين إلى البندقية بيد يان ليو يوان وقال بحسرة “هل ترك رين شياو سو هذا السلاح لك؟ هل خرجت في فترة ما بعد الظهر لأنك أردت استعادته؟”
عندما غادر رين شياو سو المدينة، انفصل عن الفريق لفترة من الوقت للذهاب إلى المكان الذي دفن فيه المسدس. ولكن بدلاً من أخذها بعيدًا، حدد المكان الذي دُفنت فيه وتركه ليان ليو يوان.
كان من الواضح أن يان ليو يوان تقدم لإنقاذ الجميع. لكن لسبب ما، شعر يان ليو يوان بالارتياح عندما احتضنه شياو يو. ساهمت اللمسة الدافئة في تشتيت البرودة في جميع أنحاء جسده.
قبل مغادرته، أخبر يان ليو يوان بهدوء أن يسترجع المسدس بعد أن ذهب بعيدًا. إذا واجه أي خطر لا يستطيع محاربته، فعليه استخدام المسدس ثم الهروب إلى البرية. لقد أعد كهفًا سريًا في مكان ما في البرية لجأ إليه يان ليو يوان.
عندما ينتهي رين شياو سو من عمله، كان سيذهب ويبحث عنه.
وقف هناك يلهث في بركة من الدماء خارج الغرفة. نظرًا لأن تعبيره كان دائمًا هادئًا، فلن تدرك أنه كان خائفًا بالفعل إلا إذا رأيت يديه ترتجفان قليلاً.
نظر تشانغ جينغ لين إلى البندقية بيد يان ليو يوان وقال بحسرة “هل ترك رين شياو سو هذا السلاح لك؟ هل خرجت في فترة ما بعد الظهر لأنك أردت استعادته؟”
