Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 186

الفصل 3 - الجزء الأول - إمبراطورية باهاروث

الفصل 3 - الجزء الأول - إمبراطورية باهاروث

المجلد 10: حاكم المؤامرة

مشى آينز أمام الخادمة التي تم إنزال رأسها. لم يكن لدى آينز أي طريقة لرؤية نوع النظرة التي كانت على وجهها.

الفصل 3 – الجزء الأول – إمبراطورية باهاروث

♦ ♦ ♦

(غلاف الفصل الثالث)

سعل آينز.

كان من المقرر أن تغادر ألبيدو إلى المملكة في يوم صافٍ ومشمس، وجاء آينز لتوديعها في فناء منزله.

كان هذا محرجًا للغاية.

كانت هناك خمس حافلات فاخرة متوقفة هناك. أحدهما لألبيدو والآخر لأمتعتها. وقد حملت المتبقين هدايا للملك، لتترك لهم الفرق بين جبروت المملكة وجبروت المملكة السحرية. كان يحيط بهذه العربات 20 من فرسان الموت الذين خلقهم آينز.

كم من الوقت قضاها في التفكير في كل أنواع الهجمات الممكنة؟ عاد آينز إلى طبيعته فقط بعد أن أدرك أن ألبيدو تنظر إليه بتعبير مبهج على وجهها.

كان يمكن أن يكون الأمر بسيطًا بما يكفي لمجرد الانتقال الفوري إلى المملكة، لكنهم لم يختاروا القيام بذلك.

قد يبدو هذا الوصف وكأنه يسب جمال رائع، لكن الحقيقة هي أن مظهرها لم يتضاءل بشكل كبير. بعد كل شيء، ظلت المرأة الجميلة فاتنة بغض النظر عن تعبير وجهها.

كانت ألبيدو وحزبها مسؤولين عن إظهار قوة المملكة السحرية. جزء من ذلك هو استخدام الوحوش بدلاً من الخيول لسحب عرباتهم؛ ويعتبر تهديدًا ضمنيًا، إذا جاز التعبير.

“… قبلة؟”

“إذًن، آينز ساما، من فضلك اعتني بنفسك لبعض الوقت.”

بكت البيدو. لم تكن تلك دموع تمساح. لقد بكت حقًا.

“أومو، كوني حذرة. لم نعثر على الأشخاص الذين غسلوا دماغ شالتير بعد. وبالتالي لا يمكننا استبعاد احتمال أنهم قد يسعون للسيطرة عليكِ، ثم يستخدمونك كجزء من مقامرة كبيرة لإلحاق أضرار جسيمة بـ نازاريك.”

بعد أن تركت يده ذقنها، قابل عيني ألبيدو.

“بالطبع بكل تأكيد. سأكون حذرة ولن أترك هذا يحدث لي.”

كان آينز يفكر في الهروب في هذه المرحلة.

حملت ألبيدو عنصر من مستوى العالم على صدرها.

ثم تطوعت ألبيدو باقتراح بنظرة على وجهها كزهرة نضرة:

“أعتقد أن امتلاك ذلك يجب أن يزيل خطر التعرض لغسيل الدماغ بواسطة عنصر من مستوى العالم. ومع ذلك، قد لا يقتصر العدو على هذا العنصر فقط. بالإضافة إلى ذلك، رغم أن هذا هو أقوى عنصر عالم ضد الأشياء المادية، فلا تنسِ أنه ليس مفيدًا للغاية ضد الأهداف الفردية.”

كان آينز يفكر في الهروب في هذه المرحلة.

“هل هذا صحيح؟ سلاحي الرئيسي هو النسخة المعدلة من هذا … “

لقد أراد بشدة أن ينظر إلى الخادمة المناوبة التي تقف خلفه للحصول على المساعدة، لكنه بالفعل أحرج نفسه بشدة بما فيه الكفاية. لم يستطع أن يذل نفسه أكثر من ذلك.

“إنه أضعف من عنصر إلهي متخصص. ومع ذلك، لا يزال قويًا جدًا من حيث أنه لن يتم تدميره أو إتلافه أبدًا. كل ما أريد قوله هو، لا تكوني مهملة لأنك قوية. على الرغم من أنني لا أعتقد أنكِ سترتكبين خطأ من هذا القبيل … “

وخطرت بباله فكرة – ماذا سيفعل بلو بلانيت لو كان هنا؟ من المحتمل أن يكون لديه نفس تعبير العين اللامعة مثل البيدو. … على الرغم من أن ما إذا كان بإمكانه فعل هذا التعبير هو أمر مختلف تمامًا.

بالتفكير في الأمر، لم تذهب ألبيدو للخارج أبدًا حتى الآن.

كل ما يمكن أن يراه الآن هو أخطبوط.

لقد وضعها في نازاريك وعاملها كحارس خلفي. لهذا السبب، شعر آينز بالقلق، كما لو كان يترك طفلًا يخرج في مهمة بمفرده لأول مرة.

“إذًن، آينز ساما، من فضلك اعتني بنفسك لبعض الوقت.”

“ابقي متيقظة ولا تكوني مهملة. إذا شعرتِ أن هناك خطر، فتراجعي فورًا. هل لديكِ أي عناصر نقل آني؟ يحتاج بعضها إلى وقت حتى تصبح سارية المفعول، فهل تعمل على الفور؟ يمكن لبعض الأعداء أيضًا إعاقة النقل الآني قبل الهجوم، هل فكرتِ في طريقة للتعامل معهم؟ قد يكون هناك أيضًا أعداء يصرفونك بطُعم قبل نصب كمين لكِ. لا تنخدعي بقوة أعدائك، همم؟ على الرغم من أنني سمعت أنكِ خضت تدريبات قتالية من أجل تحسين مرونتك، إلا أنه ما زلتِ بحاجة إلى المزيد من الممارسة. بالإضافة الى-“

بقوا على هذا الحال لفترة، ثم أخرجت ألبيدو نفسًا. يبدو أن دموعها قد توقفت.

‘كان من الجيد أن ألقي محاضرة على شالتير مثل هذه’ قال آينز لنفسه بينما يفكر في التكتيكات التي سيستخدمها في القتال. وأثناء قيامه بذلك، قام برش سيل من الكلمات على ألبيدو بسرعة المدفع الرشاش.

على الرغم من أنها ملطخة بالدموع، إلا أن ابتسامتها لا تزال جميلة للغاية.

كم من الوقت قضاها في التفكير في كل أنواع الهجمات الممكنة؟ عاد آينز إلى طبيعته فقط بعد أن أدرك أن ألبيدو تنظر إليه بتعبير مبهج على وجهها.

“هل هذا صحيح؟ سلاحي الرئيسي هو النسخة المعدلة من هذا … “

كان هذا محرجًا للغاية.

ترجمة: Scrub

سعل آينز.

على الرغم من أن هذا محرج للغاية، إلا أنه اضطر إلى إلحاق نفسه به.

“حسنًا، شيء من هذا القبيل. أعتقد أنك من بين كل الناس، أن ألبيدو لن تتهاون في الاستعدادات والتدابير المضادة. أنا آسف لتأخيرك. توخي الحذر عند السفر.”

“قبلة!”

“فهمت، آينز ساما.”

كان هذا محرجًا للغاية.

“على الرغم من أنه قد لا يكون من المناسب أن أسألك ولكن قبل أن تذهبي، بشأن ديميورغس – لا، لا تهتمي.”

بعد الصدمة التي طال انتظارها من قمعه العاطفي، سارع آينز إلى فعل شيء ما. ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية المضي قدمًا.

“يجب أن يكون بخير، على ما أعتقد؟”

تذكر شخصًا ما ذكر شيئًا ما عن الجهاز العصبي السمبتاوي أثناء لعبه يجدراسيل. يجب أن يكون هذا هو. ومع ذلك، لم يشعر أن ذلك سيكون فعالًا في هذا العالم أيضًا.

إذا كان قد تلقى بعض الاتصالات من ديميورغس، فلن يكون لديه كومة كبيرة من الأسئلة ليطرحها عليه. على سبيل المثال، لم تغارض ألبيدو تشكيل نقابة المغامرين، ولكن قد يكون من الأفضل سؤاله شخصيًا عند عودته. بدت ألبيدو مندهشة، لكن بعد أن أدركت أن آينز لم يكن ينوي الرد، استأنفت تعبيرها اللطيف المعتاد.

“هل أنتِ بخير، ألبيدو؟”

“إذًا، آينز ساما. فبصفتي مشرفة الحراس، سأعرض لك النتائج التي لن تجلب العار إلى الضريح.”

“هل هذا صحيح… حسنًا، لقد حان الوقت الآن.”

“أفعالكِ لم تهن مكاننا أبدًا.”

‘أنا سعيد لأنني غسلت أسناني، على الرغم من أنني لم آكل أي شيء.’

بعد ذلك مباشرة تذكرت ألبيدو وهي تركب عليه مثل راعية البقر، لكن هذا لم يكن نوعًا من الأشياء التي يمكن للمرء طرحها في هذا المنعطف.

راقب آينز حتى لم يعد قادرًا على رؤية عربة ألبيدو، وبينما يحدق في المسافة، أصدر أمرًا كئيبًا وخطيرًا.

“هناك شيء آخر يجب أن أقوله. رغم تحصينك ضد المرض، فقد يكون هذا العالم مصابًا بأمراض يمكنها تجاوز تلك الحصانة، لذا كوني حذرة. لقد سمعت أنه من السهل للغاية أن تمرض في نهاية الموسم.”

لا ينبغي أن يكون المعالج بالأعشاب نيفيريا على اتصال مع ألبيدو. في هذه الحالة، هل يمكن أن يكون قد أتى من المعرفة داخل يجدراسيل، أو ربما شيء برمجه تابولا سماراجدينا فيها؟ أثار هذا فضوله الآن، آينز تتطلع إلى ما ستقوله بعد ذلك.

لم يكن الانتقال بين الفصول الأربعة واضحًا جدًا في عالم سوزوكي ساتورو.

وخطرت بباله فكرة – ماذا سيفعل بلو بلانيت لو كان هنا؟ من المحتمل أن يكون لديه نفس تعبير العين اللامعة مثل البيدو. … على الرغم من أن ما إذا كان بإمكانه فعل هذا التعبير هو أمر مختلف تمامًا.

وخطرت بباله فكرة – ماذا سيفعل بلو بلانيت لو كان هنا؟ من المحتمل أن يكون لديه نفس تعبير العين اللامعة مثل البيدو. … على الرغم من أن ما إذا كان بإمكانه فعل هذا التعبير هو أمر مختلف تمامًا.

كانت تلك مفاجأة كبيرة. لم يكن يتوقع منها أن تعرف الدواء الذي ينفرد به هذا العالم.

ثم تطوعت ألبيدو باقتراح بنظرة على وجهها كزهرة نضرة:

♦ ♦ ♦

”آينز ساما! أنا، أعرف علاجًا يعمل جيدًا ضد المرض! “

كان هذا محرجًا للغاية.

“هوه …؟”

“على الرغم من أنه قد لا يكون من المناسب أن أسألك ولكن قبل أن تذهبي، بشأن ديميورغس – لا، لا تهتمي.”

كانت تلك مفاجأة كبيرة. لم يكن يتوقع منها أن تعرف الدواء الذي ينفرد به هذا العالم.

راقب آينز حتى لم يعد قادرًا على رؤية عربة ألبيدو، وبينما يحدق في المسافة، أصدر أمرًا كئيبًا وخطيرًا.

لا ينبغي أن يكون المعالج بالأعشاب نيفيريا على اتصال مع ألبيدو. في هذه الحالة، هل يمكن أن يكون قد أتى من المعرفة داخل يجدراسيل، أو ربما شيء برمجه تابولا سماراجدينا فيها؟ أثار هذا فضوله الآن، آينز تتطلع إلى ما ستقوله بعد ذلك.

أمسك آينز ذقن ألبيدو بيد واحدة، ووضع قبلة على خدها. ومع ذلك، لم يكن لدى آينز جلد، وبالتالي لا شفاه، لذا فإن القبلة التي أعطاها آينز بدت أكثر بقليل من الضغط على أسنانه الأمامية ضد وجهها. بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأنه لم يكن لديه لعاب، فكل ما كان يجب أن تشعر به هو شيء جاف وصعب يضغط عليها.

“قبلة!”

(عندما غيرَ الاعدادات)

“… قبلة؟”

أغمضت البيدو عينيها وجعدت شفتيها.

“نعم، التقبيل يخفف التوتر وينشط الجهاز العصبي السمبتاوي. بمجرد زيادة كفاءة الجهاز العصبي السمبتاوي، يتحسن أداء الجهاز المناعي معه. بعبارة أخرى، إذا تم تقبيلك، فلن تمرض!”

كل ما يمكن أن يراه الآن هو أخطبوط.

“ما قلته يبدو مألوفًا نوعًا ما…”

“انسوا كل ما حدث هنا.”

تذكر شخصًا ما ذكر شيئًا ما عن الجهاز العصبي السمبتاوي أثناء لعبه يجدراسيل. يجب أن يكون هذا هو. ومع ذلك، لم يشعر أن ذلك سيكون فعالًا في هذا العالم أيضًا.

“حسنًا، شيء من هذا القبيل. أعتقد أنك من بين كل الناس، أن ألبيدو لن تتهاون في الاستعدادات والتدابير المضادة. أنا آسف لتأخيرك. توخي الحذر عند السفر.”

“لذلك، أريد قبلة ~”

“إذًن، آينز ساما، من فضلك اعتني بنفسك لبعض الوقت.”

أغمضت البيدو عينيها وجعدت شفتيها.

“… لم أكن أعتقد أنك ستفكر في الأمر أساساً على الإطلاق.”

كل ما يمكن أن يراه الآن هو أخطبوط.

“ما قلته يبدو مألوفًا نوعًا ما…”

قد يبدو هذا الوصف وكأنه يسب جمال رائع، لكن الحقيقة هي أن مظهرها لم يتضاءل بشكل كبير. بعد كل شيء، ظلت المرأة الجميلة فاتنة بغض النظر عن تعبير وجهها.

“نعم، التقبيل يخفف التوتر وينشط الجهاز العصبي السمبتاوي. بمجرد زيادة كفاءة الجهاز العصبي السمبتاوي، يتحسن أداء الجهاز المناعي معه. بعبارة أخرى، إذا تم تقبيلك، فلن تمرض!”

ظهر هذا الفكر المفاجئ في ذهن أنز.

‘كان من الجيد أن ألقي محاضرة على شالتير مثل هذه’ قال آينز لنفسه بينما يفكر في التكتيكات التي سيستخدمها في القتال. وأثناء قيامه بذلك، قام برش سيل من الكلمات على ألبيدو بسرعة المدفع الرشاش.

كان آينز يفكر في الهروب في هذه المرحلة.

“فهمت، مومونجا ساما!”

أراد أن يقول، “بالتأكيد لا”، لكن كان من الواضح أنها تأمل في قبلة. بالإضافة إلى ذلك، هذه رغبة من شخص على وشك القيام بمهمة عمل، لذلك أراد المساعدة في تحقيقها، إلى حد ما. بالإضافة إلى ذلك، فإن تجاهل رغبات ابنة تابولا سمارجدينا سيجعل قلبه يتألم.

قبل أن يسألها آينز عما تعنيه حقًا، انغمست الدموع في زاوية عيني ألبيدو.

أمسك آينز ذقن ألبيدو بيد واحدة، ووضع قبلة على خدها. ومع ذلك، لم يكن لدى آينز جلد، وبالتالي لا شفاه، لذا فإن القبلة التي أعطاها آينز بدت أكثر بقليل من الضغط على أسنانه الأمامية ضد وجهها. بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأنه لم يكن لديه لعاب، فكل ما كان يجب أن تشعر به هو شيء جاف وصعب يضغط عليها.

“بالطبع بكل تأكيد. سأكون حذرة ولن أترك هذا يحدث لي.”

على الرغم من أن هذا محرج للغاية، إلا أنه اضطر إلى إلحاق نفسه به.

سحب آينز ألبيدو إلى حضنه وربت على ظهرها برفق.

‘أنا سعيد لأنني غسلت أسناني، على الرغم من أنني لم آكل أي شيء.’

“نعم آينز ساما. أنا آسفة جدًا للسماح لك برؤية هذا الجانب المخزي مني.”

بعد أن تركت يده ذقنها، قابل عيني ألبيدو.

“إنه أضعف من عنصر إلهي متخصص. ومع ذلك، لا يزال قويًا جدًا من حيث أنه لن يتم تدميره أو إتلافه أبدًا. كل ما أريد قوله هو، لا تكوني مهملة لأنك قوية. على الرغم من أنني لا أعتقد أنكِ سترتكبين خطأ من هذا القبيل … “

“ماذا… ما الأمر؟ إلى جانب ذلك، من الممكن تقبيلك من الشفاه، ولكن الخد يفي بالغرض، صحيح؟!”

(عندما غيرَ الاعدادات)

“… لم أكن أعتقد أنك ستفكر في الأمر أساساً على الإطلاق.”

سعل آينز.

قبل أن يسألها آينز عما تعنيه حقًا، انغمست الدموع في زاوية عيني ألبيدو.

على الرغم من أنها ملطخة بالدموع، إلا أن ابتسامتها لا تزال جميلة للغاية.

“فوووين ~”

“أومو، كوني حذرة. لم نعثر على الأشخاص الذين غسلوا دماغ شالتير بعد. وبالتالي لا يمكننا استبعاد احتمال أنهم قد يسعون للسيطرة عليكِ، ثم يستخدمونك كجزء من مقامرة كبيرة لإلحاق أضرار جسيمة بـ نازاريك.”

بكت البيدو. لم تكن تلك دموع تمساح. لقد بكت حقًا.

حملت ألبيدو عنصر من مستوى العالم على صدرها.

بعد الصدمة التي طال انتظارها من قمعه العاطفي، سارع آينز إلى فعل شيء ما. ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية المضي قدمًا.

“هوه …؟”

في الماضي، عندما جعل ألبيدو تبكي في الخزانة، فكر في شيء يريحها. ومع ذلك، لم يخطر بباله شيء الآن بعد أن جعلها آينز تبكي بعد تقبيلها. ماذا سيفعل ذلك الفتى الجميل الإمبراطور (جيركنيف) في مثل هذا الوقت؟ على الرغم من أنه فكر في هذا الموضوع، إلا أنه يبدو أنه لم يسبق لأي من المشاهد التي شاهدها آينز أن تغطي موقفًا كهذا.

“نعم، التقبيل يخفف التوتر وينشط الجهاز العصبي السمبتاوي. بمجرد زيادة كفاءة الجهاز العصبي السمبتاوي، يتحسن أداء الجهاز المناعي معه. بعبارة أخرى، إذا تم تقبيلك، فلن تمرض!”

“ألبيدو، من فضلكِ لا تبكي.”

بدا هذا مشهدًا مألوفًا من وداع قطار السكة الحديد الذي ربما شاهده المرء على شاشة التلفزيون.

لقد أراد بشدة أن ينظر إلى الخادمة المناوبة التي تقف خلفه للحصول على المساعدة، لكنه بالفعل أحرج نفسه بشدة بما فيه الكفاية. لم يستطع أن يذل نفسه أكثر من ذلك.

“ابقي متيقظة ولا تكوني مهملة. إذا شعرتِ أن هناك خطر، فتراجعي فورًا. هل لديكِ أي عناصر نقل آني؟ يحتاج بعضها إلى وقت حتى تصبح سارية المفعول، فهل تعمل على الفور؟ يمكن لبعض الأعداء أيضًا إعاقة النقل الآني قبل الهجوم، هل فكرتِ في طريقة للتعامل معهم؟ قد يكون هناك أيضًا أعداء يصرفونك بطُعم قبل نصب كمين لكِ. لا تنخدعي بقوة أعدائك، همم؟ على الرغم من أنني سمعت أنكِ خضت تدريبات قتالية من أجل تحسين مرونتك، إلا أنه ما زلتِ بحاجة إلى المزيد من الممارسة. بالإضافة الى-“

“ألبيدو، لا تبكي.”

♦ ♦ ♦

سحب آينز ألبيدو إلى حضنه وربت على ظهرها برفق.

“ماذا… ما الأمر؟ إلى جانب ذلك، من الممكن تقبيلك من الشفاه، ولكن الخد يفي بالغرض، صحيح؟!”

بقوا على هذا الحال لفترة، ثم أخرجت ألبيدو نفسًا. يبدو أن دموعها قد توقفت.

سعل آينز.

حرر آينز يديه الممسكتان بالبيدو، حيث غمره الراحة.

“فهمت، آينز ساما.”

“هل أنتِ بخير، ألبيدو؟”

”آينز ساما! أنا، أعرف علاجًا يعمل جيدًا ضد المرض! “

“نعم آينز ساما. أنا آسفة جدًا للسماح لك برؤية هذا الجانب المخزي مني.”

“فهمت، آينز ساما.”

على الرغم من أنها ملطخة بالدموع، إلا أن ابتسامتها لا تزال جميلة للغاية.

♦ ♦ ♦

 هناك سبب واحد فقط ليجعلها تبكي.

على الرغم من أنها ملطخة بالدموع، إلا أن ابتسامتها لا تزال جميلة للغاية.

بدأت معدته غير الموجودة تؤلمه بعد أن أدرك مدى قسوته. في ذلك الوقت، اعتقد أن الأمر على ما يرام، لأن اللعبة ستنتهي قريبًا. لو لم يفكر بهذه الطريقة لما بكت هكذا.

المجلد 10: حاكم المؤامرة

(عندما غيرَ الاعدادات)

“يجب أن يكون بخير، على ما أعتقد؟”

“هل هذا صحيح… حسنًا، لقد حان الوقت الآن.”

“ألبيدو، لا تبكي.”

“فهمت، مومونجا ساما!”

أغمضت البيدو عينيها وجعدت شفتيها.

♦ ♦ ♦

“أعتقد أن امتلاك ذلك يجب أن يزيل خطر التعرض لغسيل الدماغ بواسطة عنصر من مستوى العالم. ومع ذلك، قد لا يقتصر العدو على هذا العنصر فقط. بالإضافة إلى ذلك، رغم أن هذا هو أقوى عنصر عالم ضد الأشياء المادية، فلا تنسِ أنه ليس مفيدًا للغاية ضد الأهداف الفردية.”

فتحت الستائر المعلقة في نوافذ الحافلات، ومن خلالها رأى ألبيدو تلوح له. ردًا على ذلك، لوح آينز لها.

“أعتقد أن امتلاك ذلك يجب أن يزيل خطر التعرض لغسيل الدماغ بواسطة عنصر من مستوى العالم. ومع ذلك، قد لا يقتصر العدو على هذا العنصر فقط. بالإضافة إلى ذلك، رغم أن هذا هو أقوى عنصر عالم ضد الأشياء المادية، فلا تنسِ أنه ليس مفيدًا للغاية ضد الأهداف الفردية.”

بدا هذا مشهدًا مألوفًا من وداع قطار السكة الحديد الذي ربما شاهده المرء على شاشة التلفزيون.

أمسك آينز ذقن ألبيدو بيد واحدة، ووضع قبلة على خدها. ومع ذلك، لم يكن لدى آينز جلد، وبالتالي لا شفاه، لذا فإن القبلة التي أعطاها آينز بدت أكثر بقليل من الضغط على أسنانه الأمامية ضد وجهها. بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأنه لم يكن لديه لعاب، فكل ما كان يجب أن تشعر به هو شيء جاف وصعب يضغط عليها.

تحركت العربة ببطء، وبدأ الحراس في التحرك أيضًا.

كانت ألبيدو وحزبها مسؤولين عن إظهار قوة المملكة السحرية. جزء من ذلك هو استخدام الوحوش بدلاً من الخيول لسحب عرباتهم؛ ويعتبر تهديدًا ضمنيًا، إذا جاز التعبير.

راقب آينز حتى لم يعد قادرًا على رؤية عربة ألبيدو، وبينما يحدق في المسافة، أصدر أمرًا كئيبًا وخطيرًا.

وخطرت بباله فكرة – ماذا سيفعل بلو بلانيت لو كان هنا؟ من المحتمل أن يكون لديه نفس تعبير العين اللامعة مثل البيدو. … على الرغم من أن ما إذا كان بإمكانه فعل هذا التعبير هو أمر مختلف تمامًا.

“انسوا كل ما حدث هنا.”

‘كان من الجيد أن ألقي محاضرة على شالتير مثل هذه’ قال آينز لنفسه بينما يفكر في التكتيكات التي سيستخدمها في القتال. وأثناء قيامه بذلك، قام برش سيل من الكلمات على ألبيدو بسرعة المدفع الرشاش.

“مفهوم.”

أراد أن يقول، “بالتأكيد لا”، لكن كان من الواضح أنها تأمل في قبلة. بالإضافة إلى ذلك، هذه رغبة من شخص على وشك القيام بمهمة عمل، لذلك أراد المساعدة في تحقيقها، إلى حد ما. بالإضافة إلى ذلك، فإن تجاهل رغبات ابنة تابولا سمارجدينا سيجعل قلبه يتألم.

مشى آينز أمام الخادمة التي تم إنزال رأسها. لم يكن لدى آينز أي طريقة لرؤية نوع النظرة التي كانت على وجهها.

“… لم أكن أعتقد أنك ستفكر في الأمر أساساً على الإطلاق.”

______________

“نعم، التقبيل يخفف التوتر وينشط الجهاز العصبي السمبتاوي. بمجرد زيادة كفاءة الجهاز العصبي السمبتاوي، يتحسن أداء الجهاز المناعي معه. بعبارة أخرى، إذا تم تقبيلك، فلن تمرض!”

ترجمة: Scrub

لم يكن الانتقال بين الفصول الأربعة واضحًا جدًا في عالم سوزوكي ساتورو.

كان يمكن أن يكون الأمر بسيطًا بما يكفي لمجرد الانتقال الفوري إلى المملكة، لكنهم لم يختاروا القيام بذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط